Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
كتاب اتباع السنة
رواه البخاري ومسلم من حديث زيد بن أرقم بلفظ: اللهم اغفر
للأنصار والباقي نحوه(١) .
وهو في (جامع الترمذي) من حديث أنس(٢) كما هو في
الصحيحين وقال حسن غريب من هذا الوجه .
داود قال: كان أحد الكاذبين. ونقله عن الشافعي، وقال النسائي والدارقطني:
=
متروك الحديث، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل
ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب (التهذيب ٤٢١/٨).
(١) عند البخاري في كتاب التفسير باب قوله "هم الذين يقولون لا تنفقوا على من
عند رسول الله حتى ينفضوا (٦٥٠/٨) وعند مسلم في كتاب فضائل الصحابة "
باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم (١٩٤٨/٤) وهو من حديث "زيد" عند
أحمد في المسند (٣٦٩/٤، ٣٧٠، ٣٧٢، ٣٧٤) وفي الفضائل له (٧٨٩/٢، ٧٩٣،
٧٩٧، ٨٠٩) وفي مسند أبي داود الطيالسي ص٩٤ وعند الطبراني في الكبير من
طرق (٢٣٢/٥) .
(٢) كتاب المناقب : باب في فضل الأنصار وقريش (٧١٥/٥) وهو من طريق أنس عند
أحمد في المسند من طرق (١٣٩/٣، ١٥٦، ١٦٢، ٢١٣) وفي الفضائل له
(٨٠٢/٢، ٨٠٦، ٨٠٩) وعند الحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة
(٨٠/٤) وأخرجه الطبراني في الكبير من حديث خزيمة بن ثابت (٩٩/٤).

١٨٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(١٦) باب ذكر الخوارج
(٦٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و سويد بن سعيد قالا ثنا أبو
الأحوص(١) عن سماك بن حرب(٢) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم
من الرمية (٣).
هذا إسناد ضعيف، والعلة فيه من سماك قال النسائي ويعقوب بن
شيبة روايته عن عكرمة مضطربة وروايته عن غيره صالحة (٤) .
(١) سلام بن سليم الحنفي مولاهم الكوفي ثقة متقن من السابعة مات سنة تسع وسبعين
ومائة / ع ( التقريب ٣٤٢/١) .
(٢) هو سماك: بكسر أوله وتخفيف الميم، أبو المغيرة صدوق وروايته عن عكرمة خاصة
مضطربة من الرابعة مات سنة ثلاث وعشرين ومائة / خت م ٤ ( التقريب
٣٣٢/١) وراجع سير أعلام النبلاء (٢٤٥/٥).
(٣) الرمية: الصيد الذي ترميه فتقصده وينفذ فيه سهمك، وقيل: هي كل دابة مرمية
(النهاية لابن الأثير ٢ / ٢٦٨ )، وهو من طريق سماك عند أحمد في المسند
(١/ ٢٥٦) .
(٤) نص كلاهما في تهذيب الكمال ١٢٠/١٢ هو:" قال يعقوب: وروايته عن عكرمة
خاصة مضطربة وهو في غير عكرمة صالح وليس من المتثبتين ، ومن سمع من سماك
قديماً مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم ... وقال النسائي: ليس به
بأس وفي حديثه شيء " .

١٨٣
كتاب اتباع السنة
رواه أبو داود في سننه من حديث أبي سعيد الخدري ومن حديث
علي بن أبي طالب(١) .
(٦٤) حدثنا محمد بن الصباح(٢) أبنا سفيان بن عيينة(٣) عن أبي
الزبير عن جابر بن عبد الله قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة(٤) وهو يقسم التبر
(١) كتاب السنة باب في قتال الخوارج (٥/ ١٢٠) وانظر جملة من الأحاديث المتعلقة
بالخوارج وشرهم في السنة لابن أبي عاصم (٢ / ٤٣٨) والخصائص للنسائي
٢ / ٦٢٢، وفي صحيح البخاري كتاب المناقب، باب علامات النبوة ٦/ ٣٧٦،
٦١٧ ولفظه عنده من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: (( ... فإن
له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن
لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .. » الحديث، وانظر
صحيح مسلم: كتاب الزكاة ، باب ذكر الخوارج وصفاتهم ٢ / ٧٤٢ وما بعدها،
وسنن ابن ماجة : المقدمة ، باب في ذكر الخوارج ١ / ٥٩ .
(٢) أبو جعفر التاجر صدوق، من العاشرة مات سنة أربعين بعد المائتين / د ق
( التقريب ١٧١/٢ ) .
(٣) ابن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة
إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس ولكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة
الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في سنة ثمان وتسعين ومائة / ع
( التقريب ٣١٢/١) .
(٤) ماء بين الطائف ومكة وهي إلى مكة أقرب، نزلها صلى الله عليه وسلم مرجعه من
غزاة حنين وأحرم منها . معجم البلدان ٢ / ١٤٢.

