Indexed OCR Text
Pages 341-360
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٢/١٠-٢٨٣، ومسلم (٢٧٢٦)، والنسائي في (الكبرى» (٩٩٩٣)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٥)، وابن ماجه (٣٨٠٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣١٠٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٦١)، وفي ((الدعاء)) (١٧٤١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات» ص٢٨٥ من طريق مسعر، عن محمد بن عبد الرحمن، به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٧)، ومسلم (٢٧٢٦) (٧٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣١٠٨)، والدارمي في ((الردّ على الجهمية)) ص٧٧، وابن خزيمة (٧٥٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٦٢) و(١٦٣)، وفي (الدعاء)) (١٧٤٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٦٧) من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن، به. إلا أنه قال فيه: ((لقد قلتُ بعدِكِ أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وُزِنَتْ بما قُلتِ منذ اليوم، لَوَزَنَتْهنَّ: سبحان الله وبحمده، عَدَدَ خلقِه، ورِضا نفسه، وزِنَةَ عَرْشِه، ومِدَادَ كلماتِهِ)). وسيأتي برقم (٢٧٤٢١). وسلف من حديث ابن عباس برقم (٢٣٣٤). قال السعدي: قوله: ((عَدَلَتْهُنَّ)) على بناء الفاعل، أي: غَلَبَتْ تلك الكلمة على ما قلتِ من التسبيحات. ٣٤١ حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الدعم(٩) ٢٦٧٥٩- حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد - يعني ابنَ سَلَمة- عن يحيى ابنِ أبي إسحاق، عن سليمانَ بنِ يسار أن عُمر بنَ الخطَّب وجدَ رِيحَ طِيبٍ بِذي الحُلَيفة، فقال: ممَّن لهذه الريح؟ فقال معاوية: منِّي يا أميرَ المؤمنين، فقال: منك لَعَمْري، فقال: طيَبْنِي أمُّ حَبِيبة، وزَعَمَتْ أنها طَيِّيَتْ رسولَ الله ◌َ﴾ عند إحرامه، فقال: اذهَبْ، فَأَقْسِمْ عليها لَمَا (١) قال السندي: أمّ حَبِيبَةَ زوجُ النبيِّ ◌َ﴿، هي بنتُ أبي سفيان، أختُ معاوية رضي الله تعالى عنهما، اسمُها رَمْلَة، وقيل: هند، والأول أصحُّ، وهي من المشتهرات بالكنية، هاجرت بزوجها عُبيد الله بن جحش إلى الحبشة، فَتَنصَّر، وارتدَّ عن الإسلام، ففارقَها، فأرسل وَّه إلى النجاشيِّ في تزويجها، فزوَّجَها النبيَّ وَ﴿، وأصْدَقَها عنه أربعَ مئة دينار. وجاء أنه حين بلغ أبا سفيان أَنَّ النبيَّ وَِّ نَّكَحَ ابنَتَه قال: هو الفحلُ لا يُقْدَعُ أنفُه، وجاء أن أبا سفيان قدم المدينة قبلَ إسلامِه، فدخل على أمِّ حَبِيبة، وأراد أن يجلس على فراش رسولٍ اللهِ وَلَّهِ، فَمَنْعَتْه من ذلك، فقال: يا بنية أَرَغِبْتِ بهذا الفراش عني، أم رَغِبْتِ بي عنه؟ قالت: بل هو فراشُ رسولِ اللهِ وَ﴾، وأنت امرؤٌ نجس مشرك، فقال: لقد أصابك بعدي شرّ. وجاء أنها أرسلَتْ إلى عائشةَ عند موتها، فقالت: قد كان بيننا ما يكون بين الضرائر، فتحلَّليني، فاستغفرت عائشة لنفسها ولها، فقالت لها: سَرَرْتِنِي سَرَّك الله، وأرسلت إلى أمّ سلمة بمثل ذلك، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين، وقيل غير ذلك. (٢) في (م): واسمها رملة. ٣٤٢ غَسَلَتْه، فرجَعَ إليها، فغَسَلَتْه (١). ٢٦٧٦٠- حدثنا محمد بنُ سَلَمة، عن ابنِ إسحاق، عن يزيدَ بنَ أبي حَبيب، عن سُوَيْد بن قيس، عن معاوية بن حُدَيْج، عن معاوية، قال: قلت لأمِّ حَبِيبَة زوج النَّبِيِّ وَّهِ: أكانَ رسولُ الله ◌َّ يُصلِّي في الثوب الذي ينامُ معك فيه؟ قالت: نعم، ما لم يَرَ فيه أذَّى(٢). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، سليمان بن يسار لم يسمع من عمر. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، غير أبي كامل -وهو مُظَفَّر بنُ مُدرِك- فقد روى له أبو داود في ((التفرّد)) والنسائي، وهو ثقة. وأخرجه بنحوه البزار (١٠٩٩) (زوائد) من طريق إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر، عن عمر، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٨/٣ وقال: رواه أحمد والبزار، وزاد بعد الأمر بغسله: فإني سمعت رسول الله ولا يقول: ((الحاج الشَّعِث التَّفِل)). ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، وإسناد البزار متصل، إلا أن فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك. (٢) حديث صحيح، ابن إسحاق - وإن كان مدلساً وقد عنعن- قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات. محمد بن سَلَمة: هو الحرّاني، وسُويد بن قيس: هو التُّجِيبي المصري، ومعاوية بن حُدّيْج: هو الكندي من صغار الصحابة . وأخرجه ابن خزيمة (٧٧٦) من طريق عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٣٧٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٧٤)، وابن خزيمة (٧٧٦)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٧٢١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٠/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٠٦) و(٤٠٨)، = ٣٤٣ ٢٦٧٦١- حدثنا زَيْدُ بنُ الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بنُ صالح، قال: حدثنا ضَمْرةٍ (١) بنُ حَبِيب، أن محمد بنَ أبي سفيان الثَّقفيَّ حدثه أنه سمعَ أَمَّ حَبِيبَةَ زوجَ النبيِّ وَ ﴿ تقول: رأيتُ النبيّ ◌َلْ يُصَلِّي، وعليَّ وعليه ثوبٌ واحد، فيه كان ما كان(٢). =والبيهقي في ((السنن)) ٢/ ٤١٠ من طرق عن يزيد بن أبي حبيب، به. وسيرد برقم (٢٧٤٠٤) من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، به . وفي الباب عن جابر بن سمرة، سلف برقم (٢٠٨٢٥). قال السندي: قولها: ما لم يَرَ فيه أذىًّ، ظاهره أن المنيَّ نَجَسٌ يمنع من الصلاة في ثوب كان فيه. (١) تحرف في (ظ٢) و(ق) و(م) إلى: حمزة. (٢) ضعيف بهذه السياقة، فقد تفرَّد به معاويةٌ بن صالح، وله أوهام، ومحمد بنُ أبي سفيان الثقفي، وهو ممن لا يُحتمل تفرُّده، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ضَمْرة بن حبيب: هو الزُبيدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٢/٢ -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٤٩١/٢٣- عن زيد بن الحُباب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢٠١٨) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، به. ورواه عطاء الخراساني واختلف عليه: فرواه عثمان بن عطاء الخراساني - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٧٥) و(٣٠٧٦)، وابن عَدِيّ في ((الكامل)) ١٩٩٨/٥ - عنه أنه سمع مطرف بن مطاع الغفاري، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان يقول .... فذكر نحوه، وعثمان بن عطاء ضعيف. ورواه إسماعيل بن عياش - فيما أخرجه ابن أبي شيبة ٣١١/١ - عن عطاء الخراساني، عن معاوية بن أبي سفيان، قال .... فذكره وإسماعيل مخلّط= ٣٤٤ ٢٦٧٦٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن شُتَيْرِ بنِ شَكَل عن أمّ حَبيبة أنَّ رسولَ اللهِ وََّ كان يُقَبِّلُ وهو صائمٌ(١). = في روايته عن غير أهل بلده. ورواه عبد الجبار بن عمر - فيما أخرجه الطبراني ٢٣ / (٤٠٧) - عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن أبي المطاع، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: دخلت على أم حبيبة بنت أبي سفيان، فقالت: كان رسول الله وَل﴾ يصلي في ثوب ملتحفاً به. وعبد الجبار ضعيف. ورواه الأوزاعي واختلف عليه كذلك: فرواه مبشر بن إسماعيل الحلبي، والحارث بن عطية، ومحمد بن كثير -فيما أخرجه أبو يعلى (٧٣٧٣)- عنه، عن يعيش بن الوليد، عن معاوية. ويعيش بن الوليد لم يسمع من معاوية. وخالفهم ابن حميد -فيما أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٥٣/٤ - فرواه عنه، عن يعيش بن الوليد، عن رجاء بن حيوة، قال: دخل معاوية بن أبي سفيان على أخته أم حبيبة فإذا رسول الله ◌َّ يصلي في ثوب واحد ورأسه ينطف الماء، قال: ألا أراه يصلي لهكذا؟ قالت: نعم، وهو الثوب الذي كان فيه ما كان. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٩/٢، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات . وسيرد برقم (٢٧٤٠٢). وسلف بلفظ صحيح في الرواية (٢٦٧٦٠). (١) حديث صحيح على خطأ في إسناده، قال النسائي: لا نعلم أحداً تابع شعبة على قوله: أمّ حبيبة، والصواب شُتَيْر بن شَكَل، عن حفصة. قلنا: وقد سلفت رواية حفصة برقم (٢٦٤٤٥). وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٣٠٨٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٩٢) = ٣٤٥ ٢٦٧٦٣- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن رُكانة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي الجَرَّاحِ مولى أمِّ حَبِيبة عن أمِّ حَبيبة أنها حدَّثته، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَل يقول: ((لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بالسِّواكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، كما يَتَوَضَّؤُونَ))(١). ٢٦٧٦٤- حدثنا رَوْحٌ، قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، عن حسَّان بنِ عطيةَ، قال : = من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد سلف من حديث عائشة برقم (٢٤١١٠)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . (١) حديث صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، أبو الجزَّاح مولى أمّ حَبيبة، لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يُؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩/٩، وأبو يعلى (٧١٢٧) و(٧١٤٣) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٧/٢ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات . وسيأتي برقم (٢٧٤١٥). وله شاهد من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧٣٣٩) وذكرنا هناك بقية شواهده . قال السندي: قوله: ((كما يتوضؤون)) أي: فيستأكون عند كل صلاة، كما يتوضؤون عندها، وعُلم من هذه الزيادة أن الأمر بالسواك عند كل صلاة هو أن يأمرهم بأن يجعلوا السواك مثل الوضوء. ٣٤٦ لما نَزَلَ بِعَنْبُسَةٍ(١) بن أبي سفيان الموتُ اشتدَّ جَزَعُه، فقيل له: ما هذا الجَزَعُ؟ قال: أما إني سمعتُ أَمَّ حَبِيبَةَ - يعني أختَه- تقول: قال رسول الله وَ﴾: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعَاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعَاً بَعْدَها، حَرَّمَ اللهُ لَحْمَهُ على النَّارِ)). فما تركتُهنَّ منذ سمعتُهنَّ(٢). (٣) (١) في الأصول: بعتبة، وهو خطأ، والمثبت من ((أطراف المسند)). (٢) في (ظ٦): سمعتها. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. رَوْح: هو ابنُ عُبادة، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. ينظر سماه حسا من عبة وأخرجه البيهقى ٤٧٣/٢ من طريقى محمد بن إسحاق ومحمد بن عبيد (2 12طن / المنادي، عن روح، بهذا الإسناد. وبين وفاتهما وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٤/٣-٢٦٥، وفي ((الكبرى) (١٤٨٠) حمزة من طريق موسى بن أَعْين، والطبراني في «الأوسط)) (٢٧٦٨) من طريق يزيد بن كام يوسف، كلاهما عن الأوزاعي، به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٦/٧، والترمذي (٤٢٨)، والنسائي ٢٦٥/٣، والطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٤٥٣)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٥٢٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٨٩) من طريق القاسم بن عبد الرحمن، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٤٦)، وفي ((مسند الشاميين)) (٦٥) من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، كلاهما عن عَنْبُسَة بن أبي سفيان، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وخالفهم عبد بن حميد -کما في «منتخبه» (١٥٥٣)- فرواه عن روح، به، بلفظ: ((من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة حرّم الله لحمه على النار)). وسيأتي برقمي: (٢٦٧٧٢) و(٢٧٤٠٣). قال السندي: قوله: اشتدَّ جزعه، فيصيح وينقلب ظهراً لبطن كما يفيده = ٣٤٧ ٢٦٧٦٥- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي(١) بكر، عن حُميد بن نافع، أن زينبَ بنتَ أبي سلمة أخبرته أنها دخلَتْ على أمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سفيان، فقالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَخُدَّ على مَيْتٍ فَوْقَ ثلاثِ ليالٍ، إِلاَّ على زَوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرَا)). قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: حُمَيْد بنُ نافع أبو أفلح، وهو حُميد صَفيرا(٢). ٣٢٦/٦ = تقييد رواية النسائي. وآخِرُ الحديث يفيد أنه كان يفعل ذلك فرحاً بالموت اعتماداً على صدق الوعد، ويحتمل أنه تردد في القبول، ففعل ذلك. فما تركتُهن: قال النووي: فيه أنه يحسن من العالم وممن يقتدي به أن يقول مثل ذلك، ولا يريد به تزكية نفسه، بل يريد حثّ السامعين على التخلّق بخلقه في ذلك، وتحريضهم على المحافظة عليه، وتنشيطهم لفعله. (١) لفظة ((أبي)) سقطت من (ق) و(م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٢١٣٠)، وأخرجه من طريقه الطبراني في ((الكبير)» ٢٣/ (٤٢٠). وهو عند مالك في ((الموطأ» ٥٩٦/٢-٥٩٧، وأخرجه من طريقه الشافعي في (مسنده)) ٦١/٢ (بترتيب السندي)، والبخاري (١٢٨١) و(٥٣٣٤)، ومسلم (١٤٨٦) (٥٨)، وأبو داود (٢٢٩٩)، والترمذي (١١٩٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠١/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٧٢٧)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ٧٥/٣-٧٦، وابن حبان (٤٣٠٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٧/٧، والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٣٨٩). وأخرجه البخاري (٥٣٤٥)، والطبراني ٢٣/ ٤٢١١) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، به. ٣٤٨ = ٢٦٧٦٦- حدثنا محمد بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبة. وحجَّاجٌ، قال: حدثني شعبة، عن حُمَيْدِ بنِ نافع، قال: سمعتُ زينبَ بنتَ أَمِّ سَلَمة، قالت : تُؤُقِّي حميمٌ لأمّ حَبيبةٍ، فَدَعَتْ بصُفْرة، فمسحَتْ بِذراعَيْها وقالت: إنما أصنعُ هُذا لشيء