Indexed OCR Text

Pages 121-140

٢٤١٠١ - حدَّثنا سُفيان، عن الزُّهْري، عن عروة
عن عائشة: حاضَتْ صَفِيَّةُ بعدما أفاضَتْ، فذكَرْتُ ذُلك
لرسولِ الله ﴿، فقال: ((أحابِسَتُنا هِيَ؟)) قلتُ: حاضَتْ بعدما
أفاضت. قال: ((فَلْتَنْفِرْ إذاً)) أو قال: ((فلا إذاً)) (١).
٢٤١٠٢- حدثنا سفيان، حدثنا هشام والزُهري، عن عُروة
عن عائشة قالت: جاءني أفلحُ بنُ أبي القُعَيْس يستأذن عليَّ
=والحاكم ١٣٧/٤، إلا أن في سنده عندهم عبد الله بن محمد بن يحيى بن
عروة وهو متروك.
وسيكرر برقم (٢٤١٢٩) سنداً ومتناً.
وفي الباب ما يشهد له عن ابنِ عَبَّاس، وقد سلف برقم (٣١٢٩) بإسنادٍ
ضعيف، وقولنا هناك عن حديث عائشة لهذا : إسناده صحيح حكمنا عليه
بموجب ظاهر الإسناد ولم نتفطن إلى علته، فيستدرك من هنا.
وقد ثبت عنه أنه كان يحب الحلوى والعسل كما سيأتي برقم (٢٤٣١٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣٦٧/١ (ترتيب السندي)، وفي ((الأم))
١٥٤/٢، والحميدي (٢٠١)، وابن أبي شيبة - الجزء الذي نشره العمروي)
ص ١٤٩، وإسحاق بن راهويه (٦٨٥)، والنسائي في (الكبرى)) (٤١٨٦)، وابن
ماجه (٣٠٧٢)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٩٦)، وابن خزيمة (٣٠٠٢)،
والبيهقي في ((السنن)) ١٦٢/٥، وفي ((السنن الصغير)) (١٧٤٧) من طريق سفيان
ابن عيينة، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (٢٤١١٣) و(٢٤٥٢٥) و(٢٤٥٥٨) و(٢٤٦٧٤) و(٢٥٣٠٩)
و(٢٥٣١٣) و(٢٥٤٢٨) و(٢٥٥١٨) و(٢٥٦٠٣) و(٢٥٦٦٢) و(٢٥٧٢١)
و(٢٥٧٧٧) و(٢٥٨٧٥) و(٢٥٩٤٤) و(٢٦١٦٤).
٠٠
١٢١

بعدما ضُرِب الحجابُ، والذي أُرضعتْ عائشةُ من لَبَنِه هو
أخوه، فجاء يستأذن عليَّ، فأبيتُ أن آذنَ له، فدخل عليَّ رسولُ
الله (َ﴾، فقال: ((ائْذِني له، فإنَّما هُوَ عَمُّكِ)). قلت: إنما
أرضَعَتْني المرأة، ولم يُرْضِعْني الرجل. قال: ((تَرِبَتْ يَمِينُكِ، هُوَ
عَمُّكِ))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وهشام: هو ابن عروة بن الزبير، والزُّهري: هو محمد بن مسلم ابن
شهاب.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٣/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٤٦٨)، وابن
الجارود في ((المنتقى)) (٦٩٢)، والدارقطني في ((السنن)) ١٧٧/٤ - ١٧٨، وأبن
حزم في ((المحلَّى)) ٥/١٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٢٣٠)، وابن ماجه - كما في ((تحفة الأشراف))
١٥١/١٢ - وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤٠/٨ من طريق ابن عيينة، عن
هشام، عن عروة، به .
وأخرجه مالك ٢/ ٦٠١ - ٦٠٢ - ومن طريقه البخاري (٥٢٣٩)، وابن
حبان (٤١٠٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٨٠) - وأخرجه عبد الرزاق
(١٣٩٣٨) عن معمر، و(١٣٩٤٠) عن ابن جريج، و(١٣٩٤١) وأبو داود
(٢٠٥٧) من طريق الثوري، وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٠٠) عن عيسى بن
يونس، وكذلك (٧٠١)، ومسلم (١٤٤٥) (٧) من طريق أبي معاوية، ومسلم
كذلك، والترمذي (١١٤٨)، وابن ماجه (١٩٤٩) من طريق ابن نمير، ومسلم
أيضاً، وأبو يعلى (٤٥٠١) من طريق حماد بن زيد، والدارمي (٢٢٤٨)،
والبيهقي في («السنن)» ٤٥٢/٧ من طريق جعفر بن عون، وابن حبان (٤٢١٩)
و(٤٢٢٠) من طريق حماد بن سلمة، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٣٩/٨ من
طريق أنس بن عياض، كلهم عن هشام بن عروة، به.
١٢٢
=

