Indexed OCR Text

Pages 401-420

ابن جابر عن أبي عبيد اللّه مسلم بن مشكم
٦١٢ - حدثنا الحسن بن السميدع الأنطاكي ، ومحمد بن إبراهيم بن سارية
العكاوي ، قالا : ثنا موسى بن أيوب النصبي ، ثنا خداش بن المهاجر ، ثنا عبد الرحمن
ابن يزيد بن جابر، عن أبي عبيد اللّه، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول اللّه مَ له:
((الدَِّا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيها، إِلَّا ما ابتُفِيَ بِهِ وَجْهُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ)).
ابن جابر عن عمرو بن موسى بن عبد رب الكعبة
٦١٣ - حدثنا محمد بن أبي زرعة ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن
ابن يزيد بن جابر ، عن أبيه ، أنه حدثه ، عن عمرو بن موسى بن عبد رب الكعبة قال :
قدمت مكة حاجاً أو معتمراً ، فإذا أنا بأناس مجتمعين على رجل ، فدنوت فإذا عبد الله بن
٦١٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير))، قال المنذري في ((الترغيب)) (١ / ٣٥):
بإسناد لا بأس به. وقال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٢٢٢):
وفيه خداش بن المهاجر ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١ / ٢ / ٣٩١): خداش بن
مهاجر ، روى عن سعيد بن أبي عروبة ، روى عنه سليمان بن شرحبيل وموسى
بن أيوب النصيبي ، ثم نقل عن أبيه ، أنه قال : شيخ مجهول أرى حديثه
مستقيماً. وضعفه الأزدي، وله ترجمة في ((الميزان)) و((اللسان))، فالحديث
ضعيف .
٦١٣ كذا في المخطوطة ولم أرَ ترجمة لعمرو بن موسى بن عبد رب الكعبة . ولكن
الحديث رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥ / ٥ - ٦ و٦)، وأحمد
(٦٥٠١ و ٦٥٠٣ و ٦٧٩٣ و ٦٧٩٤)، ومسلم (١٤٨٨)، وأبو داود
(٤٢٢٩)، والنسائي ( ٧ / ١٥٢ - ١٥٤)، وابن ماجة (٣٩٥٦)، والبيهقي
(٨ / ١٦٩)، من حديث عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن
عمرو .
٥٢٣ مسند الشاميين ١
٣٥٣

عمرو يحدث، قال: بينما نحن نسير مع رسول اللّه عَ لّه إذا نزلنا منزلاً، فمنا من يضع
رحله، ومنا من يضرب خباءه ، ومنا من يَتُضِلُ إذ سمعنا منادياً ينادي: الصلاةُ جامعةٌ ،
فانطلقت، فإذا بالنبي عَّ الله يخطب وهو يقول:
((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَئِي، إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ ، أَنْ يَأْمَرَ أَنَّهُ، وَيَنْذِرَها
الذي يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْ لَها ، وإِنَّ اللّهَ جَعَلَ عالِمَةَ هُذِهِ الأُمَّةِ فِي أَوْنِها ، وَسَيُّصِيبُ
آخِرَها بَلاءُ، وأُمورٌ يَتْبَعُ بَعْضُها بَعْضاً، فَتَجِيءُ الفِتْنَةُ، فَيَقُولُ
المؤمنُ : هذه مهلكتي ، ثُمَّ تَذْهَبُ، ثمَّ تَجِيءُ الفِتْنَةُ، فيقول : هذِهِ
هَذِهِ، ثُمَّ تَذْهَبُ، فَمَنْ سَّهُ، أَنْ يُزَخْزَحَ عَنِ الثَّارِ، ويُدْخَلَ الجَّةَ،
فَتَأْتٍ مَنَّهُ وهُوَ مُؤْمِنٌ باللّهِ، وَيُحِبُّ أَنْ يَأتِيَ إِلى النَّاسِ، مَا يُحِبُ أَنْ يُؤْتَى
إِلَيهِ، وإِنْ أَحَدٌ مِنْكُمْ، أَعْطَى إِماماً صَفْقَةَ بَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلِهِ ، فَيْكُنْ
مَعَهُ ، فَإِنْ جاءُ أَحَدٌ يُرِيدُ نَزْعَهُ، فاضْرِبُوا عَنْقَهُ)) . فدنوت فقلت: أُنشدك
اللّه أنت سمعته من رسول اللّه عَ له؟ قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي.
ابن جابر عن يحيى بن جابر الطائي
٦١٤ - حدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثني
٦١٤ ورواه أحمد (٤ / ١٨١ - ١٨٢)، ومسلم (٢١٣٧)، وأبو داود
(٤٢٩٩)، والنسائي في عمل ((اليوم والليلة)) (٩٤٧)، و((فضائل القرآن))
(٤٩)، وابن ماجة (٤٠٧٥)، والترمذي (٢٣٤١)، والحاكم (٤/
٤٩٢ - ٤٩٣)، وصححه على شرط الشيخين وقال : ولم يخرجاه ووافقه الذهبي
فأخطآ. فإن مسلماً أخرجه. ورواه البيهقي في (البعث والنشور)) (١٥٦ و ١٥٧)
مطولاً ومختصراً .
٣٥٤

عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص ، حدثني عبد
الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ، أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي يقول : ذكر رسول
اللّه ◌َلِ الدجال ذات غداة فرقَّ فيه وخفّض، حتى ظناه في طائفة النخل ، فلما رحنا
إليه عرف ذلك فينا، فسألناه [فقال: ((مَا شَأَنْكُمْ؟))]، فقلنا: يا رسول اللّه ذكرت
الدجالَ الغداة فخفّضت فيه ورقَّعت حتى ظنناه في طائفة النخل فقال :
((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخَوَفُ [مني] عَلَّكُمْ، فَإِنْ يَخُجْ [ وَأَنَا] فِيكُمْ فَنَا
حَجِيجُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤُ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، والله خَلِفَتِي
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شابٌ قَطَطْ عِينُهُ طالَِةٌ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بين
الشَّامِ والعِراقِ، فَعَاثَ يَمِيناً وعاثَ شمالاً، يا عِبادَ اللّهِ أَبُوا)).
قلنا: يا رسول الله ما لبثه في الأرض؟ قال: ((أَرْبَعِينَ (أَزْبَعُونَ)
يَوْماً، يَوْماً (يَوْمُ) كَسَنَّةٍ، وَبَوْماً كَشَهْرٍ، وَيَوْماً كجُمُعَةٍ، وسائِرِ أَيِّهِ
کاَّامِكُمْ » .
=
ولنذكر بعض الألفاظ الغريبة ( قطط ) : شديد جعودة الشعر. ( خلة ) :
أي طريق ، ( جزلتين): أي قطعتين . ( مهرودتين) أي : لابس مهرودتين ،
أي ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران . (لا يدان) : أي لا قوة ولا قدرة ولا
طاقة . (النغف): دود يكون في أنف الإبل والغنم، واحدته نغفة .
( فرسى): كقتلى، لفظاً ومعنى. (زهمهم): أي نتنهم . (لا يكن): أي لا
يستر ولا يقي . ( الزلفة ) : بالفاء روي الزلقة بالقاف واختلفوا في معناه . قيل :
كالمرآة ، وقيل : كمصانع الماء أي إن الماء يستنقع فيها حتى تصير كالمصنع الذي
يجتمع فيه الماء . ( بقحفها): هو مقعر قشرها . ( الرسل): اللين .
( يتهارجون) : أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير .
٣٥٥

فقلنا : يا رسول اللّه فذاك اليوم الذي هو كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم
وليلة؟ قال: ((لَا، اقْرُوا لَهُ قَدْرَهُ)).
قلنا : يا رسول الله، ما إسراعه في الأرض؟ قال: ((كَالِغَيْثِ اسْتُدْبَرَّهُ
الرِّيحُ، يَمَّرَ بالحَيِّ فَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيُونَ لَهُ، فَأْرُ السَّمَاءَ فَتَمْطُرُ، والأَرْضَ
فَثْتُ ، فَرُوحُ عَلَيْكُمْ (عَلَيْهُم) سارِحَتُكُمْ (سارحتهم) وَهِيَ أَطْوُلُ مَا
كانَتْ ذُرِىَّ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، وأَسْبُغَهُ ضُرُوعاً، وَيَمُّ بالحَيِّ فَدْعُوهُمْ ،
فَيْدُونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ [فَنْصَرِفُ عَنْهُمْ]، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ لَّهُمْ مِنْ
أَمْوالِهِمْ شَيْءٌ ، فَمُّ بِالخَرِيَةِ فَقُولُ لَها : أَخَرَجِي كُنُوزَكِ ، فَعُ كُنُوزُها
كَعَاسِبِ النَّحْلِ ، وَيَمُ بَرَجُلٍ فَقْتُهُ جِزْنِ رَمْيَّةِ الغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَّقْلُ
إِلَّهِ يَهَّلُ وَجْهُهُ، فَيْنَا هُمْ عَلَى ذُلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ
فَيْزِلُ عِنْدَ المَنَةِ الَيْضاءِ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ بَيْنَ بَهْرُوزَيْنِ ( مَهْرُودَتَيْنِ) واضِعاً يَدَهُ
بَيْنَ أَجْنِحَةٍ مَلَكَيْنِ، فَيَبُ فَقُهُ عِنْدَ بابِ الشَّرْقِيِّ - قال - فَيْنَمَا هُمْ عَلَى
ذُلِكَ إِذْ أَوْحَى إِلى عِيسَى أَنْ قَدْ أَخَرَجْتُ عِباداً مِنْ عِبادي لا يَدَانِ لَكَ
بِقِتالِهِمْ فَحَرِّزْ عَبادي إلى الطُّورِ ، فَبَعَثَ اللهُ بَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، وهُمْ كَا قالَ
اللهُ عَّ وَجَلَّ: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَتْسِلُونَ﴾، فَرْعَبُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ
إلى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ تَغَفاً في رِقِبِهِمْ، فَيُّصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَّوْتٍ
نَفْسٍ واحِدَةٍ ، فَهْطُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، فَلا يجدون في الأَرْضِ شَيْئاً إِلَّا وَقَدْ
مَلَّهُ مِنْ زَهَنِهِمْ (زَهَمِهِمْ) ، فَرْغَبُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَأَصْحَابُهُ إلى اللّهِ
عَّ وجَلَّ ، فَيْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ طائِراً كأَعْنَاقِ الْبُختِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطُرحُهُمْ حَيْثُ
شاءَ الله، ويُرْسِلُ الله مَطَرٍ لا يُكِنُّ مِنْهُ (بَيْتٌ) ولا مَدْرٌ وَلا وَيْرُ أَرْبَعِينَ
٣٥٦

