Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
مقدمة
٣٩ - شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر البوصيري (ت
٨٤٠ هـ) عاد إلى إتحاف السادة المهرة الخيرة بزوائد المسانيد العشرة(١)
٤٠ - الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
استفاد من كتابه إتحاف المهرة بأطراف العشرة(٢).
وصف نسخ الكتاب وإثبات نسبته إلى المؤلف :
اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب نسختين مخطوطتين :
الأولى : مصورة عن نسخة الأحمدية بحلب وقد اعتمدتها أصلا
ورمزت لها بالأصل
الثانية : مصورة عن نسخة المكتبة الشرقية للمخطوطات بـ"حيدر
آباد آصفية " وهي في مكتبة الجامعة المركزية قسم المخطوطات برقم
٩٦٤ حديث وعدد أوراقها ٢٥٠ ورقة. وعدد أسطرها ٢٤ مقاس
٣٨×٢١ سم. وقد نسخت بخط عبد الله بن أحمد العلوي الحسيني
الحضرمي سنة ١٣٤١ هـ بخط فارسي جميل .
ويوجد في هذه النسخة خرم في أولها وسقوط بعض الأحاديث أثناء
الكتابة في مواضع مختلفة وقد رمزت لها بـ "هـ" إشارة إلى أنها هندية.
ولا أستطيع الجزم بأنها منقولة عن الأصل ، إلا أنها تتفق مع الأصل في
(١) انظر رقم (٢، ٢٨، ٣١، ٣٤، ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٨١ ) وهو مخطوط.
(٢) انظر رقم (٢٥) مخطوط .

٦٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
التبويب وترتيب الأحاديث مما يوحي بأن أصلها واحد أن لم تكن منقولة
عن الأصل فعلاً . وأما كلام البوصيري على الأحاديث فقد تصرف فيه
صاحب الهندية ، تصرفًا واضحًا بالحذف والاختصار والتقديم والتأخير
وذلك التصرف أقل دقة وتنسيقا عما جاء في الأصل وقد استفدت من
هذه النسخة عند المقابلة وخاصة عند سقوط بعض رجال الإسناد أو
ألفاظ الأحاديث .
وصف النسخة المعتمدة :
يوجد منها نسخة بمكتبة الجامعة المركزية قسم المخطوطات برقم
٣٣٥٨ وعدد أوراقها ٢٧٥ ورقة ومسطرتها ١١ × ١٤ مكتوبة بخط
مشرقي جميل .
جاء في أولها تسمية الكتاب "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة "
وختمت بختم تضمن قوله " من الكتب التي وقفها الشيخ أحمد الأفندي
طه زاده على مدرسة الأحمدية سنة ١١٦٥هـ .
وجاء في مقدمة البوصيري قوله " ... وسميته مصباح الزجاجة في
زوائد ابن ماجة ، وكتب في آخر النسخة : وكان الفراغ من كتابه يوم
الجمعة رابع عشر رمضان المعظم قدره سنة ست وخمسين ومائة وقت
الزوال وكتبه محمد ولد المصنف المذكور وقد امتازت هذه النسخة
بوضوح خطها وعدم وجود أي نقص فيها وكونها كتبت بخط ابن المؤلف

٦٣
مقدمة
بعد وفاته بست عشرة سنة فقط لهذا اعتمدتها وفضلتها على النسخة
الهندية .
وقد ثبتت نسبة الكتاب إلى مؤلفه فقد ذكره من ترجم للمؤلف
ومنهم بعض مشايخه وتلاميذه(١) وجاء ذكره في فهارس المكتبات
الإسلامية(٢) وقد اعتمده ونقل عنه العلماء(٣) إلى يومنا هذا.
منهجي في تحقيق الكتاب :
تضمن المنهج الذي سرت عليه في تحقيق مصباح الزجاجة النقاط
التالية :
١- العمل على إبراز نصوص الكتاب في صورة واضحة بتصحيح
ما وقع فيها من تصحيف أو تحريف أو غير ذلك .
٢- ضبط الأسانيد بتحرير أسماء الرجال وإزالة ما فيها من التباس
أو غلط .
٣- التأكد من صحة حكم البوصيري بتفرد ابن ماجة بالحديث مع
التنبيه على ما يقع مخالف للواقع .
٤- الترجمة لرواة أحاديث ابن ماجة كلهم تسهيلا لدراسة السند
والحكم عليه بما يستحقه من الصحة أو غيرها ولم أترجم للصحابة
(١) إنباء الغمر (٤٣١/٨)، ومعجم الشيوخ ص٥٦، والضوء اللامع (٢٥١/١)
(٢) فهرس دار الكتب المصرية ٣/ ٦٦، ومعهد المخطوطات والأزهرية.
(٣) منهم السيوطي ، والسندي ، والألباني.

