Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ كتاب الطهارة وسننها عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فنضح فرجه . هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف قيس وشيخه ، وله شاهد من حديث سفيان بن الحكم الثقفي رواه أبو داود والنسائي(١). (١) أبو داود: كتاب الطهارة، باب في الانتضاح (١ / ١١٧، ١١٨)، والنسائي: في الطهارة (١ / ١٩) وهو في مصنف عبد الرزاق (١/ ١٥٢) وابن أبي شيبة (١ / ١٦٨) قال الترمذي في حديث الحكم بن سفيان: اضطربوا في هذا الحديث الجامع (١ / ٧٢) وقال ابن حجر بعد أن ذكر أوجه الاختلاف في الحكم بن سفيان: وفيه اضطراب كثير ( التهذيب ٤٢٦/٢) وانظر الحديث قبله . ٣٦٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٥٠) باب مسح الوجه بعد الوضوء (١٩٠) حدثنا العباس بن الوليد، وأحمد بن الأزهر قالا: ثنا مروان ابن محمد، ثنا يزيد بن السمط (١) ثنا الوضين بن عطاء(٢) عن محفوظ بن علقمة(٣) عن سلمان الفارسي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فقلب جبة صوف كانت علیه فمسح ها وجهه. هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وفي سماع محفوظ عن سلمان نظر(٤) . رواه ابن ماجة هنا وفي كتاب اللباس وسيأتي، وله شاهد من حديث معاذ بن جبل رواه الترمذي وقال: غريب وإسناده ضعيف. قال: ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء . ثم رواه من حديث عائشة قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خرقة ينشف بها بعد الوضوء(٥) . (١) الصنعاني، أبو السمط الدمشقي، الفقيه، ثقة، أخطأ الحاكم في تضعيفه، من كبار التاسعة مات بعد الستين ومائة / مد كن ق ( التقريب ٣٦٥/٢) . (٢) الوضين: بفتح أوله وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم نون، ابن عطاء بن كنانة أبو عبد الله أو أبو كنانة الخزاعي الدمشقي ، صدوق سيئ الحفظ ، ورمي بالقدر، من السادسة / مات سنة ست وخمسين ومائة / د عس ق (التقريب ٣٣١/٢). (٣) الحضرمي، أبو جنادة، الحمصي، صدوق، من السادسة/د س ق (التقريب ٢٣٢/٢). (٤) التهذيب ١٠/ ٥٩. (٥) في الجامع : الطهارة ، باب ما جاء في التمندل بعد الوضوء (١ / ٧٤) ، وحديث = ٣٦٣ كتاب الطهارة وسننها (٥١) باب ما يقال بعد الوضوء (١٩١) حدثنا موسى بن عبد الرحمن(١) ثنا الحسين بن علي(٢) وزيد بن الحباب /ح / وحدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو نعيم قالوا: ثنا عمرو ابن عبد الله بن وهب أبو سليمان النخعي(٣) حدثني زيد العمي عن أنس ٣٥/ب ابن مالك - رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة من أيها شاء دخل. هذا إسناد فيه زيد العمي وهو ضعيف، وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه الترمذي وقال: في إسناده اضطراب ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء . قال: وفي الباب عن أنس بن مالك وعقبة بن عامر. = عائشة أخرجه الحاكم من طريق ابن وهب ( المستدرك ١ / ١٥٤) وحسنه الألباني كما في صحيح الجامع (٢٤٢/٤) . (١) الكندي ، المسروقي، أبو عيسى الكوفي، ثقة ، من كبار الحادية عشرة ، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين / ت س ق (التقريب ٢٨٥/٢). (٢) ابن الوليد الجعفي الكوفي المقري، ثقة ، عابد ، من التاسعة ، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين / ع ( التقريب ١٧٧/١ ). (٣) الكوفي، ثقة، من السادسة / خ س ق (التقريب ٧٤/٢). ٣٦٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري قلت: له