Indexed OCR Text

Pages 281-300

= وهشامُ: هو ابن عُروة.
وأخرجه البخاري (٢٠١٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد
مختصراً بذكر لفظ طرفه فحسب، وهو: ((التمسوا ... ))
وأخرجه بتمامه أبن راهويه (٦٧٠)، والبخاري (٢٠٢٠)، والترمذي
(٧٩٢) وابن نَصْر المَرْوَزِيّ كما في ((مختصر قيام الليل)) ص ١٠٩ من طريق
عَبْدَة بن سُليمان، عن هشام بن عروة، به. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ
صحیح .
وقولها: كان رسول الله ◌َ﴾ يعتكفُ في العَشْر الأواخِر: أخرجه ابن راهويه
(٦٥٤)، ومسلم (١١٧٢) (٤)، والبيهقي في ((السنن)» ٣١٤/٤ من طريق أبي
معاوية، بهذا الإسناد، وجمع مسلم إلى أبي معاوية حَفْص بن غياث، وابنَ
نمير.
وقوله ◌َ: ((التّمِسُوها في العَشْر الأواخر)) أخرجه ابن راهويه (٦٥٥)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩١/٣، وفي ((شرح مُشْكل الآثار)) (٥٤٧٩)
من طريق أبي معاوية، وابن عدي في ((الكامل)) ١٥١٧/٤ من طريق عبد الله بن
محمد بن زاذان المديني، كلاهما عن هشام، به.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) -٣١٩/١ برواية يحيى الليثي، عن زياد بن
عبد الرحمن، وص ٢٤٠ برواية الفَعْنبي، و٣٤٠/١ برواية أبي مصعب الزُّهري،
وص ١٣١ برواية محمد بن الحسن - عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول
اللهِ ﴿ قال: ((تَحَرَّوْا لِيَّلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأَوَاخِرِ من رمضان)). ذكره مُرسلاً.
قال ابنُ عبد البَرّ في ((التمهيد)) ٢٩٤/٢٢: لم يُختلف عن مالك - فيما علمت-
في إرسال لهذا الحديث.
وسيرد قسمه الأول بالأرقام (٢٤٦١٣) و(٢٥٣٥٥) و(٢٥٣٥٨) و(٢٥٩٥٢)
و (٢٦٣٨٠).
وسيرد قسمه الثاني بالأرقام (٢٤٢٩٢) و(٢٤٤٤٥) و (٢٥٦٩٠).
وسيرد أنه أراد أن يعتكف، ثم بدا له أن يخرج، برقمي (٢٤٥٤٤)=
٢٨١

٢٤٢٣٤- حدَّثنا يحيى، عن هشام، قال: حدَّثني أبي
عن عائشة أنَّ النَّبِيَّ ◌َ ﴿ كان يَرْقِي، يقول: ((امْسَحِ الباسَ رَبَّ
النَّاسِ، بيدِكَ الشِّفاءُ، لا يَكْشِفُ الكَرْبَ إلا أنْتَ))(١).
٢٤٢٣٥- حدّثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، قال:
قالت لي عائشة: يا ابن أختي، ما ترك رسول الله
= و(٢٥٨٩٧).
وفي باب أنه مٍَّ كان يعتكف في العَشْر الأواخِر من رمضان عن ابن عمر
سلف برقم (٦١٧٢)، وذكرنا هناك بقيةً أحاديث الباب.
وفي باب قوله: (الْتَمِسُوها في العَشْرِ الأَواخر)) عن أنس سلف برقم
(١٣٤٥٢)، وذكرنا هناك بقيةً أحاديث الباب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وهشام: هو ابن عروة.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٥٥١) من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وفيه: ((لا كاشف له إلا أنت)).
وأخرجه إسحاق (٧٩٧) و(٧٩٨) و(١٧٤٤)، وعبد بن حميد في
((المنتخب)) (١٤٩٧)، والبخاري (٥٧٤٤)، ومسلم (٢١٩١) (٤٩)، والنسائي
في ((الكبرى)) (١٠٨٥٩) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٠) - والخطيب
في ((تاريخه)) ٢٣٠/١٤ من طرق عن هشام، به، وفيه: ((لا كاشف له إلا
أنت)).
وأخرجه إسحاق (٧٩٩) ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) (٧٥٥٢)
و(١٠٨٥٨) -وهو في «عمل اليوم والليلة)) (١٠١٩) - عن أبي معاوية، عن
هشام، به إلا أنه قال: ((امسح البأس رب الناس لا شفاء إلا شفاؤك، اشفٍ
شفاء لا يغادر سَقَماً)).
وقد سلف برقم (٢٤١٧٥).
٢٨٢

