Indexed OCR Text
Pages 401-420
وأبو الوليد عن عبد القاهر بن السري به، قلت ليس لعباس عند ابن ماجه وأبي داود سوى هذا، وليس له شيء في بقية الكتب الستة، وله شاهد من حديث عائشة، رواه مسلم وغيره. باب الرفع من عرفة ٩٩٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق أنبا الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قالت قريش نحن قواطن البيت لا نجاور الحرم فقال الله تعالى: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾(١) موقوف ولكن حكمه الرفع لأنه في سبب النزول، وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات . باب الوقوف بجمع ١٠٠٠ - حدثنا علي بن محمد وعمر بن عبد الله ثنا وكيع ثنا ابن أبي رواد عن أبي سلمة الحمصي عن بلال بن رباح أن النبي ◌ّ قال له غداة جمع: ((يا بلال أسكت الناس أنصت الناس))، ثم قال: ((إن الله تطاول عليكم في جمعكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ادفعوا باسم الله))، هذا إسناد ضعيف أبو سلمة(٢) هذا لا يعرف اسمه، وهو مجهول. باب إذا رمى جمرة العقبة لم يقف عندها ١٠٠١ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن شهر عن الحجاج عن الحكم بن عتبة عن مقسم عن ابن عباس قال كان رسول الله بمؤ إذا رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف. باب متى يقطع التلبية ١٠٠٢ - حدثنا بكر بن خلف أبو بشر ثنا حمزة بن الحارث عن عمير عن أبيه عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ◌ََّ لّى حتى رمى جمرة العقبة - هذا إسناد صحيح وأيوب هو السختياني رواه الشيخان من حديث الفضل بن عباس وأسامة بن زيد. (١) سورة البقرة، آية (١٩٩). (٢) ولكن قال ابن حجر في التقريب ص /٤٢٢: أبو سلمة الحمصي اسمه سليمان بن سليم، وذكره في حرف السين وقال: سليمان بن سليم الكلبي، أبو سلمة الشامي القاضي بحمص، ثقة، عابد، من السابعة، مات سنة سبع وأربعين، راجع ص/ ١٥٧ منه - م. ٤٠١ زوائد ابن ماجه ۔ م ٢٦ باب الحلق ١٠٠٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير ثنا ابن إسحاق حدثني ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال قيل يا رسول الله لم ظاهرت للمحلقين ثلاثاً وللمقصرین واحدة قال: «إنهم لم یشکوا)» قلت له شاهد من حديث ابن عمر رواه الترمذي في جامعه وقال حديث حسن صحيح - انتهى وإسناد حديث ابن عباس / صحيح، وابن إسحاق وإن كان مدلساً فقد زالت تهمة تدليسه لتصريحه بالتحدیث فزال ما كنا نخشاه. باب من قدم نسكاً قبل نسك ١٠٠٤ - حدثنا هارون بن سعيد المصري ثنا عبد الله بن وهب أخبرني أسامة بن زيد حدثني عطاء بن أبي رباح أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قعد رسول اللهِ وَلّ بمنى يوم النحر للناس، فجاءه رجل فقال يا رسول الله إني حلقت [قبل](١) أن أذبح قال: ((لا حرج)) ثم جاءه آخر فقال: يا رسول الله إني نحرت قبل أن أرمي قال: ((لا حرج)) فما سئل يومئذ عن شيء قبل شيء إلا قال: ((لا حرج))، هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد الأزدي. ١٠٠٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبا النضر بن شميل ثنا حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء بن أبي رباح - فذكره، قال المزي في الأطراف: رواه هشيم عن منصور عن عطاء عن ابن عباس - انتهى وهو في الصحيحين من حديث ابن عباس وعلقه البخاري من حديث جابر هذا وروى الترمذي بعضه من حديث علي بن أبي طالب وقال حسن صحيح، ورواه من حديث عبد الله بن عمرو أيضاً، وقال حسن صحیح . باب الخطبة يوم النحر ١٠٠٦ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن عبد السَّلام عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قام رسول الله ﴿* بالخيف من منى فقال: ((نضّر الله امرءاً سمع مقالتي فبلغها، فربٌ حامل فقه غير (١) زيد من هامش الأصل، وفيه ((لعله سقط على الكاتب ((قبل)) من هنا - فتأمل - ن)) - م. ٤٠٢ فقيه ورُبّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغلنّ عليهنَّ قلب مؤمن، إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة المسلمين، وجماعتهم فإن دعوتهم تحيط من وراءهم»، هذا إسناد ضعيف فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، ورواه بالعنعنة والمتن على كل حال صحيح، رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه من طريق عبد الله بن مسعود . ١٠٠٧ - حدثنا إسماعيل /بن توبة ثنا زافر بن سليمان عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله وَّليل وهو على ناقته المخضرمة بعرفات فقال: «أتدرون أيّ يوم هذا وأي شهر هذا وأُّ بلد هذا؟)) قالوا: هذا بلد حرامٌ وشهر حرام، ويوم حرام، قال: ((ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة شهركم هذا في بلدكم هذا ويومكم هذا، ألا وإني فرطكم على الحوض وأكاثر بكم الأمم فلا تسوّدوا وجهي، ألا وإني مستنقذ أناساً ومستنقذني أناس، أقول: يا رب أصحابي فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)) - هذا إسناد صحيح، قال المزي في الأطراف: رواه شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة عن رجل من أصحاب النبي وَلقر، وهذا الحديث له شاهد في صحيح البخاري وغيره من حديث أبي بكرة وابن عباس وابن عمر تعليقاً. باب الشرب من زمزم ١٠٠٨ - حدثنا علي بن محمد ثنا عبيد الله بن موسى ثنا عثمان بن الأسود عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال كنت عند ابن عباس جالساً فجاءه رجل فقال من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال فشربت منها كما ينبغي؟ قال كيف؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل الكعبة واذكر اسم الله وتنفس ثلاثاً وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله عز وجلَّ فإن رسول الله وسلم قال: ((إن آية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من زمزم»، هذا إسناد صحيح رجاله موثقون. ١٠٠٩ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم قال قال عبد الله بن المؤمل إنه سمع أبا الزبير يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله والطاهر يقول: ((ماء زمزم لما شرب له))، هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله (١) بن المؤمل (١) قال ابن حجر في التقريب ص/٢١٧: عبد الله بن مؤمل بن هبة المخزومي المكي، ضعيف الحديث، من السابعة، مات سنة ستين ومائة - م. ٤٠٣ لكن لم ينفرد ابن ماجه بإخراج هذا المتن، فقد رواه الحاكم في المستدرك كذلك من طريق ابن عباس، وقال هذا حديث صحيح الإسناد. باب البيتوتة بمكة ليالي منى ١٠١٠ - حدثنا علي بن محمد وهناد بن السري قالا ثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن ابن عباس قال: لم يرخص النبي ◌َّ لأحد يبيت بمكة إلا العباس من أجل السقاية - هذا إسناد ضعيف إسماعيل بن مسلم البصري ضعفه ابن المبارك وأحمد وابن معين وقال ابن المديني أجمع أصحابنا على ترك حديثه. قلت: وفي طبقته رجل يُسمى إسماعيل بن مسلم العبدي(١) احتج به مسلم وهو في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر بغير هذا اللفظ. باب نزول المحصب ١٠١١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هشام عن عمر بن زريق عن الأعمش بن إبراهيم عن عائشة قالت ادّلج النبي ◌َّ ليلة النفر من البطحاء ادّلاجاً - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم. باب طواف الوداع ١٠١٢ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا إبراهيم بن يزيد عن طاوس عن ابن عمر قال نهى رسول الله وَّ ر أن ينفر الرجل حتى يكون آخر عهده بالبيت، قلت رواه مسلم و (خ)) في صحیحیھما وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث ابن عباس، ورواه الترمذي في جامعه من حديث الحارث بن عبد الله بن أوس، وإسناد حديث ابن عمر ضعيف إبراهيم بن يزيد هو أبو إسماعيل المكي الخوزي ضعفه أحمد وابن معين والبخاري وابن المديني وابن سعد والدارقطني وغيرهم. (١) إسماعيل بن مسلم البصري وإسماعيل بن مسلم العبدي ذكرهما ابن حجر في التقريب لشخص واحد ولفظه: إسماعيل بن مسلم العبدي، أبو محمد البصري القاضي، ثقة من السادسة، انتهى، وأما الذي ضعّفه ابن المبارك وغيره فلعله هو الذي ذكره ابن حجر عقب هذا الرجل، ولفظه «إسماعيل بن مسلم المكي)) أبو إسحاق، كان من البصرة، ثم سكن بمكة، وكان فقيهاً، ضعيف الحديث، من الخامسة، ضعفه ابن المبارك وقال أحمد: منكر الحديث والله أعلم راجع التقريب ص /٣٨ - م. ٤٠٤ باب حجة رسول الله وَالم ١٠١٣ - حدثنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي ثنا عبد الله بن داود ثنا سفيان قال: حج رسول الله ور ثلاث حجات: حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر من المدينة، وقرن مع حجته عمرة واجتمع ما جاء به النبي وَّر. وما جاء به عليّ على مائة بدنةٍ، منها جمل لأبي جهل في أنفه نبرة/ من فضة، فنحر النبي ◌َّ بيده ثلاثاً وستين، ونحر على ما غير قيل له من ذكره قال جعفر عن أبيه وابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، وإسناد طريق ابن عباس فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف، وإسناد حديث جابر رواه الترمذي في الجامع عن عبد الله بن أبي زياد عن زيد بن الحباب عن سفيان به، وقال الترمذي: غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب - انتهى، وحديث جابر من شرطنا، وإنما ذكرته لانضمامه، وابن عباس في إسناده ومتنه واحد. باب الحجامة للمحرم ١٠١٤ - حدثنا بكربن خلف أبو بشر ثنا محمد بن أبي الضيف عن أبي خثيم عن أبي الزبير عن جابر أن النبي ◌َّ احتجم - وهو محرم - من رهصة(١) أخذته، قلت: رواه أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود من حديث ابن عباس والحاكم في المستدرك من حديث أنس وإسناد حديث جابر فيه مقال، محمد بن أبي الضيف لم أر من ضعفه ولا من جرحه، وباقي رجال الإسناد ثقات. باب جزاء الصيد يصيده المحرم ١٠١٥ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطى ثنا يزيد بن خالد بن موهب ثنا ابن معاوية الفزاري ثنا علي بن عبد العزيز ثنا حسين المعلم عن أبي المهزم عن أبي هريرة أن رسول الله وسل ◌ّ قال: ((في بيض النعام يصيبه المحرم ثمنه))، هذا إسناد ضعيف، علي بن عبد العزيز مجهول، وأبو المهزم اسمه يزيد بن سفيان ضعيف، قال المزي في الأطراف: وقع في بعض النسخ محمد بن يونس وهو خطأ. (١) قال في مجمع بحار الأنوار: احتجم في رهصة، أصله أن يصيب باطن حافر الدابة شيء يوهنه أو ينزل فيه الماء من الإعياء، وأصل الرهص شدة العصر - م. ٤٠٥ باب ما يقتل المحرم ١٠١٦ - حدثنا أبو كريب ثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي نعيم عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ أنه قال: ((يقتل المحرم الحية والعقرب والسبع العادي والكلب العقور والفأرة الفويسقة))، فقيل له: لم قيل لها/ الفويسقة قال لأن النبي ◌َ ﴿ قد استيقظ بها وقد أخذت الفتيلة لتحرق بها البيت - هذا إسناد ضعيف يزيد(١) بن أبي زياد وإن أخرج له مسلم وإنما أخرج له مقروناً بغيره، ومع ذلك فهو ضعيف واختلط بآخره، وروى أبو داود بعضه من هذا الوجه عن أحمد بن حنبل، وكذلك روى الترمذي بعضه عن أحمد بن منيع كلاهما عن هشيم عن يزيد بن أبي زياد به، وقال الترمذي حسن - انتهى، وروى ((م)) والترمذي بعضه من حديث عائشة وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر. باب الرخصة في ذلك إذا لم يُصَدْ له ١٠١٧ - حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عيسى بن طلحة عن طلحة بن عبيد الله أن النبي وَليت أعطاه حمار وحشي وأمره أن يفرقه في الرّفاق وهم محرمون، قلت قال المزي في الأطراف قال يعقوب بن شيبة: هذا الحديث لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة وأحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه، وقد خالفه الناس في هذا الحديث، رواه مالك بن أنس وحماد بن زيد ويزيد بن هارون وغيرهم جماعة كلهم رواه عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن رجل من بهز عن النبي ◌ّي﴿ وقالوا جميعاً في حديثهم وأمر النبي ◌َّ أبا بكر أن يقسم في الرفاق وهم محرمون، قال ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم - والله أعلم - انتهى، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي قتادة وإسناد حديث طلحة بن عبيد الله رجاله ثقات. باب الهدي من الإناث والذكور ١٠١٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبيد الله بن موسى أنبا موسى بن (١) قال ابن حجر في التقريب ص /٣٩٧: يزيد بن أبي زياد الهاشمي، مولاهم الكوفي ضعيف، كبر فتغير صار يتلقن، وكان شيعياً، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين - م. ٤٠٦ عبيدة عن إياس بن سلمة عن أبيه أن النبي وَ لّ كان في بُدْنه جمل قلت رواه أبو داود من حديث ابن عباس هذا إسناد ضعيف فيه موسى بن عبيدة/ الربذي ضعفه أحمد وابن معين وابن عدي وأبو أحمد الحاكم وابن حبان وغيرهم. باب أجر بیوت مكة ١٠١٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عيسى بن يونس عن عمروبن سعيد بن أبي حسين عن عثمان بن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة قال: توفي رسول الله ◌َله وأبو بكر وعمر، وما تدعى رباع مكة إلا السوائب،من احتاج سكن ومن استغنى أسكن، قلت: ليس لعلقمة بن نضلة عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب، وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. باب فضل مكة ١٠٢٠ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم بن يناق عن صفية بنت شيبة(١) قالت سمعت النبي ◌ّ يخطب عام الفتح فقال: ((يا أيها الناس! إن الله تعالى حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى يوم القيامة لا يفصد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يأخذ لقطتها، إلا لمنشد))، فقال العباس: إلا الإذخر فإنه للبيوت والقبور، فقال رسول اللهِ وَل﴾ ((إلا الإذخر)) قلت قال المزي في الأطراف أخرجه البخاري في الحج عقيب حديث ابن عباس وأبي هريرة وقال أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة قالت سمعت رسول الله ﴿ مثله، قال المزي لو صح هذا الحديث لكان صريحاً من سماعها من النبي وَل لكن في إسناده أبان(٢) بن صالح، وهو ضعيف. : ١٠٢١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن شهر وابن الفضيل عن يزيد بن أبي زياد أنبا عبد الرحمن بن سابط عن عياش بن أبي ربيعة المخزومي قال (١) قال ابن حجر في التقرب ص / ٤٧٣: صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية لها رؤية وحديث عن عائشة وغيرها من الصحابة، وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي وير، وأنكر الدارقطني إداركها وهو الصحيح - م. (٢) هو أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم، وثقه الأئمة ووهم ابن حزم فجهلة، وابن عبد البرضعفه، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة وهو ابن خمس وخمسين، كما في التقريب ص/١٤، وراجع لمزيد الإطلاع عليه ميزان الاعتدال للذهبي - م. ٤٠٧ قال رسول الله وَ له: ((لا تزال هذه الأمة بخير / ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك هلكوا))، قلت لم يخرج أحد من أصحاب الكتب الستة لعياش بن أبي ربيعة شيئاً سوى هذا الحديث الواحد عند ابن ماجه، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد(١) بن أبي زياد واختلاطه بآخره. باب فضل المدينة ١٠٢٢ - حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني ثنا عبد العزيز بن حازم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه أن النبي وَّر قال: ((إن إبراهيم عليه السلام خليلك ونبيك، وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم عليه السلام، اللهم وأنا عبدك ونبيك وإني أحرم ما بين لابتيها)) قال أبو مروان: لابتيها حَرَّتي المدينة، قلت أصله في الصحيحين من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم وروى الترمذي نحوه من حديث علي بن أبي طالب، وقال حسن صحيح - انتهى، وإسناد طريق ابن ماجه فيه مقال، محمد بن عثمان(٢) وثقه أبو حاتم، وقال صالح بن محمد الأسدي ثقة صدوق، إلا أنه يروى عن أبيه المناكير، وقال ابن حبان في الثقات: يخطىء ويخالف، قال أبو عبد الله الحاكم: في حديثه بعض المناكير، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم. ١٠٢٣ - حدثنا هناد بن السري ثنا عبدة عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن مكنف قال سمعت أنس بن مالك يقول إن رسول الله وسلم قال: ((إن أحداً جبل يحبنا ونحبه، وهو على ترعة من ترع الجنة، وغيره(٣) على ترعة من ترع النار))، قلت: روى الترمذي الجملة الأولى من هذا الوجه عن قتيبة عن مالك وعن معن عن مالك عن عمروبن أبي عمرو عن أنس به وقال حديث حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث أنس بالنسبة لطريق ابن ماجه ضعيف لتدليس ابن إسحاق وقد عنعنه وشيخه عبد الله، قال البخاري في حديثه نظرٌ وقال ابن حبان لا أعلم له سماعاً من أنس لا يجوز الاحتجاج به، قلت قد صرح عبد الله في رواية ابن ماجه / هذه (١) قد سبق التعليق عليه قريباً فراجعه . - م. (٢) قال ابن حجر في التقريب ص /٣٣١: محمد بن عثمان بن خالد الأموي، أبو مروان العثماني المدني، نزيل مكة، صدوق يخطىء، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين - م. (٣) وقع في الأصل: عبر - كذا بلا نقط، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن، وهذه هي الزيادة التي زادها ابن ماجه أي الجملة الثانية ((وغيره على ترعة من ترع النار)) - م. ٤٠٨ لسماعه من أنس فزال ما كنا نخشاه من قول ابن حبان لا أعلم له سماعاً من أنس. باب صوم شهر رمضان بمكة ١٠٢٤ - حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله وَالقر: ((من أدرك رمضان بمكة فصامه، وقام منه ما تيسَّر له كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها وكتب الله له كل يوم عتق رقبة، وكلَّ ليلة عتق رقبة، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله، وفي كل يوم حسنة، وفي كل ليلة حسنة))، وهذا إسناد فيه زيد العمي (١) وهو ضعيف. باب الطواف في المطر ١٠٢٥ - حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ثنا داود بن عجلان قال طفنا مع أبي عقال في مطر، فلما قضينا طوافنا أتينا خلف المقام فقال: طفتُ مع أنس بن مالك في مطر فلما قضينا الطواف أتينا المقام فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس ائتنفوا العمل، فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله صل# وطفنا معه في مطر - هذا إسناد ضعيف داود(٢) بن عجلان ضعفه ابن معين وأبو داود والحاكم والنقاش وقال روى عن أبي عقال أحاديث موضوعة - انتهى وشيخه أبو عقال اسمه هلال(٣) بن زيد ضعفه أبو حاتم والبخاري والنسائي وابن عدي وابن حبان، وقال يروي عن أنس أشياء موضوعة ما حدث بها أنس قط لا يجوز الاحتجاج به بحال. باب الحج ماشياً ١٠٢٦ - حدثنا إسماعيل بن حفص الأيلي ثنا يحيى بن يمان عن حمزة بن حبيب الزيات عن حمران بن أعين عن أبي الطفيل عن أبي سعيد قال حج النبي وَه وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة، وقال ((اربطوا أوساطكم بأزركم)) ومشى / خلط الهرولة - هذا إسناد ضعيف حمران (٤) بن أعين الكوفي قال فيه ابن معين ليس بشيء، وقال أبو داود (١) قد سبق التعليق عليه غير مرة فراجعه - م. (٢) في التقريب ص/١١٧: داود بن عجلان البلخي، نزل مكة، ضعيف، من الثامنة - م. (٣) راجع لترجمته التقريب ص /٣٨٢ - م. (٤) في التقريب ص /١٠٢: حمران بن أعين الكوفي مولى بني شيبان، ضعيف، رمي بالرفض، من الخامسة - م. ٤٠٩ رافضي، وقال النسائي ليس بثقة، ويحيى بن يمان العجلي وإن روى له مسلم فقد اختلط بآخره، ولم يتميز حال من روى عنه هل هو قبل الاختلاط أو بعده فاستحق الترك. أبواب الأضاحي أضاحي رسول الله وَ لايه ١٠٢٧ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق أنبا سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن عائشة أو عن أبي هريرة أن رسول الله * كان إذا أراد أن يضحي اشترى كبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجدين فذبح أحدهما عن أمته لمن شهد لله بالتوحيد وشهد له بالبلاغ، وذبح الآخر عن محمد وآل محمد وَل*، قلت: روى الترمذي في الجامع من هذا الحديث من حديث أنس قوله ((كبشين أملحين أقرنين)) وقال حسن صحيح، قال: وفي الباب عن عليّ وعائشة وأبي هريرة وأبي أيوب وجابر وأبي الدرداء وأبي رافع وابن عمر وأبي بكرة - انتهى، وإسناد حديث أبي هريرة حسن، عبد الله بن محمد مختلف فيه. [باب الأضاحي واجبة أم لا -](١) ١٠٢٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب ثنا عبد الله بن عياش عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ الر قال: ((من كان له سعة ولم يضح فلا يقربنَّ مصلانا))، هذا إسناد فيه مقال عبد الله بن عياش ضعفه أبو داود والنسائي وقال أبو حاتم صدوق من أهل لهيعة، وقال ابن يونس: منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات، وإن روى له مسلم فإنما خرج له في المتابعات والشاهد فيه. (ثواب الأضحية) ١٠٢٩ - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني ثنا آدم بن أبي إياس ثنا سلام بن مسكين ثنا عائذ الله عن أبي داود عن زيد بن أرقم قال قال [أصحاب](٢) رسول اللّه ◌َ//: يا رسول الله! ما هذه الأضاحي؟ قال: ((سنة أبيكم إبراهيم))، قالوا (١) زيد الباب من الهامش، وقد سقط من متن الأصل - م. (٢) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، وزيد من الهامش - م. ٤١٠ فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: ((لكل شعرة حسنة))، قالوا: فالصوف يا رسول الله قال: ((بكل شعرة من الصوف حسنة))، هذا إسناد ضعيف أبو داود (١) هذا اسمه نفيع بن الحارث وهو متروك واتهم بالوضع . باب ما يستحب من الأضاحي ١٠٣٢ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا محمد بن شعيب أخبرني سعيد بن عبد العزيز ثنا يونس بن ميسرة بن خليس قال خرجنا مع أبي سعيد الزرقي صاحب رسول الله وصله إلى شراء الضحايا قال يونس وأشار أبو سعيد إلى كبش أدغم ليس بالمترفع ولا المتضع في جسم، فقال: اشتر لي هذا كأنه شبهه بكبش رسول الله وَالر، قلت ليس لأبي سعيد هذا في الكتب الستة سوى هذا الحديث عند ابن ماجه وآخر في النكاح عند النسائي وإسناد حديثه صحيح رجاله ثقات. باب الضحايا بالبقر ١٠٣١ - حدثنا هناد بن السري ثنا أبو بكر بن عياش عن عمرو بن ميمون عن أبي حاضر عن ابن عباس قال قلت الإبل على عهد رسول الله وَلل فأمرهم أن ينحروا البقر، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وأبو حاضر اسمه عثمان بن حاضر، رواه الترمذي والنسائي من حديث ابن عباس مرفوعاً كنا مع رسول الله مَّر في سفر فحضر الأضحى فأشركنا في البقرة سبعة، وفي البعير عشرة(٢). باب ما يجزي من الغنم عن البدنة ١٠٣٢ - حدثنا محمد بن معمر ثنا محمد بن بكر البرساني ثنا ابن جريج قال عطاء الخراساني عن ابن عباس إن النبي بر أتاه رجل فقال إن علي بدنة وأنا مؤسسة بها ولا أجدها فأشتريها، فأمره النبي و ير أن يبتاع سبع / شياه (فيذبحهنّ)(٣)، قلت رواه أبو داود في المراسيل عن أبي سعيد الأشج عن سليمان بن حيَّان وعن الوليد بن عتبة الدمشقي عن أبي ضمرة عن ابن جريج قال المزي: كان فيه عن (١) وهكذا قال ابن حجر في التقريب ص/٣٧٦، ولفظه: نفيع بن الحارث، أبو داود الأعمى، مشهور بكنيته، كوفي، ويقال له ((نافع)) متروك، وقد كذبه ابن معين، من الخامسة - م. (٢) فيه نظر، فإن في البعير أيضاً سبعة ولا اختلاف فيه بين الأئمة - فتأمل - م. (٣) وقع في الأصل: فبذبحهن - كذا، والصواب ما أثبتناه في المتن - م. ٤١١ ضمرة، والصواب: عن أبي ضمرة كذا وقع في عدة نسخ - هذا إسناد رجاله رجال الصحيح وفيه مقال، عطاء الخراساني لم يسمع من عياش، قاله الإمام أحمد وقال شيخنا أبو زرعة روايته عن ابن عباس في صحيح البخاري، قلت وابن جريج مدلس وقد رواه بالعنعنة وقال يحيى بن سعيد القطّان: ابن جريج عن عطاء الخراساني ضعيف إنما هو كتاب دفعه إليه باب المجزي من الأضاحي ١٠٣٣ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا أنس بن عياض حدثني محمد بن أبي يحيى مولى الأسلميين عن أمه قالت حدثتني أم بلال بنت هلال هو ابن أبي هلال الأسلمي عن أبيض أن رسول الله وم طار قال: ((يجوز الجذع من الضأن أضحية))، قلت ليس لهلال في الكتب الستة شيء سوى هذا الحديث عند ابن ماجه، رواه أبو داود في سننه من حديث زيد بن خالد الجهني، ورواه الترمذي في جامعه من حديث أبي هريرة، وقال حسن غريب قال وقد روى هذا عن أبي هريرة موقوفاً ورواه من حديث عقبة بن عامر، وقال حسن صحيح قال وفي الباب عن ابن عباس وأم بلال ابنة هلال عن أبيها وجابر وعقبة بن عامر ورجل من أصحاب النبي ◌َّهِ. باب من اشتری أضحية فأصابها عنده عيب ١٠٣٤ - حدثنا محمد بن يحيى ومحمد بن عبد الملك أبو بكر قالا ثنا عبد الرزاق عن الثوري عن جابر بن يزيد عن محمد بن قرضة عن أبي سعيد الخدري قال ابتعنا كبشاً نضحّي به فأصاب الذئب من أليته، فسألنا النبي ◌َّ فأمرنا أن نضحي به - قلت: له شاهد من حديث أبي العشراء عن أبيه، رواه النسائي / في الصغرى، وإسناد حديث أبي سعيد ضعيف، فيه جابر(١) بن يزيد الجعفي وهو ضعيف وقد اتهم. باب من ضحى بشاة عن أهله ١٠٣٥ - حدثنا إسحاق بن منصور أنبا عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن يوسف وثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق جميعاً عن سفيان الثوري عن بيان عن الشعبى عن أبي سريحة (٢) قال حملني أهلي على الجفاء بعدما علمت من السنة كان (١) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٢) وقع في الأصل بلا نقط، وأبو سريحة اسمه حذيفة بن أسيد - بفتح الهمزة - الغفاري، صحابي، من = ٤١٢ أهل البيت يضحون بالشاة والشاتين والآن يبخّلنا جيراننا، هذا إسناد رجاله موثقون، وله شاهد رواه ابن ماجه والترمذي في جامعه من حديث أبي أيوب الأنصاري، وقال حسن صحيح . باب النهي عن الأضحية قبل الصلاة ١٠٣٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عبّاد بن تميم عن عويمر بن أشقر أنه ذبح قبل الصلاة فذكره للنبي وَلّ فقال ((أعد أضحيتك))، قلت انفرد ابن ماجه بإخراج هذا الحديث عن عويمر وليس له شيءٌ في بقية الكتب، هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع عبَّاد بن تميم (١) لم يسمع من عويمر بن أشقر، قاله شيخنا أبو الفضل العسقلاني، وله شواهد في الصحيحين وغيرهما من حديث جندب بن سفيان والبراء بن عازب وأنس، وله شواهد أخر أعرضت عن ذكرها اختصاراً. ١٠٣٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الأعلى عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي زيد قال أبو بكر وقال غير عبد الأعلى عن عمرو بن بخلان عن أبي زيد وثنا محمد بن المثنى أبو موسى ثنا عبد الصمد بن عبد الواحد حدثني أبي عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمروبن بخلان عن أبي زيد الأنصاري قال مر رسول الله ◌َّ بدارٍ من دُور الأنصار فوجد ريح قتار(٢) فقال: ((من هذا الذي ذبح))؟ فخرج إليه رجل منا فقال أنا يا رسول الله! ذبحت / قبل أن أصلي لأطعم أهلي وجيراني، فأمره أن يعيد، فقال: لا، والذي لا إله إلى هو ما عندي إلا جذعة (٣) أو حمل من الضأن = أصحاب الشجرة، مات سنة اثنتين وأربعين، وأبو سريحة - بمهملتين مفتوحة الأول - كما في التقريب ص / ٠٨٢ - م. (١) قال ابن حجر العسقلاني في التقريب ص /١٨٧: عبّاد بن تميم بن غزية الأنصاري المازني المدني، ثقة، من الثالثة، وقد قيل إن له رؤية، وفي ابن ماجه من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عباد بن تميم عن أبيه عن عمه في الاستسقاء، والصواب: سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه، وإسم عمه عبد الله بن زید ابن عاصم، وهو أخو أبیه لأمه - م. (٢) القُتار - الدخان من المطبوخ. رائحة البخور واللحم والشواء والعظم المحرق والعود - راجع المنجد والمعجم - م. (٣) الجذع من البهائم صغيرها - كما في المنجد، وفي المجمع: أصله من أسنان الدواب، وهو ما كان منها = ٤١٣ فقال: ((إذبحها، ولن تجزي جذعة عن أحد بعدك))، قلت ليس لأبي زيد - واسمه عمرو بن أخطب - عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، هذا إسناد مختلف فيه، أبو قلابة الرقاشي واسمه عبد الملك بن محمد بن عبد الله اختلف فيه و[عليه](١) مدار الحديث، نعم له في مسلم وبقية السنن الأربعة، وسبق شواهد هذا الحديث في الحدیث قبله. باب من ذبح أضحيته بيده ١٠٣٨ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله پے حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله پر ذبح أضحيته عند طرف الزقاق طريق بني رزيق بيده بشفرة قلت له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس وإسناد سعد المؤذن ضعيف لضعف أولاده عبد الرحمن وأبوه سعد وتقدم هذا الإسناد في باب الأذان. باب الأکل من لحوم الضحايا ١٠٣٩ - حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله وَّ ر أمر من جزور ببضعة فجعلت في قدر وأكلوا من اللحم وحسوا من المرق، قلت عزاه المزي في الأطراف للنسائي ولم أره في رواية ابن السني، هذا إسناد رجاله ثقات رواه النسائي في الكبرى عن علي بن حج عن إسماعيل بن جعفر عن جعفر بن محمد. أبواب الذبائح (باب العقيقة) ١٠٤٠ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا عبد الله بن وهب حدثني عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى أنه حدثه أن يزيد بن عبد المزني حدثه أن النبي ﴾﴾ قال: ((یعق عن الغلام ولا يمسّ رأسه بدم))، قلت/ لیس لیزید هذا عند ابن ماجه = شاباً فتياً، فهو من الإبل ما تمّ له أربع سنين، ومن البقر والمعز ما تمّ له سنة، وقيل من البقر ما له سنتان، ومن الضأن ما تمت له سنة، وقيل أقل منها - م. (١) في الأصل: علي - خطأ من سبق القلم، والتصحيح من هامش الأصل، وفيه: لعله ((وعليه مدار)) . - م. ٤١٤ سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب، قال المزي في الأطراف روى عن يزيد بن عبد عن أبيه عن النبي صل# وهو مرسل فيما قاله البخاري وغيره، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه يزيد عن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي وَالّ في العقيقة أراه مرسل، هذا إسناد حسن، يعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين. باب الفرع والعتيرة ١٠٤١ - حدثنا محمد بن أبي عمرو العدني ثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر أن النبي وَلّر قال: ((لا فرع(١) ولا عتيرة))(٢)، قلت له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وفي السنن من حديث نبيشة، وإسناد حديث ابن عمر صحيح رجاله ثقات. باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ١٠٤٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عقبة بن خالد عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي أخبرني أبي عن أبي سعيد الخدري قال أمر النبي ◌َّ برجل وهو يُجُّر شاة بأذنها، فقال: ((دع أذنها وخذ بسالفتها))، هذا إسناد ضعيف لضعف موسی بن محمد بن إبراهيم. ١٠٤٣ - حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الحسين الجعفي ثنا مروان بن محمد ثنا ابن لهيعة حدثني قرة بن حويل عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال أمر رسول الله وَلّر بحد الشفار/ وأن توارى عن البهائم، وقال: ((إذا ذبح أحدكم فلیجهز)» . ١٠٤٤ - حدثنا جعفر بن مسافر ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي (١) قال الفتني في المجمع: الفرع - بالفتح - هو أول ما تلد الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم، فنهى عنه، وقيل كانوا في الجاهلية من تمّت إبله مائة قدّم بكراً فنحره لصمنه وهو الفرع، ويفعله المسلمون أولاً فنسخ - م. (٢) في المجمع في مادة ((عتر)): كانوا ينذرون ((إذا كان كذا أو بلغ شاةً كذا أن يذبح من كل عشرة منها في رجب كذا)) ويسمونها العتائر، وعتر إذا ذبح العتيرة، وهذا كان في صدر الإسلام ثم نسخ، وأما عتيرة الجاهلية فهي ما كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها؛ ومثله في جامع الترمذي ص /٢٦٢ . ٤١٥ حبيب عن سالم عن أبيه عن النبي ◌َّر مثله، قلت: وإسناد ابن عمر من الطريقين ضعيف لأن مدار الإسنادين على ابن لهيعة وهو ضعيف، وشيخه قرة ضعيف أيضاً، وله شاهد من حديث / شداد بن أوس، رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة. ١٤٠٥ - حدثنا علي بن محمد ثنا عبد الرحمن