Indexed OCR Text
Pages 461-480
٢٥٦٩٥- حدثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي. وسفيان، عن أبي حَصِين، فذكرهما جميعاً (١). ٢٥٦٩٦- حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلّ يصلّي بالليل وأنا معترضةٌ بينه وبين القِبْلة، فإذا أرادَ أن يُوتِرَ أيقَظَني، فأوترتُ (٢). ٢٥٦٩٧- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن تميم، يعني ابنَ سَلَمة، عن عروة عن عائشة، قالت: أيقظَني -تعني النبيَّ نَّه- فقال: ((قُومي فأوْتِرِي))(٣). = طريق عبد الرحمن، به. وجاء في رواية البيهقي حبيب بن أبي ثابت بدلاً من أبي حَصین ! . وأخرجه ابن راهويه (١٤٥١)، والدارمي (١٥٨٧)، وتمَّام الرازي في ((فوائده)) (٣٨٩) (الروض البسام) من طريق قَبيصة، عن سفيان، به. وسلف برقم (٢٤١٨٨). (١) هذا الحديث له إسنادان: الأول: طريق وكيع، عن شعبة، عن أبي إسحاق -وهو السَّبيعي- عن عاصم - وهو ابنُ ضَمْرة السَّلُولي- عن علي، وهو مكرر (٦٥٣) سنداً ومتناً، وهو إسناد قوي. الثاني: طريق وكيع، عن سفيان، عن أبي حَصِين. وهو مكرر الحديث الذي قبله، غير أن الإمام أحمد لم يقرن هنا بوكيع عبد الرحمن بن مهدي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٥٥٩٩) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير= ٤٦١ ٢٥٦٩٨- حدثنا وكيع، حدثنا مِسْعَر وسفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة عن عائشة، قالت: ما كنت ألقى النبيَّ بَّه من آخِرِ السَّحَر(١) إلاَّ وهو نائم عندي(٢). ٢٥٦٩٩- حدّثنا وكيع، حدّثنا سُفْيان، حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ في صَلاتِهِ، فَلْيَمْ، فلعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ، فَيَسُبَّ نَفْسَهُ) (٣). ٢٥٧٠٠- حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن غالب، قال: جاء عمَّار ومعه الأشتر يستأذنُ على عائشة قال: يا أمَّه، = تميم بن سَلَمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠/١٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد . وسلف برقم (٢٥١٨٤). (١) في (م): الليل. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٠٦١) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٤٢٢٢) - ومن طريقه أبو عَوانة ٢٩٧/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٨/٧، والبيهقي في ((السنن)) ١٦/٣- عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (٢٤٢٨٧). ٤٦٢ فقالت: لستُ لك بأمّ. قال: بلى، وإن كرهتِ. قالت: مَنْ هُذا معك؟ قال: لهذا الأشتر. قالت: أنتَ الذي أردتَ قتلَ ابنِ أختي. قال: قد أردتُ قتلَه وأرادَ قتلي، قالت: أما لو قتلتَه ما أفلحتَ أبداً، سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ إِحْدَى ثَلاثةٍ: رَجُلٌ قَتَلَ فَقْتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَمَا أُحْصِنَ، أَوْ رَجُلٌ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلامِهِ))(١). ٢٥٧٠١- حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن سَعْد بن إبراهيم، عن عروة عن عائشة، قالت: كنتُ أسمع: لا يموت نبيٌّ حتى يُخَيَّرَ(٢) بين الدُّنيا والآخرة. قالت: فأصابَتْهُ بُخَّةٌ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه، فَسَمِعْتُه يقول: ﴿مَعَ الذينَ أَنْعَمَ الله عليهم مِنَ النَّبِّينَ والصِّدِّيقينَ والُّهَداءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أولئكَ رَفيقاً﴾ [النساء: ٦٩] (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٧٧)، غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح الرؤاسي. وقد قرن هنا بسفيان -وهو الثوري- إسرائيلَ، وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وأخرجه ابنُ راهويه (١٦٠٢) عن وكيع، بهذا الإسناد. وسیکرر دون ذكر إسرائيل برقم (٢٥٧٩٤). وسلف برقم (٢٤٣٠٤). قال السندي: قولها: لست لك بأمّ، كأنه تعريض بأنه غير داخل في المؤمنین. (٢) في (م): إلا خُيِّر. ٤٦٣ فظَنَنْتُ أنه خُيِّ (١). ٢٥٧٠٢- حدّثنا وكيع، حدَّثنا هشام بن عُرْوة، عن أبيه عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كان يُؤْتِرُ بِخَمْسِ رَكَعات، لا يَجْلِسُ إلا في آخِرِ هِنَّ(٢). ٢٥٧٠٣- حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بنُ أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق عن عائشة، قالت: خَيََّنا رسولُ اللهِ وَظِهِ، فاختَرْناه، فهل كان طلاقاً؟