Indexed OCR Text
Pages 501-520
١٢٩٥ - حدثنا هارون بن عبد الله الجمال ثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز الكعبية قالت: سمعت رسول الله وَال يقول: ((ذهبت النبوة وبقيت المبثّرات)) قلت: هو في البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ ((لم يبق من النبوة إلا المبثرات)) - الحديث، ولم يقل: ذهبت، وكذا رواه الترمذي في الجامع من حديث أنس قال وفي الباب عن أبي هريرة وحذيفة بن أسيد وابن عباس وأم كرز قال وحديث المختار بن فلفل عن أنس حديث حسن غريب من هذا الوجه، وإسناد حديث أم كرز صحيح، رجاله ثقات. ١٢٩٦ - (١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا ثنا بكر بن عبد الرحمن ثنا عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد عن النبي ◌َّ قال؛ ((من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي))، قلت رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ إلا أن البخاري قال لا يتمثل في صورتي، وإسناد حديث أبي سعيد الخدري ضعيف لضعف عطية(٢) بن سعد العوفي وابن أبي ليلى واسمه محمد(٢) بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ١٢٩٧ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي ثنا صدقة بن أبي عمران عن عون بن أبي حجيفة عن أبيه عن رسول الله وسلم قال: ((من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة إن الشيطان لا [يستطيع أن](٣) يتمثل بي))، قلت له شاهد في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله وإسناد أبي حجيفة حسنٌ صدقة بن أبي عمران مختلف فيه، رواه ابن حبان في صحيحه / من طريق زيد بن أبي أنيسة عن عون بن أبي حجيفة به. ١٢٩٨ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو الوليد ثنا، عوانة عن جابر عن عمار هو الوهبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله ويساير: ((من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي))، قلت رواه الترمذي في الجامع من حديث ابن مسعود وقال حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن أبي هريرة وأبي (١) باب روية النبي ◌َّلل في المنام في سنن ابن ماجه. (٢) قد سبق التعليق عليه غير مرة فراجعه. (٣) زيد من هامش الأصل. ٥٠١ قتادة وابن عباس وأبي سعيد وجابر وأنس وأبي مالك الأشجعي عن أبيه وأبي بكرة وأبي حجيفة - انتهى وإسناد حديث ابن عباس ضعيف فيه جابر الجحفي(١) وهو متهم . الرؤيا ثلاثة ١٢٩٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا هوذة بن خليفة ثنا عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي # ## قال: ((الرؤيا ثلاثة(٢) فُشرى من الله وحديث النفس، وتخويف من الشيطان، وإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإن رأى شيئاً يكرهه فلا يقصّه على أحد، وليقم يصلي)) قلت أخرجه البخاري ودَتَ من هذا الوجه جميعه إلا قوله ((فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء)» والباقي نحوه، وإسناد حديث أبي هريرة ضعيف هوذة(٣) بن خليفة قال ابن معين هوذة بن خليفة عن عوف الأعرابي ضعيف. ١٣٠٠ - حدثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة ثنا يزيد بن عبيدة حدثني أبو عبيد الله مسلم بن مشكم عن عوف بن مالك عن رسول الله وَ ل ير قال: ((إن الرؤيا ثلاثة منها أهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته (٤) فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزاءًمن النّوة))، قال قلت له أنت سمعت هذا من رسول الله وسلم قال أنا سمعته من رسول الله وَّر، قلت الطرف الأخير رواه البخاري وغيره من حديث أنس ورواه مسلم من حديث أبي هريرة وإسناد حديث عوف بن مالك صحيح رجاله ثقات. من رأى رؤيا يكرهها ١٣٠١ - / حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن العمري عن سعيد المقبري (١) قد مر التعليق عليه سابقاً. (٢) وقع في الأصل: ثلاث؛ والصواب: ثلاثة، حسب قاعدة العدد، وقد مرّ هكذا في العنوان، أي ثلاثة أقسام . (٣) في الأصل: هودة - بالدال، ومن التقريب ص/٣٨٣، وفيه: هوذة - بفتح الهاء، وزيادة هاء في آخره - ابن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي البكراوي، أبو الأشهب البصري الأصم، نزيل بغداد صدوق، من التاسعة مات سنة ست. (٤) في الأصل: يقضته - بضاد - وهو من سبق القلم، والظاهر بالظاء - كما أثبتناه في المتن. ٥٠٢ عن أبي هريرة: قال قال رسول الله وَ له: ((إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتحول، وليتفل عن يساره ثلاثاً وليسأل الله من خيرها، وليتعوذ بالله من شرها))، قلت له شاهد في الكتب الستة من حديث أبي قتادة وفي مسلم وغيره من حديث جابر بن عبد الله وإسناد حديث أبي هريرة ضعيف لضعف العمري، واسمه عبد الله بن عمر. من لعب به الشيطان في منامه فلا یحدث به الناس ١٣٠٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير عن عمر بن سعيد بن أبي حسين حدثني عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي ◌َّير فقال إني رأيت رأسي ضرب فرأيته ... (١) هذه فقال رسول الله وَ ل: (يعمد الشيطان إلى أحدكم فيتهول له ثم يعدو(٢) يخبر الناس))، قلت: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة عن محمد بن مثنى عن محمد بن عبد الله به له شاهد من حديث جابر بن عبد الله رواه الشيخان وغيرهما. على ما تعبِّر الرؤيا ١٣٠٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ثنا الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالقر: ((اعتبروها بأسمائها وكنوها بکناها، والرؤیا لأول عابد»، هذا إسناد فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. ١٣٠٤ - حدثنا أبو بكر