Indexed OCR Text
Pages 1381-1400
سعيد المقبري ، عن أبي هريرة أن رجلاً أتى النبي عَ لّم فقال : إني أصبت ديناراً فأردت أن أنفقه في سبيل الله ، فقال : ((أَلَكَ وَالِدَانِ؟)) قال: نعم، قال: ((فَأَنْفِقْهُ عَلَى وَالِدَيْكَ)) قال: عندي آخر ، قال: ((فَأَنْفِقْهُ عَلَى وَلَدِكَ)» قال : عندي آخر ، قال: ((أَنْفِقْهُ عَلَى زَوْجِكَ)) قال: وعندي آخر، قال: ((أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ )) قال : عندي آخر، قال: ((أَنْفِقْهُ حَيْثُ شِئْتَ وَلَيْسَ بِخَيْرِهَا)). عطاء عن محمد بن مسلم الزهري ٢٤٢٥ - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : سمعت عطاء بن أبي مسلم الخراساني يحدث عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة (ح). وحدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي الأنطاكي ، ثنا يعقوب بن كعب الحلبي ، ثنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة ، ثنا عطاء الخراساني ، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، عن عروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، ------- ----------- حديثه من غير رواية أبنه محمد بن عقبة عنه ، لأن محمداً كان يدخل عليه = الحديث ويجيب فيه . وعثمان بن عطاء ضعيف . ٢٤٢٥ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٣ رقم ١٤٠)، وأبو بكر الآجري في طرق حديث الإفك. وهو في الصحيح من غير هذه الطريق . ٣٣٢ ٠٠ ...... ............. ..... *-*** وسعيد بن المسيب ، وعلقمة بن وقاص ، عن عائشة رضي الله عنها (ح) . وحدثنا أحمد بن شعيب النسائي ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة ، عن عطاء الخراساني ، عن الزهري ، عن علقمة بن وقاص، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: كان رسول اللّه مَ له إذا خرج إلى سفر أقرع بين نسائه ، فأيتهنّ خرج سهمها خرج بها معه ، قالت : فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج سهمي، فخرجت مع رسول اللّه عَّهِ ، وذلك بعدما نزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي، فأنزل فيه، فخرجنا مع رسول اللّه عَ اه حتى إذا قفل ودنا من المدينة أذن بالرحيل ، فقمت حين أذن بالرحيل ، فمشيت حتى إذا جاوزت الجيش لقضاء حاجتي ، لمست صدري فإذا عقد لي من أظفار قد انقطع ، فرجعت ألمسه وحبسني ابتغاؤه ، وأقبل الرهط الذين كانوا يحملون هودجي ، فرحلوه على بعيري ، وهم يحسبون أنني فيه ، وكنّ النساء إذ ذاك خفافاً لم يمتلئن ، وإنما كنا نأكل العلقة من الطعام ، وكنت جارية حديثة السن ، فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه على بعيري فساروا ، فجئت المنزل وليس به منهم داعٍ ولا مجيب ، فتيممت منزلي الذي كنت فيه ، وظننت أنهم سيرجعون في طلبي ، فبينا أنا قاعدة إذ غلبتني عيني فنمت ، وكان صفوان بن المعطل السلمي من وراء الجيش ، فأدلج فأصبح في المنزل ، فرأى سواد إنسانٍ نائم ، فترفني وكان رآني قبل أن ينزل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه ، فخمرت وجهي ، والله ما كلمته ولا سمعت منه غير استرجاعه ، حتى أناخ بعيره فركبته ، فأتينا الناس في نحو الظهيرة ، فهلك من هلك ، وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبيِّ ابن سلول، قالت: فسرنا حتى قدمنا المدينة، وهو يريبني من رسول اللّه عَ له، أني لا أعرف اللطف الذي كنت أرى منه، إنما يدخل علي فيقول: ((كَيْفَ تِيكُمْ؟)) ولا يزيد على ذلك ، حتى خرجت قبل المناضع وخرجت معي أم مسطح ، وكنا لا تخرج إلا ليلاً ، إلى ليل ، وكنا نتأذى بالكنف نتّخذها قريباً من بيوتنا ، فأمرنا ٣٣٣ : أمر العرب الأول ، فلما انصرفنا عثرت أم مسطح في مرطها ، فقالت : تعس مسطح ، فقلت لها : بئس ما قلت أتسبّين رجلاً شهد بدراً ؟ فقالت : وما علمت ما قال ؟ فزادتني مرضاً على ما كانت بي ، قالت : وكانت أم مسطح بنت صخر ابن عامر خالة أبي بكر الصديق ، وكان ابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف ، قالت عائشة : فبكيت ليلتين ويوماً حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي، قالت: فلما استلبث رسول اللّه مُ لِّ الوحي ، دعا أسامة بن زيد وعلي ابن أبي طالب يستشيرهما في فراق أهله ، فقال أسامة : يا رسول اللّه أهلك وما علمنا إلا خيراً، وقال علي : يا رسول اللّه لم يضيّق الله عليك، النساء كثير سواها ، وإن تسأل الجارية تصدقك، فدعا رسول اللّه مع اله بريرة فقال: ((يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ عَلَى عَائِشَةَ شَيْئاً تَكْرُ هِينَهُ ؟)) قالت : لا ، والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمراً أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن ، تنام على عجين أهلها فيدخل الداجن فيأكله ، قالت : وقد كانت امرأة أبي أيوب قالت لأبي أيوب : أما سمعت ما يتحدث الناس ، فحدثته بقول أهل الإفك ، فقال : سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم، فقام رسول اللّه عَ لَّه فقال: ((يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي؟ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّ خَيْراً، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً صَالِحاً مَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا معي )) .. فقام سعد بن معاذ فقال : أنا أعذرك منه يا رسول الله ، إن كان من الأوس ضربنا عنقه ، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فيه ، فقام سعد بن عبادة وكان قبل ذلك رجلاً صالحاً ، ولكن أجهلته الحمية ، فقال ٣٣٤ .............. .. -- - لسعد بن معاذ : كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله ، فقام أسيد بن حضير ، وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمر الله لنقتلنّه ، فإنك منافق تجادل عن المنافقين ، فتثاور الحيان ، حتى همّوا أن يقتتلوا ، فلم يزل رسول اللّه عَ له يحجز بينهم، قالت: فدخل رسول اللّه عَ ل وعندي أبواي ، وقد كانت امرأة من الأنصار دخلت عليّ فهي تساعدني ، فجلس عندي منذ قيل لي ما قيل ، فقال : (( أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيِّرِ تُكِ اللَّهُ بِبَرَاءَتِكِ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ )) . فلما "قضى النبي عَّ مقالته قلّص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول اللّه عَ لَه فيما قال، قال: والله ما أدري ما أقول لرسول اللّه عَّه، فقلت لأمي: أجبي رسول اللّه عَ لَّه، فقالت أمي: ما أدري ما أقول لرسول اللّه عَ لَّه، وكنت جارية حديثة السن، لم أقرأ كثيراً من القرآن، فقلت : والله لئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني ولئن قلت : إني بريئة لا تصدقوني ، والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ قالت: ثم تحولت، والله يعلم أني بريئة ، وشأني كان أصغر في نفسي من أن ينزل فيَّ قرآن ، ولكني كنت أرجو أن يري الله رسوله في منامه رؤيا يبرتني فيها، قالت: فوالله ما دام رسول اللّه عَ لَه مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أخذته البرحاء ، وكان إذا أوحي إليه أخذته البرحاء حتى أنه يتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي ، قالت : فسري عن رسول اللّه عَّل حين سري عنه، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ((أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَكِ يَا عَائِشَةُ)) فقالت لي أمي: قومي إلى رسول اللّه عَهِ، ٣٣٥ فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد على ذلك إلا اللّه، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِنْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ إلى قوله ﴿مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وكان أبو بكر ينفق على مسطح لفاقته وقرابته ، فلما تكلم بمَا تكلم به ، قال : والله لا أنفق عليه شيئاً أبداً، فأنزل الله عز وجل:﴿ وَلَا يَأْتِلِ أُولُوا الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ﴾ إلى قوله: ﴿أَلَا تُحِبُّون أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ فقال أبو بكر: أنا أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح مثل ما كان ينفق عليه، وسأل رسول الله عَ ليه زينب بنت جحش ، وكانت هي التي تساميني من أزواج النبي عن ◌ّ فسألها فعصمها الله بالورع ، فقالت : أحمي سمعي وبصري ما رأيت عليها شيئاً يريني ، وكانت أخت زينب حمنة تحاربني ، فهلكت فيمن هلك . عظاء عن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري عن أبيه ٢٤٢٦ - حدثنا أحمد بن النضر العسكري ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية ابن الوليد ، عن الجراح بن المنهال ، عن ابن عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، عن ٢٤٢٦ ورواه بقي بن مخلد في مسنده وعلي بن سعيد العسكري في الصحابة . قال الحافظ في الإصابة (٥ / ٥٦١ - ٥٦٢) قال أبو موسى : رواه ابن جريج عن عطاء عن قيس بن سهل انتهى . وساق حديث قيس بن سهل غير هذا السياق ، وقد مضى في ترجمته ، وبيان الاختلاف في اسم أبيه ، والغلط في هذا من رواية الجراح بن منهال راويه عن ابن عطاء ، فإنه هالك ، وقيس بن شماس مات في الجاهلية ، فلعله كان في السند : عن ابن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه ، فسقط لفظ ابن . قلت : حديث قيس بن سهل رواه أحمد (٥ / ٤٤٧)، وأبو داود (١٢٦٧ و١٢٦٨)، والترمذي (٤٢٢)، وابن ماجة ( ١١٥٤)، وابن أبي= ٣٣٦ أبيه، عن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه قال: أتيت المسجد والنبي معَ له في الصلاة، فلما سلّم النبِي عَِّ التفت وأنا أصلي، فجعل النبي عَِّ ينظر إليَّ وأنا أصلي، فلما فرغت قال لي: ((أَلَمْ تُصَلِّ مَعَنَا؟)) قلت: نعم، قال: ((وَمَا هُذِهِ الصَّلَاةُ ؟)) قلت: يا رسول الله ركعتي الفجر خرجت من منزلي ولم أكن صلّتهما، فلم يعب ذلك رسول اللّه عَ لَه عليّ. عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي رباح ٢٤٢٧ - حدثنا الفريابي ، ثنا يحيى بن موسى البلخي ، ثنا عمر بن هارون البلخي ، ثنا عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب قال: سمعت رسول اللّه مح له يقول: ((عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ، عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ الَّيْلِ مِنْ خَشْبَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَائَتْ تَخْرُسُ فِي سَبِيلِ اللّهِ)). شيبة (٢ / ٢٥٤)، والشافعي (١٤٧)، والحميدي (٨٦٨)، وعبد الرزاق = (٤٠١٦)، وابن خزيمة (١١١٦)، وابن حبان (٦٢٤)، والدار قطني (١ / ٣٨٣ - ٣٨٤)، والمصنف في المعجم الكبير (ج ١٨ رقم ٩٣٧ و٩٣٨ و ٩٣٩ ) . ٢٤٢٧ ورواه المصنف في المعجم الكبير ، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٥ ٪ ٢٨٨) وفيه عثمان بن عطاء الخراساني ، وهو متروك، وثقه دحيم . ورواه أحمد بن منيع . قلت : وعمر بن هارون البلخي متروك . ٣٣٧ عطاء عن عمرو بن شعيب ٢٤٢٨ - حدثنا الحسين بن تي بن أبي تي ، ثنا جدي أبو تقي هشام بن عبد الملك ، ثنا بقية بن الوليد ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عطاء الخراساني ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول اللّه محطه: ((لَا لِعَانَ إِلَّا بَيْنَ زَوْجَيْنِ مُسْلِمَيْنِ)). ٢٤٢٩ - حدثنا عبد الله بن وهب الغزي ، ثنا محمد بن عبيد الغزي، ثنا سويد بن عبد العزيز ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده أن رسول اللّه مَ للم قال: ((أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَزْوَاجِ لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِمْ لِعَانٌ، بَيْنَ الْحُرِّ وَالْمَمْلُوكَةٍ، وَبَيْنَ الْمَمْلُوكِ وَالْحُرَّةِ، وَبَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ ، وَبَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُودِيَّةِ)). ... m .. ٢٤٢٨ الحسين بن تقي لم أر له ترجمة سوى أن الحافظ ذكره في التهذيب ضمن الرواة عن جده . وهشام بن عبد الملك صدوق ربما وهم ، وبقية بن