Indexed OCR Text
Pages 61-80
يقتدي أبو بكر بصلاة رسولِ اللهِ وَلَه والنَّاسُ يَقْتَدُون بصلاةٍ أَبي بكر (١). ٢٥٨٧٧- حدثنا ابن نُمَيْر، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ﴿ه: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فَلْيُطِعْهُ، ومَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فلا يَعْصِهِ)(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٧٦١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو معاوية محمد بن خازم. وأخرجه ابن سعد ١٧٩/٣، والبخاري (٧١٣)، ومسلم (٤١٨) (٩٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٩/٢- ١٠٠، وفي ((الكبرى)) (٩٠٧)، وابن ماجه (١٢٣٢)، وابن خُزيمة (١٦١٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٦/١، وفي ((شرح مُشْكل الآثار)) (٤٢٠٦)، وابنُ حِبَّان (٢١٢١) و(٦٨٧٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٤/٢ و٨١/٣، وفي ((السنن الصغير)) (٥١٩)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٥٦٨٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٥٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، إلا أن ابن ماجه وابن خزيمة قالا: ((فجلس إلى جنب أبي بكر)». وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)» (٢٠٣٦) من طريق أبي عوانة عن الأعمش، به. قال السندي: قولها: فلما دخل في الصلاة، أي: في بعض تلك الأيام التي كان يصلي بالناس، وليس المراد أن لهذا كان في أول صلاة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على ابن نُمير، فقد تفرَّد الإمام أحمد بروايته عن ابن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة، به. ٦١ = ٢٥٨٧٨- حدثنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرنا مالك بن أنس. قال(١): سمعتُ عُبيد الله بنَ عمر، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم عن عائشة، عن النَّبِيِّ وََّ، مثله(٢). قال أبو عبد الرحمن: حديثٌ غريبٌ من حديث يحيى بن سعيد، ما سَمِعْتُه إلا من أبي، عن ابن نمير. وطلحةُ بن عبد الملك رجلٌ من أهل أَيْلَةَ. قال أبو عبد الرحمن: قال أصحابُ الحديث: ليس هذا بالكوفة، إنما لهُذا عن ابنِ نُمَيْرِ، عن عبيد الله، يعني العُمَري، فقلتُ لهم: امضوا إلى أبي خَيْثَمة، فإنَّ سماعَهُمْ بالكوفة واحدٌ من ابنِ نُمَيْر، فَذَهَبُوا، فأَصابوه . = وخالفه الحسن بن علي الخلاَّل، فيما أخرجه الترمذي عقب الرواية (١٥٢٦)، ومحمد بن عثمان الورَّاق، فيما أخرجه ابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٩٣٤)، ومحمد بنُ فُضيل، فيما أخرجه ابن عبد البَرِّ في ((التمهيد)) ٦/ ٩٢-٩٣، ثلاثتُهم عن ابن نُمير، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن طلحة ابن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة، به. وقد نبه على تفرُّد الإمام أحمد في روايته عن ابن نمير هُذه ابنه عبد الله، فيما سيأتي عقب الرواية (٢٥٨٧٨)، فقال: حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد، ما سمعته إلا من أبي، عن ابن نمير. وقال كذلك: قال أصحاب الحديث: ليس هذا بالكوفة، إنما هذا عن ابن نُمير، عن عُبيد الله، يعني العمري. وقد سلف (٢٤٠٧٥)، وانظر ما بعده. (١) القائل: سمعت عبيد الله بن عمر هو ابن إدريس كما هو مصرح به في الرواية (٢٤١٤١). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (٢٤١٤١) سنداً ومتناً. ٦٢ ٢٥٨٧٩- حدثنا ابنُ نمير، قال: حدثنا حجَّاج، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله وَلٌ يُجْنِبُ من الليل، ثم يتوضَّأُ وُضُوءَه للصلاةِ حتى يُصبح، ولا يمسُّ ماءً (١). ٢٥٨٨٠- حدَّثنا يعلى، قال: حدَّثنا زكريا، عن عامر، عن أبي سَلَمة ابن عبد الرحمن أنَّ عائشة حدَّثته أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال لها: ((إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ يَقْرَأُ عليكِ السَّلامَ)). قالت: فقلتُ: وعليه السَّلامُ ورحمةُ ٢٢٥/٦ الله (٢) . ٢٥٨٨١- حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام، يعني ابنَ حَسَّانَ، عن ابن سيرينَ، عن دِقْرَة قالت: كنتُ أمشي مع عائشةَ في نِسْوَةٍ بين الصَّفَا والمَرْوَة، فرأتِ (٣) امرأةً عليها خَمِيْصَةٌ فيها صُلُبٌّ، فقال لها عائشة: انزَعِي (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابنُّ نمير: هو عبد الله، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٨٣). وسيأتي برقم (٢٦٢٣٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٨١)، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو يعلى بن عبيد الطنافسي. وأخرجه مسلم (٢٤٤٧) (٩٠) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. (٣) في (م): فرأيت. ٦٣ ح﴿ ١ *. كان(١) إذا رآه في ثَوْب هُذا من ثَوْبِك، فإنَّ رسولَ الله قَضَبَهُ(٢) . ٢٥٨٨٢- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن قيس بن مسلم، عن حسن بن محمد عن عائشة، قالت: أُهدِيَ لرسول الله وَلّه وَشِيقَةُ ظَبْي وهو مُحْرِمٌ، فلم يأكلْه(٣). ٢٥٨٨٣- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يرفع يَدَيْه يدعو حتى إني لأَسأَمُ له مما يرفعُهما يدعو: ((اللّهُمَّ فإنَّما أنا بَشَرٌ، فلا تُعَذِّئْنِي بِشَتْمِ رَجُلٍ شَتَمْتُهُ، أَوْ آذَيْتُهُ)(٤). (١) كلمة: ((كان)) ليست في (م). (٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٥٠٩١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو معاوية محمد بن خازم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٥٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. (٣) إسناده صحيح إن ثبت سماع حسن بن محمد- وهو ابن علي بن أبي طالب - من عائشة، ووالد الحسن هو المعروف بابن الحنفية، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٨٣٢٤). وسلف برقم (٢٤١٢٨). قال السندي: قولها: وشيقة ظبي: الوشيقة: أن يؤخذ اللحم فيغلى قليلاً، وتحمل في الأسفار، وقيل: هي القديد، ولعله لم يأكله لاحتمال أنه صيد له. (٤) حديث ضعيف بهذه السياقة، وهو مكرر الحديث (٢٥٢٦٥)، إلا أن = ٦٤ ٢٥٨٨٤- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مالك. وإسحاقُ -يعني ابنَ عيسى الطباع- قال: أخبرنا مالك، عن أبي النضر، عن أبي سَلَمة عن عائشة، قالت: كنت أنامُ بين يدي النبيِّ وَّ ورِجْلِي في قبلته، فإذا أرادَ أن يسجُدَ، غَمزَني، فَقَبَضْتُ رِجْلِي، فإذا قامَ بَسَطْتُها. قالت: ولم يكن في البيوت يومئذٍ مصابيح(١). ٢٥٨٨٥- حدّثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ قال: قال الزُّهري: وأخبرني عروة عن عائشة، أنَّها لم تكن تَفْعَلُ ذُلك، وقالت: إنَّما نَزَلَه رسولُ اللهَ وَّ لِأَنَّه كان مَنْزِلاً أَسْمَحَ لِخُروجِهِ(٢). = شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (٣٢٤٨). قال السندي: قولها: إني لأسأم، من السآمة، أي: أتعب من طول الرفع ترحماً عليه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٥١٤٨)، إلا أن شيخي الإمام أحمد في هذا الإسناد هما عبد الرزاق وإسحاق بن عيسى الطباع، وهو - وإن روى له مسلم وحده- متابع. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) برقم (٢٣٧٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٧٥) و(٨٩٦)، ومسلم (١٣١١) (٣٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٠٦) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤١٤٣). قال السندي: قولها: إنها لم تكن تفعل ذلك، أي: التحصيب: وهو النزول بالمحصَّب في الحج. ٦٥ ٢٥٨٨٦- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا الثَّوْري، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيْل، عن أبي سلمة عن عائشة - أو عن أبي هريرة- أنَّ النبيَّ وَل﴿ كان إذا أرادَ أَنْ يُضَخِّي، اشترى كَبْشَيْنِ عظيمَيْنِ سَمِيْنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجِبَيْن(١)، فَيَذْبَحُ(٢) أحدَهما عن أُمَّته مِمَّن شَهِدَ بالتوحيد، وشَهِدَ له بالبلاغ، وذَبَحَ الآخَرَ عن محمَّدٍ ﴿ وَآلِ محمَّد (٣). ٢٥٨٨٧- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ(٤) قلائِدَ هَدْي النَّبِيِّ وَّةِ، ثم (١) كذا في النسخ الخطية: مَوْجِيَّيْن، وفي (م) موجُوءَيْن وهو الجادة، قال ابن الأثير في ((النهاية)): مَوْجيّين: بغير همز، على التخفيف، ويكون من: وجيتُهُ وَجْياً، فهو مَوْجيٌّ. قال السندي: قولها: موجِيين، تثنية موجيّ، بوزن مرميّ، اسم مفعول من الرمي. (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): فذبح. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه ضعف لاضطراب عبد الله بن محمد بن عقيل فيه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥١٠٠). وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (٨١٣٠)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٣١٢٢). وقد جعله محقق ((المصنف)): عن عائشة وأبي هريرة، على العطف، وكذلك وقع في مطبوع ابن ماجه، غير أن المزي أورده في (تحفة الأشراف» ٤٦٤/١٠ على الشكّ، ونسبه لابن ماجه، وهو الصواب. (٤) في (ظ٧) و(ظ٨): إن كنت لأفتل، وفي (ق): إني كنت أفتل. ٦٦ ٢٢ - ٠٠٠٠٠٧ ......... . . . يَبْعَثُ بها، فما يَجْتَنِبُ شيئاً مِمَّا يَجْتَنِبُ المُحْرِمُ (١). ٢٥٨٨٨- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة عن عائشة، قالت: جاءتْ هِنْدٌ إلى النَّبِيِّ وَلِّ، فقالت: يا رسولَ الله، ما كان على ظَهْرِ الأَرْضِ خِباءٌ أحبَّ إليَّ أن يُذِلَهُمُ الله عزَّ وجلَّ من أهلِ خِبائك، وما على ظَهْرِ الأرض اليومَ أَهْلُ خِباءٍ أَحبَّ إليَّ أن يُعِزَّهُمُ الله عزَّ وجَلَّ من أهلِ خِبائك، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((وأيضاً والذي نَفْسي بِيَدِه)). ثُمَّ قالت: يا رسولَ الله، إنَّ أبا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ، فهل عليَّ حَرَجٌ أَنْ أُنْفِقَ على عِياله مِنْ ماله بغير إذْنه؟ فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا حَرَجَ عليكِ أَنْ تُنْفِقِي عليهم بالمعروفِ)» (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٨٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه» (١٦٦١٢)، وأخرجه من طريقه إسحاق ابن راهويه (٧٣٤)، ومسلم (١٧١٤) (٨)، وأبو داود (٣٥٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٩٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٨٣٧) و(١٨٣٨)، وابن حبان (٤٢٥٧). وأخرجه البخاري (٢٤٦٠) و(٥٣٥٩) و(٦٦٤١) و(٧١٦١)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (١٨٣٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٠/١٠، والبغوي في «شرح السنة» (٢١٥٠) من طرق عن الزهري، به. وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم برقم (٣٨٢٥)، فقال: وقال عبدان -وهو = ٦٧ ٢٥٨٨٩- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش، عن عمارة، عن يحيى بن الجَزَّار عن عائشة، قالت: كان النَّبيُّ وَّهِ يُصَلِّي من اللَّيْلِ تِسْعاً، فلما ثَقُلَ وأَسَنَّ، صَلَّى سَبْعاً(١). ٢٥٨٩٠- حدّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام، عن محمد عن عائشة، قالتْ: أَسَرَّ - تعني النبيَّي ◌ِّ - القراءةَ فِي رَكْعَتي الفَجْر، وقرأ فيهما: ﴿قُلْ يا أَيُّها الكافِرُون﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ (٢). = عبد الله بن عثمان-، أخبرنا عبد الله -أي ابن المبارك- أخبرنا يونس، عن الزهري، فذكره. قال الحافظ في ((الفتح)) ١٤١/٧: قوله: (وقال عبدان) كذا للجميع بصيغة التعليق، وكلام أبي نعيم في ((المستخرج)) يقتضي أن البخاري أخرجه موصولاً عن عبدان، وقد وصله البيهقي أيضاً من طريق أبي الموجه، عن عبدان. وانظر ((تغليق التعليق)) ٨١/٤-٨٢. وسقط من مطبوع البخاري -طبعة الدار السلفية- اسم عبد الله بن المبارك من الإسناد، واستدركناه من ((تحفة الأشراف)) ١١١/١٢، ومن الطبعة اليونينية، ومن («تغليق التعليق» ٤/ ٨١. وقد سلف برقم (٢٤١١٧). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٤٠٤٢). وهو عند عبد الرزاق في («المصنف» (٤٧١٥). (٢) في سنده انقطاع بين محمد -وهو ابن سيرين- وبين عائشة، وهو مكرر (٢٥٥١٠)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همام= ٦٨ ٢٥٨٩١- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة ٢٢٦/٦ عن عائشة، أن النبيَّ وَّ سُئل عن البتْع؟ فقال: «كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ، فَهُوَ حَرَامٌ)) والبتْعِ: نَبِيذُ العَسَلِ(١). ٢٥٨٩٢- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن الزّهري، عن عروة عن عائشة، أن رِفاعةَ القُرَظي طلَّقَ امرأتَه، فبتَّ طلاقَها، فتزوَّجها بعده عبد الرحمن بنُ الزُبير، فجاءت النبيَّ وَسـ = الصنعاني. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٤٧٨٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام الصَّنعاني، ومعمر: هو ابنُ راشد، وأبو سَلَمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف. وهو في ((الأشربة)) لأحمد (٤٢)، وفي ((مصنف)) عبد الرزاق (١٧٠٠٢)، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه (١٠٦٧)، ومسلم (٢٠٠١) (٦٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٠٤)، وأبو عوانة ٢٦٠/٥-٢٦١ و٢٦١، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٢٩١/٨، وفي ((السنن الصغير)) (٣٣٤٤). وقوله: والبتْع نبيذُ العسل، من قول عبد الرزاق كما صرَّح به في مصنفه . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٩٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٠٣) و(٦٨١٤) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وسلف من طريق يزيد بن زريع، عن معمر برقم (٢٤٦٥٢). وانظر (٢٤٠٨٢). ٦٩ فقالت: يا نبيَّ الله، إنها كانت عند رِفاعةَ، فطلَّقَها آخِرِ ثلاثٍ تطليقات، فتزوَّجَتْ بعده عبد الرحمن بن الزُبير، وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثلُ هذه الهُدْبة، فتبسَّم رسولُ اللهَ وَّهِ، ثم قال لها: ((لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إلى رِفَاعَةَ، لا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ)). قالت: وأبو بكر جالسٌ عند النبيِّ ﴿ل﴾، وخالد بنُ سعيد جالسٌ بباب الحُجْرة، لم يُؤْذَنْ له، فَطَفِقَ خالدٌ يُنادي أبا بكر يقول: يا أبا بكر، ألا تزجُرُ هُذه عمَّا تجهرُ به عند رسولِ الله ◌َ ﴾(١). ٢٥٨٩٣- حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا معمر، عن الزُّهري، عن عروة، قال : دخلت امرأةٌ عثمانَ بن مظعون -أحسب اسمها خولة بنت حكيم- على عائشة، وهي باذَّةُ الهيئة، فسألتها، ما شأنُكِ؟ فقالت: زوجي يقومُ اللَّيل، ويصومُ النَّهار، فَدَخَلَ النَّبِيُّ وَه فَذَكَرَتْ عائشةُ ذُلك له، فَلَقِيَ رسولُ اللهِ وَ لَ عثمانَ، فقال: ((يا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام الصنعاني، ومَعْمَر: هو ابنُ راشد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب . وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (١١١٣١)، ومن طريقه أخرجه ابنُ راهويه (٧١٦)، ومسلم (١٤٣٣) (١١٣)، والطبري في تفسير الآية (٢٣٠) من سورة البقرة. قرن عبد الرزاق بمعمر ابنَ جريج. وسلف برقم (٢٤٠٥٨). ٧٠ عُثْمَانُ، إنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لم تُكْتَبْ علينا، أفما لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ؟ فواللهِ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لله، وأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ(١))(٢). ٢٥٨٩٤- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة عن عائشة، أَنَّ عُتْبَةَ بنَ أبي وَقَّاص قال لأخيه سَعْدٍ: أَتَعْلَمُ أَنَّ ابنَ جارية زَمْعة ابني؟ قالتْ عائشة: فلمَّا كان يومُ الفَتْح، رأى سَعْدٌ الغُلامَ، فَعَرَفَه بالشَّبَه، واحتَضَنَه إليه، وقال: ابنُ أخي وَرَبِّ الكعبة. فجاء عبدُ بنُ زَمْعة، فقال: بل هو أخي، وُلِدَ (٣) على فِراش أبي من جاريته. فانطلقا إلى رسولِ اللهِ وَّه، فقال سَعْدٌ: يا رسولَ الله، هذا ابنُ أخي، انْظُرْ إلى شَبَهِه بِعُتْبة. قالت (١) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش (ق): فوالله إن أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده لأنا. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (١٠٣٧٥) - ومن طريقه أخرجه البزار (١٤٥٨) (زوائد)، وابن حبان (٩)، والطبراني في (الكبير)) (٨٣١٩) - وقد قرن بعروة عمرة عند عبد الرزاق والطبراني. وقد سلف نحوه (٢٤٧٥٣)، وذكرنا هناك ما يعضده. وسيأتي برقم (٢٦٣٠٨). وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند ابن حبان (٣١٦) وهو حديث حسن لغيره . قال السندي: قولها: وهي باذَّة الهيئة، بتشديد الذال المعجمة، أي: سيئة الهيئة . (٣) في (ق) و(ظ٢) و(م): وولد. ٧١ عائشة: فرأى رسولُ اللهِ وَّهِ شَبَهاً، لم يَرَ النَّاسُ شَبَهاً أبينَ منه بعُتْبَة، فقال عَبْدُ بنُ زَمْعة: يا رسولَ الله، بل هو أخي، وُلِدَ على فراش أبي من جاريته. فقال رسولُ الله ◌َله: «الولدُ لِلفراشِ، واحْتَجِبي عنه يا سَوْدَة)). قالت عائشة: فواللهِ ما رآها حتَّى ماتَتْ(١). ٢٥٨٩٥- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، قال : دخل النبيُّ الََّ على عائشة مسروراً، فقال: ((أَلَمْ تَسْمَعي ما قالَ المُدْلِجِيُّ؟)) ورأى أسامةَ وزيداً نائمَيْن في ثوب - أو في قَطِيفة- وقد خرجت أقدامُهما، فقال: ((إنَّ هُذِهِ الأقْدامَ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)» (١٣٨١٨)، ومن طريقه أخرجه إسحاق أبن راهويه في ((مسنده)) (٧٢٧)، ومسلم (١٤٥٧)، والدارقطني في («السنن» ٤ /٢٤٢. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٤٢٤٦) من طريق ابن المبارك، عن معمر، به . وقد سلف برقم (٢٤٠٨٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وصورة سياقه الإرسال، غير أن عروة إنما سمعه من عائشة، كما سلف برقم (٢٤٠٩٩)، وقد جاء متصلاً فى (مصنف)) عبد الرزاق (١٣٨٣٦)، ورواه مسلم من طريقه (١٤٥٩) (٤٠) متصلاً کذلك. وجاء في الرواية التالية من طريق ابن جريج، عن الزهري، متصلاً أيضاً. ٧٢ ..... - * ٢٥٨٩٦- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني أبنُ شهاب، عن عروة عن عائشة، قالت: دخل عليَّ النبيُّ نَّه وهو تبْرُقُ أسارِيرُ وجهِه(١). ٢٥٨٩٧- حدثنا يعلى بنُ عُبيد، قال: حدثنا يحيى، عن عمرة عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﴿ إذا أرادَ أن يعتكفَ، صلَّى الصبحَ، ثم دخلَ في المكان الذي يُريد أن يعتكفَ فيه، فأرادَ أن يعتكفَ العشرَ الأواخِرَ من رمضان، فأمَرَ، فضُرب له خِباءٌ، وأَمَرَتْ عائشةُ، فضُرب لها خِباءٌ، وأَمَرَتْ حفصةٌ، فَضُرِبَ لها خباءٌ، فلما رأتْ زينبُ خباءَهما، أَمَرت، فضُرِبَ لها خباءٌ فلما رأى رسولُ الله ◌َ﴿ ذلك قال: ((البِرَّ تُرِدْنَ؟)). فلم يعتكفْ في رمضان، واعتكف عشراً من شوّال(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ جُرَيْج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وهو في ((المصنف)) (١٣٨٣٣)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٥٥٥)، ومسلم (١٤٥٩) (٤٠)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٢٦٢/١٠، وفي («السنن الصغير)) (٤٣٥٧). وأخرجه الحميدي (٢٤٠) عن سفيان، والدارقطني في (السنن)) ٣٤٠/٤ من طريق حجَّاج، كلاهما عن ابن جريج، به، وجاء عند الحميدي أن ابن جريج قال في اسم القائف مُحْرِز، بالحاء المهملة الساكنة، فنبهه ابن عيينة إلى الصواب، فرجع إليه. وسلف