٢٤١٠٣- حدَّثَنَا سُفْيان، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله
عن عائشة. قال سفيان: سَمِعْتُ منه حديثاً طويلاً ليس
أحفظ (١) من أوَّله إلاَّ قليلاً: دَخَلْنا على عائشة، فقلنا: يا أُمَّ
المؤمنين، أخبرينا عن مَرَضِ رسولِ اللهِ وَّر، قالت: اشْتَكَى،
فَجَعَلَ يَنْفُثُ، فَجَعَلْنَا نُشَبِّه نَفْثَه نَفْثَ آكلِ الزَّبيب، وكان يدورُ
على نسائِهِ، فلمَّا اشتكى شَكْواه، استأذَنَّهُنَّ أن يكونَ في بيتٍ
= زاد مالك - ومن طريقه البخاري -: قالت عائشة: وذلك بعدما ضُرِبَ
الحجاب، وقالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة. وجاء قول
عائشة لهذا في رواية جعفر بن عون وأنس بن عياض أيضاً. ووقع قولُ عائشة
في رواية ابن حبان (٤١٠٩) - وهي من طريق مالك- مرفوعاً.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وسلف من طريق ابن عيينة عن الزُّهري برقم (٢٤٠٨٥)، وسيرد من طريق
هشام كذلك برقم (٢٥٦٢٠).
وقولها: أفلح بن أبي القُعيس: قال الحافظ في ((الفتح)) ١٥٠/٩:
والمحفوظ: أفلح أخو أبي القعيس. ويحتمل أن يكون اسم أبيه قُعيساً أو اسم
جده، فنسب إليه، فتكون كنيته أبي القعيس وافقت اسم أبيه أو اسم جده،
ويؤيده ما وقع في الأدب من طريق عُقيل عن الزهري بلفظ: ((فإن أخا بني
القعيس))، وكذا وقع عند النسائي من طريق وهب بن كيسان عن عروة، وقد
مضى في تفسير الأحزاب من طريق شعيب عن ابن شهاب بلفظ: ((إن أفلح أخا
أبي القعيس))، وكذا لمسلم من طريق يونس ومعمر عن الزهري، وهو المحفوظ
عن أصحاب الزهري.
(١) في (م): أحفظه.
١٢٣

F
عائشة وَيَدُرْنَ عليه، فأذِنَّ له، فَدَخَلَ عليَّ (١) رسولُ اللهِوَلَّه بين
رَجُلين متكىءٌ(٢) عليهما أحدُهما عَبَّاس، ورِجْلاه تَخُطَّن في
الأرض. قال ابنُ عباس: أفَما أخْبَرَتْك مَنِ الآخر(٣)؟ قال: لا.
قال: هو عليّ(٤).
٢٤١٠٤- حدّثنا سُفْيان، عن سُمَيٍّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن
عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ نَّه كان يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وهو جُنُبٌّ،
فَيَغْتَسِلُ وَيَصُوْمُ (٥).
(١) لفظ: عليّ، سقط من (ق) و(م).
(٢) في (ظ٢) و(ق): متكئاً.
(٣) في (ظ٨) و(ظ٢) و(ق) وهامش (هـ): بالآخر.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه بتمامه ومختصراً الحميدي (٢٣٣)، والنسائي في
(٧٠٨٨) و(٨٩٣٥)، وابن ماجه (١٦١٨)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة
والتاريخ)) ٧٢٦/٢، وأبو عوانة ١١٣/٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٦١).
قال السندي: قولها: آكل الزبيب: حين يرمي بالبذر بفِيْه.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٩٩)، والشافعي في ((مسنده)) ٢٥٩/١ (ترتيب
السندي)، وفي ((السنن)) (٣٠٠)، وفي ((اختلاف الحديث)) ص ١٤٢، وابن
الجارود في ((المنتقى)) (٣٩٢)، وأبو يعلى (٤٥٥١) و(٤٦٣٧)، وابن خزيمة
(٢٠٠٩) و(٢٠١٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٤/٢، والبيهقي في
((معرفة الآثار)) (٨٦٣٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسقط من مطبوع ((مسند الشافعي)) اسم أبي بكر بن عبد الرحمن.
١٢٤

٢٤١٠٥- حدثنا سفيان، حدثنا عثمان بنُ عروة، أنه سمعَ أباه يقول:
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ طَيِّيْتِ النبيَّ بِّهِ؟ قالت: بأطيبٍ
الطِّيب(١).
وقد سلف برقم (٢٤٠٧٤).
=
وانظر (٢٤٠٦٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٩٧/١، وفي ((الأم)) ١٢٩/٢، والحميدي
(٢١٣)، وابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص ١٩٤، ومسلم (١١٨٩) (٣٦)،
والنسائي في (المجتبى)) ١٣٧/٥ - ١٣٨، و((الكبرى)) (٣٦٦٩)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢، والدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٢٤، وابن
حزم في (المحلى)) ٨٦/٧، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/٥، وفي ((معرفة السنن
والآثار)» ١١٠/٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٩٩/١٩، من طريق سفيان بن
عيينة، بهذا الإسناد. ولفظه عند مسلم: سألتُ عائشة: بأيِّ شيءٍ طيبتِ رسول
الله ◌َّ عند حُرْمه؟ قالت: بأطيب الطِّيب. ولفظ النسائي: عند حُرْمه وحِلُّه.
وسيرد من رواية هشام عن أخيه عثمان بن عروة برقمي (٢٤٩٨٩)
و(٢٥٢٨٧)، ومن رواية هشام عن أبيه برقم (٢٥٧٢٥).
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٧٩/١، و((الأم)) ١٢٩/٢، والحميدي
(٢١١)، ومسلم (١١٨٩) (٣١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٧/٥، و((الكبرى))
(٣٦٦٧)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٧٢٢/٢، والبيهقي في
(السنن)) ٣٤/٥، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١١٠/٧)، وابن عبد البر في
(التمهيد)» ٢٩٨/١٩ -٢٩٩، من طريق سفيان، عن الزُّهري، عن عروة، به،
بلفظ: طيبتُ رسولَ الله 14َ لِحُرْمه حين أحرم، ولِحلِّه قبل أن يطوف البيت.
لفظ مسلم.
وذكر الدار قطنيُّ في العلل ٥/ ورقة ١٢٤ أن يونس والزبيدي وإسحاق بن
راشد روَؤْه عن الزهري عن عروة عن عائشة مثل لفظ ابن عيينة.
=
١٢٥

