Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٧٢٨٧- حدَّثنا ابنُ نُمير، قال: حدثنا محمد بنُ أبي إسماعيل، عن
إبراهيمَ بنِ مُهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن القرشي، عن مَعْقِلِ بنِ
أبي مَعْقِل، أن أمه أنَتْ رسولَ الله وَلَّه، فقالت ... فذكر معناه(١).
٢٧٢٨٨- حدَّثْنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن
أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
عن امرأةٍ من بني أَسَدِ بن خُزيمة يُقال لها: أم معقل. قالت:
أردتُ الحِجَّ فَضَلَّ بعيري، فسألتُ رسولَ اللهِ وََّ، فقال:
(«اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ تَعْدِلُ
حَجَّةً))(٢).
٢٧٢٨٩- حدَّثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال:
وقوله: ((الحج والعمرة من سبيل الله)) سلفت شواهد ((الحج في سبيل الله))
بدون ذكر العمرة في الرواية (٢٧١٠٧)، وهو حديث صحيح بشواهده. أما لفظ
العمرة، فمنكر لم يتابع إبراهيم عليه.
وانظر ((الفتح)) ٦٠٤/٣-٦٠٥.
(١) هو مكرر ما قبله، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم
(٢٧١٠٦).
(٢) قوله: ((عمرة في شهر رمضان تعدل حجة)) صحيح لغيره، وهذا إسناد
سلف الكلام عليه في الرواية (٢٧١٠٦)، فانظره.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٥/ (٣٧١) من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٢٧)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٣٢٣٨) من طريق عبد الرزاق، به.
وانظر (٢٧١٠٧).
٢٦١

حدثنا يحيى بنُ عبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن الحارث بن أبي بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، قال: كنتُ فيمن رَكِبَ مع
مروانَ حين ركبَ إلى أمِّ مَعْقِل، قال: وكنتُ(١) فيمن دخلَ عليها من
الناس معه، وسمعتُها حين حدَّثَتْ هذا الحديث(٢).
٢٧٢٩٠- حدَّثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا هشام، عن
يحيى، عن أبي سَلَمة، عن مَعْقِل ابنِ أمِّ مَعْقِل الأسديّة
قالت: أردتُ الحجَّ مع رسولِ اللهِ وَ﴾، فذكرتُ ذُلك
للنبيِّ وََّ، فذكر نحو حديث الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي
(١) في (ظ٦) و(ظ٢): وقد كنت.
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة حال الحارث بن أبي
بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث. ذكره البخاريُّ في ((التاريخ الكبير))
٢٦٥/٥، وابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧٠/٣، ولم يذكر فيه شيئاً،
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)) ١٧١/٦، ولم يذكروا في الرواة عنه غير محمد
بن إسحاق، إلا أنه في هذه الرواية روى عنه يحيى بن عباد! ورواه ابن إسحاق
عن يحيى لهذا. ولم يذكره الحسيني في ((الإكمال))، ولا الحافظ في
((التعجيل))، وهو على شرطهما، وبقية رجاله ثقات، غير محمد بن إسحاق،
فصدوق .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٤٦)، والطبراني في
((الكبير)) ٢٥/ (٣٦٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. زاد ابن أبي
عاصم: فكان أبو بكر لا يعتمر إلا في العشر الأواخر من رمضان حتى لقي الله
عز وجل لما سمع من أم معقل.
وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٥٩/٢٢ من طريق أحمد بن خالد
الوهبي، عن ابن إسحاق، به.
وقد سلف الكلام عليه مفضَّلاً برقم (٢٧١٠٦).
٢٦٢
........

كثير (١).
٢٧٢٩١- حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حذَّثنا إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل
عن أمِّ مَعْقِل أنها سألَتْ رسولَ اللهِ ﴿﴿، فقال: ((عُمْرَةٌ في
رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةَ)) (٢).
٢٧٢٩٢- حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني
عَمْرو بنُ يحيى الأنصاريُّ، عن أبي زيدٍ مولى ثَعْلَبَةَ أخبره
عن مَعْقِلِ بنِ أبي مَعْقِلِ الأنصاريِّ - من أصحاب النبيِّ
وَلَّه نهى أن تُستَقْبلَ القبلتان(٣) للغائط
وَّ- حدثه أنَّ النبيَّ
والبول (٤)
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد سلف الكلام عليه مفصَّلاً في الرواية
(٢٧١٠٦)، فانظره.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد سلف الكلام عليه مفصَّلاً في الرواية
(٢٧١٠٦) فانظره.
(٣) في النسخ الخطية: القبلتين، والمثبت من (م).
(٤) إسناده ضعيف لجهالة أبي زيد مولى ثعلبة، وبقية رجال الإسناد ثقات
رجال الشيخين، غير صحابيٍّ الحديث، فحديثُه عند أصحاب السنن، سوى
الترمذي.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٥٤٩) من طريق عبد الرزاق، بهذا
الإسناد. ووقع في مطبوعه تحريف يُصحّح من هنا.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩٢/٧ من طريق هشام بن يوسف،
عن ابن جريج، به.
وسلف برقمي (١٧٨٣٨) و(١٧٨٤٠).
٢٦٣
=

: قال السندي: قوله: ((أن تستقبل))، هكذا في بعض النسخ، فالفعل على
بناء المفعول، وفي كثير من النسخ: القبلتين، فالفعل على بناء الفاعل، وفيه
ضمير المكلف، والمراد أنه نهى عن ذلك في المدينة، أما النهي عن استقبال
الكعبة، فظاهر، وأما النهي عن استقبال بيت المقدس، فلأنه يستلزم استدبار
الكعبة في المدينة، ويحتمل أنه نهي عن استقبال كل منهما حين كان قبلة،
فجمع الراوي النهيين في الرواية، وإن كان النهي عن استقبال بيت المقدس
منسوخاً حين نهوا عن استقبال الكعبة، والله أعلم.
٢٦٤

حديث أبرة بنتِصَفْوَانٌ"
٢٧٢٩٣- حدثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّة، قال: حدثنا عبد الله بنُ أبي بكر
ابنِ حَزْم، قال: سمعتُ عروةَ بنَ الزُّبير يحدِّثُ أبي، قال:
ذاكرني(٢) مروانُ مسَّ الذَّكَر، فقلتُ: ليس فيه وَضُوءٌ، فقال:
إِن بَسْرَةً بنتَ صفوانَ تُحَدِّثُ فيه، فأرسلَ إليها رسولاً، فذَكَر
الرسولُ أنها تُحَدِّثُ أنَّ(٣) رسولَ اللهِ مَّهِ، قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ،
فَلْيَتَوَضَّأُ))(٤).
(١) بُسْرة بنت صفوان بن نوفل، قرشية أسدية، بنت أخي ورقة بن نوفل،
وأخت عقبة بن مُعيط لأمه، لها سابقة قديمة وهجرة وكانت من المبايعات.
(الاصابة)) ٢٤٥/٤-٢٤٦.
(٢) في (ظ٦): ذاكرت.
(٣) في (ظ٦): عن.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير مروانَ بنِ الحَكَم،
فمن رجال البخاري، وغير بُسْرة، فقد روى لها أصحابُ السنن. وهذا الحديثُ
وإن اختلف في إسناده اختلافاً كثيراً كما سيرد، إلا أن إسناده محفوظ، وقد نبّه
على ذلك الحافظ في ((أطراف المسند)) ٤١٠/٢، وقد صحَّحه الإمام أحمد،
والترمذيُّ، وابنُ معين، والدار قطنيّ.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٣/١، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٢٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٠٠) من طريق إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّة،
بهذا الإسناد.
وأخرجه مالكٌ في (الموطأ)) ٤٢/١ -ومن طريقه أخرجه الشافعي في
(مسنده)) ٣٤/١ (بترتيب السندي)، وفي ((الأم)) ١٥/١، وأبو داود (١٨١)، =
٢٦٥

=والنسائي ١٠٠/١، وفي ((الكبرى)) (١٥٩)، وابن حبان (١١١٢)، والطبراني
٢٤/ (٤٩٦)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٨٩)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٣٢٣٠)، والحازمي في ((الاعتبار)» ص٢٨، والدارقطني في ((العلل))
٥ / ورقة ٢٠٢ و٢٠٣، والبيهقي في (السنن)) ١٢٨/١، وفي ((معرفة السنن
والآثار)) ٣٨٥/١، وفي ((الخلافيات)) (٥٠٢) و(٥٠٣)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٦٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٨٦/١٧- عن عبد الله بن أبي
بكر، أنه سمع عروة يقول: دخلتُ على مروانَ بنِ الحَكَم ...
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٣ من طريق عبد الوهَّاب
والوليد بن مسلم، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة،
نحوه. دون ذكر مروان.
قال ابنُ عبد البر في ((التمهيد)» ١٨٥/١٧: والصحيح فيه عن مالك ما في
((الموطأ)).
وقد اختلف فيه على عبد الله بن أبي بكر:
فأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (٤٩٩) من طريق عمرو بن الحارث،
والدارمي (٧٢٥)، والطبراني ٢٤ (٥٠٢)، والدار قطني في ((العلل)) ٢٠٤/٥ من
طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر، به.
ورواه الضخَّاك بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر، واختلف عليه فيه:
فرواه ابنُ أبي فُدَيك - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني»،
والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٠١) - عن الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن
أبي بكر، به.
ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي - فيما أخرجه الدار قطني ٢٠٣/٥ -
عن الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن عروة بن الزبير
أنه دخل على أبيه وهو أمير المدينة، فذكروا ما يجب منه الوضوء، فقال
عروة: أخبرتني بُسْرة ... دون ذكر مروان.
ورواه عبد العزيز بن أبي حازم -فيما أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) =
٢٦٦

