Indexed OCR Text
Pages 1601-1620
٢٩١٣ - حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب
وأبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله وَّل عن الوصال في
الصيام، فقال ناس: إنك تواصل، فقال رسول الله وَال﴾ :
((وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟ إِنِّي أَبِتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي)) .
٨٤ - ما انتهى إلينا من مسند مرزوق بن أبي الهذيل
٢٩١٤ - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا
العباس بن عثمان المعلم، ثنا الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الھذیل،
عن ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب أخبرني، عن أبي هريرة، قال: أُتِيَ
النبي ◌ِ ل ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن،
فقال جبريل ◌َّه: الحمد للهِ الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر لَغَوَتْ
أمتك .
٢٩١٥ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، أن رسول الله ګژ قال في مرضه الذي قبض فيه:
((صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قُرَبٍ لَمْ تُحَلَّلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي أَعْهَدُ إلى
النَّاس)) قالت عائشة: فأجلَسناه في مخضب لحفصة، وسكبنا عليه من
الماء من تلك القرب .
٢٩١٣ ورواه البخاري (١٩٦٥) من طريق الزهري عن أبي سلمة فقط به ومسلم
(١١٠٣).
٢٩١٤ ورواه عبد الرزاق (٩٧١٩)، وأحمد (٢٨٢/٢)، والبخاري (٣٣٩٤ و ٣٤٣٧
و ٤٧٠٩ و٥٦٠٣)، ومسلم (١٦٨)، والترمذي (٣١٣٠)، والنسائي (٣١٢/٨)
مرفوعاً.
٢٩١٥ ورواه أحمد (١٥١/٦ و٢٢٨).
١٢٩
٢٩١٦ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، قالت: لما استخلف أبو بكر ارتد من ارتد من العرب، فقالوا:
نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ونصلي ولا نغصب
أموالنا، فقال عمر: يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله وَلته:
(أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَهَا
عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ ونَفْسَهُ إِلَّ بِحَقِّهَا))؟ قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين
الصلاة والزكاة، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله إليهم
لقاتلتهم على منعها، قال: فما هو إلا أن شرح الله صدر أبي بكر
للقتال عرفت أنه الحق.
٢٩١٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا العباس بن عثمان المعلم،
ثنا الوليد بن مسلم، ابنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن ابن شهاب الزهري،
أنه أخبره، عن أبي إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول:
إني لأعلم الناس أبكل] فتنة [هي] كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي [إلا]
أن يكون رسول الله وسير أسر إلي شيئاً في هذا لم يحدث غيري، ولكن
رسول الله ﴾ قال وهو يحدث قوماً أنا فيهم عن الفتن، فقال رسول الله الطيار
وهو يَعُدُّ الفتن :
((مِنْهَا ثَلاَثٌ لَا تَذَرْنَ شَيْئاً، وَمِنْهُنَّ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ، مِنْهَا صِغَارٌ
وَمِنْهَا كِبَارٌ)) قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم وبقيت من
بعدهم.
٢٩١٦ مرزوق بن أبي الهذيل لين الحديث كما قال الحافظ، ولكن ورد الحديث عن
جمع من الصحابة في الصحيحين وغيرهما، وورد من غير هذه الطريق عن أبي
بكر.
٢٩١٧ ورواه مسلم (٢٨٩١).
١٣٠
٢٩١٨ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن
عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه عبد الله بن كعب بن
مالك، عن كعب بن مالك، أن رسول الله و ◌َل # لما رجع من طلب الأحزاب
نزع لأُمَتَهُ واغتسل واستجمر .
٢٩١٩ - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، أنه سمع ابن شهاب، يقول: ثنا أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله وَله:
(لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً، وسَلَكَ الأنصار وَادِياً لَسَلَكْتُ وَادِيهِمْ)).
٢٩٢٠ - حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، أنه سمع ابن شهاب يقول: ثنا أنس بن
مالك، أن ناساً من الأنصار، قالوا: يوم حنين: أفاء الله على رسوله وَله
أموال هوازن، فطفق رسول الله وَل يعطي رجالاً من قريش المئة من الإبل،
فقالوا: يغفر الله لرسوله يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم، فَحُدِّثَ
رسول الله وَ لو، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع
منهم [أحداً)، فلما اجتمعوا إليه، جاءهم رسول الله وَّ، فقال:
((مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي مِنْكُمْ؟)) فقال فقهاء الأمصار: أما ذووا رأينا
فلم يقولوا شيئاً، وأما أناس حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسوله
يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله وَلخير: ((إِنِّي
٢٩١٨ ورواه في الأوسط (٢٤٠ مجمع البحرين)، ورواه في (الكبير)) (ج ١٩ رقم
١٦٠) مطولاً، ومرزوق لین الحديث.
٢٩١٩ ورواه البخاري (٣١٤٧ و٤٣٣١ و٧٤٤١)، ومسلم (١٠٥٩)، وغيرهما من غير
هذه الطريق عن الزهري به مطولاً، وهو الحديث بعده.
٢٩٢٠ انظر ما قبله. ورواه أيضاً أبو يعلى (٣٥٩٤)، وسيأتي (٢٩٨١).
