Indexed OCR Text
Pages 621-640
ابن جبير ، عن أبيه قال : جلسنا إلى المقداد يوماً ، فمرّ به رجل ، فقال : طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول اللّه عَ ته، فذكر الحديث. ٩٣٩ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن أبي ذرّ قال: قام فينا رسول اللّه عَ ل ليلة سبع وعشرين حتى ذهب عامة الليل ثم انصرف . قال أبو ذرّ : فقلت : يا رسول الله لقد جئناك ونشدد بالقيام ، وما كنا نرى أن نفارق مقامك حتى يضيء الصبح فقال : (( يا أَبا ذَرٍّ إِذا صَلَّيْتَ مَعَ إِمامِكَ وانْصَرَفْتَ بانْصِرافِهِ كُتِبَ لَكَ قُوتُ لَيْلَةٍ )) . ٩٤٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ، ثنا يعقوب بن كعب ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه قال : أخرج معاوية غنائم قبرس (قبرص ) إلى الطرسوس من ساحل حمص ، ثم جعلها هناك في كنيسة يقال لها : كنيسة معاوية ، ثم قام في ٩٣٩ ورد بغير هذا اللفظ وبغير هذا الإسناد، فرواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٣٩٤)، وعبد الرزاق في ((المصنف» (٧٧٠٦)، وأحمد (٥ / ١٥٩ - ١٦٠)، وأبو داود ( ١٣٧٥)، والنسائي (٣ / ٨٣ - ٨٤ و ٢٠٢)، والترمذي (٨٠٣)، وابن ماجة (١٣٢٧)، وابن خزيمة (٢٢٠٦)، وابن نصر (ص ١٥٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٣٤٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٩١)، والبيهقي (٢ / ٤٩٤، وسيأتي (٩٧٢). ٩٤٠ في إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس وقد عنعن، وسيأتي (١٠٢٩). ٧٣ الناس فقال: إني قاسم غنائمكم على ثلاثة أسهم ، سهم لكم ، وسهم للسفن ، وسهم للقبط ، فإنه لم يكن لكم قوة على غزو البحر إلا بالسفن والقبط ، فقام أبو ذر فقال: بايعت رسول اللّه عَ ل على أن لا تأخذفي في الله لومة لائم ، أتقسم يا معاوية للسفن سهماً وإنما هي فيئنا وتقسم للقبط سهماً وإنما هم أجزاؤنا ، فقسمها معاوية على قول أبي ذر . ٩٤١ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عبد الله بن حوالة قال: ذكرنا عند رسول اللّه عَ اله الفقر والغنى وقلة الشيء فقال : ((لَأَّنَا لِكَثْرَةِ الشَّيْءٍ عَلَيْكُمْ أَخَوَفُ مِّي لِلَّتِهِ)) . ٩٤٢ - حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة قال : ثنا محمد بن خلف ، ثنا أبو اليمان ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن النواس بن سمعان، عن النبي عَِّ قال : (( لَا تُجادِلُوا بِالقُرْآنِ، وَلَا تُكَذِّبُوا كِتَابَ اللّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضِ، فَواللهِ إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُجادِلُ بِالقُرْآنِ فَيُغْلَبُ ، وإِنَّ المُنافِقَ لَيُجادِلُ بِالقُرْآنِ فَيَغْلِبُ)) .. ٩٤١ عبد الوهاب بن الضحاك كذاب فالحديث موضوع . ٩٤٢ رجاله ثقات، ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير))، إلى مسند ((الفردوس))، للديلمي من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن جده . وفيه ((فيطلب)) في الموضع الثاني . ٧٤ ٩٤٣ - حدثنا إبراهيم بن موسى التوزي البغدادي ، ثنا عياش بن إبراهيم الأزدي ، ثنا منصور بن إسماعيل الحراني ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن ابن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عائشة أن رسول اللّه عَ لَله كان مع عائشة في لحاف إذ جاء أبو بكر فاستأذن فأذن له ، فدخل وخرج ، [ وجاء عمر فأستأذن فأذن له ، فدخل وخرج] ، وجاء عثمان فقال : (( شِدِّي عَلَيْكِ ثِيابَكِ))، فدخل وخرج، فقلت : يا رسول الله جاء أبو بكر فأذنت له وجاء عمر فأذنت له ، وجاء عثمان فلم تأذن له حتى شددت علي ثيابي؟ فقال: ((إِنَّ عُثْمَانَ يَسْتَحْنِي مِنَ اللّهِ وإِنِّي أَسْتَحْنِي مِنْهُ)) . ٩٤٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن عائشة قالت : كان الناس يختلفون في عتب عثمان ، ولا أرى إلا أنها معاتبة، وأما الذم فأعوذ بالله من ذمه ، فوالله لوددت أني عشت في الدنيا برصاء سالخ وإني لم أذكر عثمان بكلمة قط، وايم الله لأصبع عثمان التي يشير بها إلى الأرض خير من طلاع الأرض من مثل علي . ٩٤٣ ورواه ابن عساكر وما بين المعكوفين من زيادتنا يقتضيه المقام أو يحذف (وجاء عمر فأذنت له)) كما في رواية ابن عساكر. ولم أر ترجمة لعياش بن إبراهيم الأزدي وفي منصور بن إسماعيل الحراني كلام تراه في (( لسان الميزان)). وانظر ((صحيح مسلم)) ( ٢٤٠١ و ٢٤٠٢) وغيره حول حديث قريب منه . ٩٤٤ موضوع ، عبد الوهاب كذاب ، كذا في المخطوطة سالخ . ٧٥ ٩٤٥ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك وخالد بن الوليد أن النبي عَ لَّه لم يخمس السلب . ٩٤٦ - حدّثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، ثنا صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك قال: كان رسول اللّه ◌َ له إذا جاءه في قسمه من يومه فأعطى الآهل حظين وأعطى الأعزب حظاً واحداً . ٩٤٧ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال: كان رسول اللّه ◌َلَّه إذا جاءه في قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين وأعطى الأعزب حظاً واحداً ، فدعينا ، وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر فأعطي حظاً واحداً فتسخط حتى عرف ذلك رسول اللّه عَ لَّهِ في وجهه ومن حضره، فبقيت فضلة من ذهب ، فجعل النبي عَ لَّه يرفعها بطرف عصاه فتسقط ثم يرفعها فتسقط وهو يقول : (( فَكَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يُكْتُ لَكُمْ مِنْ هذا؟))، فلم يجبه أحد ، فقال ٩٤٥ ورواه أحمد (٤ / ٩٠ و٦ / ٢٦)، وأبو داود (٢٧٢١) وإسناده صحيح . ٩٤٦ ورواه أحمد (٦ / ٥٩)، وأبو داود (٣٩٥٣)، والمصنف في « المعجم الكبير» ( ج ١٨ رقم ٨٠ و ٨١ ) . ٩٤٧ ورواه المصنف في (المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ٨١)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٣٤١): ورجاله رجال الصحيح ، ومتنه منكر ، فإن النّبِي عَّه لا يقول ذلك الرجل من أهل بدر . ٠:٧٦ عمار : وددنا واللّه لو قد أكنز لنا ، فصبر من صبر ، وفتن من فتن ، فقال له رسول اللّه عَله: ((لَعَلَّكَ تَكُونُ فِيهِ شَرَّ مَفْنُونٍ)). ٩٤٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال: انطلق النبي عَ لَّه يوماً وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود يوم عيدهم ، فكرهوا دخولها [ دخوله] عليهم، فقال لهم النبي عَّهِ : ((يا مَعْشَرَ الْيَهُودِ أُرُوني اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً مِنْكُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّهِ يَحْبُطُ اللهُ عَنْ كُلِّ يَهُودِيِّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الغَضَبَ الذي عَلَيْهِ)) ، فأسكتوا ، ما أجابه أحد ، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال: ((أَبَيْتُمْ ، فواللهِ لَأَنَا الحَاشِرُ وَأَنَا العاقِبُ وَأَنَا المُقَفِّي آمَنْتُمْ أَوْ كَذَّبْتُمْ))، ثم انصرف وأنا معه حتى إذا كدنا أن نخرج ، نادى رجل من خلفه فقال : كما أنت يا محمد ، فأقبل فقال ذلك الرجل : أي رجل تعلموني فيكم يا معشر ٩٤٨ ورواه أحمد (٦ / ٢٥)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٦ / ١١ - ١٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ١٨ رقم ٨٣)، وابن حبان (٢١٠٦ موارد)، والحاكم (٣ / ٤١٥ - ٤١٦)، وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي ، وإنما هو على شرط مسلم فقط ، ومن طريق المصنف رواه أبو نعيم في (( دلائل النبوة)) (٨٠) مختصراً، وعند بعضهم يحط وعند بعضهم يحيط بدل يحبط . واستبعد الحافظ ابن كثير هذا ، لأن الآية مكية والحادثة مدنية . ٧٧ ... .. اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم فينا رجلاً كان أعلم بكتاب الله ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك ، قال : فإني أشهد له باللّه إنه