= (٥٠٩)- عن الضحاك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه دخل على
ابنه محمد وهو أمير المدينة، فسأله ما يجب منه الوضوء، فقال عروة:
أخبرتني بُسْرة ...
ورواه عثمان بن عمرو بن ساج -فيما أخرجه الدارقطني في ((العلل))
٢٠٣/٥- عن عثمان بن الضحاك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن
الزبير، عن بُسْرة بنت صفوان ... هكذا قلب اسم الضحاك بن عثمان. قلنا:
والضحاك بن عثمان ضعيف.
ورواه ابن لهيعة، واختلف عليه :
فرواه أبو يزيد النضر بن عبد الجبار - فيما أخرجه الدارقطني ٢٠٣/٥ - عن
ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بُسْرة.
ورواه سعيد بن عامر - فيما أخرجه الدارقطنى ٢٠٣/٥-٢٠٤- عن عبد الله
ابن أبي بكر، عن عروة، عن بُسْرة. فلم يذكر مروان.
ورواه عمر بن محمد بن زيد العمري - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٤٩٨)،
والدارقطني ٢٠٣/٥- وسفيان الثوري - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٤٩٧)،
والدار قطني ٢٠٣/٥- كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بُسْرَة،
دون ذکر مروان.
ورواه شعبة، واختلف عليه:
فرواه الطيالسي -كما في ((مسنده)) (١٦٥٧)، ومن طريقه الدارقطني في
((العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٤- عن شعبة، وقال: عن عبد الله أو محمد بن أبي بكر
ابن عمرو بن حزم، عن عروة، أن مروان أرسل إلى بُشْرة ...
ورواه سعيد بن سفيان الجحدري - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٥٠٣) - عن
شعبة، وقال: عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، سمعت عروة يقول:
أرسل مروان إلى بسرة ...
ورواه محمد بن جعفر - فيما أخرجه الدارقطني ٢٠٤/٥ - عن شعبة،
وقال: سمعت محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، قال: بعث =
٢٦٧

= مروان إلى بسرة ...
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٨٤/١٧: وليس الحديث لمحمد بن عمرو
ابن حزم عند أحد من أهل العلم بالحديث، ولا رواه محمد بن عمرو بن حزم
بوجه من الوجوه، ومحمد بن عمرو بن حزم لا يروي مثله عن عروة. ثم ذكر
أن المحفوظ في لهذا الحديث: عن عبد الله بن أبي بكر.
ورواه عمرو بن شعيب، واختلف عليه فیه:
فرواه عبد الرزاق -كما في ((المصنف)) (٤١٠)، ومن طريقه الدار قطني في
(العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٩- عن ابن جُريج، عن عمرو بن شعيب، أن بُسْرَة بنتَ
صفوان قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إحدانا تتوضَّأُ للصلاة، فتفرغ من وضوئها،
ثم تُدخل يدها في درعها فتمسُّ فرجها، أيجب عليها الوضوء؟ قال: نعم، إذا
مسَّتْ فَرْجَها، فلتُعِدْ الصلاةَ والوضوءَ. قال: وعبد الله بن عمرو جالس، فلم
يُفزع ذلك عبد الله بن عمرو بعد.
ورواه مسلم بن خالد الزنجي - فيما أخرجه الدار قطني ٥/ ورقة ٢٠٩ - عن
ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، سمع ابنُ عمر بسرة بحديثها عن النبي ◌َّـ
في مس الذكر، فلم يدع الوضوء منه حتى مات. كذا قال: ابنُ عمر، ومسلم
ابن خالد ضعيف.
ورواه المثنى بنُ الصباح - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٥٢١)، والدار قطني
٢٠٨/٥، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٣/١- عن عمرو بن شعيب، وقال: عن
سعيد بن المسيب، عن بُسْرَة بنتِ صفوان، وكانت خالة مروان، قالت: سألتُ
رسول الله مَ﴾، فقلت: يا رسول الله، هل على إحدانا الوضوء إذا مسَّتْ
فَرْجَها؟ فقال رسول الله وَلّ: ((من مسَّ فَرْجَه من الرجال والنساء، فعليه
الوضوء)). والمثنى بن الصباح ضعيف.
ورواه عبد الله بن المؤمَّل -فيما أخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٣٢٣٦)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٧٥/١، والطبراني
٢٤/ (٤٨٤)، والدارقطني ٥/ ورقة ٢٠٨ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن =
٢٦٨