١٣١
لُعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَلَّفُهُمْ، أَفَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ
بِالأَمْوَالِ وتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى رحَالِكُمْ؟ واللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ
مِمَّا بِنْقَلِبُونَ بِهِ)) قالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا، فقال
رسول الله وَله: ((فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي سَتَجِدُونَ بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا
حَتَّى تَلْقُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ عَلى الحَوْضِ)) قال أنس: فلم يصبروا.
٢٩٢١ - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا مهدي بن جعفر
الرملي، ثنا الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن
عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، أنه
دخل على رسول الله وَل﴾ل حين جحد نساءه، فإذا هو على سرير رمال -
يعني مرمول - فنظرت فلم أر في البيت شيئاً يرد البصر إلا أهب قد يقطع
ريحها قلت: أنت رسول الله وخيرته، وهذا كسرى وقيصر في الديباج
والحرير؟ قال: ((أَفِي شَكُّ أَنْتَ يَا ابْنَ الخَطَّبِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَّهُمْ
حَسَنَاتُهُمْ)).
٨٥ _ الوليد بن كامل
٢٩٢٢ - أخبرنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا علي بن عياش
(ح).
وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة
الحوطي، قالا: ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، [قالا: ] ثنا الوليد بن كامل،
عن المهلب بن حجر الهمداني، عن بضاعة بنت المقداد بن الأسود، عن
٢٩٢١ هو في حديث عويل عند البخاري (٢٤٦٨) وغيره.
٢٩٢٢ ورواه أبو داود (٦٩٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٦١٠)،
وسنده ضعيف لأجل المهلب بن حجر وضباعة فإنهما لا يعرفان وكامل لين
الحديث، ثم هو مضطرب إسناداً ومتناً.
١٣٢
أبيها، قال: رأيت رسول الله وسلّ إذا صلى إلى سترة جعلها على حاجبه
الأيمن أو حاجبه الأيسر، ولا يصمد إليها.
٨٦ - أمية بن يزيد القرشي
٢٩٢٣ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني، ثنا محمد بن أبي
السري، ثنا أيوب بن سويد، عن أمية بن يزيد، عن أبي المصبح، عن
ثوبان، قال: قال رسول الله ـ
((رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ)) قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((للَّهِ
وَلِرَسُولِهِ وَكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)) .
لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلا بهذا الإسناد، تفرد به أمية بن
يزيد القرشي.
٨٧ - نمير بن يزيد القيني
٢٩٢٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي، ثنا بقية،
حدثني نمير بن يزيد القيني، عن أبيه، عن قحافة بن ربيعة، ثنا الزبير بن
العوام، قال: صلى لنا رسول الله صل ر صلاة الصبح في المسجد
بالمدينة ... الحديث.
٢٩٢٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا
٢٩٢٣ ورواه البخاري في (التاريخ الكبير)) (٢/ ١٠) وقال: أيوب يتكلمون فيه. قلت:
ورد الحديث عن جمع من الصحابة.
٢٩٢٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٢٥١)، وضعف الحافظ إسناده في
التلخيص (١٠٩/١)، لأن قحافة لا يعرف، تفرد عنه نمير بن يزيد القيني،
ونمير ليس بشيء قاله الأزدي وتفرد عنه بقية. وتقدم (١٢٤١)، ورواه الهيثم بن
كليب في مسنده (٥٣).
٢٩٢٥ انظر ما قبله، ثم إبراهيم شيخ المؤلف غير معتمد، وتقدم (١٢٤٤).
١٣٣
بقية، أخبرني نمير بن يزيد، عن قحافة بن ربيعة، أنه سمع أبا هريرة يقول:
نهي عن الكشوف من الإبل أن يتصدق بولدها، فسألت نميراً عنها؟ فقال:
الكشوف أن تحمل الفحل على لقحة وابنها طفل.
٨٨ - ومن فضائل شعيب بن أبي حمزة
واسم أبي حمزة دينار
٢٩٢٦ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب بن دينار أبي حمزة.
٢٩٢٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: سمعت علي بن عياش،
يقول: كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار [خيار] الناس، وكنت أنا
وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له، وكان ضنيناً
بالحديث، كان يعدنا المجلس فنقيم تقتضيه إياه، فإذا فعل فإنما كتابه بيده
ما يأخذه أحد، وكان من صنف آخر في العبادة، [واعتزال الناس، إنما كان
يصلي ثم يخرج] وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته، وكان
الزهري معهم بالرصافة .
٢٩٢٨ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن حنبل، قال:
رأيت شعيب بن أبي حمزة، فرأيت كتباً مضبوطة مقيدة، ورفع من ذكره،
قلت: فأين هو من يونس بن يزيد؟ قال: فوقه، قلت: فأين هو من
عقيل بن خالد؟ قال: فوقه، قلت: فأين هو من محمد بن الوليد الزبيدي؟
قال: مثله .
٢٩٢٧ تاريخ أبي زرعة (١٠٥١ و٢٢٧٥ و٢٢٧٦).
٢٩٢٨ تاريخ أبي زرعة (١٠٥٢ و٢٢٧٧).
