Indexed OCR Text
Pages 161-180
نسلّم في الصلاة فقيل لنا إن في الصلاة لشغل - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه أبو داود من هذا الوجه بغير هذا السياق، وله شاهد في جامع الترمذي، رواه من حديث زيد بن أرقم وقال: حسن صحيح، قال وفي الباب عن ابن مسعود ومعاوية بن الحكم. باب المصلي یتنخم ٣٣٨ - حدثنا هناد بن السّرّي وعبد الله بن عامر بن زرارة قالا ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل عن حذيفة أنه رأى شبث بن ربعي یبزق بین یدیه، فقال: يا شيث: لا تبزق بين يديك وإن رسول الله وَّل كان ينهى عن ذلك، وقال إن الرجل إذا قام يصلي أقبل على الله بوجهه حتى ينفلت أو يحدث حدث سوءٍ ـ هذا إسناد رجاله ثقات، وله شاهد في الصحيحين والموطأ من حديث ابن عمر. ٣٣٩ - حدثنا زيد بن خزام(١) وعبدة بن عبد الله قالا ثنا عبد الصمد ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله وم # كان يبزق في ثوبه في الصلاة ثم يدلكه ـ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه م س ق وورد في حديث أنس مرفوعاً ((إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربه فلا بيزقنّ بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله [أو](٢) تحت قدمه)). باب الصلاة على الخمرة ٣٤٠ - حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب حدثني زمعة(٣) بن صالح عن عمرو بن دينار قال صلى ابن عباس وهو بالبصرة على بساط ثم حدث أصحابه أن رسول الله وَّلّ كان يصلي على بساط - قلت هذا إسناد فيه زمعة وهو = الكوفي، صدوق، يهم قليلاً، من الخامسة، مات سنة اثنتين وخمسين على الصحيح - كما قال ابن حجر في التقريب ص / ٤٠٥؛ وأبو إسحاق السَّبيعي هو عمرو بن عبد الله الهمداني، مكثر، ثقة، عابد، من الثالثة - اختلط بآخره، مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك - راجع التقريب - ص / ٤٠٧، ثم ص / ٢٨٦ - م. (١) هكذا في الأصل: ولعله: حزام، ولم نظفر به فيما بين أيدينا من المراجع - م. (٢) زيد من هامش الأصل: وقد سقط من الأصل، (٣) قال ابن حجر في التقريب ص / ١٢٩؛ ذمعة - بسكون الميم ابن صالح الجندي - بفتح الجيم والنون - اليماني، نزيل مكة، أبو وهب ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة - م. ١٦١ زوائد ابن ماجه - م ١١ ضعيف وإن روى له مسلم فإنما روى له مقروناً بغيره وقد ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما وهو في جامع الترمذي من طريق ابن عباس بغير هذا السياق قال وفي الباب عن أم حبيبة وابن عمر وأم سليم وعائشة وميمونة وأم كلثوم بنت أبي سلمة ولم يسمع من النبي ◌ّ وأم سلمة وقال حديث ابن عباس حديث حسن، وبه يقول بعض أهل العلم وقال أحمد وإسحاق قد ثبت عن النبي ◌َّلة الصلاة على الخمرة، قال الترمذي والخمرة حصير قصير - رواه النسائي في الصغرى من حديث ميمونة. باب السجود على الثياب في الحر والبرد ٣٤١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن قال جاءنا النبي وسلم فصلّى بنا في مسجد بني عبد الأشهل فرأيته واضعاً يديه على ثوبه إذا سجد، قلت: كذا قال، وإنما هو عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ثابت بن الصامت وسيأتي في الحديث الذي بعد هذا(١) وهذا إسناد معضل. ٣٤٢ - حدثنا جعفر بن مسافر ثنا إسماعيل بن أبي أويس أخبرني إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي(٢) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده أن رسول الله وسلّ صلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء متلفّف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصا - هذا إسناد فيه إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي قال فيه البخاري منكر الحديث وضعفه ابن معين والنسائي والدارقطني ووثقه أحمد والعجلي، وعبد الله بن عبد الرحمن لم أر من تكلم فيه ولا من وثقه، وباقي رجاله ثقات ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن إسحاق الصنعاني عن سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم بن إسماعيل بن [أبي](٣) حبيبة عن عبد(٤) الله بن (١) لفظ ((وهذا)) مكرّر في الأصل فحذفناه - م. (٢) قال في التقريب ص /١٥: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي، مولاهم، أبو إسماعيل المدني، ضعيف من السابعة، مات سنة خمس وستين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة - م. (٣) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، وزدناه بين الحاجزين مما مرّ سابقاً في الإسناد ومن التقريب ص / ١٥ - م. (٤) هكذا في الأصل، وقد مرّ في الإسناد اسمه ((عبد الله)) وكلاهما يصح، وبهامش الأصل، لعله عبد الله، وقال ابن حجر في التقريب ص /٢٠٥: عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري المدني، من الثالثة، وقيل: عبد الرحمن بن عبد الرحمن - م. ١٦٢ عبد الرحمن بن ثابت وله شاهد من حديث أنس، رواه أبو داود في سننه. باب التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء ٣٤٣ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله عن نافع أنه كان يقول قال ابن عمر: رخص رسول الله وَيّ للنساء في التصفيق وللرجال في التسبيح، قلت أصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة وسهل بن سعد، ورواه أبو داود وس والترمذي من حديث أبي هريرة، وقال حسن صحيح، قال وفي الباب عن علي وسهل بن سعد وجابر وأبي سعيد وابن عمر، وإسناد [(١) حديث ابن عمر صحيح، رجاله ثقات](٢). باب الصلاة في النعال ٣٤٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا غندر عن شعبة عن النعمان بن سالم عن ابن أبي أوس قال كان جدي أوس أحياناً يصلي فيشير إليّ وهو في