Indexed OCR Text

Pages 41-60

سماعاً، أنا(١) أبو ((الخَيْر))(٢)، أحمد بن إسماعيل الطالقاني(٣)، إجازةً، (٤) وقال
الكتب الكثيرة والأصول. قال ابن النَجَّار: كان صدوقاً فاضلاً متديناً، توفي
=
رحمه الله سنة أربع وثلاثين وستمائة عن نحو سبع وستين سنة.
انظر: الوافي بالوفيات (٢٨٣/١: ٣٧٠٥)؛ الشذرات (١٦٢/٥).
٢ - أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن صِرْما، أبو العباس البغدادي،
الأَزَجي، المشتري، سمع عدداً من الكتب والأجزاء وروى عن ابن الطلّية
وأبي الوقت، وعنه الضياء والدُّبَيْني وآخرون، توفي رحمه الله سنة إحدى
وعشرين وستمائة .
انظر: التَكْمِلة (١٢٤/٣: ١٩٨٨)؛ السِّيَر (١٩١/٢٢)؛ الوافي (٢٩١/١:
٣٧١٠).
(١) (أنا) سقطت من (حس).
(٢) في (مح): (أبو الخيرة)، وفي (عم) و (سد): (أبو الحسن) وما أثبته من
(حس)، وهو كذا في مصادر الترجمة، بيد أن في طبقات الشافعية (أبو الحسين)
فإما أن تكون كنية أخرى، أو أن فيها تصحيفاً، وهو الأقرب.
(٣) هو: أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد، القَزْويني، الطالقاني، الشافعي
الملقب (رَضِي الدين) الإمام الحافظ، الواعظ الزاهد العابد. ارتحل، وجمع
حتى أصبح من مُسْنِدي وقته فرحل إليه المحدثون من الآفاق، روى عن ابن
البَطي، وعنه الإِمام الرافعي، وغيرهما.
حدث بكبار الكتب کتاريخ الحاكم، وسنن البيهقي، وصحيح مسلم، ومسند
إسحاق، وغيرها، توفي رحمه الله سنة تسعين وخمسمائة، وقد شارف الثمانين،
وذلك بقزوین.
انظر: التَذْوين في أخبار قزوين (١٤٤/٢)؛ التكملة (٢٠٠/١: ٢٢٤)؛ طبقات
الشافعية الكبرى (٣٥/٤)؛ اللباب (٢٦٩/٢).
(٤) من قوله: (وقال الثاني ... إلى: البغداديان كتابة) لم أره في المعجم.
٤١

الثاني: أنا عبد الله بن عبد الوهاب بن عمر(١)، وإسماعيل بن محمد بن
يحيى(٢)، البغداديان، كتابةً، قالا: أخبرنا الطالقاني، سماعاً، أنا هِبة
الله بن سَهْل(٣) الصُعْلُوكي(٤)، أنا الحسين(٥) بن أبي القاسم بن حَفْصُویَه،
أنا أبو (سعد)(٦) عبد الرحمن بن (حمدان)(٧) بن محمد (النَصْرَوي)(٨)،
(١) هكذا في كل النسخ ((عمر)) ولم أر في نسبه أحداً بهذا الإسم إلَّ أن يكون
تصحف عن محمد وهذا يحصل كثيراً، وقد مرَّ مثال لذلك قبل صفحات، والله
أعلم، وهو: عبد الله بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني، أبو القاسم،
الطبري الأصل، البغدادي، المُقْرىء، سمع بإفادة أبيه من أبي السعادات
القزاز، وأبي الخَيْر أحمد بن إسماعيل الطالقاني، وأجاز للحافظ المُنْذِري.
قال المنذري: كان مرضياً حسن الطريقة، وذكر أنه توفي سنة ست وثلاثين
وستمائة وقد جاوز الستين. انظر: التَكْمِلَة (٥٠١/٣: ٢٨٥٦).
(٢) ابن علي بن الحسن، أبو البقاء الهَمَذَاني الأصل، البغدادي سمع من
أبي عبد الله بن النّخَّاس، والطالقاني، وأجاز الحافظ المُنْذِري، توفي سنة سبع
وثلاثين وستمائة وقد جاوز السبعين.
انظر: التكملة (٥٢٤/٣: ٢٩١١).
(٣) في المعجم (سعيد).
(٤) في (حس) سقطت العين من (الصعلوكي). ولم أقف على ترجمته.
(٥) في (عم) و (سد): (الحسن). ولم أقف على ترجمته، غير أن الذهبي رحمه
الله سماه في ترجمة أبي سعد ابن حمدان، الآتية، (أبو علي الحسن بن
محمد بن محمد بن مَحْمُويَه)، والله أعلم.
(٦) من (عم) وكذا في المعجم ومصادر الترجمة، أما بقية النسخ (سعيد).
(٧) في (عم) و (سد)، وكذا المعجم، ومصادر الترجمة، أما (مح) و (حس) ففيها
(أحمدان بزيادة ألف).
(٨) في (حس) (البصراوي) وبقية النسخ بدون ألف، والمعجم لم تظهر النقط، وما =
٤٢

(أنا (١) أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد السِّمِّذي)(٢)، أنا
عبد الله بن محمد بن شیرویه(٣)، عنه / .
[لا أمح]
أثبته من مصادر الترجمة، والنصروي بصاد مهملة قبلها نون موحدة، نسبة إلى نَصْر وَيْه
جد جد المذکور، الإِمام المحدث الجلیل، رحل و کتب الكثير، وروی مسند إسحاق،
وغيره، روى عن ابن الحسن السَّرَاجِ، وأبي بكر القَطِيعي، وعنه الخطيب والبيهقي
وأبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن مَحْمُويَه، وغيرهم، قال الذهبي: وسماعه
لمسند إسحاق من عبد الله بن محمد بن زياد السِّمِّذي. وكذا ذكر ابن العماد.
توفي رحمه الله سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة .
انظر: اللباب (٣١١/٣)؛ السير (٥٥٣/١٧)؛ الشذرات (٢٥٠/٣).
(١) زيادة من (سد) والمعجم، وليس في (سد) الكنية ولا النسبة، وفيها زيادة أيضاً بعد ذلك
(أنا أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن زياد). ونص ابن نُقْطَة في التقييد، انظر
ترجمته فيه، أنه روی مُسْنَد إسحاق عن ابن شيرويه، وعنه النّصْرَوي.
(٢) أبو القاسم الدَوَرقي، نسبة إلى (سمِّذ) بكسر السين. وتشديد الميم المكسورة
وقيل بفتحها، وهو نوع من الخُبْز الأبيض يصنع لخواصٌ الناس.
قال ابن نُقْطَة: روى مسند إسحاق بن راهويه عن عبد الله بن محمد بن شيرويه ...
حدث عنه أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النّصْروي. قال الحاکم في تاريخه بعد أن
نسبه: حدث من أصول صحيحة. وذكر أنه توفي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
انظر: التقييد (٦٥/٢: ٣٨٣)؛ اللباب (١٣٧/٢).
(٣) في (مح) طمس بسيط بالحبر الأسود، وهو: أبو محمد، القرشي، المُطَّلبي،
المَديني، النيسابوري الإِمام الحافظ الفقيه، صاحب التصانيف، سمع ابن مَنِيع
وإسحاق، ومنه سمع المسند كله، وعنه ابن خُزيمة، وابن الأخرم وغيرهم. قال
الحاكم: ابن شيرويه الفقيه أحد كبراء نيسابور، له مصنَّفات كثيرة تدلُّ على
عدالته، واستقامته، روى عنه حفَّاظ بلدنا ... واحتجُوا به، وقال السيوطي:
الثقة باتفاق، توفي رحمه الله سنة خمس وثلاثمائة.
٤٣
=