شاهد من حديث عقبة بن عامر رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة، وزاد فيه ابن ماجة في أوله: « ما من مسلم يتوضأ» والباقي نحوه(١). (١) حديث عقبة وعمر - رضي الله عنهما -، واحد، وهو عند مسلم : كتاب الطهارة ، باب الذكر المستحب عقب الوضوء (١ / ٢٠٩) ، وأبي داود: كتاب الطهارة ، باب ما يقول الرجل إذا توضأ (١ / ١١٨)، والترمذي: الطهارة ، باب فيما يقال بعد الوضوء (١ / ٧٧) والنسائي : كتاب الطهارة ، باب القول بعد الفراغ من الوضوء (١ / ٢١) وابن ماجة في الطهارة ، باب ما يقال بعد الوضوء، والحديث صحيح ، وما أشار إليه الترمذي - رحمه الله - غير وارد على رواية مسلم وأبي داود وما شابههما ن وقد أجاب عنه وأجاد النووي وأحمد شاكر - رحمهما الله - قال النووي بعد أن ذكر ما يدفع توهم الاضطراب - نقلاً عن أبي علي الجياني في تقييد المهمل : وقد أخرج أبو عيسى الترمذي في مصنفه هذا الحديث من طريق زيد بن الحباب عن شيخ له لم يقم إسناده عن زيد ، وحمل أبو عيسى في ذلك على زيد بن الحباب وزيد بريء من هذه العهدة ، والوهم في ذلك من أبي عيسى أو من شيخه الذي حدثه به لأنا قدمنا من رواية أئمة حفاظ عن زيد بن الحباب ما خالف ما ذكره أبو عيسى والحمد لله ... إلى أن قال: وهذا حديث مختلف في إسناده وأحسن طرقه ما خرجه مسلم بن الحجاج من حديث ابن مهدي وزيد بن الحباب عن معاوية بن صالح ( شرح النووي على مسلم ٣/ ١٢٠) وبسط أحمد شاكر القول في الحديث بما يشفي ثم قال : ويظهر أن الخطأ في روايات هذا الحديث جاء من بعض شيوخ الترمذي أو لعله نسي ووهم ثم زعم أن الحديث في إسناده اضطراب ، وقال: قد أخطأ الترمذي فيما زعم من اضطراب الإسناد في هذا الحديث ومن أنه لا يصح في الباب كبير شيء ، وأصل الحديث صحيح مستقيم الإسناد وإنما جاء الاضطراب في الأسانيد التي نقلها الترمذي منه أو ممن حدثه بها . = ٣٦٥ كتاب الطهارة وسننها (٥٢) باب تر جیل الرأس (١٩٢) حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي(١) عن عبيد الله بن عمر(٢) عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله ابن جحش(٣) عن أبيه(٤) عن زينب بنت جحش أنه كان لها مخضب(٥) من صفر ، قالت: فكنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني فيه - (٦) . هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات(٧). = (حاشية سنن الترمذي ١/ ٧٩، ٨٢) وقال الألباني : وأعلّه الترمذي بالاضطراب، وليس بشيء فإنه اضطراب مرجوح . ( الإرواء ١ / ١٣٥). (١) أبو محمد الجهني، مولاهم المدني، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر ، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة / ع ( التقريب ٥١٢/١ ) . (٢) العمري ، المدني، أبو عثمان، ثقة ثبت، قدّمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدّمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومائة /ع ( التقريب ٥٣٧/١ ). (٣) الأسدي ، صدوق، من الخامسة / ق ( التقريب ٤١/١). (٤) محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي، صحابي، وعمته زينب أم المؤمنين (التقريب ١٧٥/٢) (٥) المخضب بالكسر شبه المركن: وهي إجانة تغسل فيها الثياب (النهاية ٢/ ٣٩). (٦) ثبت في الصحيحين وغيرهما ترجيل رأسه ، انظر صحيح البخاري : كتاب اللباس، باب ترجيل الحائض زوجها (٣٦٨/١٠)، وصحيح مسلم: كتاب الحيض ، باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد (٢٤٣/١) ، وقوله: "يعني فيه" ليست في الأصول الخطية الخمسة المعتمدة في تحقيق السنن