Indexed OCR Text

Pages 161-180

٢٤١٣٣- حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر، عن
حسن بن محمد، عن امرأته
عن عائشة تبلغ به النبيَّ رَّ: ((إذا ظَهَرَ السُّوءُ في الأرْضِ
أَنْزَلَ الله بأهْلِ الأرْضِ بَأْسَهُ)). قالت: وفيهم أهل طاعة الله عز
وجل؟ قال: (نَعَمْ ثُمَّ يَصِيرُونَ إلى رَحْمَةِ الله تعالى))(١).
= ابن عبيد الله القرشي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد انتقى له مسلم هذا
الحديث، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٢٦٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٧/٤، وفي ((الكبرى))
(٢٠٧٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١/ ٥٠٧ -٥٠٨ من طريق سفيان
ابن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)» (٢٠٠٩٥)، وإسحاق بن راهويه
(١٠١٧)، ومسلم (٢٦٦٢)، وأبو داود (٤٧١٣)، وابن حبان (٦١٧٣)،
واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٠٧٢)، والبيهقي في ((معرفة
الآثار)) (٧٤١٤)، والخطيب في ((تاريخه)) ١١/ ١١٠-١١١ من طرق عن طلحة
ابن یحیی، به.
وأخرجه الطيالسي (١٥٧٤) من طريق يحيى بن إسحاق، وابن راهويه
(١٠١٦)، ومسلم (٢٦٦٢)، وابن حبان (١٣٨) من طريق فضيل بن عمرو،
كلاهما عن عائشة بنت طلحة، به. وليس في رواية فضيل قوله: ((في أصلاب
آبائهم» .
وسيأتي برقم (٢٥٧٤٢).
قال السندي: قوله: ((أو غير ذلك ... )) إلخ، أي: لا يحسن الجزم في
حق أحد، ولو صغيراً.
(١) إسناده ضعيف الإبهام المرأة التي روى عنها الحسن بن محمد، وهو.
ابن علي المعروف أبوه بابن الحنفية، ولاضطرابه.
فرواه سفيان بن عيينة -كما في هذه الرواية- عن جامع بن أبي راشد،=
١٦١

٢٤١٣٤- حدثنا سفيان قال: رأيتُ وَبِيصَ الطِّيب - وقُرىء على
سفيان: سمعتَ عطاء بن السائب، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشةَ في مَفْرِقِ رسولِ الله ◌َّه بعد ثلاث(١).
=عن منذر، وهو ابن يعلى الثوري، عن حسن بن محمد، عن امرأته، عن
عائشة .
ورواه سفيان بن عيينة كذلك -فيما أخرجه الحميدي (٢٦٤)، وابن أبي
شيبة ٤٢/١٥ -٤٣- عن جامع بن أبي راشد، عن منذر، عن حسين بن
محمد، عن امرأةٍ، عن عائشة.
ورواه سفيان بن عيينة كذلك - فيما أخرجه إسحاق (١١٠٨)، والبيهقي في
(الشعب)) (٧٥٩٩)/ م عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن
ابن محمد، عن عائشة، لم يذكر المرأة في الإسناد.
ورواه يزيد بن هارون - كما سيرد ٢٩٤/٦ و٤١٨- عن شريك، عن جامع
ابن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، قال: حدثتني امرأة
من الأنصار هي حَيَّةٌ اليوم، عن أم سلمة.
ورواه سفيان الثوري - فيما أخرجه الحاكم ٥٢٣/٤ - عن جامع بن أبي
راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي، عن مولاة لرسول الله
وَلير، عن عائشة أو بعض أزواج النبي رسل فذكر نحوه.
ورواه سالم بن طلحة - فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)" ٢٣/ (٨٩١) عن
جامع بن أبي راشد، عن أم مبشر، عن أم سلمة.
وانظر (٢٤٧٣٨).
وقد سلف من حديث ابن عمر بإسنادٍ صحيح برقم (٤٩٨٥) بلفظ: ((إذا
أراد الله تعالى بقوم عذاباً، أصاب العذابُ من كان فيهم، ثم بعثوا على
أعمالهم» .
(١) إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب، وقد روى سفيان -وهو ابن
عيينة- عنه قبل الاختلاط، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
=
١٦٢