نبي الله الذي تجدون في التوراة ، قالوا : كذبت ثم ردوا عليه وقالوا فيه شراً، فقال رسول اللّه مَ له: ((كَذَبْتُمْ إِن [لَنْ] يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ))، قال: فخرجنا ونحن ثلاثة: رسول اللّه عَ لَّه وأنا وابن سلام، وأنزل اللّه عزّ وجلّ: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ واسْتُكْبُرْتُمْ، إِنَّ اللّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ ٩٤٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك أن رسول الله عَّه لم يخمس السلب، وأن مددياً كان رفيقاً لهم في غزوة مؤتة في طرف الشام ، فلقوا العدو ، فجعل رومي [منهم] يشد [ يشتد ] على المسلمين وهو على فرس أشقر وسرج مذهب ومنطقة ملطخة بذهب وسيف محلى من ذهب ، فيفري بهم ، فتلطف له ذلك المددي حتى مر به ، فعرقب فرسه فوقع ، ثم علاه بالسيف فقتله ، فلما هزم اللّه الروم قامت البينة للمددي أنه قتله ، فأعطاه خالد سيفه وخمس ماله ، قال عوف : فكلمت خالد بن الوليد فقلت : أما تعلم أن رسول اللّه ◌َ له قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى ولكني استكثرته ، قال عوف : ٩٤٩ ورواه أحمد (٦ / ٢٦ و٢٧ - ٢٨)، ومسلم ( ١٧٥٣) ، وسعيد بن منصور (٢٦٩٧)، وأبو داود (٢٧١٩ و٢٧٢٠)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ٨٤ ) . ٧٨ فكان بيني وبينه كلام، فقلت: واللّه لأخبرن رسول اللّه عَ له بخبرك، قال عوف: فلما اجتمعنا عند رسول اللّه عَ لِّه، ذكر عوف ما كان منه، فقال رسول اللّه عليه : (( مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ؟))، قال خالد: استكثرته ، فقال : ((ادْفَعْهُ إِلَيْهِ))، قال عوف: فقلت : كيف رأيت يا خالد؟ ألم أنجز لك ما وعدتك؟ فغضب رسول اللّه مَ له فقال لخالد: ((لَا تُعْطِهِ))، وقال: ((مَا أَنْتُمْ بَتَارِكِي لِي أُمَرائِي )). ٩٥٠ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن صفوان ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير [ عن أبيه ] ، عن عوف بن مالك أن النبي ◌َّ ◌ُلّه جعل السلب للقاتل ولم يخمسه . صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر ٩٥١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان (ح) . وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة قالا : ثنا صفوان بن ٩٥٠ ورواه أحمد (٦ / ٢٦)، وسعيد بن منصور (٢٦٩٨)، ومن طريقه أبو داود (٢٧٢١)، ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ٨٦). ٩٥١ ورواه أحمد (٤ / ١٠٣)، وابن بشران في ((الأمالي)) (٦٠ / ١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٣١)، وابن منده في كتاب ((الإيمَان)) (١٠٨٥)، والحافظ عبد الغني المقدسي في ((ذكر الإسلام)) (١٦٦ / ١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٢٨٠)، والحاكم (٤ / ٤٣٠ - ٤٣١)، وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وإنما هو على شرط مسلم فقط ، وتقدم (٥٧٢ ) من حديث المقداد بن الأسود . ٧٩ ---- عمرو، عن سليم بن عامر، عن تميم الداري قال: سمعت رسول اللّه مع اله يقول : (( لَيَبْلُغَنَّ هذا الأَمْرِ مَا بَلَغَ الَلَيْلُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ هذا الدِّينَ بِعِّ عَزيزٍ - يعني عَزِيزٍ يُؤُّ بِهِ الإِسْلامَ - وَزِلِّ يُذِلُّ بِهِ الكُفْرَ)) . ٩٥٢ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، ثنا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر، عن عمرو بن عَبّسَة قال: أتيت رسول اللّه مح له هو وأبو بكر وبلال ، فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام . ٩٥٣ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو اليمان ، ثنا صفوان ابن عمرو ، عن سليم بن عامر قال : كنا نجلس إلى أبي أمامة الباهلي فيحدثنا حديثاً. كثيراً عن رسول اللّه عَ لَه، فإذا سكت قال : أعقلتم؟ أبلغوا عنا كما أُبلغتم . ٩٥٤ - وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، ٩٥٢ سعيد بن عبد الجبار الزبيدي قال الحافظ : ضعيف ، كان جرير يكذبه ، لكنه ورد من طرق أخرى ، عن عمرو بن عبسة . ٩٥٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٧٣)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» (١ / ١٤٠): وإسناده حسن . ٩٥٤ ورواه أحمد (٥ / ٢٥٠ - ٢٥١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) ( ٧٦٧٢)، ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٨٨) إلا أنه عنده ، عن سليم بن عامر ، عن أبي اليمان، وإسناده صحيح ، وله طرق أخرى، تقدم (٨٢٠) ، وسيأتي ( ١٩٦٨ ) . ٨٠ عن صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، وأبي اليمان الهوزني ، عن أبي أمامة ، عن رسول اللّه عَ لِّ قال : ((إِنَّ اللّهَ عَّ وَجَلَّ وَعَدَّني أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلَّفاً بِغَيْرِ حِسابٍ وَزادَنِي ثَلاثَ حَياتٍ)) ، قيل : فما سعة حوضك؟ قال: ((كَمَا بَيْنَ عَدَن إِلى عُمَانَ فِیهِ شِعْبَانُ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ )) . قيل : فما حوضك؟ قال: ((أَشَدُّ بَياضاً مِنَ اللَّبْنِ، وأَخْلَى مَذَاقَةً مِنَ العَسَلِ ، وَأَطْيَبُ رائِحَةً مِنَ المِسْكِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَداً، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَداً)) . ٩٥٥ - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، ثنا أبو زيد بن أبي الغمر ، ثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى الدمشقي ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: قام رسول اللّه عَ لَّه في الناس فقال: ((إِنَّ اللّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ)) ، فقام رجل من الأعراب فقال : أفي كل عام ؟ قال : فَغَلِقَ كلام رسول اللّه عَلّم وأسكت واستغضب ٩٥٥ ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٢٨٠٧) والمصنف في «المعجم الكبير)) (٧٦٧١) قال الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)» (٢ / ١٠٦) بعد أن ساقه عن ابن جرير : في إسناده ضعف . قلت : وسبب ضعفه معاوية بن يحيى ، فإنه صدوق له أوهام كما قال الحافظ، وما قاله الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣ / ٢٠٤): وإسناده حسن جيد ، غير جيد . ٥٦ مسند الشاميين ٢ ٨١ ومكث طويلاً، ثم تكلم فقال: ((مَنْ هذا السَّائِلُ ؟))، فقال الأعرابي: أنا ذا، فقال: (( وَيْحَكَ ماذا يُؤْمِنُكَ أَنْ أَقُولَ : نَعَمْ ؟ واللّهِ لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجْبَتْ [لَتَرَكُمْ وَلَوْ تَرَكْتُمْ] لَكَفَرْتُمْ، أَلَا إِنَّهُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَئِمَّةُ الحَرَجِ، واللّهِ لَوْ أَنِّي أَخْلَلْتُ لَكُمْ جَميعَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ وَحَّمْتُ عَلَيْكُمْ مَوْضِعَ [ مِثْلَ] خُفِّ بَعِيرٍ لَوَقَعْتُمْ فِيهِ)). قال: فأنزل الله عزّ وجلّ عند ذلك: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ إلى آخر الآية . ٩٥٦ - حدثنا إبراهيم بن عرق الحمصي ، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، ثنا بقية ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة قال : سئل رسول اللّه ◌ُ لغ : هل ينكح أهل الجنة؟ قال : (( نَعَمْ بِذَكَرٍ لَا يُمَلُّ وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ دَحْمًا دَحْمًا)) . ٩٥٧ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، عن شرحبيل بن السمط أنه قال ٩٥٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٧٤) بهذا الإسناد واللفظ ، سليمان بن سلمة الخبائري متروك ، وشيخ المصنف غير معتمد فهو حديث ضعيف جداً بهذا الإسناد . ٩٥٧ ورواه النسائي (٦ / ٢٦) وله طرق أخرى وستأتي (١٠٦٨ و ١١٦٢) مختصراً على بعض الفقرات . وللفقرات طرق أخرى ، وله شواهد كثيرة . ٨٢ لعمرو بن عَبَسَة: يا عمرو حدثنا حديثاً سمعته من رسول اللّه عَّ له، فقال : سمعت رسول اللّه عَ له يقول: ((مَنْ شَابَ شَيْئَةً فِي سَبِيلِ اللّهِ كانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ القِيامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ بَلَغَ العَدُوَّ أَوْ لَمْ يَبْلُغَهُ كانَ لَهُ كَعِثْقِ رَقَةٍ ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ الثَّارِ عُضْواً بِعُصْوِ)). ٩٥٨ - حدثنا أنس بن سليم الخولاني أبو عقيل ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة قال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: (( مَنْ شَابَ شَيْئَةً في سَبِيلِ اللّهِ كانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ القِيامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَبْلُغُ العَدُوَّ أَوْ لَمْ يَبْلُهُ كانَ لَهُ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ أَعْتَقَ رقبة كانَتْ فِداءَهُ مِنَ النَّارِ عُصْواً بِعُصْوِ)). صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن ميسرة أبي سلمة الحضرمي ٩٥٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية ( ح ) . وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الهيثم بن خارجة ، ثنا إسماعيل ٩٥٨ انظر ما قبله . ٩٥٩ ورواه أحمد (٤ / ١٢٦)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ١٨ رقم ٦٤٤)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ٢٧٩): وإسنادهما جید . ٨٣ ابن عياش قالا : ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن العرباض بن سارية، عن النبي عَ لَّه قال: (( قَالَ اللهُ: المُتَحْبُّونَ بِجَلالي في ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِّي)) . ٩٦٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا حيوة بن شريح ، والوليد بن عتبة قالا : ثنا بقية ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن عمرو ابن عَبَسَة، عن رسول اللّه عَ لَه قال: ((مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللّهِ إِلَّا سَبَّحَ اللّهَ إِلّ ما كانَ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَأَغْبِياءِ بَنِي آدَمَ » . قال الوليد : فسألت صفوان بن عمرو ما أغبياء؟ فقال : الغباء شرار خلق الله . صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ٩٦١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان ، ثنا إسماعيل بن عياش (ح ) . ٩٦٠ ورواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ١١١)، وحسنه شيخنا . ٩٦١ ونسبه الحافظ في ((الإصابة)» إلى ابن منده، ورجاله ثقات . ورواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٤٣ - ٣٤٤)، ووقع فيه خطأ في اسم الصحابي . ٨٤ وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية قالا : ثنا صفوان ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ، عن عبد الله بن عبد الثمالي أنه سمع النبي عَِّ يقول : (( لَوْ حَلَفْتُ لَبَرَرْتُ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَبْلَ الَّعِيلِ الأَوَّلِ مِنْ أُمَّتِي [إِلَّا) خَمْسَةَ عَشَرَ إِنْساناً: الأَوَّلُ إِبْراهِيمُ ، وَإِسْمَاعِيلُ ، وإِسْحَاقُ ، وَيَعْقُوبُ، والأَسْبَاطُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ)). صفوان عن شريح بن عبيد الحضرمي ٩٦٢ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد الحضرمي أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: كان رسول اللّه عَ لَه إذا غزا أو سافر وأدركه الليل قال : ((يا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ، أَعُوذُ باللّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ ٩٦٢ ورواه أحمد (٢ / ١٣٢ و٣ / ١٢٤)، وأبو داود (٢٦٠٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٣)، والحاكم (١ / ٤٤٦ - ٤٤٧ و٢ / ١٠٠) وصححه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥ / ٢٥٣)، و ((الدعوات الكبير)) (ص ٧٣) وفي إسناده الزبير بن الوليد وهو مجهول لم يرو عنه سوى شريح بن عبيد، ولا اعتداد بذكر ابن حبان له في الثقات، فلذا لم يحسن من حسنه ولا من صححه . ٨٥ [ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ] وَشَرِّ مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ، أَعُوذُ باللّهِ مِنْ شَرِّ أَسَدٍ وأَسْوَدَ وَحَّةٍ وعَقْرَبٍ ، وَمِنْ شَرِّ ساكِنِ البَدِ، وَمِنْ شَرِّ والِدٍ وَمَا وَلَدَ )) . ٩٦٣ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان ابن عمرو ، عن شريح بن عبيد الحضرمي أن أبا مالك الأشعري لما حضرته الوفاة قال: يا سامع الأشعريين ليبلغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول اللّه مح له يقول : (( حُلْوَةُ الدُّنْيَا مَرَّةُ الآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الآخِرَةِ حُلْوَةُ الدُّنْيا)). ٩٦٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن أبي الدرداء، عن النبي عَ لَّه قال: ((ابْنَ آدَمَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)). ٩٦٣ ورواه أحمد (٥ / ٣٤٢)، والمصنف في (المعجم الكبير)) (٣٤٣٨)، والحاكم (٤ / ٣١٠)، وابن أبي عاصم في ((الزهد والصمت)) (١٥٨)، ومحمد بن العباس البزار في حديثه (٢ / ١٢١ / ٢)، وابن عساكر ( ١٩ / ١٨٢ / ١)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا . ٩٦٤ رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع ، شريح بن عبيد لم يدرك أبا الدرداء . ورواه من هذه الطريق الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٣٠). وسيأتي ( ١١٤٨) من طريق أخرى . وتقدم (٢٩٣) من حديث نعيم بن همار . ٨٦ : ٩٦٥ - حدثنا أحمد بن رشدين المصري ، ثنا زكريا بن يحيى كاتب العمري ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادٍ [ عن مروان ] بن سالمٍ ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله عَ لَّمِ إذا بلغه عن رجل شدة عبادة سأل : ((كَيْفَ عَقْلُهُ؟)) فإذا قالوا: حسن، قال: ((أَرْجُوهُ))، فإن قالوا غير ذلك قال: ((لَمْ يَبْلُغْ )). قال أبو الدرداء : وذكر له عن رجل من أصحابه شدة وعبادة فسأل : ((كَيْفَ عَقْلُهُ؟))، فقالوا: ليس بشيء يا رسول الله، فقال : (( لَمْ يَبْلُغْ صاحِبُكُمْ حَيْثُ تَظُنُّونَ)). ٩٦٦ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، ثنا يحيى بن عبد الله البابْتّي ، ثنا صفوان بن عمرو ، حدثني شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء أنه خرج من منزله ، فرأى امرأة ، فأعجبته وانصرف راجعاً حتى أتى بيته ، فأعجل امرأته وإنها لتعالج بعض عملها فأصابها ، قالت : ما شأنك ؟ قال : رأيت امرأة فأعجبتني فأحببت أن أقضي شهوتي ، وإنما هن النساء بعضهن من بعض ، وكان يقال : إذا رأيت امرأة تعجبك فانطلق حتى تأتي أهلك إن كانوا بحضرتك، وإن لم ٩٦٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)»، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٣٨٠)، ومروان بن سالم قال الحافظ : متروك الحديث رماه الساجي وغيره بالوضع . ومع ذلك فهو منقطع كما تقدم . وسيأتي ( ٩٧٦). ٩٦٦ يحيى بن عبد اللّه البابلتي ضعيف. وشريح بن عبيد لم يدرك أبا الدرداء فهو ضعيف . ٨٧ يكونوا بحضرتك فاهو إلى السماء فاردد إليها بصرك ينقلب إليك خاسئاً وهو حسير كما قال الله عزّ وجلٌ . ٩٦٧ - حدثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا يحيى بن عبد الرحمن البابلتي ، ثنا صفوان بن عمرو، حدثني شريح بن عبيد قال: لما هزم أصحاب النبي عَ لَّه يوم أحد كان أبو الدرداء يومئذ فيمَن فاء إلى رسول اللّه عَلَّم من الناس، فلما أظلهم المشركون من فورهم [ فوقهم] قال رسول اللّه عَ لَه: (( [ اللَّهُمَّ] لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَعْلُونا)) فئاب