١٣٤
٢٩٢٩ - حدثنا أبو زرعة، قال: قال لي عبد الرحمن بن إبراهيم
دحيم: شعيب بن أبي حمزة ثقة [ثبت] يشبه حديثه حديث عقيل، والزبيدي
فوقه .
٢٩٣٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، قال: سمعت
شعيب بن أبي حمزة يقول لبقية: يا أبا يحمد قد مَجَلَتْ يدي من العمل،
قلت لعلي بن عياش: وما كان يعمل؟ قال: كانت له أرض يعالجها بيده،
فلما حضرته الوفاة قال: اعرضوا علي كتبي، فعرض عليه كتاب نافع وأبي
الزناد .
٢٩٣١ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: كان
شعيب بن أبي حمزة عسراً في الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة،
فقال: هذه كتبي قد صححتها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد
أن يعرض فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من أبني فإنه قد سمعها مني.
٢٩٣٢ - حدثنا أبو زرعة، قال: قال لنا علي بن عياش: قلت
الشعيب بن أبي حمزة: ما لبشرٍ لا يحضر معنا؟ قال: شغله الطب.
٢٩٣٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، قال: سألت بشر بن
شعيب عن شيء من حديث أبيه؟ فقال: أنتم أعلم بحديث أبي مني.
٢٩٣٤ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، قال: كان شعيب
٢٩٢٩ انظر ما قبله.
٢٩٣٠ تاريخ أبي زرعة (١٠٥٣ و١٠٥٤).
٢٩٣١ المصدر السابق (١٠٥٥ و٢٢٨١).
٢٩٣٢ المصدر السابق (١٠٥٦ و٢٢٨٤).
٢٩٣٣ المصدر السابق (١٠٥٧ و٢٢٨٣).
٢٩٣٤ المصدر السابق (١٠٥٧).
١٣٥
مولى لآل زياد، وكان في منزلهم، قال أبو زرعة: وهو فيما حُدِّثْتُ
شعیب بن دینار.
٢٩٣٥ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن
شعيب بن أبي حمزة كيف سماعه من الزهري؟ قلت: أليس عرض؟ قال:
لا، حديثه يشبه حديث الإملاء، قلت: كيف هو؟ قال: صالح، ثم قال:
الشأن فيمن سمع [من] شعيب، كان شعيب رجلاً ضيقاً في الحديث، قال:
قلت: كيف سماع أبي اليمان منه؟ قال: كان يقول: أخبرنا شعيب، قلت:
سماع ابنه بشر؟ قال: كان يقول: حدثني أبي، قلت: سماع بقية؟ قال:
شيء يسير [وقد حدث عنه أبو قتادة] والوليد بن مسلم شيء يسير [شيئاً]
ثم سمعته يقول: لما حضرت شعيباً الوفاة جمع جماعة فيهم بقية وبشر
ابنه، فقال: هذه كتبي فارووها عني.
روايته عن المكيين
شعيب بن أبي حمزة عن عكرمة بن خالد المخزومي
٢٩٣٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي
حمزة، عن عكرمة قال: قال عبد الله بن عمر: اعتمر النبي 18 قبل أن
يحج.
شعيب عن عبد الله بن عبد الرحمن
ابن أبي حسين المكي
٢٩٣٧ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وأبو
٢٩٣٥ الجامع في العلل ومعرفة الرجال (٣٣/٢).
٢٩٣٦ ورواه أبو داود (١٩٨٦).
٢٩٣٧ ورواه أحمد (١٩٠/١)، وأبو داود (٤٨٧٨)، وهو حديث صحيح والحاكم
(٤ / ١٥٧) عند كل واحد منهما قطعة .
١٣٦
زرعة الدمشقي، قالا: ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب بن أبي
حمزة، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي، أخبرنا
نوفل بن مساحق، عن سعيد بن زيد، عن نبي الله وَ﴾، قال:
((مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاستِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٌّ ، وَإِنَّ
هَذِهِ الرَّحِمَ شِجِنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)).
٢٩٣٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين،
حدثني شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، عن معاذ بن
جبل، قال: بينما نحن مع رسول الله و 8* إذ غزا تبوكاً، فأدلج ليلة وأدلجنا
معه، ثم صلى الصبح وصلينا معه، ثم اغتدى وغدونا معه، [فسار
رسول الله ◌َو]، وتفرقت الركاب، والإبل تأكل [على أفواهها]، وعلى النبي ◌َّ﴾
رداء نجراني قد أخذ طرفيه فألبسه بوجهه وملكت [فلمحت] عيني حلقة
ناقة رسول الله صل# وهو نائم، وأنا أحسب أنه ينزل عليه، فبينا أنا كذلك
تنادلت ناقتى رمثة [رنة]، فاجتذبها [فأسدتها] فالتوى فرسنها، ففزعت ناقة
رسول الله ﴿ لقرعها، فاستيقظ فقال:
«مُعَاذُ)) قلت: نعم [يا رسول الله] قال: ((أدْنُ)) فدنوت، قال لي
ذلك ثلاثاً، [فدنوت] حتى تحاكت الراحلتان، قال معاذ: وفي نفسي
كلمة قد أحزنتني وأمرضتني، ولم أسمع أحداً يسأل عنها النبي ◌َّ ولم
أسأل عنها، قلت: يا رسول الله أتأذن لي أن أسألك عن كلمة أحزنتني
وأمرضتني لم أسألك عنها قط، ولم أسمع أحداً يسألك عنها؟ قال:
٢٩٣٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٤١)، والبزار (١٦٥٣
و ١٦٥٤ كشف الأستار)، وأحمد (٢٤٥/٥ - ٢٤٦)، وهو عند المصنف في
((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١١٥) مختصراً.
