Indexed OCR Text
Pages 181-200
٢٥٣٠٠ - حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قالت: ما كان النَّبيُّ ونَ﴿ يَمْتَحِنُ المؤمناتِ إلا = (٣٣١٨)، وابن ماجه (٢٠٥٣). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وعلّقْه البخاري بصيغة الجزم عن عبد الرزاق وأبي سفيان المَعْمَري، عن معمر، به، بإثر (٤٧٨٦)، وذكر الحافظ في ((الفتح)) ٥٢٣/٨ أن رواية أبي سفيان المَعْمَري أخرجها الذُّهْلي في الزُّهريات. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٦٠/٦، و((الكبرى)) (٥٦٣٣)، من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به، وقال في ((المجتبى)): هذا خطأ، والأول أولى بالصواب . ونقل المزي في ((تحفة الأشراف)» ٨٧/١٢ عن النسائي قوله: هذا خطأ. لا نعلم أحداً من الرواة تابع معمراً على هذه الرواية، وقد رواه موسى بن أعين، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة. ومحمد بن ثور ثقة . قلنا: وصحّح روايةَ الزُّهري عن أبي سَلَمة أبو حاتم كما سنذكر في الرواية (٢٥٥١٧). فقال الحافظ في ((الفتح)) ٥٢٣/٨: تابع معمراً على عروة جعفرُ ابن برقان، ولعل الحديث كان عند الزُهري عنهما، فحدَّث به تارةً عن هذا، وتارةً عن هذا، وإلى هذا مال الترمذي. وقد رواه عُقيل وشُعيب عن الزهري، عن عائشة بغير واسطة كما قدمته. والله أعلم. قلنا: قد أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١١٩٨٤) عن معمر، عن الزهري، عن عائشة به مختصراً. وسترد رواية جعفر بن برقان برقم (٢٥٥١٧). وسيرد مطولاً من رواية عبد الرزاق برقم (٢٥٣٠١)، ونذكر هناك تتمة تخريجه . وسلف برقم (٢٤٤٨٧). ١٨١ بالآية التي قال الله عزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذا جَاءَكَ المُؤْمِناتُ يُبَايِعْنَكَ على أَنْ لا يُشْرِكْنَ﴾ [سورة الممتحنة: ١٢] ولا ولا(١). ٢٥٣٠١- حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، قال: قال الزهري: فأخبرني ء عروة عن عائشة، قالت: فلما مضت تسع وعشرون ليلةً، دخل عليَّ رسولُ اللهِ وَّ. قالت: بدأ بي، فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمتَ أن لا تدخل علينا شهراً، وإنكَ قد دخلتَ من تسعِ وعشرين أعدُّهن؟ فقال: ((إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وعِشْرُونَ)). ثم قال: (يا عائشة، إِنِّي ذاكِرٌ لَكِ أَمْراً، فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبُوَيْكِ)). ثم قرأ عليَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ حتى بلغ(٢) ﴿أَجْرَاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: ٢٨-٢٩]. قالت عائشة: قد عَلِمَ أنَّ أبويَّ لم يكونا يأمراني بفِراقه. قالت: فقلتُ: أفي هذا أستأمرُ أبويَّ؟ فإني أريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرة(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥١٩٨). وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٤٧/٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وهو عند عبد الرزاق في ((تفسيره)) ٢٨٧/٢ - ومن طريقه البيهقي ١٤٧/٨. (٢) قوله: حتى بلغ: ﴿أجراً عظيماً﴾ ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين، وذكرنا في الرواية (٢٥٢٩٩) لِمَ ليس هو على شرط البخاري. وقسمُه الأول عن عبد الرزاق في ((المصنف» (١٩٤٩٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٠٨٣) (٢٢)، والبغوي في تفسير الآية المذكورة من سورة= ١٨٢ ٢٥٣٠٢- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، عن مَعْمَر (١)، عن قتادة، عن زرارة، عن سَعْد بن هشام قال: سألتُ عائشة، فقلتُ: أخبريني عن خُلُق رسولِ الله وَّةِ؟ فقالت: كان خُلُقُه القرآنَ (٢). ٢٥٣٠٣- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: سأل النبيَّ نَّه رجلٌ، فقال: كيف يأتيك الوحيُ يا نبيَّ الله؟ قال: ((يَأْتِيني أحياناً لهُ صلْصَلَةٌ كَصَلْصَلَةِ الجَرَسِ، فَيَنْفَصِمُ عَنِّي وقَدْ وَعَيْتُ، وذلك أَشَدُّهُ عَلَيَّ، وَيَأْتِيْنِي أَحْيَاناً في = الأحزاب. وقسمُه الثاني عند عبد الرزاق في ((التفسير)) ١١٥/٢. وأخرجه من طريق عبد الرزاق كذلك مسلم (١٤٧٥) (٣٥)، والترمذي (٣٣١٨)، وابن حبان (٤٢٦٨)، والبيهقي في ((السنن الكبير)) ٣٧/٧-٣٨ مطولاً مع حديث ابن عباس. وسلف قسمه الثاني من رواية عبد الرزاق برقم (٢٥٢٩٩). وسلف قسمه الأول برقم (٢٤٠٥٠)، وقسمه الثاني برقم (٢٤٤٨٧). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): أخبرنا معمر .. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد. وهو عند عبد الرزاق في «تفسيره)) ٣٠٧/٢، ومن طريقه أخرجه الحاكم ٤٩٩/٢. وسيرد مطولاً (٢٥٣٤٧). وقد سلف برقم (٢٤٢٦٩). ١٨٣ صُوْرَةِ الرَّجُل - أو قال: المَلَكِ- فَيُخْبِرِنِي، فَأَعِ ما يَقُولُ))(١). ٢٥٣٠٤- حدثنا عبد الرزّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عَمْرَة عن عائشة: أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينارٍ فَصَاعِدا)(٢). ٢٥٣٠٥- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: أُخبرت عن ابن شهاب، عن عروة (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام، ومَعْمر: هو ابنُ راشد. وهو عند عبد الرزاق في («تفسيره)» ٣٢٦/٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا سنُلقي عليك قولاً ثقيلاً﴾ من سورة المزَّمل، وعنه أخرجه عبد بن حُميد في ((المنتخب)) (١٤٩٠). وسلف برقم (٢٥٢٥٢). وانظر (٢٤٣٠٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. . وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٨٩٦١)، ومن طريقه أخرجه إسحاق (٩٨٤)، ومسلم (١٦٨٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٤٠٦)، وابن نصر في ((السنة)) (٣٢٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٨/ ٢٥٤، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٦٥/١٢. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٤٠٥) من طريق عبد الوهاب، عن سعيد، عن معمر، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٤٠٧) من طريق عبد الله، عن معمر، به، موقوفاً. وسلف برقم (٢٤٠٧٨). ١٨٤ عن عائشة، أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر: كان النَّبِيُّ وَّ يَبْعَثُ ابنَ رواحة إلى اليهود، فَيَخْرُصُ عليهم النَّخْلَ حين يَطِيْبُ قبل أن يُؤْكَلَ منه، ثم يُخَيرون يهودَ أن يأخذوه (١) بذلك الخَرْص، أم يدفعونه إليهم بذلك؟ وإنَّما كان أَمَرَ النَّبيُّ صَلى اللّه وَسَـ بالخَرْصِ لكي يُخْصِيَ(٢) الزَّكَاةَ قَبْلَ أَنْ تُؤْكَلَ الثَّمَرَةُ وتُفَرَّقَ(٣). ٢٥٣٠٦- حدَّثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهاب، أنه بلغه عنه، عن عروة (١) في (م): أيأخذونه، وفي هامش (ظ٢): يأخذونه، نسخة. (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): تُحصى. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه. ابن جُريج لم يسمع لهذا الحديث من ابن شهاب، كما صرَّح بذلك في لهذا الإسناد والذي يليه، وبقية رجاله ثقات رجال الشیخین. وأخرجه ابن راهويه (٩٠٤) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٧٢١٩) عن ابن جريج، عن ابن شهاب، ليس فيه: أُخبرت عن ابن شهاب، وكذلك ذكر الدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٢٧. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن خزيمة (٢٣١٥)، والدارقطني في (السنن)) ١٣٤/٢، وابن حزم في ((المحلَّى)) ٢٥٥/٥-٢٥٦، والبيهقي في (معرفة السنن والآثار)» ١١٠/٦-١١١، ومن ثم قال ابن خزيمة: ((إني أخاف أن يكون ابن جريج لم يسمع لهذا الخبر من ابن شهاب. قلنا: وهو الصواب. وأخرجه أبو عبيد بن سلاَّم في ((الأموال)) (١٤٣٨)، وأبو داود (١٦٠٦) و(٣٤١٣)، والدارقطني ١٣٤/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٣/٤ من طريق حجَّاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، قال: أُخبرت عن ابن شهاب، به. وانظر حديث جابر السالف برقم (١٤١٦١). ١٨٥ عن عائشة، أنها قالت وهي تذكر شأنَ خَيْبَر، فذكر الحديثَ، إلا أنه قال: حين يَطِيْبُ أَوَّلُ الثَّمَر، وقال: قبل أن تُؤْكَلَ الثِّمار (١). ٢٥٣٠٧- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عروة ١٦٤/٦ عن عائشة، قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وَلِّ عامَ حَجَّةٍ الوَدَاعِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، ولم أكن سُقْتُ الهَدْيَ، فقال رسولُ الله وَرِّ: «مَنْ كانَ معه الهَدْيُ فَلْيُهِلَّ بِالحَجِّ مع عُمْرَتِه، ثُمَّ لا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ منهما جميعاً)). فَحِضْتُ، فلمَّا دَخَلَتْ ليلةُ عَرَفة، قلتُ: يا رسولَ الله، إني كنتُ أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فكيف أَصْنَعُ بحَجَّتي؟ قال: ((انْقُضِي رَأْسَكِ، وامْتَشِطِي، وأَمْسِكي عنِ العُمْرَةِ، وأَهِلِّي بِالحَجِ)). فلما قَضَيْتُ حَجَّتي، أَمَرَ عبدَ الرحمن ابنَ أبي بكر، فَأَعْمَرَني من التَّْعيم مكانَ عُمْرتي التي نَسَكْتُ(٢) عنها (٣) (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله إلا أن شيخ أحمد هنا هو محمد أبن بكر البُرْساني. (٢) في رواية مسلم: أمسكت عنها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٨٣)، ومسلم (١٢١١) (١١٣)، وابن حبان (٣٩٢٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٣/٤ من طرق عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٣١٩)، ومسلم (١٢١١) (١١٢) من طريق عقيل ابن خالد، عن الزهري، به. وفي أوله: فمنًّا من أهل بعمرة، ومنَّا من أهلَّ = ١٨٦ ٢٥٣٠٨- حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمر، عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائشة. وهشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: دَخَلَ النَّبِيُّ وَ لَه على ضُباعَةً بنتِ الزُّبير بنِ عبد المُطَّلب، فقالت: إني أُريدُ الحِجَّ وأنا شاكِيةٌ، فقال النبيُّ وَّهُ: ((حُجِّي واشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنَي))(١). =بحجّ. بدلاً من قولها: فأهللت بعمرة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٩٠٥) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، به. وسيأتي برقم (٢٥٤٤١) بلفظٍ أَتمَّ منه. (١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٨٣٣)، والبيهقي في («السنن)) ٢٢١/٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. ورواية الطبراني من طريق الزُّهري وحده . وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٧٧)، ومسلم (١٢٠٧) (١٠٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٨/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٧٤٨)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار)) (٥٩٠٨) و(٥٩١١)، والدار قطني في ((السنن)) ٢٣٤/٢-٢٣٥ من طريق عبد الرزاق بالإسنادين جميعاً. وقال النسائي: لا أعلم أحداً أسند لهذا الحديث عن الزهري غير معمر، والله تعالى أعلم. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٢٠)، وابن حبان (٣٧٧٤) من طريق عبد الرزاق، به، ولكن من طريق الزهري وحده. وأخرجه الطحاوي (٥٩٠٧) من طريق عبد الله بن نُمير، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٨٣٥) من طريق عمر بن علي، كلاهما عن هشام، به. ورواه سفيان بن عيينة، عن هشام، واختلف عليه فيه: فرواه عبد الجبار بن العلاء، كما عند ابن خزيمة (٢٦٠٢)، والبيهقي= ١٨٧ ٢٥٣٠٩- حدَّثنا عبدُ الرزاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزّهْري، عن عروة عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَه حين أراد أَنْ يَنْفِرَ أُخْبِرَ أَنَّ صَفِيَّةً حائِضٌ، فقال: ((أَحَابِسَتْنَا هي؟)) فأُخبر أَنَّها قد أفاضتْ، فَأَمَرَها =٢٢١/٥، ومحمد بنُ أبي عمر العدني، كما عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٨٣٤)، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، به. وخالفهما الشافعي، كما في ((مسنده» ٣٨٢/١ -ومن طريقه البيهقي ٢٢١/٥، وفي ((المعرفة)) (١٠٨٢٢) - فرواه عن سفيان بن عيينة، عن هشام، عن عروة، أن النبي ◌َل﴾ ... فذكره مرسلاً. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٨٦٥) من طريق عمرو بن شعيب، عن عروة، به. ورواه محمد بن فضيل ووكيع -كما عند ابن ماجه (٢٩٣٧)، والطبراني في ((الكبير)" ٢٤/ (٨٤٣)- وسفيان الثوري -كما عند الطبراني ٢٤/ (٨٤٢)- ثلاثتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ضباعة. ورواه حماد بن سلمة عن هشام بن عروة واختلف عنه فیه: فرواه أسد بن موسى -كما عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩١٢)- عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ضباعة. ورواه حجاج بن منهال - كما عند الطحاوي أيضاً (٥٩١٣)- عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن ضباعة .. مرسلاً. وأخرجه ابن حبان (٣٧٧٣)، والدارقطني ٢٣٥/٢ من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، به. وسيأتي برقم (٢٥٦٥٩). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٣١١٧). وعن أم سلمة، سيرد ٣٠٣/٦. وعن ضباعة بنت الزبير، سيرد ٤١٩/٦. ١٨٨ بالخروج(١). ٢٥٣١٠- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قالَتْ: أمر رسولُ اللهِ وَلّه بقتلِ خمسٍ فواسِقَ في الحِلِّ والحَرَمِ: الحِدَّةِ(٢)، والعَقْرَبِ، والفَأْرَةِ، والغُرابِ، والكلبِ العقور(٣). ٢٥٣١١- حدثنا يعقوب، عن ابنِ أخي ابنِ شِهاب، عن عمِّه قال: أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبيِّ ◌َ ﴿ أَنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّ قال: ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ(٤) وَالحَرَمِ: الكَلْبُ العَقُورُ، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٨٦) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤١٠١). (٢) في النسخ الخطية: الحِدّاً، والمثبت من (م)، و((مصنف)) عبد الرزاق، والحديث من طريقه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرَّر الحديث (٢٤١٠٧) إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الرَّزَّاق بن همَّم الصنعاني وشيخه هناك عبد الأعلى السامي. وهو عند عبد الرَّزَّاق في ((مصنفه)) (٨٣٧٤)، ومن طريقه أخرجه إسحاق ابن راهويه في («مسنده)) (٦٨٨)، ومسلم (١١٩٨) (٧٠)، والنَّسائي في ((المجتبى)) ٢١٠/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٨٧٣)، والدارمي (١٨١٧)، وابن حبان (٥٦٣٢). (٣) كلمة ((الحِلّ)) لم ترد في (ظ٧) ولا (ظ٨). ١٨٩ والعَقْرَبُ، والغُرَابُ، والحِدَأَةُ(١)، والفَأْرَةُ)(٢). ٢٥٣١٢- حدثنا ابنُ نُمَيْر، أخبرنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: خَسَفَتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ وَّهه فقام رسولُ الله ◌ٍَّ يُصلِّي، فأطالَ القيامَ جِدّاً، ثم رَكَعَ، فأطالَ الركوعَ جِدّاً، ثم رَفَعَ رأسَه، فقام، فأطالَ القِيامَ جِدّاً، وهو دونَ القيامِ الأوَّل، ثم ركَعَ، فأطالَ الركوعَ جِدَّا (٣)، [وهو دون الركوعِ الأوَّل](٤) ثم سَجَدَ، ثم قامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيام(٥) (١) في (ظ٧) و(ظ٨): الحِداً. (٢) حديث صحيح. ابنُ أخي الزُّهري -واسمُه محمد بن عبد الله بن مسلم، وإن يكن حسنَ الحديث- متابَع، كما في الرواية (٢٤٥٦٩). وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الُهري. وسلف برقم (٢٤٠٥٢). وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٢٦٢٣٠). قال السندي: قوله: ((كلهن فاسق))، أي: كل واحد منهن، أو جميعهن فاسق، والإفراد لإفراد لفظ كل. (٣) قوله: ثم ركع، فأطال الركوع جداً، ليس في النسخ الخطية ولا (م)، عدا (ظ٧) و(ظ٨). غير أن فيهما زيادة: ثم رفع رأسه، فقام، فأطال القيام جداً، وهو دون القيام الأول. ولهذه الزيادة وهم من أحد النساخ، إذ وقع نظره على السطر قبله، فأعاده، وتابعه مَنْ نقل عنه، والله تعالى أعلم. (٤) ما بين حاصرتين مستدرك من رواية مسلم، وهي من طريق ابن نمير، کرواية أحمد هُذه. (٥) كلمة ((القيام)) ليس في (ظ٢) ولا (م). ١٩٠ الأول، ثم ركعَ، فأطالَ الركوعَ، وهو دون الركوع الأول، ثم رفعَ رأسَه، فقام، فأطالَ القِيامَ، وهو دون القيام الأول، ثم ركعَ، فأطال الركوعَ، وهو دون الركوع الأوَّل، ثم سَجَدَ. فانصرفَ رسولُ اللهِ ﴿ وقد