Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
كتاب اتباع السنة
وهذا إسناد رجاله ثقات(١)، رواه أحمد في مسنده من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه(٢).
(١) هكذا في الأصول التي بيدي غير أن الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - قال: وقال
البوصيري في زوائده : ( إسناده إلى أبي هريرة فيه مقال ؛ لأن سليمان بن مهران
الأعمش يدلس ، وكذا أبو معاوية ، إلا أنه صرح بالتحديث فزال التدليس وبقية
رجاله ثقات ) ثم تعقب الشيخ أحمد شاكر هذا الكلام ورده وخرج الحديث ،
شرح المسند ١٨٣/١٣ رقم ٧٤٣٩، وهذا الكلام الذي نقله عن البوصيري حكاه
السندي في حاشيته على ابن ماجة ....... أحمد شاكر اعتمد في هذا النقل على
طبعة عبد الباقي لابن ماجة ولا أدري مصدر السندي في هذا النقل ، وقد يكون
البوصيري قال هذا القول ثم حرر المسألة بعد وغيّر الحكم فوقعت النسخة غير
المحررة بيد السندي فاعتمدها والله أعلم ، والحديث صححه الألباني كما في صحيح
الجامع (١٩٠/٥) رقم ٥٦٨٤ .
(٢) انظر المسند (٢٥٣/٢، ٣٦٦)، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة من كريق أبي
معاوية به ( ٢/ ٥٧٧)، وابن حبان كما في الموارد كتاب المناقب ، باب فضل أبي
بكر الصديق - رضي الله عنه - رقم ٢١٦٦، وانظر فضائل الصحابة للإمام أحمد
(٦٥/١) وما بعدها .

١٤٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٨) باب فضل عمر رضي الله عنه
(٣٨) حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي(١)، أبنا عبد الله بن خراش
الحوشي (٢) عن العوام بن حوشب(٣) عن مجاهد عن ابن عباس قال :
لما أسلم عمر نزل جبريل فقال: يا محمد لقد استبشر أهل السماء
بإسلام عمر.
هذا إسناد ضعيف ؛ لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن خراش إلا
ابن حبان فإنه ذكره في الثقات(٤)، وأخرج هذا الحديث من طريقه في
صحيحه(٥)
٠
(٣٩) حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، أبنا داود
(١) التيمي الطلحي الكوفي، صدوق يهم، من العاشرة / ق ( التقريب ٧٣/١).
(٢) ابن حوشب الشيباني، أبو جعفر الكوفي، ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار: الكذاب،
مات بعد الستين ومائة / ق ( التقريب ١ / ٤١٢).
(٣) ابن يزيد الشيباني أبو عيسى الواسطي ، ثقة ثبت فاضل ، من السادسة، مات سنة
ثمان وأربعين ومائة /ع ( التقريب ٢ / ٨٩).
(٤) التهذيب (١٩٨/٥).
(٥) انظر " الموارد" باب فضل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رقم ٢١٨٢.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٨٤/٣) وقال صحيح ، واستدرك عليه الذهبي بقوله:
قلت: عبد الله ضعفه الدار قطني، قلت : وفي إسناد: الحاكم مخالفة لما هنا .

١٤٣
كتاب اتباع السنة
٨/ب
ابن عطاء المديني(١) عن صالح بن كيسان(٢) عن ابن شهاب(٣) عن
سعيد ابن المسيب(٤) عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ
بیده فيدخله الجنة.
هذا إسناد ضعيف: فيه داود بن عطاء المديني وقد اتفقوا على
ضعفه وباقي الرجال ثقات.
رواه الحاكم من طريق يحيى بن سعيد سعيد بن المسيب به(٥) .
(٤٠) حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا شعبة عن عمرو بن مرة
(١) أبو سليمان المدني أو المكي، ضعيف من الثامنة /ق (التقريب ٢٣٣/١).
(٢) أبو محمد أو أبو الحارث ، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقة ثبت فقيه، من
الرابعة مات بعد سنة ثلاثين أو بعد الأربعين ومائة /ع ( التقريب ٣٦٢/١).
(٣) الزهري ، أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه، من رؤوس الطبقة الرابعة
مات سنة خمس وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك لسنة أو سنتين / ع .
( التقريب ٢٠٧/٢) .
(٤) القرشي المخزومي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار الثانية، اتفقوا على
أن مرسلاته أصح المراسيل، مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين/ ع .
( التقريب ٣٠٦/١) .
(٥) المستدرك : كتاب معرفة الصحابة (٣/ ٨٤)، وقال الذهبي: موضوع وفي إسناده
كذاب والحديث من طريق داود عند أحمد في فضائل الصحابة (١ / ٤٠٨)، وابن
أبي عاصم (٢ / ٥٨٠)، وانظر العلل المتناهية (١٩٢/١).