١٣٧
((سَلْ يَا مُعَاذُ)) قلت: حدثني عن عمل يدخلني الجنة لا أسألك عن غيره،
فقال: (بَخْ بَخ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ، عَلَى مَنْ
يَشَّرَهُ اللَّهُ،َ تَشْهَّدُ أَنْ لاَ إِله إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ
الصَّلاَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاة، وَتَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَه)) ثم أقبلت عليه أسأله،
فقلت: أي الأعمال أفضل، الصلاة بعد الصلاة المفروضة؟ قال: ((لاً،
وَنَعْمَ مَا هِيَ)) قلت: الزكاة بعد الزكاة [المفروضة]؟ قال: ((لَا، وَنِعْمَ مَا
هِيَ)) قلت: فالصيام بعد الصيام [المفروض]؟ قال: ((لَا، وَنِعْمَ مَا هِيَ))
ثم قال: ((يَا مُعَاذُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْس هَذَا الأَمْرِ وَقِوَامِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟))
فقلت: بلى، قال: ((رَأْسُ هَذَا الأَمْرِ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاّ اللَّهُ، وَأَنَّ
مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وَقِوَامُهُ إِقَامَةُ الصَّلاَةِ وَإِبْتَاءُ الزَّكَاةِ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ
الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَغَبََّتْ قَدَمَا عَبْدٍ وَلَا
وَجْهُهُ فِي عَمَلَ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ بَعْدَ الصَّلَّةِ الْمَغْرُوضَةِ مِنْ جِهَادٍ فِي
سَبِيلِهِ، أَلَا أُخْبِرُكَ يَا مُعَاذُ بِأَمْلَكَ بِالنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ؟)) قلت: نعم،
فوضع إصبعه على لسانه. فقلت: يا رسول الله أو كلما نقول بألسنتنا
يكتب علينا؟ فضرب منكبي الأيسر بيده اليمنى حتى أوجعني ثم قال:
«لَكُلَتْكَ أُمُّكَ بَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّ
حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟ أَوْ مَا تَقُولُ لِي الأَلْسِنَةُ)) .
٢٩٣٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو اليمان،
أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن، عن عيسى بن
طلحة بن عبيد الله، عن عمرو بن مرة الجهني، أنه أتى النبي (وَلّ، فقال:
٢٩٣٩ قال الحافظ الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٤٧/٨)، رواه أحمد والطبراني
بإسنادين ورجال أحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح.
قلت: هذا من الأحاديث التي سقطت من النسخة المطبوعة من المسند.
١٣٨
((مَنْ أَنْتَ؟)) قال: رجل من قضاعة، فقال له: شهدتُ أن لا إلّهَ
إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وصمت رمضان
وآتيت الزكاة، فقال له النبي ◌َجر: ((مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مِنَ
الصِّدِّيِقِينَ وَالشُّهَدَاءِ)» .
٢٩٤٠ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، وأبو زرعة الدمشقى، قالا:
ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي حسين، ثنا نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس عن
النبي ◌َل* قال:
((أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغِ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً
الْجَاهِلِيَّةِ وَمُطْلِبٌ دَمَاً بِغَيْرِ حَقٌّ فَيُّهْرِيقُ دَمَهُ» .
٢٩٤١ - حدثنا أحمد وأبو زرعة، قالا: ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، ثنا
نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َلّم قال:
(قَالَ اللَّهُ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشْتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِنَّايَ فَزَعَمَ أَنِّي لَاَ أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ، وَأَمَّا
شَتْمُهُ أَيَّايَ فَيَقُولُ لِي وَلَدٌ، وسُبْحَانِي مِنْ أَنْ أَنَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَداً)).
٢٩٤٢ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
٢٩٤٠ ورواه البخاري (٦٨٨٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٠٧٤٩).
٢٩٤١ ورواه البخاري (٤٤٨٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٠٧٥١).
٢٩٤٢ ورواه البخاري (٣٦٢٠ و٣٦٢١ و٤٣٧٣ و٤٣٧٤ و٤٣٧٥ و٤٣٧٨ و٤٣٧٩
و ٧٠٣٣ و٧٠٣٤ و ٧٠٣٧ و٧٤٦١)، ومسلم (٢٢٧٣).
١٣٩
شعيب، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، أخبرني نافع بن جبير،
عن ابن عباس، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَل﴿ه قال:
(بَيِّنَا أَنَا نَائِمٌ [رَأَيْتُ] فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَهَمَّنِي
شَأْنُهُمَا، فَأُوْحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ أَنِ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارًا،
فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَانِ يَخْرُجَانِ بَعْدِي، فَكَانَ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِي، والْآخَرُ
مُسَيْلَمَةُ صَاحِبَ اليَمَامَة)) .