٦٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
لعدالتهم .
٥- الترجمة لمن تدعوا إليه الحاجة فقط من رجال الشواهد
والمتابعات تجنبًا لإثقال النص بالحواشي، وقد اعتمدت في الترجمة على
التقريب إلا عند الاضطرار لإيضاح مشكل التوسع في بحث حالة بعض
الرجال فإني أرجع إلى غيره من كتب الرجال والتراجم .
٦- الحكم على الأحاديث بالصحة أو غيرها حسب ما ظهر لي
على ضوء البحث في الرواية والموازنة بين الأسانيد، فما كان ثابتا في
الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالإشارة إلى ذلك ولا أتوسع في بحث بقية
الطرق إذ المراد إثبات صحة المتن وان لم يكن فيهما بحثته فان ظهر لي
خلاف ما قاله البوصيري بينته بدليله وإلا سكت وقد اكتفي بنقل حكم
بعض المحققين على الحديث.
٧- عزو المشاهد والمتابعات التي ذكرها البوصيري وسائر ما نقله
من كلام أهل العلم إلى أماكنها من مصادرها التي ذكرها مشيرا إليها
بالكتاب والباب والجزء والصفحة أو الرقم(١) وأضفت إلى ذلك ما
وقفت عليه من مصادر لم يذكرها .
(١) هذا ما التزمته وسرت عليه والحمد لله إلا فيما تعذر عليّ بعد البحث وجوده وكذا
ما عزاه لمسند أبي يعلى فقد أرجأت العزو إليه حتى انتهيت من العمل رجاء أن
أتمكن من العودة إلى المخطوطة وأعزو إليها غير أن ضيق الوقت لم يمكني من ذلك
فأبقيت أرقام حواشي ما عزاه البوصيري إليه لاستكماله فيما بعد إن شاء الله،
ويخفف الموضوع لدي أن غالبية ما عزى إلى مسند أبي يعلى هو ما أخرجه =

٦٥
مقدمة
٨- وضع أرقام متسلسلة لكل كتاب باب وحديث للإحالة عليها
ولتسهيل المراجعة عند البحث .
٩- بيان ما وقفت عليه من غريب الحديث والأمكنة والمدارس .
١٠- وضع أرقام لورقات المخطوطة الأصل داخل النص وحصرها
بين قوسين تسهيلا لمن أراد الرجوع إلى المخطوطة .
هذا وفي سبيل إخراج النص صحيحا غير محرف قمت بمقابلة
النسخة المعتمدة بما يلي :
أ ) النسخة الهندية من مصباح الزجاجة .
ب ) نسخة مخطوطة من سنن ابن ماجة (١) .
ج ) نسخة ابن ماجة المطبوعة(٢).
= ابن ماجة بإسناده أو بإسناد غيره ممن ذكره البوصيري أو ذكرته أنا على
أني قد خرجت عدداً من ذلك إما من المطبوع من المسند أو من المخطوطة
نفسها.
(١) هي النسخة المتقنة المحفوظة بالخزانة التيمورية بدار الكتب المصرية برقم ٥٢٢
انظر ص ٦٠ الحاشية .
(٢) بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ولم يذكر النسخة الخطية التي اعتمدها ثم طبعت أخيراً
سنن ابن ماجة بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي ، وقد راجعتها أحياناً،
وقد ذكر المحقق أنه اعتمد نسخة ( مكتبة جار الله رقم ٢٩٠ وتاريخ نسخها سنة
(٦٠هـ) وهي من رواية أبي زرعة عن المقومي عن القطان وهي الطريق التي أخذ
بها البوصيري سنن ابن ماجة وسيأتي الحديث عن بعض الملاحظات على
ط. الأعظمي