(٣) (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤٣٣)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. وأخرجه ابن سعد ٢٢٩/٢، وإسحاق (٧٦٥)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٠٣) و(١١١١١) -وهو في ((التفسير)) (١٣١)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٩٤)- والخلال في ((السنة)) (٢٣٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال السندي: قولها: بُخَة، بضم باء موحدة، وفتح حاء مهملة، أي: غلظة في الصوت. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٣٩)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. وأخرجه مسلم (٧٣٧) (١٢٣)، وأبو عوانة ٣٢٥/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٦١) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٦٦٦)، غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع، وهو ابن الجراح الرؤاسي، وهناك هو يحيى بن سعيد القطان. ٤٦٤ ٢٥٧٠٤- حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ جُريج، عن ابن أبي مُلَيكة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجالِ إلى الله عزَّ وجلَّ الألدُّ الخَصِمُ))(١). ٢٥٧٠٥- حدّثنا وكيع، قال: حدَّثنا مالك بن مِغْوَل، عن عبد الرحمن ابن سعيد بن وَهْب الهَمْدَاني عن عائشة، قالت: قلت: يا رسولَ الله ﴿الذين يُؤْتُون ما آتَوْا وقُلوبُهم وَجِلةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] أهو الرجلُ يزني ويسرقُ، ويشربُ الخمر؟ قال: ((لا يا بنتَ أبي بكر -أَوْ لا يا بنتَ الصِّدِّيق- ولكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ، ويُصَلِّي، ويَتَصَدَّقُ، وهو يخافُ أَنْ لا يُقْبَلَ منه))(٢). ٢٥٧٠٦- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق عن عائشة، قالت: دخلت عليَّ يهوديةٌ فذَكَرَتْ عذابَ القبر، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٤٣) سنداً ومتناً. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٢٦٣)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. وأخرجه المزي في ((تهذيبه)) (ترجمة عبد الرحمن بن سعيد) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق (١٦٤٣)، وابن ماجه (٤١٩٨)، والطبري في ((تفسيره)) ٣٤/١٨، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٦٢)، والبغوي في ((تفسيره)) ٣٩/٣-٤٠ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقرن إسحاق بوكيع عبد الله بن نمير. ٤٦٥ فكذَّبتُها، فدخل عليَّ رسولُ اللهِ وَّهَ، فسألتُه، فقال: ((صَدَقَتْ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتَّى تَسْمَعَ أَصْواتَهُم البهائِمُ))(١) . ٢٠٦/٦ ٢٥٧٠٧- حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الجبار بن وَرْد، عن ابن أبي مُلَيَكة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((مَنْ حُوسِبَ هَلَكَ)). قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، أليس يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِساباً يَسِيراً﴾ [الانشقاق: ٨]. قال: ((يا عائشةُ، ذاكَ العَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ الحِسابَ فَقَدْ هَلَكَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن راهويه (١٤١٦)، وهنَّاد في ((الزُّهد)) (٣٤٧)، عن وكيع، بهذا الإسناد. أ ......... وسلف برقم (٢٤١٧٨). وانظر ما ذكرناه في تخريج الرواية (٢٤٥٨٢) في الجمع بين الروايات التي فيها إنكار النبي 18ّ لكلام اليهودية، والروايات التي فيها إقراره لقولها، وزيادة قول عائشة في لهذه الرواية فكذَّبتُها. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الجبار بن الوَرْد، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو ثقة. ابن أبي مليكة: هو عبد الله ابن عُبيد الله بن أبي مليكة. وأخرجه أبو يعلى (٤٤٥٣) من طريق عبد الجبار بن الورد، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٢٠٠). ٤٦٦ F ----. ٢٥٧٠٨- حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا سُفْيان، عن علي بنِ الأقمر، عن أبي حذيفة عن عائشة، أنها ذكرَتِ امرأةً -وقال(١) مرَّةً: حَكَتِ امرأةً- وقالت: إنَّها قصيرة، فقال: ((اغْتَبَّتِها، ما أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَداً، وإِنَّ لي كذا وكذا)»(٢). ٢٥٧٠٩- حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا إسرائيل وشَرْيك، عن المِقْدَام بن شُرَيْح، عن أبيه عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ وَه قال: «ما كانَ الرِّفْقُ في شيءٍ قَطُّ إلا زانَهُ، ولا عُزِلَ عنه(٣) إلا شانَهُ)(٤). ٢٥٧١٠- حدَّثنا وكيع ومحمد بنُ جعفر، قالا: حدَّثَنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: قلتُ لعائشة: ما كان النَّبِيُّ وَّ يَصْنَعُ إذا دَخَلَ بِيتَه؟ قالت: كان يكونُ في مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، خَرَجَ (١) في (ق) و(ظ٢) و(م): وقالت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٠٤٩) و(٢٥٠٥٠) سنداً ومتناً. (٣) في (م): عن شيء. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. شريك - وهو ابن عبد الله النَّخَعي، وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع بإسرائيل: وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وهو عند وكيع في ((الزهد)) (٤٦٤). وقد سلف برقم (٢٤٣٠٧). ٤٦٧ فَصَلَّى(١). ٢٥٧١١- حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا ابنُ أبي ذئب، عن خاله الحارث ابن عبد الرحمن، عن أبي سَلَمة عن عائشة، قالت: أَخَذَ رسولُ اللهِوَّهِ بيدي، فَنَظَرَ إلى القَمَرِ، فقال: ((يا عائِشَةُ، تَعَوَّذِي بالله مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إذا وَقَبَ، لهذا غاسِقٌ إذا وَقَبَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٢٦)، غير أن شيخي أحمد هنا هما: وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر. وهو عند وكيع في «الزُّهد)) (٤٩٦)، ومن طريقه أخرجه هنَّد في ((الزهد)» (٧٩٠)، والترمذي (٢٤٨٩). وقد سلف برقم (٢٥٩٤٨) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. (٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٣٢٣)، غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح. وأخرجه البغوي في ((تفسيره) ٣٢٤/٧ (تفسير سورة الفلق)، وفي ((شرح السنة)» (١٣٦٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال ابن قتيبة: ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسودّ، ومعنى وقب: دخل في الكسوف. وقد ذكر الطبري في ((تفسيره)) ٣٥٢/٣٠ -٣٥٣ ثلاثة أقوال في تفسير الغاسق: أحدها: القمر واستدل بهذا الحديث. ثانيها: أنه النجم رواه أبو هريرة عن النبي (ص 18، قلنا: ولا يصح رفعه إلى النبي ◌َ﴾ كما قال ابن كثير. ثالثها: أنه الليل، وهو قول ابن عباس والحسن ومحمد بن كعب القرظي ومجاهد، قلنا: وهو قول الفراء وأبو عبيد وابن قتيبة والزجاج. ٤٦٨ ٢٥٧١٢- حدَّثنا وكيع وعبد الرحمن، قالا: حدَّثنا سُفْيان، عن عاصم ابن عبيد الله، عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قَبَّلَ رسولُ اللهِ وَلَ -قال عبد الرحمن: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يُقَبِّل، وقال وكيع: قالت: قَبَّلَ رسولُ الله ونَ﴾ - عثمانَ بنَ مَظْعُون وهو مَيْتٌ، قالت: فرأيتُ دموعَه تَسِيْلُ على خَدَّيه. يعني عثمان. قال عبد الرحمن: وعيناه تُهراقان، أو قال: وهو يبكي(١). ٢٥٧١٣- حدّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه = قال ابن جرير: وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب: أن يقال: إن الله أمر نبيه * أن يستعيذ من شر غاسق، وهو الذي يظلم، يقال: قد غسق الليل يغسق غسوقاً: إذا أظلم (إذا وقب) يعني إذا دخل في ظلامه، والليل إذا دخل في ظلامه غاسق، والنجم إذا أفل غاسق، والقمر غاسق إذا وقب، ولم يُخصِّصْ بعضَ ذُلك، بل عَمَّ الأمرَ بذلك، فكل غاسق، فإنه ◌َّ كان يؤمر بالإستعاذة من شره إذا وقب. (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤١٦٥)، إلا