= وخالفهم ضَمرة بن ربيعة، فرواه عن الأوزاعي - فيما أخرجه النسائي في
((المجتبى)) ١٣٧/٥، و((الكبرى)) (٣٦٦٨)، وأبو يعلى (٤٣٩١)، عن الزهري،
عن عروة، بلفظ: طَيَّيْتُ رسولَ اللهِ وَّه لإحلاله، وطيبته لإحرامه طيباً لا يشبه
طيبكم هذا. تعني: ليس له بقاء.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٢٤: تفرد بهذه الألفاظ ضمرة،
وليست بمحفوظة.
وذكر الحافظ في ((الفتح)) ٣٩٩/٣ أن تأويل الراوي بقوله: ليس له بقاء
مردود. وانظر تتمة كلامه.
وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٧٤/٢ من طريق عمرو بن شعيب سمعتُ
عروة عن عائشة قالت: طيبتُ رسول الله ◌ِ ل حين قضى حجَّه قبل أن يُفيض.
وأخرجه مسلم (١١٨٩) (٣٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٦/٥ من طريق
أبي الرجال، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢ و٢٢٨، وابن عبد البر
في ((التمهيد)) ٢٩٨/١٩ من طريق أبي بكر بن حزم، كلاهما عن عمرة، عن
عائشة، بنحوه.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢، والدارقطني في
((السنن)) ٢٣٢/٢، والبيهقي في (السنن)) ٣٥/٥، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٣٠١/١٩ من طريق أبي زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر، عن يعقوب بن
عبد الرحمن الزهري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة
قالت: كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ الله ﴿ بالغالية الجيدة عند إحرامه.
قال أبو حاتم، كما في ((علل)) ابنه ٢٨٤/١: هذا حديث منكر.
وقال ابن عبد البر: ولهذا الحديث بهذا اللفظ ولهذا الإسناد لم يروه إلا أبو
زيد بن أبي الغمر، وقد أنكروه عليه.
قلنا: ومع ذلك فقد اعتدَّ به الحافظ في ((الفتح)) ٣٩٩/٣ في ردّ تفسير
بعض الرواة رواية ضمرة المذكورة آنفاً بقوله: يعني لا بقاءَ له.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)» (٨٦١٠) من طريق ابن لهيعة، عن الأعرج، =
١٢٦

٢٤١٠٦- حدثنا سفيان، أخبرنا ابنُ المنكدر قال: أخبرني عروة بن
الزبير
أن عائشة أخبرته، أن رجلاً استأذنَ على النبيِّ ◌َّة، فقال:
((ائذنوا له، فِئْسَ ابْنُ العَشِيرَةِ - أوْ بِئْسَ أخُو العَشِيرَةِ)) - وقال
مرة: ((رجل))(١)- فلما دخل عليه، ألاَنَ له القولَ، فلما خرجَ،
قالت عائشة: قلتَ له الذي قلتَ، ثم ألنتَ له القولَ! فقال:
((أَيْ عَائِشَةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِندَ اللهَ يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ وَدَعَهُ
النَّاسُ - أَو تَرَكَهُ النَّاسُ - اتَّقَاءَ فُحْشِهِ))(٢).
= عن أبي سلمة، عن عائشة، ولفظه: طَيِّيْتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ل قبل أن يُفِيض.
وسیرد برقمي (٢٤٩٨٨) و(٢٥٢٨٧).
وسيرد من طرق أخرى بالأرقام: (٢٤١٠٧) و(٢٤١١١) و(٢٤١٣٤)
و(٢٤٦٧٢) و(٢٤٧٥٠) و(٢٤٧٦١) و(٢٤٧٨١) و(٢٤٧٨٢) و(٢٤٩٣٤)
و(٢٤٩٦٦) و(٢٤٩٨٣) و (٢٥٤٠٢) و(٢٥٤٢١) و(٢٥٤٢٧) و(٢٥٤٧٦)
و(٢٥٥٢٢) و(٢٥٥٢٣) و(٢٥٥٢٤) و(٢٥٥٢٥) و(٢٥٥٢٦) و(٢٥٥٢٧)
و(٢٥٥٢٨) و(٢٥٥٨٦) و(٢٥٦٠٢) و(٢٥٦٤١) و(٢٥٧٢٣) و(٢٥٧٢٤)
و(٢٥٧٢٥) و(٢٥٧٥٢) و(٢٥٧٧٥) و(٢٥٧٨٩) و(٢٥٨١٧) و(٢٥٨٧٤)
و (٢٥٩٣٣) و(٢٥٩٩١) و (٢٦٠٠٦) و(٢٦٠١٧) و(٢٦٠٧٨) و(٢٦٠٧٩)
و (٢٦٠٨٠) و(٢٦٠٨١) و(٢٦١٢٩) و(٢٦١٦٢) و(٢٦١٦٣) و (٢٦٢٢٠)
و (٢٦٢٧٢) و(٢٦٢٧٣) و (٢٦٣٠٣) و(٢٦٣٩٦).
وانظر (٢٤٥٠٢) و(٢٥١٠٣).
وفي الباب: عن ابن عباس سلف برقم (٢٠٩٠).
وعن أم حبيبة سيرد ٣٢٥/٦.
(١) يعني: بئس رجل العشيرة. كما في صحيح مسلم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، =
١٢٧