الوليد مدلس وقدعنعن ، فهو حديث ضعيف . وانظر ما بعده . ٢٤٢٩ ورواه ابن ماجة (٢٥٧١)، والدار قطني ( ٣ / ١٦٢ - ١٦٣ و ١٦٣ - ١٦٤) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وعثمان بن عطاء كلاهما عن عطاء به ، وعطاء معروف بكثرة الغلط ، والعثمانان متروكان ، وله طريق أخرى عن عمرو "بن شعيب به ، وفيها ضعفاء . ٣٣٨ ...... .... ... ...... ٢٤٣٠ - حدثنا محمد بن السري بن سهل القنطري البغدادي ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا سويد بن عبد العزيز ، ثنا عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول اللّه عَ لَّم قال: ((مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ جَارِهِ مَخَافَةً عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُؤْمِنٍ، وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، أَتَدْرُونَ مَا حَقُّ الْجَارِ ؟ إِنْ اسْتَعَانَكَ أَعَنْتَهُ، وَإِنْ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِنْ افْتُقَرَ عُدْتَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَهِدْتَ جَنَازَتَهُ ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرُ هَنَّأْتَهُ، وَإِنْ أَصابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَّيْتَهُ ، وَلَا تَسْتَطِيلُ عَلَيْهِ بالْبِنَاءِ، فَتَحْجُبَ عَنْهُ الرِّيحَ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَإِذَا شَرَيْتَ فَاكِهَةً فَاهْدِ لَهُ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَدْخِلْهَا سِرًّا، وَلَا يَخْرُجُ بِهَا وَلَدُكَ لِيَغِيظَ بِهَا وَلَدَهُ ، وَلَا تُؤْذِهِ بِقِيثَارِ قِدْرِكَ إِلَّا أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا )) فما زال يوصيهم بالجار حتى ظننا أنه سيورثه، ثم قال رسول اللّه عَلِّ: ((الْجِيرَانُ ثَلَاثَةٌ ، فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلَاثُ حُقُوقٍ ، ومِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقَّانِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقٌّ وَاحِدٌ ، فَأَمَّا أَّذِي لَهُ ثَلَاثُ حُقُوقِ فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ الْقَرِيبُ، لَهُ حَقُّ الْإِسْلاَمِ وحَقُّ الْجِوَارِ وَحَقُّ الْقَرَابَةِ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقَّانِ فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ، لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ وَحَقُّ الْإِسْلَامِ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقٌّ وَاحِدٌ فَالْجَارُ الْكَافِرُ، لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ)) قالوا: يا رسول الله أنعطيهم من لحوم النسك؟ فقال: ((لَا تُعْطِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ نُسُكِ الْمُسْلِمِينَ)). ٢٤٣٠ ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ، وسويد بن عبد العزيز وعثمان بن عطاء ضعيفان . ٣٣٩ ٢٤٣١ - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا يحيى بن أيوب ، حدثني عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أنه قال : يا رسول اللّه أسمع منك أشياء أخاف أن أنسى فتأذن لي فأكتبها؟ قال: ((نَعَمْ )) قال [ابن] عمرو: فكان فيما كتبت : ((إِنْ كَاتَبْتَ عَبْدَكَ بِئَةٍ أُوْقِيَةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّ أوقِيَةً فَهُوَ عَبْدٌ، وَإِنْ كَاتَبْتَهُ بِمِنَّةِ دِرْهَمٍ فَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ دَرَاهِمَ فَهُوَ عَبْدٌ)). عطاء عن أبي سفيان طلحة بن نافع ٢٤٣٢ - حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد ، ثنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة أن عطاء الخراساني حدثه ، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللّه مَ له : ((قِرَاءَةُ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْصُورَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ)). ٢٤٣١ يحيى بن أيوب الغافقي الراوي عن عثمان قال الحافظ : صدوق ربما أخطأ ، وعثمان ضعيف . ٢٤٣٢ في علي بن سعيد وكلثوم وعطاء الخراساني كلام . ٣٤٠ .. ..........