Indexed OCR Text

Pages 361-380

٢٥٥٦٠- حدّثنا عبد الرحمن، قال: سَمِعْتُ سفيان يُحدِّثُ قال: حدَّثنا
عليٌّ بنُ الأقمر، عن أبي حذيفة -وكان من أصحاب عبد الله، وكان
طلحةُ يُحدِّثُ عنه-
عن عائشة، قالت: حكَيْتُ للنبيِّ وَّه رجلاً، فقال: ((ما يَسُرُّني
أَنِّي حَكَيْتُ رَجُلاً، وأَنَّ لي كذا وكذا)). قالت: فقلتُ: يا
رسولَ الله، إنَّ صفيَّةَ امرأةٌ - وقال بيده، كأنَّه يعني قصيرةً-
فقال: ((لقد مَزَجْتِ بكلمةٍ لو مُزِجَ بها ماءُ البَحْرِ مَزَجَتْ))(١).
= ((المجتبى) ٢٥٦/٣، والدارمي (١٤٧٤)، وأبو نصر في ((قيام الليل)) ص١٣٤
(مختصر)، وابن خزيمة (١١٠٢)، وأبو عوانة ٣٢٨/٢، وابن حزم في
((المحلى)) ٤٩/٣ من طرق عن هشام، به.
وأخرجه مسلم (٧٣٨)، وأبو داود (١٣٤٠)، والنسائي في ((المجتبى))
٢٥١/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٢٢) و(١٤٤٩)، وابن ماجه (١١٩٦)، وأبو عوانة
٣٢٩/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨١/١، والطبراني في ((مسند
الشاميين)» (٢٨٣٠)، والبيهقي ٣٢/٣ من طرق عن يحيى، به.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مطوّل الرواية (٢٤٩٦٤)، غير
أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بنُ مهدي.
وأخرجه الترمذي (٢٥٠٢)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٠٦)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٨٠)، والخرائطي في ((مساوىء
الأخلاق)) (٢٠٦)، والبيهقي في ((الشُّعب)) (٦٧٢١)، والخطيب في ((الكفاية))
ص٤٠ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٤٨٧٥)، والترمذي (٢٥٠٢)، والخرائطي في ((مساوىء
الأخلاق)) (٢٠٣) من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان، به. وقال الترمذي:
لهذا حديث حسن صحيح، وأبو حذيفة هو كوفي من أصحاب ابن مسعود،
ويقال: اسمه سَلَمة بن صُهَيْبة.
٣٦١

٥ ٢٥٥٦١- [قال عبد الله]: وجدتُ لهذا الحديث في كتاب أبي بخطٌّ
يده: (١)
حدَّثنا عبد الرحمن بنُ مَهْدي، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن
ابن الأسود، عن أبيه
عن عائشة: أنَّ رسولَ الله وَِّ كان إذا خَرَجَ من الخلاء
توضّأ(٢).
(١) جاء في النسخ الخطية بعد كلام عبد الله هنا ما نصُه: ((لم يسمع
عبدُ الله لهذا الحديث، يعني حديث جابر ... والظاهر أن هذه العبارة كانت في
هامش إحدى النسخ من قول أحد رواة المسند، أو ممن سمعه، أدرجها الناسخ
في صلب الكتاب، فأثبتناها في الحاشية، وهو حاقُّ موضعها.
(٢) حديث صحيح ولهذا إسناد ضعيف لضعف جابر، وهو ابن يزيد
الجُعفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وأخرج ابن ماجه (٣٥٤) عن هنَّاد بن السَّرِيّ -وهو ثقة- وابن حبان
(١٤٤١) من طريق يحيى بن طلحة اليربوعي - وهو ضعيف لكنه متابع- كلاهما
عن أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:
ما رأيت رسول الله ◌َ* خرج من غائط إلا مسلَّ ماءً. فهو حديث صحيح
وترجم له ابن ماجه بقوله: باب الاستنجاء بالماء، وترجم له ابن حبان بقوله:
ما يجب على المرء من مسِّ الماء عند خروجه من الخلاء.
ورواه ابن أبي شيبة ١٠٥/١ عن جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال:
بلغني أن رسول الله وَل﴾ لم يدخل الخلاء إلا توضأ، أو مسلَّ ماءً. وإسناده
ضعيف .
وأورده الهيثمي في («المجمع» ٢٤١/١، وقال: رواه أحمد، وفيه جابر
الجعفي، وثقه شعبة وسفيان، وضعَّفه أكثر الناس.
٣٦٢

