Indexed OCR Text

Pages 921-940

((إِنَّ سِياحَةَ أُمَّي الجِهادُ في سَبِيلِ اللّهِ)).
١٥٢٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، ثنا محمد بن عائذ ، ثنا
الهيثم بن حميد ، ثنا العلاء بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة أن رجلاً أتى
رسول اللّه عَ لَّله، فقال: يا رسول اللّه، ائذن لي في الزنا، فصاح به الناس ،
[فقال النبي عَ لَّه: ((أَقُّوهُ))، فدنا حتى جلس بين يدي رسول اللّه عَ لّه] فقال
له النبي معَة :
(( أَتْحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟)) قال: لا، قال: ((وكَذَلِكَ النَّاسُ لا يُحِبُّونَهُ
لِأُمَّهاتِهِمْ))، فقال: ((أَتُحِبُّهُ لابْنَتِكَ؟))، قال: لا، قال:
((وَكَذلِكَ النَّاسُ لا يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ))، فوضع رسول الله عَليه يده
على صدره فقال: ((اللَّهُمَّ كَفِّرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ)).
١٥٢٤ - حدثنا [ يحيى بن عثمان بن صالح ] ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا
الهيثم بن حميد ، حدثني العلاء بن الحارث ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن
عنبسة بن أبي سفيان قال: سمعت أختي أم حبيبة تقول: سمعت رسول اللّه عَ ل
يقول :
((مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وأَرْبَعِ بَعْدَها ،
حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الَّارِ)) .
١٥٢٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٧٥٩)، وتقدم (١٠٦٦)، وما بين
المعكوفين من ((المعجم الكبير)» ، حيث إنه فيه بنفس الإسناد .
... ..
١٥٢٤ في المخطوطة: حدثنا [ابرن الأصغر]، فكتبنا مكانه يحيى بن عثمان بن صالح
لأن المصنف رواه بهذا الإسناد واللفظ في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٣ رقم
٤٥٣) ، وله طرق كثيرة تقدم بعضها ، وهو حديث صحيح .
٣٧٣

٤٩ - ما انتهى إلينا من مسند ثعلبة بن مسلم الختعمي
١٥٢٥ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان ، ثنا إسماعيل بن
عياش ، عن ثعلبة بن مسلم ، عن أبي كعب مولى ابن عباس ، عن ابن عباس أن
جبريل أبطأ على رسول اللّه عَلِّ، فذكر ذلك له ، فقال :
(( وَكَيْفَ لا يُبْطِئُّ عَلَيَّ وَأَنْتُمْ حَوْلي لا تستنون، وَلا تُقَلِّمُونَ
أَظْفِرَكُمْ ، وَلَا تَقُصُّونَ شَوارِبَكُمْ وَلَا تُنَقُّونَ رَواجِبَكُمْ؟ )) .
١٥٢٦ - حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو السُّلَفي الحمصي ، ثنا عبد الله بن
عبد الجبار الخبائري ، ثنا إسماعيل بن عياش (ح) .
وحدثنا سليمان بن المعافى ، ثنا أبي ، ثنا موسى بن أعين ، عن إسماعيل بن
عياش ، عن ثعلبة بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد ، عن عروة بن الزبير ، عن
عائشة، عن رسول اللّه عَ لّه قال:
((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَباحاً ، فَإِنْ عادَ
سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ أَرْ بَعِينَ صَباحاً ، وَمَا يَدْرِي لَعَلَّ مَنِيَّتَهُ فِي ذَلِكَ ، فَإِنْ
١٥٢٥ ورواه أحمد (٢١٨١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٢٢٢٤)، وأبو
كعب مجهول ، وثعلبة بن مسلم قال الحافظ : مستور .
١٥٢٦ ثعلبة مستور، وفي بعض الرجال قبله كلام. وقال الحافظ المنذري في ((الترغيب
والترهيب)) (٤ / ٣٠٧) رواه الأصبهاني ، وفيه إسماعيل بن عياش، ومن لا
يحضرني حاله .
قلت : رواية إسماعيل فيه عن الشاميين وروايته عنهم جيدة .
٣٧٤

