Indexed OCR Text

Pages 181-200

٥١٨ - وقال الحارث: حدثنا أبو النضر، عن سليمان، عن
حميد، حدثني من سمع الأعرابي يقول: ((رأيت النبي وَلفهو يصلي، قال:
فرفع رأسه من الركوع، ورفع كفيه حتى حاذتا (١) أو بلغتا فروع أذنيه،
كأنهما مِرْوحتان)).
(١) في (عم) و (سد): ((حاذيا)) بالياء بدلاً من التاء.
٥١٨ - تخريجه:
الحديث أخرجه أحمد في مسنده (٦/٥) قال: ثنا هاشم، وبهز قالا: ثنا
سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: حدثني من سمع الأعرابي قال:
((رأيت رسول الله صلد ... )) فذكره بمثله.
وذكره الحافظ في التلخيص (٢٢٠/١)، بنحوہ ثم قال:
(رواه أبو نعيم في الصلاة، وروى مالك في الموطأ عن سليمان بن يسار مرسلاً
مثله، وروى عبد الرزاق في مصنفه عن الحسن مرسلاً مثله). اهـ.
والهيثمي في بغية الباحث (٢٣٩/١: ١٧٢) بمثله سنداً ومتناً.
٤ - وفي مجمع الزوائد (١٠١/٢): بنحوه ثم قال: (رواه أحمد وفيه رجل لم
يسم). اهـ.
٥ - والبوصيري في الإتحاف (١/ ق ١/٢٠٣: ١٧٣٥) مثله ثم قال: (هذا
إسناد ضعيف لجهالة التابعي). اهـ.
الحكم عليه :
هو كما قال البوصيري رحمه الله .
لكن شواهده في الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر. وعند مسلم أيضاً من
حديث مالك بن الحويرث، وانظرها في الحديث رقم ٤٥٩.
١٨١

١٨ - باب التشهد
٥١٩ - قال أبو داود: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: لقيت
[حس ١٣٦] الأَسْوَد، فقلت(١) / له(٢): ((إن أبا الأحوص / يزيد عن عبد الله - في
[عم٨٨]
التشهد -: المباركات، فقال: ائته فانهه عن هذا، وقل له: إن عبد الله
عَلَّمَ عَلْقَمة التشهد فعقدهن في يده)).
* صحیح.
(١) في مسند الطيالسي زيادة: ((وكان لي أخاً وصديقاً)) والمتن فيه تقديم وتأخير.
(٢) قوله: ((له)) ساقط من (عم) و (سد).
٥١٩ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي داود الطيالسي (٣٩: ٣٠٥) قال:
حدثنا أبو داود قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال: ((أتيت الأسود بن يزيد،
وكان لي أخاً، وصديقاً، فقلت: إن أبا الأحوص يزيد في التشهد عن عبد الله فقال:
ائته، فانهه عن هذا، وقل له إن عبد الله عَلَّم علقمة التشهد يعقدهن في يده)).
وهو في المنحة (١٠٢: ٤٦٠): باب في هيئة التشهد وألفاظه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ق ٢٠٧: ١٧٧٧): باب في تعليم التشهد
بمثل سياق أبي داود.
الحكم عليه :
إسناده صحيح لذاته كما وصفه الحافظ.
١٨٢

