Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ٦٣/أ (٣٥٥) حدثنا بكر بن خلف أبو بشر ثنا أبو بكر الحنفي ثنا الضحاك بن عثمان ثنا شرحبيل(١) سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب فجئت فقمت عن يساره فأقامني عن يمينه . هذا إسناد فيه شرحبيل بن سعد ضعفه غير واحد بل اتهمه بعضهم بالكذب(٢) لكن ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣) وأخرج له هو وابن خزيمة في صحيحيهما هذا الحديث من طريق شرحبيل ابن سعد به (٤) . و-له شاهد من حديث ابن عباس رواه البخاري والنسائي في "الصغرى" والترمذي في "الجامع" وقال: حسن صحيح، قال: وفي الباب عن أنس(٥). (١) ابن سعد أبو سعد المدني مولى الأنصار، صدوق اختلط بأخرة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة ، وقد قارب المائة/ بخ دق ( التقريب ٣٤٨/١) . (٢) في التهذيب عن ابن المديني عن سفيان: " لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه وأصابته حاجة فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول لم يشهد أبوك بدراً " (٣٢١/٤) . (٣) (٣٦٤/٤). (٤) ابن خزيمة (٣/ ١٨) ولم أجده في الموجود من ابن حبان ولا في الموارد ، وفي التهذيب (٣٢١/٤) قال ابن حجر : " وخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما " . (٥) في البخاري : كتاب الأذان ، باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء = ٦٢٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٣١) باب من يستحب أن يلي الإمام (٣٥٦) حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا عبد الوهاب عن حميد عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه . هذا إسناد رجاله ثقات ، رواه الحاكم في "المستدرك" عن أبي بكر ابن إسحاق عن أبي المثنی عن مسدد عن یزید بن زريع عن حميد بالإسناد والمتن وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(١). قلت: وله شاهد في "صحيح مسلم" وغيره من حديث أبي مسعود = إذا كانا اثنين (٢/ ١٩٠)، ولفظه عنده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : " بِتُّ عند خالتي ميمونة فصلى رسول الله ﴿ العشاء ثم جاء فصلى أربع ركعات ثم نام ، ثم قام ، فجئت فقمت عن يساره ، فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ... " الحديث. وهو عند مسلم من طرق : كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (١/ ٥٢٥)، والنسائي: كتاب الإمامة، باب الجماعة إذا كانوا ثنين (١/ ٩٧) ح ٨٤٣)، والترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء في الرجل يصلي ومعه رجل (١/ ٤٥١) وقال الترمذي : " وحديث ابن عباس حديث حسن صحیح ". (١) (٢١٨/١). ووافقه الذهبي. ٦٢٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها مرفوعا: "ليليني منكم أولو الأرحام والنهي(١) " . الحديث. ورواه مسلم أيضا والترمذي من حديث ابن مسعود قال وفي الباب عن أبي بن كعب وأبي مسعود وأبي سعيد والبراء وأنس(٢). (١) مسلم : كتاب الصلاة ، باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها ... إلخ (١/ ٣٢٣) وأخرجه أبو داود : كتاب الصلاة، باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف وكراهية التأخر (١ / ٤٣٦) ، والنسائي: كتاب الإمامة ، باب ما يقول الإمام إذا تقدم في تسوية الصفوف (٩٣/١ح ٨١٣)، والإمام أحمد في المسند (١٢٢/٤) وابن حبان في الصحيح (٤٦٢/٣). (٢) مسلم: كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف .. (١/ ٣٢٣) ولفظه عنده : « ليلني منكم أولو الأحلام والنهي ثم الذين يلونهم (ثلاثا) وإياكم وهيشات الأسواق »، والترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء ليلني منكم أولو الأحلام والنهى (١ / ٤٤٠)، وابن حبان في الصحيح (٤٦٥/٣). ٦٢٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٣٢) باب ما يجب على الإمام (٣٥٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سعيد