Indexed OCR Text
Pages 401-420
٢٦٣٩٢- حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى بن ٢٨٠/٦
أبي كثير، عن أبي سلمة، أن عمر بن عبد العزيز أخبره، أن عروة بن
الزبير أخبره
أن عائشة أم المؤمنين أخبرته: أنَّ رسولَ الله وَه كان يُقَبِّلُها
وهو صائم(١).
٢٦٣٩٣- حدَّثنا حسنُ بنُ موسى، حدَّثنا شيبان، عن قتادة، عن
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب،
وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن
عوف.
وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٩)، وأبو بكر الباغندي في ((مسند عمر بن
عبد العزيز)) ص ١١٧-١١٨، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٠٥/٦، من طريق
حسن بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٧٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٦٦)، وابن حبان
(٣٥٣٩) من طريقين، عن شيبان، به.
وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٦٧)، وأبو بكر
الباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)) ص ١١٩- ١٢٠ وص ١٢٠، والطبراني
في ((مسند الشاميين)) (٢٨٢٨) من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي
كثير، به.
وأخرجه أبو بكر الباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)» ص ١١٨، وتمَّام
في ((فوائده)) (٥٦٢) (الروض البسام) من طريق يزيد بن عبد الله بن رُزَيق، عن
الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، به.
وصرَّح الوليد بالتحديث في جميع طبقات الإسناد. وذكرنا الاختلاف فيه
على الأوزاعي في الرواية (٢٥٦١٣).
وسلف برقم (٢٤١١٠).
٤٠١
الحسن، عن أمه
عن عائشة زوج النَّبِيِّ ﴿ قالت: كان رسولُ اللهِ مَّ يَغْتَسِلُ
بالصَّاعِ من الماء(١)، ويتوضَّأُ بالمُدِّ(٢).
٢٦٣٩٤- حدّثنا حسن، قال: سمعتُ شَيْبان، عن لَيَّث، عن مجاهد،
عن الأسود بن يزيد
عن عائشةَ أنَّها قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنَّ الكَلْبَ الأسْوَدَ
البهيمَ(٣) شَيْطَانٌ))(٤).
(١) لفظ ((من الماء)) ليس في (م).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية
(٢٥٨٣٦).
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٠/١ من طريق الحسن بن موسى
الأشيب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٣١٢) من طريق آدم، عن شيبان،
به .
وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٨٩٦).
(٣) البهيم، ليست في (م).
(٤) صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٥٢٤٣) غير أن شيخ أحمد هنا: هو
حسن بن موسى الأشيب.
وقوله: ((إن الكلب الأسود البهيم شيطان))، أي: أن ضرَره أشدُّ مِن غيره،
فسُمي شيطاناً على المجاز، قال أبو جعفر الطبري: الشيطانُ في كلام العرب
كُلُّ متمردٍ من الجن والإنس والدواب وكل شيء، وكذلك قال ربنا جَلَّ ثناؤه:
﴿وكذلك جَعَلْنَا لِكُلِّ نبِيِّ عدواً شياطين الإنسِ والجنِّ﴾ فجعل مِن الإنس
شياطين مثلَ الذي جعل من الجن، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
ورَكِبَ بِرْذَنْاً، فجعل يَتَبَخْتُرُ به، فجعل يضربُه فلا يزدادُ إلا تَبَخْتُراً، فنزل عنه =
٤٠٢
٢٦٣٩٥- حدثنا حسن(١)، حدثنا حماد، يعني ابنَ زيد، حدثنا أبو
هاشم، عن أبي مِجْلَزَ، عن الحارث بن نوفل
عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْرُكُ الجنابةَ من ثوبِ رسولِ الله
ڵالله(٢)
=وقال: ما حملتُموني إلا على شيطان، ما نزلتُ عنه حتى أنكرْتُ نفسي، وإنما
سُمي المتمرِّد مِن كل شيء شيطاناً لمفارقة أخلاقه وأفعاله أخلاقَ سائرٍ
جنسه وأفعالِهِ، وبُعدُه من الخیر.
وقال ابن الأثير في (النهاية)) في تفسير قوله {ص 18: ((إن الشمس تطلع بين
قرني شيطان)»: هذا تمثيل، أي: حينئذٍ يتحركُ الشيطانُ ويتسَلَّط، وكذلك قوله:
«الشيطانُ يجري من ابن آدمَ مجرى الدم)»: إنما هو أن يتسلط عليه، فَيُوسوس
له، لا أنه يدخل في جوفه.
وقال ابن الأثير في تفسير قوله (858 *: ((الراكب شيطان، والراكبان شيطانان،
والثلاثة ركب)) أي: أن الانفراد والذهاب في الأرض على سبيل الوحدة من
فعل الشيطان، أو شيء يحمله عليه الشيطان.
وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٥٨٤/١ تعليقاً على قوله واصل: ((فإن
أبى فليقاتله فإنما هو شيطان))، أي: فعله فعل الشيطان؛ لأنه أبى إلا التشويش
على المصلي، وإطلاق الشيطان على المارد من الإنس سائغ شائع، وقد جاء
في القرآن في قوله تعالى: ﴿شياطين الإنس والجن﴾.
وقال ابن بَطَّال: وفي هذا الحديث جواز إطلاق لفظ الشيطان على مَن
يَقتِن في الدين، وأن الحكم للمعاني دون الأسماء؛ لاستحالة أن يصير المارّ
شيطاناً بمجرد مُروره.
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): حسين، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٧٨) إلا أن شيخ الإمام
أحمد هنا هو حسن: وهو ابن موسى الأشيب.
=
٤٠٣
٢٦٣٩٦ - حدثنا حسن، حدثنا حماد بن زيد (١)، قال: حدثنا منصور،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كأني أنظرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقٍ
رسولِ اللهِ وَل﴾ وهو مُحرم(٢).
٢٦٣٩٧- حدَّثْنا حسن بنُ موسى، قال: حدَّثْنا حمَّاد بنُ سَلَمة، عن
هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: تزوَّجني رسولُ اللهِ مَّ متوفَّى خديجة،
قبل مَخْرَجِه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث، وأنا بنتُ سَبْع سنين،
فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ جاءتني نِسْوَةٌ وأنا ألعبُ في أُرْجُوحة، وأنا
مُجَمَّمَةٍ، فَذَهَبْنَ بِي، فَهَيَّأْنِي وصَنَعْنَنِي، ثُمَّ أَتَيْنَ بي رسولَ الله
مَّ، فبنى بي وأنا بنتُ تِسْعِ سنين(٣).
(١) في (م): يعني ابن زيد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب،
ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن
يزيد النخعي.
وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٣٩) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا
الإسناد.
وسلف برقم (٢٦٣٠٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطيالسي (١٤٥٤)، وابن سعد ٥٩/٨، وأبو داود (٤٩٣٣)
و (٤٩٣٥)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٦٨/٣-٢٦٩،=
٤٠٤
٢٦٣٩٨- حدَّثَنا حسنُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن
علي بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
أنَّ عائشة قالت: سابَقْتُ(١) النَّبِيَّ وَّهِ، فَسَبَقْتُهُ(٢).
٢٦٣٩٩- حدثنا حسن، قال: حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، عن هشام بن
عروة، عن أبيه
عن عائشة: أنَّ رسولَ الله ◌ََّ لمَّا فَرَغَ من الأحزاب، دخل
المُغْتَسَل يَغْتسِلُ، وجاء جبريل، فرأيتُه من خَلَلِ الباب قد عَصَبَ
رأسَه الغبارُ، فقال: يا محمد، أَوضعتُم أسلحتكم؟ فقال: ما
وَضَعْنا أَسْلِحَتَنَا بَعْدُ، انْهَدْ إلى يَنِي قُرَيْظَةَ(٣).
٢٦٤٠٠ - حدَّثنا حسنُ بنُ موسى، قال: حدَّثَنَا حَمَّاد بنُ سَلَمة، عن
هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كنتُ أَرْقي رسولَ اللهِ وَلَه من العَيْنِ:
= وأبو يعلى (٤٦٠٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤١)، والبيهقي في ((الدلائل))
٤٠٩/٢ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤١٥٢).
(١) في (م): سابقني.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٩٨١) غير أن شيخ أحمد هنا هو
حسن بن موسى، وقد سلف الكلام عليه هناك.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٩٩٤) غير شيخ
أحمد فهو هنا حسن، وهو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٨٨) عن الحسن بن موسى، بهذا
الإسناد.
٤٠٥
.........
امْسَحِ الباسَ رَبَّ النَّاس، بيدِكِ الشِّفاءُ، لا كاشِفَ له إلاّ
أنت(١).
: ٢٦٤٠١- حدثنا أبو نوح قُراد قال: أخبرنا ليث بن سعد، عن مالك
ابن أنس، عن الزهري، عنُ عَروة، عن عائشة، عن النبيّ ◌َّ.