٢٥٥٦٢- حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن
إبراهيم، عن علقمة، قال:
سألتُ عائشة: أكان رسول الله وَلّه يَخُصُّ من الأيام شيئاً؟
قالت: لا، كان عمله دِيمةً، وأيُّكم يُطِيق(١) ما كان النبيُّ
◌ُطیق(٢).
٢٥٥٦٣- حدَّثنا عبدُ الرحمن، عن سُفْيان، عن منصور، عن إبراهيم،
عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا حِضْتُ، يَأْمُرْني
فَأَتَّزِرُ، ثم يُبَاشِرُني، وكان رسولُ اللهِ وَ أَغْتَسِلُ أنا وهو من إناءٍ
= وسلف من حديث أبي هريرة برقم (٨١٠٤)، قال: دخل رسول الله اله
الخلاء، فأتيته بتَوْر فيه ماءٌ، فاستنجى، ثم مسح بيده في الأرض، ثم غسلها،
ثم أتيتُهُ بتَوْر آخر فتوضَّأَ به. وإسناده ضعيف.
وسلف من حديث أبي الحكم أو الحكم بن سفيان برقم (١٥٣٨٤)، قال:
رأيت رسول الله وَ﴾ بال ثم توضأ ونضح فرجه. وهو ضعيف لاضطرابه كما
ذكرنا هناك.
وانظر حديث ثوبان برقم (٢٢٣٧٨).
(١) في (م): كان يطيق.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي،
وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٠٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٢٨٢).
٣٦٣

واحد ونحن جُنُبان، وكان رسولُ اللهِ وَّه يُخْرِجُ رَأْسَهُ إليَّ وهو
مُعْتَكِفٌ، فأَغْسِلُهُ وأنا حائِضٌ (١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف برقم (٢٤٢٨٠)، إلا
أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي.
وقولها: كان رسول الله ◌َ﴾ إذا حضت يأمرني فأتَّزر، ثم يُباشرني:
أخرجه الترمذي (١٣٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٩٦/١ من طريق
عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وقولها: كان رسول الله وَّ يخرج رأسه إلي وهو معتكف، فأغسله وأنا
حائض :
أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٣٨٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٣٢٣/٨ من طريق عبد الرحمن، به.
وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٠٣١) و(١٢٣٧)
و(١٢٤٨)، وابن أبي شيبة ٣٥/١، وإسحاق بن راهويه (١٥٢٤)، والبخاري
(٢٩٩) و(٣٠٠) و(٣٠١) و (٢٠٣٠) و(٢٠٣١)، وأبو داود (٧٧)، والنسائي في
((المجتبى)) ١٢٩/١ و١٤٧-١٤٨ و١٩٣، وفي ((الكبرى)) (٢٣٤) و(٢٦٩)
و(٣٣٧٨) و(٣٣٧٩)، والدارمي (١٠٣٧)، وابن الجارود في ((المنتقى))
(١٠٦)، وأبو عوانة ٣٠٩/١ و٣١٣، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٧٨٨)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٩/١
و٣١٦/٤، وفي ((معرفة الآثار)) (٢١٤٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٧)،
وفي ((التفسير)) -سورة البقرة الآية (٢٢٢) - من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٤/٤، وإسحاق بن راهويه (١٤٩٣) و(١٥٦٠)،
ومسلم (٢٩٣) (١) و(٢٩٧) (١٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٩/١ و٢٠٢
و١٥١، وفي ((الكبرى)) (٢٧٩)، وابن ماجه (٦٣٦)، والدارمي (١٠٦٨)،
والطبري في ((التفسير)) (٤٢٦٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٠/١، وفي «معرفة
الآثار)) (٢١٤٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٢٣/٨ من طرق عن منصور، =
٣٦٤