٦٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
د ) تحفة الأشراف للمزي .
هــ) النسخة المطبوعة من زوائد ابن ماجة، وغير ذلك من
كتب المتون والرجال التي استعنت بها أثناء التحقيق .
وقد اتضح لي أثناء هذه المقابلة الأمور التالية :
١) اختلاف روايات سنن ابن ماجة من حيث الكم، وقد نبه
على ذلك المزي كثيرا في " تحفة الأشراف "، وهو أمر معروف لدى
علماء الحديث سواء في سنن ابن ماجة أو غيرها، وقد وفق الله
سبحانه الحافظ المزي لخدمة السنة فاهتم بالأمهات الست وجمع
شتات مروياتها ثم جاءت ط / عبد الباقي لسنن ابن ماجة دقيقة لا
تكاد تختلف مع تحفة الأشراف إلا في النزر اليسير، ثم وفق الله
كذلك البوصيري فاعتمد نسخة جيدة يظهر أنها ونسخة عبد الباقي
عن أصل واحد للتطابق الكبير بينهما.
٢) إن النسخة الهندية ناقصة كما تقدم بيانه عند وصفها كما
أن ناسخها قد تصرف في كلام البوصيري كثيرا، وقد أمكن
الاستفادة منها في بعض المواطن.
(٣) إن طبعة سنن ابن ماجة بتحقيق د.محمد مصطفى الأعظمي
فيها نقص كبير رغم أنها من رواية أبي زرعة وهي الرواية التي تكاد تدور
عليها سنن ابن ماجة، فطبعة الأعظمي لا تتفق من حيث الكم مع تلك
الأصول العظيمة - أعني نسخة عبد الباقي، وتحفة الأشراف ، وزوائد

٦٧
مقدمة
البوصيري والفرق كبير - وحسبك في إدراك هذا النقص وحجمه أن
تعلم أن نسخة الأعظمي قد خلت على سبيل المثال من ٥١ حديثا أشار
إليها الأعظمي في المقدمة وهي موجودة عند عبد الباقي، وقد بحثت هذه
الأحاديث الواحد والخمسين فاتضح أن عبد الباقي لم ينفرد بذكرها بل
هي موجودة كذلك في التحفة وزوائد البوصيري .
ما انفرد به ابن ماجة موجود في الثلاثة الأصول، وما لم ينفرد به
وفق منهج البوصيري موجود في التحفة وط / عبد الباقي إلا الحديث
رقم ٤٥١ فلم يذكره المزي وهو عند عبد الباقي وكذا الحديث رقم
٥٥٨ .
ولأهمية المقارنة بين طبعتي عبد الباقي ود. الأعظمي لسنن ابن
ماجة أسوق البيان التالي بـ ٥١ حديثاً التي خلت منها نسخة الأعظمي
مبيناً فيه أماكن هذه الأحاديث بالرقم أو بالرقم والجزء والصفحة في ط/
عبد الباقي وتحفة الأشراف وزوائد ابن ماجة :