بن سليمان(١) ثنا عبد الحميد بن سليمان أخو فليح(٢) (حدثنا)(٣) أبو حازم(٤) قال: كان سهل بن سعد الساعدي يقدم فتيان قومه يصلون بهم، فقيل له: تفعل (ذلك)(٥) ولك من القدم ما لك؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الإِمام ضامن فإن أحسن فله ولهم وإن أساء فعليه ولا عليهم . هذا إسناد ضعيف عبد الحميد اتفقوا على تضعيفه(٦)، وأخرج الترمذي منه الجملة الأولى. "الإمام ضامن" من حديث أبي هريرة(٧). (١) الضبي ، نزيل بغداد ، لقبه سعدويه ، ثقة حافظ ، من كبار العاشرة ، مات سنة خمس وعشرين ومائتين ، وله مائة سنة / ع ( التقريب ٢٩٨/١). (٢) الخزاعي الضرير ، أبو عمر المدني، نزيل بغداد ، ضعيف من الثامنة ، وهو أخو فليح / ت ق ( التقريب ٤٦٨/١). (٣) ما بين القوسين سقط من الأصل و"هــ" والصواب ما أثبت وقد جاء على الصواب في تحفة الأشراف (١٠٩/٤) والسنن ط. عبد الباقي ح ٩٨١ . (٤) سلمة بن دينار تقدم ح ٩٢ . (٥) سقط ما بين القوسين من الأصل وهو في "هـ" ق ١١١ ب. (٦) انظر: التهذيب ١١٦/٦ . (٧) أبواب الصلاة، باب ما جاء أن الإِمام ضامن والمؤذن مؤتمن (١٥٣/١) وصححه = ٦٢٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٣) باب إقامة الصفوف (٣٥٨) حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش ثنا هشام بن ٦٣/ب عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة . هذا إسناد فيه إسماعيل بن عياش وهو من روايته عن الحجازيين وهي ضعيفة. رواه الإمام أحمد في "مسنده" وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم(١) . وروى أبو داود شطره الأول من حديث البراء = أحمد شاكر ، قلت ولقوله : « فإن أحسن فله ولهم وإن أساء فعليه ولا عليهم» شاهد في صحيح البخاري : كتاب الأذان ، باب إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه (١٨٧/٢)، ولفظه: «يصلون لكم فإن أصابوا فلكم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم » . (١) أحمد (٩٨/٦) وابن خزيمة (٢٣/٣) من طريق أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة ابن الزبير عن أبيه عن عائشة بلفظ: « إن الله وملائكته يصلون على اللذين يصلون الصفوف » وبمثله سنداً ومتناً أخرجه ابن حبان في الصحيح (٣/ ٤٥٧) وأخرجه في الموضع نفسه بسنده عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بمثل المتن السابق ، وعند الحاكم من طريق أسامة بمثل ما عند ابن خزيمة سنداً ومتناً وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه " ووافقه الذهبي . ٦٢٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري ابن عازب(١) . وله شاهد من حديث النعمان بن بشير، رواه مسلم، والترمذي في الجامع وقال: حسن صحيح، قال: وفي الباب عن جابر بن سمرة والبراء ابن عازب وجابر بن عبد الله وأنس وأبي هريرة وعائشة - رضي الله تعالى عنهم(٢) - . (١) كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف (٤٣٢/١) بلفظ: « إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول» وصححه الألباني (صحيح الجامع ١٣٤/٢) . (٢) مسلم : كتاب الصلاة ، باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول (٣٢٤/١) ولفظه: قال: سمعت رسول الله ﴿3﴾ يقول: «لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم » وعند الترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء في إقامة الصفوف (٤٣٨/١) وبهذه الشواهد ينجبر حديث إسماعيل ، وقد حسنه الشيخ الألباني كما في صحيح الجامع (١٣٥/٢) . ٦٢٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٤) باب الإمام يخفف إذا حدث أمر (٣٥٩) حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة الحراني عن محمد بن سلمة عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن هشام بن حسان عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأسمع بكاء الصبي فأتجوّز في الصلاة. هذا