Indexed OCR Text

Pages 161-180

٦٠٫١٠٠٠
٢٤٦١٤- حدَّثنا قتيبة، قال: حدَّثْنا لَيَّثُ بنُ سَعْد، عن خالد بن يزيد،
عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر
عن عائشة، أَنَّها قالتْ: ما صَلَّى رسولُ اللهِ وَّةِ الصَّلاةَ لِوَقْتِها
الآخِرِ مَرَّتين حتى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ (١).
= (٣٣٣٨) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٠٢٦) -ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(١٨٣٢)- عن عبد الله بن يوسف، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٥/٤ و٣٢٠، وفي
(السنن الصغير)) ١٢٨/٢، وفي ((معرفة السنن)) ٣٩٥/٦، وفي ((شُعب الإيمان))
(٣٩٦٢) من طريق يحيى بنُ بكير، كلاهما عن ليث بن سعد، به. قال
البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وزاد البيهقي: والسنَّةُ في المعتكف أن
لا يخرج إلا لحاجته التي لا بدَّ منها، ولا يعود مريضاً، ولا يمس امرأته، ولا
يباشرها، ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة، والسنة فيمن اعتكف أن يصوم.
ثم قال البيهقي في هذه الزيادة: قد قيل: إنه من قول عروة، ولذلك لم يخرج
البخاري ومسلم هذه الزيادة في الصحيح.
وأخرجه ابن راهويه (٦٥٣) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن
الزهري، به .
وسيرد من طرق عن الزهري بالأرقام (٢٥٣٥٥) و(٢٥٣٥٨) و(٢٥٩٥٢)
و (٢٦٣٨٠).
وسلف مطولاً برقم (٢٤٢٣٣).
(١) إسناده ضعيف، إسحاق بن عمر لم يسمع من عائشة فيما ذكر الترمذي
والبيهقي، ثم إنه مجهول، لم يذكروا في الرواة عنه سوى سعيد بن أبي هلال،
وجهله أبو حاتم، وقال أبو القاسم بن عساكر: هو أحد المجاهيل، وقال ابن
القطان: لا يعرف، وقال الذهبي في ((الميزان)): تركه الدار قطني. قلنا: وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين. خالد بن يزيد: هو الجمحي المصري.
وأخرجه الترمذي (١٧٤)، والدارقطني ٢٤٩/١، والحاكم ١٩٠/١، =
١٦١

٢٤٦١٥- حدّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد،
عن عَلْقمة بن أبي علقمة، عن أُمِّه
عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله وَ أَمَرَ النَّاسَ عامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ،
= والبيهقي ٤٣٥/١ من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا
حديث غريب، وليس إسناده بمتصل. ذكر ذلك عنه المزي في ((التحفة))
والزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٤٢/١، وابن حجر في ((تهذيبه)) (ترجمة
إسحاق)، وجاء في مطبوع الترمذي: حسن غريب، بزيادة: حسن.
وقال البيهقي: وهذا مرسل، إسحاق بن عمر لم يدرك عائشة.
وأخرجه الدار قطني ٢٤٩/١، والحاكم ١٩٠/١ من طريق محمد بن عمر
الواقدي، عن ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس، والدارقطني ٢٤٩/١
من طريق الواقدي كذلك عن عبد الرحمن بن عثمان بن وثاب، عن أبي
النضر، كلاهما عن أبي سلمة، عن عائشة، به. والواقدي متروك.
وأخرجه الحاكم ١٩٠/١، والبيهقي ٤٣٥/١ من طريق محمد بن صالح
ابن هانىء، عن الحسين بن الفضل الجمحي، عن هاشم بن القاسم، عن الليث
ابن سعد، عن أبي النضر، عن عمرة، عن عائشة، به.
وأخرجه الدار قطني ٢٤٩/١ من طريق معلى بن عبد الرحمن، عن الليث
ابن سعد، عن أبي النضر، عن عمرة، عن عائشة، به. والمعلى متروك كذلك.
قلنا: ولهذان الطريقان غير محفوظين، والمحفوظ: عن الليث عن خالد
ابن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر، عن عائشة، فيما قال
الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٤٨.
وفي الباب في الصلاة على وقتها عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٩٠)،
وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد عليها هنا: عن رجل من أصحاب
النبي 183، سلف ٣٦٨/٥.
قال السندي: قولها: لوقتها الآخر: أي ما أخر الصلاة إلى آخر وقتها
مرتین .
١٦٢

