Indexed OCR Text

Pages 181-200

- زائدة بن قدامة.
- زمعة بن صالح الجندي.
- زهير بن محمد .
- زهير بن معاوية.
۔ سالم بن دینار، أو ابن رشد.
- السري بن یحیی بن إياس.
- سعید بن حسان المخزومي.
- سعید بن سنان البرجمي.
- سعيد بن عبد الرحمن الرقاشي.
- سعيد بن عقبة الليثي.
- سفيان بن سعيد الثوري.
- سفيان بن عيينة.
- السكن بن مغيرة الأموي.
۔ سلام بن سليم.
- سلام بن زرير العطار.
- سليم بن حيان الهدبي.
- سليمان بن أرقم البصري.
- سليمان بن سفيان التميمي.
۔ سلیمان بن قرم بن معاذ.
- سليمان بن المغيرة القيسي.
- سهل بن أسلم العدوي.
- سهل بن أبي الصلت.
١٨١

- سوادة بن أبي الأسود.
- سوار بن ميمون.
* سلام الطويل.
- شريك بن عبد الله النخعي.
- شعبة بن الحجاج.
- شعيب بن صفوان.
- شيبان بن عبد الرحمن النحوي.
- صالح بن أبي الأخضر.
- صخر بن جويرية.
- صدقة بن موسى الدقيقي.
۔ الصلت بن دینار.
- طالب بن حبيب الأنصاري.
- طلحة بن عمرو الحضرمي.
- عامر بن عمرو العدوي.
- عباد بن راشد التميمي.
- عباد بن منصور.
- عبادة بن مسلم الفزاري.
* عبد الحميد الهلالي.
- عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة.
- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
- عبد الرحمن بن أبي الزناد.
- عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي.
* عبد العزيز بن أبي رواد.
١٨٢

- عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون.
- عبد العزيز بن المختار الأنصاري.
- عبد الله بن بجير التميمي.
- عبد الله بن بدیل بن ورقاء.
- عبد الله بن حسان التميمي.
- عبد الله بن عثمان البصري.
- عبد الله بن عون.
- عبد الله بن المبارك.
* عبد الله بن نافع.
- عبد الملك بن ميسرة.
- عبد الواحد بن زيد القاضي.
*
عبيد الله العمري.
- عمارة بن مهران.
- عمران القطان.
- عمرو بن ثابت بن هرمز.
- عيسى بن عبد الرحمن السلمي.
* عيسى بن ميمون المكي.
- فليح بن سليمان الخزاعي.
- القاسم بن الفضل.
- قرة بن خالد.
- قيس بن الربيع.
- مالك بن أنس.
* مبارك بن فضالة.
١٨٣

المثنی بن سعید.
*
- محمد بن أبان الغنوي.
- محمد بن إبراهيم بن مسلم.
- محمد بن ثابت بن أسلم البناني.
- محمد بن أبي حميد الأنصاري.
- محمد بن دينار الأزدي.
- محمد بن طلحة بن مصرف.
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب.
- محمد بن مسلم بن أبي الوضاح.
- مطرف بن معقل السعدي.
۔ معروف بن خربوذ.
- المغيرة بن مسلم القسملي.
- مهدي بن ميمون الأنصاري.
- هشام بن أبي عبد الله الدستوائي.
* هشیم بن بشیر .
- همام بن يحيى.
- الهيثم بن رافع.
ـ ورقاء بن عمر.
- وضاح بن عبد الله اليشكري.
* يمان بن المغيرة.
- أبو بكر الهذلي.
* أبو عاصم المدني.
- أبو عامر الخزاز.
١٨٤