ثنا معاذ بن هشام ثنا علي بن صالح عن سماك عن قابوس قال قالت أم الفضل يا رسول الله! رأيت في بيتي عضواً من أعضائك، قال: ((خيراً رأيت، تلد فاطمة غلاماً افترضعيه)) فولدت حسناً(٣) فأرضعته بلبن قُثم(٤) قالت، فجئت به إلى النبي ◌َّ فوضعته في حجره فبال فضربت كتفه فقال النبي مثلية: (((أوجعت ابني - رحمك الله -))، هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع قال المزي في (١) بياض في الأصل قدر كلمة. (٢) في الأصل: يعدوا - بالألف بعد الواو - خطأ، والصواب حذف الألف، وبالهامش: ((الألف بعد واو ((يعدو)) لا محل لها، وهي زائدة في الكتابة - اهـ، ن)). (٣) زيد هنا في الأصل: حسين وكذا، هذه الزيادة خطأ، فحذفناها، وقال في الهامش: الصواب هكذا ((حسيناً وحسناً ـ اهـ)) وهذا أيضاً خطأ، لأن الضمير للواحد الغائب في العبارة الآتية - فتأمل. (٤) هو قُثم - بضم القاف وفتح المثلثة - ابن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، صحابي صغير، مات سنة سبع وخمسين - كما في القريب ص / ٣٠٥ وراجح الإصابة لمزيد الاطلاع على ترجمته . ٥٠٣ التهذيب والأطراف روى قابوس عن أبيه عن أم الفضل، رواه أبو داود في سننه عن مسدد والربيع بن نافع أبي توبة قالا ثنا أبو الأحوص عن سماك عن قابوس عن لبابة بنت / الحارث(١) قالت: كان الحسن بن علي في حجر رسول اللّه وَّ فبال عليه، فقلت البس ثوباً واعطني إزارك حتى أغسله(٢) قال: ((إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر)». ١٣٠٥ - حدثنا محمد بن رمح أنبا الليث بن سعد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين من بليّ قدما على رسول اللّه رَ﴿ وكان إسلامهما جميعاً فكان أحدهما أشدَّ اجتهاداً من الآخر فغزا المجتهد فيهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي، قال طلحة فرأيت في المنام بيتاً أنا عند باب الجنة فإذا بهم فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن لِلّذي استشهد، ثم رجع إلىّ، فقال ارجع فإنك لم يأن لك بعد فأصبح طلحة يحدث الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول اللّه وَّر وحدثوه الخبر فقال: ((من أيّ ذلك تعجبون؟))، قالوا يا رسول الله هذا كان أشدّ الرجلين اجتهاداً ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله؟ قال رسول الله وَله: ((أليس قد مكث هذا بورد سنة)) قالوا: بلى، قال ((فأدرك رمضان فصامه وصلى كذا وكذا سجدة في السنة))، قالوا: بلى قال رسول الله وَلجر: ((فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض))، هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع قال علي بن المديني وابن معين: أبو سلمة لم يسمع من طلحة شيئاً (٣). أبواب الفتن باب الكف عمن قال لا إله إلا الله ١٣٠٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا (١) وقع في الأصل: الحدث أي لبابة بنت الحدث - خطأ، ظاهر لعله من سبق القلم، والصواب: الحارث، ففي التقريب ص / ٤٧٥: لبابة ((بتخفيف الموحدة بنت الحارث بن حزن - بفتح المهملة وسكون الزاي، بعدهانون - الهلالية)) أم الفضل، زوج العباس بن عبد المطلب، وأخت ميمونة زوج النبي وَ*، قال ابن حبان: ماتت بعد العباس في خلافة عثمان. (٢) في الأصل: أعلسله - كذا محرفاً، والظاهر: أغسله - كما أثبتناه في المتن. (٣) هكذا في الأصل، وبهامش الأصل: ((الحديث صح)). ٥٠٤ حاتم بن أبي صغيرة عن النعمان بن سالم أن عمرو بن أوس أخبره أن أباه أوساً أخبره قال إنّا لقعود عند النبي وَّه وهو يقص علينا ويذكّرنا إذ أتاه رجل فسارّه فقال النبي وَ لجر: ((اذهبوا به فاقتلوه)) فلما ولى الرجل دعاه رسول الله بَ لل فقال: ((هل تشهد أن لا إله إلا الله)) قال نعم قال: ((اذهبوا فخلوا سبيله، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا فعلوا ذلك / حُرّم عليّ دماؤهم وأموالهم))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه النسائي في الكبرى في باب المحاربة من طريق منها عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة عن النعمان بن سالم به مختصراً، ولم أره في رواية ابن السني، وبتقدير أن يكون فيها فهو بعض هذا الحديث، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة وجابر بن عبد الله وابن عمر وغيرهم. ١٣٠٧ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن مسهر عن عاصم عن السُميط بن السُمير عن عمران بن الحصين قال أتى نافع بن الأزرق وأصحابه فقالوا: هلكت يا عمران قال: ما هلكت، قالوا: بلى، قال ما الذي أهلكني، قالوا قال الله عزّ وجلّ: ﴿قاتلوهم حتى لا تكون فتنة فيكون الدين كله لله﴾(١) قال قد قاتلناهم حتى نفيناهم فكان الدين كله لله إن شئتم حدثتكم حديثاً سمعته من رسول الله اليه. قالوا وأنت سمعته من رسول الله وَلير، قال: نعم، شهدت رسول اللّه وَل وبعث جيشاً من المسلمين إلى المشركين فلما لقوهم قاتلوهم قتالاً شديداً، فمنحوهم أكنافهم فحمل رجل من لحمتي(٢) على رجل من المشركين بالرمح، فلما غشيه(٣) قال: أشهد أن لا إله إلا الله وإني مسلم فطعنه فقتله: فأتى رسول الله وَالر فقال يا رسول الله هلكت قال ((وما الذي صنعت))؟ مرة أو مرتين، فأخبره بالذي صنع، فقال له رسول الله مثل: ((فهلا شققت عن بطنه فعلمت ما في قلبه)) قال: يا رسول الله لو شققت قلبه لكنت أعلم ما في قلبه؟ قال: ((فلا أنت قبلتَ ما تكلّم به ولا أنت تعلم ما في قلبه)) قال فسكت: عنه رسول الله ◌ّيل فلم نلبث إلا يسيراً حتى مات فدفنّاه فأصبح على ظهر الأرض، فقالوا لعل عدواً نبشه فدفناه ثم أمرنا غلماننا يحرسونه فأصبح على ظهر الأرض، (١) سورة الأنفال، آية ٣٩ - م. (٢) من لُحمتي أي من قرابتي - راجع المنجد. (٣) في الأصل: عشيه - والظاهر ما أثبتناه في المتن. ٥٠٥ فقلنا: لعل الغلمان نعسوا (١)، فدفناه ثم حرسناه بأنفسنا فأصبح على ظهر الأرض، فألقنياه في بعض تلك الشعاب، هذا إسناد حسن السُميط(٢) وثقه العجلي، وروى له مسلم في صحيحه، وعاصم هو الأحول روى له مسلم أيضاً في صحيحه، وذكره ابن حبان في الثقات، وسويد بن سعيد مختلف فيه. ١٣٠٨ - حدثنا إسماعيل بن حفص [الأيلي ثنا حفص](٣) بن غياث عن عاصم بن السميط عن عمران بن الحصين قال بعثنا رسول الله والتر في سرية فحمل رجل من المسلمين على رجل من المشركين - فذكر الحديث، وزاد فيه فنبذته الأرض فأخبر النبي وي ◌ّ فقال: ((إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أحب أن يريكم تعظيم حرمة لا إله إلا الله)) . حرمة دم المؤمن : ١٣٠٩ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عيسى بن يونس ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله وَسير في حجة الوداع: ((ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا، ألا وإن أحرم الشهور شهركم هذا، ألا وإن أحرم البلد بلدكم هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت))؟ قالوا: نعم، قال ((اللهم أشهد))(٤)، قلت: له شاهد من حديث عمرو بن الأحوص روى الترمذي في جامعه وقال حسن صحيح رجاله ثقات، قال: وفي الباب (١) هكذا في الأصل، ولعل المراد لعل الغلمان، نعسوا، فاء عدوّ فنبشه - والله أعلم. (٢) في التقريب ص /١٦١: سميط بن عمير، ويقال: ابن سمير (كما هو في الإسناد) السدوسي البصري، أبو عبد الله، صدوق، من الثالثة. (٢) زيد من هامش الأصل. (٤) في رواية عند البخاري وأحمد عن أبي بكرة بلفظ قال خطبنا النبي # يوم النحر فقال أتدرون أي يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيميه بغير اسمه فقال أليس ذا الحجة قلت بلى قال أي بلد هذا قلنا الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسمه بغير اسمه قال أليست البلدة قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم أشهد فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوغى من سامع فلا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض وفي رواية عند أحمد بلفظ عن أبي نضرة قال حدثني من سمع خطبة النبي ◌َّر في أوسط أيام التشريق فقال يا أيها الناس إلا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى أبلغت قالوا بلغ رسول الله وَطار. كما في سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص/ ٢٩٠. ٥٠٦ عن أبي بكرة وابن عباس وجابر وجذية بن عمرو السعدي، وإسناد حديث أبي سعيد صحيح رجاله ثقات . ١٣١٠ - حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحمصي ثنا أبي حدثني عبد الله بن أبي قيس النضري ثنا عبد الله بن عمرو قال: رأيت رسول الله وَلم يطوف بالكعبة ويقول: ((ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه، وأن يُظنَّ به إلا خيراً))، هذا إسناد فيه مقال، نصر(١) بن محمد شيخ ابن ماجه ضعفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد موثقون . ١٣١١ - حدثنا أحمد بن عمروبن السرج المصري ثنا عبد الله بن وهب عن أبي هاني عن عمرو بن مالك الجنبي(٢)/ أن فضالة بن عبيد حدثه أن النبي ◌َية قال: ((المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر(٣) من هجر (٤) الخطايا والذنوب)»، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وأبو هاني اسمه حميد بن هاني الخولاني . باب النهي عن النهبة ١٣١٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن سماك عن ثعلبة بن الحكم قال أحسبنا غنماً للعدّو فانتهبناها فنصبنا قدورنا فمرّ النبي ◌َّ بالقدور فأمر بها فأكفئت ثم قال إن النهبة لا تحل، قلت: لم يخرج ابن ماجه لثعلبة بن الحكم سوى هذا الحديث، ولم يخرج له أحد من بقية الكتب الخمسة شيء، نعم [أخرج](٥) الترمذي في جامعه من حديث رافع بن خديج إلا قوله ((إن النهبة لا تحل)) (١) في التقريب ص/٢٧٣: نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة، أبو القاسم الحمصي، وقد ينسب لجدّ أبيه، ضعيف، من العاشرة. (٢) وقع في الأصل: الخيبني - كذا، كما في التقريب ص/٢٨٧: عمروبن مالك الهمداني، أبو علي الجنبي - بفتح الجيم وسكون النون، بعدها موحدة، بصري ثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث ومائة، ويقال سنة اثنتين. (٣) في الأصل: الهاجر، والظاهر ما أثبتناه في المتن. (٤) في الأصل: جهر - خطأ ظاهر، والصواب ما أثبتناه في المتن: هجر. (٥) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، وزدناه لاستقامة العبارة. ٥٠٧ قال الترمذي وفي الباب عن ثعلبة بن الحكم وأنس وأبي ريحانة وأبي الدرداء وعبد الرحمن بن سمرة وزيد بن خالد وجابر وأبي هريرة وأبي أيوب - انتهى، وإسناد حديث ثعلبة صحيح رجاله ثقات. سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ١٣١٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن الحسن الأسدي ثنا أبو هلال عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ◌َيا قال: ((سباب المسلم فسوق وقتاله کفر»، قلت رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث ابن مسعود، وإسناد حديث أبي هريرة حسن، أبو هلال اسمه محمد بن سليم مختلف فيه، وكذلك محمد بن الحسن الأسدي، وباقي رجال الإسناد ثقات . ١٣١٤ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن شريك عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد قال قال رسول الله وَلافر: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)»، قلت عزاه المزي في المحاربة من طريق أبي همام الدلال عن إسرائيل عن أبي إسحاق به، وإسناد سعد بن أبي وقاص بالنسبة لرواية ابن ماجه