بمركز السنة بالجامعة الإسلامية . (٧) انظر: العلل لابن أبي حاتم (١ / ٥٩). ٣٦٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٥٣) باب الوضوء من النوم (١٩٣) حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن حجاج(١) عن فضيل بن عمرو (٢) عن إبراهيم(٣) عن علقمة (٤) عن عبد الله(٥): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ثم قام فصلى . هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه حجاج هو ابن أرطأة وقد كان يدلس، رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده ثنا عبد الله بن عامر فذكره. (١) ابن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطاة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين ومائة /بخ م ٤ ( التقريب ١٥٢/١). (٢) الفقيمي: بالفاء والقاف مصغراً، أبو النضر الكوفي، ثقة، من السادسة، مات سنة عشر ومائة / م قد ت س ق ( التقريب ١١٣/٢ ) . (٣) ابن يزيد النخعي الكوفي تقدم في (١٤٥) . (٤) ابن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية، مات بعد الستين وقيل بعد السبعين / ع (التقريب ٣١/٢) . (٥) ابن مسعود الصحابي المشهور، وقد وقع في الأصل وطبعة الزوائد للكشناوي اضطراب في إسناد هذا الحديث حيث أدخل سند هذا الحديث في الذي بعده ، والصواب ما أثبت كما هو في " هـ" وتحفة الأشراف (١٠٦/٧). ٣٦٧ كتاب الطهارة وسننها بتمامه وزاد في آخر زيادة، وقد ذكرتها في زوائد المسانيد العشرة(١)، وله شاهد من حديث عائشة رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة(٢). (١٩٤) حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا ابن أبي زائدة عن حريث بن أبي مطر (٣) عن يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: کان نومه ذلك وهو جالس، يعني النبي صلى الله عليه وسلم. هذا إسناد فيه حريث بن أبي مطر وهو ضعيف، رواه أبو داود والترمذي من وجه آخر عن ابن عباس بغير هذا السياق، قال الترمذي: وقد روی حديث ابن عباس سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس قوله (٤) . (١) كتاب الطهارة : باب ما جاء في الوضوء من النوم ، والزيادة هي قوله : فذكرته لم یکن كغيره . لعطاء فقال: النبي (٢) حديث عائشة بسند صحيح أخرجه ابن ماجة في : كتاب الطهارة ، باب الوضوء من النوم (١٦٠/١)، وقد ذكر المزي في التحفة (١١ / ٣٦٤) أنه من مفرداته ، فالظاهر أن البوصيري وهم في عزوه للترمذي والنسائي وهو في المسند (١٣٥/٦)، وللحديث شاهد آخر عن ابن عباس أخرجه البخاري: كتاب الوضوء، باب التخفيف في الوضوء (٢٣٨/١)، ومسلم: كتاب: صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (١ / ٥٢٥) والنسائي: الأذان، باب إيذان المؤذنين للأئمة بالصلاة (١/ ٧٩)، وأحمد في المسند ١/ ٣٣٠ . (٣) الفزاري ، أبو عمرو الكوفي، الحناط، بالمهملة والنون ، ضعيف ، من السادسة / خت ت ق ( التقريب ١٥٩/١). = (٤) الترمذي: في الطهارة، باب ما جاء في الوضوء من النوم (١١١/١) وأبو ٣٦/أ ٣٦٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٥٤) باب الوضوء من مس الذكر والفرج (١٩٥) حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا معن بن عيسى(١) /ح/ وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا عبد الله بن نافع(٢) جميعًا عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن(٣) عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان(٤) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مس أحدكم ذكره فعليه الوضوء. داود: كتاب الطهارة، باب في الوضوء من النوم (١/ ١٣٩) وهو حديث ضعيف، = قال عنه أبو داود في الموضع المشار إليه آنفاً : " هو حديث منكر ... " وقال : "ذكرت حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل فانتهرني استعظاماً له وقال : ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة ؟ ولم يعبأ بالحديث " (١) ابن يحيى الأشجعي مولاهم أبو يحيى المدني القزاز، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك ، من كبار العاشرة، مات سنة ثمان وتسعين ومائة/ ع ( التقريب ٢٦٧/٢ ) . (٢) ابن أبي نافع الصائغ المخزومي مولاهم، أبو محمد المدني، ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين ، من كبار العاشرة، مات سنة ست ومائتين وقيل بعدها/ بخ م ٤ ( التقريب ٤٥٦/١ ) . (٣) ابن أبي معمر الحجازي، مجهول ، من الثامنة/ ق (التقريب ٢٧/٢) (تهذيب التهذيب ٧/ ٢٤٥) . (٤) العامري ، المدني، ثقة، من الثالثة / ع (التقريب ١٨٢/٢). ٣٦٩ كتاب الطهارة وسننها هذا إسناد فيه مقال؛ عقبة بن عبد الرحمن عن(١) محمد بن ثوبان ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني: شيخ مجهول(٢). وباقي رجال الإسناد ثقات، وله شاهد من حديث بسرة بنت صفوان، رواه أصحاب السنن الأربعة (٣)، قال البخاري، أصح شيء في هذا الباب (١) في الأصل و"هـ" ومطبوعة الزوائد: هو محمد بن ثوبان، وهو تصحيف ظاهر. (٢) الثقات ٧/ ٢٤٤، والتهذيب ٧/ ٢٤٥. (٣) عند أبي داود: كتاب الطهارة ، باب الوضوء من مس الذكر (١٢٥/١) والنسائي في: الطهارة، باب الوضوء من مس الذكر (٢٢/١) والترمذي: كتاب الطهارة، باب الوضوء من مس الذكر (١٢٦/١) وابن ماجة: كتاب الطهارة ، باب الوضوء من مس الذكر (١٦١/١) وهو في الموطأ: كتاب الطهارة ، باب الوضوء من مس الفرج (٤٢/١) وفي الأم للشافعي في: الطهارة ، باب الوضوء من مس الذكر (١٩/١) وأخرج هنا كذلك حديث الباب مرسلاً ومرفوعاً وقال: سمعت غير واحد من الحفاظ يرويه ولا يذكر فيه جابراً، وأخرجه أحمد في المسند (٦/ ٤٠٧) والدارمي في السنن (١٨٤/١) والدارقطني من طرق وصححه (١ / ١٤٦) وأبو داود الطيالسي كما في المنحة (١ / ٥٧) وابن حبان في صحيحه كما في الموارد من طرق (٢١١-٢١٤) وحديث الباب فيه ما أشار إليه البوصيري ، ونقل ابن حجر في التلخيص (١ / ١٢٣، ١٢٤) كلام الشافعي المتقدم، وقال: قال ابن عبد البر: " إسناده صالح " ، وقال الضياء: " لا أعلم بإسناده باساً" قلت : المتن صحيح فحديث بسرة صححه أحمد کما في مسائله لأبي داود ص ٣٠٩ ، وبه يقول كما في مسائله لإسحاق بن إبراهيم النيسابوري (١ / ٧) ، وصححه الترمذي حيث قال : = ٣٧٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري حديث بسرة. قال الترمذي: وفي الباب عن أم حبيبة وأبي أيوب وأروى بنت أويس وعائشة وجابر وزيد بن خالد وعبد الله بن عمر وأبي هريرة(١) . (١٩٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا المعلى بن منصور (٢) /ح/ وحدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي (٣) ثنا مروان ابن محمد قالا: ثنا الهيثم بن حميد(٤) ثنا العلاء بن الحارث(٥) عن هذا حديث حسن صحيح (١ / ١٢٩) ونقل عن البخاري قوله:" وأصح شيء في = هذا الباب حديث بسرة " ، وصححه الحازمي ، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع (٥/ ٣٥٩)، والإرواء ١٥٠/١، وانظر: التلخيص لابن حجر (١٢٢/١، ١٢٣)، ونيل الأوطار (١/ ٢٣٣). (١) انظر هذه الطرق في التلخيص (١/ ١٢٢)، وتحفة الأحوذي (١/ ٨٥). (٢) الرازي أبو يعلى، نزيل