Indexed OCR Text

Pages 101-120

حديث أم سليمان بن عمرو بن الأحوص"
٢٧١٣١- حدثنا حُسَين بن محمد، قال: حدثنا يزيد - يعني ابن
عطاءٍ-، عن يزيد -يعني ابنَ أبي زياد- عن سليمان بن عَمْرو بن
الأَخْوَص الأزدي، قال:
حدَّثَتْني أمي: أنها رَأَتْ رسولَ اللهِ وَّه يرمي جمرة العقبةِ من
بَطْنِ الوادي، وخلفَه إنسان يستُره من الناس أن يُصِيبُوه
بالحجارة، وهو يقول: ((أَيُّها النّاسُ، لا يَقتُلْ بَعْضُكم بَعْضاً،
وإذا رَمَيتُم، فارْمُوا بمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ)). ثم أقبلَ، فَأَتَتْه امرأةٌ
بابنٍ لها، فقالت: يا رسولَ الله، إن ابني هذا ذاهبُ العَقْل،
فادعُ اللهَ له، قال لها: ((ائتيني بماء)). فأَتَتْه بماءٍ في تَوْرٍ من
حجارة، فَتَفَلَ فيه، وغسَلَ وجهَه(٢)، ثم دعا فيه، ثم قال:
((اذْهَبِي، فاغْسُلِيهِ به، واسْتَشْفي اللهَ عزَّ وجلَّ)). فقلتُ لها: هَبِي
لي منه قليلاً لابني هذا، فأخذتُ منه قليلاً بأصابعي، فمسحتُ
بها شَفَةَ ابني، فكان من أبرِّ (٣) الناسِ، فسألتُ المرأةَ بعدُ ما فعلَ
ابنُها؟ قالت: بَرِىءَ أحسنَ بُرْءٍ(٤).
(١) أم سليمان بن عمرو بن الأحوص هي أم جندب الأزديَّة، وقد سلف
لها نحو لهذا الحديث مختصراً برقم (٢٧١١٠) وما بعده.
(٢) في (ظ٢) و(ق): وغسل فيه وجهه.
(٣) في (ظ٢) و(ق): أبرأ.
(٤) حسن لغيره دون قوله: ((فأتته بماءٍ ... إلخ))، وهذا إسناد ضعيف=
١٠١

٢٧١٣٢- حدثنا عفَّان، قال: حدثنا أبو عَوانة، قال: حدثنا يزيدُ بن
أبي زياد، عن سليمان بن عَمْرو بن الأحوص
عن أمِّه، قالت: رأيتُ رسولَ الله وَّه يرمي جمرةَ العَقَبَةِ يومَ
النَّحْر من بطن الوادي، وهو يقول: ((يا أَيُّها النَّاسُ، لا يَقْتُلَنَّ
بَعْضُكُم بَعْضاً، وإذا رَمَيْتُم الجمارَ، فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ)).
قالت: فرمى سَبْعاً، ثم انصرفَ ولم يَقِفْ، قالت: وخَلْفَه رجلٌ
يستُّره من الناس، فسألتُ عنه، فقالوا: هو الفضلُ بنُ عباس(١).
= لضعف يزيد بن عطاء ويزيد بن أبي زياد الهاشمي، ولجهالة حال سليمان بن
عمرو بن الأحوص.
وانظر (١٦٠٨٧).
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وانظر (١٦٠٨٧) وما بعده.
١٠٢

حديث ◌َلْ نِفَيَسْر
٢٧١٣٣- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال:
حدثني سَلِيطُ بنُ أيوب بنِ الحَكَم بن سليم، عن أمِّه
عن سَلْمى بنت قيس -وكانت إحدى خالاتِ رسول الله
قد صَلَّتْ معه القِبْلتَيْن، وكانت إحدى نساءِ بني عديّ بن النَّجَّار
-قالت: جئتُ رسولَ اللهِ وَّهِ، فبايعتُه في نسوةٍ من الأنصار،
فلما شَرَطَ علينا أن لا نُشْرِكَ بالله شيئاً، ولا نَسْرِقَ ولا نَزْنِيَ،
ولا نقتلَ أولادَنا، ولا نأتِيَ ببُهتانٍ نَفْتَرِيه بين أيدينا وأرجُلِنا، ولا
نَعْصِيَه في معروف، قالت(٢): قال: ((ولا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ)).
قالت: فبايَعْناه، ثم انصَرَفْنا، فقلتُ لامرأةٍ منهنَّ: ارجِعِي فاسألي
رسولَ الله ﴿: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالَتْ: فسألتُه، فقال: ((تأخذُ
٦/ ٣٨٠
(١) سلمى بنت قيس -وهو ابن عمرو بن عبيد- ذكرها ابن الأثير في («أسد
الغابة)) وقال: تكنى أمَّ المنذر، أخت سَلِيط بن قيس، وهي إحدى خالات النبي
﴿ 1 من جهة أبيه، وكذا قال الحسيني في ((الإكمال)) ص٦٢٤، وتبعه الحافظ
في ((التعجيل)) ص٥٥٧، وقال في (الإصابة)) (ونقله عنه السندي): سلمى بنت
قيس الأنصارية النجارية تكنى أمَّ المنذر، وهي بكنيتها أشهر، وهي أخت سَلِيط
ابن قيس. قلنا: وأمَّا أمُّ المنذر فهي مترجمة في ((التهذيب))، قال الترمذي
-فيما نقله عنه المزي في (تهذيب الكمال)) -: هي أم المنذر بنت قيس بن
عمرو بن عبيد، ويقال: هي سلمى بنت قيس أخت سليط بن قيس، من بني
مازن بن النجار، والله أعلم.
(٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): قال، والمثبت من (ظ٦).
١٠٣