السجدتين بعد العصر عندي قط(١).
٢٤٢٣٦- حدثنا يحيى، عن هشام قال: حدثني أبي
عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ كان يُصَلِّي من اللَّيْل وأنا معترضةٌ
فيما بينه وبينَ القِبْلَةَ على الفِراش، فإذا أرادَ أن يُوتِرَ أيْقَظَني (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه البخاري (٥٩١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٥٥٣)، وفي
((المجتبى)) ٢٨٠/١ -٢٨١ من طريق يحيى بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (١٩٤)، وابن أبي شيبة ٣٥١/٢، وعبد بن حميد
(١٥٠٥)، وإسحاق بن راهويه (٦١١)، والنسائي في ((الكبرى))
(٣٦٧)، ومسلم (٨٣٥) (٢٩٩)، والدارمي (١٤٣٥)، وأبو عوانة ٢٦٤/٢،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٠١/١، وابن حِبَّان (١٥٧٣)، والبيهقي
في ((السنن)) ٤٥٨/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٨٢) من طرق عن هشام،
به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٣٠١ من طريق ابن أبي
الرجال، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة نحوه.
وسيرد بالأرقام (٢٤٦٤٥) و(٢٤٧٨٣) و(٢٤٨٢٣) و(٢٥٠٢٧) و(٢٥٢٦٢)
و(٢٥٣٥٩) و(٢٥٤٣٧) و(٢٥٥٠٦) و(٢٦٠٤٤) و(٢٦١٥٢).
وفي الباب عن أبي موسى، سلف (١٩٧٥٣)، وذكرنا أحاديث الباب
هناك. وانظر (٢٤٥٤٥).
قال السندي: قولها: ما ترك رسول الله مل السجدتين، أي: الركعتين،
وعُدَّ هذا من خصائصه أيّ﴾.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، =
٢٨٣

٢٤٢٣٧- حدّثنا يحيى، حدَّثنا هشام، قال: حدثني أبي
عن عائشة، قالت: سُحِرَ النَّبِيُّ وَّهِ، فَيُخَيَّلَ إليه أنَّه قد صَنَعَ
شيئاً ولم يَصْنَعْه(١).
= وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه البخاري (٥١٢) و(٩٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٧/٢، وفي
((الكبرى)) (٨٣٥)، وابن خُزيمة (٨٢٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٧١) من
طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. بزيادة: فأوترتُ.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٦٠٢) و(٦٠٣) و(٦٠٤)، وأبو
داود (٧١١)، وأبو يعلى (٤٤٩٠) و(٤٨٢٠)، وابن خُزيمة (٨٢٣) و(٨٢٤)،
وأبو عَوانة ٥٢/٢، وابن حِبَّان (٢٣٤١) و(٢٣٤٤) و(٢٣٤٥) و(٢٣٤٧)،
والطبراني في ((الأوسط)) (٩٤٥٩) من طرق عن هشام، به.
وسيأتي بالأرقام (٢٥٥٩٩) و(٢٥٦٩٦) و(٢٥٩٤٢).
وسلف برقم (٢٤٠٨٨).
قال السندي: قولها: أيقظني، أي: لأُوتر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه البخاري (٣١٧٥)، والطبري في ((تفسيره)) (١٦٩٢) من طريق
يحيى بهذا الإسناد.
وسيرد مطولاً بالأرقام (٢٤٣٠٠) و(٢٤٣٤٧) و(٢٤٣٤٨) و(٢٤٦٥٠).
فانظر تخريجه هناك.
قال السندي: قولها: سحر، على بناء المفعول.
قولها: أنه صنع، أي: أنه قادر على أن يصنع.
قولها: ولم يصنعه، أي: ولم يقدر عليه، أي كان يجد من نفسه قدرة على
الشيء فإذا أراد أن يفعل حال أَثَرُ السِّخْرِ بينه وبين الفعل، فلم يقدر عليه،
ولهذا هو المراد في الحديث عند المحققين، وليس المراد أنه كان يخيل إليه
الأباطيل.
٢٨٤

٢٤٢٣٨- حدَّثنا يحيى، حدَّثنا هشام، حدثني أبي
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يُجاور في المَسْجِدِ،
فَيُصْغِي إليَّ رَأْسَهُ مََّ، فأُرَجِّلُه وأنا حائِضٌ(١).
٢٤٢٣٩- حدَّثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثني أبي
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢٠٢٨)، وأبو يعلى (٤٦٣٢) من طريق يحيى بن
سعید، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٦٠/١. ومن طريقه الشافعي في ((السنن))
(١٤٠)، والبخاري (٢٩٥) و(٥٩٢٥)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣١)،
والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٨/١، وفي ((الكبرى)) (٢٧٠) و(٣٣٨٥)، والدارمي
(١٠٥٩)، وأبو عوانة ٣١٢/١، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٧٨٥)، وابن حبان
(١٣٥٩)، والطبراني في «الأوسط)) (١٥٦٧) و(٢٠٨٧)، والبيهقي في ((السنن))
١٨٦/١، وفي ((السنن الصغير)) (١٨٨)، وفي ((معرفة الآثار)) (٩٠٨٤)،
والخطيب في ((تاريخه)) ٢٥٤/٢، وابن عبد البر في ((التمهيد)» ١٣٦/٢٢ -١٣٧
عن هشام بن عروة، به، ولفظه: كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله وَله وأنا حائض.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الشافعى في ((السنن)) (١٤١) و(١٤٢) و(٣٥٧)،
والحميدي (١٨٤)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٦٥٦) و(٨٩٢)
و(٢٤٦٩)، ومسلم (٢٩٧) (٩)، وأبو داود (٢٤٦٩)، وأبو عوانة ٣١٢/١
-٣١٣، وابن عدي في ((الكامل)) ١٤٠٩/٤، والبيهقي في ((معرفة الآثار))
(٩٠٨٤) من طرق عن هشام بن عروة، به.
وسيأتي بالأرقام (٢٤٦٨٣) و(٢٥٦٨٣) و(٢٥٧٣٥).
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٤١).
قال السندي: قولها: يجاور، أي: يعتكف.
قولها: فأرجله، من الترجيل، أي: أصلح شعره بالمشط.
٢٨٥

