Indexed OCR Text

Pages 981-1000

ابن شبل أن النبي معَ له نهى [عن] أكل الضب.
١٦٤٢ - وعن شريح بن عبيد ، عن أبي بحرية ، عن ضمرة بن ثعلبة أن
رسول الله عز اله قال :
(( لا تَزَالُونَ] بِخَيْرِ مَا لَمْ تَحاسَدُوا)).
١٦٤٣ - وعن شريح بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، عن أبي هريرة
قال : قال رسول اللّه صَ ل:
(( الَّاسُ تَعٌ لِقُرَيْشِ في هذا الشَّأْنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌّ لِمُسْلِمِهِمْ،
وكافِرُهُمْ تَبَعٌ لكافِرِهِمْ )) .
١٦٤٤ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا علي بن عياش ، ثنا إسماعيل بن
عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن الحارث بن الحارث
وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود وأبي أمامة، عن النبي عَ لِ قال :
((خِيَارُ النَّاسِ خِيَارُ قُرَيْشٍ ، وَشِرَارُ قُرَيْشٍ شِرارُ النَّاسِ ، وَخِيَارُ
١٦٤٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٨١٥٧)، عن الحسن بن جرير
الصوري ، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، عن إسماعيل به . قال
الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد » (٨ / ٧٨) ورجاله ثقات .
١٦٤٣ هو بهذا اللفظ عند البخاري (٣٤٩٥)، ومسلم ( ١٨١٨) ، وغيرهما من غير
هذه الطريق .
١٦٤٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٥١٧) بلفظ: (( إن أخيار أئمّة قريش
خيار أئمّة الناس ))، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ١٩٥):
وإسناده حسن .
٢٨ - مسند الشاميين ٢
٤٣٣

أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِهِمْ شِرَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ ،
وَخِيَارُ النَّاسِ تَبَعُ لِخِيارِ هِمْ، وَشِرارُ النَّاسِ تَبَعٌّ لِشِرارِهِمْ)) .
١٦٤٥ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ،
حدثني أبي ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، حدثني جبير بن نفير
وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود ، عن المقدام بن معدي كرب وأبي أمامة أن رجلاً
أتى رسول اللّه عَّ فقال: يا رسول اللّه، إن هذا الأمر في قومك فأوصهم
بنا، فقال رسول اللّهم له :
(إِّي أُذَكِرَّكُمُ اللّهَ أَنْ لَا تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي بَعْدي )) .
ثم قال: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَأَدُّوا إِلَيْهِمْ طاعَتَهُمْ، فَإِنَّ
الأَمِيرَ مثل المجن يتقى به ، فَإِذا أَصْلَحُوا وأَمْرُوكُمْ بِخَيْرِ فَلَكُمْ وَلَهُمْ ،
وإِنْ أساؤُوا فَعَلَيْهِمْ [ وَلَا عَلَيْكُمْ ] وأَنْتُمْ مِنْهُمْ بَرَاءٌ)).
١٦٤٦ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ،
حدثني أبي ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن العرباض بن
سارية قال : سمعت النبي معَّ له يقول :
١٦٤٥ ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٧٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير))
(٧٥١٥ وج ٢٠ رقم ٦٥٣)، ومحمد بن إسماعيل ضعيف .
١٦٤٦ ورواه أحمد (٤ / ١٢٨)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم
٦٤٦)، و((الأوسط)) (ص ٢٠٥ ((مجمع البحرين)))، والبخاري في ((التاريخ
الكبير)) (١ / ٢ / ١٧٨ - ١٧٩)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٦)، إلا
أنه عند أحمد خالد بن سعد بدل خالد بن شريك . ووقع للحافظ الهيثمي وهم
في («المجمع» (٣ / ١١٩ و٤ / ٤٢٥) بينته في تعليقي على ((المعجم الكبير)).
وعلى كل فالحديث ضعيف بسبب الانقطاع ، والكلام في بعض رواته .
٤٣٤

((إِذَا سَقَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أُجَرَ))، فقمت إليها فسقيتها وأخبرتها بمَا
سمعت من رسول اللّه عَ اله.
١٦٤٧ - وعن شريح، عن العرباض بن سارية [قال: ] كان النبي عَ ليه
يخرج إلينا في يوم الجمعة وعلينا الحوتكية ، فيقول لنا :
(( لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ادِّخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ ،
وَ لْيُفْتَحَنَّ لَكُمْ فَارِسُ والُومَ )) .
١٦٤٨ - وعن شريح بن عبيد قال : حضرت عبد الملك بن مروان قال البشير
ابن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد : يا أبا اليمان ، اليوم احتجت إلى
كلامك، فقم فتكلم ، فقال: إني سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول:
((مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لا يَلْتَمِسُ بِها إِلَّا رِياءً [ وَسِمْعَةً]، وَقَفَهُ اللهُ
يَوْمَ القِيامَةِ مَوْقِفَ رِياءِ وَسِمْعَةٍ)).
١٦٤٩ - وعن شريح بن عبيد ، عن مالك بن يخامر ، عن ابن السعدي أن
النبي عَ لَّه قال :
١٦٤٧ ورواه أحمد (٤ / ١٢٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١٤)، وصححه
شيخنا .
١٦٤٨ ورواه أحمد (٣ / ٥٠٠)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٢٢٧ و١٢٢٨)
من طريقين ، قال الحافظ الهيثمي في أحدهما (٢ / ١٩١): ورجاله - أحمد -
موثقون .
١٦٤٩ ورواه أحمد (١ / ١٩٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير» (ج ١٩ رقم
٨٩٥). قال شيخنا في ((إرواء الغليل)) عن إسناد أحمد (٥ / ٣٤): وهذا
إسناد شامي حسن ، رجاله كلهم ثقات ، وفي ضمضم بن زرعة كلام يسير ،=
٤٣٥

