Indexed OCR Text

Pages 601-620

المطعم عن عطاء بن أبي رباح
٩٠٧ - حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي ، ثنا العباس بن
الوليد الخلال ، ثنا محمد بن مروان الطاطري ، ثنا أبي ، ثنا رياح بن الوليد
الذماري ، ثنا المطعم بن المقدام الصنعاني قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول :
سمعت جابر بن عبد الله يحدث أن رجلاً سأل رسول اللّه عَ لّم عن وقت الصلاة،
فسكت عنه ، فأذن بلال بصلاة الظهر حين دلكت الشمس ، فأمره رسول الله
عَِّ ، فأقام الصلاة فصلّى، ثم أذن بلال بالعصر حين ظننت أن ظل الرجل قد
صار أطول منه ، فأمره فأقام الصلاة فصلّى، ثم أذن بلال المغرب حين غربت
الشمس، فأمره رسول اللّه مَ لل فأقام الصلاة فصلّى، ثم أذن بلال العشاء حين
ذهب بياض النهار - وهو الشفق - فأمره رسول اللّه عَ ل فأقام الصلاة فصلّى،
[ ثم أذن بلال الفجر حين طلع الفجر، فأمره رسول اللّه عَ لَّه فأقام الصلاة
فصّى] ، ثم أذن بلال في اليوم الثاني الظهر حين دلكت الشمس ، فأمره النبي
عَ اته فأقام الصلاة حين ظننا أن ظل الرجل قد صار مثله ، ثم أذن بلال العصر،
فأخر النبي عَ لّه حين ظننا أن ظل الرجل قد كان مثليه ، ثم أمره فأقام الصلاة
فصلّى ، ثم أذن بلال للمغرب ، فأخر الصلاة حين كان يذهب بياض النهار - وهو
أول الشفق - ثم أمره فأقام الصلاة فصلّى ، ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض
النهار - وهو الشفق - فنمنا ثم قمنا مراراً ، ثم خرج إلينا فقال :
٩٠٧ إسناده حسن، وتقدم (٣٧٨ و ٤٧٠) من غير هذه الطريق في إمامة جبريل
للنبي ﴾ . .
٥٣

((إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا، قَدْ نامُوا، وإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا
انْتُظَرْتُمُ الصَّلاةَ، لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ الصَّلاةَ إِلى هذا
الوَقْتِ))، فصلّى قبل أن ينتصف الليل ، ثم أذن الفجر حين طلع
الفجر، فأخر رسول اللّه عَ لَّه حتى أسفر ورأى الرالي نبله ، ثم أمره
فأقام الصلاة فصلّى، ثم قال : (( أَيْنَ السَّائِلُ عن وَقْتِ الصَّلاةِ؟))،
فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، فقال: ((الوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هُذَيْنِ
الوَقْتَيْنِ)) .
المطعم عن أبي الزبير محمد بن مسلم
٩٠٨ - حدثنا أحمد بن علي الأبار ، ثنا علي بن حجر المروزي ، ثنا الهيثم بن
حميد ، ثنا المطعم بن المقدام ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : رأيت رسول الله
مَ اثره على راحلته يوم النحر يقول :
الِتَأْخُذُوا عَنِّي مَناسِكَكُمْ ، فَإِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أُحُيُ حَجَّةً
أسيت
أُخرَى ».
٩٠٩ - حدثنا أحمد بن علي الأبار ، ثنا علي بن حجر، ثنا الهيثم بن
حميد ، ثنا المطعم بن المقدام ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : رأيت رسول الله
عَ لِّ ، يرمي بمثل حصى الخذف .
٩٠٨ هو في الصحيح من غير هذه الطريق .
٩٠٩ هو في الصحيح من غير هذه الطريق .
٥٤