أبو عمرو الخزاز.
أبو معشر.
إن إماماً يروي عن أمثال هؤلاء الجبال في مثل هذه الكثرة - مع العلم أن
هؤلاء بعضهم - لا يستغرب أن يحتل مثل هذه المكانة السامية، والدرجة العالية
في هذا العصر الذي لا يبرز فيه إلاَّ جهابذة الأئمة.
المطلب الرابع
تلاميذه
وسأكتفي أيضاً بالترجمة لثلاثة منهم، ثم أسرد أسماءهم هجائياً (١):
١ - أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، الإِمام الرباني والصديق الثاني،
حبر السنة في عصره بلا منازع، تأتي ترجمته رحمه الله عند بداية مقدمة الحافظ
لكتاب المطالب.
٢ - محمد بن بشار، العبدي، البصري، الملقب (بندار)، تأتي ترجمته
رحمه الله عندح (٣٨).
٣ - يونس بن حبيب العجلي، مولاهم، أبو بشر الأصبهاني، صاحب
أبي داود، وراوي مسنده، تأتي ترجمته عند إسناد الحافظ لمسند الطيالسي في
مقدمة المطالب.
وإليك الآن سرد أسمائهم إجمالياً:
- إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الحلبي.
- أحمد بن إبراهيم الدورقي.
- أحمد بن عصام بن الفرات.
(١) اعتمدت في هذا على جمع الأخ الفاضل محمد بن عبد المحسن التركي في رسالته
الماجستير التي حقق فيها القسم الأول من المسند.
١٨٥

- أحمد بن محمد بن حنبل.
- إسحاق بن منصور الكوسج.
- بشار بن سمير بن بشار العجلي.
۔ بکار بن قتيبة بن أسد.
- جرير بن عبد الحميد.
- جعفر بن مكرم الدقاق.
- حجاج بن الشاعر.
- حماد بن الحسن الوراق.
- خليفة بن خياط.
- زياد بن يحيى بن زياد.
- زيد بن أخزم.
- زيد بن يزيد الثقفي.
- سلمة بن شبيب النيسابوري.
- سليمان بن داود القزاز.
- سليمان بن عبد الله الغيلاني.
- سهل بن صالح الأنطاكي.
- سوار بن عبد الله .
- عامر بن إبراهيم الأصبهاني.
- عباد بن الوليد الغبري.
- عباس بن عبد العظيم العنبري.
- عباس بن محمد الدوري.
- عبد الرحمن بن الحكم بن بشير.
- عبد الله بن الحكم القطواني.
١٨٦

- عبد الله بن عبد المؤمن الأرحبي.
- عبد الله بن عمران الأصبهاني.
- عثمان بن أبي شيبة.
- علي بن المديني.
- عمرو بن علي الفلاس.
- محمد بن إبراهيم الخزاعي.
- محمد بن أسد الأصبهاني - وهو آخرهم موتاً -.
- محمد بن بشار (بندار).
- محمد بن بکار الزبيري.
- محمد بن أبي بكر المقدمي.
- محمد بن حفص القطان.
۔۔ محمد بن حميد بن جریر .
- محمد بن حميد بن حبان التميمي.
- محمد بن رافع القشيري.
- محمد بن سعد (صاحب الطبقات).
- محمد بن علي المروزي.
- محمد بن علي الرقي.
- محمد بن فراس الضبعي.
- محمد بن المثنى العنزي.
- محمد بن المنهال التميمي.
- محمد بن موسى الحشري.
- محمد بن يحيى الذهلي.
- محمد بن يزيد بن عبد الملك.
١٨٧

- محمد بن يونس القرشي.
- محمود بن غيلان.
- مؤمل بن إهاب العجلي.
- النعمان بن عبد السلام.
- نعيم بن حماد الخزاعي.
- هارون بن سليمان.
- يحيى بن حكيم المقومي.
- يحيى بن موسى الحداني.
- يحيى بن النضر الأصبهاني.
- يعقوب الدورقي.
- يونس بن حبيب الأصبهاني.
- أبو سلمة التبوذكي.
- أبو مسعود الرازي.
وأخيراً، فمثل هذه القطوف الدانية، والثمرات اليانعة لتعطي صورة
مصغرة عن قدر شيوخهم - غالباً - فإن الكبار لا يعولون في الجملة إلاَّ على
الكبار، ولا يرحلون إلاَّ لمن هو أهل لذلك.
المطلب الخامس
وفاته
توفي رحمه الله في أوائل سنة أربع ومائتين في صفر، أو ربيع الأول، وقد
جاوز السبعین، فقیل کان ابن إحدى وسبعين، وقيل اثنتين وسبعين، وقد وهم
محمد بن يونس القرشي حين قال: مات سنة أربع عشرة ومائتين، ولذا قال
الخطيب: هذا القول خطأ لا شك فيه.
١٨٨