٢٤١٣٥- حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عُمارة، عن
عمةٍ له
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٩٦/١ (بترتيب السندي)، وفي ((الأم))
١٢٩/٢، والحميدي (٢١٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٠/٥، وفي
((الكبرى)) (٣٦٨٢)، وابن حزم في ((المحلى)) ٨٦/٧، والبيهقي في ((السنن))
٣٥/٥، وفي ((السنن الصغير)) (١٥٠٨)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٩٤٧٠)،
والخطيب في (تاريخ بغداد)) ٨٢/٥، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٠٢/١٩،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٦٤)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص١٤٧، من
طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقرن البيهقي بسفيان سعيدَ بنَ زيد.
وقال الحازمي: هذا حديث صحيح ثابت متفق عليه، وله طرق في
الصحاح.
وأخرجه ابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص١٩٤، وابن عبد البر في
((التمهيد)) ٣٠٢/١٩ من طريق محمد بن فضيل، وإسحاق بن راهويه (١٥١٠)
من طريق جرير ولم يسق لفظه، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٩/٢
من طريق حماد بن سلمة، ولم يسق لفظه، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٠٢٩)
من طريق المفضل بن صدقة، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٥٣/٧ من طريق
ورقاء بن عمر، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٥/٥، وفي ((السنن الصغير))
(١٥٠٨) من طريق سعيد بن زيد، ستتهم عن عطاء بن السائب، به. وقرن
الطحاويُّ بعطاء حمادَ بنَ أبي سليمان، ولم يسق لفظه، وسيرد من طريقه برقم
(٢٤٩٣٤) .
وقوله: بعد ثلاث، سيرد في الرواية (٢٤٩٣٤) - وهي من طريق حماد بن
سلمة، عن حماد بن أبي سليمان- بلفظ: بعد أيام.
وسيكرر برقم (٢٦٢٧٢)، وسلف بإسناد صحيح دون قوله: ((بعد ثلاث))
برقم (٢٤١٠٧).
وانظر (٢٤١٠٥).
١٦٣

عن عائشة، عن النَّبِيِّ نَّهِ: ((إنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ،
فَكُلُوا مِنْ كَسْبٍ أوْلادِكُمْ))(١).
٢٤١٣٦- حدَّتنا سُفْيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، عن النبيِّ وَِّ أَهْدَى مَرَّةً غَنَماً (٢).
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة
برقم (٢٤٠٣٢).
وأخرجه الحميدي (٢٤٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤١/٧، وفي
((الكبرى)) (٦٠٤٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسیکرر (٢٥٦٥٤) سنداً ومتناً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة،
والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود:
هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه الحميدي (٢١٧)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٢٦) من طريق
سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. إلا أن ابن جارود زاد فيه: ((مقلَّدة)).
وستأتي هذه الزيادة في الرواية رقم (٢٤١٥٥).
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (١٧٠١) و(١٧٠٢)، والنسائي في
(المجتبى)) ١٧٣/٥ و١٧٣ -١٧٤، وفي ((الكبرى)) (٣٧٦٧)، والدارمي
(١٩١١)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٣٤/٢، وتمام الرازي
في ((فوائده)) (الروض البسام) (٦٠٤) و(٦٠٥)، والذهبي في (سير أعلام
النبلاء)» ٥١٦/١٨ -٥١٧ من طرق عن الأعمش، به.
وقد سلف (١٤٨٩١) من طريق عبثر بن القاسم، عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٢٩: والمحفوظ
حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وسيرد برقم (٢٤١٥٥)، وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠).
١٦٤

٢٤١٣- حدَّثنا سُفْيان، حدثنا عمرو، عن عطاء
عن عائشة، قالت: ما ماتَ رسول الله وَّ حتى أُحِلَّ له النِّساءُ (١).
(١) حديث ضعيف، وهو وإن كان رجاله ثقاتٍ رجال الشيخين قد اختلف فيه على
عطاء وهو ابن أبي رباح كما سنذكر. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار.
وأخرجه ابن سعد ١٩٤/٨، والحميدي (٢٣٣)، وابن أبي شيبة ٢٦٩/٤ -
٢٧٠، وإسحاق بن راهويه (١١٨٤)، والترمذي (٣٢١٦)، -وقال: حسن
صحيح - والنسائي في ((المجتبى)) ٥٦/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٣١١)، والطبري
في ((التفسير)) ٣٢/٢٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٢١)، والبيهقي
في ((السنن) ٥٤/٧، وفي ((معرفة الآثار)) ١٠/١٠ من طريق سفيان بن عيينة،
بهذا الإسناد. وقرن ابن سعد داود بن عبد الرحمن بسفيان.
وأخرجه ابن سعد ١٩٤/٨ من طريق الثوري، عن عطاء، به.
واختلف فيه على عطاء بن أبي رباح:
فقد رواه سفيان بن عيينة -كما في هذه الرواية- عن عمرو بن دينار، عن
عطاء، عن عائشة.
ورواه وهيب بن خالد الباهلي - كما في الرواية الآتية برقم (٢٥٤٦٧) - عن
ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، به. فزاد عبيد بن عمير
-وهو ابن قتادة الليثي- في الإسناد، لكن رواه عبد الرزاق عن ابن جريح كما
سيأتي (٢٥٦٥٢)، قال: وزعم عطاء أن عائشة قالت، فذكر الحديث، وذكر
في عقبه قول ابن جريج لعطاء: عمن تأثر لهذا؟ قال: لا أدري، حسبت أني
سمعت عبيد بن عمير يقول ذلك.
ورواه الطبري في ((تفسيرها ٣٣/٢٢، والطحاوي في ((شرح المشكل)»
(٥٢٣)، من طريق الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، به. وجاء في آخره:
قال: وقال أبو الزبير: سمعت رجلاً يخبر به عطاءً.
وقال أبو بكر بن العربي في ((أحكام القرآن)» ١٥٧١/٣ بعد أن نقل عن
جماعة من العلماء أنهم جعلوا لهذا الحديث سنة ناسخة لقوله تعالى: ﴿لا يحل=
١٦٥