فقال: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَبْدَأَ مِنْكُمْ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الحَجِّ، فَلْيَفْعَلْ)) .
وأفرد رسولُ اللهِ وَِّ الحَجَّ، ولم يَعْتَمِرْ (١).
٢٤٦١٦- حدّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد،
عن علقمة بن أبي علقمة، عن أُمه
عن عائشة، أنها قالت: كنتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ البيتَ، فَأُصَلِّيَ
فيه، فَأَخَذَ رسولُ اللهِ وَ﴿ بيدي(٢)، فأدخلني في الحِجْر، فقال
لي: ((صَلِّي في الحِجْر إذا أَرَدْتِ دخولَ البَيْتِ، فإنَّما هُوَ قِطْعَةٌ
(١) حديث صحيح دون قولها: ولم يعتمر، وهذا إسناد ضعيف، أم علقمة
ابن أبي علقمة -وهي مرجانة- لم يذكروا في الرواة عنها سوى اثنين، ولم يؤثر
توثيقها عن غير ابن حبان والعجلي.
وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد
اختلف علیه فیه:
فرواه قتيبة بن سعيد - كما في هذه الرواية- والحميدي (٢٠٤)، كلاهما عن
الدراوردي، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، به.
وخالفهما إسحاق بن راهويه (٦٧٨) و(٩٠٦) فرواه عن الدراوردي، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه خلاد بن أسلم عن الدراوردي، واختلف عليه كذلك: فروى عن
خلاد، عن الدراوردي بإسنادي أحمد وابن راهويه، كما عند الدارقطني في
«السنن» ٢٣٨/٢.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٧٧) بلفظ: أن رسول الله وَل ـ أفرد
الحج. وبينا هناك أن الذي استقر عليه أمره ## هو القِران.
وسيأتي بإسناد صحيح كذلك برقم (٢٥٥٨٧) بلفظ: ((من أحب أن يهل
بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل)).
(٢) في (ق) و(ظ٢) و(م): يدي، والمثبت من (ظ٨) وهامش (ظ٢).
١٦٣

٩٣/٦ مِنَ البَيْتِ، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا حِينَ بَنَوا الكَعْبَةَ، فَأَخْرَجُوهُ
مِنَ الْبَيْتِ))(١).
٢٤٦١٧- حدَّثنا عليٌّ بنُ عبد الله، حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثني عبدُ
ربه بن سعيد، عن عمرة
عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ و ◌َلّ كان يقول في المريض: ((بسمِ الله،
بِتُرْبَةِ(٢) أَرْضِنا بريقةِ بَعْضِنا لِيُشْفَى سَقِيمُنا بإذنِ رَبِّنا))(٣).
(١) حديث صحيح دون قوله: ((صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت،
فإنما هو قطعة من البيت)) فحسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أم
علقمة بن أبي علقمة -وهي مرجانة- تفرد بالرواية عنها ابنها، ولم يؤثر توثيقها
عن غير ابن حبان، وقد ذكرها الذهبي في المجهولات من («الميزان»، وقال
الحافظ في ((التقريب)»: مقبولة. وعبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي-
مختلف فيه، حسن الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الترمذي (٨٧٦) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال: هذا
حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود (٢٠٢٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٩/٥، وفي
((الكبرى)) (٣٨٩٥)، وأبو يعلى (٤٦١٥) من طرق عن عبد العزيز، به.
وأخرجه ابن خزيمة (٣٠١٨) من طريق ابن أبي الزناد، عن علقمة، به.
وقوله: صلي في الحجر، سلف برقم (٢٤٣٨٤)، بإسناد ضعيف.
وقوله: ((ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه من البيت»
سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٢٩٧).
(٢) في (ظ٢) و(ق): تربة. قلنا: وهو الموافق لرواية البخاري ومسلم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. علي بن عبد الله: هو ابن
المديني، وسفيان: هو ابن عيينة، وعبد ربه بن سعيد: هو الأنصاري، وعمرة:
هي بنت عبد الرحمن الأنصارية.
١٦٤
----

* ٢٤٦١٨- حدّثنا عثمانُ بنُ محمد بن أبي شَيْبة - [قال عبد الله]:
وسَمِعْتُهُ أنا من عُثمان- قال: حدَّثني طلحة بنُ يحيى الأنصاري، عن
يونس الأَيْلِي، عن الزُّهْري، عن عُروة
عن عائشة، قالت: قُبِضَ رسولُ اللهِ ﴿ وهو ابنُ ثلاثٍ
وستين سنة (١).
= وأخرجه ابن سعد ٢١٣/٢، والبخاري (٥٧٤٥)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٤١٤)، من طريق علي ابن المديني، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٢٥٢)، وابن أبي شيبة ٤٥/٨ و٣١٣/١٠ -٣١٤،
والبخاري (٥٧٤٦)، ومسلم (٢١٩٤)، وأبو داود (٣٨٩٥)، والنَّسائي في
((الكبرى)) (٧٠٥٠) و(١٠٨٦٢) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٣) - وابن
ماجه (٣٥٢١)، وأبو يعلى (٤٥٢٧) و(٤٥٥٠)، وابن حبان (٢٩٧٣)،
والطبراني في ((الدعاء)» (١١١٢) و(١١٢٥)، وابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) (٥٧٦)، والحاكم ٤١٢/٤، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٥١٣)،
من طرق، عن سفيان بن عيينة، به.
قال النسائي: لا نعلم أحداً روى لهذا الحديث إلا ابن عيينة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! ووافقه
الذهبي!
قال السندي: قولها: كان يقول في المريض، أي: في شأنه
ورقیته .
قوله: ((ليشفى سقيمنا)) على بناء المفعول واللام متعلق بما يفهم مما سبق
أي: خلطنا بينهما ليشفى سقيمُنا.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
طلحة بن يحيى الأنصاري، فمختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وقد انتقى
له مسلم لهذا الحديث، وأخرج له البخاري متابعة، وعبد الله بن أحمد ثقة من
رجال النسائي، وقد توبع. يونس: هو ابن يزيد الأيلي.
١٦٥
=