وأما مُسْتَد ابن أبي عُمَر(١): فأخبرني به الحافظ (٢) أبو الفَضْل بن
الحسين(٣)، بقراءتي، عليه سوى من أثناء سَلْمان(٤)، وهو في أواخر
انظر: التقييد (٦٠/٢: ٣٨١)؛ السير (١٦٦/١٤)؛ طبقات الحفاظ (٣٠٨: ٧٠٠).
(١) انظر: سياق إسناد الحافظ لمسنده في المعجم المُفَهْرس ( ٥٤)؛ المجمع
المُؤَسِّس (ل ٧١).
(٢) (الحافظ) سقطت من (عم) و (سد).
(٣) هو حافظ العصر، الإِمام العلامة، عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن،
المَهْراني المولد، العراقي الأصل، الكُرْدي، زين الدين أبي الفضل، ولد سنة
خمس وعشرين وسبعمائة. وطلب العلم مبكراً، فسمع من ابن عبد الهادي،
وأبي الفتح المَيْدُومي، وعنه الهيثمي وابن حجر وهما ألْمَع تلاميذه، وغيرهم،
رحل وجمع ما لم يجمعه غيره، قال الحافظ: شرع في إملاء الحديث من سنة
ست وتسعين فأحيا الله به السنة بعد أن كانت دائرة فأملى أكثر من أربعمائة
مجلس غالبها من حفظه، مُثْقَنَة مهذَّبة محرَّرة، كثيرة الفوائد الحديثية. اهـ.
وقال أيضاً: لم نر في هذا الفن أتقن منه، وعليه تخرَّج أهل عصره.
روى كثيراً من المصنَّفات والأجزاء، وألَّف الكتب النافعة الكثيرة ومنها «تخريج
الإحياء)»، ونظم مقدمة ابن الصلاح مع شرحها والنكت على ابن الصلاح، ونظم
السيرة في أَلْف بيت، قال السيوطي في ترجمة الذهبي: والذي أقوله: أنَّ
المحدثين عيالٌ الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المِزِّي،
والذهبي، والعراقي، وابن حجر. وله ترجمة وافرة في المجمع المُؤَسِّس،
توفي رحمه الله في شعبان سنة ست وثمانمائة وله إحدى وثمانون سنة.
انظر: المجمع المُؤَسِّس (ل ٦٩)؛ إنباء الغمر (١٧٠/٥)؛ طبقات الحفاظ
(ص ٥٤٣: ١١٧٥، وص ٥٢٢)؛ الرسالة المستطرفة (ص ١٦١، ١٦٢).
(٤) الظاهر أنه الفارسي، لأنه المراد عند الإطلاق، كنيته أبو عبد الله، ويقال له
سلمان الخير، أصله من أَصْبَهان، ويقال من رَامَهُرْمُز، أول مشاهده الخندق، =
٤٤

الكتاب(١)، قال: أخبرني أبو محمد بن القيِّم(٢)، أنا الفَخْر بن البخاري(٣)
عن محمد بن مَعْمَر(٤)، وهشام بن عبد الرحيم(٥)، قالا: أنا سعيد بن
توفي سنة أربع وثلاثين وفي عمره اختلاف، فقيل أنه بلغ ثلاثمائة، وقيل فوق
ذلك، وقيل دون ذلك، قال الذهبي: بعد أَنْ نَقَد الأقوال في عمره: وما أراه
بلغ المائة فمن كان عنده علم فلیُقِدْنا.
1
انظر: السير (٥٠٥/١)؛ الإصابة (٦٢/٢: ٣٣٥٧).
(١) في (عم) و (سد) نص العبارة (وهو في أواخر - بياض -، إلى آخر الكتاب).
(٢) هو: عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نَصْر، الدمشقي، ثم الصالحي الحنبلي،
المَرْوَزي، العطَّار، تقي الدين، المعروف بابن قيّم الضيائية، مُسْنِد الوقت،
المُعَمَّر المُكْثِر، ولد سنة تسع وستين وستمائة وأخذ عن الفَخْر ابن البخاري وابن
الكمال، وعنه الذهبي وابن رجب وغيرهم، قال الحافظ: أكثر عنه شيخنا
العراقي، قلت: وأكثر الحافظ عن العراقي أيضاً، توفي رحمه الله سنة إحدى
وستين وسبعمائة .
انظر: الوَفَيات (ص ٢٢٩/٢: ٧٣٨)؛ الدرر (٣٨٨/٢: ٢١٩٧)؛ الشذرات
(١٩١/٦).
(٣) هو: علي بن أحمد المقدسي، تقدم عند إسناد الطيالسي.
(٤) ابن عبد الواحد بن الفاخر، المقدسي، أبو عبد الله القرشي، العَبْشَمي،
الأصبهاني، الإِمام الفقيه المحدث الأديب الكامل، روى عن فاطمة الجَوْزَدانية،
وابن أبي ذَرْ، وعنه الضياء، وأجاز لابن البخاري وغيرهم، قال الذهبي: كان
رئيساً مُخْتَشِماً مُحَدِّثاً مفيداً متفتّئاً بصيراً بمذهب الشافعي له صورة كبيرة في
الدولة، ... وكان لا يجيز المناكير والموضوعات. اهـ، توفي رحمه الله سنة
ثلاث وستمائة.
انظر: التكملة (١٠٤/٢: ٩٦١)؛ السير (٤٢٨/٢١)؛ الشذرات (١١/٥).
(٥) ابن أحمد بن محمد بن الإخوة، البغدادي، ثمَّ الأصبهاني، روى عن ابن =
٤٥

