Indexed OCR Text
Pages 221-240
المبارك: ارم به، وقال ابن معين ليس بثقة، وقال أحمد منكر الحديث، وقال النسائي والأزدي، متروك الحديث، وضعفه أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهما. ٥٠٥ - حدثنا عبد الله بن عمران ثنا أبو داود ثنا هشام(١) بن أبي الوليد عن أبيه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين قال لما توفي القاسم ابن رسول الله الؤلؤ قالت خديجة يا رسول الله درّب لُبَيْنة القاسم، فلو كان الله أبقاه حتى يستكمل رضاعه! فقال رسول الله رَّة: ((إن تمام رضاعه في الجنة)) قالت: لو أعلم ذلك يا رسول الله هوّن عليّ أمره، فقال رسول الله وَّ ((إن شئت دعوت الله تعالى فأسمعك صوته)) قالت: يا رسول الله! بل صدق الله ورسوله - هذا إسناد فيه مقال، هشام بن أبي(٢) الوليد لم أر من وثقه ولا من جرحه، وعبد الله بن عمران الأصبهاني ثم الرازي أبو محمد قال فيه أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يغرب، وقال الذهبي في الكاشف: ثقة وباقي رجال الإسناد ثقات، وهشام ضعيف. باب الصلاة على الشهداء ودفنهم ٥٠٦ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبو بكر بن غياث عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس قال أتى بهم رسول الله وسلم يوم أحد فجعل يصلي على عشرة عشرة وحمزة هو كما هو يرفعون وهو كما هو موضوع، قلت أصله في الصحيحين من حديث عقبة بن عمرو ورواه أصحاب الكتب(٣) الستة من حديث جابر بن عبد الله والنسائي في الصغرى، وحديث جابر احتج به الشافعي وأحمد وحديث ابن عباس احتج به الثوري وأهل الكوفة، وبه يقول إسحاق ورواه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس بغير هذا اللفظ . باب الأوقات التي لا يصلى فيها على الميت ولا يدفن ٥٠٧ - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة (١) قال ابن حجر في التقريب ص / ٣٨٠: ((هو هشام بن زياد بن أبي يزيد، وهو هشام بن أبي هشام، أبو المقدم، ويقال له أيضاً هشام بن أبي الوليد المدني، متروك، وقال الإمام أحمد وأبو زرعة وغيرهما: ضعيف - ((والله أعلم)» - م. (٢) قد سبق عليه التعليق في أول الإسناد فراجعه - م. (٣) من هامش الأصل: ووقع في متنه: السنن - م. ٢٢١ عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي وَّر قال: ((صلوا على موتاكم بالليل والنهار)) قلت: ابن لهيعة ضعيف، والوليد مدلس. باب في الصلاة على أهل القبلة ٥٠٨ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحارث(١) بن نبهان ثنا عتبة بن (٢) يقظان عن أبي سعيد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله وَّرَ: ((صلوا على كلّ ميت، وجاهدوا مع كُلّ أمير))، وإسناد حديث واثلة بن الأسقع فيه عتبة بن يقظان وهو ضعيف والحارث بن نبهان مجمع على ضعفه، وأبو سعيد هو محمد بن سعيد المصلوب كذاب. باب ما جاء في الصلاة على القبر ٥٠٩ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن محمد بن زيد بن المهاحر بن قنفذ عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن امرأة سوداء ماتت ولم يؤذن بها النبي ◌َّ فأخبر بعد ذلك، فقال هلا آذنتموني بها، ثم قال لأصحابه صُفُّوا عليها فصلّى عليها - قلت روى النسائي بعضه في الصغرى من حديث جابر بن عبد الله وإسناد حديث عامر بن ربيعة حسن، يعقوب بن حمید مختلف فيه . ٥١٠ - حدثنا محمد بن حميد ثنا مهران بن أبي عمر عن أبي سنان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي ◌َّ صلّى على ميت بعدما دفن - قلت أخرجه البخاري ومسلم وتّ من حديث ابن عباس، قال الترمذي: وفي الباب عن أنس وبريدة ويزيد بن ثابت(٣) وأبي هريرة وعامر بن ربيعة وأبي قتادة (١) قال ابن حجر: هو الحارث بن نبهان الجرمي - بفتح الجيم، أبو محمد البصري، متروك من الثامنة، مات بعد الستين - راجع التقريب ص / ٧٦ - م. (٢) هو عتبة بن يقظان الراسبي، أبو عمرو، ويقال: أبو زحّادة بفتح الزاي وتشديد المهملة، البصري، ضعيف، من السادسة - كما قال ابن حجر في التقريب ص / ٢٥٨ - م. (٣) وقع في الأصل: رايث - كذا مصحفاً، والصواب: ثابت - كما يأتي في آخر الإسناد، هو يزيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري، أخو زيد بن ثابت، وكان أسنّ منه، واختلف في شهوده بدراً، وقيل إنه استشهد باليمامة - كما في التقريب ص / ٣٩٧ - م. ٢٢٢ وسهل بن حنيف - انتهى، وإسناد حديث بريدة حسن أبو سفيان فمن قبله مختلف فیھم . ٥١١ - حدثنا أبو كريب ثنا سعيد بن شرحبيل عن ابن لهيعة عن عبد الله ابن المغيرة عن أبي الهيثم سليمان عن أبي سعيد قال: كانت سوداء تقم المسجد فتوفيت ليلاً، فلما أصبح رسول الله وَ ل أخبر بموتها فقال: ((ألا آذنتموني بها)) فخرج بأصحابه فوقف على قبرها فكبّر عليها والنّاس من خلفه ودعا لها ثم انصرف، قلت ابن لهيعة ضعيف، ومتن هذا الحديث ثابت في الصحيحين من حديث أبي هريرة وفي الستة من حديث ابن عباس، وفي النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه من حدیث یزید بن ثابت. باب ما جاء في الصلاة على النجاشي ٥١٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان عن حمران(١) بن أعين عن أبي الطفيل عن مجمع بن جارية الأنصاري أن النبي وَّر قال: ((إن أخاكم النجاشي قدمات، فقوموا فصلّوا عليه)) فصفَّنا خلفه صفين، قلت رواه أصحاب السنن خلا أبي داود من حديث عمران بن الحصين، وتقدم كونه في الصحيحين وت من حديث أبي هريرة ورواه النسائي في الصغرى من حديث جابر بن عبد الله، وإسناد حديث مجمع فيه مقال، حمران بن أعين قال فيه ابن معين ليس بشيء، وقال أبو داود رافضي، وقال النسائي ليس بثقة، وقال أبو