مالَهُ، فتُحابِي بِهِ غَيْرَهُ))(١).
(١) إسناده ضعيف، سَلِيط بنُ أيوب بن الحكم بن سليم روى عنه اثنان،
ولم يُؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول، وأمّه
لم نقف لها على ترجمة، إلا ما أشار إليه الحافظ في ((التعجيل)) في ترجمة
سلمى، قال: روت عنها أمُّ سَلِيط. ثم إنه قد اختلف فيه على ابن إسحاق:
فرواه أحمد - كما في هذه الرواية - وأبو يعلى (٧٠٧٠) من طريق يعقوب
ابن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٧٥١) من طريق أحمد بن محمد بن
أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن سَلِيط بن أيوب بن
الحكم بن سليم، وقال: عن أمِّه سلمى بنت قيس.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٤٩/٧ -١٥٠ من طريق يونس بن
بكير، عن ابن إسحاق، به، يعني قال فيه: عن أمِّه، عن سلمى بنت قيس.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٧٥٢) من طريق يونس بن بكير، عن
ابن إسحاق أيضاً غير أنه قال فيه: عن أمه سلمى بنت قيس.
وأخرجه أحمد -كما سيرد برقم (٢٧٣٧٥)- عن محمد بن عُبيد الطنافسي،
عن محمد بن إسحاق، عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى بنت قيس. وقال
ابن أبي عاصم - كما سنذكر في تخريجها -: ورواه سلمة بن الفضل، عن ابن
إسحاق، عن سَلِيط بن أيوب، عن أمِّ الحكم، عن سلمى بنت قيس.
وأخرجه ابن إسحاق في ((المغازي)) -فيما ذكر الحافظ في ((الإصابة))- عن
سليط بن أيوب بن الحكم، عن أبيه، عن جدته سلمى بنت قيس أم المنذر.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٨/٦ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى
والطبراني ورجاله ثقات.
وفي باب بيعة النساء انظر حديث أم عطية السالف برقم (٢٠٧٩٦)،
وحديث عبادة بن الصامت السالف برقم (٢٢٦٦٨)، وانظر تتمة أحاديث الباب
عند حديث أم عطية .
قال السندي: قوله: ((لا تغششن أزواجكن)) مِن غَشَّه: إذا ترك نُصْحَه . =
١٠٤
.... "

حديث إحدى سوة الشَّرْعالسهم
٢٧١٣٤- حدثنا عقَّان، قال: حدثنا أبو عَوانة، قال: حدثنا زيد بنُ
جُبَيْرِ، وسأله رجل -يعني ابنَ عمر- عما يَقْتُلُ المُحْرِمُ من الذَّوابٌ،
فقال :
أخبرتني إحدى نسوةِ رسولِ الله وَلّ: أنه أمَرَ بقتلِ الفَأْرة،
والعَقْرِب، والكَلْبِ العَقُور، والحُدَيًّا، والغُراب(١).
((فتُحابي به غيره)): من المحاباة، أي: تعطي.
=
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرّر (٢٦٨٥٧) سنداً
ومتناً.
١٠٥

