Indexed OCR Text

Pages 221-240

البخاري (٢٣/٢: ٥٤٣، ص ٤١: ٥٦٢)، وليس عنده نفي الخوف ولا السفر
ولا المطر؛ ومسلم (٤٨٩/١، ٤٩٠: ٧٠٥)؛ وأبو داود (١٦/١: ١٢١٤)؛ والنسائي
(٢٩٠/١: ٦٠١، ٦٠٢، ٦٠٣)؛ والترمذي (٣٥٤/١: ١٨٧)؛ ومالك في الموطأ
(١٤٤/١)؛ وعبد بن حميد (٥٩٧/١: ٧٠٨).
٢٢١

١٧ - باب تأخير العصر وتعجيلها(١)
٢٧٨ - قال(٢) أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا(٣) محمد بن
[مح ١١ب] [أبي](٤) إسماعيل(٥) /، عن عمارة بن عاصم، قال: دخلت على
أنس بن مالك رضي الله عنه - فذكر الحديث - قال: ثم أتته الجارية
فقالت: الصلاة أصلحك الله. قال: أيُّ الصلاة؟ قالت: صلاة العصر.
[قال: أَوَ قد صَلَّيْتِها؟](٦)، قالت: قد صليتُها قبل أن أدخلَ إليك. قال:
استأخري عني، لم يأت العصر بعد.
ثم راجَعَتْهُ، فقال لها مثلَ قولها(٧) الأول.
ثم راجعته، [فقالت](٨) له. فقال: قد سمعتُ ما قلتِ. ناوليني
وضوءاً، فإن الناس يصلون هذه الصلاة قبل وقتها. ثم صلى.
(١) تأخر هذا الباب في ( ك) فأتى بعد الباب الذي يليه، وهو باب: الإبراد بالظهر.
.
(٢) ليست في (عم).
(٣) سقط من هنا شيخ أبي بكر بن أبي شيبة، وهو عبد الله بن نمير، كما في رواية أبي يعلى، من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة.
(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ك ).
(٥) هو السلمي الكوفي.
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)، وقد ألحق بهامشها وكتب فوقه (ظ ).
(٧) في المطبوع من مسند أبي يعلى: (قوله) وهي أليق بالسياق.
(٨) في (مح) و (ك): (فقلت).
٢٢٢

.
٢٧٨ - تخريجه:
لم أجده في مظنته من الإتحاف.
وقد رواه أبو يعلى في مسنده (٣٠٥/٧: ٤٣٤٤) من طريق أبي بكر بن
أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن [أبي] إسماعيل، به فذكره، وفي
أوله زيادة تتعلق بالأوعية. وقد أشار إليها الحافظ هنا بقوله: (فذكر الحديث).
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (١١٦/٨: ٣٨٣٥)، كتاب الأشربة،
باب ما ذكر عن النبي # فیما نهى عنه من الظروف، قال: حدثنا عبد الله بن نمیر،
عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عمارة بن - تحرفت إلى (عن) - عاصم، قال:
دخلت على أنس بن مالك، فسألته عن النبيذ ... الحديث، ولم يذكر لفظ حديث
الباب، وكأنه اختصره هناك.
الحكم عليه :
الأثر بهذا الإسناد فيه علتان :
١ - جهالة عمارة بن عاصم.
٢ - سقوط رجل من إسناده، لأنه لم يذكر في الرواة عن عمارة بن عاصم إلاَّ
محمد بن أبي إسماعيل، وأبو بكر بن أبي شيبة لم يدركه، وقد بينت رواية أبي يعلى
هذا الساقط وهو عبد الله بن نمير، أحد شيوخ أبي بكر بن أبي شيبة.
فالأثر بهذا الإسناد ضعيف جداً، ويزيده ضعفاً وتوهيناً أنه قد روي عن أنس بن
مالك نفسه ما يدل على خلاف ذلك.
ولا يصح في تأخير العصر حديث لا عنه، ولا عن غيره، وقد روى البيهقي:
(٤٤٣/١) عن الدارقطني في الكلام على حديث ابن رافع عن أبيه، أن النبي ◌َ ® كان
يأمرهم بتأخير العصر. قوله: هذا حديث ضعيف الإسناد، والصحيح عن رافع وغيره
ضد هذا. اهـ.
١ - وقد روى مسلم (٤٣٤/١: ٦٢٢)؛ وأبو داود (٢٨٨/١: ٤١٣)؛
٢٢٣