٢٤٦١٩- حدثنا عبد الله بن محمد -قال عبد الله: وسمعتُهُ أنا من
*
عبد الله بن محمد- قال: حدَّثنا حَفْص، عن هشام بن عروة، عن عباد بن
حمزة بن عبد الله بن الزبير
عن عائشة، قالت: أتيتُ النَّبِيَّ وَ﴿ بابنِ الزبير، فَحَنَّكه بِتَمْرَةِ،
وقال: ((هذا عبدُ الله، وأَنْتِ أُمُّ عبدِ الله))(١).
= وأخرجه البخاري في ((التاريخ الصغير)) ٢٨/١، ومسلم (٢٣٤٩) من طريق
عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٣٤٩) من طريق عباد بن موسى، عن طلحة، به.
وأخرجه ابن سعد ٣٠٩/٢، وأبو يعلى (٤٦٧٤)، وابن عبد البر في
(التمهيد)) ٢٣/٣ -٢٤ و٢٧ من طرق عن يونس، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٩١)، وابن سعد ٣٠٩/٢، والبخاري (٣٥٣٦)
و(٤٤٦٦)، وفي ((التاريخ الصغير)) ٢٧/١ -٢٨ و٢٨، ومسلم (٢٣٤٩)
(١١٥)، والترمذي في ((جامعه)) (٣٦٥٤)، وفي ((الشمائل)) (٣٦٣)، والنسائي
في ((الكبرى)) (٧١١٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٤٧)
و(١٩٤٨) و(١٩٤٩)، وابن حبان (٦٣٨٨)، والطبراني في «الكبير)) (٢٦)
و(٢٧)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٣٨/٧، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٢٣/٣ من طرق عن ابن شهاب، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن
صحیح .
وأخرجه البخاري (٣٥٣٦) و(٤٤٦٦)، وأبو يعلى (٤٦٧٤)، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) (١٩٤٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٣٨/٧، وابن عبد البر
٢٣/٣ - ٢٤ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، مثله.
وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان، سلف برقم (١٦٨٧٣)، وذكرنا هناك
بقية أحاديث الباب.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة:
فرواه حفص بن غياث، كما في هذه الرواية، وحماد بن سلمة كما عند=
١٦٦

ء
= ابن سعد في ((الطبقات)) ٦٣/٨، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٠٠٥) ووهيب بن خالد كما عند ابن سعد ٦٤/٨، والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (٨٥١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٧)، وأبو أسامة حماد بن أسامة
كما عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٦)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة
١٢٣، والبيهقي في ((السنن)) ٣١١/٩، وفي ((الآداب)) (٤٨٢)، وأبو معاوية
محمد بن خازم الضرير كما عند ابن سعد في ((الطبقات)) ٦٦/٨، والدار قطني
في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٢٣، والبيهقي في ((السنن)) ٣١١/٩، وأنس بن عياض
كما عند ابن سعد ٦٦/٨، والدارقطني في (العلل)) ٥/ الورقة ١٢٣، وعبد العزيز
ابن أبي حازم، وابن جريج كما عند الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٢٣،
ويحيى بن عبد الله بن سالم وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي كما عند الحاكم
٢٧٨/٤، تسعتهم عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن
الزبير، عن عائشة.
وخالفهم حماد بن زيد كما في الرواية (٢٤٧٥٦) و(٢٦٢٤٢)، ومعمر كما
في الرواية (٢٥١٨١)، وعمر بن حفص المعيطي كما في الرواية (٢٥٥٣٠)
ثلاثتهم عن هشام بن عروة، فقالوا: عن أبيه، عن عائشة ..
ورواه وكيع كما في الرواية (٢٥٥٣١) و(٢٥٧٨٠) عن هشام بن عروة،
فقال: عن رجل من ولد الزبير، عن عائشة.
ورواه معاوية كما عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٥٠) عن هشام بن
عروة، فقال: عن يحيى بن عباد بن حمزة، عن عائشة، به.
ورواه سفيان الثوري كما عند الدارقطني في ((العلل)» ١٢٣/٥، عن هشام
ابن عروة، فقال: عن حمزة بن فلان، عن عائشة.
وصحح الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٢٣: قول من قال: عن هشام،
عن عباد بن حمزة، عن عائشة.
وقولها: فحنكه بتمرة: أخرجه البخاري (٣٩١٠)، ومسلم (٢١٤٨) من
١٦٧

