Indexed OCR Text

Pages 581-600

٢٧٦٠٦ - حدثنا عقَّان(١)، حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، عن ثابت، عن شَهْر
ابنِ حَوْشَب
عن أسماءَ بنتِ يزيد، أنها سمعت النبيَّ نَّهُ يقرأ: ﴿إِنَّهُ عَمِلَ
غَيْرَ صالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]. وسمعتُه يقرأ: ((يا عِبَادِيَ الذِينَ أسْرَفُوا
على أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
جَميعاً، ولا يُبالي(٢))(٣).
٢٧٦٠٧ - حدثنا علي بنُ بَحْر (٤)، حدثنا عيسى بنُ يونس، حدثنا
عُبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح، عن شَهْر بنِ حَوْشب
عن أسماءَ بنتِ يزيد، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ،
إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ وَيْحَكُمْ يَا قُرَيْشُ، اعْبُدُوا رَبَّ
لهذا البَيْتِ الذي أَطْعَمَكُمْ مِنْ جُوعٍ، وَآمَنَكُمْ مِنْ خَوْفٍ))(٥).
(١) أقحم في (م) والنسخ الخطية بين عفان وحماد: حدثنا أبان، وهو
خطأ، والتصويب من ((أطراف المسند)) ٣٨٧/٨.
(٢) زاد في (م): إنه هو الغفور الرحيم.
(٣) الشطر الأول محتمل للتحسين، ولهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر
(٢٧٥٦٩)، غير أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عمَّان، وهو ابن مسلم الصَّفَّار.
وأخرجه الدوري في ((قراءات النبي)) (٦٠) و(٩٨) عن عفان بن مسلم،
بهذا الإسناد، على الصواب، ليس فيه أبان.
(٤) في (م): علي بن يحيى، وهو خطأ.
(٥) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وعبيدُ الله بن أبي زياد القدَّاح
-وإن كان ضعيفاً كذلك- توبع. وبقية رجاله ثقات. عيسى بن يونس: هو ابن
أبي إسحاق السَّبِيعي.
وأخرجه ابن أبي حاتم - فيما ذكر ابن كثير في («تفسيره)) -عن=
٥٨١
------

٢٧٦٠٨ - حدثنا أبو (١) أحمد، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان
٤٦١/٦ - يعني ابنَ خُثَيْم - عن شَهْرِ بنِ حَوْشَب
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَصْلُحُ
الكَذِبُ إلَّ في ثلاثٍ: كَذِبُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَها، أَوْ إِصْلاحٌ
بَيِّنَ النَّاسِ، أَوْ كَذِبٌ فِي الحَرْبِ»(٢).
=أبيه، عن المؤمل بن الفضل، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن
شهر بن حوشب، عن أسامة بن زيد، عن النبي ®، قال ابن كثير: هكذا رأيته عن
أسامة بن زيد، وصوابُه عن أسماء بنت يزيد بن السكن أم سلمة الأنصارية، فلعله
وقع غلط في النسخة أو في أصل الرواية، والله أعلم.
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)» ص٣١٨، وحفص الدوري في
((قراءات النبي)) (١٣٣)، وابن أبي حاتم -فيما ذكر ابن كثير-، والطبراني في
((الكبير)» ٢٤/ (٤٤٧) من طريق قبيصة بن عقبة، والطبري في («تفسيره))
٣٠٥/٣٠ من طريق مهران بن أبي عمر الرازي، كلاهما عن سفيان الثوري،
عن ليث بن أبي سليم، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله
وَّ يقرأ: ((ويل أمِّكم قريش إيلافهم رِحْلَةَ الشِّتَاءِ والصَّيف»
وأخرجه الحاكم ٢٥٦/٢ من طريق عبد الحميد بن بهرام، عن شهر، عن
أسماء، قالت: سمعت النبي ◌َّ﴾ يقرأ: ﴿لإيلاف قريش إيلافهم، رحلة الشتاء
والصيف﴾. وقال: هذا حديث غريب عالٍ في هذا الباب، والشيخان لا
يحتجان بشهر بن حوشب.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٣/٧، وقال: رواه أحمد والطبراني
باختصار، وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح وشهر بن حوشب، وقد وثقا،
وفيهما ضعف، وبقية رجال أحمد ثقات.
قال السندي: قوله: ((ويحكم يا قريش)) بفتح واو وسكون ياء: كلمة ترحم.
(١) قوله: أبو، سقط من (م).
(٢) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وقد سلف الكلام عليه في =
٥٨٢