٥٢٠ _ [١] وقال مسدد: حدثنا هشيم، عن عبد الرحمن بن
إسحاق، عن مُحارب بن دثار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول:
((كان رسول الله وَّهو يعلمنا التشهد كما يُعَلِّم المُكْتِبُ الولدانَ».
[٢]. حدثنا (١) عبد الواحد، ثنا عبد الرحمن به، وزاد ((على المنبر)).
[٣] حدثنا يحيى، عن(٢) زيد العمي، عن أبي الصديق، عن ابن
عمر رضي الله عنهما قال: ((كان أبو بكر رضي الله عنه يعلمنا التشهد على
المنبر(٣) كما يُعَلَّم الغلمانُ في المَكْتَبِ.
(١) في (حس): ((يحيى عبد الواحد)).
(٢) الذي يظهر: هو وجود سفيان الثوري بين يحيى وزيد، كما في كتب التخريج والتراجم.
(٣) في (عم) و (سد) و (حس): ((كما يعلم المعلم الغلمان في المكتب)) بوجود لفظ المعلم، وعدم
البناء للمجهول.
٥٢٠ - تخريجه:
الحديث أخرجه الترمذي في العلل الكبير (٢٢٤/١: ٥٨): باب ما جاء في
التشهد، قال: حدثنا محمد بن المثنى، نا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن زيد
العمي به نحوه بلفظ مقارب.
قال الترمذي: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى شعبة، عن
أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر .
وروى (سيف) عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود.
قال محمد: وهو المحفوظ عندي.
قلت: فإنه يُروى عن ابن عمر عن النبي وَّ﴿، ويُروى عن ابن عمر عن أبي بكر
الصدیق؟ قال محمد: يحتمل هذا، وهذا.
قال محمد: وعبد الرحمن بن إسحاق، الذي روى عن محارب بن دثار، عن
ابن عمر في التشهد هو عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، وهو ضعيف الحديث.
١٨٣

حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري، نا المعتمر بن سليمان قال: سمعت
أيمن بن نابل، قال: حدثني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: ((كان رسول الله وَّل
يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ... )) الحديث.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٦٤/١): قال:
وحدثنا حسين بن نصر قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن زيد العمي به
نحوه بلفظ مقارب، ((ثم ذكر مثل تشهد ابن مسعود رضي الله عنه سواء)) قاله
الطحاوي.
وحسين هو ابن نصر بن المبارك أبو علي البغدادي صهر أحمد بن صالح
المقري، روى عن أبي نعيم، وغيره، وعنه الطحاوي وغيره، قال ابن أبي حاتم:
محله الصدق. وقال ابن يونس: كان ثقة: كذا في المغاني. اهـ مختصراً من كشف
الأستار للسندهي (ص ٢٦).
وأبو نعيم هو الفضل بن دكين الكوفي التيمي مولاهم، ثقة ثبت.
وسفيان هو الثوري، ثقة إمام.
وإسناد هذا الحديث ضعيف لحال زيد العمي.
وقد أشار إليه البيهقي في الكبرى (١٣٩/٢).
وابن عدي في الكامل (١٦١٣/٤): قال:
وعن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار قال: رأيت ابن عمر في
حلقة يحدث قال: ((رأيت رسول الله وَلجر على المنبر يعلم الناس التشهد كما يعلم
المکتب الولدان».
وإسناده ضعيف لحال عبد الرحمن بن إسحاق.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٤/١): قال:
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب، عن ابن عمر
قال: ((كان رسول الله ﴿ يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلم المكتب الولدان)).
١٨٤

٠ ٠
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢٠٧/ب): باب في تعليم التشهد مثله إلاَّ
أنه في الطريق الأخير قال:
قال مسدد: وثنا یحیی، عن سفيان، عن زيد العمي به مثله.
فزاد هنا (سفيان) بين يحيى وزيد، وهو الظاهر والله أعلم، وقد سقط سفيان من
نسخ المطالب، وإثباته - كما فعل البوصيري - هو الأولى، وكما تقدم في تخريجه عند
الطحاوي، وهو الذي تقتضيه الطبقة فإن يحيى من التاسعة وزيد من الخامسة.
وهو الثوري: معدود في تلامذة زید، دون ابن عيينة.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٤٠): مثل اللفظ الثاني إلاّ أنه قال:
(المعلم) ثم قال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة،
وهو ضعيف. اهـ.
الحكم عليه :
إسناده بهذه الطرق التي عند مسدد: ضعيف.
ففي الطريق الأول: عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، وعنعنة هشيم.
وفي الثاني عبد الرحمن أيضاً.
وفي الثالث: زید ضعیف یکتب حديثه للاعتبار، وسقط سفيان.
وتعليمه وي التشهد للناس، صحيح عند مسلم وغيره دون قوله على المنبر،
وهو عنده من طرق منها ما أخرجه في (١١٩/٤) من الصحيح مع شرح النووي قال:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبد الرحمن بن
حميد، حدثني أبو الزبير عن طاوس، عن ابن عباس قال: ((كان رسول الله رَ # يعلمنا
التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن)». وعنده عن ابن مسعود من طريق آخر.
وعليه فالحديث بشاهده حسن لغيره، وفي رواية أبي موسى عنده (١١٩/٤)،
((خطبنا)) والخطبة عادة لا تكون إلاَّ على المنبر، فيشهد هذا لكونه علمهم وهو على
المنبر.
١٨٥