الصلاة فأعطيه نعله ويقول رأيت رسول الله ويليه يصلي في نعله، قلت رواه الترمذي في جامعه، وقال حسن صحيح، قال: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن أبي حبيبة وعبد الله بن عمر وعمروبن حريث وشداد(٢) بن أوس وأوس(٣) [بن أبي أوس] الثقفي وأبي هريرة وعطاء رجل من بني شيبة، ورواه النسائي في الصغرى من حديث أنس وإسناد ابن أبي أوس صحيح . ٣٤٥ - حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم ثنا زهير عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله قال لقد رأينا رسول الله ولم يصلي في النعلين والخفين - قلت هذا الحدیث والذي قبله لهما شواهد من حديث أبي سعيد الخدري وشداد بن أوس وعبد الله بن عمرو، وإسناد حديث ابن مسعود فيه أبو إسحاق السبيعي (٤) فقد اختلط (١) ما بين الحاجزين زدناه مما مرّ سابقاً، موضعه بياض في الأصل - م. (٢) وقع في الأصل: سداد - بالسين - خطأ، والتصحيح من هامش الأصل، ومن التقرب ص /١٦٧ ففيه: شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري، أبو يعلى، صحابي، مات بالشام قبل الستين أو بعدها، وهو ابن أخي شداد بن حي، أبو حي الحمصي المؤذن، صدوق، من الثانية - م. (٣) ما بين الحاجزين من التقريب ص /٤٤، هو صحابي سكن دمشق - م. (٤) قد مرّ التعليق عليه قريباً فراجعه - م. ١٦٣ بآخره، وزهير هو ابن معاوية بن خديج روى عنه في اختلاطه - قاله أبو زرعة. باب الخشوع في الصلاة ٣٤٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا طلحة بن يحيى عن يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله: ((لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء إن تلتمع)) يعني في الصلاة، قلت رواه مسلم من حديث جابر بن سمرة وله شاهد من حديث الفضل بن عباس رواه الترمذي في جامعه، ورواه النسائي في الصغرى من حديث أنس وإسناد حديث ابن عمر صحيح رجاله ثقات. باب الصلاة في الثوب الواحد ٣٤٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا عمرو بن كبار ثنا ابن كيسان عن أبيه قال رأيت النبي و له يصلي الظهر والعصر في ثوب ملبياً به قلت رواه النسائي في الصغرى من حديث عمرو بن سلمة وغيره وإسناد حديث كيسان بن جرير حسن . ٣٤٨ - حدثنا أبو إسحاق الشافعي إبراهيم بن محمد بن العباس ثنا محمد بن حنظلة بن محمد بن عباد المخزومي عن معروف بن مشكان عن عبد الرحمن بن كيسان عن أبيه قال رأيت رسول الله وص له يصلي بالبئر العليا في ثوب، قلت: صلاة النبي 18َّ في ثوب واحد ثابت(١) في الصحيحين من حديث جابر، وفي مسلم من حديث أبي سعيد الخدري، وفي الترمذي من حديث عمر بن أبي سلمة، وقال حسن صحيح، قال وفي الباب عن أبي هريرة وجابر وسلمة بن الأكوع وأنس وعمرو بن أسد وعبادة(٢) بن الصامت وأبي سعيد وكيسان وابن عباس وعائشة وأم هاني وعمار وطلق بن علي - انتهى، وإسناد حديث كيسان فيه مقال عبد الرحمن بن كيسان ومحمد بن حنظلة ذكرهما ابن حبان في الثقات، ومعروف بن مسكان لم أر من تكلم فيه، وأبو إسحاق الشافعي ثقة فتلخص من هذا أنه إسناد حسن، وليس (١) هكذا في الأصل: وبهامش الأصل: لعله ثابتة - م. (٢) وقع في الأصل: عباد، والصواب ((عبادة)) ففي التقريب ص /١٨٩ : عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي، أبو الوليد المدني أحد النقباء، بدري مشهور، مات بالرملة سنة أربع وثلاثين وله إثنان وسبعون، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية، قال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار - م .. . ١٦٤ لكيسان عند ابن ماجه سوى هذا الحديث والذي قبله، وهما حديث واحد، وليس له شيء في بقية الخمسة الأصول. باب عدد سجود(١) القرآن ٣٤٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا عثمان بن فائد ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة عن المهدي بن عبد الرحمن بن عبيد بن خاطر حدثتني عمتي أم الدرداء عن أبي الدرداء قال سجدت مع رسول الله وَّر إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء: الأعراف والرعد والنحل وبني إسرائيل ومريم والحج وسجدة الفرقان وسليمان(٢) وسورة النمل والسجدة وفي ص وسجدة الحواميم، قلت رواه الترمذي من هذا الوجه مختصراً عن سفيان بن وكيع عن ابن وهب عن عمروبن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمر (٣) الدمشقي عن أم الدرداء ورواه ابن ماجه أيضاً عن حرملة بن يحيى عن عبد الله بن وهب كرواية الترمذي سواء بلفظ سجدت مع النبي وَّر إحدى عشرة سجدة منها التي في النجم ثم رواه عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن جابر بن يزيد عن سعيد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن عمرو بن حبان الدمشقي قال سمعت مخبراً يخبر عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي وَّر نحوه بلفظه، قال: وهذا أصح من حديث سفيان بن وكيع عن ابن وهب، قال: وفي الباب عن علي وابن عباس وأبي هريرة وابن مسعود وزيد بن ثابت وعمرو بن العاص، قال الترمذي : حديث أبي الدرداء حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن أبي هلال عن عمر الدمشقي - انتهى، وإسناد حديث أبي الدرداء ضعيف لضعف عثمان بن فائد (٤). باب التطوع في السفر ٣٥٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا وكيع ثنا أسامة بن زيد قال سألت (١) وقع في الأصل: مسجود، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن: سجود - م. (٢) في الأصل: سلمان، والظاهر: سليمان - كما أثبتناه في المتن - م. (٣) وقع في الأصل: عمرو، والتصحيح مما يأتي في آخر الإسناد، قال ابن حجر في التقريب ص /٢٧٨ : عمر بن حيان - بالتحتانية الدمشقي، مجهول من السابعة، وأما عمرو والدمشقي فهو عمرو بن واقد • الدمشقي أبو حفص مولى قريش متروك من السادسة، مات بعد الثلاثين - كما قال في التقريب ص/ ٢٨٩ - م. (٤) في التقريب ص /٢٦١: عثمان بن فائد القرشي، أبو لبابة البصري، ضعيف، من التاسعة - م. ١٦٥ أسامة بن زيد قال سألت طاوساً عن السبحة في السفر والحسن بن مسلم بن يناق جالس عنده فقال حدثني طاوس أنه سمع ابن عباس يقول فرض رسول الله وَ له صلاة الحضر وصلاة السفر فكنا نصلي في الحضر قبلها وبعدها وكنا نصلي في السفر قبلها وبعدها قلت روى النسائي في الصغرى ما يخالف الجملة الأخيرة عن أحمد بن يحيى ثنا أبو نعيم ثنا العلاء بن زهير ثنا وبرة بن عبد الرحمن عن ابن عمر مرفوعاً كان لا يزيد في السفر على ركعتين لا يصلي قبلها ولا بعدها - انتهى، وإسناد حديث ابن عباس حسن لقصور أسامة بن زيد الليثي عن درجة أهل الحفظ والضبط، وباقي رجال الإسناد ضعاف. باب من ترك الصلاة ٣٥١ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن عمرو بن سعيد عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي وَّر قال: ((ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك))، هذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، وأصله في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله وفي الترمذي والنسائي وابن حبان ومسند أحمد من حديث بريدة بن الخصيب، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن سفيان عن أبي هريرة ورواه الترمذي أيضاً موقوفاً على عبد الله بن ثقيف. باب فرض الجمعة ٣٥٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا الوليد بن بكير حدثني عبد الله بن محمد(١) العدوي عن علي (٢) بن زيد عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال خطبنا رسول الله وَالله فقال: ((يا أيها النّاس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم لكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السرّ والعلانية تُرزقوا وتُنصَروا وتجبروا، واعلموا أن الله (١) قال ابن حجر في التقريب ص/٢١٥: عبد الله بن محمد العدوي متروك، رماه وكيع بالوضع، من السابعة - م. (٢) هو علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري، أصله حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ينسب أبوه إلى جدّ جدّه، ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل قبلها، كما في التقريب ص / ٢٧١، وقد مرّ سابقاً - م. ١٦٦ قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في يومي هذا ، في شهري هذا، في عامي هذا، إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي(١) وله إمام عادل أو جابر استخفافاً بها أو جحوداً لها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أجره إلا ولا صلاة له ولا زكاة له ولا حجّ له ولا صوم له ولا برّ له حتى يموت، فمن تاب تاب الله عليه، ألا لا يؤمّن امرأة رجلاً، ولا يؤم أعرابي مهاجراً، ألا ولا يوم فاجر مؤمناً إلّ أن يقهره لسلطان يخاف سيفه وسوطه)). هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان وعبد الله بن محمد (٢) العدوي، قال المزي: رواه موسى بن داود عن الوليد بن بكير، فقال عن محمد بن عبد الله . باب في فضل الجمعة ٣٥٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زهير بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري عن(٢) أبي لبابة بن عبد المنذر (٣) قال قال النبي وَلاير: ((إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر، فيه خمس خلال خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض وفيه توفى الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئاً إلا أعطاه ما لم يسأل حراماً، وفيه تقوم الساعة ما من ملك مغرب، ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا هُنَّ يشفقن من يوم الجمعة)) روى أبو داود وتَ وس بعضه من حديث أبي هريرة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن لبابة وسلمان وأبي ذر وسعيد بن عبادة وأوس بن أوس - انتهى، وإسناد حديث أبي لبابة حسن. (١) وقع عند البيهقي برواية جابر ((بعد موتي)) والمفهوم واحد - م. (٢) وقع في الأصل: محمد بن عبد الله - بالتقديم والتأخير، والتصحيح مّما مرّ سابقاً في أول الإسناد، ومن التقريب ص / ٢١٥ . (٣) وقع في الأصل: أبي لبانة عن أبي عبد المنذر - كذا محرفاً، والصواب: أبي لبانة بن عبد المنذر، ففي الإصابة - ٣١٥/٤: أبو لبابة ابن عبد المنذر الأنصاري مختلف في اسمه، قال موسى بن عقبة اسمه بشير - بمعجمة وزن عظيم، وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقيل بالمهملة أوله ثم التحتانية ثانية - وقال ابن إسحاق اسمه رفاعة، وكذا قال ابن نمير وغيره - وقال في التقريب ص /٤٣٤: أبو لبابة الأنصاري المدني اسمه بشير وقيل رفاعة بن عبد المنذر صحابي مشهور، وكان أحد النقباء، وعاش إلى خلافة عليّ، ووهم من سماه مروان - م. ١٦٧ ٣٥٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا الحسين بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس قال قال رسول الله ويؤيّ: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة))، قال المصنف: وأخرج في الجنائز عن أبي بكر بن أبي شيبة - هذا الإسناد فقال عن أوس بن أوس(١). باب في ترك الغسل يوم الجمعة ٣٥٥ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا يزيد بن هارون ثنا إسماعيل بن مسلم المكي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي ◌ّ قال: ((من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت تجزي عنه الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل))، قلت روى أبو داود في سننه، والترمذي في جامعه والنسائي في الصغرى، هذا الحديث