=وابن المنكدر: هو محمد. وهو في ((جزء)) سفيان بن عيينة (٢).
وأخرجه الطيالسي (١٤٥٥)، والحميدي (٢٤٩)، وأبن راهويه (٨٣٢)،
والبخاري في (صحيحه)) (٦٠٥٤) و(٦١٣١)، وفي ((الأدب المفرد)) (١٣١١)،
ومسلم (٢٥٩١) (٧٣)، وأبو داود (٤٧٩١)، والترمذي في ((السنن)) (١٩٩٦)،
وفي ((الشمائل)) (٣٤٤)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢١٨)، وابن حبان
(٤٥٣٨)، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص ١٦٣، والبيهقي في ((السنن))
١٠/ ٢٤٥، وفي ((الآداب)) (٢٠٣)، وفي ((شعب الإيمان)) (٨١٠١)، والخطيب
في ((الكفاية)) ص ٨٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٦٣) من طريق سفيان بن
عيينة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال البغوي:
لهذا حديث متفق على صحته.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠١٤٤) - ومن طريقه ابن راهويه (٨٣٣)، وعبد
ابن حميد (١٥١١)، ومسلم (٢٥٩١) (٧٣) - عن معمر، وأخرجه البخاري
(٦٠٣٢)، وابن حبان في ((المجروحين)) ١٧/١ -١٨ من طريق رَوْح بن القاسم.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٦١٤) من طريق أبي عامر الخزاز، ثلاثتهم
عن محمد بن المنكدر، به. زاد ابنُ راهويه قولَ معمر: وبلغني أن الرجل كان
عيينة بن حصن.
وهو عند مالك في ((الموطأ)» ٩٠٣/٢ - ٩٠٤ من بلاغاته عن عائشة. ووصله
أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٣٥/٦ من طريق عبد الله بن محمد بن ربيعة، عنه، عن
محمد بن المنكدر، به. وقال: صحيحٌ متفق عليه من حديث عروة، عن
عائشة، غريبٌ من حديث مالك، عن محمد. تفرَّد به عنه عبد الله بن محمد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً النسائي في («الكبرى» (١٠٠٦٧) - وهو في ((عمل
اليوم والليلة)) (٢٣٨) - وأبو يعلى (٤٨٢٣) و (٤٨٣٢) ، وابن حبان
(٥٦٩٦)، وابن السُّنِّي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٢٨)، والقضاعي في المسند
الشهاب)) (١١٢٣) من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نِيار، عن
عروة، به .
=
١٢٨

٢٤١٠٧- حدثنا إسحاق بنُ يوسف قال: أخبرنا سفيان، عن الحسن
ابن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة قالت: كأنِّي أنظُرُ إلى وَبِيصِ المِسْكِ في رأسِ
رسولِ اللهِ مَلّ وهو مُحْرِمٌ(١).
= وتحرف اسم ((عبد الله بن نيار)) في مطبوع ابن حبان وابن السني
إلى ((عبد الله بن دينار))، وفي مطبوع مسند الشهاب إلى ((عبد الرحمن بن
دینار)) .
وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٥٥)، وأبو داود (٤٧٩٢)، وابن
أبي الدنيا في ((الصمت)) (٣٤٠)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٢١٤/١٤ من
طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: استأذنَ رجلٌ على
النبي # فقال: ((بئس أخو العشيرة)). فلما دخل انبسط إليه، فقلتُ له، فقال:
((إن اللهَ لا يُحب الفاحش المتفحش)) هذا لفظ البخاري.
وسيرد بالأرقام (٢٤٥٠٥) و(٢٤٧٩٨) و(٢٥٢٥٤) و(٢٥٤٠٦).
قال السندي: قوله: ((من وَدَعَهُ)) أي: تركوا التعرُّض له خوفاً من شرّه.
ولهذا منهم، فلذلك تركتُ التعرُّض له، أو المراد: فما واجهته بالقول الخشن
خوفاً من أن أكون كذلك.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. الحسن بن عُبيد الله - وهو النَّخَعي-
من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسحاق بن يوسف: هو
الأزرق، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعِي، والأسود: هو
ابن يزيد النَّخَعي.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣٨/٥ -١٣٩، وفي ((الكبرى)) (٣٦٧٣)
من طريق إسحاق الأزرق، بهذا الإسناد، بلفظ: وبيص الطيب، بدل: وبيص
المسك، مع أن الدارقطني ذكر في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٣٠ أن الحسن بن
عُبيد الله تفرد عن إبراهيم بلفظ: وبيص المسك.
وأخرجه ابن راهويه (١٥١١)، ومسلم (١١٩٠) (٤٥)، والنسائي في:
١٢٩