صحيح، رجاله ثقات. / لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم قاب بعض ١٣١٥ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ومحمد بن بشير قالا ثنا إسماعيل عن قيس عن الصنابحي الأحمشي قال قال رسول الله وَله: ((ألا إني فرطكم على الحوض وإني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلن بعدي))، قلت ليس للصنابحي هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب الستة، نعم له شاهدان في الصحيحين وغيرهما من حديث جرير بن عبد الله الجبلي وعبد الله بن عمر، ورواه الترمذي في الجامع من حديث عبد الله بن عباس، وقال: حسن صحيح، قال: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وجرير وابن عمر وكوثر بن علقمة ووائلة والصنابحي - انتهى، وإسناد حديث الصنابحي ويقال ((الصنابح)) صحيح رجاله ثقات، وقيس هو ابن أبي حازم، وإسماعيل هو ابن أبي خالد. المسلمون في ذمة الله عزَّ وجل ١٣١٦ - حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا ٥٠٨ أحمد بن خالد الوهبي ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشوني عن عبد الواحد ابن أبي عون عن سعد بن إبراهيم عن حابس اليماني عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال قال رسول الله وَّر: ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله طلبه الله حتى يكبه الله في النار على وجهه))، قلت روى الترمذي في جامعه الجملة الأولى من حديث أبي هريرة، وقال حسن صحيح، قال: وفي الباب عن سمرة بن جندب وابن عمر انتهى، وإسناد حديث أبي بكر الصديق رجاله ثقات إلا أنه منقطع، سعد بن إبراهيم لم يدرك حابس(١) بن سعد - قاله في التهذيب. ١٣١٧ - حدثنا محمد بن بشار ثنا روح بن عبادة ثنا أشعث عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي ◌َّر قال: ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله عزَّ وجلَّ)) هذا إسناد صحح، إن كان الحسن سمع من سمرة، وأشعث هو ابن عبد الملك. ١٣١٨ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا حماد بن سلمة ثنا أبو المهزم يزيد بن سفيان سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله وقال: ((المؤمن أكرم على الله عز وجل من بعض ملائكته))، هذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن سفيان أبي المهزم. العصبية ١٣١٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا زياد بن الربيع اليحمدي عن عباد بن كثير اليامي عن امرأة منهم يقال لها فسيلة (٢) قالت سمعت أبي يقول سألت النبي ◌َّ فقلت يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: ((لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم))، رواه أبو داود في سننه عن محمود بن خالد عن الفرياني عن سلمة بن بشر الدمشقي عن ابنة (٣) واثلة بن الأسقع أنها سمعت أباها يقول قلت يا رسول الله ما العصبية؟ قال: أن تعين قومك على الظلم فقط. (١) في التقريب ص/٧١: حابس بن سعد الطائي، ويقال: هو حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد، من الثانية، مخضرم، قتل بصفين، قيل له صحبة. (٢) ذكرها ابن حجر في التقريب ص / ٤٧٠، فقال: جميلة، ويقال خُصيلة - بالمعجمة - ثم المهملة - مصغرة، ويقال: فسيلة - بالفاء ثم المهملة، وهي ابنة واثلة بن الأسقع، مقبولة، من الرابعة . (٣) اسمها جميلة، أو خصيلة أو فسيلة - ما في الحاشية السابقة، وراجع التقريب ص / ٤٧٠، ٤٧٩ ((فصل فيمن قيل لها إبنة فلان)). ٥٠٩ السواد الأعظم ١٣٢٠ - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا معاذ بن رفاعة السلامي حدثني أبو خلف الأعمى سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول اللهِ وَ﴾ يقول: ((إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافاً فعليكم بالسواد الأعظم))، هذا إسناد ضعيف لضعف خلف الأعمى، واسمه حازم بن عطاء، رواه الترمذي في جامعه من طريق ابن عمر بلفظ ((إن الله قال لا تجتمع أمتي)) أو قال: ((أمة محمد)) - الحديث، وقال حسن وروى من حديث أبي ذر وأبي مالك الأشعري وابن عمر وأبي نصرة وقدامة بن عبد الله الكلابي، وفي كلها نظر - قاله شيخنا العراقي في تخريج أحاديث البيضاوي(١). ما يكون من الفتن ١٣٢١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير / وعلي بن محمد قالا ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن رجاء الأنصاري عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن معاذ بن جبل قال صلّى رسول الله وَ﴿ يوماً صلاة فأطال فيها فلما انصرف قلنا أو قالوا يا رسول الله أطلتَ اليوم الصلاة؟ قال:((إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت الله عز وجلّ لأمتي ثلاثاً فأعطاني اثنتين وردًّ عليَّ واحدة، سألته أن لا يسلط عليهم عدوّاً من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقاً فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردَّها عليَّ))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ١٣٢٢ - حدثنا راشد بن سعيد الرملي ثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سلمان بن أبي السائب عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال قال رسول الله وَله: ((ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً إلا من أحياه الله بالعلم))، قلت: رواه الترمذي في الجامع من حديث أبي هريرة ومن حديث أم سلمة وغيرهما، وقال في كل منهما: حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث أبي أمامة ضعيف قال ابن معين علي بن يزيد عن القاسم عن أبي إمامة هي ضعاف كلها . (١) وقع في الأصل: السرضلوي: كذا محرفاً، والظاهر ما أثبتناه في المتن. ٥١٠ باب التثبت في الفتنة ١٣٢٣ - حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن الحسن ثنا أسيد بن المتشمّس(١) ثنا أبو موسى ثنا رسول الله وَ لّ ((إن بين يدي الساعة لهرجاً))، قال قلت يا رسول الله: ما الهرج، قال: ((القتل)) فقال بعض المسلمين: يا رسول الله إنا نقتل الآن في العالم الواحد من المشركين كذا وكذا، فقال رسول الله وقالت : ((ليس يقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضاً حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته))، فقال بعض القوم: يا رسول الله! ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول الله وَّر: ((وتنزع عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف له هباء من النسا لا عقول لهم)) ثم قال / الأشعري: وأيم الله إن لأظنها مَدْركتي وإيّاكم، وأيم الله! مالي ولكم منها خرج، إن أدركنها فيما عهد إلينا رسول الله وسل ◌ّر ألا يخرج منها ما دخلنا فيها، هذا إسناد فيه مقال أسيد بن المتشمس(١) هو ابن عم (٢) الأحنف بن قيس ذكره ابن المديني في المجهولين، وذكره ابن حبان في الثقات [وباقي رجال الإسناد ثقات](٣) قال المزي في التهذيب: وقع عند ابن ماجه أسيد بن المنتشر وهو وهم، والصواب ابن المتشمّس . ١٣٢٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ثنا حماد بن سلمة عن ثابت أو علي بن زيد بن جدعان - شك أبو بكر - عن أبي بردة قال دخلت على محمد بن مسلمة فقال إن رسول الله وَ التر قال: ((إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان كذلك فأت بسيفك أحداً فاضربه، حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطية أو منية قاضية، فقد وقعت وفعلتُ ما قال رسول الله (وَ لَ))، هذا إسناد صحيح إن صح سماع حماد بن سلمة عن ثابت(٤) البناني . (١) هكذا في الأصل: والصواب ((المتشمّس)) كما يأتي في آخر الحديث، ومثله بهامش الأصل والتقرب ص / ٤٠: أسيد بن المتشمّس - بضم الميم وفتح المثناة والمعجمة وتشديد الميم المكسورة، بعدها مهملة - ابن معاوية التميمي السعدي، ابن أم (كذا، ولعله: عم) الأحنف: ثقة، من الثانية - ومثله بهامش الأصل، ولفظه قوله أسيد بن المنتشر الذي في نسخة المراغي المشمّس وكذلك في التقريب ولفظه - الخ، وفيه: ((ابن عم الأحنف)) مكان ((أم)). (٢) زيد في الأصل: بن - والتصحيح من التقريب وهامش الأصل. (٣) زيد من هامش الأصل. (٤) بهامش الأصل: هو البناني. ٥١١ باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما ١٣٢٥ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا مبارك(١) بن سُحيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك عن النبي ◌َّير قال: ((ما من مسلمان التقيا بأسيافهما إلا كان القاتل والمقتول في النار))، قلت هذا الحديث وما بعده لهما شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي بكرة، وإسناد حديث أنس ضعيف، مبارك بن سحيم قال ابن عبد البراء: أجمعوا على أنه ضعيف متروك. ١٣٢٦ - حدثنا أحمد بن سنان ثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أبي موسى قال قال رسول الله وَل : ((إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار))، قالوا يا رسول الله! هذا القاتل، فما بال المقتول قال: ((إنه أراد قتل صاحبه))، قلت: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وعزاه المزي للنسائي في / رواه عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي وعن محمد بن إسماعيل عن يزيد عن سعيد عن قتادة وعن مجاهد بن موسى عن إسماعيل بن علية عن يونس بن عبيد ثلاثتهم عن الحسن بن علي به. ١٣٢٧ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا مروان بن معاوية عن عبد الحكم السدوسي ثنا شهر بن حوشب عن أبي أمامة أن رسول الله وَ الله قال: ((من شرّ الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبدٌ أذهب آخرتِه بدنيا غيره))، هذا إسناد حسن سويد بن سعيد مختلف(٢) . ١٣٢٨ - حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن الحارث ثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني(٣) عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله ولو: ((إياكم والفتن، فإن اللسان فيها أشدّ من وقع السيف))، قلت: رواه أبو داود في سننه من (١) في التقريب ص /٣٤٥: مبارك بن سُحيم - بمهملتين مصغر أبو سحيم البصري، مولى عبد العزيز بن صهيب، متروك، من الثانية . (٢) بهامش الأصل ما لفظه: أقول وكذلك شهر، فإنه حكى فيه الاختلاف في غير موضع سابقاً ـ اهـ، ن)). (٣) كما في التقريب ص /٣٢٨: محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني - بفتح الموحدة واللام، بينهما تحتانية ساكنة، ضعيف، وقد ترجمه ابن عدي وابن حبان، من السابعة . ٥١٢ حديث عبد الله بن عمرو وإسناد حديث ابن عمر ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن، وأبوه لم يسمع إلا من مسروق. ١٣٢٩ - حدثنا أبو يوسف بن الصيدلاني(١) محمد بن أحمد الرقي ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى بأساً فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفاً))، هذا إسناد ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق. ١٣٣٠ - حدثنا علي بن محمد ثنا خالي يعلى عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي الشعثاء قال قيل لابن عمر كنا ندخل على امرائنا فنقول القول فإذا خرجنا قلنا غيره، قال كنا نعد ذلك على عهد رسول الله مر النفاق - عزاه المزي للنسائي في السير عن أبي كريب عن أبي خالد الأحمر عن الأعمش به، ولم أره في رواية ابن السني، وإسناد طريق ابن ماجه صحيح، رجاله ثقات، وأبو الشعثاء اسمه سليمان بن أسود . بدأ الإسلام