عن عائشة: أنَّ رسولَ الله وَِّ كان يُصَلِّي من الليل ثلاثَ
عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُؤْتِرُ بِخَمْسٍ، لا يَجْلِسُ إلا في الخامسة،
فَيُسَلِّم(١).
٢٤٢٤٠ - حدّثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة
عن عائشة: ذَبَحُوا شاةً، قلتُ: يا رسولَ الله ما بقي إلا
كَتِفُها. قال: ((كُلُّها قد بَقِيَ إلا كَتِفَها)»(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه ابن خزيمة (١٠٧٦) و(١٠٧٧) من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً الطيالسي (١٤٤٩)، والشافعي في («مسنده))
١٩٤/١ (بترتيب السندي)، وفي ((الأم)) ١٤٠/١ - ١٤١، والحميدي
(١/١٩٥)، وإسحاق بن راهويه (٦١٦)، ومسلم (٧٣٧) (١٢٣)، وأبو داود
(١٣٣٨)، والنسائي في ((المجتبى) ٢٤٠/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٠٧)
و(١٤٢٠)، وابن ماجه (١٣٥٩)، والدارمي (١٥٨١)، وابن نصر في ((مختصر
قيام الليل)) ص ١٢٤ -١٢٥، وأبو يعلى (٤٥٢٦) و(٤٦٥٧)، وأبو عوانة
٣٢٥/٢، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٨٤/١، وابن حبان (٢٤٣٧)
و(٢٤٣٨) و(٢٤٣٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٦٢) وتمام الرازي في
(فوائده)) (٣٩٤) (الروض البسام)، وابن حزم في ((المحلى)) ٤٢/٣ - ٤٣،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٧/٣ و٢٨، وفي ((الصغير)) (٧٧٤)، وفي ((معرفة السنن
والآثار)) (٥٤٨٠) من طرق عن هشام، به.
وأخرجه مختصراً الطبراني في «الأوسط)) (٧٧١٠)، والخطيب في ((تاريخه))
٣٨٨/١ من طريق عمرو بن مصعب بن الزبير، عن عروة، به.
وسيرد بالأرقام (٢٤٣٥٧) و(٢٤٢٩١) و(٢٥٢٨٦) و(٢٥٣٢٩) و(٢٥٤٤٧)
و(٢٥٧٠٥) و(٢٥٧٨١) و(٢٥٨٥٨) و(٢٥٩٣٦) و(٢٥٣٥٨).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشخين. يحيى: هو ابن سعيد =
٢٨٦

٢٤٢٤١- حدثنا يحيى، عن التَّيَّمي وابنِ أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن
زرارة، عن سعد بن هشام
عن عائشة، عن النبيِّ رَّر في الرَّكعتين قبل صلاةِ الفجر، ٥١/٦
قال: ((هُما أحَبُّ إليَّ من الدُّنْيا جميعاً)(١).
=القطان، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وأبو ميسرة: هو
عمرو بن شُرَحبیل.
وأخرجه الترمذي (٢٤٧٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح.
وأخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) ٢٣٠/٤، والبيهقي في ((الشعب))
(٣٣٥٧) من طريقين عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه بنحوه ابنُ أبي شيبة ١١٢/٣ من طريق مسروق، عن عائشة، به.
قال السندي: قولها: ما بقي إلا كتفها، أي: تَصَدَّقُوا بكلِّها إلا كَتِفَهَا، فما
بقي إلا كَتِفُها، فأجاب: أَنَّ ما تصَدَّقْتُم به قد بقي، وما تركتم لنفسكم فهو
الذي ما بقي، كما هو الموافق لقوله تعالى: ﴿ما عندكم يَنْفَدُ وما عند الله
باقٍ﴾. [النحل: ٩٦].
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وقد روى عن ابن أبي عروبة -وهو سعيد- قبل الاختلاط، والتَّيْمي: هو
سليمان بن طَرْخان، وزرارة: هو ابنُ أوفى العامريّ.
وأخرجه الحاكم ٣٠٦/١ -٣٠٧ من طريق الإمام أحمد، عن يحيى
القطان، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد، وقال: صحيح على شرط
الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٥٨)، وابن خزيمة (١١٠٧)، وابن حبان
(٢٤٥٨) من طريق يحيى القطان، بالإسنادين جميعاً.
وأخرجه مسلم (٧٢٥) (٩٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٧٠/٢ من طريقين
عن سليمان التيمي، به.
٢٨٧

