Indexed OCR Text
Pages 1161-1180
مِثْلِ الزرابِي)) فقلنا: يا رسول اللّه كيف وجدتها؟ فقال: (( مِثْلَ الحُمَّةِ السَّبْخَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَرَرْنَا بِعَيْرٍ لِقُرَيْشٍ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا قَدْ أَضَلُّوا بَعِيراً لَهُمْ قَدْ جَمَعَهُ فُلَانٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُذَا صَوْتُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِي قَبْلَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ، فَأَانِي أَبُو بَكْرِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كُنْتَ اللَّيْلَةَ ؟ قَدِ الْتُمَسْئُكَ فِي مَكَّانِكَ ، فَقُلْتُ: أَعَلِمْتَ أَنِّي أَيْتُ بَيْتَ المَقْدِسِ الَّيْلَةَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَصِفْهُ لِي، قَالَ : قَفُتِحَ لِي صِراطٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبُتُهُمْ عَنْهُ ، فَقَالَ أَبُوبَكْرِ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَقَالَ المُشْرِكُونَ: انْظُرُوا إِلَى ابْنٍ أَبِي كَبْشَةَ زَعَمَ أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ المَقْدِسِ الَيْلَةَ فَقال: ((إنَّ مِنْ آيَةٍ مَا أَقُولُ لَكُمْ أَنِّي مَرَرْتُ بِعَيْرٍ لَكُمْ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا، قَدْ أَضَلُّوا بَعِيراً لَهُمْ، فَجَمَعَهُ فُلَانٌ ، وَإِنَّ مَسِيرَهُمْ يَتْزِلُونَ كَذَا وَكَذَا، وَيَأْتُوكُمْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، يَقْدُمُهْمَ جَمَلٌ آدَمُ عَلَيْهِ شَيْخٌ أُسْوَدُ وَغَرَارَ تَانِ سَوْدَاوَانٍ)) . فلما كان ذلك اليوم أشرف القوم ينظرون ، حتى كان قريباً من نصف النهار ـواللهـ حين قدمت العير ، يقدمهم ذلك الجمل الذي وصف رسول اللّه الزبيدي عن عیسی بن یزید ١٨٩٥ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا عيسى بن يزيد أن طاوساً أبا عبد الرحمن ١٨٩٥ ورواه المصنف في المعجم الكبير (١١٠٢٣) وعلمت حال عمرو بن إسحاق = ١١٢ ٠٠٠٠. ...- حدثه أن عبد الله بن عباس حدثهم أن النبي ◌َ ◌ّل أخر صلاة العشاء ليلة حتى انفلت أهل المسجد إلا عثمان بن مظعون، ونفر من أصحاب رسول اللّه مج لّ خمسة عشر رجلاً أو ستة عشر ، ما بلغوا سبعة عشر ، فقال عثمان : لا أخرج الليلة حتى يخرج النبي ◌َ ◌ِّ فأصلّي معه، وأعلم ما أمره، فخرج النبي عَِّ من ثلث الليل ومعه بلال ، فلم ير في المسجد أحداً إذ سمع نغمة من كلامهم في ناحية المسجد ، فمشى إليهم حتى سلّم عليهم فقال : ((مَا يَجْلِسُكُمْ هَذِهِ السَّاعَةَ؟)) فقالوا: يا رسول اللّه انتظرناك لنشهد الصلاة معك، فقال لهم: ((مَا صَلَّى صَلاَتَكُمْ هذِهِ أُمَّةٌ قَطُّ قَبْلَكُمْ وَمَا زِلْتُمْ فِي صَلَاةٍ بَعْدُ - وقال - إِنَّ النُّجُومَ أَمَانُ السَّمَاءِ، فَإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُونَ، أَلَا وَإِنِّي أَمَانٌ لِأَصْحَابِي ، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتِى أُمَِّي مَا يُوعَدُونَ )) . ١٨٩٦ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن ووالده، وقوله: ((النجوم أمان السماء)) الخ، هو في الصحيح من حديث أبي = موسى الأشعري . ١٨٩٦ ورواه المصنف في الأوسط (ص ٧٢ مجمع البحرين) وقال : لا يروى عن معاذ إلّا بهذا الإسناد، ولا نعلم منبهاً أبا وهب أسند غير هذا الحديث . ومن طريقه رواه الحافظ في المجلس السابع عشر بعد المئة من نتائج الأفكار ، ثم قال : رواته موثقون إلا عيسى ، وفي طبقته عيسى بن يزيد بن بكر بن داب فهو ضعيف ، وإلا فمجهول . وعلمت حال عمرو بن إسحاق ووالده . ومع هذا كله قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٢ / ١١٣) وإسناده حسن ، فأخطأ . ١١٣ عبد الله بن سالم، عن الزبيدي ، ثنا عيسى بن يزيد أن طاوساً أبا عبد الرحمن حدثه أن منبهاً أبا وهب حدثه، يردّه إلى معاذ بن جبل أن نبي الله عَ لِّ جلس يوماً في بيت من بيوت أزواجه ، وعنده عائشة ، فدخل عليه نفر من اليهود ، فقال : السام عليك يا محمد، فقال: (( وَعَلَيْكُمْ)) فجلسوا فتحدثوا، وقد فهمت عائشة تحيّهم التي حيّوا بها النبي صَ لِّ، فاستجمعت غضباً وتصَّرت ، فلم تملك غيظها فقالت: بل عليكم السام وغضب اللّه ولعنته، بهذا تُحْيُون نبي اللّه عَ لَّه؟ ثم خرجوا فقال لها النبي ◌َّه: ((مَا حَمَلَكِ عَلَى هَذَا؟)) فقالت: أولم تسمع كيف حيّوك يا رسول الله ؟ والله ما ملكت حين سمعت تحيتهم إياك، فقال لها رسول الله ((لَا جَرَمَ كَيْفَ رَأَيْتِ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمُ سَئِمُوا دِينَهُمْ، وَهُمْ قَوْمٌ حُسَّدٌ لَمْ يَحْسُدُوا الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَفْضَلَ مِنْ ثَلَاثٍ : عَلَى رَدِّ السَّلَامِ، وَإِقَامَةِ الصُّفُوفِ، وَقَوْلِهِمْ خَلْفَ إِمَامِهِمْ فِي اْلمَكْتُوبَةِ آمِينْ )) . الزبيدي عن عدي بن عبد الرحمن وهو أبو الهيثم بن عدي ٠ ١٨٩٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عمران بن بكار البراد ، ثنا الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن وهو أبو الهيثم بن عدي ، عن داود بن أبي هند ، عن عبد الله بن عون ، عن ١٨٩٧ ورواه البخاري (٢٧٣٧ و٢٧٦٤ و٢٧٧٢ و٢٧٧٣ و٢٧٧٧) من غير هذه الطريق . ١١٤ ............. نافع، عن ابن عمر قال: أتى عمر النبي عَ لّه قال: إني أصبت أرضاً بخيبر لم أصب مالاً قط أنفس عندي منه، فما تأمر؟ قال: ((إِنْ شِئْتَ حَبِسْتَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا )) فحبس عمر أصلها وتصدق بها ، لا يباع ولا يوهب ولا يورث، في الفقراء والقربى والرقاب وفي سبيل اللّه وابن السبيل ، والضيف ، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ، ويطعم صديقاً غير متموّل . ١٨٩٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عمران بن بكار البرّاد ، ثنا الربيع بن روح ، حدثني محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي ابن عبد الرحمن، عن داود عن أبي هند، عن عباد بن منصور، عن القاسم ابن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي مئ﴾ قال : ((إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّ الطَّيِّبَ، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ فَيْبِيهَا كَمَا يُرْبِي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى أَنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ)) ثم قرأ: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِ الصَّدَقَاتِ﴾ وقرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الثَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ ١٨٩٩ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عمران بن بكار ، ثنا الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن خلاس بن عمرو ، عن أبي هريرة ، عن النبي مَ ◌ّه قال : ١٨٩٨ ورواه البخاري ( ١٤١٠ و٧٤٣٠)، ومسلم (١٠١٤ و١٠١٥)، والترمذي (٦٦٢) وانظر الفتح (٣ / ٢٧٨ - ٢٨١). ١٨٩٩ ورواه ابن ماجة (٢٣٨٤)، وخلاس بن عمرو لم يسمع من أبي هريرة ، وهو في الصحيح من حديث ابن عباس . ١١٥ ((مَثَلُ المُرَاجِعِ فِي هِيَتِهِ كَمَثَلِ الكُلْبِ ، أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبَعَ قَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ » . ١٩٠٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عمران بن بكار ، ثنا الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن العباس بن عبد الرحمن الهاشمي ، عن أبي هريرة، عن النبي صَ لّه قال: ((الْيَمِينُ عِنْدَ البَيْعِ مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ ». ١٩٠١ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عمران بن بكار ، ثنا الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن بشير بن نمير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله عزلته : ((مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا ، فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى امْرَتِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ)). ١٩٠٢ - وعن داود بن أبي هند ، عن سماك بن حرب ، عن عبد الله بن خباب بن الأرت، عن أبيه قال: كنّا بباب رسول اللّه عَّ له ننتظر الصلاة، ١٩٠٠ هو في صحيح البخاري (٢٠٨٧)، ومسلم (١٦٠٦) وغيرهما من حديث أبي هريرة من غير هذه الطريق . ١٩٠١ ورواه المصنف في المعجم الأوسط (ص ١٢٦ مجمع البحرين) بهذا الإسناد واللفظ ، ورواه في الكبير ( ٧٩٣٢) بإسناد آخر عن بشير به . ١٩٠٢ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٣٦٢٧ و٣٦٢٨)، وأحمد (٥ / ١١١ و ٦ / ٣٩٥ ) . ١١٦ .. ........................... فخرج إلينا ، فقال : ((أَتَسْمَعُونَ؟)) قلنا: نعم، قال: ((أَسَمِعْتُمْ؟)) قلنا : نعم، قال: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٍ فَلَا تُصَدَّقُوهُمْ بِكَذِهِمْ ، وَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِظُلْمِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، لَمْ يَرِدِ عَلَيَّ الحَوْضَ )) . ١٩٠٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة ، ثنا محمد بن مسلم الرازي ، ثنا الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي صالح مولى آل طلحة بن عبيد الله، قال: كنت عند أم سلمة زوج النبي عَ لّه فأتاها غلام لها شاب ذو جمَّةٍ ، فقام ليصلّي فلما ذهب ليسجد نفخ ، فقالت : لا تفعل فإن رسول اللّه عَ له كان يقول لغلام له أسود : ((يَا رَبَاحُ تَّرِّبْ وَجْهَكَ )). ١٩٠٣ ورواه أحمد (٦ / ٣٠١ و٣٢٣)، والترمذي ()، وأبو يعلى (٣٢٢ / ٢)، والمصنف في المعجم الكبير (ج ٢٣ رقم ٧٤٢ و ٧٤٣ و٧٤٤ و٧٤٥ و ٩٤٢)، وسمى بعضهم غلام أم سلمة أفلح وبعضهم رباحاً وبعضهم يساراً. وأبو صالح قال الحافظ : مقبول . ١١٧ ٦١ - ما انتهى إلينا من مسند معاوية بن صالح يكنى أبا عمرو ١٩٠٤ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا معاوية بن صالح أبو عمرو . ١٩٠٥ - وحدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي قال : خرج معاوية بن صالح من حمص سنة ثلاث وعشرين ومئة . ١٩٠٦ - حدثنا أبو زرعة قال : سمعت عبد الله بن صالح يقول : قدم علينا معاوية بن صالح ، فجَالسَ الليث بن سعد، فحدثه فقال الليث : يا عبد الله الثِ الشيخ ، فاكتب مما يملي عليك ، فأتيته ، فكان يملي عليّ ثم يصير إلى الليث ، تقرأها عليه فسمعتها من معاوية بن صالح مرتين ، وكان يكنى أبا عمرو ، وكان قاضياً على الأندلس . معاوية بن صالح عن أبي مريم الأنصاري ١٩٠٧ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا معاوية بن صالح ، ثنا أبو مريم قال: سمعت أبا هريرة يقول: نهى رسول اللّه عَ لهل أن يبول الرجل في الماء الراكد ، ثم يتوضأ منه . ١٩٠٤ انظر تاريخ دمشق لأبي زرعة . ١٩٠٥ انظر سير أعلام النبلاء (٧ / ١٦١). ١٩٠٦ انظر سير أعلام النبلاء (٧ / ١٦١ - ١٦٢). ١٩٠٧ ورواه أحمد (٢ / ٢٥٩ و ٢٦٥ و٢٨٨ و ٣١٦ و٣٤٦ و ٣٦٢ و٣٩٤= ١١٨ ١٩٠٨ - حدثنا أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي (ح) . وحدثنا حامد بن سعدان بن يزيد ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني معاوية بن صالح ، حدثني أبو مريم قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول اللّه عَ الله يقول: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَّاتٍ )). زاد ابن مهدي: ((فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ ؟ )) . ١٩٠٩ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح). وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ويعقوب بن غيلان الاني قالا : ثنا أبو الربيع الزهراني [ قالا] : ثنا زيد بن الحباب ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مريم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عز له: ((الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْأَذَانُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْإِمَامَةُ فِي الْأَزْدِ)) يعني اليمن. ١٩١٠ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عمران الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن و ٤٣٣ و٤٦٤ و ٤٩٢ و٥٢٩ و٥٣٢)، والنسائي (١ / ٤٩ و ١٩٧ )، والترمذي (٦٨ ) . ١٩٠٨ ورواه أبو داود (١٠٣) من هذه الطريق، وله طرق أخرى في الصحيحين وغيرهما . ١٩٠٩ ورواه أحمد (٢ / ٣٦٤)، والترمذي (٣٩٣٢) وهو حديث صحيح. ١٩١٠ وهو في الصحيح من غير هذه الطريق . ١١٩ عمر بن رسته ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مريم قال: سمعت أبا هريرة يحدّث عن النبي عَّهِ : ((إِنَّ امْرَأَةً رَبَطَتْ هِّةً حَتَّى مَاتَتْ، فَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ ، وَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، فَأَيْتُهَا فِي النَّارِ إِذَا أَقْبَلَتْ نَهَشَتْهَا وَإِذَا أُدْبَرَتْ نَهَشَتْهَا)) . ١٩١١ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عمرو بن العباس الأزدي (ح). وحدثنا عبد الله بن محمد بن عمران ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مريم قال : سمعت أبا هريرة يقول: أوصاني خليلي أبو القاسم عَ لّه بسبحة الضحى، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، والنوم على وتر . ١٩١٢ - حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا عمرو بن عباس الأزدي (ح). وحدثنا أحمد بن علي الجارودي ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مريم ، عن أبي هريرة قال: كان أحب الشاة إلى رسول اللّه عَ ل الذراع. ١٩١٣ - حدثنا أحمد ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته ، ثنا عبد الرحمن ابن مهدي، عن معاوية، عن أبي مريم، عن أبي هريرة أن النبي عَلَّه أمر عائشة أن تذبح شاةً ، فقسمتها بين الجيران ، وكان أحب الشاة إلى رسول اللّه ١٩١١ هو في الصحيح من غير هذه الطريق . ١٩١٢ ورواه البخاري (٣٣٤٠ و٣٣٦١ و٤٧١٢)، ومسلم (١٩٤) ، وأحمد (٢ / ٣٣١ و ٤٣٥ - ٤٣٦) وغيرهم من غير هذه الطريق . ١٩١٣ أنظر ما قبله . ١٢٠ ........ عَ لَِّ الذراع، فلما جاء رسول اللّه عَ لَّه قالت عائشة: ما بقي عندنا شيء إلا هذا الذراع، فقال رسول اللّه عَ لِّ : (كُلُّهَا بَقِيَ إِلَّ الذِّرَاعُ)). ١٩١٤ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي مريم الأنصاري، عن جابر بن عبد اللّه، عن النبي عَ لَِّ أنه جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إن لي جارية أعزل عنها ، فقال النبي لت : ((سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا)) ثم جاءه فأخبره أنها حملت، فقال: (( مَا مِنْ نَفْسٍ قَدَّرَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّ وَهِيَ خَارِجَةٌ)). ١٩١٥ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن أبي مريم الأنصاري، عن جابر بن عبد اللّه، عن النبي عَ لمِ أنه جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله ما ترى في العزل ؟ فقال النبي (( أَنْتَ تَخْلُقُهُ وَأَنْتَ تَرْزُقُهُ؟ أَفِرّهُ مَقَرَّهُ، فَإِنَّمَا هُوَ القَدِّرُ)). ١٩١٤ ورواه أحمد (٣ / ٣١٣ و٣٨٦)، وابن ماجة (٨٩)، وابن أبي عاصم (٣٦٢)، وعبد الرزاق (١٢٥٥١)، وأبو يعلى (١٩١٠)، ومسلم (١٤٣٩)، وأبو داود (٢١٧٣)، والبيهقي (٧ / ٢٢٩)، والبغوي ( ٢٢٩٤) من غير هذه الطريق . ١٩١٥ انظر ما قبله . ١٢١ معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس ١٩١٦ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن عبد الله بن أبي قيس أنه سمع عائشة ، وذكر عندها قوم يزعمون أنهم إذا أرادوا فرائض لم ينالوا أن لا يزيدوا، فقالت : لعمري لا يسألهم الله إلا عما افترض عليهم ، ولكنهم قوم يخطئون بالنار ، وإنما أنتم من نبيّكم، ونبيّكم منکم ، وما رأيت النبي عَ لَّه ترك قيام الليل قط إلا أن يمرض فيصلّي وهو جالس، ثم نزعت بكل آية في القرآن يذكر فيها قيام الليل. ١٩١٧ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة عن وتر رسول اللّه مَ له كيف كان يوتر أول الليل أو آخره ؟ قالت : كل ذلك كان يفعل ، فقلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ، فقلت : كيف كان قراءته من الليل أيسر بالقراءة أم يجهر ؟ قالت : كل ذلك كان يفعل ربما أسر وربما جهر، فقلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ، فقلت : كيف كان يفعل في الجنابة أكان يغتسل قبل أن يتام ، أو ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت : كل ذلك قد كان يفعل ، ربما اغتسل قبل أن ينام ، وربما توضأ فنام، فقلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. ١٩١٨ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن عبد الله بن أبي قيس قال : سألت عائشة كم كان يوتر رسول الله ١٩١٦ ورواه أبو داود (١٣٠٧) مختصراً .. ١٩١٧ تقدم (٣٩١) ورواه أحمد (٦ / ٧٣ - ٧٤ و ١٤٩). ١٩١٨ ورواه أبو داود (١٣٦٢) . : ١٢٢ ....-- - .-... . عَ لقتله ؟ فقالت : كان يوتر بأربع وثلاث ، وست وثلاث، وثمان وثلاث ، وعشر وثلاث ، لم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأفضل من ثلاث عشر ، وكان لا يترك ركعتين قبل صلاة الصبح ١٩١٩ - حدثنا حامد بن سعدان بن يزيد البزاز، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني معاوية بن صالح ، عن عبد الله بن أبي قيس ، عن عائشة قالت : كان أحب الشهور إلى رسول اللّه عَ لَّه أن يصومه شعبان ويصله برمضان . ١٩٢٠ - حدثنا أحمد بن علي الجارودي ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن عبد الله بن أبي قيس أنه سأل عائشة عن الوصال ، فقالت: استأذن النبي معَ ◌ّ أصحابه في الوصال، فقال: ((وَاصِلُوا))، فصام عقب الشهر يوماً وليلة ويوماً - يعني يومين وليلة - ثم رأى الهلال منذ بدء النهار ، فقال لأصحابه كالمنكل : ((أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ زِدْتُمْ لَزِدْتُ)) . ١٩٢١ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (ح) . ... وحدثنا أحمد بن علي الجارودي ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته قالا ١٩١٩ تقدم (١٠٥٨) ورواه أبو داود (٢٤٣١)، والنسائي في الصيام من الكبرى وابن خزيمة ( ٢٠٧٧) . ١٩٢٠ ورواه البخاري (١٩٦٤)، ومسلم (١١٠٥) النهي عن الوصال من حديث عائشة من غير هذا الطريق . ورواه أحمد (٦ / ٨٩ و٩٣)، وأبو يعلى (٤٥١٣) من طريق عبد الله ابن أبي قيس به، النهي عن الوصال فقط . ١٩٢١ ورواه أبو داود (٢٣٢٥)، وابن خزيمة ( ١٩١٠). ١٢٣ ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن عبد اللّه بن أبي قيس أنه سمع عائشة تقول: كان رسول اللّه ◌َ ل يتحفظ من هلال شعبان ما لا يتحفظ من غيره ، ثم يصوم لرؤية رمضان ، فإن غم عليه عدّ ثلاثين يوماً ثم صام . معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد ١٩٢٢ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول : سمعت رسول الله سَ الله يقول : (( مِنْ أَعْظَمِ الفَرِيةِ - ثلاثاً - أَنْ يَفْتَرِيَ عَلَى عَيْنَيْهِ ، أَنْ يَقُولَ قَدْ رَأَيْتُ وَلَمْ يَرَ ، وَأَنْ يَفْتَرِيَ ، يَدَّعِي إِلَى غَيْرِ أُبِهِ ، أَوْ يَقُولَ يَسْمَعُ وَلَمْ يَسْمَعْ )) . ١٩٢٣ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا معاوية بن صالح أن ربيعة بن يزيد حدثه أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول : سمعت رسول الله عَّ يقول : (إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي آخِرُكُمْ مَوْناً، وَإِّي أَوَّلُكُمْ ذِهَاباً، ثُمَّ ١٩٢٢ تقدم (١٠٥٣ و١٨٦٦)، ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ١٦٤ ) . ١٩٢٣ ورواه أحمد (٤ / ١٠٦)، وأبو يعلى (٣٥٢ / ١)، والمصنف في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ١٦٦)، والأوسط (ص ٤٢٣ - ٤٢٤ مجمع البحرين ) وإسناد أحمد صحيح . ١٢٤ تَأْتُونِي بَعْدِي أَقْنَاداً يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً)) . ١٩٢٤ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى (ح) . وحدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح قالا : ثنا معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن عقبة بن عامر وأبو عثمان عن جبير بن نفير ، عن عقبة بن عامر الجهني قال : كانت رعاية الإبل فجاءت نوبتي أرعاها فروحتها بالعشي، فوجدت رسول اللّه مَ الله قائماً يحدّث الناس، فأدركت من قوله : ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيَحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِوَجْهِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)). فقلت : ما أجود هذا الحديث ، فإذا قائل بين يدي يقول : الذي قبلها أجود ، فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب قال : قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفاً ، قال : ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيَسْبِغُ الْوُضُوءِ، ثُمَّ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبَوَابُ الجنَّةِ الثَّمَانِيَةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) واللفظ لحديث أسد . ١٩٢٥ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس ، عن أبي الدرداء قال : قام رسول اللّه عَ لَّه يصلّي فسمعناه يقول: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ)) ثم قال: ((لَعَنْتُكَ ١٩٢٤ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٧ رقم ٩١٧) وهو في الصحيح من غير هذه الطريق . ١٩٢٥ ورواه مسلم (٥٤٢) والنسائي (٣ / ١٣). ١٢٥ بِلَعْنَةِ اللَّهِ)) ثلاثاً، ثم بسط يده ، كأنه يتناول شيئاً ، فلما فرغ من الصلاة قالوا : يا رسول اللّه سمعناك تقول في الصلاة شيئاً لم نسمعه تقوله قبل ذلك ، ورأيناك بسطت يدك ، قال : ((إِنَّ عَدَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَّهُ فِي وَجْهِي ، فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَلَمْ يَتَأْخَّرْ ، ثُمَّ قُلْتُ ذَلِكَ فَلَمْ يَتَأَخَّرِ، ثُمَّ قُلْتُ : أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ، فَلَمْ يَتَأْخَّرُ، ثُمَّ قُلْتُهَا فَلَمْ يَتَأَخَّرْ، ثُمَّ قُلْتُ ذَلِكَ فَلَمْ يَتَأَخَّرْ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ ، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخِيَنَا سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُؤْثَقاً يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ المَدِينَةِ)» ١٩٢٦ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا حماد بن خالد الخياط ، ثنا معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّه عَ لّم : ((المُتَحَابُّونَ فِي اللّهِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُهُ)) .. ١٩٢٧ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي هريرة أن رسول اللّه عَ لَّه قال: ((يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَدْعُ بِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ يَسْتَعْجِلْ)) قالوا : وما الاستعجال يا رسول الله ؟ قال: ((يَقُولُ: قَدْ دَعَوْنُكَ ١٩٢٦ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٠ رقم ١٤٥) وتقدم (٦٢٥). ١٩٢٧ ورواه المصنف في الدعاء (٨٢)، ومسلم (٢٧٣٥)، والبخاري في الأدب المفرد ( ٦٥٥) من هذه الطريق . ١٢٦ ٠ ٠٫٠ فَلَا أَرَاكَ تَسْتَجِيبُ لِي، فَيَتَحَسِّرُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدَعُ الدُّعاءَ)). ١٩٢٨٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس ، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه عَ ليه قال: ((إِنَّ الرَّجُلَ فِي صَلَةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ، وَالمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ)) فقيل له: وما يحدث؟ قال: ((فَسْوَةٌ أَوْ ضَرْطَةٌ)). ١٩٢٩ - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن عوف بن مالك أن رسول الله عَ الِ قال لأصحابه: ((أَلَا تُبَايِعُوني؟)) قالوا: يا رسول اللّه بايعناك مرة ، فعلام نبايعك ؟ قال ذلك ثلاث مرات قال : ((تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا)) ثم أتبع ذلك كلمة خفيفة فقال : ((عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئاً)) . ١٩٣٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني معاوية ، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني ، عن ١٩٢٨ ورواه مسلم ( ٦٤٩) وغيره من هذه الطريق وغيره . ١٩٢٩ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٨ رقم ٦٨) وتقدم (٣٣٥). ١٩٣٠ ورواه أحمد (٤ / ١٩٣ و ١٩٤ و١٩٥)، وعبد الرزاق (٨٧٠٤)، ومالك (١ / ٣٢٦)، والبخاري (٥٥٢٧ و٥٥٣٠ و٥٧١٨ و٥٨٧٠)، ومسلم (١٩٣٢) وغيرهم من غير هذه الطريق . ١٢٧ أبي ثعلبة الخشني أن رسول اللّه عَ لَّم حرم كل ذي ناب من السباع. ١٩٣١ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن رسول اللّه عَ ليه قال : ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ وَمُكَفِرَةٌ لِلسِيِّئَاتِ وَمِنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ)). ١٩٣٢ - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن يزيد بن عميرة الزبيدي قال : لما حضر معاذ بن جبل الموت قال : الخمسوا العلم عند أربعة رهط ، عند عويمر أبي الدرداء ، وعند سلمان الفارسي ، وعند عبد الله بن مسعود ، وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهودياً فأسلم، فإني سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول: (( إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الجَنَّةِ)) . ١٩٣٣ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى (ح) . وحدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية ، حدثني ربيعة ابن يزيد ، عن عبد الله بن يعمر اليحصبي قال : سمعت معاوية على المنبر بدمشق ١٩٣١ ورواه الترمذي (٣٥٤٤)، وابن خزيمة (١١٣٥)، والحاكم (١ / ٣٠٨)، والمصنف في المعجم الكبير (٧٤٦٦)، والبغوي في شرح السنة (٩٢٢). ١٩٣٢ ورواه النسائي في فضائل الصحابة (١٤٩)، والمصنف في الكبير (٨٥١٤ وج ٢٠ رقم ٢٢٩)، والحاكم (٤ / ٣٤٦) وصححه ووافقه الذهبي. ١٩٣٣ ورواه أحمد (٤ / ٩٩ و١٠٠)، ومسلم (١٠٣٧)، وأبو يعلى (٣٤٦ / ٢)، والمصنف في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ٨٦٩). ١٢٨ ..... .. ........ .. .... يقول: أيها الناس إياكم وأحاديث رسول اللّه مَ الله إلا حديثاً كان يذكر على عهد عمر، فإن عمر كان رجلاً كان يخيف الناس في اللّه، وسمعته يقول : ألا إني سمعت رسول اللّه عَ لّ يقول : :(( مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)) ألا وإني سمعت رسول الله عٍَّ يقول: ((إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللّهُ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ طِيبِ نَفْسٍ، فَإِنَّهُ يُبَارِكُ لِأَحَدِكُمْ فِيهِ، وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءٍ عَنْ شَرّ مَسْأَةٍ ، فَهُوَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ )) . ألا وسمعت رسول اللّه عَ لَه يقول: ((لَا تَزَالُ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، وَلَا مَنْ خَذَلَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللَّهِ ، وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ)) . ١٩٣٤ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى (ح) . وحدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد اللّه بن صالح قالا : ثنا معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عبد الله بن عامر أن النعمان بن بشير حدثه قال : كتب معي معاوية إلى عائشة قال : قال عمر يومئذ آمنون في الناس من شيعة علي بن أبي طالب ومن شيعة عثمان بن عفان رضي الله عنهما ، قال : فسرت حتى نزلت تبوكاً في ناحية إلى جانب قاده ، فإذا شيخان قد أقبلا إلي ، فقالا : من الرجل ؟ قلت : أنا أبو عبد الله، فقالا : وممن أنت ؟ فقلت : لعمر بن الخطاب ، ثم إني ١٩٣٤ ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (١٢ / ٤٨ - ٤٩)، وأحمد (٦ / ٧٥ و ٨٦ - ٨٧ و ١١٤ و١٤٩)، والترمذي ( )، وابن ماجة ( ١١٢ )، والحاكم (٣ / ٩٩ - ١٠٠)، وتقدم ( ١٢٣٤)، وابن حبان (٢١٦٩ موارد)، وابن أبي عاصم في السنة ( ١١٧٢ و ١١٧٣ ) مختصراً . ١٢٩ ....... قمت أريد هراقة الماء، فسمعت أحدهما يقول لصاحبه: لقد ضربت فيه الأنصار، فلما رجعت إليهما قالا : يا عبد الله نتشدك بالله أضربت فيك الأنصار؟ قلت: نعم أمي امرأة من أنفس الأنصار ، وإني مولى لعمر بن الخطاب ، قال: فوالله ما زال الحديث يجري بيني وبينهم ، فإذا هم من شيعة عثمان فأطلعتهما على أمري، وأنبأتهما بنحوي ، فأرشداني الطريق ، وأمراني برأيهما ، قال : فقدمت على عائشة فدفعت إليها كتاب معاوية، فقالت: يا بني ألا أحدثك شيئاً سمعت من رسول الله عَ لَّه؟ قلت : بلى يا أم المؤمنين ، قالت: فإني كنت عنده أنا وحفصة يوماً من ذاك ، فقال النبي ◌َ ◌ّه: ((لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدَّثْنَا؟)) فقلت: يا رسول الله أَلاَ أبعث لك إلى أبي بكر؟ فسكت، ثم قال : ((لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُخْدَّثَنَا؟)) فقالت حفصةً : ألا أبعث لك إلى عمر؟ فسكت، ثم دعا إنساناً فأسر إليه سرّاً، ثم أرسله ، فما كان حتى أقبل عثمان فجلس إليه ، فأقبل إليه بوجهه وحديثه ، قالت : فسمعته يقول : ((يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللَّهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصاً؛ فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ )» :. يقول ذلك ثلاث مرات ، قلت : يا أم المؤمنين فأين كنت عن هذا الحديث ؟ قالت : يا نبي لقَد نسيته حتى ما ظننت أني سمعته . ١٩٣٥ - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن قرعة قال : أتيت أبا سعيد الخدري ، فسألته عن صيام رمضان في السفر قال: خرجنا مع رسول اللّه عَ لّه في رمضان في ١٩٣٥ ورواه مسلم (١١٢٠)، وأبو داود (٢٠٤٦)، وابن خزيمة (٢٠٢٣)، وأحمد ( ٣ / ٣٥ - ٣٦). ١٣٠ : زمن الفتح، وكان رسول اللّه عَ لّه يصوم ونصوم، حتى بلغ منزلاً من المنازل فقال : (إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوُّكُمْ، وَالِفِطْرُ أَقْوَى لَكُمٍ )) فأصبحنا ومنا الصائم ومنا المفطر، ثم سرنا فنزلنا منزلاً فقال: ((إِنَّكُمْ تُصَبِّحُونَ عَدُوَّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ فَأَفْطِرُوا )) . وكانت عزيمة من رسول الله عَ لَّل، قال أبو سعيد : لقد رأيتني أصوم مع رسول اللّه عَ لَه قبل ذلك وبعده. ١٩٣٦ - حدثنا عبدان، ثنا عمرو بن العباس الأزدي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن قزعة ، عن أبي سعيد الخدري - لا أدري أرفعه إلى النبي عَ لَّه أم لا؟ - قال :..... ((فِي مِئَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، وَفِي الغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِيْنَ شَاةُ إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِنَتَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِياهٍ إِلَى ثَلَاثِ مِثَّةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِئَّةٍ شَاةٌ ، وَفِي الإِبلِ فِي كُلُّ خَمْسٍ شَاةٌ، وَفِي عَشْرِ شَّاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشَرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاءٍ ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلى خَسِ وَأَرْبَعِين، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَقِيْهَا إِلَى سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا اِبْنَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ ١٩٣٦ ورواه أحمد (٣ / ٣٥ - ٣٦) ، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٧٣) ورجاله رجال الصحيح. ١٣١