Indexed OCR Text
Pages 361-380
وتابع محمد بن عقبة السدوسي كل من: ١ - روح بن قرة اليشكري. ٢ - إبراهيم بن محمد بن ميمون. ٣ - زيد الحریش. ١ - أما متابعة روح بن قرة، فأخرجها الطبراني في الأوسط: ((مجمع البحرين» (١٤٦/٧) كتاب (٣٥) اللباس، باب (١) في الثياب البياض (رقم ٤٢٠٨)، قال: حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، ثنا روح بن قرة اليشكري، ثنا عبد الله بن خراش به مثله، إلاّ أنه قال: ((كمة بيضاء))، ثم قال: لا يروى عن ابن عمر إلَّ بهذا الإِسناد تفرد به ابن خراش. قال الهيثمي في المجمع (١٢١/٥): ((رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن حنيفة الواسطي، وهو ضعيف ليس بالقوي)). ٢ - وأما متابعة إبراهيم بن محمد بن ميمون، فأخرجها العقيلي في ((الضعفاء الکبیر» (٢٤٤/٢). قال: حدثنا محمد بن عثمان قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون قال: حدثنا عبد الله بن خراش به مثله. ٣ - وأما متابعة زيد الحريش، فأخرجها البيهقي في ((الجامع لشعب الإِيمان)) (٢٢٤/١١: ٥٨٤٨)، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عيدان أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي، حدثنا زيد الحريش، حدثنا عبد الله بن خراش به مثله، وقال: ((تفرد به خراش هذا وهو ضعيف)). ونسبه الهيثمي في المجمع (١٢١/٥) إلى الطبراني في الكبير، ولم أجده في المطبوع منه. ٣٦١ . الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف جداً وله علتان: ١ - في إسناده ((عبد الله بن خراش)) وهو ضعيف جداً. قال فيه البخاري: منكر الحديث. ٢ - وفي إسناده كذلك ((محمد بن عقبة السدوسي)) وهو ضعيف لكثرة خطأه. ٣٦٢ ٢٢٤٧ - حدثنا (١) عبدان ثنا أبو سنان قال: ((رأيت الحسن أبيض الرأس واللحية عليه كمة(٢) (٣) بيضاء مضربة(٤)). (١) القائل: أبو يعلى. (٢) في (عم): ((كمية). (٣) كمة: الكمة هي: القلنسوة. النهاية (٤/ ٢٠٠) (٤) مضربة: قال في لسان العرب (٥٤٨/١): ((ضَرَبت الشيء بالشيء وضرَّبته: خلطته ... )). ٢٢٤٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٦٩/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى)). ولم أجده فى المطبوع من مسند أبي يعلى، ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف وله علتان: ١ - عبدان، وهو مجهول. ٢ - في إسناده ((أبو سنان)) لم أميزه. ٣٦٣ (٩٩) وحديث جابر(١) رضي الله عنه في الباب تقدم في التجمل للجمعة. (١) حديث جابر رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده قال: حدثنا ابن نمير عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جابر رضي الله عنه قال: نظر رسول الله ويله إلى الناس يوم الجمعة باذة هيئتهم، فقال: ما ضر رجلاً لو اتخذ لهذا اليوم ثوبين، فلم يأت الجمعة الأخرى حتى قدمت ثياب من البحرين غلاظ، فذو الثوبين والنمرة) موسى ضعيف. وسبق الحدیث برقم (٧٠٩). ٣٦٤ ١٧ - باب موضع الإِزار ٢٢٤٨ - قال مسدد: حدثنا يحيى، عن موسى بن ثروان(١)، عن أبي المتوكل [قال](٢): أنه رأى ابن عمر، رضي الله عنهما، وإزاره إلى نصف ساقه، وقمیصه فوق ذلك، ورداؤه فوق القميص)). (١) في الأصل: ((مروان))، وفي (عم): ((مهران))، والصواب: ((ثروان»، كما في الإتحاف للبوصيري، وكما في الطبقات الكبرى لابن سعد (١٧٤/٤). (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد) و (عم). ٢٢٤٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٧١/٢] وقال: ((رواه مسدد ورواته ثقات». وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١٧٤/٤)، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن موسى المعلم عن أبي المتوكل الناجي قال: ((كأني أنظر إلى ابن عمر يمشي بين ثوبين كأني أنظر إلى عضلة ساقه تحت الإِزار، والقميص فوق الإزار)). وتابع أبا المتوکل کل من: ١ - عبد الله بن مسلم. ٢ - أبو يعفور. ١ - أما متابعة عبد الله بن مسلم، فأخرجها عبد الرزاق في مصنّفه (٨٤/١١) ٣٦٥ باب إسبال الإزار (رقم ١٩٩٨٩)، قال: عن معمر عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري قال: ((رأيت ابن عمر إزاره إلى أنصاف ساقيه، والقميص فوق الإِزار، والرداء فوق القميص)). ومن طريقه أخرجها البيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١٢٩/١١: ٥٧٣٢)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، به مثله. ٢ - وأما متابعة أبي يعفور، فأخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (١٦٦/٥) كتاب العقيقة، باب (٧٩) موضع الإِزار أين هو؟ (رقم ٢٤٨٢٠)، قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي يعفور قال: ((رأيت ابن عمر وإن إزاره إلى نصف ساقه أو قريب من نصف ساقه». الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد صحيح، والله أعلم. ٣٦٦ ٢٢٤٩ - وقال أبو بكر: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن موسی بن عبيدة(١) عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: ((إن عثمان رضي الله عنه كان إزاره إلى نصف / ساقيه، فقيل له في ذلك، فقال: هكذا أزرة صاحبنا [حس ١١٧٠] - يعني النبي وَلآه ـــ))(٢). . (١) في (سد) و (عم): ((عبدة))، ولعله سبق قلم. (٢) في (حس) و (عم) و (سد): ((موسى واء))، زيادة على الأصل. ٢٢٤٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٧١/٢] وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي سنده موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف)). قلت: وأخرجه كذلك في مصنفه (١٦٧/٥) كتاب العقيقة، باب (٧٩) موضع الإزار أين هو؟ (رقم ٢٤٨٤٣)، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا موسى بن عيينة [هكذا في المطبوع، والصواب عبيدة] عن إياس بن سلمة، عن أبيه، عن عثمان بن عفان: كان إزاره إلى نصف ساقه فقيل له في ذلك فقال: هذه إزرة حبيبي - يعني النبي 18 -. وأخرجه البزار في مسنده ((البحر الزخار)) (١٥/٢: ٣٥٣)، قال: حدثنا محمد بن عثمان قال نا عبيد الله بن موسى، به نحوه وقال: ((وهذا الحديث لا نعلمه أحداً رواه أعلى من عثمان في صنعة إزرة رسول الله پ# وإن كان قد روي من وجوه عن النبي ®، وروي عن أبي بكر، عن النبي ( ﴾ غير متصل)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٢/٥)، وقال: ((رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف)». وتابع عبيد الله بن موسى، عبدُ الله بن المبارك. أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص ١٠٩: ١٢٢)، قال: حدثنا سويد بن نصر ثنا عبد الله ابن المبارك، عن موسى بن عبيدة، به مثله. ٣٦٧ الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال ((موسى بن عبيدة)). ويشهد له: ١ - حديث أبي سعيد الخدري. ٢ - وحديث حذيفة بن اليمان. ٣ - وحديث أنس بن مالك. ١ - حديث أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلفيه يقول: ((إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وأسفل من ذلك في النار - قال ذلك ثلاث مرات - لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراً)). أخرجه مالك في الموطأ (٩١٤/٢، ٩١٥: ١٢)، وأبو داود في سننه (٣٥٣/٤: ٤٠٩٣)، وابن ماجه في سننه (١١٨٣/٢: ٣٥٧٣)، وابن حبان في صحيحه ((الإحسان)) (٢٦٢/١٢، ٢٦٣ : ٥٤٤٦، ٥٤٤٧) و (٢٦٥: ٥٤٥٠)، وأحمد في المسند (٥/٣، ٦، ٣٠، ٤٤، ٩٧)، والحميدي في مسنده (٣٢٣/٢: ٧٣٧)، والطيالسي في مسنده (ص ٢٩٥: ٢٢٢٨)، وأبو يعلى في مسنده (٢٦٩/٢: ٩٨٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٤/٢)، وفي الجامع لشعب الإيمان (١٢٣/١١: ٥٧٢٦)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٦٦/٥: ٢٤٨٢١)، والبغوي في شرح السنة (١٢/١٢: ٣٠٨٠)، والحديث صحيح، وصححه الألباني كما في صحيح سنن أبي داود (٧٧١/٢: ٣٤٤٩)، وصحيح سنن ابن ماجه (٢٧٧/٢: ٢٨٧٥). ٢ - حديث حذيفة رضي الله عنه أن النبي * أخذ بعضلة ساقه وقال له: ((موضع الإزار إلى أنصاف الساقين والعضلة، فإن أبيت فمن وراء الساق، ولاحق للكعبين في الإزار)). أخرجه الترمذي في سننه (٢١٧/٤: ١٧٨٣)، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح، ورواه الثوري، وشعبة عن أبي إسحاق والنسائي في سننه (٢٠٦/٨، ٢٠٧: ٥٣٢٩)، وابن ماجه في سننه (١١٨٢/٢: ٣٥٧٢)، وابن حبان في صحيحه ٣٦٨ ((الإحسان)) (٢٦٢/١٢: ٥٤٤٥) و (٢٦٤/١٢، ٢٦٥: ٥٤٤٨، ٥٤٤٩)، وأحمد في مسنده (٣٨٢/٥، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١)، والحميدي في مسنده (٢١١/١ : ٤٤٥)، والطيالسي في مسنده (ص ٥٧: ٤٢٥)، وابن الجعد في مسنده (٩٢٣/٢: ٢٦٥٢). وابن أبي شيبة في مصنفه (١٦٦/٥: ٢٤٨١٨)، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١٢٥/١١، ١٢٦: ٥٧٢٨)، والبغوي في شرح السنة (١٠/١٢، ١١: ٣٠٧٨)، والحديث صحيح صححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٤٨١/٥: ٢٣٦٦)، وكما في صحيح سنن الترمذي (١٥٥/٢ : ١٤٥٧)، وصحيح سنن ابن ماجه (٢٧٧/٢ : ٢٨٧٤). ٣ - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي و 98 قال: ((الإِزار إلى نصف الساق))، فلما رأى شدة ذلك على المسلمين قال: ((إلى الكعبين، لا خير فيما أسفل من ذلك)). أخرجه أحمد في المسند (١٤٠/٣، ٢٤٩، ٢٥٦)، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١٢٦/١١، ١٢٧: ٥٧٢٩)، قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣٦٤/٣: ١٧٦٥): قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين)). ٣٦٩ ٢٢٥٠ - حدثنا (١) عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن ابن عباس، عن علي رضي الله عنه قال: إن رسول الله وَ لّ﴾ قال: ((إذا كان إزارك واسعاً فتوشح(٢) به، وإذا كان ضيقاً فاتزر، به)). * إسحاق متروك. (١) القائل: أبو بكر بن أبي شيبة. (٢) توشح: أي: تغشى به. النهاية (١٧٨/٥). ٢٢٥٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٧١/٢] وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة)). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٧٦/١) كتاب الصلوات، باب (٨٧) في الصلاة في الثوب الواحد (رقم ٣١٦٤)، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب أن رسول الله ﴿ ﴿ قال: ((إذا كان إزارك واسعاً فتوشح به، وإذا كان ضيقاً فاتزوه». ومن طريقه أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٠/٣)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، به مثله. هكذا رواه ابن أبي شيبة عن عبد السلام بن حرب، وخالفه عبد الله بن سعيد الكندي فرواه، عن عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي رضي الله عنهما. أخرجه البزار في مسنده ((البحر الزخار)) (١٠٩/٢: ٤٦٠)، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد به فذكره بلفظ ((إذا كان إزارك صغيراً أو ضيقاً فاتزر به وإذا كان واسعاً فاشتمل به يعني في الصلاة، ثم قال: «وإسحاق بن عبد الله هذا ليس بالقوي ولا ٣٧٠ نعلم روى هذا الحديث عن ابن عباس عن علي إلاّ في هذا الوجه بهذا الإِسناد)». قلت: والوجهان محتملان فإن إبراهيم بن عبد الله بن حنین یروي عن أبيه، عن ابن عباس، ويروي عن ابن عباس مباشرة، ولعل الوهم فيه إنما هو من إسحاق فإنه متروك کما سبق في ترجمته. الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف جداً وله علتان: ١ - أن في إسناده ((إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة)) وهو متروك. ٢ - أنه من رواية عبد السلام بن حرب عن إسحاق، وعبد السلام وإن كان ثقة إلاَّ أن روايته عن إسحاق منكرة. وبسببها دخلت المناکیر في