أبي (الرَّجاء)(١)، أنا أحمد بن محمد بن النُّعْمَان(٢)، أنا أبو بكر بن المُقْريء(٣)،
أبي الرَّجاء وزاهر الشِّحامي، وعنه ابن نُقْطَة والضياء، وغيرهم. ومن
=
مسموعاته مسانيد أبي يعلى، وابن أبي عُمَر، والرُّوياني وابن مَنِيْع، قال ابن
نقطة: كان مُكْثِراً صحيح السماع، وقال الذهبي: كان ثقة في نفسه، توفي
رحمه الله سنة ست وستمائة.
انظر: التقييد (٢٢٩/٢: ٦٥١)؛ التكْمِلَة (٢: ١١٠٩)؛ السير (٤٨٤/٢١).
(١) في (عم) و(سد): (الرِّجال)، وفي (مح) و (حس): (المرجًّا)، وكلّه
تصحيف، وما أثبته من مصادر الترجمة. وهو الشيخ الصالح، العالم الثقة،
أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء، واسمه: محمد بن أبي منصور، الأصبهاني،
الصيْرفَي، السِمْسار في العقار أخذ عن سِبْط بَحْرُويه وعبد الواحد المعلم، وعنه
السّلَفي وابن عساكر، والسمعاني، وغيرهم، ومن طريقه يروى مسند ابن
أبي عُمَر وأبي يعلى، وابن منيع، قال السمعاني: شيخ صالح مُكْثِر، صحيح
السماع، توفي رحمه الله سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
انظر: التقييد (٢٢/٢: ٣٤٩)؛ السِّيَر (٦٢٢/١٩)؛ العبر (٤٤٢/٢).
(٢) أبو العباس الصائغ الأصبهاني، الشيخ الثقة النبيل، حدَّث بمسند العدني عن
المقرىء، وروى عن ابن مَنْدَه، وعنه ابن أبي الرَّجاء وغيرهم، قال ابن
أبي الرجاء عنه: الشيخ الثقة النبيل، وكان جميل الطريقة حسن الإِعتقاد. وقال
يحيى بن منده: هو ثقة مأمون، صالح قليل الكلام، توفي رحمه الله سنة تسع
وأربعين وأربعمائة عن ثمانين سنة.
انظر: التقييد (١٩٧/١ : ١٨٨).
(٣) هو الإِمام الحافظ الثقة الجوَّال مُسْتِد الوقت، محمد بن إبراهيم بن علي
الأصبهاني، صاحب (المُعْجَم) والرُّحلة الواسعة حيث حكى عن نفسه أنه طاف
الشرق والغرب أربع مرات. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين وروى عن ابن
المنذر وأبي يعلى وعنه ابن مَرْدُويه وأبو نُعَيم، وغيرهم خلق كثير، قال ابن
مردويه: ثقة مأمون، صاحب أصول. وقال أبو نعيم: محدِّث كبير، ثقة، =
٤٦

ثنا إسحاق بن أحمد الخُزَاعي(١)، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عُمَر
العَدَني.
وأما مسند أبي بكر بن أبي شيبة (٢): فأنبأنا(٣)/ به أبو الفرج [حس١٣]
عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغَزِّي(٤)، شفاهاً، عن يونس بن
صاحب مسانيد، سمع ما لا يحصى كثرة، ومعجمه المذكور حُقِّق في الجامعة
=
الإسلامية عبارة عن رسالة دكتوراه بتحقيق: محمد بن صالح الفلاح، إشراف
الدكتور أَكْرَم العُمري، سنة ١٤٠٤ / ١٤٠٥هـ.
توفي رحمه الله سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
انظر: ذكر أصبهان (٢٩٧/٢)؛ السير (٤٠٢/١٦)؛ تذكرة الحفاظ (٩٧٣/٣ :
٩١٣).
(١) هو أبو محمد، إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخُزَاعي المكِّي، شيخ
الحرم، الإِمام المقرىء، المحدِّث الثقة. روى عن ابن أبي عُمَر مسنده،
وأبي الوليد الأزرقي، وعنه المقرىء وإبراهيم الأنطاكي، وغيرهم. قال
الذهبي: كان ثقة حجة، رفيع الذكر، وذكر أن له مصنفات في القراءات، توفي
رحمه الله بمكة سنة ثمان وثلاثمائة.
انظر: السير (٢٨٩/١٤)؛ معرفة القرَّاء الكبار (٢٢٧/١: ١٢٦)؛ الشذرات
(٢٥٢/٢).
(٢) انظر: سياق الحافظ لإِسناديه في المعجم المُفَهْرِس (ل ٥٦) إلَّ أنه روى الطريق
الأولى عن أم عيسى الأَذْرعية بدل أبي الفرج الغزِّي وأما الإِسناد الآخر فقد
خرّج له وألحقه في الهامش الأيمن إلاّ أنه لم يظهر عند التصوير في النسخة التي
بین یدي.
(٣) في (حس) كرر (أبي شيبة فأنبأنا به) مرتين، وهو خطأ.
(٤) في (عم) و (سد): (البكري) وقد تقدمت ترجمته عند إسناد الطيالسي.
٤٧

أبي إسحاق العسقلاني(١)، عن علي بن الحسين البغدادي(٢)، عن أبي الفضل بن
ناصر(٣)، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن مَنْده(٤)، قال:
(١) تقدمت ترجمته عند إسناد مسدَّد، لمسنده الكبير.
(٢) هو أبو الحسن بن المُقَيَّر، تقدم عند إسناد مسدَّد، لمسنده الكبير.
(٣) هو محمد بن ناصر بن علي بن عمر، السَّلاَمي، الفارسي الأصل ثم البغدادي،
المحدث، الأديب اللغوي. روی عن طراد والنّغَّال، وله إجازة قديمة من ابن ماكولا ،
وغيرهم، وعنه خلق كثير كالسَّلَفي وابن الجوزي، وأبو موسى. وصفه عدد من الأئمة
بالثقة والإتقان التام، كالسَّلَفي وابن النجَّار وابن السمعاني، قال أبو موسى المديني:
هو مقدَّم أصحاب الحديث في وقته ببغداد، وقال ابن الجوزي: كان حافظاً ضابطاً،
متقناً، ثقة من أهل السنة ... وعنه أخذت ما أخذت من علم الحديث.
توفي رحمه الله سنة خمسين وخمسمائة، وقد نيّف على الثمانين.
انظر: مناقب الإمام أحمد (ص ٥٣٠، ٥٣١)؛ ذيل طبقات الحنابلة (٢٢٥/١:
١١٣)؛ تذكرة الحفاظ (١٢٨٩/٤: ١٠٧٩).
(٤) العَبْدي، الأصبهاني، الإمام الحافظ، الكبير، ابن الإِمام الشهير أبي عبد الله بن
مَنْده، روى عن أبيه وابن مَرْدُوْيَه، وعنه أبو نصر الغازي، وأبو سعد البغدادي،
وغيرهم من الأئمة والحفاظ، رَحَل وطاف البلاد، وجمع، وصنَّف المصنَّفات
الكثيرة ... ومنها: (حُزْمة الدين) و (الرد على الجهمية) و (صيام يوم الشك).
أثنى عليه أئمة عصره، حتى قال ابن الجوزي: كان كثير السماع كبير الشأن،
سافر في البلاد، وصنَّف التصانيف، وخرَّج التخاريج، وكان ذا وَقار وسَمْت،
وأتباع فيهم كثرة، وكان متمسِّكاً بالسُّنَّة، مُعْرِضاً عن أهل البدع، آمراً
بالمعروف، ناهياً عن المنكر، لا يخاف في الله لومة لائم.
توفي رحمه الله سنة سبعين وأربعمائة بأصبهان.
انظر: مناقب الإمام أحمد (ص ٥٢٣)؛ طبقات الحنابلة (٢٦/١: ١٢)؛ السير
(٣٤٩/١٨).
٤٨

