Indexed OCR Text
Pages 441-460
مُحَرَّقٍ))(١) . ٢٧٤٥١- حدثنا عبد الملك بنُ عمرو، حدَّثنا زهير بن محمد، عن زيد، عن عمرو بنِ معاذ الأنصاري، قال: إن سائلاً وقفَ على بابهم(٢)، فقالت له جدَّته حواء: أطعِمُوه (١) حديث حسن، ابن بُجيد لم يسمَّ في لهذه الرواية، وكذلك لم يسمِّه أكثر الرواة عن مالك، وذهب ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٢٩٩/٤ إلى أنه مدني معروف، وكأنه يشير إلى أنه عبد الرحمن بن بُجيد كما جاء مصرحاً به في الرواية (٢٧١٤٨)، وبه جزم المزّي في ((التحفة)) ٦٩/١٣، وفي ((التهذيب)) في (الأبناء). وقد انفرد يحيى بن بكير عن مالك في تسميته محمداً فيما أخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٧٧/٤، فعقد له الحافظ ترجمة في ((التعجيل)) ١٧٢/٢، ورجح أنه الصواب في اسمه، مخطّئاً المزّي في ذلك، لكن يعكر على الحافظ ما ذكر في يحيى من أنه متكلم في سماعه من مالك، وتفرده به. وبقية رجال الإسناد ثقات. رَوْح: هو ابنُ عُبادة. وهو عند مالك في ((الموطأ)» ٩٢٣/٢، ومن طريقه أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٨١/٥، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٨٧)، وابنُ حِبَّان (٣٣٧٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٥٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٧٣). وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٥٥٦) من طريق رَوْح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه عبد الرزاق -كما في ((المصنف)) (٢٠٠١٩)- عن معمر، عن زيد ابن أسلم، عن رجل من الأنصار، عن أمه، بنحوه. وانظر (١٦٦٤٨) و (٢٧١٤٨) ومكرراته. (٢) في (ظ٦): عن عمرو بن معاذ الأنصاري أن سائلاً قام على بابهم. ٤٤١ تَمراً، قالوا: ليس عندنا، قالت: فاسقُوه سَوِيقاً، قالوا: العجبُ لكِ، نستطيع أن نطعمه ما ليس عندنا! قالت: إني سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يقول: ((لا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحَرَّقٍ))(١). (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن معاذ الأنصاري، إذ لم يذكروا في الرواة عنه سوى زيد بن أسلم، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وبقية رجال الإسناد ثقات. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي. وأخرجه ابن سعد ٨/ ٤٦٠، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٥٨) من طريق حفص بن ميسرة، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٨١)، والطبراني ٢٤/ (٥٥٧) من طريق هشام بن سعد، كلاهما عن زيد بن أسلم، به. ٤٤٢ حديث امرأة من بني عبدالأشهر ٢٧٤٥٢- حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير -يعني ابنَ معاوية- حدثنا عبدُ الله بنُ عيسى، عن موسى بن عبد الله - قال: وكان رجلَ صِدْقٍ- عن امرأةٍ من بني عبد الَأَشْهَل، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ لنا طريقاً إلى المسجدِ منتنةً، فكيف نصنعُ إذا مُطِرْنا؟ قال: ((أَلَيْسَ بَعْدَها طَرِيقٌ هِيَ(١) أَطْيَبُّ مِنْها؟)) قالت: قلتُ: بلى، قال: ((فَهذِهِ بِهُذِهِ))(٢). (١) في (ظ٦): هو. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل -وهو مظفر بن مدرك الخراساني- فقد روى له أبو داود في كتاب ((التفرد)» والترمذي، وهو ثقة. عبد الله بن عيسى: هو ابنُ عبد الرحمن بن أبي ليلى، وموسى بن عبد الله: هو ابن يزيد الأنصاري الخطمي. وأخرجه أبو داود (٣٨٤)، وابن الجارود في («المنتقى)) (١٤٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٤/٢، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣٢/٧ من طرق عن زهير ابن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦/١، وابن ماجه (٥٣٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٤٥٢) من طريق شريك بن عبد الله، عن عبد الله بن عيسى، به. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٠٥) -ومن طريقه الطبراني ٢٥/ (٤٥٣) - عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن عيسى، عن سالم بن عبد الله، عن امرأة من بني عبد الأشهل، به. قلنا: هكذا في ((مصنف)) عبد الرزاق و(معجم)) الطبراني: سالم بن عبد الله بدل موسى بن عبد الله، ولم نقف على ترجمة سالم لهذا، فلعلَّه تحريف قديم،= ٤٤٣ ٢٧٤٥٣- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسرائيل، عن عبدِ الله بنِ عیسی، عن موسى بنِ عبد الله بن یزید عن امرأةٍ من بني عبد الأشهل أنها قالت: قلتُ لرسول الله وَله: ((إني أَمُُّ في طَرِيقٍ(١) ليس بطيِّب، فقال: ((أَلَيْسَ ما بَعْدَهُ أَطِيَبَ مِنْهُ؟)). قالت(٢): بلى. قال: ((إنَّ هُذِهِ تَذْهَبُ بذلكَ(٣))(٤). = أو وهم من أحد الرواة، والله أعلم. وسلف نحوه من حديث أمِّ سلمة برقم (٢٦٤٨٨)، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي: قولها: فكيف نصنع إذا مطرنا، يحتمل أن المراد: هل نحضر للصلاة، ولا يكون استقذار الطبع المشيَ في ذلك الطريق أيام المطر عذراً؟ أو لا نحضر ويكون ذُلك عذراً؟ فَأَشار وَل﴾ إلى أنه ليس بعذر، واجعلوا في مقابلة استقداركم المشي في الطريق الخبيث استراحتكم في المشي بالطريق الطيّب، ويحتمل أن المراد: فكيف نفعل بما يصيب ثوبَنا وبدَنَنا ونعلَنا من طين ذُلك الطريق؟ فكأنه أشار ◌َله إلى أنه لا عبرة بالشكّ، والأصل الطهارة، والشك يكفي في دفعه أن يصيب محل النجاسة أدنى شيء من الطهارة، ولم ير العلماء أن النجاسة اليقينية في نحو الثوب تزول بلا غسل، وإن كان ظاهر هذا الحديث ذاك، والله أعلم. (١) في (ق): بطريق. (٢) في (ظ٦): أليس بعده ما هو أطيب منه، قلت. (٣) في (ظ٦): فإن هذا يذهب بذاك. (٤) إسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي. وانظر ما قبله. ٤٤٤ حديث امرأة ٢٧٤٥٤- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن زيد بنِ أسلم، عن عطاء بن يسار أن امرأةً حدَّثته(١)، قالت: نامَ رسول الله وَلجر، ثم استيقظَ وهو يضحكُ، فقلتُ: تضحكُ مني يا رسول الله؟ قال: ((لا، ولكن من قوم من أمتي يخرجون غُزاةً في البحر، مَثَلُهم مَثَلُ الملوكِ على الأسرَّة)). قالت: ثم نام، ثم استيقظ أيضاً يضحك، فقلت: تضحك يا رسول الله مني؟ قال: ((لا، ولكن من(٢) قومٍ مِنْ أُمَّتي يَخْرُجُونَ غُزاةً في البَحْرِ، فَيَرْجِعُونَ قَلِيلَةً غَنَائِمُهُمْ مَغْفُوراً لَهُمْ)). قالت: ادعُ الله (٣) أن يجعلني منهم، فدعا لها. قال: فأخبرني عطاء بنُ يسار، قال: فرأيتُها في غَزاةٍ غزاها المنذرُ بنُ الزبير إلى أرض الروم وهي معنا، فماتَتْ بأرضٍ الروم(٤). (١) هكذا في النسخ الخطية و((أطراف المسند)) ٤٨٤/٩: ((أن امرأةٌ حدَّثته))، وتحرفت في ((مصنف)) عبد الرزاق (٩٦٢٩) إلى: ((أن امرأة حذيفة))، وهو تحريف قديم، مشى عليه الدارقطني في ((علله)) ٥/ ورقة ٢٢٥، ووهّم معمراً فيه. (٢) قوله: من، ليس في (ظ٦). (٣) في (ظ٦): ادع الله لي. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وصحابية الحديث هي أمُّ حرام بنت ملحان، كما صُرِّح باسمها ف الرواية (٢٧٠٣٢) وغيرها. وقوله في آخر = ٤٤٥ = الحديث: فرأيتها في غزاة غزاها ... ، وهمِّ؛ لأن المحفوظ أن أم حرامٍ إنما استُشهدت في قبرص، وكانت مع جيش معاوية بن أبي سفيان، لما غزاها. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٩/ ورقة ٦٢٥، وابن الأثير في («أسد الغابة)) ٤٣٧/٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عساكر ١٩/ ورقة ٦٢٥ من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه أبو داود (٢٤٩٢) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. وقال: عن أخت أم سليم الرُّميصاء. ! قلنا: أخت أم سليم هي أمُّ حرام بنت ملحان، وقد جزم الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة أم حرام أن الرميصاء وصف لأمِّ سُليم. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٢٥) من طريق حفص بن ميسرة، عن زید بن أسلم، به. وانظر (٢٧٠٣٢). ٤٤٦ حديث أم هشام بنتِ حادث ش بن النعمان" ٢٧٤٥٥- حدثنا سفيان بنُ عُيَيْنَةَ، عن محمد بنِ عبدِ الرحمن ابن أسْعَد(٢) بن زُرَارَةَ ابنِ أخي عَمْرَة -سمعتُه منه قبلَ أن يَجِيءَ الزُّهري - عن امرأة من الأنصار، قالت: كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ النبيِّ واحداً، فما حفظتُ ﴿ق﴾ إلَّ منه، كان يقرؤها (٣).(٤) وشـ ٢٧٤٥٦ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله ٤٣٦/٦ (١) قال السندي: أمُّ هشام بنت حارثة بن النعمان: هي أنصارية، وجاء أنها بايعت بيعة الرضوان. (٢) في (م): سعد. ويقال له كذلك. (٣) في (ظ٦): يقرأ بها. (٤) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف ظاهره الانقطاع، محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عدَّه الحافظ ابنُ حجر في ((التقريب)) من رجال الطبقة السادسة كابن جُريج، ولهؤلاء لم يثبت لقاؤهم بأحدٍ من الصحابة. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٤٦/١ (بترتيب السندي) من طريق محمد ابن أبي بكر بن حزم، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٧/٣، وفي ((الكبرى)) (١٧٢٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٤١) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وسیرد برقمي (٢٧٤٥٦) و(٢٧٦٢٨). وانظر (٢٧٦٢٩). قال السندي: قولها: كانَّ تنورنا: كأنَّ ذِكْرَ هُذا لبيان أنها كانت جارة له، فهي ممن يُعتَمد على خبرها. ٤٤٧ ابن أبي بكر (١) بن محمدٍ بن عَمرو بن حَزْم، عن يحيى بنِ عبد الله بن عبد الرّحْمُن بن سَعْد بن زُرَارة عن أمّ هشام بنت حارثة، قالت: لقد كان تَنُّورنا وتَنُّورُ النبيِّ ﴿ِّر واحداً، سنتين أو سنةً وبعضَ سنة، وما أخَذْتُ ﴿ق والقرآنِ المَجِيدِ﴾ إلَّا على لسانِ رسولِ اللهِ ﴾، كان يقرأُ بها (٢) كلَّ يومٍ جُمُعةٍ على المِنْبَرِ إذا خَطَبَ الناسَ(٣). (١) في النسخ: عبد الله بن محمد بن أبي بكر، وهو خطأ، والمثبت من («أطراف المسند» ٤٧٩/٩ . (٢) في (ظ٢) و(ق): يقرؤها. (٣) حديث صحيح، ابن إسحاق -وهو محمد- مختلف فيه، وهو حسنُ الحديث، وقد أخرج له مسلم في المتابعات، ولهذا الحديث منها، وصرَّح بالتحديث فيه، فانتفت شبهةُ تدليسه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارة، فمن رجال مسلم. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد الزُّهري. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢١١/٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٨٧٣) (٥٢)، والطبراني في «الكبير)) ٢٥/ (٣٤٥) من طريق يعقوب، به . وأخرجه ابن سعد ٨/ ٤٤٢، وابن أبي شيبة ١١٥/٢، والطبراني ٢٥/ (٣٤٣) و(٣٤٤)، والحاكم ٢٨٤/١، والبيهقي ٢١١/٣ من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه ابنُ سعد ٤٤٢/٨ من طريق عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، به. = ٤٤٨ .. حديث أم العلماء الأنصاريّة" ٢٧٤٥٧- حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بنُ سعد، حدثنا ابنُ شهاب. ويعقوبُ: حدثنا أبي، عن ابنِ شهاب، عن خارجةَ بنِ زيد بن ثابت عن أمِّ العَلاء(٢)، وهي امرأةٌ من نسائهم -قال يعقوب: أخبرته- بايعَتْ(٣) رسولَ اللهِ وَّةِ، فَآلَتْ(٤) عثمانَ بنَ مَظْعُونٍ في السُّكْنَى -قال يعقوب: طارَ لهم في السُّكْنى- حين اقترعتِ(٥) الأنصارُ على سُكْنى المهاجرين. قالت أمُّ العلاء: فاشتكى عثمانُ ابنُ مَظْعُون عندنا، فمَرَّضْنَاه حتى إذا تُوقِّيَ أَدْرَجْناهُ في أثوابه، فدخلَ علينا رسولُ اللهِ وَّةِ فقلتُ: رحمةُ الله عليك أبا(٦) وأخرجه ابن خزيمة (١٧٨٧)، والطبراني ٢٥٪ (٣٤٢) من طريقين عن يحيى ابن عبد الله، به. وانظر ما قبله. (١) أم العلاء الأنصارية: قال السندي: قال أبو عمر: هي من المبايعات، حديثها عند أهل المدينة، وقيل: هي بنت الحارث بن ثابت. (٢) في (م): عن أم العلاء الأنصارية. (٣) في (ظ٢) و(ق) و(م): أنها بايعت، والمثبت من (ظ٦). (٤) في النسخ الخطية: قالت، وفي (م): قال، والمثبت من نسخة السندي، وعليها شرح، فقال: بمدّ الهمزة، ونصب عثمان، من: آلَ الأميرُ رعيّتَه: إذا أحسنَ رعايتَها، وَآَلَ فلانٌ مالَه، أي: أصلحه. (٥) في (ظ٦): أقرعت. (٦) في (م): يا أبا. ٤٤٩ السَّائب، شهادتي عليك لَقَدْ أكرَمَكَ اللهُ، فقال رسولُ الله ◌ٍَّ : ((وما يُدْرِيكِ أَنَّ الله أَكْرَمَهُ؟)) قالت: فقلتُ: لا أدرِي، بأبي أنتَ وأُمِّي، فقال رسولُ اللهِ وَِّ: ((أمَّا هُوَ، فَقَدْ جاءَهُ اليَقِينُ مِنْ رَبِّه، وإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الخَيْرَ، واللهِ ما أَدْرِي وَأَنا رَسُولُ الله ما يُفْعَلُ بي)) -قال يعقوب: به- قالت: فقلت(١): واللهِ لا أُزَكِّي أحداً بعدَه أبداً، فَأَحْزَنَنِي ذُلك، فِنِمْتُ، فأُرِيتُ لِعثمانَ عَيناً تَجْرِي، فجِثْتُ إلى(٢) رسولِ الله وََّ، فأخبرتُه ذُلك، فقال رسولُ الله وَّ: ((ذاكَ عَمَلُهُ))(٣). (١) قولها: ((فقلت))، ليس في (م). (٢) كلمة: ((إلى)) ليست في (م). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كامل - وهو مظفّر بن مُدرِك الخراساني- فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) والنسائي، وهو ثقة. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد الزُّهري. وأخرجه ابن سعد ٣٩٨/٣، والبخاري (٣٩٢٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٣٨)، وأبو نعيم في («الحلية)) ١٠٤/١ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٤٣) و(٢٦٨٧) و(٧٠٠٣) و(٧٠٠٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٢٢) و(٣٣٢٤)، والطبراني في ((الكبير)" ٢٣/ (٣٣٩)، وفي (الشاميين)) (٣٢١٢)، والحاكم ٣٧٨/١، والبيهقي في ((السنن)) ٧٦/٤ من طرق عن الزهري، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي! وسيأتي في الحديثين بعده. = قال السندي: قوله: طار لهم، أي: وقع في حصّتهم. ٤٥٠ ٢٧٤٥٨- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن خارجةَ ابنِ زيد، قال : كانتْ أمُّ العلاء الأنصارية تقول: لَمَّا قَدِمَ المهاجرون المدينةَ، اقترعتِ(١) الأنصارُ على سَكَنِهِم، فطارَ (٢) لنا عثمانُ بنُ مظعون في السُّكْنى، فذكر الحديث، إلا أنه قال: ((ما أَدْرِي وأنا رسولُ الله ما يُفْعَلُ بي ولا بِكُمْ))(٣). ٢٧٤٥٩- حدثنا يونُس بنُ محمد، حدثنا ليثُ بنُ سعد، حدثنا يزيدُ ابنُ أبي حبيب، عن أبي النَّضْر، عن خارجةَ بنِ زيد عن أمِّه، قالت: إن عثمانَ بنَ مَظْعُون لمَّا قُبض قالتْ أمُّ فمرّضناه: من التمريض، أي: خدمناه في مرضه. = («ذاك عمله))، أي: لأنه مات مرابطاً، فإن المدينة كانت محل الرباط يومئذ، وعمل المرابط لا ينقطع. (١) في (ظ٦): أقرعت. (٢) في (ظ٦): فصار. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٤٢٢)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حُمَيد في ((المنتخب)) (١٥٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٣٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٦/٤ و٢٨٨/١٠. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٩٠٢) - ومن طريقه البخاري (٧٠١٨). والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٣٤)، والحاكم ٤٥٤/٢-٤٥٥، والبيهقي ٨٨/١٠- عن مَعْمَر، به. وأخرجه ابن سعد ٣٩٨/٣ عن الواقدي، عن معمر، به. وانظر ما قبله. ٤٥١ خارجة بنتُ زيد: طِبْتَ أبا السَّائب، خيرُ أيامك الخيرُ، فسمعَها نبيُّ اللهِ وََّ، فقال: ((مَنْ هُذِهِ؟)) قالت: أنا، قال اَّ: ((وما يُدْرِيكِ؟)) فقلت: يا رسولَ الله، عثمانُ بنُ مَظْعُون! فقال رسولُ اللهِ وَله: ((أَجَلْ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُون، ما رَأَيْنا إلا خَيْراً، وهذا أنا رَسُولُ الله، واللهِ ما أدرِي ما يُصْنَعُ بي))(١). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد اختلف فيه على أبي النضر، وهو سالم: فرواه يزيد بن أبي حبيب -كما في لهذه الرواية- عن أبي النَّضْرِ، عن خارجة بن زيد، عن أمه، قالت: إن عثمان بن مظعون لما قُبض قالت أم خارجة بنت زيد ... ورواه عمرو بن الحارث - كما عند ابن حبان (٦٤٣) - عن أبي النضر أن عثمان بن مَظْعون لما قُبر قالت أمُّ العلاء ... فلم يذكر خارجة بنَ زيد في الإسناد. ورواه ابن لَهِيعة -فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٨٧٩) - عن أبي النَّضْر، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، أن عثمان بن مظعون لما قُبر قالت أم العلاء، فذكره. وانظر ((الفتح)) ٢٦٥/٧، وحاشیتنا على ابن حبان ٤١٠/٢. وسلف بالحدیثین قبله . قال السندي: قوله: خير أيامك، أي: يومك هذا خير أيامك، فالمبتدأ مقدر في الكلام أو الخبر، وأما قوله: الخير فهو تكرير للمعنى المذكور، والله أعلم. ٤٥٢ (١) (٢) حديث أم عبدالرحمن بن طارق بن علقمة ٢٧٤٦٠ - حدثنا محمد بنُ بكر، أخبرنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني عُبَيْدُ الله(٣) ابن أبي يزيد، أنَّ عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره ٤٣٧/٦ عن أمه أن النبيَّ ﴿ كانَ إذا دخلَ مكاناً من دار يعلى - نَسَبَهُ(٤) عبيد الله - استقبلَ البيتَ، فدعَا(٥). ٢٧٤٦١- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني عُبيد الله ابنُ أبي يزيد، قال: إنَّ عبد الرحمن بنَ طارق بنِ علقمة أخبره عن عمِّه(٦) أنَّ النبيَّ مَ﴿ كان إذا دَخَلَ مكاناً (١) قوله: بن علقمة، ليس في (م). (٢) أم عبد الرحمن بن طارق، زوج طارق بن علقمة، ذكرها الحافظ في («الإصابة)». (٣) في (ظ٢) و(ق) و(م): عبد الله، وهو خطأ. (٤) في (ظ٦): نسيه. (٥) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٥٨٧)، إلا أن شيخ أحمد هنا: هو محمد بن بكر، وهو البُرْساني (وأشار الإمام أحمد إلى روايته هناك) وقد قال في حديثه: عن أمِّه، لا عن