٢٩٤٣ - حدثنا أحمد، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني
عبد الله بن عبد الرحمن، حدثني شهر بن حوشب حدثني أبو أمامة الباهلي،
أنه سمع رسول الله (آل# يقول:
((مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ أَذْهَبَ اللَّهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأَهَا [بِيَدَيْهِ]،
فَإِنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ أَذْهَبَ اللَّهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأَهَا بِلِسَانِهِ وَشَفَتَيْهِ،
وَمَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ وَبَلَّغَ الْوُضُوءَ أَمَاكِنَّهُ فَقَدْ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ
أُمُّهُ، فَإِنْ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً)) .
٢٩٤٤ - حدثنا أحمد، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
عبد الله بن عبد الرحمن، عن شهر بن حوشب، أنا أبا سعيد الخدري حدثه
عن النبي ێ قال:
(بَيْنَا أَعْرَائِيٌّ فِي بَعْضٍ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فِي غَنَم لَهُ عَدَا عَلَيْهِ
الذُّْبُ، فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، فَأَدْرَكَهُ الأَعْرَابِيُّ نَّاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ
وَهَجْهَجَهُ، فَعَاوَدَهُ [فَعانَدَهُ] الذِّتْبُ يَمْشِي، ثُمَّ أَقْعَى مُسْتَنْفِراً [مُسْتَذْفِراً]
٢٩٤٣ ورواه أحمد (٢٥٢/٥ و٢٥٥ و٢٥٦ و٢٦٣ و٢٦٤) والمصنف في المعجم
الكبير (٧٥٦٠/٨ - ٧٥٦٧) والأوسط (ص ٣٦ مجمع البحرين) وهو حديث
صحيح لكثرة طرقه وشواهده.
٢٩٤٤ ورواه البيهقي في ((الدلائل)) (٤١/٦ - ٤٤) من طرق، وصحح أحد أسانيده،
ورواه أحمد (٨٨/٣ - ٨٩) بهذا الإسناد.
١٤٠
بِذَنْبِهِ مُقْعِياً يُخَاطِبُهُ [فَقَالَ: أَخَذْتَ رِزْقاً رزقنيِهِ اللَّهُ))] فقال: ذئباً مقعياً
[واعجباً من ذئبٍ مُفْعٍ مُسْتَذْفِرٍ] بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُبِي! فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَتْرُكُ
أَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: وَمَا أَغْجَبُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَّ
فِي النَّخَلاَتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ أَنْبَاءِ مَا قَدَّ سَبَقَ، وَمَا
يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ)) فنعق الأعرابي بغنمه حتى ألجأها إلى بعض نواحي
المدينة، ثم مشى إلى النبي وَل# حتى ضرب عليه بابه، فلما صلى
النبي ◌َّ قال: ((أَيْنَ صَاحِبُ الْغَنَم؟)) فقام الأعرابي، فقال [له]
النبي ◌َّهُ: ((حَدِّثِ النَّاسَ بِمَا سَمِعْتَ وَمَا رَأَيْتَ)) فحدث الأعرابي
الناس بما رأى من الذئب وسمع منه، فقال النبي ◌َلإر عند ذلك:
((صَدَقَ هَذَا فِي آيَاتٍ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِّدِهِ لَ تَقُومُ
السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ فَيُخْبِرُهُ نَعْلُهُ أَوْ سَوْطُهُ أَوْ عَصَاهُ
بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ».
٢٩٤٥ - وعن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن
معاذ بن جبل، عن النبي يقر أنه ركب حماراً له يقال له: يعفور، رسنه من
ليف، ثم قال :
((ارْكَبْ يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ)) قلت: سر يا رسول الله، قال: ((ارْكَبْ))
فركبت وسار بنا الحمار، فأَخلف بيده فضرب ظهري بسوط معه أو
عصا ثم قال: ((يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ؟»
قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)) ثم
سار ما شاء الله، ثم أخلف بيده فضرب ظهري، ثم قال: ((يَا مُعَاذَ بْنَ
أُمِّ مُعَاذٍ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ قلت: الله
٢٩٤٥ هو في الصحيح من غير هذه الطريق، وانظر (٢٩٣٨) الماضي.
١٤١
ورسوله أعلم. قال: ((فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ
يُدْخِلَهُمْ الْجَنَّةُ)).
روايته عن المدنيين
شعيب عن نافع مولى ابن عمر
٢٩٤٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا
شعيب بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَله قال:
(مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)».
٢٩٤٧ - وبإسناده أن رسول الله ربَّه قال:
(لاَ يَحْلِبُ أَحَدَكُمْ مَاشِيَةَ أَخِيهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى
مَشْرَبَتُهُ فَيُكْسَرِ بَابُ خِزَانَتِهَا فَيُنْتَشَلُ طَعَامُهُ؟ إِنَّمَا يَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوع
مَوَاشِيَهِمْ أَطْعِمَاتِهِمْ، فَلاَ يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَة امْرِىءٍ إِلَّ بِإِذْنِه)».