حديث ليسلى بنت قائِف الثقفيه"
٢٧١٣٥- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال:
حدثني نوح بنُ حكيم الثقفيُّ -وكان قارئاً للقرآن- عن رجل من بني عروة
ابن مسعود يقال له: داود، قد ولدته أمُّ حَبِيبة بنتُ أبي سفيان زوجُ النبيِّ
عن ليلى ابنةِ قانِف الثقفية، قالت: كنتُ فيمن غسَّلَ أمَّ كلثوم
بنتَ رسولِ اللهِ وَ﴿ عند وفاتها، وكان أولُ ما أعطانا رسولُ الله
وَي* الحِقاء، ثم الدِّرْع، ثم الخِمار، ثم المِلْحَفَة، ثم أُدرجت
بعدُ في الثوب الآخر، قالت: ورسولُ الله ◌َّ جالس(٢) عند
الباب معه كفنُها، يناولناه ثوباً ثوباً(٣).
(١) قال السندي: ليلى بنت قانف الثقفية، قانف بقاف، ثم نون، ثم فاء.
(٢) قولها: جالس، ليس في (م).
(٣) إسناده ضعيف لجهالة نوح بن حكيم الثقفي، إذ لم يرو عنه سوى
محمد بن إسحاق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع، وقال
الذهبي: لا يُعرف، وقال الحافظ مجهول. وأما الرجل الذي يقال له: داود من
بني عروة بن مسعود، وولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان، فذكر المزِّي في
((تهذيبه)): أن الظاهر أنه داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي أخو
عبد الملك بن أبي عاصم، وجزم به الحافظ، وقال: وقد نصَّ البخاري [في
((التاريخ الكبير)) ٢٣٠/٣] على أن داود الذي روى عنه نوح بن حكيم هو داود
ابن أبي عاصم. قلنا: لكن ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) ٥٣/٥ لم
يجزم بأنه هو، وقال: وموجب التوقف في ذلك هو أنه وُصف الذي في
الإسناد بأنه ولدته أم حبيبة، وأم حبيبة رضي الله عنها إنما كانت لها بنت=
١٠٦

= واحدة قدمت بها من أرض الحبشة كانت ولدتها بها من زوجها -كان- عبيد الله
ابن جحش بن رئاب المفتتن بدين النصرانية المتوفى عنها هناك، واسم هذه
البنت حبيبة، فلو كان زوج حبيبة لهذه أبا عاصم بن عروة بن مسعود أمكن أن
يقال: إن داود المذكور ابنه منها، فهو حفيد لأم حبيبة، ولهذا لا نقل به ولا
تحقق له، بل المنقول خلافه، وهو أن زوج حبيبة هذه هو داود بن عروة بن
مسعود، كذا قال أبو علي بن السكن وغيره. فداود الذي لأم حبيبة عليه
ولادة، ليس داودَ بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود، إذ ليس أبو عاصم زوجاً
الحبيبة، ولا هو بداود بن عروة بن مسعود الذي هو زوج حبيبة، فإنه لا ولادة
لأم حبيبة عليه، فالله أعلم من هو، فالحديث من أجله ضعيف. قلنا: وبقية
رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فقد روى له مسلم
متابعة، وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث، وغير صحابيّته، فقد روى لها
أبو داود.
وأخرجه أبو داود (٣١٥٧)، والبيهقي في ((معرفة السنن)) ٢٤٣/٥-٢٤٤،
وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٥٩/٧ - ٢٦٠، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال))
(ترجمة نوح بن حكيم) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأوسط)) ١٩/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٤٦)،
وفي «الأوسط)) (٢٥٢٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٦/٤-٧، وفي
((الصغرى)) (١٠٤١) من طريق يعقوب، به.
وقال الطبراني في ((الأوسط)): لا يروى هذا الحديث عن ليلى بنت قانف
إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به محمد بن إسحاق.
وقد سلف نحو لهذا لزينب بنت رسول الله (8﴿ من حديث أمِّ عطية برقم
(٢٠٧٩٠) و(٢٠٧٩٥)، وسيرد برقم (٢٧٢٩٧)، وهو حديث صحيح.
١٠٧

حديثامرأة من بني غفار
٢٧١٣٦- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بنِ إسحاق، قال:
حدثني سليمانُ بنُ سحيم، عن أميةَ بنتِ أبي الصَّلْت
عن امرأةٍ من بني غِفار - وقد سمّاها لي- قالت: أتيتُ
رسولَ الله ◌َّ في نسوةٍ من بَني غِفار، فقلنا له: يا رسولَ الله،
قد أرَدْنا أن نخرجَ معكَ إلى وَجْهِك لهذا -وهو يسيرُ إلى خيبر-
فَنُداويَ الجَرْحى، ونُعينَ المُسلمين بما استطعنا، فقال: ((عَلَى
بَكَةِ الله)). قالت: فخَرَجْنا معه، وكنتُ جاريةً حديثةً، فأرْدَفَني
رسولُ اللهِ وَّ على حَقِيبَةِ رَحْلِه. قالت: فواللهِ لَتَزَلَ رسولُ الله
وَّه إلى الصُّبْحِ، فأَناخَ، ونزلتُ عن حَقِيبةِ رَحْلِه، وإذا بها دمٌّ
مِنِّي، فكانت أول حيضةِ حِضْتُها. قالت: فَتَقَبَّضْتُ إلى الناقة،
واسْتَحْيَيْتُ، فلما رأى رسولُ اللهِ وَِّ ما بي، ورأى الدَّمَ، قال:
(«ما لكِ لعلَّكِ نُفِسْتِ؟». قالت: قلتُ: نعم، قال: ((فَأَصْلِحِي
مِنْ نَفْسِكِ، وَخُذِي إناءً مِنْ ماءٍ، فَاطْرَحِي فِيهِ مِلْحاً، ثُمَّ اغْسِلِي
ما أَصَابَ الحَقِيبَةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عُودِي لِمَرْكَبِكِ)). قالت: فلما
فَتَحَ رسولُ الله ◌ِّهِ خَيْبَرَ، رَضَخَ لنا من الفَيْءِ، وأخذَ هُذه
القِلَادة التي تَرَيْنَ في عنقي، فأعْطانِيها، وجعلَها بيده في عُنقي،
فواللهِ لا تُفارقُني أبداً، قال: وكانت في عُنقها حتى ماتت، ثم
أوصَتْ أن تُدفَنَ معها، فكانت لا تطهُرُ من حيضةٍ، إلّ جَعَلَتْ
١٠٨