بغداد، ثقة، سني فقيه، طلب للقضاء فامتنع، أخطأ من زعم أن أحداً رماه بالكذب، من العاشرة ، مات سنة إحدى عشرة ومائتين على الصحيح / ع ( التقريب ٢٦٥/٢) . (٣) إمام الجامع المقرئ، صدوق، متقدم في القراءة ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين / دق ( التقريب ٤٠١/١) . (٤) الغساني مولاهم ، أبو أحمد أو أبو الحارث، صدوق، رمي بالقدر، من السابعة/ ٤ ( التقريب ٣٢٦/٢ ) . (٥) الحضرمي، أبو وهب الدمشقي، صدوق فقيه، لكن رمي بالقدر، وقد اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة / م ٤ ( التقريب ٩١/٢ ). ٣٧١ كتاب الطهارة وسننها مكحول(١) عن عنبسة بن أبي سفيان(٢) عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مس فرجه فليتوضأ. هذا إسناد فيه مقال، مكحول الدمشقي مدلس، وقد رواه بالعنعنة فوجب ترك حديثه لا سيما وقد قال البخاري وأبو زرعة وهشام ابن عمار وأبو مسهر وغيرهم: إنه لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان(٣) فالإسناد منقطع، ورواه البيهقي في الكبرى من طريق الهيثم ابن حميد به(٤) ، ورواه أبو يعلى الموصلي ثنا أبو بكر بن زنجويه ثنا أبو مسهر حدثني الهيثم ابن حميد فذكره بإسناده ومتنه وزاد في آخره: قال العلاء: قال مكحول: من مس متعمداً(٥) . (١) الشامي أبو عبد الله، ثقة فقيه، كثير الإرسال ، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة / م ٤ ( التقريب ٢٧٣/٢ ) . (٢) القرشي الأموي، أخو معاوية يكنى أبا الوليد وقيل غير ذلك، يقال: له رؤية، وقال أبو نعيم: اتفق الأئمة على أنه تابعي . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين / م ٤ ( التقريب ٨٨/٢ ) . (٣) انظر: سنن الترمذي ١/ ١٣٠، والتهذيب لابن حجر ١٠ / ٢٩٠، والمراسيل لابن أبي حاتم ص ٢١١، وجامع التحصيل للعلائي ص ٣٥٢ . (٤) كتاب الطهارة (١ / ١٣٠) وهو في المصنف لابن أبي شيبة بسنده عند ابن ماجة الطهارة (١ / ١٦٣) وعزاه في المنتقى للأثرم وقال: صححه أحمد وأبو زرعة (١/ ٢٣٥) . (٥) المسند ص ٦٧٢. = ٣٦/ ب ٣٧٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٩٧) حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا عبد السلام بن حرب(١) عن إسحاق بن أبي فروة(٢) عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد القاريّ(٣) عن = والحديث قيل فيه ما أشار إليه المؤلف ، غير أن الحافظ قال: خالفهم دحيم وهو أعرف بحديث الشاميين فأثبت سماع مكحول من عنبسة ، ونقل عن الخلال في العلل تصحيح أحمد لحديث أم حبيبة ( التلخيص ١/ ١٢٤) . وقال أبو زرعة : حديث أم حبيبة في هذا الباب صحيح ( سنن الترمذي ١/ ١٣٠) وصححه الحاكم، وقال ابن السكن: لا أعلم به علة . ذكره ابن حجر في التلخيص ١/ ١٢٤. وعلى أية حال فالمتن صحيح لحديث سبرة المشار إليه سابقاً وبمجيئه من طرق أخرى بعضها حسان قال ابن حجر: "وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وزيد بن خالد وسعد بن أبي وقاص وأم حبيبة وعائشة وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وعلي بن طلق والنعمان بن بشير وأنس وأبي بن كعب ومعاوية بن حيدة وقبيصة وأروى بنت أنيس ". ثم خرج هذه الطرق كلها وتكلم عليها فلتنظر التلخيص ١/ ١٢٣. (١) ابن سلمة النهدي: بالنون، الملائي: بضم الميم وتخفيف اللام، أبو بكر الكوفي، أصله بصري، ثقة حافظ له مناكير ، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين ومائة / ع ( التقريب ٥٠٥/١ ) . (٢) ابن عبد الله بن أبي فروة الأموي ، مولاهم المدني ، متروك، من