Indexed OCR Text
Pages 401-420
٢٧٤١١ - حدثنا يونس بن محمد(١)، حدثنا حماد - يعني ابن زيد- عن عاصم، عن أبي صالح عن أمِّ حَبِيبَةَ بنتِ أبي سفيان، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ وَِّ، قال(٢): ((مَنْ صَلَّى في يَوْمِ ثِنْتَي عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الفَرِيضَةِ، بَنَى اللهُ له(٣)، أَو قال: بُِّي لَهُ بَيْتٌ في الجَنَّةُ))(٤). ٢٧٤١٢- حدثنا يعقوب، حدثنا ابنُ أخي ابنِ شهاب، عن عمّه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن زينبَ بنتَ أبي سَلَمة أخبرته أنَّ أَمَّ حَبِيبةَ زوجَ النبيِّي ◌َّرَ أخبرتها أنها قالت لرسول الله وَلّ : يا رسولَ الله انْكِحْ أختي ابنةَ أبي سفيان، فزعَمَتْ أنَّ رسولَ الله وَلَ﴿ قال لها: ((أَوَ تُحِبِّينَ ذُلك؟)). قالت: نعم يا رسول الله، لستُ لكَ بِمُخْلِية، وأَحَبُّ(٥) من شَرِكَني في خيرٍ أختي. قالت: فقال رسول الله وَله: ((إِنَّ ذُلكَ لا يَحِلُّ لي)). فقلتُ: فواللهِ يا رسول الله، إنَّا لَنتحدَّثُ أنك تريدُ أن تَنكِحِ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمة. فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَة؟)) قالت: نعم، قال رسول الله وَج: ((وَايْمُ الله إِنَّها لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِبَتِي في حِجْري ما (١) قوله: حدثنا يونس بن محمد، سقط من (ظ٢) و(ق) و(م). (٢) في (ظ٦): عن أم حبيبة بنت أبي سفيان أن رسول الله صل﴾ قال. (٣) في (م): بنى الله تعالى له، ولم ترد لفظة ((له)) في (ظ٦). (٤) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٦٧٦٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يونس بن محمد المؤدب. (٥) في (ظ٦): وأحق. ٤٠١ حَلَّتْ لي، إنَّها ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضاعة، أَرْضَعَتْني(١) وَأَبا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَواتِكُنَّ))(٢). (١) في (م): وأرضعتني. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابنُ أخي الزهري -وهو محمد بن عبد الله بن مسلم- من رجاله، وقد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد الزُّهري. وأخرجه مسلم (١٤٤٩)، وأبو يعلى (٧١٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤١٣) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٦٤٩٣). ٤٠٢ حديثزينب بنت قشر" ٢٧٤١٣- حدثنا سفيان، عن الزُّهري، عن عُرْوة، عن زينبَ بنتِ أبي سَلَمة، عن حَبِيبَةَ بنتِ أمِّ حَبِيبة بنتِ أبي سفيان، عن أمِّها أمِّ حَبِيبة عن زينب زوج النبيّ ◌َّ -قال سفيان: أربع نسوة- قالت: استيقظ النبيُّ وَل﴿ من نومٍ، وهو محمٌّ وجهُه، وهو يقول: ((لا إِلهَ إِلَّ الله (٢)، وَيْلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هُذِهِ)). وَحَلَّقَ. قلتُ (٣): يا رسولَ الله، أَنَهْلِكُ وفينا الصالحون؟! قال بَّهِ: ((نَعَمْ، إِذا كَثُرَ الخَبَثُ))(٤). (١) سلفت ترجمة زينب بنت جحش قبل الحديث (٢٦٧٥١). (٢) كرر قوله: ((لا إله إلا الله)) مرتين في (ظ٦). (٣) في (ظ٦): قالت. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى حبيبةً بنتِ أمِّ حبيبة، فقد روى لها مسلم، وقد رواه سفيان بن عيينة، عن الزُّهري كذلك دون ذكر حبيبة، كما هو عند البخاري ومسلم، قال الدارقطني -فيما نقله عنه الحافظ في ((الفتح)) ١٢/١٣ -: أظنُّ سفيان كان تارة يذكرها، وتارة يُسقطها. قلنا: وممن رواه عن الزُّهري بإسقاطها كذلك صالح بن كَيْسان، فيما سيرد في الرواية التالية. وأخرجه الحميدي (٣٠٨)، وابنُ أبي شيبة ٤٢/١٥، ومسلم (٢٨٨٠) (١)، والترمذي (٢١٨٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣١١) - وهو