((لا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا دامَ العَدُوُّ يُقَاتِلُ))، فقال عبد الرحمن بن
عوف ومعاوية بن أبي سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي
صَّ اللّه قال :
(( لا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتِ التَّوْبَةُ، ولا تَزَالُ الثَّوْبَةُ مُتَقَبَّلَّةً حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذا طَلَعَتْ مِنَ المَغِرِبِ خُئِمَ عَلَى
[ كُلِّ ] قَلْبٍ بِمَا فِيهِ وَكَفَى النَّاسَ العَمَلُ)).
١٦٥٠ - وعن شريح ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل قال : أخذ
رسول اللّه ◌ُ الله بيدي فقال:
((يا مَعَاذُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ))، فقلت: أنا والله يا رسول الله
أحبك، فقال لي : ((يا مَعَاذُ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ تَقُولُهُنَّ في دُيُرِ كُلِّ
صَلاةٍ ؟ اللَّهُمَّ أَعِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)).
وابن السعدي اسمه عبد الله، واسم أبيه وقدان صحابي معروف ، ولحديثه طريق
أخرى عنه أخرجها النسائي ، وبعضها ابن حبان ( ١٥٧٩)، والبيهقي ، وأحمد
(٥ / ٢٧٠)، وله عنده (٤ / ٦٢ و٥ / ٣٦٣ و٣٧٥) طريقان آخران عن
رجل من أصحاب النبي عَّ له، والظاهر أنه ابن السعدي نفسه .
وأحدهما إسناده صحيح . وانظر ( ١٠٦٤ و ١٠٦٥) فيما تقدم .
١٦٥٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٢١٨)، وهذا الإسناد وإن
كان ضعيفاً فقد رواه أحمد (٥ / ٢٤٤ - ٢٤٥ و ٢٤٧)، وأبو داود
(١٥٢٢)، والنسائي (٣ / ٥٣)، وابن خزيمة (٧٥١)، وابن حبان
(٢٣٤٥ و ٢٥١١ ((موارد)))، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٢٧٣) من غير
هذه الطريق ، وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .
٤٣٦

١٦٥١ - وعن معاذ بن جبل [ قال: ] قال رسول اللّه عد له:
((مَنْ سَأَلَ اللّهَ عَّ وَجَلَّ القَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صادِقاً ثُمَّ ماتَ أَوْ
قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَمَنْ جُرِحَ جَرْحاً في سَبِيلِ اللّهِ أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فَإِنَّها
تَجِيءُ يَوْمَ القِيامَةِ لَوْنُها كالثَّعْفَرَانِ وَرِيحُها كالمِسْكِ، وَمَنْ جُرِحَ في
سَبِيلِ اللّهِ فَعَلَيْهِ طابعُ الشُّهَداءِ)).
١٦٥٢ - وعن معاذ بن حبل [ قال: ] قال رسول اللّه عَ الله:
((مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وأَنِّي رَسُولُ اللهِ يَرْجِعُ ذاكُمْ إِلى
قَلْبٍ مُؤْمِنٍ [ موقن] دَخَلَ الجَنَّةَ)).
١٦٥٣ - وعن معاذ بن جبل قال: صلى رسول اللّه عَ له بعد أن قدم المدينة
إلى بيت المقدس ستة عشر شهراً، ثم أنزل الله عزّ وجلّ آيَةً أمره فيها بالتحويل إلى
الكعبة فقال: ﴿قَدْ نَرَى تَقُلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ﴾ الآية .
١٦٥٤ - وعن شريح بن عبيد، عن معاوية قال: قال رسول اللّه عز له:
١٦٥١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٢٠٥)، ورواه (ج ٢٠ رقم
٢٠٧) من طريق أخرى ، وتقدمت له طريق أخرى (١٨٩) فراجعه .
١٦٥٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٢١٩)، وهذا الإسناد وإن
كان ضعيفاً فقد ورد من طرق أخرى عن معاذ .
١٦٥٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٢٢٠)، وإسناده ضعيف .
١٦٥٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ١٩ رقم ٩١٠)، وإسناده ضعيف،
لكنه ورد من طريق أخرى ، فقد رواه أحمد (٤ / ٩٦)، عن أسود بن
عامر، وأبو يعلى (٣٤٧ / ١)، عن أبي هشام الرفاعي، والمصنف في ((المعجم
الكبير)) (ج ١٩ رقم ٧٦٩) من طريق يحيى الحماني، وابن أبي عاصم في=
٤٣٧