أنا أحمد بن علي بن إبراهيم الأصبهاني (١)، أنا أبو عمرو محمد بن
أحمد بن حمدان(٢)، ثنا الحسن بن سفيان(٣) عنه، هذه طريقه
من رواية المشارقة، ولم نقف عليها، وإنما الذي عندنا عنه من طريق
المغاربة، وقد أخبرنا بها: أبو الفرج(٤)، المذكور، إجازةً، عن
يونس بن أبي إسحاق(٥)، عن عبد الرحمن بن مكِّي(٦)، عن خَلَف بن
(١) هو الإِمام الحافظ المجود، أبو بكر ابن مَنْجُويَه، الیَزْدي، نزیل نيسابور، روی
عن الإسماعيلي، وأبي بكر المقرىء، وعنه الخطيب والبيهقي، وغيرهم من
الأئمة. رحل وجَمَع وصنَّف، حتى قال أبو إسماعيل الأنصاري عنه: أحفظ من
رأيت من البشر. صنَّف (السنن) على نَسَق أبي داود، ووضع مستخرجاً على
الصحيحين، وأبي داود والترمذي وكتاباً في رجال مسلم، وغيرها، وتوفي
رحمه الله سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة.
انظر: السير (٤٣٨/١٧)؛ التذكرة (١٠٨٥/٣: ٩٨٧)؛ والرسالة (ص ٣٠:
٢٠٧).
(٢) النيسابوري، النحوي، مُسْنِد خراسان، المقرىء، رَحَل وطاف البلاد، سافر إلى
الحسن بن سفيان وأخذ عنه، وعن زكريا الساجي، وعَبْدان وغيرهم، قال
الحاكم: له السماعات الصحيحة والأصول المُثْقَنَة. وقال الذهبي: محدّث
نيسابور ... أثنى عليه غير واحد، توفي رحمه الله سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
انظر: العبر (١٤٨/٢)؛ لسان الميزان (٣٨/٥)؛ الشذرات (٨٧/٣).
(٣) تقدمت ترجمته عند بداية مقدمة الحافظ.
(٤) الغزي، تقدم آنفاً.
(٥) العسقلاني، تقدم آنفاً.
(٦) ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد، جمال الدين الطرابلسي، ثم الإسكندراني
أبو القاسم، سِبْط الحافظ السُّلَفي. سمع من جده كثيراً، وروى عن شُهْدة، وعنه
المُنذِري، وابن دقيق العيد، وغیرهم، تَفَرَّد، ورحل إلیه المحدثون، حتى أصبح=
٤٩

[سده] عبد الملك(١)، أنا عبد الرحمن بن محمد بن عتَّاب(٢) / أنا(٣)، أبي(٤)،
من مُسندي عصره، توفي رحمه الله سنة إحدى وخمسين وستمائة.
انظر: تَكْمِلَة الإكمال (ص ١٩٠: ١٥٣)؛ السير (٢٧٨/٢٣)؛ حُسْن المحاضرة
(٣٧٩/١).
(١) ابن مسعود بن موسى بن بَشْكَوال، أبو القاسم، الأنصاري، الأندلسي،
القُرْطُبي، الإِمام العالم الحافظ، الناقد، محدِّث الأندلس، سمع ابن عتَّاب
فأکثر عنه، وهو أعلی شیخ له، وروى عن ابن العربي، وعنه ابن رشد وثابت
الكِلاعي، وغيرهم ممن لا يحصون، أَسَنَدَ عن مشايخه أَزْيَد من أربعمائة كتاب،
وألّف خمسين مؤلّفاً في أنواع العلم، منها: كتاب (الصِّلَة) المشهور،
و (غوامض الأسماء المُبْهَمَة) و(أخبار ابن المبارك) وغيرها، ورَحَل إليه الناس،
توفي رحمه الله في رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة عن أربع وثمانين سنة .
انظر: المعجم لابن الآبَّار (ص ٨٥: ٧٠)؛ السير (١٣٩/٢١)؛ وَفَيَات الأعيان
(٢٤٠/٢: ٢١٧).
(٢) ابن مُحْسِن، أبو محمد، الأندلسي القرطبي، مُسْند الأندلس في عصره. أكثر
عن أبيه، وروى عن حاتم الطرابلسي، وعنه ابن بَشْكَوال وابن أخيه
أبو القاسم بن عبد العزيز بن عتَّاب، وغيرهم.
قال ابن بشكوال: هو آخر الشيوخ الجُلَّة الأكابر بالأندلس، في علو الإِسناد
وسعة الرواية ... وكانت الرحلة في وقته إليه ومدار أصحاب الحديث عليه،
لِثِقَتِهِ وجلالته وعلوِّ إسناده وصحَّة كتبه، توفي رحمه الله سنة عشرين
وخمسمائة، وقد قارب التسعین.
انظر: الصِّلَة (٣٤٨/٢: ٧٤٩)؛ بُغْيَة المُلْتَمِس (ص ٣٥٧: ٩٨٦)؛ العبر
(٤١٣/٢).
(٣) من قوله: (أنا أبي ... ، إلى، أنا أبو بكر بن خلَّد عنه) مكانه بياض في (عم)
و (سد).
(٤) هو: محمد بن عتَّاب بن محسن، أبو عبد الله، مولى ابن أبي عتَّب الأندلسي، =
٥٠

