Indexed OCR Text
Pages 441-460
عباس، عن عبد الله بن عباس عن أمِّ الفَضْل بنتِ الحارث: أنَّ رسولَ الله ◌ََّ رأى أمَّ حَبِيبٍ بنتَ عبَّاس، وهي فوقَ الفَطِيم، قالت: فقال: ((لَئِنْ بَلَغَتْ بُنَيَّةُ العَبَاسِ هُذِهِ وأنا حَيٌّ، لأَتَزَوَّجَنَّهَا))(١). ٢٦٨٧١ - حدثنا موسى بنُ داود، حدثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمة، عن حميد، عن أنس عن أمِّ الفَضْل بنتِ الحارث، قالت: صلى بنا رسولُ اللهِ وَه في بيته مُتَوَشِّحاً في ثوبٍ المَغْرِبَ، فقرأ المُرْسلات، ما صَلَّى صلاةً بعدَها حتى قُبِضَ صلى الله (٢) ٠ رستام (١) إسناده ضعيف، حُسين بن عبد الله -وهو ابن عبيد الله بن عباس- ضعيف. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، فقد أخرج له مسلم في المتابعات، وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث. يعقوب: هو ابن إبراهيم ابن سعد الزُّهري. وأخرجه أبو يعلى (٧٠٧٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٢٣٨) من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن حُسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله . ليس فيه أمّ الفضل. قال السندي: قوله: فوق الفَطِيم، أي: فوق المفطومة، أي: فوق سنتين، والله أعلم. (٢) هُذا إسنادٌ أخطأ فيه موسى بنُ داود - وهو الضبي- فأدخل حديثاً في حديث، فقولها: صلى بنا رسول الله و18َ في بيته متوشحاً في ثوب، إنما هو من حديث أنس، وقد رواه سفيان الثوري، عن حميد، عنه، وقد سلف من حديثه برقم (١٣٢٦٠)، وأما حديث: قرأ رسول الله# في المغرب سورة= ٤٤١ ٣٣٩/٦ ٢٦٨٧٢- حدثنا سفيان، عن أبي النَّصْر، قال: سمعتُ عُميراً مولى أمِّ الفضل أَمِّ بني العباس عن أمّ الفَضْل، قالت: شكُّوا في صومِ النبيِّ نَّهِ يومَ عَرَفة، فقالَتْ أمُّ الفَضْلِ: أنا أعلمُ لكم ذلك، فَبَعَثَتْ بَلَبنٍ، فشربَ(١). = ((المرسلات))، فهو من حديث أمِّ الفضل، من طريق ابن عباس عنها، وقد سلف برقم (٢٦٨٦٨)، وذكرنا هناك أن الحديث صحيح. وقد نبّه على خطأ موسى بن داود أبو حاتم وأبو زرعة فيما رواه عنهما ابن أبي حاتم في «العلل)) ٨٤/١-٠٨٥ < وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٦٨/٢، وفي ((الكبرى)) (١٠٥٧)، (٤٦٢/١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١١/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/(٢٥) من طريق موسى بن داود، بهذا الإسناد. وتحرف موسى في مطبوع الطبراني إلى محمد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٩/٢، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات! قال السندي: قولها: ما صلى صلاة بعدها، أي: في ذلك المحل. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو النصر: هو سالم بن أبي أميَّة. وأخرجه البخاري (١٦٥٨) (في كتاب الحج) و(٥٦٠٤) (في كتاب الأشربة)، ومسلم (١١٢٣) (١١٠)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٧٧٥)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٥٦٨) في (مسند عمر)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد أُقحم اسم الزهري في رواية البخاري الأولى بين سفيان وأبي النضر. قال الحافظ في ((النكت الظراف)» ٤٨٢/١٢: وقع في بعض النسخ في الحج: ((سفيان، عن الزهري، عن سالم)) وهي زيادة خطأ، وليست في الأشربة إلا ((سفيان عن سالم)) وهو الصواب . وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٧٨١٥)، وابن سعد ٢٧٩/٨، والبخاري = ٤٤٢ ٢٦٨٧٣- حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث الهاشمي عن أمِّ الفَضْل، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّر في بيتي، فجاء أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ الله، كانت لي امرأةٌ، فتزوَّجتُ عليها امرأةٌ أخرى، فزعمَتْ امرأتي الأولى أنها أرضَعَتْ امرأتي الحُدْثَى إملاجةً، أو إملاجتين -وقال مرة: رَضْعةً، أو رَضْعَتَيْن- فقال: ((لا تُحَرِّمُ الإِمْلَاجَةُ، ولا الإمْلَاجَتَانِ)). أو قال: ((الرَّضْعَةُ أو الرَّضْعَتانِ))(١). =(٥٦١٨)، ومسلم (١١٢٣) (١١١)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٥٧٤)، وابن خُزيمة بإثر الحديث (٢٨٢٨)، والطبراني في (الكبير)) ٢٥/ (٣٥) و(٣٦) من طرق عن سالم أبي النضر، به. قال البخاري عقب روايته: زاد مالك عن أبي النضر: على بعيره. قلنا: وسيأتي من رواية مالك برقم (٢٦٨٨١)، ومن رواية الثوري برقم (٢٦٨٨٣). وانظر (٢٦٨٦٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو المعروف بابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السَّخِياني، وأبو الخليل: هو صالح بن أبي مريم الضُّبَعي. وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٩٧٠)، وأبو يعلى (٧٠٧٢)، والدارقطني في ((السنن)) ١٨٠/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٥/٧ من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٣٩٢٦)، والدارمي (٢٢٥٢)، ومسلم (١٤٥١) (١٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٠/٦-١٠١، وفي ((الكبرى)) (٥٤٥٤)، وابن نصر المروزي في ((السنة)) (٣١١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)= ٤٤٣ ٢٦٨٧٤ - حدثنا أبو سَلَمة الخُزاعي، قال: أخبرنا لَيْث. ويونسُ، قال: حدثنا ليث -يعني ابنَ سعد- عن يزيد بن الهاد، عن هند بنت الحارث عن أمّ الفَضْلِ أنَّ النبيَّ رَّهِ دخلَ على العباس وهو يشتكي، فتمنَّى الموتَ، فقال: ((يا عبَّاسُ، يا عَمَّ رسولِ الله، لا تَتَمَنَّ الموتَ، إنْ كُنْتَ مُحْسِناً تَزْدادُ إحْساناً إلى إحْسانِكِ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ مُسِيْئاً، فإنْ تُؤَخَّر (١) تَسْتَعْتِبُ خَيْرٌ لَكَ، فلا تَتَمَنَّ الموتَ)). قال يونس: ((وَإِنْ كُنْتَ مُسِيئاً، فإنْ تُؤَخَّر (١) تَسْتَعْتِبُ مِنْ إساءَتِكَ خَيْرٌ لَكَ))(٢). =(٤٥٦٣) و(٤٥٦٤) و(٤٥٦٥)، وابن حبان (٤٢٢٩)، والطبراني في «الكبير)) ٢٥/ (٢٦) و(٢٧)، والدارقطني في ((السنن)) ١٨٠/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٥/٧، وفي ((السنن الصغير)) (٢٨٥٧)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٥٧/١١ من طرق عن أيوب السَّختِياني، به. وسيرد بالرقمين: (٢٦٨٧٩) و(٢٦٨٨٦). وفي الباب عن عبد الله بن الزبير، سلف برقم (١٦١١٠). وعن عائشة، سلف برقم (٢٤٠٢٦). قال السندي: قوله: ((لا تحرم الإملاجة ... )) إلخ، من قال بمفهوم لهذا رأى أن المحرمَ ثلاثُ رَضَعات، والقائل بأن المحرم مطلق الرضاع يجيب بأن لهذا قبل نسخ العدد. (١) قوله: ((فإن تؤخر)) ليس في (ظ٦). (٢) إسناده ضعيف لجهالة هند بنت الحارث -وهي الخَثْعَميَّة، كما ذكر الحافظ المِزِّي وابنُ حجر في (تهذيبهما)» تمييزاً- فلم يذكروا في الرواة عنها سوى يزيد بن عبد الله بن الهاد، ولم يُؤثَرْ توثيقُها عن غيرِ ابن حبان، وبقيةٌ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو سَلَمة الخُزاعي: هو منصور بنُ= ٤٤٤ ٢٦٨٧٥- حدَّثنا يحيى بنُ أبي(١) بكير، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن قابوس بنِ المُخارق عن أمِّ الفَضْلِ، قالت: رأيتُ كأنَّ في بيتي عُضواً من أعضاءِ رسول الله ◌َ﴾. قالت: فَجَزِعْتُ(٢) من ذلك، فأتيتُ رسولَ الله وَلَ﴿ فذكرتُ ذلك له، فقال: ((خَيْرَاً رأيْتِ(٣)، تَلِدُ فاطِمَةُ غُلاماً، فَتَكْفُلِينَهُ بِلَبَنِ ابْنِكِ قُثَم)). قالت: فَوَلَدَتْ حَسَناً(٤)، فأُعطيتُه، = سلَمَة، ويونُس: هو ابنُ محمد المؤدِّب. وأخرجه الحارث في ((مسنده)) (١٠٨٢) ((زوائد))، والحاكم ٣٣٩/١ من طرق عن الليث بن سعد، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه ابن سعد ٢٣/٤، والحارث (١٠٨٣)، وأبو يعلى (٧٠٧٦)، والطبراني ٢٥/ (٤٤) من طرق عن يزيد، به. وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٢٠٢/١٠-٢٠٣، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير هند بنت الحارث، فإن كانت هي القرشية أو الفراسية، فقد احتجَّ بها في الصحيح، وإن كانت الخثعمية، فلم أعرفها . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٧٨). وعن جابر، سلف برقم (١٤٥٦٤). قال السندي: قوله: ((تزداد إحساناً)) بالحياة. ((خير لك)): من الموت. (١) في (ظ٢) و(ق) و(م): يحيى بن بكير، وهو خطأ. (٢) في (ظ٦): كأن في بيتي طرفاً من رسول الله مَ * فجزعت. (٣) قوله: رأيت، ليس في (م). (٤) في (ظ٦) ونسخة في (ظ٢) و(ق): حسيناً. ٤٤٥ فأرضعتُه حتى تحرَّك -أو فطمتُه-، ثم جئتُ به إلى رسول الله وَّله، فأجلستُه(١) في حِجْره، فبال، فضربتُ بين كتفيه، فقال: ((ارْفُقِي بابني، رَحِمَكِ الله - أَوْ: أَصْلَحَكِ الله - أَوْجَعْتِ ابْنِي). قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، اخْلَعْ إزارَك، والبَسْ ثوباً غيرَه حتى أغسِلَه، قال: إنما يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الغُلام))(٢). (١) في نسخة في (ظ٢) و(ق): فأجلسه. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سماك بن حرب: فرواه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي -كما في هذه الرواية، وكما عند ابن سعد ٢٧٩/٨، وأبي يعلى (٧٠٧٤)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)» ٣٧٥/٣-٣٧٦- وشريك بن عبد الله النَّخَعي -كما في الرواية (٢٦٨٨٢)- وأبو الأحوص سلَّم بنُ سُليم -كما عند ابن أبي شيبة ١/ ١٢٠ و١٤/ ١٧١- ١٧٢، وأبي داود (٣٧٥)، وابن ماجه (٥٢٢)، وابن خزيمة (٢٨٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٢/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٤٠)، والحاكم ١٦٦/١، والبيهقي ٤١٤/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٥)، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة قابوس بن أبي مخارق)- ثلاثتهم عن سِماك، عن قابوس بن أبي المخارق، عن أمِّ الفَضْل، به. ورواه معاوية بنُ هشام، عن عليٍّ بن صالح بن حيّ -كما عند ابن ماجه (٣٩٢٣)، والدولابي في ((الذرِّية الطاهرة)) (١٠٩)، والطبراني ٢٥/ (٣٩) - عن سماك، عن قابوس، قال: قالت أم الفضل ... فذكره. وتحرف هشام بن معاوية في رواية ابن ماجه إلى هشام بن معاذ، وسماك بن حرب في رواية الدولابي إلى سماك عن حرب، وعلي بن صالح في رواية الطبراني إلى حسن ابن صالح. = ٤٤٦ ورواه عثمان بن سعيد المرّي، عن علي بن صالح بن حيّ - كما عند الطبراني (٢٥٢٦) و٢٥/ (٣٨)، وأبي نُعيم في (أخبار أصبهان)) ٤٦/١- عن سِماك، عن قابوس، عن أبيه، قال: جاءت أمُّ الفضل ... فذكره. ورواه داود بن أبي هند - كما عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٥/ ورقة ١٣- عن سماك، عن أمّ الفضل، به. لم يذكر قابوساً في الإسناد. ورواه حاتم بن أبي صغيرة - كما عند ابن سعد ٢٧٨/٨-٢٧٩ - عن سماك، أن أمَّ الفَضْل قالت ... فذكره. ورواه مختصراً سفيان الثوري - كما عند عبد الرزاق (١٤٨٧) - عن سماك، عن النبي ◌َل﴾ مرسلاً. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١٨: والصواب قول من قال: عن سماك، عن قابوس، عن أم الفضل. وأخرجه بغير هذا اللفظ الطبراني ٢٥/ (٤٢)، والحاكم ١٧٦/٣ -١٧٧، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٦٩/٦ من طريق أبي عمار شداد بن عبد الله، عن أم الفضل، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. فتعقبه الذهبي بقوله: بل منقطع ضعيف، فإن شداداً لم يدرك أمَّ الفضل . وأخرجه الحاكم بغير هذا السياق ١/ ١٨٠ من طريق عكرمة، عن ابن عباس، عن أمِّ الفضل. وقسمه الأخير روي موقوفاً على ابن عباس. قلنا: في إسناده عطاء بن عجلان البصري، وهو متروك، وإسماعيل بن عيَّاش، وروايته عن غير أهل بلده ضعيفة، كما في هذه الرواية. وسيرد مختصراً بالأرقام: (٢٦٨٧٧) و(٢٦٨٨٢). وسیرد بتمامہ برقم (٢٦٨٧٨) بإسناد صحيح. وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٥٦٣)، وذكرنا تتمة أحاديث الباب ثمة. ٤٤٧ 0* ٢٦٨٧٦- [قال عبد الله:] وجدتُ في كتاب أبي بخطِّ يده: حدثنا أبو مَعْمَر، وسمعته أنا من أبي مَعْمَر، قال: حدثنا عبد الله ابنُ إدريس، قال: حدثنا يزيد - يعني ابنَ أبي زياد- عن عبد الله بن الحارث عن أمِّ الفضل بنت الحارث وهي أمُّ ولدِ العباس، أخت مَيْمُونة، قالت: أتيتُ النبيَّ ﴿ في مرضه، فجعلتُ أبكي، فرفع رأسَه، فقال: ((ما يُبْكِيكِ؟)» قلتُ: خِفْنا عليك، وما (١) نَذْرِي ما نَلقَى من الناس بعدَك يا رسولَ الله؟ قال: «أنتُمُ المُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي))(٢) . ٢٦٨٧٧- حدثنا عقَّان وبَهْزٌ، قالا: حدثنا حمَّاد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراسانيُّ عن لُّبَابةَ أمِّ الفَضْلِ أنها كانت تُرْضِعُ الحَسَنَ - أو الحُسين (٣)- قالت: فجاء رسولُ اللهَ وَّل، فاضطجعَ في مكان مَرْشُوش، فوضَعه على بطنه، فبالَ على بطنه، فرأيتُ البولَ يسيلُ على (١) في (ظ٦) و(ظ٢): ولا. (٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو مَعْمَر: هو إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلِي القَطِيعي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٥/ (٣٢) من طريق خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٣٤/٩ وقال: رواه أحمد وفيه يزيد بن أبي زياد، وضعَّفه جماعة . (٣) في (ظ٦): الحسن والحسين. ٤٤٨ بطنه(١)، فقمتُ إلى قِرْبَةٍ لأصبَّها عليه، فقال رسولُ الله ◌َ: ((يا أَمَّ الفَضْل، إنَّ بَوْلَ الغُلامِ يُصَبُّ عَلَيْهِ الماءُ، وَبَوْلُ الجارِيَةِ يُغْسَلُ)). وقال بَهْز: (غَسْلاً)). حدثنا عفان (٢)، قال: حدثنا حمَّاد، قال حميد: كان عطاء يرويه عن أبي عِياض، عن نُبابَةً(٣). ٢٦٨٧٨- حدثنا عقَّان، حدثنا وُهَيْب، قال: حدثنا أيوب، عن صالح ٣٤٠/٦ أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث عن أمِّ الفضل، قالت: أتيتُ النبيَّ وَّه، فقلتُ: إني رأيتُ في منامي في بيتي -أو حُجْرتي(٤)- عضواً من أعضائك، قال: ((تَلِدُ فاطِمَةُ إنْ شاءَ الله غُلاماً، فَتَكْفُلِينَهُ)). فوَلَدَتْ فاطمةُ حَسَناً(٥)، فَدَفَعَتْه إليها، فَأَرْضَعَتْه بلبنٍ قُثَم، وأتيتُ به النبيَّ ◌َّ يوماً وَ لَه، فوضَعه على صدره، فبالَ على أزوره، فأخذَهُ النبيُّ (١) قولها: فرأيت البول يسيل على بطنه، لم يرد في (ظ٦). (٢) قوله. قال عفان إلى آخر الرواية لم يرد في (ظ٦). (٣) قوله: ((يا أمَّ الفضل إن بول الغلام ... )) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عطاء: وهو ابن أبي مسلم الخراساني لم يسمع من أمِّ الفضل، ثم ذكر الإمام أحمد قول حميد - وهو الطويل -: كان عطاء يرويه عن أبي عياض، عن لُبابة، ولم يتبين لنا من هو أبو عياض. وانظر (٢٦٨٧٥). (٤) في (ظ٦): أن في بيتي، أو في حجرتي، وقولها: في بيتي، ليس في (ظ ٢) و(ق). (٥) في (ظ٦): حسيناً. ٤٤٩ صدره (١)، فأصابَ البولُ إزارَه، فَزَخَخْتُ بيدي على كتفيه، فقال: ((أَوْجَعْتِ ابْنِي أصلَحَكِ الله)) أو قال: (رَحِمَكِ الله)). فقلت: أعطني إزارَك أغسله، فقال: ((إنما يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَّةِ، وَيُصبُّ على بَوْلِ الغُلامِ))(٢). ٢٦٨٧٩- حدثنا أبو كامل، حدثنا حمَّاد، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث عن أمِّ الفَضْل، أن النبيَّ قال: ((لا تُحَرِّمُ الإِمْلَاجَةُ، وَلا صَالله وسته. الإِمْلَاجَتَانِ))(٣) . (١) قولها: على صدره، ليس في (ظ٦). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ووُهيب: هو ابن خالد البصري، وأيوب: هو السختياني، وصالح أبو الخليل: هو ابن أبي مريم. وسلف برقم (٢٦٨٧٥). قال السندي: قولها: فزخخت بيدي، قيل: لعل لهذا من قولهم: زُخَّ في قفاه، على بناء المفعول: إذا دُفع ورُمي به. ثم اعلم أن لهذا الحديث لا يخلو عن إشكال من جهة تاريخ ولادة الحسن والحسين رضي الله عنهما، وتاريخ هجرة العباس، إلا أن تكون هجرةٌ أمّ الفضل قبلَ هجرة العباس، وحديث ابن عباس: أنا وأمي كنا من المستضعفين، يأبى ذلك، والله أعلم. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مُظَفَّر بن مُدْرِك- فقد روى له أبو داود في ((التفرُّد)) والنسائي، وهو ثقة. حمّاد: هو ابن سَلَمة، وقتادة: هو ابن دِعَامة السَّدُوسي، وأبو الخليل: هو صالح بن أبي مريم. وأخرجه مسلم (١٤٥١) (٢٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))= ٤٥٠ ٢٦٨٨٠- حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُبَيْد الله بنِ عبدِ الله بن عُتْبة، عن ابن عباس عن أمِّه أمِّ الفَضْل، قالت: إن آخِرَ ما سمعتُ من رسولِ الله مَّ قرأَ في المغربِ سورةُ المرسلات(١). ٢٦٨٨١- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن مالك، حدثني سالم أبو النَّضْر، عن عُمير مولى أم الفضلِ أن أمَّ الفَضْل أخبرتْه: أنهم شَكُوا في صوم النبيِّ ◌َِّهِ يومَ عَرَفَةَ، فأرسلَتْ إليه بلبنٍ، فشربَ وهو يَخْطُبُ الناسَ بعرَفَة على بعيره(٢) . = (٤٥٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٢٨)، والدار قطني في («السنن» ١٧٥/٤ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٥/٤، ومسلم (١٤٥١) (١٩) و(٢٠) و(٢١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٠/٦-١٠١، وفي ((الكبرى)) (٥٤٥٤) و(٥٤٥٥)، وابن ماجه (١٩٤٠)، والطبراني ٢٥/ (٣٠) و(٣١)، والدارقطني في ((السنن)) ١٧٥/٤ و١٨٠، والبيهقي في ((السنن) ٤٥٥/٧ و٤٥٥-٤٥٦، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) ٢٦٣/١٨ من طريقين عن قتادة، به. وسلف برقم (٢٦٨٧٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)» (٢٦٩٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٤٦٢)، وأبو عوانة ١٥٣/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (١٧). وسلف برقم (٢٦٨٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٩٨٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد . = ٤٥١ ٢٦٨٨٢- حدثنا حجَّاج، قال: حدثنا شَريك، عن سِمَاك بنِ حَرْب، عن قابوس بنِ مُخارق عن أمِّ الفَضْلِ، قالت: أتيتُ النبيَّ ◌َّ ... فَذَكَرَتْ مثلَ حديثِ عفَّان، قال: حدثنا وَهَيْب، قال: حدثنا أيوب، عن صالح أبي الخليل، فذكر مثلَه(١). ٢٦٨٨٣- حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان، عن سالم أبي النَّضْرِ، عن عُمير مولى أمِّ الفَضْل عن أمِّ الفَضْل أنهم تَمَارَوْا في صومِ رسولِ اللهِ وَّهُ يومَ عَرَفَةَ، فِبَعْثَتْ إليه بقَدَحِ فيه لبنٌ، فشربَه(٢). = وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٣٧٥/١، وأخرجه من طريقه البخاري (١٦٦١) و(١٩٨٨)، ومسلم (١١٢٣) (١١٠)، وأبو داود (٢٤٤١)، وابن خزيمة (٢٨٢٨)، وابن حبان (٣٦٠٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٣/٤، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٤٧/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٩١). وسلف برقم (٢٦٨٧٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سماك بن حرب، وقد بَيًَّا ذلك عند الرواية (٢٦٨٧٥). حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وشَريك: هو ابن عبد الله النَّخَعي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٤/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٤١)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٤٦/١ من طريقين عن شريك، به. وحديث عفان، عن وهيب، المشار إليه، سلف برقم (٢٦٨٧٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٦٣٦)، ومسلم إثر (١١٢٣) (١١٠)، وأبو يعلى= ٤٥٢ ٢٦٨٨٤- قرأتُ على عبد الرحمن بن مهدي: مالك. وحدثنا حمَّاد بنُ خالد، قال: حدَّثنا مالك، المعنى، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابنِ عباس، أنه قال: إن أمَّ الفضل بنتَ الحارث سَمِعَتْه وهو يقرأ: ﴿والمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾. فقالت: يا بُنَيَّ، واللهِ لقد ذَكَّرْتَني بقراءتك هذه السورةَ، إنها لآخِرُ ما سمعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يقرأُ بها في المَغْرِب(١). ٢٦٨٨٥ - حدثنا بَهْزُ بنُ أسد، قال: حدثنا حمَّاد بنُ زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة = (٧٠٧٣)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٥٦٩) (مسند عمر) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٧٨١٥) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٥)- والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٥٧٠) من طريق وكيع، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وقد سلف برقم (٢٦٨٦٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن خالد الخياط