والترمذي (٣٠١/١: ١٦٠)؛ والنسائي (٢٥٤/١: ٥١١)؛ ومالك في الموطأ
(٢٢٠/١)؛ وعبد الرزاق (٥٤٩/١: ٢٠٨٠)؛ والبيهقي (٤٤٣/١)، عن العلاء بن
عبد الرحمن، أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة، حين انصرف من الظهر،
وداره بجنب المسجد، فلما دخلنا عليه قال: أصليتم العصر؟ فقلنا له: إنما انصرفنا
الساعة من الظهر. قال: فصلوا العصر، فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا قال: سمعت
رسول الله وَ﴿، يقول: ((تلك صلاة المنافق، يجلس يَرْقُب الشمس، حتى إذا كانت بين
قرني الشيطان قام فنقرها أربعاً، لا يذكر الله فيها إلاّ قليلاً)) هذا لفظ مسلم.
٢ - وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: صلينا مع عمر بن عبد العزيز
الظهر، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك، فوجدناه يصلي العصر، فقلت: يا
عم ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال: (العصر، وهذه صلاة رسول الله وَلقره التي كنا
نصلي معه).
رواه البخاري (٢٦/٢: ٥٤٩)؛ ومسلم (٤٣٤/١: ٦٢٣)؛ والنسائي
(٢٥٣/١: ٥٠٩)؛ وابن حبان (٣٢/٣: ١٥١٥).
٣ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: (كان رسول الله وَظاهر، يصلي
العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة،
وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه).
رواه البخاري (٢٨/٢: ٥٥٠)، واللفظ له؛ ومسلم (٤٣٣/١: ٦٢١)؛
وأبو داود (٢٨٥/١: ٤٠٤)؛ والنسائي (٢٥٢/١: ٥٠٧)؛ وابن ماجه (٢٢٣/١:
٦٨٢)؛ وابن حبان (٣٣/٣: ١٥١٧).
٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صل*، يصلي العصر
والشمس لم تخرج من حجرتها).
رواه البخاري (٥٢/٢: ٥٤٤، ٥٤٥، ٥٤٦)؛ ومسلم (٤٢٦/١: ٦١١)؛
وأبو داود (٢٨٦/١: ٤٠٧)؛ والترمذي (٢٩٨/١: ١٥٩)؛ والنسائي (٢٥٢/١:
٢٢٤

٥٠٥)؛ وابن ماجه (٢٢٣/١: ٦٨٣)؛ وابن خزيمة (١٧٠/١: ٣٣٢)؛ وابن حبان
(٣٤/٣: ١٥١٩)؛ والبيهقى (١/ ٤٤٢).
٥ - وعن رافع بن خديج رضي الله عنه، قال: (كنا نصلي مع النبي ◌َّه
العصر فننحر جزوراً، فتقسم عشر قِسَم، فنأكل لحماً نضيجاً قبل أن تغرب الشمس).
رواه البخاري (١٢٨/٥: ٢٤٨٥)، ومسلم (٤٣٥/١: ٦٢٥)؛ وأحمد
(١٤١/٤، ١٤٣)؛ وابن حبان (٣٢/٣: ١٥١٣).
٦ - وعن أبي برزة الأسلمي قال: (كان يصلي، أي: الرسول الله وال﴾
... ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ... )
متفق علیه، سبق تخريجه في حديث رقم (٢٥٥).
:
٢٢٥