المبحث الثاني
مكانته العلمية
المطلب الأول
عقيدته
كان أبو داود رحمه الله حسن الاعتقاد، من أهل السنة والجماعة، حيث
لم يجرح في عقيدته، بل قال هو وابن عيينة - رحمهما الله - : حدثنا زائدة،
وكان لا يحدث قدرياً ولا صاحب بدعة (١).
فدل ذلك على أنه لو لم يكن حسن الاعتقاد ما حدثه زائدة وهذه من
الأمور التي اختص بها زائدة رحمه الله مع عدد من الأئمة كأحمد وغيره.
المطلب الثاني
منزلته بين العلماء
سبق في نشأته وطلبه العلم أنه اجتهد ونشط في جمع الحديث حتى بلغ
فيه درجة الحافظ، وهي درجة لا يبلغها إلَّ النوادر، ولا غرو في ذلك، فقد قال
يونس بن حبيب العجلي: قدم علينا أبو داود وأملى علينا من حفظه مائة ألف
حديث. أخطأ في سبعين موضعاً، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت
في سبعين موضعاً فأصلحوه.
(١) تهذيب التهذيب (٣٠٦/٣).
١٨٩

قلت: هذا يدل على قوة حفظه حيث أدرك هذا الخطأ القليل في هذا الجم
الغفير، وعلى تواضعه وصلاحه حيث رجع إلى الحق ولم يتماد في الزلل.
ويقول رحمه الله عن نفسه: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر، وفي
صدري اثنا عشر ألفاً لعثمان البري ما سألني عنها أحد من أهل البصرة،
فخرجت إلى أصبهان فبثئتها فيهم.
وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ من أبي داود.
وقال بندار: ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبي داود،
قيل له: كيف؟ قال: لِما كان من حفظه، ومعرفته، وحسن مذاكرته، وقال
الفلاس: ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود.
قال الذهبي معقباً على ذلك: قلت: قال هذا وقد صحب يحيى القطان
وابن مهدي، ورافق ابن المديني.
وقال وكيع: أبو داود جبل العلم، وقال أيضاً: ما بقي أحد أحفظ لحديث
طويل من أبي داود، فذكر ذلك لأبي داود فقال: قل له: ولا قصير.
وهذا الإِمام قد توارد الجماهير على ثقته وإتقانه، وإمامته وجلالته،
وجملة ما تكلم فيه فلیس بقادح، ويمكن إيجاز ما قيل فيه في ثلاثة أمور:
١ - وقوع الخطأ في حديثه:
ذكر إبراهيم الجوهري أنه أخطأ في ألف حديث، وقال أبو حاتم: كان
كثير الخطأ .
أما قول الجوهري فقد قال عنه الذهبي: هذا قاله إبرهيم على سبيل
المبالغة، ولو أخطأ في سبع هذا لضعفوه.
وأما قول أبي حاتم ففيه نظر، لأنه جعل أبا داود أحفظ من أبي أحمد
١٩٠