٢٤١٣٨- حدثنا سفيان، عن أيوبَ بن موسى، عن الزُّهري، عن
عروة
عن عائشة: أُتِيَ النبيُّ ◌َ ﴿ه بسارق(١)، فأمَرَ به فقُطْع. قالوا: يا
رسولَ الله، ما كُنَّا نُرى أن يبلُغَ منه هذا؟ قال: «لَوْ كانَتْ
فاطمةُ، لَقَطَعْتُها)). ثم قال سفيان: لا أدري كيف هو(٢)؟
=لك النِّساءُ من بعد﴾ [الأحزاب: ٥٢]: هو حديث واه ومتعلَّق ضعيف.
وسيأتي برقم (٢٥٤٦٧) و(٢٥٦٥٢).
(١) في (م) و(ق): أن النبي ﴾ أُتي بسارق.
(٢) حديث صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وقد اختلف فيه على ابن عيينة سنداً ومتناً:
فرواه البخاري (٣٧٣٣) عن علي ابن المديني، عن ابن عيينة، قال: ذهبتُ
أسأل الزُّهريَّ عن حديث المخزومية فصاح عليَّ، فقلت لسفيان: فلَمْ تحتمله
عن أحد؟ قال: وجدتُهُ في كتابٍ كان كَتَبَه أيوبُ بن موسى، عن الزَّهري ...
وقال فيه: إنها سرقت.
وهكذا قال محمد بن منصور عن ابن عيينة: إنها سرقت. أخرجه النسائي
في ((الكبرى)) (٧٣٨٢)، وفي ((المجتبى)) ٧٢/٨.
وعن رزق الله بن موسى عند النسائي في ((المجتبى)) ٧٢/٨، وفي ((الكبرى))
(٧٣٨٣) عن سفيان كذلك، لكن قال: أُتِيَ النبيُّ ◌َ* بسارق، فقطعه، فذكره
مختصراً.
وكذا أخرجه أحمد -كما في هذه الرواية- عن سفيان، لكن في آخره: قال
سفيان: لا أدري ما هو.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٦٠) -ومن طريقه النسائي في ((المجتبى))
٧٢/٨، وفي ((الكبرى)) (٨٣٨١) - عن سفيان، عن الزهري، بلفظ: كانت
مخزوميةٌ تستعيرُ المتاع وتجحدُه ... الحديث، وقال في آخره: قيل لسفيان:
من ذكره؟ قال: أيوب بن موسى. فذكره بسنده المذكور هنا.
١٦٦
==

٢٤١٣٩- حدثنا حفص بن غياث قال: حدثنا الأعمش، عن أبي
الضُّحى، عن مسروق
عن عائشة(١): كان رسولُ الله وَلَه يصلي، وأنا بين يديه(٢).
٢٤١٤٠- حدَّثْنا حَفْصُ بنُ غياث، عن الأعمش، عن سالم بن أبي
الجَعْد
= وأخرج الطيالسي (١٤٤٨)، وابن أبي شيبة ٤٦٦/٩، والنسائي في
((المجتبى)) ٧٢/٨ -٧٣، وفي ((الكبرى)) (٧٣٨٤) من طريق يحيى بن زكريا
ابن أبي زائدة، عن ابن عيينة، عن الزُّهري، بغير واسطة، وقال فيه:
سَرَقَتْ.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٩٠/١٢: قال شيخنا في ((شرح الترمذي)): وابنُ
عيينة لم يسمعه من الزهري، ولا ممن سمعه من الزهري، وإنما وجده في
كتاب أيوب بن موسى، ولم يصرح بسماعه من أيوب بن موسى، ولهذا قال
في رواية أحمد: لا أدري كيف هو.
قلنا: وسيرد برقم (٢٥٢٩٧) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشة، بلفظ: كانت امرأةٌ مخزومية تستعير المتاع وتجحده. وسنذكر هناك
من تابع معمراً في قوله: تستعيرُ المتاعَ وتَجحدُه، ومن رواه عن الزهري بلفظ:
سرقت .
(١) في (م): عن عائشة قالت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران،
وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه مطولاً البخاري (٥١٤)، ومسلم (٥١٢) (٢٧٠)، وابن خزيمة
(٨٢٥)، والبيهقي ٢٧٦/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٤٧) من طريق
حفص بن غياث، بهذا الإسناد.
وسیرد مطولاً برقمي (٢٥٩٢٩) و(٢٥٩٣٠).
وسلف برقم (٢٤٠٨٨).
١٦٧