يَوْماً، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالََّةِ، ويُقالُ للَّرْضِ: انْتِي ثَمَّرَتَكِ
وَرُدِّي بَرَكَتَكِ - قال - فَيَوْمَئِذٍ يَأْكُلُ الََّرُ من الْمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُونَ بِحْفِها ،
وَيَُّكُ فِي الْأُسْلِ حتى إِنَّ الِّْحَةَ مِنَ الإِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ الَّاسِ ، وَالَّْحَةَ
مِنَ الْبَقِ تَكْفي الفَخِذَ ، والشََّةَ مِنَ الغَمِ تَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَيْنَا هُمْ على
ذُلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ ريحاً طِيَّةً تَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَقْضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ -
أو قال مُؤْمِنٍ - فَتْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ تَهَارُجَ الحُمُرِ، وعَلَيْهِمْ تَقُومُ
السَّاعَةُ)) .
ابن جابر عن أبي سلام الأسود
٦١٥ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي (ح).
وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان قالا : ثنا الوليد بن
مسلم ، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قالا : ثنا أبو
سلام الأسود، عن أبي سلمى حريث راعي رسول اللّه عَ لَّه يقول:
٦١٥ ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٧)، وابن سعد في ((الطبقات))
(٧ / ٤٣٣)، وابن حبان (٢٣٢٨)، والدولابي في ((الكنى)) (١ / ٣٦)،
والمصنف في (الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٨٧٣)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
(١٩ / ١/٣٥)، من طريق ابن جابر وعبد الله بن العلاء به . ورواه ابن سعد
(٦ / ٥٨)، والحاكم (١ / ٥١١ - ٥١٢) من طريق ابن جابر وحده.
وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .
قال شيخنا في سلسلة (الصحيحة)) (٣ / ٢٠٢) وهو كما قالا ، ثم ذكر له
متابعاً وتكلم عليه بإسهاب ، فراجعه ..
٣٥٧

((بخ بخ لخَّمْسٍ مَا أَنْقَهُنَّ في المِيزَانِ، لا إِلهَ إِلَّ الله، واللهُ أَكْرُ،
وَسُبْحَانَ اللّهِ، والحَمْدُ للهِ، والَوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ فَيُحْتَسِبُهُ)).
٦١٦ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا نعيم بن حماد (ح) .
وحدثنا محمد بن حاتم المروزي، ثنا سويد بن نصر ، وحبان بن موسى قالوا : ثنا ابن
المبارك ( ح ) .
وحدثنا ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي ، ثنا صفوان بن صالح (ح) .
وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا علي بن بحر ، قالا : ثنا الوليد بن مسلم ،
قالا : ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، أنه سمع أبا سلام الأسود يقول : حدثني خالد
بن زيد ، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله محمد له :
((ارْمُوا وَارْكَبُوا، وإنْ تَرْعُوا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّ
ثَلاثُ، ثُدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَتُهُ زَوْجَتَهُ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنِهِ ، وَمَنْ
تَرَكَ الَمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَها » .
ابن جابر عن معبد بن هلال
٦١٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، حدثنا
ابن جابر، حدثني معبد بن هلال، عن أبي داود ، قال: لقيت البراء بن عازب ، فسلمت
٦١٦ ورواه أبو داود (٢٤٩٦)، وأحمد (٤ / ١٤٦ و ١٤٨)، والنسائي (٦/
٢٢٢ - ٢٢٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير» (ج ١٧ رقم ٩٤٢)، والحاكم
(٢/ ٩٥)، وهو حديث مضطرب، راجع تعليقنا على ((المعجم)) ( ١٧ /
٣٤٠ - ٣٤١) . في المخطوطة قال : ثنا الوليد ، وخالد بن يزيد .
٦١٧ تقدم الكلام عليه (٣٤٨)، فراجعه .
٣٥٨

عليه ، فأخذ بيدي ، فقال : تدري لِمَ أخذت بيدك؟ قلت : لا ، ولكني أظنه لخير ،
فقال : أخذ بيدي رسول اللّه عَ له فقال:
((إِنَّ المُتَحابَيْنِ فِي اللّهِ إِذا لَقِيَ أَحَدُهُم صاحِبَهُ فَأَخَذَ أَحَدُهُا بَيَدِ صاحِبِهِ
لم يَتَرَكا حَتَّى يُغْفَرَ لَهما)).
ابن جابر عن أبي سعيد المقبري
٦١٨ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن
خالد ، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثني أبو سعيد ، قال : سمعتُ أبا هريرة
يقول : قال رسول اللّه عليه :
((إِنَّ الصِّرَاطَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَّمَ دَخْضٌّ ◌َلَّةٌ، وَالأَنِياءُ عَلَيْهِ يَقُولُونَ :
سَلِّمْ سَلِّمْ، والنَّاسُ كَلَمْحِ البِرْقِ ، وَكَطَرْفِ العَيْنِ ، وَكَأَجاوِيدِ الخَبْلِ
والبغالِ، والرّكابِ، وَشَدٍّ على الأَقْدامِ، فتاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخلُوشٌ
وَمَرْسَلٌ، وَمَطُرُوحٌ فِيها، وَلَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ، لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ
مَقْسُومٌ )) .
٦١٩ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن
مسلم ، ثنا ابن جابر ، حدثني أبو سعيد المدني ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
صلى الله
عاوية:
٦١٨ ورواه الرامهرمزي في كتاب ((الأمثال)) ( ص ١٤٦ ) ، عن عبدان ، عن هشام
به ، وهو حديث صحيح ، وله شواهد كثيرة .
٦١٩ ورواه أحمد (٢ / ٢٧٧ و٣١١ و٣٦٠)، ومسلم (٢٥٦٤) ، والترمذي
( ١٩٩٢ ) .
٣٥٩