من حديث قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب إلا قوله ((تجزي عنه)) قال وروى بعضهم عن قتادة عن الحسن عن النبي وَلـ مرسلاً، وقال النسائي الحسن عن سمرة كتاب ولم يسمع الحسن عن سمرة إلا حديث العقيقة - انتهى، وإسناد حديث أنس ضعيف لضعف یزید بن أبان الرقاشي، نعم روى أبو داود بعضه من حديث عائشة، ورواه البزار في مسنده من حديث جابر ومن حديث أبي سعيد كرواية أنس سواء إلا أنه لم يقل (( تجزي عنه الفريضة)). باب التهجير إلى الجمعة ٣٥٦ - حدثنا هشام بن عمَّار وسهل بن أبي سهل قالا ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله وَلقول قال: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر منازلهم الأول فالأول)) الحديث بقوله، زاد سهل في حديثه ((فمن جاء بعد(٢) ذلك فإنما يجيء لحق الصلاة)) قلت رواه مسلم والنسائي من حديث سفيان والنسائي من هذا الوجه خلا (١) قال بان حجر في الإصابة ١٥٦/١: أوس بن أوس الثقفي، روى له أصحاب السنن الأربعة أحاديث صحيحة من رواية الشاميين عنه، نقل عباس عن ابن معين أن أوس بن أوس الثقفي وأوس بن أبي أوس واحد، وقيل: إن ابن معين أخطأ في ذلك وأن الصواب أنهما اثنان، وقد تبع ابن معين على ذلك أبو داود وغيره، والتحقيق أنهما اثنان، فأما أوس بن أبي أوس فاسم والده حذيفة، وأما أوس بن أبي الثقفي ففرق بعضهم بينه وبين أوس بن حذيفة - والله أعلم - م. (٢) وقع في الأصل: يعد - كذا، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن: بعد - م. ١٦٨ زيادة سهل بن أبي سهل وإسناد طريق ابن ماجه صحيح . ٣٥٧ - حدثنا أبو كريب ثنا وكيع عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن بن سمرة بن جندب أن رسول الله وَ الر ضرب مثلاً الجمعة ثم التبكير كناحر(١) البدنة كناحر الشاة، حتى ذكر الدجاجة قلت رواه النسائي في الصغرى والترمذي من حديث أبي هريرة وقال حسن صحيح، قال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وسمرة - انتهى، وإسناد حديث سمرة صحيح، رجاله ثقات . ٣٥٨ - حدثنا كثير بن عبيد الحمصي ثنا عبد المجيد(٢) عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال خرجت مع عبد الله إلى الجمعة فوجد ثلاثة قد سبقوه فقال رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد إني سمعت رسول الله وسلّر يقول: ((إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعة، الأول والثاني والثالث، ثم قال رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد))، هذا إسناد فيه مقال، عبد المجيد(٣) هو ابن عبد العزيز بن أبي دواد أن أخرج له مسلم في صحيحه فإنما أخرج له مقروناً بغيره، فقد كان شديد الإرجاء داعية إليه، لكن وثقه الجمهور أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ولينه أبو حاتم، وضعفه ابن حبان وباقي رجال الإسناد ثقات، فالإسناد حسن. باب الزينة يوم الجمعة ٣٥٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عمرو بن أبي سلمة عن زهير بن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي وَله: خطب الناس يوم الجمعة فرأى عليهم ثياب النمار(٤) فقال رسول الله وَّر: ((ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ (١) في الأصل غير واضح، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن - م. (٢) هو عبد المجيد بن عبد العزيز أبي رَوّاد - بفتح الراء وتشديد الواو، صدوق يخطىء، وكان مرجئاً، أفرط ابن حبان فقال: متروك، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين - راجع التقريب ص / ٢٤٤ - م. (٣) قد سبق عليه التعليق في أول الإسناد - م. (٤) قال الفتني في مجمع بحار الأنوار: نهى عنه لما فيه من الزينة والخيلاء ولأنه زيّ العجم أو لأن شعره لا يقبل الدباغ عند أحد أو كان غير ذكي، ولعل أكثر جلودها تؤخذ إذا ماتت لأن اصطيادها عسر، ومنه ((لا تلبسوا الخزّ ولا النمار وصوابه النمور، وقيل جمع نمرة وهي الكساء المخطط كراهة الزنية - ن: النمار بكسر النون جمع نمر بفتحها - م. ١٦٩ ثوبين سوى ثوبي مهنته))، رواه أبو داود في سننه هذا اللفظ من حديث محمد بن يحيى بن حيان عن عبد الله بن سلام، وإسناد حديث عائشة صحيح رجاله ثقات. باب غسل الجمعة ٣٦٠ - حدثنا سهل بن أبي سهل وحوثرة بن محمد قالا ثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة عن أبي ذر عن النبي ◌َّر قال: ((من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله وتطهّر فأحسن طهوره وليس من أحسن ثيابه ومسّ ما كتب الله له من طيب أهله ثم أتى الجمعة ولم يلغ ولم يفرق بين اثنين غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ))، قلت بعضه في صحيح مسلم وأبي داود والترمذي من حديث أبي هريرة وإسناد حديث أبي ذر صحيح، رجاله ثقات، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن بندار عن يحيى بن سعيد، ورواه الحاكم في المستدرك عن محمد بن يعقوب الأصم ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدّد ثنا يحيى بن سعيد رواه معنعناً بإسناده ومتنه وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٣٦١ - حدثنا عمار بن خالد الواسطي ثنا علي بن غراب عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عبيد بن السباق عن ابن عباس قال قال رسول الله وَليقال: ((إن هذا يوم عيد(١) جعله الله للمسلمين(١) ممن جاء إلى الجمعة فليغتسل وإن كان طيب فليمسّ منه، وعليكم بالسواك))، هذا إسناد فيه صالح بن أبي الأخضر ليّنه الجمهور، وباقي رجال الإسناد ثقات، قلت رواه الترمذي في جامعه مرفوعاً من حديث البراء بن عازب: ((حق على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة وليمسّ أحدهم من طیّب أهله فإن لم يجد فالماء له