٢٤٦٢٠- حدَّثنا عبدُ الله بن محمد - [قال عبد الله]: وسَمِعْتُهُ أنا منه
-قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بِشْر، عن زكريا، عن خالد بن سَلَمة، عن البَهيِّ،
عن عروة بن الزبير، قال :
قالت عائشة: ما عَلِمْتُ حتى دَخَلَتْ عليَّ زينبُ بغير إِذْنٍ
وهي غضبى، ثُمَّ قالتْ لرسولِ اللهِ وَّه: أحسَبُّك إذا قَلَبَتْ لكَ
بُنَّةُ أبي بكر ذُرَيْعَتَّها (١). ثم أقبلتْ عليّ(٢)، فَأَعْرَضْتُ عنها،
حتى قال النَّبيُّ ◌َهَ: ((دُونَكِ فَانْتَصِرِي)). فأقبلتُ عليها حتى
رأيتُها (٣) قد يَبِسَ ريْقُها في فَمِها، ما تَرُدُّ عليَّ شيئاً، فرأيتُ النَّبيَّ
وَلَّه يتهلَّلُ وَجْهُهُ(٤) .
= طريقين عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وله شاهد من حديث أسماء عند البخاري (٣٩٠٩)، ومسلم (٢١٤٦).
قال السندي: قوله: ((وأنت أم عبد الله)) خطاب لعائشة كناها بذلك، لكونها
خالة، والخالة أم، ومن هذا القبيل تسمية العم أباً، والله أعلم.
(١) في (م) ذريعيها.
(٢) في (م): إلي.
(٣) في (ظ٨): رأيت.
(٤) إسناده حسن، البهي -وهو عبد الله- مختلف فيه فقد روى عنه جمع
ووثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) إلا أن أبا حاتم قال فيه: لا
يحتج بالبهي، وهو مضطرب الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير
أن خالد بن سلمة -وهو ابن العاص بن هشام الفأفاء -من رجال مسلم، وهو
ثقة، وعبد الله بن محمد: هو ابنُ أبي شيبة، وزكريا: هو ابن أبي زائدة.
وأخرجه ابن ماجه (١٩٨١) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا
الإسناد.
=
١٦٨

٢٤٦٢١- حدَّثنا عبدُ الله بن محمد - [قال عبد الله]: وسمعته أنا من
عبد الله بن محمد -قال: حدثنا حفص، عن داود، عن الشعبي، عن
مسروق
عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، ابنُ جُدْعان كان في
الجاهلية يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُطْعِمُ المساكين، فهل ذاكَ نافِعُهُ؟ قال:
((لا يا عائِشةُ، إنهُ لم يَقُلْ يَوْماً: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتَي يَوْمَ
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٩١٤) و(١١٤٧٦) من طريق عبدة بن
=
عبد الله الصفار البصري، عن محمد بن بشر، به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٥٥٨) (مختصراً)، والنسائي في
((الكبرى)) (٨٩١٥) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه زكريا،
به .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٩١٦) من طريق إسحاق بن يوسف
الأزرق، عن زكريا، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عائشة، فأسقط
عروة.
والبهي لم يسمع من عائشة فيما قال الإمام أحمد كما في ((المراسيل))
للرازي ص ١١٥.
وقد حسَّن إسناده الحافظ في ((الفتح)) ٩٩/٥.
وانظر حديث عائشة عند البخاري (٢٥٨١)، وقد سلف نحوه برقم
(٢٤٥٧٥) بغير هذا السياق، قال الحافظ ٢٠٧/٥: فيمكن أن يحمل على
التعدد .
وانظر (٢٤٩٨٦).
قال السندي: قولها: ما علمت، أي: بمجيء زينب.
قولها: بنية أبي بكر، بالتصغير.
قولها: ذريعتيها، هي تصغير ذراع.
قولها: يتهلل وجهه، علم منه جواز السرور بغلبة مَنِ انتصر بالحقِّ.
١٦٩

الدِّين))(١).
٢٤٦٢٢- حدَّثنا هارون بن معروف، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال:
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، داود - وهو ابن أبي هند- من
رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد فمن رجال
النسائي، وهو ثقة وقد توبع. عبد الله بن محمد: هو أبو بكر بن أبي شيبة،
وحفص: هو ابن غياث، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وأخرجه مسلم (٢١٤) (٣٦٥)، وأبو عوانة ١٠٠/١، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٤٣٥٧)، وابن حبان (٣٣١)، وابن منده في ((الإيمان)) (٩٦٩)،
وشُهدة الإبرية مسندة بغداد في ((العمدة)) (٩١) من طريق عبد الله بن محمد،
بهذا الإسناد. وقال ابن منده: رواه غیر حفص مرسلاً.
قلنا: يعني منقطعاً.
فقد أخرجه إسحاق (١٦٣١) عن عبد الأعلى، عن داود، عن الشعبي، عن
عائشة، به. دون ذكر مسروق بالإسناد. ولا يُعلّ به، فقد قال الدارقطني في
(«العلل)) ٥/ ورقة ٧٠: ويشبه أن يكون حفص قد حفظه.
وأخرجه الحاكم ٤٠٥/٢ من طريق وهيب بن خالد، عن أبي واقد، عن
أبي سلمة، عن عائشة، به، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي.
قلنا: وأبو واقد هو صالح بن محمد بن زائدة الليثي ضعيف.
وأخرجه إسحاق (١٢٠١) و(١٦٣٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٤٣٥٩) من طريقين عن عكرمة، عن عائشة، وفيه: ((هل قال مرة: اللهم قني
عذاب النار مرة واحدة)).
وسیرد برقم (٢٤٨٩٢).
وفي الباب عن عدي بن حاتم، سلف برقم (١٨٢٦٢).
قال السندي: قوله: ((إنه لم يقل يوماً: ربِّ اغفر لي إلخ)) يعني أنه ما كان
مؤمناً بالآخرة، والكافر لا يقبل منه.
١٧٠