(( مَنْ ماتَ بِغَيْرِ إِمامٍ ماتَ مِنَةً جاهِيَّةً )) .
صلىالله
١٦٥٥ - وعن شريح ، عن أبي الدرداء قال : سمعت [ رسول الله ]
يقول :
(( مَنْ كَانَ وَصْلَةً لِأَخِيهِ إِلى ذِي سُلْطانٍ في مَبْلَغٍ بِّ ودَفْعِ مَكْرُوهٍ
رَفَعَهُ اللهُ فِي الدَّرَجاتِ)) .
١٦٥٦ - وعن شريح بن عبيد، عن أبي زهير التّميري أن رسول الله حمد الله
قال :
(( لا تَقْتُلُوا الجَرَادَ فَإِنَّهُ جُنْدُ اللّهِ الأَعْظَمُ)).
((السنة)) (١٠٥٧)، عن الفضل بن سهل ، عن يحيى بن آدم أربعتهم ، عن
أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن معاوية مرفوعاً . وعند
ابن أبي عاصم ، عن أبي هريرة ، ومعاوية .
قال شيخنا في تخريج أحاديث ((السنة)): إسناده حسن ، ورجاله ثقات
على ضعف يسير في عاصم بن أبي النجود وأبي بكر بن عياش .
ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٤١٧) ، عن العباس بن الحسن
القنطري ، عن الأسود بن عامر ، عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن
أبي صالح ، به . وقال : لم يروه عن الأعمش إلا أبو بكر ، تفرد به الأسود ،
ورواه غيره ، عن عاصم .
١٦٥٥ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨ / ١٩٢): رواه الطبراني وفيه من
لم أعرفهم، ورواه بإسناد آخر ضعيف، ورواه في ((الأوسط )» (ص ٢٦٠
((مجمع البحرين))) .
١٦٥٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٧٥٧)، و((الأوسط)) ( ص
١٥٩ ((مجمع البحرين))). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤ /
٣٩): وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف .
عد
٤٣٨

١٦٥٧ - وعن شريح بن عبيد ، عن أبي أسماء الرحبي قال : كنت جالساً
مع ثوبان فقال: سمعت رسول اللّه مَ الله يقول:
((إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَهَبَ لي مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً لا يُحاسَبُونَ
مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلَّفاً)) .
١٦٥٨ - وعن شريح بن عبيد، عن أبي راشد الحبراني ، عن ابن عمر
قال : سافرنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً ، فبينا نحن نسير من الليل
قال : أعرض عن الطريق ، فأعرض وأعرضت معه ، فنزل عن جمله فعقله ،
ففعلت كما فعل ، ثم إنه وضع رأسه على ذراع جمله ولم أستطع أن أنام ، ثم إنه
ذهب يقول: قال المسلمون: اتبعت الهوى وتركت جيرة رسول اللّه عَ ه، ثم
ركب ، فلم أسأله ، فسرنا حتى إذا ظننت أنا مخالطي الناس قلت له : ما كان
قولك حين هبت من نومك؟ فقال: ((إني سمعت رسول اللّه مَ الله يقول:
(( لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ الحَائِطِ وَالَّيْتُونِ فِي الْبَرْتِ الأَحْمَرِ سَبْعُونَ أَلْفاً
لَيْسَ لَهُمْ حِسابٌ ولا عَذابٌ))، ثم قال: وأيم الله لئن ردني الله من
قلت : ليس هو في أحد إسنادي الكبير، فهو حديث حسن كما قال
شيخنا .
١٦٥٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١٤١٣) بنفس الإسناد واللفظ ، وكان في
المخطوطة ( أبي بشر الرعنى) بدل أبي أسماء الرحبي وهو خطأ . ورواه أحمد (٥ /
٢٨٠ - ٢٨١)، وإسناد أحمد حسن ، وله شواهد فهو بها صحيح .
١٦٥٨ عمرو مجهول، ومحمد بن إسماعيل ضعيف، فهو ضعيف، وتقدم (١٤٥٣)
من طريق أخرى .
٤٣٩

مسيري هذا لأحتملن كل قليل وكثير من مالي حتى أنزل حمصاً ،
فرجع من مسيره وقتل رحمه الله .
١٦٥٩ - وعن شريح بن عبيد، عن عائذ اللّه بن عبد الله قال : سمعت معاذ
بن جبل يقول : سمعت رسول اللّه عَ لَه يقول:
((إِنَّ الَّذِينَ يَتَحابُونَ في اللّهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللّهِ عَّ وَجَلَّ يَوْمَ لا ظِلَّ
إِلَّا ظِلُهُ )).
١٦٦٠ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا محمد بن إسماعيل بن
عياش ، حدثني أبي (ح) .
وحدثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن
ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن جبير بن نفير وكثير بن مرة ، عن
المقدام بن معدي كرب وأبي أمامة أن النبي عَ ائِ قال :
((إِنَّ الأُمِيرَ إِذا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ)) .
١٦٥٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٥١) بهذا الإسناد واللفظ،
وله طرق كثيرة تقدم منها ( ٦٢٥ و ٧٤٤ و ١٤٠٣)، وسيأتي منها ( ١٩٢٦).
١٦٦٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٥١٥ و٧٥١٦) بهذين الإسنادين ،
ورواه ( ج ٢٠ رقم ٦٥١ و ٦٥٣)، و ( رقم ٦٠٧) من حديث المقداد بن
الأسود. ورواه أحمد (٤ / ٦)، وأبو داود (٤٨٨٩)، والطحاوي في
((مشكل الآثار)) (١ / ١٩ - ٢٠ و٢٠)، والحاكم (٤ / ٣٧٨) ، وابن
عساكر (٨ / ٢٤١ / ١)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٧٣) وانظر
(سنن)) أبي داود (٤٨٨٨)، و ((الأدب المفرد)) للبخاري (٢٤٨) فهو حديث
صحيح بدون شك .
٤٤٠