طیب))، وقال حديث حسن، وله شاهد من حديث أبي سعيد رواه النسائي في الصغرى. باب ما جاء في وقت الجمعة ٣٦٢ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعيد بن عمار بن سعد مؤذن النبي ◌ّ حدثني أبي عن أبيه عن جده كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله ◌َيّ إذا كان الفيء مثل الشراك، قلت روى الترمذي من حديث أنس مرفوعاً كان (١) هكذا في الأصل، ووقع في رواية ((جعله الله عيداً للمسلمين)). راجع كنز العمال ٥٠٤/٤ -م. ١٧٠ يصلي الجمعة حين تميل الشمس، هذا لفظه قال: وفي الباب عن سلمة بن الأكوع وجابر والزبير، قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث سعد القرظ(١) فيه عبد الرحمن بن سعد أجمعوا على ضعفه وأما أبوه فقال ابن القطان: لا تفرق حاله ولا حال أبيه. ٣٦٣ - حدثنا أحمد بن عبدة ثنا المعتمر بن سليمان ثنا حميد عن أنس قال كنا نجمع ثم نرجع فنقيل، قلت رواه أبو داود في سننه من حديث سهل بن سعد بلفظ نقيل ونتغدّى بعد الجمعة وكذا رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، رواه النسائي في الصغرى - انتهى، وإسناد حديث أنس صحيح رجاله ثقات. باب في الخطبة يوم الجمعة ٣٦٤ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد(٢) حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله وَّ ر كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا قلت: روى أبو داود من حديث الحكم بن حزن مرفوعاً أنه خطب يوم الجمعة على عصا أو قوس على الشك، وإسناد حديث سعيد المؤذن ضعيف لضعف أولاده سعد وابنه عبد الرحمن، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن سعد بن عمار بن سعد. ٣٦٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن أبي عيينة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله (٣) أنه سئل كان رسول الله وَ الله يخطب قائماً أو قاعداً؟ قال أما تقرأ (١) وقع في الأصل: القرط - بالطاء المهملة - خطأ، والصواب بالظاء المعجمة: القرظ، ففي المنجد: القَرَظ ورق السَّلَم يدبغ به، وفي المجمع: هو ورق السلم، وبه سمّي سعد القرظ المؤذن، وقال ابن حجر في الإصابة: ١٥٤/٢: هو سعد بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر، وقيل: مولى الأنصار، ويقال اسم أبيه عبد الرحمن، كان يتجر في القرظ، فقيل له ((سعد القرظ)) وروى البغوي أن سعد اشتكى إلى النبي ويهر قلة ذات يده فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق فاشترى شيئاً من قرظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبي # فأمره بلزوم ذلك، روى عن النبي و ﴿ وأذّن في حياته بمسجد قباء، روى عنه ابناه عمار وعمر، قال أبو عمر: نقله أبو بكر من قباء إلى السمجد النبوي فأذّن فيه بعد بلال، وتوارث عنه بنوہ الأذان - وفيه زیادة فراجعه - م. (٢) هو سعد القرظ، وقد مرَّ عليه التعليق آنفاً - م. (٣) هو عبد الله بن مسعود، هو الصحابي المشهور، ووقع بهامش الأصل: لعله ((علقمة)) وهو خطأ، لأنه= ١٧١ ﴿وتركوك قائماً﴾(١) قلت له شاهد من حديث ابن عمر رواه الترمذي في الجامع وقال: حسن صحيح، قال: وفي الباب عن ابن عباس وجابر بن عبد الله وجابر بن سمرة، ورواه النسائي في الصغرى من حديث كعب بن عجرة - انتهى، وإسناد حديث ابن مسعود صحيح، رجاله ثقات . ٣٦٦ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عمروبن خالد ثنا ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن مهاجر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن النبي ◌َّ كان إذا صعد المنبر سلّم، قلت: اتخاذ المنبر ورد في جامع الترمذي من حديث ابن عمر، وقال: حسن غريب، قال: وفي الباب عن أنس وجابر وسهل بن سعد وأبي بن كعب وابن عباس وأم سلمة - انتهى، وإسناد حديث جابر فيه ابن لهيعة(٢) ضعيف. ٣٦٧ - حدثنا محرز بن سلمة العدني (٣) ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أبيّ بن كعب أن رسول الله ﴿﴿ قرأ يوم الجمعة ((تبارك)) (٤)، وهو قائم فذكّرنا بأيام الله، وأبو الدرداء، وأبو ذر يغمزني فقال: متى أنزلت هذه السورة إني لم أسمعها إلا الآن فأشار إليه أن اسكت، فلما انصرف قال: سألتك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني؟ فقال أبيّ : ((ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت))، فذهب(٥) إلى رسول الله وَّل صدق أبيّ، قلت: الإنصات وقت سماع الخطبة يوم الجمعة ثابت في الصحيحين والترمذي من حديث أبي هريرة قال الترمذي: وفي الباب عن أبي أوفى وجابر بن عبد الله - انتهى، وإسناد حديث أبيّ بن كعب صحيح رجاله ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله . = صرّح بذلك في آخر الحديث أن المراد بعبد الله هو عبد الله بن مسعود - م. (١) سورة الجمعة، آية ١١ . (٢) قد مرّ التعليق عليه غير مرة فراجعه - م. (٣) وقع في الأصل غير واضح، وهو العدني محرز بن سلمة بسكون المهملة وكسر الراء بعدها زاي - المكي - صدوق، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين وقد جاوز التسعين - كما في التقريب ص / ٣٤٧ - م. (٤) وهي سورة ٦٧ من القرآن المجيد، أي سورة الملك - م. (٥) من هامش الأصل، وفيه: ((لعله فذهب)) وفي الأصل: فذهبت - م. ١٧٢ باب القراءة في الصلاة يوم الجمعة ٣٦٨ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن أبي عنبة الخولاني أنَّ النبي ◌َّ كان يقرأ في الجمعة ﴿سبح اسم ربك﴾(١) ﴿وهل أتاك حديث الغاشية﴾(٢)، قلت: هو في الصحيحين من حديث أبي هريرة وفي مسلم ودوس من حديث ابن عباس، ورواه النسائي في الصغرى من حديث سمرة ومن حديث النعمان بن بشير - انتهى، وعلى تقدير أن يكون من أفراد ابن ماجه فسنده في الوليد بن مسلم مدلس فيكون الحديث مرسلاً (٣) وسعيد بن