١٤٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
عن عبد الله بن سلمة (١) قال : سمعت عليًا - رضي الله عنه ــ يقول:
خير الناس بعد رسول الله ﴿ أبو بكر، وخير الناس بعد أبي بكر
(٢)
عمر (٢) .
رواه أحمد بن منيع في مسنده من طريق أبي جحيفة عن علي وزاد
بعد أبي بكر وعمر آخر ولم یسمه .
(٤١) حدثنا محمد بن عبيد أبو عبيد المديني ثنا عبد الملك
ابن الماجشون(٣) حدثني الزنجي بن خالد(٤) عن هشام بن
(١) ابن سلمة: بكسر اللام المرادي الكوفي ، صدوق تغير حفظه، من الثانية / ٤
( التقريب ٤٢٠/١ ) .
(٢) الأثر صحيح وأخرجه البخاري من طريق محمد بن الحنفية عن أبيه بلفظ : قلت
لأبي أي الناس خير بعد رسول الله ﴿﴾؟ قال: أبو بكر. قلت : ثم من ؟ قال : ثم
عمر . الحديث ، كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي ◌َّ : لو كنت متخذا
خليلا ... (٢٠/٧)، والحديث جاء من طرق عند أحمد في المسند (١٠٦/١، ١١٠)
وفي فضائل الصحابة له (٧٦/١). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٠٦)،
وأبو داود في السنن ، كتاب السنة ، باب في التفضيل (٢٦/٥) والطبراني في الكبير
(٦٤/١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١٨٢/١)، وابن عبد البر في الاستيعاب
(٢٥٢/٢)، وانظر السنة لابن أبي عاصم (٥٦٩/٢).
(٣) أبو مروان المدني ، الفقيه ، صدوق له أغلاط في الحديث ، من التاسعة ، مات سنة
مائتين ثلاث عشرة / كدس ق ( التقريب ٥٢٠/١ ) .
(٤) هو مسلم بن خالد المخزومي مولاهم المكي، المعروف بالزنجي ، فقيه، صدوق كثير
الأوهام، من الثامنة، مات سنة تسع وسبعين ومائة أو بعدها / د ق
(التقريب ٢٤٥/٢) ويلاحظ أن النسبة ( الزنجى) قدمت على ابن خالد ، وإنما هو
=

١٤٥
كتاب اتباع السنة
عروة(١) عن أبيه(٢) عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم:
اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة .
هذا إسناد ضعيف؛ عبد الملك بن الماجشون ضعفه الساجي،
وذكره ابن حبان في الثقات(٣)، ومسلم بن خالد الزنجي وإن وثقه ابن
معين وابن حبان واحتج به في صحيحه، فقد قال فيه البخاري: منكر
الحديث وضعفه أبو حاتم والنسائي وغيرهم(٤).
والمتن رواه ابن حبان في صحيحه(٥)، والحاكم في المستدرك من
طريق عبد الملك بن الماجشون به(٦) .
= ( ابن خالد الزنجي) .
(١) ابن الزبير بن العوام الأسدي ، ثقة فقيه ، ربما دلس من الخامسة ، مات سنة خمس
أو ست وأربعين ومائة / ع (التقريب ٣١٩/٢).
(٢) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، أبو عبد الله المدني ، ثقة فقيه مشهور، من
الثانية، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح / ع (التقريب ٢ / ١٩).
(٣) الثقات (٣٨٩/٨) والتهذيب (٤٠٧/٦).
(٤) التاريخ الكبير (٢٦٠/٧)، والجرح والتعديل (١٨٣/٨)، والضعفاء للنسائي
ص ٩٨ والثقات (٤٤٨/٧)، والتهذيب (١٠ / ١٢٨ -١٣٠).
(٥) الموارد ٢١٨٠ .
(٦) كتاب معرفة الصحابة (٣/ ٨٣) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .

١٤٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
ورواه الترمذي في الجامع من حديث ابن عمر وقال: حسن صحيح
غريب(١)، وأيضًا من حديث ابن عباس وقال: غريب(٢)
(١) كتاب المناقب، باب مناقب عمر - رضي الله عنه - (٥/ ٦١٧)، ورجال
إسناده ثقات إلا خارجة بن عبد الله بن سليمان الأنصاري ، فصدوق له أوهام،
كما قال في التقريب ١٦١١.
(٢) المصدر السابق وهو في شرح السنة للبغوي من طريق النضر عن عكرمة . وحديث
ابن عباس مداره على النظر بن عبد الرحمن قال عنه ابن حجر : " متروك"
( التقريب ٣٠٢/٢ ) . وحديث ابن ماجة هذا أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد
(٥٤/٤)، وابن سيد الناس في عيون الأثر (١٢١/١) من طريق ابن الماجشون عن
الزنجي ، وفيه ما أشار إليه البوصيري .

١٤٧
كتاب اتباع السنة
(٩) باب فضل عثمان رضي الله عنه
(٤٢) حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني(١) ثنا أبي عثمان ابن
خالد(٢) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد(٣) عن أبيه(٤) عن الأعرج(٥) عن أبي
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
لكل نبي رفيق في الجنة، ورفيقي فيها عثمان بن عفان.
هذا إسناد ضعيف فيه عثمان بن خالد وهو ضعيف باتفاقهم(٦) .
(١) المدني نزيل مكة، صدوق يخطئ. من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين
/ ص ق (التقريب ١٨٩/٢ ).
(٢) أبو عفان المدني، والد أبي مروان، متروك الحديث ، من العاشرة /ق
( التقريب ٢ /٨) .
(٣) المدني، مولى قريش، صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها من السابعة،
ولي خراج المدينة فحمد، مات سنة أربع وسبعين ومائة /خت م٤ ( التقريب
٤٨٠/١).
(٤) عبد الله بن ذكوان، القرشي أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من
الخامسة، مات سنة مائة وثلاثين وقيل بعدها / ع ( التقريب ٤١٣/١) .
(٥) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داؤد المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة، ثبت،
عالم من الثالثة، مات سنة سبع عشرة بعد المائة /ع ( التقريب ٥٠١/١).
(٦) والحديث من هذا الوجه في فضائل الصحابة من زيادة عبد الله
(٤٦٦/١) .

١٤٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
رواه الترمذي في الجامع من طريق طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم فذكره، وقال : هذا حديث غريب ليس إسناده
بالقوي وهو منقطع(١) .
(٤٣) وبه(٢) إلى أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي عثمان
عند باب المسجد فقال :
يا عثمان هذا جبريل أخبرني أن الله قد زوجك أم كلثوم بمثل
صداق رقية على مثل صحبتها(٣) .
هذا الإسناد حكمه حكم الإسناد الذي قبله .
( ٤٤) حدثنا علي بن محمد ثنا عبد الله بن إدريس(٤) عن هشام
(١) كتاب المناقب، باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (٦٢٤/٥) وهو من
حديث طلحة في فضائل الصحابة من زيادة القطيعي (٥١٤/١)، وعند ابن الجوزي
في العلل (٢٠١/١)، وقال عنه: هذا حديث لا يصح وأما عثمان العثماني فقد نسب
إلى الوضع .
(٢) أي بإسناد الحديث رقم ٤٢ .
(٣) الحديث من طريق أبي مروان في فضائل الصحابة من زيادة عبد الله (٥١٥/١) وهو
عند ابن منده كذلك وقال غريب تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني كما
في الإصابة (٤٩٠/٤) وفي الجامع الصغير، وضعفه الألباني كما في ضعيف
الجامع (١٠٨/٦) وأخرجه الفسوي في تاريخه من مرسل سعيد بن المسيب وفيه ابن
لهيعة (١٥٩/٣) .
(٤) ابن عبد الرحمن الأودي، بسكون الواو، أبو محمد الكوفي ثقة فقيه عابد من الثامنة
مات سنة اثنتين وتسعين ومائة / ع ( التقريب ٤٠١/١ ) .