عادَ سَخِطَ اللّه عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَباحاً، فَهَذِهِ عِشْرُونَ وَمِّئَةُ لَيْلَةٍ ، فَإِنْ
عادَ كانَ في ردْعَةِ الخَبَالِ يَوْمَ القِيامَةِ)) ، قيل : وما ردعة الخبال ؟
قال: ((عَرَقُ أَهْلِ الثَّارِ وَصَدِيدُهُمْ)) .
١٥٢٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، حدثني منصور بن أبي
مزاحم ، ثنا فرج بن فضالة ، عن ثعلبة بن مسلم ، عن شهر بن حوشب ، عن
ابن عبادة بن الصامت، عن أبيه قال: قال النبي عَلَّهِ :
((فَبائِعُوني [تُبَايِعُوني]؟))، قلنا: يا رسول اللّه عَلَامَ نُبَايِعُكَ؟
قال : ((عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا
وَلَا تَقْتُلُوا، فَمَنْ فَعَلَ واحِدَاً مِنْهُنَّ فَأَقِيمَ عَلَيْهِ الحَدُّ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ
كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ لَمْ يُقَمْ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلى اللّهِ إِنْ شاءَ رَحِمَهُ وإِنْ شاءَ
عَذَّبَهُ )) .
٥٠ - ما انتهى إلينا من مسند هشام
ابن الغاز بن ربيعة الجرشي
١٥٢٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل قال: سألت أبي ، عن هشام
ابن الغاز بن ربيعة الجرشي ؟ فقال : صالح الحديث .
١٥٢٧ في إسناده من هم متكلم فيهم ، لكنه في الصحيح من غير هذه الطريق .
١٥٢٨ انظر ((العلل ومعرفة الرجال)) (١ / ٨٦ و٢٠٧)، و((الجرح والتعديل))
( ٤ / ٢ / ٦٧ ) .
٣٧٥

هشام عن أنس بن مالك
١٥٢٩ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا أبو
عاصم السفر بن يونس الحمصي ، عن هشام بن الغاز ، عن أنس ، عن النبي
مد التر قال :
((سَيِلِكُمْ خُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا
تَعْرِفُونَ، ثُمَّ يَلِكُمْ بَعْدَهُمْ خُلَفاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا لا يَعْلَمُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا لَا
تَعْرِفُونَ، فَمَنِ اعْتَزَلَهُمْ سَلِمَ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُمْ كَانَ مِنْهُمْ )).
١٥٣٠ - وبإسناده عن رسول اللّه عَ لَّه قال :
((أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ اللّهِ يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ جالِسَ الأُمَرَاءَ فَصَدَقَهُمْ بِمَا
قَالُوا، وَرَجُلٌ لا يَرْعَى حَقَّ الْيَتِيمِ وَلَا يَخْشَى اللّهَ)).
هشام عن نافع مولى ابن عمر
١٥٣١ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا هشام
أبن الغاز ، حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر أنه أقرع لابنة أبي عبيد وهي
١٥٢٩ إبراهيم غير معتمد ، وفي محمد بن مصفى كلام ، ولم أر ترجمة للسفر بن يونس
فيما لدي من المراجع ، وهشام لم يسمع من أنس كما يظهر من كلام الحافظ
الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) و((تاريخ الإسلام».
١٥٣٠ انظر ما قبله فإنه بنفس الإسناد .
١٥٣١ رجاله ثقات .
٣٧٦

امرأته ، فسافر مسيرة ليلتين في ليلة ، فلما غربت الشمس قلنا : أصلحك الله ،
فسكت فتركناه وقلنا : هو أعلم ، فلما اشتبكت النجوم نزل فصلى المغرب ، ثم
توضأ فصلى العشاء الآخرة ، ثم ركب فقال : دعوتمُوني إلى صلاة المغرب ، وإني
سرت كما سار رسول اللّه مَّةٍ، وصليت كما صلى .
١٥٣٢ - حدثنا طالب بن قرة الأذني ، ثنا محمد بن عيسى الطباع ، ثنا
مصعب بن سلام ، عن هشام بن الغار ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان
النبِي عَّ إذا صعد المنبر أذن بلال، فإذا فرغ النبي عَ لَّه من خطبته أقام
الصلاة ، والأذان الأول بدعة .
١٥٣٣ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن
خالد، عن هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول اللّه مَ له وقف
يوم النحر بين الحجرات في حجة الوداع التي حج فيها فقال للناس :
((أَيُّ يَّوْمٍ لهذا؟)) قالوا: يوم النحر، قال: ((فَأَيُّ بَلَدٍ هُذا؟))
قالوا: بلد الحرام ، قال: ((فَأَيُّ شَهْرِ هُذا؟)) قالوا : شهر الحرام ،
فقال: ((لهذا يَوْمُ الحَجِّ الأَكْبِرِ، فَدِمَاؤُكُمْ وأَمْوالِكُمْ وَأَعْراضُكُمْ
عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هُذَا الْبَلَدِ في هذا اليَوْمِ ))، ثم قال: ((هَلْ
بَلَّغتُ؟))، قالوا: نعم، فطفق النبي عَ لَه يقول: ((اللَّهُمَّ اشْهَدْ))،
ثم ودع الناس فقالوا : هذه حجة الوداع .
١٥٣٢ ورواه البيهقي (٣ / ٢٠٥).
١٥٣٣ ورواه أبو داود (١٩٤٥)، وابن ماجة (٣٠٥٨)، وعلقه البخاري
( ١٧٤٢ ) .
٣٧٧