٢٤٢٤٢- حدثنا يحيى، عن مالك، قال: حدثني عبد الله بن دينار،
عن سليمان بن يسار، عن عروة
عن عائشة، عن النبيّ وَّهُ: ((يَخْرُمُ مِنَ الرضاع ما
وأخرجه مسلم - كما في ((تحفة الأشراف)) ٤٠٧/١١- والنسائي في
=
(المجتبى)) ٢٥٢/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٥٢)، وابن خزيمة (١١٠٧)، وأبو
عوانة ٢٧٣/٢، والحاكم ٣٠٦/١ -٣٠٧ من طرق عن سعيد بن أبي عُروبة،
. به .
وأخرجه مسلم (٧٢٥) (٩٦)، والترمذي (٤١٦)، وأبو يعلى (٤٧٦٦)،
وأبو عوانة ٢٧٤/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٠٠/١، والبيهقي في
(السنن)) ٤٧٠/٢، وفي ((السنن الصغير)) (٧٤٣)، وابن عبد البر في
«التمهيد)» ٤٥/٢٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٨١) من طريق أبي عوانة
الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكري، عن قتادة، به. قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ
صحیح.
وأخرجه الطيالسي (١٤٩٨) عن أبي عوانة، عن قتادة، به. بلفظ: ((ركعتا
الصبح لهما أحبُّ إليَّ من حمر النعم)).
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)» (٤٧٧٨) عن عثمان بن عمر، عن سعيد
ابن أبي عَروبة، عن زرارة بن أوفى، عن عائشة، به. وهذا منقطع. بين سعيد
وزرارةَ قتادةُ. ثم إنَّ المحفوظ أنَّ بين زُرارة وعائشة سَعْدَ بنَ هشام فيما قال
الحافظ المِزِّي في ترجمة زرارة في ((تهذيب الكمال».
وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (٤٧٨٦) عن معمر، عن قتادة، عن زرارة،
عن عائشة، به. والمحفوظ أن بين زُرارة وعائشة سَعْدَ بنَ هشام، كما
تقدم.
وسيأتي برقمي: (٢٥١٦٥) و(٢٦٢٨٦).
وانظر: (٢٤١٦٧) و(٢٥٣٢٧).
٢٨٨

يَحْرُمُ مِنَ الوِلادَةِ)». وعن عبد الله بن أبي بكر، عن عَمْرة، عن
عائشة، عن النبيّ وَّل، مثله(١).
٢٤٢٤٣ - حدثنا يحيى(٢)، حدثنا هشام، حدثني أبي
عن عائشة، عن النبي ◌َّ، مثله(٣).
٢٤٢٤٤- حدَّثنا يحيى، حدَّثنا هشام، أخبرني (٤) أبي
عن عائشة، عن النبيِّ مَ﴿ه، قال: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: خَبْثَتْ
نَفْسي، ولكِنْ لِيَقُلْ: لَقَسَتْ))(٥).
(١) هو مكرر (٢٤١٧٠) سنداً ومتناً.
(٢) لم يرد هذا الحديث في (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابنُ سعيد القطان.
وسلف في تخريج الرواية (٢٤٠٥٤)، وسيرد مطولاً بذكر القصة برقم
(٢٥٦٢٠).
وانظر ما قبله .
(٤) في (م): حدثني.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحُميدي (٢٦٢)، وابنُ أبي شيبة ٦٧/٩، وإسحاق بن راهويه
(٨٠٠) و(٨٠١)، والبخاري في (صحيحه)) (٦١٧٩)، وفي ((الأدب المفرد))
(٨٠٩)، ومسلم (٢٢٥٠)، وأبو داود (٤٩٧٩)، والنسائي في ((الكبرى))
(١٠٨٨٨) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٤٩) - والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٣٤٢) و(٣٤٣)، وابن حبان (٥٧٢٤)، والطبراني في «الأوسط»
(٢٦٣٣)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٥٨/٢ و٢١٧، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٥٢١٠) و(٥٢١١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٩٠) من طرق عن
هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
=
٢٨٩

٢٤٢٤٥- حدَّثنا يحيى، حدَّثنا هشام قال: أخبرني أبي
عن عائشة، عن النَّبيِّ وََّ: دَخَلَ عليها، وعندها فلانة،
لامرأةٍ، فَذَكَرَتْ من صلاتها، فقال: ((مَهْ، عليكم بما تُطِيقُونَ،
فوالله لا(١) يَمَلُّ الله عَزَّ وَجَلَّ حتّى تَمَلُّوا (٢)، إنَّ أحَبَّ الدِّينِ إلى
الله ما داومَ عليه صاحِبُهُ))(٣).
: وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٨٨٩) -وهو في ((عمل اليوم والليلة))
(١٠٥٠) - من طريق سفيان بن حسين، وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(٣٦١)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٣٣٤) من طريق النعمان بن راشد، كلاهما
عن الزهري، عن عروة، به. والنعمان بن راشد ضعيف، وسفيان بن حسين،
وهو الواسطي ضعيف في روايته عن الزهري.
وسيأتي بالأرقام (٢٤٣٧٥) و(٢٥٧٤٨) و(٢٥٩٣٩) و(٢٦٤٠٦).
وفي الباب عن سهل بن حنيف عند البخاري (٦١٨٠)، والنسائي في
((الكبرى)) (١٠٨٩٠).
قال السندي: قوله: ((خبثت)) بضم الباء.
قوله: ((لقست)) بكسر القاف، قيل: معناهما واحد، وإنما كره لفْظَ
الخُبْث.
(١) في (ظ٨): لن.
(٢) في (ظ٨) و(هـ) وهامش (ظ٢) و(ق): تملون.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٨٩) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (٤٣)، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٨/٣ و١٢٣/٨، وأبو عوانة ٢٩٨/٢، والبيهقي
١٧/٣ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
=
٢٩٠