عن عائشة، قالت: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((أيُّما امْرَأَةٍ
نَزَعَتْ ثيابَها في غيرِ بَيْتِ زَوجِها، هَتَكَتْ سِتْراً ما بَيْنَها وبينَ
رَبِّها))(١) .
-
(١) حديث حسن وهذا إسناد فيه انقطاع، سالم بن أبي الجعد لم يسمع
من عائشة، بينهما أبو المليح: وهو ابن أسامة الهذلي، كما سيأتي في
التخريج، وهو ثقة من رجال الشيخين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد اختلف فيه على الأعمش: فرواه حفص بن غياث -كما في هذه الرواية-
عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عائشة.
وخالفه يعلى بن عبيد -فيما أخرجه الدارمي (٢٦٥١) - فرواه عن
الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عائشة.
وأخرجه إسحاق (١٦٠٥)، وأبو داود (٤٠١٠) من طريق جرير بن
عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، عن سالم، عن عائشة.
ورواه شعبةُ -كما سيرد في الرواية (٢٥٤٠٧)، وسفيان الثوري- كما سيرد
في الرواية (٢٥٤٠٨) - كلاهما فرواه عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد،
عن أبي المليح، عن عائشة بزيادة أبي المليح بين سالم وعائشة.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٩٥: وقول شعبة والثوري عن منصور
أشبه بالصواب.
قلنا: وتابعهما إسرائيل - فيما أخرجه الدارمي (٢٦٥٢) - وورقاء - فيما
أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٥٨/٣ -فروياه كذلك عن منصور، عن سالم،
عن أبي المليح، عن عائشة.
وأخرجه أبو يعلى (٤٣٩٠) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن محمد
ابن عبد الله، عن أبي مسلم الخولاني، عن عائشة. ومحمد بن عبد الله لم
نعرفه .
وأخرجه أبو يعلى كذلك (٤٦٨٠) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي،
عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. قال =
١٦٨

٢٤١٤١- حدَّثنا ابنُ إدريس، قال: سَمِعْتُ عُبيد الله بن عمر، وأخبرنا
مالك بن أنس(١)، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ
عَزَّ وجَلَّ، فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عزَّ وجَلَّ، فلا
يَعْصِهِ))(٢).
= البخاري في معاوية: روى عنه إسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من
حفظه .
وله شاهد من حديث أم الدرداء سيأتي ٣٦٢/٦ وسنده حسن وقواه
المنذري في ((الترغيب والترهيب)).
وآخر من حديث أم سلمة، سيرد ٣٠١/٦، وفي سنده ضعف.
قال المناوي: والظاهر أن نزعَ الثيابِ عبارةٌ عن تكشفها للأجنبي، لِينالَ
منها الجماعَ أو مقدماتِهِ، بخلافِ ما لو نزعت ثيابَها بينَ نساءٍ مع المحافظةِ
على ستر العورةِ إذ لا وجه لدخولها في هذا الوعيد.
(١) يعني: مالك بن أنس شيخ ثانٍ لابن إدريس.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الملك - وهو
الأيلي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ابن إدريس: هو
عبد الله، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق ..
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٧/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٧٥٠)،
والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (١٥١٥) و(٢١٤٥) و(٤١٦٦)، وفي ((شرح
معاني الآثار)) ١٣٣/٣ من طريق عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر،
بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ٩٠/٦ من طريق ابن إدريس، عن
مالك، به.
١٦٩

٢٤١٤٢- حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت هشاماً، عن أبيه
عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله وَله: ((أُرِيتُكِ في المنامِ
مَرَّتَيْنِ، وَرَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ(١) مِنْ حَرِيرٍ، فيقولُ: هَذِهِ
امْرَأْتُكَ، فأقول: إنْ يَكُ لهذا مِنْ عِنْدِ الله - عَّ وجَلَّ -
يُمْضِهِ))(٢) .
= وأخرجه أيضاً ٦/ ٩٠ - ٩١ من طريق عمر بن علي المقدَّمي، عن عُبيد الله
ابن عمر ومالك، به.
وأخرجه ابن ماجه (٢١٢٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٣٤) من
طريقين عن عبيد الله بن عمر، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥١٤) و(٢١٤٤) من طريق
حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، به، لم يذكر طلحة في
الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٧٥).
(١) في (ق): على سرقة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ابن إدريس: هو عبد الله.
وهو عند الإمام أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٦٣٨).
وأخرجه مسلم (٢٤٣٨) من طريق ابن إدريس، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٧٠٣)، وابن سعد ٦٤/٨،
والبخاري (٥١٢٥) و(٧٠١٢)، ومسلم (٢٤٣٨)، وأبو يعلى (٤٤٩٨)،
والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/(٤١) و(٤٢) و(٤٣)، والبيهقي في ((السنن))
٤١٠/٢ و٨٥/٧، والخطيب في (تاريخه)) ٤٢٨/٥. من طرق عن هشام بن
عروة، به، نحوه. ولفظه من طريق حماد بن زيد عن هشام: يجيء بك
الملك. قال الحافظ في الجمع بين رواية ((رجل)) لهذه ورواية «ملك)) فكأن
الملك تمثل له حينئذ رجلاً.
١٧٠
=