١٦٦١ - وحدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش
حدثني أبي ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن جبير بن نفير
قال : دخلنا على عبد اللّه بن عمر نسأله ونسمع منه، فقال لنا : إن الله بعث
محمداً عَ قلِ بشيراً ونذيراً، فاتبعته ناصية من الناس ، كان الرجل يخرج من بين
أبويه [ فيبايعه ]، فقاتلوا على الدين حتى أَمَّن اللّه الناس ، وحتى لزموا كلمة
الحق ، فلما مات النبي عَ ل تشايع الناس وتحزبوا، فقامت تلك الناصية فقاتلوا
الناس حتى ردوا الناس إلى كلمة الإسلام، وحتى قالوا: لا إِلّه إلا الله، وإن
نبيكم حق، فلما اجتمعوا انطلقت تلك الناصية براية محمد عَ لّم ومعهم الشرائع. التي
جاء بها النبي والهجرة مهاجرين حتى نزلوا الشام ، وتركوا الناس أعواناً ، فمن رآهم
فلم يتعلم من هديهم وينتهي إليهم وعمن عنه ، ثم ابتغاه من الأعراب فهو أقل علماً
وأشد عَمَّى .
١٦٦٢ - حدثنا هاشم بن مرثد ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ، حدثني
أبي ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي مالك الأشعري
[ قال : ] قال رسول الله عَ ل :
(( ثَلاثَةُ نَفَرٍ كَانَ لِأَحَدِهِمْ عَشَرَةُ دَنانِيَرَ فَتَصَدَّقَ مِنْها بدِينارِ ، وكانَ
لِآخَرَ عَشَرَةُ أَواقٍ فَتَصَدَّقَ مِنْها بأوقِيَّةٍ ، وَآخِرُ كَانَ لَهُ مِنَةُ أَوْقِيَّةٍ فَتَصَدَّقَ
بِعَشَرَةٍ أَواقٍ))، قال رسول اللّهِ عَّهِ: ((فَهُمْ فِي الأَجْرِ سَواءٌ، كُلٌّ
١٦٦١ ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١ / ٣١٣) من طريق المصنف ،
وإسناده ضعيف من أجل عمرو ومحمد بن إسماعيل ، وتقدم حالهما مراراً .
١٦٦٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٣٩) بهذا الإسناد واللفظ ، وإسناده
ضعيف ، محمد بن إسماعيل ضعيف ، وشريح بن عبيد قال أبو حاتم : لم يسمع
من أبي مالك .
٤٤١

قَدْ نَصَدَّقَ بُعُشْرِ مالِهِ، قالَ اللهُ عَّ وَجَلَّ: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ من
سَعَتِهِ ﴾)).
١٦٦٣ - وبإسناده أن رسول اللّه عَ لّه قال:
(( إِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعالَى أَجارَكُمْ مِنْ ثَلاثِ خِلالٍ : أَنْ لا يَدْعُوَ
عَلَيْكُمْ نَيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعاً، وأَنْ لَا يَظْهَرَ أَهْلُ الباطِلِ عَلَى أَهْلِ
الحَقِّ، وأَنْ لا تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلالَةٍ، فَهَؤُلاءِ أَجَارَكُمْ اللّهُ مِنْهُنَّ،
وَرَبُّكُمْ أَنْذَرَكُمْ ثَلاثً: الدُّخانُ يَأْخُذُ المُؤْمِنُ مِنْهُ كالرَّكمةِ وَيَأْخُذُ
الكافِرُ فَيَنْتَفِحُ، ويخرجُ مِنْ كُلِّ مَسْمَعٍ مِنْهُ، والثَّانِيَةُ الدَّابَةُ، والثّالثَةُ
الدَّجَّالُ)).
١٦٦٤ - وبإسناده أن رسول اللّه عَ لّه قال:
((إذا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للّهِ عَلَى كُلِّ حالٍ، وَلْيَقُلْ
١٦٦٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٤٠) بهذا الإسناد واللفظ ، ورواه أبو
داود (٤٢٥٣) إلى قوله: ((وأن لا تجتمعوا على ضلالة))، ورواه ابن أبي عاصم
في ((السنة)) (٩٢) بأحق منه، وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش وهو
ضعيف ، ثم هو منقطع لأن شريحاً لم يسمع من أبي مالك ، وراجع المعتبر ( ص
٥٧ - ٥٨) للزركشي بتحقيقنا .
١٦٦٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (٣٤٤١) وهو ضعيف الإسناد كما تقدم في
الحديث قبله ، لكن ورد هذا من حديث أبي أيوب الأنصاري عند أحمد ( ٥ /
٤١٩ و٤٢٠)، والترمذي (٢٨٨٦)، والمصنف في ((المعجم الكبير))
(٤٠٠٩)، والحاكم (٤ / ٢٦٦)، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة))
(٢١٣)، ومن حديث علي عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٢)،
وابن ماجة ( ٣٧١٥) ، والحاكم فهو بها صحيح .
٤٤٢