حدَّثَنا حَرْمَلة، عن عبد الرحمن بن شِمَاسة، قال:
أتيتُ عائشةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ◌ََّ أسأَلُها عن شيءٍ، فقالت: أُخبرك
بما(١) سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ وَ﴾ يقول في بيتي هذا: ((اللهمَّ مَنْ
وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شيئاً، فَشَقَّ عليهم، فاشْقُقْ عليه، ومَنْ وَلِيَ
مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً، فَرَفَقَ بهم، فارْفُقْ بِه)(٢).
٢٤٦٢٣- حدَّثنا عليُّ بنُ إسحاق، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: أخبرنا
الأوزاعي، قال: حدَّثني شَدَّاد أبو عَمَّر
عن عائشة: أَنَّ نِسْوةً من أهل البَصْرَةِ دَخَلْنَ عليها، فَأَمَرَتْهُنَّ
أَنْ يَسْتَنْجِينَ بالماء، وقالت: مُرْنَ(٣) أزواجَكُنَّ بذلك، فإنَّ النَّبيَّ
كان يَفْعَلُه. وهو شِفاءٌ من الباسور، عائشة تقولُهُ أو أبو عَمَّار(٤).
(١) في (ظ٨) وهامش (ظ٢): ما.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. حرملة، وهو ابن عمران التجيبي،
وعبد الرحمن بن شماسة، كلاهما من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين. ابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه بتمامه ومطولاً مسلم (١٨٢٨)، وأبو عوانة ٤١٢/٤ و٤١٣، وابن
حبان (٥٥٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٦/١٠، والبغوي في ((شرح السنة))
(٢٤٧١) من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٣٣٧).
(٣) في (ظ٨) مروا.
(٤) حديث صحيح دون قوله: وهو شفاء من الباسور، إن كان من قول
عائشة، ولهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، شداد أبو عمار -وهو ابن عبد الله
القرشي- لم يدرك عائشة فيما قال الإمام أحمد، كما في سنن البيهقي
١٠٦/١، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق: وهو =
١٧١

٢٤٦٢٤- حدَّثنا عبدُ الجَبَّار بنُ محمد، قال: حدثنا بقية، عن محمد
ابن زياد الأَلْهاني، سَمِعَ عبدَ الله بنَ أبي قيس يقول:
سَمِعْتُ عائشة تقول: نهى رسول الله مَّ عن الوِصَال في
الصِّیام(١).
٢٤٦٢٥- حدَّثنا محمد بن إدريس -يعني الشَّافعي- قال: حدثنا
عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي
سلمة أنه قال:
سألتُ عائشةَ زوجَ النَّبِيِّ نَّهَ: فِي كَمْ كُفْنَ رسولُ الله ◌َّهِ؟
فقالت: في ثلاثةِ أثوابٍ بِيْضٍ سَحُوليَّةٍ(٢).
= المروزي، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة.
وأخرجه إسحاق (١٧٢٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٦/١ من طريقين عن
الأوزاعي، بهذا الإسناد. وجاء عند إسحاق: وقال: إنه يذهب الباسور، وعند
البيهقي: وقالت: هو شفاء من الباسور.
وسيرد بالأرقام (٢٤٦٣٩) و(٢٤٨٢٦) و(٢٤٨٣٦) و(٢٤٨٩٠) و(٢٤٩٨٤)
و (٢٥٣٧٨) و(٢٥٩٩٤) وهو حديث صحيح.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢١٠٠).
وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨١٠٤).
وعن جرير بن عبد الله البجلي عند ابن ماجه (٣٥٩)، والنسائي في
«المجتبى)) ٤٥/١.
(١) حديث صحيح، بقية -وهو ابن الوليد وإن كان ضعيفاً- قد توبع،
وهو مكرر (٢٤٥٨٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الجبار بن محمد وهو
من رجال ((التعجيل))، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
(٢) إسناده صحيح، من فوق الإمام الشافعي ثقات من رجال الشيخين،
غير عبد العزيز بن محمد، وهو الدراوردي، فقد أخرج له البخاري مقروناً، =
١٧٢