٢٥٥٦٤- حدَّثنا عبدُ الرحمن، عن سُفْيان، عن منصور، عن إبراهيم،
عن الأسود
عن عائشة: أنها اشْتَرَتْ بَرِيرةَ، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله،
أشتري بَرِيرَةَ، وأَشْتَرِطُ لهم الوَلاء؟ قال: ((اشْتَرِي، فإِنَّمَا الوَلاءُ
لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ، أَوْ لِمَنْ أَعْتَقَ))(١).
١٩٠/٦
٢٥٥٦٥- حدّثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان، عن منصور والأعمش،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ قلائِدَ هَدْي رسولِ الله وَه
غَنَماً، ثُمَّ لا يُحْرِمُ(٢).
= به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥/١ من طريق الحكم بن
عتيبة، عن إبراهيم، به، مختصراً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٣٣)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه الترمذي (١٢٥٦) و(٢١٢٥) من طريق عبد الرحمن، بهذا
الإسناد، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي،
وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الترمذي (٩٠٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٤/٥، وفي
((الكبرى)) (٣٧٦٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور،
عن إبراهيم، بهذا الإسناد، لم يذكر الأعمش. قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ
صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّ
وغيرهم، يرون تقليد الغنم.
٣٦٥
=

٢٥٥٦٦- حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة أن النبيَّ وَُّ لم يَصُمِ العَشْرَ. قال عبد الرحمن:
وأسنَدَه أبو عَوانة، عن الأسود(١).
٢٥٥٦٧- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان. ووكيعٌ قال: حدثنا
سفيان، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن مسروق
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يُكثر أن يقول في
سجوده وركوعه: ((سُبْحانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهمَّ اغْفِرْ لي)).
يتأوَّل القرآن. قال وكيع: ((اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ))(٢).
= وأخرجه ابن حبان (٤٠١١) من طريق محمد بن كثير العبدي، عن سفيان،
عن منصور والأعمش، به.
وأخرجه البخاري (١٧٠٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٢/٥-٢٣٣ من
طريق محمد بن كثير، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، به، لم يذكر
الأعمش.
وقد سلف برقم (٢٤٦٠٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن
مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله
اليَشْگري.
وأخرجه مسلم (١١٧٦) (١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٧٣)،
وابن خزيمة (٢١٠٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، بهذا
الإسناد.
وسلف طريق أبي عَوانة برقم (٢٤٩٢٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٢٣)=
٣٦٦

٢٥٥٦٨- حدَّثنا عبدُ الرحمن، عن سُفْيان، عن منصور، عن موسى
ابن عبد الله بن يزيد، عن مولاة لعائشة
عن عائشة، قالت: ما رأيتُ فَرْجَ رسولِ اللهِ وَ لَ قَطُ (١).
٢٥٥٦٩- حدَّثنا عبدُ الرحمن، عن سُفْيان، عن حَمَّاد، عن إبراهيمَ،
عن الأسود
عن عائشة أَنَّ النَّبيَّ نَّهِ كان يَخْرُجُ إلى صلاةِ الصُّبْحِ ورأسُه
يَقْطُرُ، فَيُصْبِحُ صائماً(٢).
= سوى شيخي الإمام أحمد، فهما هنا: وكيع -وهو ابن الجراح الرُّؤاسي-
وعبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٢٠/٢، وفي ((الكبرى)) (٧١٦)
و (١١٧١٠)، وابن خزيمة عقب الحديث (٦٠٥)، وأبو عوانة ١٨٦/٢ من
طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٨٦/٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
به .
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٣٤٤)، غير أن شيخ أحمد هنا
عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٩٤/٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
بهذا الإسناد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حماد: وهو ابن أبي
سليمان، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٢٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً (٣٠٢٢) من طريق الأشجعي -وهو عُبيد الله بن
عُبيد الرحمن- عن سفيان الثوري، به.
٣٦٧
=