١٤٩
كتاب اتباع السنة
ابن حسان(١) عن محمد بن سيرين عن كعب بن عجرة قال: ذكر
رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقرّبها، فمر رجل مقنع رأسه فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
هذا يومئذ على الهدى. فوثبت فأخذت بضبعي (٢) عثمان ثم
استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: هذا؟ فقال: هذا.
هذا إسناد منقطع .
قال أبو حاتم: محمد بن سيرين لم يسمع من كعب بن عجرة(٣)
ورجال الإسناد ثقات.
رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث كعب بن عجرة(٤)، ورواه
(١) الأزدي القردوسي، بالقاف وضم الدال، أبو عبد الله البصري، ثقة، من أثبت الناس
في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه كان يرسل عنهما من
السادسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة / ع ( التقريب ٣١٨/٢) .
(٢) الضبع بسكون الباء وسط العضد وقيل هو ما تحت الإبط النهاية (٧٣/٣).
(٣) المراسيل ص ١٨٧ .
(٤) المسند (٢٤٢/٤، ٢٣٥،٢٣٦، ٢٤٣) وهو عنده " في فضائل الصحابة"
(٤٥٠/١)، وهو في الفضائل كذلك من زيادات القطيعي (٥٠٥،٥٠٩/١)
وحديث كعب هذا فيه ما أشر إليه البوصيري إلا أنه جاء من طرق رجال بعضها
ثقات فقد أخرجه من مسند عبد الله بن حوالة أحمد في المسند (١٠٩/٤) وفي
فضائل الصحابة (٤٤٨/١) وهو فيها من زيادات القطيعي (٥٠٥/١) ومن مسند
ابن عمر أخرجه أحمد في المسند (١١٥/٢) وفي فضائل الصحابة (٤٥١/١) وهو =

١٥٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
أبو بكر ابن أبي شيبة في مسنده عن إسماعيل بن علية عن هشام به(١)،
ورواه أحمد بن منيع في مسنده ثنا يزيد بن هارون ثنا هشام بن حسان
فذكره بزيادة كما أوردته في زوائد المسانيد العشرة .
ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده ، ثنا هدبة ثنا همام ثنا قتادة عن
محمد بن سيرين به .
(٤٥) حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا الفرج بن فضالة(٢)
عن ربيعة بن يزيد الدمشقي(٣) عن النعمان بن بشير عن عائشة قالت: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يومًا فأرادك المنافقون على أن تخلع
قميصك الذي قمّصك الله فلا تخلعه يقول ذلك ثلاث مرات .
فيها من زيادات عبد الله (٤٥١/١)، وأخرجه الترمذي في كتاب المناقب، باب في
=
مناقب عثمان - رضي الله عنه - (٦٣٠/٥) وقال : هذا حديث حسن غريب من
هذا الوجه من حديث ابن عمر ، ومن مسند مرة ابن كعب أخرجه الترمذي ،
(انظر: المصدر السابق (٦٢٨/٥) وقال: هذا حيث حسن صحيح . وهو في "شرح
السنة للبغوي (١١٠/١٤)".
(١) في مصنفه الفضائل (٤١/١٢) بهذا الإسناد.
(٢) ابن النعمان التنوخي الشامي، ضعيف من الثامنة، مات سنة تسع وسبعين ومائة / د
ت ق ( التقريب ١٠٨/٢) .
(٣) أبو شعيب، الإيادي القصير، ثقة عابد من الرابعة مات إحدى أو ثلاث وعشرين
ومائة / ع ( التقريب ٢٤٨/١ ) .