وعن بعض شيوخهم، أن زياداً مولى عبد الله بن عياش(٢) بن أبي
ربيعة، حدثهم عمن حدثه
عن النبيّ ◌َّ: أن رجلاً من أصحاب رسول الله وَّهُ جلسَ
بين يديه، فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين، يُكْذِّبونني
ويخونونني ويعصونني، وأضربُهم وأسبُّهم(٣)، فكيف أنا منهم؟
فقال له رسول الله وَله: ((يُحْسَبُ(٤) ما خانُوكَ وَعَصَوْكَ وكذَّبوك(٥)
وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ. فإن كان عقابُك إياهم دُونَ ذُنُوبِهِمْ(٦) كانَ فَضْلاً
لَكَ عَلَيْهِمْ(٧)، وَإِنْ كانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كانَ كَفافاً، لا
لك ولا عليك، وإن كان عِقابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ، اقْتُصَّ لَهُمْ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٩٩٥) غير أن شيخ
أحمد هنا: هو حسن بن موسى الأشيب.
(٢) في (م): عباد، وهو خطأ.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): وأشتمهم.
(٤) في (ظ٧): تحسب، وفي (م): بحسب.
(٥) في (م): ويكذبونك.
(٦) في (م): وعقابك إياهم إن كان دون ذنوبهم ... وليس فيها قوله:
فإن كان عقابك إياهم.
(٧) قوله: عليهم، ضُرب عليه في (ظ٨).
٤٠٦
مِنْكَ(١) الفَضْلُ الذي بقي قِبَلَكَ)) فجعل الرجلُ يبكي بين يدي
رسولِ الله وَ﴾ ويهتف، فقال رسول الله وَله: ((ما لَهُ؟ ما (٢) يَقْرَأُ
كتابَ الله: ﴿وَنَضَعُ المَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ القِيامَةِ فلا تُظْلَمُ
نَفْسٌ شيئاً وَإنْ كانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ أَتَيْنا بها وكَفَى بنا
حاسِبين﴾ [الأنبياء: ٤٧] فقال الرجل: يا رسولَ الله، ما أجدُ
شيئاً خيراً من فِراقٍ هؤلاء -يعني عَبيده إني أُشهدك أنهم أحرارٌ
کلُّهم(٣).
1 2/1
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): مثل.
(٢) في (ظ٨): أما.
(٣) حديث ضعيف، وله إسنادان: الإسناد الأول غير محفوظ، تفرَّد به أبو
نوح قُراد - وهو عبد الرحمن بن غزوان- وهو وإن كان ثقة، له أفراد، وهذا
منها. والإسناد الثاني ضعيف لإبهام بعض رواته، ولانقطاعه، كما سيرد.
وقوله: بعض شيوخهم، الوارد في الإسناد الثاني: هو زياد بن عجلان، كما
صُرِّح به في رواية الدار قطني الآتية، ولم نقف له على ترجمة، ولعله لذلك عبَّر
عنه بقوله: عن بعض شيوخهم، لإبهامه. وزيادٌ مولى عبد الله بن عياش: هو
زياد بن أبي زياد ميسرة المخزومي المدني، من رجال مسلم والترمذي وابن
ماجه، وهو ثقة.
انظر " العمل"
لابن أى حاتم
(٢٣٤٢)
والدارقطنى ٦/٢٦/٥
وبالإسنادين معاً أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٥٨٦) من طريق أبي
نوح قراد، به .
وبالإسناد الأول أخرجه الترمذي (٣١٦٥)، والدارقطني في ((غرائب مالك))
-فيما نقله الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) في ترجمة أبي نوح قراد عبد الرحمن
ابن غزوان - من طريق أبي نوح قراد، به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن ابن
=
غزوان، وقد روى ابنُّ حنبل عن عبد الرحمن بن غزوان هذا الحديث.
٤٠٧
٢٦٤٠٢ - حدّثنا أسباط بن محمد، قال: حدَّثنا شُعْبةٍ (١)، عن بُدَيْل،
عن أبي الجوزاء
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ لِّ يَفْتَتِحُ الصَّلاة بالتَّكْبِير،
وَيَفْتَتِحُ القِراءَة بـ ﴿الحَمْد الله﴾ (٢).
= قلنا: وقال أبو أحمد الحاكم -فيما حكاه عنه الحافظ في ((التهذيب)) -:
أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن، قال: قرأت على أحمد بن محمد بن
الحجاج بن رشدين، سألت أحمد بن صالح عن حديث قراد، عن الليث، عن
مالك ... وذكر الحديث، فقال أحمد: هذا باطل، مما وضع الناس، وليس
كل الناس يضبط لهذه الأشياء، إنما روى هذا الليثُ، أظنه قال: عن زياد بن
عجلان، منقطع.
وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)» فيما حكاه عنه الحافظ أيضاً: حدثنا أبو
بكر النيسابوري، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن
غزوان قراد، حدثنا الليث بن سعد، عن مالك ... وذكر الحديث، ثم قال
الدار قطني: قال لنا أبو بكر: ليس هذا من حديث مالك، وأخطأ فيه قُراد،
والصواب عن الليث ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه، حدثنا ابنُ وهب،
أخبرني الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عياش، قال: أتى
رجل، فجلس بين يدي رسول الله وَلجاره، فذكره. قال الدارقطني: لم يروه عن
مالك عن الزهري غيرُ قراد، وليس بمحفوظ .