٦٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
رقم الحديث عند عبد الباقي
رقمه في التحفة
رقمه في
الزوائد
٤- عن أبي جعفر قال : كان ابن عمر
إذا سمع من رسول الله ◌َّ حديثاً لم يعده
ولم يقصر دونه .
٧٤٤٢-٤٤/٦
٢
١١- عن جابر بن عبد الله قال: كنا
عند النبي
٢٣٥٧-٢٠٨/٢
٥
١٥ - عن عبد الله بن الزبير أن رجلاً
٠
٥٢٧٥-٣٢٥/٤
من الأنصار خاصم الزبير
٢١ - عن أبي هريرة عن النبي ﴿لَّه قال:
لا أعرفن ...
١٤٣٣٥ - ٣١٢/١٠
٢٢ - عن أبي سلمة أن أبا هريرة قال
لرجل : يا ابن أخي ..
١٥٠٣٢-٧/١١
٣٦ - عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال
: قلت : للزبير بن العوام مالي لا أسمعك
٠٠٠
٣٦٢٣-١٧٩/٣
٣٧- عن أبي سعيد قال : قال رسول
الله ◌َّ : من كذب علي متعمداً ...
٤٢٤٥-٤٢٥/٣
١٦
٤٠ _ عن علي عن النبي ﴿لَّ: من روى
عني حديثاً ...
١٠٢١٢-٤٢٢/٧

٦٩
مقدمة
٤٤ - عن العرباض بن سارية قال :
صلى بنا رسول الله ...
٩٨٩٠-٢٨٨/٧
٤٩_ عن حذيفة : لا يقبل الله لصاحب
بدعة ...
٣٣٦٩-٤٧/٣
١٨
٥١ - عن أنس ... من ترك الكذب
وهو باطل ..
٨٦٨-٢٢٨/١
٥٦ - عن عبد الله بن عمرو بن
العاص: لم يزل أمر بني إسرائيل ..
٨٨٨٢-٣٦٠/٦
٢١
١٠٢ - عن عبد الله بن شفيق قال:
قلت لعائشة : أي أصحابه
١٦٢١٢-٤٤٥/١١
١٠٩ - عن أبي هريرة .. لكل نبي رفيق
في الجنة ...
١٣٧٩٠-١٨٥/١٠
٤٢
٢٩١ - عن علي بن أبي طالب قال :
إن أفواهكم
١٠١٠٦-٣٧٧/٧
١١٩
٤٥١- عن عائشة، قال: رسول الله ويل
للأعقاب
لم يذكره المزي
٥٥١ - عن جابر قال: مر رسول الله
برجل
٣٠٨٤ - ٣٧٦/٢
٥٥٥ - عن أبي هريرة قال:قالوا: يا
رسول الله ما الطهور ...
١٥٤١٤- ٧٨/١١

٧٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
4 أنه
٥٥٦ - عن أبي بكرة عن النبي
رخص للمسافر
١١٦٩٢-٩٣/٩
٢٢٩
٥٥٨ - عن عقبة بن عامر الجهني أنه
قدم على عمر ابن الخطاب
لم يذكره المزي
٥٦٠ - عن أبي موسى الأشعري أن
رسول الله ﴿٣ توضأ ومسح
٩٠٠٧-٤٢٠/٦
٢٢٦
٥٦٢ - عن أبي مسلم مولى زيد بن
صوحان قال: كنت مع سلمان
٤٥١١ -٣٥/٤
٢٣٠
٥٦٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله
قال: جعلت لي الأرض
١٣٩٧٧-٢٢١/١٠
٥٧٠ - عن سلمة بن كهيل أنهما سألا
عبد الله بن أبي أوفى عن اليتيم فقال: أمر
النبي ﴿﴿ عمارا أن يفعل هكذا
=
٥١٦٠-٢٨٠/٤
٢٣١
٥٧٥ - عن جبير بن مطعم قال : تماروا
في الغسل من الجنابة ..
٣١٨٦-٤١٠/٢
٥٧٨ - عن أبي هريرة سأله رجل : كم
أفيض على رأسي
١٣٠٦٢-٤٩٨/٩
٥٨٢ - عن عائشة قالت : إن رسول
الله ﴿َّ إنْ كانت له
١٦٠٣٨-٣٨٤/١١