١٥٣٤ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن
خالد، عن هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي معَ ◌ِّ قال:
((مَا يَتْبَغِي لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَبِتَ لَيْلَيْنِ إِلَّا وَوَصِيُّهُ مَكْتُوبَةٌ
عِنْدَهُ)) .
١٥٣٥ - حدثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن مستلم ،
ثنا هشام بن الغاز ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه صلى المغرب في عشية ذات ربح
وبرد ، فلما قضى المؤذن الإقامة أذن في أصحابه : إن الصلاة في الرحال ، ثم
حدثهم أن رسول اللّه عَ للو كان يفعل ذلك .
١٥٣٦ - حدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا شبابة بن
سوار، عن هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي عُلَّه قال:
إِنَّ اللّهِ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغَتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْماً ،
وإِنْ كانَ لَهُ طِيبٌ مَسَّهُ )) .
١٥٣٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا محمد بن قدامة الجوهري ،
١٥٣٤ ورواه البخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧) ، وغيرهما من غير هذه الطريق
عن ابن عمر .
١٥٣٥ هو في الصحيحين : البخاري ( ٦٣٢ و ٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧) ، من غير
هذه الطريق .
١٥٣٦ نسبه السيوطي إلى البيهقي في ((الشعب))، ورجاله ثقات ، وله شواهد.
١٥٣٧ ورواه أحمد (٢ / ٢٥ و٤٥ و٦١)، ومسلم (١٦٥٧)، والبخاري في
((الأدب المفرد)) (١٧٧)، والبيهقي (٨ / ١٠) من طريق أخرى.
٣٧٨

ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، عن هشام بن الغاز ، عن نافع ، عن ابن عمر
[ قال: ] قال النبي معَِّ :
(( مَنْ لَطَمَ غُلامَهُ فَكَفَّارَتُهُ عِثْقُهُ» .
١٥٣٨ - حدثنا محمد بن الليث الجوهري ، ثنا الفضل بن سهل الأعرج ،
ثنا علي بن يونس البلخي ، ثنا هشام بن الغاز ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن
النبِي عَ لَّه قال:
((لا تُشَدُّ المُطِيُّ إِلَّ إِلى ثَلاثَةِ مَساجِدَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَمَسْجِدِي
هذا والمَسْجِدِ الأَقْصَى )).
١٥٣٩ - حدثنا محمد بن الليث الجوهري، ثنا سعيد بن محمد [ى بداد ] ،
ثنا خلاد بن يزيد الباهلي ، ثنا هشام بن الغاز ، عن نافع ، عن ابن عمر قال :
صلى بنا رسول اللّه عَ لّه، فقام إلى جدار وقمنا خلفه، فجاءت بهيمة تَمر بين
يديه ، فجعل يذبها حتى رأيته ألصق بطنه بالجدار ومرت خلفه .
١٥٣٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١٣٢٨٣) من طريق أخرى ، قال الحافظ
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» (٤ / ٤): ورجاله رجال الصحيح .
١٥٣٩ لم يقرأ ما بين المعكوفين، ولم أدر من هو سعيد بن محمد هذا ، اللهم إلا أن
يكون الأنجذاني قال الدار قطني ، لا بأس به ، وقال الخطيب : صدوق .
٣٧٩

هشام عن عمرو بن شعيب
١٥٤٠ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا هشام
ابن الغاز ، حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : هبطنا مع
رسول اللّه ◌َ له من ثَنَّةِ أَذاخِرَ، فنظر إليَّ فإذا علي ربطة مضربه [ مضرجة]
بعصفر ، فقال :
((ما هُذِهِ؟)) فعرفت أن رسول اللّه عَ له قد كرهها، فأتيت
أهلي وهم يسجرون تنورهم ، فلففتها ثم ألقيتها فيه ، ثم أتيت رسول الله
◌َِّ، فقال: ((مَا فَعَلَتِ الرّيطَةُ؟)) فقلت: عرفت ما كرهتَ
منها يا رسول الله ، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم فألقيتها فيه ،
فقال النبي ◌َِّ: ((فَهَلَّا كَسَوْتَها بَعْضَ أَهْلِكَ؟)).
فذكروا [وذكروا] أنه حين هبط من ثنية إذاخر صلى رسول الله
عَ لّه بهم إلى جدار ألحده [اتخذه ] قبلة، فأقبلت بهيمة تَمر بين يدي
النبي ◌َِّ، فما زال يدرؤها وتدفعه من الجدار ، حتى نظرت إلى
بطن رسول اللّه مَ الله قد لصق بالجدار ، فمرت خلفه .
١٥٤٠ ورواه أحمد ( ٦٨٥٢)، وأبو داود ( ٧٠٨ و ٤٠٤٨ و ٤٠٤٩)، وابن ماجة
(٣٦٠٣)، والبيهقي (٣ / ٢٤٥)، وفي ((شعب الإيمان)» (ص ٩٦)،
و ((الآداب)) (ص ١٢٠)، ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٣٦٩)
من طريق أخرى عن عمرو به .
٣٨٠

