Indexed OCR Text
Pages 641-660
٦٤١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٤١) باب من دخل المسجد فلا يجلس حتی یر کع (٣٦٧) حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي و يعقوب بن حميد بن كاسب قالا: ثنا ابن أبي فديك عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله (١) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين . هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع . قال أبو حاتم: المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة مرسل(٢). ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن الحسين بن عيسى البسطامي عن محمد بن أبي فديك المديني به (٣) . قلت: وله شاهد من حديث أبي قتادة الأنصاري رواه أصحاب الكتب الستة قال الترمذي: وفي الباب عن جابر وأبي أمامة وأبي هريرة وأبي ذر وكعب بن مالك(٤) . (١) المطلب بن عبد الله بن المطلب المخزومي، صدوق ، كثير التدليس ، والإرسال من الرابعة/٤ ( التقريب ٢٥٤/٢ ) . (٢) المراسيل ص٢٠٩ رقم (٣٨٠). (٣) صحيح ابن خزيمة (٢٨٣/٣). (٤) البخاري: كتاب الصلاة، باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين (٥٣٧/١) ومسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب تحية المسجد بركعتين، = ٦٤٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٢) باب المصلي یُسَلّمُ علیه کیف یرد؟ (٣٦٨) حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي ثنا النضر بن شميل ثنا يونس ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: كنا نسلم في الصلاة، فقيل لنا: إن في الصلاة لشغلا . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . رواه أبو داود من هذا الوجه بغير هذا السياق(١) . (٤٩٥/١٠٠) وأبو داود: كتاب الصلاة باب ما جاء في الصلاة عند دخول = المسجد (٣١٨/١)، والترمذي: أبواب الصلاة باب ما جاء إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين (١٢٩/٢) والنسائي: كتاب المساجد باب الأمر بالصلاة قبل الجلوس في المسجد (٨٤/١) وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع (٣٢٤/١) ولفظ البخاري في الموضع المشار إليه إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس ، وأخرجه مالك في الموطأ: كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها (١٦٠/١) من حديث أبي قتادة كذلك وأحمد (٢٩٥/٥)، والدارمي (٣٢٣/١) ، والبيهقي (٥٣/٣) . (١) كتاب الصلاة، باب رد السلام في الصلاة ٥٦٧/١، وهو في البخاري: كتاب العمل في الصلاة، باب ما ينهى من الكلام في الصلاة ٧٢/٣ ، ولفظه عنده : 38. وهو في الصلاة، فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي « كنا نسلم على النبي سلمنا عليه فلم علينا وقال: إن في الصلاة شغلا »، ولفظ أبي داود مثله إلا كلمة "شغلاً" فأكدت عنده باللام كما عند ابن ماجة ، وأخرجه مسلم أيضاً: كتاب = ٦٤٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها وله شاهد من حديث زيد بن أرقم ، رواه الترمذي في "الجامع" وقال: حسن صحيح قال: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود ومعاوية بن الحكم (١). = المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته ٣٨٢/١. (١) الجامع: أبواب الصلاة، باب ما جاء في نسخ الكلام في الصلاة ٢٥٦/٢ ، وهو في البخاري ومسلم أخرجاه حيث أخرجا حديث ابن مسعود المتقدم ولفظه عند البخاري : « إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي ﴿﴿ يكلم أحدنا صاحبه بحاجته حتى نزلت: ﴿ حافظوا على الصلوات ... ﴾ الآية [ سورة البقرة ٢٣٨] فأمرنا بالسكوت » . وأخرجه أبو داود: كتاب الصلاة، باب النهي عن الكلام في الصلاة ٥٨٣/١. ٦٤٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٣) باب المصلي يتنخم (٣٦٩) حدثنا هناد بن السري وعبد الله بن عامر بن زرارة، قالا: ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل(١) عن حذيفة أنه رأى شبث بن ربعي بزق بين