إليهم [ إليه ] يومئذ ناس فانتدبوا ، وفيهم عويمِر أبو الدرداء ، حتى إذا دحضوهم عن مكانهم الذي كانوا فيه ، وكان أبو الدرداء يومئذ حَسَنَ البلاء ، فقال رسول الله عَ لِ: ((نِعْمَ الفارِسُ حُوَيْمِرُ)). وقال: ((حكيم أُمَّي عُوَيْمِرُ)). ٩٦٨ - حدثنا حجاج بن عمران السدوسي ، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني ، ثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح ابن عبيد، عن أبي الدرداء [قال: ] قال رسول اللّه عَ لَّه : (( لَا تَلْئِمُوا مِن الغُبارِ في سَبِيلِ اللّهِ ، فَإِنَّ الغُبارَ في سَبِيلِ اللّهِ كُثْبانُ مِسْكِ الجنَّةِ)) . ٩٦٧ ورواه ابن عساكر (١٣ / ٣٧٠ / ١)، ويحيى ضعيف، وشريح بن عبيد لم يدرك أبا الدرداء فضلاً عن أن يدرك الحادثة . ٩٦٨ سليمان الشاذكوني متروك، وسعيد بن عبد الجبار ضعيف ، وشريح لم يدرك أبا الدرداء، ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)» إلى أبي الشيخ . ٨٨ ٩٦٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة وخالد أبو يزيد قالا : ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن عمرو ، حدثني شريح بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن عمرو بن عَبَسّة السلمي قال: كان رسول اللّه عَ لَّهِ يعرض خيلاً وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري ، فقال له النبي معَ ◌ّهِ : (( أَنَا أَفْرَسُ بالخَيْلِ مِنْكَ))، قال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي عَ لَّه: ((وَكَيْفَ ذاكَ؟))، قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم ، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم ، لابسوا الحبر [البرود ] من أهل نجد ، فقال رسول الله («كَذَبْتَ، خَيْرُ الرِّجالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ ، الإيمانُ يَمَانٍ إِلى لَخمٍ وجُدامَ وعامِلَةَ وَمَأْكُولَ حِمْيَرَ مِنْ آكِلِها، وحَضْرَمُوتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الحارِثِ، وَقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرِّ مِنْ قَبِيلَةٍ ، واللّهِ مَا أُبالي أَنْ يَهْلِكَ الحارِثانِ كِلاهُمَا، لَعَنَ اللهُ المُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدَاءَ وَمَخُوساءَ وَمَشْرَحاءَ وَأَبْضِعَةً وَأُخْتَهُمُ العُمَّدَةَ، ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّي عَّ وَجَلَّ أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشاً مَّتَيْنِ، فَلَعَنْتُهُمْ، ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُصَلِّي عَلَيْهِمْ مَّتَّيْنِ، فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ))، ثم لعن تَميم بن مرِّ خمساً، وبكر بن وائل سبعاً، ولعن قبيلتين من قبائل تَميم مقاس وملاوس فقال: ((عُصَيَّةُ ٩٦٩ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٤٣) رواه أحمد (٤ / ٣٨٧) والطبراني وسمّى الثاني بسر بن عبيد الله، ورجال الجميع ثقات . ٨٩ عَصَتِ اللّهَ وَرَسُولَهُ))، ثم قال: ((لَأَسْلَمُ وغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَأَخلاطُهُمْ مِنْ جُهَيْئَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أُسْدٍ وَتَميمٍ وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللّه يَوْمَ القِيامَةِ ))، ثم قال: ((شُّ قَبِيلَةٍ في العَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ وأَكْثَرُ القَبائِلِ في الجَنَّةِ مُذْحِجٌ [ وَمَّأْكُولٌ] )). ٩٧٠ - حدثنا مسلمة بن جابر اللخمي ، ثنا منبه بن عثمان ، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي أن ثوبان مولى رسول اللّه عَ الله كان يقول : إن النبي عَ لَّه قال: ((لَعَلَّكَ أَنْ يُنْسَأَ لَكَ فِي أَجَلِكَ حَتَّى تَكُونَ مِمَّنْ يُؤَّمَّرَ عَلَى عَشَرَةٍ حَتَّى يَسْكُنَ النَّاسُ الكُفُورَ، فَإِيَّكَ أَنْ تُؤَّمَّرَنَّ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذُلِكَ، فَإِنَّهُ لا يَتَأْمَرَنَّ [لا يُقَامُ] رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ إِلَّ أَتَى اللّهَ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلى عُنُقِهِ، لا يَفْكُّهُ مِنْ غِلِّهِ ذَلِكَ إِلَّ عَدْلٌ إِنْ كانَ عَدَلَ فِيهِمْ [ بَيْنَهُمْ]، وَلَا تَعْمَلَنَّ [تَعْمِرَنَّ] الكُفُورَ، فَإِنَّ عامِرِ الكُفُورِ كعامِرٍ القُبُورِ )). ٩٧٠ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٢٢ ((مجمع البحرين)))، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٢٠٧): وفيه مسلمة بن رجاء شيخ الطبراني لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قلت: هو في نسختين من ((مجمع البحرين)) مسلمة بن رجاء ، وهناد في ((الصغير)) (٢ / ١١٦) مسلمة بن جابر، وتقدم كذلك ( ٦٥٤) وسيأتي (٩٨٦ ). ٩٠ ٩٧١ - حدثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي (ح ) . وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان قالا : ثنا الوليد بن مسلم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال: غزونا مع رسول اللّه عَ ل تبوك ، فجهد الظهر جهداً شديداً، فشكونا إلى رسول اللّه عَ لمه ما بظهرنا من الجهد، فتحين رسول اللّه عَل مضيقاً سار بالناس فيه وهو يقول: ((مُّوا بِسْمِ اللّهِ))، فجعل ينفخ بظهرهم [ بظهورهم ] وهو يقول : ((اللَّهُمَّ احْمِلَ عَلَيْها في سَبِيلِكَ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى القَوِيِّ والضَّعِيفِ والرَّطْبِ واليابِسِ في البِرِّ والبَحْرِ))، فما بلغنا المدينة حتى جعلت تنازعنا أزمتها ، فقلت: هذه دعوة رسول اللّه عَ لَه [ في ] القوي والضعيف ، فما بال الرطب واليابس ؟ فلما قدمنا الشام [ غزونا غزوة قبرس [قبرص] ورأيت السفن وما يدخل [ فيها ] عرفت دعوة صلالله النبِي عَِّ ] . ٩٧٢ - حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن شريح الحضرمي يرده إلى أبي ذرّ قال : لما كان العشر ٩٧١ ورواه ابن حبان (١٧٠٦)، عن عمر بن محمد الهمذاني ، عن عمرو بن عثمان به . وتابع الوليد بن مسلم عصام بن خالد الحضرمي ، عن صفوان به ، رواه عنه الإمام أحمد (٦ / ٢٠) وانظر (٩٣١). ٩٧٢ ورواه أحمد (٥ / ١٧٢) هكذا وجده عبد الله بن الإمام أحمد بخط والده الإمام أحمد ، وتقدم ( ٩٣٩) . ٩١ الأواخر اعتكف رسول اللّه ◌َ له في المسجد، فلما صلّى رسول اللّه عَ له صلاة العصر من يوم اثنين وعشرين قال : ((إِنَّا قَائِمُونَ الَّيْلَةَ إِنْ شاءَ اللهُ، فَمَنْ شاءَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ )) ، وهي ليلة ثلاث وعشرين، وصلّى لنا النبي عَ لِّ جماعة بعد العتمة حتى ذهب ثلث الليل ، [ ثم انصرف ] فلما كانت ليلة أربع وعشرين لم يقل [ لم يصل] شيئاً ولم يقم ، فلما كانت ليلة خمس وعشرين قام بعد صلاة العصر يوم أربع وعشرين [فى]قال: ((إِنَّا قائِمُونَ الَّيْلَةَ إِنْ شاءَ الله))، يعني ليلة خمس وعشرين، ((فَمَنْ شاءَ فَلْيَقُمْ)) ، فصلّى النبي عٍَّ لما [حتى] ذهب نصف الليل ، ثم انصرف ، فلما كان ليلة ست وعشرين لم يقل [ شيئاً] ولم يقم ، فلما كان عند [ صلاة] العصر يوم ست وعشرين قام، فقال: ((إِنَّا قائِمُونَ إِنْ شاءَ اللهُ))، يعني ليلة سبع وعشرين ، ((فَمَنْ شاءَ فَلْيَقُمْ )). قال أبو ذر : فتجلدنا للقيام فصلى بنا النبي ح ﴾ حتى ذهب ثلثا الليل ثم انصرف إلى قبته [ في ] المسجد ، فقلت له : إن كنا لقد طمعنا يا رسول الله أن تقوم بنا إلى الصبح، فقال: (( يا أَبا ذَرُّ إِنَّكَ إِذا صَلَيْتَ مَعَ إِمامِكَ وَانْصَرَفْتَ كُتِبَ لك ◌ُنُوتُ لَيْلَتِكَ)). ٩٧٣ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية ، حدثني ٩٧٣ ورواه النسائي في ((الكبرى)) وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٧ / ١٤٦) من غير هذه الطريق، وكذلك الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٣٠ - ٣٣١) . ٩٢