= جده، عن بُسْرة ...
ورواه معاذ بن هانىء، عن عبد الله بن المؤمَّل -فيما أخرجه الدارقطني في
((العلل)) ٢٠٨/٥- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، دخلت بُسْرَةُ بنتُ
صفوان، على أمِّ سلمة، فدخلَ النبيِ وَلَّ، فقال: ((من هذه عندَكِ يا أمَّ سَلَمة،
فقالت: بُسْرة يا نبيَّ الله، المرأة التي ... فذكر نحوه. قلنا: وعبد الله بن
المؤمَّل ضعيف .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٥/١، وقال: رواه الطبراني في (الكبير))،
وفيه عبد الله بن المؤمَّل، ضعفه أحمد ويحيى في رواية، ووثقه في أخرى،
وذكره ابن حبان في «الثقات)».
ورواه ابن لهيعة - فيما أخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٨-٢٠٩-
عن عمرو بن شعيب، أن سعيد بن المسيب حدثه، أن بنت صفوان إحدى نساء
بني كنانة خالة مروان بن الحكم ...
وسيرد بالأحاديث الثلاثة بعده.
وقد سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٧٠٧٦)، وذكرنا
هناك تتمة أحاديث الباب، ونزيد عليها هنا حديث أم حبيبة عند ابن ماجه
(٤٨١)، والترمذي في ((العلل الكبير)) ١٥٩/١.
قلنا: وقد سلف حديث طلق برقم (١٦٢٨٦) وفيه أنه سأل رسول الله
وَله: أيتوضأ أحدنا إذا مسَّ ذكره، فقال: إنما هو بضعة منك، وهو حديث
قوي .
قال الترمذي بإثر الحديث (٨٥): وقد روي عن غير واحد من أصحاب
النبي ◌َّه وبعض التابعين أنهم لم يروا الوضوء من مس الذكر، وهو قول أهل
الكوفة وابن المبارك، وهذا الحديث -يعني حديث طلق- أحسن شيء روي في
لهذا الباب، قلنا: والجمع بين الحديثين ممكن بأن يُحمل الأمر بالوضوء في
حديث بُسرة على الندب لوجود الصارف عن الوجوب في حديث طلق كما هو
مذهبُ الحنفية، وجاء في صحيح ابن خزيمة ٢٢/١: باب استحباب الوضوء =
٢٦٩

--------
٢٧٢٩٤- حدثنا سفيانُ، عن عبد الله بن أبي بكر بنِ محمد بنِ عَمْرِو
ابن حَزْم، أنه سمعه من عروةً بنِ الزُّبير، وهو مع أبيه، يُحَدِّثُ أن مروان
أخبره
عن بُسْرَةَ بنتِ صَفْوانَ أنَّ رسولَ اللهِ ﴾، قال: ((مَنْ مَسَّ
فَرْجَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ)). قال: فأرسلَ إليها رسولاً وأنا حاضرٌ،
فقالت: نَعَمْ، فجاء من عندها بذاك(١).
٢٧٢٩٥- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن هشام، قال: حدثني أبي
٤٠٧/٦ أن(١) بُسْرَةَ بنتَ صفوانَ أخبرته أنَّ رسولَ اللهِوَهِ، قال: «مَنْ
مَسَّ ذَكَرَهُ، فَلا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ))(٢).
= من مسِّ الذكر، وذكر الحديث، ثم أسند عن الإمام مالك قوله: أرى الوضوء
من مسِّ الذكر استحباباً ولا أوجبه.
وانظر ((نصب الراية)) ٦٣/١.
(١) حديث صحيح، وهو مكرر ما قبله، غير أن شيخ أحمد هنا هو سفيان
ابن عيينة .
وأخرجه الحميدي (٣٥٢) -ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد))
١٨٦/١٧-١٨٧- وابن الجارود (١٦) من طريق ابن المقرىء، كلاهما
(الحميدي والمقرىء) عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ٢١٦/١ عن قتيبة، عن سفيان، عن عبد الله، عن عروة،
عن بُسْرة. دون ذكر مروان. وقال: ولم أتقنه.
(١) في (ظ٦): عن.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابية الحديث،
فقد روى لها أصحاب السنن، وقد اختلف في سماع هشام بن عروة هذا
الحديث من أبيه، فنفاه شعبة، كما في ((علل أحمد)) (٣٧٤٥)، والنسائي وابن =
٢٧٠

= معين، كما سيرد في التخريج، وأثبته الإمام أحمد، كما في هذه الرواية، وفي
((العلل)) (٣٧٤٤) بما رواه عن يحيى القطان، عن هشام، قال: أخبرني أبي أن
بسرة أخبرته ....
ثم إنه اختلف في إسناده على هشام، فرواه مرة: عن أبيه، عن بُسرة،
ومرة: عن أبيه، عن مروان، عن بُسْرة، وكلاهما صحيح، فإن عروة سَمعه من
مروان أولاً، ثم أراد أن يستوثق، فلقي بُسْرَةَ وسمع منها، كما سيرد في
التخريج من رواية شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة، وغيره.
وهو في ((العلل)) لأحمد ٥٧٩/٢.
وأخرجه ابن معين كما في ((تاريخه)) (٤٧١٨)، والترمذي (٨٢)، والنسائي
في ((المجتبى)) ٢١٦/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥١٨)، والدار قطني في
(العلل)) ٥/ ورقة ١٩٩، والبيهقي في ((الخلافيات)) (٥١٧)، وابن الأثير في
((أسد الغابة)) (في ترجمة بسرة) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وقال النسائي:
هشام بن عروة لم يسمع من أبيه لهذا الحديث. وقال ابن معين: الحديث الذي
يحدث به يحيى القطان عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثتني بسرة، هو
خطأ.
وقد اختلف فيه على هشام بن عروة:
فرواه علي بن المبارك فيما أخرجه ابن حبان (١١١٥)، والدار قطني
١٩٩/٥- وسعيد بن عبد الرحمن -فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٧٣/١، والدارقطني ١٩٩/٥-٢٠٠، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٨/١-
وابن أبي الزناد ومحمد بن دينار -فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٥٠٥)
و(٥١٦)- وعبد الحميد بن جعفر -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٣٢٣٥)، والطبراني ٢٤/ (٥١١)، وفي ((الأوسط)) (١٤٨٠)،
والدارقطني في ((السنن)) ١٤٨/١، وفي ((العلل)) ٢٠٠/٥، والبيهقي ١/ ١٣٧ -
وأيوب - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٥١٠)، والدار قطني ١٩٩/٥، والبيهقي
في («السنن)) ١٣٨/١- وابن أبي حازم - فيما أخرجه الدارقطني ١٩٩/٥، =
٢٧١