المحاربي عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة حدثني أبو بكر بن أبي قحافة أن رسول الله وسلّم قال له ولعمر ((انطلقوا بنا إلى الواقفي)) قال فانطلقنا في القمرحتى أتينا الحائط فقال: ((مرحباً وأهلاً) ثم أخذ الشفرة، ثم جال في الغنم فقال رسول اللّه وَّر ((إياك والحلوب)) أو قال ((ذات الدرَّ))، هذا إسناد ضعيف، يحيى(١) بن عبيد الله واهي الحديث. ١٠٤٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن سعيد قالا ثنا عقبة بن خلف عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال نهى رسول الله ( أن يمثل بالبهائم - هذا إسناد ضعيف لضعف موسى(٢) بن محمد بن إبراهيم التيمي، وله شاهد في الصحيحين وأبي داود والنسائي من حديث أنس بن مالك . باب لحوم الحمر الأهلية ١٠٤٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح عن الحسن بن جبار عن المقدام بن معدي كرب الكندي أن رسول الله اله حرم أشياء حتى ذكر الحمر الأنسية، قلت له شواهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي ثعلبة الخشني وعبد الله بن أبي أوفى والبراء بن عازب وغيرهم، ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة وعلي بن أبي طالب قال وفي الباب عن علي وجابر والبراء وابن أبي أوفى وأنس والعرباض بن سارية وأبي ثعلبة وابن عمر(٣) وأبي سعيد، قال وحديث أبي هريرة حسن صحيح، ورواه النسائي في الصغرى من حديث ابن عباس وعلي بن أبي طالب وابن عمر والبراء بن عازب وابن أبي أوفى وأنس وغيرهم، (١) راجع لترجمته التقريب ص/ ٣٩٣ - م. (٢) في التقريب ص /٣٦٨: موسى بن محمد بن إبراهيم عبن الحارث التيمي، أبو محمد المدني منكر الحديث، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين - م. (٣) وقع في الأصل، والتصحيح من الهامش وجامع الترمذي - م. ٤١٦ ورواه أحمد في مسنده من حديث أبي سليط، وإسناد حديث المقدام صحيح، الحسن بن جابر ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أر من تكلم فيه، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم. أبواب الصيد صيد كلب المجوس ١٠٤٨ - حدثناعمرو بن عبد الله ثنا وكيع عن شريك عن الحجاج بن أرطأة عن القاسم بن أبي بزة عن سليمان اليشكري عن جابر بن عبد الله قال نهينا عن صيد كلبهم ((وطائرهم)) رواه الترمذي عن يوسف بن عيسى عن وكيع به قال الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم لا يرخصون في صيد كلب المجوس، وابن أبي بزة هو القاسم بن نافع المكي(١)، هذا إسناد ضعيف من الطريقين معاً لأن مدار الإسناد على حجاج(٢) بن أرطأة، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة. باب صید القوس ١٠٤٩ - حدثنا علي بن المنذر ثنا محمد بن فضيل ثنا مجالد بن سعيد عن عامر عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله إنا قوم نرمي، قال: ((إذا رميت وحرقت فكل ما أحرقت))، هذا إسناد ضعيف من أجل مجالد(٢) بن سعيد، وأصله في الصحيحين والترمذي والنسائي من حديث عدي بن حاتم أيضاً بغير هذا السياق. باب ما قطع من البهيمة وهي حيَّة ١٠٥٠ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا معن بن عيسى ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أن النبي ◌َّير قال: ((ما قطع من البهيمة وهي حيّة فما قطع منها فهو ميتة))، قلت: رواه الحاكم في المستدرك من طريق موسى بن هارون عن معن بن عيسى به . (١) ذكر ابن حجر ((القاسم بن نافع)) ولكن قال في نسبته ((المدني)) ولفظه: القاسم بن نافع المدني السوارقي - بضم المهملة وتخفيف الواو وبالقاف، مستور، من التاسعة - راجع التقريب ص/ ٣٠٤، ولم يذكر من نسبته ((المكي)) - والله أعلم - م. (٢) قد مر التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ٤١٧ زوائد ابن ماجه - م ٢٧ ١٠٥١ - حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش ثنا أبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن تميم الداري قال قال رسول الله وي سافر: ((يكون في آخر الزمان قوم يحبّون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم، فما قطع من حي فهوُ ميّت))، هذا إسناد فيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف، وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، ورواه الحاكم في المستدرك. باب صيد الحيتان والجراد ١٠٥٢ - حدثنا أبو مصعب ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عبد الله بن عمر أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((أحلت لنا ميتتان الحوت والجراد))، قلت: رواه النسائي في الصغرى من حديث عبد الله بن أبي أوفى مقتصراً على ذكر الجراد حسب، هذا إسناد فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. ١٠٥٣ - حدثنا أحمد بن منيع ثنا سفيان بن عيينة عن أبي سعد البقال سمع أنس بن مالك يقول: كنَّ أزواج النبي وَلّ يتهادين الجراد على الأطباق، هذا إسناد فيه أبو سعد البقال واسمه سعيد بن المرزبان العبسي الكوفي وهو ضعيف. باب النهي عن قتل الصرد وغيره ١٠٥٤ - حدثنا محمد بن بشار وعبد الرحمن بن عبد الوهاب قالا ثنا أبو عامر العقدي ثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله وَّر عن قتل الصرد والضفدع والنملة والهُدْهُد(١)، قلت رواه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس بهذا اللفظ، وجعل مكان الضفدع النحلة، والباقي مثله، نعم روى النسائي في الصغرى وأبو داود في سننه من طريق عبد الرحمن بن عثمان قصة الضفدع فقط، وإسناد أبي هريرة ضعيف لضعف إبراهيم بن المفضل المخزومي . باب الأمر بقتل الوزغ ١٠٥٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يونس بن محمد عن جرير بن حازم (١) وقع في الأصل: الهدد - كذا، ولعله من سبق القلم، ولعل الصواب: الهُدْهُد - كما أثبتناه في المتن، وهو طائر ذو خطوط وألوان كثيرة، الواحدة ((هُذْهُدَة)) وجمعه ((هَدَاهِد)»، راج المنجد، وفيه: يقولون ((أبصر من هدهد)) لأنهم يزعمون أنه يرى الماء تحت الأرض - م. ٤١٨ عن رافع عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحاً موضوعاً فقالت: يا أم المؤمنين! ما تصنعين بهذا؟ قالت: / نقتل به الأوزاغ، فإن نبي الله وَّ أخبرنا أن إبراهيم عليه السَّلام لما ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار إلا الوزغ، فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر رسول الله وَل بقتله، قلت: قتل الأوزاغ ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث أم شريك وفي مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وإسناد عائشة صحيح، رجاله ثقات. باب ما جاء في أكل الذئب والثعلب ١٠٥٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن واضح عن محمد بن إسحاق عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن خباب بن جزء عن أخيه خزيمة بن جزء قال قلت: يا رسول الله جئت لأسألك عن أحناش الأرض ما تقول في الثعلب قال: ((ومن يأكل الثعلب)) قلت: يا رسول الله! ما تقول في الذئب؟ قال: ((ومن يأكل الذئب)) قال [أ -](١) ((ويأكل الذئب أحد فيه خير))؟ قلت رواه الترمذي من هذا الوجه فلم يذكر الثعلب، وفيه: وسألته عن الذئب، قال: ((أو يأكل الذئب أحد فيه خير))، رواه عن هناد عن معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن عبد الکریم به، وقال هذا حديث لیس إسناده بالقوي لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عبد الكريم أبي أمية، قال وقد تكلم بعض أهل العلم في إسماعيل وعبد الكريم أبي أميّة، وهو عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وعبد الكريم بن مالك الجزري ثقة، قلت: ضعفه غير واحد، بل قال ابن عبد البر: مجمع على ضعفه - انتهى، والراوي عن عبد الكريم وهو ابن إسحاق(٢) مدلس، وليس لخزيمة هذا عند الترمذي وابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب. ١٠٥٧ - حدثنا أبو إسحاق الهروي إبراهيم بن عبد الله بن حاتم ثنا إسماعيل بن علية عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان اليشكري عن جابر بن عبد الله أن النبي وَلّ لم يحرم الذئب، ولكن قذره، وإنه لطعام عليه الرعاء، وإن الله لينفع به غير واحد، ولو كان عندي لأكلته، قلت: وله شاهد في صحيح مسلم (١) همزة الاستفهام زيدت من هامش الأصل، وفيه: ((لعله سقط بعد ((قال)) همزة الاستفهام ـ تأمل)) - وسيأتي أيضاً بعد سطر بهمزة الاسفتهام م. (٢) قد مر التعليق عليه غير مرة فراجعه - م. ٤١٩ وابن ماجه من حديث عمر بن الخطاب، ورواه مسلم في صحيحه من هذا الوجه مرفوعاً بلفظ أتي النبي وَلّ بضّب فأبى أن يأكل منه، وقال: ((لا أدري لعله من القرون التي مسخت))، وقد ورد في الصحيحين وغيرهما من حديث خالد بن الوليد وابن عمر وابن عباس، وفي مسلم وابن ماجه من حديث أبي سعيد الخدري وإسناد حديث جابر رجاله ثقات إلا أنه منقطع، حكى الترمذي في الجامع عن البخاري أن قتادة لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري . ١٠٥٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن واضح عن محمد بن إسحاق عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن حبان بن جزء عن خزيمة بن جزء قال قلت يا رسول الله جئتك لأسألك عن أحناش الأرض، ما تقول في الضب؟ قال: ((لا أكله ولا أحرمه)) قال: قلت: فإني آكل مما لم يحرم، ولم يا رسول الله؟ قال: ((فقدت أمة من الأمم ورأيت خلقاً رابني))، قلت: يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال: ((لا أكله ولا أحرمه))، قلت فإني آكل مما لم يحرم ولم يا رسول الله؟ قال: نبئت أنها تدمي)) قلت: أخرجه ابن ماجه مقطعاً فزاد فيه الضب والثعلب والأرنب وقد تقدم قبل هذا الحديث بحديث بعض هذا المتن، وإسناد حديث خزيمة فيه عبد الكريم(١) بن أبي المخارق وهو ضعيف. باب الغراب ١٠٥٩ - حدثنا أحمد بن الأزهر النيسابوري ثنا الهيثم بن جميل ثنا شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر قال: من يأكل الغراب؟ وقد سماه رسول الله وَيّ فاسقاً! والله ما هو من الطيبات - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ١٠٦٠ - حدثنا محمد بن بشار ثنا الأنصاري ثنا المسعودي ثنا عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن أبيه عن عائشة أن رسول اللّه وق لقه قال: (١) قال ابن حجر في التقريب ص /٢٤٤؛ عبد الكريم بن أبي المخارق - بضم الميم وبالخاء - أبو أمية المعلم البصري نزيل مكة واسم أبيه قيس، وقيل: طارق، ضعيف، له في البخاري زيادة في أول قيام الليل من طريق سفيان عن سليمان الأحول، عن طاؤس عن ابن عباس في الذكر عند القيام، قال سفيان: زاد عبد الكريم، فذكر شيئاً، وهذا موصول، وعلم له المزي علامة التعليق وليس هو معلقاً، وله ذكر في مقدمة مسلم، وما روى له النسائي إلا قليلاً، من السادسة أيضاً، مات سنة ست وعشرين، وقد شارك الجزري بعض المشايخ، فربما التبس به على من لا فهم له - م. ٤٢٠