أنا خَلَف بن يحيى(١)، أنا عبد الله بن يوسف بن العطّاف(٢)، ثنا محمد بن
وضَّاح(٣) عنه.
مفتي قُرْطَبة، الإِمام، العلَّمة المحدِّث.
=
روی عن عبد الرحمن التُچِيبي، وسعيد بن سلمة، وعنه ابنه، وغيره. قال ابن
بَشْكَوال: كان فقيهاً عالماً، عاملاً وَرِعا عاقلا، بصيراً بالحديث وطُرُقه وعالماً
بالوثائق وعللها. وقال الغَسَّاني: أحد العلماء الأثبات، توفي رحمه الله سنة
اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
انظر: الصلة (٥٤٤/٢: ١١٩٤)؛ بغية الملتمس (ص ١١٥: ٢٤١)؛ العبر
(٣١٣/٢).
(١) ابن غيث، أبو القاسم، الفِهْري، الطُّلَيْطِلي، ثم القرطبي، الأندلسي، روى عن
عبد الرحمن بن مِذْراج كثيراً، ومَسْلَمة بن القاسم، وعنه محمد بن عتَّاب
وغيرهم، قال ابن بشكوال: كان شيخاً فاضلاً خيراً عالماً بما روى، توفي رحمه
الله سنة خمس وأربعمائة.
انظر: الصلة (١/ ١٦٣ : ٣٦٤).
(٢) هو: عبد الله بن محمد بن يوسف، الأحدب، الأندلسي، القرطبي، يكنى
أبا محمد، ويعرف بابن أبي العطَّاف، سمع من ابن وضَّاح وغيره، قال ابن
الفَرَضي: وكان من أبصر أهل زمانه بعقد الشروط، أخبرني عنه عبد الرحمن بن
محمد الإمام، أي ابن عتاب، وأثنی علیه. اهـ.
انظر: تاريخ علماء الأندلس (٢٢٨/١: ٦٩٢).
(٣) ابن بَزِيع، المرواني، مولاهم، أبو عبد الله، محدِّث الأندلس، الإِمام العابد
الرحّال. سمع ابن معين وابن أبي شيبة، وعنه قاسم بن أَصْبَغ وأحمد الجبَّاب،
وغيرهم. رحل إلى المشرق مرتين. قال ابن الفَرَضي: وبمحمد بن وضَّاح
وَبقيٍّ بن مَخْلَد صارت الأندلس دار حديث، وكان محمد بن وضاح عالماً
بالحديث بصيراً بطرقه متكلماً على علله ... ، ورعا زاهداً، فقيراً متعفّقاً. اهـ، =
٥١

وأما مُسْنَد أحمد بن مَنِيْع(١): فأخبرنا به عبد الله بن عمر بن علي
الأزهري(٢) - مُشَافَهَة - عن بدر الدين محمد بن أحمد بن خالد(٣)، قال:
أخبرتنا شاميَّة بنت أبي علي الحسن بن محمد البكري(٤)، عن محمد بن
مَعْمَر بن الفاخر(٥) وزاهِر بن أحمد(٦)، قالا: أنا سعيد بن أبي
توفي رحمه الله سنة سبع وثمانين ومائتين.
=
انظر: تاريخ علماء الأندلس (١٥/٢: ١١٣٦)؛ جَذْوَة المُقْتَبِس (ص ٩٣:
١٥٢)؛ السير (٤٤٥/١٣).
(١) تقدمت ترجمته، والكلام عن مسنده، في مقدمة الكتاب.
وفي المعجم المُفَهْرِس (ل: ٥٧، ٥٨) لم يذكر الطريق الأولى.
(٢) جمال الدين، أبو المعالي، الهندي الأصل، المعروف بالحَلَاوي - بتخفيف
اللام - روى عن يحيى بن المصري، وإبراهيم الخَيْمي، وعنه الحافظ،
وغيرهم، قال الحافظ: وفي الجملة لم يكن في شيوخ الرواية من شيوخنا أحسن
أداء، ولا أَصْغی للحديث منه، توفي سنة سبع وثمانمائة، عن نحو ثمانين سنة.
انظر: إنباء الغمر (٢٣٩/٥)؛ الضوء (٣٨/٥)؛ الشذرات (٦٧/٧).
(٣) ابن محمد بن أبي بكر، الفارقي الأصل، المصري، بدر الدين. وُلد سنة ستين
وستمائة، وطلب العلم، ورحل فيه. روى عن المُنْقِذي وابن خطيب المِزَّة،
وعنه ابن المُلَقِّن، والحَلاَوي وغيرهم. قال الحافظ: كان دَيِّناً خيِّراً كثير
المروءة، محباً للسماع، توفي رحمه الله سنة إحدى وأربعين وسبعمائة.
١
انظر: الوَفَيَات (٣٨١/١: ٢٧٠)؛ الدُرَر (٤٠٤/٣: ٣٣٦٥).
(٤) تُلَقَّب بأَمَة الحق، روت عن جد أبيها وجدها، وحنبل وابن طَبَرْزَد، وتفرَّدت بعدة
أجزاء، توفّيت بشَيْزَر عند أقاربها سنة خمس وثمانين وستمائة، عن سبع وثمانين سنة.
انظر: العبر (٣٥٩/٣)؛ الشذرات (٣٩١/٥).
(٥) القرشي الأصبهاني، تقدَّمت ترجمته عند إسناد ابن أبي عمر.
(٦) ويكنى أحمد بأبي طاهر، بن حامد بن أحمد بن محمود، الثقفي، أبو المجد =
٥٢

((الرَّجاء))(١)، أنا عبد الواحد بن أحمد البقَّال(٢)، أنا عبيد الله بن يعقوب بن
إسحاق بن إبراهيم بن ((جميل))(٣)، أنا جدِّي(٤)، أنا أحمد بن مَنِيْع.
الأصبهاني، روى عن زاهر الشخّامي، وسعيد بن أبي الرجاء، وعنه المنذري
=
وابن الفاخر، وغيرهم. قال المنذري: كان شيخاً صالحاً، مكثراً، صبوراً؛
وذهب بصره في أواخر عمره. وبنحو ذا قال ابن نقطة: وعنده أيضاً سماع مسند
أبي يعلى والرُّوياني، توفي رحمه الله سنة سبع وستمائة.
انظر: التقييد (٣٣٠/١: ٣٣٦)؛ التكملة (٢١٤/٢: ١١٧٣)؛ الشذرات
(٢٥/٥).
(١) هكذا في (مح) و (حس): (المرجَّاء) بالميم، وما أثبته من المعجم، ومصادر
الترجمة. وقد تقدمت ترجمته عند إسناد ابن أبي عمر.
(٢) هو الشيخ الجليل الأمين، أبو أحمد، عبد الواحد بن أحمد بن محمد، ابن مَنْده
العبدي، الأصبهاني، البقَّال، ويُلَقَّب (كُلْه). روى عن ابن جَميل مسند
ابن مَنِيْع، وأبي عبد الله بن منده، وعنه الحدَّاد، وابن أبي الرجاء؛ ونصَّ
الذهبي أن الأخير سمع منه مسند ابن منيع سنة خمسين وأربعمائة، توفي
رحمه الله سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة.
انظر: السير (٩٥/١٨)؛ العبر (٣٠٠/٢)؛ الشذرات (٢٩١/٣).
(٣) في (مح) و (سد): (حميد) بالمهملة والدال، وما أثبته من المعجم ومصادر
الترجمة.
أبو أحمد الأصبهاني، الشيخ الثقة، سمع من جده مسند ابن منيع، وتفرد
بروايته، وروى أيضاً عن الحسن بن عثمان الفَسَوي، وعنه ابن مَرْدُويَه، وأبو
نعيم، وآخرون، توفي رحمه الله سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
انظر: ذكر أخبار أصبهان (١٠٦/٢)؛ السير (٥٣٥/١٦)؛ الشذرات (١٢٠/٣).
(٤) هو الشيخ المُعَمَّر، الثُّقة، أبو يعقوب، إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جَمِیل،
الأصبهاني. روى عن ابن منيع مسنده، وعنه الطبراني، وأبو بكر المقرىء، =
٥٣