((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَحْذُلُهُ، وَلَا يَخْدَعُهُ،
التَّقْوَى هُهُنا))، وأشار بيده إلى صدره .
ابن جابر عن سعيد بن أبي سعيد
٦٢٠ - حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق
الدمشقي . ثنا محمود بن خالد ، ثنا عمر بن عبد الواحد ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن
جابر، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه مَ له:
((الْوَلَّدُ لِلْفِراشِ وَلْعَاهِرِ الحَجْرُ)).
٦٢١ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن شعيب ،
ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أنس بن مالك قال :
إني لتحت ناقة رسول اللّه عَ لَه ، يسيل علي لعابُها فسمعته يقول :
١٠٠٠ .....
٦٢٠ انظر ما بعده .
٦٢١ ورواه الدارقطني (٤ / ٧٠)، وعنه البيهقي (٦ / ٢٦٤ - ٢٦٥)، ورواه
مختصراً أبو داود ( ٥٠٩٣)، وابن ماجة (٢٣٩٩ و٢٧١٤) .
قال ابن عبد الهادي : سعيد بن أبي سعيد هذا ، ليس هو المقبري أحد
الثقات ، وإنما هو الساحلي وهو غير محتج به ، وكذلك جاء مصرحاً به . عن
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، هكذا رواه الوليد بن مزيد ، عن عبد الرحمن
بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد شيخ بالساحل . ونقل شمس الحق
العظيم آبادي في ((التعليق المغني)) (٤ / ٧٠)، هذا الحديث من هنا وفيه
المقبري ، وليس في المخطوطة . المقبري لا في العنوان، ولا في الحديثين. ولو كان
فيه فتقدم رواية الوليد على رواية محمد بن شعيب .
٣٦٠

((إِنَّ اللَّ جَعَلَ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوارِثٍ ، الْوَلَّدُ لِلْفِراشِ
وَلِلْعَاهِرِ الحَجْرُ ، أَا لَا يَتَنَّ رَجُلٌ غَيْرَ مَوالِيهِ ، وَلَا يَدَّعَنَّ إِلَى غَيْرِ أَبِهِ ،
فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ ، فَعَيْهِ لَعْنَهُ اللّهِ، مُتَابِعَةً إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ ، أَلَا لَا تُمِقَنَّ
امْرَأَةٌ مِنْ بَيْتِها ، إِلَّا بإذْنِ زَوْجِها)) .
فقال رجل: إلا الطعام يا رسول الله، فقال: ((وَهَلْ أَفْضَلُ أَمْوالِنَا إِلَّا
الطَّعَامُ ، أَلَا إِنَّ العارِيَّةَ مُؤَّدّاةٌ والمَنِيحَةَ مَرْدُودَةٌ، والدَيْنَ مَقْضِيٌّ، وَالَّعِيمَ
غارِمٌ)) .
ابن جابر عن نافع مولى ابن عمر
٦٢٢ - حدثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن مسلم ،
ثنا ابن جابر، حدثني نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّه عَ لّم، كان إذا عجل به
السير ، جمع بين الصلاتين .
ابن جابر عن ابن أخي الزهري
٦٢٣ - حدثنا عبدان بن محمد المروزي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا
ابن جابر، حدثني ابن أخي الزهري ، حدثني الزهري عن حميد بن عبد الرحمن قال : سمعتُ أبا
هريرة يقول: سمعتُ النِي عَّ ◌ُلِّ يقول: ((يَارَبُ الزّمانُ، وَيُقْبُضُ العِلْمُ، وَبَثْقَى
الشُُّّ، وتَظْهُرُ الفِتَنُ، وَبَكْثُرُ الهَرَجُ)) .
قلنا : وما الهرج يا رسول الله؟ قال: ((القَتْلُ)).
٦٢٢ ورواه مالك (١ / ١٢٣)، وأحمد (٢ / ٧ و٥١ و ٦٣ و٧٧ و١٤٨).
ومسلم (٧٠٣)، والنسائي (١ / ١٩٠ و٢٩١) من طرق .
٦٢٣ تقدم (١٢٧) ، فراجعه .
٣٦١