وقد أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٥٠/١٠-٣٥١، ونسبه لأحمد،
وذكر أن رجاله رجال الصحيح، ولم يقف على علته.
:
(١) كذا في النسخ الخطية و(م) و((أطراف المسند)) ٢٩/٩، وجاء عند
الطحاوي - كما سلف في تخريج الرواية (٢٥٣٨٢) من طريق أسباط: سعيد بن
أبي عروبة، فلیحرر!
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير بُديل بن ميسرة،
فمن رجال مسلم.
٤٠٨
٢٦٤٠٣- حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا مُطَرِّف، عن أبي
إسحاق السَّبيعي، عن أبي عبيدة بن عبد الله قال:
قلت لعائشة: ما الكوثر؟ قالت: نهرٌ أُعطِيَهُ النبيُّ الَّ في
بُطْنَانِ الجَنَّة. قال: قلت: وما بُطْنان الجنة؟ قالت: وسطُها،
حافتاه دُوٌّ(١) مجوَّف(٢) .
= وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٠٣٠) بإسناد صحيح.
(١) وقع في (م): درّة، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مطرف: هو ابن طريف، وأبو
إسحاق السبيعي: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد، وأبو عبيدة بن عبد الله: هو
ابن مسعود. قال الحافظ: مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها،
ويقال: اسمه عامر.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٧٠٥) -وهو في ((التفسير)) (٧٢٥)- من
طريق أسباط بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤٤/١٣، والبخاري (٤٩٦٥)، والطبري (في تفسير
سورة الكوثر) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وأخرجه الطبري أيضاً من طريق يعقوب القُمِّي، عن حفص بن حميد -وهو
القُمِّي، عن شمر بن عطية، عن شقيق أو مسروق قال: قلت لعائشة: يا أم
المؤمنين، وما بطنان الجنة؟ قالت: وسط الجنة، حافتاه قصور اللؤلؤ
والياقوت، ترابه المسك، وحصباؤه اللؤلؤ والياقوت.
وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٥٣٥٥)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث
الباب .
٤٠٩
هذه الأحاديث زيادات عبد الله(١).
[قال عبد الله]: وجدتُ هذه الأحاديثَ من ها هنا إلى آخِرِها في كتاب
أبي بخَطِّ يدِهِ. قال:
٥ ٢٦٤٠٤- حدَّثَنا عامرُ بنُ صالح، قال: حدَّثنا هشام بنُ عُرْوة، عن
أبيه
عن عائشة، قالت: ما ضَرَبَ رسولُ اللهِ وَِّ بيدِهِ امرأةً له قَطُّ
ولا خادِماً، ولا ضَرَبَ بيده شيئاً قَطُّ إلا أن يُجاهِد في سبيل
الله .
قالت: ما نيل من رسول الله ◌َ شيء فانتقمه إلا أن تُنتهك
محارمُ الله، فينتقم لله.
قالت: ما عُرِض على رسولِ الله وَل﴿ أَمْرانِ، أَحَدُهُما أَيْسَرُ من
الآخرَ، إلا أَخَذَ الذي هو الأَيْسَر إلّ أن يكون إثْماً، فإن كان
إثماً كان أبعدَ النَّاسِ منه (٢).
٥ ٢٦٤٠٥- وجدت في كتاب أبي: حدّثنا عامر بن صالح، قال:
حدثني هشام بن عروة، عن أبيه
(١) قوله: هذه الأحاديث زيادات عبد الله، من (م).
(٢) حديث صحيح، عامر بن صالح -وإن كان ضعيفاً، وسلف الكلام
عليه في الرواية (١٥٧٨٨) - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٢٤٠٣٤).
٤١٠
عن عائشة، أنَّها أخبرته: أَنَّها كانت هي ورسولُ الله ◌ِله
يَغْتَسِلانِ من إناءٍ واحد، كلاهما يَغْتَرِفُ منه(١).
٥ ٢٦٤٠٦- وجدت في كتاب أبي: حدثني عامر بن صالح، قال:
حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة، أن رسول الله وَله قال: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ
نَفْسِي وَلِكِنْ لِيَقُلْ لِقَسَتَ نَفْسِي)»(٢).
٥ ٢٦٤٠٧- وجدت في كتاب أبي: حدثنا عامر بن صالح، قال:
حدثني هشام، عن أبيه
عن عائشة: أنها سترت على بابها دُرْنُوكاً فيه خيل أُولاتُ(٣)
أجنحة، فَقَدِمَ رسولُ اللهِوَِّ من سفر، فأمرَها فَزْعَتْهِ(٤).