١٥١
كتاب اتباع السنة
قال النعمان: فقلت لعائشة : ما منعك أن تعلمي الناس بهذا؟ قالت:
أنسيته والله .
قلت: رواه الترمذي في الجامع بزيادة رجل في الإسناد(١)، فقال ثنا
محمود بن غيلان ثنا حجين بن المثنى ثنا الليث بن سعد عن معاوية بن
صالح عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن عامر عن النعمان بن بشير فذكره
بتمامه دون قوله : فقلت لعائشة إلى آخره ، وقال : حديث حسن غريب
قال : وفي الحديث قصة طويلة(٢).
قلت: رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده بتمامه وذكر القصة في
أوله عن زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح حدثني ربيعة بن يزيد ثنا
عبد الله بن قيس أنه سمع النعمان بن بشير فذكره کما أوردته في زوائد
المسانيد العشرة(٣).
(١) وهو عبد الله بن عامر، قال ابن حجر في ترجمته "ربيعة بن يزيد ": روى عن عبد الله
ابن عمرو بن العاص والنعمان بن بشير ووائلة بن الأسقع ومعاوية والصحيح أن
بينهما عبد الله بن عامر الحصي (انظر التهذيب (٢٦٤/٣)، وتحفة الأشراف
(٣٣٢/١٢) .
(٢) المناقب باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (٦٢٨/٥).
(٣) قسم المناقب ضمن الجزء المفقود من إتحاف الخيرة غير أنه في المصنف له بهذا الإسناد
في الفضائل، فضائل عثمان (٤٩،٤٨/١٢) وساق ابن أبي عاصم هذا الحديث من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة بالسند نفسه ولفظه، قالت لي عائشة: أحدثك حديثا من
رسول الله ﴾ فقلت : بلى . قالت: جاء عثمان فأقبل عليه، تعني النبي ﴿﴾ بوجهه،

١٥٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٤٦) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قالا ثنا
وكيع(١) ثنا إسماعيل بن أبي خالد(٢) عن قيس بن أبي حازم(٣) عن
عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه:
وددت أن عندي بعض أصحابي .
فسمعته يقول: « يا عثمان إن الله تعالى لعله أن يقمصك قميصًا فإن أرادوك على
=
خلعه فلا تخلعه » ، وهذا حديث إسناده صحيح، وقال الألباني: على شرط مسلم
(السنة لابن أبي عاصم ٥٥٩/٢)، والحديث من طريق عبد الله بن قيس عند أحمد في
المسند (١٤٩/٦) وابن حبان في الموارد برقم (٢١٩٦)، ومن طريق عبد الله بن
عامر عن النعمان عن عائشة عند الترمذي، كتاب المناقب، باب في مناقب عثمان
رضي الله عنه (٦٢٨/٥) وأحمد في المسند (٨٦/٦)، وانظر السنة لابن أبي عاصم
(٥٦٢/٢) وهو عند أحمد أيضا من حديث عروة عن خالته (المسند (٧٥/٦) ومن
طريق إسحاق بن سعيد (١١٤/٦) وهو "في فضائل الصحابة " من زيادات عبد الله
عن جبير بن نفير مرسلا (٤٥٣/٣) وعند ابن سعد في "الطبقات" عن عبد الرحمن
ابن جبير (٦٦/٣) .
(١) تقدم في (٢٢) وقد سقط من الأصل والصواب ما أثبت كما في "هـ" وتحفة
الأشراف (٢٩٢/١٢).
(٢) الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة ثبت من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومائة / ع
( التقريب ٦٨/١ ) .
(٣) البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم، ويقال: أنه اجتمع له أن يروي
عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة، وتغير /ع ( التقريب
١٧٢/٢) .

١٥٣
كتاب اتباع السنة
قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت ( قلنا: ألا ندعو
لك عمر؟ فسكت )(١) فقلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال: نعم. فجاء
عثمان فخلا به فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه ووجه عثمان
يتغير .
قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان (أن عثمان بن عفان)(٢)
قال يوم الدار:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدًا وأنا صابر عليه.
وقال علي في حديثه: وأنا صائر إليه. قال قيس : فكانوا يرونه ذلك
اليوم .
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات ، رواه ابن حبان في
صحيحه من طريق وكيع فذكره بإسناده ومتنه(٣)، ورواه الترمذي في
الجامع من طريق إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن أبي
(١) ما بين القوسين سقط من الأصل والصواب ما أثبت انظر "هـ" باب فضل عثمان
ص١٠ والموارد رقم ٢٢٩٧ . .
(٢) ما بين القوسين سقط من الأصل ، والصواب ما أثبت كما في "هـ" باب فضل
عثمان ص ١٠ .
(٣) "الموارد" (٢٢٩٧) وفيها ذكر علي بعد ذكر عمر رضي الله عنهم
جميعًا .