-*- ***** عطاء عن أبي إدريس الخولاني ٢٤٣٣ - حدثنا خير بن عرفة المصري ، ثنا عروة بن مروان الرقي ، ثنا شعيب بن رُزيق ، عن عطاء الخراساني ، عن أبي إدريس الخولاني قال : أتيت مسجد حمص ، فجلست إلى حلقة فيها ثلاثون رجلاً من أصحاب النبي عَ لِّ، وفيهم شاب آدم خفيف العارض ، برّاق الثنايا، فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا معاذ بن جبل ، فلما تفرّقوا دنوت منه ، فقلت : والله إني لأحبك في اللّه ، فضرب بيده إلى حبوتي فاجتذبني حتى ألصق ركبتي بركبته ، وقال : أبشر إن كنت صادقاً فإني سمعت رسول اللّه عَ لفهل يقول: ((الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِ اللَّهِ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ)) فإذا هو معاذ بن جبل . ٢٤٣٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق المصري ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية بن الوليد ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عطاء الخراساني ، حدثني أبو إدريس الخولاني قال: قال معاذ بن جبل: سمعت رسول اللّه عَ ل يقول: ((إِنَّ الْمَتَحابِّينَ فِي اللَّهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ)) فقال عبادة : صدق معاذ، سمعت رسول اللّه عَ لَّه يروي عن ربه عز وجل: ((قَالَ حَقَّتْ مَحَّتِي لِلْمُتَحَاِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَِّي لِلْمُتَبَاذِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبِّي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ)). ٢٤٣٣ ورواه المصنف في المعجم الكبير (١٤٦)، وتقدم (٦٢٥ و٧٤٤ و ١٤٠٣ و ١٦٥٩ و ١٩٢٦ و٢٤٣٤). ٢٤٣٤ انظر ما قبله . ٣٤١ عطاء عن عبد الله بن المحيريز الجمحي ٢٤٣٥ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا الحكم بن موسى ، ثنا يحيى بن حمزة ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن محيريز ، عن عبد الله بن السعدي من بني مالك بن حسل أنه قدم على رسول اللّه عَ له في ناس من أصحابه ، فلما نزلوا قالوا : احفظ لنا رواحلنا حتى نقضي حاجتنا ، ثم تدخل ، وكان أصغر القوم ، فقضى لهم حاجتهم ، ثم قالوا له : ادخل ، فلما دخل على رسول الله عَ لِّ قال: ((مَا حَاجَتُكَ؟)) قال : حاجتي أن تحدثني أَنقطعت الهجرة؟ فقال: (( حَاجْتُكَ مِنْ خَيْرِ حَوَائِجِهِمْ، لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوّ)). عطاء عن يحيى بن أبي المطاع وهو ابن أخت بلال مؤذّن رسول اللّه عَ لَه ٢٤٣٦ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي وشعيب بن يحيى قالا : ثنا عبد الجبار بن عمر ، عن عطاء الخراساني ، عن يحيى بن أبي ٢٤٣٥ ورواه أحمد (٥ / ٢٧٠)، والطحاوي (٣ / ٢٥٨)، والخطيب في الموضح (٢ / ٣٣)، وتقدم (٧٨٧ و ١٦٤٩). ٢٤٣٦ ورواه أبو يعلى (٣٤٧ / ١)، والمصنف في الكبير (ج ١٩ رقم ٧٦١) وفي الأوسط ( ص ٦٢ مجمع البحرين)، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٢ / ٤٩) وإسناد أبي يعلى حسن . ٣٤٢ .... المطاع ، عن معاوية قال : دخلت على أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فإذا رسول الله عَ ◌ّ يصلّي في ثوب واحد ملتحفاً به . ٢٤٣٧ - حدثنا محمد بن زريق بن جامع المصري ، ثنا عمرو بن سَوَّاد السَّرْحي ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي المطاع قال : سمعت معاوية يقول : بتّ عند أم حبيبة وعندها رسول اللّه عَّله ، فقام يصلّي ورأسه يقطر ماء في ثوبٍ واحد متوشحاً، فقلت لأم حبيبة : أراه يصلي في ثوب واحد ؟ فقالت : نعم وهو الذي كان فيه ما كان . عطاء عن مكحول ٢٤٣٨ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا حجاج بن المنهال ، ثنا معتمر بن سليمان ، حدثني علي أبو الحسن رجل من أهل واسط ، ثنا جعفر بن الحارث ، عن يزيد بن ميسرة ، عن عطاء الخراساني ، عن مكحول ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه عمل﴾ : ((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَدَرِيَّةُ، لَا تَعُودُوهُمْ إِذَا مَرِضُوا، وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ إِذَا مَاتُوا )) . ٢٤٣٧ عثمان ضعيف ، وانظر ما قبله . ٢٤٣٨ تقدم (٥٦٦ )، وسيأتي (٣٤٥٧)، والحديث رواه ابن أبي عاصم في السنة (٣٤٢)، والأجري في الشريعة (ص ١٩١)، والدولابي (١٤٨/١). وانظر («السنة» لابن أبي عاصم والحديث صحيح لشواهده. ٣٤٣ ٢٤٣٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب الكندي المروزي ، ثنا عمي ، عن جدي عمرو بن مصعب ، عن الحارث بن النعمان أبي النضر ، عن أبي شيبة شعيب بن زريق وعثمان بن عطاء ، عن عطاء الخراساني ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع، عن النبي عَ لّه قال: ((مَا مَرضَ مُؤْمِنٌ قَطُّ إِلَّا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ أَنِ ارْفَعِ الْقَلَمَ عَنْهُ ، وَأَوْحَى إِلَى صَاحِبِ الْيَمِينِ أَنِ اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِخَّتِهِ ، فَإِنِّي أَنَا قَّدْتُهُ حَتَّى أُطْلِقَهُ أَوْ أُعَافِيهُ)). عطاء عن يحيى بن عمرو بن عقيل ٢٤٤٠ - حدثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا سليمان بن أيوب بن حبيب العكي الموصلي ، ثنا محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن جده ، حدثني يحيى بن عمرو بن عقيل أن أباه قال: بينما نحن عند رسول اللّه عَ لَّه إذا أقبل رجل جريء على أمره ، يتخطى الناس ، فدنا حتى سلّم ووضع كفّه على ركبة رسول اللّه عَ ◌ّه، ثم قال: يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال: ٢٤٣٩ شيخ المصنف متروك كذبه كثيرون، وقالوا: يضع الحديث، وانظر (٢٣١٥). فهو حديث موضوع . ٢٤٤٠ محمد بن عثمان بن عطاء ذكره ابن حبان في الثقات (٩ / ٥٩) على عادته ولم يذكر من الرواة عنه سوى صفوان بن صالح . فهو مجهول ، وعثمان بن عطاء ضعيف وعطاء الخراساني فيه كلام ، ولم أر ترجمة لسليمَان بن أيوب بن حبيب هذا . ٣٤٤ (( شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، )) وذلك قبل أن يفرض الحج . قال : يا رسول اللّه إذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: ((نَعَمْ )) قال : يا رسول اللّه فما الإيمان؟ فإن اللّه قد ذكر الإسلام وذكر الإيمَان، فقال : ((الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالجَنَّةِ وَالثَّارِ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلَّهِ)) . قال : يا رسول اللّه فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: ((نَعَمْ)) قال : يا رسول اللّه فما الإحسان؟ فإن الله قد ذكر الإسلام والإيمان والإحسان ، قال : ((الْإِحْسَانُ أَنْ تَحْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ تَكُ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ)) قال: فإذا فعلت هذا فقد أحسنت؟ قال: ((نَعَمْ )) قال : يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ((مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السّائِلِ ». قال: صدقت، واستنكرها منه رسول اللّه مح له، واستنكرها الناس قال : يا رسول الله، الساعة في خمس مفاتيح من الغيب لا يعلمهنّ إلا الله ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ ولكن من أشراط الساعة أن تلد الأمة ريّتها ، وإذا رأيت الحفاة العراة العالة ملوك الناس ، ورأيت رعاء الناس يتطاولون في البنيان ، فإن ذلك من أشراط الساعة . فقام ٣٤٥ الرجل مقفياً، فقال رسول الله عز له: (( ذَلِكُمْ جِبْرِيلُ أَتَّى النَّاسَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَّمَهُمْ دِينَهُمْ ثُمَّ رَجَعَ )) . روايته عن الكوفيين عطاء عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ٢٤٤١ - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي (ح ) . وحدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي (ح) . وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، كلهم عن مالك بن أنس ، عن عطاء الخراساني ، حدثني شيخ بسوق الْبُرَم بالكوفة ، عن كعب بن عجرة قال: جاءني رسول اللّه عَ لَّه وأنا أنفخ تحت قدر لأصحابي، وقد امتلأ رأسي قلاً ، فأخذ جبهتي ثم قال : ((احْلِقْ هُذَا وَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ)). وكان رسول اللّه عَ لللم علم أن ليس عندي ما أنسك به . ٢٤٤١ ورواه مالك (١ / ٢٨٩)، والمصنف في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ٢٥٦). قال ابن عبد البر: يقولون: إن هذا الشيخ عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهذا بعيد ، لأنه أشهر في التابعين من أن يقول فيه عطاء : حدثني شيخ . وفي الموطأ والمعجم الكبير عطاء بن عبد الله الخراساني . ٣٤٦ عطاء عن عبد الله بن بريدة ٢٤٤٢ - حدثنا إسحاق الدبري ، أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر ، عن عطاء الخراساني، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: [قال] رسول اللّه عَ لَّه: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجِّ، فَانْتِذُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ، فَكُلُوا وَ تَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا )). ٢٤٤٣ - حدثنا سعيد بن إسرائيل القطيعي ، ثنا الحكم بن موسى ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن بريدة السلمي، عن أبيه أن رسول اللّه عَ ◌ٍّ حلّ نبيذ الجّ بعد إذ حرّمه. ٢٤٤٤ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني ، ثنا يزيد بن زريع الرملي ، عن عطاء الخراساني ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه ◌َ له يوم خيبر: ٢٤٤٢ رواه عبد الرزاق (٦٧٠٨)، وأحمد (٥/ ٣٥٠ و٣٥٥ و٣٥٦ و٣٥٧ و ٣٥٩ و ٣٦١)، ومسلم (٩٧٧) وغيرهم . ٢٤٤٣ إسناده غير صحيح ، وانظر ما قبله . ٢٤٤٤ ورواه ابن أبي عاصم في السنة (١٣٨٠)، وأحمد (٥/ ٣٥٣ و٣٥٥ و ٣٥٨ - ٣٥٩)، والنسائي في السير من الكبرى . ٣٤٧ ((لَأُعْطِيَنَّ الَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتُحُ اللَّهُ عَلَى يَدِهِ)). فما بقي يومئذ مهاجري ولا أنصاري له سابقة مع رسول اللّه عَ لَّه أو قدمة إلا تعرض له، وعلي يومئذ أرمد العين، فنظر رسول اللّه عَ لّه في القوم بعد الصلاة فلم يره ، فسأل عنه فأتي به يُقاد قوداً ، فدعا بالراية فقلّدها إياه ، ودعا له ، فشكا علي وجع عينيه، فتغل فيها رسول اللّه عَ لَه ، فكان علي يحدّث أنه لم يجد في عينيه حراً ولا برداً بعد تفلات رسول اللّه عَِّ، فسار عليٌّ ولقيه مرحب فقتله وفتح الحصن . ٢٤٤٥ - حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن محمد العسكري ، ثنا سهل بن عثمان ، ثنا محبوب العطار ، عن يزيد بن بزيع ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه عُ له: ((كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنِ الْإِقْرَانِ، وَإِنَّ اللّهَ قَدْ وَسَّعَ الْخَيْرَ فَأَقْرِنُوا)). - ٢٤٤٥ شيخ المصنف لم أر له ترجمة ، وسهل بن عثمان قال الحافظ : أحد الحفاظ له غرائب . ومحبوب العطار قال الحافظ : لين الحديث . ورواه المصنف في الأوسط ( ص ٣٨٥) بهذا الإسناد واللفظ ، ورواه البزار (٢٨٨٤ كشف الأستار) . في المخطوطتين وفي كشف الأستار (( يزيد بن زريع)) وهو خطأ ، والصواب يزيد بن بزيغ كما في مجمع البحرين ومجمع الزوائد (٥ / ٤٢) حيث علل الحديث به ، وقال : وهو ضعيف . وفي المخطوطتين (( محبوب بن العطار)) وزيادة (( عن أبي خالد)) قبل ((عن عطاء الخراساني)) فحذفنا كلمة ((بن)) و((عن أبي خالد)) لأنهما ليستا في مجمع البحرين . ٣٤٨ ----- ٢٤٤٦ - حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد اللّه المقدسي ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن سفيان الثوري ، عن عطاء الخراساني ، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن امرأة أتت النبي معَ ل فقالت: يا رسول الله ، إن أمي ماتت