٢٩٤٨ _ وبإسناده، أن رسول الله وَ له بعث بعثاً قبل نجد، ثم بعث
سرية فيهم عبد الله بن عمر، فبلغت سهام البعث اثني عشر بعيراً اثنى عشر
بعيراً، ونفل أصحاب السرية التي فيها عبد الله بن عمر سوى ذلك بعيراً
بعيراً، وكان لأصحاب السرية ثلاثة عشر بعيراً، ولأصحاب البعث اثنا عشر
اثنا عشر.
٢٩٤٦ ورواه أحمد (٣/٢ و٤١ و٤٢ و ٥٥ و٦٤ و ٧٥ و ٧٧ و٧٨ و١٠١ و ١٠٥
و ١٤١ و٢٤٥)، والبخاري (٨٧٧)، ومسلم (٨٤٤)، وغيرهم من طرق عن
نافع به، وتقدم (٣٥٦).
٢٩٤٧ تقدم (٧١٨).
٢٩٤٨ ورواه أحمد (٤٥٧٩/٢ و٥١٨٠ و٥٢٨٨ ٥٥١٩ و٥٩١٩ و٦٣٨٦
و ٦٤٥٤)، والبخاري (٣١٣٤ و ٤٣٣٨)، ومسلم (٧٤٩)، ومالك (٢٩٩/١) وغيرهم.
١٤٢
٢٩٤٩ _ وبإسناده، قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
(لاَ يَبِيعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلاَ يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةٍ
بَعْضٍ)).
٢٩٥٠ _ وبإسناده، قال رسول الله التر :
((إِنَّ الَّذِي تَقُوتُهُ صَلَةُ العَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ)).
٢٩٥١ _ وبإسناده قال رسول الله (صلمر:
((أَلَ كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى
النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسَّؤُولٌ عَنْ رَعِيَتِه، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ
مَسْؤُوَلٌ عِنْ رَعِيَتِهِ، وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهَا، وَهِيَ
مَسْؤُولَةٌ عَنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعَ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ،
أَا وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عِنْ رَعِيَّهِ)).
٢٩٥٢ - وبإسناده، قال: أدرك رسول الله وَالر عمر بن الخطاب
رضي الله عنه وهو في ركب وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله قال :
((أَلَ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالفاً فَلْيَحْلِفْ
بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ)).
٢٩٤٩ ورواه البخاري (٢١٣٩ و٢١٦٥ و٥١٤٢)، ومسلم (١٤١٢)، والترمذي
(١٢٩٢)، وأبو داود (٢٠٨٠)، والنسائي (٧٢/٦ - ٧٣ و٧٤ و٢٥٨/٧)، وابن
ماجه (٢١٧١).
٢٩٥٠ انظر (٧١٧).
٢٩٥١ ورواه البخاري (٨٩٣ و٢٤٠٩ و٢٥٥٤ و٢٥٥٨ و٢٧٥١ و٥١٨٨ و٥٢٠٠
و ٧١٣٨)، ومسلم (١٨٢٩)، والترمذي (١٧٠٥)، وأبو داود (٢٩٢٨).
٢٩٥٢ ورواه البخاري (٢٦٧٩ و٣٨٣٦ و٦١٠٨ و٦٤٤٦ و٦٦٤٨)، ومسلم (١٦٤٦)
وغيرهما .
١٤٣
٢٩٥٣ _ وبإسناده، أن رجلاً نادى رسول الله صل في المسجد،
فقال: يا رسول الله ما ترى في صلاة الليل؟ فقال رسول الله وَلقوله :
(يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصْبِحَ صَلَّى
وَاحِدَةً فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى)).
٢٩٥٤ - وبإسناده، قال رسول الله مثل :
(لاَ يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فيهِ».
٢٩٥٥ - وبإسناده، قال رسول الله ثلان :
((إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ فِيمَا خَلاَ مِنَ الأُمَم كَمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى
غُرُوبِ الشَّمْس، إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُوَدِ والنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ
اسْتَعْمَلَ عُمَّلاَ فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلْ إِلى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِرَاطِ قِيراطٍ؟
ففَعَلَتِ الْيَّهُودَ والنَّصَارَى إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلى قِرَاطٍ قِرَاطِ، ثُمَّ قَالَ:
مَنْ يَعْمَلْ مِنْ صَلَاةِ العَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِرَاطَيْنِ قِرَاطَيْنِ،
فَكَانَ لَكُمُ الأَجْرُ مَرَّتَيْنِ، فَغَضِبَتِ الََّّهُودُ وَالنَّصَّارَى، فَقَالُوا:َ نَحْنُ أَثَرُ
عَمَلاً وَأَقَلُّ عَطَاءً، قَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُم مِنْ حَقِّ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّهُ
فَضْلِي أُعْطِيهِ مَنْ شِئْتُ».
٢٩٥٦ _ وبإسناده، قال: فرض رسول الله وَ ل ( زكاة الفطر صاعاً من
تمر أو صاعاً من شعير على كل إنسان صغير أو كبير حرٍّ أو عبد.
٢٩٥٣ تقدم (٦٤٢ و ٧٧٠) فراجعهما.