سمعتُ(١) رسولَ الله وَليل - وقال حجَّاج: لأن رسولَ الله وَيِ- قال: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَخُدَّ فَوْقَ ثَلَاتٍ إِلا على زَوْجِها أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرَاً)). وحدَّثَتْه زينبُ، عن أُها وعن(٢) زينبَ زوجِ النبيِّ لِِّّ، أو عن امرأة من بعضٍ أزواجِ النَّيِّ ◌َ(٣). = وأخرجه الحميدي (٣٠٦)، وسعيد بنُ منصور في ((سننه)) (٢١٣٦)، والبخاري (١٢٨٠)، ومسلم (١٤٨٦) (٦٢) [١١٢٦/٢]، والنسائي في (الكبرى)) (٥٧٢١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٥/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/(٤٢٢) و(٤٢٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٧/٧ من طريق أيوب ابن موسی، عن حُمید بن نافع، به. وسيأتي برقمي: (٢٦٧٦٦) و(٢٧٣٩٨). وسلفت أحاديث الباب في مسند عائشة برقم (٢٤٠٩٢). (١) في (ق): سمعته من. (٢) في النسخ الخطية (غير ق) و((أطراف المسند)) و(م): عن، وهو خطأ، والمثبت من ((صحيح مسلم)). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي. وأخرجه مسلم (١٤٨٦) (٥٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٣٣٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٩٣)، والدارمي (٢٢٨٤)، والبيهقي في «السنن» ٤٣٧/٧-٤٣٨ = ٣٤٩ ٢٦٧٦٧- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن أبي بِشْر، عن أبي المَلِيح عن أمِّ حَبيبَة، عن النبيِّ وََّ أنه كان إذا سمعَ المُؤذِّنَ يؤذِّنُ، قال کما یقول، حتی یسکت(١). = من طرق عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (١٤٨٨) من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، به، إلا أنه قال: أم سلمة وأخرى من أزواج النبي وَل. وانظر ما قبله . (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، وأبو المَلِيح بنُ أسامة لم يروه عن أُمِّ حبيبة، بينهما عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، فقد رواه جمع من الرواة -كما سيأتي- عن شعبة، عن أبي بشر، بإثبات عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان بين أبي المليح وبين أم حبيبة. وعبد الله بن عُتبة بن أبي سفيان لهذا مجهول، لم يذكروا في الرواة عنه سوى أبي المليح، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يكاد يُعرف. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس بن أبي وحشيّة. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٦٥) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧)- وأبو يعلى (٧١٤١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٧١٤٢)، وابن خزيمة (٤١٣) من طريقي عبد الرحمن ابن مهدي وبهز بن أسد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٣/١، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٤٢٨)، وفي ((الدعاء)) (٤٤٠)، والحاكم ٢٠٤/١ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني في ((الدعاء)) (٤٤٠) من طريق عمرو ابن مرزوق، والحاكم ٢٠٤/١ من طريق وهب بن جرير، وآدم بن أبي إياس، ستتهم عن شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين! وسكت عنه الذهبي. ٣٥٠ = ٢٦٧٦٨ - حدثنا بَهْز، قال: حدثنا حمَّادُ بنُ زيد، قال: حدثنا عاصم ابنُ بَهْدَلة، عن أبي صالح أن أمَّ حبيبة حَدَّثَتْ عن النبيِّ ◌ََِّ أنه قال: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتُيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بَنَى اللهُ لَهُ، أَو بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةَ(١)» (٢). = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٧/١ عن شبابة، عن شعبة، عن أبي بشر، عن أمّ حبيبة، به، معضلاً، لم يذكر أبا المليح ولا عبد الله بن عتبة. وأخرجه ابن أبي شيبة كذلك، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٦٣) - وهو في (عمل اليوم والليلة)) (٣٥) - وأبو يعلى (٧١٤٦)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١١٨٩) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن أبي بِشْر، عن أبي المَلِيح، عن عبد الله بن عتبة، عن أمِّ حبيبة، به. وسيأتي برقم (٢٧٣٩٤) عن هُشيم، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة، عن أم حبيبة، به. وأخرج عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٨٥١) -ومن طريقه الطبراني ٢٣/ (٤٨٥)- عن ابن التيمي، عن الصلت، عن علقمة، عن أمه، عن أم حبيبة أن رسول الله * كان في بيتها، فسمع المؤذن، فقال كما يقول، فلما قال: حي على الصلاة، نهض رسول الله ل﴾ إلى الصلاة. وإسناده ضعيف . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ: ((إذا سمعتم مؤذناً فقولوا مثل ما يقول))، سلف برقم (٦٥٦٨) وذكرنا تتمة شواهده ثمة. (١) في (ظ٦): بنى الله له بيتاً في الجنة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه كما سيأتي، قال البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٧/٧ بعد أن أخرجه: وهذا مرسل. قلنا: يريد البخاري أن أبا صالح لم يسمعه من أمِّ حَبِيبة، فالحديث حديث عنبسة كما سيرد، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن بَهْدَلة، فهو مختلفٌ فيه حسنُ الحديث، وقد اضطربَ فيه. بهز: هو ابنُ أَسَد العمِّي. وأبو صالح : = ٣٥١ .. ١ ........ أ .... ٢٦٧٦٩- حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالد، عن المسيِّب بنِ رافع، عن عَنْبُسَةَ بنِ أبي سفيان = هو ذكوان السمّان. ورواه حماد بن زيد - كما في هذه الرواية، وعند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٧/٧، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٦٤/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٧٧)، والطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٤٨٠) - عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن أبي صالح، عن أمِّ حَبِيبة، مرفوعاً. ورواه حمَّاد بن سلمة، عن عاصم بن بَهْدلة، واختلف عليه فيه: فرواه سويد بن عمرو -كما عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٤/٣- وابن جُريج - كما عند أبي يعلى (٧١٣٨)- وحجَّاج بن منهال -كما عند العقيلي في (الضعفاء)) ٥٢/١-٥٣- وأبو نصر اليماني - كما عند الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٨٧ - أربعتهم عن حمَّد بنِ سلمة، عن عاصم ابن بَهْدَلة، به، مرفوعاً. وخالفهم النضر بن شميل، فرواه عن حماد بن سلمة - كما عند النسائي ٢٦٤/٣- عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، موقوفاً. ورواه رَوْحُ بن القاسم -كما عند الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٨٧ - عن عاصم، به، مرفوعاً. ورواه عمر بن زياد -كما عند ابن عدي في ((الكامل)» ١٧٠٨/٥-١٧٠٩، والدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٨٧، وتمَّام في ((فوائده)) (٣٧٥) (الروض البسام) - عن عاصم، عن زرّ بن حُبيش، عن أمّ حبيبة، مرفوعاً. ورواه زائدة بن قدامة -كما عند الدارقطني- عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن أم حبيبة، موقوفاً. وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٦١/٢ من طريق عبد الله بن أبي سفيان، والطبراني ٢٣/ (٤٨٦) من طريق الحسن، كلاهما عن أم حبيبة، مرفوعاً. وسيرد بالأرقام: (٢٦٧٦٩) و(٢٦٧٧٤) و(٢٦٧٨١) و(٢٧٣٩٥) و(٢٧٤١١). وبرقمي: (٢٦٧٧٥) و(٢٦٧٨١) بإسناد صحيح. ٣٥٢ :... عن أمّ حَبِيبَةَ بنتِ أبي سُفيان، عن النبيّ وَّرَ، قال: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةِ ثِنْتْ عَشْرَةَ سَجْدَةً سِوَى المَكْتُوبَةِ، بُنِيَ لَهُ بَيْتُ فِي الجَنََّ)(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، كما سيأتي بيانه، ورجاله ثقاتٌ رجالُ الشيخين، غير عَنْبُسَةَ بنِ أبي سفيان، فمن رجال مسلم، وقد روى عنه جمع، ولم يُؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان. واختلف في إسناده على إسماعيل بن أبي خالد: فرواه يزيد بن هارون -كما في هذه الرواية، وعند ابن أبي شيبة ٢٠٣/٢، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٦٣/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٧٤)، وابن ماجه (١١٤١)، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٤٣٦) و(٤٥٥)، والدار قطني في ((العلل)» ٥/ ورقة ١٨٧- عن إسماعيل بن أبي خالد، به، مرفوعاً. ورواه يعلى بنُ عُبيد عن إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه في رفعه ووقفه: فرواه عثمان بنُ أبي شيبة عنه - كما عند الطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٤٣٦)- مرفوعاً. ورواه أحمد بن سليمان عنه - كما عند النسائي في ((المجتبى)» ٢٦٣/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٧٥)- موقوفاً. ورواه أبو معاوية الضرير - كما عند ابن أبي شيبة ٢٠٣/٢-٢٠٤- عن إسماعيل بن أبي خالد، به، موقوفاً. ورواه ابن المبارك - كما عند النسائي ٢٦٣/٣- عن إسماعيل، عن المسيب ابن رافع، عن أم حبيبة، موقوفاً. لم يذكر عنبسة في الإسناد. ورواه حُصين بن عبد الرحمن، عن المسيب بن رافع، واختلف عليه فيه: · فرواه خالد بن عبد الله -كما عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٣/٣ -٢٦٤، وفي ((الكبرى)) (١٤٧٦) - عن حُصين بن عبد الرحمن، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان، عن عنبسة، عن أم حبيبة، موقوفاً. ورواه سويد بن عبد العزيز -كما عند الطبراني ٢٣/ (٤٥٤) - عن حصين، = ٣٥٣ = عن المسيب، عن أبي صالح، عن عنبسة، عن أم حبيبة، مرفوعاً. ورواه أبو إسحاق السَّبِيعي عن المسيب بن رافع، واختلف عليه فيه: فرواه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق -كما عند عبد بن حميد (١٥٥٢)- وسفيان الثوري - كما عند الترمذي (٤١٥)، والطبراني ٢٣/ (٤٣٥)، والبغوي في (شرح السنة)) (٨٦٦)- ومسعر بن كدام - كما عند الخطيب في ((تاريخه)) ٨١/٥- ثلاثتهم عن أبي إسحاق السبيعي، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة، مرفوعاً. زاد إسرائيل والثوري في آخره: (أربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر)). قال الترمذي: وحديث عنبسة عن أم حبيبة في هذا الباب حسن صحيح. قلنا: لأن رواية إسرائيل عن جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه، ورواية الثوري عن أبي إسحاق قبل الاختلاط. ورواه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق واضطرب فيه، فرواه مرة مرفوعاً كما عند البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٧/٧، ومرة موقوفاً كما عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٣/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٧٣)، وزهير بن معاوية سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . ورواه فُليح بن سليمان، فخالف في لفظ الزيادة التي في متنه، فرواه - كما عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٢/٣-٢٦٣، وفي («الكبرى)) (١٤٧٩)، وابن خزيمة (١١٨٩)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٨٧، والبيهقي ١٨٧/٢ - عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق السبيعي بإسناد سابقه، إلا أنه قال في الزيادة: (وركعتين قبل العصر)) بدلاً من ((ركعتين بعد العشاء). قال النسائي: فُليح بن سليمان ليس بالقوي. ورواه محمد بن عجلان، فخالف في إسناده، فرواه عن أبي إسحاق السَّبيعي -كما عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٢/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٧٢)، وابن خزيمة (١١٨٨)، وابن حبان (٢٤٥٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٣٢) و(٤٣٣)، وفي ((الأوسط)) (١٩٤١)، وأبي الشيخ في ((طبقات= ٣٥٤ ٢٦٧٧٠- حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شُعيب، قال: قال نافع: أخبرني سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمر، أنَّ الجرَّاحِ(١) مولى أمِّ حَبِيبةَ زوجٍ النبيِّ ﴿﴿ِ حدَّثَ عبدَ الله بنَ عُمر أَنَّ أَمَّ حَبِيبةٍ أُخْبَرَتْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه، قال: ((إِنَّ الِعِيرَ التي فيها الجَرَسُ(٢) لا تَصْحَبُها الملائِكَةُ))(٣). =المحدثين)) (٨٠٧)، والحاكم ٣١١/١، والبيهقي ٤٧٣/٢- عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أمّ حبيبة، مرفوعاً، بمثل زيادة فليح بن سليمان المذكورة آنفاً. ووقع في رواية أبي الشيخ: عن أم حبيبة أو أم سلمة، على الشك. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٣٧) و(٤٣٨)، وفي ((الأوسط)) (٩١٨) و(٧٦٦٦) من طرق عن عنبسة، به. وانظر ما قبله. (١) الأصحُّ أنّ اسمه أبو الجرَّاح، كما ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩/٩، وابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٢/٩، وابن حبان في (الثقات)) ٥٦١/٥، والحافظان في ((تهذيبيهما)). قال البخاري: وأبو الجراح أكثر وأصُّ. وقال ابن حبان: ومن قال: الجراح، فقد وهم. (٢) في (ظ٦): جرس. (٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لجهالة حال الجرّاح مولى أمّ حبيبة (والأصح أنه أبو الجراح كما ذكرنا قبل) فلم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو اليمان: هو الحَكَم بنُ نافع، وشُعيب: هو ابنُ أبي حمزة، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد اختلف في إسناده: فرواه نافع مولى ابن عمر، واختلف عليه فيه: فرواه شُعيب بن أبي حمزة -كما في هذه الرواية- وعُبيد الله بن عمر = ٣٥٥ = العمري- كما سيرد برقمي (٢٦٧٧٧) و(٢٧٤٠١)- ومالك- كما سيرد برقم (٢٦٧٨٠)- وليث بنُ سعد - كما سيرد برقم (٢٧٤٠٩) - وجُويرية بن أسماء - فيما أخرجه أبو يعلى (٧١٣٣) - وهمّام بن يحيى - فيما أخرجه أبو يعلى كذلك (٧١٣٦) - ويحيى بن سعيد الأنصاري - فيما أخرجه ابن حبان (٤٧٠٠)- وإسماعيل بنُ إبراهيم بن عقبة -فيما أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٤٧٤) - وعبدُ الرحمن ابن ثابت بن ثوبان -فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٧٧) - وفي (مسند الشاميين)) (١٠٧)- تسعتهم عن نافع مولى ابن عمر، بهذا الإسناد. وفي رواية عبيد الله ومالك ويحيى بن سعيد الأنصاري