=وابن شاهين في ((ناسخ الحديث)) (١٢٠)- وحماد بن سلمة ويوسف بن يزيد
وعباد بن صهيب -فيما أخرجه الدارقطني ١٩٩/٥- وسفيان الثوري - فيما
أخرجه الدار قطني في ((السنن)) ١٤٧/١، وفي (العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٠ - كلهم عن
هشام، به. دون ذكر مروان في الإسناد.
ورواه مالك عن هشام، واختلف عليه فيه:
فرواه أبو علقمة الفَرْوِي -فيما أخرجه الطبراني في ((الأوسط)» (٤٨٤)
و(٨٥٦٦)، والدار قطني ٢٠٠/٥- عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن بُسْرة.
ورواه أحمد بن إسماعيل -فيما أخرجه الدارقطني ٢٠١/٥- عن مالك،
عن هشام، عن أبيه أنه كان يقول ... فذكره مرسلاً.
ورواه هشام بن حسان، عن هشام، واختلف عليه فيه:
فرواه عبد الله بن بزيغ - فيما أخرجه الدارقطني ٢٠٠/٥- عن هشام بن
حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة.
وخالفه عثمان بن عمر - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٥١٢)، والدار قطني
٢٠٠/٥- ويزيد بن هارون - فيما أخرجه الدارقطني ٢٠٠/٥- فروياه عن هشام
ابن حسان، وقالا: عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كنت عند مروان
جالساً ...
..
ورواه أبو أسامة -فيما أخرجه الترمذي (٨٣)، وابن الجارود (١٧)، وابن
خزيمة (٣٣)، وابن أبي عاصم (٣٢٣٢)، والطبراني ٢٤/ (٥٢٠) - وعبد الله بن
إدريس - فيما أخرجه ابن ماجه (٤٧٩)، والطبراني ٢٤/ (٥٠٨)، والدار قطني
٢٠٠/٥- وربيعة بن عثمان - فيما أخرجه ابن الجارود (١٨)، وابن حبان
(١١١٤)، والطبراني ٢٤/ (٥١٧)، والحاكم ١٣٧/١، والبيهقي في
((السنن))١٢٩/١، وفي ((الخلافيات)) (٥١٢) -وشعيب بن إسحاق- فيما أخرجه
ابن حبان (١١١٣)، والدارقطني في ((السنن)) ١٤٦/١ (وصححه)، وفي ((العلل)»
٢٠١/٥-٢٠٢، والحاكم ١٣٧/١، والبيهقي في ((السنن) ١٢٩/١-١٣٠، وفي
((الصغير)) ٢٨/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٨٧/١، وفي ((الخلافيات)) =
٢٧٢

= (٥١١)، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٤٠/١ - وسفيان- فيما أخرجه ابن حبان
(١١١٦)، والطبراني ٢٤/ (٥١٤)، والدارقطني في ((السنن)) ١٤٦/١، والبيهقي
في ((الخلافيات)) (٥١٠) -وحماد بن سلمة- فيما أخرجه ابن أبي عاصم
(٣٢٣٤)، والطحاوي ٧٢/١، والطبراني ٢٤/ (٥٠٩)، والدارقطني ٢٠١/٥،
وابن شاهين (١٢١) -وعلي بن مسهر- فيما أخرجه الطحاوي ١/ ٧٢،
والطبراني ٢٤/ (٥٠٦)، والدار قطني ٢٠٢/٥ -وابن أبي الزناد- فيما أخرجه
الطحاوي ٧٢/١، والدارقطني ٢٠١/٥ -ويحيى بن هاشم- فيما أخرجه
الحارث بن أبي أسامة في («مسنده)) (٨٧) ((زوائد)) -ومعمر - فيما أخرجه
عبد الرزاق (٤١١)، ومن طريقه الدارقطني ٢٠١/٥-٢٠٢ - وابن جريج- فيما
أخرجه الطبراني ٢٤/ (٥١٣)، والدارقطني في ((السنن)) ١٤٨/١، وفي ((العلل))
٥/ ورقة ٢٠٠ -ووهيب- فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٥١٥)، والدار قطني
٢٠١/٥، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٩٠/١٧ -وإسماعيل بن عياش- فيما
أخرجه الدارقطني في ((السنن)) ١٤٧/١، وفي ((العلل)) ٢٠١/٥ - ويزيد بن
سنان- فيما أخرجه الدارقطني في ((السنن)) ١٤٧/١، ومحمد بن إبراهيم بن
دينار وابن أبي فروة -فيما أخرجه الدارقطني ٢٠٢/٥- والمنذر بن عبد الله
الحزامي -فيما أخرجه الدارقطني ٢٠٢/٥، والبيهقي في ((الخلافيات)) (٥١٣)-
وعنبسة بن عبد الواحد -فيما أخرجه الحاكم ١٣٧/١، والبيهقي في («السنن»
١٢٩/١، وفي ((الخلافيات)) (٥١٤) - وأنس بن عياض- فيما أخرجه البيهقي
في (السنن)) ١٢٩/١ -كلهم عن هشام بن عروة، عن عروة، عن مروان، عن
بُسْرة، بنحوه، بذكر مروان في الإسناد. وجاء عند بعضهم تصريح سماع هشام
ابن عروة من أبيه.
ورواه داود بن عبد الرحمن وأبو أسامة - فيما أخرجه الدار قطني ٢٠٢/٥-
عن هشام، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بُسْرة. قال
الدار قطني ٥/ ورقة ١٩٦: والمحفوظ عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن
مروان، عن بسرة، وليس فيه عبد الله بن أبي بكر.
٢٧٣
=