١٨٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
والغنائم وهو في حجر بلال فقال رجل: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل.
فقال:
ويلك ومن يعدل بعدي إذا لم أعدل؟ فقال: عمر دعني
يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .
هذا إسناد صحيح .
والجملة (الأخيرة)(١) رواها الترمذي في "جامعه" من حديث عبد الله ابن
مسعود وقال حسن صحيح .
(٦٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسحاق الأزرق(٢) عن
الأعمش عن ابن أبي أوفى(٣)- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٣/أ
(١) وقع في الأصل (الأولى ) والصواب ما أثبت كما جاء في النسخة الهندية
وكما هو واضح من سياق الحديث في الترمذي: كتاب الفتن، باب في صفة المارقة
(٤ / ٤٨١) .
والحديث صحيح أخرجه مسلم من حديث جابر في الصحيح: كتاب الزكاة، باب
ذكر الخوارج وصفاتهم ٢/ ٧٤٠، وأحمد في المسند ٣/ ٣٥٤، وابن أبي عاصم في
السنة ٢ / ٤٥٩ والآجري في الشريعة ص ٢٣ .
(٢) هو إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق، ثقة، من
التاسعة مات سنة خمس وتسعين ومائة، كما قال في التهذيب.
(٣) عبد الله بن علقمة أبي أوفى صحابي مشهور.

١٨٥
كتاب اتباع السنة
الخوارج كلاب النار .
( قلت: قال المزي )(١): رواه عبد الله بن نمير عن الأعمش عن
حسین ابن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم
وإسناد ابن أبي أوفى رجاله ثقات إلا أنه منقطع الأعمش لم يسمع من
ابن أبي أوفى قاله غير واحد(٢)، ورواه الإمام أحمد في مسنده من حديث
ابن أبي أوفى أيضا(٣) .
ورواه أبو داود الطيالسي(٤) في مسنده عن الحشرج عن سعيد بن جمهان
(١) سقط ما بين القوسين من الأصل والصواب ما اثبت كما هو في "هـ" وتحفة
الأشراف ٤/ ٢٨٤.
(٢) انظر الجرح والتعديل ٤ / ١٤٦، وتهذيب الكمال ١/ ٥٤٦.
(٣) انظر المسند ٤ / ٣٥٥، والسنة لابن أبي عاصم ٢ / ٤٣٨.
(٤) ولفظه عنده قال ( أي سعيد بن جمهان ): أتيت عبد الله بن أبي أوفى صاحب
رسول الله فقال لي :
« من أنت ؟ وكان يومئذ محجوب البصر، فقلت: أنا سعيد بن جمهان ، فقال: ما
فعل أبوك ؟ فقلت : قتلته الأزارقة، فقال: رحمه الله ثم قال: قال رسول الله ﴿ :
« إنهم كلاب النار» (١/ ١١٠) والحديث من طريق حشرج في السنة لابن أبي
عاصم (٢/ ٤٣٨)، ومسند أحمد ٤/ ٣٨٢، ومن طرق أخرى عن سعيد بن
جمهان في مسند أحمد (٤/ ٣٨٢)، والسنة لابن أبي عاصم (٢/ ٤٣٨)، وللحديث
شاهد عن أبي أمامة في ابن ماجة : المقدمة ، باب في ذكر الخوارج (٦٢/١)،
والترمذي في الجامع: كتاب التفسير، سورة آل عمران (٢٢٦/٤)، وقال: هذا
حديث حسن . والشريعة للآجري ص ٣٥ .
فالحديث صحيح بمجموع طرقه.