حديثه. ٣٧١ ١٨ - باب ذيول النساء ٢٢٥١ - قال أبو يعلى: حدثنا سويد(١) بن سعيد، ثنا معتمر (٢) عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: إن النبي ◌َّ﴿ أقام بعض نسائه(٣)، وشبرَ(٤) من ذيلها شبراً أو شِبْرین وقال: لا تزدن على هذا. . (١) في الأصل و (حس): ((معاوية بن سعيد))، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في (سد) و (عم) ومسند أبي يعلى. (٢) في مسند أبي يعلى: ((معتمر بن سليمان). (٣) هي فاطمة بنت رسول الله # كما سيأتي في رواية الطبراني. (٤) شير: الشُّبْر: ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر. لسان العرب (٣٩١/٤). ٢٢٥١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٧١/٢] وقال: ((رواه أبو يعلى الموصلي عن سويد بن سعيد الهروي، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث أم سلمة رواه أبو داود، والترمذي». قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٢٦/٦: ٣٧٩٦)، قال: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا معتمر بن سليمان عن حميد، عن أنس، أن النبي # أقام بعض نسائه، وشبر من ذيلها شبراً أو شبرين، وقال: ((لا تزدن على هذا)). قال الهيثمي في المجمع (١٢٧/٥): ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح)). وتابع سویداً في روايته عن معتمر ضرارُ بن صرد. ٣٧٢ أخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (١٦٨/٧) كتاب (٣٦) الزينة، باب (٦) ذيول النساء (رقم ٤٢٥٠)، قال: حدثنا محمد بن محمد التمار، حدثني ضرار بن صرد أبو نعيم، ثنا معتمر بن سليمان به نحوه ولفظه: ((أن رسول الله صلآخر شبر لفاطمة من عقبها شبراً وقال: ((هذا ذيل المرأة))، ثم قال: لم يروه عن حميد إلّ معتمر. قال الهيثمي في المجمع (١٢٧/٥): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف))، وقال الحافظ في التقريب (ص ٢٨٠: ٢٩٨٢): ((صدوق له أوهام، وخطأ ورمي بالتشيع، وكان عارفاً بالفرائض)). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال سويد بن سعيد حيث لم يتميز لي سماع أبي يعلى منه هل كان قبل اختلاطه أم بعده، غير أن متابعة ضرار بن صرد تجبر ذلك. کما یشهد له حديث أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله، کیف النساء؟ قال: (رخين شبراً). قالت: قلت: يا رسول الله إذاً ينكشف عنهن. قال: ((فذراع لا يزدن علیه)». أخرجه أبو داود في سننه (٣٦٤/٤، ٣٦٥: ٤١١٧، ٤١١٨)، والنسائي في سننه (٢٠٩/٨: ٥٣٣٧، ٥٣٣٨، ٥٣٣٩)، وابن ماجه في سننه (١١٨٥/٢ : ٣٥٨٠)، وأحمد في مسنده (٢٩٣/٦، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٠٩، ٣١٥)، ومالك في الموطأ (٩١٥/٢: ١٣)، والدارمي في سننه (٢٧٩/٢)، وابن حبان في صحيحه الإحسان (٢٦٥/١٢، ٢٦٦: ٥٤٥١)، وأبو يعلى في مسنده (٣١٦/١٢: ٦٨٩٠، ٦٨٩١)، والطبراني في الكبير (٢٧١/٢٣: ٥٧٩) و (٣٥٨/٢٣: ٨٤٠) و (٣٨٤/٢٣: ٩١٦) و(٤١٦/٢٣، ٤١٧: ١٠٠٧، ١٠٠٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٧٢/٥: ٢٤٨٩٠)، والبغوي في شرح السنّة (١٣/١٢، ١٤: ٣٠٨٢)، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١٣٠/١١: ٥٧٣٤، ٥٧٣٥)، والحديث صحيح، صحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة (٤٧٨/٤: ١٨٦٤). ٣٧٣ ١٩ - باب حلية الذهب /٢٢٥٢ - قال مسدّد: حدثنا يحيى عن شعبة، عن منصور، عن أبي حازم، عن عروة، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: ((أهلكهن(١) الأحمران (٢) الذهب والزعفران)). (١) في (حس) و (عم) و (سد): ((أهلكن)). (٢) الأحمران: قال في لسان العرب (٢٠٨/٤): ((الأزهري في قولهم)): أهلك النساء الأحمران. يعنون الذهب والزعفران، أي أهلكهن حب الحلي والطيب، الجوهري: أهلك الرجال الأحمران: اللحم والخمر، غيره: يقال للذهب والزعفران الأصفران، والماء واللبن الأبيضان، وللتمر والماء الأسودان». ٢٢٥٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٧٣/٢)، وقال: ((رواه مسدد)). وذكره في كنز العمال (٦٠٠/١٦: ٤٦٠٠٦)، ونسبه إلى ((مسدد، وعبد الرزاق، وسعيد ابن منصور)). قلت: هو في مصنّف عبد الرزاق، ولكن من طريق أبي هريرة - كما سيأتي - ولم أجده في المطبوع من سنن سعيد بن منصور. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات، لكنه ضعيف للإنقطاع بين عروة بن الزبير، وأبي بكر الصديق. ٣٧٤ ويشهد له حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَ ل وقال: ((ويل للنساء من الأحمرين، الذهب والمعصفر)). أخرجه ابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (٣٠٧/١٣: ٥٩٦٨)، وأخرجه عبد الرزاق في مصنّفه (٧٢/١١: ١٩٩٤٧)، ونسبه السيوطي في الجامع الصغير ((فيض القدير)) (٣٦٨/٦: ٩٦٥٢) إلى البيهقي في شعب الإيمان، ورمز لضعفه، ونسبه المناوي إلى أبي نعيم في الصحابة، وقال: ((قال العراقي سنده ضعيف)). والحديث صححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٥٩٨/١: ٣٣٩). ٣٧٥ ٢٢٥٣ - حدثنا(١) المعتمر قال: سمعت أبي يقول(٢): سمعت محمد بن سيرين يقول: نهت(٣) عائشة رضي الله عنها عن الذهب، والآنية الفضة(٤)، فلم يزالوا بها حتى رخصت في الذهب)). (١) القائل: مسدّد. (٢) في (عم) و (سد): ((قال)). (٣) في (حس): ((سمعت))، وفي المجردة: ((سئلت)). (٤) في (حس): ((المفضة))، وفي (عم) و(سد): ((المفضضة))، والمفضضة: أي مموه بالفضة أو مرصع بالفضة. لسان العرب (٢٠٨/٧). ٢٢٥٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٧٣/٢)، وقال: ((رواه مسدد ورواته ثقات». وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٩/١) كتاب الطهارة، باب النهي عن الإِناء المفضض، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ عبد الوهاب بن عطاء أنا سعيد عن ابن سيرين، عن عمرة أنها قالت: كنا مع عائشة رضي الله عنها فما زلنا بها حتى رخصت لنا في الحلي، ولم ترخص لنا في الإِناء المفضض. ثم قال: ((قال عبد الوهاب: قال سعيد - هو ابن أبي عروبة -: حملناه على الحلقة ونحوها)). وأخرجه عبد الرزاق في مصنّفه (٦٩/١١)، باب الحرير والديباج، وآنية الذهب والفضة (رقم ١٩٩٣٣)، قال: أخبرنا معمر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن بنت أبي عمرو، به نحوه. ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١١٠/ ٣٥٤: ٥٩٦٦)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني حدثنا إسحاق بن إبراهیم، أخبرنا عبد الرزاق به مثله. ٣٧٦ ٠ وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه (١٠٤/٥) كتاب الأشربة، باب (٣١) من كره الشرب في الإِناء المفضض (رقم ٢٤١٥٨)، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، به نحوه. الحكم عليه : الأثر رجاله ثقات لكنه ضعيف لانقطاعه حيث أن محمد بن سيرين لم يسمع من عائشة كما في جامع التحصيل (ص ٢٦٤: ٦٨٣)، ولكن ينجبر ضعفه بوروده من طريق ابن سيرين عن عمرة، عن عائشة كما مضى في تخريجه. ٣٧٧ ٢٢٥٤ - وقال أبو بكر: حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر قالت: ((أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة رضي الله عنه إلى رسول الله وَلتر بأمي(١) وخالتي، فأتاه حلي فيه (٢) [عم ٣٢٧] ذهب ولؤلؤ يقال له / الرعاث(٣) (٤)، فحلاهن رسول الله وَ له من تلك الرعاث، فأدركت ذلك الحلي عند أهلي)». (١) مكررة في الأصل واسمها: حبيبة بنت الفريعة. انظر: أسد الغابة (٣٣٥/٧)، والإصابة (٢١٣/٨). (٢) في (حس): ((في)). (٣) في (سد) والأصل: ((الرعاث))، وهو الصواب، وفي (حس): ((الرغاث))، وفي (عم): ((الزعان)). (٤) الرعاث: هو القِرَطة، وهي من حُلي الأذن واحدتها رَعْثَة ورَعْثَة، وجنسها الرَّعث. النهاية (٢٣٤/٢). ٢٢٥٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٧٣/٢)، وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة)). قلت: بناءً على أن الراجح في حال ((زينب بنت نبيط)) أنها تابعية كما رجحه ابن حجر فهذا الحديث رواه محمد بن عمارة عنها، واختلف على ((محمد) فرُوي مرسلاً وموصولاً. أما المرسل: فرواه حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن إدريس. (أ) أما رواية حاتم بن إسماعيل، فأخرجها الحاكم في المستدرك (١٨٧/٣)، كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر مناقب أسعد بن زرارة، قال: أخبرنا أبو إسحاق ابن إبراهيم بن المزكي، وأبو الحسن بن يعقوب الحافظ قالا: ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل عن محمد بن عمارة، عن زينب ٣٧٨ بنت نبيط قالت: ((إن رسول الله ◌َّر حلى أمها، وخالتها، وكأن أبوهما أبو أمامة أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله وَر فحلاهما رعاثاً من تبر ذهب فيه لؤلؤ، قالت زينب: وقد أدركت الحلي أو بعضه)) قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي كما في المطبوع، وفي ((مختصر استدراك الذهبي)) لابن الملقن (١٧١٣/٤) أن الذهبي تعقب الحاكم فقال: قلت: ((مرسل)). (ب) وأما رواية عبد الله بن إدريس فأخرجها ابن أبي شيبة في مسنده كما ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف، والحافظ ابن حجر في المطالب. ومن طريقه أخرجها الطبراني في الكبير (٢٨٨/٢٤: ٧٣٥)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، ومحمد بن عبد الله الحضرمي قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به نحوه. وأخرجه الطبراني أيضاً بأسانيد أخرى كلها من طريق ((عبد الله بن إدريس))، قال الهيثمي في المجمع (١٥٠/٥): ((رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح خلا محمد بن عمارة الحزمي، وهو ثقة، إن كانت زينب صحابية)). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٧٨/٨)، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، به نحوه. وأخرجه أسلم الواسطي ((بحشل)) في تاريخ واسط (ص ٢٠٨)، قال: ثنا یحیی بن داود بن میمون قال: ثنا عبد الله بن إدريس، به نحوه. وأما الموصول: فرواه محمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الله بن جعفر. (أ) أما رواية محمد بن عمرو بن علقمة فأخرجها ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٦٨/٦: ٣٣٩٧)، قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيى اللخمي، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة حدثني محمد بن عمارة بن حرام عن زينب بنت نبيط بن جابر قال [هكذا في المطبوع، والصواب قالت] حدثتني أمي وخالتي ((أن النبي و ﴿ حلاهن رعاثاً من الذهب)). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٨٥/٢٥: ٤٥٤)، قال: حدثنا موسى بن ٣٧٩ هارون، ثنا أبو موسى عيسى بن إسحاق بن إبراهيم بن غزوان صاحب النرسي، ثنا أبو أسامة عن محمد بن عمرو بن علقمة، به نحوه مطولاً . قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٥٠): ((رواه الطبراني وفيه محمد بن عمرو بن علقمة)) وأقل مراتب حديثه الحسن، وبقية إسناده ((ثقات)). (ب) وأما رواية عبد الله بن جعفر فأخرجها ابن مندة في ((معرفة الصحابة)) كما ذكره الحافظ بن حجر في الإصابة (٦٨٦/٧)، من طريق عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عمارة، به نحوه. قلت: ولعل الإختلاف الحاصل في روايته موصولاً ومرسلاً وقع من ((محمد بن عُمارة)) نفسه، ولعل هذا من أخطائه، والله أعلم. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف له علتان: ١ - أنه مرسل. ٢ - أنه مداره على ((محمد بن عُمارة)) وهو وإن كان صدوقاً، إلاّ أنه اختلف عليه فيه، ولعل الآفة منه لا من المختلفين عليه، والله أعلم. ٣٨٠