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٩٩١) غير أن شيخ أحمد هنا: هو
عامر بن صالح، وهو ضعيف، سلف الكلام عليه في الرواية (١٥٧٨٨). وقد
توبع .
قال السندي: قولها: كلاهما يغترف منه: أفرد ضمير يغترف مراعاة للفظ
كلا، فإنه مفرد لفظاً.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٢٤٤)، غير أن شيخ الإمام أحمد هنا
هو عامر بن صالح، وهو ابن عبد الله بن عروة بن الزبير وهو ضعيف.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): ذات.
(٤) حديث صحيح، عامر بن صالح تابعه وكيع في الرواية (٢٥٧٤٤)،
وأبو معاوية في الرواية (٢٥٩٢١). وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وقوله: ((درنوكاً)) قال الجواليقي في ((المعرب)) ص١٥٢: والدُّرنوك،
وجمعه درانك، يقال: إن أصله غيرُ عربي، وقد استعملوه قديماً، وهو نحو
الطَّنَّفَسَة والبساط .
٤١١
٥ ٢٦٤٠٨- وجدت في كتاب أبي: حدثنا عامر بن صالح، قال:
حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عَمْرة
عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا اعْتَكَفَ لم
يَخْرُجْ من المَسْجِدِ إلا لحاجةِ الإنسان(١).
٥ ٢٦٤٠٩- وجدت في كتاب أبي: حدَّثنا حسينُ بنُ محمد، حدَّثنا
محمد بن راشد، عن حبيب بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن القاسم،
عن أبيه القاسم بن محمد بن أبي بكر
عن عائشة: أنَّه بَلَغَها أَنَّ ابنَ عمر، يُحدِّثُ عن أبيه عمر بن
الخَطَّاب، أَنَّ رسولَ اللهِ وَه قال: ((الميتُ يُعَذَّبُ ببكاءِ أَهْلِهِ
عليه))، فقالت: يَرْحَمُ الله عمر، وابنَ عمر، فوالله ما هما
بكاذبين ولا مُكَذَّبين ولا متزيدين، إنما قال ذلك رسولُ اللهِ وَه
في رجلٍ من اليهود، ومرَّ بأهله وهم يبكون عليه، فقال: ((إِنَّهُمْ
لَيْكُونَ عَليهِ، وإِنَّ الله عَزَّ وجلَّ لَيَّعَذِّبُهُ فِي قَبْرِهِ))(٢).
٥ ٢٦٤١٠- وجدتُ في كتاب أبي: حدَّثنا سعيد بنُ محمد الوَرَّاق،.
قال: حدثنا وائلُ بنُ داود، عن البَهيِّ
عن عائشة، قالت: ما بَعَثَ رسولُ اللهِوَّهَ زِيدَ بنَ حارثةَ في
(١) حديث صحيح، عامر بن صالح - وإن كان ضعيفاً- قد توبع، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٢٤٧٣١).
(٢) حديث صحيح، وقد سلف نحوه برقم (٢٨٨)، وانظر (٢٤١١٥).
٤١٢
جيشٍ قطُّ إلاّ أَمَّره عليهم، ولو بقيَ بَعْدَه لاسْتَخْلَفَهُ(١).
٢٦٤١١- حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا سليمان بن كثير، قال:
حدثنا الزُّهري، عن عروة
عن عائشة، أنَّ رسول الله وَّه قال: «لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بالله
واليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثلاثةِ أَيَّامٍ إلا على زَوْجِها)»(٢).
٢٦٤١٢- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزِّناد(٣)، عن ٢٨٢/٦
علي بن حسين
عن عائشة، عن النبيِّ وَّ: كان يُقَبَّلُ وهو صائم(٤).
هذا آخرُ مسند السيدة عائشة رضي الله عنها.
(١) إسناده حسن إن صح سماع البهي من عائشة، وهو مكرر (٢٥٨٩٨)
وشيخ أحمد هنا هو سعيد بن محمد الوراق- وإن كان ضعيفاً- 3". توبع.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٦١٢١) سنداً ومتناً.
(٣) في (م): عن أبي الزناد، عن الأعرج، وهو خطأ.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٨٠٠).
وسلف برقم (٢٤١١٠).