غريباً ١٣٣١ - / حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب أنا عمروبن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك أن رسول الله وَلّ قال: ((إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء))، قلت رواه مسلم وابن ماجه من حديث أبي هريرة والترمذي وابن ماجه من حديث عبد الله بن مسعود وإسناد حديث أنس حسن، سنان بن سعد ويقال: سعد بن سنان، مختلف فيه وفي اسمه . باب من تُرجاله السلامة من الفتن ١٣٣٢ - حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب أخبرني ابن لهيعة عن عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن سالم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه خرج يوماً إلى مسجد رسول الله (8﴿ فوجد معاذ بن جبل قاعداً عند قبر النبي وصّل يبكي، فقال ما يُبكيك، قال يبكيني شيء سمعته من رسول الله وَالر. سمعت رسول الله وَل يقول: (١) وقع في الأصل: الصيدفاني - خطأ: كما في سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص / ٢٩٤: والصواب الصيدلاني. زوائد ابن ماجه - م ٣٣ ٥١٣ ((إن يسير الرياء(١) شرك، ومن عادى(٢) الله ولياً فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يُفتقدوا وإن حضروا لم يُدعوا ولم يُعرفوا، مصابيح الهدى يخرجون من كل غابر مظلمة))، هذا إسناد فيه عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف . ١٣٣٣ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ثنا زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَ الله: ((الناس كإيل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة)) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات إن ثبت سماع زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر. افتراق الأمم ١٣٣٤ - حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا عباد بن يوسف ثنا صفوان بن عمر وعن راشد بن سعد عن عوف بن مالك قال قال رسول الله وَال/: ((افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون (٣) في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون (٤) في النار))، قيل يا رسول الله من هم؟ قال ((الجماعة)) قلت أصله في سنن أبي داود من حديث ابن أبي سفيان، ورواه الترمذي في جامعه من حديث أبي هريرة وقال حسن صحيح، وإسناد عوف بن مالك فيه مقال راشد بن سعد قال فيه أبو حاتم صدوق وعباد بن يوسف لم يخرج له أحد سوى ابن ماجه، وليس له عنده سوى هذا الحديث، قال ابن عوف روى أحاديث تفرد بها، وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد ثقات، رواه الترمذي في جامعه أيضاً من حديث عبد الله بن عمرو. (١) وقع في الأصل: الربا: ولعل: الرياء - كما أثبتناه في المتن. (٢) في الأصل: عادا، والتصحيح من هاشم الأصل، وفيه: الصواب أن يكتب بالياء هكذا (عادى) اهـ، ن. (٣) في الأصل: سبعين، والظاهر ما أثبتناه في المتن. (٤) في الأصل: سبعين، والظاهر ما أثبتناه في المتن وبهامش الأصل ما لفظه: ((لعل الصواب))، واثنتين وسبعين على البدلية ـ اهـــ ن)). ٥١٤ ١٣٣٥ - حدثنا هشام ثنا الوليد بن مسلم ثنا أبو عمرو ثنا قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له: ((إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة)) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ١٣٣٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة: قال قال رسول الله وَّهُ: ((لتتبعنَّ سنن من كان قبلكم باعاً بباع وذراعاً بذراع وشبراً بشبر، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم فيه))، قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى! قال: ((فمن إذاً)) ــ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، رواه الشيخان في صحيحيهما. فتنة النساء ١٣٣٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد ثنا عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن داود بن مدرك عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت بينما / رسول الله وهي جالس في المسجد إذ دخلت امرأة من عزينة ترفل في زينة لها في المسجد، فقال النبي وَله: ((يا أيّها الناس: إنهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد، فإن بني إسرائيل لم يُلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة وتبخترن في المساجد)) هذا إسناد ضعيف داود (١) بن مدرك قال فيه الذهبي في كتاب الطبقات: نكرة لا يعرف، وموسى بن عبيدة(٢) الربذي ضعيف. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ١٣٣٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هشام بن سعد عن عمروبن عثمان عن عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة عن عائشة قالت سمعت رسول الله وقد يقول: ((امروا(٣) بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعو فلا یستجاب لكم )). - (١) قال ابن حجر في التقريب ص/١١٧: داود بن مدرك، مجهول، من السادسة. (٢) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه. (٣) في الأصل: امروا، والظاهر ما أثبتناه في المتن. ٥١٥ ١٣٣٩ - حدثنا أبو كريب ثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية عن الأعمش عن عمرة بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد قال قال رسول الله وَله: ((لا يحقر أحدكم نفسه))، قالوا: يا رسول اللّه وَلّر كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: ((يرى أمر الله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله له يوم القيامة: ما منعك أن تقول(١) فيَّ كذا وكذا فيقول خشية الناس، فيقول فإياي كنت أحق أن تخشى))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز الطائي . ١٣٤٠ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان ابن خثيم عن أبي الزبير عن جبار قال لما رجعت إلى رسول الله وَالر مهاجرة البحر قال: ((ألا تحدثوني بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة))؟