٢٤٢٤٦- حدَّثنا يحيى، حدَّثنا هشام، قال: حدَّثنا أبي قال:
سَمِعْتُ عائشة تقول: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إذا وُضِعَ العَشاءُ
وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ))(١).
٢٤٢٤٧- حدثنا يحيى، عن محمد - يعني: ابنَ عمرو - قال: حدثني
یحیی بنُ عبد الرحمن
عن ابن عُمر، عن النبيِّ بِّه قال: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ)).
فذكروا ذلك لعائشة، فقالت: يَرْحَمُ اللهُ أبا عبد الرحمن، إنما
قال: ((الشَّهْرُ يكونُ تِسْعاً وَعِشْرِين))(٢).
= وانظر (٢٤١٢٤) و(٢٥٤٣١).
قال السندي: قوله: مه، أي: اسكتي، من المدح بالإفراط في الصَّلاة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤١٢٠)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى، وهو ابن سعيد القطان. ورواه هناك
عن سفيان بن عينية .
وأخرجه البخاري (٦٧١) من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وقد علَّقه كذلك عقب الرواية (٥٤٦٥) بصيغة الجزم، فقال: قال وهيب
ويحيى بن سعيد، عن هشام. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٨٥/٩ وأما رواية
وهيب فوصلها الإسماعيلي.
وسيكرر بهذا الإسناد برقم (٢٥٦٢١)، إلا أن الإمام أحمد رواه فيه أيضاً
عن وكيع.
قال السندي: قوله: ((العشاء))، بفتح العين في المحلين: بمعنى طعام آخر
النهار.
(٢) هو مكرر الحديث (٥١٨٢) سنداً ومتناً الوارد في مسند ابن عمر،
فانظره .
=
٢٩١

٢٤٢٤٨ - حذَّثنا يحيى، عن موسى الجُهَني
قال: جاؤوا بعُسِّ في رمضان، فَحَزَرْتُه ثمانية أو تسعة أو
عشرة أرطالٍ، فقال مجاهد: حدَّثني عائشة: أنَّ رسولَ اللهِ وَه
كان يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هذا(١).
ومكرر (٢٦٠٦٧) متناً. وانظر (٢٤٠٥٠).
قال السندي: قولها: إنما قال: ((الشهر يكون ... )) إلخ، تريد أن كلامه
وَلجر كان منبئاً بالجزئية، لا كما قال ابن عمر، مما يتبادر منه الذهن إلى
الكلية، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير موسى الجهني
-وهو ابن عبد الله، فمن رجال مسلم. وقد صرح مجاهد بسماعه من عائشة،
وفي ذُلك رٌّ على من ينفي سماعه منها.
وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (١٥٧٩)، وابن المنذر في ((الأوسط))
(٦٤٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد (١٥٨٠) عن شريك، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٧/١،
وفي ((الكبرى)) (٢٣٠) من طريق يحيى بن زكريا، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٤٨/٢ من طريق يعلى بن عبيد، ثلاثتهم عن موسى الجهني، به. وفيه
ثمانية أرطال من غير شك.
٠٠
وأخرجه أبو عبيد (١٥٧٣) من طريق أبي الزبير، عن مجاهد، به، بلفظ:
كنت أغتسل أنا ورسول الله * من الجنابة بصاع من ماء جميعاً، وفي إسناده
ابن لهيعة، وهو ضعيف.
وأخرج مسلم (٣٢١) (٤٤)، وابن حبان (١٢٠٢) من طريق حفصة بنت
عبد الرحمن بن أبي بكر، أن عائشة أخبرتها أنها كانت تغتسل هي والنبي وقس ◌ّم
في إناءٍ واحد يسع ثلاثة أمداد، أو قريباً من ذُلك.
وانظر (٢٤٨٩٦).
٢٩٢