٤١٣
بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الثالث والأربعون من
((مسند الإمام أحمد بن حنبل))
ويليه الجزء الرابع والأربعون وأولُه:
مسند النساء
٤١٤
فهرس الرواة عن السيدة عائشة بنت أبي بكر الصِّدِّيق
رضي الله عنها
١- إبراهيم بن عبيد بن رفاعة (٢٤٧٨٤)
٢- إبراهيم بن يزيد بن شَريك التَّيمي (٢٥٧٦٧)
٣- إبراهيم بن يزيد بن قيس النَّخَعي
١- إبراهيم بن مُهاجر (٢٥٧٩٨)
٢- الحكم بن عُتيبة (٢٤٩٥٠)
٣- زياد بن كليب أبو معشر (٢٥٣٩٥) و(٢٦٢٨٤) و(٢٦٢٨٥)
٤- مُغيرة بن مِقْسَم (٢٤٧٨٥) و(٢٤٩٥٥) و(٢٥٣٧١) و(٢٥٣٧٢)
و (٢٥٣٧٣) و(٢٥٣٧٤) و(٢٥٣٧٥) و(٢٥٣٧٦)
٤ - إسحاق بن عمر (٢٤٦١٤)
٥- أسعد بن سهل بن حُنَيف أبو أمامة (٢٤٧٣٣)
٦- الأسود بن يزيد النَّخَعي
١- إبراهيم بن يزيد النَّخَعي
١- الحسن بن عُبيد الله النَّخَعي (٢٤١٠٧) و(٢٤٥٢٨)
و (٢٤٩١٣) و(٢٦٠٨١) و(٢٦١٨٨)
٢- الحكم بن عتيبة (٢٤٢٢٦) و(٢٤٩٤٨) و(٢٤٩٤٩)
و(٢٥٤٢٦) و(٢٥٤٢٧) و(٢٥٤٢٨) و(٢٥٥٨٤)
و(٢٥٥٨٥) و(٢٥٥٨٦) و(٢٥٥٩٧) و(٢٦١٢٤)
٣- حکیم بن جبير (٢٥٠٣٨) و(٢٥٨٠٩)
٤- حماد بن سلمة (٢٤٦٩٤)
٥- حماد بن أبي سليمان (٢٤٧٠٣) و(٢٤٧٣٦)
و(٢٤٨٩١) و(٢٤٩١٧) و(٢٤٩٣٤) و(٢٤٩٣٥)
و (٢٤٩٣٦) و(٢٤٩٣٧) و(٢٤٩٦٥) و(٢٤٩٦٦)
٤١٥
و(٢٥٠٠٧) و(٢٥٠٠٨) و(٢٥١١٠) و(٢٥١١٤)
و (٢٥٣٩٠) و(٢٥٥٢٢) و(٢٥٥٢٧) و(٢٥٥٦٩)
و(٢٥٧٧٥) و(٢٥٧٧٦) و(٢٥٧٧٧) و(٢٥٧٧٨)
و (٢٦١٥٣) و(٢٦٢٤٨)
٦ - زياد بن كُلَيب أبو معشر (٢٤٠٦٤) و(٢٤٦٥٩)
و(٢٥٣٧٩) و (٢٥٣٨٣) و(٢٦٠٢٤) و(٢٦٢٨٣)
٧- سليمان بن مهْران الأعمش (٢٤١٣٦) و(٢٤١٤٦ -.
٢٤١٥٦) و(٢٤٤٩٣) و(٢٤٧٨١) و(٢٥٢٧٤)
و (٢٥٤٠٢) و (٢٥٤٠٣) و(٢٥٥٦٥) و(٢٥٥٦٦)
و(٢٥٥٧٨) و(٢٥٥٨١) و(٢٥٥٨٦) و (٢٥٦٦٩)
و(٢٥٧٣٧) و(٢٥٧٦١) و(٢٥٨٤٥) و(٢٥٨٧٢)
و(٢٥٨٧٤) و(٢٥٨٧٥) و(٢٥٨٧٦) و(٢٥٩٢٩)
و (٢٥٩٣٠) و(٢٥٩٣٢) و(٢٥٩٣٣) و(٢٥٩٣٤)
و(٢٥٩٩٨) و (٢٦٠٨٠) و(٢٦١٥٩) و(٢٦١٧٥)
٨- عبد الله بن عون (٢٤٠٣٩) و(٢٤١٥٩) و(٢٥٨١٥)
٩- عطاء بن السائب (٢٤١٣٤) و(٢٦٢٧٢)
١٠ - مغيرة بن مِقْسَم (٢٤٠١٨)
١١ - منصور بن المعتمر (٢٤١٥٧) و(٢٤٢٨٠)
و (٢٤٦٠٣) و (٢٦٨٤٠) و(٢٤٩٠٦) و(٢٥٠٢١)
و(٢٥٣٦٦) و(٢٥٤١٠) و(٢٥٤١١) و(٢٥٤١٢)
و (٢٥٥٣٣) و (٢٥٥٦٣) و (٢٥٥٦٤) و (٢٥٥٦٥)
و(٢٥٥٧٨) و(٢٥٥٨١) و(٢٥٥٨٢) و(٢٥٥٨٣)
و (٢٥٥٩٣) و(٢٥٦٦٩) و(٢٥٧٣٧) و(٢٥٧٥٠)
و (٢٥٧٦٤) و(٢٥٩٦٥) و(٢٦٠٨٠) و(٢٦١٥٤)
و(٢٦١٥٥) و(٢٦١٦٠) و(٢٦١٦٢) و(٢٦١٦٤)