٢٩٥٤ ورواه أحمد (٤٦٥٩ و٤٧٣٥ و ٤٨٧٤ و ٥٠٤٦ و٥٦٢٥ و٥٧٨٥ و٦٠٢٤
و ٦٠٦٢ و٦٠٨٥ و٦٣٧١)، والبخاري (٩١١ و٦٢٦٩ و٦٢٧٠)، ومسلم
(٢١٧٧) وغيرهم.
٢٩٥٥ ورواه البخاري (٥٥٧ و ٢٢٦٨ و٢٢٦٩ و٣٤٥٩ و٥٠٢١ و٧٤٦٧ و ٧٥٣٣)،
والترمذي (٢٨٧٥).
٢٩٥٦ تقدم (١٢٩٦).
١٤٤
قال عبد الله بن عمر: فجعل الناس بمثل ذلك مدين من حنطة .
٢٩٥٧ - وبإسناده، قال: ذكر يوم عاشوراء عند رسول الله وَ له
فقال رسول الله وَلتر
(«كَانَ يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ
فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَدَعْهُ)).
٢٩٥٨ - وبإسناده، قال: نهى رسول الله ◌َلة عن بيع جبل الحبلة
التي تكون في بطن الأنعام.
٢٩٥٩ - وبإسناده، قال: سمعت رسول الله صل وهو مستقبل
المشرق [يقول : ]
(أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا، أَلَا إِنَّ الْفِتْتَةَ هَهُنَا حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ
الشَّيْطَانِ)» .
٢٩٦٠ - وبإسناده، قال: كان رسول الله ص ◌َل يسابق بين الخيل،
فيدفع ما ضمر منها من الحفياء إلى ثنية الوداع، ويدفع ما لم يضمر منها من
الثنية إلى مسجد بني زريق.
٢٩٦١ - وبإسناده، قال رسول الله الزائر :
٢٩٥٧ تقدم (٢٦٤).
٢٩٥٨ ورواه البخاري (٢١٤٣ و٢٢٥٦ و٣٨٤٣)، ومسلم (١٥١٣)، وأبو داود
(٣٣٨٠ و٣٣٨١)، والنسائي (٢٩٣/٧ - ٢٩٤)، والترمذي (١٢٢٩) وغيرهم.
٢٩٥٩ ورواه أحمد (١٢١/٢)، والبخاري (٣٥١١) من هذه الطريق وله طرق أخرى
عندهما وعند مسلم (٢٩٠٥) وغيرهم.
٢٩٦٠ ورواه البخاري (٤٢٠ و٢٨٦٨ و٢٨٦٩ و٢٨٧٠ و٧٣٣٦)، ومسلم (١٨٧٠)،
والنسائي (٢٥/٦ - ٢٢٦).
٢٩٦١ ورواه أحمد (٤٦١٦ و٤٨١٦ و٥١٠٢ و٥٢٠٠ و٥٧٦٧ و٥٧٨٣ و٥٩١٨)،
والبخاري (٢٨٤٩ و٣٦٤٤)، ومالك (٣١٠/١)، ومسلم (١٨٧١)، والنسائي
(٢٢١/٦ - ٢٢٢)، وابن ماجه (٢٧٨٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٢١).
١٤٥
((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
٢٩٦٢ - وبإسناده، قال: استفتى عمر بن الخطاب رسول الله له
فقال: أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال رسول الله الجار:
(إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ للَّصَلَةِ ثُمَّ لِيَتَمْ)).
٢٩٦٣ - وبإسناده، أن رسول الله صلهو قدم مكة، فدخل المسجد
ومعه أسامة بن زيد، وقد أردفه رسول الله صل9 وراءه، وبلال ورجل من
الحجبة عثمان بن طلحة، فجاء بمفتاح الكعبة، فدخل رسول الله وَلچر ودخل
معه أسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم باب الكعبة، ثم
لبثوا فيها نهاراً، فلما فتح الباب وخرجوا، استبق الناس إليهم، فسبقهم
عبد الله بن عمر، فسأل بلالاً، فقال: أصلى رسول الله وقتلهم في الكعبة؟ فقال
بلال: نعم بين العمودين، ونسيت أن أسأله كم صلى من سجدة.
٢٩٦٤ _ وبإسناده، قال: نهى رسول الله وَ ل﴿ عن المزانبة، والمزابنة
أن يبيع الرجل ثمر حائطه إن كان نخلاً بتمر كيلاً، وإن كان كرماً أن يبيعه
بزبيب كيلاً، أو زرعاً أن يبيعه بكيل طعام، ونهى عن ذلك كله.
٢٩٦٥ - وبإسناده، أن رسول الله وَ ل﴿ قال:
((إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ بَيْعاً فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخَيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
٢٩٦٢ ورواه البخاري (٢٨٧ و٢٨٩)، ومسلم (٣٠٦)، والترمذي (١٢٠)، والنسائي
(١٣٩/١)، وابن ماجه (٥٨٥)، وأبو عوانة (٢٧٧/١)، من طرق عن نافع به.
٢٩٦٣ ورواه البخاري (٥٠٤ و ٥٠٥)، ومسلم (١٣٢٩) وغيرهما.