٢٥٥٧٠- حدَّثنا عبدُ الرحمن، عن سُفْيان، عن المِقْدَام بن شُرَيْح، عن
أبيه
عن عائشة أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَ كان إذا رأى ناشئاً من أَفْقٍ من
آفاق السَّماء، تَرَكَ عَمَلَه وإنْ كان في صلاتِهِ، ثم يقول: ((اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ» فإِنْ كَشَفَه الله، حَمِدَ الله، وإن
مَطَرَتْ(١)، قال: ((اللَّهُمَّ صَيِّباً(٣) نَافِعاً)» (٣).
= وأخرجه أيضاً (٢٩٩١) و(٣٠٢٣) من طريق مُغيرة بن مِقْسم، عن إبراهيم،
به. بلفظ: كان رسولُ الله ◌َ﴿ يقوم من المِخْضَب لصلاة الغداة، فيغتسلُ، ثم
يصوم.
وقد سلف برقم (٢٤٧٠٥).
وانظر (٢٤٠٦٢).
(١) في (ق): أمطرت.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش (ظ٢): سيّاً. قال ابن الأثير: أي: عطاء،
ويجوز أن يريد مطراً سائباً، أي: جارياً.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أبو داود (٥٠٩٩) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٨٣٠) و(١٠٧٥٠) -وهو في «عمل اليوم
والليلة)) (٩١٤) - وابن ماجه (٣٨٨٩) من طريق يزيد بن المقدام، عن أبيه
المقدام، به.
وأخرجه ابن السُّنِّي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠٢) من طريق ابن أبي
شيبة، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، أنه ذكر عن عائشة حدثته، أن
رسول الله *، فذكره مختصراً في الاستعاذة من شر السحاب.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده» ١٧٤/١ (ترتيب السندي)، وإسحاق
(١٥٨١) من طريقين عن المقدام بن شريح، به.
٣٦٨

٢٥٥٧١- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان. وأبو نعيم: حدّثنا سفيان،
عن الشَّيْباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ رَخَّصَ فِي الرُّقْية من كلِّ ذي
و .
حُمَةٍ (١).
٢٥٥٧٢- حدثنا عبدُ الرحمن، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن
أبي سَلَمة
عن عائشة، قالت: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَّ عن البِتْع، فقال:
(«كُلُّ شرابِ أسْكَرَ، فهو حَرامٍ)) (٢).
وسلف نحوه برقم (٢٥٠٦٥).
=
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وأبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، وسفيان: هو الثوري، والشيباني: هو سليمان
ابن أبي سليمان.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٥٣٩) من طريق عبد الرحمن، بهذا
الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٠٠٥)، والنسائي في ((الكبرى))
(٧٥٣٩) من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان، به.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٨) و(٢٤٣٢٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وأبو سَلَمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
وهو في «الأشربة)» للمصنف (٢)، ومن طريقه أخرجه ابنُ عبد البَرّ في
((التمهيد)» ١٢٥/٧.
وأخرجه الدارقطني في («السنن» ٢٥١/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
بهذا الإسناد.
وهو في ((الموطأ)) ٨٤٥/٢، ومن طريقه أخرجه ابن طهمان في ((مشيخته)) =
٣٦٩

٢٥٥٧٣- حدَّثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور بن
صفيّة، عن أُمِّه
عن عائشة أَنَّ النَّبيَّ نَّهِ كان يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرها، ويقرأُ
القرآن وهي حائِضٌ (١).
= (٧٦)، والشافعي في ((السنن)) (٥٥٣)، والدارمي (٢٠٩٧)، والبخاري
(٥٥٨٥)، ومسلم (٢٠٠١) (٦٧)، وأبو داود (٣٦٨٢)، والترمذي (١٨٦٣)،
والنسائي في (المجتبى)) ٢٩٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٠٢) و(٦٨١٤)، وأبو
عوانة ٢٦٢/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٦/٤، وفي ((شرح
مشكل الآثار)» (٤٩٦٨) و(٤٩٦٩) و(٤٩٧٠)، وابن حبان (٥٣٤٥) و(٥٣٧١)
و (٥٣٧٢) و(٥٣٩٣)، والدارقطني ٢٥١/٤، والسهمي في ((تاريخ جرجان))
ص ٤٤٣، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٩١/٨، وفي ((معرفة السنن والآثار))
١٤/١٣، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢٥/٧، والبغوي في ((شرح السنة))
(٣٠٠٨). وسقط اسم الزهري من مطبوع ((التمهيد)).
قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ صحيح، وقال البغوي: هذا حديث متفق
على صحته.
ولفظ رواية السهمي: ((كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر»، ونقل عن
الدارقطني (وقد روى عنه لهذا الحديث) قوله: في ((الموطأ)»: ((كلُّ شرابٍ أسكر
فهو حرام»، وقولُهُ: ((كلُّ مسكر)) غريبٌ بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٠٠١) (٦٨)، وأبو عوانة ٢٦٢/٥، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)» ٢١٦/٤، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٤٩٦٩)، وابن حبان
(٥٣٧١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٩١/٨ من طريق يونس بن يزيد، عن
الزهري، به.
وسلف برقم (٢٤٠٨٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥١٥٣) سنداً
ومتناً.
٣٧٠