هشام بن الغاز عن مكحول
١٥٤١ - حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو السُّلَفي، ثنا عبد الله بن عبد الجبار
الخبائري ، حدثني سعد بن عمارة ، حدثني هشام بن الغاز ، حدثني مكحول أنهم
دخلوا على أبي أمامة فقال: سمعت رسول اللّه عَلَّه يقول: ((مَنْ خَرَجَ في
سَبِيلِ اللّهِ فَهُوَ ضامِنٌ عَلَى اللّهِ إِنْ تَوَقَّاهُ أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ، وإِنْ رَدَّهُ رَدَّهُ بِمَا نالَ مِنْ أَجْرٍ
وغَنِيمَةٍ )) .
١٥٤٢٠٠٠٠ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح
(ح) .
وحدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، ثنا جعفر بن مسافر ، قالا : ثنا
محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني عبد الرحمن بن عبد المجيد ، عن هشام
ابن الغاز عن مكحول ، عن أنس بن مالك أن رسول اللّه عَ لَّه قال :
((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ
وأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ . أَنَّكَ أَنْتَ اللّه لا إِلَهَ
١٥٤١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٥٧٩)، وسيأتي (٣٤٠٧)، وله طريق
أخرى ستأتي ( ١٥٩٦ ).
١٥٤٢ ورواه أبو داود (٥٠٦٩)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٤٠ )،
وعبد الرحمن بن عبد المجيد مجهول، ورواه أبو داود (٥٠٧٨)، والنسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٩ و١٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٠١)، وابن
السني (٦٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٢٣)، بإسناد آخر فيه من قال
فيه الحافظ : مستور . وسيأتي (٣٣٦٤) .
٣٨١

إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَعْتَقَ الله
رُبْعَهُ مِنَ الثَّارِ ، وَمَنْ قَالَها مََّيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ
قالَها ثلاثاً أَعْتَقَ اللهُ ثَلاثَةَ أَرْ باعِهِ ، فَإِنْ قالَها أَرْبَعاً أَعْتَقَهُ اللهُ مِنَ
النَّارِ )) .
١٥٤٣ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ، ثنا أبو
خالد الأحمر ، عن هشام بن الغاز ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن إسحاق ،
عن مكحول ، عن غضيف بن الحارث ، عن أبي ذر ، قال : مَّفتى على عمر ،
فقال عمر : نعم الفتى ، فتبعه أبو ذر فقال : يا فتى استغفر لي ، فقال : استغفر
لك وأنت صاحب رسول اللّه عَ ل؟ قال: استغفر لي، قال: ألا تخبرني؟ قال :
إنك مررت على عمر فقال: نعم الفتى، وإني سمعت رسول اللّه مَ ◌ّه يقول:
((إِنَّ اللّهَ جَعَلَ الحَقَّ عَلَى لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)) .
١٥٤٤ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، ثنا محمد بن سفيان
١٥٤٣ ورواه أحمد (٥ / ١٤٥ و ١٦٥ و١٧٧)، وأبو داود ( ٢٩٦٢)، وابن ماجة
(١٠٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٧٦)، والحاكم (٣ / ٨٦ - ٨٧)
وصححه على شرط الشيخين ، فتعقبه الذهبي بأنه على شرط مسلم فقط . ولا
معنى لقول محقق (( شرح السنة)) فيه عنعنة ابن اسحاق ما دام هو متابع بهشام ،
ومحمد بن عجلان ، وله سند آخر عند أبي داود . ورواه ابن سعد (٢ /
٣٣٥)، والفسوي في ((المعرفة)) (١ / ٤٦١)، والبيهقي في المدخل (٦٦).
١٥٤٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٨٨٧ و٣٨٨٨)، و((الأوسط)) (ص
١٠٤ - ١٠٥ ((مجمع البحرين)))، وعنه عبد الغني في ((السنن)) (١٩٨ /
١)، وقال الطبراني: لم يروه عن مكحول إلا زيد وهشام، تفرد به مسلمة،=
٣٨٢