٧١
مقدمة
٥٨٣ - عن عائشة: أن رسول الله ﴿5﴾
کان یجنب ثم ينام
١٦٠٢٣-٣٨٠/١١
٥٨٦ - عن أبي سعيد الخدري أنه كان
تصيبه الجنابة بالليل ..
٤١٠١- ٣٧٤/٣
٢٣٣
٥٨٩ - عن أنس قال : وضعت الرسول
الله ﴿َّ غسلا
١٥٠٤ - ٣٨٢/١
يَّ طاف
٥٩٠ - عن أبي رافع أن النبي
على نسائه
١٢٠٣٢-٢٠٦/٩
٥٩٢ - عن جابر بن عبد الله سأل النبي
عن الجنب
٢٢٨٠-١٨٩/٢
٥٩٥ - عن ابن عمر قال : قال رسول
الله ﴾ : لا يقرأ القرآن الجنب ولا
الحائض
٨٤٧٤- ٢٣٩/٦
٥٩٨ - عن أبي أيوب الأنصاري أن
النبي ﴿لَّ قال: الصلوات الخمس ..
٣٤٦١-٩٠/٣
٢٣٤
٦٠٠ - عن أم سلمة قالت: جاءت أم
سليم إلى النبي ﴿﴾
١٨٢٦٤ - ٥٤/١٣
٦٠٢ - عن خولة بنت حكيم أنها
سألت رسول الله ﴿﴾
١ ١٥٨٢٧-٢٩٩/١١
٢٣٥

٧٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
٦٠٤ - عن عبيد ابن عمير قال: بلغ
عائشة أن عبد الله بن عمر يأمر نسائه إذا
اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن
١٦٣٢٤- ٤٨٥/١١
٦١٠ - عن أبي هريرة عن رسول الله
◌َّ قال: إذا جلس الرجل بين شعبها
الأربع ..
١٤٦٥٩ -٣٨٧/١٠
٦١١ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جده قال: قال رسول الله ﴿﴿: إذا
التقى ...
٨٦٧٦ - ٣٠٧/٦
٢٣٦
٦١٥ - عن عبد الله بن مسعود قال:
قال رسول الله ﴿4 : لا يغتسلن أحدكم
٩٦٣٢ - ٧ / ١٦٦
٢٣٧
٦١٩ _ عن ثوبان عن رسول الله ﴿﴿ أنه
قال: لا يقوم أحد
٢٠٨٩-٢/ ١٣١
٦٢٠ _ عن عروة بن الزبير أن فاطمة
بنت أبي حبيش حدثته أنها أتت
٤٦٠/١٢
٦٢٢ - عن أم حبيبة بنت جحش
قالت: كنت استحاض حيضة كثيرة
١٥٨٢١-٢٩٣/١١
٦٣٨ - عن أم حبيبة زوج النبي ﴿لَّ قال:
سألتها
١٥٨٦٩-٣١٥/١١
٢٤١

٧٣
مقدمة
٦٥٠- عن ابن عباس قال: كان الرجل
إذا وقع على امرأته
٦٤٩١-٢٤٧/٥-
٢٤٨
٦٦٥- عن أنس أن رجلاً أتى النبي
وقد توضأ
١١٤٨ - ٣٠٢/١
٦٦٦- عن عمر بن الخطاب قال: رأى
رسول الله فيه رجلاً ...
١٠٤٢١-١٦/٨
٧٥٢- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن
يعيش بن قيس بن طغخة حدثه عن أبيه
وكان من أصحاب الصفة قال: قال لنا
رسول الله ث: انطلقوا
٤٩٩١-٢٠٩/٤
٩٨٨- عن عثمان بن أبي العاص أن آخر
ما قال لي رسول الله ﴿لَّ: إذا أممت قوماً
فأخفّ بهم
٩٧٦٦-٢٣٨/٧
١٣٠١ - عن أبي هريرة أن النبي 5 كان
إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق
الذي أخذ فيه ...
١٢٩٣٧-٤٦٦/٩