١٥٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
سهلة مقتصرا على ما رواه قيس عن أبي سهلة فقط وقال : هذا حديث
حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد(١).
ورواه الإمام أحمد في مسنده من حديث عائشة أيضا(٢) .
(١) كتاب المناقب باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (٦٣١/٥).
(٢) (٥١/٦) وهو من حديث عائشة أيضا عند ابن حبان، كما أشير إليه هنا وعند ابن
أبي عاصم في السنة (٥٦١/٢)، والحاكم في المستدرك : كتاب معرفة الصحابة
(٩٩/٣)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي ، ولفظه
عند أحمد :
« قال: ادعوا لي بعض أصحابي قلت : أبو بكر ؟ قال : لا قلت: ابن عمك علي ؟
قال: لا قلت: عثمان ؟ قال: نعم . فلما جاء قال تنحى جعل يساره ولون عثمان
يتغير فلما كان يوم الدار وحصر فيها قلنا: يا أمير المؤمنين ألا تقاتل ؟ قال: لا ، إن
رسول الله ﴿﴿ عهد إليّ عهدا وإني صابر نفسي عليه ».
ومن طريق أبي سهلة أخرجه أحمد في المسند (٥٨/١، ٦٩) والترمذي كما أشير
إليه هنا وابن أبي عاصم في السنة (٥٦٠/٢) وابن سعد في الطبقات (٦٦/٣) وابن
أبى شيبة في المصنف الفضائل (٤٥/١٢) .

١٥٥
كتاب اتباع السنة
(١٠) باب فضل علي بن أبي طالب
رضي الله عنه
(٤٧) حدثنا علي بن محمد ثنا أبو الحسين(١) أخبرني حماد بن
سلمة(٢) عن علي بن زيد بن جدعان(٣) عن عدي بن ثابت(٤) عن البراء
ابن عازب قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي
حج فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد علي فقال:
ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى .
قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى .
قال: فهذا مولى من أنا مولاه اللهم والٍ من والاه، اللهم عادٍ من
عاداه .
هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان .
(١) هو زيد بن الحباب: بضم المهملة وموحدتين أبو الحسين العكلي، بضم المهملة
وسكون الكاف، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة مات سنة
ثلاث ومائتين / م ٤ ( التقريب ٢٧٣/١) .
(٢) ابن دينار البصري أبو سلمة، ثقة عابد، تغير حفظه بآخره، من كبار الثامنة، مات
سنة سبع وستين ومائة / خت م٤ ( التقريب ١٩٧/١ ) .
(٣) التيمي البصري أصله حجازي، ضعيف من الرابعة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة
وقيل قبلها / بخ م ٤ ( التقريب ٣٧/٢ ) .
(٤) الأنصاري الكوفي، رمي بالتشيع من الرابعة مات سنة ست عشرة بعد المائة / ع
(التقريب ١٦/٢)، وانظر حول الاختلاف في نسبة الميزان (٦١/٣).