أن شيخي الإمام أحمد هنا هما وكيع وعبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه الحاكم ٣٦١/١ من طريق الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((سننه)) (٩٨٩)، وفي ((الشمائل)) (٣١٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٧٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به، وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن سعد ٣٩٦/٣، وأبن راهويه (٩٢٢)، وابن ماجه (١٤٥٦) من طریق وکیع، به. ٤٦٩ عن عائشة، قالت: جاءتْ هِنْدٌ إلى النَّبِيِّ وَّر، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ أبا سُفْيان رَجُلٌ شحيحٌ، وليس يُعْطيني وَوَلَدَي ما يَكْفِيني إلا ما أَخَذْتُ من ماله وهو لا يَعْلَمُ. قال: ((خُذِي ما يَكْفِيكِ وَوَلَدَك بالمَعْروف))(١). ٢٥٧١٤- حدّثنا وكيع، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَه يباشِرُني وأنا حائِضٌ، وكان أَمْلَكَكُمْ لأَرَبه(٢). ٢٥٧١٥- حدَّثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: ما ضَرَبَ رسولُ اللهِ﴿ خادِماً قَطُّ ولا امرأةً، ولا ضَرَبَ بيده شيئاً(٣)، إلا أن يُجَاهِدَ في سبيلِ الله (٤) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٣١)، إلا أن الإمام أحمد رواه هنا عن وکیع وحده، ولم یقرن به یحیی. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين وهو مكرر الحديث (٢٥٦٨٤) سنداً ومتناً. (٣) في (ظ٧) و(ظ٨): شيئاً قطُّ. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابنُ أبي شيبة ٥٥٦/٨-٥٥٧، وابن راهويه في «مسنده)) (٨١٠)، ومسلم (٢٣٢٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٦٥)، وابن ماجه (١٩٨٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٠٣٤). ٤٧٠ ٢٥٧١٦- حدَّثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن عروة، عن عروة عن عائشة، قالت: تزوَّجني رسولُ الله بَّ في شؤَّال، وبنى بي في شؤَّال، فأيُّ نساءِ رسولِ الله ◌ٍَّ كان أحظى عنده مني، وكانت عائشةُ تَسْتَحِبُّ أن تُدْخِلَ نساءَها في شؤَّال(١). ٢٥٧١٧- حدّثنا وكيع، حدَّثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله ◌َّ: ((ما كان مِنْ شَرْطِ ليسَ في كتابِ الله، فهو باطِلٌ، وإنْ كانَ مئةَ شَرْطٍ))(٢). ٢٥٧١٨- حدّثنا وكيع، حدَّثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهَك، عن أمِّه مُسَيْكَة عن عائشة، قلنا: يا رسولَ الله، ألا نبني لك بيتاً بمِنىّ ٢٠٧/٦ يُظِلُّك؟ قال: ((لا، مِنَى مُنَاخٌ لِمَنْ سَبَقَ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٥٩/٨، وإسحاق بن راهويه (٧٢٣)، ومسلم (١٤٢٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٠/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٥٧٢)، وابن ماجه (١٩٩٠)، والطبري في ((تاريخه)) ٤٠٠/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٥٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٢٧٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وكيع: هو ابن الجراح. وأخرجه إسحاق (٨٦٢) عن وكيع، بهذا الإسناد. وسيكرر مطوّلاً برقم (٢٥٧٨٦). (٣) إسناده ضعيف، مسيكة أم يوسف مجهولة، وهو مكرر (٢٥٥٤١)، = ٤٧١ ٢٥٧١٩- حدّثنا وكيع، عن سُفْيان، عن أبي الزُبير عن عائشة وابنٍ عَبَّاس أَنَّ رسولَ الله وَلِّ زارَ البَيْتَ ليلاً(١). ٢٥٧٢٠- حدّثنا وكيع، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه عن عائشة، قالت: ليسَ نُزُوْلُ المُحَصَّبِ بالسُّنَّة، إنَّما نَزَلَه رسولُ الله ◌َّ﴾ ليكونَ أَسْمَحَ لِخُروجِهِ(٢). = إلا أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٢٨٦)، والدارمي (١٩٣٧)، والترمذي (٨٨١)، وابن ماجه (٣٠٠٦) و(٣٠٠٧)، وأبو يعلى (٤٥١٩)، وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٨٩١)، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (ترجمة مُسيكة) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. (١) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٦١١) من مسند ابن عباس. وقد خالف وكيعاً أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبيري - كما سلف (٥١١٠) - فرواه عن سفيان الثوري، عن أبي الزُبير، عن عائشة وابن عمر، به. وقد وهم فيه أبو أحمد، وهو يخطىء في حديث سفيان، نبَّه على ذلك الدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١١٠، وفاتنا أن ننبه على هذا الوهم ثمة، فيستدرك من هنا. وسيرد (٢٥٧٩٩)، وانظر (١٤٦٤٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٤٣)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٥٢)، وابن ماجه (٣٠٦٧)، وابن خزيمة (٢٩٨٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ٤٧٢ ... ٢٥٧٢١- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة. وأفلح، عن القاسم عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ سألَ عن صَفِيَّةَ، فقال: ((أحابِسَتُنا هي؟)) قالوا: يا رسول الله، إنَّها قد كانت أفاضَتْ، قال: ((فلا إذا))(١). ٢٥٧٢٢- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا أَفْلَح، عن القاسم عن عائشة، قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وَِّ مُهِلِين بالحَجّ(٢). (١) حدیث صحیح، وله إسنادان: الأول: وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وهذا إسنادٌ صحيح على شرط الشيخين. والثاني: وكيع، عن أفلح، عن القاسم، عن عائشة، وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن أفلح: وهو ابن حميد بن نافع المدني تكلم بعض الأئمة في حفظه، ولم يخرج البخاري من حديثه في الأحكام إلا ما توبع عليه. وقد توبع. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨١٦) عن وكيع، بالإسنادين معاً. وأخرجه مسلم (١٢١١) (٣٨٤) ٢/ ٩٦٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٤/٢ من طريقين عن أفلح، به. وذكر المزي في ((التحفة)) ٢٥٤/١٢ أن البخاري علَّقْه في كتاب الحج من طريق أفلح، إلا أننا لم نقع عليه. وقد سلف برقم (٢٥٦٢٢). وانظر (٢٤١٠١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أفلح: هو ابن حُميد بن نافع = ٤٧٣ ٢٥٧٢٣- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق عن عائشة، قالت(١): كأني أنظرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ في مفارقٍ رسولِ الله ◌َ﴾ وهو يُلِّي(٢). ٢٥٧٢٤- حدثنا وكيع، حدثنا أفلح، عن القاسم عن عائشة، قالت: طَيِّبْتُ رسولَ اللهِ وَّه بيديّ هاتَيْن عند الإحرام(٣) . =المدني. تكلم بعض الأئمة في حفظه، ولم يخرج البخاري من حديثه في الأحكام إلا ما توبع عليه، وقد توبع. وأخرجه ابن أبي شيبة ص٣١٦ -الجزء الذي نشره العمروي- عن وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي مطولاً بالأرقام: (٢٥٨٣٨) و(٢٦٣٤٤) و(٢٦٣٤٥). وقد سلف برقم (٢٤٠٧٧). (١) كلمة: ((قالت)) من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجرَّاحِ الرُّؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وأبو الضُّحى: هو مسلم بن صُبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص١٩٦، وابن راهويه (١٤٤٧)، ومسلم (١١٩٠) (٤١)، وابن ماجه (٢٩٢٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» ١٩/ ٣٠١، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٧٨١) مجموعاً إلى حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أفلح: هو ابن حُميد، والقاسم : = ٤٧٤ ٢٥٧٢٥- حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت(١): طَيِّبْتُ رسولَ الله وَيّ بأطيب ما أَجِدُ(٢). = هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وأخرجه ابن راهويه (٩٦٢)، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٩٣٢)، ومسلم (١١٨٩) (٣٢)، والدولابي في («الكنى والأسماء)» ١٤٨/٢، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢ و٢٢٨، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٦/٥، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٩٨/١٩، من طرق عن أفلح، به. (١) كلمة: ((قالت)) من (م). (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن هشاماً - وهو ابن عروة بن الزبير- لم يسمع لهذا الحديث من أبيه، وإنما سمعه من أخيه عثمان، عن أبيه عروة. فقد نقل الحميدي (٢١٣) عن سفيان