إسناد فيه مقال قال المزي: قيل: لم يسمع الحسن من عثمان ابن أبي العاص(١) انتهى . ومحمد بن عبد الله بن علاثة وإن وثقه ابن معين وابن سعد فقد ضعفه الدارقطني وكذبه الأزدي(٢)، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه(٣). قلت: باقي رجاله ثقات وله شاهد في "صحيح البخاري" وغيره من حديث أبي قتادة(٤) ورواه الترمذي من حديث أنس وقال: حسن (١) تهذيب الكمال (٢٥٦/١) في ترجمة الحسن، (٢ / ٩١١) في ترجمة عثمان . (٢) انظر: التهذيب (٢٧١/٩). (٣) المجروحون (٢٧٩/٢). (٤) كتاب الأذان ، باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي (٢٠١/٢) ولفظه: « إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطوّل فيها فأسمع بكاء الصبي فأتحوّز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه » ، وأخرجه أبو داود : كتاب الصلاة، باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث (١ / ٤٩٩) ، والنسائي : كتاب الإمامة، باب ما على الإمام من التخفيف (١ / ٩٤) وابن ماجة : كتاب إقامة = ٦٢٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري صحيح، قال: وفي الباب عن أبي قتادة وأبي سعيد وأبي هريرة(١). = الصلاة والسنة فيها، باب الإمام يخفف الصلاة إذا حدث أمر (٣١٦/١، ٣١٧). (١) الترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء لا تقبل صلاة المرأة إلا بخمار (٢ / ٢١٤)، وهو عند البخاري: كتاب الأذان، باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي (٢٠١/١، ٢٠٢) بألفاظ أحدها قوله ﴿لًا: « إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوّز مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه » . وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام (٣٤٢/١، ٣٤٣) . ٦٢٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٥) [ باب فضل الصف المتقدم ](١) (٣٦٠) حدثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد(٢) ومحمد بن جعفر (٣) قالا: ثنا شعبة سمعت طلحة بن مصرف (٤)، يقول: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة(٥)، يقول: سمعت البراء بن عازب، يقول: سمعت رسول الله صلی الله عليه وسلم يقول: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول. قلت: رجاله ثقات رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" من طريق أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة به(٦) . (١) هذا الباب غير موجود في الأصل و "هـ" وهو في سنن ابن ماجة ط. عبد الباقي فأثبته لمناسبته . (٢) القطان تقدم ح ٧ . (٣) غندر تقدم ح ١١ . (٤) اليامي الكوفي، ثقة، قارئ فاضل، من الخامسة ، مات سنة مائة واثنتي عشرة أو بعدها / ع ( التقريب ٣٧٩/١ ) . (٥) الهمداني الكوفي، ثقة، من الثالثة ، قتل بالزاوية مع ابن الأشعث / بخ ٤ ( التقريب ٤٩٤/١ ) . (٦) المصنف (٣٧٨/١) و أخرجه أبو داود : كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف (٤٣٢/١) بلفظ: « إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول ». = والنسائي: كتاب الإمامة، باب كيف يقوِّم الإمام الصفوف (٩٣/١) بلفظ: ١/٦٤ ٦٣٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٣٦١) حدثنا محمد بن المصفى الحمصي ثنا أنس بن عياض(١) ثنا محمد ابن عمرو بن علقمة عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف(٢) عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات(٣). « الصفوف المتقدمة » . = وهو عند ابن خزيمة (٣/ ٢٤ - ٢٦ ). وصحح الألباني حديث البراء هذا كما في صحيح الجامع (١٣٤/٢) وصحيح ابن خزيمة في الموضع المتقدم . (١) ابن ضمرة أبو عبد الرحمن الليثي المدني ، ثقة من الثامنة، مات سنة مائتين ، وله ست وتسعون سنة /ع ( التقريب ٨٤/١). (٢) الزهري ، قيل: له رؤية ، وسماعه من عمر أثبته يعقوب بن شيبة ، مات سنة خمس وقيل سنة ست وتسعين / خ م د س ق ( التقريب ٣٨/١). (٣) وقد