المطعم عن أبي سورة ابن أخي أبي أيوب
٩١٠ - حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا الهيثم بن مروان الدمشقي ، ثنا
مروان بن محمد الطاطري ، ثنا يزيد بن يوسف ، حدثني المطعم بن المقدام
الصنعاني ، عن أبي سورة ابن أخي أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي
عَ لِّ ، أنه مَّ بصنم من نحاس ، فضرب ظهره بظهر كفه ثم قال :
((خَابَ وَخَسِرَ مَنْ عَبَدَكَ مِنْ دُونِ اللّهِ))، ثم أتى النبي صَلِّ ومعه
ملك، فتنحى الملك، فقال النبي عَّهِ: ((مَا شَأْنُهُ تَنَخَّى؟))،
قال : إنه وجد منك ريح نحاس ، وإنا لا نستطيع ريح النحاس .
المطعم عن نافع مولى ابن عمر
٩١١ - حدثنا يحيى بن عبد الله بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق
الدمشقي ، وأحمد بن أنس بن مالك ، وإسماعيل بن محمد بن المهاجر المصري
٩١٠ علي بن سعيد فيه كلام ، والهيثم بن مروان قال الحافظ : مقبول ، ويزيد بن
يوسف قال الحافظ : ضعيف وأبو سورة بن أخي أبي أيوب قال الحافظ أيضاً :
فهو مسلسل بالضعفاء ومن تكلم فيهم .
٩١١ ورواه أبو داود (٤٩٢٥)، عن محمود به ومن طريقه البيهقي في ((السنز
الكبرى)) (١٠ / ٢٢٢)، ورواه المصنف في ((المعجم الصغير)) (١ / ١٣) عن
أحمد بن محمد بن الوليد بن سعد الدمشقي عن محمود به ، وقال : لم يروه عن
المطعم إلا خالد ، تفرد به ابنه محمود ، ولم يرو هذا الحديث عن نافع إلا
المطعم ، وميمون بن مهران ، وسليمان بن موسى ، تفرد به عن ميمون أبو المليح
الحسن بن عمر الرقي ، وتفرد به عن سليمان بن موسى سعيد بن عبد العزيز .
وتقدم (٣٢٢) فراجعه .

قالوا : ثنا محمود بن خالد ، ثنا أبي ، ثنا المطعم بن المقدام ، ثنا نافع قال : كنت
ردف ابن عمر إذ مر براع يزمر ، فضرب وجه الناقة فصرفها عن الطريق ، وجعل
إصبعيه في أذنيه وهو يقول لي : أتسمع أتسمع ؟ حتى انقطع الصوت ، فقلت :
لا أسمع، ثم ردها إلى الطريق، وقال: هكذا كان رأيت رسول اللّه مَ له يفعل.
المطعم عن نصيح العَنْسي
٩١٢ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل
ابن عياش ، ثنا المطعم بن المقدام ، عن نصيح العَنْسي ، عن ركب المصري قال :
قال رسول اللّه عليه :
٩١٢ ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١ / ٣٣٨)، والمصنف في ((المعجم
الكبير) (٤٦١٥ و٤٦١٦)، وتمَام الرازي في ((الفوائد)) (٢ / ١٤/
٢١٦)، وأبو عبد الرحمن السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٩١ -
٣٩٢)، والبيهقي (٤ / ١٨٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦١٥)،
والبغيري والباوردي وابن قانع وابن شاهين ، وهو حديث ضعيف .
وأما قول ابن عبد البر في ((الإستيعاب)) (٢ / ٥٠٨): له - ركب
المصري - حديث حسن عن النبي عَ لَّه فيه آداب وحض على خصال من الخير
والحكمة والعلم فقد قالوا : مراده حسن لفظه .
وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢ / ٤٩٨): إسناد حديثه ضعيف ، ومراد
ابن عبد البر بأنه حسن لفظه، ثم قال : قال ابن منده : لا يعرف له صحبة ،
وقال البغوي: لا أدري أسمع من النبي عَ لَّه أم لا؟ وقال ابن حبان: يقال:
إن له صحبة إلا أن إسناده لا يعتمد عليه .
٥٦
...... j -.....

(( طُوبِى لِمَنْ تَوَاضَعَ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ، وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ
مَسْكَنَةٍ ، وأَنْفَقَ مَالاً جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ
والمَسْكَنَةِ، وَخالَطَ أَهْلَ الفِقْهِ والحِكْمَةِ ، طُوبَى لِمَنْ طابَ كَسْبُهُ ،
وَصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَكَرُّمَتْ عَلَانِيَتُهُ ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ ،
طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ، وأَنْفَقَ الفَضْلَ من مالِهِ، وأَمْسَكَ الفَضْلَ
مِنْ قَوْلِهِ)) .
المطعم عن عبد الله بن عنبسة الكلاعي
٩١٣ - حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، ثنا محمد بن نصر القارئ ، ثنا
أبو اليمان الحكم بن نافع ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن المطعم بن المقدام
الصنعاني ، عن عبد الله بن عنبسة الكلاعي ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي
الدرداء قال : قال رسول اللّه عد له:
وقال المناوي في (( فيض القدير)) (٤ / ٢٧٨): رمز المصنف لحسنه اغتراراً
صيـ
بقول ابن عبد البر: حسن ، وليس بحسن ، فقد قال الذهبي في المهذب :
ركب يجهل ، ولم يصح له صحبة ، ونصيح ضعيف . وقال المنذري : رواته إلى
نصيح ثقات .
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٢٢٩): نصيح العنسي عن ركب
لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
٩١٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)»، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(٩/ ٥٣): وفيه من لم أعرفهم.
٥٧

((اقْتُدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَمُمَرَ، فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللّهِ
المَمْدُودُ ، فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِمَا فَقَدْ تَمَسَّكَ بِعُرْوَةِ اللّهِ الْوُثْقَى التي لا
انْفِصامَ لَها » .
المطعم بن المقدام عن الحسن بن أبي الحسن
٩١٤ - حدثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى بن حمزة ، ثنا
المطعم بن المقدام ، عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه قال لسهل بن الحنظلية :
حدثنا حديثاً سمعته من رسول اللّه عَ لَه، فقال: سمعت رسول اللّه عَ ل يقول:
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَواصِيها الخَيْرُ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ، وأَهُها مُعَانُونَ
عَلَيْها، وَمَنْ رَبَطَ فَرَساً في سَبِيلِ اللّهِ عَّ وَجَلَّ كَانَتِ النَّفَقَةُ عَلَيْهِ
كالمَادِّ يدَهُ بِالصَّدَقَّةِ لا يَقْبِضُها)).
المطعم عن سعيد بن أبي عروبة
٩١٥ - حدثنا يحيى بن إبراهيم بن عويق الحمصي ، ثنا إسماعيل بن حصين
ابن حسان القرشي ، ثنا محمد بن شعيب بن شابور ، ثنا مروان بن جناح أن المطعم
٩١٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (٥٦٢٣)، وأخطأ الحافظ الهيثمي في تعليل
هذا الحديث ، انظر تعليقنا على المعجم الكبير .
٩١٥ ورواه أحمد (٥ / ٧) من طريق سعيد به، ورواه (٥ / ١١ - ١٢ و١٥
و ٢٠ و٢١)، وأبو داود ( ٧٧٧ و ٧٧٨)، وابن ماجة (٨٤٥)، وابن حبان
( ١٧٩٨)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٦٨٧٥ و ٦٨٧٦ وج ١٨ رقم ٣١٠
و ٣١٢)، والحاكم (١ / ٢١٥)، والبيهقي (٢ / ١٩٦) من طرق أخرى.
٥٨:

ابن المقدام الصنعاني حدثه ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن بن
أبي الحسن ، عن سمرة بن جندب قال: كان لرسول اللّه مَ الله سكتتان، فقال
عمران بن الحصين: ما حفظتهما عن رسول اللّه منز له، فكتبوا بذلك إلى أبي بن
كعب ، فقال : حفظ سمرة .
٩١٦ - حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ،
ثنا محمد بن شعيب قال : كان المطعم بن المقدام يحدث ، عن سعيد بن أبي
عروبة ، عن قتادة، عن جلاس بن عمرو، عن أبي هريرة أن رسول اللّه مح له
قال :
((مَنْ صَلَّى صَلاةَ الفَجْرِ رَكْمَةٌ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ إِلَيْها
أُخری » .
٩١٧ - حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد
ابن شعيب قال : كان المطعم بن المقدام يحدث ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن
قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة أن النبي عَ لّم
كان لا يسلم في ركعتي الوتر .
٩١٦ ورواه البيهقي (١ / ٣٧٩) من طريق سعيد إلا أنه جعل بين جلاس، وأبي
هريرة، أبا رافع. وهو في ((الصحيحين)) وغيرهما من غير هذه الطريق وبغير هذا
اللفظ .
٩١٧ ورواه النسائي (٣ / ٢٣٤ - ٢٣٥ ) .
٥٩