١٨٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
عن ابن أبي أوفى وسياقه أتم . وكذا رواه أحمد بن منيع في" مسنده" حدثنا
سريج ثنا حشرج بن نباتة فذكره، قال وحدثنا إسحاق الأزرق عن
الأعمش عن عبد الله فذكره(١).
(٦٦) حدثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة ثنا الأوزاعي عن
نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
ينشأ نشء يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج قرن قطع.
قال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
كلما خرج قرن قطع، أكثر من عشرين مرة حتى يخرج من
عواقبهم (٢) الدجال .
هذا إسناد صحيح احتج البخاري بجميع رواته(٣).
(١) انظر حديث الأزرق في الشريعة للآجري ص ٣٧ .
(٢) كذا في الأصل و (هـ) أما ط. عبد الباقي ح ١٧٤ ففيه « حتى يخرج في
أعراضهم». والمراد أن الدجال يخرج فيهم.
(٣) وهو عند أحمد بسند حسن من طريق شهر بن حوشب ( ٢ / ٨٤) في حديث
طويل جاء فيه : ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « يخرج من
أمني قوم يسيئون الأعمال، ويقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم، قال يزيد: لا أعلمه
إلا قال: يحقر أحدكم عمله مع عملهم يقتلون أهل الإسلام فإذا خرجوا فاقتلوهم ثم
إذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه،
كلما طلع منهم قرن قطعه الله عز وجل فردد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
عشرين مرة أو أكثر وأنا أسمع ».
وانظر مسند أبي داود الطيالسي ص ٣٠٢.

١٨٧
كتاب اتّباع السنة
(١٧) باب فيما أنكرت الجهمية
(٦٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون(١) أبنا حماد
ابن سلمة عن يعلى بن عطاء(٢) عن وكيع بن حدس(٣) عن عمه أبي
رزين(٤) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ضحك ربنا من قنوط عبده وقرب غيره . قال: قلت يا رسول الله
أَوَ يضحك الرب؟ قال: نعم. قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرا. ١٣/ب
هذا إسناد فيه مقال؛ وكيع ذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره
الذهبي في "الميزان"(٥) وباقي رجال الإسناد احتج بهم مسلم . رواه الإمام
أحمد بن حنبل في مسنده من هذا الوجه(٦) .
(١) السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست
ومائتين / ع ( التقريب ٣٧٢/٢) .
(٢) العامري، ويقال: الليثي الطائفي، ثقة من الرابعة مات سنة عشرين ومائة أو
بعدها / زم ٤ (التقريب ٣٧٨/٢ ) .
(٣) ابن عدس بمهملات وضم أوله وثانيه، وقد يفتح ثانيه، ويقال بالحاء بدل العين، أبو
مصعب العقيلي بفتح العين الطائفي مقبول من الرابعة / ٤ (التقريب ٣٣١/٢) .
(٤) هو لقيط بن صبرة: بفتح المهملة وكسر الموحدة، صحابي مشهور (التقريب
١٣٨/٢) .
(٥) الثقات ٥/ ٤٩٦، والميزان ٤ / ٣٣٥.
(٦) المسند ٤ / ١١، ١٢، ١٣ وهو في السنة لابن أبي عاصم (٢/ ٢٠٠، ٢٤٤)،

