Indexed OCR Text
Pages 181-200
باب القنوت في الوتر ٣٨٧ - حدثنا أبو كريب ومحمد بن الصباح ثنا عابد بن حبيب عن صالح بن حسان الأنصاري(١) عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال قال رسول الله مسير: «إذا دعوت فادع بباطن كفيك، ولا تدع بظهورهما فإذا فرغت فامسح بهما وجهك)) قلت هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف صالح بن حسان(٢)، رواه الحاكم في المستدرك من حدیث صالح بن حسان وله شاهد من حديث عمرو رواه الترمذي في الجامع، والحاكم في المستدرك. باب القنوت قبل الركوع وبعده ٣٨٨ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا سهل بن يوسف ثنا حميد عن أنس قال سئل عن القنوت في صلاة الصبح فقال: كنا نقنت قبل الركوع وبعده، قلت: أما القنوت بعد الركوع فقط فرواه الستة خلا الترمذي من حديث أنس أيضاً، وأما قبله فقط فرواه أبو داود وابن ماجه من حديث أبي بن كعب، وإسناد طريق ابن ماجه صحیح، رجاله ثقات. باب الوتر أول الليل وأوسطه وآخره ٣٨٩ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ح وثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله وَ﴿ من أوله وأوسطه وانتهى وتره إلى السحر، قلت: أصله في الصحيحين وَدّتَ س من حديث عائشة، والبخاري من حديث ابن عمر، ورواه الإمام أحمد في مسنده من حديث عقبة بن عامر وأبي سعيد وإسناد طريق ابن ماجه صحيح رجاله ثقات، وأبو إسحاق وإذ اختلط بآخره فإن شعبة روى عنه قبل الاختلاط، ومن طريقه روى له الشيخان، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن عيد الله المخرمي ثنا أبو عامر عن شعبة . (١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: النضري - بدل ((الأنصاري)) لأنه ذكره ابن حجر في التقريب ص/١٧٢ بهذه النسبة أي النضري، فقال: صالح بن حسّان النضري ـ بالنون والمعجمة المحركة، وبالموحدة والمهملة الساكنة أي البصري، أبو الحارث المدني نزيل البصرة، متروك من السابعة - م. (٢) ولم يذكر هنا ((الأنصاري)) ولا بعده، فلعله ((النضري)) أو ((البصري)) - كما مرّ في الحاشية السابقة - نقلاً عن التقريب ص / ١٧٢ . ١٨١ ١٠٠ باب الوتر في السفر ٣٩٠ - حدثنا أحمد بن سنان وإسحاق بن منصور قالا ثنا يزيد بن هارون أنبا شعبة عن جابر(١) عن سالم عن أبيه قال: كان رسول الله وَّل يصلي في السفر ركعتين لا يزيد عليهما، وكان يتهجد من الليل، قلت: وكان يوتر؟ قال: نعم - هذا إسناد ضعيف فيه جابر وهو ابن يزيد الجعفي كذاب. حدثنا إسماعيل بن موسى ثنا شريك عن جابر عن عامر عن ابن عباس وابن عمر قالا سنَّ رسول الله وَّر صلاة السفر ركعتين، وهما تمام غير قصر، والوتر في السفر سنة - هذا إسناد ضعيف، فيه جابر الجعفي(٢). باب الركعتين بعد الوتر جالساً ٣٩١ - حدثنا محمد بن بشار ثنا حماد بن مسعدة ثنا ميمون بن موسى المزي(٣) عن الحسن عن أم سلمة عن النبي وَيّ كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس - هذا إسناد فيه مقال ميمون بن موسى قال فيه أحمد ما أرى به بأساً [ يدلس ولا يقول ثنا الحسن](٤) وقال أبو حاتم : صدوق ، وقال أبو داود: لا بأس به، ولينه غير واحد، وذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء ، وقال: منكر الحديث، يروي عن الثقات، ما لا يشبه حديث الإثبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد - انتهى، رواه الترمذي أيضاً في الجامع عن محمد بن بشار فذكره بإسناده ومتنه سواء إلا قوله ركعتين خفيفتين وهو جالس. ٣٩٢ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا عمر بن عبد الواحد ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال حدثتني عائشة قالت: كان رسول (١) هو جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد الله الكوفي، قال ابن حجر في التقريب ص / ٦٤ : ضعيف، رافضي، من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل سنة اثنتين وثلاثين - م. (٢) وهو الذي مرّ آنفاً - م. (٣) وقع في الأصل: المراي - كذا، والتصحيح من التقريب ص / ٣٧٠، وفيه: ميمون بن موسى، ويقال: ابن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المزي - بفتحتين وهمزة، أبو موسى البصري، صدوق، مدلس، من السابعة - م. (٤) ما بين الحاجزين زيد من هامش الأصل. ١٨٢ الله وَيّ يوتر بواحدة ثم يركع ركعتين يقرأ فيهما وهو جالس، وإذا أراد أن يركع قام فركع - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. باب الوتر على الراحلة ٣٩٣ - حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي(١) ثنا أبو داود ثنا عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي وسي# كان يوتر على راحلته، قلت: رواه أبو داود في سننه من حديث ابن عمر، وكذا النسائي في الصغرى، والترمذي وقال: حسن صحيح - انتهى وإسناد ابن عباس ضعيف لضعف عباد بن منصور(٢). باب الوتر أول الليل ٣٩٤ - حدثنا أبو داود سليمان بن توبة ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زائدة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَله لأبي بكر ((أي حين توتر؟)) قال أول الليل بعد العتمة قال: ((فأنت يا عمر)) قال آخر الليل فقال النبي وَثّر: ((أما أنت يا أبا بكر فأخذت بالوثقى وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة))، قلت رواه أبو داود في سننه من حديث أبي قتادة ورواه الترمذي في جامعه من حديث أبي هريرة بلفظ ((أمرني رسول الله و لير أن أوتر قبل أن أنام)) وقال حديث غريب - انتهى، وإسناد حديث جابر [ ضعيف، لأن يحيى بن أبي بكير مستور، وزائدة