١٥٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث البراء أيضا (١)، وروى
الحاكم في المستدرك بعضه من حديث بريدة(٢)، ومن حديث زيد بن
أرقم(٣) .
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في " مسنده" عن عفان عن حماد بن
سلمة به وسمى هذه الصلاة صلاة الظهر وذكر زيادة في آخره كما
أخرجته في زوائد المسانيد العشرة على الكتب الستة (٤).
(١) المسند (٢٨١/٤).
(٢) كتاب معرفة الصحابة (١١٠/٣)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم
ولم يخرجاه .
(٣) المصدر السابق (١٠٩/٣) .
(٤) والحديث المرفوع منه صحيح، وقد رواه عدد من الصحابة جاء عنهم بطرق متعددة
ذكر طرفًا منها كبيرًا ابن أبي عاصم في السنة في باب عقده لذلك بعنوان « من كنت
مولاه فعليٌّ مولاه » (٦٠٤/٢) والطبراني في المعجم الكبير في مسند زيد بن أرقم
(١٩١/٥)، وما بعدها والهيثمي عقد فصلا لذلك في مجمع الزوائد (١٠٣/٩)
وانظره من حديث علي في مسند أحمد (٨٤/١، ١١٨، ١١٩،١٥٢)، (٣٧٠/٥)
وبعضها من زوائد عبد الله وهو في فضائل الصحابة له (٥٨٥/٢)، ومن حديث
عبد الله بن بريدة عند أحمد في المسند (٣٤٧/٥، ٣٥٠، ٣٥٨، ٣٦١)، وفي
الخصائص للنسائي رقم (٧٩)، وفي صحيح ابن حبان كما في "الموارد" (٢٢٠٤)
وهو من زيادات القطيعي في "الفضائل" (٥٦٣/٢)، وفي الحلية لأبي نعيم (٢٣/٤)
وفي أخبار أصبهان (١٢٦/١) ومن حديث زيد بن أرقم في مسند أحمد (٣٦٨/٥)،
وفي الخصائص للنسائي رقم (٧٨) وعند الترمذي في السنن كتاب المناقب، باب
مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه (٦٣٣/٥) وقال: هذا حديث حسن

١٥٧
كتاب اتباع السنة
( ٤٨) حدثنا عثمان بن أبي شيبة(١) حدثنا وكيع ثنا ابن أبي
ليلى (٢)، ثنا الحكم (٣) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان أبو ليلى
يسمر مع علي بن أبي طالب، فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب
الشتاء في الصيف . فقلنا : لو سألته، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله إني أرمد
العین فتفل في عيني، ثم قال :
اللهم أذهب عنه الحر والبرد .
صحيح . وعند ابن حبان كما في "الموارد" (٢٢٠٥)، وعند أحمد في "الفضائل"
=
(٥٦٩/٢)، وعند الدولابي في "الكنى والأسماء" (٦١/٢) ويقول ابن حجر عن
هذا الحديث: " كثير الطرق جدًا استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد منها
صحاح ومنها حسان" ... (فيض القدير (٢١٨/٦) وهو في الجامع الصغير للسيوطي
وصححه الألباني: صحيح الجامع (٣٥٣/٥) وسلسلة الأحاديث الصحيحة٤
رقم ١٧٥٠ .
(١) العبسي أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ شهير وله أوهام، وقيل: كان
لا يحفظ القرآن، من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين ومائتين/خ م د س ق
(التقريب ١٤/٢).
(٢) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي، أبو عبد الرحمن،
صدوق سيئ الحفظ جدّاً، من السابعة ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة /٤
( التقريب ١٨٤/٢ ) .
(٣) الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرا ، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه
إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة ومائة أو بعدها / ع
( التقريب ١٩٢/١ ) .

١٥٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
قال: فما وجدت حرّاً ولا بردًا بعد يومئذ . وقال:
لأبعثن رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرّار.
فتشوّف لها الناس فبعث إلى علي فأعطاها إياه .
هذا إسناد ضعيف : ابن أبي ليلى شيخ وكيع هو محمد وهو
ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد(١).
(٤٩) حدثنا محمد بن موسى الواسطي (٢) ثنا المعلى بن
عبد الرحمن(٣) ثنا ابن أبي ذئب (٤) عن نافع(٥) عن ابن عمر قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما.
(١) الحديث ثبت منه ما يتعلق بإعطاء الراية لعلي - رضي الله عنه - في الصحيحين
وغيرهما، أما بسياق ابن ماجه هنا فضعيف. وانظر المسند (٩٩/١، ١٣٣)
"وخصائص علي - رضي الله عنه - "الحديث رقم (١٤) و"دلائل النبوة "
للبيهقي ص١٦٦ و"فضائل الصحابة لأحمد (٥٦٤/٢).
(٢) أبو جعفر الواسطي، صدوق من الحادية عشرة /خ م ق ( التقريب ٢١١/٢ ).
(٣) الواسطي، متهم بالوضع وقد رمي بالرفض، من التاسعة/ق (التقريب
٢٦٥/٢ ) .
(٤) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو
الحارث المدني ، ثقة فقيه فاضل، من السابعة مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وقيل:
سنة تسع /ع ( التقريب ١٨٤/٢ ) .
(٥) أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة ، مات سنة سبع
عشرة ومائة أو بعد ذلك / ع ( التقريب ٢٩٦/٢ ).

