Indexed OCR Text
Pages 781-800
٧٨١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١٠٤) باب الخروج يوم العيد من طريق والرجوع في غيره (٤٥٨) حدثنا محمد بن الصباح ثنا عبد العزيز بن الخطاب(١) ثنا مندل عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي العيد ماشيا . هذا إسناد فيه مندل، ومحمد بن عبيد الله وهما ضعيفان. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رواه الترمذي وقال: حديث حسن(٢). (٤٥٩) حدثنا أحمد بن الأزهر ثنا عبد العزيز بن الخطاب، فذكره (١) الكوفي ، أبو الحسن ، نزيل البصرة ، صدوق، من كبار العاشرة ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين / ص ق ( التقريب ٥٠٨/١) . (٢) أبواب الصلاة، باب ما جاء في المشي يوم العيد (٤١٠/٢)، ولفظه: من السنة أن تخرج إلى العيد ماشياً .. الحديث، وهو عند ابن ماجة : كتاب إقامة الصلاة ، باب ما جاء في الخروج إلى العيد ماشياً (٤١١/١)، والبيهقي في الكبرى: كتاب صلاة العيدين ، باب المشي إلى العيدين (٢٨١/٣) وفيه الحارث الأعور كذبه بعضهم وتقدم ، وجاء ما يشهد له من مرسل الزهري وابن المسيب . فلعلهما مع ما تقدم من أحاديث الموضوع مع ضعفها هي التي حملت الترمذي على تحسين الحديث أشار إلى هذا الألباني في الإرواء (١٠٣/٣) . وهذا الحديث مكانه الباب قبله لكن ساقه في الأصل تحت هذا الباب ولعل سبب ذلك ارتباط الحديث بعده به . ٧٨٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري مثله(١) وزاد ويرجع من غير الطريق الذي ابتدأ فيه (٢). (٤٦٠) حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن (سعد بن)(٣) عمار بن سعد أخبرني أبي عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى العيد سلك على دار (٤) سعيد بن أبي العاص ثم على أصحاب الفساطيط ثم انصرف في الطريق الأخرى طريق بني زريق ثم يخرج على دار عمار ابن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط . هذا إسناد ضعيف تقدم الكلام عليه في أول هذه الصفحة. رواه (١) أي مثل سند ومتن الحديث قبله . (٢) قوله : " ويرجع من غير الطريق الذي ابتدأ فيه" صح ما يؤيده من حديث جابر - رضي الله عنه - بلفظ : « كان النبي ﴿﴿ إذا كان يوم عيد خالف الطريق » أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب العيدين ، باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد (٤٧٢/٢) . (٣) ما بين القوسين سقط من الأصل وهو كما أثبت في "هـ" ١٤٧ وابن ماجة التيمورية ص ٢٧٨، وتحفة الأشراف (٢٧٣/٣) وفي ( التقريب ٤٩٢/١) قوله : عبد الرحمن بن عمار المؤذن هو : ابن سعد بن عمار . (٤) في الأصل و"هـ" ١٤٧ (وادي) وهو تحريف حيث جاء كما أثبت في تحفة الأشراف (٢٧٣/٣) وط. عبد الباقي ح ١٢٩٨ . ٧٨٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ابن حبان في صحيحه من طريق عبد الله بن سعيد بن عمار عن أبيه به (١) وأصله في "صحيح البخاري" وغيره من حديث جابر بن عبد الله(٢). ٢٠ (١) غير موجود في المطبوع من الصحيح وهو عند البيهقي بنحو ما عند ابن ماجة من طريق هشام بن عمار: كتاب صلاة العيدين، باب الإتيان من طريق غير الطريق التي غدا منها (٣٠٩/٣). (٢) تقدم ذكره في الحديث قبله حاشية ٢، وانظر: الإرواء (١٠٤/٣ - ١٠٥). ٧٨٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٠٥) باب التقليس يوم العيد (٤٦١) حدثنا سويد بن سعيد ثنا شريك عن مغيرة(١) عن ٨١/ب عامر (٢) قال: شهد عياض الأشعري(٣) عيدا بالأنبار فقال: ما لي لا أراكم تقلسون(٤) كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا إسناد رجاله ثقات(٥)، وعياض الأشعري ليس له عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن شريك بن عبد الله بإسناده نحوه(٦). (١) ابن مقسم: بكسر الميم، الضبي مولاهم أبو هاشم الكوفي، الأعمى، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح/ ع ( التقريب ٢٧٠/٢). (٢) الشعبي تقدم . (٣) صحابي له حديث، وجزم أبو حاتم بأن حديثه مرسل ، وأنه رأى أبا عبيدة بن الجراح ، فيكون مخضرماً / م ق (التقريب ٩٦/٢ ). (٤) أي