الحضرمي ، ثنا مسلمة بن علي ، عن زيد بن واقد ، وهشام بن الغاز، عن
مكحول ، عن عبد الرحمن بن سلامة ، عن أبي رهم ، عن أبي أيوب
الأنصاري أن رسول اللّه مَ لائهم قال :
((إِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ إِذا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبادِ اللهِ
كَمَا تَلَقَّوْنَ البَشِيرَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيا، فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا صاحِبَكُمْ
يَسْتَرِيحُ، فَإِنَّهُ كانَ في كَرْبٍ شَدِيدٍ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ: مَا فَعَلَ فُلانٌ
وفُلاَنَةُ؟ هَلْ تَوَجَتْ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ،
فَيَقُولُ: هَيْهاتَ قَدْ ماتَ ذاكَ قَبْلٍ، فَيَقُولُونَ: إنا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ
راجِعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إلى أَهْلِ الهاوِيَّةِ، فَبِئْسَتِ الأُمُّ وَبِثْسَتِ المُرَبَِّةُ،
إِنَّ أَعْمَالَكُمْ ثُعْرَضُ عَلَى أَقَارِ بِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ
كانَ خَيْراً فَرِحُوا واسْتَبْشِرُوا، وَقَالُوا: اللَّهُمَّ هُذا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ،
فَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ وَأَمِنْهُ عَلَيْهَا، وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ المُسِيءٍ
فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلاً تَرْضَى بِهِ عَنْهُ وَتُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ)).
قلت: هو متروك اتهمه الحاكم. ورواه ابن حبان في ((المجروحين)) (١ /
=
٣٣٩ - ٣٤٠)، وفيه سلام الطويل وهو متهم. ورواه المصنف في ((المعجم
الكبير)) (٣٨٨٩): وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش ، قال أبو داود : ليس
بذاك. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئاً . وسيأتي ( ٣٥٧٤).
٣٨٣

هشام عن عبادة بن نسي
١٥٤٥ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن
خالد ( ح ) .
وحدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا بشر بن عبد الوهاب ، ثنا الوليد بن مسلم
قالا : ثنا هشام بن الغاز ، ثنا عبادة بن نسي ، عن كعب بن عجرة ، عن سلمان
قال: سمعت رسول اللّه عَ لفهل يقول:
((إِنَّ رِباطَ يَوْمٍ في سَبِيلِ اللّهِ خَيْرُ مِنْ صِيامِ شَهْرِ وَقِيامِهِ ، وَمَنْ
ماتَ مُرابِطاً في سَبِيلِ اللّهِ أُجِيَرَ مِنْ فِتْنَةِ القَّيْرِ، وَجَرَى عَلَيْهِ صالِحُ عَمَلِهِ
إِلى يَوْمِ القِيامَةِ ».
هشام عن حيان أبي النضر
١٥٤٦ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا هشام
ابن الغاز ، حدثني حيان أبو النضر، قال : دعاني واثلة بن الأسقع وقد ذهب
٠
١٥٤٥ ورواه المصنف في (المعجم الكبير)) (٦٠٦٤)، وهو في صحيح مسلم (١٩١٣ )
من غير هذه الطريق .
١٥٤٦ ورواه أحمد (٣ / ٤٩١ / و٤ / ١٠٦)، وابن المبارك في «الزهد)»
(٩٠٩)، والدارمي (٢٧٣٤)، وابن حبان (٧١٦ و ٧١٧ و ٧١٨ و ٢٣٩٣
و ٢٤٦٨)، والدولابي في ((الكنى)) (٢ / ١٣٧ - ١٣٨)، والمصنف في
((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٢١٠)، والحاكم (٤ / ٢٤٠) وله طرق أخرى
تقدم منها (١٤١٤ و ١٢٣٥) ، وهو حديث صحيح .
٣٨٤

بصره ، فقال : يا حيان قدني إلى يزيد بن الأسود الجرشي ، فإنه بلغني أنه عليل ،
فقدته حتى أتينا منزل يزيد بن الأسود ، فإذا البيت مشحون عوادا ، وإذا الرجل
يجود بنفسه ، فلما رأى أهل البيت واثلة تحركوا حتى جعلوا له طريقاً ، فأثبت له
وسادة عند رأس يزيد بن الأسود ، فقلت لواثلة : إن يزيداً لا يعقل في
الغمرات ، فقال : نادوه ، فنادينا أصواتنا : يا يزيد بن الأسود ، فإذا هو لا
يجيب ولا يسمع ، فقلت : هذا أخوك واثلة ، فبقي من عقله ما عرف اسم واثلة ،
فقال بيده كأنه يلتمس شيئاً ، فعرفنا ما يريد ، فأخذت يد واثلة فوضعتها في يد
يزيد ، فلما وجد مسها وضعها على عينيه ومَّه على فؤاده ، واشتد بكاء أهل البيت
لما صنع، وذلك لموقع يد واثلة من يد رسول اللّه مح له، فقال واثلة: ألا تحدثني
كيف ظنك بهذا في هذا المصرع ؟ فناديت : أيا يزيد ألا إنه يقول لكم كذا وكذا ،
فغمهما فقال : عرفتني ذنوبي وإشفاق على هول المطلع ، ولكني أرجو رحمة اللّه ،
فكبر واثلة وكبر أهل البيت تكبيرة ، فقال: [١]بشر إني سمعت رسول اللّه عَ ل
يقول عن اللّه عزّ وجلّ :
((قالَ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بي ما شاء)).
٥١ - ما انتهى إلينا من مسند أبي معيد حفص بن غيلان
ما روى أبو معید عن مكحول
١٥٤٧ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، قالا :
ثنا الحكم بن موسى (ح) .
١٥٤٧ ورواه أحمد (٣ / ١٨٧)، وابن ماجة (٤٠١٥)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٥ / ١٨٥) وقال أبو نعيم : غريب من حديث مكحول لم نكتبه إلا من هذا
الوجه. وقال في ((الزوائد)»: صحيح ورجاله ثقات .
٢٥ = مسند الشاميين ٢
٣٨٥