عمه، وهو الأشبه، وقد سلف الكلامُ عليه هناك، فانظره. وأخرجه المزِّي في ((تهذيب الكمال)) (ترجمة عبد الرحمن بن طارق بن علقمة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. قال السندي: قولها: كان إذا دخل مكاناً، أي بمكة. استقبل البيت، أي: الكعبة . (٦) في (م): عن أمه، وهو خطأ، فإن عبد الرزاق قال في روايته: عن ٤٥٣ في(١) دار يعلى -نَسَبَهُ (٢) عُبيدُ الله - استَقْبَل البيتَ، فَدَعَا (٣). ٢٧٤٦٢- حدثنا أحمد بنُ الحجّاج، حدثنا عبد الله. وعليُّ بنُ إسحاق، أخبرنا عبدُ الله بنُ مبارك(٤)، أخبرنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني عُبَيْدُ اللهِ ابنُ أبي يزيد، أن عبد الرحمن بنَ طارق بنِ عَلْقمَةً أخبره عن أمه أن النبيَّ رَ ﴿ كان إذا دَخَلَ مكاناً من دار يَعْلى - نَسَبَهُ (٥) عُبِيدُ الله - استقبلَ البيت(٦) فدعا. قال(٧): وكنتُ أنا وعبدُ الله بنُ كثير إذا جِثْنا ذلك الموضعَ، استقبلَ البيتَ، فدعا(٨). =عن عمه، وقال محمد بن بكر: عن أمه، وقال روح: عن أبيه، كما سلف ذكره في الرواية: (١٦٥٨٧). (١) في (ظ٦): من. (٢) في (ظ٦): نسيه. (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث (١٦٥٨٧) سنداً ومتناً. وقد جاء بعد هذا الحديث في (ظ٦) الحديث التالي: حدثنا رَوٌْ، قال: حدثنا ابن جُریج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي یزید، أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره، عن أبيه، عن النبي وَلّ كان إذا دخلَ مكاناً - نَسِيَّهُ عُبيد الله - استقبل القبلة، فدعا. قلنا: وهذه هي روايةُ روح -وهو ابن عُبادة- وقد أشار الإمام أحمد إلى روايته عند إيراده رواية عبد الرزاق السالفة برقم (١٦٥٨٧). (٤) في (م): المبارك. (٥) في (ظ٦): نسيه. (٦) في (ظ٦): القبلة. (٧) في (ظ٦): قالت. (٨) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٧٤٦٠)، غير أن شيخي أحمد هنا هما: أحمد ابن الحجاج المروزي، وعلي بن إسحاق المروزي، وشيخهما هو عبدالله بنُ المبارك. ٤٥٤ حديث امرأة ٢٧٤٦٣- حدثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن واصلٍ مولى أبي عُيَيْنَة، عن موسى بنِ عُبَيْدة(١)، عن صفيَّةً بنتِ شيبة أن امرأة أخبرتها أنها سمعتِ النبيَّ نَّهَ بين الصَّفا والمَرْوَةِ يقول: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ فاسْعَوْ))(٢). (١) كذا في النسخ: عُبيدة، وقد ضُبِّب فوق الهاء في (ظ٦)، والصواب فيه: عُبَيْد - ليس فيه هاء- كما ذكر الحافظ في ((تعجيل المنفعة))، وكما هو في كتب الرجال. . (٢) حديث حسن وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال موسى بن عُبيد، فلم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ٤٠٣/٥ . واختلف فيه على عبد الرزاق: فرواه أحمد -كما في هذه الرواية- ومحمد بنُ يحيى- فيما أخرجه ابن خزيمة (٢٧٦٥)- كلاهما عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. ورواه أحمد بن منصور الرَّمادي - فيما أخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٥٦/٢- عن عبد الرزاق، عن هشام بن حسان، عن واصل، عن موسى بن عبيدة، عن صفية بنت شيبة، قالت: كنت في خوخة لي، فرأيت رسول الله، وله بين الصفا والمروة، ورأيته إذا أتى على بطن الوادي يسعى. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٧/٣، وقال: رواه أحمد، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. قلنا: لم يتنبّه الهيثمي إلى أن الصواب في موسى لهذا أنه ابن عبيد -بدون هاء، وهو من رجال ((التعجيل))، فظنَّه موسى ابن عُبيدة الرَّبَذي الضعيف الذي هو من رجال ((التهذيب)). وسلف برقم (٢٧٣٦٧). ٤٥٥ حديث امرأة ٢٧٤٦٤ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بنُ إسحاق، عن ابن(١) ضَمْرَةَ بنِ سعيد، عن جدَّته عن امرأةٍ من نسائهم - وكانت قد صلَّت القِبْلَتَيْنِ(٢) مع النبيِّ وَلّ- قالت: دخلَ عليَّ رسولُ اللهِوَّهِ، فقال: ((اخْتَضِبِي. تَتْرُّكُ إِحْداكُنَّ(٣) الخِضابَ، حتى تكونَ يَدُها كَيَدِ الرَّجُلِ)». قالت: فما تركتِ الخِضَابَ حتَّى لَقِيَتِ اللهَ تعالى، وإن كانَتْ لتَخْتَضِبُ (٤) وهي بنتُ ثمانين(٥). (١) في (ظ٢) و(ق): أبي، وهو خطأ، وانظر (١٦٦٥٠). (٢) في (ق): صلت إلى القبلتين. (٣) في (ظ٦): إحداهن. (٤) في (ظ٦) و(ق): لتخضب. (٥) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٥٠) سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: ((كَيَدِ الرجل»، يدلُّ على كراهة تشبُّه النساء بالرجال، وعلى هذا، فالظاهر أنه إذا كان في اليد من حُلِيِّ النساء شيءٌ، كفى عن الخِضاب، والله تعالى أعلم. ٤٥٦ حديث أم سلم الأنجِّ) ٢٧٤٦٥- حدثنا عبد الرحمن بنُ مَهْدي، عن سفيان، عن حَبِيب -يعني ابن أبي ثابت- عن رجل عن أمِّ مُسلم الأشجعيّة أنَّ النبيَّ بََّ أتاها وهي في قُبَّة، فقال: ((ما أَحْسَنَها إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيها مَيْتَة)). قالت: فجعلتُ أَتَتَبَعُها))(٢). (١) أم مسلم الأشجعية: حديثها عند أهل الكوفة، لها صحبة. قاله السندي . (٢) إسناده ضعيف الإبهام الراوي عن أمِّ مُسلم الأشجعيَّة. وأمُّ مسلم الأشجعية لم يُخرّج لها أصحاب الكتب الستة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشیخین. وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (في ترجمة أم مسلم الأشجعية) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٢٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه ابن سعد ٣٠٧/٨-٣٠٨، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٧٥) من طريقين عن سفيان الثوري، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٨/١، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفیہ رجل لم يُسمّ. قال السندي: قوله: ((إن لم يكن فيها ميتة)) أخبر أن فيها ميتة، وهو من المعجزات، والله أعلم. ٤٥٧ -.. حديث أم ◌َيل بنت المَجَلِل" ٢٧٤٦٦- حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ويونُسُ بنُ محمد، قالا: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ عثمان - قال إبراهيمُ بنُ أبي العباس: ابن إبراهيم ابن محمد بن حاطب- قال: حدثني أبي، عن جدِّه محمد بنِ حاطب عن أمِّه أمِّ جَميل بنتِ المُجلِّل، قالت: أقبلتُ بكَ من أرضٍ الحَبَشَةِ حتى إذا كنتُ من المدينة على ليلةٍ، أو ليلتين، طبختُ لك طَبِيخاً، فَفَنِيَ الحَطَبُ، فخرجتُ أطلبُه، فتناولتَ القِدْرَ، ٤٣٨/٦ فانكَفَأَتْ على ذِراعك، فأتيتُ بكَ النبيَّ نَّهَ، فقلتُ: بأبي أنتَ(٢) وأمّي يا رسول الله، لهذا محمد بنُ حاطِب، فتفل في فِيكَ، ومَسَحَ على رأسك، ودعا لك، وجعلَ يتفُلُ على يَدِك، ويقول: ((أَذْهِبِ البأسَ رَبَّ النّاسِ، واشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لا شفاءَ إلّ شفاؤك، شفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً)). قالت: فما قمتُ بكَ من عنده حتى بَرَأَتْ يَدُكِ(٣). (١) قال السندي: أمُّ جميل بنت المجلِّل، بالجيم ولامَيْن: قرشية عامرية، كانت من السابقات، أسلمت