Indexed OCR Text
Pages 281-300
٦ - حسين غير منسوب، قيل: إنّه القبّاني، وقيل: ابن يحيى بن جعفر البيكنْدِي(١). ٧ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق، أبو داود السجستاني، الحافظ. تُوُنِّي سنة (٢٧٥ هـ)(٢). ٨ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني. المُتَوَفَّى سنة (٢٩٠ هـ)(٣). ٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البَغَوي. المُتَوَنَّى سنة (٣١٧ هـ) (٤). ١٠ - عبد الله بن محمد بن عُبَيْد بن أبي الدنيا. المُتَوَنَّى سنة (٢٨١هـ)(٥). ١١ - عبد الله بن محمد بن ناجية البربري، ثم البَغْدادي. المُتَوَنَّى سنة (٣٠١هـ) (٦). ١٢ - القاسم بن زكريا بن يحيى البَغْدادي، المُقْرىء ويعرف بالمُطَرِّز. المُتَوَنَّى سنة (٣٠٥هـ)(٧). ١٣ - محمد بن أحمد بن محمد السَّطوي(٨). (١) المصدر السابق. (٢) المصدر السابق. (٣) التقييد (٢١٢/١). (٤) المصدر السابق. (٥) تهذيب الكمال (٤٩٦/١). (٦) المصدر السابق. (٧) المصدر السابق. (٨) المصدر السابق. ٢٨١ ١٤ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، السراج، أبو العباس النيسابوري. المُتَوَنَّى سنة (٣١٣هـ)(١). ١٥ - محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، أبو بكر النيسابوري. المُتَوَنَّى سنة (٣١١هـ)(٢). ١٦ - محمد بن إسْحاق الصاغاني، مُحدِّث بغداد. المُتَوَنَّى سنة (٢٧٠هـ)(٣). ١٧ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجُعْفي أبو عبد الله البخاري صاحب الصحيح، المُتَوَنَّى سنة (٢٥٦هـ)، لكن روى عن ابن مَنِيع بواسطة(٤). ١٨ - محمد بن جرير الطَّبَري، المُتَوَنَّى سنة (٣١٠هـ)(٥). ١٩ - محمد بن عيسى بن سَوْرة الترمذي، أبو عيسى الإِمام، المُتَوَفَّى سنة (٢٧٩ هـ)(٦). ٢٠ - محمد بن هارون، أبو حامد الحضرمي(٧). ٢١ - مسلم بن الحَجَّاج بن مسلم القُشَيْرِي، أبو الحسين، الحافظ، النَّيْسَابُوري، المُتَوَنَّى سنة (٢٦١هـ) (٨). ٢٢ - يحيى بن محمد بن صاعد ب كاتب، الهاشمي، البَغْدادي، المُتَوَنَّى سنة (٣١٨هـ) (٩). (١) المصدر السابق. (٢) المصدر السابق. (٣) المصدر السابق. سِيَرَ أعلام النبلاء (٤٨٣/١١). (٤) التقييد (٢١٢/١). (٥) المصدر السابق. (٦) تهذيب الكمال (٤٩٦/١). (٧) (٨) المصدر السابق. (٩) المصدر السابق. ٢٨٢ المبحث الثاني مُسْنَد أحمد بن مَنِيع تمهيد : لاِبْن مَنِيع مُسْنَد في الحديث، إذْ مُعْظم من عني بترجمته ذَكَر أنّ له كتاباً باسم ((المُسْتَد)) ذكره ابن نُقْطَة في ((التقييد))(١)، فقال: ((صنّف المُسْنَد)). وقال الذهبي في سِيَر أعلام النبلاء (٢): صنّف المُسْنَد. وقال في العِبَر (٣): صاحب المسند. وقال الكتبي(٤): صاحب المُسْنَد المشهور. وقال ابن العِمَاد(٥): صاحب المُسْنَد. وقال الزركلي في الأَعْلام(٦): له مُسْند في الحديث. هذه النصوص وغيرها تَدُلّ على أنّ أحمد بن مَنِيع صنّف كتاباً أَسْماه ((المُسْنَد)) وممّا يؤكد ذلك: اهْتِمام المُحدِّثين بِمُسْنَدِه فخرّجوا زوائده كما سيأتي. إلَّ أَنّه - وللأسف - ضاع مُسْتَده هذا ضِمْن ما فُقِد من تراث المسلمين (١) التقييد (٢١٢:١). (٢) السير (٤٨٣:١١). (٣) العِبَّر في خَبَر مَنْ غَبَر (١ :٤٤٢). (٤) فوات الوفيات (١٩٢:٨). (٥) شذرات الذهب (١٠٥:٢). (٦) الأعلام (١ : ٢٦١). ٢٨٣ العظيم وقد