و(٢٦٢٥٩) و (٢٦٣٠٠) و(٢٦٣٠١) و(٢٦٣٠٢)
و (٢٦٣٦٧) و(٢٦٣٧٣) و(٢٦٣٧٧) و(٢٦٣٩٦)
٤١٦ ٠
١٢- واصل بن حيان الأحدب (٢٤٧٠٢)
١٣ - أبو حمزة ميمون الأعور (٢٥٢٢٤)
أبو معشر = زياد بن كُلَيب
الأعمش = سليمان بن مِهْران
٢- عامر بن شراحيل الشعبي (٢٤٢٢٧)
٣- عبد الرحمن بن الأسود النَّخَعي
١- جابر بن يزيد الجعفي (٢٥٠٥٥) و (٢٥٥٦١)
٢- حجاج بن أرطاة (٢٥١٠٤) و(٢٥٨٧٩) و(٢٥٩٨٠)
٣- مالك بن مِغْوَل (٢٦١٢٩)
٤ - محمد بن إسحاق (٢٦٣٤٢)
٥- أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني
(٢٤٠٤٦) و(٢٤٣٢٦) و(٢٥٢٦٢) و(٢٥٥٧١)
و(٢٥٧٣٩) و(٢٦١٧٢)
٦- أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي (٢٥٧٥٢)
و (٢٦١٦٣)
٤- عبد الرحمن بن يزيد النَّخَعي (٢٤٦٦٥)
٥- عمارة بن عمير (٢٥٢١٤)
٦- مجاهد بن جبر (٢٥٢٤٣) و(٢٦٣٩٤)
٧- أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي
١- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي (٢٤٣٤٢)
و (٢٤٧٧٩) و(٢٤٨٠٦) و(٢٤٨٢٣) و(٢٥٧٩١)
و (٢٦١٥٦)
٢- إسماعيل بن أبي خالد (٢٥١٣٥) و(٢٥٣٧٧)
٣- الجراح بن مَليح الرُّؤاسي (٢٤٣٤٢)
٤ - حسن بن صالح بن حيّ (٢٦١٥٧)
٥- زكريا بن أبي زائدة (٢٥٩٩١)
٤١٧
٦- زهير بن معاوية (٢٤٧٠٥) و(٢٤٧٠٦) و(٢٤٧٠٨)
و (٢٤٧٠٩) و(٢٤٧١٠) و(٢٤٧١١) و(٢٤٨٨٧)
و(٢٤٢٠٥) و(٢٥٨٣٢)
٧- سفيان الثوري (٢٤٧٥٥)
٨- سليمان بن مهران الأعمش (٢٤١٦١)
٩- شَريك بن عبد الله النَّخَعي (٢٤٣٨٩) و(٢٤٧٧٨)
و(٢٤٧٨٢) و(٢٥٥٩٥) و(٢٥٨٥٣) و(٢٦٢١٣)
١٠ - شعبة بن الحجاج (٢٥٤٣٥-٢٥٤٣٨)
١١ - عمار بن رزيق (٢٦١٥٨)
١٢- عمر بن أبي زائدة (٢٦١٣١)
١٣- يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي (٢٤٨١٩)
و(٢٥٥٢١)
الأعمش = سليمان بن مهران
٨- رجل من أهل الكوفة (٢٥٣٧٠)
٧- أنس بن مالك (٢٤٨٤٢) و(٢٤٩٢٠)
٨- أوس بن عبد الله أبو الجوزاء
١- بديل بن ميسرة (٢٤٠٣٠) و(٢٤٠٣١) و(٢٤٧٩١) و (٢٥٣٨٢)
و(٢٥٦١٧) و(٢٦٤٠٢)
٢- عمرو بن مالك (٢٤٤٣٤) و(٢٦٢١٠) و(٢٦٢٤٣)
٩- أيمن الحبشي (٢٤٨٣٣)
١٠ - بكر بن عبد الله المزني (٢٤٦٦٨)
- بكر بن قيس= أبو الصِّدِّيق النَّاجي
١١ - ثمامة بن حزن القشيري (٢٥٠٠٠) و(٢٥٠٥٨)
١٢ - جُبير بن نُفَيْر (٢٤٥٨٤) و(٢٥٥٤٧)
١٣- جُمَيع بن عُمير (٢٤٩٢٣)
١٤ - الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة (٢٦١٥١) و(٢٦٢٥٦)
١٥- الحارث بن نوفل (٢٤٣٧٨) و(٢٦٣٩٥)
