Indexed OCR Text
Pages 1121-1140
الأُمَمُ قَبْلَهَا ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهَا عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهَا فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَلْبِسَهَا شِيعاً فَمَنَعْنِيهَا)). الزهري عن من لا يتهم ١٨٢٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ومحمد بن مصفى قالا : ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، أخبرني من لا أنهم عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه عَ ل قال في جمعة من الجمع: ((يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ إِنَّ هُذَا يَوْمُ عِيدٍ، جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ اْلأُمَّةِ ، فَاعْتَسِلُوا بِأْلِمَاءِ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِهِذَا السُّوَاكِ)) . الزبيدي عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ١٨٢٥ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، ثنا أبي ، ثنا عمرو ابن الحارث ، عن عبد اللّه بن سالم ، عن الزبيدي قال : قال عبد الرحمن بن ١٨٢٤ إبراهيم شيخ غير معتمد ، والراوي عن أبي سعيد لم يسمّ . ورواه مالك عن الزهري عن عبيد بن السباق مرسلاً . وقال البيهقي (٣ / ٢٤٣) وهو الصحيح . وانظر التمهيد (١١ / ٢٠٩ - ٢١٣)، وروي من حديث أبي هريرة رواه الطبراني في الصغير (٣٥٨) والأوسط، والبيهقي (٣ / ٢٤٣) وابن عبد البر في التمهيد . ١٨٢٥ ورواه البخاري (٥٦٦٦ و٧٢١٧) وفي المخطوطتين ((لعديت)) فكتبت بدلها= ٧٢ القاسم بن محمد، أخبرني القاسم أن عائشة زوج النبي عَ لّه قالت: دخل عليّ رسول اللّه عَ ل وأنا أشتكي رأسي وأقول: وارأساه، فسألني ما شأني ؟ فأخبرته أني أشتكي رأسي ، فقال : (( وَدِدْتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ وَأَنَا حَيٍّ، فَأُصَلِّي عَلَيْكِ وَأَدْعُو لَكِ)) ، قالت عائشة : عسى لي أن لا أراك تتمنى موتي إني لأرى ذلك لو كان [لغدوت] معرساً ببعض نسائك، فقال: ((لَا، بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَعْهَدَ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُتَمَنٍّ وَقَائِلٍ أَنَّا، وَسَيَدْفَعُ اللهُ وَيَأْبَى ذَلِكَ المُؤْمِنُونَ)). الزبيدي عن سعد بن إبراهيم ١٨٢٦ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد اللّه بن سالم ، عن الزبيدي قال : ثنا سعد بن إبراهيم بن ((فغدوت))، وفي صحيح البخاري ((لظللت آخر يومك)) بدل ذلك. وهكذا في المخطوطتين ((عسى لي أن لا أراك تتمنى موتي)) ومكانه في البخاري (( واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي)). وأشار الحافظ في الفتح (٧ / ٣٣)، وفي الهدي الساري (ص ٥٠)، وفي تغليق التعليق (٤ / ٥٨) إلى هذا الحديث . ١٨٢٦ ورواه أحمد (٦/ -٨٤ و١٢٨ و١٨٩)، والبخاري (١٩٧٠)، ومسلم ( ٧٨٢) . ٧٣ عبد الرحمن بن عوف أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة قالت : سئل رسول اللّه عَ للل أي العمل أحب إلى الله؟ قال : ((أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ)). الزبيدي عن العلاء بن عبد الرحمن ١٨٢٧ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الأزرق الأنطاكي ، ثنا عثمان بن سعيد أبو سعيد الحمصي ، ثنا بقية بن الوليد ، عن الزبيدي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه مَ الِ : ((إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا صِيَامَ إِلَّ رَمَضَانُ )). الزبيدي عن سعيد المقبري ١٨٢٨ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ومحمد بن أبي زرعة الدمشقي قالا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين (ح). وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي قال : ثنا أبي ، ثنا بشر ، ثنا الأوزاعي ، عن محمد بن الوليد ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن النبي عَ الم قال : ١٨٢٧ ورواه أحمد (٢ / ٤٤٢) بإسناد صحيح . ١٨٢٨ ورواه أبو داود (٦٥٥)، وابن حيان (٣٥٨ موارد)، والحاكم (١/ ٢٦٠)، والبيهقي (٢ / ٤٣٢). ٧٤ ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَداً، لِيَخْلَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَوْ لِيُصَلِّ فِيهِمَا)). الزبيدي عن عامر بن عبد الله بن الزبير ١٨٢٩ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا خالد بن خلي الحمصي ، ثنا محمد ابن حرب ، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن عمرو بن سليم ، عن أبي قتادة أن النبي عَ لَّمِ خرج إلى الصلاة وهو حامل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول اللّه عَ لّه، فكان إذا ركع وضعها ، وإذا رفع حملها على عاتقه ، فلم يزل كذلك حتى فرغ من صلاته . الزبيدي عن هشام بن عروة ١٨٣٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك ، ثنا بقية ، ثنا الزبيدي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: اكتحل رسول اللّه عَ لّه وهو صائم. ١٨٢٩ ورواه النسائي في الكبرى، والمصنف في المعجم الكبير ( ج ٢٢ رقم ١٠٧٠ )، وهو في الصحيح من غير هذه الطريق . ١٨٣٠ ورواه ابن ماجة (١٦٧٨) والزبيدي هذا هو سعيد بن أبي سعيد لا محمد بن الوليد كما هو ثابت عند ابن عدي (٣ / ١٢٤١)، والبيهقي (٤ / ٢٦٢)، وانظر التلخيص الحبير (٢ / ١٩٠). ٧٥ الزبيدي عن عمرو بن شعيب ١٨٣١ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا بقية بن الوليد ، عن الزبيدي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله عل لي : ((أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأُ)) . الزبيدي عن أبي راشد الحبراني ١٨٣٢ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني [ زكريا ] بن يحيى زحمويه ، ثنا فرج بن فضالة ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن أبي راشد الحبراني ، عن ابن عبد كلال ، عن عوف بن مالك الأشجعي قال : سافرت مع رسول اللّه عَ لَّهِ سفراً، فنزلنا حتى إذا كان الليل أرقت عيناي ، فلم يأتني النوم ، فقمت فإذا ليس في العسكر دابة إلا واضع خده إلى الأرض ، فإذا رفع شيء في العسكر لموضع مؤخرة الرحل، فقلت لآتين رسول اللّه عَظله ولأكلأنه الليلة حتى أصبح، فخرجت أتخلل الرجال حتى دفعت إلى رحل رسول اللّه عَ لَه، فإذا هو ١٨٣١ ورواه أحمد (٢ / ٢٢٣)، والدار قطني (١ / ١٤٧)، والبيهقي (١ / ١٣٢) وله طرق وشواهد ، فهو بها صحيح . ١٨٣٢ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٨ رقم ١٠٧) وانظر تعليقنا عليه . ٧٦ ليس في رحله ، فخرجت أتخلل الرحال حتى خرجت من العسكر ، فإذا أنا بسواد ، فتيممت ذلك السواد ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل ، فقالا لي : ما الذي أخرجك ؟ فقلت : الذي أخرجكما ، فإذا نحن بغيضة منا غير بعيد ، فمشينا إلى الغيضة، فإذا نحن نسمع فيها كدوي النحل أو كحفيف الرياح ، فقال رسول اللّه عَلَ} : (( أَهَاهُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ؟)) قلنا: نعم، قال: (( وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ؟ )) قلنا: نعم يا رسول الله، قال: ((وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ؟)) قلنا : نعم يا رسول اللّه، فخرج إلينا فقال: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ مَا خَيَّرَنِي رَبِّي آنِفً؟)) قلنا: بلى، قال: ((خَيَّرَنِي رَبِّي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ ثُلُثَ أُمَّتِي الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ)) قلنا: يا رسول الله ما الذي اخترت ؟ قال: (( الشَّفَاعَةِ)) قلنا جميعاً: يا رسول الله اجعلنا من أهل شفاعتك، قال: ((شَفَاعَتِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ)). الزبيدي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ١٨٣٣ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أباه حدثه يرده إلى بعض أصحاب النبي عَ ◌ِّ أن النبي ◌َّ، قال: ((مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ غَرَسَ فِي حَدِيقَةٍ لَهُ نَخْلاً، فَأَطْعَمَ مِنْهَا فَوْجاً، ثُمَّ أَطْعَمَ فَوْجاً، ثُمَّ أَطْعَمَ فَوْجاً آخَرَ، فَلَعَلَّ آخِرَهَا أَنْبُهَا ١٨٣٣ عمرو بن إسحاق مجهول، وأبوه ضعيف . ٧٧ أَصْلاً، وأَطْوَلُهَا فَرْعاً، وَأَعْرَضُهَا ثَمَراً، وَأَغْلَظُهَا قَنْواً، وَأَطْبُهَا أَكْلاً)). ١٨٣٤ - حدثنا جعفر بن إلياس بن صدقة الكباش المصري ، ثنا نعيم بن حاد (ح) . وحدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار قالا : ثنا يحيى بن حمزة ، عن الزبيدي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن ثوبان قال: قال لي رسول اللّه عَ لَّه: ((أَصْلِحْ هُذَا اللَّحْمَ)). فأصلحته ، فلم يزل يأكل منه حتى قدمنا المدينة . ١٨٣٥ - حدثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا معاوية بن يحيى ، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن جبير بن نفير، عن سبرة بن فاتك، عن النبي عَ لَّه قال: ((المَوَازِينُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ أَقْوَاماً وَيَضَعُ آخَرِينَ )). ١٨٣٦ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا معاوية ابن يحيى ، ثنا الزبيدي ، عن جبير بن نفير ، عن خريم بن فاتك الأسدي [ قال ]: قال رسول اللّه ◌َ له : ١٨٣٤ ورواه مسلم ( ١٩٧٥)، وأبو داود (٢٨١٤)، والمصنف في المعجم الكبير . (١٤١١) . ١٨٣٥ ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٢٢٠)، والمصنف في المعجم الكبير (٦٥٥٧) بهذا الإسناد وسقط عنده ((عن أبيه)» بعد جبير بن نفير. وله شاهد من حديث النواس بن سمعان تقدم ( ٥٨٢ ) . ١٨٣٦ كذا في المخطوطتين، والذي عند المصنف في المعجم الكبير (٦٥٥٧) أنه من = ٧٨ ((قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَّ وَجَلَّ إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ)) لم يذكر في هذا الحديث [ عبد الرحمن ] بن جبير . الزبيدي عن حميد بن عبد الله ١٨٣٧ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، ثنا أبي ، ثنا عمرو ابن الحارث ، ثنا عبد اللّه بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا حميد بن عبد الله أن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي حدثه أنه سمع ابن عبد ربه يقول : إنه سمع عاصم حديث سبرة بن فاتك وهو جزء من الحديث (١٨٣٥) قبله في المعجم الكبير ، = ويظهر أن الناسخ اشتبه عليه اسم سبرة باسم حزيم وهما أخوين . ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٢٢٠) وللحديث شواهد كثيرة . ١٨٣٧ عمرو بن إسحاق مجهول ، وأبوه ضعيف ، ورواه ابن أبي عاصم في السنة (١١٤٦) عن محمد بن عوف، عن أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم عن عبد الله ابن سالم به . وحميد بن عبد اللّه ذكره ابن حبان في الثقات وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكروا ثلاثة من الرواة عنه ، فهو مجهول الحال على أقل تقدير . ووهم شيخنا في تخريج أحاديث السنة حينما قال : فإن حميد بن عبد الرحمن ابن أبي عوف - وهو أبو عثمان المدني - إلى آخر ما قال ؛ فإنه اشتبه عليه حميد ابن عبد الله بحميد بن عبد الرحمن حيث في السنة حدّثني حميد أن عبد الرحمن ابن أبي عوف وفي المخطوطتين ((ابن عبد ربه)). وعبد الرحمن هذا يقال أدرك النبي ، وعبد ربه بن سعيد مات سنة ١٣٩ هـ فيبعد أن يكون عبد الرحمن روى عنه، وإن لم نكن نعلم تاريخ ولادة عبد ربه بن سعيد ووفاة عبد الرحمن بن أبي عوف . وأبو تقي عبد الحميد فيه ضعف من قبل حفظه . ٧٩ فكيف يكون الحديث صحيحاً مع هذه العلل ؟ ورواه البزار (٢٤١٤ كشف الأستار) عن عمر بن الخطاب عن إسحاق بن إبراهيم الحمصي عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن أبي ذر . ولم أرَ فيما لدي من المراجع ترجمة لعمر بن الخطاب هذا وإسحاق بن إبراهيم ضعيف ، ويظهر أنه اضطرب في هذا الإسناد . ورواه البزار (٢٤١٣ كشف الأستار) ، واللالكالي في السنة (١٤٨٤ و ١٤٨٥)، والبيهقي في الدلائل (٦ / ٦٤ - ٦٥)، وخيثمة الأطرابلسي في فضائل الصحابة ( ص ١٠٥ - ١٠٦) من طرق عن قريش بن أنس عن صالح ابن أبي الأخضر عن الزهري عن سويد بن يزيد عن أبي ذر . وفي أسانيدهم ضعفاء ومجاهيل وكذّابون . ورواه الطبراني في الأوسط (١٢٦٦) ووقع فيه بدل ((المنذر)) ((المنتصر)) وهو خطأ ، وهو عنده عن أحمد بن محمد بن صدقة عن المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه عن حميد بن مهران عن داود بن أبي هند عن رجل من أهل الشام - يعني الوليد بن عبد الرحمن الجرشي - عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر . وحرّف فيه (الحضرمي)) إلى ((المصري))، وانظر تعليقنا على المعتبر ( ص ١١٢) . ورواه أيضاً (ص ٣١٧ مجمع البحرين) عن علي بن سعيد الرازي عن موهب بن يزيد بن موهب الرملي عن عبد الله بن وهب ، عن محمد بن أبي حميد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر . وظنّ المعلق على المعجم الأوسط أن الحافظ الهيثمي حينما قال في مجمع الزوائد (٥ / ١٧٩) وفيه محمد بن أبي حميد ، أراد إسناد الحديث قبل هذا ، وهو وهم منه ، وإنما قصد إسناد هذا الحديث . ورواه خيثمة في فضائل الصحابة ( ص ١٠٦) من حديث أنس ، قال الحافظ : وفي إسناده من لا يعرف . قلت : وفيه أيضاً عنعنة الحسن البصري ، وهو مدلس . وسيأتي (٣١٩٣)، وانظر المعتبر (ص ١١١ - ١١٣) بتحقيقنا . ٨٠ ابن حميد يقول: إن أبا ذر كان يقول: انطلقت ألتمس النبي عَ لَه في بعض حوائط المدينة، فإذا أنا برسول اللّه عَ ل قاعد تحت نخلات ، فأقبل أبو ذر حتى سلّم على رسول اللّه مَّه، فقال له رسول اللّه ◌َ له: ((مَا جَاءَ بِكَ؟)) فقال: اللّه جاء بي وأبتغي رسول الله، فقال: ((اجْلِسْ)) فجلس، ثم قال رسول الله عَلِ: ((لَيْتَ أَتَانَا رَجُلٌ صَالِحٌ)) فأقبل أبو بكر، فسلّم على رسول اللّه عَ لَّهِ ، فردّ عليه رسول اللّهِ مَِّل السلام، ثم قال: ((مَا جَاءَ بِكَ؟)) فقال: اللّه جاء بي وأبتغي رسوله، وأمره فجلس، وقال رسول اللّه مَّه: ((لِيُرْبِعَنَا رَجُلٌ صَالِحٌ)) فأقبل عمر، فسلّم على النبيِ مَِّ، فقال رسول اللّهِمَ لَّه: ((مَا جَاءَ بِكَ؟)) قال : اللّه جاءني وأبتغي رسوله، فأمره فجلس، ثم قال رسول اللّه عَ لَّه: (( لِيُخَمِّسْنَا رَجُلٌ صَالِحٌ)) فأقبل عثمان، فسلّم على رسول اللّه عَ لَه، فردّ عليه رسول اللّه عَ لَّه ثم قال: ((مَنْ جَاءَ بِكَ؟)) قال : اللّه جاءني وأبتغي رسوله، فأمره فجلس، ثم جاء على فسلّم على رسول اللّه عَ له، فردّ عليه رسول الله عَ الِ، ثم قال: ((مَا جَاءَ بِكَ؟)) قال: اللّه جاء بي وأبتغي رسوله، فأمره فجلس ، ومع رسول الله څلم حصیات یُسبحنَ في يده [ ثم وضعهن في يد أبي بكر فَسَبحنَ، ثم انتزعهن منه فناولهن عمر فَسَبحنَ في يده ] ثم انتزعهن منه ، فناولهن عثمان ، فَسَبحنَ في يده ، ثم انتزعهن منه ، فناولهن عليّاً، فلم يُسَبِّحنَ وخرسن . ١٨٣٨ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي ، عن حميد بن عبد الله أن مالك بن أبي راشد حدثهم أن عائشة قالت : لقد أدنيت عثمان فأدنيت وأشخصت عثمان فأشخصت ، ولو قبلته لقبلت . ١٨٣٨ في إسناده عمرو بن إسحاق، وهو مجهول، وأبوه ضعيف، وحميد بن عبد الله مجهول الحال . ٨١ الزبيدي عن سليم بن عامر الخبائري ١٨٣٩ - حدثنا علي بن الحسين الحمصي ، ثنا أبو تي عبد الحميد بن إبراهيم، ثنا عبد اللّه بن سالم، عن الزبيدي (ح) . وحدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي ، ثنا سليم بن عامر أن المقدام بن معدي كرب الكندي حدثهم أن رسول اللّه عَ لَّه قال: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ سَقْطَاً وَلَا هَرِماً، إِنَّمَا النَّاسُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ إِلَّا بُعِثَ ابْنَ ثَلَاثِينَ سَنَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَانَ عَلَى مَسْحَةٍ آدَمَ وَصُورَةٍ يُوسُفَ وَقَلْبِ أَيُّوبَ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عُظِّمُوا وَفُخِّمُوا كَالْجِبَالِ)). ١٨٤٠ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، عن سليم بن عامر أنه سمع أبا أمامة يقول : إن رجلاً أتى النبي ◌َّ فقال: يا رسول اللّه أقم فيَّ حَدَّ اللّه، مرة أو مرتين، فأعرض عنه