في طَهورها مِلْحاً، وأوصَتْ به(١) أن يُجعل في غسلها حين
ماتت(٢) .
(١) قوله: به، ليس في (م).
(٢) إسناده ضعيف لجهالة أمية بنت أبي الصَّلْت -وهي الغِفاريَّة، ويقال
لها: آمنة - إذا لم يرو عنها سوى سليمان بن سُحَيْم، وقال الحافظ: لا يُعرف
حالُها. ثم إنه قد اختلف فيه على سليمان، كما سيرد في التخريج. وبقية
رجاله ثقات رجال الصحيح، غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم
متابعة، وأصحابُ السنن، وهو حسن الحديث. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري .
وأخرجه الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ٨٤٨/٢ من طريق عبد الله بن
أحمد، عن أبيه أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد -ولم يسق لفظه.
وأخرجه أبو داود (٣١٣)، والخطيب في ((التلخيص)) ٨٤٧/٢، وابن الأثير
في ((أسد الغابة)) ٣١/٧ و٤٣٧ من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن
إسحاق، به.
واختلف فيه على سليمان:
فأخرجه الواقدي في ((المغازي)) ٦٨٥/٢ -ومن طريقه ابن سعد ٢٩٣/٨،
والخطيب في ((التلخيص)) ٨٤٨/٢- عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة، عن
سليمان بن سُحَيْم، عن أمّ علي بنت الحكم، عن أمية بنت قيس أبي الصَّلْت
الغِفارية قالت: جئتُ رسولَ اللهِ ﴿ .. فزاد في الإسناد أمَّ علي بنت الحكم.
وجعل الصحابية أميةً بنت قيس. والواقديُّ وابنُ أبي سَبْرة متروكان، وقد نبَّه
على ذُلك الخطيبُ في ((التلخيص)).
وفي باب اصطحاب النِّساء في الغزو لمداواة المرضى والجرحى: عن أمِّ
عطية، سلف برقم (٢٠٧٨٩)، وإسناده صحيح.
وعن امرأة، سلف برقم (٢٢٣٣٢).
وعن الرُّبِيِّع بنت معوِّذ، سلف (٢٧٠١٧).
١٠٩
=

وفي باب كيفية الغُسل من الحيض عن عائشة، سلف برقم (٢٤٩٠٧)،
=
وإسناده صحيح، وليس فيه ذكر الملح.
قال السندي: قولها: على حقيبة رحله، الحقيبة: الزيادة التي تجعل
في مؤخِّرة القَتَب، وبالجملة فقد كان مؤخر الرحل حجاباً بين النبي وَّه وبينها،
فلا إشكال، والله أعلم.
١١٠

حديث سَلَ مَكتبة الخسر
٣٨١/٦
٢٧١٣٧- حدثنا وكيع، قال: حدثتني أمُّ غُراب، عن امرأة يقال لها
عَقِيلَة
عن سَلَامةَ بنتِ الحُرِّ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِوَيُ يقول:
((يأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لا يَجِدُونَ إماماً يُصَلِّي
بِهِمْ))(٢).
٢٧١٣٨- حدثنا إسماعيل بنُ محمد، قال: حدَّثنا مروان، قال:
حدَّثتنا امرأةٌ يقال لها طلحةُ، مولاةُ بني فَزَارة، عن مولاة لهم يقال لها
عَقِيلَة
(١) قال السندي: سلامة ابنة الحُر، فَزاريّة، وقيل: أزديّة، وقيل غير
ذلك.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة حالٍ كلِّ من أمَّ غُراب - وهي طلحةُ مولاةٌ بني
فَزارة- وعَقِيلةَ، فقد قال الحافظ في كلٍّ منهما: لا يعرف حالُها. وكيع: هو
ابن الجرّاح.
وأخرجه المِزِّي في ((تهذيب الكمال)) ٢٠٤/٣٥ في ترجمة سلامة بنت الحُرّ
من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ سعد في ((طبقاته)) ٣٠٩/٨، وعبد بن حُميد في ((المنتخب))
(١٥٦٦)، وابن ماجه (٩٨٢)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٤١٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٧٨٣)، وابنُ الأثير في ((أسد الغابة))
١٤٥/٧ من طريق وكيع، به .
وانظر ما بعده.
قال السندي: قوله: ((لا يجدون إماماً))، لكثرة الجهل.
١١١