ابن جابر عن القاسم بن مخيمرة
٦٢٤ - حدثنا بن السري بن مهران الناقد البغدادي ، ثنا الحكم بن موسى ، ثنا
يحيى بن حمزة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، أن القاسم بن مخيمرة ، حدثه
قال : حدثني أبو بردة بن أبي موسى قال : وجع أبو موسى وجعاً فغشي عليه ، ورأسه في
حجر امرأة من أهله ، فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئاً ، فلما أفاق
قال: أنا بريء ممن برئ منه رسول اللّه عَ لَه، فإن رسول اللّه عَ له بريء من السالقة،
والحالقة ، والشاقة .
ابن جابر عن عطاء الخراساني
٦٢٥ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ،
ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن عطاء الخراساني قال : سمعت أبا إدريس الخولاني
يقول: دخلت مسجد حمص، فجلست في حلقة كلهم يحدث عن رسول اللّه عَ له،
٦٢٤ ورواه البخاري (١٢٩٦)، ومسلم (١٠٤)، والنسائي (٤ / ٢٠)، وابن
ماجة ( ١٥٨٦ ) .
٦٢٥ ورواء المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٤٨)، ورواه مالك (٢/
٣٢٦)، وأحمد (٥ / ٢٣٣)، وابن حبان (٢٥١٠)، والحاكم ( ٤ /
١٦٨ - ١٦٩)، وصححه على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . ورواه أحمد
(٥ / ٢٢٩ و٢٣٣ و٢٤٧)، وابن المبارك في ((الزهد)» (٧١٥)، وسيأتي
( ٧٤٤ و ١٤٠٣ و١٦٥٩ و١٩٢٦ و ٢٤٣٣ و٢٤٣٤) من طرق .
وأما حديث معاذ مع حديث عبادة ، فرواه أحمد (٥ / ٢٩٩ و ٢٣٦ -
٢٣٧ و ٢٣٧ و٢٣٩ و٣٢٨)، والحاكم ( ٤ / ١٦٩ و١٧٠)، وهو حديث
صحيح .
٣٦٢

وفيهم شاب إذا تكلم أنصت القوم له ، وإذا حدث رجل منهم أنصت ، فتفرقوا ، ولم أعلم
من ذلك الفتى؟ فانصرفت إلى منزلي ، فما قرتني نفسي حتى رجعت إلى المسجد ،
فجلست فيه ، فإذا أنا به ، فقمت فمشيت معه حتى أتى عموداً من عمد المسجد ، فركع
ركعات حساناً ، ثم جلس ، فاستقبلته فطال سكوته لا يتكلم ، فقلت : حدثني يرحمك
اللّه، فوالله إني لأحبك وأحب حديثك، فقال : آللّه؟ فقلت : آللّه ، فجبذ ثولي حتى
لصقت ركبتي بركبته، ثم قال: سمعتُ رسول اللّه عَ لَه يقول:
((المُتَحَابُونَ مِنْ جَلَالِ اللّهِ فِي ظِلِّ اللّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ)).
فقلت : من أنت يرحمك الله؟ قال : أنا معاذ بن جبل ، فقمت من
عنده ، فإذا أنا بعبادة بن الصامت ، فقلت : يا أبا الوليد إن معاذ بن جبل
حدثني حديثاً، قال: وما حدثك؟ قلت: قال: سمعت رسول اللّه عد اله
يقول: ((المُتَحَابُونَ مِنْ جَلَالِ اللّهِ فِي ظِلِّ اللّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُهُ)).
فقال عبادة بن الصامت : تعال أحدثك ما سمعت من رسول الله
عَّ له، يروي عن ربه، فأتيته، فقال: سمعت رسول اللّه عَ لَه يقول:
( قالَ اللهُ عَّ وَجَلَّ حَقَّتْ مَحَّتِي لِلْمُتَحَالِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَخَّي
لِلْمُتَحَالِسِينَ فِيَّ، وَلِلْمُتَّاوِرِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحْبِي لِلْمُتَبَاذِينَ فِيَّ)) .
ابن جابر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
٦٢٦ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن شعيب ، ثنا ابن جابر ،
٦٢٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١٠١٢٨) بهذا الإسناد واللفظ، ولم أر
ترجمة لعبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود فيما لدي من المراجع .
وفي المخطوطة : في العنوان عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود .
٣٦٣

أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، عن جده ، أنه كان
يسلّم على رسول الله عَ لَّه وهو يصلّي، فيرد عليه السلام، ثم إنه سلم عليه وهو يصلّي فلم
يرد عليه، وظن عبد الله أن ذلك من موجدة من رسول اللّه عَ له، فلما انصرف قال : يا
رسول الله كنت أسلم عليك ، وأنت تصلّي فترد عليّ السلام ، فسلمت عليك فلم ترد
عليّ ، فظننت أن ذلك من موجدة علي ، قال :
((لَا، وَلَكِنْ نُهِنَا عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلاةِ إلَّا بالقُرآنِ والدِّكْرِ».
٩ - ما انتهى إلينا من مسند
یزید بن یزید بن جابر
يزيد عن مكحول
٦٢٧ - حدثنا خير بن عرفة ، ثنا عبد الله بن هلال ، ثنا عافية بن أيوب ، عن
سليمان بن داود ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن أبي أمامة قال : لما
آخا رسول اللّه ◌َ للمل بين أصحابه آخا بيني وبين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه .
٦٢٧ عافية فيه جهالة ، وعبد الله بن هلال ضعيف ، وسيلمان بن داود هو
الشاذكوني ، اتهم بوضع الحديث، ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)»
(٧٥٧٦)، وفيه بشر بن عون اتهم بوضع نسخة موضوعة. وسيأتي (٣٤٠٥)
من طريق آخر ، فيه موسى بن عمير ، متروك ، وقد كذبه أحمد ، فالحديث
موضوع .
٣٦٤
.................