حاتم شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات. ٥١٣ - حدثنا محمد بن المثنى ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد أن النبي وَلّ خرج بهم، فقال: ((صلّوا على أخ لكم مات بغير أرضكم))، قالوا: من هو قال: ((النجاشي))، قلت هو في الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله وأنس بن مالك، وإسناد حديث حذيفة بن أُسید صحیح، رجاله ثقات. باب ما جاء في ثواب من صلی علی جنازة ومن حضر دفنها ٥١٤ - حدثنا عبد الله بن سعيد ثنا عبد الرحمن المحاربي عن حجاج بن (١) قال ابن حجر في التقريب ص /١٠٢: حمران بن أعين الكوفي، مولى بن شيبان، ضعيف، رُمي بالرفض، من الخامس - كما يأتي آراء المحدثين فيه بآخر الحديث - م. ٢٢٣ أرطأة عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال قال رسول الله وعليه : ((من صلى على جنازة فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراط، والذي نفس محمد بيده لقيراط أعظم من أحد هذا))، قلت: رواه البخاري ومسلم والترمذي من حديث أبي هريرة وقال الترمذي: أصغرهما مثل أحد، قال الترمذي: وفي الباب عن البراء وعبد الله بن مغفل وعبد الله بن مسعود وأبي سعيد وأبي بن كعب وابن عمر وثوبان - انتهى، وفي مسلم وابن ماجه من حديث ثوبان ورواه النسائي في الصغرى من حديث البراء من حديث عبد الله بن مغفل وإسناد حديث أبي بن كعب ضعيف لتدليس حجاج(١) بن أرطاة . باب ما جاء في القيام للجنازة ٥١٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهناد بن السّري قالا ثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال مرّ على النبي ◌َّه بجنازة فقام وقال: ((قوموا، فإن للموت فزعاً))، قلت: رواه الأئمة الستة من حديث عامر بن ربيعة والستة أيضاً خلا البخاري من حديث علي بن أبي طالب وأبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث عبادة بن الصامت وهو في الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله والنسائي في الصغرى من حديث أبي سعيد، وإسناد حديث أبي هريرة صحيح، رجاله ثقات، رواه البزار في مسنده من حديث ابن عباس. باب إدخال الميت القبر ٥١٦ - حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي ثنا عبد العزيز بن الخطاب ثنا مندل بن علي أخبرني محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن داود بن الحصين عن أبيه عن أبي رافع قال: سأل رسول الله وَّل سعداً ورش على قبره ماءً - هذا إسناد ضعيف لضعف مندل(٢) بن علي ومحمد(٣) بن عبيد الله بن أبي رافع مُتفق على ضعفه. ٥١٧ - حدثنا هارون بن إسحاق ثنا المحاربي عن عمرو بن قيس عن (١) قد سبق التعليق عليه غير مرة فراجعه - م (٢) قد مرّ التعليق عليه غير مرة فراجعه - م. (٣) في التقريب ص / ٣٣٠: محمد بن عبيد الله بالتصغير - ابن أبي رافع الهاشمي، مولاهم الكوفي، ضعيف، من السادسة - م . ٢٢٤ عطية عن أبي سعيد أن رسول الله وَّر أخذ من قبل القبلة واستقبل استقبالاً - هذا إسناد فيه عطية العوفي ضعفه أحمد وغيره، وله شاهد من حديث عبد الله بن زيد، رواه أبو داود في سننه . ٥١٨ - حدثنا هشام بن عمار ثنا حماد بن عبد الرحمن الكلبي ثنا إدريس عن سعيد بن المسيب قال حضرت ابن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد قال ((بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله)) فلما أخذ في تسوية القبر على اللحد قال: ((اللهم أجرها من الشيطان ومن عذاب القبر، اللهم جاف الأرض عن جنبيها وصعد روحها، ولقها منك رضوانا)) قلت: يا ابن عمر أشيء سمعته من رسول الله اله أم قلته برأيك قال إني إذاً لقادر على القول، بل شيء سمعته من رسول الله وَل، قلت: روى الترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه طرقاً منه من هذا الوجه هذا إسناد فيه حماد(أ) بن عبد الرحمن وهو متفق على تضعيفه. باب استحباب اللحد ٥١٩ - حدثنا إسماعيل بن موسى السدي ثنا شريك عن أبي اليقظان عن زاذان عن جرير بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله وسلم: ((اللحد لنا والشق لغيرنا)» قلت روى مسلم والنسائي وابن ماجه نحوه من حديث سعد بن أبي وقاص، وروى أصحاب السنن الأربعة مثله من حديث ابن عباس، وقال الترمذي حسن غريب من هذا الوجه قال: وفي الباب عن جرير بن عبد الله وعائشة وابن عمر وجابر بن عبد الله - انتهى، وإسناد حديث جرير بن عبد الله ضعيف لاتفاقهم على تضعيف أبي اليقظان (٢) واسمه عثمان بن عمير. باب ما جاء في الشق ٥٣٠ - حدثنا محمود بن غيلان ثنا هاشم بن القاسم ثنا مبارك بن فضالة (١) في التقريب ص /١٠٢: حماد بن عبد الرحمن الكلبي، أبو عبد الرحمن القنسريني، ضعيف، من الثامنة - م. (٢) في التقريب ص /٢٦١: هو عثمان بن عمير بالتصغير، ويقال ابن قيس، والصواب أن قيساً جدّ أبيه، وهو عثمان بن أبي حميد أيضاً البجلي، أبو اليقظان الكوفي الأعمى ضعيف، واختلط، وكان يدلس ويغلو في التشيع، من السادسة، مات في حدود الخمسين ومائة - م. ٢٢٥ زوائد ابن ماجه - م ١٥ حدثني حميد الطويل عن أنس بن مالك قال لما توفي رسول الله وَالر كان بالمدينة رجل يلحد والآخر يضرح، قالوا تستخير ربنا ونبعث إليهما فأيّهما سبق تركناه فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد فلحدوا للنبي ◌َر - هذا إسناد فيه مبارك بن فضالة وثقه الجمهور، وصرح بالتحديث فزالت تهمة تدليسه، وباقي رجال الإسناد ثقات، فالإسناد صحيح . ٥٢١ - حدثنا عمر بن شريك بن عبيدة بن زيد ثنا عبيد بن طفيل ثنا عبد الرحمن بن أبي مليكة القرشي ثنا ابن أبي مليكة عن عائشة قالت لما مات رسول اللّه وَّ اختلفوا في اللحد والشق حتى تكلّموا في