سنان ضعيف، وأبو عنبة (٤) مختلف في صحبته. باب من أدرك من الجمعة ركعة ٣٦٩ - حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا عمر بن حبيب عن محمد بن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى)) قلت رواه الحاكم من هذا الوجه من عدة طرق كرواية ابن ماجه سواء ورواه الترمذي من هذا الوجه مرفوعاً بلفظ ((من أدرك من الصلاة فقد أدرك الصلاة)) وقال هذا حديث حسن، قال: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي وسلّ وغيرهم، قالوا من أدرك ركعة من الجمعة (٥) يصلي إليها أخرى، ومن أدركهم جلوساً صلى أربعاً، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق، ورواه النسائي في الصغرى من حديث ابن عمر مرفوعاً ((من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته)) - لفظ النسائي، ورواه أيضاً من طريق ابن ماجه عن قتيبة ومحمد بن منصور، واللفظ له عن سفيان عن الزهري بلفظ ((من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك الجمعة)) - انتهى، وإسناد طريق ابن ماجه فيه عمر بن حبيب (٦) متفق على ضعفه. (١) القرآن المجيد، سورة ٨٧ - م. (٢) القرآن المجيد، سورة ٨٨ - م. (٣) من هامش الأصل، وهو الصواب، وفي الأصل: مرسلاً - خطأ. (٤) له ترجمة حافلة في الإصابة ٤ /٢٦٤ فراجعه - م. (٥) وقع في الأصل: يصلي، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن - م. (٦) هو عمر بن حبيب بن محمد العدوي القاضي البصري، ضعيف، من التاسعة، مات سنة ست أبو سبع ومائتين - كما قال ابن حجر في التقريب ص / ٢٧٧ . م. ١٧٣ باب من أين تؤتى الجمعة ٣٧٠ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا سعيد بن أبي مريم عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال إن أهل قبا كانوا يجمعون مع رسول الله وصّل الجمعة قلت رواه الترمذي في جامعه من طريق إسرائيل عن ثوير(١) عن رجل من أهل قيا(٢) عن أبيه، وكان من أصحاب النبي و سلم قال: أمرنا النبي وَّر أن نشهد الجمعة من قبا وقال هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا يصح في هذا الباب شيء عن رسول الله ثر قال، وروي عن أبي هريرة عن النبي نَّر ((قال الجمعة على من آواه الليل إلى أهله))، قال، وهذا حديث إسناده ضعيف ــ انتهى وإسناد حديث ابن عمر فيه عبد الله بن عمر(٣) وهو ضعيف. باب من ترك الجمعة من غير عذر ٣٧١ - حدثنا محمد بن المثنى ثنا أبو عامر ثنا زهير عن أسيد بن أبي أسيد ح وثنا أحمد بن عيسى المصري ثنا عبد الله بن وهب عن ابن أبي ذئب عن أسيد بن أسيد عن عبد الله بن أبي قتادة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَعليه: ((من ترك الجمعة ثلاثاً من غير ضرورة طبع الله على قلبه))- قلت رواه أبو داود في سننه من حديث أبي الجعد الضمري، وكذا رواه الترمذي وقال حديث أبي الجعد حديث حسن وكذا رواه النسائي في الصغرى - انتهى، وإسناد حديث جابر صحيح، رجاله ثقات، ورواه الحاكم في المستدرك من حديث محمد بن سفيان الحضرمي، وقال صحيح على شرط مسلم، ورواه الحاكم أيضاً من طريق ابن أبي ذئب بإسناده ومتنه . ٣٧٢ - حدثنا محمد بن بشار ثنا معدي بن سليمان ثنا ابن عجلان عن أبيه (١) وقع في الأصل: ثوبر - خطأ، والتصحيح من التقريب ص /٦٣، وفيه: ثُوير - مصغراً ابن أبي فاخئه - بمعجمة مكسورة ومثناة مفتوحة - سعيد بن علاقة - بكسر المهملة - الكوفي - أبو الجهم، ضعيف، رمي بالرفض، من الرابعة - م. (٢) قال ياقوت في معجم البلدان ٤ / ٣٣: قُبا - بالضم، اسم بئر هناك، عرفت القرية بها وهي على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة وهناك مسجد التقوى، وقد جاء في فضائله أحاديث كثيرة - وفیه تفصیل مزید فراجعه - م. (٣) راجع لترجمته التقريب ص / ٢٠٨ - م. ١٧٤ عن أبي هريرة قال قال رسول الله وله: ((ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الضبّة(١) من الغنم على رأس ميل أو ميلين فيتعذر عليه النداء فيرتفع، ثم تجيء الجمعة فلا يجيء ولا يشهدها وتجيء الجمعة فلا يشهدها وتجيء الجمعة فلا يشهدها حتى يطبع على قلبه))، هذا إسناد فيه معدي بن سليمان(٢) وهو ضعيف. باب الصلاة قبل الجمعة ٣٧٣ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا يزيد بن عبد ربه ثنا بقية عن مبشر بن عبيد بن حجاج بن أرطأة عن عطية العوفي عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ يركع من قبل الجمعة أربعاً لا يفصل في شيء منهَّن - هذا إسناد مسلسل بالضعفاء، عطية متفق على ضعفه، وحجاج مدلس، ومبشر بن عبيد كذاب وبقية هو ابن الولید یدلس تدليس الشيوخ. باب النهي عن الاحتباء (٣) والإمام يخطب ٣٧٤ - حدثنا محمد بن مصفى ثنا بقية عن عبد الله بن واقد عن محمد بن عجلان عن عمرو بن سعيد عن أبيه عن جده قال نهى رسول الله وَير عن الاحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب، قلت: رواه أبو داود في سننه من حديث أنس وكذا(٤) رواه الترمذي وقال حديث حسن وإسناد عبد الله بن عمرو فيه بقية، وقد كان يدلس، وشیخه إن کان الهروي فقد وثق وإلا فهو مجهول. باب استقبال الإمام وهو يخطب ٢٧٥ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا الهيثم بن جميل ثنا ابن مبارك عن أبان بن (١) بهامش الأصل: ((الصبّة القليل من المال ـ اهـ، منجد))؛ وفي المجمع للفُتني: هل عسى أحد منكم أن من الضأن يتخذ الصّبة من الغنم، أي جماعة منها، وهي ما بين العشرين إلى الأربعين والمعز، ومن الإبل نحو خمس. (٢) في التقريب ص /٣٥٩ ما لفظه: معدي بن سليمان، صاحب الطعام، ضعيف، وكان عابداً، من الثامنة - م. (٣) قال الفتني في المجمع ٢٣٢/١: الاحتباء أن يضم رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشده عليهما، وقد يكون باليدين، ونهى عن