٦٢٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن
يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن زياد بن جارية ، عن حبيب بن مسلمة ، أن
النبيِ عَلِّ نَفَّلَ الثلث بعد الخمس.
٦٢٩ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إبراهيم بن الحسن المقسمي المصيصي ، ثنا
حجاج بن محمد ، عن زياد بن سعد ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن
زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة قال: شهدت رسول اللّه عَ لَّه نَقَّلَ الثلث.
٦٣٠ - حدثنا أحمد بن داود المكّي قال : ثنا حفص بن عمر الجدي ، ثنا يحيى بن
سليم الطائفي ، عن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان المكّي، عن أشرس بن الحرّ، عن
يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول ، عن أبي هريرة أنَّ رسول اللّه حَ لِ قال:
((هَلْ تُرِيدُونَ مِنْ رَبِّكُمْ إِلَّا أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ الجَّةَ؟ )) ،
قالوا: حسبنا يا رسول اللّه، فقال: ((اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ)).
٦٣١ - حدثنا ورد بن أحمد بن لبيد البيروني، وهاشم بن مرتد الطبراني قالا: ثنا الوليد
٦٢٨ رواه عبد الرزاق (٣٥١٩)، وأبو داود (٢٧٤٨)، والمصنف في (( المعجم
الكبير)) (٣٥١٩)، وسيأتي (٣٥٣٨). وتقدم مراراً .
٦٢٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٥٢١)، وسيأتي (٣٥٣٧).
٦٣٠ حفص بن عمر الجدي منكر الحديث ، ويحيى بن سليم الطائفي صدوق ، سيء
الحفظ كما قال الحافظ ، ولم أر ترجمة فيما لدي من المراجع لإسماعيل بن عبد الله
بن سليمان المكي .
وأما أشرس بن الحر هو هكذا في المخطوطة ، والذي أعتقده ، أنه أشرس بن
الحسن، له ترجمة في ((لسان الميزان)) وغيره.
٦٣١ ورواه الترمذي (٥١٦٢ و ٥١٦٣)، وسيأتي ( ٣٤٩٩) وإسناده ضعيف ،
لضعف يزيد بن يوسف الصنعاني ، وعنعنة الوليد ، وهو مدلس .
٣٦٥
------

ابن مسلم ، عن يزيد بن يوسف الصنعاني ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ،
عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي عَ ◌ِّ (وَكانَ تَحْتُهُ كَثْ لَهُمَا) قال :
(( ذَهَبٌّ وَفِضَّةٌ)) .
٦٣٢ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا الحسين بن أبي السري العسقلاني ،
ثنا بشربن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن يزيد بن يزيد بن جابر قال : سأل الوليد
ابن عبد الملك الزهري ، عن الطيب للمحرم قبل أن يحرم ، فأخبره أن ابن عمر كان ينهى
عن ذلك ، فقال له مكحول : بأبيك أمير المؤمنين؟ قال : نعم ، قال : فإنه حدثني ،
عن عائشة، أنها قالت: طيبت رسول اللّه عَ ◌ّه، لإحرامه حين أحرم ، ولحله حين
أحل ، فأخذ به الوليد .
٦٣٣ - حدثنا الفضل بن الحباب الجمحي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني يزيد بن يزيد بن جابر ، عن
مكحول ، عن عبد الله بن يعيش، عن أبي أيوب قال: قال رسول اللّه معاليه:
((عَشْرُ مَنْ قَلَهُنَّ دُبْرَ صَلاِ إِذا صَلَّى، لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ
لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ
حَسَنَاتٍ ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ
عدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ ، وَكُنَّ لَهُ حَرَساً مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهُنَّ
حِينَ يُمْسِي، كانَ لَهُ مِثْلُ ذلك حَتَّى يُصْبِحَ)) .
٦٣٢ هو في الصحيح من غير هذا الطريق عن عائشة. وسيأتي (٣٦٠٢).
٦٣٣ ورواه أحمد (٥ / ٤١٥)، والمصنف في ((المعجم الكبير» (٤٠٩٢)، وسيأتي
(٣٥٧٥)، قال الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠ / ١٠٤): ورجاله
ثقات . وهو في الصحيح من غير هذا الطريق .
٣٦٦

٦٣٤ - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ، ثنا عبد
الرزاق ، عن سفيان ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن شرحبيل بن
السمط، عن سلمان قال : سمعتُ رسولَ اللّه عَ لَّه يقول:
((رِباطُ يَوْمٍ في سَبيلِ اللّهِ، خَيْرُ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ، وَقِيامِهِ)) .
٦٣٥ - حدثنا أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي ، ثنا محمد بن معمر البحراني ،
ثنا محمد بن القاسم الأسدي ، ثنا ثور بن يزيد ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن
مكحول ، عن يزيد بن جابر ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه مع الله :
((تُجْزِئُّ مِنَ السََّةِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ، وَلَوْ بِدَقِّ شَعْرَةٍ)) .
يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن
٦٣٦ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا هشام بن الغاز ،
عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن عقبة بن عامر ، أنه صلّى
مع النبي عَ لّمه ، فأقامه عن يمينه .
٦٣٤ رواه عبد الرزاق (٩١٦٩)، وهو في ((صحيح مسلم)) (١٩١٣)، و(( سنن
النسائي)) (٦ / ٣٩)، من غير هذا الطريق، عن مكحول به ، وكذلك هو
عند المصنف في ((المعجم الكبير)) (٦١٧٨). وسيأتي (٣٥٢٠).
٦٣٥ تقدم ( ٤٩٦ ) .
٦٣٦ إسناده صحيح، وله شواهد في الصحيح وغيره من أحاديث جماعة من
الصحابة .
٣٦٧
٠٠٠٠٠١٠٠