وعليها حج، فقال: ((حِجِّي عَنْ أُمِّكِ)) قالت : إن أمي ماتت وعليها صوم، فقال: ((صُومِي عَنْ أُمِّكِ)) قالت: يا رسول اللّه إن أمي قد توفيت ، وكنت تصدقت عليها بجارية ، فقال : ((آجَرَكِ اللَّهُ وَرَدَّ عَلَيْكِ الْمِيرَاثَ)). ٢٤٤٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب الكندي ، ثنا عمي ، عن جدي عمرو بن مصعب ، عن أبي النضر الحارث بن النعمان ، عن شعيب بن زريق أبي شيبة، عن عطاء الخراساني، عن ابن بريدة، رفعه إلى النبي عَ له قال : (( لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِمَمْلُوكِهِ : عَبْدِي، وَلَكِنْ يَقُولُ: عُلَامِي ، وَلْيَقُلِ الْمَمْلُوكُ أَوِ الْمَمْلُوكَةُ: سَيِّدِي)). ٢٤٤٦ ورواه أحمد (٥ / ٣٤٩ و٣٥١ و٣٥٩ و٣٦١)، ومسلم (١١٤٩) ، وأبو داود (١٦٥٦ و٢٨٧٧ و٣٣٠٩)، والترمذي (٦٦٧ و٩٢٩)، والنسائي في الفرائض من الكبرى، وابن ماجة (١٧٥٩ و ٢٣٩٤)، والحاكم (٤/ ٣٤٧ ) . ٢٤٤٧ انظر بالنسبة لهذا الإسناد (٢٣١٥) والحديث في الصحيح من حديث أبي هريرة . ٣٤٩ عطاء عن السدي ٢٤٤٨ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، ثنا يزيد بن قيس ، ثنا محمد بن شعيب ، عن عطاء بن مسلم ، عن السدي ، عن عاصم بن رفاعة ، عن عمرو بن الحمق، عن النبي عَ لَّه قال: ((الْإِيمَانُ قَيْدَ الْفَتْكِ، مَنْ أَمَّن رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتل فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِراً)) . هكذا قال في الإسناد : عطاء بن مسلم ، والصواب عطاء بن أبي مسلم ، وقال عاصم بن رفاعة والصواب رفاعة بن عاصم . عطاء عن نعيم بن أبي هند ٢٤٤٩ - حدثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا محمد بن أبان الواسطي ، ثنا داود بن أبي الفرات ، عن أبي رجاء محمد بن سيف الأزدي ، عن عطاء ٢٤٤٨ ورواه المصنف في المعجم الكبير بأسانيد كثيرة ، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٦ / ٢٨٥) وأحدها رجاله ثقات، ولكن ليس فيها ((الإيمان قيد الفتك))، ورواه كذلك النسائي في السير من الكبرى (٢ / ٥٢ /٢). ورواه ابن الأعرابي في المعجم (٥٩ / ١)، والقضاعي في المسند ( ١٦٤ ) . كذا في المخطوطتين ((عن رفاعة بن عاصم)) مع أنه قال ما قال في آخر الحديث. وعند ابن الأعرابي والقضاعي ((عن عاصم بن رفاعة العجلي )) . ٢٤٤٩ ورواه أبو نعيم (٥ / ٢٠٨) وقال : مشهور من حديث نعيم ، غريب من = ٣٥٠ ......... ............................ ........................... الخراساني ، عن نعيم بن أبي هند ، عن أبي المسهر ، عن حذيفة قال : دخلت على رسول اللّه عَ ل وهو مريض في مرضه الذي مات فيه، وعلي قد أسنده إلى صدره ، فقلت : بأبي وأمي أنت يا رسول اللّه كيف تجدك؟ قال: ((صَالِحٌ)) قلت لعلي: ألا تدعني فأسند رسول اللّه عَ لَّم إلى صدري، فإنك قد سهرت وأعبيت ؟ فقال رسول اللّه مُ طلَّهِ : ((لَا، هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكَ يَا حُذَيْفَةُ، ادْنُ مِنِّي)) فدنوت منه، فقال: ((يَا حُذَيْفَةُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصَوْمٍ يَوْمٍ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، يَا حُذَيْفَةُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصَدَقَةٍ عَلَى مِسْكِينٍ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)) قلت: بأبي وأمي أعلن أم أسرُ؟ قال: ((بَلْ أَعْلِنْ)) . عطاء عن إبراهيم النخعي ٢٤٥٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني ، ثنا أبو شيبة شعيب بن زريق ، عن عطاء الخراساني ، عن إبراهيم النخعي ، عن حديث عطاء ، تفرد به داود . ورواه أحمد (٥ / ٣٩١) بإسناد آخر عن نعيم به مختصراً. وروى البزار (١٠٣٨ كشف الأستار) منه (( من ختم له بصيام يوم دخل الجنّة )) . في المخطوطتين ((عن أبي المسهر)» وفي الحلية ((عن أبي سهل)). ٢٤٥٠ ورواه ابن عساكر (٨ / ٤٢ / ١) وعطاء الخراساني صدوق بهم كثيراً ، ويرسل ويدلس ، وقد عنعن ، قال الحافظ : شعيب بن رزيق صدوق يخطىء ، فالحديث ضعيف . ٣٥١