٢٠ - ما انتهى إلينا من مسند رجاء بن أبي سلمة
٩١٨ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصِّيصي ، ثنا أبو عمير ابن النحاس ، ثنا
ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي قال : حدثنا أميرنا إسحاق
ابن قبيصة قال: تلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذه الآية: ﴿ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ الآية ، فقال عمر : الحمد للّه نزلت عشية عرفة في يوم جمعة .
٩١٩ - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي ، ثنا محمد بن منصور الجواز ،
ثنا زيد بن الحباب ، أخبرني رجاء بن أبي سلمة ، حدثني سليمان بن موسى
الدمشقي ، حدثني عجلان بن سهل قال : سمعت أبا أمامة الباهلي صاحب رسول الله
عَ لَّه يذكر في قول الله عزّ وجلّ: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والتَّهارِ سِرًّا
وَعَلانِيَةً﴾، قال : على الخيل في سبيل اللّه .
٩٢٠ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ، ثنا
ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة قال : سمعت سليمان بن موسى وعمرو
ابن شعيب تذكرا النفل، فقال عمرو: لا نفل بعد النبي معَ ◌ّله، فقال له
٩١٨ ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١١١٠٠) وانظر ((الفتح)) (١ / ١٠٥)،
وتعليق محمود شاكر على تفسير ابن جرير .
٩١٩ عجلان بن سهل قال البخاري : لم يصح حديثه، وقال الذهبي: فيه جهالة ضعفه
أبو زرعة . فالحديث ضعيف من أجله .
٩٢٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٥٢٩)، وسيأتي (٣٥٤٥) وله طرق
كثيرة تقدم بعضها وسيأتي بعضها .
٦٠
:

سليمان : شغلك أكل الزبيب بالطائف ، ثنا مكحول ، عن زياد بن جاريه
اللخمي ، عن حبيب بن مسلمة أن رسول اللّه عَ ةٍ نفل في البدءة الربع ، وفي
الرجعة الثلث [ بعد الخمس ] .
٩٢١ - حدثنا محمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح المصيصي ، ثنا محمد بن
الوزير الدمشقي ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن الزهري ،
عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن النبي عَ لَّهِ نهى عن نكاح السرِّ .
٢١ - ما انتهى إلينا من مسند صفوان بن عمرو السكسكي
صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر
٩٢٢ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا أحمد بن محمد القرقساني ،
ثنا عبد الرحمن بن المتوكل القرقساني ، ثنا منصور بن إسماعيل الحراني ، ثنا
صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر قال: رأيت رسول اللّه عَ لَّه يطُر شاربه
طراً .
٩٢١ ورواه المصنف في ((المعجم الأوسط)) (ص ١٩٥ ((مجمع البحرين)))، قال
الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤ / ٢٨٥): رواه الطبراني في
((الأوسط))، عن محمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح ولم يتكلم فيه أحد ، وبقية
رجاله ثقات .
٩٢٢ كذا هو الإسناد في المخطوطة، وسيأتي ( ١٠٤٨ و ١٤٤٧) وسيأتي الكلام عليه
هناك. ورواه بهذا الإسناد ابن عدي في الكامل (٢ / ٤٧٢).
٦١

٩٢٣ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله
البابُتِيِّ ، ثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر (ح) .
وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، ثنا أبي ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا
صفوان بن عمرو ، عن عبد الله بن بسر قال : قال أبي لأمي : لو صنعت طعاماً
لرسول اللّه ◌َافِ؟ فصنعتْ ثريدة، فانطلق أبي فدعا رسول اللّه عَ لله ، فوضع
النبِي مَِّ يده على ذروتها وقال :
(( خُذُوا بِسْمِ اللّهِ))، فأخذوا من نواحيها ، فلما طعموا قال النبي
عَّهِ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ واغفِرْ لَهُمْ وَبارِْ لَهُمْ رِزْقَهُمْ)).
٩٢٤ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا نعيم بن حماد (ح) .
وحدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا معاذ بن أسد (ح) .
٩٢٣ ورواه أحمد (٤ / ١٨٨)، ومن طريقه ابن عساكر في ((التاريخ)) (ص
٤٤٣)، وأقحم اسم صفوان بن أمية بين أبي المغيرة وصفوان بن عمرو خطأ ،
وليس عند ابن عساكر ، ولا عند المصنف مع أنه رواه أيضاً من طريق عيسى بن
يونس ، وكذلك الدارمي (٢٠٢٨) والحديث في ((صحيح مسلم)) (٢٠٤٢) من
حديث عبد الله بن بسر .
٩٢٤ ورواه أحمد (٥ / ٢٦٥)، ونعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)» لابن المبارك
(٣١٤)، والترمذي (٢٧٠٩)، وابن جرير في ((تفسيره)» ( ٢٠٦٣١
و ٢٠٦٣٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (٧٤٦٠)، وأبو نعيم في «الحلية))
(٨ / ١٨٢) وقال: هذا حديث غريب، هكذا قال محمد بن إسماعيل ، عن
عبيد الله بن بسر، ولا يعرف عبيد الله بن بسر إلا في هذا الحديث إلى آخر ما
قال، وقيل إن عبد الله بن بسر يقال له عبيد الله بن بسر، وهذا هو الظاهر أنهما
واحد، وانظر تعليقنا على ((المعجم الكبير)).
٦٢

وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي قالوا : ثنا عبد الله بن
المبارك ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الله بن بسر ، عن أبي أمامة ، عن رسول
اللّه ◌َّ في قول الله عزّ وجلّ: ﴿يُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ﴾، قال :
(( يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ، فَإِذا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ
رَأْسِهِ ، وإِذا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعاءَهُ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللهُ عَّ
وَجَلَّ: ﴿وَسُقُوا ماءَ حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾، ويقول الله: ﴿وَإِنْ
يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِمَاءٍ كالمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ﴾)).
٩٢٥ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن تنجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية ، ثنا
صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي عَ لّه قال:
(حَبُّوا اللّهَ إِلى عِبادِهِ يُحِبُّكُمُ اللهُ)) .
٩٢٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٤٦١ و٧٤٦٢)، بثلاث أسانيد في
أحدها عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك، وثانيهما إسناده هنا، والإسناد الثالث ،
عن محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية
به . وقد صرح بقية بالتحديث في الروايتين الأوليين حيث جمع بين السندين ،
فظهر مما هنا أن التحديث ليس بهذا الإسناد بل في إسناد عبد الوهاب بن
الضحاك ، والراوي عنه إبراهيم بن محمد غير معتمد ، فهو حديث ضعيف بسبب
تدليس بقية .
٦٣

صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان
٩٢٦ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري ، ثنا إسماعيل بن
إبراهيم الترجماني ، ثنا محمد بن محصن العكاشي ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد
ابن معدان، حدثني أبو أمامة، قال: قال رسول اللّه عليه:
((إِنَّ الحَيَاءَ والعِيَّ مِنَ الإِيمَانِ، وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ الجِنَّةِ ،
ويُاعِدانِ مِنَ الَّارِ ، والفُحْشَ والبذاءَ مِنَ الشَّيْطانِ، وهُمَا يُقَرِّبانِ مِنَ
النَّارِ ، ويُباعِدانِ مِنَ الجَنَّةِ))، فقال أعرابي لأبي أمامة : إنا لنقول في
الشعر : إن العيّ من الحمق ، فقال : تراني أقول : قال رسول الله
عَطٍّ وتجيني بشعرك المنتن؟
٩٢٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمضي ، ثنا محمد بن حفص
الأوصابي ، ثنا محمد بن حمير ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد بن معدان ،
عن أبي أمامة أن النبي عَلِّ قال:
٩٢٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٧٤٨١) وهو موضوع بهذا اللفظ والإسناد
بسبب محمد بن محصن وتقدم حاله في الحديث (رقم ١٠)، وصح بلفظ
(( الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق))، رواه
البغوي في مسند علي بن الجعد (٣٠٥٩)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٣٣٩٤)، ورواه أحمد (٥ / ٢٦٩)، والترمذي (٢٠٩٦)، والحاكم
(١ / ٥٢)، وروى الجزء الأول منه ابن أبي شيبة في ((الإيمَان)) (١١٨)،
وفي المصنف (١١ / ٤٤) يرجى ملاحظة هذا في تعليقنا على ((المعجم الكبير)).
٦٤

(( مَنْ ماتَ مُرابِطاً في سَبِيلِ اللّهِ أَمَّنْه اللهُ مِنْ فِتْنَةِ القَيْرِ)).
٩٢٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا الهيثم بن خارجة ، وداود بن
محمد الضبي قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد بن
معدان ، عن أبي رهم السماعي، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي عَ ليه
قال :
(( مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْبِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ
كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ واحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ
لَّهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُنَّ مَسْلَحَةً مِنْ أَوَّلِ
التَّهارِ إِلى آخِرِهِ، وَلَمْ يَعْمَلْ عَمَلاً يَوْمَئِذٍ يَقْهُرُهُنَّ، وإِنْ قالَهُنَّ حِينَ
يُمْسِي فَمِثْلُ ذْلِكَ)).
صفوان عن جبير بن نفير الحضرمي
٩٢٩ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا مبشر
ابن إسماعيل ، عن صفوان بن عمرو ، عن جبير بن نفير ، عن أنس بن مالك أن
رسول اللّه عَ لهل أتاه مال، فأعطى الأعزب حظًّا، وأعطى المتأهل حظّين.
٩٢٨ صحيح رواه أحمد (٥ / ٤٢٠)، والمصنف في ((المعجم الكبير» (٣٨٨٣).
٩٢٩ المسيب ضعيف والحديث من حديث عوف وسيأتي ( ١٩٤٦).
٥ : مسند الشاميين ٢
٦٥