٢٥٥٧٤- حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، عن إسماعيل، يعني ابنَ أبي خالد،
قال: حدَّثنا عامر، عن مسروق
قال: سألتُ عائشة. قال: قلتُ: إنَّ ها هنا رجلاً يَبْعَثُ بِهَدْيِه
إلى الكَعْبة، فيأمُرُ الذي يَسُوقها له -من مُعْلِمٍ قد أمره- فيقلِّدُها،
ولا يزال مُخْرِماً حتى يَحِلَّ النَّاسُ. قال: فسمعتُ تصفيقَ (١)
يَدَيْها (٢) من وراء الحِجاب: لقد كنتُ أَقْتِلُ قلائِدَ الهَدْي
لرسولِ اللهِ وَل﴾، فَيَبْعَثُ بِهَدْيِهِ، فما يَحْرُمُ عليه شيءٌ مِمَّا يَحْرُمُ
على الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِهِ حتَّى يَرْجِعَ النَّاس(٣).
٢٥٥٧٥- حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، عن هشام، يعني ابنَ عُروة، عن أبيه
عن عائشة، أنها قالت(٤): إنَّما نَزَلَ رسولُ اللهِوَّةِ الْمُحَصَّبَ
ليكونَ أَسْمَحَ لِخُروجِهِ، وليسَ بِسُنَّة، فمَنْ شاءَ نَزَلَه، ومَنْ شاء
لم يَنْزِله(٥). (٦)
(١) في النسخ الخطية: تسفيق، بالسين، والمثبت من (م)، وهما
بمعنى .
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): يدها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٢٠) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه مختصراً النسائي في ((المجتبى)) ١٧١/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٧٥٨)
من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
(٤) قوله: أنها قالت، ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨).
(٥) في (ق): فمن شاء تركه، ومن شاء لم يتركه.
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٤٣)، إلا أن=
٣٧١
------------...

٢٥٥٧٦- حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني منصور،
عن مسلم، عن مسروق
عن عائشة: لمَّا نزلتِ الآياتُ الأواخِرُ من سورة البقرة،
قَرَأَهُنَّ رسولُ الله ◌ََّ على الناس، وحرَّم التجارةَ في الْخَمْرِ (١).
١٩١/٦
٢٥٥٧٧- حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، قال: حدثنا عامر، عن
مسروق
عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ قلائِدَ الهَدْي لرسولِ اللهِ وَّ،
فيبعثُ بها وما يُحْرِمِ(٢).
=شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه أبو داود (٢٠٠٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦١/٥ من طريق الإمام
أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٨٧) من طريق يحيى بن سعيد، به.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان،
ومنصور: هو ابنُ المعتمر، ومسلم: هو ابنُ صُبيح أبو الضُّحى، ومسروق: هو
ابنُ الأجدع.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٩/٤ من طريق يحيى، بهذا
الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٠٨٤) و(٤٥٤٢) من طريق محمد بن جعفر،
والطحاوي ٩٩/٤ من طريق عبد الرحمن بن زياد، كلاهما عن شعبة، به،
وقرن عبد الرحمن بن زياد بمنصورٍ الأعمشَ.
وسلف برقم (٢٤٩٦٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٢٠)، غير
أن شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان، وشيخه: هو زكريا بن أبي
زائدة .
=
٣٧٢

٢٥٥٧٨- حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا شُعْبة قال: حدَّثني منصور
وسليمان، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وََّ لا نَرَى إِلا أَنَّه
الحَجُ(١).
٢٥٥٧٩- حدّثنا يحيى، قال: حدَّثنا هشام، قال: أخبرني أبي
عن عائشة، قالت: ما خُيِّرَ النَّبِيُّ وَّهِ بِينَ أَمْرَيْنِ قَطُّ، أحدُهُما
أَيْسَرُ من الآخَرِ، إلا أَخَذَ(٢) الذي هو أَيْسَر (٣).
= وأخرجه مسلم (١٣٢١) (٣٧٠) من طريق ابن نُمير، عن زكريا، بهذا
الإسناد .
وقد رواه القطيعي في زياداته - فيما سلف في حاشية في مسند ابن عباس
[١٣٠/٥]- عن بِشْر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي، عن
الفضل بن دُكين: وهو أبو نُعيم، حدثنا زكريا بنُ أبي زائدة، به. وبِشْر بن
موسى ثقة.
وقد أخرجه البخاري (١٧٠٤) عن أبي نعيم، به. لكن جاء في ((أطراف
المسند)» ٢٢٩/٩ زيادةُ القطيعي هذه، إلا أن فيها لفظاً مخالفاً للرواية
الصحيحة، وهو قوله: ((وهو محرم)). فلعلَّها من أوهام النساخ، إذ إنها جاءت
على الجادة في حاشية مسند ابن عباس، والله أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٤٦/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٦٩٧) من
طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤١١٢)، ومطولاً برقم (٢٤٩٠٦).
(٢) في هامش كل من (ق) و(ظ٢): اختار.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٠٣٤).
٣٧٣