١٥٩
كتاب اتباع السنة
رواه الحاكم في المستدرك من طريق المعلى بن عبد الرحمن(١).
وهذا إسناد ضعيف: المعلى بن عبد الرحمن اعترف بوضع سبعين
حديثا في فضل علي بن أبي طالب قاله ابن معين . وأصل الحديث في
الترمذي (٢ والنسائي(٣) من طريق زر بن حبيش عن حذيفة.
(٥٠) حدثنا محمد بن إسماعيل(٤) ثنا عبيد الله بن موسى(٥)
(١) المستدرك: كتاب معرفة الصحابة (١٦٧/٣) وسكت عليه، وقال الذهبي: المعلى
متروك.
(٢) سنن الترمذي : كتاب المناقب، باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام
(٦٦٠/٥)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث
إسرائيل .
(٣) في الكبرى (انظر تحفة الأشراف ٣٠/٣)، والحديث قد صح متنه فقد جاء من
طرق متعددة عن عدد من الصحابة منهم أبو سعيد الخدري وحذيفة بن اليمان
وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر والبراء بن عازب وأبو
هريرة وجابر بن عبد الله وقرة بن إياس # أجمعين وقد تكلم على هذه الطرق أو
بعضها وخرجها الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٩/٩) والمناوي في فيض القدير
(٣/ ٤١٥) ونقل أنه متواتر، وأجاد شيخنا الألباني في الكلام على الحديث، انظر
سلسلة الأحاديث الصحيحة (٢ / ٤٨٣)، وانظر فضائل الصحابة للإمام أحمد
(٧٧١/٢)، وموارد الضمان: المناقب باب ما جاء في الحسن والحسين رضي الله
عنهما ص٥٥١.
(٤) وهو الرازي لا (الأحمسي ) (انظر تحفة الأشراف ٧/ ٣٩٣) وتقدم في ٢٦.
(٥) ابن أبي المختار، باذام العبسي، الكوفي أبو محمد، ثقة، كان يتشيع من التاسعة،
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح / ع ( التقريب ٥٤٠/١).

١٦٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
أبنا العلاء بن صالح(١) عن المنهال(٢) عن عباد بن عبد الله(٣) قال:
قال علي:
« أنا عبد الله وأخو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا الصديق
الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب، صليت قبل الناس بسبع سنين ))
هذا إسناد صحيح رجاله ثقات .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في " مسنده" من طريق أبي سليمان
الجهني عن علي فذكره وزاد: لا يقولها قبلي(٤).
ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر في " مسنده" من طريق أبي يحيى
عن علي بن أبي طالب بإسناده ومتنه وزاد في آخره: فقالها رجل فأصابته
.
جنة(٥)
(١) التيمي أو الأسدي الكوفي، صدوق له أوهام من السابعة / د ت س
( التقريب ٩٢/٢ ). وكونه من رجال ابن ماجة انظر "خلاصة تهذيب الكمال"
ص٢٩٨ و"الكاشف" للذهبي (٣٦٠/٢) ولم يرمز له في التقريب بطبعته الهندية
والمصرية ولا في مصورة تهذيب الكمال .
(٢) ابن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي، صدوق ربما وهم من الخامسة / خ٤
( التقريب ٢٧٨/٢ ) .
(٣) الأسدي الكوفي، ضعيف من الثالثة /ص (التقريب ٣٩٢/١).
(٤) عبارة المصنف (٦٢/١٢): لم يقلها أحد قبلي .
(٥) مسند ابن أبي شيبة يوجد منه قطعة يسيرة بقسم المخطوطات بالجامعة ومن
الصعب
قراءتها، ومسند ابن أبي عمر مفقود وهو في مصنف ابن شيبة (٦٢/١٢، ٦٥).