صححه الألباني من حديث عبد الرحمن بن عوف والبراء وجابر - رضي الله عنهم -. انظر: صحيح الجامع ١٣٣/٢). ٦٣١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٦) باب صفوف النساء (٣٦٢) حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير صفوف الرجال مقدمها وشرها مؤخرها وخير صفوف النساء مؤخرها وشرها مقدمها . هذا إسناد حسن رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" عن حسين ابن علي عن زائدة عن عبد الله بن محمد بن عقيل به بزيادة في آخره (١). ورواه أحمد بن منيع في "مسنده" ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان فذكره بإسناد ابن ماجة ومتنه . ورواه الإمام أحمد في "مسنده" هكذا من حديث أبي سعيد(٢) ورواه من حديث جابر أيضا أتم منه(٣). (١) حديث عبد الله بن محمد بن عقيل في مصنف ابن أبي شيبة عن وكيع بمثل سند ومتن ابن ماجة (٣٧٩/١). (٢) (٣ / ٣، ١٦) وفي المصنف (٣٧٩/١). (٣) (٣/ ٣٣١، ٢٩٣، ٣٨٧) وكلمة " أتم منه" جاءت في الأصل "ثم منه" ولم يظهر لي إلا أنها تصحيف لـ" أتم" وحديث أبي سعيد في الموضعين المشار إليهما في المسند ، وحديث جابر في ٢٩٣/٠٣، ٣٨٧) منه أتم مما جاء عند أحمد بن منيع و ابن ماجة فلعل قول البوصيري "أتم منه" يرجع إلى أحاديث أبي سعيد وجابر معاً والله أعلم، وهذا يتضح بالتأمل الشديد في الطرق . ٦٣٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري ورواه أبو داود في "سننه" والترمذي في "جامعه" والنسائي ورواه مسلم في "صحيحه" كذلك من رواية أبي هريرة وقال: الترمذي حسن صحيح، قال: وفي الباب عن جابر وابن عباس وأبي سعيد وأبي عائشة والعرباض وأنس رضي الله تعالى عنهم(١). (١) الحديث عند مسلم: كتاب الصلاة ، باب تسوية الصفوف وإقامتها ... الخ (٣٢٦/١) ولفظه عنده: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها » . وهو عند أبي داود : كتاب الصلاة، باب صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول (٤٣٨/١)، والترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصف الأول (٤٣٥/١) والنسائي: كتاب الإمامة، باب ذكر خير صفوف النساء وشر صفوف الرجال (٩٤/١) ح ٨٢١ ، وابن ماجة : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب صفوف النساء (٣١٩/١). ٦٣٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٧) باب الصلاة بين السواري في الصف (٤٦٣) حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب ثنا أبو داود وأبو قتيبة قالا: ثنا هارون بن مسلم (١) عن قتادة عن معاوية بن قرة(٢) عن أبيه(٣) قال: كنا نُنهى أن نصف بين السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونُطرد عنها طردا . رواه أبو داود الطيالسي في "مسنده" عن هارون فذكره بإسناده ومتنه . ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن ابن خزيمة ثنا يحيى بن حكيم ثنا أبو قتيبة . فذكره بإسناده ومتنه (٤) . قال البزار: لا نعلم روى هذا الحديث عن قتادة غير هارون. قلت: قال أبو حاتم: هارون مجهول(٥) . انتهى. (١) البصري، مستور، من السابعة / ق (التقريب ٣١٢/٢)، وانظر الكاشف والخلاصة حيث حرّف الرمز له في التقريب كما هو العادة في هذه الطبعة . (٢) ابن إياس تقدم ح ١٧١ . (٣) قرة بن إياس أبو معاوية، صحابي . (٤) مسند الطيالسي ص ١٤٤ ح١٠٧٣، وابن حبان (٤٨٩/٣) ، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٩/٣) وحسنه الألباني، وأخرجه الحاكم (٢١٨/١) من طريق هارون بمثل ما عند ابن ماجة سنداً ومتناً وصححه ووافقه الذهبي وقال الحاكم : ولم يخرجا في هذا الباب شيئاً . (٥) الجرح والتعديل (٩٤/٩). ٦٣٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري وله شاهد من حديث أنس، رواه أبو داود والترمذي ٦٤/ب والنسائي(١). (١) أبو داود: كتاب الصلاة، باب الصفوف بين السواري (٤٣٦/١) ولفظه: صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة فدفعنا إلى