برقم (٢٤٠٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري= ٧٣ ٢٥٨٩٨- حدّثنا محمد بنُ عُبَيد، قال: حدَّثني وائل بنُ داود، قال: ٢٢٧/٦ سمعتُ البَهِيَّ يُحدِّثُ عن عائشة، قالت: ما بَعَثَ رسولُ اللهِ ﴿ ﴿ زيدَ بنَ حارثةَ في جيشٍ قطَّ إلاَّ أَمَّرَهُ عليهم، ولو بقيَ بعدَه اسْتَخْلَفَهُ(١). = وعمرة: هي بنت عبد الرحمن. وأخرجه ابن راهويه (١١٥٤)، وأبو داود (٢٤٦٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٤/٢-٤٥، وفي ((الكبرى)) (٧٨٨)، وابن ماجه (١٧٧١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٠٨)، وابن خزيمة (٢٢١٧)، وابن حِبَّان (٣٦٦٦) مختصراً، والبيهقي في ((معرفة السنن)) ٤٠٣/٦، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٩٠/١١-١٩١ من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، به، وسقط من مطبوع ابن ماجه أسم عمرة. وقرن أبو داود (ومن طريقه البيهقي وابن عبد البر) وابنُ حبان بيعلى أبا معاوية، وروايتهما من طريق عثمان بن أبي شيبة، وقال فيها: ثم أخر الاعتكاف إلى العشر الأول من شوال. وسلف من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد برقم (٢٤٥٤٤). (١) إسناده حسن إن صحَّ سماعُ البهي: وهو عبد الله من عائشة، فقد ثبَّته البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٢٥٦/٥، ودفعه الإمام أحمد، وقال: ما أرى هذا شيئاً، إنما يروي عن عروة، وبقية رجاله ثقات. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، ووائل بن داود: هو التيمي الكوفي. وأخرجه ابن سعد ٤٦/٣، وابنُ أبي شيبة ١٤٠/١٢ و٥١٩/١٤، والنَّسائي في ((الكبرى)) (٨١٨٢)، والحاكم ٢١٥/٣ من طريق محمد بن عُبيد، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عليه فيه: فرواه الحُميدي (٢٦٧) عنه، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عائشة، به. مرسلاً، الشعبي لم يسمع من عائشة. ٧٤ = ٢٥٨٩٩- حدّثنا أبو كامل، قال: حدَّثنا حمَّاد، عن خالد الحذَّاء، عن خالدٍ بن أبي الصَّلْت، أنَّ عِراكَ بنَ مالكِ حدَّث عند (١) عُمَرَ بنِ عبد العزيز أنَّ عائشةَ قالت: ذُكِرَ لرسولِ اللهِ وَ ◌ّ أنَّ ناساً يكرهون أن يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِفُروجهم، فقال: ((أَوَقَدَ فَعَلُوها؟(٢) حَوِّلُوا مَفْعَدَتِي(٣) قِبَلَ القِبْلَةَ))(٤). ٢٥٩٠٠- حدَّثنا أبو كامل وعَفَّان، قالا: حدَّثْنا حمَّدُ بنُ سَلَمة، عن قَتَادة، عن الحسن، عن سَعْدِ بن هشام عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كان يُؤْتِرُ بَتِسْعِ رَكَعَات، فلما بَدَّنَ = ورواه محمد بن أبي عمر العَدَني -فيما أخرجه الحاكم ٣١٨/٣- عنه، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النبي وَّر. لم يذكر عائشة . قلنا: والحميدي أثبت الناس في ابن عيينة. وتأمير رسولِ الله ◌َ* لزيد بن حارثة يعضُده حديث سلمة بن الأكوع: (غزوتُ مع رسول الله ﴾ سبعَ غَزَوات، ومع زيد بن حارثة تسعَ غَزَوات أَمَّره رسولُ الله ◌ِ﴾ علينا)). وإسناده صحيح، وقد سلف تخريجه في أثناء تعليقنا على الرواية السالفة برقم (١٦٥٤٣). وانظر ((الفتح)) ٤٩٨/٧. وسيأتي برقم (٢٦٤١٠)، وسيكرر (٢٦١٧٤) سنداً ومتناً. (١) تحرف في (م) إلى: عن. (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): فعلوا. (٣) في (م): مقعدي. (٤) إسناده ضعيف على نكارة في متنه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥٠٦٣). ٧٥ ولَحُمَ، صَلَّى سَبْعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعتين وهو جالسٌ، قال عفان: فلمَّا لَهُمَ وَبَدَّن(١). ٢٥٩٠١- حدَّثنا أبو كامل وعَقَّان، قالا: حدَّثنا حمَّاد، عن حُمَيْد، عن بكر بن عبد الله، عن سَعْدِ بنِ هشام عن عائشة، عن النبيّ ◌َّه بِمِثْلِهِ(٢). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد اختلف فيه على حمَّاد، وهو ابن سَلَمة، فرواه أبو كامل: وهو مُظَفَّر بن مُدْرِك، وعفان - كما في هذه الرواية- عن حمَّاد ابن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة . وقد سلف من طريق قتادة، عن الحسن، به، برقم (٢٥٣٤٦). وقد روي من طرق عن الحسن بالأرقام (٢٤٦٠١) و(٢٤٦٥٨) و(٢٥٩٨٦) فالحدیث حديثه. ورواه أبو كامل وعفّان كذلك -كما في الرواية (٢٥٩٠١)- عن حماد بن سلمة، عن حميد -وهو الطويل-، عن بكر بن عبد الله -وهو المزني-، عن سعد بن هشام، عن عائشة. ولم يتابَع حمَّاد على هذه الطريق. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٢/٣، وفي (الكبرى)) (١٤١٠) من طريق الحجاج، عن حمَّاد بن سلمة، عن قتادة، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٤١١) من طريق الحجاج، عن حماد، عن حميد، به. وانظر (٢٤٢٦٩). قال السندي: قولها: فلما بَدُّنَ، ككَرُّمَ، من البدانة، بمعنى كثرة اللحم، وبالتشديد بمعنى كبر السن، وقد ضبط هاهنا بالتشديد، وهو الوجه، لئلا يكون قوله: لحم تكراراً، ولحم كعلم وكرم: إذا كثر لحمه. (٢) حديث صحيح، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥٩٠٠). ٧٦ ٢٥٩٠٢- حدثنا أبو كامل، قال: حدَّثنا حمَّاد، عن ثابت البُناني، عن عبد الله بن رَبَاحِ، عن عبد العزيز بن النُّعْمان عن عائشة، قالت: كان النَّبيُّ وََّ إذا التقى الختانان اغْتَسَلَ (١). ٢٥٩٠٣- حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا إبراهيم بن مُهَاجر البَجَلي، عن مجاهد أن السائب سألَ عائشةَ، فقال: إني لا أستطيع أن أُصَلَّيَ إلا جالساً، فكيف تَرَيْنَ؟ قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقول: ((صَلاةُ الرَّجُلِ جالِساً مِثْلُ نِصْفِ صلاتِهِ قائماً)(٢). ٢٥٩٠٤- حدَّثنا أبو كامل، قال: حدثنا حمَّاد، حدثنا بُدَيْل بن مَيْسَرَة، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا قَرَأَ قائماً، رَكَعَ (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٩١٤)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو أبو كامل مُظفَّر بن مُدْرك الخُراساني. (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم بن مهاجر فيه ضعف خفيف وقد اختلف عليه فيه، كما بسطنا ذلك في الرواية (٢٤٣٢٥)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل -واسمه مظَفَّر بن مدرك الخراساني - فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) وابن ماجه، وهو ثقة. زهير: هو ابن معاوية . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢/٢، وابن راهويه (١١٩١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٣٦٦)، وأبو يعلى (٤٩٤١)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٦٩٦) من طرق عن زهير، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٣٢٥)، وذكرنا هناك شاهده الذي يصح به. ٧٧ .... ..... .. قائماً، وإذا قَرَأَ قاعداً، رَكَعَ قاعداً (١). ٢٥٩٠٥- حدّثنا أبو كامل، حدَّثنا إبراهيم، حدَّثنا ابنُ شهابٍ، عن عروة، قال : قلتُ لعائشة: أرأيتِ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ الصَّفا والمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فلا جُنَاحَ عليه أَنْ يَطَّوَّفَ بهما﴾ [البقرة: ١٥٨] فواللهِ ما على أَحَدٍ جُنَاحٌ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما . قالت: بِتْسما قَلْتَ يا ابنَ أُختِي، إنها لو كانتْ كما أَوَّلْتُها عليه كانت: فلا جُناحَ عليه أنْ لا يَطَّوَّف بهما، إنما أُنزِلَتْ أَنَّ هُذا الحيَّ من الأنصار كانوا قبل أن يُسْلِموا، يُهِلُّوا لِمَناةَ الطَّاغيةِ التي كانوا يعبدون عند المُشَلَّلِ، وكان مَنْ أَهَلَّ لها يَتَحَرَّجُ أن يَطََّّف بالصَّفا والمَرْوَة، فسألوا رسولَ اللهِ وَ﴿ عن ذلك، فأنزلَ اللهُ عَزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير أن أبا كامل -وهو مظفَّر بن مُدْرك- أخرج ه أبو داود في «التفرُّد)) والنسائي، وهو ثقة. حمّاد: هو ابن سَلَمة . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٨/١ من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٣٠) (١٠٦-١٠٧)، وأبو داود (٩٥٥)، والنسائي في ((المجتبى) ٢١٩/٣، وفي ((الكبرى)) (١٣٥٥)، وابن خزيمة (١٢٤٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٨/١، وابن حبان (٢٦٣١) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب وبديل بن ميسرة، به. وقد سلف برقمي (٢٤٦٨٨) و(٢٤٨٢٢). ٧٨ اعْتَمَرَ فلا جُنَاحَ عليه أَنْ يَطَّوَّفَ بهما﴾. قالت(١): ثُمَّ قد سَنَّ رسولُ اللهِ وَ﴿ِ الطَّوافَ بهما، فليس ينبغي لأحدٍ أن يَدَعَ الطَّوافَ بهما (٢) . ٢٥٩٠٦- حدَّثنا محمدُ بنُ سَلَمة، عن خُصَيْف، عن عبد العزيز بن جریج قال: سألتُ عائشةَ أُمَّ المؤمنين: بأيِّ شيءٍ كان يُؤْتِرُ رسولُ الله ◌َيُّ؟ قالت: كان يقرأُ في الرَّكْعة الأَوْلى بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وفي الثَّانية بـ﴿قُلْ يا أَيُّها الكافِرُونَ﴾، وفي الثَّالثة: بـ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، والمُعَوِّذَتَيْنِ(٣). (١) في (م): قال. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥١١٢)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو كامل مظفّر بن مُدْرك، وهو ثقة أخرج ه النسائي وأبو داود في كتاب ((التفرد)». (٣) صحيحٌ لغيره، دون قوله: والمُعَوِّذَتَيْن، وهذا إسناد ضعيف، عبد العزيز بنُ جُرَيْج لا يُتَبَع في حديثه، فيما قال البخاري، ثم إنه لم يسمع من عائشة، فيما قال أحمد والدارقطني وابنُ حبان. وتصريحُه بالسماع منها هنا مدفوعٌ لأنَّ في طريقه خُصيفاً، وهو ابنُ عبد الرحمن الجَزَري، وهو سيِّىءُ الحفظ، قال الحافظ في ((التقريب)): أخطأ خصيف، فصرح بسماعه من عائشة ويقيّة رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه المزّي في ((تهذيبه)) (ترجمة عبد العزيز بن جُريج) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق (١٦٧٨)، وأبو داود (١٤٢٤)، والترمذي (٤٦٣)، وابن ماجه (١١٧٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٧٤) من طريق محمد بن سَلَمة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب، وعبد العزيز هذا والدُ= ٧٩ ٢٥٩٠٧- حدَّثنا محمدُ بنُ سَلَمة، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، قال : سألتُ عائشةَ عن صلاة رسولِ اللهِ مَّهِ. قالت: كان يُطِيلُ الصَّلاة قائماً وقاعداً، وكان إذا صَلَّى قائماً، رَكَعَ قائماً، وإذا صَلَّى قاعداً، رَكَعَ قاعداً. وسأَلْتُها عن صيام رسولِ اللهِ وَلام؟ ٢٢٨/٦ فقالت: كان رسولُ اللهَ وَّل يَصُومُ حتى نقول: قد صامَ، قد صامَ، قد صامَ، ويُفْطِرُ حتى نقول: قد أَفْطَرَ، قد أَفْطَرَ، قد = أبن جريج صاحب عطاء، وابنُ جريج اسمه عبد الملك بنُ عبد العزيز بنِ جريج، وقد روى لهذا الحديث يحيى بنُ سعيد الأنصاري عن عَمْرة، عن عائشة، عن النبي وَلـ وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٦٩٨) عن ابن جريج، قال: أُخبرت عن عائشة. فذكره. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٥/١، والعُقيلي في ((الضعفاء)» ٣٩٢/٤، وابنُ عديّ في («الكامل)» ٢٦٧١/٧، والدارقطني ٢٤/٢، والحاكم ٣٠٥/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٧٣) من طريق يحيى بن أيوب - وهو الغَافِقِي المصري-، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة، به . وهذا إسنادٌ تفرَّدَ به يحيى بنُ أيوب، وقد نقل العُقيلي وابنُ عديّ بإسنادهما عن عثمان بن الحكم الجُذَامي، أنه سألَ يحيى بن سعيد عن هذا الحديث، فلم يرفعه، وأنكر يحيى أن يكون مرفوعاً. وقال العقيلي: أما المُعَوِّذَتَيْن، فلا يصحّ. وقد صَحَّ دون المعوذتين من حديث عبد الرحمن بنِ أَبَّزَى السالف برقم (١٥٣٥٤)، ولفظه: أنَّه كان يقرأُ في الوتر بـ ﴿سبِّح اسمَ ربِّكَ الأعلى﴾، و﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أحدٌ﴾. وإسناده صحيح. ٨٠