٥٢١ - وقال أبو بكر: حدثنا هُشيم، عن عبد الرحمن بن
إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ◌َّهِ: ((أَعْطِيت فَوَاتِحَ الكَلِم، وجَوَامِعَهُ، وخَوَاتِمَهُ، فقلنا: عَلِّمنا
مما عَلَّمك الله تعالى: فعَلَّمَنا التشهد)).
٥٢١ - تخريجه:
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٤/١): قال:
حدثنا أبو بكر قال: نا هشيم بن بشير قال: نا عبد الرحمن بن إسحاق عن
أبي بردة به بمثله.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ق ٢٠٧/ ب): باب في تعليم التشهد وقال:
رواه أبو يعلى، ثنا إسحاق الهروي، ثنا هشيم فذكره.
وأصله عند مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
انظر: الصحيح مع شرح النووي (١١٩/٤): وهو حديث طويل، وفيه ((إن
رسول الله وَ﴿: خطبنا فبيّن لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا ... إلى أن قال: ((وإذا كان عند
القعدة: فليكن من أول قول أحدكم ((التحيات الطيبات ... )) الحديث، واقتصر منه
على ما يخص التشهد. وقال البوصيري في المصباح (١١١/١): (هذا إسناد صحيح
رجاله ثقات ... ). اهـ.
الحكم عليه :
الحديث إسناده ضعيف لحال عبد الرحمن بن إسحاق، وأما عنعنة هشيم فقد
انتفت في رواية أبي بكر في المصنف؛ فإنه صرح فيه بالسماع.
ويشهد له ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٣٧/١): قال:
ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن أبي
الأحوص عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ((إنَّ محمداً ﴿﴿ علم فواتح الخير،
وجوامعه، وخواتمه، فقال: ((إذا قعدتم في كل ركعتين: فقولوا التحيات لله،
والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى
١٨٦

عباد الله الصالحين: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ثم ليتخير
أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فليدع به ربه عز وجل. وإن محمداً و لي قال: ألا أنبئكم
ما العضة؟ قال: هي النميمة، القالة بين الناس. وإن محمداً ◌ّ﴿ قال: إن الرجل
يصدق حتی یکتب صديقاً، ویکذب حتی یکتب كذاباً».
وإسناده صحيح، فإن أبا إسحاق - هو السبيعي - قد اختلط إلاَّ أن شعبة قد
سمع منه قديماً.
وقد صحح إسناده الشيخ أحمد شاکر في المسند عند رقم (٣٨٧٧) فیه: حدثنا
عبد الرزاق حدثنا معمر، عن أبي إسحاق به بمثل اللفظ السابق، وكذا أورده بنحوه
مختصراً السيوطي في الجامع الصغير من حديث أبي موسى ورمز لحسنه، وكذا في
نسخة المناوي. انظر: الفيض (٥٦٥/١: ١١٧٠).
وهو في صحيح الجامع (٢٤١/١: ١٠٥٨) وقال صحيح؛ والسلسلة الصحيحة
(١٤٨٣/٣). يضاف إلى ما سبق شاهده عند مسلم وغيره.
فالحدیث بشواهده: حسن لغيره.
١٨٧

٥٢٢ - وقال محمد بن أبي عمر: حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر،
عن خُصَيف قال: رأيت رسول الله ◌َ في في المنام فقلت: ((يا رسول الله
اختلف علينا في التشهد! فقال فلان(١) كذا، وقال فلان كذا، وقال ابن
مسعود رضي الله عنه كذا، فقال النبي وَله: نِعْمَ التشهد تشهد ابن
مسعود)» .
وأخرجه الترمذي مختصراً (٢).
(١) قوله: (وقال فلان كذا)) ساقط من (حس).
(٢) قوله: ((وأخرجه الترمذي مختصراً)) موجود في الهامش الأيسر من (مح)، وليس هو في بقية
النسخ، وبعد ((مختصراً)) كلمة لم أتبينها بسبب الطمس.
٥٢٢ - تخريجه:
الحديث أخرجه الترمذي في جامعه (٢/ ٨٢): قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر عن
خصيف قال: ((رأيت النبي ﴿ في المنام: فقلت: يا رسول الله إن الناس قد اختلفوا
في التشهد؟ فقال: عليك بتشهد ابن مسعود)).
وأحمد بن محمد بن موسى: هو العباس السُّمْسَار المعروف بمَرْدُيه، ثقة
حافظ. وانظر: التقريب (٨٤: ١٠٠).
وبقية رجاله مترجم لهم، وإسناده إلى خصيف صحيح، وخصيف وإن كان
صدوقاً سيِّىء الحفظ فإن هذا الحديث من قوله هو ورؤيته؛ فإنه عاين النبي عليه
الصلاة والسلام في المنام وسمعه منه ولیس الخبر كالمعاينة، لکن الرؤیا لا تثبت بها
الأحكام.
وأخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (٥٠/ ق ١٤/أ): قال:
حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر عن خصيف
قال: (رأيت رسول الله و ﴿ في المنام، قلت: يا رسول الله إن النَّاس قد اختلفوا في
١٨٨

التشهد فقال فلان كذا وكذا، وقال فلان كذا، فقال رسول الله وَ له: ((نِعْمَ السُّنَّة سُنَّة ابن
مسعود)) ).
وإسناده صحيح.
وابن عدي في الكامل (٩٤١/٣): قال:
ثنا أبو عروبة، حدثنا أحمد بن بكار والشهيدي قالا: ثنا عتاب بن بشير عن
خصيف قال: ((رأيت النبي ◌َ له في المنام: فعرضت عليه تشهد ابن مسعود، فقال
النبي : ((نعم السنة سنة عبد الله، نعم السنة سنة عبد الله، يقول رسول الله (صل﴾:
((إذا قلت أشهد أن لا إله إلاَّ الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فقل: اللهم إني
أسألك الجنة وأعوذ بك من النار)).
وفيه عتاب بن بشير الجزري أبو الحسن مولى بني أمية صدوق يخطىء. التقريب
(٣٨٠: ٤٤١٩).
وعبد الرزاق في المصنف (٢٠٥/٢: ٣٠٧٧): قال:
عن معمر عن خصيف الجزري قال: رأيت رسول الله وَّر في النوم جاءني
فقلت: يا رسول الله! اختلف علينا في التشهد؛ قال فلان: كذا، وقال فلان: كذا،
وقال فلان: كذا، وقال ابن مسعود: كذا، قال: السنة سنة ابن مسعود)).
وذكره الزيلعي في نصب الراية (٤١٩/١): بنحوه وفيه: ((عليك بتشهد ابن
مسعود»، وعزاه للترمذي.
الحكم عليه :
إسناده إلى خصيف صحيح وهو وإن كان سيِّىء الحفظ إلاَّ أن هذا مما رآه
وعاینه وسمعه فهو آكد مما سمعه فقط، وترجيح حديث ابن مسعود لا لهذه الرؤيا،
ولكن الأحاديث الصحيحة الثابتة، التي تقدمت الإشارة إليها، فجاءت هذه الرؤيا
متفقة معها.
١٨٩