٢٧٦٠٩- حدثنا عارم، حدثنا عبد الله بنُ المبارك، عن عُبيد الله بن
أبي زياد، عن شَهْر بنِ حَوْشب
عن أسماء بنت يزيد، عن النبيِّ وَّه قال: ((مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ
أَخِيهِ بالغِيبة (٢)، كانَ حَقّاً على الله أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ))(٣).
=الرواية (٢٧٥٩٧).
أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبيري، وسفيان: هو ابن
سعيد الثوري.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨٤/٩-٨٥، والترمذي (١٩٣٩)، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) (٢٩١٣) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٧٥٧٠).
(٢) في (ظ٦) في الموضعين: بالمغيبة.
(٣) إسناده ضعيف لضعف عُبيد الله بن أبي زياد -وهو القدَّاح- وشهرٍ بن
حوشب. وبقية رجاله ثقات.
وهو عند ابن المبارك في ((الزهد)» (٦٨٧)، ومن طريقه أخرجه الطيالسي
(١٦٣٢)، والطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٤٤٣).
وأخرجه الطيالسي (١٦٣٢)، وعبد بن حميد (١٥٧٩)، وابن أبي الدنيا في
((الصمت)) (٢٤٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٤٤٢)، وابن عدي في
(الكامل)) ١٦٣٥/٤، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ٦٧/٦، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٧٦٤٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٢٩) من طرق عن عُبيد الله
ابن أبي زياد، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٩٥/٨، وقال: رواه أحمد والطبراني،
وإسناد أحمد حسن!
وانظر (٢٧٥٣٦).
وانظر ما بعده.
٥٨٣

٢٧٦١٠- حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا عُبيد الله بن أبي زياد، حدثنا
شَهْرُ بنُ حَوْشب
عن أسماءَ بنتِ يزيد، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((مَنْ ذَبَّ عَنْ
لَحْمٍ أَخِيهِ في الغِيبَةِ(١)، كانَ حَقّاً على الله أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ))(٢).
٢٧٦١١ - حدثنا محمد بنُ بكر، أخبرنا عُبيد الله بنُ أبي زياد، قال:
حدثنا شَهْرُ بنُ حَوْشَب
عن أسماءَ بنتِ يزيد، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقول في
لهذه(٣) الآيتين: ﴿اللهُ لا إلهَ إلَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]
و﴿الّ، اللهُ لا إلهَ إلَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ [آل عمران: ١و٢]:
((إِنَّ فِيهِما اسْمَ اللهِ الأَعْظَمَ))(٤).
(١) في (ظ٦) في الموضعين: بالمغيبة
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد في لهذا الإسناد
هو محمد بن بکر -وهو البرساني- وقد رواه عن عبيد الله بن أبي زياد.
(٣) في (م): هذین.
(٤) إسناده ضعيف لضعف عُبيد الله بن أبي زياد وشهر بن حوشب.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٢/١٠، وعَبْد بن حُميد (١٥٧٨)، وأبو داود
(١٤٩٦)، والترمذي (٣٤٧٨)، وابن ماجه (٣٨٥٥)، والدارمي (٣٣٨٩)، وابن
الصُّريس في ((فضائل القرآن)) (١٨٢)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (٤٦)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٧٨) و(١٧٩)، والطبراني في ((الكبير))
٢٤/ (٤٤٠) و(٤٤١)، وفي (الدعاء)) (١١٣)، والبيهقي في «الأسماء والصفات))
(١٨٤)، وفي ((شعب الإيمان)) (٢٣٨٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٦١)،
وعبد الغني المقدسي في ((الترغيب في الدعاء)) (٥٦)، والمزي في ((تهذيب =
٥٨٤

٢٧٦١٢ - حدثنا سُوَيْد بنُ عَمْرو، حدَّثنا أبان - يعني العطار - قال:
حدثني يحيى بنُ أبي كثير، عن محمود بن عمرو
عن أسماء بنتِ يزيدَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ له قال: ((مَنْ بَنَى الله
مَسْجِداً، فإنَّ الله يَبْنِي لَهُ بَيْناً أَوْسَعَ مِنْهُ في الجَنَّةِ))(١).
=الكمال)) (في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد) من طرق عن عبيد الله بن أبي زياد،
بهذا الإسناد.
وقد تحرف عبيد الله في مطبوع ابن أبي شيبة والفريابي إلى: عبد الله. قال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال البغوي: هذا حديث غريب.
وفي الباب عن أبي أمامة، عند ابن ماجه (٣٨٥٦)، وانظر تخريجه في
(شرح مشكل الآثار)) (١٧٦) و(١٧٧)، ولفظه: ((اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي
به أجاب في سور ثلاث: البقرة، وآل عمران، وطه)). وانظر كلام الطحاوي عليه .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لجهالة حال محمد بن عمرو -وهو
ابن يزيد بن السكن- فلم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه
عن غير ابن حبان، وجهَّله ابنُ القطان والذهبي في («الميزان»، وبقية رجال
الإسناد ثقات. أبان العطار: هو ابن يزيد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٥٤)، والعقيلي في
((الضعفاء)) ١٢٦/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٤٦٨)، وفي («الأوسط))
(٨٤٥٤) من طريق موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد العطار، بهذا الإسناد.
وأخرجه العقيلي ١٢٦/٢ من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن
أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أبي هريرة، موقوفاً.
وأخرجه العُقيلي كذلك، والطبراني في «الأوسط)) (٥٠٥٥)، والخطيب في
((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١٢١/١ من طريق سليمان بن داود اليمامي،
عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعاً بلفظ: ((من
بنى لله بيتاً يُعبد فيه من مالٍ حلال، بنى الله له بيتاً في الجنة من درِّ وياقوت)).
قال البخاري: سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير منكر الحديث، =
٥٨٥