مَنْ حَوْلَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ وَلِيَقُلْ هُوَ لِمَنْ حَوْلَهُ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ
بالگُمْ » .
١٦٦٥ - وبإسناده أنه سمع رسول اللّه ح له يقول:
(( لا أَخافُ عَلَى أُمَّي إِلَّ ثلاثَ خِلالٍ: أَنْ يُكْثِرَ لَهُمْ مِنَ المالِ
فَيَتَحَسِدُوا فَيَقْتِلُوا، وأَنْ يُفْتَحَ لَهُمُ الكِتَابُ فَيَّأْخُذَهُ المُؤْمِنُ يَبْتَغِي
تَأْوِيلَهُ وَلَيْسَ يَعْلَمُ تَأْوِيَلَهُ إِلَّ اللهُ والرّاسِخُونَ في العِلْمِ يَقُولُونَ: آمَنَّا بِهِ
كُلُّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إِلَّ أُولُوا الأَلْبابِ، وأَنْ يَرَوْا ذا عِلْمِهِمْ
فَيُضَيِّعُوهُ وَلَا يُبَالُونَ عَلَيْهِ)) .
١٦٦٦ - وبإسناده أن رسول اللّه عَ الله قال:
((مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللّهِ شَيْئاً بَعْدَ أَنْ آمَنَ، وأَقَامَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ ،
وأَدَّى الزَّكَاةَ المَفُرُوضَة وَصَامَ شَهْرَ رَمَضانَ، وَسَمِعَ وأَطاعَ ، ومَاتَ
على ذُلِكَ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ )).
١٦٦٧ - وبإسناده أن رسول اللّه عَّ المه قال في حجة الوداع أيام الأضاحي
للناس :
١٦٦٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٤٢) بنفس الإسناد واللفظ، وإسناده
أيضاً ضعيف كما تقدم .
١٦٦٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٤٣) بنفس الإسناد واللفظ، وإسناده
أيضاً ضعيف كما تقدم .
١٦٦٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٤٤) بهذا الإسناد واللفظ ، وسنده
ضعيف كما تقدم، ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٦٢) بإسناد آخر فيه
مجهول .
٤٤٣

(( أَلَيْسَ هُذا اليَوْمَ الحَرامَ؟))، قالوا: بلى، قال: (( فَإِنَّ حُرْمَةً
مَا بَيْنَكُمْ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ كَحُرْمَةِ هُذا الْيَوْمِ، وأُحَدِّثُكُمْ مَنِ المُسْلِمُ ؟
المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ [ وَيَدِهِ]، وأُحَدَّثُكُمْ مَنِ
المُؤْمِنُ؟ مَنْ أَمِنَهُ المُسْلِمُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ، وأُحَدِّثُكُمْ مَنِ
المُهَاجِرِ؟ مَنْ هَجَرَ السَّئَاتِ، والمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى المُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ
هذا اليَوْمِ، لَحْمُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَأْكُلَهُ بالغِيبَةِ يَغتَابُهُ، وَعِرْضُهُ عَلَيْهِ
حَرَامٌ أَنْ يَخْرِقَهُ، وَوَجْهُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَلْطُمَهُ، وَدَمُهُ عَلَيْهِ حَرامٌ أَنْ
يَسْفِكَهُ، وَمَالُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَظْلِمَهُ ، وأَذاهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ، وَهُوَ عَلَيْهِ
حَرَامٌ أَنْ يَدْفَعَهُ دَفْعاً)) .
١٦٦٨ - وبإسناده أن رسول اللّه عَ ل قال:
(( لَيْسَ عَدُكَ أَّذِي إِذا [إِنْ] قَتَلْتَهُ كانَ لَكَ نُوراً، وإِنْ قَتَلَكَ
دَخَلْتَ الجَنَّةَ، وَلَكِنَّ أَعْدَى عَدُوِّ لَكَ وَلَدُكَ الَّذِي خَرَجَ مِنْ صُلْبِكَ ،
ثُمَّ أَعْدَى عَدُوِّ لَكَ الَّذِي مَلَكَتْ يَمِينُكَ ».
١٦٦٩ - وبإسناده [قال : ] قال رسول الله
صلىالله
١٦٦٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٤٥) وهو ضعيف الإسناد كما تقدم مراراً
من أجل محمد بن إسماعيل بن عياش ، والانقطاع بين شريح وأبي مالك .
١٦٦٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٤٦) وهو حديث ضعيف ، في المخطوطة
((كانت فته)) بدل ((كانت قتلته))، وفي مخطوطتي الظاهرية من (المعجم الكبير))
أن في نسخة ((فتنته))، وفي رواية ((قتلته».
٤٤٤