٥٢٣ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو معمر: (١) إسماعيل بن
إبراهيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن بديل بن ميسرة، عن
أبي الجوزاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إن رسول الله الله: كان
لا يزيد في الركعتين على التشهد».
(١) وقع في نسخ المطالب كلها: ((أبو معمر، عن إسماعيل ... )) بوجود ((عن))، والصواب حذفها.
كذا هو في مسند أبي يعلى، والمقصد العلي؛ وهو اسم شيخ أبي يعلى هنا.
٥٢٣ - تخريجه:
في مسند أبي يعلى (٣٣٧/٧: ٤٣٧٣): به بمثله.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٣٩٨/١: ٣٨٢): به بمثله في باب ما يقرأ في
ركعتي الفجر.
وفي مجمع الزوائد (٢/ ١٤٢): بمثله ثم قال:
(رواه أبو يعلى: من رواية أبي الحويرث، عن عائشة، والظاهر أنه خالد بن
الحويرث، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح). اهـ.
قال الشيخ حسين أسد في هامش مسند أبي يعلى (٢٣٨/٧):
(وهذا وهم من الحافظ الهيثمي رحمه الله لأن بديل بن ميسرة هو الذي يروي
عن أبي الجوزاء، ولا تعرف له رواية عن أبي الحويرث. وانظر: كتب
الرجال). اهـ.
الحكم عليه :
الحدیث إسناده صحيح لذاته.
١٩٠

١٩ - باب الدعاء في التشهد
٥٢٤ - قال أبو يعلى: حدثنا شباب(١)، ثنا محمد بن حمران(٢)،
ثنا صفوان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جده: قال: ((دخلت
المسجد، ورسول الله ◌َفي في الصلاة واضعاً (٣) يده اليمنى على (٤) فخذه
اليمنى يشير بالسَّبَّابة، وهو يقول: يا مُقلب القلوب ثَبِّت(٥) [قلبي](٦) على
دینك».
٠٠٠٠٠
(١) وقع في جميع نسخ المطالب: ((شبابة)) بإثبات التاء في آخره، والصواب حذفها، وهو لقب
خليفة بن خياط شيخ أبي يعلى هنا.
(٢) في (عم): ((جبران)) بالجيم، والباء الموحدة، والراء المهملة.
وفي (مح) و (حس) و ( ك) ما يشعر بكون الراء دالاً.
(٣) في (ك): ((واضع)).
(٤) في (سد): ((في)) بدلاً من ((على)).
(٥) في (حس): ((ثلث)) باللام بدلاً من الباء، والثاء المثلثة بدلاً من التاء المثناة.
(٦) ما بين المعكوفتين ساقط من (مح) تمَّ استدراكه من بقية النسخ، والسياق يقتضيه أيضاً.
٥٢٤ - تخريجه:
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ترجمة شهاب: قال:
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا شباب، ثنا
محمد بن حمران، ثنا أبو معدان به بمثله، إلاّ أنه قال رافعاً السبابة بدلاً من يشير.
١٩١

.
ثم قال: رواه معلی بن أسد عن محمد بن حمران:
وأبو معدان اسمه عبد الله بن معدان، بصري نزل بني ناجية، سماه سعيد بن
سفيان الجحدري، فيما حدثناه محمد بن محمد ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا
عقبة بن مكرم، ثنا سعيد بن سفيان الجحدري، ثنا عبد الله بن معدان شیخ کان ینزل
بني ناجية حدثني عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جده قال: دخلت على النبي وَله
وهو يصلي فذكره مثله. اهـ.
قلت: ومن هذا الطريق الأخير:
أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٢٧٣/٥: ٣٥٨٧): قال:
حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري، حدثنا عبد الله بن
معدان، أخبرني عاصم بن کلیب الجرمي به بنحوه، ثم قال:
هذا حدیث غریب من هذا الوجه. اهـ.
والحديث بهذا السند يحتاج إلى متابع لحال سعيد - وهو صدوق - ، وابن
معدان.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٥٢): قال:
حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي، ثنا محمد بن معاوية الزيادي، ثنا
معلى بن أسد، ثنا محمد بن حمران بن عبد العزيز، ثنا أبو معدان، عن عاصم بن
کلیب به بمثله دون قوله في الصلاة.
وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٦/٣): في ترجمة شهاب: بنحوه.
ثم قال:
أخرجه الثلاثة إلاَّ أن ابن منده ترجم عليه: شهاب بن كليب بن شهاب الجرمي.
وترجم عليه أبو نعيم، وأبو عمر: شهاب بن المجنون وهما واحد.
والحافظ ابن حجر في الإصابة (٢١٥/٣): قال:
وروى الترمذي وأبو يعلى، والبغوي، ومطين، والباوردي، والطبري،
١٩٢