ذلك وارتفعت أصواتهم، فقال عمر لا تصخبوا عند رسول الله و ﴿ حياً ولا ميتاً أو كلمة نحوها فأرسلوا إلى الشقَّاق واللَّحد جميعاً فجاء اللاحد فلحد لرسول اللّه وي الر ثم دفن ـ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. باب حضر القبر ٥٢٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب ثنا موسى بن عبيدة حدثني سعيد بن أبي سعيد عن الأدرع(١) السلمي قال أحييت ليلة أحرس النبي وَيّ فإذا رجل قراءته عالية فخرج النبي وسي فقلت يا رسول الله هذا مراءاة قال فمات بالمدينة ففرغوا من جهازه فحملوا نعشه، فقال النبي و لتر ارفقوا به رفق الله به إنه كان يحب الله ورسوله، قال وحضر حضرته، فقال أوسعوا له أوسع الله علیه، فقال بعض أصحابه یا رسول الله لقد حزنت عليه فقال أجل إنه كان يحب الله ورسوله، قلت ليس لأدرع السلمي هذا عند ابن ماجه بل الكتب الستة سوى هذا الحديث - هذا إسناد فيه موسى بن عبيدة الربذي (٢) قال فيه أحمد منكر الحديث وقال ابن معين والترمذي والنسائي وابن البرقي وابن قانع وابن حبان ضعيف، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وليس بحجة، وقال الساجي: منكر الحديث انتهى، وضعفه غير هؤلاء الأئمة . (١) وقع في الأصل: الأذرع، بالذال معجمة، والتصحيح من التقريب ص/٢٤، وفيه: الأدرع السلمي معدود في الصحابة، وإسناد الحديث ضعيف - م. (٢) وقع في الأصل: الربدي - والتصحيح من التقريب ص/٣٦٨، وفيه: موسى بن عبيدة - بضم أوله - ابن نشيط، بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة - الربذي - بفتح الراء والموحدة ثم معجمة أبو عبد العزيز المدني، ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابداً، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين - م. ٢٢٦ ١ باب العلامة في القبر ٥٢٣ - حدثنا العباس بن جعفر ثنا محمد بن أيوب أبو هريرة الواسطي ثنا عبد العزيز بن محمد عن كثير بن زيد عن زينب (١) بنت نبيط عن أنس بن مالك أن رسول الله وَلتر أعلم قبر عثمان بن مظعون(٢) بصخرة - هذا إسناد حسن وله شاهد من حدیث المطلب بن أبي وداعة رواه أبو داود. باب النهي عن البناء على القبور ٥٢٤ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي ثنا وهيب ثنا عبد الرحمن بن يزيد عن جابر عن القاسم بن مخيمرة عن أبي سعيد أن النبي ◌َّ نهى أن يبني على القبر - قلت رواه مسلم والترمذي في الجامع من حديث جابر بن عبد الله وقال حسن صحيح - انتهى، وروى النسائي وابن ماجه من هذا الوجه النهي عن التخصيص على القبر، وإسناد حديث أبي سعيد رجاله ثقات لكن القاسم بن مخيمرة(٣) لم يسمع من أبي سعيد. باب حثو التراب في القبر ٥٢٥ - حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي ثنا يحيى بن صالح ثنا سلمة بن كلثوم ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله وَلّ صلى على جنازة ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثاً - هذا إسناد صحیح، رجاله ثقات . باب النهي عن المشي على القبور والجلوس عليها ٥٢٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن عمرة ثنا المحاربي ثنا الليث بن سعد (١) في التقريب ص /٤٧٢: زينب بنت نبيط، ويقال: بنت سليط، يقال لها حجته، وذكرها ابن حبان في الثقات ثقات التابعين - م. (٢) وقع في الأصل: مضعون - الضاد - خطأ من سبق القلم، والصواب: مظعون بالظاء المعجمة، عثمان بن مظعون صحابي مشهور قد أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً وهاجر إلى الحبشة - راجع لترجمته الحافلة الإصابة للعسقلاني ١١٠٧/٢ م. (٣) في التقريب ص /٣٠٤: القاسم بن مخيمرة - بالمعجمة مصغر، أبو عروة الهمداني - بالكسون، الكوفي، نزيل الشام، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة مائة - م. ٢٢٧ عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله وَّ: ((لأن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلي برجلي أحبّ إليَّ من أن أمشي على قبر مسلم وما (١) أبالي أوسط القبر))، كذا قال - وضعت حاجتي، أوسط السوق، قلت أصله ثابت في صحيح مسلم وابن ماجه من حديث أبي هريرة ورواه [الستة إلا البخاري وابن ماجه] وإسناد حديث عقبة بن عامر صحيح، محمد بن إسماعيل شيخ ابن ماجه وثقه أبو حاتم والنسائي وابن حبان وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين فقد احتجا بجميع رواته. باب ما جاء في زيارة القبر ٥٢٧ - حدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري ثنا روح ثنا بسطام بن مسلم سمعت أبا التياح سمعت ابن أبي مليكة عن عائشة أن رسول الله وم طل* رخص في زيارة القبور، قلت زيارة القبور ثابتة رواه أصحاب الكتب الستة خلا ابن ماجه من حديث أنس بن مالك، وإسناد حديث عائشة صحيح رجاله ثقات، بسطام بن مسلم وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم، وله شاهد في الصحيحين وأبي داود من حديث أم عطية. ٥٢٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب ثنا ابن جريج عن أيوب ابن هاني عن مسروق بن الأجدع عن ابن مسعود أن رسول الله وسير قال: ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة)). قلت: هو في مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة في مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه نحوه بزيادة، وإسناد حديث ابن مسعود حسن، فيه مقال أيوب(٢) بن هاني قال ابن معين ضعيف، وقال ... (٣) صالح، وذكره ابن حبان في الثقات، واختلف فيه كلام الذهبي، فقال في الكاشف: صدوق وقال في المغني: مجهول، وقال في الطبقات التهذيب ... (٣) بالرواية ابن جريج، قلت وهو مدلس وقد عنعنه، وباقي رجاله على شرط مسلم . (١) وقع في الأصل: وأما - خطأ، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م وما أبالي - م. (٢) قال في التقريب ص /٤٨: أيوب بن هاني الكوفي، صدوق، فيه لين، من التاسعة - وأيوب بن هاني آخر مجهول متأخر عن الذي قبله، من التاسعة - م. (٣) موضع النقاط بياض في الأصل - م. ٢٢٨ باب زيارة قبور المشركين ٥٢٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل البختري الواسطي ثنا يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال جاء أعرابي إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم، وكان وكان، فأين أبوك؟ قال رسول الله وَالآتى : ((حيث ما مررت بقبر مشرك فبشره بالنار))، قال فأسلم الأعرابي بعد ذلك وقال لقد كلّفني رسول الله وَ ◌ّ تعباً، ما مررت بغير كافر إلا بشّرته بالنار - هذا إسناد صحيح محمد بن إسماعيل شيخ ابن ماجه ذكره ابن حبان في الثقات، وثقه الدارقطني والذهبي، وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين فقد احتجا بجميع رواته. باب النهي عن زيارة النساء القبور ٥٣٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو بشر قالا ثنا قبيصة حدثنا أبو كريب ثنا عبيد بن سعيد وثنا محمد بن خلف العسقلاني ثنا الفريابي وقبيصة كلهم عن سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن بن بهمان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال لعن رسول الله وَلّ زوارات القبور قلت رواه أصحاب السنن الأربعة وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة رواه أصحاب السنن الأربعة قال الترمذي حديث ابن عباس حديث حسن قال: وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة - انتهى، وإسناد حديث حسان بن ثابت صحيح رجاله ثقات رواه الحاكم في المستدرك عن أحمد بن هارون الفقيه ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان فذكره بإسناده ومتنه. باب ما جاء في اتباع النساء الجنائز ٥٣١ - حدثنا محمد بن مصفى الحمصي ثنا أحمد بن خالد ثنا إسرائيل عن إسماعيل بن سليمان عن ديناربن(١) عمر عن ابن الحنفية عن علي قال خرج رسول الله وَيّ فإذا نسوة جلوس قال: ((ما يجلسكن))؟ قلن: ننتظر الجنازة، قال: ((هل تغسلن))؟ قلن: لا، قال: ((هل تحملن))؟ قلن: لا، قال: ((هل تدلين فيمن يدلى))؟ قلن؛ لا ، قال: (١) وقع في الأصل غير واضح، وأما الذي أثبتناه في المتن فهو من التقريب ص/١١٩، وفيه دينار بن عمر الأسدي، أبو عمر والبزار - آخره راء - الكوفي الأعمى، صالح الحديث، رمي بالرفض، من السادسة - م. ٢٢٩ ((فارجعنَّ مأزورات غير مأجورات)) هذا إسناد فيه مقال، دينار أبو عمرو(١) مختلف فيه. وإن وثقه وكيع، وذكره ابن حبان في الثقات، فقد قال أبو حاتم ليس بالمشهور، وقال الأزدي متروك، وقال الخليلي في الإرشاد: كذاب، وإسماعيل بن سليمان الكحال قال فيه أبو حاتم صالح، لكن ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء - انتهى وباقي رجال الإسناد ثقات وأصل المتن في صحيح مسلم وابن ماجه من حديث أم عطية . باب النهي عن النياحة ٥٣٢ - حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عبد الله بن دينار ثنا حريز مولى معاوية قال خطب معاوية بحمص فذكر في خطبته أن رسول الله وَ ل نهى عن النوح، قلت رواه النسائي في الصغرى من حديث الحرث وإسناد حديث معاوية فيه مقال، حريز ويقال: أبو حريز لم أر من جرحه ولا من وثقه، وعبد الله بن دينار هو الحمصي قال فيه أبو حاتم ليس بالقوي، وقال ابن معين ضعيف، وقال أبو علي الحافظ هو عندي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. ٥٣٣ - حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ومحمد بن يحيى قالا ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ابن معانق أو أبي معالق عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله وَالر: ((النياحة من أمر الجاهلية، وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع الله لها ثياباً من قطران، ودرعاً من لهب النار))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ابن معانق اسمه عبد الله الأشعري (٢) وثقه العجلي وابن حبان، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم فقد احتج بعباس بن عبد العظيم. ٥٣٤ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن يوسف ثنا عمروبن راشد اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله الآتي : ((النياحة على الميت من أمر الجاهلية فإن النائحة إذا لم تتب قبل أن تموت فإنها تبعث يوم القيامة عليها سرابيل من قطران، ثم يقلى عليها بدرع من لهب النار))، هذا إسناد (١) وقع في الأصل: أبو عمر، والصواب: أبو عمرو، كما مرّ في الحاشية السابقة نقلاً عن التهذيب ص/ ١١٩، فهو أبو عمرو دينار بن عمر الأسدي - م. (٢) قال ابن حجر في التقريب ص/٢١٦: عبد الله بن معانق، أبو معانق - بضم أوله ونون، الشامي، وثقه العجلي، من الثالثة - م. ٢٣٠ ضعيف عمرو بن راشد قال فيه الإمام أحمد حديثه ضعيف ليس بمستقيم، وقال ابن معين: ضعيف، وقال البخاري : حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ليس بالقائم وقال ابن حبان يضع الحديث لا يصح ذكره إلا على سبيل القدح فيه، وقال الدارقطني في العلل متروك. ٥٣٥ - حدثنا أحمد بن [يوسف] ثنا عبيد الله أنبأ إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عمر قال: نهى النبي وَلّر أن تتبع جنازة معها راية - هذا إسناد فيه أبو يحيى وهو القتات (١) الكوفي زادان(٢)، وقيل دينار وقال أحمد: روي [عنه](٣) أحاديث كثيرة مناكير جداً، وقال ابن