١٨٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٦٨) حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب(١) ثنا أبو عاصم
العباداني (٢) ثنا الفضل الرقاشي (٣) عن محمد بن المنكدر(٤) عن جابر بن
عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا
الرب سبحانه وتعالى قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم
يا أهل الجنة . قال وذلك قوله تعالى: ﴿سلام قولا من رب رحيم﴾(٥)
قال: فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ماداموا
ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم(٦).
= وحسنه الألباني، والشريعة للآجري ص٢٧٩، والأسماء والصفات للبيهقي
ص ٤٧٣ .
(١) الأموي البصري ، واسم أبي الشوارب محمد بن عبد الرحمن بن أبي عثمان
صدوق، من كبار العاشرة مات سنة أربع وأربعين ومائتين /م ت س ق ( التقريب
١٨٦/٢ ) .
(٢) البصري اسمه عبد الله بن عبيد الله أو بالعكس، ويقال: ابن عبد بغير إضافة، لين
الحديث من الثامنة / ق ( التقريب ٤٤٣/٢ ) .
(٣) الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي أبو عيسى البصري، الواعظ منكر الحديث،
ورمي بالقدر من السادسة /ق ( التقريب ١١١/٢ ) .
(٤) ابن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة
ثلاثين ومائة أو بعدها / ع ( التقريب ٢١٠/٢) .
(٥) سورة يس : ٥٨
(٦) الحديث بسياق أطول في الحلية ٦/ ٢٠٩، وهو في الموضوعات لابن الجوزي من

١٨٩
كتاب اتباع السنة
هذا إسناد ضعيف لضعف الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي .
(٦٩) حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي(١) ويحيى بن حبيب ابن
عربي (٢) قالا ثنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري الحرامي(٣)
قال: سمعت طلحة بن خراش(٤) قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد لقيني رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال:
يا جابر ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟ وقال يحيى في حديثه فقال:
يا جابر ما لي أراك منكسرا قال: يا رسول الله استشهد أبي وترك عيالا
ودينًا ، قال: أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟ قال: بلى يا رسول الله قال:
ما كلّم أحدا قط إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحا (٥) فقال:
= طرق، وقال: هذا حديث موضوع ومدار طرقه كلها على الفضل الرقاشي ...
(٣/ ٢٦٣).
(١) ابن المغيرة صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة ، مات سنة ست
وثلاثين ومائتين / خ ت س ق ( التقريب ٤٤/١ ) .
(٢) البصري ، ثقة، من العاشرة مات سنة ثمان وأربعين ومائتين وقيل بعدها / م ٤
( التقريب ٣٤٥/٢ ) .
(٣) المدني صدوق يخطئ، من الثامنة / ت س ق ( التقريب ٢٨٠/٢) في الكاشف
ت ق (١٨٠/٣) .
(٤) ابن عبد الرحمن الأنصاري المدني صدوق من الرابعة / ت س ق (التقريب
٣٧٨/١ ) .
(٥) أي مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول ( النهاية ١٨٥/٤).

١٩٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
يا عبدي تمنَ عليّ أعطك. قال: ربِّ تحييني فأقتل فيك ثانية، فقال الرب
تبارك وتعالى : إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال يا رب فأبلغ من
ورائي قال فأنزل الله ﴿ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند
ربهم يرزقون}
(١)
هذا إسناد ضعيف طلحة بن خراش قال فيه الأزدي(٢): روى
عن جابر مناكير(٣)، وذكره الذهبي في الميزان(٤) ، وموسى بن إبراهيم
قال فيه ابن حبان في الثقات: يخطئ(٥).
(٧٠) حدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد(٦) ثنا ابن
(١) سورة آل عمران : ١٦٩.
(٢) أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي كان حافظًا صنف في علوم الحديث له مصنف
كبير في الضعفاء ومفقود ( تذكرة الحفاظ ٩٦٧/٣) وانظر موارد الخطيب .
(٣) انظر تهذيب التهذيب (١٥/٥) في ترجمته .
(٤) الميزان (٣٣٨/٢). والحديث أخرجه الترمذي من طريق موسى بن إبراهيم في كتاب
التفسير ، باب ومن سورة آل عمران (٢٣٠/٥) بنحو ما ورد في ابن ماجة، ولهذا
قال السندي: ليس الحديث من أفراد ابن ماجة لا متنا ولا سندا ، (انظر حاشية
السندي ٤٣/١) وفي تحفة الأشراف رمز عند ذكر هذا الحديث للترمذي وابن
ماجة ، لهذا يظهر أن ابن ماجة لم ينفرد بهذا الحديث .
(٥) الثقات (٤٤٩/٧) .
(٦) الأموي مولاهم، أبو العباس الدمشقي، ثقة، من الثامنة مات سنة إحدى وسبعين
ومائة وقيل: ثمان أو بعدها /خ دس ق ( التقريب ١ / ٣٦٥) .