وآخرون، من طريق أبي معدان عن عاصم بن كليب فذكره به بمثله.
ثم قال: قال الترمذي والبغوي: غريب تفرد به محمد بن حمران عن ابن
معدان.
الحكم عليه :
حدیث الباب إسناده ضعيف لحال ابن معدان، ومحمد بن حمران.
وبهذا السیاق لم أقف على متابع له ولا شاهد.
أما الدعاء في حد ذاته فقد صح قوله عنه دون تقييده بهذه الهيئة وهذا الوقت.
فقد روى الترمذي في جامعه (٢٣٨/٥: ٣٥٢٢): قال:
حدثنا أبو موسى الأنصاري، حدثنا معاذ بن معاذ عن أبي بن كعب: صاحب
الحرير، حدثني شهر بن حوشب، قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين ما كان أكثر
دعاء رسول الله صل* إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: (يا مقلب القلوب ثبت
قلبي على دينك). قالت: قلت: يا رسول الله: ما أكثر دعاءك: (يا مقلب القلوب
ثبت قلبي على دينك؟)! قال: ((يا أم سلمة: إنه ليس آدمي إلاَّ وقلبه بين إصبعين من
أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ))، فقال معاذ: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ
هدیتنا).
وقال: حديث حسن.
ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في المسند. انظر: (٣٠٢/٦): قال:
ثنا هاشم، ثنا عبد الحميد قال: حدثني شهر بن حوشب به نحوه.
قلت: وهذا الإسناد وإن كان فيه شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإِرسال
والأوهام. التقريب (٢٦٩: ٢٨٣).
إلاَّ أن حديثه هذا قد رواه كثير من الأئمة، وخرجوه في كتبهم بما يشهد له
ويترقى به إلى الصحيح لغيره.
وانظر على سبيل المثال: الشريعة للآجري (ص ٣١٦ - ٣١٨): باب الإِيمان
.
١٩٣

بأن قلوب الخلائق بين أصبعين من أصابع الرب عز وجل بلا كيف: من حديث أم
سلمة، وأنس، وعائشة، وجابر، وبشر بن الحارث رضي الله عنهم.
وطرق أنس عنده اثنان: أحدها: قوله:
أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا محمد بن زنبور
المكي، قال: حدثنا فضيل بن عياض عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن
مالك رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله ﴿ يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب، ثبت
قلبي على دينك ... الحديث)).
وصححه الشيخ الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم (١٠٠/١ -
١٠٦: ٢٢٣ - ٢٣٨، ١٠١/١: ٢٢٥) من طرق عدة. صححها الشيخ الألباني
وحسن أسانید بعضها.
وفي جامع الأصول (٣٤٢/٤: ٢٣٦٥)، عزاه للترمذي باللفظ الذي تقدم.
ونقل المحقق تحسين الترمذي، وقال به، وقد مضى أنه لا يقف عند الحسن
فقط بل هو صحيح.
وانظر: صحيح الجامع (١٣٢٣/٢: ٧٩٨٨).
:
١٩٤
٠

٢٠ - باب التسليم
٥٢٥ _ قال الحارث: حدثنا محمد بن عمر، ثنا يعقوب بن
محمد بن أبي صعصعة عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن
عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: ((إن النبيوَ ل* قال:
((افتتاح الصلاة الطُّهُور، وتَحْريمها التكبير، وتحليلها التسليم))(١).
٠
(١) في (عم): ((التسبيح))، وهو خطأ.
٥٢٥ - تخريجه:
الحديث أخرجه الدارقطني (٣٦١/١: ٥) قال:
حدثنا محمد بن عمرو بن البختري، ثنا أحمد بن الخليل، ثنا الواقدي به بمثله.
إلاّ أنه زاد بعد عباد بن تميم قوله: (عن عمه) عبد الله بن زید.
وذكره ابن حبان في المجروحين (٢٨٩/٢): في ترجمة محمد بن موسى بن
مسکین: قال:
روى عن فليح بن سليمان بن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عمه
عبد الله بن زيد فذكره به بمثله.
ثم قال: أخبرناه عبد الجبار بن أحمد بِتِنِّيس قال: حدثنا النضر بن سلمة، قال:
حدثنا أبو غزية عن فليح، ثم قال: (والنضر بن سلمة أيضاً قد تبرأنا من عهدته). اهـ.
وهو في بغية الباحث (٢٢٩/١): باب في تحريم الصلاة، وتحليلها قال: حدثنا
١٩٥

