Indexed OCR Text
Pages 341-360
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَ إذا صَلَّى قام حتى تتفطّر رِجْلاه، قالت عائشة: يا رسولَ الله، أَتَصْنَعُ هُذا وقد غُفِرَ لك ما تقدَّم مِنْ ذنبك وما تأخّر؟ فقال(١): ((يا عائِشَةُ، أَفلا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً)(٢). (١) في (ظ٨): قال. (٢) إسناده حسن، أبو صخر، وهو حميد بن زياد المدني، مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن قسيط: هو يزيد بن عبد الله بن قسيط. وأخرجه مسلم (٢٨٢٠) (٨١)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩/٧ من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وقرن مسلم بهارون بن معروف هارونَ بن سعيد الأيلي. وأخرجه البخاري (٤٨٣٧) من طريق حيوة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، به. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٩٠) من طريق وهب الله بن راشد، عن حيوة بن شريح، عن أبي صخر أن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان حدّثه أنه سمع عروة، به. وقال: لم يروه عن أبي صخر إلا حيوة، تفرد به وهب الله بن راشد. ورواه يحيى بن أيوب وعبد الله بن وهب، ونافع بن يزيد، عن أبي صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عروة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٨٢٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن عائشة. وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك ابن أبي سليمان، إلا يحيى بن زكريا النخعي، تفرد به عثمان بن أبي شيبة. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٨٩/٨، والبيهقي في ((السنن)) ٤٩٧/٢ من طريق المعافى بن عمران، عن المغيرة بن زياد، عن عطاء، عن عائشة. = ٣٤١ ٢٤٨٤٥- حدثنا هارون، حدَّثنا عبد الله بن وَهْب، قال: أخبرني أبو صَخْر، عن أبي قُسَيْط حدَّثه، أَنَّ عُروة بن الزُبير حدثه أنَّ عائشةَ زَوجَ النَّبِيِّ وَّهِ حدثته: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ خَرَجَ مِنْ عندها ليلاً، قالت: فَغِرْتُ عليه، قالت: فجاءَ فرأى ما أَصْنَعُ، فقال: ((ما لَكِ يا عائِشَةُ، أَغِرْتِ؟)) قالت: فقلتُ: وما لي أن لا يَغارَ مِثْلي على مِثْلِكَ؟! فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((أَفَأَخَذَكِ شَيْطَانُكِ؟)) قالت: يا رسولَ الله، أو مَعي شيطان؟ قال: ((نَعَمْ)). قلتُ: ومع كل إنسان؟ قال: ((نعم)) قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: (نَعَمْ، وَلكِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَعانَنِي عليه حَتَّى أَسْلَمُ) (١). قال أبو نعيم: غريبٌ من حديث عطاء، تفرد به المغيرة بن زياد وهو الموصلي. وقال البيهقي: تفرد به المغيرة بن زياد، وليس بالقوي. وفي الباب عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٩٨) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وانظر (٢٤١٩١). قال السندي: قولها: حتى تتفطر، أي: تتشقق. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ١٠٢/٧ من طرق هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨١٥) (٧٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٠٢/٧ من طريق هارون بن سعيد الأيلي، عن عبد الله بن وهب، به. وأخرجه مختصراً النسائي في ((المجتبى)» ٧٢/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٩٠٨) من طريق يحيى الأنصاري، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن = ٣٤٢ ٢٤٨٤٦- حدَّثنا موسى بنُ داود، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عُروة عن عائشة، قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ وَ له بين أمرين إلاّ ١١٦/٦ اختارَ أَيْسَرَهُما ما لم يكن إِثْماً، فإنْ كان إثماً كان أَبْعَدَ النَّاسِ منه، وما انتقَمَ رسولُ الله ◌َِّ لنفسه في أمر يُنْتَهَكُ منه إلا أن تُنْتَهَكَ الله عَزَّ وجَلَّ حُرْمَةٌ، فينتقمَ الله عَزَّ وَجل(١) . = عائشة، به. وأخرجه مطولاً ابن خزيمة (٦٥٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (١١١)، وابن حبان (١٩٣٣)، والطبراني في «الأوسط)) (١٩٩)، والحاكم ١/ ٢٢٨-٢٢٩، والبيهقي في (السنن)) ١١٦/٢ من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية سمعت أبا النضر، عن عروة، عن عائشة. ... قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ ووافقه الذهبي! وانظر (٢٥١٤٠). وفي باب أنه ما من أحد إلا معه شيطان عن ابن عباس، سلف برقم (٢٣٢٣). وعن ابن مسعود سلف برقم (٣٦٤٨). قال السندي: قوله: ((حتى أسلم)): بصيغة الماضي من الإسلام، أو بصيغة المضارع من السلامة . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، موسى بن داود -وهو الضبي - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٩٠٢/٢-٩٠٣، ومن طريقه أخرجه البخاري في (صحيحه)) (٣٥٦٠) و(٦١٢٦)، وفي («الأدب المفرد)) (٢٧٤)، ومسلم (٢٣٢٧) (٧٧)، وأبو داود (٤٧٨٥)، وأبو يعلى (٤٣٨٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٤١/٧، وفي ((الشعب)) (٨٠٦٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٠٣). = ٣٤٣ ٢٤٨٤٧- حدَّثنا موسى بنُ داود، قال: حدَّثنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه عن عائشة أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قال: ((الغَلَّةُ بِالضَّمانِ))(١). ٢٤٨٤٨- حدثنا موسى بن داود، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح ابن كَيْسان، عن القاسم عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((ابْتَسِطُوها))(٢). ٢٤٨٤٩- حدثنا موسى بن داود، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح ابن كَيْسان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة قالت: فجعلناهن(٣) وسادتين. يعني: السِّتْر (٤). = وأخرجه الحميدي (٢٥٨)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٨١٣)، والبخاري (٦٨٥٣) مختصراً، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٤٢)، وأبو يعلى (٤٤٥٢)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٣٥-٣٦، والطبراني في «الأوسط)) (٤٢٧٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٤٨/٨-١٤٩ و١٤٩، وفي ((الاستذكار)) (٣٨٩٠٣) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي بالأرقام (٢٥٤٨٥) و(٢٥٥٥٧) و(٢٦٢٦٢). وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٠٣٤). (١) حديث حسن، وهو مكرر (٢٤٥١٤)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو موسى بن داود الضبي، ولم يذكر فيه قصة. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن داود -وهو الضبي- فمن رجال مسلم، وقد رواه صالح بن كَيْسان -كما في الرواية الآتية- عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه. (٣) في (ظ٨) و(ق) وهامش (ظ٢): فجعلناها. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، موسى بن داود - وهو الضبي - من= ٣٤٤ ٢٤٨٥٠- حدَّثنا موسى بنُ داود، حدثنا فُلَيْحِ بن سليمان، عن خوَّاتٍ ابن صالح، عن عَمَّتِهِ أُمّ عمرو بنت خوَّاتِ أنَّ امرأةً قالت لعائشة: إن ابنتي أصابَها مَرَضٌ، فَسَقَطَ شَعْرُها فهو مُوَفَّرٌ لا أستطيعُ أَنْ أَمْشُطَهُ، وهي عروسٌ، أَفَأَصِلُ في شَعْرِها؟ قالت عائشة: لَعَنَ رسولُ اللهِوَّهِ الوَاصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ(١). ٢٤٨٥١- حدَّثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، قال: حدَّثنا زهير بن محمد، عن = رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٢٤٧١٨). قال السندي: قولها: فجعلناهن، أي: الصور، والمراد الستر الذي هو محلها، فلذلك قال: يعني الستر. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، خوّات بن صالح، من رجال التعجيل، انفرد بالرواية عنه فليح بن سليمان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان فهو مجهول الحال، وكذلك عمته أم عمرو، فقد ذكرها الحافظ في ((التعجيل))، ولم يذكر في الرواة عنها سوى ابن أخيها خوات بن صالح، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، فهي مجهولة كذلك. وفليح بن سليمان: وهو الخزاعي تكلم بعض الأئمة في حفظه. موسى بن داود: هو الضبي. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٩٦٠)، وفي ((الدعاء)) (٢١٥٧) من طريقين عن فليح، بهذا الإسناد، وقال: لم يرو هذا الحديث عن أم عمرو بنت خوات إلا خوات بن صالح. وقد سلف برقم (٢٤٨٠٥) بإسناد صحيح. قال السندي: قولها: فهو موفر، أي: مجتمع على الرأس لا ينزل منه . ٣٤٥ عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه عن عائشة، قالت: دَخَلَ ناسٌ من اليهود على رسول الله ﴿َّه، فقالوا: السَّامُ عليك، فقال: ((عَلَيْكُمْ))(١). فقالت عائشة: عليكم لعنةُ الله ولعنةُ اللاعنين، قالوا: ما كان أبوك فخَّاشاً، فلمَّا خَرَجوا، قال لها رسولُ اللهِ وَّمَ: ((ما حَمَلَكِ على ما صَنَعْتِ؟)) قالت: أَمَا سَمِعْتَ ما قالوا؟ قال: ((فما (٢) رأيتيني(٣) قُلْتُ: عليكُمْ، إِنَّه يُصِيبُهُمْ ما أَقُولُ لهم، ولا يُصِيبُِّي ما (٤) قالوا لي))(٥) . ٢٤٨٥٢ - حدَّثنا يحيى بنُ أبي بكير، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ نافع، عن الحسن بن مُسْلم، عن صفية بنت شيبة عن عائشةَ أَنَّ امرأةً من الأنصار جاءتْ إلى النَّبِيِّ وَ لَه فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ ابنتي اشْتَكَتْ، فَسَقَطَ شَعْرُ رَأْسِها، وإنَّ زَوْجَها قد أَشْقاني، أَفَتَرَى أَنْ أَصِلَ برأسِها؟ فقال: ((لا، فإِنَّ لُعِنَ (١) في (ظ٢): وعليكم. (٢) في هامش (ق) و(ظ٢): أفما. (٣) في (ظ٨) و(ظ٢): رأيتني. (٤) في (ظ٨): مما. (٥) رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يذكروا له سماعاً من عائشة. يحيى بن أبي بكير: هو الكرماني الكوفي، وزهير بن محمد: هو التميمي. وقد سلف بغير هذا السياق بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٩٠). ٣٤٦ المَوْصولاتُ(١))) (٢). ٢٤٨٥٣- حدَّثنا يحيى بنُ غَيْلان، قال: حدَّثْنا المُفَضَّل، قال: حدَّثني عُقَيَّل بن خالد الأَيليُّ، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كان إذا أتى إلى فراشه في كلِّ ليلةٍ جَمَعَ كَفَّيْه، ثُمَّ نَفَثَ فيهما، وقرأ فيهما: ﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿قل أعوذ بربِّ الفَلَقَ﴾ و﴿قل أعوذ بربِّ النَّاس﴾ ثُمَّ مَسَحَ بهما ما اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يبدأُ بهما على رأسِهِ ووَجْهه وما (٣) أقبل من جَسَدِه، يفعل ذلك ثلاثَ مَرَّات(٤). (١) جاء في (ظ٨) فوقها: الموصلات. قلنا: ورواية البخاري ومسلم المُوصلات بالبناء للمجهول. وضبطها الحافظ في ((الفتح)) كذلك ٣٠٤/٩: بتشديد الصاد المكسورة، وقال: ويجوز فتحها، وفي رواية الكشميهني ((الموصولات)) وهو يؤيد رواية الفتح. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٨٠٥) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن أبي بكير، وشيخه: هو إبراهيم بن نافع المكي. وأخرجه البخاري (٥٢٠٥) ومسلم (٢١٢٣) (١١٨) والبيهقي في («السنن» ٧/ ٢٩٤ من طريقين عن إبراهيم بن نافع، بهذا الإسناد. (٣) في النسخ الخطية و(م) ما خلا (ظ٢) و(ق): ما أقبل، بدون واو، والمثبت منهما. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، يحيى بن غيلان: وهو الخزاعي البغدادي، والمفضل: وهو ابن فضالة المصري من رجاله، وقد أخرج البخاري للمفضل متابعة، وقد توبعا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه البخاري (٥٠١٧)، وأبو داود (٥٠٥٦)، والترمذي في ((جامعه)) = ٣٤٧ ٢٤٨٥٤- حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابنَ أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: وضع رسولُ الله ﴿﴿ ذَقَني على مَنْكِبَيْه لأنظرَ إلى زَفْنِ الحبشة، حتى كنتُ التي مَلَلْتُ، فانصرفتُ عنهم(١). = (٣٤٠٢)، وفي ((الشمائل)) (٢٥٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٦٢٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٨٨)- وابن حبان (٥٥٤٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥٠٧٥)، وفي ((الدعاء)) (٢٧٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة)) (٦٩٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٥٧٠)، وفي ((الدعوات الكبير)) (٣٥٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢١٢)، وفي ((تفسيره)) (تفسير سورة الناس)، والذهبي في ((السير)) ٣٤٩/٥ من طريقين عن المفضل بن فضالة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حسن غريب صحيح. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٥٢/١٠، والبخاري (٦٣١٩)، وابن ماجه (٣٨٧٥) من طريق الليث، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٣٧٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)» ص ١٦٥ من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن عقيل، به. وليس فيه ذكر ﴿قل هو الله أحد﴾. وأخرجه البخاري (٥٧٤٨)، والطبراني في ((الأوسط)» (٣٣٧٨) من طريق يونس، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٣٧٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٦٥ من طريق قرة، والطبراني في «الدعاء)) (٢٧٤) من طريق أبي بكر الهذلي، ثلاثتهم عن الزهري، به. وليس فيه ذكر ﴿قل هو الله أحد﴾ . وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٩/٧ من طريق يمان بن سعيد، عن خالد ابن يزيد، عن سفيان الثوري، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، به. وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به يمان عن خالد. قلنا: ويمان ضعيف. وسیرد برقم (٢٥٢٠٨)، وانظر (٢٤٧٢٨). (١) حديث صحيح، ولهذا سند حسن، عبد الرحمن بن أبي الزِّناد متابع . = ٣٤٨ ٢٤٨٥٥- حدّثنا سليمانُ بنُ داود، قال: حدّثنا عبدُ الرحمن، عن أبيه، قال: قال لي عروة: إِنَّ عائشةَ قالتْ: قال رسولُ اللهِ وَّهَ يومئذٍ: ((لِتَعْلَمَ يهودُ أن فِي دِيننا فُسْحَةً، إنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفيَّةِ سَمْحَةٍ))(١). ٢٤٨٥٦- حدثنا إبراهيم بنُ إسحاق الطَّالْقاني، قال: حدثنا ابنُ المبارك. وعليُّ بنُ إسحاق، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عَنْبَسة بن سعيد، = وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٣٨٤) من طريق يحيى الحماني، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به. وأخرجه مسلم (٨٩٢) (٢٠) من طرق عن هشام بن عروة، به، نحوه. وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٢٩٦). قال السندي: قولها: إلى زَقْنِ الحَبَشة، بفتح فسكون: الرقص. (١) حديث قوي، ولهذا سند حسن، عبد الرحمن بن أبي الزباد حسن الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سليمان بن داود: هو الطيالسي. وأخرجه الحميدي مختصراً (٢٥٤) عن سفيان بن عيينة، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن عائشة، به. بلفظ: («العبوا يا بني أرفدة يعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة)). ويعقوب بن زيد لم يدرك عائشة. وقوله: ((إني أرسلت بحنيفية سمحة)): له شاهد من حديث أبي أمامة، سلف ٢٦٦/٥، وإسناده ضعيف. وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند الخطيب في ((تاريخه» ٢٠٩/٧، وإسناده ضعيف كذلك. وثالث من حديث ابن عباس سلف برقم (٢١٠٧)، وحسَّن إسناده الحافظ في ((الفتح.)). ورابع من حديث حبيب بن أبي ثابت مرسلاً عند ابن سعد في ((الطبقات)) ١٩٢/١. ٣٤٩ عن حَبيب بن أبي عَمْرة، عن مجاهد قال: ١١٧/٦ قال ابن عباس: أتدري ما سَعَةُ جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، واللهِ ما تدري، إن بينَ شَحمةِ أُذُنِ أحدِهم وبينَ عاتقه مسيرةَ سبعينَ خريفاً، تجري فيها أودية القَيح والدَّم. قلتُ: أنهاراً؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدرُون ما سَعَةُ جهنم؟ قلتُ: لا، قال: أجل، والله ما ندري، حدثتني عائشة: أنها سألَتْ رسولَ اللهِ وَ﴾ عن قوله: ﴿والأَرْضُ جميعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧]، فأينَ الناسُ يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: ((هُمْ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، فمن رجال أبي داود والترمذي، وروى له مسلم في المقدمة، وعليٍّ ابنِ إسحاق -وهو السلمي المَرْوزي- فمن رجال الترمذي، وعنبسةَ بنِ سعيد، فمن رجال الترمذي والنسائي، وروى له البخاري تعليقاً، وكلُّهم ثقات. عبد الله: هو ابنُ المبارك، وعنبسة بنُ سعيد: هو ابن الضُّريس الرازي، ومُجاهد: هو ابن جَبْر. والحديث قسمان: موقوف من قول ابن عباس سيرد ما فيه، ومرفوع. وهو في زيادات نعيم بن حماد على ((الزهد)) لابن المبارك (٢٩٨). وأخرجه بتمامه ومختصراً الترمذي (٣٢٤١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٥٣) -وهو في ((التفسير)) (٤٧٣) - والحاكم