صفوان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير
٩٢٩ / ٢ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا يحيى بن
عبد الله البابُتيِّ ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال :
أرسل النبي عَ لَّ رجلاً وهو قاعد في المسجد فقال :
((اجْمَعْ لي بَنِي هاشِمٍ في دارٍ ))، قال : فجمعهم ، فقام رسول اللّه
مَ ◌ِّ حتى دخل الدار، فجلس منهم ثم قال: ((اقْتَحْ لي بابَ
الدَّارِ))، فقال: ((هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟))، قالوا: لا إِلا
ابن اختنا ، وكان رجلاً من الأشعريين ، فقال :
((ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ يا بَنِي هاشِمٍ ، إِنَّ اللّهَ بَعَتَنِي إِلى الخَلْقِ عامَّةً
وَبَعَنِي إِلَيْكُمْ خَاصَّةً، وَأَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِي الأَقْرَبِينَ ، فَإِيَّيَ لا
تَأْتِيَنَّ أُمَّتِي يَوْمَ القِيامَةِ يَقْتُسِمُونَ مُلْكَ الآخِرَةِ وَتَأْتُونِي تَحْمِلُونَ الدُّنْيا
عَلَى رِقَابِكُمْ، تُدْلُونَ بِقَرَايَتِكُمْ، فَإِنَّمَا أَوْلِيالِي مِنْ جَميعِ أُمَّتِي
المُتَّقُونَ، وإِنَّ لَكُمْ دَعْوَةً مُجابَةً فَأَقِيمُوا فِيها جَمِيعاً بَيْنَكُمْ ))، قال :
فرفع يده -ورفعوا أيديهم ، قال : فلما قضى رغبتهم جعل يسأل من
يليه: ((بِمَاذا دَعَوْتَ؟))، ثم الذي يليه ثم الذي يليه، وقد حضر
ذلك أبو الدرداء ، فرأى رسول الله رافعاً يده ، فأقبل حتى حضر
٢/٩٢٩ يحيى البابلتي ضعيف وهو مرسل مع ذلك فهو ضعيف جداً.
٦٦
...........

معهم الرغبة، فسأله يومئذ: ((بِمَ دَعَوْتَ بِهِ يا عُوَيْمِرُ؟))، قال:
! قلت : اللهم أسألك جنات الفردوس نزلاً ، وجنات عدن نفلاً ، في
معافاة منك ورحمة وخير عافية وعلم ينسأ ، فأشار رسول الله
بيده مرة أو مرتين يقول: ((ذَهَبْتَ بِهِا يا عُوَيْمِرُ)).
٩٣٠ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، ثنا أبي ، ثنا بقية ، ثنا
صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال : حج عمرو بن
الأسود، فلما انتهى إلى المدينة نظر إليه عبد الله بن عمر وهو قائم يصلي ، فسأل
عنه ، فقيل رجل من أهل الشام يقال له : عمرو بن الأسود فقال ابن عمر : ما
رأيت فتى أشبه صلاة ولا هدياً ولا خشوعاً ولا لبسة برسول الله عز له من هذا
الرجل .
٩٣١ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن، ثنا يحيى بن عبد الله
البابُتّي ، ثنا صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن فضالة
بن عبيد قال : غزا رسول اللّه عَ الله غزوة تبوك، قال: فجهد الظهر جهداً
شديداً، فشكي إلى النبي ◌َّ ذلك، ورآهم رجالاً لا يزجون [ يريحون]
٩٣٠ ورواه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٣ / ١٩٧ ب) وانظر ((سير أعلام النبلاء))
( ٤ / ٧٩ - ٨٠ ) .
٩٣١ ورواه البزار (١٨٤٠ ((كشف الأستار)))، والمصنف في ((المعجم الكبير» (ج
١٨ رقم ٧٧١ ) ، ويحيى البابلتي ضعيف ، ويزجون يسوقون . وأخطأ السيوطي
في تصحيح إسناد هذا الحديث في ((الخصائص الكبرى)). وسيأتي ( ٩٧١) من
طريق أخرى .
٦٧