ظلّ محفوظاً بالتأكيد حتّى زمن الحافظ ابن حَجَر إذْ سَمِعه، وقرأه على شيوخه، إلاّ أنّنا نستطيع إعطاء القارىء بعض المعلومات عنه من خلال النصوص التي جَمَعْتُها باستيعاب من المطالب العالية وسأتكلم عنه وِفْق الأمور التالية: المطلب الأول اهتمام المُحدِّثین به لقد كان مُسْنَد ابن مَنِيع موضع عناية المُحدِّثين، واهتمامهم، فتناقلوه سماعاً، وتحديثاً، ورواية. ١ - فقد حدّث بالمُسْنَد عن ابن مَنِيع: إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جمیل الأصبهاني المُتَوَفّى سنة (٣١٣هـ) (١). ٢ - وحدّث عن إسْحاق بالمُسْنَد، ابن ابنه أبو أحمد عُبَيْد الله بن يعقوب بن إسحاق الأصبهاني(٢). ٣ - وحدّث عن عُبَيْد الله كل من: (أ) عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن مَنْدة(٣). (ب) عُثْمان بن محمد بن أحمد الخَلّل(٤). وسمعه منه: يحيى بن عبد الوهّاب المعروف بابْن مَنْدة(٥) . (١) انظر ترجمته في: التقييد (١: ٢٣٥)، العِبَر (١٤٥:٢)، شذرات الذهب (٢٥٩:٢). (٢) هو أبو أحمد عُبَيْد الله بن يعقوب بن إسحاق بن محمد بن جَمِيل الأصبهاني، إمام، حافظ، تُؤُنِّي سنة (٣٨٦هـ). انظر: التقييد (١٢١:٢). (٣) هو الإمام الحافظ عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن مَنْدة، أبو أحمد الأصبهاني المُعَلِّم، تُوَفِي سنة (٤٥٣ هـ). انظر التقييد (٢: ١٥٩). (٤) هو الإمام أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن سعيد بن صالح بن سويد بن عبد الله أبو عمرو الخَلَّل، الأصبهاني، مات سنة (٤٥٣ هـ). التقييد (٢: ١٨٥). (٥) هو الثقة، الحافظ يحيى بن عبد الوهّاب بن محمد بن إسحاق بن منده، أبو زكريا بن ٢٨٤ ٤ - وسمع من عبد الواحد بن مَنْدة: سعيد بن أبي الرَّجَاء(١)، ومِنْ سَعِيد سَمِع كُلٌّ من: (أ) محمود بن أحمد الأصبهاني(٢). ومنه سَمِع: الإِمام الحافظ ابن نُقْطَةِ(٣). المُتَوَفّى سنة (٦٢٩هـ). (ب) هشام بن عبد الرحيم، المعروف بابن الأخوة (٤). ٥ - وتتابع الأُئِمّة في سماعه، وروايته، وقراءته على الشيوخ، فقد سَمِعه الحافظ ابن حَجَر من شيوخه، ورواه عنهم بالإِجازة والسَّمَاع(٥). ٦ - ومِمّا يُؤكِّد اهتمامهم به، أنْ كان من المسانيد التي اعْتَنَى بها البوصيري فخرّج زوائِدها على الكتب الستة في كتابه المُسمّى إتحاف الخِيرَة المَهَرة بزوائد المسانيد العشرة. ٧ - كما خَرَّج زوائده الحافظ ابن حجر في كتاب مستقل سمّاه ((زوائد مسند = أبي عمرو الأصبهاني، المُتَوَفّى سنة (٥١١هـ). انظر التقييد (٣٠٢:٢)، تذكرة الحُفَّاظ (٤: ١٢٥١). (١) هو الإمام الثقة، سعيد بن أبي الرَّجَاء محمد بن أبي منصور بن أبي الفتح بن بكر بن الحَجَّاج أبو الفرج الصَّيْرَفِي، الأصبهاني، المُتَوَفَّى سنة (٥٣٢هـ)، انظر التقييد (٢٢:٢). (٢) هو الشيخ الإمام محمود بن أحمد بن عبد الرحمن، الثقفي، الأصبهاني، المُتَوَنَّى سنة (٦٠٦ هـ)، انظر: التقييد (٢٤٥:٢). (٣) التقييد (٢٤٦:٢). (٤) هو الشيخ الإمام هشام بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن خالد، المعروف بابن الأخوة، الأصبهاني البَغْدادي الأصل، المُتَوَنّى سنة (٦٠٦هـ)، انظر التقييد (٢٩٩:٢)، شَذَرات الذهب (٢٣:٥). (٥) انظر: مقدمة الحافظ ابن حجر لكتابه ((المطالب العالية)) (ق: ١: ب)، والمعجم المفهرس (ق: ٥٨: أ). ٢٨٥ أحمد ابن مَنِيع)) ثم ضمّه مع المسانيد التي خرّج زوائدها من الكتب السّة ومسند أحمد بن حنبل، فكان هذا الكتاب الذي أقوم بتحقيق قسم منه. كُلّ هذا الجهد الذي بذله أَئِمَّتنا، والاهْتِمام الذي أَولوه لِمُسْنَد ابن مَنِيع، والعناية الفائقة به، لَيُؤَكّد أهمية هذا الكتاب، ويزيده قيمة ومكانة في صفوف كُتُب المسانید. المطلب الثاني موضوعه مِن المعروف أنّ منهج كُتُب المسانيد العام، أنْ يُذْكَر فيها الأحاديث على مسانيد الصحابة، فيُجْمَع في المُسْند أحاديث كلّ صحابيّ، ولو اختلفت موضوعاتها وتفاوتت مراتبها، فقد يكون فيه الصحيح، والحَسَن، والضعيف، وما هو دونه(١). ومسند ابن مَنِيع أحد تلك المسانيد التي نَهَجَت هذا المنهج. المطلب الثالث تَرْتِيبه لا نستطيع الجَزْم بتحديد الترتيب التفصيلي لأسماء الصحابة داخل مُسْنَد ابن مَنِيع، لعدم تَوَفِّره، لكنه أحد تلك المناهج في الترتيب، التي كان المُحدِّثون يُصَنِّفون المسانيد بناء عليها، فقد يُرَتِّبهم بَعْضُهم على حروف الهجاء، كما فَعَلَه غَيْرُ واحد، وهو أَسْهلِ تَنَاؤُلاً، أو على القبائل، أو السابقة، في الإِسلام، أو الشرافة النسبية، أو غير ذلك(٢). (١) انظر: علوم الحديث لابن الصلاح (ص ٣٥)، والرسالة المُسْتَطْرَفة (ص ٤٦). (٢) انظر: الرسالة المُسْتَطرفة (ص ٤٦) وفيه مزيد بيان. ٢٨٦ المطلب الرابع حَجْمه ومَضْمُونه مُسْتَد ابن مَنِيع، من المسانيد التي حَوَت المرفوع، والموقوف والقليل جداً من المقطوع، وقد اسْتَوْعَبْتُ كتاب ((المطالب العالية)) وجَمَعْت النصوص التي رواها ابن مَنِيع في مسنده فوجدْتُها تربو على مائتين وسبعين نَصّاً منها (١٧٢ حديثاً مرفوعاً) و (٩١ أَثَراً موقوفاً)، و (٨ آثار مقطوعة) مِمّا يدلّك على أنّ ابن منيع حرص على الإكتار من الأحاديث المرفوعة في مسنده. وكون زوائد مسنده تَصِل إلى (٢٧١ نصّاً) لا يدلّ على صِغَر المُسْنَد، بل يَبْدو أَنّه كبير لِشُهْرته، وكَوْن زوائده قليلة بالنسبة إلى غيره، يمكن أَنْ يُحمل على أنّ أكثر أحاديثه ليست من الزوائد، وهذا يدلّ على علوّ مَنْزِلة هذا المُسْنَد، إذْ أكثره ليس من الزوائد، يُؤْيِّد هذا أنّ أصحاب الكتب الستة قد رووا عنه في كتبهم، ولا يَبْعد أن تكون الروايات والأحاديث التي أخرجوها في مُصَنَّفَاتِهم عنه أَصْلها في مُسْنَده - والله أعلم - . المطلب الخامس اختباره للشيوخ في مسنده ذَكَرْت سابقاً (١) مَسْرداً لشيوخ أحمد بن مَنِيع، والذين أَخَذَ عنهم مِئَّن وَقَفْتُ عليه .. وبِتَبِّعي لشيوخه وَجَدْت أنّ أغلبهم من الثقات الذين يُقْبَل حديثهم سواء كان صحيحاً أو حسناً، بل هم من أصحاب الأسانيد العالية، وهذا مِمّا يَرْفع من قِيمة الكِتاب، فمن الشيوخ الثِّقَات الذين أكثر في الرواية عنهم في الزوائد حسب الإحصاء الذي قُمّتُ به: يزيد بن هارون، روى عنه (١) وذلك في المطلب الخامس من المبحث الأول من هذا الفصل. ٢٨٧ (٥٣ نصاً)، وأبو أحمد الزُّبَيْري: روى عنه (١٣ نصاً)، وأبو معاوية محمد بن خازم الضَّرِير روى عنه (١١ نصاً)، وإسماعيل بن عُلَيَّة: روى عنه (١١ نصاً). أمّا الضِّعاف الذين أخَذَ عنهم فَمَرْوِيَّاتُهم قليلة، وفيما يلي جدول لشيوخه الضِّعاف الذين أخذ عنهم، وعدد مَرْوِيَّتِهِم حسب الإحصاء الذي قُمْتُ به بعد استقصائي