يديه، فقال: يا شبث لا تبزق بين يديك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن ذلك، وقال: ٦٥/ب إن الرجل إذا قام يصلي أقبل ( الله عليه)(٢) بوجهه حتى ينقلب أو يحدث حدث سوء . هذا إسناد صحيح(٣) رجاله ثقات . وله شاهد في "الصحيحين" و"الموطأ" من حديث ابن عمر (٤) . (١) شقيق بن سلمة تقدم ح ١١٧ . (٢) ما بين القوسين وقع في الأصل و"هـ" ( على الله) ، والصواب ما أثبت ، وقد جاء على الصواب في سنن ابن ماجة ، التيمورية ، وط. عبد الباقي ح ١٠٢٣ ، ومصنف ابن أبي شيبة ٣٦٤/٢ . (٣) أبو بكر لما كبر ساء حفظه قاله ابن حجر في ( التقريب ٣٩٩/٢)، وعاصم وهو ابن أبي النجود قال فيه ابن حجر: صدوق له أوهام ( التقريب ٣٨٢/١). فاتضح تقاصرهم عن تمام الضبط فيكون هذا الإسناد حسناً، وقد استدرك هذا أيضا على البوصيري الشيخ الألباني حيث قال : .. وقال البوصيري في زوائده: "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات"، قلت: بل هو حسن فقط للكلام المعروف في أبي بكر وعاصم .. وكلاهم من رجال الحسن. ( سلسلة الأحاديث الصحيحة ١٢٧/٤ ح ١٥٩٦). (٤) البخاري : كتاب الأذان ، باب هل يلتفت لأمر ينزل به أو يرى شيئاً أو بصاقاً = ٦٤٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٧٠) حدثنا زيد بن أخزم وعبدة بن عبد الله(١) قالا: ثنا عبد الصمد(٢) ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بزق في ثوبه وهو في الصلاة ثم دلکه . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . وله شاهد في "صحيح مسلم" وغيره من حديث أبي هريرة(٣). = في القبلة ٢٣٥/٢، ولفظه عنده: «رأى النبي ﴿﴿ نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس فحتّها ثم قال حين انصرف: إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة » ، وفي مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها ٣٨٨/١، والموطأ: كتاب القبلة ، باب النهي عن البصاق في القبلة ١٩٤/١. (١) الصفار الخزاعي أبو سهل البصري كوفي الأصل ، ثقة ، من الحادية عشرة ، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وقيل في التي قبلها / خ ٤ ( التقريب ٥٣٠/١) . (٢) ابن عبد الوارث تقدم ح ٧٣ . (٣) كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها ٣٨٩/١ ولفظه: « ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه ، فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقل هكذا » ووصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض . وفي البخاري من حديث أنس : كتاب الصلاة ، باب حك البزاق باليد من المسجد (٥٠٧/١) قوله: « إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة = ٦٤٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٤) باب الصلاة على الخمرة (٣٧١) حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب حدثني زمعة ابن صالح عن عمرو بن دينار قال: صلى ابن عباس وهو بالبصرة على بساطة ثم حدث أصحابه أن رسول الله ﴾ كان يصلي على بساطة. هذا إسناد ضعيف، زمعة بن صالح وإن أخرج له مسلم فإنما روى له مقرونا بغيره(١) فقد ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما(٢). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر في "مسنده" من طريق عكرمة عن ابن عباس به . ورواه أبو يعلى الموصلي والحاكم والبيهقي كلهم من طريق زمعة به(٣)، = فشق ذلك عليه حتى رؤي في وجهه، فقام فحكه بيده فقال: إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه - أو إن ربه بينه وبين القبلة - فلا يبزقن أحدكم قِبَل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه. ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا » . (١) تقدم هذا عن ابن حجر كذلك في ترجمته ح ١٣١. (٢) انظر قولهما فيه في التهذيب ٣٣٨/٣. (٣) والحاكم في المستدرك : كتاب الصلاة ٢٥٩/١ عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس وقال : هذا حديث صحيح ، وقد احتج البخاري بعكرمة واحتج مسلم بزمعة ولم يخرجاه . قال الذهبي : زمعة قرنه مسلم بآخر ، وسلمة ضعفه أبو داود . # ٦٤٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ورواه الترمذي والإِمام أحمد من هذا الوجه فلم يذكرا بساطه(١). قلت : تقدم الكلام في زمعة وأنه ضعيف ، والحديث بمثل ما عند الحاكم سنداً = ومتناً أخرجه البيهقي في الكبرى : كتاب الصلاة ، باب من بسط شيئاً فصلى عليه ٤٣٧/٢، وساق حديث زمعة هنا بمثل ما عند ابن ماجة إلا أنه أدخل بين عمرو وابن عباس كريباً . وبمثل ما عند الحاكم أخرجه ابن خزيمة في صحيحه وقال : في القلب من زمعة ٠١٠٣/٢ (١) الترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة على الخمرة ١٥١/٢، وأحمد في المسند ٢٦٩/١ من حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : « كان رسول الله ﴾ يصلي على الخمرة». وبلفظ الترمذي وأحمد أخرجه البخاري : من حديث ميمونة كتاب الصلاة، باب إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد ٤٨٨/١، ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات ٤٥٨/١، وأبو داود : كتاب الصلاة، باب الصلاة على الخمرة ٤٢٩/١، وأحمد ٣٣٠/٦. ٦٤٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٥) باب السجود على الثياب في الحر والبرد (٣٧٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن إسماعيل بن أبي حبيبة(١) عن (عبد الله بن) عبد الرحمن(٢) قال: جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل فرأيته واضعا یدیه علی ثوبه إذا سجد . قلت: كذا وقع في أصل ابن ماجة وهو إسناد معضل وإنما هو عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ثابت بن الصامت وسيأتي في الحديث الذي بعد هذا . (٣٧٣) حدثنا جعفر بن مسافر ثنا إسماعيل بن أبي أويس(٣) (١) الأنصاري ، فيه ضعف، من السابعة م ق ( التقريب ٦٨/١)، وانظر: التهذيب ٢٨٨/١ . (٢) ابن ثابت بن الصامت الأنصاري المدني، مقبول ، من الثالثة ، وقيل عبد الرحمن بن عبد الرحمن / ق ( التقريب ٤٢٨/١)، وما بين القوسين سقط من الأصل والصواب ما أثبت ، وهو على الصواب في "هـ" ق ١١٧، و تحفة الأشراف (٢٨٢/٥). (٣) هو إسماعيل بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ، أبو عبد الله، صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه ، من العاشرة ، مات سنة ست وعشرين/ خ م ت ق ( التقريب ٧١/١ ). ٦٤٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها أخبرني إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي(١) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه(٢) عن جده(٣): ٦٦/أ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بني عبد الأشهل وعليه کساء متلفف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى . هذا إسناد فيه إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي قال فيه البخاري منكر الحديث(٤)، وضعفه ابن معين والنسائي والدار قطني ووثقه أحمد والعجلي(٥)، وعبد الله بن عبد الرحمن لم أرَ من تكلم فيه ولا من وثقه وباقي رجال الإسناد ثقات . رواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن محمد بن إسحاق الصنعاني عن (سعيد)(٦) بن أبي مريم عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن (١) ابن أبي حبيبة تقدم ح ٢٢٢ . (٢) عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري المدني ، قيل له صحبة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين / ق ( التقريب ٤٧٥/١) قلت: وذكره في الضعفاء (٥٥/٢) قال الذهبي: فتساقط قولاه. (الميزان ٥٥/٢). (٣) ثابت بن الصامت ، أبو عبد الرحمن ، صحابي ، وقيل : إن الصحبة والرواية لابنه عبد الرحمن / ق ( التقريب ١١٥/١ ) . (٤) التاريخ الكبير (٢٧١/١) . (٥) التهذيب (١٠٤/١)، وانظر كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي ص١١ ترجمة ٢ والضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١١٢ ترجمة ٣٢ ، وفيه : "سمعته يقول متروك"، وانظر تاريخ الثقات للعجلي