١٩١
كتاب اتباع السنة
جابر(١) قال: سمعت بسر بن عبيد الله(٢) يقول: سمعت أبا إدريس
الخولاني(٣) يقول: حدثني النواس بن سمعان الكلابي قال: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول:
ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن
شاء أزاغه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك، والميزان بيد الرحمن يرفع
أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة.
هذا إسناد صحيح رواه النسائي في النعوت عن محمد بن حاتم عن
حبان عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به (٤).
(٧١) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا عبد الله بن
(١) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ، ثقة ، من السابعة
مات سنة بضع وخمسين ومائة / ع ( التقريب ٥٠٢/١ ) .
(٢) الحضرمي الشامي ، ثقة حافظ من الرابعة / ع ( التقريب ٩٧/١ ).
(٣) هو عائذ الله: بتحتانية ومعجمة ، ابن عبد الله الخولاني، ولد في حياة النبي
صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة ومات سنة ثمانين / ع د
( التقريب ٣٩٠/١) .
(٤) أشار إلى هذا المزي في الأطراف (٩/ ٦١)، ورمز له (س ق) ، ولا يعترض على
البوصيري إذ أنه أبان في المقدمة انه اعتمد المجتبى للنسائي ومراد المزي الكبرى،
والحديث في مسند أحمد (٤ / ١٨٢)، و السنة لابن أبي عاصم (٢ / ٩٨)،
والشريعة للآجري ص ٣١٧، صحيح ابن حبان كما في الموارد ٢٤١٩، وشرح
السنة للبغوي (١ / ١٦٦)، وفي المستدرك: كتاب الرقائق (٤/ ٣٢١).

١٩٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
إسماعيل(١) عن مجالد عن أبي الوداك(٢) عن أبي سعيد الخدري قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الله ليضحك إلى ثلاثة: الصف في الصلاة، والرجل يصلي في
جوف الليل، والرجل يقاتل . أراه قال: خلف الكتيبة.
هذا إسناد فيه مقال ؛ محالد بن سعيد وإن أخرج له مسلم في
صحيحه فإنما روى له مقرونا بغيره.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ(٣). وعبد الله بن إسماعيل
قال أبو حاتم: مجهول. وذكره في الميزان(٤)، رواه أبو بكر بن أبي شيبة
وأحمد ابن منيع في مسنده ثنا هشيم بن بشير أبنا مجالد، فذكراه
بالإسناد والمتن(٥).
(٧٢) حدثنا هشام بن عمار ثنا الوزير بن صبيح(٦) ثنا يونس بن
(١) ابن أبي خالد، مجهول، من الثامنة، ت ق ( التقريب ٤٠٢/١).
(٢) هو جبر بن نوف الهمداني بسكون الميم، البكائي: بكسر الموحدة وتخفيف
الكاف أبو الوداك بفتح الواو وتشديد الدال وآخره كاف ، كوفي صدوق
يهم، من الرابعة / م « ت س ق ( التقريب ١٢٥/١) .
(٣) الكامل ٦/ ٢٤١٧، والتهذيب ١٠ / ٤١، الجرح والتعديل ٣/٥.
(٤) (٢ /٣٩٣)، وقال: مجهول.
(٥) ابن أبي شيبة في المصنف: كتاب الجهاد ٥/ ٢٨٩، أما مسند أحمد بن منيع
فمفقود.
(٦) الشامي، مقبول عابد، من الثامنة / ق (التقريب ٣٣٠/٢).