لِمَا في ((المطالب العالية)): الشيخ مرتبته عدد مروياته داود بن الزِبْرِقان متروك كذاب ١ سلمة بن صالح الأحمر الواسطي ضعيف ١ محمد بن الحسن الهمداني واهٍ جداً ١ محمد بن ميسر الصاغاني كذّاب ١ مسعدة بن اليسع يعقوب بن الوليد الأزدي کذّبه أحمد وغيره ١ يوسف بن عَطِيّة الصَّفَّار متروك ١١ وهناك شیوخ له ضِعاف، بل بعضهم مُتَّهم، کأسد بن عمرو، وعمرو بن عبد الغفار الفقيمي، ومحمد بن عبد الله بن زياد الأنصاري، ومنصور بن عمّار الواعظ، إلَّ أَنّني لم أجد لهم مرويّات ــ حسب تتبُّعي للمطالب - فلعله روی عن بعضهم خارج المُسْنَد. إذا أَمْعَنْت النظر في الجدول تبيّن لك قِلّة مرويّاته عن الضعفاء والكذّابين الأمر الذي يُمَكّننا من القول: إنّ ابن مَنِيع كان يَخْرص على اخْتِيار الروايات وعدم التوسّع في الرواية عن الضعفاء والمُتَّهَمين داخل المُسْنَد. ٢٨٨ ١ ضعيف المطلب السادس دَرَجة أحَادِیثه تبيّن لنا في المطلب السابق أنّ أكثر شيوخ ابن مَنِيع ثقات أو حديثهم من المقبول ... لكن ذلك لا يعني أنّ أحاديثهم كلّها صحيحة، وبالتالي فإنّ معظم أحاديث كتابه صحيحة، بل قد يكون الضَّعْف من نواح أخرى كضَعْفٍ في بَقِيَّة رجال السند، أو لِنْقِطَاع، أو لِعِلَّة، كما هو معروف وقد مرّ معي في القسم الذي أقوم بتحقيقه (٢٢ نصاً غَيْرِ مُكَرَّر)، ثلاثة منها صحيح لذاته، وسبعة ضعيف، وثلاثة ضعيف جداً، وواحد ساقط تالف، وأربعة صحيح لغيره، وثلاثة حسن لغيره وواحد ضعيف جداً مَتْه صحيح. وعليه فَأَغْلَب أحاديثه جِيَاد في حَيِّرُ المقبول، والضَعيف منها قد يوجد له شواهد تُرَقّيه، ومِمّا يُؤَيّد ذلك أن البَلْقِيني(١) صرّح أنّ في مسند أحمد بن مَنِيع كثيراً من الأحاديث يُخكم لها بالصحة. المطلب السابع شرطه في الكتاب لم يُعْرف لابن مَنِيع شرط في كتابه، لكنّ مِمّا سبق من الدراسة يتبيّن أَنّه كان يَخْرص على التقليل من الرواية عن شيوخه الضعفاء إلى حدّ ما، وإنْ كان هذا لا يعني صحة الحدیث ۔۔ کما سبق - لكن أغلب أحاديثه چِیاد، ويُخگم لها بالصحة كما تقدّم - والله أعلم - . 000 (١) محاسن الاصطلاح (المطبوع بذيل مقدّمة ابن الصلاح) ص ٩٤. ٢٨٩ الفصل السادس التعريف بالإمام الحارث بن أبي أسامة وبمسنده(١) ويشمل المبحثين التاليين: المبحث الأول: ترجمة المصنف: وتشتمل على عشرة مطالب: المطلب الأول: اسْمه ونسبه. المطلب الثاني: مولده. المطلب الثالث: نَشْأته وطلبه للعِلْم. المطلب الرابع: أَقْوال العلماء فيه. المطلب الخامس: رَحَلاته. المطلب السادس: عقيدته. المطلب السابع: شيوخه. المطلب الثامن: تلاميذه. (١) من رسالة الشيخ باسم عناية. ٢٩١ المطلب التاسع: مُؤَلَّفاتَه. المطلب العاشر: وَفَاته. المبحث الثاني: مُسْنَده: ويشتمل على خمسة مطالب: المطلب الأول: ترتيبه. المطلب الثاني: شرطه في الكتاب. المطلب الثالث: علو أسانيده ونزولها. المطلب الرابع: موارده. المطلب الخامس: اهتمام الأئمة به. ٢٩٢ المبحث الأول ترجمة المُصَنّف(١) المطلب الأول اسْمه ونَسَبه الحارث بن محمد بن أبي أُسَامة - واسم أبي أسامة - زاهر(٢) بن يزيد بن عدي بن السائب بن شماس بن حنظلة بن عامر بن الحارث بن مُرَّة بن (١) نَظَراً لأَنَّ الحارث قد دُرِس دراسة وافية، فقد تَرْجم له ترجمة مُفَصَّلة مُحقِّق: ((بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث)) الهيثمي، وعليه فإنّني أُوجِز الترجمة هنا مُحِيلاً على بعض الكتب التي تَرْجَمت له، وهي: الثقات لابن حِبّان (٣٢٣/٣)؛ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي (٢١٨/٨)؛ والسابق واللاحق، له أيضاً (ص ١٨٤)؛ والأنساب السمعاني (٧٨/٣)؛ والضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (١٧٩/١)؛ والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم، له أيضاً (١٥٥/٥)؛ والتقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد، لابن نُقطة (٣١٧/١)؛ وتذكرة الحُفَّظ للذهبي (٦١٩/٢)؛ والميزان في نقد الرجال له أيضاً (٤٤٢/١)؛ وسِيَر أَعْلام النبلاء له أيضاً (٣٨٨/١٣)؛ ومقدّمة إتحاف الخِيَرة المَهَرة، للبوصيري؛ ولسان الميزان لابن حَجَر (١٥٧/٢)؛ وطبقات الحُفَّاظ للسيوطي (ص ٢٧٢)؛ وشَذَرات الذهب لابن العِمَاد (١٧٨/٣). (٢) وقيل: داهر، وقيل: الحارث بن محمد بن الحارث بن داهر. انظر: تاريخ بغداد (٢١٩/٨). ٢٩٣ مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مرّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان(١) . المطلب الثاني مولده وُلِد في شهر شوال عام (١٨٦ هـ)(٢)، باتفاق جمیع مَنْ تَرجم له. المطلب الثالث نَشْأته وطلبه للعِلْم نَشَأ الحارث بن أبي أُسَامة في بِيئَة عِلْمية، تميّزت بالحركة الفكرية النشِطَة، المزدهرة، إذْ نشطت فيها حركة التأليف والتدوين، على مختلف أنواع التأليف والتصنيف(٣). إلّا أنّ المصادر لم تُحدِّد لنا بالضبط السنة التي ابتدأ بها الحارث تَلقِّيه العلم، غير أنّنا نستطيع القول: أنّه طلب العلم في سِنّ مُبَكِّرة فإنّه يروي عن يحيى بن عَبّاد الضُّبَعِي، المُتَوَنَّى سنة (١٩٨ هـ)(٤)، وقد عَلِمْنا أنّ الحارث وُلِد سنة (١٨٦ هـ)، فهذا يعني أنّه روى عنه وله من العمر اثنتا عشرة سنة، هذا إذا قلنا أنّه كَتَب عنه سنة وفاته. وقد روى أيضاً عن عليّ بن عاصم، المُتَوَنَّى سنة (٢٠١ هـ)(٥)، فيكون عمره خمس عشرة سنة إنْ كتب عنه سنة وفاته. (١) انظر: تاريخ بغداد (٢١٩/٨)؛ والأنساب للسمعاني (٧٨/٣). (٢) تاريخ بغداد (٢١٨/٨). (٣) انظر: تاريخ الإسلام لحسن إبراهيم (٣٤٦ - ٣٤٨)، وقد عرض ذلك مُحقّق ((بغية الباحث))، وتكلَّم عليه بالتفصيل (١٧/١ - ٢٣). (٤) يحيى بن عبّاد الضُّبَعِي، أبو عبّاد البصري، نزيل بغداد، صدوق، من التاسعة، مات سنة (١٩٨ هـ). انظر: التهذيب (٢٣٥/١١)؛ والتقريب (٧٥٧٦/٥٩٢). (٥) عليّ بن عاصم بن صُهَيْب الواسطي، التيمي مولاهم، صدوق يخطىء، ويُصِرّ، ورُمِي = ٢٩٤ فهذا مُؤَشِّر على أنّه نَشَأ منذ الصِّغَرِ نَشْأة عِلْمِيّة طَيِّبة وأَنَّه بِكَّر في سماع الحدیث. وقد كان من عادة السلف - رحمهم الله - البدء بحفظ القرآن أوّل الطلب وقبل البدء بسماع الحديث، ولا يبعد أن يكون الحارث بدأ بحفظه عِلْماً أنّ مصادر ترجمته لا تشير إلى ذلك. المطلب الرابع أَقْوال العلماء فیه تَتَابعت أقوال أهل العلم، وتوالى ثناؤهم على الإِمام الحارث - رحمه الله - فقد وثّقه ابن حِبّان(١)، وابن الجوزي(٢)، وإبراهيم الحربي(٣)، والسمعاني (٤) وغيرهم، وقال الدارقطني: صدوق(٥). إلّ أنّه لُيِّن، فقد قال الأزدي: ضعيف لم أر أَحَداً من شيوخنا يُحدِّث عنه(٦). ونُقِل عن ابن حَزْم أنّه قال: ضعيف. وقال