من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٧٨/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في (مسنده)) ٨٦/١ (بترتيب السندي)، وفي ((السنن)) (٨٨)، وفي (الأم)) ١٩٢/٧، والبخاري (٧٦٣)، ومسلم (٤٦٢)، وأبو داود (٨١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٤١) - وهو في ((التفسير)) (٦٦١)-، وأبو عوانة ١٥٣/٢، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢١١/١، وابن حبان (١٨٣٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (١٨)، وابن حزم في ((المحلى)) ١٠٢/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٢/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٣٨/٣، والبغوي في (شرح السنة)) (٥٩٦). وسلف برقم (٢٦٨٦٨). ٤٥٣ عن ابن عباس: أنه أفطر بعرفة، قال: وحدثتني أمُّ الفضل أنَّ رسولَ اللهِ وَّ أَفطرَ بِعَرَفَةَ، أَتَتْه بلبنٍ، فَشَرِبَه(١). ٢٦٨٨٦- حدثنا بَهْز وعفَّان، قالا: حدثنا همَّام، قال: حدثنا قتادة، عن أبي الخَليل، عن عبد الله بن الحارث عن أمِّ الفَضْل بنت الحارث، قالت(٢): سألَ رجلٌ النبيَّ صَلَ الله وسلم أتُحَرِّمُ المَصَّةُ؟ قال النبيُّ ◌َلِ: ((لا)). وقال عمَّان: إن النبيَّ وسام سُئِلَ، فذكره(٣). (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٦٨٦٩)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو بَهْز ابن أسد العَمِّي. (٢) قوله: قالت، من (ق). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بَهْز: هو ابن أَسَد العمِّي، وعقَّان: هو ابن مُسلم الصَّفَّار، وقتادة: هو ابن دِعَامة السَّدوسي، وأبو الخليل: هو صالح بن أبي مريم. وأخرجه مسلم (١٤٥١) (٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٢٩) من طريقين عن همَّام، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٦٨٧٣). ٤٥٤ حديث أم هانى بنت أبي طالب فماس عنها، واسمها فاخرة" ٢٦٨٨٧ - حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن ابنِ طاووس، ٣٤١/٦ عن المُطَّلِّب بن عبدِ الله بن حَنْطَب عن أمِّ هانىءٍ، قالت: نزلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يومَ الفتح بأعلى مكّة، فأتيتُه، فجاء أبو ذرٍّ بجَفْنَةٍ فيها ماء. قالت: إني لأَرى فيها أثرَ العجين. قالت: فستَرَه - يعني أبا ذرِّ- فاغتسلَ، ثمَّ صلَّى النبيُّ ◌َ ﴿ ثمانِ رَكَعات(٢)، وذلك في الضُّحَى(٣). (١) قال السندي: أمُّ هانىء بنتُ أبي طالب، قيل: اسمها فاختة، وقيل: فاطمة، وقيل: هند، والأول أشهر. وقد جاء أنه ◌َل﴾ خطبها بعد فتح مكة، فقالت: والله إني كنت لأُحبُّك في الجاهلية، فكيف في الإسلام؟ وجاء أنها قالت: لأَنت أحبُّ إليَّ من سمعي وبصري، وحقُّ الزوج عظيم، وأخشى أن أُضَيِّع حقَّ الزوج. وجاء أنها اعتذرت بعذر آخر أيضاً، فقبل عُذرها. وجاء أنها عاشت بعد عليّ. (٢) في (ظ٦): فاغتسل النبي ونَ﴾، ثم صلى ثمان ركعات. (٣) حديث صحيح دون قصة أبي ذرِّ مع النبيِّ وَّه، والثابتُ - كما سيرد في الرواية (٢٦٩٠٧) - أن فاطمةَ هي التي كانت تسترُ النبيَّ ◌َ﴿، وهذا إسنادٌ ضعيف لانقطاعه، فإن المطّلب بن عبد الله بن حنطب كثيرُ التدليس والإرسال، وهو لم يلق أمَّ هانىء، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابنُ طاووس: هو عبد الله . وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢١٠٦) من طريق زمعة بن صالح، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أم هانىء، به. وزَمْعة بن صالح ضعيف. = ٤٥٥ ٢٦٨٨٨- حدثنا عبد الرَّزَّاق وابنُ بَكْر، قالا: حدثنا ابنُ جريج، قال: أخبرني عَطاء عن أمّ هانىءٍ بنتِ أبي طالب، قالت: دخلتُ إلى النبيِّي لِلّه يومَ الفتح، وهو في قُبَّةٍ له، فوجدتُه قد اغتسلَ بماءٍ كان في صَحْفة، إني لأَرَى فيها أثَرَ العَجِينِ، فوجدتُه يُصلِّ ضُحىَ. قلتُ: إخالُ خبرَ أمِّ هانىٍ هُذا ثَبَتَ؟ قال: نعم. قال ابنُ بَكْر: الضُّحى(١). = وأخرجه -مختصراً- البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢١٢/١، وبحشل في ((تاريخ واسط)) ص٧٤، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٩٨٧) و(٩٨٨) و(١٠٥٧) و(١٠٦٣) و(١٠٦٤)، وفي ((الأوسط)) (٧٣١) و(١٨٣٧) و(٢٧٤٨) و(٤٤٠٧)، وتمَّام في «فوائده)» (٤١٣) (الروض البسام)، وابن عبد البَرّ في ((التمهيد» ١٣٦/٨ من طرق عن أمّ هانىء، به. ولم يذكر أحدٌ قصة أبي ذر. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٩/١، وقال: رواه أحمد، ورجالُه رجال الصحيح، وهو في الصحيح، خلا قصة أبي ذرٍّ وسترِ كل واحد منهما الآخر. وانظر الأرقام: (٢٦٨٨٨) و(٢٦٨٨٩) و(٢٦٨٩٢) و(٢٦٨٩٥) و(٢٦٨٩٦) و (٢٦٨٩٨) و (٢٦٩٠٠) و(٢٦٩٠١) و (٢٦٩٠٤) و (٢٦٩٠٧) و(٢٦٩٠٨) و(٢٧٣٩١). قال السندي: قولها: إني لأرى فيها أَثَّرَ العجين، يدلُّ على أن المخالط القليل لا يزيل إطلاق اسم الماء حتى يصلح معه للطهارة. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، عطاء -وهو ابن أبي رباح- لم يسمع من أم هانىء فيما قاله علي بن المديني في ((علله)) ص٧١، وما جاء مصرحاً بسماعه منها في بعض الروايات خطأ كما سنبينه في تخريجه. ابن بكر: هو محمد البُّرساني. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٤٨٥٧)، وأخرجه من طريقه الطبراني= ٤٥٦ ٢٦٨٨٩- حدثنا عبد الرَّزَّق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قال: حدثني ابنُ شِهاب، عن عبد الله بن الحارث عن أمِّ هانىء -وكان نازلاً عليها -: أنَّ النبيَّ وَِّ يومَ الفتح سُتِرَ عليه، فاغتسلَ في الضُّحى، فصلَّى ثمانِ رَكَعاتٍ، لا تدري(١)، أقيامُها أطولُ أمْ سجودُها؟(٢) - في «الكبير» ٢٤/ (١٠٤٢)، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٠٠/١. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٢/١-٢٠٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٤٤) من طريق موسى بن أعين، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٤٣) من طريق جرير بن عبد الحميد، والخطيب في ((تاريخه)) ٤٤/١٣ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، ثلاثتهم عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، به. إلا أن موسى بن أعين قال فيه: عن عطاء حدثتني أم هانىء. ذكر تصريح عطاء بسماعه من أم هانىء. وهو خطأ ولم يتابعه عليه أحد، ونظنه من موسی أو ممن دونه. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٩٨٦) من طريق حجَّاج بن نُصَيْر، عن أبي بكر الهُذَلي، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أمِّ هانىء، بنحوه، وزاد: ثم قام، فصلَّى الضحى، فقال: ((يا أمَّ هانىء، هذه صلاةُ الإشراق)) وحجَّاج بن نُصير، وأبو بكر الهذلي ضعيفان. وانظر ما قبله. (١) في (ظ٢) و(ق): ندري، وفي (م): يُدرى، والمثبت من (ظ٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الزُّهري: فرواه معمر -كما في ((مصنف عبد الرزاق)) (٤٨٥٨)، وكما في هذه الرواية -وابنُ جُريج- فيما أخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (١٠٢٥) - كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواه معمر أيضاً - كما في ((مصنف عبد الرزاق» (٤٨٥٩)- عن الزُّهري، عن أمِّ هانىء. هكذا منقطعاً، لم يذكر فيه عبد الله بن الحارث. = ٤٥٧ ------ ٢٦٨٩٠ - حدثنا سفيان، عن ابنِ أبي نَجِيح، عن مجاهد عن أمّ هانىء، قالت(١): قَدِمَ النبيُّ ونَ﴿ مَكَّةَ مرة(٢)، وله أربعُ غَدائر(٣) . = ورواه ليث بن سعد، واختلف عليه فيه: فرواه محمد بن رمح - فيما أخرجه ابن ماجه (٦١٤)- وشُعيب بنُ يحيى وعبدُ الله بن صالح - فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٢٦) - ثلاثتهم عن ليث بن سعد، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانىء. ورواه قتيبة بن سعيد - فيما أخرجه النسائي في («الكبرى» (٤٨٣) - عن ليث ابن سعد، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أم هانىء. ورواه يونس بن يزيد - كما سيرد في الرواية (٢٦٨٩٩)، وغيره، كما سيأتي في تخريج الرواية نفسها- عن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن أم هانىء. وعبيد الله بن عبد الله هو عبد الله بن عبد الله نفسه كما سيرد بيانه ص ٤٦٧ ت (١). وأخرجه بنحوه الحميدي (٣٣٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٣٤) من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٣٦) و(١٠٣٧)، وفي (الشاميين)) (٢٠٠) و(٣٥٩٥) من طريق مكحول، والطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (١٠٣٣)، والحاكم ٥٣/٤ من طريق أبي صفوان أيوب بن صفوان، ثلاثتهم عن عبد الله بن الحارث، به. وقد سلف نحوه برقم (٢٦٨٨٧). وانظر (٢٦٩٠٠) و(٢٦٩٠٧). (١) قوله: قالت، من (م). (٢) قولها: مرة، ليس في (ظ٦). (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، قال البخاري: لا أعرف لمجاهد سماعاً من أمّ هانىء. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة، وابن أبي نَجيح: هو عبد الله. ٤٥٨ = ٢٦٨٩١- حدثنا حمَّاد بنُ أسامة، قال: أخبرني حاتم بن أبي صَغيرة. ورَوٌْ، قال: حدثنا حاتِم بنُ أبي صَغيرة، قال: حدثنا سِمَاكُ بنُ حرب، عن أبي صالح مولى أمّ هانىء - قال رَوْح في حديثه - : حدَّثَتْني أُمُّ هانىء، قالت لي: سألتُ رسولَ اللهِ وَلّ عن قوله تعالى: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المُنْكَرَ﴾ قال: ((كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الطَّرِيقِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ، فَذَاكَ المنكرُ الذي كانُوا يَأْتونَ)). قال رَوْح: فذلك قوله تعالى: ﴿وتأْتُونَ فِي نَادِيَّكُم المُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٢٩](١). وأخرجه ابن سعد ٤٢٩/١، وابن أبي شيبة ٤٤٧/٨ و٤٩٣/١٤، وأبو داود = (٤١٩١)، والترمذي في ((سننه)) (١٧٨١)، وفي ((الشمائل)» (٢٧)، وفي ((العلل)) ٧٥٠/٢، وابن ماجه (٣٦٣١)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (١٩٢١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٤٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٢٤/١ من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد. قال الترمذي في ((سننه)): هذا حديثٌ حسن غريب! ثم قال: قال محمد - يعني البخاري -: لا أعرف لمجاهد سماعاً من أمِّ هانىء. وأخرجه ابن سعد ٤٢٩/١، والخطيب في ((تاريخه)) ٤٣٩/١٠ من طريقين عن ابن أبي نجيح، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٥٠) من طريق مسلم بن خالد، عن مجاهد، به . وسيأتي برقم (٢٧٣٩٠). وسيكرر برقم (٢٧٣٨٩) سنداً ومتناً. (١) إسناده ضعيف لضعف أبي صالح مولى أمّ هانىء -واسمه باذام، ويقال: باذان- وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير سِمَاكِ بنِ حَرْب، فقد روى له مسلم، وهو صدوق. رَوْح: هو ابنُ عُبادة. ٤٥٩ = ٢٦٨٩٢- حدثنا زَيْدُ بنُ الحُبَاب، عن ابن أبي ذئب، عن المَقْبُري، عن أبي مُرَّةَ مولى عَقيل بنِ أبي طالب عن فاخِتَةً أمِّ هانىءٍ، قالت: لمَّا كانَ يومُ فتح مَكَّةَ، أَجَرْتُ حَمَوَيْن لي من المشركين، إذا طلعَ رسولُ اللهِّه، وعليه رَهْجَةُ الغُبار في مِلْحَفَةٍ مُتوشّحاً بها (١)، فلما رآني، قال: ((مَرْحَباً بِفَاخِتَةَ أُمِّ هَانىء)). قلتُ: يا رسولَ الله، أجَرْتُ حَمَوَيْنِ لي من المشركين، فقال: ((قَدْ أَجَرْنا مَنْ أَجَرْتِ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ))(٢). ثم أمرَ فاطمةَ، فسَكَبَتْ له ماءً، فتغسَّل به، فصلَّى ثمانِ رَكَعات في = وأخرجه الترمذي (٣١٩٠)، والطبري في ((التفسير)) -في تفسير الآية ٢٩ من سورة العنكبوت- وفي ((التاريخ)) ٢٩٥/١-٢٩٦، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٠١)، والحاكم ٤٠٩/٢ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن! وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه الترمذي (٣١٩٠)، والطبري في ((التفسير))، وفي ((التاريخ)) ٢٩٦/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٠٠٠) و(١٠٠١)، والحاكم ٢٨٣/٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٧٥٥)، والبغوي في ((تفسيره)) للآية ٢٩ من سورة العنكبوت من طرق عن حاتم بن أبي صغيرة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه الطيالسي (١٦١٧)، والطبراني ٢٤ (١٠٠٢) من طريق قيس بن الربيع، عن سماك، به. وسیرد برقم (٢٧٣٨٣). (١) لفظ ((بها»، ليس في (ظ٦). (٢) فى (ظ٦): وأمناً من آمنت. ٤٦٠