٢٥٥٨٠- حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي
عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ القلائِدَ لهَدْي رسولِ اللهِ وَه
فَيَبْعَثُ بها، ثم يُقِيم عندنا، ولا يجتنبُ شيئاً ممَّا يَجْتَنِبُ المُحْرِمُ(١).
٢٥٥٨١- حدَّثنا يحيى، حدثنا سُفْيان قال: حدَّثني منصور وسليمان،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ قلائِدَ هَدْي رسولِ الله وَّنَ:
الغَنَمَ، ثم يَبْعَثُ بها وما يُحْرِمُ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه ابن طهمان في ((مشيخته)) (١٥٢)، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٠)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٦/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار))
(٥٥٢٤) و(٥٥٢٩)، وابن حبان (٤٠١٠)، والإسماعيلي في ((معجمه)) (١٧٨)
من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وزاد الطحاوي في ((شرح المشكل))
(٥٥٢٩) في آخره: ((من أهله حتى يرجع الناس)).
وأخرجه أبو يعلى (٤٣٩٤) من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني،
والبيهقي ٢٣٣/٥-٢٣٤ من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن هشام، به.
وعندهما زيادة: وكان بلغها أن زياد بنَ أبي سفيان أهدى وتجرَّد، قال:
فقالت: هل كان له كعبة يطوف بها، فإنا لا نعلم أحداً تحرم عليه الثياب ثم
تحل له حتى يطوف بالكعبة)). وأنس بن عياض ثقة، وحسان بن إبراهيم
الكرماني حسن الحديث وقد توبع. وقد سبق نحو هذه الزيادة في الرواية رقم
(٢٤٥٥٧).
وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٦٥)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان.
٣٧٤

٢٥٥٨٢ - حدثنا يحيى، عن شُعْبة، عن منصور. قال: غَنَمَاً(١).
٢٥٥٨٣- حدَّثنا يحيى، قال: حدثنا سُفْيان، عن منصور، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّهِ من إناءٍ
واحد ونحن جُنُبان(٢).
٢٥٥٨٤- حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا الحَكَم، عن إبراهيم،
عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا كان جُنُباً، فأرادَ
أن ينامَ، توضَّأ. قال أبي: وقال وكيع ومحمد بن جعفر في هذا
الحديث: إذا أراد أن ينامَ، أو يأكل، توضَّأ. قال يحيى: ترك
شعبة حديثَ الحَكَم في الجُنُب: إذا أراد أن يأكل توضَّأ(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤١١)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان ..
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مختصر (٢٥٥٦٣)، وشيخ
أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه أبو داود (٧٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٩/١، وفي ((الكبرى))
(٢٣٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٠١٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٩٤٩)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى: وهو ابن سعيد القطان، وشيخه هناك
محمد بن جعفر.
وأخرجه أبو داود (٢٢٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٨/١٧-٣٩ من =
٣٧٥