في موضع آخر: مجهول(٧). بالتشيّع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين. انظر: التهذيب (٣٤٤/٧)؛ والتقريب (٤٧٥٨/٤٠٣). (١) الثقات لابن حِبّان (١٨٣/٨). (٢) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (١٥٥/٥). تاریخ بغداد (٢١٨/٨). (٣) الأنساب (٧٨/٣). (٤) (٥) تاريخ بغداد (٢١٨/٨). (٦) ضعفاء ابن الجوزي (١٧٩/١). (٧) لسان الميزان (٥٧/٢). وانظر: ((نَقْد ابن حَزْم للرواة في المُحَلّى في ميزان الجرح والتعديل)) (٧٨٧/٣) وهي رسالة تقدّم بها الشيخ إبراهيم الصبيحي لنيل درجة الدكتوراه من قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض عام (١٤٠٥/ ١٤٠٦هـ). ٢٩٥ ولعل تضعيف الأزدي له، وكذا ابن حزم - في قولٍ - مبنيٌّ على كون الحارث كان يأخذ على التحديث أجرة(١). والتحقيق أنَّ هذا في حَقِّه ليس بقادح، كما عَلِمْت من كلام الإِمام الصنعاني - المذكور في الهامش -، إذ كان الحارث - رحمه الله -، فقيراً مُذْقعاً، فقد قال محمد بن موسى الرازي: سمعت الحارث بن أبي أسامة يقول: ((لي ستّ بنات، أصغرهن بنت ستين سنة، ما زَوّجت واحدة منهم لأنّني فقير، وما جاءني إلاَّ فقير، وكَرِهت أن أزيد في عيالي، وها كَفَنِي على الوَتِد من ثلاثين سنة، خِفْت أن لا يَجِدوا لي كَفَناً (٢). علی أنّ الأزدي نفسه مُضعَّف عند المُحدِّثین، ولا يُقْبل جرحه. وأمّا ابن حَزْم حين قال في الحارث: ((مجهول)) فلا يُعوَّل عليه الْبَّة، فقد جهّل أبا عيسى الترمذي(٣) وغيره وهم معروفون مشهورون. قال الإِمام الذهبي في ترجمة الإمام الترمذي: ((محمد بن عيسى الحافظ (١) وقد اختلف العلماء في أخذ الأجرة على التحديث، منهم من أجاز ذلك كمجاهد وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ويعقوب بن إبراهيم وغيرهم. ومنهم من منعه كالحسن البصري وإسحاق بن رَاهُويَه وأحمد بن حنبل وغيرهم ... والراجح أنّ في المسألة تفصيل، بيّنه الإِمام الصنعاني في ((توضيح الأفكار)) (٢٥٢/٢) فقال: [والذي نختاره أنه یجب أن یُفرّق بین من یکون له ما یمون نفسه وأهله منه، ومن لا یکون له ذلك، فلو كان المُحدِّث ذا يسار وهو لا يحتاج إلى أَخْذ الأُجْرة وجب عليه أن يُحدِّث بغير أجر، وإنْ كان لا يجد ما يعيش منه لم يكن له بدّ من أنْ يأخذ الأجر إذا انقطع للتحديث]، وانظر أيضاً: الكفاية (ص ٢٤١)؛ والمُدوَّنة (٦١/١١)؛ والمُحلَّى (٢٢/٩)؛ وفتح المغيث (٦٦١/٢)، تحقيق الدكتور عبد الكريم الخضير؛ وتدريب الراوي (٢٢٦/١). (٢) سير أعلام النبلاء (٣٨٩/١٣). (٣) محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك السّلمي التّرمذي أبو عيسى، صاحب الجامع، أحد الأئمة، من الثانية عشرة، مات سنة تسع وسبعين ومائتين. انظر: تهذيب الكمال (١٢٥٤/٣)؛ والسير (٢٧٠/١٣)؛ والتقريب (٥٠٠: ٦٢٠٦). ٢٩٦ العلم أبو عيسى الترمذي، ثقة، مُجْمع عليه، ولا اِلْتِفَات إلى قول أبي محمد بن حَزْم فيه أنّه مجهول، فإنّه ما عرفه ولا دَرَى بوجود ((الجامع)) ولا (العِلَل)) اللذَيْن له))(١). وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته: ((كان واسع الحفظ جداً، إلاَّ أَنَّه لِثِقَتِهِ بِحَافِظَتِهِ كان يَهْجم على القول في التعديل والتجريح، وتبيين أسماء الرواة فيقع له من ذلك أَوْهام شنيعة)»(٢). وجملة القول: أنّ الحارث - رحمه الله - ثقة، معروف، ولا يَضِيره قَوْل من ضعّفه، كما عَلِمْت آنفاً، ولا قَوْل من جهله. قال الحافظ الذهبي في ترجمة الحارث: ((لا بأس بالرجل، وأحاديثه على الاستقامة ... وذَتْبه أنّه أَخَذ على الرواية - يعني أَجْراً - فلعلّه وهو الظاهر أنّه كان محتاجاً، فلا ضير))(٣). المطلب الخامس رحلاته كانت سُنَّة المُحدِّثين الرحلة في طلب الحديث تَحْقيقاً لفوائد وأهداف سامية (٤)، وقد بدأت الرحلة في زمن الصحابة - رضوان الله عليهم -، ونشطت في القرن الثالث أكثر من ذي قَبْل حِرْصاً على جَمْع الحديث من علماء الأمصار المختلفة. (١) ميزان الاعتدال (٦٧٨/٣). وانظر: ((نقد ابن حزم للرواة في المحلى في ميزان الجرح والتعديل (٧٨٧/٣). (٢) لسان الميزان (١٩٨/٤). (٣) السير (٣٨٩/١٣) بتصرّف يسير. (٤) انظر للرحلة وآدابها، وآثار عن السلف في ذلك: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٢٢٣/٢)، وللخطيب البغدادي أيضاً كتاب: الرحلة في طلب الحديث، وهو مطبوع. ٢٩٧ وكانت المدن التي يقصدها المُحدِّثون هي: مَكَّة المُكَرَّمة، والمدينة المُنَوَّرة، والكوفة، والبَصْرة، والشام، واليمن، ومصر، وبلاد ما وراء النهر، وغيرها من المدن المشهورة التي يكثر فيها العلماء، وتنشط فيها الرواية. والحارث بن أبي أسامة - رحمه الله - من أولئك الذين حرصوا على الرحلة، وإنْ كان أكثر الذين روى عنهم قد وردوا بغداد، أو كانوا مِنْ أَهْلها، غير أَنَّ المصادر لا تُصَرَّح برحلاته، وإنّما يمكن معرفة ذلك بدراسة أحوال بعض شيوخه، وفيما يلي بيان لبعض رحلاته: رحلته إلى مكة المكرمة: ثَبَّتَت رحلة الحارث - رحمه الله - إلى مَكَّة، ولا ندري كم كرة دخلها لكنه قد سجّل وجوده فيها سنة (٢٠٩هـ) روى ذلك عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي(١)، قال: حدثنا الحارث، حَدّثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك الأزدي البصري(٢) بِمَكَّة سنة تسع ومائتين ... ثم ذكر بَقِيّة السَّنَد(٣). ومِمّن الْتَّقى بهم عبد الله بن يزيد المُقْرىء(٤)، فإنّه سافر إليها سنة (١) هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي الجَّلِي، يروي عن محمد بن الجهم السَُّّرِي وأبي قلابة وإسماعيل القاضي وغيرهم. قال الدارقطني: كان ثقة مأموناً، تُوُنِّي سنة (٣٥٤هـ). انظر: المؤتلف والمختلف (٩٥٣/٢)؛ والإكمال (٢٢٧/٣) والأنساب (١٨٣/٣). (٢) محمد بن عبد الملك الأزدي البصري، أبو جابر نزيل مكة، مشهور بكنيته. قال أبو حاتم الرازي: أَدْركته وليس بقوي، وذكره ابن حِبّان في الثقات. انظر: التهذيب (١٣٨/٩). (٣) الغيلانیات (ق/٧٨). (٤) هو عبد الله بن يزيد المكي، أبو عبد الرحمن المقرىء، أصله من البصرة أو الأهواز ثقة، فاضل، أَقْرأ القرآن نيفاً وسبعين سنة، وقعد بمكة يُقْرِىء القرآن خمساً وثلاين سنة، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقد قارب المائة، وهو من كبار شيوخ البخاري. انظر: السير (١٦٦/١٠)؛ والتهذيب (٨٣/٦)؛ والتقريب (ص ٣٣٠)، رقم (٣٧١٥). ٢٩٨ (١٧٨ هـ)، أي قبل ولادة الحارث بثماني سنين، وقد تُؤُنِّي عبد الله سنة (٢١٣ هـ)، فيكون الحارث الْتَّقَى به هناك وعمره سبع وعشرون سنة هذا إذا اعتبرنا لقاءه به عام وفاته. البصرة: اهْتَمّ الحارث بمدينة البصرة كاهْتِمامه بمدينة