٥ ٢٧٢٩٦ - قال عبد الله: وجدتُ في كتابٍ أبي بخطِّ يدِهِ: حدَّثنا أبو
اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْرِيّ، قال: أخبرني(١) عبدُ الله بنُ
أبي بكر بنٍ حَزْم الأنصاريُّ، أنه سمعَ عروةً بنَ الزُّبير يقول:
ذكرَ مروانُ في إمارتِه على المدينة أنه يُتَوَضَّأُ من مسِ الذَّكَر
ورواه حماد بن زيد، عن هشام، واختلف عليه فيه :
=
فرواه سليمان بن حرب ومحمد بن الفضل وخلف بن هشام -فيما أخرجه
الحاكم ١٣٦/١- عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة أن عروة كان عند
مروان بن الحكم، فسئل عن مسِّ الذَّكَر، فلم يَرَ به بأساً، فقال عروة: إن
بسرة بنت صفوان حدثتني أن رسول الله وسلم قال: ((إذا أفضى أحدكم إلى
ذَكَرِهِ، فلا يصلِّ حتى يتوضأ)) فبعث مروان حرسياً إلى بسرة، فرجع الرسول،
فقال: نعم. قال الحاكم: هكذا ساق حمادُ بنُ زيد هذا الحديث، وفيه ذكر
سماع عروة من بسرة .... وأنظر تتمة كلامه.
وأخرج الدارقطني في (السنن)) ١٤٨/١، والبيهقي ١٣٨/١ قول عروة
المتقدم: إذا مس ذكره أو أنثييه ...
ورواه همَّام بنُ يحيى عن هشام، واختُلف عليه فيه:
فرواه الخصيب - فيما أخرجه الطحاوي ٧٣/١ - عن همام بن يحيى،
عن هشام، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن
بسرة.
ورواه حجاج بن المنهال -فيما أخرجه ابن أبي عاصم (٣٢٣٣) - عن
همام، عن هشام، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن
مروان، عن بُسْرة ...
ورواه أبو الزِّناد فيما أخرجه الترمذي (٨٤) عن عروة، عن بسرة، نحوه.
وقد ذكر الدارقطني في ((العلل)) غير هذه الطرق، فانظرها.
وسلف بالحديثين قبله.
(١) في (ظ٦) و((أطراف المسند)): وأخبرني. قلنا: وهما سواء.
٢٧٤

إذا أفْضَى إليه الرَّجُلُ بيدِه، فأنكرتُ ذُلك عليه(١)، فقلتُ: لا
وضوءَ على مَنْ مَسَّهِ(٢)، فقال مروان: أخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بنتُ صَفْوانَ
أنها سَمِعَتْ رسولَ اللهِ ﴿ يذكرُ ما يُتَوَضَّأُ منه، فقال رسولُ الله
﴿: ((وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ)). قال عروةُ: فلم أزل أُماري مروانَ
حتى دعا رجلاً من حَرَسه، فأرسلَه إلى بُسْرَةَ يسألُها عمَّا حدَّثت
من ذلك، فأرسلَتْ إليه بُسْرَةُ بمثلِ الذي حدَّثني عنها مروان(٣).
(١) قوله: عليه، ليس في (ظ٦).
(٢) في (ظ٦): لا وضوء مِنْ مسِّه، وهي نسخة في (ظ٢) و(ق).
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث،
فقد روى لها أصحاب السنن، ثم إنه قد اختلف فيه على الزُّهري، كما سيرد.
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٦، والبيهقي في (السنن))
١٢٩/١، وفي ((الخلافيات)) (٥٠٤) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ١٠٠/١-١٠١، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)»
(٣٢٢٢)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (٤٩٣)، وابن عبد البر في ((التمهيد)»
١٨٨/١٧ من طرق عن شعيب، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٧٢/١، والطبراني في ((الكبير))
٢٤/ (٤٩٠)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٥ من طريق الليث، وابنُ أبي
عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٢٧)، والطبراني ٢٤/ (٤٩٤)، والدار قطني
٥/ ورقة ٢٠٤ من طريق يونس، وابنُ أبي عاصم (٣٢٢٣)، والطبراني
٢٤/ (٤٩٥) من طريق ابن أبي ذئب، والطبرانيُّ ٢٤/ (٤٩٢)، والدار قطنيُّ في
(العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٥ من طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والدار قطنيُّ
٥/ ورقة ٢٠٥، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٢/١، وفي ((الخلافيات)) (٥٠٥) من
طريق عُقيل، والدارقطني ٥/ ورقة ٢٠٥ و٢٠٦ من طريق سلامة بنِ عُقيل
وعبيدِ الله بنِ أبي زياد وسيَّار بنِ عقيل بن هبيرة الحضرمي ويزيد بنِ تميم، =
٢٧٥