تلعبون بالسيوف ونحوها. انظر: النهاية (١٠٠/٤). (٥) فيه احتمال الإرسال وعنعنة مغيرة ، وشريك فيه مقال وصح في الباب حديث عائشة، انظر البخاري: كتاب العيدين، باب الحراب والدرق يوم العيد (٤٤٠/٢). (٦) المسند في حكم المفقود وهو من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن شريك به في المعجم الكبير للطبراني (٣٧١/١٧) . ٧٨٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٤٦٢) حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو نعيم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عامر عن قيس بن سعد قال: ما كان شيء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد رأيته إلا شيء واحد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلس يوم الفطر. قال أبو الحسن بن سلمة القطان: ثنا ابن ديزيل ثنا آدم ثنا شيبان عن جابر عن عامر . وحدثنا إبراهيم بن نصر ثنا أبو نعيم ثنا إسرائيل عن جابر عن عامر /ح/ وحدثنا إبراهيم بن نصر ثنا أبو نعيم ثنا شريك عن أبي إسحاق عن عامر نحوه . قلت: إسناد حديث قيس بن سعد الأول صحيح، رجاله ثقات. وأما طريق القطان فالأولى والثانية مدارهما على جابر وهو الجمعفي وقد اتهم والثالثة أولى من الأوليين . ٧٨٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٠٦) باب ما جاء في الحربة يوم العيد (٤٦٣) حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال(١) عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العيد بالمصلى مستترًا بحربة . هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات . رواه النسائي عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب(٢) وليس في روايتنا. وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه البخاري وغيره(٣). (١) التيمي مولاهم ، أبو محمد وأبو أيوب المدني، ثقة ، من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين ومائة / ع ( التقريب ٣٢٢/١). (٢) الكبرى : كتاب صلاة العيدين ، باب السترة لصلاة العيدين (٥٤٦/١) وقد جاء في مخطوطات الزوائد " يونس بن عبد الله " والصواب ما أثبت . (٣) البخاري: كتاب الصلاة، باب سترة الإمام سترة من خلفه (٥٧٣/١) ولفظه: « أن رسول الله ﴿﴿ كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها ، والناس وراءه ... » الحديث . وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب سترة المصلي (٣٥٩/١). ٧٨٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١٠٧) باب خروج النساء في العيدين (٤٦٤) حدثنا عبد الله بن سعيد(١) ثنا حفص بن غياث ثنا حجاج ابن أرطأة عن عبد الرحمن بن عابس(٢) عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج بناته ونساءه في العيدين . هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس حجاج بن أرطأة . رواه ابن عدي في "الكامل"(٣) من طريق سلمة بن قيس(٤) عن حفص بن غياث فذكره . ورواه البيهقي من طريق ابن عدي(٥). وله شاهد من حديث جابر وغيره ورواه الإمام أحمد في "مسنده"(٦) ٨٢/أ وأصله في الصحيحين من حديث أم عطية(٧). (١) في الأصل: سويد بن سعيد، والصواب ما أثبت وهو على الصواب في "هـ" ١٤٩ و تحفة الأشراف (٥٢/٥) . (٢) ابن ربيعة النخعي الكوفي، ثقة ، من الرابعة ، مات سنة تسع عشرة ومائة / خ م د س ق ( التقريب ٤٨٥/١ ). (٣) لم أجده فيه . (٤) في الأصل و"هـ" ١٤٩ :" سلمة بن ميسرة " والتصحيح من البيهقي (٣٠٧/٣). (٥) السنن الكبرى : كتاب صلاة العيدين ، باب خروج الصبيان إلى العيد (٣٠٧/٣) وهو من طريق حجاج به في المسند (٢٣١/١). (٦) المسند (٣٦٣/٣) من حديث جابر وفيه حجاج بن أرطاة . = (٧) البخاري : كتاب العيدين، باب خروج النساء والخيّض إلى المصلى ٧٨٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٠٨) باب ما جاء إذا اجتمع العيدان في يوم (٤٦٥) حدثنا محمد بن المصفى الحمصي ثنا بقية ثنا شعبة حدثني مغيرة الضبي عن عبد العزيز بن رفيع(١) عن أبي صالح عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون إن شاء الله . هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات(٢) . = (٤٦٣/٢، ٤٦٤)، ولفظه: " أمرنا أن نخرج العواتق وذات الخدور" ومسلم : كتاب صلاة العيدين ، باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة مفارقات للرجال (٦٠٥/٢ - ٦٠٦ )، ولفظه عنده: " أمرنا رسول الله ﴿ أن نخرجهن في الفطر والأضحى، العواتق والحيّض، وذوات الخدور .. " الحديث . وأخرجه كذلك أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب خروج النساء في العيد (٦٧٥/١-٦٧٦)، والترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء في خروج النساء في العيدين (٤١٩/٢)، والنسائي : كتاب صلاة العيدين، باب خروج العواتق وذوات الخدور في العيد (١٨٦/١)، وابن ماجة ح ١٣٠٨، والدارمي (٣٧٧/١). (١) ابن رفيع: بناء مصغراً، الأسدي أبو عبد الملك المكي، نزيل الكوفة، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاث ومائة وقيل: بعدها /ع ( التقريب ٥٠٩/١ ). (٢) صحح الدارقطني وابن حنبل إرساله كما قاله ابن حجر في التلخيص الحبير (٨٨/٢) وذكْر ابن عباس وهم ، ويأتي بيانه ، وانظر الحديث بعده. ٧٨٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها رواه أبو داود في "سننه" عن محمد بن مصفى بهذا الإسناد فقال: عن أبي هريرة بدل ابن عباس(١) وهو المحفوظ(٢). (٤٦٦) حدثنا جبارة بن المغلس ثنا مندل بن علي عن عبد العزيز ابن عمر (٣) عن نافع عن ابن عمر قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم قال: من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ومن شاء أن يتخلف فليتخلف . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جبارة ومندل. وله شاهد من حديث زيد بن أرقم، رواه النسائي في الصغرى(٤)، ورواه الحاكم في "المستدرك" من حديث عبد الله بن السائب، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(٥) (١) السنن: كتاب الصلاة، باب إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد (٦٤٧/١)، وأخرجه كذلك الحاكم (٢٨٨/١) وقال: صحيح على شرط مسلم. وقال الذهبي: صحيح غريب . (٢) قال ابن حجر في النكت (٣٨٣/٤-٣٨٤): قد قال ابن ماجة في آخر الحديث : ما أظن إلا أنني وهمت في "ابن عباس" والصواب عن " أبي هريرة" .. إلخ. (٣) ابن عبد العزيز بن مروان الأموي ، أبو محمد المدني، نزيل الكوفة ، صدوق يخطئ ، من السابعة، مات في حدود الخمسين ومائة / ع ( التقريب ٥١١/١ ). (٤) كتاب صلاة العيدين، باب الرخصة في التخلف عن الجمعة لمن شهد العيد (١٨٩/١)، وهو في ابن ماجة ح ١٣١٠، وعزاه في التلخيص (٨٨/٢) لأحمد والحاكم وقال: صححه علي بن المديني. وانظر: المستدرك (٢٨٨/١) حيث أخرجه من حديث زيد كما ذكر ابن حجر وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي ، وهو في المسند أيضاً (٣٧٢/٤). (٥) المستدرك (٢٩٥/١) ووافقه الذهبي. ٧٩٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٠٩) باب لبس السلاح في يوم العيد (٤٦٧) حدثنا عبد القدوس بن محمد (١) ثنا نائل بن نجيح(٢) ثنا إسماعيل بن زياد(٣) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يلبس السلاح في بلاد الإسلام في يوم العيدين إلا أن يكونوا بحضرة العدو . هذا إسناد فيه نائل بن نجيح، وإسماعيل بن زياد وهما ضعيفان. (١) العطار البصري، صدوق، من الحادية عشرة/خ ت س ق (التقريب ٥١٥/١). (٢) نائل: بتحتانية، ابن نجيح الحنفي أو الثقفي أبو سهل البصري أو البغدادي، ضعيف، من التاسعة/ ق ( التقريب ٢٩٧/٢ ) وقع في الأصل "زايل" وهو تحريف . (٣) أو ابن أبي زياد الكوفي، قاضي الموصل ، متروك ، كذبوه ، من الثامنة / ق ( التقريب ٦٩/١ ). ٧٩١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١١٠) باب غسل العیدین (٤٦٨) حدثنا جبارة بن المغلس ثنا حجاج بن تميم(١) عن ميمون ابن مهران(٢) عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جبارة وكذلك حجاج ومع ضعفه قال فيه العقيلي روى عن ميمون بن مهران أحاديث لا يتابع عليها(٣) . ورواه البيهقي من طريق ابن ماجة(٤). قال ابن عدي: جبارة روايته ليست بمستقيمة (٥) . ١/٨٢ (١) الجزري أو الواسطي، ضعيف، من الثالثة / ق (التقريب ١٥٢/١). (٢) الجزري أبو أيوب، أصله كوفي، نزل الرقة، ثقة فقيه، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل ، من الرابعة ، مات سنة سبع عشرة ومائة / بخ م ٤ ( التقريب ٢٩٢/٢ ) . (٣) الضعفاء (٢٨٥،٢٨٤/٢). (٤) السنن الكبرى (٢٧٨/٣). (٥) هكذا هنا وكذا عند البيهقي أما نص كلامه في الكامل (٦٠٣/٢) فهو:" وجبارة أحاديث يرويها عن قوم ثقات، وفي بعض حديثه ، ما لا يتابعه أحد عليه، غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه "، وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري (٦٤٦/٢) وانظر: التلخيص الحبير (٨١/٢) وفيه قال البزار : لا أحفظ في الاغتسال في العيدين حديثاً صحيحاً . ٧٩٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٦٩) حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا يوسف بن خالد(١) ثنا أبو جعفر الخطمي(٢)عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد(٣) (عن جده الفاكه بن سعد )(٤) - وكانت له صحبة -: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام(٥). هذا إسناد ضعيف، يوسف بن خالد قال فيه ابن معين: كذاب (٦) خبيث زنديق قلت: وكذبه غير واحد، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث(٧). (١) ابن عمير السمتي : بفتح المهملة وسكون الميم بعدها مثناة، أبو خالد البصري، مولى بني ليث، تركوه، وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومائة /ق ( التقريب ٣٨٠/٢) . (٢) هو عمير بن يزيد الخطمي: بفتح المعجمة وسكون الطاء، المدني، نزيل البصرة، صدوق، من السادسة / ٤ (التقريب ٨٧/٢ ). (٣) الأنصاري المدني، مجهول، من الثالثة/ ق (التقريب ٤٩٢/١ ). (٤) ما بين القوسين سقط من الأصل والصواب ما أثبت وقد جاء على الصواب في "هـ" ١٥٠، وتحفة الأشراف (٢٥٥/٨) . (٥) أخرجه من طريق يوسف بن خالد أحمدُ في المسند (٧٨/٤) ، والطبراني في الكبير (٣٢١/١٨) . (٦) التاريخ الكبير (٦٨٤/٢) ونص عبارته " زنديق كذاب لا يكتب عنه شيء " . (٧) المجروحون (١٣١/٣) . ٧٩٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١١١) باب ما جاء في کل ر کعتین تسلیم (٤٧٠) حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني ثنا محمد بن فضيل عن أبي سفيان السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: في كل ركعتين تسليمة(١). هذا إسناد ضعيف، أبو سفيان اسمه طريف بن شهاب قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف(٢). (١) الحديث ضعفه الألباني كما في ضعيف الجامع (١٠٣/٤). (٢) تقدم ح٢١٦، وانظر التهذيب (١٢/٥). ٧٩٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١١٢) باب قيام الليل (٤٧١) حدثنا زهير بن محمد (١) والحسن بن محمد بن الصباح والعباس بن جعفر ومحمد بن عمرو الحدثاني(٢) قالوا: ثنا سنيد بن داود(٣) ثنا يوسف بن محمد بن المنكدر(٤) عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قالت أم سليمان بن داود (لسليمان: يا بني )(٥) لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيرا يوم القيامة . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يوسف بن محمد بن المنكدر وسنيد بن داود رواه ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق سنيد به، وقال: (١) ابن قمير: بالتصغير، المروزي، نزيل بغداد، ثم رابط بطرسوس ، ثقة ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين / ق ( التقريب ٢٦٤/١). (٢) عن سنيد بن داود، مستور من الثانية عشرة / ق ( التقريب ١٩٦/٢) وسقط من الأصل محمد والصواب ما أثبت . (٣) سنيد: بنون ثم دال مصغراً، ابن داود المصيصي المحتسب، واسمه حسين، ضعيف مع إمامته ومعرفته لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومائتين / ق ( التقريب ٣٣٥/١). (٤) التميمي ، ضعيف، من السابعة /ق ( التقريب ٣٨٢/٢) . (٥) ما بين القوسين وقع في الأصل " يا نبي الله" دون ذكر لسليمان ، وأثبت ما في "هـ" ١٥٠، وتحفة الأشراف (٣٧٨/٢) وط. عبد الباقي ح ١٣٣٢. ٧٩٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ويوسف لا يتابع على حديثه (١) " . (٤٧٢) حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي ثنا ثابت بن موسى أبو يزيد(٢) الرقاشي عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. هذا حديث ضعيف ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" من عدة طرق وضعفها كلها، وقال: هذا حديث باطل لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣). (١) الموضوعات (٦٨/٣) وضعفه الألباني كما في ضعيف الجامع (١١٥/٤). (٢) الكوفي الضرير العابد، ضعيف الحديث ، من العاشرة ، مات سنة تسع وعشرين ومائتين /ق ( التقريب ١١٧/١ ) وقوله : الرقاشي ، لم أجده في ترجمته فيما رجعت إليه من مصادر وهو في سنن ابن ماجة التيمورية ص ٢٨٢ .. (٣) الموضوعات (١٠٩/٢، ١١٠)، وكذا حكم بوضعه أبو حاتم كما في العلل لابنه (٧٤/١)، وانظر ضعيف الجامع (٢٤٥/٥) والنكت الظراف (٢٠١/٢) والتهذيب (١٥/٢) . ١/٨٣ ٧٩٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١١٣) باب في حسن الصوت بالقراءة (٤٧٣) حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي(١) ثنا الوليد بن مسلم ثنا أبو رافع(٢) عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب(٣) قال: قدم علينا سعد بن أبي وقاص وقد كفّ بصره، فسلمت عليه، فقال: من أنت؟ فأخبرته، فقال: مرحبًا يابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فمن لم يتغن به فليس منا . هذا إسناد فيه أبو رافع واسمه إسماعيل بن رافع ضعيف متروك. رواه أبو داود من طريق عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد به، بلفظ "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" على اختلاف فيه (٤) . وأصله في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة(٥) . (١) تقدم في ح ١٩٦ . (٢) تقدم في ح ٢٩٥ ، وانظر ترجمته في التهذيب. (٣) ابن أبي نهيك: بفتح النون، المخزومي، ويقال: اسم أبيه عبد الله، ويقال: هو عبيد الله بن أبي نهيك ، مقبول، من الثالثة / ق ( التقريب ٤٨١/١) . (٤) السنن: كتاب الصلاة ، باب استحباب الترتيل في القراءة (١٥٥/٢) وفيه عبيد الله مقبول . (٥) البخاري: كتاب فضائل القرآن، باب من لم يتغن بالقرآن (٦٨/٩) ولفظه: « لم = ٧٩٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ورواه الحاكم في "المستدرك" من طريق ابن الهيثم بن موسى عن الوليد بن مسلم به، ورواه البيهقي في الكبرى عن الحاكم به . ورواه بتمامه أبو يعلى الموصلي ثنا عمرو الناقد ثنا الوليد ثنا إسماعيل بن رافع حدثني ابن أبي مليكة فذكره(١) . (٤٧٤) حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا حنظلة بن أبي سفيان(٢) أنه سمع عبد الرحمن بن سابط الجمحي(٣) يحدث عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أبطأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، ثم = يأذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن » وقال صاحب له : يريد يجهر به، وانظر حول معنى الحديث كلام الحافظ في هذا الموضع وانظر من البخاري أيضاً : كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ الآية (٥٠١/١٣)، وهو عند مسلم : كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن (٥٤٥/١ ). (١) الحاكم (٥٦٩/١)، والبيهقي: كتاب الشهادات، باب تحسين الصوت بالقرآن والذكر (٢٣٠/١٠)، وأبو يعلى (٥٠/٢). (٢) ابن عبد الرحمن الجمحي المكي ، ثقة ، حجة ، من السادسة ، مات سنة إحدى وخمسين ومائة / ع ( التقريب ٢٠٦/١ ) . (٣) ويقال: ابن عبد الله بن سابط، وهو الصحيح، ويقال: ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي، ثقة، كثير الإرسال ، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة ومائة / م د ت س ق ( التقريب ٤٨٠/١) . ٧٩٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري جئت، فقال: أين كنت؟ قالت: كنت استمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع ثم التفت إلي فقال: هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. رواه الحاكم في "المستدرك" عن عبد الصمد بن علي بن مكرم عن جعفر بن محمد بن شاكر عن محمد بن شاكر عن موسى بن هارون عن الوليد به(١) . (٤٧٥) حدثنا بشر بن معاذ الضرير(٢) ثنا عبد الله بن جعفر المدني(٣) ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع(٤) عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (١) المستدرك (٢٢٥/٣ -٢٢٦) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، قال ابن حجر في عبد الرحمن بن سابط: ويقال لا يصح له سماع من صحابي. (الإصابة ١٤٨/٣) وانظر المراسيل لابن أبي حاتم ص١٢٧ رقم ٢١٧، والعباس بن عثمان قال فيه ابن حجر: صدوق يخطئ. (التقريب ٣٩٨/١). (٢) العقدي: بفتح المهملة والقاف أبو سهل البصري، صدوق ، من العاشرة ، مات سنة بضع وأربعين ومائتين / ت س ق ( التقريب ١٠١/١ ). (٣) أبو جعفر، بصري أصله من المدينة ، ضعيف ، من الثامنة ، يقال: تغير حفظه بآخره، مات سنة ثمان وسبعين ومائة / ت ق ( التقريب ٤٠٧/١ ). (٤) الأنصاري: أبو إسحاق المدني، ضعيف، من السابعة/ خت ق (التقريب ٣٢/١). ٧٩٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله(١). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وعبد الله ابن جعفر . ٨٣/ب (٤٧٦) حدثنا راشد بن سعيد الرملي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثنا إسماعيل بن عبيد الله(٢) عن ميسرة مولى فضالة(٣) عن فضالة ابن عبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله أشد أذنًا (٤) إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من (١) الحديث جاء عن عدد من الصحابة منهم عبد الله بن عمر عند الطبراني في الأوسط کما في مجمع الزوائد (١٧٠/٧)، والخطيب في تاريخ بغداد(٢٠٨/٣) ، وابن نصر في قيام الليل ص ١٢٢ ، ومن حديث ابن عباس أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣١٧/٣)، ومن حديث عائشة في أخبار أصبهان (٥٨/٢) وكلها لا يخلو من ضعف، وضعف بعضها محتمل ، وتدل هذه الطرق على أن للحديث أصلاً بل أن الشيخ الألباني صححه كما في صحيح الجامع (٢٤١/٢ ) وصفة صلاة النبي ص ١٢٧، ولعله يريد أنه صحيح لغيره ، فحديث ابن عمر محتمل للتحسين ورفعه بالباقي إلى صحيح لغيره . (٢) ابن المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي ، أبو عبد الحميد ، ثقة ، من الرابعة ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة / خ م د س ق ( التقريب ٧٢/١ ) . (٣) دمشقى، مقبول، من الثانية / ق ( التقريب ٢٩١/٢). (٤) أذناً بالتحريك أي: استماعاً. (النهاية ٣٣/١). ٨٠٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري صاحب القينة إلى قينته . هذا إسناد حسن؛ لقصور درجة ميسرة مولى فضالة وراشد بن سعيد عن درجة أهل الحفظ والضبط(١). رواه ابن حبان في "صحيحه" عن عبد الله بن محمد بن سالم عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن الأوزاعي به. ورواه البيهقي في "الكبرى" من طريق محمد بن عقبة بن كثير عن الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي فذكره(٢). ورواه الإمام أحمد في "مسنده" والحاكم في "مستدركه" وقال صحيح على شرطهما(٣) . (٤٧٧) حدثنا محمد بن يحيى ثنا يزيد بن هارون أبنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: (١) راشد تقدم ، وقال عنه ابن حجر: صدوق . أما ميسرة فقال عنه: مقبول . لكن لما وثقه ابن حبان كما في التهذيب (٣٨٧/١٠) أطلق عليه البوصيري هذا الوصف دالاً فإن من قال فيه ابن حجر : مقبول . يكون عنده لين إن لم يتابع ، ولم أجد من تابعه ، لكن ما تقدم یشهد له . (٢) ابن حبان (٩٣/٢) وذكره في الموارد ص ١٧١ - ١٧٢، ولعله وهم من الهيثمي، وهو في السنن الكبرى : كتاب الشهادات ، باب تحسين الصوت بالقرآن والذكر (٢٣٠/١٠) ، وأخرجه ابن نصر في قيام الليل ص ١٢٠. (٣) من طريق الوليد عن الأوزاعي عندهما المسند (١٩،٢٠/٦)، والمستدرك (٥٧١/١) إلا انه في المستدرك لم يذكر ميسرة ولذا قال الذهبي: بل هو منقطع . وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص ٨٣ ح ٢٤٨ .