٢٧٦١٣- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حمَّاد، عن ثابت، عن شَهر بنِ
حَوْشب
عن أسماء، أنها سمعت النبيَّ نَّه يقرأ: ((إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
جَمِيعاً، ولا يُبَالِي، إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ))(١).
٢٧٦١٤- حدَّثنا عليّ بنُ عاصم، عن عبد الله بنِ عُثمانَ بنِ خُثَيْمٍ، عن
شَهْرِ بنِ حَوْشبٍ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ، قالت: دَخَلْتُ أنا وخالتي على النبيِّ
وَيّه وعليها أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَب، فقال لنا: ((أَتُعْطِيانِ زَكاتَهُ؟)) قالت:
فقلنا: لا، قال: ((أما تخافانِ أَنْ يُسَوِّرَكُما اللهُ أَسْوِرَةً مِنْ نارٍ؟!
أَدِّيَا زَكَاتَهُ))(٢) .
-وقال العقيلي عقب حديث أبي هريرة الموقوف: ولهذا أولى، وقال ابن أبي
حاتم في ((العلل)) ١٧٨/١: والذي عندي أن الصحيح على ما رواه أبان
العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد
بن السكن، عن النبي ◌َل﴾. وعن يحيى، عن محمود بن عمرو، عن أبي
هريرة، موقوفاً.
وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٧٠٥٦)،
وذكرنا شواهده هناك.
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٧٥٦٩) المطول، غير أن شيخ الإمام
أحمد هنا هو عبد الصمد، وهو ابن عبد الوارث العنبري.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عليٍّ بن عاصم الواسطيّ وشهر بن حوشب.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٤٣١) من طريق علي بن عاصم، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٦٧/٣، وقال: لأسماء حديثٌ رواه أبو
داود في الخاتم من غير ذكر زكاة. ثم قال: رواه أحمد، وإسناده حسن ! =
٥٨٦

حديث أُ سَلّىّ
٢٧٦١٥ - حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا إبراهيم بنُ سعد، عن محمد بنِ
إسحاق، عن عُبيد الله (٢) بنِ عليٍّ بن أبي رافع، عن أبيه
عن أمِّ سَلْمى(٣)، قالت: اشتكت فاطمةُ شكواها التي قُبِضَتْ
= قلنا: رواية أبي داود التي أشار إليها الهيثمي أخرجها في (سننه)) برقم
(٤٢٣٨)، وسلفت برقم (٢٧٥٧٧).
وانظر (٢٧٥٦٣).
(١) كذا جاء في النسخ: حديث أمِّ سَلْمى، وعليه بنى ابنُ الأثير والذهبي،
فأوردا ترجمةً لأمِّ سلمى في كتابيهما في الصحابة، وأخرج ابن الأثير حديثَها
هذا بإسناده إلى أحمد، وقال الذهبي: كأنها امرأة أبي رافع، وكذا أورد
الحسيني في ((الإكمال)) ترجمة لُمِّ سلمى، ونقل عن أبي نعيم قوله: هي فيما
أرى امرأة أبي رافع، فقال الحافظ في «تعجيله)): امرأة أبي رافع اسمُها سلمى،
فلعلَّ بعضَ الرواة أخطأ فيها. قلنا: يبدو من كلام الحافظ أنه لم يَرِد في
الصحابة من تُدعى أمَّ سلمى، ولم يذكر هو ولا ابنُ عبد البر قبلَه في كتابيهما
من تُكنى كذلك، إنما ذكرا سلمى أمَّ رافع، وقال الحافظ في ترجمتها: هي
امرأة أبي رافع مولى النبي ﴾، ويقال: إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب،
ويقال لها أيضاً: مولاة النبي ﴿، وخادم النبي ◌َّ﴾. وذكر ابن عبد البرّ أنها
روى عنها عُبيد الله بن أبي رافع، وأنها هي غسَّلت فاطمةَ رضي الله عنها. وقد
جاء اسمُها سلمى على الصواب في أسانيد كلٌّ من ابن سعد وابن شبّة وابن
شاهين وابن الجوزي، وفي نسخة ((أطراف المسند)) للحافظ، وهي الآتي
حديثها أيضاً في الترجمة التالية برقم (٢٧٦١٧) وما بعده، والله أعلم.
(٢) في (م): عبد الله، وهو خطأ.
(٣) كذا في النسخ الخطية و(م): عن أمِّ سلمى، والصواب: عن أُمَّه
سلمى، كما جاء في ((أطراف المسند)» ٣٥٤/٩، وفي مصادر التخريج، وكما =
٥٨٧