السواري فتقدمنا وتأخرنا فقال أنس: " كنا نتقي هذا على عهد رسول الله ﴿"، والترمذي : أبواب الصلاة، باب ماجاء في كراهية الصف بين السواري (٤٤٣/١) ، والنسائي: كتاب الإمامة ، باب الصف بين السواري (٩٤/١) وأخرجه أحمد في المسند (١٣١/٣) والحاكم (٢١٠/١، ٢١٨) وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن خزيمة (٣٠/٣) وصححه الألباني كذلك في تعليقه على ابن خزيمة . ٦٣٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٨) باب صلاة الرجل خلف الصف وحده (٣٦٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ملازم بن عمرو عن عبد الله ابن بدر حدثني عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه علي بن شيبان - وكان من الوفد - قال: خرجنا حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه، ثم صلينا وراءه صلاة أخرى فقضى الصلاة فرأى رجلا فردا يصلي خلف الصف، قال: فوقف عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى انصرف، قال: استقبل صلاتك، لا صلاة للذي خلف الصف . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . رواه ابن حبان في "صحيحه" عن ابن قتيبة عن محمد بن السري عن ملازم فذكره بإسناده ومتنه سواء . ورواه الإمام أحمد في "مسنده" من هذا الوجه ورواه البيهقي في "سننه" من طريق ملازم بن عمرو (١)، ورواه ابن أبي شيبة في "مسنده" بهذا (١) ابن حبان في الصحيح (٤٨٠/٣، ٤٨١) من طريقين مدارهما على ملازم بن عمرو، ولفظ الأول منهما: « ... فوقف عليه نبي الله ◌َّ حتى قضى الرجل صلاته ثم قال له ني الله قك : استقبل صلاتك فإنه لا صلاة لفرد خلف الصف » . وأحمد (٢٣/٤) ، والبيهقي: كتاب الصلاة ، باب كراهية الوقوف خلف الصف وحده (١٠٥/٣ ) مطولاً . ٦٣٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري الإسناد والمتن وزاد بقيته الذي أورده ابن ماجة في باب لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع(١). ورواه أبو داؤد والترمذي من حديث وابصة بن معبد وزاد فأمره أن يعيد الصلاة(٢). (١) انظر الحديث ٣٢٤، ومسند ابن أبي شيبة لا يوجد منه إلا قطعة يصعب الاستفادة منها كما تقدم قوله مرارا. (٢) أبو داود: كتاب الصلاة، باب الرجل يصلي وحده خلف الصف (٤٣٩/١) ولفظه: « إن رسول الله ! رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد» والترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده ٤٤٥/١، وانظر تحقيقاً مفيداً لأحمد شاكر هنا تكلم فيه على طرق حديث وابصة وانتهى إلى تصحيحه ، وأخرج حديث وابصة ابن ماجة : باب صلاة الرجل خلف الصف وحده (٣٢٠/١) وابن حبان (٤٧٨/٣)، والبيهقي (١٠٤/٣)، والطيالسي ص ١٦٦ ح ١٢٠١ . ٦٣٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٩) باب فضل ميسرة الصف (٣٦٥) حدثنا محمد بن أبي الحسين أبو جعفر ثنا عمرو بن عثمان الكلابي ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن ليث بن أبي سليم عن نافع عن ابن عمر قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن ميسرة المسجد تعطلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من عمّر ميسرة المسجد كتب له كفلان من الأجر . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف ليث بن أبي سليم(١) . (١) ذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣٢٣/١) وعزاه لابن خزيمة وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٢٢/٥). ٦٣٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٤٠) باب القبلة (٣٦٦) حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي(١) ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن البراء، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا، وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين . الحديث بطوله(٢) . (١) أبو الفضل الكوفي، صدوق، له غرائب، من الحادية عشرة ، مات سنة ست وخمسين ومائتين / ق (التقريب ٣١/٢). (٢) تمام الحديث كما في ابن ماجة ط. عبد الباقي ح ١٠١٠ : « وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء، وعلم الله من قلب نبيه صلى الله عليه وسلم أنه يهوى الكعبة فصعد جبريل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض ينظر ما يأتيه به، فأنزل الله : ﴿قد نرى تقلب وجهك في الآية [ البقرة ١٤٤] فأتانا آت فقال: إن القبلة قد صرفت إلى السماء .... الكعبة. وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس ونحن ركوع فتحولنا فبنينا على ما مضى من صلاتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله عز وجل : وما كان الله ليضيع إيمانكم) ». ٦٣٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ٦٥/أ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات(١)، رواه الشيخان وغيرهما (٢) من هذا الوجه سوى ما ذكره(٣). ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن محمد بن المثنى عن يحيى بن (١) وما يخشى من تدليس أبي إسحاق منتفٍ ، فقد قال ابن حجر في الفتح (٩٦/١): وللمصنف في التفسير (١٧٤/٨) من طريق الثوري عن أبي إسحاق " سمعت البراء" فأمن ما يخشى من تدليس أبي إسحاق . وانظر تصريح أبي إسحاق بالسماع في هذا الحديث نفسه في مسلم (٣٧٤/١) . (٢) البخاري: كتاب الصلاة ، باب التوجه نحو القبلة حيث كان (٥٠٢/١) ولفظه عنده : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهراً، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله: ﴿ قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ فتوجه نحو الكعبة ، وقال السفهاء من الناس - وهم اليهود - : ﴿ ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ ، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل، ثم خرج بعد ما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه توجه نحو الكعبة، فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة » . وأخرجه مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة (٣٧٤/١) وفي الترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء في ابتداء القبلة (١٦٩/١) وقال: حديث البراء حديث حسن صحيح . (٣) يأتي الكلام على قوله: " سوى ما ذكر" في آخر الحديث. ٦٤٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري سعيد عن ( سفيان )(١) عن أبي إسحاق به . ورواه ابن الجارود عن محمد بن يحيى عن النفيلي عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق(٢). قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس وعمارة بن أوس وعمرو بن عوف المزني وأنس بن مالك(٣). قلت: وهذه الزيادة التي رواها ابن ماجة رواها أبو داود الطيالسي في "مسنده" عن سلام عن أبي إسحاق به (٤) . (١) ما بين القوسين سقط من الأصل و"هـ" ، والصواب ما أثبت وهو على الصواب في صحيح ابن خزيمة (١٢٢/١) . (٢) المنتقى ص ٦٥ ح ١٦٥. (٣) السنن ١٧٠/٢. (٤) منحة المعبود (٨٥/١) وليست فيه الزيادة التي فهمت من حديث ابن ماجة ، وليس حديث سلام في مسند الطيالسي ، انظر ص ٩٦ إلى ١٠٣ من مسند البراء . ويظهر أن المراد من قول البوصيري "رواه الشيخان وغيرهما من هذا الوجه سوى ما ذكر "وقوله" وهذه الزيادة التي رواها ابن ماجة ... الخ " هو قوله في تحديد مدة الاستقبال في بيت المقدس " ثمانية عشر شهرا" وقوله في وقت صرف القبلة إلى الكعبة" بعد دخوله إلى المدينة بشهرين" ويظهر أن هذه الزيادة شاذة وسببه أبو بكر ابن عياش أشار إلى ذلك ابن حجر حيث قال: وشذت أقوال أخرى وذكر حديث ابن ماجة هذا ثم قال: وأبو بكر سيئ الحفظ وقد اضطرب فيه ، الفتح (٩٧/١). ثم رأيت مرسلا لسعيد ابن المسيب وفيه" أن رسول الله (48 صلى إلى بيت المقدس بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهرا ثم حول إلى الكعبة قبل بدر بشهرين (الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٤٢/١ وسنن البيهقي ٣/٢).