معين في حديثه ضعف، وقال يعقوب بن سفيان والبزار: لا بأس به. باب النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب ٥٣٦ - حدثنا محمد بن جابر المحاربي ومحمد بن كرامة قالا ثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول والقاسم عن أبي أمامة أن رسول الله وله لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور، قلت له شاهد في صحيح البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عبد الله بن مسعود، ومن حديث أبي موسى رواه مَ سَ قَ وإسناد حديث أبي أمامة صحيح محمد بن جابر شيخ ابن ماجه وثقه محمد بن عبد الله الحضرمي ومسلمة والذهبي في الكاشف، وباقي رجال الإسناد ثقات على شرط مسلم، رواه ابن حبان في صحيحه عن أحمد بن علي بن المثنى ثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ثنا أبو أسامة عن ابن جابر ثنا مكحول وغيره به . باب ما جاء في البكاء على الميت ٥٣٧ - حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن شهر بن حوشب عن (١) قال ابن حجر في التقريب ص /٤٢٢: أبو يحيى القّات - بقاف ومثناة مثقلة وآخره مثناة أيضاً (صاحب القت) الكوفي اسمه زاذان، وقيل: دينار، وقيل: مسلم، وقيل: يزيد، وقيل: زبان، وقيل: عبد الرحمن، لين الحديث، من السادسة - م. (٢) في الأصل: زاذان: بالدال، والتصحيح مما مرّ آنفاً من التقريب ص /٤٢٢ - م. (٣) ما بين الحاجزين زيد نظراً إلى سياق العبارة، وموضعه بياض في الأصل - م. ٢٣١ أسماء بنت يزيد قالت لما توفي ابن رسول الله وهو إبراهيم بكى رسول الله الله فقال له: المعزي إما أبو بكر وإما عمر أنت أحق من عظم الله حقه، قال رسول الله الاية ((تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أنه وعد صادق وموعود جامع وأن الآخر تابع للأول لوجدنا عليك يا إبراهيم! أفضل مما وجدنا وإنا لمحزونون))، قلت له شاهد من حديث أسامة بن زيد رواه الأئمة الستة، وإسناد حديث أسماء بنت يزيد رجاله ثقات، شهر بن حوشب(١) وثقه أحمد وابن معين والعجلي وغيرهم، وليّنه النسائي وضعَّفه البيهقي وباقي رجال الإسناد باعتبار رواته على شرط مسلم، ورواه البخاري ومسلم وأبو داود من حديث أنس بن مالك، وروى النسائي وابن حبان في صحيحه بعضه من حديث أبي هريرة. ٥٣٨ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا إسحاق بن محمد الفزاري ثنا عبد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش عن أبيه عن حمنه بنت جحش أنه قيل لها قتل أخوك فقالت رحمه الله وإنا لله وإنا إليه راجعون قالوا: قتل زوجك؟ قالت: واحزناه! فقال رسول الله وَالله: ((إن للزوج من المرأة لشعبة ما هي لشيء)) هذا إسناد ضعيف فيه عبد الله بن(١) عمر العمري وهو ضعيف. ٥٣٩ - حدثنا هارون بن سعيد المصري ثنا عبد الله بن وهب أنبا أسامة بن زيد عن نافع عن عمر أن رسول الله وَّل مرّ نساء عبد الأشهل يبكين هَلْكاهُنَّ يوم أحد، فقال رسول الله وَ ﴾ ((لكن حمزة لا بواكي له)) فجاء نساء الأنصار يبكين حمزة، فاستيقظ رسول الله الَّله فقال: ((ويحهن ما انقلين بعد مروهُنَّ فلينقلبن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم)). ٥٤٠ - حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان عن إبراهيم الهجري عن ابن أبي أوفى قال: نهى رسول الله وسلّ عن المراثي - هذا إسناد ضعيف فيه الهجري وهو ضعيف جداً ضعفه سفيان بن عيينة ويحيى بن معين والنسائي وغيرهم. (١) قد سبق التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٢) في التقريب ص /٤٠٢؛ يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، نزيل مكة، وقد ينسب لجدّه، صدوق، وربما وهم، من العاشرة، مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين - م. ٢٣٢ باب المیت یعذب ٥٤١ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا عبد العزيز بن محمد الداروردي ثنا أسيد بن أبي أسيد عن موسى بن أبي موسى الأشعري عن أبيه أن النبي ◌َّ قال: ((الميت يعذب ببكاء الحي إذا قالوا: واعضداه واكاسياه واناصراه هذا يُتْعْتَعَ (١) ويقال: أنت كذا وأنت كذا))، فقال أسيد، فقلت سبحان الله إن الله يقول ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾(٢) فقال ويحك أحدثك أن أبا موسى حدثني عن رسول الله وير فترى أبا موسى كذب على رسول الله ﴿ل أوترى أني كذبت على أبي موسى؟ قلت: روى الترمذي بعضه من هذا الوجه، وأصله في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب وقوله: ((الميت يعذبه بكاء الحي)) رواه الترمذي في جامعه من حديث عائشة، وقال حسن صحيح وروى النسائي في الصغرى من حديث عائشة طرقاً منه - انتهى، وإسناد حديث أبي موسى حسن إلا أن(٣) يعقوب بن حميد مختلف فيه. باب ما جاء في الصبر على المصيبة ٥٤٢ - حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي ◌َّ قال: ((يقول الله إن صَبَرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثواباً دون الجنة))، قلت له شاهد من حديث أنس رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي وإسناد حديث أبي أمامة صحيح رجاله ثقات . ٥٤٣ - حدثنا الوليد بن عمرو بن السكن ثنا أبو همام ثنا موسى بن عبيدة ثنا مصعب بن محمد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت: فتح رسول الله مَل* باباً بينه وبين الناس أو كشف شراً فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم ورجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم، فقال: ((يا أيها النّاس أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبة في غير المصيبة التي يصيبه بغيري وإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي))، هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي (٤). (١) يُتعتع أي يُتردّد - كما في المجمع للفتني ١٤٢/١ - م. (٢) القرآن المجيد، سورة ٣٥، وهي سورة فاطر، آية ١٨ . (٣) وقع في الأصل: لأن، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٤) قد مر التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ٢٣٣ ٥٤٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع بن الجراح ثنا هشام بن [زياد](١) عن أبيه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها قالت قال النبي وَله: ((من أصيب بمصيبة فذكر مصيبتي(٢) فأحدث استرجاعه وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثل يوم أصيب))، قلت رواه يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن ابن علية عن هشام بن زياد عن أبيه عن فاطمة وتابعه أحمد الرازي عن يزيد بن هارون عن هشام وله شاهد من حديث أبي سلمة رواه النسائي وابن ماجه وإسناد حديث الحسين بن علي ضعيف لضعف هشام (٣) بن زياد وقد اختلفت النسخ، هل هو عن أبيه أو عن أمه، ولا يعرف لهما حال. باب ثواب من عزّى مصاباً ٥٤٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد حدثني قيس أبو عمارة مولی الأنصار قال سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم یحدث عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّر أنه قال: ((ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل الكرامة يوم القيامة)) قلت: وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود رواه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي غريب، وله شاهد من حديث أبي برزة، رواه الترمذي في الجامع، وقال حديث غريب وليس إسناده بالقوي - انتهى، وإسناد حديث عمرو بن حزم فيه مقال، قيس أبو عمارة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي في الكاشف: ثقة وقال البخاري فيه نظر، وباقي رجاله على شرط مسلم. باب ثواب من أصیب بولده ٥٤٦ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا إسحاق بن سليمان ثنا حريز (٤) (١) ما بين الحاجزين زيد مما يأتي في آخر الإسناد، وقد سقط من الأصل - م. (٢) وقع في الأصل: مصيبته، وبهامش الأصل: ((لعله سقط ((فيّ)). بعد مصيبته كما في بعض الروايات)) - ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن - م .: مصيبتي - م. (٣) هو هشام بن زياد بن أبي يزيد، ويقال له: هشام بن أبي وليد، وقد مر التعليق عليه سابقاً من التقريب ص / ٣٨٠ فراجعه - م. (٤) وقع في الأصل: جرير - خطأ، والتصحيح من التقريب ص /٨٤، وفيه: حريز - بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي ـ ابن عثمان الرجي - بفتح الراء والجاء المهملة، بعدها موحدة، ثقة ثبت، رُمي بالنصب، من الخامسة، مات سنة ثلاث وستين، وله ثلاث وثمانون سنة - م. ٢٣٤ ابن عثمان عن شرحبيل بن شفعة(١) قال: لقيني عتبة بن عبيد السلمي فقال سمعت رسول الله وَه يقول: ((ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنّة الثمانية من أيّها شاء دخل))، قلت هو في الصحيحين والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة، ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث ابن مسعود وزاد: قال أبو ذر: قدمت اثنين قال: واثنين، قال أبي بن كعب: قدمت واحداً، ورواه الترمذي في جامعه من حديث عائشة مرفوعاً بمثله، وزادت ((ومن لم يكن له فرط من أمتك)) قال: ((أنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي))، وقال حديث حسن غريب، ورواه النسائي في الصغرى من حديث أنس ومن حديث أبي هريرة - انتهى، وإسناد حديث عتبة بن عبيد فيه شرحبيل بن شفعة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو داود - شيوخ حريز كلهم ثقات - انتهى وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري. باب فيمن أصيب بسقط ٥٤٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد ثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي عن يزيد بن رومان عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((لسقط أقدمه بين يديّ أحب إليَّ من فارس أخلفه بعدي))، قلت: قال المزي في التهذيب والأطراف يزيد لم يدرك أبا هريرة - انتهى، ويزيد بن عبد الملك وإن وثقه ابن سعد فقد ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري والنسائي وغيرهم. ٥٤٨ - حدثنا محمد بن يحيى ومحمد بن إسحاق أبو بكر البكائي ثنا أبو غسان ثنا مندل عن الحسن بن الحكم النخعي عن أسماء بنت عابس بن ربيعة عن أبيها عن علي قال قال رسول الله ويليه: ((إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار، فيقال أيها السقط الراغم ربّه أدخل أبويك الجنة فيجّرهما بسرره(٢) حتى يدخلهما الجنة)) هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف مندل(٣) بن علي. (١) في الأصل غير منقوط، والتنقيط من التقريب ص /١٦٨، وفيه: شرحبيل بن شُفعة - بضم المعجمة وسكون الفاء، الشامي، أبو يزيد، صدوق، من الثالثة - م. (٢) قال الفتني في المجمع: بسرره - بفتح سين وكسرها لغة في السُّرّ، وهو مبالغة، فإنه إذا كان السقط الذي لا يوبَهُ به يجرّ أمَّه، فكيف بولدٍ ألوف فلذة كبد - م. (٣) قد سبق التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ٢٣٥ ٥٤٩ - حدثنا علي بن هشام بن مرزوق ثنا عبيدة بن حميد ثنا يحيى بن عبيد الله عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي عن معاذ بن جبل عن النبي وَلير قال: ((والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمّه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته))، قلت: قال المزي في الأطراف تابعه عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن عبيد الله التيمي عن عبد الله بن مسلم وقال إسرائيل بن يونس وخالد بن عبد الله الواسطي وغير واحد عن يحيى بن عبد الله الجابر عن عبيد الله بن مسلم وهو المحفوظ - انتهى، وهذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف يحيى (١) بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب. باب تهيئة طعام لأهل الميت ٥٥٠ - حدثنا يحيى بن خلف أبو سلمة ثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن أم عيسى الجزار قالت حدثتني أم عون بنت محمد بن جعفر عن جدتها أسماء بنت عميس قالت لما أصيب جعفر رجع رسول الله وَلّ إلى أهله فقال: ((إن آل جعفر قد شغلوا بشأن بميتهم فاصنعوا لهم طعاماً))، قال عبد الله فما زالت سنة حتى كان حديثاً، فترك، قلت: له شاهد رواه أصحاب السنن الأربعة خلا النسائي من حديث جعفر بن عبد الله وإسناد حديث أسماء بنت عميس ضعيف فيه أم عيسى (٢) مجهولة لم تسم، وكذلك أم عون. باب النهي عن الاجتماع إلى أهل البيت وصنعة الطعام ٥٥١ - حدثنا محمد بن یحیی ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم ثنا شجاع بن مخلد أبو الفضل ثنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال كنا نرى الاجتماع إلى أهل البيت وصنعة الطعام من النياحة - هذا إسناد صحيح رجال الطريق الأول على شرط البخاري والثاني على شرط مسلم . (١) في التقريب ص /٣٩٣: يحيى بن عبد الله بن عبد الله بن موهب - بفتح الميم، والهاء بينهما واو ساكنة التيمي المدني، متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع، من السادسة - م. (٢) راجع التقريب ص /٤٧٨ - م. ٢٣٦ باب فیمن مات غريباً ٥٥٢ - حدثنا جميل بن الحسن ثنا أبو المنذر الهذيل بن الحكم ثنا عبد العزيز ابن أبي رواد عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله وَالر: («موت غربة شهادة)) هذا إسناد فيه الهذيل(١) بن الحكم قال فيه البخاري منكر الحديث وقال ابن عدي لا يقيم الحديث وقال ابن حبان منكر الحديث جداً، وقال ابن معين: هذا الحديث منكر ليس بشيء، وقد كتبت عن الهذيل ولم يكن به بأس - انتهى، رواه القضاعي في مسند الشهاب له من طريق أبي رجاء الخراساني عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ الر: ((من مات غريباً مات شهيداً)) قلت أبو رجا هذا اسمه عبد الله(٢) بن واقد متروك - قاله الذهبي. باب فیمن مات مریضاً ٥٥٣ - حدثنا أحمد بن يوسف ثنا عبد الرزاق أنا معمر أنا ابن جريج ح وثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني إبراهيم بنَ محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالّ: ((من مات مريضاً مات شهيداً ووقى فتنة القبر وغدى وريح عليه برزقه من الجنة)) قلت قال أبو الحسن الدارقطني . ٥٥٤ - حدثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا ابن أبي سكينة الحلبي يعني محمد بن إبراهيم سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول حكم الله بيني وبين مالك وهو سماني ندرياً وأما ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر قال: ((من مات مات شهيداً فنسبني إلى جدّي من قبل أمي)) وروى عني: ((من مات مريضاً مات شهيداً)) وما هكذا حدثته - هذا إسناد ضعيف فيه إبراهيم(٣) بن محمد بن أبي عطاء كذبه مالك، ويحيى بن سعيد القطان (١) قال ابن حجر في التقريب ص /٣٧٩: هذيل - بمعجمة مصغر - ابن الحكم الأزدي المسعودي، أبو المنذر البصري، لين الحديث، من الثامنة - م. (٢) ولكن قال ابن حجر في التقريب ص /٢١٩: عبد الله بن واقد بن الحارث بن عبد الله الحنفي، أبو رجاء الهروي الخراساني، ثقة، موصوف بخصال من الخير، من السابعة، مات سنة بضع وستين - م. (٣) قال ابن حجر: إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو ابن محمد بن أبي يحيى، يأتي قريباً، ثم قال بعد = ٢٣٧ وابن معين وقال أحمد بن حنبل قدري معتزلي جهمي كلا بلاء فيه، وقال البخاري جهمي تركه ابن المبارك والناس فقد كذبه مالك وابن معين باب النهي عن كسر عظام الميت ٥٥٥ - حدثنا محمد بن معمر ثنا محمد بن بكر ثنا عبد الله بن زياد أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أمه عن أم سلمة عن النبي والر قال: ((كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم)) قلت له شاهد من حديث عائشة رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وإسناد حديث أم سلمة فيه عبد الله بن زياد مجهول، ولعله عبد الله بن زياد بن سمعان المدني أحد المتروكين، فإنه في طبقته فإن كان هو فهو وذاك متروك(١). [(٢) باب في مرض رسول الله (﴿الآخر] ٥٥٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ثنا همام عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة أن رسول الله و الإس كان يقول في مرضه الذي توفي فيه ((الصلاة وما ملكت أيمانكم)) فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه - قلت: عزاه المزي في الأطراف وللنسائي في كتاب الوفاة عن حميد بن مسعدة عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة ورواه عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام عن يزيد بن هارون، قال المزي: كتاب الوفاة في رواية ابن السيوطي ولم يذكره أبو القاسم وإسناد حديث أم سلمة بالنسبة لرواية ابن ماجه صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بجمیع رواته. باب في وفاة رسول الله وَلله والصلاة عليه ودفنه وغير