٧٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
٤- أن طبعة زوائد ابن ماجة للشيخ محمد الكشناوي قد أضافت إلى ما
في المخطوطة من وهم وأخطاء ونقصا جديدين ومن الصعب أن يقال
عنها أنها طبعة محققة علميا وأترك تتبع ما فيها لكثرته ولثقتي بفطنة
القارئ(١) في إدراك ذلك .
(١) لقد زرت الشيخ محمد الكشناوي في مكتبه بسفارة نيجيريا بجدة ورأيت العمل في
أوله فصممت على الاستمرار في عملي وقد أدركت حبّ الشيخ محمد لتراثنا
وحرصه على جمعه ونشره وهو الأمر الذي جعله يقدم على طبع الزوائد بهذا
الشكل، وأسأل الله أن لا يحرمنا وإياه الأجر والثواب وأن يجعل أعمالنا خالصة
لوجهه الكريم.
ثم اطلعت وأنا على وشك الانتهاء من العمل في هذه الرسالة على طبعة
أخرى لزوائد ابن ماجة هي ط. دار الكتب الإسلامية بالقاهرة ، بتحقيق وتعليق
موسى محمد علي ، والدكتور عزت علي عطية ، فاستعرضت حوالي ٣٠٠ حديثاً
تقريباً في هذه الطبعة فوجدت العمل ناقصاً ولم يكن فيه جديد على ما في طبعة
الشيخ محمد الكشناوي وإليك بيان بعض الأخطاء العلمية فيها :
أما المطبعية فإني لم أتعرض لها لكثرتها ففي الحديث ١٤ صحف " أبي نعيمة"
إلى "أبي نعيم" وانظر الحديث ١٤ في الرسالة .
وفي الحديث ١٧ صحّف " أبي عبيد" إلى "أبي عبيدة " وانظر الرسالة
الحديث ١٧ .
وفي الحديث ١٨ سقط شيخ ابن ماجة ( عبد الله بن سعيد ) وانظر الرسالة
الحديث ١٨ .
وفي الحديث ١٩ سقط شيخ ابن ماجة وأثبتاه في الحاشية وانظر الرسالة
الحديث ١٩ .
11

٧٥
مقدمة
٥- أن مستخرج أبي الحسن القطان(١) على سنن ابن ماجة والذي
عرف بزوائد القطان لا يعدو في أكثره أن يروي أبو الحسن حديث
ابن ماجة من غير طريق شيخه ثم يلتقي معه بعد شيخ شيخه ويسوق
السند ثم يقول: نحوه "ولم يلق اهتماما كثيرا فرجال القطان لم يدرجوا
في رجال الستة وأحيانا تلتبس أحاديثه بحديث ابن ماجة إلا أن
البوصيري وعبد الباقي ينبهان كثيرا على زوائده وقد فطن عبد الباقي
وفي الحديث ٢٠ صُحّف الحسن بن حماد سجاده إلى شخاره وانظر الرسالة
=
الحديث ٢٠ .
وفي الحديث ٢١ تابعا البوصيري في خطئه في اسم ( ابن أبي الرجال ) وانظر
الرسالة الحديث ٢١ .
وفي الحديث ٥١ صُحّف عبيد الله بن موسى إلى عبد الله بن موسى وانظر
الرسالة الحديث ٥٠ .
وفي الحديث ٦٠ وقع في الإحالة على البخاري تصحيف ولم ينتبها له وانظر
الرسالة الحديث ٥٩ .
وما وقع في هذه الطبعة من التحريف والتصحيف شيء كثير وأكثره موجود
في الأصل ولم يصحح ، وانظر على سبيل المثال الأحاديث :
٦٥، ٦٦، ١٠٣، ١٢٤، ١٣٧، ١٦٦، ١٧٥، ١٨٢، ١٨٤، ١٨٩
١٩٤، ١٩٨، ٢١٠، ٢٢٣، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٣٩، ٢٤٣، ٢٤٨، ٢٦٠،
٢٦١، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٦٩، ٢٧٩، ٢٨٢، ٢٨٩، ٢٩٢، ٢٩٦، ٢٩٨،
٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٤، ٣٤٨ .
(١) تأتي ترجمته ص ١ /٨٤ .