(( إِنَّ الفِتْنَةَ تُرْسَلُ وَيُرْسَلُ مَعَها الهَوَى والصَّبْرُ، فَمَنِ أَبَعَ الهَوَى
كانَتْ فِتْلَتُهُ سَوْداءَ، ومَنِ اتَّبَعَ الصَّبْرَ كَانَتْ قِثْلَتُهُ بَيْضاءَ)).
١٦٧٠ - وبإسناده قال رسول الله ع لل:
((قالَ اللهُ عَّ وَجَلَّ : ثَلاثُ خِلالٍ غَيْتُهُنَّ عَنْ عِبادي لَوْ رَآهُنَّ
رَجُلٌ مَا عَمِلَ سُوءاً: لَوْ كَشَفْتُ غِطالي حَتَّى يَرانِي، فَيَسْتَيْقِنَ وَيَعْلَمَ
كَيْفَ أَفْعَلُ بِخَلْقِي إِذا أَمَُّّهُمْ وَقَبَضْتُ السَّمَاوَاتِ بِيَدِي، ثُمَّ قَبَضْتُ
الأَرْضَ، ثُمَّ قُلْتُ : أَنَا المَلِكُ مَنِ الَّذِي لَهُ المُلْكُ دُونِي ؟ ثُمَّ أُرِيهِمُ
الجَنََّ وَمَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ خَيْرِ فَيَسْتَيْقِنُونَها، وأُرِيهِمُ الثَّارَ ومَا
أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فَيَسْتَيْقِنُونَها، وَلَكِنْ عَمْداً غَيْتُ [ذُلِكَ]
عَنْهُمْ لِأَعْلَمَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ ؟ وَقَدْ بَّْتُهُ لَهُمْ)) .
١٦٧١ - وبإسناده [قال: ] قال رسول اللّه عد له:
((إِنَّ أَوْفَى كَلِمَةٍ عِنْدَ اللّهِ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي [ وَأَنَا
١٦٧٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٤٧) وإسناده ضعيف، وفي ((المعجم))
ليس حديثاً قدسياً .
١٩٧١ ورواه المصنف في (( المعجم الكبير)) (٣٤٤٩) بنفس الإسناد وما بين المعكوفين
من (المعجم الكبير)» .
قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٢١٠): في إسناده محمد
ابن إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف .
قلت : ومع ذلك فيه انقطاع بين شريح بن عبيد وأبي مالك الأشعري .
٤٤٥

عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ ،
أَيْ رَبِّ] فَاغفِرْ لي)) .
١٦٧٢ - وبإسناده قال: أمرنا رسول اللّه عَ لَّل أن نقول إذا أصبحنا وإذا
أمسينا وإذا اضطجعنا على فراشنا :
((اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَاواتِ والأَرْضِ ، عالِمَ الغَيْبِ والشَّهادَةِ ، أَنْتَ
رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، والمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّا نَعُوذُ
بِكَ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الرَّحِيمِ وَشِرْكِهِ ، وأَنْ
نَقْتَرِفَ عَلَى أَنْفُسِنا سُوءاً أَوْ نَجْرَّهُ إِلى مُسْلِمٍ)).
١٦٧٣ - وبإسناده [قال: ] قال رسول اللّه مَ الله:
((إِذا نامَ ابْنُ آدَمَ قَالَ المَلَكُ للشَّيْطانِ : أَعْطِي صَحِيفَتَكَ ،
فَيُعْطِيهِ إِيَّاها ، فَمَا وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ مِنْ حَسَنَّةٍ مَحَى بِها عَشْرَ سَيِّئَاتٍ
مِنْ صَحِيفَةِ الشَّيْطَانِ، وَكَتَبَهُنَّ حَسَناتٍ، فَإِذا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنَامَ
فَلِيُكَبِّرْ ثلاثاً وَثَلاثينَ تَكْبِيرَةً، وَيَحْمَدْ أَرْبَعاً وَثَلاثِنَ تَحْمِيدَةً ،
وَيُسَبِّحْ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً، فَتِلْكَ مِئَةٌ )) .
١٦٧٢ ورواه أبو داود (٥٠٨٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥٠)، وإسناده
ضعيف بسبب ضعف محمد بن إسماعيل بن عياش ، والانقطاع كما تقدم .
قال الحافظ في المجلس (٢٠٠) من تخريج أحاديث ((الأذكار))، ومع
ضعف محمد ، فقد خالفه الحفاظ عن أبيه في مُسْنِدِهِ ، ثم ذكر حديث عبد الله
ابن عمرو الماضي ( ٨٤٩ ) فراجعه .
١٦٧٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥١)، وإسناده ضعيف كما تقدم .
٤٤٦