وحدثنا أبو عبد الملك احمد بن إبراهيم الدمشقي ، وأبو زرعة الدمشقي وجفعر
ابن محمد الفريابي، قالوا : ثنا محمد بن عائذ، [ قالا : ] ثنا الهيثم بن حميد ،
حدثني ، أبو معيد حفص بن غيلان ، عن مكحول ، عن أنس بن مالك ،
قال: قيل : يا رسول اللّه متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال :
((إِذا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ)) ، قالوا : وما
ذاك يا رسول الله؟ قال: ((إِذا ظَهَرَ الإِذْهانُ في خِيارِكُمْ والفاحِشَةُ في
شِرارِكُمْ وَتَحَوَّلَ الفِقْهُ فِي صِغَارِكُمْ وَرُذَّالِكُمْ )) .
١٥٤٨ - حدثنا إسحاق بن خالويه الواسطي ، ثنا علي بن بحر ، ثنا الوليد
ابن مسلم ، ثنا حفص بن غيلان ، عن مكحول ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن
النبي عَ ◌ّه قال :
((مَنْ مَشَى إِلى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الجَاعَةِ فَهِيَ كَحَجَّةٍ ، وَمَنْ
مَشَى إِلَى صَلاةِ تَطَّوّعٍ فَهِيَ كَعُمَرَةٍ تَامَّةٍ )) .
١٥٤٩ - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ، ثنا أبو خيثمة زهير
ابن حرب ، ثنا الوليد بن صالح ، حدثني حفص بن غيلان ، عن مكحول ، عن
أبي أمامة، عن النبي مَ لائله قال:
((صَلاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلاةٍ لَا لَغَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلَيِّينَ)).
١٥٤٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٥٧٨ و ٧٧٥٢ و ٧٧٦٣ و٧٧٦٤)،
وسيأتي ( ٣٤١٠) و (٣٦٠٦) وتقدم ( ٨٧٨ ) .
١٥٤٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٥٨٢ و ٧٧٣٤ و ٧٧٣٥ و ٧٧٦٣
و ٧٧٦٤ ) وتقدم (٨٧٨ ) .
٣٨٦

١٥٥٠ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الهيثم بن
حميد ، حدثني أبو معيد ، عن مكحول ، عن أبي رهم السماعي ، ثنا أبو أيوب
الأنصاري قال: قال رسول اللّه عليه:
((كُلَّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْها)).
أبو معيد عن القاسم أبي عبد الرحمن
١٥٥١ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقى ، ثنا عبد الله بن يزيد بن راشد
المقرئ ، ثنا صدقة بن عبد الله، عن أبي معيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن ،
عن أبي أمامة، عن رسول اللّه عَ لِ قال:
(( لا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هامَةَ [وَلَّا يَتِمُّ شَهْرانٍ ] وَمَنْ خَفَرَ بِذِمَّةٍ
لَمْ يُرُحْ رائِحَةَ الجنَّةِ )) .
أبو معيد عن سليمان بن موسى
١٥٥٢ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الهيثم بن حميد
أخبرني أبو معيد ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كفن
١٥٥٠ ورواه أحمد (٥ / ٤١٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٨٧٩ و٣٨٨٠
و ٣٨٨١)، وسيأتي (١٦٣٨ و٣٥٠٧)، وتقدم (٢١٠).
١٥٥١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٧٦١)، وصدقة بن عبد الله السمين
ضعيف ، وتقدم ( ٢١٤) .
١٥٥٢ ورواه ابن ماجة ( ١٤٧٠) وحسنه في الزوائد .
٣٨٧