هو ابن أبي الرقاد منكر الحديث](٣). ٣٩٥ - حدثنا أبو داود سليمان بن توبة أنبا محمد بن عباد ثنا يحيى بن سليم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي ◌ّليل قال لأبي بكر - فذكره نحوه - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك عن محمد بن (١) وقع في الأصل: الأسناطي - خطأ، والتصحيح من التقريب ص /٣٤٢، وفيه: محمد بن يزيد بن عبد الملك الأسفاطي البصري الأعور، خال العباس بن الفضل، صدوق، من الحادية عشرة - م. (٢) هو عباد بن منصور الناجي - بالنون والجيم، أبو سلمة البصري، القاضي بها، صدوق رمي بالقدر، وكان يدّلس، وتغيّر بآخره، من السادسة، مات سنة اثنتين وخمسين - كما في التقريب ص/١٨٨ - م. (٣) ما بين الحاجزين زيد من التقريب ص(٣٨٩ وص/١٤٦ لتكملة العبارة، وهي بغيره ناقصة - ففي التقريب ص /٣٨٩: يحيى بن أبي بكير النخعي الكوفي مشور، من العاشرة، مات سنة ثلاثين، وفي ص /١٢٦: زائدة بن أبي الرقاد - بضم الراء، ثم قاف - الباهلي، أبو معاذ البصري الصيرفي، منكر الحديث، من الثامنة - م. ١٨٣ صالح بن هانىء ثنا الحسين بن محمد بن زياد وثنا علي بن عيسى ثنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قالا ثنا محمد بن عباد المكي فذكر بإسناده نحوه. باب البناء على الصلاة ٣٩٦ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا عبد الله موسى التيمي عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال خرج النبي ◌َّه إلى الصلاة وكبر ثم أشار إليهم فمكثوا، ثم انطلق فاغتسل وكان رأسه يقطر ماء فصلّى بهم فلما انصرف قال: ((إني خرجت إليكم جنباً وإني أنسيت حتى قمت في الصلاة)) - هذا إسناد ضعيف لضعف أسامة بن زيد رواه الدارقطني في سننه من طريق أسامة بن زيد. ٣٩٧ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا الهيثم بن خارجة ثنا إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت قال رسول الله وَله: ((من أصابه قيء أو رعاف أو قلس(١) أو ندى فلينصرف فليتوضأ ثم ليَيْنِ على صلاته وهو في ذلك لا يتكلم))، قلت الوضوء من القيء ورد من حديث أبي الدرداء رواه الترمذي في جامعه، والدارقطني في سننه من طريق إسماعيل بن عياش، هذا إسناد ضعيف لأن إسماعيل روايته عن الحجازيين وهي ضعيفة . باب من أحدث في الصلاة کیف ینصرف ٣٩٨ - حدثنا عمر بن شيبة بن عبيدة بن زيد ثنا عمر بن علي المقدمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي وَلّر قال: ((إذا صلّى أحدكم فأحدث فلیمسك على أنفه ثم لينصرف»(٢). ٣٩٩ - حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب ثنا عمر بن قيس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي وَ لّ نحوه، هذا إسناد ضعيف أعني الطريق الثانية لاتفاقهم على ضعف عمر بن قيس وأما الإسناد الأول صحيح، ورجاله (١) وقع بهامش الأصل: هو خروج طعام أو شراب من البطن إلى الفم: وفي المنجد: ما خرج من البطن إلى الفم من الطعام أو الشراب ملء الفم أو دونه، فإذا غلب فهو القيء، ويسبّبه عادة عسر الهضم - م. (٢) وقع في الأصل: ليتصرف، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. ١٨٤ ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه [والدار قطني](١) عن عمر بن شيبة، رواه ابن خزيمة في صحيحه وابن الجارود والحاكم في المستدرك من حديث هشام بن عروة . باب صلاة المريض ٤٠٠ - حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي ثنا إسحاق الأزرق عن سفيان عن جابر عن أبي جرير غير منسوب عن وائل بن حجر قال رأيت النبي وَ لَ صلَّى جالساً على يمينه وهو وجعٌ - هذا إسناد فيه جابر وهو ابن يزيد الجعفي وهو متهّم. باب النافلة قاعداً ٤٠١ - حدثنا أبو مروان العثماني ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ما رأيت رسول اللّه وَلير يصلي في شيء من صلاة الليل إلا قائماً حتى دخل في السنّ فجعل يصلي جالساً حتى إذا بقي عليه من قراءته أربعون آية أو ثلاثون آية قام فقرأها وسجد - هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. بابٌ صلاةُ القاعد على النصف من صلاة القائم ٤٠٢ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا بشر بن عمر ثنا عبد الله بن جعفر حدثني إسماعيل بن محمد بن سعد عن أنس بن مالك أن رسول الله وَله خرج فرأى ناساً يصلون قعوداً فقال: ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)) قلت: وهذا الحديث وما قبله له شاهد من حديث عمران بن الحصين رواه الأئمة الستة خلا مسلم، وفيه ((من صلى قائماً فهو أفضل، ومن صلاها قاعداً فله نصف أجر القائم ومن صلاها نائماً فله نصف أجر القاعد](٢) قال الترمذي: حديث حسن، قال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وأنس والسائب وابن عمر رواه النسائي وابن ماجه في سننيهما من حديث عبد الله بن عمرو - انتهى، وإسناد حديث أنس بن مالك صحيح. باب ما جاء في صلاة رسول الله وَّ في مرضه ٤٠٣ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي أنبا عبد الله بن داود من كتابه في (١) ما بين الحاجزين زيد من هامشى الأصل - م. (٢) ما بين الحاجزين من جامع الترمذي ص /٦٩، طبع الفخر المطابع ـ دلهي ١٢٦٩ هـ، باب ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم، ووقع في الأصل، بموضعه: ((إن صلاة نصف أجر صلاة القاعد)) - كذا العبارة غير مستقيمة - م. ١٨٥ بيته ثنا سلمة بن نبيط(١) عن نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط عن سالم بن عبيد قال: أغمي على رسول الله وَلغير في مرضه فقال: ((أحضرت الصلاة؟)) قالوا: نعم، قال: ((مروا بلالاً فليؤذن ومروا أبا بكر فليصّل بالنّاس))، ثم أغمي عليه فأفاق فقال: ((أحضرت الصلاة؟)) قالوا: نعم، قال: ((مروا بلالاً فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصلّ بالناس))، فقالت عائشة إن أبي رجل أسيف، فإذا قام ذلك المقام يبكي، لا يستطيع، فلو أمرت غيره ثم أغمي عليه، فأفاق فقال: ((مروا بلالاً فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف أو صويحبات يوسف))، ثم إن رسول الله وَله وجد خفةً فقال: ((انظروا لي من أتكىء عليه))، فجاءت بريرة ورجل آخر، فاتّكى عليهما، فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص (٢) فأوماً(٣) إليه أن أثبت مكانك، ثم جاء رسول الله مَ ◌ّر حتى جلس إلى جنب أبي بکر حتی قضی صلاته، ثم إن رسول الله پڑ قبض ۔ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه الترمذي في الشمائل عن نصر بن علي، ورواه النسائي عن قتيبة بن سعيد عن جميل بن عبد الرحمن عن سلمة بن نبيط قال المزي في الأطراف: ((حديث النسائي في رواية أبي علي الأسيوطي عنه، ولم يذكره أبو القاسم وكذلك جميع كتاب الوفاة)) انتهى، ولم أره في كتاب النسائي الصغرى، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن القاسم بن محمد بن عباد بن عباد المهلبي وزيد بن أخزم الطائي ومحمد بن يحيى الأزدي كلهم عن عبد الله بن داود وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة وفيه ((فخرج يهادي بين رجلين أحدهما العباس)). ٤٠٤ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن إسرائيل عن إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله وَ لتر مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال: ((ادعوا لي علياً)) قالت عائشة: يا رسول الله! ندعو لك أبا بكر، فقال: ((ادعوه)) قالت حفصة يا رسول الله ندعو لك عمر قال ((ادعوه)) قالت أم الفضل يا رسول الله ندعو لك العباس قال: ((نعم)) فلما اجتمعوا رفع رأسه فنظر، (١) وقع في الأصل غير ظاهر، والتصحيح من التقريب ص/١٥٥، وفيه: سلمة بن نبيط - بنون وموحدة، مصغر، ابن شريط - بفتح المعجمة، الأشجعي أبو فراس الكوفي، ثقة، يقال: اختلط، من الخامسة - م. (٢) وقع في الأصل غير واضح، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٣) بهامش الأصل: لعله أومی. ١٨٦ فسكت فقال عمر (١) قوموا عن رسول الله وَظاهر، ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق حصر، ومتى لا يراك بيكي، والناس ييكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس، فخرج أبو بكر فصلی بالناس فوجد رسول الله پڼ في نفسه خفةً فخرج یهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض، فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر، فذهب ليتأخر فأومىء إليه النبي وَ * - أي مكانك، فجاء رسول الله وي قر فجلس عن يمينه وقام أبو بكر، فكان أبو بكر يأتم بالنبيّ وَّر والناس يأتمون بأبي بكر، قال ابن عباس وأخذ رسول الله وَّ من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر، قال وكيع: وكذا السنة، قال فمات رسول الله وَل فيه في مرضه ذلك. هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات إلا أن أبا إسحاق واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي اختلط بآخره، وأيضاً كان يدلس، وقد رواه معنعناً لا سيما وقد قال البخاري: لم يذكر أبو إسحاق سماعاً(٢) من أرقم بن شرحبيل انتهى [ورواه ابن حبان في صحيحه عن الحسن عن سفيان عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق](٣) والمتن مشهور من حديث عائشة كما تقدم في الحديث قبله وأصله في الصحيحين وس من طريق عبيد الله بن عبد الله عن أنس ببعضه . باب القنوت في الفجر ٤٠٥ - حدثنا حاتم بن بكر الضبي ثنا محمد بن يعلى زنبور ثنا عنبة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن أم سلمة قالت نهى رسول الله واصلفيه عن القنوت في الفجر - هذا إسناد ضعيف، رواه الدارقطني في سننه من طريق محمد بن يعلى وقال محمد بن يعلى وعنبة بن عبد الرحمن وعبد الله بن نافع كلهم ضعفاء ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة، وهذا الحديث شاذ لما روي في الصحيحين من حديث أبي هريرة وأنس بن مالك. (١) وقع في الأصل: عر - كذا محرفاً، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٢) وقع في الأصل: سماحاً - بالحاء المهملة - خطأ ظاهر، والصواب: سماعاً - كما أثبتناه في المتن - م. (٣) العبارة بين الحاجزين زيدت من هامش الأصل - م. ١٨٧ باب العقرب تلدغ المصلي [وهو](١) في [الصلاة] ٤٠٦ - حدثنا أحمد بن عثمان [بن حكيم](٢) الأودي والعباس بن جعفر قالا ثنا علي بن ثابت الدهان ثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت لدغت النبي وير عقرب وهو في الصلاة فقال ((لعن الله العقرب ما تدع المصلي وغير المصلي، اقتلوها في الحل والحرم)) قلت: رواه الترمذي في الجامع من حديث أبي هريرة، وقال حديث حسن قال وفي الباب عن ابن عباس وأبي رافع - انتهى، وإسناد حديث عائشة ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك لكن لم ينفرد به الحكم فقد رواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة . ٤٠٧ - حدثنا محمد بن يحيى الهيثم بن حميد ثنا مندل عن ابن أبي رافع عن أبيه عن جده أن النبي ◌ّ قتل عقرباً وهو في الصلاة، وابن أبي رافع هو محمد بن عبيد الله بن أبي رافع هذا إسناد ضعيف لضعف مندل بن علي العنزي(٣) الكوفي. باب الساعات التي تكره الصلاة فيها ٤٠٨ - حدثنا الحسن بن داود المنكدري ثنا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن أبي هريرة قال سأل صفوان بن المعطل رسول الله وَلّ فقال: يا رسول الله إني سألتك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل، قال: ((وما هو))؟ قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة يكره فيها الصلاة قال: ((نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بقرني شيطان، ثم صلّ فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأسك كالرمح فدع الصلاة فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم وتفتح أبوابها حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن فإذا (١) ما بين الحاجزين زيد لاستقامة العبارة - م. (٢) ما بين الحاجزين من التقريب ص/ ١٠، وموضعه بياض في الأصل، ففي التقريب ما لفظه: أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ٦١ - م. (٣) وقع في الأصل: العنبري - خطأ، والتصحيح من التقريب ص/٣٦٣، وفيه: مندل، مثلث الميم ساكن الثاني - ابن علي ((العنزي)) - بفتح المهملة والنون، ثم زاي، أبو عبد الله الكوفي، ويقال اسمه عمرو، ومندل لقب، ضعيف، من السابعة، ولد سنة ثلاث ومائة، ومات سنة سبع أو ثمان وستين - م. ١٨٨ زالت فالصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس)) قلت: هو في الصحيحين [في البخاري](١) من حديث ابن عمرو في مسلم من حديث عمرو بن عنبة، وروى النسائي في الصغرى بعضه من طريق وإسناد حديث أبي هريرة رواه ابن حبان في صحيحه عن أحمد بن علي بن المثنى عن أحمد بن عيسى المصري عن ابن وهب عن عياض بن عبد الله القرشي عن سعيد المقبري - فذكر نحوه، ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ويوسف بن عبد الأعلى كلاهما عن ابن وهب. ٤٠٩ - حدثنا إسحاق بن منصور أنبا عبد الرزاق أنبا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن(٢) أبي عبد الله الصنابحي(٣) أن رسول الله وَلير قال: ((إن الشمس تطلع بين قرني شيطانٍ أو قال: يطلع معها قرنا شيطان فإذا ارتفعت قارنها فإذا كانت في وسط السماء قارنها فإذا غربت قارنها فلا تصلوا [في] (٤) هذه الثلاث الساعات)). هذا إسناد مرسل ورجاله ثقات. أبو عبد الله الصنابحي(٥) هو عبد الرحمن بن عسيلة وهو تابعي قبض النبي وَلّ فقدم بعد خمس ليال قال ابن سعد كان ثقة، وقال العجلي تابعي (٦) ثقة ذكره ابن حبان في الثقات، ورواه النسائي عن قتيبة عن مالك عن زيد بغير هذا السياق. باب صلاة الخوف ٤١٠ - حدثنا أحمد بن عبدة ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا أيوب عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي وَلقوله صلى بأصحابه صلاة الخوف فركع بهم جميعاً ثم سجد رسول الله والر والصف الذين يلونهم والآخرون قيام حتى إذا نهض (١) ما بين الحاجزين زيد نظراً إلى سياق العبارة، وقد سقط من الأصل - م. (٢) زيد في الأصل: أبي - مكرراً، فحذفناه - م. (٣) أبو عبد الله الصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة - بمهملة مصغر المرادي، كما قال ابن حجر في التقريب ص /٢٣٤، وزاد: ثقة، من كبار التابعين، قدم المدينة، بعد موت النبي 8#سب بخمسة أيام، مات في خلافة عبد الملك - م. (٤) ما بين الحاجزين زيد لاستقامة العبارة، وقد سقط من الأصل - م. (٥) وقع في الأصل: صنو - خطأ، والصنو يأتي بمعنى الأخ الشقيق والابن والعمّ، وإسم أبي عبد الله الصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة - كما مرّ في الحاشية السابقة نقلاً عن التقريب ص / ٢٣٤، (٦) لفظ ((تابعي)) مكرر في الأصل. ١٨٩ سجد أولئك بأنفسهم سجدتين ثم تأخر الصف المتقدم حتى قاموا مقام أولئك وتحلل أولئك حتى قاموا مقام الصف المقدَّم، فركع بهم النبي ◌َ جميعاً ثم سجد رسول الله وير والصف الذين يلونه فلما رفعوا رؤوسهم سجد أولئك سجدتين، وكلهم قد ركع مع النبي ◌َّيه وسجدت طائفة بأنفسهم سجدتين فكان العدو مما يلي القبلة - قلت هذا الحديث أصله في الصحيحين، وروى النسائي في الصغرى بعضه من طرق من حديث جابر بن عبد الله، وإسناد حديث جابر صحيح، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن أحمد بن عبدة ورواه ابن حبان في صحيحه عن عمر بن محمد الهمداني عن أحمد بن عبدة. باب صلاة الاستسقاء ٤١١ - حدثنا أحمد بن الأزهر والحسن بن أبي الربيع قالا ثنا وهب بن جرير ثنا أبي سمعت النعمان يحدث عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال خرج رسول الله عليه يوماً يستسقي فصلّى بنا ركعتين بلا أذان(١) ولا إقامة ثم خطبنا ودعا الله وحول وجهه نحو القبلة رافعاً يديه ثم قلّب رداءه، فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن - قلت: حديث الاستسقاء ثابت في الصحيحين من حدیث عبد الله بن زید بن عاصم وإسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن أبي طالب زيد بن أخزم الطائي وإبراهيم بن مرزوق قالا ثنا وهب بن جریر - فذكره. باب الدعاء في الاستسقاء ٤١٢ - حدثنا محمد بن أبي القاسم أبو الأحوص ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن إدريس ثنا حصين عن حبيب أبي ثابت عن ابن عباس قال جاء أعرابي إلى النبي وسي* فقال يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتردد لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر فحمد الله ثم قال: ((اللهم اسْقنا غيئاً مغيئاً مرياً طبقاً مريعاً غدقاً عاجلاً غير رائث))(٢)، ثم نزل فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلّ قالوا قد أجبنا (١). وقع في الأصل: بلاذان - كذا، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٢) غير رائث أي غير بطيء متأخر، يقال: راث علينا خبره - يريث إذا أبطأ - راجع المجمع ص/٥٣ - م. ١٩٠ قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات روى أصحاب السنن الأربعة بعضه من حديث ابن عباس أيضاً . ٤١٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا معتمر عن أبيه عن بركة عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة أن النبي وال* استسقى حتى أوري بياض إبطيه قال معتمر أراءه في الاستقاء قلت: حديث رافع اليدين في الاستسقاء ورد في صحيح البخاري وس من حديث أنس، وإسناد حديث أبي هريرة صحيح، رجاله ثقات رواه ابن خزيمة في صحيحه عن الحسن بن قزعة عن محمد بن أبي عدي عن سليمان التيمي . باب كم يكبر الإمام في صلاة العيدين ٤١٤ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد مؤذن النبي ◌ّ﴾ حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله وَ ير كان يكبر في العيدين في الأولى سبعاً قبل القراءة وفي الآخرة خمساً قبل القراءة - هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن(١) بن سعد بن عمار وأبوه لا يعرف حاله رواه الدارمي عن أحمد بن عبد الرحمن بن سعد والحاكم في المستدرك من طريق عمار وهو في سنن أبي داود وابن ماجه من حديث عائشة، ورواه الترمذي في جامعه من طريق عمرو بن عوف وقال حديث حسن قال وهو أحسن شيء روي في هذا الباب ورواه ابن الجارود من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. باب القراءة في صلاة العيدين ٤١٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ثنا وكيع بن الجراح ثنا موسى بن عبيدة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن عباس أن النبي ◌َّير كان يقرأ في العيد : ﴿سبّح اسم ربك الأعلى﴾ و(٢) ﴿هل آتك حديث الغاشية﴾ (٣) قلت: رواه أصحاب الكتب الستة خلا البخاري من طريق النعمان بن بشير قال الترمذي وفي الباب عن أبي واقد وسمرة بن جندب وابن عباس - انتهى، وإسناد حديث ابن عباس فيه موسى بن (١) قال ابن حجر في التقريب ص/٢٢٩: عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ المؤذن المدني، ضعيف، من السابعة - قاله ابن معين - م. (٢) سورة الأعلى، سورة (٨٧) - م. (٣) سورة الغاشية، سورة (٨٨) - م. ١٩١ عبيدة الربذي(١) وقد ضعفوه ورواه الإمام أحمد في مسنده من طريق سمرة بن جندب فرواه ابن عباس سواء. باب ما جاء في الخطبة في العيدين ٤١٦ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن حدثني أبي عن أبيه عن جده قال كان النبي ◌َّ يكبر بين أضعاف بكثير التكبير في خطبة العيدين - هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن(٢) بن سعد بن عمار، وأبوه لا يعرف حاله. ٤١٧ - حدثنا يحيى بن حكيم ثنا أبو بحر [عن](٣) إسماعيل بن مسلم ثنا أبو الزبير عن جابر قال خرج رسول الله وسلم يوم فطر أو أضحى فخطب قائماً ثم قعد قعدة، ثم قام، قلت: وإسناد حديث ابن ماجه فيه إسماعيل(٤) بن مسلم وقد أجمعوا على ضعفه، وأبو بحر(٥) ضعيف رواه النسائي في الصغرى من حديث جابر إلا قوله ((يوم فطر أو أضحى)). باب ما جاء في الصلاة قبل صلاة العيدين ٤١٨ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي وّ لم يصلّ قبلها ولا بعدها في عيد - قلت رواه أصحاب الكتب الستة من حديث ابن عباس، ورواه الترمذي في جامعه من حديث ابن عمر وقال حديث حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث عبد الله بن عمر وصحيح رجاله ثقات. (١) في الأصل غير ظاهر، وأما ما أثبتناه في المتن فهو من التقريب ص /٣٦٨: وفيه: موسى بن عبيدة - بضم أوله ـ ابن نشيط - بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة - الربذي - بفتح الراء والموحدة، ثم معجمة، أبو عبد العزيز المدني، ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابداً، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين - م. (٢) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٣) ما بين الحاجزين زيد لاستقامة الإسناد، وقد سقط من الأصل. (٤) راجع التقريب ص /٣٨ - م. (٥) هو عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي، أبو بحر البكراوي، ضعيف، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين - كما في التقريب ص/ ٢٣٣ - م. ١٩٢ ٤١٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا الهيثم بن جميل ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله وَّو لا يصلي قبل العيد شيئاً، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين - هذا إسناد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عبيد الله بن عمرو وقال هذه سنة عزيزة بإسناد صحيح . باب الخروج إلى العيد ماشياً ٤٢٠ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد حدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي ◌َّه كان يخرج إلى العيد ماشياً ويرجع ماشياً - هذا إسناد فيه عبد الرحمن بن سعد وهو ضعيف، وأبوه لا يعرف حاله، رواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن سعد بن عمار عن أبيه. ٤٢١ - حدثنا محمد بن الصباح ثنا عبد الرحمن(١) بن عبد الله العمري عن أبيه وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان رسول الله وَي يخرج إلى العيد ماشياً ويرجع ماشياً - هذا إسناد فيه عبد الرحمن بن عبد الله العمري وهو ضعيف. باب الخروج يوم العيد في طريق والرجوع في غيره ٤٢٢ - حدثنا محمد بن الصباح