٢٤١٠٨- حدثنا(١) سُفْيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم
٣٩/٦
عن عائشة: جاءَتْ سَهْلةُ بنتُ سُهَيْل فقالت: يا رسولَ الله،
إنِّي أرى في وَجْه أبي حُذَيفة من(٢) دخول سالمٍ عليَّ؟ فقال:
((أَرْضِعِيهِ)). قالت: كيف أُرْضِعُهُ وهو رجلٌ كبير؟ فَضَحِكَ رسولُ
= (المجتبى)) ١٣٨/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٦٧٣)، وابن حبان (١٣٧٦)
و(٣٧٦٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/٥، وفي («السنن الصغير)» (١٥٠٧)، وفي
(معرفة السنن والآثار)) ١١٧/٧، من طرق عن سفيان الثوري، به. وجاء عند
النسائي من طريق أحمد بن نصر عن عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان:
وبيص طيب المسك.
قال إسحاق: الوبيص هو البريق.
وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٥)، وأبو داود (١٧٤٦)، وابن عبد البر في
((التمهيد)) ٣٠٠/١٩ و٣٠١، من طريقين عن الحسن بن عبيد الله، به.
وسيرد برقم (٢٥٥٢٣) من حديث منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم عن
أبيه، عن عائشة قالت: طَّيْتُ النبيَّ ﴿لَ بِطيبٍ فيه مسكٌ عند إحرامه.
وسيكرر برقم (٢٦٠٨١).
وسيرد من طرق عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة بالأرقام (٢٤١٣٤)
و(٢٤٧٨١) و(٢٤٩٣٤) و(٢٤٩٦٦) و(٢٥٤٠٢) و(٢٥٤٢٧) و(٢٥٥٢٢)
(٢٥٥٢٧) و(٢٥٥٨٦) و(٢٥٧٧٥) و(٢٥٨٧٤) و(٢٥٩٣٣) و(٢٦٠٨٠)
و (٢٦١٦٢) و(٢٦١٦٣) و(٢٦٣٠٣) و(٢٦٣٩٦).
ومن طريقين عن الأسود عن عائشة بالأرقام (٢٤٧٨٢) و(٢٥٧٥٢)
و(٢٥٩٩١) و(٢٦١٢٩) و(٢٦١٦٣).
وسلف من طريق عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة برقم (٢٤١٠٥).
(١) في النسخ و(م) ما عدا (ظ٨) و(ق): عن.
(٢) في (م): شيئاً من: بزيادة ((شيئاً)) وهي مقحمة.
١٣٠

الله وَّ، قال: (ألسْتُ أَعْلَمُ أنَّهُ رَجُلٌ كبيرٌ)). ثُمَّ جاءت،
فقالت: ما رأيتُ في وَجْه أبي حُذَيفة شيئاً أكْرَهُه(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٢٧٨)، ومسلم (١٤٥٣) (٢٦)، والنسائي في
((المجتبى)) ١٠٤/٦ -١٠٥، وابن ماجه (١٩٤٣)، والطبراني في ((الكبير)
(٦٣٧٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٩/٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا
الإسناد. وزاد مسلم وغيره: وكان قد شهد بدراً.
وخالف حماد بن سلمة فرواه - كما سيأتي ٣٥٦/٦- عن عبد الرحمن بن
القاسم، عن أبيه، عن سهلة امرأة أبي حذيفة أنها قالت .... فذكره من
حديث سهلة. وأسقط عائشة من الإسناد. قلنا: وحديث سفيان هو الصواب.
وانظر تصريح القاسم بسماعه هذا الحديث من عائشة في الرواية (٢٥٦٤٩).
وأخرجه بنحوه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٥/٦، وابن حبان (٤٢١٣)،
والطبراني في ((الكبير)) (٦٣٧٥) و٢٤/ (٧٣٩)، وفي («الأوسط)) (٨٨١٠) من
طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة بن عبد الرحمن،
كلاهما عن القاسم، به. وقال ربيعة في آخره: فكان رخصة لسالم.
وأخرجه بنحوه الحاكم ٢٢٦/٣ من طريق يزيد بن هارون، و٦١/٤
من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن يحيى بن سعيد -وهو الأنصاري- أنه
سمع عروة بنت عبد الرحمن تحدث أن امرأة أبي حذيفة، فذكره هكذا
مرسلاً.
ثم أخرجه من طريق علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن
عائشة، أن امرأة أبي حذيفة، فذكر الحديث متصلاً.
ثم قال عقب الروايتين: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، لكن
من طريق علي بن مسهر وحده.
وسيأتي بنحوه مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٥٤١٥) و(٢٥٦٤٩) و(٢٥٦٥٠)
و(٢٥٩١٣) و(٢٦١١٥) و(٢٦١٧٩) و(٢٦٣١٥) و(٢٦٣٣٠).
=
١٣١

٢٤١٠٩- حدَّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن
أبيه
عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ ◌ِ ه قال لها وحاضَتْ بسَرفٍ قبل أن
تدخل مكَّة، قال لها: ((اقْضِي ما يَقْضِي الحاجُ غَيْرَ أنْ لا تُطوفي
بالبَيْتِ)). قالت: فلمَّا كُنَّا بمِنىَ أُتْيت بِلَحْم بقرٍ، قلت(١): ما
هُذا؟ قالوا: ضَخَّى النَّبِيُّ وَلَ عن أزواجِهِ بِالْبَقَرَ(٢).
قال السندي: قوله: ((أرضعيه)): بهذا أخذت عائشة في قولها: إن رضاع
=
الكبير محرم، والمشهور أن لهذا مخصوص، والله تعالى أعلم.
(١) في (ق): فقلت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي في ((السنن)) (٤٥٩)، والحميدي (٢٠٦)، وابن أبي شيبة
(في نشرة العمروي) ص ٣٢٤، وإسحاق بن راهويه (٩١٧)، والبخاري (٢٩٤)
و(٥٥٤٨) و(٥٥٥٩)، ومسلم (١٢١١) و(١١٩)، والنسائي في ((المجتبى))
١٥٣/١ - ١٥٤ و١٦٥/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٧٢١)، وابن ماجه (٢٩٦٣)،
وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٦٦)، وأبو يعلى (٤٧١٩)، وابن خزيمة
(٢٩٠٥) و(٢٩٣٦)، وابن حبان (٣٨٣٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٨/١
و٨٦/٥، وفي ((معرفة السنن)) (٩٢٠٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩١٣)
من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وزاد الجميع في أَوَّله سوى ابن أبي
شيبة وابن خزيمة: خرجنا لا نريد إلا الحج. وسترد لهذه الزيادة في الرواية
(٢٤١١٢).
وأخرجه بنحوه الإمام مالك في ((الموطأ)) ٤١١/١ - برواية يحيى الليثي -
و(١٣٢٥) - برواية أبي مصعب الزهري- ومن طريقه الشافعي في ((السنن))
(٤٦٢)، والبخاري (١٦٥٠)، والدارمي (١٨٤٦)، وابن حبان (٣٨٣٥)،
والبيهقي في («السنن» ٨٦/٥، والبغوي (١٩١٤) عن عبد الرحمن بن القاسم، به . =
١٣٢