رسول اللّه عَ ل في رياط ثلاث بيض سحولية .
١٥٥٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه
قال : زعم أبو معيد ، عن سليمان بن موسى أن نافعاً حدثه ، عن عبد الله بن
عمر ، وعطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمر أن
رسول الله عز الله قال :
((مَنْ باعَ عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌ، فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْتُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ
المُبْتَاعُ، وَمَنْ أَبَرَ نَخْلاً فَبَاعَهُ بَعْدَ تَأْبِيرِهِ فَلَهُ ثَمَرَتُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ
المُبْتَاعُ )) .
١٥٥٤ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم (ح) .
وحدثنا أحمد بن [ محمد بن ] يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه قالا :
زعم أبو معيد ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وعن عطاء
ابن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله أن رسول اللّه ◌ُ الله قال:
(( مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً وَلَهُ وَفاءٌ فَهُوَ حُّ وَضُمِّنَ نَصِيبَ شُرَكَائِهِ بقِيمَةِ
عَدْلٍ بِمَا أُساءَ مُشارَكَتَّهُمْ وَلَيْسَ عَلَى العَبْدِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَّهُ شَيْءٌ
اسْتَسْعَى العَبْدُ)).
١٥٥٣ انظر (١٥٥٥) .
١٥٥٤ ورواه النسائي في ((الكبرى)) والبيهقي (١٠ / ٢٧٦) من طريق ابن عدي في
((الكامل)) (٣ / ١١١٧)، وقال ابن عدي: قوله: ((ليس على العبد شيء،
لا يرويه غير أبي معيد ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ،
وعطاء ، عن جابر .
وأصل الحديث من حديث ابن عمر في ((صحيح البخاري)) (٢٥٢٢
و ٢٥٢٣ و٢٥٢٤ و٢٥٢٥)، ومسلم ( ١٥٠١) وغيرهما .
٣٨٨

١٥٥٥ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد ، عن حفص بن
غيلان ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وعن عطاء ، عن
جابر أن النبي عَّه قال:
((مَنْ باعَ عَبْداً وَلَهُ مَالٌ فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ
المُبْتَاعُ، وَمَنْ أَبَرَ نَخْلاً فَبَاعَهُ بَعْدَ تَأْبِيرِهِ فَلَهُ ثَمَرَتُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ
المُبْتَاعُ )) .
١٥٥٦ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن
حفص بن غيلان ، عن سليمان بن موسى ، عن محمد بن المنكدر ، عن جبير بن
مطعم، عن رسول اللّه عَ لَّه قال :
((عَرَفَاتُ مَوْقِفٌ وادْفَعُوا مِنْ عُرْنَةَ، والمُزْدَلِفَةُ مَوْقِفٌ وادْفَعُوا عَنْ
مُحَسِّرٍ)) .
أبو معيد عن طاووس بن كيسان
١٥٥٧ - حدثنا بكر بن سهل ، عن عبد الله بن يوسف (ح) .
وحدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال : ثنا الهيثم بن
١٥٥٥ ورواه النسائي في ((الكبرى))، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١١١٧).
١٥٥٦ ورواه أحمد (٤ / ٨٢)، والبزار (١١٢٦ ((كشف الأستار)))، والمصنف في
((المعجم الكبير» (١٥٨٣)، وابن حبان (١٠٠٨)، والبيهقي (٥ / ٢٣٩)،
وابن حزم في ((المحلى)) (٧ / ١٨٨).
١٥٥٧ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢ / ١٦٥). رواه الطبراني في
((الكبير))، عن الهيثم بن حميد ، عن حفص بن غيلان وقد وثقهما قوم وضعفها
آخرون ، وهما محتج بهما .
٣٨٩

حميد ، حدثني أبو معيد حفص بن غيلان ، عن طاووس ، عن أبي موسى
الأشعري قال: قال رسول الّه عَ لَّهِ :
(«تُحْشَرُ الأَيَامُ يَوْمَ القِيامَةِ عَلَى هَيََّتِها، وَتُحْشَرُ الجُمُعَةُ زَهْراءَ
مُثِيرَةً ، أَهْلُها يَحُقُّونَ بها كالعُرُوسِ تُهْدى إلى خِدْرِها ، تُضيءُ لَهُمْ
يَمْشُونَ فِي ضَوْئِها، أَلْوانُهُمْ كالثَّلْجِ بَيَاضاً، وَرِيحُهُمْ كالمِسْكِ ،
يَخُوضُونَ في ◌ِبالِ الكافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الَّقَلانِ، لَا يَطْرُفُونَ تَعَجُّباً
حَتَّى يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، لا يُخالِطُهُمُ أَحَدٌ إِلَّ المُؤَّذِّنُونَ المُحْتَسِبُونَ)).
أبو معيد عن عطاء بن أبي رباح
١٥٥٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو الجماهر (ح ) .
وحدثنا أبو عبد الملك الدمشقي ، ثنا محمد بن عائذ ، ثنا الهيثم بن حميد ،
حدثني أبو معيد، عن عطاء أنه سمع ابن عمر يحدث أن رسول اللّه عَ لَّه قال :
(( يا مَعْشَرَ المُهاجِرِينَ خِصالٌ خَمْسٌ إِنْ بُلِيْتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلْنَ بِكُمْ ،
١٥٥٨ ورواه الحاكم (٤ / ٥٤٠)، وقال: صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .
قال شيخنا في ((سلسلة الصحيحة)) (رقم ١٠٦) بل هو حسن فإن ابن
غيلان هذا قد ضعفه بعضهم ، لكن وثقه الجمهور ، وللحديث طرق أخرى عند
ابن ماجة (٤٠١٩)، وأبي نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٣٣ - ٣٣٤)، وابن أبي
الدنيا في ((العقوبات)) (٦٢ / ٢)، والروياني في ((مسنده)) (٢٤٧ / ١)
راجع ((سلسلة الصحيحة). وما بين المعكوفين من ((المستدرك)).
٣٩٠