وقرأت الكبير منه على فاطمة بنت المُنَجًّا(١)، عن سليمان بن
حمزة (٢)، أنا الحافظ ضياء الدين المقدسي(٣) - في الأحاديث
وغيرهم، توفي رحمه الله سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وقال أبو نعيم: سنة عشر.
=
انظر: ذكر أخبار أصبهان (٢١٨/١)؛ السير (٢٦٥/١٤)؛ الشذرات (٢٥٩/٢).
(١) هي أم الحسن، فاطمة بنت محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن المُنَجًّا
- بضم الميم، وبالنون مع تشديد الجيم -، التّنوخية، الدمشقية. رَوَت عن ابن
أبي التائب، وأبي بكر الدُشْتي، وآخرين، ذكر الحافظ أنها انفردت بالرواية في
الدنيا عن عدد من الشيوخ، وقال: قرأت عليها الكثير من الكتب الكبار
والأجزاء، وأثبت وفاتها بدمشق سنة ثلاث وثمانمائة، وقد قاربت التسعين.
انظر: إنباء الغمر (٣١٣/٤)؛ المَجْمَع المُؤَسِّس (ل: ١١٠ - ١١٩)؛ الإكمال
(٢٩٩/٧).
(٢) ابن أحمد بن عمر، ابن قدامة المقدسي، تقي الدين أبو الفضل، الحنبلي
القاضي، مُسْنِد العصر، الحافظ العابد، الإِمام العلاَّمة. وُلد سنة ثمان وعشرين
وستمائة، وروى عن ابن المُقَيَّر، والضياء وسمع منه أَلْف جزء، وروى عنه ابن
أبي المَجْد، وفاطمة بنت المُنَجًّا، وخلق كثير من البغداديين والأصبهانيين
وغيرهم، وكان حَسَن الخُلُق، ليِّن الجانب، كثير العبادة، إلى أن توفي رحمه الله
سنة خمس عشرة وسبعمائة.
انظر: ذيل طبقات الحنابلة (٣٦٤/٢: ٤٧٥)؛ الدُّرر (٢٤١/٢: ١٨٣٧)؛ البدر
الطالع (١/ ٢٦٧: ١٨٦).
(٣) محمد بن عبد الواحد بن أحمد، الإمام الحافظ، الحجة، بقِيّة السلف،
أبو عبد الله، السَّعْدي، المقدسي، الجَمَّاعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي،
الحنبلي. صاحب التصانيف والرحلة الواسعة. وُلد سنة تسع وستين وخمسمائة.
روى عن السّلَفي، وأبي جعفر الصيدلاني، وعنه ابن نُقْطة وابن النَجَّار،
وغيرهم خلق عظيم من الأئمة والحفاظ. أثنى عليه أئمة عصره، حتى صار =
٥٤

المُخْتَارة _ (١) أنا محمد بن مَعْمَر (٢)، وزاهر(٣) بن محمود بن أحمد
الثقفي، قالوا: أنا سعيد بن أبي ((الرَّجاء))(٤)، وبهذا الإِسناد.
وأما مُسْنَد عَبْدُ بن حُمَيْد(٥): فقرأته على الشيخ أبي إسحاق التَّنُوخي(٦)،
عندهم فريد دَهْرِهِ، ودَارَقُطْنِيَ وَقْتِهِ. قال ابن النَّجَّار: هو حافظ، مُتْقِن، ثَبْت،
=
صدوق، نبيل، حُجَّة، عالم بالحديث وأحوال الرجال ... ولَعَمْري ما رأت
عيناي مثله. اهـ. له مصنَّفات كثيرة، منها: (الأحاديث المُخْتارة)،
و (الأحكام)، و (الموافقات)، توفي رحمه الله سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
انظر: السير (١٢٦/٢٣)؛ البداية والنهاية (١٦٩/١٣)؛ الشذرات (٢٢٤/٥).
(١) هو كتاب للضياء، اسمه: (الأحاديث الجِياد المُختارة مما ليس في الصحيحين
أو أحدهما .. رتَبه على المسانيد على حروف المعجم، لكنه لم يكمل، وقد
التزم فيه الصحة، وانفرد بتصحيح بعض الأحاديث. وقد ذكر شيخ الإِسلام
ابن تيميَّة، والزَرْكَشي، وابن عبد الهادي أنَّ تصحيحه أعلى رُثْبَة من الحاكم.
والكتاب حُقِّق جزء كبير منه لدينا في القسم على شكل رسائل ماجستير، كما أن
العلاَّمة الألباني حقَّق هذا الكتاب، لكنَّه لا يزال مخطوطاً بيده.
انظر: الرسالة المستطرفة (ص ٢٤)؛ كشف الظنون (١٦٢٤/٢)؛ الباعث
الحثيث (ص ٢٩)؛ حياة الألباني وآثاره (٢/ ٥٦٦).
(٢) تقدمت الإحالة لترجمته آنفاً.
(٣) قوله: ((وزاهر بن)) سقطت من المعجم، وقد تقدمت ترجمته آنفاً.
(٤) تقدم آنفاً أنه في نسخ المطالب: (المرجًّا)، والتصويب من المعجم ومصادر
الترجمة. وقد تقدَّمت الإِحالة لترجمته آنفاً.
(٥) انظر سياق الحافظ لهذا الإِسناد في: المعجم المُفَهْرِس (ل: ٥٥).
(٦) هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن، التّنُوخي، البَغْلي الأصل،
الدمشقي المنشأ، نزيل القاهرة، ويُكنى أيضاً بأبي الفِداء. وُلد سنة تسع
وسبعمائة. روى عن ابن النَّقيب وابن القمَّاح، في ستمائة شيخ ذكرهم في =
٥٥