فيها، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصْبَحَتْ يوماً كأمثل ما رأيتُها في
شكواها تلك، قالت: وخرجَ عليٍّ لبعضِ حاجَتِه، فقالت: يا
أمَّهْ، اسْكُبِي لي غُسْلاً، فاغْتَسَلَتْ كأحسنِ ما رأيتُها تغتسلُ، ثم
قالت: يا أمَّهْ، أعطيني ثيابي الجُدُد، فأعطيتُها، فَلَبِسَتْها، ثم
قالت: يا أمَّهْ، قدِّمي لي فِراشي وسطَ البيت، ففعلتُ،
واضْطَجَعَتْ واسْتَقْبَلَتِ القِبْلَةَ، وَجَعَلَتْ يدَها تحتَ خدِّها، ثم
٤٦٢/٦ قالت: يا أمَّهْ، إني مقبوضةٌ الآن، وقد تطَهَّرْتُ الآن(١)، فلا
يَكْشِفْني أحدٌ، فَقُبِضَتْ مكانَها، قالت: فجاء عليٍّ، فأخبرتُه(٢).
= سلف بيانُه مفصَّلاً في التعليق السابق.
(١) قولها: الآن، ليس في (ظ٦) و(م).
(٢) إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق ولضعف عُبيد الله بن علي بن أبي رافع.
وفي متنه نكارةٌ أشارَ إليها الحُسيني في ((الإكمال))، فقال: وهو منكر. وقوله في
الإسناد: عن أبيه الظاهر أنه أراد أباه الأعلى، وهو جدُّه أبو رافع، يدلُّ عليه قولُه
بعدَه -كما في مصادر التخريج -: عن أمّه سلمى، فيكون المراد بها أمه العليا،
وهي جدّته أمّ رافع، ويكون الحديث من رواية أبي رافع عن زوجته سلمى أم رافع.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ٣٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٢٧/٨، وابن شبَّة في ((تاريخ المدينة)) ١٠٨/١-١٠٩،
وابنُ شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (٦٤٦)، وابن الجوزي في ((العلل
المتناهية» (٤١٩)، وفي ((الموضوعات)) ٢٧٦/٣-٢٧٧ من طرق عن إبراهيم بن
سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه،
عن أمِّه سلمى، به. ووقع في مطبوع ابن سعد: عن علي بن فلان بن أبي
رافع، بدل: عبيد الله بن علي بن أبي رافع.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٢١١/٩ عن أم سلمى، وقال: رواه =
٥٨٨

٢٧٦١٦ - [قال عبد الله:](١) حدثنا محمد بن جعفر الوَرْكاني،
حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فذكر نحوه مثله (٢).
=أحمد وفيه من لم أعرفه.
وأخرج عبد الرزاق (٦١٢٦) -ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٢٩٤٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢ / (٩٩٦)، وأبو نعيم في
(الحلية)) ٤٣/٢- عن معمر بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي
طالب، أن فاطمة لما حضرتها الوفاة أمرت علياً فوضع لها غُسلاً،
فاغتسلت ... فذكره هكذا مُعضلاً. وتحرف معمر في مطبوع ((المصنف)) إلى
محمد .
وأورده الهيثمي ٢١١/٩، وقال: رواه الطبراني، وإسناده منقطع.
وردَّ الحافظ في ((القول المسدد)) ص١٠٠-١٠١ على ابن الجوزي في إيراده
هذا الحديث في «الموضوعات)».
وانظر ما بعده.
قال السندي: قولها: أمرضها، من التمريض، أي: أخدمها في مرضها.
غُسلاً: بضم المعجمة، الماء يُغتسل به.
(١) في النسخ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، والمثبت من ((أطراف
المسند)) ٣٥٥/٩، ومحمد بن جعفر الوركاني من شيوخ عبد الله بن أحمد.
(٢) إسناده ضعيف كسابقه، وهو مكرر ما قبله، غير أن لهذا الحديث من
زيادات عبد الله على المسند.
٥٨٩

WamImim * ** . ...
حديث سَلى
٢٧٦١٧- حذَّثنا أبو عامر، حذَّثنا عبد الرحمن -يعني ابنَ أبي
الموالي - عن أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع
عن جدَّته سلمى خادمِ رسولِ الله وَّ، قالت: ما سمعتُ
أحداً قطُّ يشكو إلى رسولِ الله وَّهِ وَجَعاً في رأسه إلا قال:
(احْتَجِمْ))، ولا وَجَعاً في رِجْلَيه إلَّ قال: ((اخْضِبْهُما (١)
بالحِنَّاءِ» (٢).
(١) في (ظ٢) و(ق): اختضبهما.
(٢) إسناده ضعيف لاضطرابه، أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع من
رجال ((التعجيل))، وقد وثّقه ابن حبان، ووقع في ترجمته عند الحسيني في
((الإكمال)) تصحيف نبّه عليه الحافظ في ((التعجيل)).
وقد اختلف في إسناده على عبد الرحمن بن أبي الموالي:
فرواه أبو عامر العَقَدي - كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه البخاري في
((التاريخ الكبير)) ٤١١/١، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس)
(٨١٠)، والحاكم ٢٠٦/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٩/٩ - وغسان بن مالك-
فيما أخرجه الحاكم ٤٠٧/٤- كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي الموال، بهذا
الإسناد. وصححه الحاكم في الموضعين، ووافقه الذهبي!
ورواه أبو سعيد مولى بني هاشم -كما في الرواية الآتية- ويحيى بن حسان
-فيما أخرجه أبو داود (٣٨٥٨)، والبيهقي ٣٣٩/٩- ويحيى الحماني - فيما
أخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (٧٥٥)، والمزي في «تهذيب الكمال)» (في
ترجمة عبيد الله بن علي بن أبي رافع)- ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبي =
٥٩٠