ص٥١ ترجمة ١٩ . (٦) ما بين القوسين وقع في الأصل "سويد" والصواب ما أثبت ، وهو على الصواب = ٦٥٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت به . ورواه البيهقي في "سننه الكبرى" من طريق يعقوب بن سفيان عن إسماعيل بن أبي أويس عن إبراهيم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن به وضعفه(١) ، وله شاهد من حديث أنس رواه أصحاب الكتب الستة(٢). = "هـ" ١١٧ ب، وصحيح ابن خزيمة ٣٣٦/١، وقد سقط من ط. ابن خزيمة فی "ه اسم "عبد الرحمن" الأول في عبد الرحمن بن عبد الرحمن ، انظر من روى عن أبيه عن جده ترجمة ١٩٥ . (١) الكبرى : كتاب الصلاة ١٠٨/٢ ، وقد ضعف هذا الحديث كذلك البخاري حيث قال في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت : " ... ولم يصح حديثه" .. ( التاريخ الكبير ٢٦٦/٥، والضعفاء الصغير ص ٦٩). (٢) البخاري: كتاب الصلاة، باب السجود على الثوب في شدة الحر ٤٩٢/١ ولفظه : « كنا نصلي مع النبي ﴿﴿ فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود »، وعند مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٤٣٣/١، وأبو داود: كتاب الصلاة، باب الرجل يسجد على ثوبه (٤٣٠/١)، والترمذي : أبواب الصلاة، باب ما ذكر من الرخصة في السجود على الثوب في الحر والبرد (٤٧٩/٢) والنسائي: كتاب الافتتاح ، باب السجود على الثياب (١٣١/١)، وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب السجود على الثياب في الحر والبرد (٣٢٨/١) . ٦٥١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٤٦) باب التسبيح للرجال والتصفيق للنساء (٣٧٤) حدثنا سويد بن سعيد ثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية(١) و عبيد الله عن نافع أنه كان يقول: قال ابن عمر: رخّص رسول الله ﴿ للنساء في التصفيق وللرجال في التسبيح . هذا إسناد حسن . وله شاهد في" الصحيحين" وغيرهما من حديث أبي هريرة وسهل بن سعد(٢) ، وفي الباب عن جابر وعلي بن أبي طالب وأبي سعيد وابن عمر(٣). (١) ابن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ، ثقة ثبت ، من السادسة ، مات سنة أربع وأربعين ومائة وقيل قبلها مع ( التقريب ٦٧/١ ) . (٢) حديثاهما في البخاري : كتاب العمل في الصلاة، باب التصفيق للنساء ٧٧/٣، ولفظ حديث أبي هريرة : « التسبيح للرجال ، والتصفيق للنساء » ، ولفظ حديث سهل مثله ، وأخرج مسلم حديث أبي هريرة بمثل لفظ البخاري : كتاب الصلاة، باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شيء في الصلاة ٣١٨/١ ، وأخرج أبو داود حديثيهما في : كتاب الصلاة، باب التصفيق في الصلاة ٥٧٨/١، وأخرج الترمذي حديث أبي هريرة : أبواب الصلاة، باب ما جاء في التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء ٢٠٥/٢ ، وأخرج حديثيهما أيضاً ابن ماجة : كتاب إقامة الصلاة، باب التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء ٣٢٩/١-٣٣٠، وحديث سهل في الموطأ : كتاب قصر الصلاة في السفر ، باب الالتفات والتصفيق عند الحاجة في الصلاة ١٦٣/١ . (٣) ذكر هذا الترمذي ٢٠٦/١ . ٦٥٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٧) باب الصلاة في النعال (٣٧٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا غندر عن شعبة عن النعمان ابن سالم(١) عن ابن أبي أوس(٢) قال: كان جدي أوس أحيانا يصلي فيشير إلي وهو في الصلاة فأعطيه نعله، ويقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه . هذا إسناد صحيح(٣)،وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو رواه (١) الطائفي، ثقة، من الرابعة / م ٤ (التقريب ٣٠٤/٢). (٢) هكذا في "ص" و"هـ" وطبعات ابن ماجة . ابن أبي أوس) قال ابن حجر: ابن أبي أوس الثقفي يقال اسمه عبد الرحمن ويقال هو ابن عمرو بن أوس . ( التقريب ٤٩٤/٢) ويشكل على هذا قوله: " كان جدي أوس" لأن أوساً هو بن أبي أوس انظر الإصابة (٨٢/١)، وهذا الإشكال لا يرد لو أخذنا بما جاء في تحفة الأشراف ٦/٢ ، فقد ساق المزي سند ابن ماجة هذا فقال: " ق. في الصلاة وذكره إلى أن قال : عن النعمان بن سالم عن ابن ابن أوس عن جده " لكن هنا إشكال أيضاً وهو من هو "ابن ابن أوس " هذا فلم أجد من ذكره لكن جاء في بعض الرواية لغير هذا الحديث عن النعمان بن سالم قال سمعت رجلاً - يقال له عبد الرحمن جده أوس - عن أبيه عن جده ذكرها المزي في التحفة ٢ / ٦ ، ولم أجد من ترجم عبد الرحمن هذا ، وقال المزي بعد أن ترجم " ابن ابن أوس" - وبعده مباشرة - ابن أبي أوس وساق في ترجمته حديث الباب - قال : أظنه الذي قبله والله أعلم .. (٣) يشكل على قوله هذا ما تقدم في تابعي الحديث . ٦٥٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها أبو داود وابن ماجة(١) قال الترمذي: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن أبي حبيبة وعبد الله بن عمرو وعمرو بن حريث وشداد بن أوس، وأوس وأبي هريرة - رضي الله عنهم(٢) ... (٣٧٦) حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم ثنا زهير(٣) عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله (٤) قال: ٦٦/ب رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين والخفين . هذا إسناد فيه أبو إسحاق السبيعي اختلط بآخره وزهير هو ابن معاوية بن خديج روى عنه في اختلاطه قاله أبو زرعة(٥) . (١) أبو داود: كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعل (٤٢٧/١، ٤٢٨)، ولفظه : « قال رأيت رسول الله ﴿ يصلي حافياً ومنتعلاً»، وأخرجه ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة ، باب الصلاة في النعال (٣٣٠/١). (٢) الترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في النعال (٢٥٠/٢) عقب حديث أنس الذي أخرجه كذلك البخاري في : كتاب الصلاة ، باب الصلاة في النعال (٤٩٤/١) ولفظه: " سألت أنس بن مالك أكان النبي ﴿﴾ يصلي في نعليه؟ قال: نعم " ، وهو في صحيح مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب جواز الصلاة في النعلين (٣٩١/١) يمثل لفظ البخاري . (٣) ابن معاوية بن خديج أبو خيثمة الجعفي الكوفي ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بآخرة ، من السابعة، مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وسبعين ومائة ، وكان مولده سنة مائة / ع ( التقريب ٢٦٥/١) . (٤) ابن مسعود - رضي الله عنه - صحابي مشهور. (٥) انظر: التقييد والإيضاح ص ٤٤٦، وأخرج أحمد هذا الحديث في المسند (٤٦٠/١) = ٦٥٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٨) باب الخشوع في الصلاة (٣٧٧) حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا طلحة بن يحيى(١) عن يونس(٢) عن الزهري عن سالم عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تلتمع - يعني في الصلاة -. هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . رواه الطبراني في الكبير ورواته = من طريق زهير عن أبي إسحاق عن علقمة بن قيس ولم يسمعه منه فذكره ، وصلاة الني * في النعلين والخفين ثابت تقدم من حديث أنس عند البخاري ومسلم في الحديث (٣٧٦) حاشية ٥ ، ما يتعلق بالنعلين ، وفي صحيح البخاري : كتاب الصلاة، باب الصلاة في الخفاف (٤٩٤/١) ، من حديث جرير - رضي الله عنه - قوله : رأيت جرير بن عبد الله بال ، ثم توضأ ومسح على خفيه ثم قام فصلى ، فسئل ؟ فقال: " رأيت النبي ﴿﴿ صنع مثل هذا". قال إبراهيم : فكان يعجبهم لأن جريراً كان من آخر من أسلم . ومن حديث المغيرة بن شعبة قال : " وضأت النبي ﴿﴿ فمسح على خفيه وصلى " . (١) ابن النعمان الزرقي، الأنصاري ، صدوق يهم ، من السابعة / خ م د س ق ( التقريب ٣٨٠/١). (٢) يونس بن يزيد الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام ، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهماً قليلاً ، وفي غير الزهري خطأ ، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح، وقيل: سنة ستين / ع ( التقريب ٣٨٦/٢) . ٦٥٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها رواة الصحيح(١) وكذا رواه ابن حبان في "صحيحه" من