قال: أنا أحمد بن أبي طالب(١) - سماعاً -، وعيسى بن عبد الرحمن(٢)
في آخرين - إجازةً مكاتبةً -، قالوا: أنا أبو المنجًّا بن اللُّتِي(٣)
- سماعاً -، إلا أحمد(٤) فقال: سوى: من حديث عبد الرحمن بن
معجمه، وأكثر عنه الحافظ وقال: تفرَّد شيخنا بکثیر من مسموعاته، وصار شيخ
=
الديار المصرية في القراءات والإسناد، توفي رحمه الله سنة ثمانمائة. وقد مضى
شيء من ترجمته عند الكلام عن أهمٌ شيوخ الحافظ في أول مقدِّمة الرسالة.
انظر: الدُرَر (١١/١: ١٤)؛ إنباء الغمر (٣٩٨/٣)؛ المَجْمَع المُؤَسِّس
(ل: ١ - ١١).
(١) الحجَّار، المعروف بابن الشُّخْنَة، تقدم عند إسناد الحُمَيدي.
(٢) ابن معالي بن أحمد، أبو محمد المقدسي، ثم الصالحي، الحنبلي، السِّمْسار،
المُطْعِم، وُلد سنة ست وعشرين وستمائة، وسمع من الضياء وابن اللُّتِّي، وعنه
الحافظ وغيره، وقال: كان أُمّياً، بعيد الفهم على جَوْدة فيه، وصَبْر على الطلبة،
توفي سنة سبع عشرة وسبعمائة، أو تسع عشرة.
انظر: الدرر (٢٨٢/٣: ٣١١٦)؛ ذيل العبر (٥٥/٤)؛ الشذرات (٥٢/٦).
(٣) في (حس): ((من اللّ))، وهو تصحيف. وهو الشيخ المُسْنِد، المُعَمَّر، رِحْلة
الوَقْت، عبد الله بن عمر بن علي بن زيد بن اللَتِّي، البغدادي، الحَرِيمي،
الطاهري، القَزَّاز. سمع من أبي الوَقْت أشياء كثيرة، مثل: (الدارمي)،
و (مُنْتَخَب عَبْدُ بن حُمَيد). وروى عن الصيدلاني، وعنه: ابن النَّجَّار وابن
الدُبيتي، وخلائق غيرهم.
ذكر ابن نُقْطَة وابن النَجَّار أن سماعه صحيح. وقال الذهبي: كان شيخاً
صالحاً، مباركاً عامِّياً، عَرِياً من العلم، توفي رحمه الله سنة خمس وثلاثين
وستمائة.
انظر: التَّكْمِلَة (٤٧٧/٣: ٢٨٠٤)؛ المستفاد (ص ١٤٤: ٩٩)؛ السير (١٥/٢٣).
(٤) أي ابن أبي طالب.
٥٦

عثمان التَيْمي (١)، إلى حديث ابن عمر (٢) رضي الله عنهما: (مَنْ شَهِد
إمْلاك امرىءٍ مُسْلِم (٣))، فإجازة منه، أنا أبو الوَقْت (٤)، أنا أبو الحسن بن
المُظَفَّر(٥)، أنا عبد الله بن أحمد السَّرَخْسي(٦)، أنا إبراهيم بن خُزَيم
(١) القرشي رضي الله عنه، صحابي. قُتِل مع ابن الزبير رضي الله عنه سنة ثلاث
وسبعين، وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله، وكان من مُسْلِمَة الفتح، وشَهِد
اليرموك.
انظر: المُنْتَخَب (٢٧٩/١: ٣١٣). وانظر: التاريخ الكبير (٢٣٧/٦)؛ الإصابة
(٤١٠/٢: ٥١٥٩).
(٢) تأتي ترجمته في جزء التراجم.
(٣) انظر: المُنْتَخَب (٥٣/٢: ٨٥١).
(٤) هو: عبد الأول بن عيسى بن شُعَيْب بن إبراهيم، السّجزي ثم الهروي،
الماليني، الإِمام العابد، شيخ الإِسلام، مُسْنِد الآفاق. وُلد سنة ثمان وخمسين
وأربعمائة. روى عن ابن المُظَفَّر (الصحيح) و (الدارمي) و (مُنْتَخَب عَبْدُ بن
حُمَيْد)، وسمع أيضاً من أبي إسماعيل الأنصاري وعنه ابن عساكر،
والسمعاني، وخلق لا يُخْصَون، رحل إلیه الناس، وبَعُد صِيْتُه، وانتھی إلیه علوُ
الإسناد. وتوفِّي رحمه الله سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
انظر: وَفَيَات الأعيان (٢٢٦/٣: ٤٠٣)؛ السير (٣٠٣/٢٠)؛ المستفاد
(ص ١٥٠ : ١٠٥).
(٥) الواسطي، تقدم عند إسناده مُسَدَّد.
(٦) هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حَقُّويَه، السَّرَخْسي، المحدِّث الثقة، روى
عن الفِرَبْري (صحيح البخاري)، وعن عيسى السَمَرْقَنْدِي كتاب (الدارمي)، وعن
ابن خُزَيم (مُسْنَد عَبْد) و (تفسيره)، توفي رحمه الله سنة إحدى وثمانين
وثلاثمائة.
انظر: الكامل لابن الأثير (١٥٦/٧)؛ العبر (١٥٨/٢)؛ الشذرات (١٠٠/٣).
٥٧