٢٩٦٤ ورواه البخاري (٢١٧١ و٢١٧٢ و٢١٨٥ و٢٢٠٥)، ومسلم (١٥٤٢)، وأبو
داود (٣٣٦١)، والنسائي (٢٦٦/٧)، والترمذي (١٣٠٠).
٢٩٦٥ ورواه البخاري (٢١٠٧ و٢١٠٩ و٢١١١ و٢١١٢ و ٢١١٣ و ٢١١٦)، ومسلم
(١٥٣١)، وأبو داود (٣٤٥٤)، والنسائي (٢٤٨/٧)، والترمذي (١٢٤٥).
١٤٦
وَكَانَا جَمِيعاً أَوْ يُخَيِّرُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَتَبَايَعَا
عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ وَمَضَى وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ خَيَّرَهُ)) .
٢٩٦٦ _ وبإسناده، قال: نهى رسول الله القر أن ينبذ النبيذ في شيء
مقير أو في القرع، وهو الدباء.
٢٩٦٧ _ وبإسناده، أن عمر تصدق بفرس في سبيل الله، فدفعه إلى
رسول الله ◌َ﴾، فحمل عليه رجلاً، فوجد عمر الرجل الذي حمله
رسول الله ور على ذلك الفرس يبيعه، فأتى عمر رسول الله وَله فقال: إن
الرجل الذي حملته على الفرس يبيعه، فأردت أن أشتريه منه، فقال
رسول الله قال :
((لَا تَشْتَرِهِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ)).
٢٩٦٨ _ وبإسناده، أن رسول الله وصل﴾ قال:
((مَنْ أَبَّرَ نَخْلًا ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا فَلِلَّذِي أَبَّ تَمْرُ النَّخْلِ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ
الْمُبْتَاعُ» .
٢٩٦٩ - وبإسناده، أن عبد الله بن عمر طلق امرأته وهي حائض،
٢٩٦٦ ورواه مسلم (١٩٩٧)، وأبو داود (٣٦٩٠ و٣٦٩١)، والترمذي (١٨٦٨
و ١٨٦٩)، والنسائي (٣٠٣/٨ و٣٠٦ و٣٠٨).
٢٩٦٧ ورواه البخاري (١٤٨٩ و٢٧٧٥ و٢٩٧١ و٣٠٠٢) ومسلم (١٦٢١)
وغيرهما .
٢٩٦٨ ورواه البخاري (٢٢٠٣ و٢٢٠٤ و٢٢٠٦ و٢٣٧٩ و٢٧١٦)، ومسلم
(١٥٤٣)، والترمذي (١٢٤٤)، وأبو داود (٣٤٣٣ و٣٤٣٤)، والنسائي
(٣٩٦/٧).
٢٩٦٩ ورواه البخاري (٤٩٠٨ و٥٢٥١ و٥٢٥٢ و ٥٢٥٣ و٥٢٥٨ و٥٢٦٤ و٥٣٣٢
و ٥٣٣٣ و٧١٦٠)، ومسلم (١٤٧١)، وأبو داود (٢١٧٩ - ٢١٨٥)، والترمذي
(١١٧٥)، والنسائي (١٣٧/٦ - ١٤١).
١٤٧
فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى رسول الله و له* فقال: يا رسول الله
إن عبد الله طلق امرأته وهي حائض، فقال رسول الله وَله :
(لِيَدَعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ لِيُطَلِّقَهَا إِنْ أَرَادَ فِي
طُهْرِهَا أَوْ يُمْسِكِ، فَهَذِهِ الْعِدَّةُ الَّتي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ). وإنما كان
طلقها واحدة.
٢٩٧٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش، ثنا
شعيب بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، حدثني عامر بن ربيعة، أن
رسول الله { ل# قال:
(إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجَنَازَةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِياً مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتَّى
تُخُلِفَهُ أَوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخْلِفَهُ» .
٢٩٧١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش، أخبرنا
شعيب، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها زوج
النبي وَل أنها اشترت نمرقة فيها صور، فجاء رسول الله القول ، فلما رآه
وقف بالباب ولم يدخل، فقالت: ما ذنبي يا رسول الله؟ تبت إلى الله عز
وجل وإلى رسوله، فقال:
((مَا هَذِهِ النُّمْرُقَةُ؟)) فقالت: نمرقة يا رسول الله نجلس عليها
ونتوسدها، فقال: ((إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ:
احْيُوا مَا خَلَقْتُمْ، إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فيهِ الصُّورَةُ لاَ تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ)) .
٢٩٧٠ ورواه عبد الرزاق (٦٣٠٦ و٦٣٠٧ و٦٣٠٨)، وأحمد (٤٤٥/٣)، والبخاري
(١٣٠٨)، ومسلم (٩٥٨)، والنسائي (٤٤/٤)، والترمذي (١٠٤٢)، وابن ماجه
(١٥٤٢)، والطحاوي (٤٨٦/١)، من طرق عن نافع به، وله طرق أخرى.
٢٩٧١ ورواه البخاري (٥٩٥٧)، ومسلم (٢١٠٥)، والنسائي (٢١٣/٨).
١٤٨