٢٥٥٨٥- حدثنا يحيى، عن شُعْبة، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن
الأسود
عن عائشة: أن بَرِيْرَةَ تُصُدِّقَ عليها، فقال النَّبِيُّ وَّةِ: ((هو لَهَا
صَدَقَةٌ، ولنا هَدِيَّةٌ))(١).
٢٥٥٨٦- حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا الحَكَم وسُليمان، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: رأيتُ الطِّيب. قال أحدُهما: في رأس
- أو شعر- وقال الآخر: في مَفْرِقِ رسولِ اللهِ وٍَّ وهو مُحرم(٢).
٢٥٥٨٧- حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، حدَّثنا هشام - قال يحيى: أَملاهُ عَلَيَّ
هشام- قال: أخبرني أبي، قال:
مُوَافِينَ
أخبرتني عائشة، قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وَه
=طريق مسدد، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٨/١، وفي ((الكبرى)) (٢٥٣)
و (٦٧٣٨) عن عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى بن سعيد، به. بزيادة: ((وإذا
أراد أن يأكل)) - أي بمثل رواية وكيع ومحمد بن جعفر وغيرهما عن شعبة- ولم
يذكروا قول يحيى في آخر الحديث.
وأخرج ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٩/١٧ كلام يحيى بن سعيد -في آخر
الحديث- من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. لكن يحيى قد روى لهذه
اللفظة عن شعبة، كما ذكرنا في المصادر آنفاً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مختصر (٢٥٤٢٦)، وشيخ
أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
والحَكَم: هو ابن عُتَيْبة، وسلف من طريقه برقم (٢٥٤٢٧)، وسليمان: هو
الأعمش، وسلف من طريقه برقم (٢٥٤٠٢).
٣٧٦

الهلال ذِي الحِجَّة، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ
بِعُمْرَةِ، فَلْيُهِلَّ، ومَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ، فَلْيُهِلَّ، فلولا أَنِّي
أَهْدَيْتُ، أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ)). قالت: فمِنْهم من أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، ومنهم
من أَهَلَّ بحَجَّةٍ، وكنتُ مِمَّنْ أهل بِعُمْرَةٍ، فحِضْتُ قبل أن أَدْخُلَ
مكّة، فأدركني يومُ عرفةَ وأنا حائِضٌ، فشكوتُ ذُلك إلى
رسولِ اللهِ وَ﴾، فقال: (دَعِي عُمْرَتَكِ، وانْقُضِي رَأْسَكِ،
وَامْتَشِطِي، وأَهِلِّي بالحَجِّ) ففعلتُ، فلمَّا كانت ليلةُ الحَصْبَةِ،
أرسلَ معي عبد الرحمن إلى التَّنْعيم، فَأَرْدَفَها، فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ
مكانَ عُمْرِتها، فقضى الله عزَّ وجلَّ حَجَّها وعُمْرَتَها، ولم يكن
في شيء من ذلك هَدْيٌ، ولا صومٌ، ولا صَدَقَةٍ (١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (١٧٨٦)، وابن خزيمة (٣٠٢٨) من طريق يحيى بن
سعید، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١١/١٤، وإسحاق بن راهويه (٦٨٠) و(٦٨١)
و(٦٨٢)، والبخاري (٣١٧) و(١٧٨٣)، ومسلم (١٢١١) (١١٥) و(١١٦)،
وأبو داود (١٧٧٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٥/٥-١٤٦، وفي ((الكبرى))
(٣٦٩٦) و(٣٦٩٨)، وابن ماجه (٣٠٠٠)، وأبو يعلى (٤٥٠٤)، وابن خزيمة
(٢٦٠٤) و(٣٠٢٩)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٠٢/٢
و٢٠٣-٢٠٤، وابن حبان (٣٧٩٢) و(٣٩٤٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٥/٤
و٣/٥، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢٢/٨ و٢٢٥-٢٢٦ من طرق عن هشام
أبن عروة، به.
وسيأتي في الحديث الذي يليه.
وانظر (٢٤٠٧٦).
٣٧٧

٢٥٥٨٨- حدّثنا وكيع، حدَّثنا هشام نحوه.
قال وكيع: ((واغْتَسِلِي، وأَهِلِّي بِالحَجِّ)). قال عُرْوة: فقضى
الله عزَّ وجلَّ حَجَّها وعُمْرَتها(١).
٢٥٥٨٩- حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: حدثني سعيد بنُ أبي
سعيد، عن أبي سَلَمة، قال:
رأَتْ عائشةُ عبد الرحمن بن أبي بكر يتوضأ، فقالت: يا
٦/ ١٩٢
عبد الرحمن، أحْسِنِ الوُضوء، فإني سمعتُ رسولَ الله ◌َ
يقول: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقابِ مِنَ النَّار))(٢).
(١) حديث صحيح، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا
الإسناد هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٩/١، ومسلم (١٢١١) (١١٧)، والفاكهي في
((أخبار مكة)) (٢٨٢٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة
مختصرة .
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤١٢٣)، غير شيخ أحمد، فإنه هنا
يحيى -وهو ابن سعيد القطان- وشيخه هناك سفيان بن عيينة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦/١، وابن ماجه (٤٥٢)، والطبري في ((التفسير))
(١١٥٠٨) و(١١٥٠٩)، والدارقطني في ((العلل)) ٥ / ورقة ٧٢ من طريق يحيى
أبن سعيد، بهذا الإسناد. وقرن ابنُ أبي شيبة بيحيى القطانِ أبا خالد الأحمر،
وقرن به الطبريُّ سفيانَ بنَ عبينة.
((الطهور)» (٣٧٤) - ومن طريقه الخطيب في
وأخرجه القاسم بن سلام في
(تاريخ بغداد)» ٤١٤/١٢، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)» (في ترجمة أبي عُبيد
القاسم)- عن يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد، به. قال
الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٧٢: لم يقل عن يحيى القطان، عن عبيد الله=
٣٧٨