٢٧٦١٨- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عبد الرحمن بن
أبي الموالي، حدثنا فائد مولى ابنِ أبي رافع(١)، عن علي بن عُبيد الله بن
أبي رافع(٢)
عن عمته سلمى قالت: ما اشْتَكَى أحدٌ إلى رسول الله :
وســ
وجَعاً في رأسه إلّ قال: ((احْتَجِمْ)) ولا اشتكى إليه أحدٌ وجَعاً
=الموال، عن فائد مولى ابن أبي رافع، عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع، عن
جدته سلمى، به. وجاء في رواية يحيى بن حسان: عن عبيد الله بن علي بن
أبي رافع، بدل علي بن عبيد الله، وهو الأصح.
ورواه ابن وهب -كما في ((التاريخ الكبير)) ٤١١/١، والطبري في ((تهذيب
الآثار)) ٥٠٩/١ (مسند ابن عباس)، والحاكم ٤٠/٤- عن عبد الرحمن بن أبي
الموالي، عن فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن مولاه، عن جدته
سلمى، به. غير أنه لم يذكر مولى فائد في إسناد ((التاريخ الكبير)).
قال ابن وهب: وأخبرنيه أيضاً عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن عبد الله
ابن حسن بمثل ذلك عن النبي ®، كما في ((التاريخ الكبير)) ٤١١/١،
والطبري (٨٠٩).
وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً، سلف برقم (٨٥١٣) ولفظه: ((إن كان
في شيء مما تَدَوون به خير ففي الحجامة))، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وانظر ما بعده.
(١) في (ظ٢) و(ق): مولى بني أبي رافع، وفي ((أطراف المسند)) ٤٢٥/٨
مولى أبي رافع، وفي (م) مولى بني رافع، والمثبت من (ظ٦).
(٢) قوله: عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع، ليس في النسخ الخطية،
وأثبتناه من ((أطراف المسند)) والصواب فيه: عُبيد الله بن علي بن أبي رافع،
كما ذكرنا في تخريج الحديث، وجاء في رواية المِزِّي (وقد أخرجها من طريق
الإمام أحمد): حدثنا فائد مولى ابن أبي رافع، يعني عن ابن أبي رافع، عن
عمته سلمی ...
٥٩١

في رِجْلَيه إلّا قال: ((اخْضِبْ(١) رِجْلَيْكَ))(٢).
(١) في (ق): اختضب.
(٢) إسناده ضعيف لاضطرابه، كما بيّنَّا ذُلك في الرواية السالفة. فائد مولى
ابن أبي رافع: هو مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع المدني.
وأخرجه المِزِّي في ((تهذيب الكمال)» (في ترجمة عبيد الله بن علي بن أبي
رافع) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وفيه: عبيد الله بن علي بن أبي
رافع حيث أورده في ترجمته.
وأخرجه عبد بن حُميد (١٥٦٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٥٧٣) من
طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، والترمذي (٢٠٥٤) من طريق حماد بن خالد
الخياط، و(٢٠٥٤) كذلك، وابن ماجه (٣٥٠٢)، والطبراني في ((الكبير)"
٢٤/ (٧٥٦)، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة عبيد الله بن علي بن
أبي رافع) من طريق زيد بن الحباب، ثلاثتهم عن فائد مولى ابن أبي رافع،
بهذا الإسناد. ولفظه: ما كان يكون برسول الله 9* قرحةٌ ولا نكبةٌ إلا أمرني
رسول الله﴾ أن أضع عليها الحناء. وجاء في رواية القعنبي وزيد بن الحباب:
عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، وهو أصح فيما قال الترمذي. وقال أيضاً:
هذا حديث غريب.
وأخرجه بنحوه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٨١١) (مسند ابن عباس)،
والخطيب في ((تاريخه)) ٢٦٠/١٣ من طريق معمر بن محمد، عن أبيه محمد
ابن عبيد الله، عن أبيه عبيد الله -وهو ابن علي بن أبي رافع- به. زاد الخطيب
في إسناده: وقال معمر بن محمد: حدثني عمِّي معاوية بن عبيد الله.
وانظر ما قبله .
٥٩٢