٢٤٢٤٩- حدَّثنا يحيى، عن مالك، قال: حدَّثني عبدُ الله بنُ أبي بكر،
عن عمرة
عن عائشة قالت: دَقَّتْ دائَّةٌ من أهلِ البادية حَضْرَةَ الأضْحی،
فقال النَّبِيُّ نَّه: ((كُلُوا وَادَّخِرُوا لِثلاثٍ)) فلمَّا كان بعد ذلك
قالوا: يا رسولَ الله، كان النَّاسُ ينتفعونَ من أضاحيهم يَجْمِلُون
منها الوَدَكَ، ويَتَّخِذُونَ منها الأسْقِيَة، قال: ((وما ذاك؟)) قالوا:
الذي نَهَيْتَ عنه من إمساك لحوم الأضاحي. قال: ((إنَّما نَهَيْتُ
عنه لِلدَّافَّةِ التي دَقَّتْ، فَكُلُوا، وتَصَدَّقُوا، وادَّخِرُوا))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن أبي بكر: هو ابن
محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٥/٧ من طريق يحيى، بهذا
الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٨١٢)، وأبو عوانة ٢٣٤/٥ -٢٣٥ و٢٣٥، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٨/٤، والحازمي في ((الاعتبار)) ص ١٥٥ من طرق
عن مالك، به.
وهو عند مالك في «الموطأ)» ٤٨٤/٢ -٤٨٥، ومن طريقه أخرجه الشافعي
في ((المسند)) ١٦٢/١، ومسلم (١٩٧١)، وابن حبان (٥٩٢٧)، والبيهقي في
(السنن)) ٢٤٠/٥ و٢٩٣/٩، وفي ((معرفة الآثار)) (١٩٠٧٥) و(١٩٠٧٦) عن
عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن واقد، قال: نهى رسول الله وَلّ عن أكل
لحوم الضحايا بعد ثلاث. قال أبو بكر: فذكرت ذلك لعمرة فقالت: صدق،
سمعت عائشة تقول: دفَّ. فذكر الحديث.
وأخرجه بنحوه الدارمي (١٩٥٩)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٠٩/١٧
من طريق ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، به.
وأخرجه البخاري (٥٥٧٠)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٨٨/٤ =
٢٩٣
...

٢٤٢٥٠ - حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي، قال:
أخبرتني عائشة: أن رسولَ اللهِ وَلّ دخلَ عليه الناسُ في
مرضه يعودونه، فصلَّى بهم جالساً، فجعلُوا يُصَلُّون قياماً، فأشارَ
إليهم أنِ اجلسوا، فلما فرِغَ، قال: ((إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ،
فإذا رَكَعَ فارْكَعُوا، وإذا رَفَعَ فارْفَعُوا، وإذا (١) صَلَّى جالساً،
فَصَلُّوا جُلُوساً)(٢).
= -١٨٩، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٣/٩، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢١٠/١٧
من طريق يحيى بن سعيد، وهو الأنصاري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن
عائشة قالت: الضحية كنا نملِّح منه، فنقدم به إلى النبي 8* بالمدينة، فقال:
((لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام)) وليست بعزيمة، ولكن أراد أن نطعم منه، والله أعلم.
وأنظر (٢٤٧٠٧).
وقد ذكرنا أحاديث الباب في النهي عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث
في مسند ابن عمر عند الرواية (٤٥٥٨)، وذكرنا هناك أحاديث النسخ كذلك،
وقد شرحناه ثمة، فأغنى عن إعادته هنا.
(١) في (ظ٨): وإن.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابنُ سعيد
القطّان.
وأخرجه البخاري (٥٦٥٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥١٤)، وابن خُزيمة
(١٦١٤)، وأبو عَوانة ١٠٧/٢ - ١٠٨ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا
الإسناد. قال البخاري بإثر الحديث: قال الحميدي: لهذا منسوخ، لأن النبي
وَ﴿ آخِرُ ما صلَّى، صلَّى قاعداً، والناسُ خلفَه قيام.
وجاء عند النسائي وابن خزيمة وأبي عوانة: ((وإذا صلَّى قائماً فصلُوا
قیاماً)).
وأخرجه ابنُ سعد ٢١٤/٢، وابن أبي شيبة ٣٢٥/٢، وإسحاق بن راهويه=
٢٩٤

٢٤٢٥١- حدَّثنا يحيى، قال: أخبرنا هشام، قال: أخبرني أبي،
قال :
أخبرتني عائشة أنَّ رجلاً قال للنَّبِيِّ وَّه: إنَّ أمي افْتُلِتَتْ(١)
نَفْسُها، وَأَظُنُّها لو تكلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فهل لها أجرٌ أنْ أَتَصَدَّقَ
عنها؟ قال: (نَعَمْ))(٢).
= (٥٧٢)، ومسلم (٤١٢) (٨٢)، وابن ماجه (١٢٣٧)، وأبو يعلى (٤٨٠٧)،
وأبو عوانة ١٠٧/٢ (مختصراً)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٤/١،
وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٣٥) من طرق، عن هشام بن عروة، به، نحوه.
زاد ابن سعد: ((واصْنَعُوا مثلَ ما يصنَعُ الإمام)) .
وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٥٦١٨).
وسيرد بالأرقام (٢٤٣٠٣) و(٢٤٣٩٦) و (٢٥١٤٩).
وفي باب قوله: ((إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به ... )) عن أبي هريرة، سلف
برقم (٧١٤٤)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد هنا:
وعن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (١٩٥٩٥) ..
... )) إلخ، سوقُ الحديث
قال السندي: قوله: قال: ((إنما جُعل الإمامُ
يدل على أن الجلوس إذا صلى الإمام جالساً من جملة الاقتداء بالإمام، ولا
شكَّ أن الاقتداء بالإمام حكمٌ باقٍ غيرُ منسوخ، فالظاهر أن الجلوس حكم
باق، ولذلك أخذ به أحمد، والقولُ بأنه منسوخ كما عليه الجمهور بعيد لا
یکاد یتم له دلیل.
(١) في (م): افتلت، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٠٠٤)، [١٢٥٤/٣] من طريق يحيى بن سعيد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢/ ٧٦٠، ومن طريقه الشافعي في ((السنن))
(٥١٤)، والبخاري (٢٧٦٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥٠/٦، وأبو يعلى =
٢٩٥

٢٤٢٥٢- حدثنا يحيى، عن هشام. قال أبي: ووكيع، حدثنا هشام،
المعنى، قال: حدثني أبي
عن عائشة أن أمَّ حَبِيبة وأمَّ سَلَمة ذكرتا كنيسةً رأينَها
بالحَبَشَة، فيها تصاويرُ، فقال رسول الله وَله: ((إنَّ أولتُكَ إذا كانَ
فيهم الرَّجُلُ الصَّالِحُ، فماتَ، بَنَوْا على قَبْرِهِ مَسْجِداً، وَصَوَّرُوا
فيه تلكَ الصُّوَرَ، أولئكَ شِرارُ الخَلْقِ عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ
القِيامَة)). [قال أحمد]: قال وكيع: إنهم تَذَاكَرُوا عند النبيِّ رَّ
في مرضه، فذكَرَتْ أُ سَلَمة وأُ حَبِيبة كنيسةً رأيْنَها في أرضٍٍ
= (٤٤٣٤)، وابن حبان (٣٣٥٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٧/٦ -٢٧٨، وفي
((معرفة السنن والآثار)) ١٩٦/٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٩٠) عن هشام
ابن عروة، به.
وأخرجه الحميدي (٢٤٣)، وإسحاق بن راهويه (٧٥١) و(٧٥٢)،
والبخاري (١٣٨٨)، ومسلم (١٠٠٤) و(١٠٠٤) ١٢٥٤/٣، وأبو داود
(٢٨٨١)، وابن ماجه (٢٧١٧)، وابن خزيمة (٢٤٩٩) من طرق عن هشام بن
عروة، به.
وزاد مسلم في روايةٍ وابنُ ماجه: ولم توصٍ.
وفي الباب عن ابن عباس، وقد سلف برقم (٣٠٨٠).
قال السندي: قوله: افتلتت نفسها، هو على بناء المفعول، افتعل من
الفلتة، بمعنى الفجأة، ويروى بنصب النفس، بمعنى: افتلتها الله نفسها، يعدَّى
إلى مفعولين، كاختلسه الشيء، واستلبه إياه، فبني الفعل للمفعول، فصار
الأول مضمراً، هو ضمير يرجع إلى الأم، وبقي الثاني منصوباً، وبرفعها متعدياً
إلى واحد ناب عن الفاعل، أي: أخذت نفسها فَلْتة.
قوله: أن أتصدَّق، كلمة أن بفتح الهمزة: حرف مصدري، أي: بأن
أتصدق، أو بكسر الهمزة: حرف شرط .
٢٩٦

الحَبَشَةِ (١).
٢٤٢٥٣- حدَّثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدَّثنا قيس، عن أبي ٥٢/٦
سَهْلة
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((ادْعُوا لي بَعْضَ
أصْحابي)). قلت: أبو بكر؟ قال: ((لا)). قلتُ: عمر؟ قال: ((لا))
قلت: ابنُ عمِّك علي؟ قال: ((لا)) قالتْ: قلتُ: عثمان؟ قال:
(نَعَمْ)). فلما جاء قال: ((تَنَخَّيْ)). فجَعَلَ يُسَارُّه، ولونُ عثمانَ
يتغيَّرُ، فلمَّا كان يومُ الدَّارِ وحُصِرَ فيها، قلنا: يا أميرَ المؤمنين،
ألا تقاتل؟ قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً، وإني
صابِرٌ نَفْسي عليه(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى هو ابنُ سعيد القطان،
وهشام: هو ابنُ عروة.
وأخرجه البخاري (٤٢٧) و(٣٨٧٣)، ومسلم (٥٢٨) (١٦)، والنسائي في
((المجتبى)) ٤١/٢ من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٥٢٨) (١٧) من طريق وكيع، به.
وأخرجه البخاري (٤٣٤) و(١٣٤١)، ومسلم (٥٢٨) (١٨)، وأبو عوانة
٤٠٠/١٠ - ٤٠١ و٤٠١/١، وابن حبان (٣١٨١)، والبيهقي في ((السنن)) ٨٠/٤،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٠٩) من طرق عن هشام، به.
وانظر (٢٤٠٨١) و (٢٦٠٩٠).
قال السندي: قوله: تصاوير: أي صور ذوي الأرواح.
(٢) حديث صحيح. أبو سهلة وهو مولى عثمان بن عفان، وثقة العجلي،
والحافظ في ((التقريب)) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وصحح حديثه الترمذي
والحاكم وابن حبان وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
٢٩٧
=