عن سلامة بنت الحُرِّ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وٍَّ يقول:
((إِنَّ مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ، أَوْ في شِرارِ الخَلْقِ، أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ
المسجدِ، لا يَجِدُونَ إماماً يُصَلِّي بِهِمْ(١))(٢).
(١) في (ظ٦): لهم.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرَّر سابقه، غير أنَّ شيخ أحمد هنا هو
إسماعيل بن محمد بن جبلة أبو إبراهيم المعقب، وهو من رجال ((التعجيل))،
وقد سلف الكلام عنه في الحديث (٩٤٢)، وشيخه: هو مروان بن معاوية
الفَزاري، وكلاهما ثقة.
وأخرجه أبو داود (٥٨١)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٤١٧)، والطبراني ٢٤/ (٧٨٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٢٩/٣ من
طرق عن مروان، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
١١٢٠

حديث أم كرز الكَعْبِيَّة"
٢٧١٣٩- حدثنا سفيان، حدثنا عُبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن
سِبَاعِ بنِ ثابتٍ
سمعتُ(٢) من أمِّ كُرْزِ الكَعْبِيَّة التي تُحَدِّث عن النبيِّ لَه،
قالت: سمعتُ النبيَّ ﴿ بالحُدَيْبيَة، وذهبتُ أطلبُ من اللَّحْم:
(عَنِ الغُلام شاتانٍ، وَعَنِ الجَارِيَةِ شاةٌ، لا يَضُرُكُمْ ذُكْراناً كُنَّ أَوْ
إناثاً)). قالَتْ: وسمعتُ النبيّ وَّه يقول: ((أَقِرُّوا الطَّيْرَ على
مَكِنَاتِها)»(٣).
(١) قال السندي: أمُّ كُرْز الكعبية، هي خزاعية، ثم كعبية،
والمراد بالكعبية: المكية، أسلمت يوم الحديبية والنبي مَ﴾ يقسم لحوم
بُدْنه.
(٢) في (ظ٦): سمعه.
(٣) حديثٌ صحيحٌ لغيره دون قوله: (أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكِناتِها)). وهذا
إسنادٌ وهم فيه سفيان بنُ عُيينة، كما نبَّه على ذلك الإمام أحمد عقب الرواية
(٢٧١٤٢)، فقال: سفيان يهمُ في لهذه الأحاديث، عُبيد الله سمعها من سِبَاع بن
ثابت .
قلنا: وسِبَاعِ بنُ ثابت، مختلفٌ في صحبته وهو حليفُ بني زُهرة، تفرَّدَ
بالرواية عنه عُبيد الله بنُ أبي يزيد المكِّي، وذكره ابنُ حِبَّان في ثقات التابعين،
وعدَّه البغوي وابنُ قانع في الصحابة، وقد أخرجا له حديثه الآتي بعد هذه
الرواية وفيه: سمعت أهل الجاهلية يطوفون ... قال الحافظ في («تهذيب
التهذيب» (في ترجمة سِباع): فيكون من المخضرمين، بل من الصحابة لمعنى
ذكرته في كتابي ((الصحابة)). قلنا: ذكره في الإصابة. في القسم الأول وقال : =
١١٣