١٩٣
كتاب اتّباع السنة
حلبس(١) عن أم الدرداء (٢) عن أبي الدرداء(٣) عن النبي صلى الله عليه
وسلم في قوله تعالى: ﴿ كل يوم هو في شأن﴾(٤) قال:
من شأنه أن يغفر ذنبًا ويفرج كربا ويرفع أقوامًا ويخفض آخرين.
هذا إسناد حسن لتقاصر الوزير عن درجة الحفظ والإتقان، قال فيه
أبو حاتم: صالح. وقال دحيم: ليس بشيء. وقال أبو نعيم: كان يعد من
الأبدال ربما أخطأ. وذكره ابن حبان في الثقات (٥) .
روى البخاري هذا الحديث تعليقاً موقوفاً في تفسير سورة الرحمن(٦)
ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق أم الدرداء(٧) به لكن لم ينفرد به
(١) هو يونس بن ميسرة بن حلبس ، بمهملتين في طرفيه وموحدة ، وزن جعفر وقد
ينسب لجده ، ثقة عابد ، معمر من الثالثة ، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة
/ د ت ق ( التقريب ٣٨٦/٢) .
(٢) أم الدرداء زوج أبي الدرداء اسمها هجيمة، وقيل: جهيمة الأوصابية الدمشقية
وهي الصغرى ، وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في هذه الكتب، والصغرى
ثقة فقيهة من الثالثة ماتت سنة إحدى وثمانين ومائة/ ع ( التقريب ٦٢١/٢ ) .
(٣) هو عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري أبو الدرداء، مختلف في اسم أبيه، وقيل: اسمه
عامر وعويمر لقب. ( التقريب ٩١/٢ ).
(٤) سورة الرحمن : ٢٩ .
(٥) الجرح والتعديل (٩/ ٤٤)، الثقات ٢٣٠/٩ وقال: ربما أخطأ، والتهذيب
(١١ / ١١٥).
(٦) كتاب التفسير ، سورة الرحمن ٦٢٠/٨.
(٧) انظر موارد الظمآن : كتاب التفسير ، سورة الرحمن ١٧٦٣، وفي مجمع الزوائد
=

١٩٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
١٤/ب الوزير بن صبيح. فقد رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده ثنا عبد الله بن
أبان الكوفي ثنا إسحاق بن سليمان عن معاوية بن يحيى عن يونس بن
ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء موقوفًا فذكره .
= قال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وفيه من لم أعرفهم ، وروى البزار
عن أبي الدرداء نحوه وزاد فيه: ويجيب داعياً ٤/ ١١٧ هـ، وللحديث
شاهد عند ابن جرير الطبري عن عبد الله الأزدي في تفسير سورة الرحمن
٧٩/٢٧ .

١٩٥
كتاب اتباع السنة
(١٨) باب من سن سنة حسنة أو سيئة
(٧٣) حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث(١)
حدثني أبي(٢) عن أيوب(٣) عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: جاء
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحث عليه فقال رجل: عندي كذا
وكذا. قال: فما بقي في المجلس رجل إلا تصدق عليه بما قل أو كثر
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من استن خيّرا فاسْتُن به كان له أجره كاملا ومن أجور من استن
.به ولا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن استن سنة سيئة فاسْتُنّ به فعليه
وزره كاملا ومن أوزار الذين استن به ولا ينقص من أوزارهم شيئا.
هذا إسناد صحيح، رواه مسلم في (صحيحه)(٤) والترمذي في
(١) أبو عبده، صدوق، من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين / ر م ت س
ق ( التقريب ٥٢٧/١ ) .
(٢) هو عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري، بفتح المثناة
وتثقيل النون المضمومة، أبو سهل البصري، صدوق ثبت في شعبة، من التاسعة مات
سنة سبع ومائتين / ع ( التقريب ٥٠٧/١ ) .
(٣) هو أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم
تحتانية وبعد الألف نون، أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد،
من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة / ع ( التقريب ٨٩/١).
(٤) كتاب الزكاة ، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب
من النار ٢/ ٧٠٥ ، وكتاب العلم ، باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى =

١٩٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
جامعه من حديث جرير بن عبد الله(١).
(٧٤) حدثنا عيسى بن حماد المصري(٢) ثنا الليث بن سعد(٣) عن
يزيد بن أبي حبيب(٤) عن سعد بن سنان(٥) عن أنس بن مالك عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
أيما داعٍ إلى ضلالة فاتُبع فإن له مثل أوزار من اتبعه ولا ينقص من
= هدى أو ضلالة ٤ / ٢٠٥٩.
(١) كتاب العلم، باب ما جاء فيمن دعا على هدى فاتبع أو إلى ضلالة ٥/ ٤٣،
وأخرجه النسائي في كتاب الزكاة ، باب التحريض على الصدقة ، في حديث طويل
من حديث المنذر بن جرير عن أبيه ١/ ٢٩١، والدارمي في سننه : باب من سن
سنة حسنة أو سيئة، من حديث جرير بن عبد الله وأبي هريرة - رضي الله
عنهما - (١ / ١٣٠)، ومالك في موطأه: كتاب القرآن ، باب العمل في الدعاء
(٢١٨/١)، وأحمد في مسنده (٢/ ٥٢٠) بإسناده ولفظه.
(٢) أبو موسى الأنصاري ثقة من العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين
/ م دس ق ( التقريب ٩٧/٢ ) .
(٣) أبو الحارث المصري ، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور ، من السابعة مات سنة خمس
وسبعين ومائة / ع ( التقريب ١٣٨/٢ ) .
(٤) هو يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه، ثقة
فقيه وكان يرسل من الخامسة مات سنة ثمان وعشرين ومائة/ع (التقريب ٣٦٣/٢).
(٥) ويقال: سنان بن سعد الكندي المصري، وصوّب الثاني البخاري
وابن يونس صدوق له أفراد، من الخامسة / بخ د ت ق ( التقريب
١ / ٢٨٧ ) .

-
كتاب اتباع السنة
١٩٧
أوزارهم شيئا، وأيما داعٍ دعا إلى هدى فاتُّبع فإن له مثل أجور من اتبعه
ولا ينقص من أجورهم شيئًا.
هذا إسناد ضعيف لضعف سعد بن سنان، وله شاهد من حديث
أبي هريرة. رواه ابن ماجة(١) والترمذي(٢) وقال : حديث حسن صحيح.
(٧٥) حدثنا محمد بن يحيى(٣) ثنا أبو نعيم(٤) ثنا إسماعيل أبو
إسرائيل(٥) عن الحكم عن أبي جحيفة(٦) قال:
(١) المقدمة ، باب من سن سنة حسنة أو سيئة ١ / ٧٥.
(٢) كتاب العلم ، باب ما جاء فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة ٣/ ٤٥، وهو في سنن
الدارمي كذلك من حديث أبي هريرة ١/ ١٣٠.
(٣) الذهلي النيسابوري، ثقة ، حافظ جليل من الحادية عشرة ، مات سنة ثمان وخمسين
ومائتين على الصحيح / خ٤ (التقريب ٢١٧/٢).
(٤) الفضل بن دكين الكوفي واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم،
الأحول، أبو نعيم الملائي بضم الميم، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ، من التاسعة، مات
سنة ثمان عشرة وقيل تسع عشرة ومائتين وهو من كبار شيوخ البخاري / ع
( التقريب ١١٠/٢ ) .
(٥) إسماعيل بن خليفة العبسي بالموحدة ، أبو إسرائيل الملائي الكوفي، معروف بكنيته
وقيل اسمه عبد العزيز، صدوق سيئ الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع من السابعة
مات سنة تسع وستين ومائة / ت ق ( التقريب ١ / ٦٩).
(٦) أبو جحيفة : وهب بن عبد الله ، تقدم .