١٦٧٤ - وبإسناده قال: كان رسول اللّه مع له يقول:
(( إِذا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلَيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ المَولِجِ
وَخَيْرَ المَخْرَجِ، بِسْمِ اللّهِ وَلَجْنا، وَبِسْمِ اللّهِ خَرَجْنا، وعَلَى اللّهِ
تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى نَفْسِهِ)) .
١٦٧٥ - وبإسناده أن رسول الله حمد الله قال:
(( إِذا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للّهِ رَبِّ
العالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِّي أَسْألُكَ خَيْرَ هذا اليَوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ
وَبَرَكَتَهُ وَهُداهُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا قَبْلَهُ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ .
ثُمَّ إِذا أَمْسَى فَيَقُلْ مِثْلَ ذُلِكَ)).
١٦٧٦ - وبإسناده [قال: ] قال رسول اللّه عَ اللّه:
١٦٧٤ ورواه أبو داود (٥٠٩٦)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥٢)، وأنا
أتعجب من شيخنا محمد ناصر الدين الألباني كيف صححه ، وأورده في (( سلسلة
الصحيحة)) (رقم ٢٢٥) مع أن في إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش وهو
ضعيف ، وفيه انقطاع . اللهم إلا أن اعتماده على قول محمد بن عوف وأنا رأيته
في أصل إسماعيل ، وعدم اعتماده قول أبي حاتم بأن شريحاً لم يسمع من أبي
مالك .
١٦٧٥ ورواه أبو داود (٥٠٨٤)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥٣)، وإسناده
كسابقه إلا أن شيخنا حكم على هذا الحديث بالحسن ، وعلى الذين قبله بالصحة
مع أنهما بإسناد واحد ، فكان اللائق إما تصحيحها أو تحسينهما ، وإن كنا نقلنا
أن الإسناد ضعيف من أجل محمد بن إسماعيل ، والانقطاع بين شريح بن عبيد
وأبي مالك .
١٦٧٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥٤)، وإسناده ضعيف كما تقدم .
٤٤٧

((لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنامَ: آمَنْتُ باللّهِ وَكَفَرْتُ
بِالطَّاغُوتِ وَعْدُ اللّهِ حَقٌّ، وَصَدَقَ المُرْسَلُونَ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ طَوارِقِ هذا الَّيْلِ إلَّا طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرِ)) .
١٦٧٧ - وبإسناده أن رسول اللّه عَ لَّه قال :
((والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيْعَثَنَّ مِنْكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ إِلى الجَنَّةِ مِثْلُ
اللَّيْلِ الأَسْوَدِ ، زُمْرَةٌ جَمِيعُها يَخبطُونَ الأَرْضَ، تَقُولُ المَلائِكَةُ :
لَمَا جَاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ أَكْثُرُ مِمّا جاءَ مَعَ الأَنْبِياءِ)).
١٦٧٨ - ويإسناده [ قال: ] قال رسول اللّه مع العمل:
١٦٧٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥٥) ويخبطون الأرض أي : يضربونها
بأرجلهم ضرباً شديداً، لا أن المراد ينتشرون فيها كما قال ذلك محققوا ((الجامع
الكبير)) ولقد بلغ بهم الجهل إلى أن لا يفرقوا بين الحافظ نور الدين علي الهيثمي
بالثاء المثلثة ، وابن حجر الهيثمي بالتاء المثناة ، فنسبوا قول الحافظ الهيثمي إلى ابن
حجر الهيتمي في تضعيف الحديث ، مع أنهم ذكروا الصفحة والجزء من (( مجمع
الزوائد)» الذي كتب اسم المؤلف عليه نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي ، ولكن
يظهر أن ما تحت اسم المؤلف ( بتحرير الحافظين الجليلين العراقي وابن حجر) جعلهم
يكتبون ابن حجر، ومع هذا فإن ابن حجر هذا ليس الهيتمي ، وإنما هو
العسقلاني .
١٦٧٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥٦)، وإسناده ضعيف ، ولكن روى
أحمد (٢ / ٢٨٥ و٥٣٩)، ومسلم (٢٥٦٤)، وابن ماجة (٤١٤٣) أوله
إلى قوله: ((قلوبكم)) من حديث أبي هريرة. ووقع هنا خطأ في ((مجمع
الزوائد)) (١٠ / ٢٣١) حيث قال: وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو
ضعيف . وليس فيه .
٤٤٨

((إِنَّ اللّهَ لَا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكُمْ وَلَا إِلى أَحْسَابِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ
إِلى قُلُوبِكُمْ ، فَمَنْ كانَ لَهُ قَلْنٌ صالِحٌ تَحَّنَ اللهُ [عَلَيْهِ ]، فَإِنَّمَا أَنْتُمْ
بَنُو آدَمَ ، وأَحُبُّكُمْ إِلَيَّ أَنْقَاكُمْ )) .
١٦٧٩ - وبإسناده [قال: ] قال رسول اللّه ع لل :
((اللَّهُمَّ حَبِّبِ المَوْتَ إِلى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ)).
١٦٨٠ - وبإسناده [قال: ] قال رسول اللّه عد له:
((اليَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ القِيامَةِ، والشَّاهِدُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، والمَشْهُودُ
يَوْمُ عَرََةَ، وَيَوْمُ الجُمُعَةِ ذَخَرَهُ اللهُ لَنا، وَصَلاةُ الْوُسْطَى صَلاةُ
العَصْرِ)) .
١٦٧٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥٧)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٠ / ٣٠٩): وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف .
وكأن الحافظ الهيثمي في تعليله لكل هذه الأحاديث لا يعبأ بقول أبي حاتم
الرازي بأن شريح بن عبيد لم يسمع من أبي مالك ، فلذا اقتصر على تعليله بمحمد
ابن إسماعيل بن عياش فقط .
١٦٨٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥٨)، وابن جرير في (( تفسيره ))
(٣٠ / ١٢٨ و١٢٩) قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢ / ١٧٣ -
١٧٤ ) : وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه ، قال أبو حاتم : لم يسمع
من أبيه شيئاً ، قلت : هو ضعيف وفيه انقطاع ، كما تقدم عن أبي حاتم بأن
شريحاً لم يسمع من أبي مالك
٥٢٩ مسند الشاميين ٢
٤٤٩