وأَعُوذُ باللّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: إِنَّهُ لَمْ تَظْهَرِ الفاحِشَةُ في قَوْمٍ حَتَّى يُعْلِنُوا
بِها إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ والأَوْجاعُ التي [لَمْ تَكُنْ] مَضَتْ في
أَسْلَافِهِمْ أَلَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَتْقُصُوا المِكْيالَ والمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا
بالسِّينِ وَشِدَّةِ المَعُونَةِ [المُؤْنةِ ] وَجَوْرِ السُلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَنْ يَمْنَعُوا
زَكَاةَ أَمْوالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا القَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهائِمُ لَم يُمْطَرُوا ،
وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللّهِ وَوَعْدَ [عَهْدَ] رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ
مِنْ غَيْرِهِمْ، وأَخَذُوا بَعْضَ مَا كانَ في أيْدِيهِمْ، وإِذا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ
بِكِتَابِ اللّهِ جَعَلَ اللهُ بِأُسَهُمْ بَيْنَهُمْ)) .
و[ثم] أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية بعثه عليها ،
فأصبح قد اعتم بعمامته كرابيس سوداء، فناداه { فَأدناه ] النّبِي عَلَه،
ثم نقضها فعممه [ بعمامة بيضاء] وأرسل من خلفه أربع أصابع أو
نحوها ، ثم قال :
(( هُكذا يا ابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وأَحْسَنُ )).
ثم أمر النبي ◌َ للمه بلالاً أن يدفع إليه اللواء ، فحمد الله وصلى على
النبيِ مَ ◌ّله، ثم قال النبي معَّهِ:
((خُذْ يا ابْنَ عَوْفٍ واغْزُوا جَمِيعاً فِي سَبِيلِ اللّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ
باللّهِ، وَلَا تَعْتَدُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيداً، [فهذا ] عَهْدُ اللّهِ وَسُنَّةُ
نَبِّكُمْ)) ◌َِّ .
٣٩١

١٥٥٩ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا الهيثم بن حميد ،
حدثني حفص بن غيلان ، عن عطاء بن أبي رباح قال : كنت عند ابن عمر
بمنى ، فجاء فتى من أهل البصرة يسأله عن إرسال العمامة ؟ فقال ابن عمر :
سأخبرك عن ذلك ، كنت عاشر عشرة في مسجد رسول اللّه عَ لٍ، أبو بكر
وعمر ، وعثمَان ، وعلي ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وحذيفة بن اليمان ،
وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو سعيد الخدري ، وأتى فتى من الأنصار فسلم على
رسول اللّه عَّل، ثم جلس فقال: يا رسول اللّه أي المؤمنين أفضل؟ قال:
((أَحْسَنُهُمْ أَخلاقاً))، قال: فأي المؤمنين أكيس ؟ قال :
(أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْراً وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْداداً قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ بِهِ ، أُولَئِكَ
هُمُ الأَكْياسُ )) .
أبو معيد عن الزهري
١٥٦٠ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الهيثم بن حميد
أخبرني النعمان بن المنذر ، والأوزاعي ، وأبو معيد ، عن الزهري ، عن عروة بن
الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : استحيضت أم حيببة بنت
جحش [أخت زينب بنت جحش] زوج النبي عَ لَله، فاستفتت رسول الله
١٥٥٩ هو بنفس الإسناد السابق، ورواه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (٤٥٣)، وابن
عدي (٣ / ١٢٤٧)، وفي إسناده عبيد الله بن سعيد وهو يروي عن الثقات
المقلوبات كما قال ابن حبان . ورواه ابن ماجة ( ٤٢٥٩) : وفيه فروة بن قيس
وهو مجهول، ورواه المصنف في ((الصغير)) (٢ / ٨٧): وفيه معلى الكندي وهو
مجهول . وهذه الأسانيد إذا ضمت إلى إسناده هذا زادته قوة ، فهو حسن بلا
شك .
١٥٦٠ ورواه النسائي (١ / ١١٨ - ١١٩) وهو في الصحيح من غير هذه الطريق .
٣٩٢
...- .