٢٧٩ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا وكيع، ثنا زياد بن لاحق، عن
امرأة يقال لها: تميمة، قالت: دخلت على عائشة رضي الله عنها،
[فصلت](١) العصر في الساعة التي تدعونها: بَيْن الصلاتين، ثم قالت
رضي الله عنها: إنا آل محمد لا نصلي الصفير!(٢).
.
(١) في (مح) و (حس) و (عم) و (سد): (فصليت)، وما أثبته من ( ك ) أليق بالسياق والمعنى.
(٢) تعني والله أعلم أنها لا تؤخر صلاة العصر حتى تصفر الشمس، وإنما تصليها كما رأت
النبي *، يصليها، والشمس بيضاء نقية، كما ثبت ذلك عنه من حديث بريدة بن الحصيب
وغيره. انظر: تخريج الحديث رقم (٢٤٩).
٢٧٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١٢٨/١ أ)، كتاب المواقيت، باب وقت العصر،
وعزاه لابن أبي عمر.
ورواه البيهقي (٤٤٦/١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن زياد بن لاحق،
قال: حدثتني تميمة بنت سلمة أنها أتت عائشة في نسوة من أهل الكوفة، فقلنا: يا
أم المؤمنين نسألك عن مواقيت الصلوات. قالت: اجلسن. فجلسنا ... فلما كانت
الساعة التي تدعونها بين الصلاتين، صلت بنا العصر، فقلنا لها: يا أم المؤمنين إنا
ندعو هذه في بلادنا بين الصلاتين، قالت: هذه صلاتنا آل محمد وَّله، إنا آل محمد
لا تصلي الصفراء ... الحديث.
الحكم عليه :
الأثر بهذا الإِسناد فيه علتان:
١ - جهالة تميمة بنت سلمة.
٢ - جهالة حال زياد بن لاحق الراوي عنها.
فالأثر بهذا الإِسناد ضعيف.
لكن تعجيل العصر ثابت عن النبي وَلغيره من حديث عائشة، وغيرها. انظر:
تخریج الحدیث رقم (٢٧٨).
٢٢٦

١٨ - باب الإِبراد بالظهر
٢٨٠ - [١] قال مسدد: حدثنا عبد الله بن داود(١)، ثنا هشام بن
عروة، عن أبيه [أظنه](٢) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال
رسول الله وَ لاير: ((أبردوا بالظهر / في(٣) الحر)).
[عم ٥٦]
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا عبد الأعلى بن حماد(٤)، ثنا عبد الله بن
داود، به. قال أبو يعلى: كذا حدثنا به على الشك.
[٣] ورواه(٥) البزار قال: حدثنا القاسم بن(٦) محمد (٧)، ثنا
عبد الله بن داود، بسنده ولم يشك، ولفظه (٨): أن النبي وَله، قال: ((إن
شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة)).
وقال: غريب لا نعرفه عن عائشة رضي الله عنها، إلاَّ من هذا
الوجه(٩).
(١) هو الخريبي.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)، و (والإتحاف).
(٣) في (الإتحاف): (قبل).
(٤) سقط من (حس) قوله: (حماد ثنا عبد الله بن).
(٥) الواو: ليست في (عم)، و (سد).
(٦) قوله: (ابن محمد)، إلى قوله: (أن النبي ◌َ﴿). ساقط من ( ك).
٢٢٧

(٧) هو ابن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة.
(٨) في (عم): وله فيه.
(٩) عبارة البزار - كما في كشف الأستار (١٨٩/١)؛ وزوائد البزار لابن حجر (ص ٥٩٤:
٢٢٥) -: (لا نعلمه عن عائشة إلاَّ من هذا الوجه، وهو غريب. اهـ.).
٢٨٠ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١١٩/٨: ١٤٥٦)، بسنده، عن عائشة - إن شاء الله -
أن النبي وَ ل﴿ قال: ((أبردوا بالظهر في الحر)).
ثم أعاده بسنده مرة أخرى (٣٦١/٨: ٤٩٤٩)، عن عائشة - إن شاء الله، هكذا
أملاه علينا عبد الأعلى - أن النبي وَ لإر قال: ((أبردوا بالظهر في شدة الحر)). قلت:
زاد هنا: ((شدة)».
وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٢٦٨: ١٨٨).
وذكره أيضاً (المجمع ٣٠٧/١)، وعزاه للبزار وأبي يعلى، وقال ورجاله
مو ثقون. اهـ.
وذكره الهيثمي في كشف الأستار (١٨٩/١: ٣٧١).
وذكره ابن حجر في زوائد البزار (ص ٥٩٤: ٢٢٥).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١٢٧/١ أ)، كتاب المواقيت، باب الإبراد بالظهر
في شدة الحر وقد ذكر رواية مسدد، ورواية أبي يعلى، ورواية البزار، وقال: حديث
عائشة رجاله ثقات اهـ.
ورواه ابن خزيمة (١٧٠/١: ٣٣١) من طريق القاسم بن محمد بن عباد
المهلبي، حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، به، فذكره ولم یشك.
الحكم عليه :
الحديث بإسناد مسدد، وأبي يعلى، رجاله رجال البخاري، ثقات لا مطعن
فيهم، وأما سند البزار ففيه محمد بن القاسم، لم يخرج له من الجماعة إلاَّ ابن ماجه،
٢٢٨