حديثأم شريكك
٢٧٦١٩- حدثنا سفيان بنُ عُيينة، عن عبد الحميد بن جُبَيْر بنِ شيبة،
عن سعيد بن المسيب
عن أمِّ شريك، عن النبيّ وَّ: أمَرَها بقتل الأوزاغ(٢).
٢٧٦٢٠ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزُبير، أنه
سَمِعَ جابرَ بنَ عبد الله يقول:
أخْبَرَتْني أمُّ شَرِيك أنها سَمِعَتْ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لَيَفِرَّنَّ
النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ في الجِبالِ)». قالت أمُّ شريك: يا رسولَ الله،
فأينَ العَرَبُ يومئذٍ؟ قال: ((كلُّهم قليل))(٣).
(١) سلفت ترجمة أمِّ شريك قبل الحديث (٢٧٣٦٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه عبد الرزاق (٨٣٩٥)، والحميدي (٣٥٠)، وابن أبي شيبة
٤٠١/٥، والبخاري (٣٣٠٧)، ومسلم (٢٢٣٧) (١٤٢)، والنسائي في
((المجتبى)) ٢٠٩/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٨٦٨)، وابن ماجه (٣٢٢٨)، وابن أبي
عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٢٥)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥٠/٢٥، وابن
عبد البر في (التمهيد)) ١٨٦/١٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٧٣٦٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزُبير - وهو محمد بن مسلم بن
تَدْرُس- من رجاله، وقد صرَّح بسماعه من جابر، فانتفت شبهة تدليسه، وابن
جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قد صرح بالتحديث كذلك، فانتفت
شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. رَوْحٌ: هو ابنُ عُبادة.
٥٩٣
=

٢٧٦٢١- حدثنا يونس، حدثنا حمّاد بنُ سَلَمة، عن هشام بنِ عُروة،
عن عروةَ
عن أمِّ شريك أنها كانت ممَّن(١) وَهَبَتْ نفسَها للنَّبِيِّ وَّ(٢)
٠
= وأخرجه ابن الأثير في ((أُسْد الغابة)) ٣٥٢/٧ من طريق أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ١٥٧/٨، ومسلم (٢٩٤٥)، والترمذي (٣٩٣٠)، وابن
حبان (٦٧٩٧) من طرق عن ابن جريج، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٢٦)، والطبراني في
(الكبير)) ٢٥/ (٢٤٩) من طريق وَهْب بن مُنَبِّه، عن جابر، به.
(١) في (ظ٦): فيمن.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة،
فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤذِّب.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٩٢٨) - وهو في «عِشْرة النساء)) (٤٢)-
من طريق يونس، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في «تفسيره)» ٢٣/٢٢ من طريق أبي الزناد، عن هشام بن
عروة، قال: كنا نتحدَّث أن أمَّ شريك كانت وهبت نفسها للنبي مَّ، وكانت
امرأة صالحة.
وفي الباب عن محمد بن إبراهيم التيمي، والشعبي، وعكرمة، ومنير بن
عبد الله الدوسي، مرسلاً عند ابن سعد ١٥٤/٨ و١٥٥ .
وقد اختلف في اسم الواهبة فقيل: خولة بنت حكيم، كما في ((صحيح
البخاري)) (٥١١٣) معلقاً من حديث عائشة، وقيل غير ذلك، وانظر تفصيل
ذلك في ((فتح الباري)) ٥٢٥/٨ و١٦٤/٩-١٦٥، وقد ذكر أن الاختلاف يشعر
بتعدد الواهبات.
٥٩٤

حديث أُ أيوب"
٢٧٦٢٢- حدثنا سُفيان بنُ عُيينة، حدثنا عُبيد الله بنُ أبي يزيد، أخبره
أبوه، قال :
نَزَلْتُ على أمِّ أيوبَ الذين(٢) نَزَل عليهم رسولُ اللهِوَةِ، نَزَلْتُ
عليها، فَحَدَّثَتْني بهذا عن رسولِ اللهِ وَّهِ: أنهم تَكَلَّفُوا طعاماً فيه
بعضُ هُذه البُقُول، فَقَرَّبُوه، فَكَرِهَهُ رسولُ اللهِ وَّةِ، وقال
لأصحابه: ((كُلُوا، إنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ، إنِّي أَخافُ أَنْ أُؤْذيَ
صاحِبِي)) يعني المَلَك(٣).
٢٧٦٢٣- حدثنا سُفيان بنُ عُيينة، عن عُبيد الله - يعني ابنَ أبي يزيد- ٤٦٣/٦
عن أبيه
م﴿﴿ قال: ((نزل(٤) القُرْآنُ على
عن أمِّ أيُّوبَ، أنَّ رسولَ الله
سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، أَيَّها قَرَأْتَ، أَجْزَأْكَ))(٥).
(١) سلفت ترجمة أم أيوب قبل الحديث (٢٧٤٤٢).
(٢) في (ظ٦): الذي.
(٣) حديث حسن في الشواهد، وهو مكرر (٢٧٤٤٢) سنداً ومتناً.
(٤) في (ق): أنزل، وهي نسخة في (ظ٢).
(٥) صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٧٤٤٣) سنداً ومتناً.
٥٩٥