- كلُّهم عن الزُّهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، به. قال
البيهقي عند رواية عُقيل: هذا هو الصحيح من حديث الزهري.
ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري، واختلف عليه فيه:
فأخرجه ابن أبي عاصم (٣٢٢١) عن محمد بن علي بن ميمون، عن عمرو
ابن عثمان، عن عبيد الله بن عمرو بن عثمان، وقال: عن إسحاق بن راشد،
عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، أن عروة حدثه، أن مروان ذكر
أن بسرة بنت صفوان ...
وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٤٨٩) عن أبي زرعة الدمشقي، عن عمرو بن عثمان،
عن عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن أبي بكر محمد بن عمرو
ابن حزم، أن عروة حدَّثه، أن مروان ذكر أن بُسْرَة ... فسقط منه اسم الزُّهري.
وأخرجه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)» ١٨٨/١٧-١٨٩ من طريق محمد
ابن إسماعيل، عن عمرو بن قُسَيْط، عن عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن
راشد، عن الزُّهري، عن عبد الله بن أبي بكر ...
ورواه معمر عن الزُّهري، واختلف عليه فیه:
فرواه عبد الرزاق (٤١١) - ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٧١/١، والطبراني في (الكبير)" ٢٤/ (٤٨٥)، والدارقطني ٢٠٦/٥، وابن حزم
في ((المحلى)) ٢٣٥/١- عن معمر، عن الزُّهري، عن عروة، عن مروان، عن
بُسْرَة .
ورواه سعيد بن أبي عروبة - فيما أخرجه النسائي ٢١٦/١ (وتحرف في
المطبوع إلى: شعبة)، والطبراني في (الصغير)) (١١١٣)، والدارقطني في
((العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٦، والبيهقي في ((الخلافيات)) (٥٠٦)- وأبو عمرة - فيما
أخرجه الدارقطني ٢٠٦/٥- كلاهما عن معمر، عن الزُّهْرِي، عن عروة، عن
بُسْرة.
ورواه محمد بن عمر الواقدي - فيما أخرجه ابن سعد ٢٤٥/٨- وعبد الرزاق
-فيما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٢٤)- كلاهما عن =
٢٧٦

-مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن
بسرة .
ورواه عبد الرزاق أيضاً -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٢٢٥) - عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن
بسرة .
ورواه الأوزاعي عن الزُّهري، واختلف عليه فیه:
فرواه عبد الملك بن محمد -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٣٢٢٣)- عن الأوزاعي، عن الزُّهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن
عروة، عن مروان، عن بسرة.
ورواه القرقساني - فيما أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (٥٠٧) - عن
الأوزاعي، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة.
ورواه أبو المغيرة -فيما أخرجه الدارمي (٧٢٤)، والدارقطني في ((العلل))
٥/ ورقة ٢٠٦- وبشر بن بكر -فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٧٢/١- والوليد بن مسلم -فيما أخرجه ابن أبي عاصم (٣٢٢٠)، والطبراني
٢٤/ (٤٨٨)- ويحيى بن عبد الله البابلتي- فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٤٨٧) -
والوليد بن مزيد -فيما أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (٥٠٨) - وعبد الحميد
ابن حبيب - فيما أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٨٧/١٧ -١٨٨- كلهم عن
الأوزاعي، عن الزهري، وقال: عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن
عروة، عن بسرة.
ورواه عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، واختلف عليه فيه:
فرواه هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم -فيما أخرجه ابن أبي عاصم
في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٣١)، والطبراني في (الكبير)) ٢٤/ (٤٨٦)، وابن
عدي ٤/ ١٦٠٢، والبيهقي في (السنن)) ١٣٢/١- عن عبد الرحمن بن نمر، عن
الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة، وليس فيه ذكر عبد الله بن أبي
بکر.
٢٧٧
=