٢٥٥٩٠- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن حَبيب بن شهيد، عن عكرمة
عن عائشة أن النبيَّ نَّ كان يُقَبِّلُ وهو صائمٌ، ولَكُم في
رسول الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ(١).
٢٥٥٩١- حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى،
عن سعد بن هشام
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((الذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ
= ابن عمر غيرُ أبي عبيد في كتاب ((الطهارة)) الذي صنعه. قال: وخالفهم
جماعة من أصحاب يحيى، فذكر جماعة منهم أحمد بن حنبل، ثم ذكر
أنهم رَوَوْه بإسناد أحمد في هذه الرواية بذكر ابن عجلان بدل عُبيد الله بن
عمر .
وأخرج المزي عن عبد الغني بن سعيد الحافظ قوله: في كتاب ((الطهارة))
لأبي عبيد حديثان ما حدَّث بهما غيرُ أبي عبيد ... وذكر منهما هذا الحديث،
ثم قال: وحدَّث به الناس عن يحيى القطان، عن ابن عجلان.
وسلف من طريق سفيان بن عيينة، عن أبن عجلان برقم (٢٤١٢٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين: يحيى بن سعيد: هو القطان،
وحبيب بن الشهيد: هو الأزدي أبو محمد البصري، وعكرمة -وهو مولى ابن
عباس- قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/٧: قيل لأبي: سمع من
عائشة؟ قال: نعم، ومع ذُلك نسب في المراسيل إلى أبيه أنه لم يسمع منها،
لكن أثبت سماعه منها البخاري، فأخرج من روايته عنها.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٨٥٨) من طريق عدي بن الفضل، عن
يونس بن عبيد، و(٩٤٦٧) من طريق محمد بن جابر، عن عبد العزيز بن
رُفيع، كلاهما عن عكرمة، به، دون لفظ: لكم في رسول الله أُسْوةٌ حَسَنة،
وزاد في الموضع الأول: وأيُّكم كان أملك لأربه من رسول الله وَلا؟
وسلف برقم (٢٤١١٠).
٣٧٩
.....-

وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ(١)
عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ))(٢).
٢٥٥٩٢- حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن المِقْدام بن شُريح بن
هانىء الحارثي، عن أبيه، قال:
قلتُ لعائشة: بأيِّ شيء كان رسولُ اللهِ وَ﴾ يبدأُ إذا دخلَ
بيتَه؟ قالت: بالسِّواكِ(٣).
٢٥٥٩٣- حدثنا وكيع(٤)، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة. وقال:
حدَّثنا أفلح، عن القاسم، عن عائشة. وقال: حدثنا سفيان، عن منصور،
عن إبراهيم، عن الأسود
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): وهو مشتد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح
الرؤاسي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتَوائي، وقتادة: هو ابن
دِعامة السَّدوسي، وقد صرَّح بسماعه من زرارة بن أَوْفى في الرواية
(٢٤٧٨٨).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٠/١٠، وإسحاقُ بنُ راهويه في ((مسنده»
(١٣١٣)، ومسلم (٧٩٨) (٢٤٤)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (٥) من
طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسقط اسم سعد بن هشام في إسناد ابن راهويه،
ونَّه علیه محققه.
وسلف برقم (٢٤٢١١).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٥٥٣)، غير أن شيخ
أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه إسحاق (١٥٧٧)، وابن خزيمة (١٣٤) من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
(٤) اسم وكيع سقط من (م).
٣٨٠