٢٤١٤٣- حدّثنا عبدةُ بنُ سليمان، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: إنَّ نزولَ الأبْطَح ليس بسُنَّة، إنما نَزَلَهَ
رسولُ اللهِوَ لّ لأنَّه كان أسْمَحَ(١) لخُرُوجِهِ(٢).
= وطريق: يونس عن هشام في مطبوع البيهقي في الموضع الأول تحرف إلى
يونس بن هشام.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٣٧)، والترمذي (٣٨٨٠)، وابن حبان
(٧٠٩٤)، والإسماعيلي في ((معجمه)) (٣٤٤) من طريق ابن أبي مليكة -وهو
عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة المدني- عن عائشة قالت: جاء
بي جبريل عليه السلام إلى رسول الله و 184 في خِرْقة حرير، فقال: ((هذه
زوجتك فى الدنيا والآخرة)).
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وسيأتي برقمي (٢٤٩٧١) و(٢٥٢٨٥).
قال السندي: قوله: ((في سَرَقة حرير))، بفتحتين، أي قطعة حرير.
(١) في (م): أسمج، وهو تصحيف شنيع، وفي هامش (هـ):
أسهل.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٧٦)، وابن ماجه (٣٠٦٧) من طريق عبدة
ابن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن راهويه (٦٧٤)، والبخاري (١٧٦٥)، ومسلم (١٣١١)
(٣٣٩)، والترمذي (٩٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٠٧)، وابن ماجه
(٣٠٦٧)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٣٨٩)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ١٢١/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٦١/٥، وفي ((معرفة الآثار)) ٣٤٦/٧
من طرق عن هشام، به.
وأخرجه ابنُ حبان (٣٨٩٦) من طريق سريج بن يونس، عن سفيان
الثوري، عن هشام، به. وزاد في أوله: إن أسماء وعائشة كانتا لا تحصِّبان . =
١٧١

٢٤١٤٤ - حدَّثْنَا عَبْدَة، حدَّثْنا مِسْعَر، عن المِقْدام بن شُرَيْح، عن أبيه
عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ وَ كان إذا رأى المَطَرَ، قال: ((اللهمَّ
صَيِّباً نافِعاً)).
قالت: وسألتُ عائشة: بأيِّ شيءٍ كان يبدأُ النَّبِيُّ وَِّ إذا دَخَلَ
بيته؟ قالت: بالسِّواك(١).
٦/ ٤٢
وسيأتي بالأرقام (٢٥٥٧٥) و(٢٥٧٢٠) و(٢٥٨٨٥)، و(٢٥٩٢٦).
=
قال السندي: قولها: أسمح، أي: أسهل.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، المقدام بن شريح - وهو ابن هانىء
الحارثي - ووالده من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدة: هو ابن
سليمان، ومِسْعر: هو ابن كدام.
وقولها: كان إذا رأى المطر، قال: ((اللهم صيباً نافعاً)):
أخرجه الحميدي (٢٧٠)، وإسحاق (١٥٨٠)، والنسائي في ((المجتبى))
١٦٤/٣، وفي ((الكبرى)) (١٨٢٨)، وابن حبان (٩٩٤)، والبيهقي في ((السنن))
٣٦٢/٣ من طريقين عن مسعر، بهذا الإسناد.
وسيرد بالأرقام (٢٤٥٨٩) و (٢٤٥٩٠) و(٢٤٨٧٧) و(٢٤٩٧٣) و(٢٥٠٦٥)
و (٢٥٣٣٦) و (٢٥٥٧٠) و(٢٥٨٦٤).
وقولها: بأي شيء كان يبدأ النبي ◌َ* إذا دخل بيته ...
أخرجه إسحاق (١٥٧٨)، ومسلم (٢٥٣)، وأبو داود (٥١)، والنسائي
في ((المجتبى)) ١٣/١، وفي ((الكبرى)) (٧)، وابن خزيمة (١٣٤)، وأبو عوانة
١٩٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/١ من طرق عن مسعر، بهذا الإسناد.
وسيرد بالأرقام (٢٤٧٩٥) و(٢٥٤٨٧) و(٢٥٥٥٣) و(٢٥٥٩٢).
وانظر (٢٦٠٣٧).
قال السندي: قوله: صيّباً، بتقدير: اجعله صيباً، أي: مطراً نافعاً،
والصيِّب: النَّازل.
١٧٢

٢٤١٤٥- حدَّثنا عليٌّ بنُ هاشم، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن
عروة (١)
عن عائشة، قالت: أتَتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْش النَّبيَّ
صَلىالله
وستر
فقالت: إني اسْتُحِضْتُ، فقال: ((دَعِي الصَّلاةَ أيَّامَ حَيْضِكِ، ثم
اغْتَسِلي، وتَوَضَّئِي عند كُلِّ صلاةٍ، وإنْ قَطَرَ على الحَصِيرِ))(٢).
(١) في (ق): عروة بن الزبير.
(٢) حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن هاشم، فمن
رجال مسلم، وحبيب -وهو ابن أبي ثابت، وإن لم يسمعه من عُروة - قد تابعه
عليه هشام بن عروة، كما عند البخاري (٢٢٨) عن أبيه عروة، عن عائشة،
قالت: جاءت فاطمة ابنة أبي حبيش إلى النبي ◌َّة، فقالت: يا رسول الله: إني
امرأة أُستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله (ص): («لا، إنما ذلك
عرق، وليس بحيض، فإذا أقبلت حيضتُك، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت،
فاغسلي عنك الدم ثم صلي)) وقال أبي (وهو عروة بن الزبير) ((ثم توضئي لكل
صلاة حتى يجيء ذلك الوقت))، وسيأتي في الرواية رقم (٢٥٦٢٢).
وقوله في آخر الحديث: (وإن قطر على الحصير)) يشهد له حديث عائشة
عند البخاري (٣٠٩) و(٣١٠) قالت: اعتكفت مع رسول الله وَ ل﴾ امرأةٌ
مستحاضة من أزواجه، فكانت ترى الحمرة والصفرة، فربما وضعنا الطست
تحتها وهي تصلي.
قال الإمام الزيلعي في ((نصب الراية) ٢٠٠/١: واعلم أن أبا داود لم ينسب
عروة في هذا الحديث، كما نسبه ابن ماجه، وأصحابُ الأطراف لم يذكروه في
ترجمة عروة بن الزبير، وإنما ذكروه في ترجمة عروة المزني معتمدين في ذلك
على قول علي بن المديني: إن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن
الزبير، ورواه أحمد وإسحاق بن راهويه وابن أبي شيبة، والبزار في مسانيدهم،
ولم ينسبوا عروة، ولكن ابن راهويه والبزار أخرجاه في ترجمة عروة بن الزبير =
١٧٣