٢٤١١٠- حدثنا سفيان، قال: قلتُ لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعتَ
أباك يحدّث
كان يُقَبِّلُها وهو صائم؟ فسكتَ
عن عائشةَ أنَّ رسول الله وَ
عني هُنَيَّة (١)، ثم قال: نعم(٢).
وجاء في رواية يحيى الليثي بلفظ: ((غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين
الصفا والمروة)) أي بزيادة: ((بين الصفا والمروة). وذكر ابن عبد البر
في ((التمهيد)) ٢٦١/١٩ - ٢٦٢ أن ذلك وهم من يحيى، وهو غير
محفوظ في حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي
وأخرجه مختصراً جداً النسائي في ((الكبرى)) (٤١٢٩) من طريق عمار -
وهو الدُّهني- عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
قال السندي: قوله: بسَرِف، بفتح فكسر: موضع بقرب مكة.
قوله: ((غير أن لا تطوفي)): كلمة ((لا)) زائدة، لأن الطواف هو المستثنى من
جملة ما يقضي الحاج أصالة، ويحتمل أن يكون الاستثناء مما يفهم من
الكلام، أي: فلا فرق بينك وبين الحاج غير أن تطوفي، فكلمة (لا)) على
معناها، ثم السعي أيضاً يتأخر، لكن تبعاً للطواف، والله تعالى أعلم.
(١) في (ظ٨): هنيهة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في ((السنن)) (٣٠٥) و(٤١٤)، والحميدي (١٩٧)،
ومسلم (١١٠٦) (٦٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٥٢) و(٩١٣٠)، والدارمي
(٦٣٤)، وأبو يعلى (٤٦٩٦) و(٤٧١٤) وابن خزيمة (٢٠٠٠)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ٩١/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٤، وفي («معرفة
السنن والآثار)) ٢٧٩/٦، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في ((المصنف» (٧٤٣١)، والطبراني في
((الأوسط)) (٨٢٣٣) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن عبد الله بن عمر =
١٣٣

= العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وسقط اسم عبد الرحمن بن القاسم
من مطبوع الطبراني.
وأخرجه الترمذي (٧٢٨) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي
ميسرة، عن عائشة، بنحوه وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الشافعي في ((السنن)) (٣٠٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٩٢/٢، والرازي في (العلل)) ٢٥٧/١، وابن حبان (٣٥٤١)، والبيهقي في
((معرفة السنن والآثار)) ٢٧٨/٦، من طريق يحيى بن حسان، عن الليث بن
سعد، عن يحيى بن سعيد. عن عمرة، عن عائشة، به.
قال أبو حاتم وأبو زرعة كما في عمل ابن أبي حاتم ٢٤٣/١: هذا خطأ،
إنما هو الليث، عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة أن النبيَّ مَّه كان يُقُبِّلها
وهو صائم، وهو الصحيح.
وأخرجه الطيالسي (١٥٧٨) عن السكن بن المغيرة، عن سارية (صاحبة
عائشة)، عن عائشة، به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٢٤/٣ من طريق رزين، عن سلمى
بنت سعد، عن عائشة، بنحوه.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٣) من طريق عبَّاد بن عبد الله بن
الزبير، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، به.
وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) ص ٢٠٤ من طريق قيس بن
الربيع، عن منصور والأعمش، عن أبي الضحى، عن شُتَيّر بن
شَكَل عن عائشة وحفصة، به. قال الدارقطني: لم يُتَابَع (يعني قيساً)
عليه .
وسیرد برقم (٢٤١٧٤).
وسيرد من طريق علقمة بالأرقام (٢٤١٣٠) و(٢٥٤١٤) و(٢٥٦٥٣)
و (٢٦٢٩٩).
ومن طريق علقمة وشريح برقم (٢٤٩٥٠).
١٣٤

ومن طريق علقمة والأسود برقم (٢٤١٥٤).
ومن طريق الأسود برقمي (٢٤٩٦٥) و(٢٥٩٣٢).
ومن طريق الأسود ومسروق برقم (٢٥٨١٥).
ومن طريق مسروق بالأرقام (٢٤٦٩٩) و(٢٥٢٣٠) و(٢٦١٧١)
و (٢٦٢٧٠).
ومن طريق أبي سلمة بالأرقام (٢٥٨٦٧) و(٢٥٨٦٨) و(٢٥٩٥٣)
و(٢٦١٩٦).
ومن طريق عروة بالأرقام (٢٥٦٠٠) و(٢٥٦١٣) و(٢٥٧٣٢) و(٢٦٠٤٥)
و(٢٦١٤٥) و(٢٦٣٩٢).
ومن طريق عبد الله البهيّ برقم (٢٥٨٤٨).
ومن طريق عمرو بن ميمون بالأرقام (٢٤٩٨٩) و(٢٥٢٠٦) و(٢٥٨٤٧)
و(٢٥٨٤٨) و(٢٦١٩٠) و(٢٦٢١٦) و(٢٦٢٨١).
ومن طريق عائشة بنت طلحة برقم (٢٤٣١٤).
ومن طريق عكرمة برقم (٢٥٩٥٠).
ومن طريق بكر برقم (٢٤٦٦٨).
ومن طريق طلحة بن عبد الله بن عثمان بالأرقام (٢٥٠٢٢) و(٢٥٢٩٠)
و (٢٥٤٣٠) و(٢٥٤٥٦) و(٢٦٣٢٠) و(٢٦٣٢١) و (٢٦٣٢٢).
ومن طريق عبد الله بن شقيق برقم (٢٦٢٩١).
ومن طريق علي بن حسين برقمي (٢٥٨٠٠) (٢٦٤١٤).
ومن طريق محمد بن الأشعث بالأرقام (٢٥٢٩١) و(٢٥٢٩٢) و(٢٥٧٨٢)
و(٢٥٧٨٣).
ومن طريق مصدع برقمي (٢٤٩١٦) و(٢٥٩٦٦).
ومن طريق معاذة برقمي (٢٤٦٦٦) و(٢٦٠٥٦).
وسيرد من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن أبي
الضحى، عن شُتَيَّر بن شَكَل عن أم حبيبة ٣٢٥/٦، أخرجه النسائي في
١٣٥