٩٤/٦
٢٤٦٢٦- حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدَّثنا عبدُ العزيز، عن
يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:
سألتُ عائشة: كم كان صَدَاقُ رسولِ اللهِ وَّ؟ قالت: كان
صَدَاقُهُ لِأَزْواجِهِ اثنتي عَشْرَةَ أُوْقِيَّةً ونَشّاً. قالتْ: أتدري ما
النَّشُّ؟ قلتُ: لا، قالت: نِصْفُ أُوقية، فتلك خمس مئة دِرْهم،
فهذا صَدَاقُ رسولِ اللهِوَِّ لأَزْواجِهِ (١).
= وانتقى له مسلم هذا الحديث. محمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي.
وأخرجه مسلم (٩٤١) (٤٧)، والبيهقي في ((السنن) ٣٩٩/٣ من طريق ابن
أبي عمر، عن عبد العزيز، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٢٨٣/٢ من طريق عبد الله بن جعفر، عن يزيد بن
الهاد، به.
وأخرج ابن عدي في ((الكامل)) ١٥٥٨/٤ من طريق عبد الله بن بشر، عن
الزهري، عن أبي سلمة، به، بلفظ: كفن رسول الله 183 في ثلاثة أثواب أحدها
يُرْد أحمر. وعبد الله بن بشر فيه ضعف، وقال الدارقطني: ليس بالحافظ.
وقد سلف برقم (٢٤١٢٢).
(١) حديث صحيح، من فوق الإمام محمد بن إدريس الشافعي من رجال
الشيخين غير عبد العزيز: وهو ابن محمد الدراوردي، فمختلف فيه حسن
الحديث، إلا أن مسلماً انتقى له لهذا الحديث. يزيد: هو ابن عبد الله ابن
الهاد .
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٦١/٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد.
وهو عند الشافعي في ((مسنده)) ٥/٢ (ترتيب السندي)، وفي ((الأم)) ٥٢/٥،
ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (١٤٢٣٢)، والبغوي في
(شرح السنة)) (٢٣٠٤).
١٧٣
=

٢٤٦٢٧- حدَّثْنا بَهْزٌ، قال: حدَّثْنا شُعْبة، قال: أَشْعَثُ بنُ سُلَيْمِ
أخبرني، قال: سَمِعَ أباه يحدِّث عن مسروق
عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يُحِبُّ التَّيمُّنَ في
شأنه كلِّه ما استطاع في طُهوره وتَرَجُلِهِ وَتَنَغُلِه. قال: فلمَّا قَدِمَ
أشعَثُ(١) الكوفةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُحِبُّ التَّيَّمُّنَ ما
اسْتَطَاعِ(٢).
= وأخرجه إسحاق (١٠٧٥)، ومسلم (١٤٢٦) (٧٨)، وأبو داود (٢١٠٥)،
والنَّسائي في ((المجتبى)) ١١٦/٦ -١١٧، وابن ماجه (١٨٨٦)، والدارمي
(٢١٩٩)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٥٠٥٥)، والحاكم ١٨١/٢،
والبيهقي في ((السنن)) ١٣٤/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٠٤) من طرق
عن عبد العزيز، به.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلنا: بل أخرجه مسلم.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٠٥٦) من طريق يحيى بن
أيوب، عن يزيد، به.
وفي الباب عن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٢٨٥).
(١) في (م): الأشعث.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد
العَمِّي، وأشعث بن سُلَيم: هو ابن أسود أبو الشعثاء، ومسروق: هو ابن
الأجدع.
وأخرجه الطيالسي (١٤١٠)، وابن سعد ٣٨٦/١، وإسحاق (١٤٦٣)
و(١٤٦٤)، والبخاري (١٦٨) و(٤٢٦) و (٥٣٨٠) و(٥٨٥٤) و(٥٩٢٦)، ومسلم
(٢٦٨) (٦٧)، وأبو داود (٤١٤٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٨/١ و٢٠٥،
و١٨٥/٨، وفي ((الكبرى)) (١١٦) و(٩٣٢٠)، وابن خزيمة (١٧٩)، وأبوعوانة =
١٧٤

= ٢٢٢/١، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٧١)، وابن حبان (١٠٩١)، وأبو
الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٦١، والبيهقي في ((السنن)) ٨٦/١ و٢١٦، وفي
(الشعب)) (٦٢٨٠)، وفي ((معرفة السنن)) (٧٥٦)، والخطيب في ((الجامع
لأخلاق الراوي)) (٩٢٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٦) من طرق عن
شعبة، بهذا الإسناد.
وزاد ابنُ خزيمة: قال شعبة: ثم سمعتُ الأشعث بواسط يقول: يحب
التيامن، ذكر شأنه كله. قال: ثم سمعته بالكوفة يقول: يحب التيامن ما
استطاع.
وبنحو كلام ابن خزيمة قال بعضهم.
وأخرجه إسحاق (١٤٦٥)، ومسلم (٢٦٨) (٦٦)، والترمذي في ((جامعه))
(٦٠٨)، وفي ((الشمائل)) (٣٣)، وابن ماجه (٤٠١)، وابن حبان (٥٤٥٦)،
وابن عدي في ((الكامل)) ٤١٦/١، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٦١،
والبيهقي في ((السنن)) ٨٦/١، وفي ((معرفة السنن)) (٧٥٥)، وفي ((الشعب))
(٦٤٦٦) من طرق عن الأشعث، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن
صحیح.
وأخرجه إسحاق (١٤٦٢) و(١٤٧٤) عن عمر بن عبيد الطنافسي، عن
الأشعث، عن أبيه، عن عائشة، لم يذكر فيه مسروقاً.
لكن أخرجه ابنُ ماجه (٤٠١) من طريق وكيع، عن عمر بن عبيد، عن
الأشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣٣/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٣٢١) من
طريق محمد بن بشر الأسلمي، عن الأشعث، عن الأسود، عن عائشة، به.
وقال: والذي قبله أَوْلى بالصَّواب. يعني حديث شعبة، عن أشعث، عن أبيه،
عن مسروق، عن عائشة، وانظر الدارقطني في (العلل)) ٥/ ورقة ٦٩.
وقال المزي في ((التحفة)) ٣٧٥/١١: والمحفوظ حديث أشعث بن أبي
الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
١٧٥
=