= عن عائشة، وفي لفظٍ لابن أبي شيبة بهذا الإسناد أن النبي ◌َّ قال: ((تصلي
المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير)). انتهى.
قلنا: قد أخرجه ابن ماجه (٦٢٤) عن علي بن محمد وأبي بكر بن أبي
شيبة قالا: حدثنا وكيع عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن
الزبير، عن عائشة. فنسب عروة.
وأخرجه الدار قطني ٢١٢/١ من طريق محمد بن حرب النسائي، عن محمد
ابن ربيعة، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن
عائشة .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٢/١ وفي ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٧٣١) من طريق يحيى بن عيسى، والدارقطني في ((السنن))
٢١١/١ و٢١٣ من طريق قرة بن عيسى وعبد الله بن نمير وسعيد بن محمد
الوراق، وأبو يعلى (٤٧٩٩) من طريق عبد الله بن داود وعثام بن علي
وعبيد الله بن موسى، وستأتي في ((المسند)) عن وكيع برقم (٢٥٠٥٩) كلهم عن
الأعمش، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن عروة -غير منسوب-، عن عائشة
مرفوعاً.
وأخرجه الدار قطني ٢١١/١ من طريق علي بن هاشم، بهذا الإسناد. ثم
قال بإثره: تابعه وكيعٌ والحربيُّ وقرةُ بن عيسى ومحمدُ بن ربيعة وسعيدُ بن
محمد الوراق وابنُ نمير عن الأعمش، فرفعوه. ووقفه حفص بن غياث وأبو
أسامة وأسباط بن محمد وهم أثبات.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٤٥/١ - ٣٤٦ من طريق عباس الدوري، عن
يزيد بن هارون، عن أبي العلاء أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج بن أرطاة،
عن أم كلثوم، عن عائشة عن النبي ◌َ 18 قال في المستحاضة: ((تدع الصَّلاة أيام
أقرائها، ثم تغتسل مرة، ثم تتوضأ إلى مثل أيام أقرائها، فإن رأت صفرة
انتضحت وتوضأت وصلَّت)).
وأخرجه أبو داود (٢٩٩) -ومن طريقه البيهقي ٣٤٦/١ - عن أحمد بن=
١٧٤

= سنان، عن يزيد بن هارون، عن أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج: يعني
ابن أرطاة، عن أم كلثوم، عن عائشة موقوفاً.
وأخرجه أبو داود (٣٠٠)، والبيهقي ٣٤٦/١ عن أحمد بن سنان، عن يزيد
ابن هارون، عن أبي العلاء أيوب بن أبي مسكين، عن ابن شبرمة، عن امرأة
مسروق، عن عائشة، مرفوعاً.
وأخرجه الدار قطني ٢١٠/١ - ٢١١، والبيهقي ٣٤٦/١ من طريق عمار بن
مطر، عن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت
رسول الله وَل﴾، فقالت: يا رسولَ الله إني امرأة أُستحاض. فقال لها النبي ◌َل:
((إنما ذاك عرق، فانظري أيام أقرائك، فإذا جاوزت فاغتسلي واستنقي، ثم
توضئي لكل صلاة» .
وقال الدارقطني: تفرد به عمار بن مطر، وهو ضعيف، عن أبي يوسف،
والذي عند الناس عن إسماعيل بهذا الإسناد موقوفاً: المستحاضة تدع الصلاة
أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة.
قلنا: ورواية إسماعيل هذه أخرجها الدارمي (٧٩٢) عن جعفر بن
عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة
موقوفاً.
وأخرجه الدارمي كذلك (٧٩٠) من طريق معتمر، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن مجالد، عن قمير، عن عائشة موقوفاً.
وأخرجه الدارمي (٧٩٩) و(٨١٤)، والبيهقي ٣٤٦/١-٣٤٧ من طريق
الشعبي عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة موقوفاً.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٠٧: والموقوف عن قمير عن
عائشة أصح. قلنا: وأشار إلى صحة حديث قمير أبو داود عقب الرواية
(٣٠٠).
وأخرجه مرفوعاً الدارقطني في ((السنن)) ٢١٦/١ و٢١٧، والبيهقي ٣٥٤/١ =
١٧٥