وهو ثقة.
فالحدیث صحیح إن شاء الله.
وأما ما وقع من الشك في رواية مسدد، ورواية أبي يعلى، فمنجبر برواية
البزار، وابن خزيمة، فإنه لا شك فيهما. فلعل عبد الله بن داود الخريبي سمعه منه
مرة بالشك، ومرة بالجزم.
وهذا الحديث من أحاديث هشام بن عروة التي رواها أهل العراق عنه، وقد كان
يحدث بالعراق وليس عنده كتب فكان ربما شك في وصل الحديث وإرساله، فتارة
يصله وتارة يرسله، قال يعقوب بن شيبة: هشام مع تثبته ربما جاء عنه بعض
الاختلاف، وذلك فيما حدث بالعراق خاصة، ولا يكاد يكون الاختلاف عنه فيما
يفحش؛ يسند الحديث أحياناً ويرسله أحياناً، لا أنه يقلب إسناده، كأنه على ما يذكر
من حفظه، يقول: عن أبيه عن النبي ◌َّطاهر، ويقول: عن أبيه عن عائشة عن النبي وَّ،
إذا أتقنه أسنده، وإذا هابه أرسله. اهـ.
قال ابن رجب: وهذا فيما نرى أن كتبه لم تكن معه في العراق فيرجع إليها،
والله أعلم. اهـ. شرح العلل (٧٦٩/٢).
وقال الذهبي في السير (٤٧/٦): في حديث العراقيين عن هشام أوهام
تحتمل، کما وقع في حديثهم عن معمر أوهام. اهـ.
وأما ما علل به البزار الحديث فليس بقادح لأنه لا يضر التفرد إذا كان رجال
الإِسناد ثقات، ولم يخالفوا من هو أوثق منهم، قال ابن الصلاح في المقدمة
(ص ٣٧): إذا انفرد الراوي بشيء نظر فيه، فإن كان ما انفرد به مخالفاً لما رواه من
هو أولى منه بالحفظ لذلك، وأضبط، كان ما انفرد به شاذاً مردوداً، وإن لم تكن فيه
مخالفة لما رواه غيره وإنما هو أمر رواه هو ولم يروه غيره، فينظر في هذا الراوي
المنفرد، فإن كان عدلاً حافظاً موثوقاً بإتقانه، وضبطه، قُبِل ما انفرد به، ولم يقدح
الانفراد فيه. اهـ.
٢٢٩

قلت: ولا مخالفة هنا، فالحديث قد روي عن عدد من الصحابة، وروي عن
عائشة بهذا الإسناد الصحيح فما المانع من القول بصحته !!
وله شاهد من حديث أبي هريرة، وأبي ذر رضي الله عنهما، في الصحيحين
وغيرهما.
ومن حديث أبي سعيد، وابن عمر رضي الله عنهم، عند البخاري وغيره - سبق
تخريجهما في حديث رقم (٢٢٥) -.
٢٣٠

١٩ - باب تأخير العشاء
٢٨١ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة(١)، ثنا محمد بن خازم،
ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر رضي الله عنه، قال:
خرج رسول الله خير على أصحابه ذات ليلة، وهم ينتظرون العشاء، فقال:
((صلى الناسُ ورقدوا وأنتم تنتظرونها، أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها))،
ثم (٢) قال ◌َّهِ: ((لولا ضعفُ الضعيفِ، وكِبَرُ الكبيرِ، لأخَّرْتُ هذه الصلاة
إلى شطر(٣) الليل)).
* أخرجه ابن حبان ((في صحيحه)) عن أبي يعلى.
وتابعه سعدان بن نصر، عن أبي معاوية [محمد بن خازم] (٤).
(١) هو زهير بن حرب.
(٢) لفظة (ثم)، ليست في ( ك ).
(٣) الشطر: نصف الشيء، ويُستعمل في الجزء منه. (المعجم الوسيط ٤٨٢/١)، مادة: (شطر).
(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)، وهي زيادة توضيحية، فأبو معاوية هو محمد بن خازم.
٢٨١ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٤٤٤/٣: ١٩٣٩).
وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٢٧٣: ١٩٣).
٢٣١