الرابعة، مات سنة أربع وأربعين ومائة / د ت ق ( التقريب ٥٩/١ ). (٣) القاري: بتشديد الياء، يقال: له رؤية، وذكره العجلي في ثقات التابعين ، واختلف قول الواقدي فيه قال تارة : له صحبة ، وتارة : تابعي ، مات سنة ثمان = ٣٧٣ كتاب الطهارة وسننها أبي أيوب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مس فرجه فليتوضأ . هذا إسناد فيه إسحاق بن أبي فروة وقد اتفقوا على تضعيفه، والمتن رواه البزار في مسنده من حديث عبد الله بن عمر ومن حديث عائشة(١)، ورواه ابن الجارود والدارقطني من حديث عبد الله بن عمرو(٢). وثمانين / ع ( التقريب ٤٩٠/١). وصحّف في الأصل وطبعة السنن والزوائد إلى = " عبد الله " والصواب ما اثبت كما هو في تحفة الأشراف (٣/ ٩٣) و" هـ". (١) كشف الستار (١ / ١٤٨)، وأخرجه الدارقطني كذلك من حديث ابن عمر (١ / ١٤٧) . (٢) ابن الجارود ص ١٧ رقم ١٩، والدارقطني (١ / ١٤٧) وكل هذه الأحاديث لا تخلو من مقال ، وتقدم الكلام على أن المتن صحيح ، وأن بعض هذه الطرق حسان، وأن ابن حجر في التلخيص استوعب الكلام عليها فلينظر . ٣٧٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٥٥) باب الرخصة من ذلك (١٩٨) حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي(١) ثنا مروان بن معاوية(٢) عن جعفر بن الزبير(٣) عن القاسم عن أبي أمامة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مس الذكر؟ فقال: إنما هو جزء منك . هذا إسناد فيه جعفر بن الزبير وقد اتفقوا على ترك حديثه واتهموه، رواه محمد بن یحیی بن أبي عمر في مسنده عن و کیع عن جعفر ابن الزبير به وقال: إنما هو جذوة (٤) منك ، رواه أبو يعلى الموصلي من (١) القرشي مولاهم، أبو حفص ، الحمصي ، صدوق ، من العاشرة ، مات سنة خمسين ومائتين / دس ق ( التقريب ٧٤/٢ ) . (٢) الفزاري، أبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ثم دمشق، ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ ، من الثامنة مات سنة ثلاث وتسعين ومائة /ع ( التقريب ٢٣٩/٢) . (٣) الحنفي أو الباهلي الدمشقي، نزيل البصرة، متروك الحديث، كان صالحاً في نفسه، من السابعة، مات بعد الأربعين ومائة / ق ( التقريب ١٣٠/١). وانظر: التهذيب (٩١/٢) . (٤) أي قطعة ، قال في اللسان (١٤ / ١٣٨): الجذوة مثل الجذمة وهي القطعة الغليظة من الخشب . ٣٧٥ كتاب الطهارة وسننها طريق جعفر بن الزبير به وقال: إنما هو جذوة منك . وله شاهد من حديث قيس بن طلحة عن أبيه رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه وابن أبي شيبة في مصنفه بلفظ: إن هو إلا مضغة منك أو بضعة. قال الترمذي: وهذا أحسن شيء روي في هذا الباب(١). (١) عند أبي داود: كتاب الطهارة (١ / ١٢٧) والترمذي في الطهارة ، باب ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر (١ / ١٣١)، وابن حبان كما في الموارد برقم ٢٠٧ وابن أبي شيبة في الطهارة (١ / ١٦٥) وأخرجه كذلك من حديث طلق النسائيُ في المجتبى: كتاب الطهارة (٢٣/١) وابن ماجة في سننه: كتاب الطهارة (١ / ١٦٣) وأحمد في المسند (٤ / ٢٢) والدارقطني في الطهارة (١ / ١٤٩)، وابن الجارود (١/ ١٧) وحديث طلق لا يقل عن درجة الحسن، قال الترمذي: هذا الحديث أحسن شيء في الباب. (١/ ١٣٢)، وصححه ابن حزم في المحلى (١/ ٢٣٩) ونقل ابن حجر تصحيحه عن الفلاس وابن حبان والطبراني ( التلخيص ١/ ١٢٥) وانظر حول أوجه التوفيق بين حديث بسرة وطلق - رضي الله عنهما - الفتاوى لابن تيمية (٢١ / ٢٤٠) والمحلى لابن حزم (١ / ٢٣٦) والتلخيص الحبير (١/ ١٢٥) ومرعاة المفاتيح (١ / ٤٠٠) . ٣٧٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٥٦) باب الوضوء مما مست النار (١٩٩) حدثنا هشام بن خالد الأزرق(١) ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك(٢) عن أبيه(٣) عن أنس بن مالك قال: كان يضع يديه على أذنيه ويقول: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: توضؤا مما مست النار . هذا إسناد مختلف فيه من أجل خالد بن يزيد ولم ينفرد به فقد رواه البزار في "مسنده" عن عبد الله بن الصباح، عن حجاج بن نصير، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس فذكره، وقال: "غيرت" بدل "مست" قال البزار: هكذا رواه مبارك وقال مطرف: عن الحسن، عن أبي طلحة، وقال أشعث: عن الحسن عن أبي هريرة(٤) قلت: وله شاهد في ١/٣٧ (١) أبو مروان الدمشقي ، صدوق، من العاشرة ، مات سنة تسع وأربعين ومائتين / د ق ( التقريب ٣١٨/٢) . (٢) أبو هاشم الدمشقي، ضعيف مع كونه كان فقيها، وقد اتهمه ابن معين، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة / ق ( التقريب ٢٢٠/١). (٣) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمْداني بالسكون، الدمشقي، القاضي، صدوق ربما وهم من الرابعة مات سنة ثلاثين ومائة أو بعدها/ دس ق (التقريب ٣٦٨/٢). (٤) انظر كشف الأستار عن زوائد البزار (١ / ١٥٠)، وهو يشير إلى الاختلاف على الحسن والحديث ثابت في مسلم كما سيأتي . ٣٧٧ كتاب الطهارة وسننها صحيح مسلم من حديث زيد بن ثابت، وأبي هريرة وعائشة(١) قال الترمذي: "وفي الباب عن عائشة(٢) وأم حبيبة(٣) وأم سلمة، وزيد بن ثابت، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي موسى"(٤)، رواه مسدد في "مسنده" من طريق قتادة عن أنس مرفوعا فذكره بزيادة في آخره كما أوردته في "زوائد المسانيد العشرة"(٥). (١) كتاب الحيض ، باب الوضوء مما مست النار (١/ ٢٧٢) ولفظ حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله 58: « توضؤا مما مست النار» ولفظ حديث زيد بن ثابت وأبي هريرة نحوه . (٢) هكذا في الأصول الخطية للزوائد ، وأما في الجامع فلم يذكر عائشة (١١٦/١). (٣) وقع في الأصل " وابن حبيبة " والصواب ما أثبت كما هو " هـ" وجامع الترمذي. (٤) سنن الترمذي: في الطهارة، باب ما جاء في الوضوء مما غيرت النار (١ /١١٤)، وأخرج حديث أبي هريرة في هذا الموضع . (٥) كتاب الطهارة، باب الوضوء مما غيرت النار . ٣٧٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٥٧) باب الرخصة في ذلك (٢٠٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: أكل النبي صلى الله عليه وسلم كتفا ثم مسح يده بمسح(١) كان تحته ثم قام فصلى . رواه مسلم في صحيحه وأبو داود والنسائي من حديث ابن عباس من غير ذكر مسح اليد(٢) ، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في" مصنفه" كما رواه عنه ابن ماجه(٣). (١) المسح: الكساء من الشعر، لسان العرب (٥٩٦/٢). (٢) الحديث عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ ، في الموطأ كتاب الطهارة باب ترك الوضوء مما مسته النار (٢٥/١) والبخاري واللفظ له كتاب الوضوء باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق ... (٣١٠/١)، ومسلم : كتاب الحيض باب نسخ الوضوء مما مست النار (٢٧٣/١) وأبي داود كتاب الطهارة باب في ترك الوضوء مما مست النار (١٣٠/١) وهو في النسائي من طريق ابن يسار بلفظ شهدت رسول الله ﴾ أكل خبزا ولحما ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ . الطهارة باب ترك الوضوء مما غيرت النار (٢٥/١) والبيهقي الطهارة باب ترك الوضوء مما مست النار (١٥٣/١). (٣) كتاب الطهارة باب من كان لا يتوضأ مما مست النار (٤٧/١) والحديث ليس من مفردات ابن ماجة کما توهمه البوصيري - رحمه الله - فهو من سنن أبي داود، حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص فساقه بمثله سندا ومتنا. انظر كتاب الطهارة باب في ترك الوضوء مما مست النار (٢٣٢/١) وحديث الباب فيه سماك بن حرب قال = ٣٧٩ كتاب الطهارة وسننها (٢٠١) حدثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار(١) وعبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: أكل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر خبزًا ولحمًا ولم يتوضؤا . رواه الترمذي عن ابن أبي عمر عن سفيان به فذكر المرفوع منه فقط قال الترمذي: وهذا آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار قال: وكان هذا الحديث ناسخ للحديث الأول حديث الوضوء مما مست النار (٢) ورواه أبو داود الطيالسي في = فيه ابن حجر: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بآخره (التقريب ٣٣٢/١)، وتقدم كلام البوصيري على هذا الإسناد في الحديث رقم (٦٣) قال الذهبي: فسماك بن حرب عن عكرمة ، عن ابن عباس نسخة عدة أحاديث فلا هي على شرط مسلم لإعراضه عن عكرمة ولا هي على شرط البخاري الإعراضه عن سماك ولا ينبغي أن تعد صحيحة لأن سماكا إنما تكلم فيه من أجلها (سير أعلام النبلاء ٢٤٨/٥) قلت: عكرمة أخرج له مسلم مقرونًا كما في تهذيب الكمال ولعل هذا ما حمل فضيلة الشيخ الألباني على القول في هذا السند أي سماك عن عكرمة "إسناد جيد رجاله ثقات كلهم رجال مسلم وفي سماك كلام يسير" سلسلة الأحاديث الصحيحة (٥٩٤/٤) . (١) المكي أبو محمد الأثرم، ثقة ثبت ، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومائة /ع ( التقريب ٦٩/٢ ) . (٢) الطهارة باب ما جاء في ترك الوضوء مما غيرت النار (١١٦/١). ٣٨٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري "مسنده" عن بكار عن أبي الزبير عن جابر وسياقه أتم(١)، ورواه ابن أبي شيبة بتمامه عن هشيم عن علي بن زيد عن محمد بن المنكدر به فذكره(٢)، ورواه مسدد وابن أبي عمر وأحمد بن منيع والحارث وأبو يعلى الموصلي(٣) وابن حبان والحاكم والبيهقي(٤)، وله شاهد في الصحيحين من حديث عمرو بن أمية(٥) . (٢٠٢) حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا عبد العزيز ابن المختار ثنا سهيل بن أبي صالح(٦) عن أبيه عن أبي هريرة: (١) منحة المعبود (٥٨/١). (٢) المصنف الطهارة باب من كان لا يتوضأ مما مست النار (٤٧/١). (٣) مسند أبي يعلى (٤٦١/٣، ١٤/٤). (٤) ابن حبان كما في الموارد برقم (٢١٨) ولم أجده في مظنته من الحاكم وهو عند البيهقي في الكبرى الطهارة باب ترك الوضوء مما مست النار (١٥٤/١) (٥) البخاري في كتاب الوضوء باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق (٣١١/١) ومسلم في كتاب الحيض باب نسخ الوضوء مما مست النار (٢٧٣/١) ولفظه في مسلم ... «رأيت رسول الله ﴾ يحتز من كتف شاة فأكل منها، فدعي إلى الصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ » ، وهو في مصنف ابن أبي شيبة: الطهارة (٤٨/١) وسنن الدارمي (١٨٥/١) وحديث الباب رجال إسناده ثقات وهو ثابت في الصحيحين من حديث ابن عباس وعمرو ابن أمية . (٦) أبو يزيد المدني صدوق تغير حفظه بآخره روى له البخاري مقرونا وتعليقا ، من السادسة، مات في خلافة المنصور /ع (التقريب ٣٣٨/١)، وانظر: سير أعلام النبلاء (٤٥٨/٥) والتهذيب (٢٦٤/٤) .