٢٤١٤٦- حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن
الأسود
عن عائشة، قالت: اشترى رسولُ اللهِ وَلّ من يهوديِّ طعاماً
نَسِيئَةً، فأعطاهُ دِرْعاً له رَهْناً(١).
= و ٣٥٤ - ٣٥٥ من طريق عثمان بن سعد الكاتب، عن ابن أبي مليكة، عن
عائشة بنحوه مطولاً، وعثمان بن سَعْد ضعيف.
وسيأتي برقم (٢٥٠٥٩) و(٢٥٦٨١)، وسيكرر (٢٦٢٥٦) سنداً ومتناً.
وسيأتي من حديث فاطمة بنت أبي حبيش ٤٢٠/٦ و٤٦٣ - ٤٦٤، وانظر
(٢٤٤٢٨) و(٢٤٥٢٣) و(٢٤٨٧٩) و(٢٦٠٠٥).
وفي الباب عن أُمّ سلمة، سيرد ٣٢٠/٦ و٣٢٢ و٣٢٣، وإسناده صحيح.
قال السندي: قولها: اسْتُحِضْتُ، على بناء المفعول.
قوله: ((وإن قطر)) أي: الدم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: محمد بن خازم
الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي،
والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه ابن راهويه (١٥٠٢)، والبخاري (٢٠٩٦)، ومسلم (١٦٠٣)
(١٢٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠٣/٧، وفي ((الكبرى)) (٦٢٤٦) من طريق
أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٤٠٩٤)، وابن أبي شيبة ١٦/٦، وابن راهويه
(١٥٠١) و(١٥٠٣) و(١٥٠٤)، والبخاري (٢٠٦٨) و(٢٢٠٠) و(٢٢٥١)
و (٢٢٥٢) و(٢٣٨٦) و(٢٥٠٩) و(٢٥١٣)، ومسلم (١٦٠٣)، والنسائي في
((المجتبى)) ٢٨٨/٧، وفي ((الكبرى)) (٦٢٠٢)، وابن ماجه (٢٤٣٦)، وابن
الجارود في ((المنتقى)) (٦٦٤)، وابن حبان (٥٩٣٨)، وأبو نعيم في ((تاريخ
أصبهان)) ٣١٧/١، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ١٩/٦ و٣٦، وفي
(«السنن الصغير)) ٢٨٨/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٣٠) من طرق عن=
١٧٦

٢٤١٤٧- حدثنا أبو معاوية ويعلى، قالا: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم،
عن الأسود
عن عائشة، قالَتْ: ما رأيْتُ رسولَ اللهِ وَِّ صائماً في العَشْر
قَطُ(١).
= الأعمش، به.
قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وسیرد بالأرقام (٢٥٢٧٤) و(٢٥٩٣٤) و(٢٥٩٩٨).
وفي الباب عن أنس بن مالك سلف برقم (١١٩٩٣)، وذكرنا هناك تتمة
أحاديث الباب.
قال الحافظ في ((الفتح)) ١٤١/٥: وفي الحديث (يعني حديث أنس وهو
بمعنى حديث عائشة) جوازُ معاملة الكفار فيما لم يتحقق تحريم عين المتعامل
فيه، ... وفيه جوازُ بيع السلاح ورهنُه وإجارتُه وغيرُ ذلك من الكافر ما لم
یکن حربياً.
ثم قال الحافظ: قال العلماء: الحكمةُ في عدوله ◌َِّ عن معاملة مياسير
الصحابة إلى معاملة اليهود، إما لبيان الجواز، أو لأنهم لم يكن عندهم إذ ذاك
طعام فاضل، أو خشي أنهم لا يأخذون منه ثمناً أو عوضاً، فلم يُرد التضييق
عليهم، فإنه لا يبعد أن يكون فيهم إذ ذاك من يقدر على ذُلك وأكْثَر منه،
فلعله لم يُطلعهم على ذلك، وإنما أطلع عليه من لم يكن موسراً به. ممن نقل
ذلك. والله أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، ويعلى: هو ابن عبيد الطنافسي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١/٣، وإسحاق بن راهويه (١٥٠٥)، ومسلم
(١١٧٦)، والترمذي (٧٥٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٧٢)، وابن حبان
(٣٦٠٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٥/٤، والبغوي في («شرح السنة)» (١٧٩٣)
من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
١٧٧
=