محمد بن عمر، ثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة به مثله.
وفي الإتحاف (١/ ق ٩٢/ ب)، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء وإسباغه:
(المسندة):
من طريق أبي يعلى بسنده إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بلفظ: ((مفتاح
الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وإحلالها التسليم، وفي كل ركعتين تسليم، ولا
تجوز صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وشيء معها)).
وعزاه للترمذي وابن ماجه، ثم قال:
(وله شاهد من حديث عبد الله بن زيد، وسيأتي في كتاب افتتاح الصلاة). اهـ.
ثم ذكره في كتاب الافتتاح، باب تحليل الصلاة التسليم (١/ ق ٢١٠/ أ): من طريق
الحارث قال: ثنا محمد بن عمر، ثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة به مثله، ثم
قال:
(هذا إسناد فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف: لكن المتن له شاهد
صحيح من حديث عائشة، رواه مسلم في صحيحه، وغيره، ورواه الترمذي في
الجامع من حديث أبي سعيد الخدري، وقد تقدم في كتاب الطهارة بطرقه في باب
الوضوء وإسباغه). اهـ.
ثم ساق كلام الترمذي في جامعه حول هذا الحديث، وذكر له شواهد أخرى
عند الحاكم وغيره.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٤/٢)، ثم قال:
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الواقدي، وهو ضعيف. اهـ.
الحكم عليه :
الحديث إسناده من طريق الحارث شديد الضعف لحال الواقدي، وجهالة شيخه
يعقوب، لکن متنه قد صح بلفظه، وبمعناه.
فمن أخرجه بلفظه: الترمذي في جامعه (٨/١: ٣)، باب ما جاء أن مفتاح
١٩٦

الصلاة الطهور: قال:
حدثنا قتيبة، وهناد، ومحمود بن غيلان، قالوا: حدثنا وکیع، عن سفيان ح،
وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي، عن النبي ◌َ ◌ّر قال: ((مفتاح
الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)).
قال الترمذي: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن.
وعبد الله بن محمد بن عقيل: هو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من
قبل حفظه ... إلى أن قال: وفي الباب عن جابر، وأبي سعيد. اهـ.
وأخرجه في كتاب الصلاة (٣/٢: ٢٣٨)، باب ما جاء في تحريم الصلاة
وتحليلها من حديث أبي سعيد مثله وزاد في آخره: ((ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد
وسورة، في فريضة أو غيرها)).
وحسنه ثم قال: وفي الباب عن علي، وعائشة.
قال: وحديث علي بن أبي طالب في هذا أجود إسناداً وأصح من حديث
أبي سعيد، والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي وَط98، ومن بعدهم، وبه
يقول: سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، أن تحريم
الصلاة التكبير، ولا يكون الرجل داخلاً في الصلاة إلاَّ بالتكبير. اهـ. مختصراً.
وأخرج حديث علي أبو داود. انظر: سننه مع عون المعبود (٨٨/١: ٦١) قال:
حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قال حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن
عقيل به مثله. وفي كلا الطريقين:
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني أمه زينب
بنت علي. قال في التقريب: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره. اهـ.
انظر: التقريب (٣٢١: ٣٥٩٢). وحديثه هنا له شواهد متعددة فلا يقل عن
الحسن.
١٩٧

وممن أخرجه بمعناه: الإِمام مسلم. انظر: صحيحه مع شرحه النووي
(٢١٣/٣): باب ما يجمع صفة الصلاة، وما يفتتح به، ویختم به:
من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله وَّه يستفتح الصلاة
بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ... إلى قولها: وكان يختتم الصلاة
بالتسليم ... الحديث)).
وهو الذي عناه البوصيري عندما أشار إلى شواهده.
١٩٨