ظهورهم ، فنظر رسول اللّه عَ لَّم من مضيق يمر الناس فيه ، فوقف عليه والناس
يَمرون ، فنفح فيها وقال :
« اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا في سَبِكَ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى القَوِيِّ
والضَّعِيفِ والَرَّطْبِ واليابسِ في البِرِّ والبَحْرِ))، فاستمرت ، فما دخلنا
المدينة إلَّ وهي تنازعنا أزمتها .
٩٣٢ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا
صفوان بن عمرو ، عن راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أنس
بن مالك قال: قال رسول اللّه عليه:
(( لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحاسٍ يَخمِشُونَ
وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هُؤُلاءِ يا جِبْرِيلُ؟ قال: هُؤُلاءِ
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، ويَنْتَقِصُونَ مِنْ أَعْراضِهِمْ)).
٩٣٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرف الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا
بقية ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن يزيد بن
الأخنس أنه لما أسلم أسلم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة أبت أن تسلم ، فأنزل الله
عز وجل: ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوافِ﴾، فقيل له: قد أنزل الله عز وجل
٩٣٢ ورواه أحمد (٣ / ٢٢٤)، وأبو داود (٤٨٧٨)، وابن أبي الدنيا في
((الصمت)) (٤ / ٣٤/ ١) ولا يضره أنه رواه بقية مرسلاً فقد رواه أيضاً
متصلاً موافقاً لغيره ، وهو حديث صحيح متصلاً .
٩٣٣ بقية مدلس وقد عنعن، وإبراهيم بن محمد غير معتمد قاله الذهبي.
٦٨
..... ..

آية فرق بينها وبين زوجها إلا أن تسلم ، فضرب لها الأجل سنة ، فلما مضت السنة
إلا يوم جلست تنظر الشمس حتى إذا دنت للغروب أسلمت وقالت : المستضعفة
المستكرهة على دينها ودين آبائها ، فلما دخلت في الإسلام حسن إسلامها ، وفقهت
في الدين ، فكانوا يعجبون منها ، ويقولون : هذه التي استضعفت واستكرهت ،
فقالت : تعجبون مني؟ عجبت منكم أشد من إعجابكم ألا سجتم ألا ضربتم في
الله، والله إن ظهر الإسلام على دب أشعر لخالط الناس.
٩٣٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي (ح) .
وحدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قالا : ثنا
صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن
مالك قال : أتيت النبي ◌َّ وهو في بناء له فسلمت عليه فقال لي: ((يَا
عَوْفُ))، قلت: نعم، فقال لي: ((ادْخُلْ))، فقلت: أكلي أو بعضي؟ قال :
((بَلْ كُلُّكَ))، فقال :
((يا عَوْفُ اعْدُدْ سِتَّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي))، فاستبكيت
حتى جعل يسكتني، ثم قال لي : ((قُلْ إِحْدَى))، فقلت : إحدى ،
قال: ((والثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ المَفْدِسِ قُلْ ثِئْتَانِ))، فقلت : ثنتان ،
فقال: ((والثَّالِثَةُ مَوْتانٌ تَكُونُ في أُمَّتِي تَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قُعاصِ الغَنَمِ قُلْ
ثَلاثُ))، فقلت: ثلاث، فقال: ((والرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ في أُمَّتِي)) ،
وعظَّمها ثم قال: ((قُلْ أَرْبَعٌ))، فقلت: أربع، قال: ((والخامِسَةُ
٩٣٤ ورواه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١ / ٢٢٣ - ٢٢٤) عن طريق المصنف من
هنا ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ٧٢) بالإسناد الأول فقط .
٦٩
٠٫٠٠٠

يَفيضُ فِيكُمُ المالُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى المِئَةَ دِينارٍ فَيَسْخَطُها ، قُلْ
خَمْسٌ ))، فقلت: خمس، قال: ((والسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْتَكُمْ
وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غايَةً تَحْتَ كُلِّ غايَةٍ
اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً، فَسْطاطُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ في أَرْضٍ يُقالُ لها الغُوطَةُ في
مَدِينَةٍ يُقالُ لها دِمَشْقُ)).
٩٣٥ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن الحارث بن معاوية
الكندي أنه ركب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأله عن ثلاث خلال ،
٩٣٥ وتمامه : قال : ربما كنت أنا والمرأة في بناء ضيق فتحضر الصلاة، فإن صليت
أنا وهي كانت بحذائي ، وإن صلت خلفي خرجت من البناء ؟ فقال عمر : تستر
بينك وبينها بثوب ، ثم تصلي بحذائك إن شئت ، وعن الركعتين بعد العصر؟
فقال: نهائي عنهما رسول اللّه عَّه، قال: وعن القصص فإنهم أرادوني على
القصص ؟ فقال : ما شئت ، كأنه كره أن يمنعه، قال : إنما أردت أن انتهى
إلى قولك؟ قال : أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم في نفسك ، تم تقص
فترتفع ، حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمَنزلة الثريا ، فيضعك اللّه تحت أقدامهم
يوم القيامة بقدر ذلك .
رواه أحمد (١١١)، والحارث بن معاوية الكندي ترجم له البخاري ،
وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، ولا اعتداد بتوثيقه فهو على رأي الحافظ ابن حجر مقبول عند المتابعة
ولا متابع له هنا فيما نعلم ، فحديثه ضعيف ، خلافاً للمرحوم أحمد محمد
شاكر. قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١ / ١٨٩): والحارث بن
معاوية الكندي وثقه ابن حبان ، وروى عنه غير واحد ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٧٠