= وجه الدَّلالة من لهذا على صحبته ما تقدَّم أنه لم يَبْقَ بمكّة قرشي إلا شهد
حَجَّةَ الوداع مع النبيِّ وََّ، ولهذا قرشيٌّ قد أدركَ الجاهلية، وبقي بعد ذلك
حتى سمع منه عبيد الله بن أبي يزيد، وهو من صغار التابعين. قلنا: لكن
الذهبي قال في ((الميزان)): لا يكاد يعرف! وقد ذكره أيضاً في ((التجريد))،
وقال: إنه أدرك الجاهلية .
قلنا: وقد رواه قُتيبة -فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٦٥/٧، وفي
(الكبرى)) (٤٥٤٣)- عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، إلا أنه لم يقل: عن
أبيه!
ورواه حمَّاد بنُ زيد - كما سيرد في الرواية (٢٧١٤٣) - وابنُ جُريج- كما
سيرد في الرواية (٢٧٣٧٣)- كلاهما عن عُبيد الله بن أبي يزيد، عن سِبَاع بن
ثابت، عن أمّ ◌ُرْز، به.
وأخرجه الشافعيُّ في ((السنن)) (٤٠٩)، والحميدي (٣٤٥)، وابن أبي شيبة
٢٣٧/٨-٢٣٨، وأبو داود (٢٨٣٥)، وابن ماجه (٣١٦٢)، وابن أبي عاصم في
((الآحاد والمثاني)) (٣٢٧٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٤٠)،
وابنُ حبان (٥٣١٢)، والطبراني في «الكبير» ٢٥/ (٤٠٦)، والدارقطني في
(العلل)) ٥/ ورقة ٢١٨، والحاكم ٢٣٧/٤-٢٣٨، وأبو نعيم في ((الحلية))
٩٤/٩، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٣٠٠/٩-٣٠١، وفي ((السنن الصغير))
(١٨٤٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣١٥/٤، والبغوي في ((شرح السنة))
(٢٨١٨)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٨٣/٧ من طريق سفيان بن عيينة،
بهذا الإسناد، وفي حديث العقيقة. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد
ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وأشار إلى أن أبا داود والنسائي أخرجاه.
وحديث العقيقة فيه، له شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص،
سلف برقم (٦٧١٣) بإسناد حسن، وذكرنا شواهده عند الرقم (٦٧٣٧) فيصحُ
بها .
وقوله: ((أقِرُّوا الطير على مَكِنَاتها))، أخرجه الشافعي (٤١٠) والحميدي=
١١٤
١٠

٢٧١٤٠ - حدثنا سفيان، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن
سِبَاعِ بنِ ثابت، قال: سمعتُ أهلَ الجاهلية يطوفون وهم يقولون:
اليَوْمَ قَرْنا عَيْنا بِقَرْعٍ (١) المَرْوَتَيْنَا(٢)
٢٧١٤١ - حدثنا سفيان، عن عُبَيّد الله، عن أبيه، عن سِبَاع بنِ ثابت
عن أمِّ كُرْزِ الكَعْبيَّة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول:
= (٣٤٧)، وأبو داود (٢٨٣٥)، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٣٢٨٤)،
وابن حبان (٦١٢٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣١١/٩ وفي ((الصغير))
(١٨٤٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣١٥/٤ والبغوي في ((شرح السنة))
(٢٨١٨) من طريق سفيان، به.
وأخرجه الطيالسي (١٦٣٤)، والطبراني في «الكبير» ٢٥/ (٤٠٧)، وأبو
نعيم في ((الحلية)) ٩٥/٩، والبيهقي في ((السنن الكبرى) ٣١١/٩ من طريق
سفیان، به، ولم يذكروا فيه: عن أبيه!
والنَّهيُ عن الطِّيَرَةِ ثابتٌ من حديث أنس، وقد سلف برقم (١٢١٧٩)،
وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال الشافعي في ((السنن)) ٦٤/٢: وكان العرب إذا لم تر طائراً سانحاً،
فرأى طيراً في وكره، حرّكه من وكره ليطيّره، لينظر أيسلك طريق الأشائم، أو
طريق الأيامن، فيُشبه قول النبي وَله: (أَقِرُّوا الطير على مَكِناتها))، أي: لا
تُحرِّكوها؛ فإنَّ تحريكها وما تعملون به من الطِّيرة لا يصنعُ شيئاً، وإنما يصنعُ
فيما تتوجَّهون له قضاءُ الله عزَّ وجلَّ.
قال السندي: قولها: من اللحم، أي: لحم البُّدْن.
((عن الغلام شاتان)): أي: في العقيقة.
(١) في (ظ٢) و(ق) و(م): نقرع، والمثبت من (ظ٦).
(٢) أثرٌ في إسناده وهم، كما بيَّنَّا ذُلك في الرواية (٢٧١٣٩).
وأخرجه ابن قانع في ((معجمه)) ٣٢٢/١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
١١٥