رسول اللّه عَ لَه ثم أقيمت الصلاة، فلما فرغ رسول اللّه عَ له من الصلاة قال : ((أَيْنَ القَائِلُ أَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللّهِ؟)) قال: أنا ذا، قال: ((هَلْ ١٨٣٩ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٠ رقم ٦٦٣)، وانظر تعليقنا عليه. ١٨٤٠ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٧٦٧٥) بهذا الإسناد ، وهو عند مسلم في صحيحه ( ٢٧٦٥ ) وعند غيره من غير هذه الطريق . ٨٢ كُنْتَ أَثْمَمْتَ الْوُضُوءٍ وَصَلَّيْتَ مَعَنَا آتِفاً؟)) قال: نعم، قال: ((فَأَنَّكَ مِنْ خَطِيئَتِكَ كَمَا وَلَدَتْكَ أُمُّكَ وَلَا تَعُد))، وأنزل اللّه عز وجل على رسوله عَ ل حينئذ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ الَّيْلِ إِنَّ ◌ْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السََّاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾. ١٨٤١ - حدثنا عمرو بن إسحاق، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا سليم بن عامر أن أبا أمامة حدثه أنه سمع رسول اللّه عَ لله يوم حجة الوداع، وهو على ناقته الجدعاء أدخل رجليه في الغرز ، ووضع إحدى يديه على مقدم الرحل ، والأخرى على مؤخره ، يتطاول بذلك فقال : ((أَيُّهَا النَّاسُ أَنْصِتُوا، فَإِنَّكُمْ لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هُذَا)) فبعث اللّه رجلاً من الناس فقال: ماذا نفعل؟ قال: ((تَعْبُدُونَ رَبَّكُمْ، وَتُقِيمُونَ خَمْسَكُمْ، وَتُؤْتُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَتَصُومُونَ شَهْرَكُمْ، وَتُطِيعُونَ ذَا أَمْرِكُمْ، تَدْخُلُونَ جَنَّةَ رَبِّكُمْ )) . ١٨٤٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا محمد بن مصفى (ح) . وحدثنا القاسم بن زكريا المطرز ، ثنا الوليد بن شجاع قالا : ثنا بقية عن محمد ابن الوليد الزبيدي ، عن لقمان [ سليم] بن عامر ، عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه عَ له في حجة الوداع: ١٨٤١ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٧٦٧٦) بهذا الإسناد ، ورواه (٧٦٧٧) بإسناد آخر فيه إبراهيم بن محمد بن عرق شيخ غير معتمد ، وبقية : مدلس وقد عنعن . ١٨٤٢ انظر ما قبله، وهو عند المصنف في المعجم الكبير ( ٧٦٧٧) . ٨٣ ((لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمََّ بَعْدَكُمْ فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ)) فذكر مثله . ١٨٤٣ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزيدي ، ثنا سليم بن عامر أن أبا أمامة حدثهم أن رسول اللّه ◌َ القلم أمر أصحابه عند صلاة العتمة: ((أنِ احْشُدُوا لِلصَّلَاةِ غَداً، فَإِنَّ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةً )). قالت رفقة منهم: يا فلان دونك أول كلمة يتكلم بها رسول اللّه عَ لّه وأنت التي تليها، لئلا يفوتهم شيء من كلام رسول اللّه عَ له، فلما فرغ من صلاة الصُبح قال : ((هَلْ حَشَدْتُمْ كَمَا أَمَرْتُّكُم؟)) قالوا: نعم يا رسول الله، قال : ((أعْبُدُوا اللّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، هَلْ عَقَلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقَلْتُمْ هُذِهِ ؟ هَلْ عَقَلْتُمْ هَذِهِ؟)) قالوا: نعم، قال: ((أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَنُوا الزَّكَاةَ، أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ، أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ، هَلْ عَقَلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقَلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقَلْتُمْ هَذِهِ ؟)) قالوا : نعم، قال: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، هَلْ عَقَلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقَلْتُمْ هَذِهِ؟ هَلْ عَقَلْتُمْ هَذِهِ ؟)) قالوا : نعم . قال: فكنا نرى أن رسول اللّه عَ لَّل سيتكلم كلاماً كثيراً، ثم نظرنا في كلامه فإذا هو قد جمع الأمر كله . ١٨٤٣ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٧٦٧٨) وتابع عنده عمارة بن وثيمة الحمصي عمرو بن إسحاق ، وإسحاق بن إبراهيم ضعيف . ٨٤ ١٨٤٤ - وبإسناده عن سليم بن عامر أن جبير بن نفير حدثهم أن رجلين تَحَابًا في اللّه بحمص في خلافة عمر بن الخطاب ، فأرسل إليهما فيمن أرسل إليه من أهل حمص ، وكانا قد اكتتبا من اليهود ملء صفينة ، فأخذاها معهما ، يستفتيان فيها أمير المؤمنين ، ويقولان : إن رضيها لنا أمير المؤمنين ازددنا فيها رغبة ، وإن نهانا عنه رفضناها ، فلمّا قدما على أمير المؤمنين ، قالا : يا أمير المؤمنين إنّا بأرضٍ فيها أهل الكتابين ، وإنّا نسمع منهم كلاماً تقشعر منه جلودنا ، فنأخذ منه أم نترك ؟ فقال: لعلكما اكتتبتم منهم شيئاً ؟ قالا : لا، قال: سأحدّثكما، إني انطلقت في حياة رسول اللّه عَ لّمل حتى أتيت خيبر، فوجدت يهودياً يقول قولاً فأعجبني ، فقلت : هل أنت مكتبي مما تقول ؟ فقال : نعم ، فأتيته بأديم ثنية أو جذعة ، فجعل يملي علي حتى كتبت في الأكرع رغبة في قوله ، فلما رجعت قلت : يا نبي الله إني أتيت يهودياً، يقول قولاً لم أسمع مثله بعدك، قال: ((فَلَعَلَّكَ اكْتَبْتَ مِنْهُ؟ فقلت: نعم، فقال: ((ابْنِي بِهِ))، فانطلقت أرغب عن المشي رجاء أن أكون جئت نبي الله عَ لِ ببعض ما يحب، فلما أتيته به قال: ((اجْلِسْ اقْرَأُهُ عَلَيَّ)) فقرأت ساعة ، ثم نظرت إلى وجهه ، فإذا هو يتلون ، فخرت من الفرق ، فما استطعت أجيز منه حرفاً ، فلما رأى الذي بي دفعته إليه ، ثم جعل يتبعه رسماً فيمحوه بريقه وهو يقول: ((لَا تَتْبَعُوا هُؤُلَاءِ قَدْ هَوَّكُوا وَتَهَّوَّكُوا)) حتى محا آخره حرفاً ، ثم قال عمر: فلو أعلم أنكما اكتتبتما منهم شيئاً ، جعلتكما نكالاً لهذه الأمة ، فقالا: والله لا نكتب منهم شيئاً أبداً، فخرجا بصفتتهما ، فحفرا لها في الأرض ، فلم يألوا أن يعمقا فدفناها ، فكان آخر العهد منهما . ١٨٤٥ - حدثنا جعفر الفريابي ، ثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري ، ثنا ١٨٤٤ عمرو بن إسحاق مجهول ، وأبوه ضعيف . ١٨٤٥ ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٧ / ١٢٨ - ١٢٩)، ونسبه السيوطي في الجامع الكبير إلى الشيرازي في الألقاب ، والديلمي في مسند الفردوس . = ٨٥ محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن سليم بن عامر ، عن فرات البحراني ، عن أبي عامر يعني الأشعري، أن رجلاً سأل رسول اللّه عَ لَه من أهل الجنة ؟ قال: (( سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، كُلُّ ضَعِيفٍ)). ١٨٤٦ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبو الأشعث أحمد بن المقدام ، ثنا معتمر بن سليمان ، ثنا حجاج بن فرافصة ، عن محمد بن الوليد ، عن أبي عامر الأوصابي [الهوزني]، عن أبي أمامة أن النبي عَ ◌ّه قال: ((المَنِيحَةُ مُؤَدَّةٌ، وَالعَارِيَةُ مَرْدُودَةٌ))، فقال رجل : يا نبي الله فعهد الله، فقال: ((حَقُّ اللّهِ أَحَقُّ مَا أُدِّيَ)). الزبيدي عن لقمان بن عامر الأوصابي ١٨٤٧ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا لقمان بن عامر ، عن سويد بن جبلة ، عن عمرو بن عبسة السلمي أنه حدثهم قال: أتيت رسول اللّه عَ لّمه فقلت: من تبعك وفرات البهواني ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكر! فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورده ابن حبان في الثقات . ١٨٤٦ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٧٦٤٨) وله طرق أخرى ، راجع المعجم الكبير (٧٦١٥ و٧٦٢١ و٧٦٣٧) والذي في المعجم الكبير ((أبو عامر الهوزني)، وهو الصواب . ١٨٤٧ هو في صحيح مسلم (٨٣٢) ومسند أحمد وعند غيرهما من غير هذه الطريق ، وسيأتي ( ١٩٦٩). ٨٦ في هذا الأمر؟ فقال: ((حُرّ وَعَبْدٌ))، قال: فأسلمت وتابعت رسول اللّه عَ لـ فلقد رأيتني وأنا لربع الإسلام، قال: فقلت: ماذا تأمرني به يا رسول اللّه عَ لّه؟ قال : (( تَلْحَقُ قَوْمَكَ فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ الَبَعُونِي فَالْحَقْ بِي)). قال: ثم قدمت على رسول اللّه عَ لمل بعد ذلك بعام ، وهو بعكاظ ، فقلت : يا رسول اللّه بأبي وأمي أنت علّمني مما تعلم وأجهل ، وينفعني ولا يضرّك ، قال : ((لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي ، سَلْ عَمَّا شِئْتَ)). قال : قلت : هل اللّه ساعة يبتغى ذكرها ؟ وهل الله ساعة يبقى ذكرها ؟ قال : ((نَعَمْ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ يَدْنُو إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ، فَاقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ مَا دَامَتْ كَأَنَّهَا جُحْفَةٌ حَتَّى تَعَالَى بِالأُقُقِ، فَإِذَا اسْتَقَلَّتْ فَصَلِّ، فَالصَّلَاةُ مَحْصُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظُّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، فَإِذَا قَامَ الظِّلُّ قِيَامَ الْرُّمْحِ فَاقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسَجَّرَ جَهَّمُ، وَتُفْتُحُ أَبْوَابُهَا، فَإِذَا فَاءَ الظِّلُّ فَصَلَّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْصُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَاقْصُرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَعْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ))، ثم قال رسول الله ٨٧ عَ ◌ّهُ: ((مَا مِنِ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ كَفَّيْهِ إِلَّ خَرَجَ مَا كَانَ فِيهِمَا مِنْ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَ مَا كَانَ فِي وَجْهِهِ مِنْ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ ، فَإِذَا مُضْمَضَ وَاسْتْثَرَ، خَرَجَ مَا كَانَ فِيهِمَا مِنْ شَيْءٍ عَمِلَهُ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ ، خَرَجَ مَّا كَانَ فِيهِمَا مِنْ شَيْءٍ عَمِلَهُ مِنْ بَيْنِ أَظَافِرِهِ وَأَنَامِلِهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ، خَرَجَ مَا فِي رَأْسِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلَهُ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ ، خَرَجَ مَا كَانَ فِي رِجْلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ مِنْ بَيْنٍ أَظْفَارِهِ وَأَنَامِلِهِ، فَهْذَا لَهُ مِنْ وُضُوئِهِ ، فَإِنْ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَافِلاً لَهَا، خَرَجَ مِنْ خَطَايَاهُ كَيَوْمٍ وَلَدَّهُ أُمُّهُ)) . قال : قلنا : يا عمرو بن عبسة وَإنك لتحدث حديثاً ما سمعناه من أحد غيرك ، قال : بئس مالي إن كنت قد كبرت شيخاً ، ورق عظمي ، وصغر أجلي، وأَفتري على رسول اللّه عَ لَّه ؟ وما بي خلّ أي حاجة أن أفتري على رسول اللّه عَله، ولو أني لم أسمعه منه إلا مرة أو مرتين ما حدثتكموه، ولكن قد سمعته أذناي ووعاه قلبي، وسمعته من رسول اللّه عَ ل عوداً وبدءاً . . ١٨٤٨ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا لقمان بن عامر ، عن سويد بن جبلة ، عن العرباض بن سارية، عن النبي عَ ◌ّهِ ، قال : ((إِنَّ اللَّهَ عَّ وَجَلَّ قَالَ إِذَا اسْتَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ، لَمْ أَرْضَ لَهُ بِهِمَا ثَوَاباً دُونَ الجَنَّةِ إِذَا حَمِدَنِي عَلَيْهِمَا)). ١٨٤٨ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٨ رقم ٦٣٣ و٦٣٤) ، وتقدم ( ١٤٦٧ ) . ٨٨ ١٨٤٩ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله ابن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا لقمان ، عن سويد بن جبلة ، عن العرباض بن سارية أن النبي عَّه قال: (( لَتَزْدَحِمَنَّ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى الحَوْضِ ازْدِحَامَ الإِبِلِ وَرَدَتْ لِخَمْسٍ)). ١٨٥٠ - حدثنا أحمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن الزبيدي (ح ) . وحدثنا خير بن عرفة ، ثنا يزيد بن عبد ربّه الجرجسي ، ثنا بقية بن الوليد ، عن الزبيدي ، عن لقمان بن عامر ، عن عامر بن جشيب ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الله بن بسر أن رسول اللّه عَ ليه قال: ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّ لَحَا شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ)) . ١٨٥١ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الجراح بن مليح ، عن الزبيدي (ح) . ١٨٤٩ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٨ رقم ٦٣٢) ، وابن حبان (٢٦٠٥ موارد) ، وحسّنه شيخنا مع أن في إسناده إسحاق بن إبراهيم وهو ضعيف ، بل كذّبه بعضهم . ١٨٥٠ ورواه أحمد (٦ / ٣٦٨ - ٣٦٩)، وتقدم (٤٣٤) وسيأتي ( ٢٥٤٨) . ١٨٥١ ورواه أحمد (٢ / ٦٤)، والنسائي (٦ / ٤٢)، وأبو عروبة الحراني في حديثه (١٠٢ / ٢)، والبخاري في التاريخ الكبير (٦ / ٧٢)، وابن عدي (٢ / ٥٨٣)، وابن عساكر (١٥ / ١٠٠ / ١) من طرق عن محمد بن الوليد الزبيدي به ، فصح بها الحديث . ٨٩ وحدثنا خير بن عرفة ، ثنا حيوة بن شريح ، ثنا بقية ، عن عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، حدثني لقمان بن عامر ، حدثني عبد الأعلى بن عدي البهراني، عن ثوبان قال: قال رسول اللّه عليه : (عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَخْرَزَهُمَا اللَّهَ مِنَ النَّارِ: عِصَابَةٌ تَغْزُوِ الهِنْدَ ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَّرْيَمَ لَّهِ)). ١٨٥٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا محمد ابن حرب ، عن الزبيدي ، عن لقمان بن عامر ، عن كثير بن مرة ، عن نعيم بن همار أن رسول اللّه عَ لَه قال : ( قَالَ اللَّهُ عَّ وَجَلَّ ابْنَ آدَمَ لَا تَعْجُزْنِي عَنْ أَرْبْعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلٍ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)) . الزبيدي عن راشد بن سعد المقرائي ١٨٥٣ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا راشد بن سعد ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول اللّه مح لل : (( تَسَخَّرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَهُوَ الغِذَاءُ الْمُبَارَكُ)). ١٨٥٢ تقدم (٢٩٣) . ١٨٥٣ ورواه ابن حبان (٨٨١ موارد)، وانظر سلسلة الضعيفة ( ٤ / ٤٣٠ - ٤٣١ ) . ٩٠ ١٨٥٤ - وعن راشد أن عبد الرحمن بن قتادة حدثه أن أباه حدّثه أن هشام ابن حكيم قال: أتى رسولَ اللهِ نَ ◌ّه رجلٌ فقال: يا رسول الله أنبتديء الأعمال أم قد قضي القضاء؟ فقال رسول اللّه عَ لَّه: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَخَذَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِمْ فِي كَفِّهِ فَقَالَ: هُؤْلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَهُوْلَاءِ لِلنَّارِ، فَأَهْلُ الجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلٍ الجَنَّةِ وَأَهْلُ الثَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ [أَهْلٍ ] الَّارِ)). ١٨٥٥ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا بقية ، عن الزبيدي ، عن راشد بن سعد ، عن عبد الرحمن بن قتادة ، عن هشام بن حكيم أن رجلاً أتى النبي ◌َ ◌ّم فقال: يا رسول الله أنبتديء الأعمال فذكر مثله . ولم يقل بقية عن أبيه . ١٨٥٦ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا ١٨٥٤ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ٤٣٥)، وابن جرير في تفسيره (١٥٣٧٩)، والمصنف في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ٤٣٥)، وسيأتي (٢٠٤٦) من طريق أخرى . ١٨٥٥ ورواه الآجري في الشريعة (ص ١٧٢)، وابن جرير ( ١٥٣٨٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ٣٢٦) هكذا . ورواه إسحاق بن راهوية كما في المطالب العالية (١٥٢ / ٢ النسخة المسندة )، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات ( ص ٣٢٦) ، وابن جرير (١٥٣٧٩)، وعندهم عن عبد الرحمن بن قتادة عن أبيه عن هشام به . وانظر تعليق المرحوم أحمد محمد شاكر على تفسير الطبري (٣/ ٢٤٤ - ٢٤٩) . ١٨٥٦ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٠ رقم ٦٢٧)، وابن حبان ( ١٢٢٦ موارد)، وهو حديث صحيح كما قاله شيخنا في إرواء الغليل (٦ / ١٣٩)، وسيأتي ( ٢٠٤١ ) . ٩١