١٥/أ
١٩٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من سنّ سنة حسنة فعُمل بها بعده كان له أجره ومثل أجورهم من
غير أن ينتقص من أجورهم شيء، ومن سنّ سنة سيئة فعمل بها بعده كان
عليه وزره ومثل أوزارهم من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء .
هذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل الملائي
وله شاهد في الصحيح من حديث جرير بن عبد الله(١).
(٧٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن ليث(٢) عن
بشير ابن نهيك(٣) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
ما من داعٍ يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازمًا لدعوته
ما دعا إليه وإن دعا رجل رجلا .
هذا إسناد ضعيف؛ ليث هو ابن أبي سليم ضعفه الجمهور .
-
(١) صحيح مسلم : كتاب العلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة ، ومن دعا إلى هدى
أو ضلالة (٢٠٥٩/٤).
(٢) صدوق اختلط أخيرا، ولم يتميز حديثه فترك، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين
ومائة / خت م ٤ ( التقريب ١٣٨/٢ ) .
(٣) السدوسي، ويقال: السلولي أبو الشعثاء البصري، ثقة، من الثالثة /ع
( التقريب ١٠٤/١ ) .

١٩٩
كتاب اتباع السنة
(١٩) باب في فضل تعلم القرآن وعلمه
(٧٧) حدثنا أزهر بن مروان(١) ثنا الحارث بن نبهان(٢) ثنا عاصم
ابن بهدلة عن مصعب بن سعد(٣) عن أبيه(٤) قال: قال رسول الله ﴿ :
خياركم من تعلم القرآن وعلمه، قال: وأخذ بيدي فأقعدني مقعدي
هذا أقرئ.
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحارث بن نبهان، رواه الدارمي عن
المعلى بن راشد عن الحارث بن نبهان(٥) به، والجملة الأولى في الصحيح
من حديث عثمان(٦).
(١) الرقاشي بتخفيف القاف والشين المعجمة، النواء بنون وواو مثقلة، لقبه: فريخ بالخاء
المعجمة، صدوق، من العاشرة مات سنة ثلاث وأربعين بعد المائتين / ت ق
( التقريب ٥٢/١ ) .
(٢) الجرمي، بفتح الجيم، أبو محمد البصري، متروك، من الثامنة مات بعد الستين ومائة
/ت ق ( التقريب ١٤٤/١ ).
(٣) ابن أبي وقاص الزهري ، أبو زرارة ، المدني ثقة من الثالثة، أرسل عن عكرمة بن
أبي جهل، مات سنة ثلاث ومائة/ ع (التقريب ٢٥١/٢) .
(٤) هو سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - .
(٥) سنن الدارمي: كتاب فضائل القرآن، باب خياركم من تعلم القرآن وعلمه
( ٢ / ٤٣٧ ) .
(٦) صحيح البخاري : كتاب فضائل القرآن، باب خياركم من تعلم القرآن وعلمه
(٧٤/٩) وهي كذلك في ابن ماجة في المقدمة ، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه =

٢٠٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٧٨) حدثنا بكر بن خلف أبو بشر(١) ثنا عبد الرحمن بن مهدي
ثنا عبد الرحمن بن بديل(٢) عن أبيه(٣) عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الله أهلين من الناس. قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل
القرآن أهل الله وخاصته.
هذا إسناد صحيح رجاله موثقون، رواه النسائي في الكبرى في
فضائل القرآن عن أبي قدامة عن عبيد الله بن سعيد عن ابن مهدي به(٤)
ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن عبد الرحمن بن بديل بإسناده
ومتنه (٥) .
(٧٩) حدثنا العباس بن عبد الله الواسطي(٦) ثنا عبد الله بن غالب
= (٧٦/١)، وفي مسند أحمد ٥٧/١، وفي الترمذي: كتاب فضائل القرآن، باب ما
جاء في تعليم القرآن ٥/ ١٧٤، وأبي داود : كتاب الصلاة ، باب في ثواب قراءة
القرآن ٢ / ١٤٧، وشرح السنة ٤ / ٤٢٧.
(١) صدوق، من العاشرة مات سنة أربعين ومائتين / خت دق (التقريب ١٠٥/١).
(٢) العقيلي البصري لا بأس به، من الثامنة م س ق ( التقريب ١ /٤٧٣ ).
(٣) بديل ، ثقة، من الخامسة مات سنة خمس وعشرين أو ثلاثين / م ٤ ( التقريب
٩٤/١ ) .
(٤) انظر تحفة الأشراف ١ / ٩٨.
(٥) ص ٢٨٣.
(٦) ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائتين / ق
( التقريب ٣٩٧/١ ) .