-وقال سفيانُ مرَّةً: إنَّ النبيَّ مَّهِ قال :- «ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ
المُبَشِّراتُ))(١).
٢٧١٤٢ - حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن عطاء، عن حَبِيبة بنتِ مَيْسَرَة
عن أمِّ كُرْز الكعبية، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((عَنِ الغُلامِ
شاتانِ مُكافأتانِ، وعَنِ الجاريةِ شاة»(٢).
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد وهمَ فيه سفيان، كما بيَّنَّا ذُلك في
الرواية (٢٧١٣٩).
وأخرجه الحُميدي (٣٤٨)، والدارميّ (٢١٣٨)، وابنُ ماجه (٣٨٩٦)،
والطبري في «تفسيره)) (١٧٧٣٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢١٧٩)، وابنُ حبان (٦٠٤٧)، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)» ٥٧/٥، والمِزِّي
في (تهذيب الكمال)) ٢٠٠/١٠ في ترجمة سِباع بن ثابت من طريق سفيان بن
عُيينة، بهذا الإسناد. قال الحميدي: وكان سفيان يحدِّث بهذا عن عبيد الله،
عن النبي ◌َ﴾ مرسلاً زماناً، ثم حدَّث به عن أبيه، عن سِباع، عن أمِّ كُرْز،
وذكر أنه كان يترك إسناده حتى أثبته بعد.
وله شاهدٌ من حديث ابن عباس، سلف برقم (١٩٠٠)، وإسناده صحيح.
وآخر من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٣١٣)، وإسناده صحيح.
وثالث من حديث أبي الطفيل، سلف برقم (٢٣٧٩٥).
ورابع من حديث عائشة، سلف برقم (٢٤٩٧٧).
(٢) حديث صحيح لغيره، حَبِيبَةُ بنتُ مَيْسَرة تَفَرَّد عنها مولاها عطاء - وهو
ابنُ أبي رباح- وذكرها ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، قلنا: فهي في عداد
المجهولين، لكنها قد تُوبعت بِسباع بن ثابت، كما في الرواية (٢٧١٣٩). ثم
إنه اختلف فيه على عطاء:
فرواه عمرو بنُ دينار -كما في هذه الرواية- وابنُ جريج - كما سيرد=
١١٦

= في الرواية (٢٧٣٧٢) - ومحمد بنُ إسحاق - فيما أخرجه ابن سعد ٢٩٤/٨ -
٢٩٥، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٨١)، والطبراني في ((الكبير))
٢٥/ (٤٠٢)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٢٠- ثلاثتهم عن عطاء، بهذا
الإسناد.
ورواه حَجَّاجِ بنُ أَرْطاة، عن عطاء، واختلف عليه كذلك:
فرواه حَبيب بن إبراهيم وهُشيم - فيما أخرجه الدار قطني ٥/ ورقة ٢٢٠ - عن
حجّاج، عن عطاء، به.
وخالفهما سلام بن أبي مطيع ويزيد بن زريع -فيما أخرجه الدار قطني
٢٢٠/٥- فروياه عن الحجّاج، عن عطاء، عن أمِّ كُرْز، به. لم يذكرا حبيبةَ
بنتَ مَيْسرة في الإسناد.
وخالفهم سُويد بن عبد العزيز - فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير))
٢٥/ (٣٩٩)، والدار قطني ٢٢٠/٥- فرواه عن الحجّاج، عن عطاء، عن عُبيد
ابن عُمير، عن أمِّ ◌ُرْز، به.
ورواه سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن عطاء، واختلف عليه فيه:
فرواه خالد بن عبد الله الواسطي -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٣٢٧٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٩٨)، والدار قطني في
((العلل)) ٥/ ورقة ٢٢١، وابنُ الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٨٢/٧ - عن سعيد بن
أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أمِّ كُرْز، به.
وخالفه عبدُ الوهّاب بن عطاء -فيما أخرجه الدار قطني ٥/ ورقة ٢٢١ - فرواه
عن سعيد، عن قتادة، عن طاووس، عن أمّ ◌ُرْز، به.
ورواه منصور بن زاذان -كما في الرواية (٢٧٣٦٩) - ومطر الورّاق -فيما
أخرجه الطبراني ٢٥/ (٤٠٤)، والدارقطني ٢٢١/٥ - وعامر الأحول- فيما
أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٠٢/٩ - ثلاثتهم عن عطاء، عن أمِّ كُرْز، به. لم
يذكروا بينهما أحداً.
ورواه عقبة بن عبد الله الأصمّ والأوزاعي - فيما أخرجه الدارقطني ٥/ ورقة =
١١٧