تَجَلَّتِ الشمسُ، فَخَطَبَ الناسَ، فَحَمِدَ اللهَ عزَّ وجَلَّ، وأثْنَى عليه، ثم قال: ((إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ مِنْ آيَاتِ الله، وإِنَّهُما لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، ولا لِحَياتِهِ، فإِذا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَكَبِّرُوا، وادْعُوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وصَلُّوا وتَصَدَّقوا. يا ◌ُمَّةَ مُحَمَّد، ما مِنْ أَحَدِ أَغْيَرَ مِنَ الله عزَّ وجلَّ، أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ. يا أُمََّ مُحَمَّد، واللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيراً، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً. ألا هَلْ بَلَّغْتُ؟))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نُمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن أبي شيبة ٢/ ٤٦٧، ومن طريقه مسلم (٩٠١) (١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٤٠/٣ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصراً مالك في ((الموطأ)) ١٨٦/١، ومن طريقه الشافعي في ((السنن)) (٤٧)، والبخاري (١٠٤٤) و(٥٢٢١)، ومسلم (٩٠١) (١)، وأبو داود (١١٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٢/٣-١٣٣، وفي ((الكبرى)) (١٨٥٩) و(٧٧٥٤)، وأبو عوانة ٣٧٣/٢-٣٧٤، وابن حبان (٢٨٤٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٣٨/٣، وفي ((معرفة السنن)) ١٣١/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٤٢)، وأخرجه ابن راهويه (٥٩٥)، والبخاري (٦٦٣١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٢/٣، وفي ((الكبرى)) (١٨٨٧)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٥٠) من طريق عبدة بن سليمان، وأخرجه ابن راهويه (٥٩٦)، ومسلم (٩٠١) (٢)، والبيهقي ٣٢٢/٣ من طريق = ١٩١ ٢٥٣١٣- حدَّثنا ابنُ نُمَيْر، حدَّثنا عبيد الله، قال: سَمِعْتُ القاسم، يُحدِّثُ عن عائشة، قالت: يا رسولَ الله (١)، ما أَرَى صَفِيَّةَ إلا حابِسَتَنَا. قال: ((أَوَ لَمْ تَكُنْ أَفَاضَتْ؟)) قالتْ: بلى. قال: ((فلا حَبْسَ عليكِ)). فَنَفَرَ بها(٢). = أبي معاوية الضرير، وأخرجه ابن خزيمة (١٣٩٥) من طريق محمد بن بشر العبدي، وأبو عوانة ٣٧٤/٢، وابن حبان (٢٨٤٦) من طريق ابن المبارك، والحاكم ٣٣٤/١ من طريق زائدة، والبيهقي في ((معرفة السنن)) ١٣١/٥ من طريق سفيان بن عيينة، سبعتهم عن هشام، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وسلف برقم (٢٤٠٤٥). وباب قوله: ((إن الشمس والقمر آيتان ... )) سلفت الإشارة إليه عقب الحديث (٢٤٤٧٣). وفي باب قوله: ((فصلُّوا وتصدقوا)) عن أسماء، سيرد ٣٥٤/٦-٣٥٥. وعن ابن عمر، عند ابن خزيمة (١٤٠٠). وفي باب قوله: ((يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته)) عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّه قال: ((والله إني لأغار، والله أغير مني، ومن غيرته نهى عن الفواحش))، سلف برقم (٨٣٢١)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. وفي باب قوله: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً)) عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٩٩)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. (١) في النسخ الخطية و(م) قالت: قال رسول الله، وهو تحريف قديم لا يستقيم معه سياق الحديث، وما أثبتناه يوافق رواية عبيد الله السالفة برقم (٢٤٦٧٤)، والآتية برقم (٢٥٦٠٣). (٢) حديث صحيح على قلبٍ في متنه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٤٦٧٤). ١٩٢ .......... ٢٥٣١٤- حدَّثنا ابنُ نُمَيْر، قال: حدَّثنا عبيد الله (١)، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه عن عائشة أنها قالت: لوَدِدْتُ أَنِّي كنتُ اسْتَأْذَنْتُ رسولَ الله وَِّ كما اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَة، فَأُصَلِّي الصُّبْحَ بمنىً، وأرمي الجَمْرِةِ مِنْ قَبل أن يأتيَ النَّاسُ. فقيل لها: وكانتِ اسْتَأْذَنَتْهُ؟ قالتْ: نَعَمْ، إنها كانت امرأةً ثقيلةَ تَبِطَة فاستأذنتْ رسولَ الله وَةِ، فَأَذِنَ لها(٢). ٢٥٣١٥- حدَّثنا ابنُ نُمَيْر، حدَّثنا يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهَ وَِّ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيَّنِ اللَّتينِ قبل الفَجْر، فَيُخَفِّقُهما حتى أقولَ: هل قَرَأَ بأُمِّ القرآن؟(٣). ١٦٥/٦ ٢٥٣١٦- حدَّثنا ابنُ نُمَيْر، حدَّثنا عبد الملك، عن عطاء عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، أَتَرْجِعُ نساؤك بحَجَّة وعُمْرَة، وأَرْجِعُ أنا بحَجَّةٍ ليس معها عُمْرة؟ فأقام لها رسولُ الله (١) في (م): عبد الله، وهو تحريف. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٧٣) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير. وأخرجه مسلم (١٢٩٠) (٢٩٥)، وابن حبان (٣٨٦٤) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠١٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٢٥) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير. وأخرجه ابن خزيمة (١١١٣) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. ١٩٣ بالبَطْحاء، وأَمَرَها فَخَرَجَتْ إلى التَّنَّعيم، وخَرَجَ معها أخوها صيالله وَسَم عبدُ الرحمن بنُ أبي بكر، فأَحْرَمَتْ بِعُمْرة، ثُمَّ أَتَتِ البيتَ، فطافت به وبين الصَّفَا والمَرْوة، وقَصَّرَتْ، فَذَبَحَ عنها بَقَرَةٍ(١). ٢٥٣١٧- حدَّثنا ابنُ نُمَيْر، قال: حدَّثنا سَعْد بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَّهِ، قال: ((أَحَبُّ الأَعْمالِ إِلى الله عَزَّ وَجَلَّ أَدْوَمُها وإِنْ قَلَّ))(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الملك: وهو ابن أبي سليمان العَرْزمي، فمن رجال مسلم. ابن نمير: هو عبد الله، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٢٩) عن أسباط بن محمد، عن عبد الملك، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه مختصراً إسحاق بن راهويه (١٢١٨) من طريق ابن جريج، والطبراني في «الأوسط)) (٤٥٠٧) من طريق خالد بن دينار، كلاهما عن عطاء، به. وانظر (٢٤٩٠٦) و(٢٥٨٣٨) و(٢٦٣٤٤) و(٢٦٣٤٥). قال السندي: قوله: فذبح عنها بقرة: الموافق لروايات الحديث أن ضمير عنها للنساء، والمراد أنه ذبح عن النساء الأضحية عنهن كما جاءت به الروايات أو للهدية لكونهن متمتعات، لكن سوق لهذه الرواية يدل على أنه ذبح عن عائشة لكونها فسخت العمرة ثم قضت بدلها، والله تعالى أعلم. (٢) حديث صحيح، سَعْد بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري أخو يحيى مختلف فيه، وثقه ابنُ سَعْد والعجلي وابن عمار، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة تقرب من الاستقامة، ولا أرى بحديثه بأساً بمقدار ما يرويه، واختلف قول ابن معين فيه، فضعَّفه في رواية، وقال في رواية أخرى: صالح، وضعفه أحمد والنسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يخطىء. وقال = ١٩٤ ٢٥٣١٨- حدَّثنا ابنُ نُمَيْر، قال: حدّثنا محمد - يعني ابن عمرو - قال: حدثنا أبو سلمة عن عائشة، قال: قلتُ: أي ◌ُمَّهْ، كيف كان صِيامُ رسولِ الله وَلَّه؟ قالت: كان يَصُومُ حتى نقول: لا يُقْطِر، ويُفْطِر حتى نقول: لا يَصُوم، ولم أره يَصُومُ من شَهرٍ أَكْثَرَ مِنْ صيامِهِ من شَعْبان، كان يَصُومُ شعبان إلا قليلاً، بل كان يَصُومُه كُلَّه(١). ٢٥٣١٩- حدّثنا ابنُ نُمَيْر وروح المعنى، قالا: حدَّثْنَا حَنْظَلَةُ، عن القاسم بن محمد. قال روح: سَمِعْتُ القاسم بن محمد يقول: سَمِعْتُ عائشة تقول: كانت صلاةُ رسولِ الله ◌ٍِّ من اللَّيل عَشْرَ رَكَعَاتٍ، يُؤْتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْ الفَجْرِ، فتلكَ ثلاثَ =الترمذي: تكلموا فيه من قبل حفظه. قلنا: وقد أخرج له مسلم هذا الحديث في المتابعات، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق. وأخرجه مسلم (٧٨٣) (٢١٨) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد، وزاد: وكانت عائشة إذا عملت عملاً لزمته. وأخرجه ابن المبارك في ((مسنده)) (٨١)، وفي ((الزهد)) (١٣٢٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٠٣) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن سعد بن سعيد، به. وتحرف في مطبوع سعد بن سعيد إلى: سعيد بن أبي سعيد. وقد سلف مطولاً برقم (٢٤١٢٤). وانظر (٢٤٠٤٣) و(٢٥٤٣٩). (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥١٠١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. ١٩٥ عَشْرَةٍ(١). ٢٥٣٢٠- حدَّثنا ابنُ نُمَير، قال: حدَّثَنَا حَنْظَلة، عن ابنِ سابِطٍ عن عائشة، قالت: أَبْطَأْتُ على النَّبِيِّ وَِّ، فقال: ((ما حَبَسَكِ يا عائِشَةُ؟)) قالت: يا رسولَ الله، إنَّ في المَسْجِدِ رجلاً ما رأيتُ أحداً أَحْسَنَ قراءةً منه. قال: فَذَهَبَ رسولُ اللهِ وََّ، فإذا هو سالمٌ مولى أبي حُذَيفة، فقال رسول الله وَلَ: ((الحَمْدُ للهِ الذي جَعَلَ في أُمَّتِي مِثْلَكَ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ابن نمير: هو عبد الله، وروح: هو ابن عبادة، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان المكي. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٦/٣-٧ من طريق الإمام أحمد عن ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٣٨) (١٢٨) من طريق عبد الله بن نمير، به. وأخرجه البخاري (١١٤٠)، وأبو داود (١٣٣٤)، والنسائي في (الكبرى)) (١٤٢٣)، وأبو عوانة ٣٢٧/٢، والدارقطني في ((السنن)) ٣٣/٢، والبيهقي في (السنن)) ٦/٣-٧، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٥٥٤٨)، والبغوي في ((شرح السنة)» (٩٠٢) من طرق عن حنظلة، به. وانظر (٢٤٠٥٧) و(٢٤٢٣٩). (١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابنِ سابط - وهو عبد الرحمن- فمن رجال مسلم، وهو ثقة، كثير الإرسال. وقد اختلف في إسناده على حنظلة، وهو ابنُ أبي سفيان: فرواه ابن نُمير -وهو عبد الله- كما في هذه الرواية، وعند الفاكهي في ((أخبار مكة)) (١٧٢٩) - وقال: حدثنا حنظلة، عن ابن سابط، عن عائشة. ورواه ابن المبارك في ((الجهاد)) -فيما ذكر الحافظ في ((الإصابة)) ٧/٢ - = ١٩٦ ٢٥٣٢١- حدَّثنا محمد بن فُضَيْل، قال: حدَّثنا الأعمش، عن رجل، عن مسروق عن عائشة، قالت: كانت(١) يمينُ رسول الله وَّ لِطعامه وصلاته، وكانت شِمَالُهُ لما سوى ذلك(٢). =عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط، أن عائشة. ورواه الوليد بن مسلم - فيما أخرجه ابن ماجه (١٣٣٨)، والحاكم ٢٢٥/٣، وأبو نعيم في («الحلية)) ٣٧١/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٢١٤٨)- فقال: حدثني حنظلة، أنه سمع عبد الرحمن بن سابط الجمحي يحدث عن عائشة. والوليد يدلِّس ويسوي، وقد صرح عند ابن ماجه والبيهقي بالتحديث في كل طبقات السماع. قال الحافظ في ((الإصابة)) ٧/٢: وابنُ المبارك أحفظ، ولكن له شاهد أخرجه البزار، عن الفَضْل بن سهل، عن الوليد بن صالح، عن أبي أسامة، عن ابن جُريج، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة، بالمتن دون القصة، ولفظه: قالت: سمع النبي 18 سالماً مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: «الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله)). ورجاله ثقات. قلنا: هو عند البزار (٢٦٩٤)، غير أن فيه ابن جريج، وهو مدلِّس، وقد عنعن. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٠/٩ وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. (١) في (م): كان. (٢) حديث حسن بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الراوي عن مسروق، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٢/١ و٥٥٩/٨ عن محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن بعض أصحابه، عن مسروق، بهذا الإسناد. وسيأتي (٢٥٣٧٣) و(٢٦٢٨٣) و(٢٦٢٨٥) وهذه أسانيد ضعيفة لا تخلو من مقال. = ١٩٧ .................. ٢٥٣٢٢- حدَّثنا محمد بن فُضَيْل، قال: حدَّثنا حبيبُ بنُ أبي عمرة، عن عائشة ابنة طلحة عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، هل على النِّساء من جهاد؟ قال: ((نَعَمْ، عليهنَّ جِهادٌ لا قِتالَ فيه: الحَجُّ والعُمْرَةُ)(١). ٢٥٣٢٣- حدّثنا عبدُ الله بنُ إدريس، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: كُفْنَ رسولُ اللهِ ﴿ في ثلاثةِ أثوابٍ سَحُولِيَّة، ليس فيها قميصٌ ولا عِمامة(٢). = وله شاهد من حديث حفصة عند أبي داود (٣٢)، وإسناده ضعيف. وحبه وَّر التيمن في شأنه كله ما استطاع، سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٦٢٧). وفي الباب من حديث ابن عمر، سلف برقم (٤٥٣٨). ومن حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٥٢). ومن حديث أبي قتادة، سلف برقم (١٩٤١٩). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن فضيل: هو ابن غزوان الضبيِّ. وأخرجه ابن أبي شيبة ص ٧٦-٧٧ (نشرة العمروي)، وابن ماجه (٢٩٠١)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٧٩١)، وابن خزيمة (٣٠٧٤)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) ص ١٠١، والدار قطني ٢٨٤/٢ من طرق عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٤٦٣)، ونحوه برقم (٢٤٤٢٢). وانظر (٢٤٣٨٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٢٢) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن إدريس. وأخرجه مسلم (٩٤١)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠٠/٣ من طريق عبد الله = ١٩٨ --------- ٢٥٣٢٤- حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: سمعتُ ابنَ أبي مُلَيْكة، قال: قال ذكوان مولى عائشة: سمعتُ عائشةَ تقول: سألتُ رسول الله وَلِّ عن الجارية يُنْكِحُها أهلُها، أتُسْتَأمرُ أم لا؟ فقال لها رسولُ اللهِ وٍَّ: (تُسْتَأْمَرُ)). قالت عائشة: فقلتُ له: فإنها تَسْتَحِي، فتسكت، فقال رسول الله وَل: ((فذلك إذْنُها إذا هي سَكَتَتْ))(١). ٢٥٣٢٥- حدَّثنا أبو أحمد، حدثنا سُفْيان، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة عن عائشة، قالت: استأذنًّا النَّبيَّ مَ﴿ في الجهاد، فقال: ((حَسْبُكُنَّ الحَجُّ، أَو جِهَادُكُنَّ الحَجُّ))(٢). ٢٥٣٢٦- حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني سليمان بنُ موسى، أنَّ ابنَ شهاب أخبره، أنَّ عروة أخبره أن عائشة أخبرته، أنَّ النَّبِيَّ وَلَ قال: ((أَيُّما امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ ١٦٦/٦ = ابن إدريس، بهذا الإسناد. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٨٥)، غير شيخ أحمد، فهو هنا عبد الرزاق، وهو ابن همَّام الصنعاني. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٠٢٨٥)، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه (١٠٩٨)، ومسلم (١٤٢٠). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير معاوية بن إسحاق: وهو ابن طلحة بن عبيد الله التيمي، فقد أخرج له البخاري هذا الحديث متابعة. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري. وقد سلف برقم (٢٤٣٨٣). ١٩٩ إِذْنِ مَوَالِيِها (١)، فَنِكَاحُها بَاطِلٌ - ثلاثاً - وَلَهَا مَهْرُها بِما أَصَابَ مِنْها، فَإِنِ اشْتَجَرُوا، فإنَّ السُّلَطَانَ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ))(٢). ٢٥٣٢٧- حدثنا عبد الرزَّاق، أخبرنا سفيان، عن حَكِيم بنِ جُبير، عن سعيد بن جبير، قال : قالت عائشة: ما رأيتُ رسولَ الله وَ﴾ إلى شيءٍ أسرَعَ منه إلى ركعتين قبل صلاة الغَداة، ولا إلى غنيمةٍ يطلبُها (٣) . (١) في (ظ٢) و(ق): وليها. (٢) حديث صحيح، وهذا إسنادٌ حسن من أجل سليمان بن موسى . وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٠٤٧٢)، ومن طريقه أخرجه ابنُ راهويه (٦٩٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٠٠)، والدارقطني في (السنن)) ٢٢١/٣، وفي ((العلل)) ٥/ ورقة ١١٤، والحاكم ١٦٨/٢، والبيهقي في («السنن)» ١٠٥/٧. وسلف من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن ابن جريج، برقم (٢٤٢٠٥). (٣) إسناده ضعيف لضعف حَكِيمُ بن جُبير، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في («المصنف» (٤٧٧٧). وسيأتي بالرقمين (٢٥٨٤٤) و(٢٦١٦٥). وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤١٦٧) بلفظ: لم يكن رسول الله وَثّ أشدَّ معاهدةً من الركعتين قبل الصبح. ٢٠٠