٧٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
فلم يعط مستخرج القطان أرقاما مستقلة وإنما يسوقه عقب الحديث
المستخرج عليه بعد أن يقول : قال أبو الحسن إلا في أحاديث قليلة جداً
لا تتجاوز الأربعة .
لكن الأعظمي لم يستن بسنة عبد الباقي هذه بل أعطى مستخرج
أبو الحسن أرقامًا مستقلة متسلسلة مع أحاديث ابن ماجة فكانت أحاديث
نسخته أكثر عددًا من نسخة عبد الباقي وقد نبهت في القسم المحقق على
هذا المستخرج أيضًا وسلكت مسلك الشيخ عبد الباقي بتصدير الحديث
بقولي :قال أبو الحسن بن سلمة واضعاً ذلك بين قوسين دفعاً لالتباس
زيادات القطان بأحاديث ابن ماجة .
هذا ويتعين التنبيه على الأمور التالية :
١- أنني رجعت إلى المصادر الأصلية في عزو ما ذكره البوصيري
في تعليقاته إلا عند العجز فاستخدم المراجع وأكثر ما حصل هذا فيه ما
يتعلق بالكلام على الرجال فان معول البوصيري في ذلك على تهذيب
الكمال للمزي وتهذيبه لابن حجر فقد اقتصر عليهما عند العجز عن
إرجاع العزو إلى المصادر الأصلية .
٢- متى صح الحديث من بعض الطرق فقد لا استوعب الكلام
على بقية شواهده ومتابعته وإنما أكتفي بعزوها إلى مصادرها .
٣- أسوق مستخرج القطان تبعا للحديث المستخرج عليه ولا
أفرده برقم خاص إلا إذا كان المتن مستقلا وهذا نادر جداً .

٧٧
مقدمة
٤- البوصيري متساهل في حكمه على الأحاديث فكثيراً ما يقول
- فيمن قال فيه ابن حجر : صدوق - هذا إسناد صحيح أو رجاله
ثقات، ولكثرته أكتفي بالتنبيه هنا ولا أتعقبه في كل حديث إلا إذا وثق
من هو ضعيف فانبه على ذلك .
٥ - ما وقع في المخطوطة من تصحيفات واضحة لا تحتاج إلى
تنبيهه أصلحه دون بيان تقليلا للحواشي بدون ضرورة .
٦ - ما عزاه لابن حبان في صحيحه أن أعدته إلى الإحسان
اكتفيت بذكر رقم الجزء والصفحة وقد أصرح أحيانا به أما إذا كان في
الموارد بينت أنه في الموارد .
٧ - المراد بالإتحاف : إتحاف الخيرة للبوصيري .
وبتهذيب الكمال : المخطوطة لا المطبوع .
وبمطبوعة الزوائد : طبعة الكشناوي لمصباح الزجاجة .
وطبعات ابن ماجة الثلاث : الطبعة المصرية القديمة ، وطبعة عبد
الباقي وطبعة الأعظمي .
٨ - ما عزوته لمسند أبي يعلى إن كان في المطبوع ذكرت الجزء
والصفحة وإن كان في المخطوطة ذكرت الصفحة فقط .

١/ب
٧٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
النص المحقق
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم - قال الشيخ الإمام العالم العامل المحدث الحافظ المحقق
المحرر المخرج المتقن مفيد الطالبين مفتي المسلمين شهاب الدين أحمد بن
المرحوم الشيخ زين الدين أبو بكر الكناني البوصيري الشافعي رحمه الله
وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين ومن خطه نقلت .
يقول الفقير إلى مغفرة الله الكريم أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل
البوصيري عفا الله عنه :
الحمد لله الذي شرفنا بما خاطبنا به من كلامه المجيد، وعرفنا فيه
دلايل ربوبيته، لنعبده على بساط التمجيد، وقضى في سابق أجله بما شاء
من آثار الفضل والعدل على العبيد، فهذا شقي وهذا سعيد، وهذا غوي
وهذا رشيد، وهذا صفي وهذا طريد ، وهذا وفي وهذا عنيد، وهذا ذكي
وهذا بليد، وهذا عُمَيُّ وهذا بصره حديد لا يسأل عما يفعل أن الله يفعل
ما يريد فأحمده وأشكره وأن شكره لاحق ما الله يفتح به باب المزيد،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد الفرد الصمد الولي
الحميد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المسدد في أقواله وأفعاله بغاية
التسديد .
فلقد حق لنا أن نقتدي بسنته فيما نبدي وما نعيد صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه وأيد ذلك بمدد لا ينفد ولا يبيد .