هذا الوجه(٢)، ورواه مسلم من حديث جابر ابن سمرة(٣) ورواه الترمذي في "جامعه" من حديث الفضل بن عباس(٤) ورواه النسائي في الصغرى من حديث أنس(٥) . (١) (٢٨٧/١٢)، وعزاه السيوطي له في الجامع الصغير، وصححه الألباني: صحيح الجامع (١٤٤/٦). (٢) لم أجده في الجزء المطبوع من صحيحه . (٣) كتاب الصلاة، باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة (٣٢١/١) ولفظه عنده : « قال رسول الله ﴿﴿: لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم» وعنده هنا من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم » . (٤) لم أجده في مظانه من الترمذي . (٥) كتاب الافتتاح، باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة (١٤٠/١) ح١١٩٤، وحديث أنس في البخاري: كتاب الأذان، باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة (٢٣٣/٢) ولفظه عنده قال النبي قوله: « ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم ، فاشتد قوله في ذلك حتى قال : لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم » . وحديث جابر بن سمرة وأنس - رضي الله عنهما - أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب النظر في الصلاة (٥٦١/١)، وهما عند الدارمي في سننه (٢٩٨/١) . ٦٥٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٩) باب الصلاة في الثوب الواحد (٣٧٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا عمرو بن كثير (١) ثنا ابن كيسان(٢) عن أبيه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر والعصر في ثوب (واحد)(٣) متلببًا به . هذا إسناد حسن(٤) رواه النسائي في "الصغرى" من حديث عمرو ابن سلمة وغيره(٥) . (٣٧٩) حدثنا أبو إسحاق الشافعي إبراهيم بن محمد بن العباس (١) ابن افلح المكي، ويقال: عمر ن لا بأس به، من السابعة / ق (التقريب ٧٧/٢). (٢) عبد الرحمن بن كيسان، مستور، من الثالثة / ق ( التقريب ٤٩٦/١). (٣) ما بين القوسين سقط من الأصل و"هـ" ١١٩ ب وأثبت لأنه كذلك في مصنف ابن أبي شيبة ٣١٣/١ ، وسنن ابن ماجة ط. عبد الباقي. (٤) حسنه على منهجه في اعتماد توثيق ابن حبان مطلقاً ، وهو محل نظر ؛ إذ عبد الرحمن مستور كما قال ابن حجر ، لكن ذكره ابن حبان في الثقات (٨٥/٧) فاعتمده البوصيري هنا . (٥) كتاب القبلة، باب الصلاة في الثوب الواحد (٨٨/١)، ووقع في الأصل و"هـ" (عمرو بن سلمة ) وهو تصحيف وإنما هو (عمر بن أبي سلمة) كما في النسائي ، وانظر تحفة الأشراف (١٢٩/٨)، والحديث بعده . ٦٥٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ثنا محمد بن حنظلة بن محمد عباد المخزومي(١) عن معروف بن مشكان (٢) عن عبد الرحمن بن كيسان عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالبئر العليا في ثوب . قلت: إسناد کیسان بن جریر هذا ضعيف، ولیس لکیسان عند ابن ماجة سوى هذا الحديث والذي قبله وهما حديث واحد(٣) وليس له شيء في الخمسة الأصول، ولا في شيءٍ منهم(٤) . ورواه ابن أبي شيبة في "مسنده" عن محمد بن بشار بإسناده ومتنه(٥) (١) المكي، مقبول، من التاسعة / ق ( التقريب ١٥٦/٢). (٢) ابن مشكان : بضم أوله وسكون المعجمة المكي، باني الكعبة، أبو الوليد ، صدوق، مقرئ مشهور، من السابعة ، مات سنة خمس وستين ومائة ، وله خمس وستون سنة / ق ( التقريب ٢٦٤/٢ ) . (٣) انظر: تحفة الأشراف (٣٣٠/٨). (٤) قوله :" ولا في شيء منهم" ظاهره التكرار إلا أن يريد بالجملة الأولى نفي اتفاقهم جميعاً على إخراج حديثه ، وبالثانية نفي إخراج أحدهم له ، والجملة الثانية ليست في "هـ" ١١٩ ب . في "هـ" ١١٩ ب. تحسين هذا الحديث وعلل ذلك بذكر ابن حبان لعبد الرحمن ابن كيسان ، ومحمد بن حنظلة بن محمد المخزومي في الثقات ، وهذا ما يتفق مع منهج البوصيري ؛ إذ قلّ أن يخالف ابن حبان في توثيقه ، والحديث بهذا الإسناد لا شك ضعيف . (٥) المسند في حكم المفقود. ٦٥٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري وأصله في "الصحيحين" من حديث جابر(١) ، وفي مسلم من حديث أبي