.
وذكره أيضاً (المجمع ٣١٢/١)، من طريق أبي الزبير، قال: سألت جابراً ...
الحديث. وعزاه لأحمد، وأبي يعلى. قال: وزاد أبو يعلى: ((ولولا ضعف الضعيف،
وكبر الكبير لأخّرت هذه الصلاة إلى شطر الليل)).
قال: وإسناد أبي يعلى رجاله رجال الصحيح. اهـ.
قلت: لم أجد هذا الحديث بهذه الطريق في المطبوع من مسند أبي يعلى، ولا
في المقصد العلي، ولا في الإِتحاف. وأظن أن الهيثمي إنما عنى طريق أبي يعلى التي
عندنا هنا في حديث الباب، وإنما سها عن التنبيه إلى ذلك.
وهو في صحيح ابن حبان (٣٦/٣: ١٥٢٧)، وقد تحرّف فيه (أبو خيثمة) إلى
(أبو حسين). وجاء على الصواب في موارد الظمآن (ص ٩١ : ٢٧٣).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١٣٠/١ ب)، كتاب المواقيت، باب وقت العشاء،
وعزاه لأبي يعلى.
أما متابعة سعدان بن نصر فقد أخرجها البيهقي (١/ ٣٧٥).
ورواه ابن أبي شيبة في المُصَنَّف (١/ ٤٠٢)، من طريق أبي معاوية، به.
ورواه أيضاً في المُصَنَّف (٤٠٢/١)، من طريق الأعمش عن أبي سفيان، عن
جابر قال: جهّز رسول الله وَل جيشاً حتى انتصف الليل، أو بلغ ذلك، ثم خرج إلينا
فقال: ((صلى الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم لم تزالوا في صلاة
ما انتظرتموها)).
ومن طريقه رواه أبو يعلى (٤٤٢/٣: ١٩٣٦)، والطحاوي (١/ ١٥٧).
ورواه أحمد (٣٦٧/٣)، من طريق أبي الجواب، عن عمار بن رزيق، عن
الأعمش، به.
قلت: وفي هذه الرواية علتان:
١ - أن أبا سفيان طلحة بن نافع متكلم في سماعه من جابر بن عبد الله
رضي الله عنهما، فقد قال شعبة، وابن عيينة: روايته عن جابر إنما هي صحيفة.
٢٣٢

وروي عن شعبة، وأبي خالد الدالاني قالا: لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث.
وقد اعترض البخاري على هذا فقال: وما يدريه - يعني أبا خالد الدالاني -
أُوَ لا يرضى أن ينجو رأساً برأس حتى يقول مثل هذا. اهـ. وعن عبد الرحمن بن
مهدي، قال: كان شعبة يرى أن أحاديث أبي سفيان عن جابر إنما هو كتاب سليمان
اليَشْكُري. اهـ. وقال البخاري: نا مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن
أبي سفيان: جاورت جابراً بمكة ستة أشهر. اهـ. وقال البخاري - أيضاً - : قال
علي: سمعت عبد الرحمن قال: قال لي هشيم، عن أبي العلاء، قال أبو سفيان:
کنت أحفظ، وکان سلیمان الیشکري یکتب - يعني عن جابر - . اهـ.
وقال ابن عدي: قد روى عن جابر أحاديث صالحة، رواه الأعمش عنه، ورواه
عن الأعمش الثقات، وهو لا بأس به.
وقال أبو زرعة: طلحة بن نافع عن عمر، مرسل، وهو عن جابر أصح. اهـ.
قلت: فالراجح عندي هو ما قاله البخاري، لمجاورته جابراً بمكة، لكنه مدلس، فمتى
عنعن لم يقبل حديثه وقد عنعن هنا. انظر: معرفة الرجال (٦٤٢/٢)؛ التاريخ الكبير
(٣٤٦/٤)؛ العلل الكبير (٩٦٦/٢)؛ الجرح (٤٦/١، ١٤٥)، (٤٧٥/٤)؛ المراسيل
لابن أبي حاتم (ص ١٠٠)؛ الكامل (١٤٣٢/٤)؛ جامع التحصيل (ص ٢٠٢)؛ شرح
العلل (٨٥٢/٢)؛ هدي الساري (ص ٤١١)؛ مراتب المدلسين (ص ٨٨)، (من
الثالثة).
٢ - أن فيه عنعنة الأعمش، وهو مدلس مشهور بذلك، وكان يدلس عن
الضعفاء رحمه الله، لكن أبا سفيان من شيوخه الذين أكثر عنهم، وهو راويته، وقد قال
الذهبي: إن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. لكن قال ابن حبان: كان
الأعمش يدلس عنه - يعني أبا سفيان -. (الثقات ٣٩٣/٤).
انظر: التاريخ الكبير (٣٤٦/٤)؛ جامع التحصيل (ص ٢٠٢)؛ هدي الساري
(ص ٤٤١)؛ مراتب المدلسين (ص ٦٦).
٢٣٣