الزبيري، وأبو أحمد ثقة ثبت(١) عند الأئمة، فلعله قال تلك المقالة قبل أن يسبر
عدد ما روى أبو داود، ثم لما تبين له كثرة حديثه عرف أن هذا القدر من الخطأ
لا يمثل نسبة معتبرة للقدح.
وعلى كل حال فإن ما أخطأ فيه أبو داود ۔۔ وهو نحو سبعين حديثاً - كان
سببه اعتماده على الحفظ(٢)، وقد احتمل الأئمة منه ذلك کما احتملوا من غيره،
قال أبو داود السجستاني: ما أحد من المحدثين إلاَّ قد أخطأ، إلاَّ إسماعيل ابن
علية وبشر بن المفضل(٣).
قال أحمد بن الفرات: ما رأيت أحداً أكثر في شعبة من أبي داود،
وسألت أحمد عنه فقال: ثقة صدوق، قلت: إنه يخطىء، قال: يحتمل له.
٢ - عدم إخراج البخاري لحديثه:
وهذا لا يحط من قدر هذا الإِمام، وليس بغريب من البخاري مثل هذا،
لأن لديه بعض الاعتبارات التي تبين سبب ذلك، مثل علو الإِسناد،
والاختصار، وغير ذلك، ولذا ذكر الذهبي أن البخاري سمع عدة من أقران
أبي داود فما احتاج إليه.
ولإيضاح الصورة أكثر خذ هذين المثالين:
(أ) هل ما رواه البخاري عن الإِمام أحمد في صحيحه يتناسب مع
جلالة هذا الجهيد وسعة روايته، مع أنه ملأ صحيحه من الرواية عن
أقرانه الذين هم أقل قدراً منه كابن المديني ومسدد وغيرهما.
(ب) بل أهم من المثال الأول، الإِمام الشافعي - رحمه الله - لم يخرج
(١) التقريب (ص ٤٨٧ : ٦٠١٧).
(٢)
تاريخ بغداد (٢٦/٩).
(٣) تهذيب التهذيب (٢٧٦/١).
١٩١

له البخاري، حتى ولا مسلم في صحيحيهما، فماذا عسى أن يصنع
هذا في جلالة هذا الإِمام التي استفاضت واشتهرت للأمة إلى يومنا
هذا، ولمزيد من الإِيضاح انظر ما قاله الخطيب رحمه الله عن
ذلك(١) ففيه الدواء الشافي، والله المستعان.
٣ - وصفه بالتدليس:
وأصل ذلك قول لابن المنهال وعلى تقدير اعتباره فقد احتمل الأئمة
تدليسه كما احتملوا لغيره من الأئمة كالزهري وغيره، ولذا ذكره الحافظ في
المرتبة الثانية (٢).
وأختم هذا البحث بقول لابن عدي رحمه الله حيث قال: وأبو داود
الطيالسي له حديث كثير عن شعبة وعن غيره من شيوخه، وكان في أيامه أحفظ
من بالبصرة، مقدم على أقرانه لحفظه ومعرفته، وما أدري لأي معنی قال فيه ابن
المنهال ما قال، فهو كما قال عمرو بن علي: ثقة، فإذا جاوزت في أصحاب
شعبة معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث ويحيى القطان وغندر، فأبو داود
خامسهم، وقد حدث بأصبهان كما حكى عنه بندار أحداً وأربعين ألف حديث
ابتداءً، وإنما أراد به من حفظه، وله أحاديث يرفعها وليس بعجب ممن يحدث
بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطىء في أحاديث منها، يرفع أحاديث
لا يرفعها غيره، ويوصل أحاديث، يرسلها غيره، وإنما أتي ذلك من حفظه، وما
ينجو من ذلك حفظه، وما أبو داود سندي وعند غيري إلاَّ متيقظ ثبت. اهـ.
(١) السير (٩٥/١٠).
(٢) تعريف أهل التقديس (ص ٦٥: ٥٣).
١٩٢

المبحث الثالث
مسنده
تقدَّم معنی المسند والمراد به عند مسند مسدد، وبين يديك الآن وصف
إجمالي لمسند أبي داود رحمه الله، وأهم ما خدم به :
(أ) وصفه:
يعتبر هذا المسند من مشاهير كتب السنة، نظراً لجلالة صاحبه وعلو
إسناده، وكثرة الصحابة المذكورين فيه، إلاّ أنه مع ذلك يعد من المسانيد
المتوسطة فليس مثل مسند أحمد، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم(١)،
وغيرها من المسانيد الكبيرة، ولا مثل منتخب عبد بن حميد أو مسند الحميدي.
وتبلغ أحاديثه بالمكرر (٢٧٦٧)(٢).
لكن مما ينبغي أن يعلم أن هذا المسند ليس من تأليف أبي داود نفسه،
بل ذكر الأئمة أن الذي صنفه هو تلميذه يونس بن حبيب (٣) - المذكور قبل
قليل -، وقيل بل جمعه ليونس أبو مسعود الرازي(٤).
(١) الرسالة المستطرفة (ص ٦١ - ٧٥).
(٢) حسب تعداد النسخة المطبوعة.
(٣) السير (٣٨٣/٩).
(٤) السير (٣٨٢/٩)؛ والرسالة المستطرفة (ص ٦١).
١٩٣