٢٤٦٢٨- حدَّثْنا بَهْز، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الأَشْعَث بن سُلَيْم، عن
أبيه، عن مسروق
قال: قلتُ لعائشة: أيُّ العَمَلِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ وَلَّه؟
فقالت: الدَّائِمُ. قلتُ: فأيُّ ساعةٍ كان يقومُ؟ قالت: إذا سَمِعَ
الصَّارِخَ(١).
٢٤٦٢٩- حدَّثْنا بَهْز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني سَعْدُ بنُ
إبراهيم قال: سمعتُ عروةَ بنَ الزبير یحدث
= وسيرد بالأرقام (٢٤٩٩٠) و(٢٥١٤٤) و(٢٥٣٢١) و(٢٥٥٤٥) و(٢٥٦٦٤)
و(٢٥٧٦٣). وانظر (٢٥٣٧٣).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٧٩).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، بهز: هو ابن أسد العَمِّي،
والأشعث بن سُلَيَّم: هو ابن أسود بن حنظلة، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (١٤٠٧) -ومن طريقه البيهقي ٣/٣
-والبخاري (١١٣٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٨/٣، وأبو عوانة ٣٠٦/٢
من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الطيالسي في تفسير الصارخ: تعني
الديك .
وأخرجه البخاري (١١٣٢)، ومسلم (٧٤١) (١٣١)، وأبو داود (١٣١٧)
من طريق أبي الأحوص سلام بن سُلَيَّم، عن أشعث، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٤٦٦) (١٤٧٩) عن أبي نعيم الفضل بن
دکین، عن إسرائيل، عن أشعث، به.
وخالفه عبد الله بن رجاء الغداني، فرواه - كما عند ابن حبان (٢٤٤٤)،
وابن عدي ٤١٤/١ - ٤١٥ - عن إسرائيل، عن أشعث، به، بلفظ: متى كان
رسول الله 40* يوتر؟.
وسيرد برقم (٢٤٧٨٩).
١٧٦

عن عائشة أن رسول الله و ﴿ كان يصلي وأنا بينه وبينَ القبلة(١).
٢٤٦٣٠- حدَّثْنا بَهْز، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادة، عن مُطَرِّف
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِوَّ كان يقول في رُكُوعه وسُجُوده:
((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائِكَةِ والرُّوحِ)(٢).
٢٤٦٣١- حدَّثْنا بَهْز، حدَّثنا سليمان بن المغيرة، عن حُمَيْد قال:
قالت عائشة: أرْسَلَ إلينا آلُ أبي بكر بقائمةِ شاةٍ ليلاً، فَأَمْسَكْتُ،
وقَطَعَ رسولُ اللهِ وَلِهِ -أو قالت: أَمْسَكَ رسولُ الله ◌َّ وقطعتُ-
قالت: تقول للذي تحدِّثه: لهذا على غيرِ مِصباح. قال: قالت
عائشة: إنه ليأتي على آلِ محمد الشَّهْرُ ما يَخْتَبِزُونَ خُبزاً ولا
يَطْبُخُونَ قِدْراً. قال حُمَيْد: فذكرت لصفوان بن مُحْرِز، فقال:
لا بل كلُّ شَهْرين(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وسعد
ابن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
وسيرد برقمي (٢٤٦٦٤) و(٢٥٤٣٢).
وسلف برقم (٢٤٠٨٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٦٣) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو بهز بن أسد العمي، وشيخه: هو شعبة.
وأخرجه مسلم (٤٨٧) (٢٢٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٤/٢، وفي
((الكبرى)) (٧٢٠) و(٧٧٢٣)، وأبو عوانة ١٦٧/٢، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٢٣٤/١، والبيهقي في ((الدعوات)) (٧٥) من طرق عن شعبة، بهذا
الإسناد.
(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، حميد -وهو ابن هلال العدوي- لا نعرف له=
١٧٧