٥٢٦ - حدثنا(١) محمد بن عمر ثنا سعيد بن مسلم بن بانك(٢)،
عن أبي مالك الجزري(٣)، عن عطاء بن يسار رضي الله عنهما قال: ((إن
النبي ◌َ﴾(٤): سَلّم(٥) عن يمينه تسليمة واحدة))(٦).
(١) القائل حدثنا: هو الحارث.
(٢) في (ك): ((بابل)).
(٣) في (ك): ((الحميدي».
(٤) قوله: ((سَلّم)) ساقط من (حس) و ( ك).
(٥) قوله: ((يمينه)) تصحفت في (سد) و (عم) إلى: ((النية)).
(٦) كذا وقع في نسخ المطالب: ((عطاء بن يسار رضي الله عنهما))، وفي بعضها: ((عنه))، والذي
يظهر لي أنها تصحفت عن ((رَفَعَه))، ويؤيدها أنه في البغية على هذه الصورة أي ((رفعه))، ويندر
أن يحدث الترضي عن التابعين، ثم إنه هنا أرسله.
٥٢٦ - تخريجه:
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٢٤٤/١: ١٧٧) بمثله إلاَّ أنه بعد عطاء
ابن يسار: رفعه، ووقع فيه أيضاً: بانك الحميري، وليس الجزري.
والبوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢١١ / أ): باب جواز الاقتصار على تسليمة
واحدة: (المسندة):
من طريق الحارث مثله، ثم قال: وله شاهد من حديث عائشة: رواه الترمذي
في الجامع وضعفه ... إلى أن قال: نقلا عن الترمذي: قال الشافعي: إن شاء سلم
تسلیمة، وإن شاء سلم تسلیمتین. اهـ.
وأحاديث التسليمة الواحدة متعددة، سأذكر بعضها، وجانباً من أقوال أهل العلم
فيها، والراجح فى هذه المسألة إن شاء الله فأقول وبالله التوفيق:
أخرج الترمذي في جامعه (٩٠/١: ٢٩٦): من حديث عائشة قال:
حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، حدثنا عمرو بن أبي سلمة: أبو حفص
التِّيسي، عن زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ((أن
١٩٩

رسول الله وير كان يسلم في الصلاة: تسليمة واحدة تلقاء وجهه، يميل إلى الشق
الأیمن شیئاً».
قال: وفي الباب عن سهل بن سعد:
وحديث عائشة لا نعرفه مرفوعاً إلاَّ من هذا الوجه. اهـ.
وذكره عبد الحق الإِشبيلي في الأحكام الكبرى (ص ١١٩): ثم قال:
(هذا يرويه زهير بن محمد، قال أبو عمر: حديث زهير بن محمد في التسليمة
لا یصح مرفوعاً، وزهیر: ضعفه ابن معین، وغیرہ). اهـ.
قلت: رواية التنيسي عنه من قبيل ما انتقد من حديثه لکنه توبع عليه وله شواهد
أيضاً.
ومن طريق الترمذي:
أخرجه ابن الجوزي في التحقيق (٣٦٧/١: ٦١٩): قال:
أخبرنا ابن عبد الملك قال: أنبأنا الأزدي، والغورجي، قالا: أنبأنا ابن الجراح
قال: حدثنا ابن محبوب قال: حدثنا أبو عيسى الترمذي قال: حدثنا محمد بن يحيى
النيسابوري به مثله.
وقال (ص ٣٦٩): والجواب أن هذه الأحاديث ضعاف: أما الأول ففيه زهير بن
محمد، قال البخاري: هو من أهل الشام: يروى عنه مناكير، وقال يحيى ضعيف،
وقال الترمذي: لا يعرف هذا الحديث مرفوعاً إلاَّ من هذا الوجه. اهـ.
وبنحوه قال صاحب التنقيح، وقد عرفت حال زهير.
وأخرج ابن حبان في صحيحه. انظر: الإحسان (٢٢٤/٣: ١٩٩٢): من حديث
عائشة رضي الله عنها قال ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن
أبي السري، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن زهير بن محمد، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي 8 8* كان يسلم تسليمة واحدة
عن یمینه یمیل بها وجهه إلى القبلة)).
٢٠٠