(ب) أهم ما خدم به :
١ - ترتيبه: على الموضوعات: وقد قام بذلك الشيخ أحمد بن
عبد الرحمن البنا، الشهير بالساعاتي، في كتابه المسمى (منحة المعبود في
ترتيب مسند الطيالسي أبي داود) وقد رتبه على أبواب الجوامع، على غرار
ترتيبه لمسند الإمام أحمد في كتابه المسمى (الفتح الرباني)(١)، غير أن على
عمله هذا رحمه الله ملاحظات أهمها إدراجه لمسانيد ثمانية من الصحابة في
مسند أبي داود أخذها من مسند أحمد، معللاً ذلك بأنها سقطت من النسختين
اللتين اعتمد عليهما (٢)، وهذا العمل وإن كان نبه عليه في المقدمة، وأشار إلى
ذلك عند كل حديث، فهو أمر لا يجوز علمياً.
ترتيبه: على حروف الهجاء: وهو عبارة عن فهرس يذكر بداية الحديث
والأثر سواء كان قولياً أو فعلياً مع ذكر اسم الراوي، ورقم الحديث أو الأثر،
وقد قام بهذا العمل أبو عبد الله سعد المزعل في كتابه المسمى (ترتيب أطراف
أحاديث مسند الطيالسي).
٢ - ذكر أطرافه: وقد قام بذلك الحافظ البوصيري رحمه الله
(ت ٨٤٠ هـ) في كتابه المسمى (أطراف المسانيد العشرة) يريد بها مسند
الطيالسي والحميدي ومسدد والعدني وإسحاق وأبي بكر بن أبي شيبة وابن
منيع وعبد بن حميد والحارث وأبي يعلى (٣).
وكتب الأطراف: هي التي يقتصر فيها على ذكر طرف أول الحديث الدال
على بقيته مع الجمع لأسانيده(٤). وغالباً ما يكون ترتيب الأطراف بحسب اسم
(١) مقدمة المنحة (ص ١٦).
(٢) الإحالة السابقة.
(٣) الرسالة المستطرفة (ص ١٧٠).
(٤) الرسالة المستطرفة (ص ١٦٧).
رقم
١٩٤

الصحابي أو راوي الحديث.
٣ - استخراج زوائده: مضى ذكر المراد بالزوائد عند الكلام على
مؤلفات ابن حجر - رحمه الله - وقد قام باستخراج زوائد مسند أبي داود کل
من :
الحافظ البوصيري في كتابه (إتحاف الخيرة المهرة، بزوائد المسانيد
العشرة) يعني بذلك المسانيد المذكورة آنفاً في كتابه الأطراف، وسيأتي الكلام
على منهجة عند المقارنة بكتاب الحافظ ابن حجر - الآتي اسمه - بعد هذا
المبحث إن شاء الله.
الحافظ ابن حجر في كتابه (المطالب العالية) وهو كتابنا هذا، وقد مضى
الكلام عليه في أول الفصل.
٤ - استخراج ثلاثیاته: تقدم المراد بالثلاثیات عند الكلام على ثلاثيات
مسند مسدد .
وقد قام باستخراج ثلاثيات أبي داود مؤلف لم يعرف اسمه بسبب السقط
في أول الكتاب، إلاَّ أن لبقيته صورة ميكروفيلمية برقم (٦٤٣٨) في قسم
المخطوطات بالمكتبة المركزية لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية(١).
(١) انظر: رسالة الأخ محمد التركي حفظه الله.
١٩٥