الاحتباء لأنه ربما تحرك أو تحرك الثوب فتبدو عورته - وقال منه ((نهى عن الحبوة والإمام يخطب، لأنه يجلب النوم فيلهي عن الخطبة وينقض الوضوء - م. (٤)، وقع في الأصل: لنا، والتصحيح مما في الهامش ((ولعله كذا)). ١٧٥ تغلب عن عدي بن ثابت عن أبيه قال كان رسول الله وسلم إذا قال على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم قلت رواه الترمذي من طريق عبد الله بن مسعود وقال لا يصح في هذا الباب شيء عن رسول اللّه وَّر قال: وفي الباب عن ابن عمر - انتهى، وإسناد ابن ماجه رجاله ثقات إلا أنه مرسل. باب في الساعة التي ترجا يوم الجمعة ٣٧٦ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا ابن أبي فديك عن الضحاك عن عثمان عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال قلت ورسول الله جالس: إنا لنجد في كتاب الله تعالى يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلّ يسأل الله فيها شيئاً إلا قضى له حاجته، قال عبد الله: فأشار رسول الله وله أو بعض ساعة فقلت: صدقت أو بعض ساعة - فذكر الحديث في تعيين الساعة، قلت وقد رواه أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة وجابر بن عبد الله ورواه الترمذي [في جامعه](١) والحاكم في المستدرك من حديث أبي هريرة وفيه ((سأله عبد الله بن سلام عن تعيين الساعة)) وقد ورد في صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعاً ((هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن يقضي الصلاة)) فهو مُعارض لما [رواه](٢) العباس قال أبو داود - يعني على المنبر، ورواه الترمذي من حديث عمرو بن عوف كما رواه مسلم من حديث أبي موسى، وقال حسن غريب - انتهى، وإسناد حديث عبد الله بن سلام صحيح رجاله ثقات. باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة ٣٧٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلير: ((من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بني له بيتاً في الجنة: ركعتين قبل الفجر، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين أظنه قال قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، أظنه قال: وركعتين بعد العشاء الآخرة))(٣) عزاه المزي للنسائي ولم أره فيه، قلت: رواه مسلم في صحيحه (١) ما بين الحاجزين زدناه نظراً إلى سياق العبارة، وموضعه بياض في الأصل. (٢) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، ولا بد منه لاستقامة العبارة. (٣) هذا الحديث أورده في سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص / ٨١. ١٧٦ من حديث أم حبيبة إلا أنه لم يقيدها بوقت، وقال تطوعاً غير الفريضة، وكذا هو عند أبي داود، ورواه الترمذي من حديث عائشة مرفوعاً ((من ثابر(١) على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتاً في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر))، وقال حديث غريب، ، ورواه من حديث أم حبيبة كحديث عائشة هذا، وقال: حسن صحيح، قال: وفي الباب عن أبي هريرة وأبي موسى وابن عمر - انتهى، وإسناد حديث أبي هريرة فيه ابن الأصبهاني (٢) ضعيف. باب إذا توضأ صلى ركعتين ٣٧٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان النبي ◌َليّ إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة - هذا إسناد صحيح رجاله رجال الصحيحين، وأبو إسحاق واسمه عمرو(٣) بن عبد الله السبيعي اختلط بآخره، فإن أبا الأحوص روى عنه قبل الاختلاط ومن طريقه روى له الشيخان . ٣٧٩ - حدثنا الخليل بن عمرو أبو عمرو ثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: كان النبي (18 يصلي الركعتين عند الإقامة - هذا إسناد ضعيف فيه الحارث (٤) بن عبد الله الأعور متفق على تضعيفه. باب ما يقرأ في الركعتين قبل الفجر ٣٨٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ثنا الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلّ يصلي ركعتين قبل الفجر، وكان (١) في المجمع ١٥٢/١: من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة، المثابرة الحرص على الفعل والقول وملازمتھما - م. (٢) هو محمد بن سليمان بن عبد الله الكوفي، أبو علي ابن الأصبهاني، صدوق يخطىء، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين ومائة - كما في التقريب ص / ٣٢١ - م. (٣) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٤) هو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني - بسكون الميم - الحوتي - بضم المهملة وبالمثناة فوق، الكوفي، أبو زهير، صاحب علي، كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة ابن الزبير - كما في التقريب ص / ٧٤ - م. ١٧٧ زوائد ابن ماجه - م ١٢ يقول: ((نعم السورتان هما يقرأ بهما في ركعتي الفجر: ﴿قل هو الله﴾ و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾)) قلت: رواه مسلم في صحيحه وس في الصغرى من حديث أبي هريرة، ورواه الترمذي في جامعه من حديث ابن عمر وقال: حديث حسن قال: وفي الباب. عن ابن مسعود وأنس وأبي هريرة وابن عباس وحفصة وعائشة - انتهى، وإسناد حديث عائشة فيه الجريري واسمه سعيد بن إياس احتج به الشيخان في صحيحيهما إلا أنه اختلط بآخره وقد قيل إن سعيد بن هارون إنما سمع منه بعد التغير، وباقي رجال إسناده ثقات رواه ابن حبان في صحيحه عن عمران بن موسى بن مجاشع عن عثمان بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون. باب من فاتته الركعتان قبل الفجر ٣٨١ - حدثنا عبد العزيز بن إبراهيم ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا ثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن النبي ◌ِّ نام عن ركعتي الفجر فقضاها بعد ما طلعت الشمس، قلت رواه أبو داود في سننه من حديث