سعيد الخدري(٢) ، وفي الترمذي من حديث عمر بن أبي سلمة وقال: حسن صحيح، قال: وفي الباب عن أبي هريرة وجابر وسلمة بن الأكوع وأنس وعبادة بن الصامت وأبي سعيد وكيسان وابن عباس وعائشة وأم هانئ وعمار وطلق بن علي رضي الله عنهم(٣). :. (١) البخاري: كتاب الصلاة، باب عقد الإزار على القفا في الصلاة (٤٦٨/١) ولفظه عنده: " رأيت النبي ﴿ يصلي في ثوب" وأخرج هنا في باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به أحاديث : أم هانئ وعمر بن أبي سلمة وأبي هريرة - رضي الله عنهم - وحديث جابر عند مسلم : كتاب الصلاة ، باب الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه (٣٦٩/١) ، وفي الباب عن أبي هريرة وعمر بن أبي سلمة وأبي سعيد . (٢) تقدم تخريجه قريباً ولفظه عنده: « أنه دخل على النبي ﴿ قال: فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه، قال: ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحاً به » . (٣) أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في الثوب الواحد (١٦٦/٢)، وفيه زيادة في أحاديث الباب التي نقلها البوصيري هنا عمرو بن أبي أسيد، وصامت الأنصاري. ٦٥٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٥٠) باب عدد سجود القرآن (٣٨٠) حدثنا محمد بن يحيى(١) ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي(٢) ثنا عثمان بن فائد(٣) ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة(٤) عن المهدي بن عبد الرحمن بن عبيدة بن حاضر(٥) حدثتني عمتي أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: ١/٦٧ سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء: الأعراف والرعد والنحل وبني إسرائيل ومريم والحج وسجدة الفرقان وسليمان سورة النمل والسجدة وفي ص وسجدة الحواميم . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عثمان بن فائد (٦) رواه أبو داود في (١) الذهلي ، تقدم ح ٧٥ . (٢) أبو أيوب ، صدوق يخطئ ، من العاشرة ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين / خ ٤ ( التقريب ٣٢٧/١ ) . (٣) القرشي أبو لبابة البصري، ضعيف، من التاسعة /ق ( التقريب ١٣/٢). (٤) الكندي الفلسطيني ، صدوق بهم، من الثامنة / د زق ( التقريب ٣٨٣/١). (٥) ويقال مهند ، بفتح الهاء والنون الثقيلة ، ويقال منذر ، مجهول من السادسة / ق ( التقريب ٢٧٩/٢ ) ، وصحف "حاضر" في الأصل و"هـ" وط. السنن لعبد الباقي والأعظمي إلى "خاطر" والصواب ما أثبت، انظر: تحفة الأشراف ٢٤٤/٨، والتهذيب ٣٢٦/١٠ . (٦) ذكر الذهبي قول البخاري فيه :" في حديثه نظر" ثم ذكر أحاديث له وقال بعدها : = ٦٦٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري "سننه"(١) والترمذي في "الجامع" مختصرًا عن سفيان بن وكيع عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمر الدمشقي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء بلفظ : سجدت مع النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة منها التي في النجم (٢) حسب . ثم رواه(٣) عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن عمر بن حيان الدمشقي قال: سمعت مخبرا يخبر عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، قال(٤): وهذا أصح من حديث سفيان ابن وكيع عن ابن وهب . = والمتهم بوضع هذه الأحاديث عثمان ، وقلّ أن يكون عند البخاري رجل فيه نظر إلا وهو متهم .( الميزان ٥١/٣-٥٢). قلت : وفي الحديث غير عثمان " المهدي" قال عنه ابن حجر في التقريب كما تقدم: مجهول . وقال العقيلي : مهند بن عبد الرحمن عن أم الدرداء حديثه غير محفوظ . ( الضعفاء ٢٦٣/٤) . (١) تعليقاً ونصه: " قال أبو داود: روي عن أبي الدرداء عن النبي ﴿﴾ إحدى عشرة سجدة " وإسناده واه " : كتاب الصلاة ، باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآن ١٢٠/٢. (٢) أبواب الصلاة ، باب ما جاء في سجود القرآن (٤٥٧/٢ -٤٥٨). (٣) أي الترمذي . (٤) أبواب الصلاة ، باب ما جاء في سجود القرآن (٤٥٧/٢-٤٥٨).