في (التفسير)) (٣٣١)- وابن ماجه (٣٩٥٣)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٧٢٢/٢، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٣٠٩٢)، وأبو يعلى (٧١٥٥) و(٧١٥٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٣٧) و(١٣٨) و(١٤٢)، = ٤٠٣ ٢٧٤١٤- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح -يعني ابنَ كَيْسان- قال ابنُ شهاب: حدَّثني عُروةُ بنُ الزبير، أنَّ زَيْنَبَ بنتَ أبي سَلَمة، أَخْبَرَتْ عن أمِّ حَبِيبةَ بنتِ أبي سفيان = وأبو عمرو الداني في ((الفتن وغوائلها)) (٥١)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٣/١٠، وفي («دلائل النبوة)) ٤٠٦/٦، وفي (شعب الإيمان)) (٧٥٩٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٠٤/٢٤-٣٠٥ من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد جوَّد سفيان هذا الحديث ... وأخرجه البخاري (٧٠٥٩)، ومسلم (٢٨٨٠) (١)، وأبو عمرو الداني (٥٢)، وابنُ عبد البرّ ٣٠٦/٢٤-٣٠٧ من طرق عن سفيان بن عيينة، به. دون ذكر أمٌّ حبيبة في الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٦٨٣١) من طريق سُريج بن يونس، عن سفيان بن عيينة، به، لكنه أسقط حبيبة وزينبَ بنت جحش من الإسناد، فجعله من حديث أمِّ حبيبة، وقد نبّه على ذلك الحافظ في ((الفتح)) ١٢/١٣. وأخرجه البخاري (٣٣٤٦) و(٣٥٩٨) و(٧١٣٥)، ومسلم (٢٨٨٠) (٢) وبإثره، وابن حبان (٣٢٧)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣١١٥)، وابن عبد البر ٣٠٥/٢٤، والبغوي في ((تفسيره)) الآية ١٦ من سورة الإسراء، وفي ((شرح السنة)) (٤٢٠١) من طرق عن الزهري، به، ليس فيه ذكر حبيبة. ورواه معمر عن الزهري، واختلف عليه فيه: فرواه عبد الرزاق -كما في ((مصنفه)) (٢٠٧٤٩)، وفي ((تفسيره) ٣٧٥/١، وعند الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (١٣٥)- عن معمر، عن الزُّهري، عن زينب بنتِ أمِّ سلمة، عن زينب بنت جحش، به، ليس فيه حبيبة، ولا أمُّها أم حبيبة . ورواه محمد بن ثور الصنعاني - فيما أخرجه الطبري في ((تفسيره)) الآية ١٦ من سورة الإسراء- عن معمر، عن الزُّهري، عن النبي ◌َّ﴾، مرسلاً. وسيرد برقمي (٢٧٤١٤) و(٢٧٤١٦). ٤٠٤ عن زينبَ بنتِ جَحْشٍ، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ وََّ دَخَلَ عليها فَزِعاً يقول: ((لا إله إِلَّ الله، وَيْلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليَومَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هُذا)). قال: وحلَّق بأُصْبُعَيْهِ: الإبهامِ والتي تَلِيها، قالت زينبُ بنتُ جَحْش: فقلتُ: يا رسولَ الله، أنَهْلِكُ(١) وفينا الصالحون؟! قال: ((نَعَمْ، إِذا كَثُرَ الخَبَثُ))(٢). ٢٧٤١٥ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد ٤٢٩/٦ ابن طلحة بن يزيد بن رُكانة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي الجرّاح مولى أمِّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ وَّر عن أمِّ حَبيبة أنها حدَّثته عن زينبَ بنتِ جحش، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: (لَوَلا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لََّمَرْتُهُمْ بِالسِّواكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، كَما يَتَوَضَّؤونَ))(٣). ٢٧٤١٦- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكرَ ابنُ (١) في (ظ٦): أفنهلك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزُّهري. وأخرجه مسلم (٢٨٨٠) (٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٣٣) - وهو في (التفسير)) (٣٥٣)- والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٣٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله . (٣) حديث صحيح لغيره، وهو مكرر الحديث (٢٦٧٦٣)، إلا أنه هنا من حديث زينب بنت جحش. ٤٠٥ شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن زينبَ بنتٍ أبي سَلَمة، عن أُمِّ حَبِيبة بنتِ أبي سفيان عن زينب بنت جَحْش، قالت: دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَهُ وهو عاقدٌ بأصْبُعَيْه السبابةِ بالإبهامِ، وهو يقول: ((وَيْلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ(١) مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ)). قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، أَنَهْلِكُ وفينا الصالحون؟! قال ◌َله: ((نَعَمْ، إِذا كَثُرَ الخَبَثُ)) (٢). (١) قوله: اليوم، ليس في (ظ٦). (٢) حديث صحيح، ابنُ إسحاق -وهو محمد- لم يصرح بسماعه من الزهري، لكنه توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وسلف بإسناد صحيح في الروايتين (٢٧٤١٣) و(٢٧٤١٤). ٤٠٦ ..... . ........ . ٠,ر (١) حديث ◌َودة بنت زَفْعَةٌ ٢٧٤١٧ - حدثنا عبد العزيز بنُ عبد الصَّمد العَمِّ أبو عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن مولىّ لابنِ الزُّبير يُقال له يوسف بن الزبير، أو الزبير(٢) بن يوسف، عن ابنِ الزُّبير عن سودةَ بنتِ زَمْعَة، قالت: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ وَّه فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ لا يستطيع أن يَحُجَّ. قال: ((أَرَأَيْتَكَ لو كان على أَبِيِكَ دَيْنٌ، فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ، قُبِلَ مِنْكَ؟)) قال: نَعَمْ، قال وَّ: ((فاللهُ أَرْحَمُ، حُجَّ عَنْ أَبِيكَ))(٣). (١) سَوْدَة بنتُ زَمْعة: قرشية عامرية، كانت أول امرأة تزوجها رسول الله ﴿﴿ بعد خديجة، وانفردت به نحواً من ثلاث سنين أو أكثر حتى دخل بعائشة، وكانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة، وهي التي وهبت يومها لعائشة رعاية القلب رسول الله صل#، توفيت في آخر خلافة عمر بالمدينة. (٢) قوله: أو الزبير من (ظ٦)، وسقط من باقي النسخ. (٣) حديث صحيح، يوسف بن الزبير، شك مجاهد في لهذه الرواية باسمه، فقال: أو الزبير بن يوسف، وقد سلف عنه دون شك بالرواية رقم (١٦١٠٢) و(١٦١٢٥)، وقد سلف الكلام عليه كذلك ثمة. وأخرجه الدارمي ٤١/٢، وأبو يعلى (٦٨١٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٢٥٤٣)، والطبراني في ((الكبير)) ١٠١/٢٤، والبيهقي في (السنن)» ٣٢٩/٤ من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٨٢/٣، ونسبه إلى أحمد والطبراني، وقال: رجاله ثقات. وقد ذكرنا شواهده في الرواية رقم (١٦١٠٢). ٤٠٧ ٢٧٤١٨ - حدثنا ابنُ نُمَيْر، عن إسماعيل، عن عامر (١)، عن عكرمة، عن ابن عباس عن سَوْدَةَ زوجِ النَّبِيِّ وَلَّهِ، قالت: ماتَتْ شاةٌ لنا، فدبغنا مَسْكَها، فما زِلْنا نَنْبِذُ(٢) به حتى صار شَنّاً(٣). (١) قوله: عن عامر، ليس في (م). (٢) في (ظ٦) و(ظ٢): ننتبذ. (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة -وهو مولى ابن عباس- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نُمير: هو عبد الله، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وعامر: هو ابن شَراحيل الشَّعبي. واختلف في إسناده على إسماعيل بن أبي خالد: فرواه ابن نمير - كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس) (١١٧٢) - وهُشيم بن بشير -فيما أخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٩/٨، والطبراني في ((الكبير) ٢٤/ (٩٦) - وعبد الله بنُ المبارك - فيما أخرجه البخاري (٦٦٨٦)، والبيهقي ١٧/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٦)- والفضل بنُ موسى - فيما أخرجه النسائي في (المجتبى)) ١٧٣/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٥٦٦)- وأبو أسامة -فيما أخرجه الطبري (١١٧١) - وعبدة ابن سليمان وعبيد الله بن موسى، فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٧٠/١- سبعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. ورواه إسماعيل المؤدِّب - فيما أخرجه الطبراني ٢٤ / (٩٧) - عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن عكرمة، به. فأسقط الشعبيَّ من الإسناد. ورواه محمد بن عبيد -فيما أخرجه الطبراني ٢٤ / (٩٨) - عن إسماعيل، عن مجالد، عن الشعبي، به. زاد مجالداً بين إسماعيل والشعبي. وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٥) من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، به. وأخرجه الطبري (١٢١٨) و(١٢١٩) من طريقي منصور وعطاء، عن الشعبي، قال: مرّ النبي # على شاة لسودة قد نبذوها ... ٤٠٨ = ٢٧٤١٩- حدَّثنا أسودُ بن عامر، حذَّثنا إسرائيلُ، عن منصور، عن مجاهد، عن مولَى لآل الزبير، قال : إِنَّ بنتَ زَمْعَةً، قالت: أتيتُ رسولَ الله وَّةِ، فقلتُ: إن أبي زمعةَ ماتَ، وترك أمَّ ولدٍ له، وإنا كنَّا نظنُّها برجل، وإنها وَلَدَتْ، فخرجَ ولدُها يشبه الرَّجُلَ الذي ظنَّاها به، قال: فقال وَلّ لها: ((أَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ، فَلَيْسَ بِأَخِيكِ، وَلَهُ المِيرَاثُ))(١). = وسلف برقم (٣٠٢٦) من طريق أبي عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة ... فذكر نحوه مطولاً. وانظر كذلك حديث ابن عباس السالف برقم (١٨٩٥). قال السندي: قولها: حتى صار شناً، أي: بالياً. (١) قوله: ((احتجبي منه)) صحيح من حديث عائشة، وهذا إسناد ضعيف. مولى آل الزبير - وهو يوسف بن الزبير- سلف تعيينُه في تخريج الرواية (١٦١٢٧)، وقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن جرير: مجهول لا يحتج به. وقال الحافظ: مقبول. قلنا: فهو مجهول الحال. وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابنُ يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٤/٥، وقال: رواه أحمد، وتابعيُّه لم يسمَّ، وبقية رجاله ثقات . وانظر حديث ابن الزبير السالف برقم (١٦١٢٧). وحديث عائشة (٢٤٠٨٦). قال السندي: قوله: ((فليس بأخيكِ)) أي: في حكم الكشف عليه. ٤٠٩ حديث جُرْيَر بنت الحارث ٢٧٤٢٠ - حدثنا سفيان، عن الزُّهْرِيّ، عن عُبيد بن السََّّاق صَلى الله عن جُويريةَ بنتِ الحارث، قالت: دخلَ عليَّ رسولُ الله وسام ذاتَ يومٍ، فقال: ((هَلْ مِنْ طَعَامِ؟)) قلتُ: لا، إلا عَظْماً أُعْطِيَتْهُ مولاةٌ لنا من الصَّدَقة، قالِ نَّه: ((فَقَرَّبِيهِ، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا))(٢). ٢٧٤٢١- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة، قال: سمعتُ كُرَيْباً يحدث عن ابن عباس (١) سلفت ترجمة جُويرية بنت الحارث قبل الحديث (٢٦٧٥٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابنُ عُبينة، والزُّهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه الحُميدي (٣١٧)، ومسلم (١٠٧٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣١٠٩)، وأبو يعلى (٧٠٦٧)، وابن حبان (٥١١٨)، والطبراني في (الكبير)) ٢٤/ (١٦٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠٤/٥-١٠٥ من طريق سفيان بن عيينة، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٧٧) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزُّهري، عن عُبيد بن السَّبَّاق، وقال: عن ميمونة بدل جويرية. وأخرجه الطبراني ٢٤/ (١٦٦) و(١٦٧) و(١٦٩) من طرق عن ابن شهاب، به . وسيرد برقم (٢٧٤٢٤). وفي الباب عن أم عطية، سلف برقم (٢٧٣٠١)، وإسناده صحيح، وتتمة أحاديث الباب