١٦٨١ - ويإسناده [قال: ] قال رسول اللّه عَ لَّه:
(( الجُمُعَةُ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الجُمُعَةِ التِي قَبْلَهَا وَزِيادَةُ ثَلاثَةٍ
أَيَّامٍ، وَذَلِكَ بأنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
أَمْثَالِها﴾)) .
١٦٨٢ - وإسناده أن رسول اللّه مع الله قال:
((الصَّلَواتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعالَى قالَ: ﴿إِنَّ
الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾)) .
١٦٨٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عبد الوهاب بن
الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن
عبيد، عن أبي مالك الأشعري قال : [قال ] رسول الله عز له:
١٦٨١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٤٥٩)، وإسناده ضعيف كما تقدم ،
لكن جاء في ((مسند)) أحمد (٢ / ٤٨٤)، و((صحيح مسلم)) (٢٣٣) ،
و(( سنن)) ابن ماجة (١٠٨٦) من حديث أبي هريرة أن الصلوات الخمس،
والجمعة إلى الجمعة ، كفارات لما بينها ما لم تغش الكبائر ، وليس عند ابن ماجة
في هذه الرواية الصلوات الخمس. وانظر ((سلسلة الصحيحة)) (٤ / ٥٥٣)
لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني .
١٦٨٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٦٠)، وانظر ما قبله .
١٦٨٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (٣٤٦١). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) (١٠ / ٧٠): وفيه عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو كذاب .
قلت : وإبراهيم شيخ المصنف غير معتمد ، وشريح بن عبيد لم يسمع من
أبي مالك .
٤٥٠

((إِنَّكُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُعافاةٌ فَاسْتَقِيمُوا وَخُذُوا طاقَةَ الأَمْرِ)).
١٦٨٤ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ، ثنا محمد
ابن إسماعيل بن عياش ، حدثني أبي ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن
عبيد ، عن قزعة ، عن أبي سعيد الخدري [قال: ] قال رسول اللّه عَ له:
((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إِلَّ إِلى ثَلاثَةِ مَساجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ ،
وَمَسْجِدِي هُذا، والمَسْجِدِ الأَقْصَى)).
صلىالله قال :
١٦٨٥ - وعن شريح بن عبيد قال: زعم أبو حكيم أن النبي عَ ◌ّه
(( لَوْ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى أُمَّي إِلَّ خاتِمَةُ سُورَةِ الكَهْفِ لَكَفَتْهُمْ))
.
١٦٨٦ - حدثنا هاشم بن مرتد الطبراني ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ،
حدثني أبي ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد قال : أفتاني جبير بن
نفير عن الغسل من الجنابة أن ثوبان حدثهم أنهم استفتوا رسول اللّه عَ لّه عن
ذلك ؟ فقال :
١٩٨٤ تقدم الكلام عليه ( ١٤٠٠ ) فراجعه .
١٦٨٥ عمرو بن إسحاق مجهول، ومحمد بن إسماعيل ضعيف . فالحديث ضعيف .
١٦٨٦ ورواه أبو داود (٢٥٥) وله شواهد ، وصححه شيخنا ، لأن محمد بن عوف
قال : قرأت في أصل إسماعيل بن عياش .
وإلى هنا انتهى التعليق على الجزء الثاني من (( مسند الشاميين)» للحافظ
الطبراني والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات .
وكتبه حمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل
السلفي صباح يوم الثلاثاء
٥ / ١١ / ١٩٨٥ م
٤٥١

(( أَمَّا الرَّجُلُ فَلَنْشُرْ شَعَرَهُ فَلَيَغسِلْهُ حَتَّى يَبْلُغَ أُصُولَ الشَّعْرِ، وأمَّا
المَرْأَةُ فَلَا عَلَيْهَا أَنْ لَا تَنْقُضَهُ ، لِتَغْرِفْ عَلَى رَأْسِها ثَلاثَ غَرَفاتٍ
تَكْفِیها )) .
انتهى الجزء الثاني من (( مسند الشاميين))
للحافظ الطبراني ، ويليه الجزء الثالث
وأوله ٦٠ - ما انتهى إلينا من مسند
محمد بن الوليد الزبيدي
٤٥٢