قال: قال لي عثمان بنُ عروة: ما يروي هشام بن عروة لهذا الحديث إلا عنّي. قال الحافظ في ((النكت الظراف)) ١٦/١٢: فعلى هذا إما أن يكون هشام دلَّه، وإما أن یکون ممن رواه عنه بدون ذكر عثمان سواه. قلنا: قد أورده مسلم في مقدمة صحيحه في سياق حديثه عن إرسال ثقات المحدثين، وذكر جماعة غير وكيع ممن رووه كذلك، دون ذكر عثمان. وقد اختلف على هشام بن عروة فيه: فأخرجه أحمد كما في لهذه الرواية، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ١٩/ ٣٠٠، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٦٧٩) (٨٨٦) عن عَبْدة بن سليمان، والدارمي (١٨٠١) من طريق حماد بن سلمة، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٦٣)، وابن حبان (٣٧٧٢) من طريق أيوب السختياني، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) = ٤٧٥ ٢٥٧٢٦- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا أُسامة بن زيد (١)، قال: حدَّنا القاسم عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَّه قال: ((هو لها صَدَقة)) - تعني(٢) بريرة- ((ولنا هَدِيَّة))(٣). ٢٥٧٢٧- حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، أن النبيَّ وَّه كان يقول: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ القَبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، وشَرِّ فِتْنَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خطايايَ بماءِ الثََّجِ وَالبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَس، وباعِدْ بَيْنِي وبَيْنَ خطاياي كما بَاعَدْتَ =١٤٣/٢ من طريق عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، أربعتهم، عن هشام، به . ولفظ رواية أيوب: كنت أطيِّب رسول الله وَل﴿ لحُرمه قبل أن يحرم، ولحِلِّه قبل أن يُقيض. ورواه وُهيب كما سلف في الرواية (٢٥٩٨٨)، والليث، كما مرَّ في تخريجها، وحماد بن أسامة كما سلف في الرواية (٢٥٢٨٧) عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وهو الصحيح. وسلف برقم (٢٤١٠٥). (١) قوله: ((بن زيد)) من (م). (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): على. (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٦٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. وأخرجه مطولاً ابن ماجه (٢٠٧٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ٤٧٦ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ وَالمَغْرَمِ وَالمَأْثُمِ»(١). ٢٥٧٢٨- حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، عن عامر، عن شُرَيْح بن هانیء عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَه، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله، كَرِهَ الله لِقَاءَهُ، والمَوْتُ قَبْلَ لِقاءِ الله))(٢). ٢٥٧٢٩- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان ضِجَاعُ النَّبِيِّ بََّ من أَدَمِ مَحْشُوٌّ (٣) لِيْفاً(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٠١) سوى شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجرَّاح الرؤاسي، وشيخه هناك ابنُّ نمير. وأخرجه ابن راهويه (٧٩٠)، والبخاري (٦٣٧٥)، ومسلم (٥٨٩) كتاب الذكر والدعاء ص٢٠٧٩، وابن ماجه (٣٨٣٨)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (٢١٣٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٥٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤١٧٢)، غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح الرؤاسي. وهو في ((الزُّهد)» لوكيع (٨٩)، وزاد فيه عقبة قوله: يعني قدَّر الله عليه الموت قبل لقائه. (٣) في (ظ٧) و(ظ٨) و(م): محشوّاً. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٠٩)، إلا أن = ٤٧٧ ٢٥٧٣٠- حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت(١): إن حمزة الأسلمي سأل رسولَ الله وَله. عن الصوم في السَّفَر، وكان رجلاً يَسرُدُ الصومَ، فقال: ((أَنْتَ بالخِيارِ، إنْ شِئْتَ فَصُمْ، وإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ))(٢). ٢٥٧٣١- حدَّثنا وكيع، حدثنا طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة. وابنُ نمير، عن طلحة قال: أخبرتني عائشة بنت طلحة المعنى عن عائشة أُمِّ المؤمنين قالت: دَخَلَ النَّبِيُّ بَله عليَّ ذاتَ يومٍ، فقال: ((هل عندكم شيءٌ؟)) قلنا: لا، قال: ((فإِنِّي إذن صائِمٌ)). ثُمَّ جاءَ يوماً(٣) آخر، فقال ابن نُمَيْر: بعد ذلك، فَقُلْنا: يا رسولَ الله، أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، فخبّأنا(٤الك منه. قال: أَدْنِيه =شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وهو عند وكيع في ((الزهد)» (١١٢)، وأخرجه من طريقه ابن سعد ٤٦٤/١، وأبو نعيم في «الحلية)) ٣٧٩/٨. (١) لفظة: ((قالت)) من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٩٦)، غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (٢٨٨٩)، وفي ((تهذيب الآثار)) (١٦٤) (مسند ابن عباس)، وابن خزيمة (٢٠٢٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقرن الطبري بوكيع في ((التفسير)) عبد الرحيم وعبدة. (٣) في النسخ الخطية: يوم. (٤) في (م): فأخبأنا . ٤٧٨ فقد أَصْبَحْتُ صائماً)). فأَكَلَ(١). ٢٥٧٣٢- حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة أنَّ النبيَّ وَِّ قَبَّلَ امرأةً من نسائه وهو صائم. ثم ضحكت(٢). ٢٥٧٣٣- حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشام صاحب الدَّسْتَوائي، عن ٢٠٨/٦ بُدَيْل بن مَيْسَرة، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمَيْر، عن امرأة يقال لها أُمُّ كلثوم عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((إِذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طعاماً، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ الله، فإِنْ نَسِيَ في أَوَّلِهِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ الله في أَوَّلِهِ وآخِرِهِ»(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٢٤)، ومسلم (١١٥٤) (١٧٠)، وأبو داود (٢٤٥٥)، والترمذي (٧٣٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٥/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٣٦)، وابن خزيمة (٢١٤٣)، وابن حبان (٣٦٢٨)، والبيهقي في («السنن» ٢٠٣/٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٢٢٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٥٦٠٠)، غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجرَّاح. وسلف برقم (٢٤١١٠). (٣) حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥١٠٦)، فانظره لزاماً. وأخرجه المِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (ترجمة أم كلثوم الليثية) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. ٤٧٩ = ٢٥٧٣٤- حدَّثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه عن عائشة أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كانتْ له خَمِيْصَةٌ مُعْلَمَةٌ، فكان يَعْرِضُ له عَلَمُها في الصَّلاة، فأَعطَاها أبا الجَهْم (١)، وأخذ كِساءً له أنبجانِیاً(٢). ٢٥٧٣٥- حدّثنا وكيع، حدَّثنا هشام بن عُرْوة، عن أبيه عن عائشة: أَنَّها كانت تُرَجِّل شعَرَ رسولِ اللهِوََّ، وهي حائِضٌ (٣). = وأخرجه مختصراً ومطولاً إسحاق (١٢٨٩)، والترمذي في ((جامعه)) (١٨٥٨)، وفي ((الشمائل)) (١٩٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٢٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً كذلك الطيالسي (١٥٦٦)، وإسحاق (١٢٨٨)، وأبو داود (٣٧٦٧)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١١٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨١) - والدارمي (٢٠٢١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٨٤)، والحاكم ١٠٨/٤، والبيهقي في («السنن» ٢٧٦/٧، وفي (الشُّعب)) (٥٨٣٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٢٦) من طرق عن هشام، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي !. (١) في (م): أبا جهم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (٨٧٣)، ومسلم (٥٥٦) (٦٣)، وأبو عوانة ٦٥/٢ -٦٦ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤١٩٠). وانظر (٢٤٠٨٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٥٦٨٢). ٤٨٠ ............. i