هناك. ٤١٠ ٤٣٠/٦ عن جُوَيْرِيَة. قالت(١): إنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ مرَّ على جُوَيْرية باكراً (٢)، وهي في المسجد تدعو، ثم مرَّ عليها قريباً من نصف النهار، فقال: ((ما زِلتِ على حَالِكِ؟)) قالت: نعم، قال ◌َلّ: ((أَلا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُهُنَّ بِهِنَّ(٣)، وَلَوْ وُزِنَّ بِهِنَّ وَزَنَّ: سُبحانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ، سبحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، ثلاثاً، سُبْحانَ اللهِ رِضا نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحانَ الله رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبْحانَ الله مِدَادَ كَلِماتِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ،)) وكان اسمها بَرَّة، فسمَّاها رسول الله ◌َّل جُوَيْرية (٤). (١) قوله: قالت، ليس في (ظ٦). (٢) في النسخ الخطية و(م): بكراً، وهو سهو ناسخ، والمثبت من رواية الطبراني وقد روى الحديث من طريق الإمام أحمد، و((الآحاد والمثاني)) وروايته من طريق محمد بن جعفر. (٣) في (ق): بهذه. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٦٠)، وفي ((الدعاء)) (١٧٤٢) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٥٥٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٧/٣، وفي («الكبرى» (١٢٧٥) و(٩٩٩٢) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٤) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣١٠٧)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص١٦٣ من طريق محمد بن جعفر، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسلف برقم (٢٦٧٥٨). ٤١١ ... ... ... ٢٧٤٢٢- حدثنا محمد وحجَّاج، قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب عن جُوَيْرِيةَ بنتِ الحارث، قالت: إِنَّ النبيّ ◌َ﴿ دخل عليها في يوم جُمعة وهي صائمة، فقال لها: ((أصُمْتِ أمْسٍ؟)) قالت: لا. قال: ((أَفْتُرِيدينَ أَنْ تَصُومي(١) غَداً؟)) قالت: لا، قال ◌َّ: ((فَأَفْطِرِي إِذا)»(٢). ٢٧٤٢٣- حدثنا أسود - يعني ابنَ عامر - حدثنا شَريك، عن جابر، عن خالته أمِّ عثمان، عن الطُّفَيْل ابن أخِي جُوَيْرية عن جُوَيْرِية، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ في الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللهُ تعالى ثَوْبَ مَذَلَّةٍ، أَوْ ثَوْباً مِنْ نَارٍ))(٣). ٢٧٤٢٤- حدثنا هاشم، حدثنا لَيْثُ بنُ سعد، حذَّثني ابنُ شهاب، قال: إن عُبَيِّد بِنَ السَّبَّاق يزعُم أن جُوَيْرِيةَ زوجَ النبيِّ وَّهِ أَخْبَرَتْه أنَّ رسولَ اللهِوَِّ دخلَ عليها، فقال: ((هَلْ مِنْ طَعَامِ؟)) قالت: لا والله، ما عندنا طعام إلّا عظماً(٤) (١) في النسخ الخطية: تصومين، والمثبت من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٦٧٥٥)، إلا أن شيخي أحمد هنا محمد بن جعفر وحجَّاج بن محمد المصِّيصي. وأخرجه البخاري (١٩٨٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث (٢٦٧٥٧)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا أسود بن عامر. (٤) في (ظ٦): عظم. ٤١٢ من شاةٍ أُعطِيَتْها مولاتي من الصدقة، فقال ◌َله: ((قَرِِّيهِ، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّها))(١). ٢٧٤٢٥- حدثنا عفَّان، حدثنا همَّام، حدثنا قتادة، حدثني أبو أيوب العتكي عن جُوَيْريةَ بنتِ الحارث، قالت(٢): إِنَّ النبيَّ ◌َّ دخل عليها يومَ جُمعة وهي صائمة، فقال لها: ((أَصُمْتِ أَمْسٍ؟)) قالت: لا. قال: ((تُرِيدِين أَنْ تَصُومي(٣) غَداً؟)) قالت: لا. قال: «فَأَفْطِرِي))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابنُ القاسم، وابنُ شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري. وأخرجه مسلم (١٠٧٣)، وابن حِبَّان (٥١١٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٦٤)، والحاكم ٢٨/٤ من طرق عن الليث، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وقد سلف برقم (٢٧٤٢٠). (٢) قوله: قالت، ليس في (ظ٦). (٣) في النسخ الخطية: تصومين، والمثبت من (م). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٦٧٥٦)، إلا أنَّ شيخَ أحمد هنا هو عمَّانُ بنُ مسلم الصفَّار. وأخرجه ابن سعد ١١٩/٨، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة أبي أيوب المَرَاغِي العَتكي) عن عفان، بهذا الإسناد. ٤١٣ حديثامُ شْتَمْ" ٢٧٤٢٦- حدثنا محمد بنُ جعفر، حدثنا شعبة. وحجَّاجٌ: حدَّثني شُعبة، قال: سمعتُ قَتَادة، يحدِّثُ عن أنسٍ بنِ مالك عن أُمّ سُلَيم أنها قالت: يا رسولَ الله، أنسٌ خادِمُك، ادْعُ اللهَ له، قال: فقال ◌َله: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مالَهُ ووَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْنَهُ)). قال حجَّاجٌ في حديثه: قال: فقال أنسٌ: أخبرني بعضُ وَلَدِي، أنه قد دُفِنَ من وَلَدِي وَوَلَدٍ وَلِدِي أكثرُ من مئة(٢). (١) سلفت ترجمة أم سليم بين يدي الحديث (٢٧١١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجَّاج: هو ابن محمد المصِّيصي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه أبو يعلى (٣٢٣٨) من طريق حجَّاج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٣٧٨-٦٣٧٩)، ومسلم (٢٤٨٠) (١٤١)، والترمذي (٣٨٢٩)، وابنُ أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٣٣١١)، وابنُ حِبَّان (٧١٧٨)، والطبراني في (الكبير)) ٢٥/ (٣٠٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨٨/١٤، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٦٤/٧ من طريق محمد بن جعفر، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو يعلى (٣٢٣٩) عن الإمام أحمد، عن حجَّاج، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، به. وأخرجه البخاري (٦٣٧٨ -٦٣٧٩)، ومسلم (٢٤٨٠)، وابن أبي عاصم (٣٣١٢) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، به. وقد سلف من حديث أنس برقم (١٢٠٥٣). ٤١٤ ٢٧٤٢٧- حدثنا محمد بن جعفر وروح، المعنى، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عِكْرِمةَ. ٤٣١/٦ أنه كان بينَ ابنِ عباسٍ وزيدِ بن ثابت في المرأة(١) تحيضُ بعدما تطوفُ بالبيت يومَ النحر مقاولةٌ في ذلك، فقال زيد: لا تَنْفِرُ حتى يكونَ آخرُ عَهْدِها بالبيت، وقال ابنُ عباس: إذا طافَتْ يومَ النَّحْر، وحَلَّتْ لزوجها، نَفَرَتْ إن شاءَتْ، ولا تنتظرُ. فقالت الأنصار: يا ابنَ عباس، إنك إذا خالَفْتَ زيداً لم نُتابعك، فقال ابنُ عباس: سَلُوا أَمَّ سُلَيم، فسألُوها عن ذلك، فأَخْبَرَتْ أنَّ صَفِيَّةَ بنتَ حُبَيِّ بنِ أَخْطَبَ أصابَها ذلك، فقالَتْ عائشة: الخَيْبَةُ لكِ، حَبَسْتِنا(٢)، فذُكِرَ ذُلك لرسولِ اللهِ وَّهِ، فَأَمَرَها أن تَنْفِرَ، وأَخْبَرَتْ أُّ سُلَيم أنها لَقِيَتْ ذُلك، فأمَرَها رسولُ اللهِ وَِّ أن تَنْفِرَ (٣). (١) في (ظ٦): يعني في المرأة. (٢) في (ظ٦) و(م): حبستينا. (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة مولى ابن عباس، فمن رجال البخاري. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٦٤/٥ من طريق رَوْح، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٣/٢ من طريق عباد بن العوام، عن سعيد، فقال: عن قتادة، عن أنس، عن أمِّ سُليم أنها حاضت بعدما أفاضت يومَ النَّحْرِ، فأمرها النبيُّ ◌َ﴿ أَن تَنْفِرَ. وقد شذَّ عباد بن العوام في هذا الإسناد، فقال: عن قتادة، عن أنس، وإنما المحفوظ: قتادة عن = ٤١٥ ٢٧٤٢٨- حدثنا حجٌَّ، عن ابنِ جُرَيْج. وروحٌ حدثنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني عبدُ الكريم، أن البراءَ بنَ زيد ابن بنتِ أنس بن مالك أخبره، أن(١) أنس بن مالك يحدِّث عن أُمّ أنس بن مالك، قالت: دخلَ النبيُّ ﴿ علينا وقِرْبَةٌ مُعلَّقة، فيها ماءٌ، فشربَ النبيُّ نَّ قائماً من فِي(٢) القِرْبة، فقامَتْ أُمُّ سُلَيْم إلى فِي(٣) القِرْبَة، فَقَطَعَتْهُ . (٤) -عكرمة، عن ابن عباس، نبّه على ذلك الحافظ في ((الفتح) ٥٨٨/٣. وأخرجه البخاري (١٧٥٨-١٧٥٩)، والطبراني في «الكبير)) ٢٥/(٣١٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٣/٥ من طريق أيوب، والبيهقي ١٦٣/٥ و١٦٤ من طريق خالد الحذَّاء، كلاهما عن عكرمة، به. رواية البخاري مختصرة، وقال عقبها: رواه خالد وقتادة عن عكرمة . قال الحافظ: أمَّا رواية خالد، فوصلها البيهقي (كما سلف في هذا التخريج) وأما رواية قتادة فوصلها الطيالسي. قلنا: وستأتي في تخريج الرواية (٢٧٤٣٢). ورواية قتادة وصلها أحمد كذلك، كما في هذه الرواية، والرواية الآتية برقم (٢٧٤٣٢). وانظر (٢٧٤٣١). وقد سلف في مسند ابن عباس من طريق أخرى برقم (١٩٩٠). (١) في (ظ٦): عن. (٢) في (ظ٦): فم. (٣) في (ظ٦) و(ق): فم. (٤) إسناده ضعيف لجهالة البراء بن زيد، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٧١١٥)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حجَّاج: هو ابن محمد المصيصي، وروح: هو ابن عبادة، وابن جريح: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٤/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار))= ٤١٦ ... ٢٧٤٢٩- حدثنا يَعْلى ومحمد، قالا: حدثنا عثمان بنُ حكيم، عن عمرو الأنصاري عن أُمّ سُلَيْم بنت مِلْحان وهي أُمُّ أنسٍ بنِ مالك -قال محمد : أخبرته- قالت: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةُ أَوْلادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إِلا أَدْخَلَهُما اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ)). قالها ثلاثاً. قيل: يا رسولَ الله: واثنان؟ قال: ((واثنانِ))(١) . ٢٧٤٣٠- حدثنا أبو كامل، حدثنا زُهير، حدثنا عبدُ الكريمِ الجَزَري، عن البراء أبنٍ بنتِ أنس، عن أنس = (٢١١٠) عن إبراهيم بن مرزوق، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ ٣٠٧١) من طريق عمرو بن أبي عاصم الضحاك، عن أبيه، كلاهما عن ابن جريح، قال: أخبرني عبد الكريم بن مالك، أخبرني البراء بن زيد أنَّ أم سليم حدثته ... ليس فيه أنس بن مالك. وخالف عمراً عبدُالله بن عبد الرحمن الدارمي، فرواه -كما عند الترمذي في ((الشمائل)) (٢١٥)- عن أبي عاصم، عن ابن جريح، عن عبد الكريم الجزري، عن البراء بن زيد، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َل# دخل على أم سليم ... فذكره من مسند أنس. وسلف الحديث من طريق سفيان الثوري، عن عبد الكريم الجزري، عن البراء، عن أنس في مسنده برقم (١٢١٨٨). (١) صحيحٌ لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لجهالة عمرو الأنصاري، وهو مكرر (٢٧١١٣) غير شيخى أحمد، فهما هنا يعلى: وهو ابن عبيد الطنافسي، ومحمد : وهو ابن جعفر. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة عمرو بن عاصم) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. ٤١٧ -------- ---------- -- عن أُمَّه، قالت: دخلَ رسولُ الله ﴿ وفي البيتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فشربَ منها قائماً، فَقَطَعَتْ فاها، وإنه لَعندي(١). ٢٧٤٣١ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا ابنُ جُرَيْج، قال: وقال عِكْرِمَةُ بنُ خالد: عن زيد وابن عباس. قال ابنُ عباس لزيد: فاسأَلْ نُسَيَّتِكَ(٢): أمَّ سُلَيْمِ وصَواحِبَها، هَلْ أمَرَهُنَّ رسولُ اللهِ وَّةِ؟