فقدم المدينة ، فسأله عمر ما أقدمك؟ قال : لأسألك عن ثلاث [ خلال ] ،
قال : وما هي [ هن ]؟ فذكر الحديث.
صفوان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن كثير بن مرة
٩٣٦ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا عبد الوهاب بن
الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير ، عن كثير بن مرة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال
رسول اللّه ◌َةٍ :
((إِنَّ اللّهَ عَّ وَجَلَّ أَخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا أَّخَذَ إِبْرِاهِيمَ خَلِيلاً ،
فَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ في الجَّةِ تجاهَيْنِ ، والعَّاسُ بَيْتَنا مُؤْمِنٌ بَيْنَ
خَلِيَيْنِ)) .
٩٣٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عبد الوهاب بن
٩٣٦ ورواه ابن ماجة (١٤١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٥١٣)،
والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣ / ٧٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥/
١٩٣٣)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ١٤٨)، والخطيب في « تاريخ
بغداد)) (٥ / ٢٢٧)، وعبد الوهاب بن الضحاك متروك كذبه بعض النقاد ،
ولذلك عد الحافظ الذهبي هذا الحديث من بلاياه في ((الميزان)) (٢ / ٦٧٩)،
فهو حديث موضوع وانظر ( تاريخ دمشق)) ( ص ١٦٨ - ١٧٠ ) ترجمة
العباس .
٩٣٧ ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٩٣٣) وعده الحافظ الذهبي في ((الميزان)»
(٢ / ٦٧٩) من أوابد عبد الوهاب بن الضحاك . فهو أيضاً حديث موضوع.
٧١

......-*
الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير، عن كثير بن مرة ، عن عبد الله بن عمرو عن النبي عَلَّه، قال :
((يَخْرُجُ المَهْدِي وَعَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يُنَادِي إِنَّ هذا المَهْدِي
فاتَّبِعُوهُ )) .
تمام حديث عبد الرحمن بن جبير
٩٣٨ - حدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا سويد بن نصر، وحبان بن
موسى قالا : ثنا عبد الله بن المبارك، عن صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن
٩٣٨ وتمام الحديث: والله لوددت أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت ، فأقبل إليه
فقال : ما يحمل الرجل أن يتمنّى محضراً غيبه الله عنه ، لا يدري لو شهده كيف
يكون فيه؟ والله لقد حضر رسول اللّه عَلل أقوام كَبَّهم الله على مناخرهم في
جهنم ، لم يجيبوه ولم يصدقوه ، ألا يحرم الله أحدكم ، ألا تعرفون آلاء ربكم
مصدقين لما جاء به نبيكم عَلَه، قد كفيتم البلاء لغيركم، والله لقد بعث النبي
عٍَّ على أشد حال بعث نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ، ما يرون أن ديناً
أفضل من عبادة الأوثان ، فجاء بفرقان فرق بين الحق والباطل ، وفرق بين
الوالد وولده ، حتى إن كان الرجل يرى والده أو ولده وأخاه كافراً قد فتح اللّه
له قفل قلبه بالإيمان ليعلم أنه قد هلك من دخل في النار ، فلا تسر عينه وهو يعلم
أن حميمه في النار ، وأنها التي قال الله عز وجل: ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا
وذرياتنا قُرَّةً أَعين ﴾ .
والحديث رواه المصنف بهذا اللفظ في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم
٦٠٠)، ورواه أحمد (٦ / ٢ - ٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٧٥ -
١٧٦)، وسيأتي (١٠٨١) من طريق أخرى ، والحديث صحيح ، ورجال
إسناد المصنف هنا ثقات .
٧٢