.**... .
٢٤٢٥٤ - حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس، قال :
= وهو عند أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٨٠٤).
وأخرجه عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ١٠٧٠/٣، وأبو يعلى (٤٨٠٥)
عن موسى بن محمد بن حبان، والحاكم ٩٩/٣، والبيهقي في (الدلائل)
٣٩١/٦ من طريق عبد الرحمن بن منصور الحارثي، ثلاثتهم عن يحيى بن
سعيد القطان، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي (٣٧١١) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، ويحيى بن سعيد
القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي سهلة،
قال: قال عثمان يوم الدار: إن رسول الله ﴾. قد عهد إليَّ عهداً فأنا صابر
عليه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث
إسماعيل بن أبي خالد.
وأخرجه الحميدي (٢٦٨) عن سفيان بن عيينة، وإسحاق بن راهويه
(١٧٧٦)، وأبن أبي عاصم في «السنة)) (١١٧٦) من طريق أبي معاوية محمد
ابن خازم، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وقال سفيان: وحدثوني عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن أبي سهلة،
فقالت عائشة في هذا الحديث: فلم أحفظ من قوله إلا أن قال: ((وإن سألوك
أن تنخلع من قميص قمَّصك الله عز وجل، فلا تفعل)).
وأخرجه ابن سعد ٦٦/٣ -٦٧، وابن أبي شيبة ٤٤/١٢ -٤٥، وابن أبي
عاصم في ((السنة)) (١١٧٥) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي سهلة مولى عثمان،
قال: قال رسول الله (1890 في مرضه: ((وددت أن عندي بعض أصحابي)). فقالت
عائشة فذكر الحديث.
وسيأتي برقم (٢٥٧٩٧) عن وكيع، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم،
عن عائشة، وانظر (٢٤٥٦٦).
٢٩٨
... ...

لما أقبلَتْ عائشةُ بَلَغَتْ مياهَ بني عامرٍ ليلاً، نَبَحَتِ الكلابُ.
قالت: أيُّ ماءِ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأَبِ، قالَتْ: ما أظنُّني إلا
أني راجعةٌ، فقال بعضُ مَنْ كان معها: بل تَقْدَمِينَ، فَيَراكِ
المسلمون، فيُصْلِحُ الله عزَّ وجلَّ ذاتَ بينهم، قالت: إنَّ رسولَ
اللهِ وَُّ قال لها ذات يوم: (كَيْفَ بإحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْها كلابُ
الحَوْأَبِ؟))(١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد
القطان، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وقد نقل
المِزِّي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة قيسِ بنِ أبي حازم عن ابن المديني
قولَه: قال لي يحيى بنُ سعيد (يعني القطان): قيسُ بن أبي حازم منكر
الحديث، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير، منها حديث كلاب الحَوْأَب. قال
الحافظ في (تهذيبه)): مراد القطان بالمنكر: الفرد المطلق. وقال في ((الفتح))
٥٥/١٣: سنده على شرط الصحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٩/١٥ - ٢٦٠، وإسحاق بن إبراهيم الحربي في
((غريب الحديث)) ٤٠٣/٢، والبزار في ((مسنده)) (٣٢٧٥) (زوائد)، وأبو يعلى
(٤٨٦٨)، وابن حبان (٦٧٣٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٦٢٧/٤، والحاكم
في ((المستدرك)) ١٢٠/٣، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤١٠/٦ -٤١١ من طرق
عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وجاء عند ابن أبي شيبة أنَّ طلحة والزُّبير هما اللذان قالا لها: بل
تَقْدَمين ... وسيرد في الرواية (٢٤٦٥٤) أن الذي كلَّمها في ذلك هو
الُّبیر.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٤/٧، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى
والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٢٩٩

٢٤٢٥٥- حدّثنا يحيى، عن(١) هشام قال: أخبرني أبي
عن عائشةَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كان يأمر بقتْلِ ذي الطُّفْيَتَيَّنِ يقول:
((إِنَّهُ يُصِيبُ الحَبَلَ، ويَلْتَمِسُ البَصَرَ))(٢).
٢٤٢٥٦- حدثنا يحيى ووكيع، حدثنا هشام قال: أخبرني أبي
عن عائشة أن النبيَّ وَّ أَتِيَ بِصَبِيٍّ لِيُحَنَّكَهُ، فأجلَسَه في
حَجْرِهِ، فبالَ عليه، فدعا بماءٍ، فأَتْبَعَهُ إِيَّاه. قال وكيع: فَأَتْبَعَه إياه
ولم يَغْسِلْهُ(١).
= وله شاهدٌ من حديث ابن عباس عند البزار برقم (٣٢٧٣) و(٣٢٧٤)، قال
الهيثمي ٧/ ٢٣٤: ورجاله ثقات.
وانظر حديث عمار (١٨٣٣١).
قال السندي: قوله: لما أقبلت، أي: إلى البصرة.
الحَوْأَب: بفتح مهملة، وسكون واو، فهمزة مفتوحة، فموحّدة: هو ماء
من البصرة على طريق مكة.
(١) في (م): یحیی وو کیع حدثنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠١٠) غير أن
شيخي أحمد هنا: هما يحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح. هشام: هو
ابن عروة .
وأخرجه البخاري (٣٣٠٩) من طريق يحيى، بهذا الإسناد، إلا أنه قال:
بقتل الأبتر بدل: ذي الطُّفْيتين.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان
ووكيع: هو ابن الجرَّاحِ الرُّؤاسي.
وأخرجه البخاري (٥٤٦٨) و(٦٠٠٢)، وأبو عوانة ٢٠١/١-٢٠٢ من طريق
يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
٣٠٠
=