= ورواه عبد الله بن أحمد بن ذكوان -فيما أخرجه ابن حبان (١١١٧) - عن
الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر، عن الزُّهري، عن عروة، عن
بسرة ... فأسقط عبدَ الله بن أبي بكر ومروان.
ورواه أبو موسى الأنصاري -فيما أخرجه البيهقي في ((السنن؟ ١٣٢/١ - عن
الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر، عن عبد الله بن أبي بكر، عن
عروة، عن مروان، عن بُسْرَة.
ورواه ابن أخي الزُّهري -فيما أخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة
٢٠٧، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٣١/٩-٣٣٢- عن عمه الزهري، عن عروة،
أنه سمع بُسْرَة بنت صفوان ... وقال الدارقطني: وهم في قوله، لأن الزهري
إنما سمعه من عبد الله بن أبي بكر، عن عروة.
ورواه ابن جريج، عن الزُّهري، واختلف عليه فيه:
فرواه عبد الرزاق -كما في ((المصنف)) (٤١٢)- عن ابن جريج، قال:
حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه كان يحدث عن
بُسْرَة بنت صفوان، عن زید بن خالد.
ورواه عبد الرزاق -فيما أخرجه ابن أبي عاصم (٣٢٢٦)، والطبراني
٤٩١/٢٤، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٧، والبيهقي في ((الخلافيات))
(٥٤٠)- عن ابن جريج، عن الزُّهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة،
عن بُسرة، أو زيد بن خالد، على الشكّ.
ورواه سلمةُ بنُ شبيب عن عبد الرزاق أيضاً -فيما أخرجه الدارقطني
٥/ ورقة ٢٠٧- عن ابن جُريج، عن الزُّهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن
عروة -زاد سلمة: ولم يسمع ذُلك منه- عن بُسْرَة وزيد بن خالد الجهني ...
دون شك.
ورواه محمد بن بكر البُرْساني - فيما أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن
والآثار)) ٣٩٠/١، وفي ((الخلافيات)) (٥٣٩)- عن ابن جُرَيْج، عن الزُّهري،
عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة -ولم أسمعه منه- أنه كان يحدث عن بسرة=
٢٧٨
سـ

= وعن زيد بن خالد الجهني ... وصحح إسناده، وتحرف اسم محمد بن بكر
في مطبوع ((الخلافيات)) إلى: محمد بن بكير.
ورواه مخلد بن يزيد -فيما أخرجه الدارقطني في (العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٧،
والبيهقي في ((الخلافيات)) (٥٣٨)- عن ابن جُريج، عن الزُّهري، عن عبد الله
ابن أبي بكر، عن عروة، كان يحدث عن بسرة، أو عن زيد بن خالد.
ورواه حميد المصيصي ويوسف بن سعيد، عن حجاج -فيما أخرجه
الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٠٧ - قال: قال ابن جريج: أخبرني ابن
شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة -ولم يسمع ذلك منه- أنه كان
يحدث عن بسرة أو عن زيد بن خالد ... وقال: قوله: لم يسمع ذُلك منه،
يعني لم يسمع ذُلك الزهري من عروة.
ورواه المصيصي أيضاً - فيما أخرجه ابن عدي ١٩٦/١، والبيهقي
في ((الخلافيات)) (٥٣٧)- عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن الزهري،
عن عروة، عن عائشة وزيد بن خالد.
قال ابن عدي: وهذا الحديث يرويه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن
عروة، عن زيد بن خالد، ومن حديث ابن جريج عن الزهري، غير محفوظ.
وقال البيهقي: أخطأ فيه لهذا المِصِّيصي حيث قال: عن عائشة، وإنما هو: عن
بُسْرة.
قلنا: وحديث محمد بن إسحاق سلف برقم (٢١٦٨٩)، وهو غير محفوظ
أيضاً، فيما قال البخاري، كما في ((العلل الكبير)» للترمذي ١٥٦/١، وقال
الحافظ في ((أطراف المسند)) ٤١٠/٢: المحفوظ حديث عروة، عن بسرة، أو
عن مروان عن بسرة.
وقد سلف بالأحاديث الثلاثة قبله .
٢٧٩

حديث أم عطية الأنصاريشه. واسمها سية"
٢٧٢٩٧- حدَّثنا سفيان بنُ عُيَيْنَةَ، عن أيوبَ، عن محمد
عن أمِّ عَطِيَّة: خرجَ علينا رسولُ اللهِ وَّهِ ونحن نُغَسِّلُ ابنتَه،
فقال: ((اغْسِلْنَها ثلاثاً، أو خَمْساً، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ
ذُلِكَ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرِةِ(٢) كافُوراً، أو شيئاً من كَافُورٍ، فَإِذا
فَرَغْتُنَّ، فَاذِنَّنِي)). فَآذَنَّه، فألقى إلينا حَقْوَهُ، فقال: ((أَشْعِرْنَها
إِيَّاهُ)). قال محمد: وحَدَّثَتْناه حفصةُ، قالت: فجعلنا رأسَها ثلاثةً
قُرون(٣).
٢٧٢٩٨- حذَّثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن حَفْصَةَ
(١) سلفت ترجمة أم عطية قبل الحديث (٢٠٧٨٩).
(٢) في (ظ٦): الأخيرة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٠٧٩٠)، غير أن
شيخ أحمد هنا هو سفيان بن عيينة.
وأخرجه الحميدي (٣٦٠)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥١٨)، والطبراني
في ((الكبير)) ٢٥/ (٩١)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١٢ من طريق سفيان
ابن عيينة، بهذا الإسناد. زاد الحميدي: قال: وحدَّثناه أيوبُ، عن حفصة بنتِ
سِیرین، عن أمِّ عطيّة.
وسيرد برقمي (٢٧٢٩٩) و(٢٧٣٠٦) من طريق هشام بن حسان، عن
حفصة بنت سيرين، عن أم عطية .
وانظر (٢٧٣٠٢).
٢٨٠