٢٤١١١ - حدثنا سفيان، حدثنا (١) عبدُ الرحمن بن القاسم، سمع أباه
يقول :
سمعتُ عائشة تقول: طَيِّبْتُ رسولَ اللهِ وَلَّه بيديّ هاتَيْن لِحُرْمِهِ
حين أحرم، ولِحِلِّهِ قبل أن يطوف(٢).
= ((الكبرى)) (٣٠٨٤) وقال: الصواب: شُتَيَّر عن حفصة.
وسيرد من طريق منصور والأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن شُتَيْر بن
شَكَل، عن حفصة ٢٨٦/٦.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٧٣٩)، وذكرنا
هناك أحاديث الباب. ونزيد هنا حديث أم سلمة، سيرد ٢٩١/٦، وانظر
٢٩٦/٦.
ونقل الحافظ في ((الفتح)) ١٥٣/٤ عن النووي قوله: القُبلة في الصوم
ليست محرمةً على مَنْ لم تحرك شهوته، لكن الأولى له تركها، وأما من
حركت شهوته، فهي حرام في حقه على الأصح، وقيل: مكروهة، وروى ابن
وهب عن مالك إباحتها في النفل دون الفرض. قال النووي: ولا خلاف أنها
لا تبطل الصوم إلا إن أنزل بها.
(١) في (ق) و(م): عن.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعبد
الرحمن بن القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.
وأخرجه الشافعي في («المسند» ٢٩٧/١ (بترتيب السندي)، و((الأم)) ١٢٩/٢
والحميدي (٢١٠)، وابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص ١٩٤، والبخاري في
(صحيحه)) (١٧٥٤)، وفي ((التاريخ الكبير)) ٣٤٠/٥، و((الصغير)) ٢٥٣/١، وابن
ماجه (٢٩٢٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤١٤)، وأبو يعلى (٤٧١٢)،
وابن خزيمة (٢٥٨١) و(٢٥٨٢) و(٢٩٣٣)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار))١٣٠/٢ و٢٢٨، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/٥، و((السنن الصغير)) =
١٣٦

= (١٥٠٤)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٩٤٦٧)، وابنُ عبد البر في ((التمهيد))
٢٩٨/١٩، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن طهمان في ((مشيخته)) (١٦٠) عن الحجاج بن الحجاج
الباهلي، وابن راهويه (٩٣٣) و(٩٨٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٥٩) من
طريق الأوزاعي، والنسائي كذلك (٤١٥٧) وابن ماجه (٢٩٢٦)، وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) ٢٨٥/٢، وفي ((الحلية)) ٣٢٦/٧ من طريق الليث، والطبراني
في ((مسند الشاميين)) (٧٠٧) من طريق أيوب بن موسى، وأبو الشيخ في
(طبقات المحدثين بأصبهان)) (٩٠٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٤٣/٢
من طريق عبد الله بن عثمان، والدارقطني في ((السنن)) ٢٧٤/٢ من طريق
عبد الكريم الجزري، وأبو نعيم أيضاً في ((أخبار أصبهان)) ٣٢٧/٢ من طريق
نافع ابن عبد الرحمن بن أبي نعيم، وفي ((الحلية)) ٢٤٦/٧ من طريق مسعر،
ثمانيتهم عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وسقط اسم عبد الرحمن بن القاسم
من مطبوع ((طبقات المحدثين)).
زاد ابن راهويه برقم (٩٨٢): قال القاسم: ولم يكن طيبهم كطيبكم هذا،
إنما كان طيبهم الغالية والذريرة، قد تذهب في ساعة من النهار، وأما طيبهم
اليوم الخاثر، يُخلِّق أحدهم رأسه، ثم يوجد الريح منهم.
قال أبو نعيم في ((الحلية)): مشهور من حديث عبد الرحمن بن
القاسم.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٦٢)، وابن عدي في ((الكامل))
١٦٨٧/٥، من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن
عبد الرحمن بن القاسم، به. واختلف على أيوب السختياني فيه :
فرواه إسماعيل ابن عُلية كما سيرد برقم (٢٥٨١٧) عن أيوب، عن
القاسم، نفسه، عن عائشة .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٦٥)، من طريق أبي ضمرة أنس بن
عياض، عن عُبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
=
١٣٧

٢٤١١٢ - حدَّثنا سُفْيان، عن عبد الرحمن، عن القاسم
عن عائشة: خَرَجْنا لا نرى إلا الحَجَّ مع رسولِ اللهِ وَ﴾(١).
واختلف على عبيد الله بن عمر فيه:
فرواه يحيى القطان كما سيرد برقم (٢٥٦٠٢) عن عُبيد الله بن عمر، قال:
سمعت القاسم، عن عائشة .
وأخرجه الطيالسي (١٤١٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٦٠)، والطحاوي
في (شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢ و٢٢٨، والطبراني في ((مسند الشاميين)»
(١٣١٧)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٧٤/٢، والخطيب في (تاريخ بغداد))
١٨٥/١١ -١٨٦ وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٩٨/١٩ من طرق عن القاسم،
به .
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٩٣١٩) من طريق أبي خالد الأحمر، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم، به. وجمع إليه حديث الأعمش، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، ولفظُه: كأنّي أنظرُ إلى وبيصِ الطِّيب في
مَفْرِق رسولِ اللهِ وَ﴾ وهو يُلِّي، وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن
سعيد إلا أبو خالد الأحمر.
قلنا: سيرد من طريق الأعمش عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة برقم
(٢٤٧٨١)، ومن طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الرحمن بن
القاسم، عن أبيه برقم (٢٦٠١٧).
وسلف من وجه آخر برقم (٢٤١٠٥).
قال السندي: قولها: لِحُرْمه، بضم فسكون: الإحرام.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة (نشرة العمروي) ص ٣١٥ - ٣١٦، والنسائي في
((الكبرى)» (٣٩٠٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وانظر تمام تخريجه عند الرواية (٢٤١٠٩).
١٣٨

٢٤١١٣- حدَّثنا سُفْيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشة(١): حاضَتْ صَفِيَّةُ، فَذَكَرْتُ (٢) ذُلك لرسولِ الله
وَّة، فقال: ((أحابستنا هي؟)). قلتُ: إنَّها قد أفاضتْ قَبْلَ ذُلك.
قال: ((فلا)) (٣).
٢٤١١٤- حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشة، عن النبيِّ وَّ قال: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ يُشاكُ بِشَوْكَةٍ،
(١) في (م): عن عائشة أنها قالت.
(٢) في (ظ٨): فذكر.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي في («مسنده)) ٣٦٧/١ (ترتيب السندي)، وفي ((الأم))
١٥٤/٢، والحميدي (٢٠٢)، وابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص ١٤٩،
ومسلم (١٢١١) (٣٨٣) ٩٦٤/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٢/٥ من طريق
سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤١٢/١، ومن طريقه ابن طهمان في
(مشيخته)) (١٧١)، والشافعي في ((مسنده)) ٣٦٧/١، وفي ((الأم)) ١٥٤/٢،
والبخاري (١٧٥٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٤/٢، وابن حبان
(٣٩٠٢)، والبيهقي ١٦٢/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٧٤) عن عبد
الرحمن بن القاسم، به.
وأخرجه مسلم (١٢١١) (٣٨٣)، والترمذي (٩٤٣)، والنسائي في
(«الكبرى» (٤١٩٣) و(٤١٩٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٤٤)
من طريقين عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
وسيأتي بالأرقام (٢٤٦٧٤) و(٢٥٣١٣) و(٢٥٦٠٣) من طريق عبيد الله،
عن القاسم، به.
وقد سلف برقم (٢٤١٠١).
١٣٩

فما فَوْقَها، إلا حَطَّتْ مِنْ خَطِيئَتِه))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والقاسم
والد عبد الرحمن هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.
وأخرجه بنحوه مسلم (٢٥٧٢) (٥١)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٢٢٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٨٢٨) من طرق عن عائشة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)» (٢٤٨١)، والبيهقي في ((الشُّعَب)) (٩٨٦٠)
من طريق عمران بن يزيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن سالم، عن عائشة
مرفوعاً بلفظ: ((ما ضربَ على مؤمن عِرْقٌ قطُّ، إلا حطَّ الله عنه به خطيئة،
وكتبَ له حسنة، ورفعَ له درجة)). قال الطبراني: لا يُروىُ هُذا الحديث عن
عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عمران. قلنا: قال الحافظ في ((الفتح)»
١٠٥/٩: سنده جید.
وسيرد بالأرقام (٢٤١٥٦) و(٢٤١٥٧) و(٢٤٢٦٤) و(٢٤٥٧٣) و(٢٤٨٢٨)
و (٢٤٨٨٤) و(٢٥٢٦٤) و(٢٥٣٣٨) و (٢٥٤٠٣) و(٢٥٤٢٩) و(٢٥٦٧٦)
و(٢٥٨٠٤) و(٢٦١٠٤) و(٢٦١٧٥) و(٢٦٢٠٨) و(٢٦٢٤٦) و(٢٦٣٧٧)
و(٢٦٣٨٥).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١٠٠٧). وذكرنا هناك
تتمة أحاديث الباب.
وسيأتي من طريق إبراهيم عن الأسود، عن عائشة بالأرقام (٢٤١٥٦)
و(٢٤١٥٧) و(٢٥٤٠٣) و(٢٦١٧٥) و(٢٦٣٧٧) بلفظ: («إلا رفعه الله عز وجل
بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة)). وكذلك لفظه من طريق أبي وائل عن عائشة
برقم (٢٥٤٢٩).
قال الحافظ في ((الفتح)) ١٠٥/٩: وهذا يقتضي حصولَ الأمرين معاً:
حصولَ الثواب، ورفعَ العقاب.
قلنا: وذكر الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) عقب الحديث (٢٢٢٧) أن
الأمراض قد تنزل بمن لا ذنب له ولا خطيئة من الأنبياء صلوات الله عليهم =
١٤٠