یزید عن رزيق بن حيان
.
٦٣٧ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، أبنا عيسى بن يونس ،
عن الأوزاعي ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن رزيق بن حيان ، عن مسلم بن قرظة ،
عن عوف بن مالك، عن النبي صَ لِّ قال :
((خِيرُ أَتِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتَدْعُونَ اللّهَ لَهُمْ، وَيَدْعُونَ
اللّهَ لَكُمْ، وَشِرُ أَئِمَِّّكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيْغِضُونَكُمْ، وَتَلْنُونَهُمْ
وَيَلْعُونَكُمْ )) .
قيل: يا رسول اللّه أفلا ننابذهم؟ قال: ((لَّ، مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ،
فَإِذَا رَيْتُمْ مِنْ والِيَكُمْ شَيْئاً تَكْرُهُونَهُ، فَاكْرُهُوا عَمَلَهُ، وَلَا تَتْرِعُوا يَداً مِنْ
طاعَتِهِ)) .
٦٣٨ - حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا محمد بن أبان ، عن
يزيد بن يزيد بن جابر ، عن بسربن عبيد الله ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن نَهِيك بن
صُرَيم السكوني، قال: قال رسول اللّه عَ لّه:
٦٣٧ تقدم (٥٨٦ و٥٨٧)، وسيأتي (١٩٣٨)، وهو في ((الكبير)) (ج ١٨ رقم
١١٦) . وفي المخطوطة : تنقصونهم وينقصونكم.
٦٣٨ ورواه البزار من طريق محمد بن أبان به، قال في ((المجمع)) (٧ / ٣٤٩):
ورجاله ثقات .
قلت : محمد بن أبان ضعيف . وهو محمد بن أبان بن صالح القرشي،
فالحديث ضعيف من أجله .
٣٦٨

((لَا تَزْلُونَ تُقَاتِلُونَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّكُمْ الدَّجَّلَ بِالأَرْدُنِ، أَنْتُمْ مِنْ غَرِّهِ
وَهُمْ مِنْ شَرْقِيِّهِ)) .
يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري
٦٣٩ - حدثنا طالب بن قرّة الأدني، ثنا محمد بن عيسى الطباع ، ثنا سعيد بن
عيينة ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، عن جدة
له يقال لهاكبشة قالت: دخل عليَّ النبي ◌َ لَّمِ وعندي قربة معلقة، فشرب من فم القربة
وهو قائم ، فقطعت فم القربة ، نلتمس البركة بذلك .
١٠ - ما انتهى إلينا من مسند إبراهيم بن مرة
٦٤٠ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا عبد الله بن يزيد بن راشد المقري ، ثنا
صدقة بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن مرّة بن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن
المسيّب، عن أبي هريرة قال: سمعت النبي معَ له يقول:
« بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَيْتِي عَلَى قَلِيبٍ ، عَلَيْهَا دَلُّ، فَتَرَعْتُ مِنْهَا مَا شاءَ اللهُ أَنْ
٦٣٩ ورواه أحمد (٦ / ٤٣٤)، والحميدي (٣٥٤)، والترمذي ( ١٩٥٤) ، وابن
ماجة (٣٤٢٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٥ رقم ٨)، وقال
الترمذي : حسن صحيح .
٦٤٠ ورواه أحمد (٢ / ٣٦٨ و٤٥٠)، والبخاري ( ٣٦٦٤ و ٧٠٢١ و ٧٠٢٢
و ٧٤٧٥)، ومسلم (٢٣٩٢)، والبغوي في (( شرح السنة» (٣٨٨١ و٣٨٨٢
و ٣٨٨٣)، من طرق ، عن أبي هريرة .
٢٤ = مسند الشاميين ١
٣٦٩

أَنُّعَ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، فَعَ مِنْهَا ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي نَزْعِهِ
ضَعْفٌ، وَلَيَغْفِرَنَّ اللهُ لَهُ، ثُمَّ اسْتُحَالَتْ غَرْباً، ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ، فَلَمْ أَرَ
عَبْقِيًّا مِنَ الرِّجالِ يَفْرِي ◌َرْبَهُ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ)) .
٦٤١ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا عبد اللّه بن يزيد ، ثنا صدقة بن
عبد الله، عن إبراهيم بن مرّة ، عن الزهري قال : أخبرني سالم ، عن عبد الله بن عمر ،
أن رسول اللّه ◌َ لَّه، رأى أصحابه يُسبّحون بعد صلاة الظهر جلوساً، فقال: (( مَا بالُ
النَّاسِ؟))، فقال: أصاب الناس وعك يا رسول الله، فلذلك صلّوا قعوداً، قال :
(صَلاةُ القَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ القَائِمِ)) ، فتجشم الناس
القيام .
٦٤٢ - حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي الخياط ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا
٦٤١ رواه عبد الرزاق (٤١٢٠)، دون ذكر سالم، ورواه المصنف في ((المعجم
الكبير)) (١٣١٢٢)، مختصراً بذكر سالم . وله شواهد .
٦٤٢ ورواه أحمد ( ٤٨٤٨ و ٤٨٧٨ و ٤٩٥٢ ٤٩٥٤ و٤٩٨٧ و٥٠١٦ و٥٠٣٢
و ٥١٠٣ و ٥١٢٦ و ٥١٥٩ و ٥٢١٧ و ٥٣٤١ و ٥٣٩٩ و٥٤٥٤ و٥٤٧٠
و ٥٤٨٣ و ٥٥٠٣ و ٥٥٣٧ و ٥٥٤٩ و ٥٧٥٩ و ٥٧٩٣ و ٥٧٩٤ و٥٩٣٧
و ٦٠٠٨ و ٦١٦٩ و ٦١٧٠ و٦١٧٦ و٦١٨٩ و٦١٩٠ و٦٢٥٨ و٦٣٠٠
و ٦٣٥٥ و ٦٣٧٢ و ٦٣٧٣ و ٦٤٢١ و ٦٤٣٩ ) ، والبخاري ( ٤٧٣ و ٩٩٠
و ٩٩٣ و ٩٩٥ و ١١٣٧)، ومسلم ( ٧٤٩)، ومالك (١ / ١١٠)، وأبو
داود ( ١٣١٢ و١٤٠٨)، والترمذي (٥٩٤)، والنسائي (٣ / ٢٢٧ - ٢٢٨
و ٢٣٢ - ٢٣٣)، وابن ماجة (١١٧٥)، والمصنف في ((المعجم الكبير)»
(١٣٠٩٦ و١٣١٨٤ و ١٣٢١٥) من طرق .
٣٧٠
... .

صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم بن مرة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن
رسول اللّه مَ له، قال :
(صَلَاةُ الَّيْلِ مَتَى مَّهُى، فَإِذا خِفْتَ الصُّبْحَ، فَوْثِرُ بواحِدَةٍ)).
٦٤٣ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن عمار الموصلي ، ثنا المعافى بن عمران
( ح) .
وحدثنا طالب بن قرة الأفني ، ثنا محمد بن عيسى الطباع ، ثنا الحارث بن عطية .
ثنا الأوزاعي ، عن إبراهيم بن مرّة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال :
◌ُالله
قال رسول الله
((سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ خُلَفاءَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ، وَيَفْعَلُونَ بِمَا يُؤْمِّرُونَ ،
وَسَيَكُونُ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ هِمْ يَعْمَلُونَ بِمَا لا يَعْلَمُونَ، وَيَفْعُلُونَ مَالَا يُؤْمُرُونَ، مَنْ
كَرِهَ فَقَدْ بِرِيءَ، وَمَنْ أَمْسَكَ فَقَدْ سَلِمَ ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ )).
٦٤٤ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا عيسى بن يونس .
عن الأوزاعي ، عن إبراهيم بن مرة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن
النبِي عَ لَّمِ قال :
(( لَا تُنْكَحُ البِكْرُ حَتّى تُسْتَأْذَنَ ، وإِذْنُها الصُّمُوتُ، وَلِلَيْبِ نَصِيبٌ مِنْ
أَمْرِهَا مَالَمْ تَدْعُ إِلى سُخَطَةٍ ، فَإِذَا دَعَتْ إِلى سُخطَّةٍ ، وَكَانَ أَوْ لِياؤُ هَا يَدْعُونَ إِلى
الرّضا، رُفِعَ ذُلِكَ إِلى السُّلْطانِ)) .
٦٤٣ ورواه ابن عساكر في ترجمة إبراهيم بن مرة. ورواه البيهقي ( ٨ / ١٥٧ - ١٥٨
و ١٥٨)، من غير هذا الطريق .
٦٤٤ ورواه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) (٨ / ٣٧٠) من طريق إسحاق به .
٣٧١

قال إسحاق: فقلت لعيسى: آخر الحديث من حديث النبي عَ لّه ؟ فقال: هكذا
قال الأوزاعي .
٦٤٥ - حدثنا أحمد بن مسعود الدمشقي قال : ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا صدقة
بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مرة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن
أبي هريرة قال: لما توفي رسول اللّه مَ له، واستخلف أبو بكر، وكفر من كفر من
العرب، قال عمر: يا أبا بكر كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول اللّه مح له:
((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ
عَصَمَ مِّي مَا لَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللّهِ؟)) قال أبو بكر : لأُقاتلن
من فرق بين الصلاة والزكاة ، واللّه لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله
عَ ◌ّله، لقائلتهم على منعها، قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله
شرح صدر أبي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق .
٦٤٦ - حدثنا محمد بن النضر الأردي ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق
الفزاري ، عن الأوزاعي ، عن إبراهيم بن مرة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عدي بن
٦٤٥ سيأتي بهذا الإسناد (٣١١٥)، وسيأتي الكلام عليه هناك، وله طرق أخرى
تقدم بعضها ، وسيأتي بعضها الآخر .
٦٤٦ ورواه أحمد (٦ / ٣ و٤ و٥ - ٦) ، والبخاري ( ٤٠١٩ و ٦٨٦٥)،
ومسلم (٩٥)، وأبو داود (٢٦٢٧)، والنسائي في ((الكبرى))، والمصنف في
((المعجم الكبير)» (ج ٢٠ رقم ٥٨٣ و ٥٨٦ و ٥٨٧ و٤٥٨٨ و ٥٨٩ و ٥٩٠
و ٥٩١ و٥٩٢ و٥٩٣ و٥٩٤ و٥٩٥)، وابن منده في ((الإيمان)) (٥٥
و ٥٦ و ٥٧ و٥٨ و ٥٩ و٦٠)، والخطيب في ((التاريخ)) (١ / ٢٤١ -
٢٤٢ ) .
٣٧٢
.... .
... ..