٢٤٦٣٢- حدثنا بَهْز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أشعثُ بن
سُليم، أنه سمع أباه، يحدث عن مسروق
عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِوَّه دخلَ عليها وعندها رجل. قال(١):
فتغيَّر وجهُ رسولِ الله وَلِّ، كأنَّه شقَّ عليه، فقالت: يا رسول
الله، أخي. فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((انْظُرْنَ ما إخْوانُكُنَّ، فإنَّما
الرَّضاعةُ مِنَ المَجَاعَة))(٢).
=سماعاً من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة
القيسي، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقروناً بغيره. بهز: هو ابن
أسد العمي.
وأخرجه ابن سعد ٤٠٤/١ - ٤٠٥، وإسحاق بن راهويه (١٦٨٢) من
طريقين عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه ابنُ سَعْد ٤٠٥/١، وأبن راهويه (١٧٣٣)، والطبراني في
((الأوسط)) (٨٨٦٧) من طرق عن حميد، به.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٢٣٢) بلفظ: كان يأتي على آل محمد
◌َّ الشهر ما يوقدون فيه ناراً، ليس إلا التمر والماء إلا أن نُؤتى باللحم.
وسيكرر بنحوه برقم (٢٥٨٢٥).
قال السندي: قولها: فأمسكت، أي: اللحم ليقطعه رسول الله
قولها: هذا على غير مصباح، أي: كان هذا العمل منا بلا سراج.
(١) كلمة ((قال)) ليست في (ظ٨) ولا (ق).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بَهْز: هو ابنُ أسد، وشعبة: هو
ابن الحجاج، وأشعثُ بنُ سُلَيم: هو ابنُ أسود بن حنظلة، وهو أشعث بن أبي
الشعثاء، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه الطيالسي (١٤١٢)، وابن راهويه (١٤٦٧) و(١٤٦٨)، والدارمي=
١٧٨

٢٤٦٣٣- حدَّثْنا بَهْزٌ، قال: حدَّثْنا هَمَّام، عن قَتَادة، عن مُعاذة:
أنَّ امرأةً سألتْ عائشة: إحدانا تحيضُ، أَنَجْزِي صلاتَها؟
فقالتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أنتِ؟ قد كُنَّا نَحِيْضُ على عَهْدِ رسولِ اللهِوَه
فلا نَفْعلُ ذلك(١).
= (٢٢٥٦)، والبخاري (٥١٠٢)، وأبو داود (٢٠٥٨)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٢٢٨٥) من طرق عن شعبة، به.
قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٩٦٤)، ومسلم (١٤٥٥) (٣٢)،
والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٢/٦، وفي (الكبرى)) (٥٤٦٤)، والقضاعي في
((مسند الشهاب)) (١١٧٦)، والبيهقي ٤٥٦/٧ من طريق أبي الأحوص، ومسلم
كذلك من طريق زائدة، كلاهما عن أشعث، به.
وسيرد بالأرقام (٢٥٠٧٣) و(٢٥٤١٨) و(٢٥٧٩٠).
وانظر (٢٤٠٢٦) و(٢٤٠٥٤).
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله وَ﴾: (لا يحرم من
الرضاع إلا ما أنبت اللحم وأنشز العظم)) سلف برقم (٤١١٤) وذكرنا تتمة
أحاديث الباب هناك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو أبن أسد العَمِّي،
وهمام: هو ابن يحيى العوذي.
وأخرجه البخاري (٣٢١) عن موسى بن إسماعيل، عن همام، بهذا
الإسناد .
وسلف برقم (٢٤٠٣٦).
قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٢٢/١: ((أَنَجزي)) بفتح أوله، أي: أتقضي،
و((صلاتها)) بالنصب على المفعولية، ويروى ((أتجزىء)) بضم أوله والهمز، أي:
أتكفي المرأةَ الصلاةُ الحاضرةُ، وهي طاهرة ولا تحتاج إلى قضاء الفائتة في
زمن الحيض؟ فصلاتها على لهذا بالرفع على الفاعلية، والأُولى أشهر.
=
١٧٩

٢٤٦٣٤- حدثنا بَهْز، قال: حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادة، عن زرارة بن
أوفى، عن سعد بن هشام
عن عائشة أن النبيَّ بِّه قال: ((إنَّ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ الماهِرَ بِهِ
مَعَ السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَؤُهُ تَشْتَدُّ عَلَيْهِ قِراءَتُهُ، فَلَهُ
أَجْرانِ))(١) .
٢٤٦٣٥ - حدثنا بَهْز، حدَّثنا حَمَّاد بنُ سَلَمة، قال: أخبرنا عبد الرحمن
ابن القاسم، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كانت سودةُ امرأةً ثَبِطَةٌ ثقيلة، فاستأْذَنَتْ
رسولَ اللهِ وَ﴾ أن تُفِيْضَ من جَمْع قبل أن تَقِفَ، فَأَذِنَ لها،
قالت عائشة: وَدِدْتُ أني كنتُ استأذنته، فَأَذِنَ لي، وكان القاسم
يكره أن يُفِيضَ قبل أن يقف(٢).
وسيأتي برقم (٢٤٨٨٦) و(٢٥١٠٩).
=
وسيكرر برقم (٢٤٨٨٧) سنداً ومتناً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بَهْز: هو ابن أسد العمي،
وهمامٍ: هو ابنُ يحيى العُوذي، وقتادة: هو ابن دِعامة السدوسي، وقد صرح
بسماعه من زرارة بن أوفى في الرواية (٢٤٧٨٨).
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ٢٠، والدارمي (٣٣٦٨)، وأبو
داود (١٤٥٤)، وابن الضُّريس في ((فضائل القرآن)» (٣٣) من طرق عن همام،
بهذا الإسناد. وقرن الدارمي وأبو داود بهمام هشاماً الدستوائي.
وسلف من طريق هشام برقم (٢٤٢١١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٥).
١٨٠