وقد جاء في سند أبي يعلى [عن زائدة، عن سليمان]، فتوارد عليه ثلاثة من
المحققين كلهم يسميه (ابن طرخان التيمي) ولا أدري لماذا عدلوا عن الأعمش وهو
راوية أبي سفيان، ولم أجد لهم مستنداً على هذا العدول، بل وجدت ما يؤكد خطأهم
وهو أنه جاء مصرحاً به في مصنف ابن أبي شيبة: [عن زائدة، عن الأعمش، عن
أبي سفيان]. وجاء عند أحمد - كما سبق ذكره - مصرحاً به مثل المصنف. ولم
یذکر المزي طلحة بن نافع في شيوخ سلیمان بن طرخان التيمي، ولا ذکر سليمان في
تلاميذه .
انظر هذا الوهم في: مسند أبي يعلى (٤٤٢/٣: ١٩٣٦)؛ المقصد العلي
(ص ٢٧٤: ١٩٤)؛ الإتحاف (ص ٥٨٣: ٤١٩) من المحققة.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات، إلا أن أبا معاوية محمد بن خازم يقع له
الوهم في غير حديث الأعمش، وقد سُئل أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال: هذا
حديث وهم، وهم فيه أبو معاوية. اهـ. قال ابن أبي حاتم: لم يبين الصحيح ما هو،
والذي عندي أن الصحيح ما رواه وهيب، وخالد الواسطي، عن داود، عن
أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي و 98. اهـ. علل ابن أبي حاتم (١٨٦/١)،
رقم (٥٣٣).
وبنحو ذا قال الدارقطني في العلل (٤/ ق ٥ أ).
وحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، رواه أبو داود (٢٩٣/١: ٤٢٢)،
من طريق مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن
أبي سعيد، عن النبي ◌َّر، فذكر نحوه.
ورواه النسائي (٢٦٨/١: ٥٣٨)، وفي الكبرى (٤٧٥/١: ١٥٢٠)، من طريق
عمران بن موسى، حدثنا عبد الوارث، حدثنا داود، به نحوه.
ورواه ابن ماجه (٢٢٦/١: ٦٩٣)، من طريق عمران بن موسى، به.
٢٣٤

ورواه ابن خزيمة (١٧٧/١: ٣٤٥)، قال: نا بندار، نا ابن أبي عدي، عن
داود، ح وحدثنا عمران بن موسى القزاز، نا عبد الوارث، نا داود ح، وحدثنا
إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، نا عبد الأعلى، عن داود، عن أبي نضرة،
به نحوه.
ورواه البيهقي (٣٧٥/١، ٤٥١)، من طريق علي بن عاصم، أنا داود، به. قال
البيهقي: هكذا رواه بشربن المفضل، وغيره، عن داود بن أبي هند وخالفهم
أبو معاوية الضرير عن داود، فقال: عن جابر بن عبد الله. اهـ.
قلت: وبهذه الطرق الصحيحة المتعددة إلى داود بن أبي هند يتبين خطأ
أبي معاوية في هذا الحديث، وأن الصواب ما رواه الجماعة عنه، عن أبي نضرة،
عن أبي سعيد، عن النبي قَله.
وقد ثبت نحو هذا الحديث عن عدد من الصحابة:
١ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أَعْتَم رسول الله ◌ِ ل ل ليلة بالعشاء،
حتى رقد الناس، واستيقظوا، ورقدوا، واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب رضي الله
عنه فقال: الصلاة).
قال عطاء: قال ابن عباس رضي الله عنهما: (فخرج النبي ول كأني أنظر إليه
الآن يقطر رأسه ماء، واضعاً يده على رأسه، فقال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم
أن يصلوها هكذا)) ).
رواه البخاري (٥٠/٢: ٥٧١)، (٢٢٤/١٣: ٧٢٣٩)؛ ومسلم (٤٤٤/١ :
٦٤٢)؛ والنسائي (٢٦٥/١: ٥٣١) وغيرهم.
٢ - وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (أعتم رسول الله وَلفي ليلة من الليالي
بصلاة العشاء - وهي التي تدعى العتمة - فلم يخرج رسول الله وَلفيه حتى قال عمر بن
الخطاب رضي الله عنه: نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله 18 فقال لأهل
٢٣٥