(٣) فسأَلَهُنَّ زيدٌ، فقلن: نعم، قد صلىالله(٥) أمَرنا(٤) بذلك رسولُ الله : وستِ ٢٧٤٣٢- حدَّثنا عبد الصَّمد، حدَّثنا هشام، عن قتادة، عن عِكْرِمة، قال : إن زيدَ بنَ ثابت وابنَ عباس اختلفا في المرأةِ تحيضُ بعدَ (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٧١١٥)، غير شيخ أحمد فهو هنا أبو كامل: وهو مظفَّر بن مدرك. (٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): نساءك، والمثبت من (ظ٦)، ونُسَيَّات: تصغير نِسْوة. (٣) في (ظ٦): هل أمرهن بذلك رسول الله والده. (٤) في (ظ٦): فقلن له قد أمرنا. (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ظاهره الانقطاع. ابنُ جُرَيْج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- لم يُصرِّح بسماعه من عكرمة بن خالد، وعكرمةُ بن خالد لم يسمع من ابن عباس، فيما قال الإمام أحمد في ((العلل)) ٤٠٣/١. وقد سلف بإسناد صحيح مطولاً برقم (٢٧٤٢٧). وانظر ما بعده. ٤١٨ الزِّيارة في يَوْمِ النَّحْرِ بعدَما طافَتْ بالبيت، فقال زيد: يكونُ آخِرَ عَهْدِها الطَّوافُ بالبيت، وقال ابن عبّاس: تَنْفِرُ إنْ شاءَتْ، فقالت(١) الأنصار: لا نُتَابِعُكَ يا ابنَ عِبَّاس، وأنت تُخالفُ زيداً، فقال: فاسألوا (٢) صاحِبَتَكُم أُمَّ سُلَيْم، فقالَتْ: حِضْتُ بعدَما طُفْتُ بالبيتِ يَوْمَ النَّحْرِ، فأمَرَني رسولُ اللهِ وَّهِ أَنْ أَنْفِرَ، وحاضَتْ صَفِيَّة، فقالت لها عائشة: الخَيْبَةُ لكِ، إنكِ لَحابِسَتُنا، فِذُكر ذُلك للنَّبِيِّ وََّ، فقال: ((مُرُوها فَلْتَنْفِرْ))(٣). (١) في (م): فقال. (١) في (ظ٦) و(ظ٢) و(م): واسألوا، والمثبت من (ق) .. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة مولى ابن عباس من رجاله، وأخرج له مسلم مقروناً بغيره، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابنُ عبد الوارث العنبري، وهشام: هو ابنُ أبي عبد الله الدَّسْتوائي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وأخرجه الطيالسي (١٦٥١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٣/٢ من طريق عمرو بن أبي رزين، كلاهما (الطيالسي وعمرو) عن هشام، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٧٤٢٧). وانظر ما قبله. ٤١٩٠ حديث ◌ُرَّةَبَنْت ◌ِي ◌َبْ" ٢٧٤٣٣- حدثنا أسود بنُ عامر، أخبرنا شَريك، عن سِماك، عن عبد الله بن عُميرة ٤٣٢/٦ عن دُرَّة بنتِ أبي لهب، قالت: كنتُ عند عائشة، فدخل النبيُّ بَّه، فقال: ((اثْتُونِي بِوَضُوءٍ)). قالت: فابتَدَرْتُ أنا وعائشةُ الكوزَ، فبدرتُها(٢) فأخذتُه أنا، فتوضَّأ، فرفَعَ بَصَرَه إليَّ(٣) - أو طَرْفَهُ إليَّ وقال: ((أنتِ مِنِّي وأنا مِنْكِ)). قالت: فأَتِيَ برجل، فقال: ما أنا فعلتُه، إنما قيلَ لي، قالت: وكان سأله على المنبر: مَنْ خيرُ الناس؟ فقال: ((أَفْقَهُهُمْ في دِينِ الله، وَأَوْصَلُهُمْ لِرَحِمِهِ». ذكر فيه شريك شيئين آخرين لم أحفظهما(٤). (١) قال السندي: دُرَّة بنتُ أبي لهب: هاشمية، ابنةُ عمِّ النبي ◌ِّ، أسلمت وهاجرت، وجاء أن الناس آذوها لأبيها، وقالوا لها: ابنة حطب النار، فشكت ذُلك للنبي ﴿﴿، فقام مُغضباً، فقال: ((ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي، ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله)). قلنا: أشار الحافظ في ((الإصابة)) إلى ضعف هذه القصة. (٢) قولها: فبدرتها، ليس في (م). (٣) قولها: إليَّ، ليس في (ظ٦). (٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٣٨٧) سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: ((ائتوني بوضوء)) بفتح الواو، أي: بماء يتوضأ به .= ٤٢٠