الشَّاشي(١) عنه.
وأمَّا مُسْنَد الحارث بن أبي أُسامة(٢): فقرأتُ مُنْتَقى منه(٣) - وهو
مَسْمُوع خليل بن بدر، من الحدَّاد _(٤)، على أبي علي الأزهري(٥)، أنا
أحمد بن كُشْتُغْدي(٦)، أنا النَجِيب(٧)، أنا خليل بن بدر(٨) - في كتابه -
(١) هو أبو إسحاق إبراهيم بن خُزَيم بن قُمَيْر بن خاقان الشَّاشي، المَرْوَزي الأصل،
المُحَدِّث الصدوق. سمع من عَبْد بن حُمَّيد (تفسيره) و (مسنده) في سنة تسع
وأربعين ومائتين، وروى عنه ابن حِبَّان، والسَّرْخَسي، وغيرهم.
قال الذهبي: وهو في عِداد الثِّقات، توفي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.
انظر: السير (١٤/ ٤٨٦).
(٢) انظر سياق الحافظ لهذا الإِسناد بشيء من التوضيح في المعجم المُفَهْرِس
(ل: ٥٥)، وقد وصف المُسْنَد بأنه غير مُرَتَّب.
(٣) أوضح ذلك في المعجم بأنه من بداية الجزء السادس إلى نهاية الثاني عشر،
ما عدا بعض السابع.
(٤) ستأتي الإحالة على ترجمتيهما.
(٥) هو أبو المعالي عبد الله بن عمر، المعروف بالحَلاَوي، تقدم عند إسناد ابن مَنِيْع.
(٦) ابن عبد الله الخَطَّائي، المُعَزِّي، ابن الصيرفي، أبو العباس شهاب الدين المُسْنِد
المُكْثِر. سمع من النَجِيب الحرَّاني، وابن الصابوني، وعنه ابن أبي الوفاء
الحَنَفي وغيرهم. حدَّث كثيراً. قال الحافظ: كان سماعه صحيحاً، وأكثر عنه
الطَلَبة ... ، من أهل الخير والعفاف والوقار. اهـ.
توفي رحمه الله سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
انظر: الجواهر المُضِيَّة (٢٣٩/١: ١٦٩)؛ الوَفَيَات (٤٤٩/١: ٣٥٩)؛ الدُرَر
(٢٥٣/١: ٦٠٨).
(٧) هو عبد اللطيف بن عبد المنعم، الحرَّاني. تقدَّم عند إسناد الطيالسي.
(٨) هو الرَّاراني. تقدم عند إسناد الطيالسي.
٥٨

أنا الحدَّاد (١)، أنا أبو نُعَيم(٢)، أنا أبو بكر بن خلَّه(٣) عنه.
وأمَّا مُسْنَد أبي يعلى (٤)، رواية ابن المُقْري(٥) عنه(٦): فأنبأنا به الشيخ
أبو إسحاق التّنُوخِي(٧) - مُشَافَهَةً -عن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي(٨)،
(١) هو الحسن بن أحمد الأصبهاني. تقدَّم عند إسناد الطيالسي.
(٢) أحمد بن عبد الله الأصبهاني. صاحب الحِلْيَة. تقدَّم عند إسناد الطيالسي.
(٣) قوله: ((أنا أبو بكر بن خلَّد عنه)) سقطت من أصل (مح)، فخرَّج لها وألحقها في
الهامش، وكتب بعدها: ((صح)). وهو أحمد بن يوسف بن خلَّد بن منصور،
النَّصِيبي، ثم البغدادي العطَّار، مُسْنِد العراق. روى عن الحارث، وإبراهيم
الحربي، وعنه الدارقطني وأبو نعيم، وغيرهم. وثَّقه أبو نعيم وابن
أبي الفوارس وقال: لم يكن يعرف من الحديث شيئاً. وقال الخطيب: كان
لا يعرف من العلم شيئاً، غير أن سماعه صحيح. وقد أوضح الذهبي في بضعة
أسطر معنى التوثيق عند المتأخرين، وأنه يختلف عن المتقدمين، ومعناه عند
المتأخرين صحَّة السماع وإتقانه، توفي رحمه الله سنة تسع وخمسين
وثلاثمائة.
انظر: تاريخ بغداد (٢٢٠/٥: ٢٦٩٦)؛ السير (٦٩/١٦)؛ الشذرات
(٢٨/٣).
(٤) تقدمت ترجمته والكلام عن مسنده في بداية مقدمة الحافظ، وانظر سياق الحافظ
لإِسناده الثاني في المعجم المُفَهْرِس (ل: ٥٧).
(٥) من قوله (المقري - إلى - إسحاق) مكانه بياض في (عم) و (سد) بقدر نصف
سطر تقريباً.
(٦) هو أبو بكر، محمد بن إبراهيم. تقدَّم عند إسناد ابن أبي عمر.
(٧) هو إبراهيم بن أحمد. تقدَّم عند إسناد عَبْد بن حُمَيد.
(٨) عفيف الدين، نزيل دمشق. وُلد سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، أخذ عن المجد
ابن تيميَّة، ويوسف بن خليل، وغيرهم. وروى عنه عدد من حفَّاظ عصره. قال =
٥٩

أنا يوسف(١) بن خليل الحافظ(٢) _ إجازةً، وإن لم يكن(٣) سماعاً ولو
[حس ٣ب] لبعضه - أنا ناصر بن ((محمد)) (٤) الويْري(٥)، أنا (٦) الحسين/ بن(٧)
عبد الملك الخلّل(٨)، أنا إبراهيم بن
الذهبي: سمع من ابن خليل أجزاء كثيرة، وكان له أُنْسٌ بالحديث، ويعرف
=
مسموعاته، توفي رحمه الله سنة خمس وعشرين وسبعمائة، وقد عمل لنفسه
مُعْجَّماً.
انظر: ذيل العبر (٧٤/٤)؛ الدرر (٣٨١/١: ٨٩٤)؛ الشذرات (٦٦/٦).
(١) قوله (يوسف - إلى - وإن لم) مكانهما بياض في (عم) و (سد) بقدر ثلاث
كلمات تقريباً.
(٢)
تقدم عند إسناد الطيالسي.
(٣) في (عم) و (سد) (بَكْر) بالموحدة والراء، وهو تصحيف.
(٤) في كل نسخ المطالب (أحمد) وهو خطأ، صوبته من مصادر الترجمة.
(٥) أبو الفتح الأصبهاني، المقرىء، القطَّان، المعروف بالوِيْرِج - وقد نصَّ الحافظ
على أنَّه ينسب إلى هاتين النسبتين -. سمع من ابن أبي ذر، وابن
أبي الرجاء، وعنه أبو رشيد الغَزَّال وابن خليل، وغيرهم. قال يوسف بن
خليل: كان ثقة من المكثرين، توفي رحمه الله سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
انظر: التقييد (٢٨٤/٢: ٦٣١)؛ التكْمِلَة (٢٩٤/١: ٤١٢)؛ السِّير
(٣٠٦/٢١)؛ تبصير المُنْتَبِه (١٤٧٨/٤).
(٦) في كل النسخ زيادة (أبو)، وهو خطأ، ولذا أسقطتها، اعتماداً على مصادر
ترجمته.
(٧) قوله (بن عبد الملك الخلاّل، أنا إبراهيم) مكانهما بياض في (عم) و (سد).
(٨) أبو عبد الله الأصبهاني، الأَثَري، الأديب، الإِمام، مسند أصبهان، شيخ العربية.
سمع من ابن منصور، وعبد الرحمن بن مَنْدَه، وعنه السَّلَفي وابن عساكر،
وغيرهم. قال ابن النَجَّار: كان من الأدباء الفضلاء. سمع الكثير، توفي =
٦٠