المسجد حين خرج عليهم: ((ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم))، وذلك قبل أن
يفشوا الإسلام في الناس).
رواه البخاري (٤٧/٢، ٤٩: ٥٦٦، ٥٦٩)؛ ومسلم (٤٤١/١: ٦٣٨)؛
والنسائي (٢٦٧/١: ٥٣٥)؛ وابن حبان (٣٨/٣: ١٥٣٣)؛ والبيهقي
(١/ ٤٥٠).
٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (شُغِل عنها لیلة فأخرها، حتی رقدنا
في المسجد، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، ثم خرج علينا رسول الله وَالچو، ثم
قال: ((ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم)).
رواه البخاري (٥٠/٢: ٥٧٠)؛ ومسلم (٤٤٢/١: ٦٣٩)؛ وفي رواية لمسلم
(٤٤٢/١: ٩٣٩)؛ وأبي داود (٢٩٢/١: ٤٢٠)؛ والنسائي (٢٦٧/١: ٥٣٧)؛ وابن
حبان (٣٩/٣: ١٥٣٤)؛ والبيهقي (١/ ٤٥٠)، قال: (مكثنا ذات ليلة ننتظر
رسول الله * لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل، أو بعده، فلا
ندري أشيء شغله في أهله، أو غير ذلك، فقال حين خرج: ((إنكم لتنتظرون صلاة ما
ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة))، ثم أمر
المؤذن فأقام الصلاة وصلى).
٤ - وعن أنس رضي الله عنه قال: (أخر النبي ◌َله صلاة العشاء إلى نصف
الليل، ثم صلى، ثم قال: ((صلى الناس وناموا، أما إنكم في صلاة ما
انتظر تموها».
رواه البخاري (٥١/٢: ٥٧٢)، واللفظ له؛ ومسلم (٤٤٣/١: ٦٤٠)؛
والنسائي (٢٦٨/١: ٥٣٩)؛ وابن ماجه (٢٢٦/١: ٦٩٢)؛ وابن حبان (٣٩/٣:
١٥٣٥)؛ والبيهقي (٣٧٥/١).
٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَر: ((لولا أن أشق
على أمتي ... ولأمرتهم بتأخير العشاء)). زاد الترمذي: ((إلى ثلث الليل أو نصفه)).
٢٣٦

ولابن ماجه، وأحمد، وابن حبان: ((ولأخّرت العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف
الليل ... )).
رواه أبو داود (٤٠/١: ٤٦)؛ والترمذي (٣١٠/١: ١٦٧)؛ والنسائي
(٢٦٦/١: ٥٣٤)؛ وابن ماجه (٢٢٦/١: ٦٩٠، ٦٩١)؛ وعبد الرزاق (٥٥٦/١:
٢١٠٧)؛ والحميدي (٤٢٨/٢: ٩٦٥)؛ والشافعي في مسنده (ص ٣٠: ٧٢)؛
وأحمد (٢/ ٢٥٠، ٢٥٩، ٤٣٣)؛ وابن حبان (٣٧/٣، ٤٠: ١٥٢٩، ١٥٣٦).
قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. اهـ.
-
٢٣٧

٢٠ - باب كراهية تسميتها العتمة
٢٨٢ - [١] قال مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد(١)، عن
عبد العزيز بن أبي رواد، حدثني رجل من أهل الطائف، عن غيلان بن
شرحبيل، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، عن النبي وَلهو قال:
((لا يَغْلِبَنَّكم(٢) الأعراب على اسم [صلاتكم](٣) فإنها في كتاب الله عز
وجل: العشاء، قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ بَعْدٍ صَلَوْةِ الْعِشَاءِ ثَلَثُ عَوْرَتٍ
أَكُمْ﴾(٤)، وإنما تسميها الأعراب العتمة، من أجل إبلهم وحِلاَّبِها))(٦).
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، ثنا عثمان بن عمر، ثنا
عبد العزيز به.
(١) هو القطان.
(٢) في (عم): لا تغلبنكم - بالتاء الفوقية -.
(٣) في (مح)، و (حس)، و (عم)، و (سد): صلاته. وما أثبته من (ك)، و (الإتحاف)، وهو
أليق بالسياق.
(٤) سورة النور، آية (٥٨).
(٥) العَتَمَة: هي ظلام أول الليل بعد زوال نور الشفق.
انظر: المعجم الوسيط (٥٨٣/٢)، مادة: (عتم).
(٦) الحِلاب: اللبن الذي يحلبه صاحب الناقة.
انظر: النهاية (٤٢١/١)، مادة: (حلب).
٢٣٨