وابن ثوبان: أبو الجراح. وخالفهم أيوب السختياني - فيما أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٨)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٧٢) - وموسى بن عقبة -فيما أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧٠٤٠)- فروياه عن نافع، عن الجراح مولى أم حبيبة، به. لم يذكرا سالماً في الإسناد. قلنا: مالك وعبيد الله أثبتُ في نافع من أيوب وموسى بن عقبة. ورواه عبد الله بن سليمان الطويل -فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٧٨) - عن نافع، عن سالم، عن أمّ حبيبة، به. لم يذكر أبا الجراح في الإسناد. عبد الله بن سليمان الطويل صدوقٌ، لكنه يخطىء. واختلف على سالم بن عبد الله: فرواه عراك بن سالم - فيما ذكر البخاري في ((التاريخ الكبير» ١٩/٩، وفيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٧٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٤/٥ - وبكير بن عبد الله بن الأشج- فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٩٣ - كلاهما عن سالم بن عبد الله، بمثل رواية نافع على الجادة. ورواه يزيد بن عبد الله بن الهاد -كما في الرواية التالية- عن سالم بن عبد الله، عن أبي الجراح مولى أم سلمة، عن أم سلمة، عن النبي ◌َّ. وهو وهمٌّ، فإن أبا الجراح مولى أم حبيبة، وليس مولى أم سلمة، وقد رواه عن مولاته أم حبيبة، لا عن أم سلمة. ٣٥٦ ٢٦٧٧١- حدثنا يعقوب، قال: سمعته يُحدِّثُ -يعني أباه- عن يزيدَ ابنِ عبد الله بنِ أسامةَ بن الهاد، أنَّ سالمَ بنَ عبد الله بن عُمر حدَّثه أن أبا الجراح مولى أَمِّ سَلَمَةَ أخبره أَن أَمَّ سَلَمَةَ زوجَ النبيِّ وَ﴿ِ حدَّثَتْه أنَّ رسولَ الله ◌ََّ قال: ((لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ قَوْماً فِيهِم جَرَسٌ))(١). ورواه الزُّهري -فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٨١٣)، وأبو يعلى في = (مسنده)) (٦٩٤٥)، وفي ((معجم شيوخه)) (٨٣)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٨٥٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩٦٣)، و(٨٩٨) و(٨٩٩)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٧٨٥)، وتمَّم في ((فوائده)) (٨٦٢) (الروض البسام)، والخطيب في ((تاريخه)) ١١٠/١٠-١١١ -عن سالم بن عبد الله، عن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة، عن النبي ◌ِّ. ورواه أبو بكر بن موسى -كما سلف برقم (٤٨١١)- عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ◌َّ . قال الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٩٣ : وقولُ نافع أشبهُها بالصواب. وسيرد بالأرقام: (٢٦٧٧١) و(٢٦٧٧٧) و(٢٦٧٨٠) و(٢٧٣٩٧) و(٢٧٤٠٠) و (٢٧٤٠١). وله شاهد من حديث أبي هريرة -وهو عند مسلم (٢١١٣) (١٠٣) - سلف برقم (٧٥٦٦)، وذكرنا بقية شواهده في مسند ابن عمر عند الرواية (٤٨١١). (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، وقد بسطنا القولَ فيه في الرواية السابقة. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزُّهري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/١٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩٦١) من طريق ثابت مولى أمّ سلمة. والنسائي في (المجتبى)) ١٨٠/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٥٥٦) من طريق سليمان بن بابَيْه. والطبراني في ((الكبير)) ٢٣ / ١٠٠١١) و(١٠٠٢) من طريق عبد الله بن رافع. وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان» ٢٣٥/٢ من طريق عبد الله بن بابي. أربعتُهم عن أمّ سَلَمة، به. ٣٥٧ = ٢٦٧٧٢ - حدثنا حسنُ بنُ موسى، قال: حدثنا ابنُ لَهِيعَةَ، قال: حدثنا سليمان بنُ موسى، أخبرني مكحول، أنَّ مولّى لِعنبسةَ بنِ أبي سفيان، حدَّثْه أنَّ عَنْبُسَةَ بنَ أبي سفيان، أخبره عن أمِّ حَبِيبَةَ بنتِ أبي سُفيان أنها سمعَتْ رسولَ الله يقول: ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعَاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وأَرْبَعاً بَعْدَ الظُّهْرِ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ))(١). = وانظر ما قبله . (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، ولإبهام مولى عَنْبُسَةَ بن أبي سفيان. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير سليمان ابن موسى -وهو الأشدق- فقد روى له مسلم في ((المقدمة)) وأصحاب السنن، وهو ثقة. مكحول: هو الشامي. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٤٥٧) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، به . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٥/٣، وفي (الكبرى)) (١٤٨١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٥٢) و(٤٥٦)، وفي ((مسند الشاميين)) (٣٢٧) و (٣٦٣٤) من طريق مروان بن محمد الطاطري، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عنيسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة مرفوعاً وموقوفاً. قال مروان بن محمد: وكان سعيد بن عبد العزيز إذا قرىء عليه: عن أمِّ حبيبة عن النبيِّ وَّهِ أقرَّ بذلك ولم ينكره، وإذا حدّث به هو، لم يرفعه. قال النسائي: مكحول لم يسمع من عنبسة. قلنا: وكذلك قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) ١٦٠/١. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٥/٣-٢٦٦، وفي «الكبرى)) (١٤٨٢)، وابن خزيمة (١١٩٠) من طريق أبي عاصم الضَّخَّاك بن مَخْلَد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن محمد بن أبي سفيان، عن أمٌّ حَبِيبَةَ، به. قال الحافظ في ((التهذيب)) (في ترجمة محمد بن أبي سفيان): وقال مروان= ٣٥٨ ٢٦٧٧٣- حدثنا يونس، قال: حدثنا أبانُ - يعني ابنَ يزيد العطَّار- عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي سفيان بن سعيد بن المغيرة أنه دخلَ على أمِّ حَبيبة زوج النبيِّ بَ ◌ّهِ، فَسَقَتْه قَدَحاً من سَوِيق، فدعا بماءٍ، فَمَضْمَضَ (١)، فقالت له: يا ابنَ أخي، ألا تَتَوضَّأُ، فإنَّ رسولَ وَ﴾، قال: ((تَوَضَّؤْوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، أَوْ غَيَّرَتْ))(٢). = ابن محمد: عن سعيد، عن سليمان، عن مكحول، عن عنبسة، عن أخته، وهو الصواب، وهكذا قال غير واحد عن مكحول. قلنا: سلف أن النسائي والبخاري لم يثبتا سماع مكحول من عنبسة. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٦٣١) من طريق ليث بن أبي سُليم، عن مكحول، عن يزيد بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، به. وليث ضعيف . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٦/٧، وأبو داود (١٢٦٩)، وابن خزيمة (١١٩١) و(١١٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ ٤٤١١) و(٤٤٢) و (٤٥٨)، وفي («الأوسط)) (٣١٠٧) و(٣١٨٦)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٢٦٣) و(٣٦٣٣)، والحاكم ٣١٢/١، وتمام في ((فوائده)) (٣٧٩) ((الروض البسام))، والبيهقي ٤٧٢/٢، والذهبي في ((معجم شيوخه)) ١٢٦/٢-١٢٧ من طريق النعمان بن المنذر، والطبراني ٢٣/ (٤٤٣) من طريق عبد الرحمن بن يزيد، كلاهما عن مكحول، عن عنبسة، به. ليس فيه مولى عنبسة. وسلف برقم (٢٦٧٦٤) بإسناد صحيح. (١) في (ظ٢) و(ق): فتمضمض. (٢) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ محتمل للتحسين، أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة، وإن تفرَّد بالرواية عنه أبو سلمة بنُ عبد الرحمن بن عوف، ولم يُؤثر توثيقُه عن غير ابن حبَّان، فهو ابنُ أخت أمِّ حبيبة. وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. يونُس: هو ابنُ محمَّد المؤدِّب. = ٣٥٩ ٢٦٧٧٤- حدثنا يحيى بنُ غَيْلان، قال: حدَّثنا المُفَضَّل -يعني ابنَ فَضالة- عن خالد بن يزيد، عن عطاء أنه قال: حدَّثنا عَنْبُسَةُ بنُ أبي سفيان ، قال : سمعتُ أمَّ حَبِيبةَ أمَّ المؤمنين تقول: سمعتُ رسولَ الله ◌َلّه يقول: ٣٢٧/٦ ((مَنْ صَلَّى ثِنْتُيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ غَيْرَ المَكْتُوبَةِ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتَاً في الجَنَّةِ)) (١). وأخرجه أبو داود (١٩٥)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٧٠) من طريق = مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام: (٢٦٧٧٨) و(٢٦٧٧٩) و(٢٦٧٨٢) و(٢٦٧٨٣) و(٢٦٧٨٤) و (٢٦٧٨٥) و (٢٧٣٩٩) و (٢٧٤٠٦). ويشهد للمرفوع منه حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧٦٠٥) بإسناد صحيح، وذكرنا عنده أحاديث الباب وأحاديث النسخ. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عطاء -وهو ابن أبي رباح - لم يسمعه من عنبسة، ثم إنه اختلف عليه فيه كما سيرد، ورجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. خالد بن يزيد: هو المصري. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ ٤٤٠١) من طريقين عن مفضَّل بن فَضالة، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك ٢٣/ (٤٦٠) من طريق أبي الأسود، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، به. وأخرجه كذلك ٢٣ / (٤٣٩) من طريق قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، عن عطاء، به. وابن لهيعة سيىء الحفظ. واختلف في إسناده على عطاء : . فرواه زيد بنُ حِبَّان -كما عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٦١/٣ -٢٦٢، وفي ((الكبرى)) (١٤٦٩)، والطبراني ٢٣/ (٤٦١)- عن ابن جريج، عن عطاء، به . = ٣٦٠