قيس بن عمرو ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة كما رواه ابن ماجه بلفظ ((من لم يصلّ ركعتي الفجر فليصلّهما بعدما تطلع الشمس)) قال الترمذي: وهذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روي عن ابن عمر أنه فعله، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق - انتهى، وإسناد حديث أبي هريرة رجاله ثقات إلا أن مروان بن معاوية الفزاري كان یدلس وقد عنعنه، ثم احتج به الشيخان في صحیحیھما. باب في أربع ركعات قبل الظهر ٣٨٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا جرير عن قابوس عن أبيه حصين بن جندب قال: أرسل إلى عائشة أيّ صلاة رسول الله وَّ كان أحب إليه أن يواظب(١) عليها قالت: كان يصلي أربعاً قبل الظهر يطيل فيهَّن القيام ويحن فيهنَّ الركوع والسجود، قلت: له شاهد في سنن أبي داود وس من حديث أم حبيبة، ورواه الترمذي من حديث علي مختصراً بلفظ ((كان يصلي قبل الظهر أربعاً وبعدها ركعتين)) قال: حديث حسن، قال وفي الباب عن عائشة وأم حبيبة - انتهى، وإسناد حديث عائشة فيه (١) وقع في الأصل: يواضب - بالضاد المعجمة - من سبق القلم، والظاهر: يواظب أي يداوم - م. ١٧٨ مقال قابوس(١) مختلف فيه، ضعفه ابن حبان فقال: كان رديء الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، وربما رفع المرسل وأسند الموقوف وضعفه النسائي والدارقطني والباجي ووثقه ابن معين وأحمد بن سعد بن أبي مريم وباقي رجاله [الإسناد](٢) ثقات. باب من فاتته الركعتان بعد الظهر ٣٨٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن إدريس عن يزيد (٣) بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال: أرسل معاوية إلى أم سلمة فانطلقت مع الرسول فسأل أم سلمة، فقالت: إن رسول الله وَ لقر بينما هو يتوضأ في بيتي للظهر وكان قد بعث ساعياً وكثر عنده المهاجرون وكان قد أهمه شأنهم إذا ضرب الباب فخرج إليه فصلَّی الظهر، ثم جلس يقسم ما جاء به فلم يزل كذلك حتى العصر، ثم دخل منزلي، فصلى ركعتين ثم قال: ((شغلني أمر الساعي أن أصليهما بعد الظهر فصليتهما بعد العصر)) هذا إسنادفيه يزيدبن أبي (٤) ازياد مختلف فيه، فيكون الإسناد حسناً (٥) إلا أنه كان يدلس وقد عنعنه، رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن حبان بغير هذا اللفظ من هذا الوجه، ورواه الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس وقال: وفي الباب عن عائشة وأم سلمة وميمونة وأبي موسى، وحديث ابن عباس حديث حسن. باب في الركعتين بعد المغرب ٣٨٤ - حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج (١) راجع التقريب ص / ٣٠٢ - م. (٢) زيد في الأصل: الإسناد - خطأ وتكرار فحذفناه - م. (٣) قال ابن حجر في التقريب ص /٣٩٧ ما لفظه: يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعف، كبر «لا یحتج بحديثه - فتغير، صار يتلقن، وكان شيعياً، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين - قال يحيى بن معين، وكان من أئمة الشيعة، وقال أبو زرعة وابن عدي: يكتب حديثه، وقال الإمام الذهبي: صدوق، وقال الإمام أبو داود: لا أعلم أحداً ترك حديثه، وغيره إلى منه، كذا في التهذيب وغيره - والله أعلم)) - م. (٤) قد مرّ التعليق عليه أنفاً فراجعه - م. (٥) وقع في الأصل: حسن، خطأ والتصحيح مما في الهامش: ((لعل الصواب ((حسناً)) خبراً ليكون - فتأمل)» - م. ١٧٩ قال أتانا رسول الله وَّر في بني عبد الأشهل، فصلّى بنا المغرب في مسجدنا، ثم قال ((اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم)) - قلت ورد أنه فعل هاتين الركعتين في بيته في الصحيحين وَتّ من حديث ابن عمر، وفي مسلم من حديث عائشة، قال الترمذي : وفي الباب عن رافع بن خديج وكعب بن عجرة - انتهى، وإسناد حديث رافع بن خديج ضعيف لأن رواية(١) إسماعيل بن عياش عن اليمانيين ضعيفة، وقد صرح ابن إسحاق لراويه في مسند الإمام أحمد [بن حنبل](٢) تدليسه، وعبد الوهّاب كذاب (٣). باب الوتر بركعة ٣٨٥ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثنا المطلب بن عبد الله قال سأل ابن عمر رجل فقال كيف أوتر؟ فقال: بركعة واحدة، قال إني أخشى أن يقول الناس المتيرا، فقال: سنة الله ورسوله، يريد هذه سنة الله ورسوله ◌َّر - هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، قال البخاري: لا أعرف للمطلب سماعاً من أحد الصحابة (٤) .... (٥) قال أبو حاتم: روى عن ابن عمر وما أدري سمع أم لا؟ ــ انتهى، ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن مسكير عن مبشر بن بكر عن الأوزاعي وهذا طريق من حديث روي في الصحيحين وَتَ من حديث عائشة ورواه البزار في مسنده، والطبراني في معجمه الأوسط. ٣٨٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كان النبي سير يسلّم في كل ثنتين، ويوتر بواحدة - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه النسائي في الصغرى عن إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن عن مالك عن الزهري مقتصراً منه على الوتر، وكذا رواه ابن حبان في صحيحه من طريق عن عبيد الله بن محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي من حديث عائشة أيضاً فلم يذكر التسليم في الاثنتين ومن حديث ابن عمر. (١) وقع في الأصل: راوية - والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٢) ما بين الحاجزين زيد نظراً إلى السياق، وموضعه بياض في الأصل - م. (٣) قال ابن حجر في التقريب ص / ٣٤٩: عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العرض - بضم المهملة وسكون الراء بعدها معجمة - أبو الحارث الحمصي، نزيل سلمية، متروك كذبه أبو حاتم، من العاشرة. (٤ - ٥) ما بين الرقمين بياض في الأصل - م. ١٨٠