وقال الترمذي: هكذا رواه غير واحد عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
=
الأسود، عن عائشة. قلنا: ثم ذكر أن هذه الرواية أصحُ وأوصلُ إسناداً. يعني
من الرواية المرسلة الآتي ذكرها قريباً.
وأخرجه البيهقي في «السنن)) ٢٨٥/٤ من طريق يعلى، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٧٤) من طريق حفص بن غياث،
وابن خزيمة (٢١٠٣) من طريق أبي خالد الأحمر، كلاهما عن الأعمش،
به .
وأخرجه ابن ماجه (١٧٢٩) من طريق أبي الأحوص، عن منصور، عن
إبراهيم، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١/٣، وإسحاق بن راهويه (١٥٠٦) من طريق
جرير، عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي ◌َال ... هكذا مرسلاً.
قال الترمذي: وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور، عن إبراهيم،
أن النبي وَل﴿ لم يُرَ صائماً في العشر. وروى أبو الأحوص، عن منصور، عن
إبراهيم، عن عائشة. ولم يذكر فيه عن الأسود. وقد اختلفوا على منصور في
لهذا الحديث، ورواية الأعمش أصحُّ وأوصل إسناداً.
ثم قال: وسمعت محمد بن أبان يقول: سمعت وكيعاً يقول: الأعمش
أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور.
قلنا: وقد ذكر مثل كلام الترمذي أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن
أبي حاتم في ((العلل)) ٢٦٥/٢. وقال الدارقطني أيضاً في ((العلل)) ٥/ ورقة
١٢٩- ١٣٠.
وسيأتي (٢٤٩٢٦) و(٢٥٥٦٦).
قال النووي في ((شرح صحيح مسلم)): قال العلماء: هذا الحديث مما
يُوهم كراهة صوم العشر، والمراد بالعشر هنا: الأيام التسعة من أوَّل ذي
الحجة. قالوا: وهذا مما يتأول، فليس في صوم هذه التسعة كراهة، بل هي =
١٧٨

٢٤١٤٨- حدّثنا أبو معاوية ويعلى، قالا: حدَّثنا الأعمش، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالَتْ: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إنَّ أَطْيَبَ ما أكَلَ
الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ)(١).
= مستحبة استحباباً شديداً، لا سيما التاسع منها، وهو يوم عرفة.
قلنا: وترجم ابن حبان له بقوله: ذكر الإباحة للمرء ترك صوم العشر من
ذي الحجة، وإن أمن الضَّعْفَ لذلك.
وقد سلف في مسند ابن عمرو برقم (٦٥٠٥) الحثُّ على العمل الصالح في
أيام العشر من ذي الحجة، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على إبراهيم وهو ابن
يزيد النخعي، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٠٣٢) . .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٥٧/٧ و١٩٦/١٤، وإسحاق بن راهويه في
((مسنده)) (١٥٠٧)، وابن ماجه (٢١٣٧)، وابن حبان (٤٢٦١)، والرأمهرمزي
في ((المحدث الفاصل)) (٢٣٢)، وابن حزم في ((المحلّى)) ١٠٢/٨، والبيهقي
في ((السنن)) ٧/ ٤٨٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وقال البيهقي: وهو بهذا الإسناد غير محفوظ.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٠٧) والبيهقي في ((معرفة السنن)) (١٥٩٩٣)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٩٨) من طريق يعلى بن عبيد، به.
وأخرجه ابن راهويه (١٥٦١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤١/٧، وفي
((الكبرى)) (٦٠٤٥) و(٦٠٤٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٤٤٨٣) من طرق عن
الأعمش، به.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤٨٠/٨ من طريق إبراهيم الصائغ، عن حماد
ابن أبي سليمان، عن إبراهيم، به.
وأخرجه البيهقي كذلك في ((السنن)) ٧/ ٤٨٠ من طريق عبد الله بن
المبارك، عن سفيان الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، به. قال سفيان: وهذا=
١٧٩

٢٤١٤٩- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة قالت: سُئلَ رسولُ اللهِ نَّه - [قال عبد الله بن
أحمد:] قال أبي: ولم يرفعه يعلى - عن رجل طلَّق امرأتَه،
فتزوَّجَتْ زوجاً غيره، فدخل بها، ثم طلَّقها قبل أن يُواقِعها:
أَتَحِلُّ لزوجها الأوَّل؟ فقال رسول الله وَلّهِ: ((لا تَحِلُّ للأوَّلِ حَتَّى
يَذُوقَ الآخَرُ عُسَيْلَتَها وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ) (١).
٢٤١٥٠- حدّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان زوجُ بَرِيرةَ حُرّاً، فلمَّا أُعْتِقت - وقال
مرَّة: عَتَقَتْ - خيَّرها رسولُ اللهِ وَل﴿، فاختارَتْ نَفْسَها، قالت:
وأراد أهلُها أنْ يبيعوها، ويشترطوا الوَلاء، قالت: فَذَكَرْتُ ذُلك
= وهمٌ من حماد، قال عبد الله: سألت أصحاب سفيان عن هذا الحديث، فلم
يحفظوا. قال عبد الله: ولهذا من حديثه عن عمارة بن عمير ليس فيه الأسود.
قلنا: وقد سلفت رواية سفيان برقم (٢٤٠٣٢).
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف في رفعه
ووقفه. فلم يرفعه يعلى كما ذكر الإمام أحمد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٤/٤، وابن راهويه (١٥٣٨)، وأبو داود
(٢٣٠٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٦/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٠٠)، والطبري
في تفسير الآية (٢٣٠) من سورة البقرة، وابن حبان (٤١٢٢)، وابن عبد البر
في ((التمهيد)) ٢٣٠/١٣ - ٢٣١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٠٥٨).
قال السندي: قوله: فدخل بها، أي: خلى بها، وليس المراد جامعها حتى
ينافي ما بعده.
١٨٠