بغداد والكوفة وغيرها من المراكز العلمية، فدخلها، ومِمّا يدلّ على ذلك أنّه روى عن بعض علمائها الذين لم يَرِدوا بغداد، منهم: الضحاك بن مخلد(١)، وهدبة بن خالد مُحدِّث البصرة(٢)، وهدبة لم يرحل(٣)، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدي(٤)، وبشر بن عمر الزهراني(٥)، وسعيد بن عامر الضُّبَعي(٦) (١) هو الضحاك بن مَخْلَد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، ثقة، ثَبْت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين أو بعدها. انظر: السير (٩/ ٤٨٠)؛ والتهذيب (٤٥٠/٤)؛ والتقريب (٢٩٧٧:٢٨٠). (٢) هو هُذْبة بن خالد بن الأسود القيسي، أبو خالد البصري، ويقال له: هَذَّاب. ثقة، عابد، تفرَّد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين. انظر: تهذيب الكمال (١٤٣٤/٣)؛ والسير (٩٧/١١)؛ والتقريب (٧٢٦٩:٥٧١). (٣) تذكرة الحفاظ (٤٦٥/٢). (٤) هو مسلم بن إبرهيم الأزدي الفَرَاهِيدي، أبو عمرو البصري، ثقة، مأمون، مُكْثِرٍ، عُمِي بأخَرَة، من صغار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. انظر: السير (٣١٤/١٠)؛ والتقريب (٦٦١٦:٥٢٩). (٥) هو بِشْر بن عمر بن الحكم الزّهْراني، الأزدي، أبو محمد البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع - وقيل: تسع - ومائتين. انظر: السير (٤١٧/٩)؛ والتهذيب (٤٥٥/١)؛ والتقريب (١٢٣ : ٦٩٨). (٦) هو سعيد بن عامر الضّبَعي، أبو محمد البصري، ثقة، صالح، وقال أبو حاتم: ربما وَهِم، من التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين، وله ست وثمانون سنة. انظر: تهذيب الكمال (٤٩٨/١)؛ والسير (٣٨٥/٩)؛ والتقريب (٢٣٣٨:٢٣٧). ٢٩٩ - وغيرهم مِمّن روى عنهم الحارث - رحمهم الله أجمعين - . الكوفة : ضَنَّت علينا المصادر التي تَرْجَمت للحارث، فلم تذكر لنا شيئاً عن رحلته إلى الكوفة، إلّ أَنَّه بدراسة شيوخه نجد أنّه الْتَّقَى بعدد من علماء الكوفة الذين لم يدخلوا بغداد منهم: سعيد بن شُرَحبيل الكندي الكوفي(١)، وعُبَيْد الله بن موسى العَبْسي(٢)، ومالك بن إسماعيل النهْدِي(٣)، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليَرْبوعي(٤)، وغيرهم. المطلب السادس عقيدته عاصر الحارث - رحمه الله - أهل الأهواء والبدع، ومع ذلك لم يتأثّر بهم، بل ظلّ على عقيدة الحقّ، عقيدة أهل السنة والجماعة، فقد قال: سنة سبع (١) هو سعيد بن شُرَحبيل الكندي، الكوفي، صدوق، من قُدَماء العاشرة، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. انظر: التقريب (٢٣٧: ٢٣٣٥). (٢) هو عُبَيْد الله بن موسى بن باذام العبسي، الكوفي، أبو محمد، ثقة، كان يتشيّع، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح، تهذيب الكمال (٨٩١/٢)؛ والسير (٥٥٣/٩)؛ والتقريب (٤٣٤٥:٣٧٥). (٣) هو مالك بن إسماعيل النَّهدي، أبو غَسَّان الكوفي، سِبْط حمّاد بن أبي سليمان، ثقة، مُثْقِن، صحيح الكتاب، عابد، من صغار التاسعة، مات سنة سبع عشرة ومائتين. انظر: تذكرة الحفاظ (٤٠٢/١)؛ والتهذيب (٣/١٠)؛ والتقريب (٦٤٢٤:٥١٦). (٤) هو أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قَيْس التميمي اليربوعي الكوفي، ثقة، حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. انظر: السير (٤٥٧/١٠)؛ والتقريب (٦٣:٨١). ٣٠٠