الفصل الثالث
التعريف بالإمام أبي يعلى الموصلي
وبمسنده(١)
ويحتوي على ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: لمحة موجزة عن مؤلف المسند :
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: اسمه ونسبه، ونسبته، وکنیته.
المطلب الثاني: مولده ونشأته ومنزلته.
المبحث الثاني : مسنده:
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: رواياته.
المطلب الثاني: أهم ما يلحظ في منهج أبي يعلى في المسند.
المطلب الثالث: أهم ما خدم به.
(١) من رسالة الدكتورة أم عبد الله بنت حمود البدراني.
١٩٧

المبحث الثالث: زوائد مسند أبي يعلى في المطالب:
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: عددها ونوعها ونسبة المقبول والمردود.
المطلب الثاني: طريقة الحافظ في سياق زوائد أبي يعلى.
المطلب الثالث: شرطه في هذه الزوائد ومدى التزامه به من
حیث وجود الأحاديث أو عدمه.
١٩٨

المبحث الأول
لمحة موجزة عن مؤلف المسند (١)
المطلب الأول
اسمه ونسبه ونسبته و کنیته(٢)
هو: أحمد بن علي بن المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى بن هِلَال التميمي
المَوصِلي، کنیته: أبو یعلی وقد اشتهر بها أكثر من اسمه.
عاش في بلدة الموصل وإليها ينسب، وهي مدينة عظيمة مشهورة تعتبر
إحدى قواعد بلاد الإسلام، ومحط رحال الركبان لتوسطها في الموقع، وسميت
(١) حظي أبو يعلى - رحمه الله - بدراسات كثيرة، فقد نوقشت أكثر من أربع رسائل دكتوراه
في قسم السنة وعلومها في تحقيق أقسام من مسنده، وفيها دراسة له أيضاً، كما ترجم له
أيضاً الأستاذ حسين أسد في مقدمة تحقيقه للمسند، وكذا ترجم له محقق المقصد
العلي.
ونظراً لهذا، فإني سأسلك سبيل الإِيجاز في التعريف به ويمسنده، وسيكون جُل كلامي
حول زوائد مسنده.
(٢) انظر في ترجمته: الثقات لابن حبان (٥٥/٨)؛ وتذكرة الحفاظ (٧٠٧/٢)؛ والسير
(١٧٤/١٤)؛ والنجوم الزاهرة (١٩٧/٣)، مقدمة تحقيق مسند أبي يعلى التي كتبها
الشيخ فالح الصغير (رسالة دكتوراه)، مقدمة تحقيق الأستاذ حسين أسد لمسند
أبي يعلى.
١٩٩

الموصل لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق(١)، شهدت الموصل حركة علمية
كبيرة وخَرَّجَت عدداً من العلماء كان من بينهم أبو يعلى - رحمه الله - .
المطلب الثاني
مولده ونشأته ومنزلته
ولد في شهر شوال سنة عشر ومائتين بالموصل.
ونشأ نشأة علم وصلاح تحت رعاية والده علي بن المثنى، وبعناية خاله
محمد بن أحمد بن المثنی.
وكان - رحمه الله - ذا همة عالية، بدأ الرحلة في حداثة سنه، إذ كان
عمره خمس عشرة سنة، ولقي الأئمة الكبار وسمع منهم، وواصل الرحلة
والطلب وكان ذكياً حريصاً.
روى عن أحمد بن منيع، وأبي بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن معين،
وغيرهم كثير.
وروى عنه: ابن حبان، وابن عدي، وابن السني، والطبراني،
وأبو عمرو بن حمدان الحيري، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقرىء، وخلق
کثیر.
رحل إلى بغداد، والبصرة، وعبادان، وغيرها، واسْتَقَرَّ أَخِيراً في بلده
الموصل عالماً بالحديث حافظاً يرحل إليه ويسمع منه.
حتى قال أبو عبد الله بن منده له: (إنما رحلت إليك لإجماع أهل العصر
على ثقتك وإتقانك)(٢) . اهـ.
(١) انظر: معجم البلدان (٢٢٣/٥).
(٢) السير (١٧٧/٤).
٢٠٠