ذلك. ٥٥٧ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي أنبا وهب بن جرير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال لما أرادوا = ثلاثة أسطر: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني، متروك، من السابعة، مات سنة أربع وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين - م. (١) ما بين الحاجزين زيد نظراً إلى السياق وإلى ما في الهامش ولفظه: ((ذكر الشرط ولم يذكر الجزاء فلعل في العبارة نقصاً - تأمل)) - م. (٢) زيد العنوان من الهامش - م. ٢٣٨ أن يحفروا لرسول الله ﴿ بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان يُضْرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا اللهم خر لرسولك فوجدا أبا طلحة فجيء به، ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد لرسول الله و 98 - يعني فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء ووضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس على رسول الله وَ لّ أرسالاً يُصلون عليه حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله وَلّر أحد لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحضر له فقال قائلون يدفن في مسجده وقال قائلون ندفنه مع أصحابه، فقال أبو بكر إني سمعت رسول الله والله يقول ما قبض نبيّ إلا دفن حيث يقبض، قال فرفعوا فراش رسول الله ﴿ ﴿ الذي توفي عليه فحضروا له ثم دفن رسول الله 8* وسط الليل من ليلة الأربعاء ونزل في حضرته علي بن أبي طالب والفضل بن العباس"وقثم أخوه وشقران مولى رسول الله وَ ليل فقال أويس بن خولي، وهو أبو ليلى لعلي بن أبي طالب أنشدك الله وحظنا من رسول الله وَّ قال له علي صلوات الله عليه انزل وكان شقران مولاه أخذ قطيفة كان رسول الله ولم يلبسها(١) فدفنها في القبر، قال والله لا يلبسها أحد بعدك أبداً فدفنت مع رسول الله وحكلير - هذا إسناد فيه الحسین(٢) بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي ترکه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني والنسائي وقال البخاري يقال إنه كان يتهم بالزندقة وقواه ابن عدي، وباقي رجال الإسناد ثقات، قلت: ذكر القطيفة في قبر رسول الله وَّر في صحيحه مسلم من حديث جابر بن عبد الله وفي النسائي في الصغرى من حديث ابن عباس وصحيح بعض شيوخنا أنها أخرجت من قبره. ٥٥٨ - حدثنا نصر بن علي ثنا عبد الله بن الزبير أبو الزبير ثنا ثابت البناني (٣) عن أنس بن مالك قال لما وجد رسول الله وسلم من كرب الموت ما وجد قالت فاطمة واكرب أبتاه، فقال رسول الله وَالر: ((لا کرب على أبيك بعد اليوم، إنه قد (١) وقع في الأصل: يلسلها - كذا من سبق القلم، والصواب ما أثبتناه في المتن - م. (٢) في التقريب ص /٩٢: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني، ضعيف من الخامسة، مات سنة أربعين أو بعدها بسنة ... م. (٣) وقع في الأصل: النباتي - خطأ، والصواب: البناني - هو ثابت بن أسلم البُناني - بضم الموحدة ونونين مخففتين، أبو محمد البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين وله ست وثمانون - كما في التقريب ص / ٥٩، ٦٠ - م. ٢٣٩ حضر من أبيك ما ليس تبارك منه أحد لمواقا يوم القيامة)) هذا إسناد فيه عبد الله بن(١) الزبير الباهلي أبو الزبير ويقال أبو معبد البصري ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم مجهول، وقال الدارقطني بصري صالح قلت: وباقي رجاله على شرط الشيخين، رواه الترمذي في الشمائل عن نصر بن علي الجهضمي . ٥٥٩ - حدثنا إسحاق بن منصور أنبا عبد الوهاب بن عطاء العجلي عن ابن عون عن الحسن عن أبي بن كعب قال كنا مع رسول الله وَال وإنما وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا - هذا إسناد صحيح على شرط مسلم إلا أنه منقطع بين الحسين وأبي بن كعب يدخل بينهما غني بن ضمرة. ٥٦٠ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا خالي محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة السهمي حدثني موسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي حدثني مصعب بن عبد الله عن أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي ◌ِّيّ أنها قالت كان الناس في عهد رسول الله وَّ إذا قام المصلي يصلي لم يَعدُ بصر أحدهم موضع قدميه، فتوفي رسول الله وَّ فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعْدُ بصر أحدهم موضع جبينه، فتوفي أبو بكر فكان عمر، فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يُعُد بصر أحدهم موضع القبلة، وكان عثمان بن عفان فكانت الفتنة فتلفت الناس يميناً وشمالاً - هذا إسناد صحيح على شرط مسلم ليس أن(٢) فيه مقال، مصعب بن عبد الله ذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي: ثقة، وموسى بن عبد الله لم أر من جرحه ولا من وثقه، ومحمد بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات وإبراهيم بن المنذر احتج به البخاري . ٥٦١ - حدثنا الحسن بن علي الخلال ثنا عمرو بن عاصم ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال قال أبو بكر بعد وفاة رسول اللّه وسر لعمر انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله وسلّ يزورها، قال فلما انتهينا إليها بكت فقال لها ما يبكيك؟ فما عند الله خير لرسوله قالت إني لأعلم أن ما عند الله خير لرسوله ولكني (١) هو عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي، مقبول، من الثامنة - كما في التقريب ص / ١٩٩ - م. (٢) وقع في الأصل: إلّ، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن، لأن رجاله كلهم ثقات - كما هو مذكور بعده - م. ٢٤٠