حديث يُمونة بنت شفة
٢٧٦٢٤ - حدَّثنا حسين وأبو نعيم، قالا: حدَّثنا إسرائيل، عن زيد بن
جبير، عن أبي يزيد الضَّبِّي
عن ميمونة بنت سعد مولاة النبيِّ وَّهِ، قالت: سُئِلَ رسولُ الله
وَّه عن ولدِ الزِّنا. قال: ((لا خَيْرَ فِيهِ، نَعْلانِ أجاهِدُ بهما في
سَبِيلِ اللهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنىَ))(٢).
(١) قال السندي: ميمونة بنت سعد، ويقال: سعيد، كانت تخدم النبي
م ج1، ويقال: مولاة النبي وَل.
(٢) إسناده ضعيف، أبو يزيد الضَّبِّي مجهول، قال البخاري فيما نقله عنه
الترمذي في ((العلل الكبير)) ٣٤٧/١: أبو يزيد لا أعرف اسمه، وهو رجل
مجهول. وقال الدارقطني في ((السنن)) ١٨٤/٢: ليس بمعروف. وجهَّله
الحافظان الذهبي وابن كثير، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير
صحابيّة الحديث فقد روى لها أصحاب السنن. حُسين: هو ابن محمد بن
بَهْرام المرُّوذي، وأبو نعيم: هو الفَضْل بن دُكَيْن، وإسرائيل: هو ابن يونس بن
أبي إسحاق السَّبِيعي.
وأخرجه ابن سعد ٣٠٥/٨، والنسائي في ((الكبرى)» (٤٩١٣)، وابن ماجه
(٢٥٣١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٤١)، والطحاوي في
((شرح مشكل الآثار)) (٩١٧)، والطبراني في «الكبير» ٢٥/ (٥٨)، والمِزِّي في
((تهذيب الكمال)) (في ترجمة أبي يزيد الضبي) من طريق أبي نُعيم، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٣٠٥/٨، والطبراني ٢٥/ (٥٨)، والحاكم ٤١/٤ من
طريقين عن إسرائيل، به.
٥٩٦
=

٢٧٦٢٥- حدَّثنا أبو نُعيم، حدثنا إسرائيل، عن زيد بن جُبَيْر، عن أبي
يزيد الضَّبِّي
عن ميمونة مولاة النبيِّ وَّ، قالت: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَةِ عـ
عن
رجلٍ قَبَّلَ امرأْتَه وهو صائم(١)؟ قال: ((قَدْ أَفْطَرًا(٢)) (٣).
٢٧٦٢٦ - حدَّثنا عليُّ بنُ بَحْر، قال: حدثنا عيسى قال: حدثنا ثور،
عن زياد بن أبي سَوْدَة، عن أخيه
وَّ قالت: يا نبيَّ الله، أفْتِنا في بيتٍ
أن ميمونةَ مولاةَ النبيِّ
المقدس؟ فقال: ((أَرْضُ المَنْشَرِ والمَحْشَرِ، ائتوهُ فَصَلُّوا فِيهِ، فإنَّ
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٠٩٨) وتعليقنا عليه.
=
(١) في هامش (ظ٦): وهما صائمان، وفي نسخة في (ظ٢) و(ق): قبل
امرأة وهما صائمان.
(٢) في (م): أفطر.
(٣) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه ابن سعد ٣٠٥/٨، وابن أبي شيبة ٦٢/٣-٦٣، وابن ماجه
(١٦٨٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٤٢)، والطبراني في
(«الكبير» ٢٥/ (٥٧)، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة أبي يزيد الضَّبِّي)
من طريق أبي نُعيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٣٠٥/٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٨/٢،
والطبراني ٢٥/ (٥٧)، والدارقطني في «السنن)) ١٨٣/٢-١٨٤ و١٨٤، وابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٩٢) من طرق عن إسرائيل، به.
قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) ٣٤٦/١: لهذا
حديث منكر، لا أُحدِّثُ به.
وقد ثبت أنه # كان يقبّل وهو صائم، من حديث عائشة، وسلف برقم
(٢٥٦١٣).
٥٩٧