ثنا عبد العزيز بن الخطاب ثنا مندل عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أن رسول الله وَلقر كان يأتي العيد ماشياً ... (٢) مثله وزاد ويرجع من غير الطريق الذي ابتدأ فيه. قلت: رواه الترمذي من حديث علي بن أبي طالب وزاد أن يأكل شيئاً قبل أن يخرج، وقال حسن - انتهى، وإسناد حديث أبي رافع ضعيف فيه مندل(٣) ومحمد بن عبيد الله وهما ضعيفان. ٤٢٣ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد أخبرني أبي عن أبيه عن جده أن النبي ◌ّه كان إذا خرج إلى العيد سلك على وادي (١) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو القاسم المدني العمري، نزيل بغداد، متروك، قاله أبو حاتم، من التاسعة، مات سنة ست وثمانين - كما في التقريب ص /٢٣٢ - م. (٢) موضع النقاط بياض في الأصل، وفي الهامش: ((الأحرف هنا ممحوة)) - م. (٣) قد سبق التعليق عليه قريباً فراجعه - م. ١٩٣ زوائد ابن ماجه - م ١٣ سعيد بن أبي العاص ثم على أصحاب الفساطيط ثم انصرف في الطريق الأخرى، طريق بني زريق ، ثم يخرج على وادي عمار(١) بن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط(٢) - قلت أصله في صحيح البخاري من حديث جابر بن عبد الله، ورواه أبو داود وابن ماجه في سننيهما، وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك من حديث ابن عمر، ورواه الترمذي في الجامع من حديث أبي هريرة وقال حديث غريب - انتهى، وإسناد حديث سعد القرظ ضعيف، لضعف أولاده، عبد الرحمن ضعيف، وأبوه لا يعرف حاله، رواه ابن حبان في صحيحه من طريق عبد الله بن سعد بن عمار عن أبيه. باب التقلس(٣) يوم العيد ٤٢٤ - حدثنا سعيد بن سويد ثنا شريك عن مغيرة عن عامر قال شهد عياض الأشعري عيداً بالأنبار(٤) فقال: ما لي لا أراكم تقلّسون كما كان يقلس عند رسول الله پے ـ هذا إسناد رجاله ثقات وعیاش الأشعري لیس له عند ابن ماجه سوى هذا الحديث بل لم يخرج له أحدٌ من أصحاب الكتب الخمسة الأصول. ٤٢٥ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو نعيم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عامر عن قيس بن سعد قال ما كان شيء على عهد رسول الله وَل ◌ّ إلا وقد رأيته إلا شيء واحد، فإن رسول الله وَ ر كان يقلس له يوم الفطر قال أبو الحسن بن سلمة القطان ثنا ابن ديزيك ثنا آدم ثنا شيبان عن جابر عن عامر. ٤٢٦ - حدثنا إبراهيم بن نصير ثنا إسرائيل عن جابر عن عامر ثنا إبراهيم بن (١) وقع في الأصل: عمير - والتصحيح من التقريب ص/٢٧٦، وفيه: عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسي - بالنون ساكنة ومهملة، أبو اليقظان، مولى بني مخزوم، صحابي جليل مشور من السابقين الأولين، بدري، قتل مع عليّ بصفين سنة سبع وثلاثين - م. (٢) البلاط يروى بكسر الباء وفتحها - كما قال ياقوت في معجمة ٧٠٨/١، وفيه: وهو في مواضع، ... منها البلاط موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد رسول الله وطه وبين سوق المدينة، قلت: وهو المراد هنا، راجع معجم البلدان تجد فيه زیادات - م. (٣) بهامش الأصل: ((التقلس هو الغنى والضرب بالدف)) وفي المنجد: قلّس ضرب بالدّف وغنى، في المجمع: المقلسون بالسيوف والريحان، هم من يلعبون بين يدي الأمير إذا وهل إلى البلد - م. (٤) مدينة مشهورة - راجع معجم البلدان ٣٦٨/١ - م. ١٩٤ نصير ثنا أبو نعيم ثنا شريك عن أبي إسحاق عن عامر نحوه قلت إسناد حديث قيس بن سعد الأول صحيح رجاله ثقات وأما طريق أبي (١) الحسن القطان فالأولى (٢) والثانية مدلسهما على جابر(٣) وهو الجعفي كذاب، والثالثة أولى من الأولیین. باب ما جاء في الحربة يوم العيد ٤٢٧ - حدثنا سعد بن هارون الأيلي ثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك أن رسول الله والقر صلّى العيد بالمصلى مستتراً بحربة، قلت: عزاه المزي في الأطراف للنسائي عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب وليس في رواتنا وإسناد حديث طريق ابن ماجه صحيح رجاله ثقات. باب خروج النساء في العيدين ٤٢٨ - حدثنا عبد الله بن سعيد ثنا حفص بن غياث ثنا حجاج بن أرطأة عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن عباس أن النبي ◌ّ# كان يخرج بناته ونساءه في العيدين، قلت: رواه خَ ومسلم وس من حديث أم عطية (٤)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث ابن عباس ضعيف لتدليس حجاج بن أرطأة لكن لم ينفرد ابن ماجه بإخراج هذا الحديث من طريق ابن عباس، فقد رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث جابر وغيره. باب إذا اجتمع العيدان في يوم ٤٢٩ - حدثنا محمد بن مصفى الحمصي ثنا بقية ثنا شعبة حدثني مغيرة الضبي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن ابن عباس عن رسول الله وَ ل فر أنه قال: ((اجتمع عيدان في يومكم هذا، فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجتمعون إن (١) وقع في الأصل: أبو، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٢) في الأصل: والأولى، والصواب: فالأولى - كما أثبتناه في المتن - م. (٣) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٤) هي نُسيبة بالتصغير، ويقال: بفتح أولها - بنت كعب، ويقال بنت الحارث، أم عطية الأنصاري، صحابية مشهورة، ثم سكنت البصرة - م. ١٩٥ شاء الله)) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه أبو داود في سننه عن محمد بن مصفى بهذا الإسناد، فقال عن أبي هريرة بدل ((ابن عباس))، وهو المحفوظ. ٤٣٠ - حدثنا جُبارة بن المغلِّس(١) ثنا مندل بن علي عن عبد العزيز بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال اجتمع عيدان على عهد رسول الله وَل﴿ فصلّى بالنّاس، ثم قال: ((من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها، ومن شاء أن يتخلَّف فليتخلف))، هذا إسناد ضعيف لضعف جبارة ومندل، له شاهد من حديث زيد بن أرقم رواه النسائي في الصغرى، ورواه الحاكم في المستدرك من حديث عبد الله بن السائب، وقال: وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. باب لبس الصلاح في العيد ٤٣١ - حدثنا عبد القدوس بن محمد ثنا نايل(٢) بن نجيح ثنا إسماعيل(٣) بن زياد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي وص له نهى أن يلبس السلاح في بلاد الإسلام في يوم العيدين إلا أن يكونوا بحضرة العدوّ - هذا إسناد فيه نايل (٤) بن نجيح وإسماعيل بن زياد وهما ضعيفان(٥). باب غسل العیدین ٤٣٢ - حدثنا جُبارة (٦) بن المغلّس ثنا حجاج بن تميم عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال كان رسول الله وسلم يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى - هذا إسناد فيه (١) وقع في الأصل: المفلس - بالفاء، والتصحيح من التقريب ص /٦٤، وفيه: جُبارة - بالضم ثم موحدة - ابن المغلِّس - بمعجمة بعدها لأم ثقيلة مكسورة ثم مهملة الحمّاني - بكسر المهملة وتشديد الميم أبو محمد الكوفي، ضعيف من العاشرة مات سنة إحدى وأربعين - م. (٢) هو نايل بتحتانية - ابن نجيح الحنفي أو الثقفي، أبو سهل البصري أو البغدادي، ضعيف، من التاسعة - كما قال ابن حجر في التقريب ص /٣٧٢ - م. (٣) هو إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد الكوفي، قاضي الموصل، متروك، كذبوه، من الثامنة، وقال ابن عدي: منكر الحديث - كما في التقريب ص/ ٣٥ - م. (٤) وقع في الأصل: نابل - خطأ، والتصحيح ممّا مرّ سابقاً من التقريب ص/٣٧٢ - م. (٥) وقع في الأصل: ضعفا - كذا، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٦) وقع في الأصل: حبارة - كذا بالحاء المهملة، والصواب: جُبارة بالجيم معجمة، وقد مرّ التعليق عليه آنفاً فراجعه - م. ١٩٦ جبارة وهو ضعيف، وحجاج(١) بن تميم ضعيف أيضاً قال العقيلي روى عن ميمون بن مهران أحاديث لا يتابع عليها . ٤٣٣ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا يوسف بن خالد ثنا أبو جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد عن جدّه الفاكه بن سعد له صحبة أن رسول الله وَيقر كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة، وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام - هذا إسناد فيه [يوسف بن خالد](٢) قال فيه ابن معين: كذاب خبيث زنديق، قلت: وكذبه غير واحد، وقال ابن حيان كان يضع الحديث. باب صلاة الليل مثنى مثنى ٤٣٤ - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني ثنا محمد بن فضل عن أبي سفيان السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي وَؤه أنه قال في كل ركعتين تسليمة - هذا إسناد فيه أبو سفيان طريف بن شهاب السعدي(٣) قال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ضعيف الحديث. باب نوم الليل ٤٣٥ - حدثنا زهير بن محمد والحسن بن محمد بن الصباح والعباس بن جعفر ومحمد بن عمرو الحدثاني قالوا ثنا سنيد بن داود ثنا يوسف بن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَيقول: ((فإن كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيراً يوم القيامة))، هذا إسناد فيه سنيد (٤) بن داود وشيخه يوسف بن محمد وهما ضعيفان. (١) قال ابن حجر في التقريب ص / ٨٠: حجاج بن تميم الجزري أو الواسطي، ضعيف، من الثامنة - م. (٢) ما بين الحاجزين زيد مما مرّ سابقاً في الإسناد ومن التقريب ص / ٤٠٤، وفيه: يوسف بن خالد بن عمير السمتي - بفتح المهملة وسكون الميم بعدها مثناة، أبو خالد البصري، مولى بني ليث، تركوه، وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين، قلت: الغسل في أيام العيدين ليس فيه قباحة حتی یقال لمن روی هذا الحدیث أنه کذاب خبیث زنديق، وقد رأينا لأن ابن معين ومن يسلك على منواله أنهم يقولون هكذا لفقهاء الحنَفَّية، ولا يرون أن الّذي رووه حقّ أم باطل، فالله يعفو عنهم - م. (٣) قال ابن حجر في التقريب ص /١٨١: طريف بن شهاب أو ابن سعد (أبو ابن سفيان - كما فيما بين السطرين منه) السعدي البصري الأشل بالمعجمة. (٤) قال ابن حجر في التقريب ص/١٦١ : سنيد - بنون ثم دال، مصغر، ابن داود المصيصي المحتسب، = ١٩٧ ٤٣٦ - حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي ثنا ثابت بن موسى أبو يزيد الرقاشي عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله خليته: «من کثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار))، هذا حديث ضعيف ذكره ابن الجوزي في كتاب الموضوعات من عدة طرق، وضعّفها كلَّها، وقال هذا حديث باطل لا يصح عن رسول الله ◌َڑ ـ انتهى. باب في حسن الصوت بالقرآن ٤٣٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن بسربن ذكوان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا أبو رافع عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب قال قدم علينا سعد بن أبي وقاص وقد كفّ بصره فسلمت عليه فقال من أنت؟ فأخبرته فقال مرحباً بابن أخي بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله وَ * يقول: ((إن القرآن نزل بالحزن، فإذا قرأتموہ فابکوا، فإن لم تبکوا فتباکوا وتغنّوا به، فمن لم يتغنَّ به فليس منا)). رواه أبو داود من هذا الوجه مختصراً بلفظ ((ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن)) على اختلاف فيه - هذا إسناد فيه أبو رافع واسمه إسماعيل بن رافع ضعيف متروك. ٤٣٨ - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا حنظلة بن أبي سفيان أنه سمع عبد الرحمن بن ميابط(١) الجمحي يحدث عن عائشة زوج النبي وير قالت أبطأت على رسول الله و الفر ليلة بعد العشاء ثم جئت فقال: أين كنت؟ قالت: كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام، وقمتُ معه حتى أستمع له ثم التفت إليَّ فقال: ((هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا))، [هذا](٢) إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه الحاكم في المستدرك عن عبد الصمد بن علي بن مكرم عن حفص بن محمد بن شاكر عن موسى بن هارون عن الوليد بن مسلم. = واسمه حسين ضعيف، مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه، من العاشرة، مات، سنة ست وعشرين - م. (١) هكذا في الأصل: ولم نظفر به، وأما ابن حجر فقد ذكر عبد الرحمن بن محيريز الجمحي وقال: قيل ولد على عهد النبي # وذكره ابن حبان في ثقات التابعين - راجع التقريب ص/٢٣٦ - م. (٢) زيد نظر إلى سياق العبارة، وقد سقط من الأصل - م. ١٩٨ ٤٣٩ - حدثنا بشر بن معاذ الضرير ثنا عبد الله بن جعفر المدني ثنا إبراهيم بن إسماعيل(١) بن مجمع عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله وَ لفته((إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله))، هذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع والراوي عنه. ٤٤٠ - حدثنا راشد بن سعيد الرملي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثنا إسماعيل بن عبيد عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد قال قال رسول الله التليفون : (لله أشد أذناً إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة إلى قينته))، هذا إسناد حسن لقصور درجة ميسرة مولى فضالة عن درجة أهل الحفظ والإتقان، وكذلك راشد بن سعيد رواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن الأوزاعي . ٤٤١ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا يزيد بن هارون أنبا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال دخل رسول الله ◌َي المسجد فسمع قراءة رجل فقال: ((من هذا)) فقيل هذا عبد الله بن قيس فقال: ((لقد أوتي هذا من مزامير(٢) آل داود)) قلت أصله في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري وفي مسلم من حديث بريدة وفي سّ من حديث عائشة وإسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات. (باب ما جاء في قراءة القرآن في صلاة الليل) ٤٤٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا ثنا وكيع ثنا مسعر عن أبي العلاء عن يحيى بن جعدة عن أم هانىء بنت أبي طالب قالت كنت أسمع قراءة النبي وسير بالليل وأنا على عرشي رواه الترمذي في الشمائل عن محمود بن غيلان - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ورواه النسائي [في] (٣) الكبرى من طريق يحيى بن جعدة قال المزي حديث النسائي ليس في الرواية . (١) هو إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، أبو إسحاق المدني، ضعيف، من السابقة، كما قال ابن حجر في التقريب ص / ١٥ - م. (٢) بهامش الأصل ما لفظه: ((لعله سقط على الثابت بعد هذا ((مزمارا من - الخ)) لمجيئه في بعض الروايات)) - قلت: لا حاجة إلى ذلك، لأن المفعول فضلة يسع حذفه - م. (٣) زيد من هامش الأصل، وقد سقط من الأصل م. ١٩٩ ٤٤٣ - حدثنا بكر بن (١) خلف أبو بشر ثنا يحيى بن سعيد عن قدامة بن عبد الله عن جسرة(٢) بنت دجاجة قالت سمعت أبا ذر يقول قام النبي رَّ بآية حتى أصبح يرددها والآية: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾(٣)، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه النسائي في الكبرى عن نوح بن حبيب عن يحيى بن سعيد وليس في رواية ابن السني، ورواه الإمام أحمد في مسنده عن يحيى بن سعيد بإسناده ومتنه، ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن يحيى بن حكم عن يحيى بن سعيد ورواه الحاكم من طريق يحيى بن سعيد، وقال صحيح. باب ما جاء کم یصلي بالليل ٤٤٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شبابة عن ابن ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة، وهذا حديث أبي بكر قالت كانت النبي وَيّر يصلي بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة فيسلّم من كل ركعتين ويوتر بواحدة ويسجد فيهن سجدة بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من الأذان الأول من صلاة الصبح قام فركع ركعتين خفيفتين - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات روى مسلم بعضه من حديث عائشة، ورواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي . باب ما جاء في أي ساعات الليل أفضل ٤٤٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار ومحمد بن الوليد قالوا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن يزيد بن طلق عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن عبسة قال أتيت رسول الله وسلم فقلت يا رسول الله من أسلم؟ قال: ((حرٌ وعبد))، قلت: هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى؟ قال: ((نعم، جوف الليل (١) راجع التقريب ص/ ٥٥ - م. (٢) هي حبرة بنت دجاجة العامرية الكوفية، مقبولة، من الثالثة، ويقال إن لها إدراكاً؛ كما في التقريب ص / ٤٧٠ - م. (٣) القرآن المجيد سورة ٥، وهي سورة المائدة، آية (١١٨) - م. ٢٠٠