، قال فتية منهم بلى يا رسول الله، بينا نحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائزها تحمل على رأسها قلّة من ماء، فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفها ثمَّ دفعها فخرّت(٢) على ركبتيها فانكسرت قلّتها، فلما ارتفعت التفتت إليه وقالت، سوف تعلم يا غدر(٣) إذا وضع الله الكرسي وجمع الأولين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف / أمري وأمرك عنده غداً، قال يقول رسول الله قال: ((صدقت صدقت كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم))، هذا إسناد حسن سويد مختلف فيه. ١٣٤١ - حدثنا راشد بن سعيد الرملي ثنا الوليد بن مسلم ثنا حماد بن سلمة عن أبي غالب عن أبي أمامة قال عرض لرسول الله ومالر رجل عند الجمرة الأولى فقال: يا رسول الله! أيُّ الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما رمى (٤) الجمرة الثانية سأله فسكت، فلما رمى (٥) الجمرة العقبة وضع رجله في الغرز ليركب قال أين السائل قال: أنا يا رسول الله! كلمة تقال في حق عند سلطان جائر - هذا إسناد فيه مقال، أبو غالب مختلف فيه ضعفه ابن سعد وأبو حاتم والنسائي ووثقه الدارقطني، وقال ابن عدي لا بأس به، وراشد بن سعد قال فيه أبو حاتم صدوق، انتهى، وباقي رجال (١) وقع في الأصل: نقول في: والظاهر ما أثبتناه في المتن. (٢) في الأصل: فخرت، ولعل الصواب: فخرّت - كما أثبتناه في المتن. (٣) كما في سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص / ٢٩٩: وفيه: سوف تعلم يا غدار: كذا. ولعل الصواب: يا غدر، كما أثبتناه في المتن. (٤) وقع في الأصل: رأى، والظاهر: رمى - كما أثبتناه في المتن. ٥١٦ الإسناد ثقات، رواه أصحاب السنن الأربعة خلا النسائي من حديث أبي سعيد الخدري . باب قوله تعالى «يا أيُّها الذين آمنوا عليكم أنفسكم)»(١) ١٣٤٢ - حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي ثنا زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي ثنا الهيثم بن حميد ثنا أبو معبد حفص بن غيلان الرعيني عن مكحول عن أنس بن مالك قال قيل يا رسول الله! متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: (٢) ((إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم))، قالوا يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: ((الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم)) (٣)، قال زيد تفسير معنى قول قوله ◌َّ﴾ ((والعلم في رذالتكم))، إذا كان العلم في الفساق، - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . ١٣٤٣ - حدثنا علي بن محمد ثنا محمد بن فضيل ثنا يحيى بن سعيد ثنا عبد الله الرحمن أبو طوالة ثنا نهار العبدي أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يقول: ما منعك إذا رأيت المنكر / أن تنكره، فإذا لقي الله عبداً حجته قال: يا ربّ رجوتك وفرقت الناس))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. العقوبات ١٣٤٤ - حدثنا محمود بن خالد الدمشقي ثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب عن [ابن](٤) أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمر (١) سورة المائدة، آية (١٠٥). (٢) فقال: بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر أي ليعامل بعضكم بعضاً بالمعروف وينهى طائفة عن المنكر ودنيا مؤثرة قال الطيبي مفعوله من الإيثار أي يختارون الدنيا على الآخرة ويحرصون على جمع المال وقوله الملك في صغاركم والفاحشة في كباركم والعلم في زذالتكم وفي إسناده الهيثم بن حميد الغساني، قال أبو داود قد رمي وثقه ابن معين قال النسائي لا بأس به وقال أبو مسهر كان ضعيفاً انتهى والله أعلم - كما في شرح سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص/٢٩٩ . (٣) رذالتكم: أي أرذل الشيء رديه قال في القاموس الرذيلة ضد الفضيلة. كما في شرح سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص/ ٢٩٩ . (٤) ما بين الحاجزين زيد مما يأتي في آخر الحديث، وقد سقط من الأصل، وهو خالد بن يزيد بن = ٥١٧ قال: أقبل علينا رسول الله وَّل فقال: ((يا معشر المهاجرين! خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهنَّ: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يلعنوا إلّ فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدُّواً من غيرهم وأخذ بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله وتجبروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)) - هذا حديث صالح للعمل به، وقد اختلف في ابن أبي مالك وأبيه، وأما الولد فاسمه خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن مالك الدمشقي فوثقه أبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي وأحمد بن صالح المصري، وضعّفه أحمد بن معين والنسائي والدارقطني، وأما أبوه يزيد فهو قاضي دمشق كان من أئمة التابعين، وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وابن حبان والدارقطني والرماني(١)، وقال يعقوب بن سفيان: في حديثهما لين يعني (٢) خالداً وأباه (٣). ١٣٤٥ - حدثنا محمد بن الصباح ثنا عمار بن محمد عن ليث عن المنهال عن زاذان عن البراء بن عازب قال قال رسول الله وَلي:((يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون))، قال: ((دواب الأرض))، هذا إسناد ضعيف الليث(٤) وهو ابن أبي