٧٩
مقدمة
وبعد : فقد استخرت الله وّت في إفراد زوائد الإمام الحافظ أبي
عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني على الخمسة الأصول صحيحي
البخاري ومسلم، وأبي داؤد، والترمذي، والنسائي الصغرى رواية ابن
السني .
فإن كان الحديث في الكتب الخمسة أو أحدهم من طريق صحابي
واحد لم أخرجه إلا أن يكون فيه زيادة عند ابن ماجة تدل على حكم .
وإن كان من طريق صحابيين فأكثر وانفرد ابن ماجة بإخراج
طريق منها ؟ أخرجته ولو كان المتن واحد وأنبه عقب كل حديث أنه في
الكتب الخمسة المذكورة أو أحدها من طريق فلان مثلا إن كان فإن لم
يكن ورأيت الحديث في غيرها نبهت عليه للفائدة وليعلم أن الحديث ليس
بفرد، ثم أتكلم على كل إسناد بما يليق بحاله من صحة وحسن وضعف
وغير ذلك وما سكت عليه ففيه نظر .
وهذا ترتيب كتبه أذكرها ليسهل الكشف منها وهي :
كتاب اتباع السنة وفضل الصحابة والعلماء، كتاب الطهارة، كتاب
المواقيت، كتب الآذان، كتاب إقامة الصلاة، كتاب الجنائز، كتاب
الصيام، كتاب الزكاة، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الكفارات،
كتاب التجارات، كتاب الأحكام، كتاب الشفعة، كتاب العتق، كتاب
الحدود، كتاب الديات، كتاب الوصايا، كتاب الفرايض، كتاب الجهاد،
كتاب الحج، كتاب الضحايا، كتاب الذبح والعقيقة، كتاب الصيد،
كتاب الأطعمة، كتاب الأشربة، كتاب الطب، كتاب اللباس، كتاب

٨٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
الأدب، كتاب الدعاء، كتاب التعبير، كتاب الفتن، كتاب الزهد،
ذكر الموت، صفة أمة محمد ﴿ولا
ذكر الحوض، ذكر الشفاعة، صفة
النار، صفة الجنة .
وسميته - مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة ـــ وقد أخبرني
بجميع سنن الإمام أبي عبد الله بن ماجة إذًا خاصة . شيخنا الإمام
الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين(١) العراقي وولده شيخنا
الإمام الحافظ أبو زرعة أحمد أبقاه الله تعالى ورحم سلفه(٢) قالا
أبنا(٣) أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن بدران المقدسي (٤) قال أبنا
الحافظ بن بدران(٥) قال أبنا العلامة أبو محمد بن أحمد بن محمد
(١) في الأصل زيادة "ابن" وحذفتها لعدم اشتهاره بذلك وإنما اشتهر بالعراقي
هكذا .
(٢) تقد مت ترجمتها عند ذكر شيوخ البوصيري .
(٣) أبنا اختصار لأخبرنا وهو اصطلاح للمتأخرين أمثال البيهقي ، انظر تدريب
الراوي (٨٦/٢) .
(٤) الزيتاوي النابلسي سمع سنن ابن ماجة من العماد عبد الحافظ بن بدران
وحدث به. سمع منه جماعة من شيوخنا وأقراننا ومات في شهر رجب سنة
٧٧٢ هــ قاله ابن حجر في الدرر الكامنة (٢٩/١).
(٥) ابن شبل المقدسي النابلسي صاحب المدرسة بنابلس روى عن الموفق وابن
راجح ... وطال عمره ، وقصد بالزيارة وتفرد بأشياء وتوفي في ذي الحجة سنة
٦٩٨هـ (شذرات الذهب ٤٤٢/٥).