٤١٨
١٦ - حبَّة العُرَني (٢٤٨١٤)
١٧ - حبيب بن عبيد (٢٤٥٤٧)
- حُدَير بن كُريب= أبو الزاهرية
١٨ - الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب (٢٤١٢٨) و(٢٥٨٨٢)
١٩- الحسن بن أبي الحسن البصري
١ - زيد بن مُرَّة أبو المعلّى (٢٦١٣٢)
٢- علي بن زيد بن جدعان (٢٤٤٧١) و(٢٤٩٤٤) و(٢٦٢٢٧)
٣- القاسم بن الفضل (٢٤٦٩٦) و(٢٤٦٩٧)
٤ - المعلى بن زياد (٢٤٦٠٤)
٥- هشام بن حسان القردوسي (٢٤٦٠٤)
٦ - يونس بن عبيد (٢٤٦٠٤) و(٢٥٨١٣) و(٢٥٨١٦) و(٢٥٨٣١)
٢٠- حُصين بن جُندُب أبو ظَبيان (٢٤١٦٤)
٢١- حمزة بن عبد الله بن الزبير (٢٤٢٦٤) و(٢٦١٠٤) و(٢٦٢٤٥)
٢٢ - حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (٢٥٩١٧)
٢٣- حُميد بن هلال العدوي (٢٤٦٣١) و(٢٥٨٣٥)
٢٤- خالد بن معدان (٢٤٥٠٨) و(٢٤٥٠٩) و(٢٤٧٤٨)
٢٥- خُبيب بن عبد الله بن الزبير (٢٤٣٦٤)
٢٦- خِلاس بن عمرو الهَجَري (٢٤١٧٣)
٢٧- خيار بن سلمة أبو زياد (٢٤٥٨٥)
- ذكوان = أبو صالح السمان
٢٨- ذكوان أبو عمرو مولى عائشة
١ - أزرق بن قيس (٢٥١٦٣) و(٢٥٤٥٩) و(٢٥٧٤٩)
٢- جابر بن عبد الله (٢٤٨٨٢)
٣- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (٢٤١٨٥) و(٢٥٣٢٤)
و (٢٥٦٧٢)
٤- علي بن حسين (٢٥٤٢٥)
٥- محمد بن عمرو بن عطاء (٢٤٢٥٩) و(٢٥٠٨٩)
٤١٩
٢٩- راشد بن سعد (٢٤٥٤٦)
٣٠- ربيعة بن عمرو الجُرَشي (٢٥١٠٢)
- رُفَيع = أبو العالية
٣١- زِرّ بن حُبَيش (٢٥٠٥٣) و(٢٥٥١٩) و(٢٥٥٣٨)
٣٢- زرارة بن أوفى (٢٥٩٨٧)
٣٣- زُرعة (٢٤٤١٩)
٣٤- سالم بن أبي الجعد (٢٤١٤٠)
٣٥- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (٢٤٧٥٠) و(٢٤٧٦١)
٣٦- سالم سبلان (٢٤٥١٦) و(٢٤٥٤٣) و(٢٤٦٧٨) و(٢٤٨١٣) و(٢٦٢١٤)
٣٧- السائب مولی مجاهد (٢٤٣٢٥) و(٢٤٤٢٦) و(٢٥٨٥٠) و(٢٥٨٥١)
٣٨- سعد بن هشام بن عامر
١- بكر بن عبد الله (٢٥٩٠١)
٢- الحسن بن أبي الحسن البصري
١- أشعث بن عبد الملك (٢٤٩٤٣) و(٢٥٢٣٩)
و (٢٦١٥٠)
٢- حُصين بن نافع المازني (٢٤٦٥٨)
٣- قتادة بن دعامة (٢٥٣٤٦) و(٢٥٩٠٠)
٤ - مبارك بن فضالة (٢٤٦٠١) و(٢٤٨١٠)
٥- هشام بن حسان القُردوسي (٢٥٩٨٦)
٦- يزيد بن يعفر (٢٥٢٢٣)
٧- أبو حرَّة واصل بن عبد الرحمن البصري (٢٤٠١٧)
و(٢٥٦٧٧)
٣- حميد بن عبد الرحمن (٢٤٢١٨) و(٢٤٢٦٧) و (٢٦٠٤٣)
٤- زرارة بن أوفى
١- بهز بن حکیم (٢٥٩٨٨)
٢- قتادة بن دعامة (٢٤٢١١) و(٢٤٢٤١) و(٢٤٢٦٩)
٤٢٠