سليم. ١٣٤٦ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان قال قال رسول الله وماتر: ((لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن الرجل / ليحرم الرزق بالذنب يصيبه))، قلت: قال المزي رواه النسائي في الرقائق عن سويد بن نصر عن عبد الله بن مبارك عن = عبد الرحمن بن أبي مالك فقد قال في التقريب ص/١١١. خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وقد ينسب إلى جدّ أبيه، وهاشم الدمشقي، ضعيف مع كونه فقيهاً، وقد اتهمه ابن معين، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمانين. (١) هكذا في الأصل غير منقوط. (٢) في الأصل: خالد وأبوه:، وأما ما أثبتناه في المتن فهو من هامش الأصل، ولفظه: ((الصواب)) خالد وأباه ((أ - هـ، ن)). (٣) قد مر التعليق عليه سابقاً . ٥١٨ سفيان عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان بالقصة الثالثة، ثم قال: حديث النسائي ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم، هذا إسناد حسن، وقد تقدم هذا الحديث في كتاب الإيمان والكلام عليه. الصبر على البلاء ١٣٤٧ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا ابن أبي فديك حدثني هشام عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على النبي ٣۵ وهو يوعك، فوضعت یدي عليه فوجدت حرّه بين يدي فوق اللحاف، فقلت یا رسول الله أيّ الناس أشد بلاء؟ قال: ((الأنبياء)) قلت يا رسول الله ثم من، قال: ((ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليُبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم إلا العبادة يتخّواها(١)، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء»، قلت رواه الترمذي في جامعه(٢) من حديث مصعب بن سعد عن أبيه وقال حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث أبي سعيد صحيح رجاله ثقات. ١٣٤٨ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن المثنى قالا ثنا عبد الوهاب ثنا حميد عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم أحد كسرت رباعية رسول الله وَير فجعل يسيل الدم على وجهه وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: ((كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيّهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله)) فأنزل الله عزّ وجل ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾(٣) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ١٣٤٩ - حدثنا محمد بن ظريف أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: جاء جبرئيل ذات يوم إلى رسول الله وَّل وهو جالس حزين قد خضب بالدماء قد ضربه بعض أهل مكة، فقال: مالك؟ فقال: ((فعل بي هؤلاء وفعلوا)) قال (١) هكذا في الأصل: ولعله: يتخيّمها، أي يجعلها خيمة ليرقد فيها - والله أعلم. (٢) ليس فيه الجملة الأخيرة التي وقعت هنا بعد ((الأنبياء)) وفيه بدلها: ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتدّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة - هذا حديث حسن صحيح - راجع ص / ٣٩٥ منه ((باب في الصبر على البلاء)). (٣) سورة آل عمران، آية (١٢٨). ٥١٩ أتحب (أن أريك)(١) آية قال نعم أرني فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال: أدع تلك الشجرة فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، قال قل لها (٢) فلترجع، فقال لها، فرجعت حتى عادت إلى مكانها فقال رسول الله وسلم ((حسبي)) هذا إسناد صحيح إن / كان أبو سفيان - واسمه طلح بن نافع - سمع من جابر، وقد تقدم هذا الكلام في كتاب الطب. ١٣٥٠ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن بشير(٣) عن قتادة عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله وَّ ل أنه ليلة أسري به وجد ريحاً طيبة فقال: ((يا جبرئيل ما هذه الريح الطيبة)) قال هذه ريح قبر الماشطة وابنيها (٤) وزوجها، قال وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل وكان ممّره براهب في صومعته فيطلع عليه الراهب فيعلمه الإسلام، فلما بلغ الخضر زوجه امرأة فعلمها الخضر وأخذ عليها وكان لا يقرب النساء فطلقها، ثم زوجه امرأة أخرى فعلمها وأخذ عليها أن لا تعلمه أحداً فكتمت إحداهما وأفشت الأخرى، فانطلق هارباً حتى أتى جزيرة في البحر فأقبل رجلان يختطبان فرأياه فكتم أحدهما وأفشى الآخر وقال: قد رأيت الخضر، قيل: ومن رآه معك قال فلان، فسئل فكتم، وكان في دينهم (٥) أن من كذب قتل، قال فتزوج المرأة الكاتمة قال فبينما هي تمشط ابنة فرعون إذ سقط المشط فقالت تعس فرعون، فأخبرت أباها وكان للمرأة ابنان وزوج فأرسل إليهم فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما فأبيا فقال إني قاتلكما، فقالا إحساناً منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا في بيت ففعل، فلما أسري بالنبي ◌َّر وجد ريحاً طيبة، فسأل جبرئيل فأخبره ــ هذا إسناد فيه مقال، سعيد بن بشير قال فيه البخاري يتكلمون في حفظه وهو يحتمل، وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي وأبا زرعة قالا: محله الصدق عندنا، قلت: يحتج به: قالا: لا، قلت: وضعفه أبو مسهر وابن معين، وتركه ابن مهدي . (١) في الأصل: أريك أنه - كذا، ولعله تحريف، ولعل الصوبا ما أثبتناه في المتن. (٢) من هامش الأصل، وفي الأصل: قلها خطأ . (٣) في الأصل: ياسين ولعل الصواب - بشير، كما في ((سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة)) ص ٣٠١. (٤) وقع في الأصل: ابنتيها، والتصحيح مما يأتي في هذا الحديث بعد أسطر، ومن هامش الأصل، وفيه: لعله «وابنيها)). (٥) وقع في الأصل: أي -؛ خطأ من سبق القلم، والتصحيح من هاشم الأصل، وفيه: لعله إن من. ٥٢٠