بمكة، وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث، وكان معها ابناها محمد والحارث. (٢) قولها: أنت، ليس في (ظ٦). (٣) مرفوعه صحيح، ولهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٥٤٥٣) سنداً ومتناً. قال السندي: قالت، أي: لمحمد ابنها. ٤٥٨ حديث أسماء بنت عميس" ٢٧٤٦٧- حدثنا عبد الله بنُ نُمير، قال: حدثنا موسى الجُهَني، قال: حدثتني فاطمةُ بنتُ عليٍّ، قالت: حدَّثتني أسماءُ بنتُ عُمَيْس، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَال يقول: ((يا عليُّ، أنْتَ مِنِّي بمنزلةٍ هارونَ مِنْ مُوسى، إلَّ أنه لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ))(٢) . ٢٧٤٦٨- حدثنا أبو كامل ويزيد بن هارون وعفان، قالوا: حدثنا محمد بنُ طلحة -قال يزيد في حديثه: حدثنا الحَكَم، وقال عفَّان في حديثه: سمعتُ الحَكَم بنَ عُتَيْبةٍ(٣) -عن عبد الله بنِ شدَّاد عن أسماءَ بنتِ عُمَيْس، قالت: لما أُصيبَ جعفرٌ أتانا النبيُّ وَلَّه، فقال: ((تَسَلَّبِي ثلاثاً(٤)، ثم اصْنَعي ما شِئْتِ)). قال عبدُ الله: وحدَّثنا محمد بنُ بكَّار، قال: حدثنا محمدٍ بنُ طلحة، (١) سلفت ترجمة أسماء قبل الحديث (٢٧٠٨٠). (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٧٠٨١)، غير أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الله بن نمير. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٦٠-٦١، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٣٤٦) عن عبد الله بن نُمير، بهذا الإسناد. (٣) تحرف في (ظ٢) و(م) إلى: عقيبة، وفي (ق) إلى: عقبة. (٤) وقع في (م): أي البسي ثوب الحداد ثلاثاً، وفي (ظ٦): تسلي، وهو تحريف . ٤٥٩ مثله(١) . ٢٧٤٦٩- حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: أخبرني أبو بكر بنُ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماءَ بنتِ عُمَيْس، قالت: أوَّلُ ما اشْتَكَى رسولُ الله ◌َ في بيتِ مَيْمُونةَ، فاشتدَّ مرضُه حتى أُغْمِيَ عليه، فتشاورَ نساؤه (١) هو مكرر (٢٧٠٨٣)، إلا أن شيوخ أحمد هنا هم: أبو كامل مظفر بنُ مُدرك ويزيد بن هارون وعقَّان بن مسلم الصفَّر، وشيخ عبد الله بن أحمد: هو محمد بن بكار الرَّيَّان. وقد سلف الكلامُ عليه وبيانُ علته هناك. وأخرجه ابن سعد ٢٨٢/٨ عن عفَّان، بهذا الإسناد. وجاء عنده: تسلمي -بالميم- وقرن بعفان إسحاق بن منصور. وأخرجه ابن حبان (٣١٤٨) من طريق محمد بن بكار، بهذا الإسناد. وجاء عنده: تسلمي بالميم كذلك، ثم تكلف لتأويلها، قلنا: هو تصحيف وقع له، فتأوَّل له شرحاً، وقد نبَّه على ذلك الحافظ في ((الفتح)) ٤٨٨/٩. ٧٤) وأخرجه الطبري في تفسيره)) (٥٠٨٨) و(٥٠٨٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٥/٣، والطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٣٦٩)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ١٨٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٨/٧ من طرق عن محمد بن طلحة، به. وجاء عند الطبراني والطحاوي: تسكني بدل: تسلَّبي. وهو تصحيف. قال البيهقي: لم يثبت سماع عبد الله بن شداد من أسماء، وقد قيل فيه: عن أسماء، فهو مرسل، ومحمد بن طلحة ليس بالقوي. وتعقَّبه الحافظ في (الفتح)) ٤٨٧/٩ بقوله: ولهذا تعليل مدفوع، فقد صححه أحمد، لكنه قال: إنه مخالف الأحاديث الصحيحة في الإحداد. قال السندي: قوله: ((تسلَّبي ثلاثاً)) أي: البسي ثوب الحداد ثلاثاً، وهو السِّلاب. ((ثم اصنعي ما شئت)) أي: مما يفعله أهل الميت، وإلا فثياب الإحداد لا بد أن تستمر إلى حد العدة، والله أعلم. ٤٦٠