٠
قال الأزهري: أرباب النَّعم في البادية يريحون الإبل، ثم ينيخونها في مراحها حتى يعتموا: أي
يدخلوا في عتمة الليل، وهي ظلمته، وكانت الأعراب يسمون صلاة العشاء صلاة العتمة،
تسمية بالوقت، فنهاهم عن الاقتداء بهم، واستحب لهم التمسك بالاسم الناطق به لسان
الشريعة. اهـ.
(النهاية ١٨٠/٣)، مادة: (عتم).
٢٨٢ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١٧٣/٢: ٨٦٨).
وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٢٧٨ : ١٩٨).
وذكره أيضاً في المجمع (٢١٤/١)، وقال: رواه البزار، وأبو يعلى، وفيه راو
لم يسم، وغيلان بن شرحبيل لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
وذكره أيضاً في كشف الأستار (١٩٢/١: ٣٧٩)، قال البزار: لا نعلمه يُروى
عن عبد الرحمن بن عوف إلاَّ بهذا الإسناد. اهـ.
وذكره ابن حجر في زوائد البزار (ص ٦٠٨: ٢٣٠).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١٩٨/١ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فيمن
سمى العشاء عتمة، وعزاه لمسدد، ولأبي يعلى، وقال: مدار حديث عبد الرحمن بن
عوف على شيخ عبد العزيز بن أبي رواد، وهو مجهول. اهـ.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤٣٩/٢)، من طريق وكيع، عن ابن
أبي رواد، عن رجل لم يسمه، عن عبد الرحمن بن عوف به، فذكره بلفظ مقارب ..
ورواه أبو نعيم في الحلية (٣٨٥/٨)، والبيهقي (٣٧٢/١)، من طريق يحيى بن
سعيد القطان، عن ابن أبي رواد، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث
عبد الرحمن بن عوف لم نكتبه إلاَّ بهذا الإسناد. اهـ.
ورواه عبد الرزاق (٥٦٦/١: ٢١٥٣)، والبخاري في التاريخ (١٥٣/٢)، من
طريق ابن جريج، أخبرت - وعند البخاري: عن - تميم بن غيلان الثقفي عن
٢٣٩

عبد الرحمن بن عوف، به. وهو عند البخاري مختصراً.
قلت: أسقط ابن جريج الواسطة بينه وبين تميم، وتميم مجهول الحال، ذكره
البخاري وابن أبي حاتم، وسكتا عليه، وذكره ابن حبان في الثقات. (التاريخ الكبير
١٥٣/٢؛ الجرح ٤٤١/٢؛ الثقات ٨٦/٤).
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لأن فيه راوياً لم يسم، وغيلان بن شرحبيل
لم أجد له ترجمة، وأما متابعة تميم بن غيلان فهي كعدمها لسقوط رجل من إسناده،
ولجهالة حاله.
ولهذا الحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت
رسول الله وَير يقول: ((لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاء، وهم
يعتمون بالإِبل)).
رواه مسلم (٤٤٥/١: ٦٤٤)، واللفظ له؛ وأبو داود (٢٦١/٥: ٤٩٨٤)؛
والنسائي (٢٧٠/١: ٥٤١، ٥٤٢)؛ وابن ماجه (٢٣٠/١: ٧٠٤)؛ وابن أبي شيبة
(٤٣٩/٢)؛ وأحمد (١٠/٢، ١٩، ١٤٤)؛ والبغوي في شرح السنّة (٢٢١/٢:
٣٧٧).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَ لّ مثله.
رواه ابن ماجه (٢٣١/١: ٧٠٥).
قال الحافظ في الفتح (٤٥/١): سنده حسن. اهـ.
لکن حدیث الباب لا یرتفع ضعفه لشدته.
٢٤٠