=٢٢٠ و٢٢١ - عن عطاء، عن أمِّ كُرْز موقوفاً.
ورواه إبراهيم بن طهمان، واختلف عليه فيه:
فرواه خالد بن نزار الغساني - فيما أخرجه الدارقطني ٥/ ورقة ٢١٩
-ومحمد بنُ سابق- فيما أخرجه الدارقطني أيضاً ٥/ ورقة ٢٢٠-٢٢١ - كلاهما
عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن عطاء بن أبي رباح، عن أمِّ كُرْز
أنها قالت: قال رسول الله وال﴾ ...
ورواه خالد بن نزار كذلك في ((العلل)» ٥/ ورقة ٢١٩ عن إبراهيم بن
طهمان، فقال: عن عطاء بن أبي رباح، عن أمِّ كرز، به. لم يذكر أبا الزبير
في الإسناد.
ورواه قيس بن سعد، عن عطاء، واختلف عليه فيه:
فرواه حماد بن سلمة -فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧/ ١٦٤- ١٦٥،
وفي ((الكبرى)) (٤٥٤١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٤٥) - عن
قيس بن سعد، عن عطاء وطاووس ومجاهد، عن أمِّ كُرز، به.
ورواه جرير بن حازم -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني»
(٣٢٨٢)، والطحاوي (١٠٤٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٤٠٣)،
والدار قطني ٥/ ورقة ٢٢٠ - عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن أم عثمان ابنة
خثيم، عن أمِّ كُرْز، به. كذا قال: أم عثمان ابنة خثيم.
ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عطاء، واختلف عليه فيه:
فرواه أبو بكر بن عياش - فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(١٠٤٧)، والدارقطني ٢٢١/٥- وعمران بن عيينة - فيما أخرجه البزار (١٢٣٤)
(زوائد)، والطبراني (١١٣٢٧)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٢١- كلاهما
عن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً. فجعله من حديث
ابن عباس.
وخالفهما أبو زبيد عَبْثر بنُ القاسم - فيما أخرجه الدار قطني ٥/ ورقة ٢٢١ -
عن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء بن أبي رباح، قال: سألتْ سُبيعةُ بنتُ =
١١٨

قال أبو عبد الرحمن: سمعتُ أبي يقول: سفيان يَهِمُ في هذه
الأحاديث، عُبيد الله سمعها من سِبَاع بنِ ثابت.
٢٧١٤٣- حدثنا عقَّان، قال: حدثنا حمَّاد بنُ زيد، قال: حدثني
عُبيد الله(١) بنُ أبي يزيد، قال: حدَّثني سِباعِ بنُ ثابت
=الحارث رسولَ الله:﴿ عن العقيقة ... فجعله من حديث سُبيعة.
ورواه عبد الكريم أبو أمية البصري - فيما أخرجه الدار قطني ٢٢١/٥- عن
عطاء، عن جابر مرفوعاً، فجعله من حديث جابر.
ورواه محمد بن أبي حميد - فيما أخرجه الدارقطني ٢٢١/٥ - عن عطاء،
عن عائشة مرفوعاً، فجعله من مسند عائشة.
ورواه إسحاق الأزرق، عن عبد الملك بن أبي سليمان -فيما أخرجه
الدار قطني ٢٢١/٥- عن عطاء، عن أمِّ كُرْز، عن عائشة، قالت: السُّنَّة شاتان
مكافأتان عن الغلام وشاة عن الجارية ...
ورواه يحيى بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان - فيما أخرجه
الدار قطني ٢٢١/٥- عن عطاء، قال: قالت امرأة عند عائشة: لو وُلد
لعبد الرحمن بن أبي بكر، نحرنا جَزُوراً. قال يحيى: أخافُ أن يكون عطاء
بلغه لهُذا عن يوسف بن مَاهَك.
قلنا: وحديث يوسف بن مَاهَك سلف برقم (٢٤٠٢٨) في مسند عائشة،
فانظر طرقه هناك.
ورواه أسلم المنقري -فيما أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٨، والدارقطني في
(العلل)) ٥/ ورقة ٢٢١ - عن عطاء أن أم سِباع سألتِ النبيَّ وَّ﴾ يا رسول الله
نعقُّ عن أولادنا؟ ...
وقد سلف برقم (٢٧١٣٩)، وذكرنا شواهده التي يصحُّ بها هناك.
قال السندي: قوله: ((مكافأتان)»، بكسر الفاء أو فتحها، وبعدها همزة،
والمراد مساويتان لما يجوز في الأضحية.
(١) في (م): عبد الله، وهو خطأ.
١١٩

عن أمّ كُرْز، أنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ قال في العقيقة: ((عَنِ الْغُلامِ
شاتانِ مِثْلانِ، وعَنِ الجارِيَةِ شاةٌ) (١).
(١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سِباع بنٍ ثابت، فقد
ذكرنا حالَه في الرواية (٢٧١٣٩)، عقَّان: هو ابنُ مُسْلم الصفَّار.
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١٨ من طريق عفَّان، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٩٦٨)، وأبو داود (٢٨٣٦)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (١٠٤٣)، والدارقطني ٥/ ورقة ٢١٨، والبيهقي في ((السنن
الكبرى)) ٣٠١/٩، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣١٦/٤ من طرق عن حماد بن
زيد، به .
وقد سلف برقم (٢٧١٣٩)، وذكرنا شواهده التي يصحُّ بها هناك.
١٢٠