في ((المستدرك)) ٤٣٦/٢ -ومن طريقه البيهقي في ((البعث والنشور)) (٦٢٩) -وأبو نعيم في «الحلية)) ١٨٣/٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤١٥) من طرق عن ابن المبارك، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة . = ٣٥٠ ٢٤٨٥٧- حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسحاق، قال: حدَّثنا ابنُ مبارك، عن يونس، عن الزُّهري، عن أبي سلمة عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله ◌َ﴾: ((يا عائِشَةُ، هذا جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ وهو يَقْرَأُ عليكِ السَّلامَ)). فقلتُ: عليكَ وعليه السَّلامُ، ورحمةُ الله وبركاته، تَرَى ما لا نَرَى يا رسولَ الله(١). = وقال أبو نعيم: غريب من حديث مجاهد، تفرَّد به حَبيب بن أبي عمرة، وهو كوفي ثقة، عزيز الحديث. قلنا: سقط اسم عبد الله بن المبارك من مطبوع ((البعث والنشور)) للبيهقي، ووقع في مطبوع ((الحلية)) و((المستدرك)) تصحيف يصحح من هنا. وأخرجه مختصراً الطبري في تفسير الآية المذكورة من سورة الزمر من طريق هارون بن المغيرة، عن عنبسة، به. وأخرج ابن أبي عاصم في ((الأوائل)» (١٧٩) من طريق يعقوب، عن عنبسة ابن سعيد، عن رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس، به. أبهمَ اسمَ حبيب بن أبي عَمْرة. وسلف برقم (٢٤٠٦٩) أن النبي وَلّ قال ذلك، يعني في أن الناس على الصراط، في تفسير قوله تعالى: ﴿يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسماواتُ وبرزُوا للهِ الواحدِ القهار﴾ [إبراهيم: ٤٨] وإسناده صحيح على شرط مسلم. والموقوف منه، وهو قولُ ابن عباس: إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرةً سبعين خريفاً ... جاء في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ آخر، وهو: ((ما بين منكبي الكافر مسيرةً ثلاثة أيام للراكب المسرع)) وهو عند البخاري (٦٥٥)، ومسلم (٢٨٥٢). (١) إسناده قوي، إبراهيم بن إسحاق: وهو الطالقاني، صدوق، روى له مسلم في ((المقدمة))، وأبو داود والترمذي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال= ٣٥١ ٢٤٨٥٨- حدَّثنا إبراهيم وعليُّ بنُ إسحاق، قالا: أخبرنا ابن مبارك، عن مَعْمَر ويونس. وعليُّ بنُ إسحاق قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: أخبرنا معمر ويونس، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة ابن مسعود أنَّ عائشة زوجَ النَّبِيِّ وَه قالت: لمّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ وَهِ واشتدَّ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أزواجَهُ في أن يُمَرَّضَ في بيتي، فأَذِنَّ له(١). ٢٤٨٥٩- حدثنا إبراهيم بنُ إسحاق وعليٍّ، قالا: حدثنا ابنُ مبارك = الشيخين. ابن مبارك: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (٣٧٦٨)، وفي (الأدب المفرد)» (١٠٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٩) من طريق الليث، عن يونس، بهذا الإسناد. وعندهم: ((وعليه السلام ورحمة الله وبركاته)) دون لفظة: ((عليك)). وسلف برقم (٢٤٥٧٤). قال السندي: قولها: فقلت: وعليك وعليه السلام: في غالب الروايات: وعليه السلام، فهذه الرواية تبين أن فيها اختصاراً من الرواة، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم -وهو ابن إسحاق بن عيسى الطالقاني- فقد أخرج له أبو داود والترمذي ومسلم في (مقدمته)) وهو ثقة، وغير علي بن إسحاق -وهو المروزي- فمن رجال الترمذي، وهو ثقة كذلك. ابن مبارك: هو عبد الله، ومعمر: هو ابن راشد، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مطولاً ابن سعد ٢١٧/٢ و٢٣٢، والبخاري (٣٠٩٩) و(٥٧١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٨٣) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠٦١). ٣٥٢ -قال علي: أخبرنا ابن مبارك - عن يونس- قال علي: أخبرنا يونس - عن الزهري، قال: أخبرني عروة عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا أراد سفراً، أَقْرَعَ بين نسائه، فأَيَّتُهُنَّ خرج سهمُها، خرج بها معه، وكان يَقْسِمُ لِكل امرأة منهنَّ يومَها وليلتَها، غير أنَّ سودة بنتَ زَمْعة كانت وهبتْ يومَها وليلتَها لعائشة زوج النبيّ بِّه، تبتغي بذلك رضا النبيِّ وَفيه (١). ٢٤٨٦٠- حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسحاق، قال: حدَّثنا ابنُ مبارك، عن الأوزاعي ومَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: كان المُؤَذِّن إذا سَكَتَ من صلاة الصُّبْح (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير شيخي الإمام أحمد، فأما إبراهيم بن إسحاق -وهو الطالقاني- فقد روى له مسلم في ((المقدمة)) وأبو داود والترمذي، وأما علي - وهو ابن إسحاق السلمي -فقد روى له الترمذي، وكلاهما ثقة. يونس: هو ابن يزيد الأَيْلي. وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه (٧٣٠)، والبخاري (٢٥٩٣) و (٢٦٨٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٢٩) -وهو في ((عشرة النساء)» (٤٣)- والدارمي (٢٢٠٨)، وأبو يعلى (٤٣٩٧)، والبيهقي في («السنن» ٢٩٦/٧ من طرق عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢١٣٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٢٣) -وهو في ((عِشْرة النساء)» (٣٧)- وأبن الجارود في ((المنتقى)) (٧٢٥) من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، به. وإقراعه # بين نسائه سلف برقم (٢٤٨٣٤). وَهِبةُ سودةَ يومها لعائشة سلف برقم (٢٤٣٩٥). ٣٥٣ صَلَّى رَكْعتين خفيفتين - تعني النبيَّ صَهَا الله (١) وَبيَّة ٠ ٢٤٨٦١- حدَّثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدَّثنا محمد بن مُهَزِّم، قال: حدَّثتني كريمةُ ابنةُ هَمَّام قالت: دَخَلْتُ المَسْجِدَ الحَرَامَ فأخلوه لعائشة، فسأَلَتْها امرأةٌ: صَلَى اللّهِ ما تقولين يا أُمَّ المؤمنين في الحِنَّاء؟ فقالت: كان حبيبي وستام يُعْجِبُه لونه، ويكره رِيْحَه، وليس بمحرَّم عليكنَّ بين كلِّ حَيْضتين أو عند كلِّ حَيْضة (٢). ٢٤٨٦٢- حدَّثنا موسى بن داود، قال: حدَّثنا زهير، عن منصور ابن صفية، أَنَّ أمه صَفِيَّة بنتَ شيبة حدَّثته (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن إسحاق -وهو الطالقاني -فمن رجال أبي داود والترمذي، وأخرج له مسلم في ((مقدمته)) وهو ثقة، وقد توبع. وقد سلف برقمي (٢٤٠٥٧) و(٢٤٥٣٧). (٢) إسناده ضعيف، كريمة بنت همام روى عنها جمع، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وقد انفردت بهذا الحديث، فهي مستورة الحال. ومحمد بن مُهَزِّم: هو العبدي ثقة من رجال ((التعجيل))، ويحيى بن إسحاق: هو السيلحيني. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٦١/٥-٦٢ و٣١١/٧-٣١٢، وفي (الآداب)) (٦٨٨) من طريقين عن محمد بن المهزم، بهذا الإسناد. وسيرد مطولاً برقم (٢٥٧٦٠). وفي الباب من حديث امرأة، سلف برقم (١٦٦٥٠). وانظر (٢٦٢٥٨). قال السندي: قولها: فأخلوه، من الإخلاء، أي: الناس أخلوا المسجد الحرام لأجل أن تطوف عائشة وخرجوا منه. ٣٥٤ أن عائشة حدَّثَتْها: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ كَان يَّكِىءُ فِي حَجْرِي وأنا حائِضٌ، ثُمَّ يقرأُ القرآن (١). ٢٤٨٦٣- حدَّثنا عليُّ بنُ إسحاق، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: أخبرنا يونس ومَعْمَر، عن الزّهْري، قال: أخبرني أبو سَلَمة بن عبد الرحمن أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبِيِّ وَّةِ، أخبرته: أنَّ أبا بكر الصِّدِّيقَ دَخَلَ عليها، فتيمَّمَ النَّبِيَّ وَ﴾ وهو مُسَجّىَ بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ، فَكَشَفَ عن وجْهه، ثُمَّ أكبَّ عليه، فقبّله وبكى، ثُمَّ قال: بأَبي أنتَ(٢) وأُمّي، والله لا يَجْمَعُ الله عَزَّ وَجَلَّ عليكَ مَوْتَتَيْنِ أبداً، أمَّا المَوْنَةُ التي قد كُتِبَتْ عليكَ فقد مِتَّهَا (٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير موسى بن داود: وهو الضبي، فمن رجال مسلم وقد توبع، زهير: هو ابن معاوية الجُعفي، ومنصور ابن صفية: هو ابن عبد الرحمن الحَجَبي، وقد نسب إلی أمه لشهرتها . وأخرجه ابن راهويه (١٢٦٨)، والبخاري (٢٩٧)، والبغوي في ((شرح السنة» (٣١٩) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٦٩)، وابن راهويه (١٠٢٩) و(١٢٦٨)، والنسائي في (المجتبى)) ١٤٧/١ و١٩١، وفي ((الكبرى)) (٢٦٨)، وأبو يعلى (٤٧٢٧)، وابن حبان (٧٩٨) و(١٣٦٦)، والخطيب في ((موضح الأوهام)) ٤٦٦/٢-٤٦٧ من طرق عن منصور، به. وقد سلف برقم (٢٤٣٩٧). (٢) لفظ ((أنت)) ليس في (م). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق= ٣٥٥ ٢٤٨٦٤- حدثنا عليُّ بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق ١١٨/٦ عن عائشة قالت: كان النبيُّ ﴿﴿ إذا ذكرَ خديجة، أثنى عليها، فأحسنَ الثناءَ، قالت: فِغِرْتُ يوماً، فقلت: ما أكثرَ ما تَذْكُرُها حمراءَ الشِّدْق، قد أبْدَلَكَ الله عزَّ وجَلَّ بها خيراً منها، قال: ((ما أَبْدَلَني الله عزَّ وجَلَّ خَيْراً منها، قَدْ آمَنَتْ بي إِذْ كَفَرَ بي(١) النّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّيَنِي النّاسُ، وَواسَتْنِي(٢) بمالِها إذ حَرَمَني النّاسُ، وَرَزَقَني الله عزَّ وجَلَّ وَلَدَها إذ حَرَمَني أولادَ النِّساءِ))(٣). =- وهو المروزي- فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه مطولاً ابنُ سعد في ((الطبقات)) ٢٦٥/٢-٢٦٦ و٢٦٩-٢٧٠، والبخاري (١٢٤١) (١٢٤٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١/٤، وفي ((الكبرى)) (١٩٦٨)، وابن حبان (٦٦٢٠) [٥٨٨/١٤] من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٥٢) و(٤٤٥٣)، والبيهقي في ((دلائل النبوة» ٢١٥/٧ من طريق عقيل، عن ابن شهاب، به. وقد سلف برقم (٢٤٥٨١). قال السندي: قولها: فتيمم، أي: قَصَدَ. قوله: لا يجمع الله: قاله رداً لمن زعم أنه يقوم بعد لهذا الموت. (١) في (ظ٨): كفرني، بدل: كفر بي. (٢) في النسخ الخطية: واستني، دون واو العطف، والمثبت من (م)، وهو الموافق للمصادر. (٣) حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات مجالد بن سعيد ليس= ٣٥٦ =بالقوي. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق، وهو السلمي، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٢٢) من طريق يحيى الحِمَّاني، عن ابن المبارك، به . وأخرجه ابنُ عبد البر في ((الاستيعاب)) (في ترجمة السيدة خديجة) من طريق إسماعيل بن مجالد، وحماد بن أسامة، فرَّقهما، عن مجالد، به. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٢١) قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني يحيى بن معين، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن وائل بن داود، عن عبد الله البهيّ، قال: قالت عائشة ... وذكر نحوه، وإسناده حسن من أجل عبد الله البهيّ (وقد سمع من عائشة فيما نقله الترمذي في ((العلل الكبير)) ٩٦٥/٢ عن البخاري)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٤) من طريق مبارك بن فضالة، عن هشام بن عروة، بنحوه، ومبارك بن فضالة مدلِس، وقد عنعن. وأخرجه الطبراني كذلك ٢٣/ (٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الواحد بن أمية، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عائشة، في حديث طويل، وفيه: فقلت: يا رسول الله، قد أبدلك الله بكبيرة السنِّ حديثةَ السن، فغضبَ رسولُ الله ◌َ*، ثم قال: ((ما ذنبي أنْ رزقَها الله مني الولد ولم يرزقك)). ورجاله ثقات رجال الشيخين لكن فيه انقطاع بين ابن أبي نجيح وعائشة، فإنه لم يسمع منها. وقولها: كان النبي ◌َ﴾ إذا ذكر خديجة أثنى عليها ... إلى قولها: قد أبدلك الله خيراً منها، أخرج البخاري نحوه برقم (٣٨١٧) - وسلف برقم (٢٤٣١٠)- بلفظ: ما غرت على أمرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله 18 إياها، وبرقم (٣٨١٨) بلفظ: كان النبي ◌َّ يكثر ذكرها، وبرقم (٣٨٢١) تعليقاً بلفظ: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشِّدقين،= ٣٥٧ ٢٤٨٦٥- حدَّثنا عليّ بنُ إسحاق، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري، قال: حدثني عروة عن عائشة، أنها قالت: ألا يُعجِبُك أبو هريرة، جاء فجلس إلى جانب حُجْرتي يحدِّث عن رسولِ اللهِ وَّه يُسْمِعُني ذلك، وكنت أُسَبِّح، فقامَ قبلَ أنْ أقضيَ سُبْحتي، ولو أدركته لَرَدَدْتُ عليه، إنَّ رسولَ اللهِ نَّه لم يكن يَسْرُدُ الحديثَ كَسَرْدِكُمْ(١). = هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيراً منها، وأخرجه مسلم (٢٤٣٧)، وسيرد نحوه برقم (٢٥١٧١). والحديث بتمامه أورده ابن كثير في ((البداية والنهاية)) ٣٢٠/٤: وقال: تفرَّد به أحمد، وإسناده لا بأس به، ومجالد روی له مسلم متابعة، وفيه كلام مشهور، والله أعلم. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢٢٤/٩، وقال: رواه الطبراني وأسانيده حسنة. وقال أيضاً: رواه أحمد، وإسناده حسن .. قال السندي: قولها: حمراء الشِّدق، أي: سقطت أسنانها لكبر سنها حتى ظهرت الحمرة في شدقها، وهذا كناية عن كونها عجوزة. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق، وهو المروزي فمن رجال الترمذي وهو ثقة، عبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٩٣) -ومن طريقه البيهقي في ((المدخل)) (٥٩٤) -من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٩٣) (١٦٠)، وأبو داود (٣٦٥٥)، وابن حبان (٧١٥٣)، والبيهقي في ((المدخل)) (٥٩٣)، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي))= ٣٥٨ ٢٤٨٦٦- حدَّثنا عليُّ بنُ إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عاصم، عن معاذة عن عائشة، قالتْ: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّ من إناءٍ واحد، يبادِرُني وأُبَادِرُه، وأقول: دَعْ لي، دَعْ لي(١). = (١٠٠٢) من طريق ابن وهب، عن يونس، به. وعلَّقه البخاري (٣٥٦٨) بصيغة الجزم، فقال: وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، به. ولم تسمّ أبا هريرة، بل قالت: أبو فلان. وأخرجه الحميدي (٢٤٧)، والبخاري (٣٥٦٧)، وأبو داود (٣٦٥٤)، وأبو يعلى (٤٦٧٧)، والبيهقي في ((المدخل)) (٥٩٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، به. نحوه. وأخرجه مسلم (٢٤٩٣) [٢٢٩٨/٤]، وبحشل في ((تاريخ واسط)) ص ٢٢١ من طريق سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، نحوه. وسيرد بالأرقام (٢٥٠٧٧) و(٢٥٢٤٠) و (٢٦٢٠٩). قال السندي: قولها: لرددت عليه، أي: عبتُ عليه صنيعَه وهو السَّرْد والاستعجال في التحديث، ولم ترد أنه أخطأ في الرواية. وقولها: ألا يُعجبك: قال الحافظ في ((الفتح)): هو بضم الياء وإسكان العين من الإعجاب، وبفتح العين والتشديد من التعجيب. (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٤٧٢٣) غير أن شيخ أحمد هنا: هو علي بن إسحاق المروزي، وهو ثقة من رجال الترمذي، وشيخه: هو عبد الله ابن المبارك. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣٠/١ و٢٠٢ عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣٨١) عن أبي معاوية، عن عاصم، به . ٣٥٩ .......... ...... ٢٤٨٦٧- حدَّثْنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن هشام بن عروة عن أبيه، قال: قالت عائشة: تزوَّجَني رسولُ اللهِ وَلٍّ وأنا ابنةُ ستّ سنين بمكَّة متوفَّى خديجةَ، ودَخَلَ بي وأنا ابنةُ تِسْع سنين بالمدينة(١). (١) حديث صحيح، عبد الرحمن - وهو ابن أبي الزناد، وإن كان فيه ضعف- قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سليمان بن داود: وهو الطيالسي، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابنُ سعد ٥٨/٨-٥٩، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ ٤٦١) من طريقين عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩٥٣) من طريق بكر بن يونس، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، به. وبكر بن يونس قال البخاري: منكر الحديث، وضعفه أبو حاتم، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وأخرجه مطولاً ومختصراً الشافعي في «مسنده» ٢٩/٢ (ترتيب السندي)، والحميدي (٢٣١)، وابن سعد ٦٠/٨ و٦١، وإسحاق بن راهويه (٧٢١) و (٧٢٢)، والبخاري (٣٨٩٤) و(٥١٣٣) و(٥١٣٤)، ومسلم (١٤٢٢) (٦٩) (٧٠)، وأبو داود (٤٩٣٣) و(٤٩٣٤) و(٤٩٣٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٢/٦ و١٣١، وفي ((الكبرى)) (٥٣٦٦) و(٥٥٦٩)، وابن ماجه (١٨٧٦)، والدارمي (٢٢٦١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧١١)، وأبو يعلى (٤٨٩٧)، وابن حبان (٧٠٩٧)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٣/ (٤٧) و (٤٨) و(٤٩) و(٥٠) و (٥٨)، وفي ((الأوسط)) (٦٥٠) و(٢٠٦٣)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» ١٠١/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١١٤/٧ و١٤٨-١٤٩ و١٥٣ و٢٥٣ و٢٢٠/١٠، وفي ((معرفة الآثار)) ٤١/١٠، وفي ((الدلائل)) ٤٠٩/٢-٤١٠، والبغوي في (شرح السنة)» (٢٢٥٧) من طرق عن هشامٍ، به. ٣٦٠ =