صَلاةٌ فِيهِ كَأَلْفِ صلاةٍ فيما سِواه))(١). قالت: أَرأيتَ مَنْ لم يُطِقْ
أن يتحمّل إليه، أو يأتيه؟ قال: ((فَلْيُهْدِ إليهِ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ (٢)،
فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى لَهُ، كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيهِ»(٣).
(١) قوله: فيما سواه، ليس في (ظ٦).
(٢) قوله: فيه، ليس في (ق).
(٣) إسناده ضعيف، زياد بن أبي سودة ذكره الذهبي في ((الميزان))،
وقال: في النفس شيء من الاحتجاج به، وأورد له لهذا الحديث، وقال:
لهذا حديث منكر جداً، ثم نقل عن عبد الحق قولَه فيه: ليس هذا الحديث
بقوي، وقول ابن القطان: زياد وعثمان ممّن يجب التوقف في روايتهما، وقال
الحافظ في ((الإصابة)) (في ترجمة ميمونة): فيه نظر. قلنا: ثم إنه قد اختلف
فیه :
فرواه عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي -كما في هذه الرواية والتي
تليها، وفيما أخرجه ابن ماجه (١٤٠٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)»
(٦١٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٥٥)، وفي («مسند الشاميين)) (٤٧١)،
والضياء المقدسي في ((فضائل بيت المقدس)) (١٧)، والمِزِّي في ((تهذيب
الكمال)» (في ترجمة زياد بن أبي سودة) -وصدقة بن صدقة- فيما أخرجه ابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٤٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٥٦)،
كلاهما عن ثور بن يزيد الحمصي، بهذا الإسناد. قال الضياء المقدسي: هذا
هو المشهور. قلنا: وصوَّب الحافظ ابنُ حجر هذا الإسناد في ((المطالب
العالية)» ١٧٧/٧.
ورواه أصبغ بن يزيد - فيما أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٤٧٢)-
عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، لم يذكر أخا زياد بن
أبي سودة.
ورواه عمر بن الحصين، عن يحيى بن العلاء -فيما أخرجه الضياء المقدسي
(١٦)- عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي أمامة، عن ميمونة =
٥٩٨

٢٧٦٢٧- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو موسى الهروي، قال:
حدثنا عيسى بن يونس بإسناده، فذكر مثله(١).
=بنت الحارث زوج النبي . قال المقدسي: كذا روى لهذا الحديثَ عمرو بنُ
الحصين عن يحيى بن العلاء، وكلاهما لا يحتجُّ بحديثه، والمعروف حديث
ميمونة مولاة رسول الله وَليل، وليست بابنة الحارث.
ورواه محمد بن عبد الرحمن -فيما أخرجه ابن الجوزي في ((فضائل
القدس)) ص ٨٩-٩٠- عن ثور بن يزيد، عن مكحول أن ميمونة سألت
رسول الله الله ...
ورواه سعيد بن عبد العزيز - فيما أخرجه أبو داود (٤٥٧)، والطبراني
في ((الشاميين)) (٣٤٤)، والبيهقي ٤٤١/٢، والبغوي في ((شرح السنة))
(٤٥٦)، والمزي في ((تهذيبه)) (في ترجمة زياد بن أبي سودة)- ومعاوية بن
صالح - فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٦١١) و(٦١٢)،
والطبراني في «الكبير» ٢٥/ (٥٤)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٩٤٧)، والمزي -
كلاهما عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، به. لم يذكرا أخا زياد بن أبي
سودة .
وانظر ما بعده.
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله، إلا أنه من زيادات عبد الله بن
أحمد على أبيه، وشيخه فيه أبو موسى الهروي، وهو إسحاق بن إبراهيم، وهو
من رجال ((التعجيل))، وهو ثقة.
وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة زياد بن أبي سودة) من
طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٧٠٨٨) عن أبي موسى الهروي، به. غير أن أبا يعلى
وهم فيه، فجعله من حديث ميمونة زوج النبي {ل﴾.
وانظر ما قبله.
٥٩٩

حديث أم هشام بنت حارثة بن النعمان
٢٧٦٢٨- حدثنا محمد بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن خُبَيْب بِنِ
عبد الرحمن، عن عبد الله بنِ محمد بنِ مَعْن
عن ابنة حارثةَ بنِ النعمان، قالت: ما حفظتُ ﴿ق﴾ إلَّ من
فِي رسولِ اللهِوَلَهُ، وهو يَخْطُبُ بها (٢) يومَ الجُمعة. قالت: وكان
تَنُّورنا وَتَنُّورُ رسولِ اللهِوَلِ واحداً(٣).
٢٧٦٢٩ - حدثنا الحَكَمُ بنُ موسى -قال عبد الله: وسمعتُه أنا من
(١) سلفت ترجمة أم هشام قبل الحديث (٢٧٤٥٥).
(٢) قولها: بها، ليس في (م).
(٣) حديث صحيح، عبدُ الله بنُ محمد بن معن -وإن تفرَّد بالرواية عنه
خُبَيْبُ بن عبد الرحمن بن يَساف، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وابن خلفون،
وجهَّله الحافظ الذهبي في ((الديوان))- قال فيه الحافظ في ((التقريب)): مقبول،
ويعني عنده أنه متابع، وقد أخرج له مسلم هذا الحديث في المتابعات، وبقية
رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الحاكم ٢٨٤/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقال:
صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه مسلم (٨٧٣) (٥١)، وأبو داود (١١٠٠)، وابن خزيمة (١٧٨٦)،
والبيهقي في ((السنن)) ٢١١/٣ من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٤٥/١ (بترتيب السندي) عن إبراهيم بن
محمد، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن خُبيب بن عبد الرحمن، به.
وسلف برقم (٢٧٤٥٥).
وانظر ما بعده.
٦٠٠
: