Indexed OCR Text
Pages 561-568
٢٣٥٩٠ - حدثنا سُرَيْج، حدثنا ابن وَهْب، عن عَمْرو بن الحارث، عن بُكَيْرِ، عن ابن تِعْلَى(١) قال: غَزَوْنا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فأُتِيَ بأَربعة أَعلاج من العدوِّ، فَأَمَرَ بهم فَقُتِلُوا صَبْراً بالنَبَّل، فبَلَغَ ذُلك أبا أيوب وأخرجه الدارمي (١٩٧٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٢/٣، = والشاشي في ((مسنده)) (١١٦٠) و(١١٦١)، والطبراني (٤٠٠١)، والبيهقي ٩/ ٧١ من طريق أبي عاصم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٦٠٩) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن الأشج، عن عبيد بن تعلى، به. لم يذكر والد بكير. وأخرجه الطبراني (٤٠٠٣) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، والطحاوي / ١٨٢/٣، والبيهقي ٧١/٩ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن ابن إسحاق، عن بكير بن عبد الله، عن أبيه، به. وسقط اسم يحيى من مطبوع الطبراني . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٨/٥، والطبراني (٤٠٠٤) من طريق عبد الرحيم بن / سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله، عن عبيد بن تعلى، به. لم يذكر والدَّ بكير في الإسناد. وأخرجه الطبراني (٤٠٠٥) من طريق عبيد الله بن أبي جعفر، عن بكير، عن ابن تعلی، به. قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٩١/١٩: والصحيح قول من قال: عن أبيه. وانظر ما بعده . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٢٢)، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك . وصَبْر الدابَّة: أن تُمسَك حِيَّةً ثم تُرمَى بشيءٍ حتى تموت. (١) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: أبي يعلى. ٥٦١ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه ينهى عن قَتَّلِ الصَّبِ (١). ٢٣٥٩١ - حدثني عَتَّاب، حدثنا عبدُ الله، حدثنا ابنُ لهيعة، حدثنا بُكَير ابن الأشجِّ، أن أباه حذَّثه، أن ◌ُبید بن تِعْلی حدثه ٤٢٣/٥ أنه سمع أبا أيوب يقول: نَهَى رسولُ الله ◌َّ عن صَبْر الدابَّةِ(٢) . (١) المرفوع منه صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، فإن فيه - على الصواب - بين بكير بن عبد الله وبين ابن تِعْلَى والدَ بكيرِ عبدَ الله بن الأَشجِّ، وهو مجهول كما سلف بيانه في الحديث السابق. سريج: هو ابن النعمان، وابن وهب: اسمه عبد الله . وأخرجه سعيد بن منصور (٢٦٦٧)، وعنه أبو داود (٢٦٨٧)، وأخرجه ابن حبان (٥٦١٠) من طريق حرملة بن يحيى، كلاهما (سعيد وحرملة) عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٨٢/٣ عن أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٠٢)، ومن طريقه المزي في ترجمة عبيد بن تعلى من (تهذيب الكمال)) ١٩٠/١٩-١٩١، من طريق أحمد بن صالح، كلاهما عن ابن وهب، به - وذكر فيه عبدَ الله بنَ الأشج، وقرن أحمد بن عبد الرحمن بعمرو بن الحارث ابنَ لهيعة، وسيأتي حديثه في الرواية التالية. انظر العلل للداروطر (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف كسابقيه. عتَّاب: هو ابن زياد ١١٩/٦ الخراساني، وعبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه الطيالسي (٥٩٥) عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٢/٣ من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة، به. وانظر ما قبله . ٥٦٢ ٢٣٥٩٢ - حدثنا أبو أحمدَ، حدثنا سفيانُ، عن ابن أبي ليلى، عن أَخيه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوبَ: أنه كان في سَهْوةٍ له، فكانت الغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذ، فَشَكَاها إلى النبيِّ ﴿ فقال: ((إذا رَأْيتَها فَقُلْ: باسْمِ الله، أجِيبي رسولَ الله)) قال: فجاءَت، فقال لها، فَأَخَذَها، فقالت له: إنِّي لا أعودُ. فَأَرسَلَهَا، فجاءَ فقال له النبيُّ نَّه: ((ما فَعَلَ أَسيرُك؟)) قال: أَخذتُها، فقالت لي: إنِّي لا أعودُ، فَأَرسلتُها. فقال: ((إنَّها عائِدةٌ)) فَأَخذتُها مرتين أو ثلاثاً، كلَّ ذُلك تقول: لا أَعودُ، ويجيءُ إلى النبيِّ وَ﴾، فيقول: ((ما فَعَلَ أَسيرُك؟)) فيقول: أَخذتُها، فتقول: لا أعودُ. فيقول: ((إنَّها عائِدةٌ)) فَأَخَذَها فقالت: أَرسِلْني وأُعلِّمُك شيئاً تقولُه فلا يَقْرِبُك شيءٌ، آيةَ الكُرْسي. فَأَتِى النبيَّ ◌ََّ فأخبره، فقال: ((صَدَقَتْ وهي كَذُوبٌ))(١). (١) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلى: واسمه محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى. أبو أحمد: هو الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير، وسفيان: هو الثوري، وأخو محمد بن عبد الرحمن: اسمه عيسى. وأخرجه الترمذي (٢٨٨٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٨٧)، والطبراني (٤٠١١)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١١٠٨)، والحاكم ٤٥٩/٣، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (٥٤٥) من طريق أبي أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب! وأخرجه الطبراني (٤٠١٢) و(٤٠١٣) و(٤٠١٤)، وأبو الشيخ في ((العظمة» (١١١٠) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، بنحوه. ولا يخلو إسناد منها من ضعف . = ٥٦٣ ١٠ -.... ٢٣٥٩٣- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمَّد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذَكَر هذا الحديثَ بإسناده، يعني: حديث الغُول. قال: أبو أيوب خالدُ بن زيدٍ (١). ٢٣٥٩٤ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، أخبرنا أبو بكرٍ، عن الأعمشِ، عن أَبِي ◌َبْيان قال: = وأخرجه الحاكم ٤٥٩/٣ من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، عن أبي أيوب، بنحوه. وفي إسناده ابن لهيعة، وهو سيىء الحفظ . وأخرج الحاكم أيضاً ٣/ ٤٥٨-٤٥٩ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان النبي 18 نازلاً على أبي أيوب الأنصاري .. فذكر نحو هذه القصة. وإسناده ضعيف . قال الحاكم عقب إخراجه الحديث: هذه الأسانيد إذا جمع بينها صارت حديثاً مشهوراً، والله أعلم. وقال الذهبي عن طريق أحمد: هذا أجود طرق الحديث. قلنا: ومع ذلك فهو ضعيف . وفي الباب عن أبي بن كعب عند النسائي في «عمل اليوم والليلة» (٩٦٠)، وابن حبان (٧٨٤). وعن أبي هريرة عند البخاري تعليقاً (٢٣١١)، ووصله النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٥٩). وانظر تتمة أحاديث الباب في ((صحيح ابن حبان)) (٧٨٤). السَّهوة، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: بيت صغير منحدر في الأرض قليلاً، شبيه بالمخدع والخِزانة، وقيل: هو كالصُّفَّة تكون بين يدي البيت، وقيل: شبيه بالرف أو الطاق يوضع فيه الشيء. والغول: قال ابن الأثير: أحد الغيلان، وهي جنس من الجن والشياطين. (١) إسناده ضعيف كسابقه. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري . ٥٦٤ غَزَا أبو أيوب مع يزيد بن معاوية قال: فقال: إذا أنا مِتُّ فَأَدخِلُوني أرضَ العدوِّ فادِفِنُوني تحتَ أقدامكم حيث تَلْقُونَ العدوَّ. قال: ثم قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َِّه يقول: ((مَن ماتَ لا يُشْرِكُ بالله شيئاً، دَخَلَ الجَنَّةَ)(١). ٢٣٥٩٥- حدثنا يونس بن محمدٍ وحُجَيْن، قالا: حدثنا ليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُّبير، عن سفيان بن عبد الرحمن عن عاصم بن سفيان الثَّقَفي: أنهم غَزَوْا غزوةَ السَّلاسل، ففاتَهُم الغَزوُ فرابَطُوا، ثم رجعوا إلى معاويةَ، وعنده أبو أيوب وعُقْبة بن عامرٍ، فقال عاصم، يا أبا أيوب، فاتَّنَا الغزوُ العامَ، وقد أُخبِرْنا أنه من صَلَّى في المسجد - وقال حُجَين: المساجدِ الأربعة - غُفِرَ له ذَنْبُه. فقال: ابنَ أَخي، أَدلُّكَ على أَيسرَ من ذلك، إني سمعتُ رسول اللهِلَّه يقول: ((مَن تَوَضَّأَ كما أُمِرَ، وصَلَّى كما أُمِرَ، غُفِرَ له ما قَدَّم من عَمَلٍ)). أَكذاكَ يا عُقْبة؟ قال: نعم(٢). (١) صحيح بمجموع طرقه كما سلف عند الروايتين (٢٣٥٢٣) و (٢٣٥٦٠). (٢) المرفوع منه صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، سفيان بن عبد الرحمن - وهو حفيد عاصم بن سفيان - روى عنه اثنان. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وجده عاصم صدوق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. حجين: هو ابن المثنَّى، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم المكي. وأخرجه عبد بن حميد (٢٢٧)، والدارمي (٧١٧)، وابن ماجه (١٣٩٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٠/١، والشاشي (١١٣١)، وابن حبان (١٠٤٢)، = ٥٦٥ ٢٣٥٩٦ - حدثنا حَسنٌّ، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا الوليدُ بن أبي الوليدِ، عن أيوبَ بن خالدِ بن أبي أيوب الأنصاريِّ، حدَّثه عن أبيه عن جدِّه أبي أيوب الأنصاريِّ صاحب رسول الله وَيهِ، أنَّ رسول الله وَلّ قال له: ((اكتُم الخِطْبة(١)، ثم تَوَضَّأُ فَأَحسِنْ وُضوءَكَ، وصَلِّ ما كَتَبَ الله لكَ، ثمَّ احمَدْ رَبَّكَ ومَجِّدْه، ثمَّ قُل: اللهمَّ إِنَّكَ تَقَدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، أنتَ عَلَّم = والطبراني (٣٩٩٤)، والمزي في ترجمة سفيان من ((تهذيب الكمال)) ١٧٢/١١ - ١٧٣ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد - بعضهم يختصره. وجاء عند ابن ماجه والدارمي: سفيان بن عبد الله، زاد ابن ماجه: أظنه. قال المزي في ((تحفة الأشراف)) ٩١/٣ عن طريق ابن ماجه: كذا قال، والصواب: عن سفيان بن عبد الرحمن. وأخرجه الطبراني (٣٩٩٥) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن علي بن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي الزبير، عن علقمة بن سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي، عن أبي أيوب، به، مختصراً. وأورد المزي في ((التحفة)) طريق الدراوردي، إلا أنه جعله عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، بدل علي بن إبراهيم بن إسماعيل. وله شاهد من حديث عثمان عند الطبراني في «الكبير» (١٤٩)، وأبي نعيم في (الحلية)) ٨/٥. وسنده صحيح، وأصله في ((الصحيحين))، وسلف برقم (٤١٨). وفي الباب أيضاً عن عقبة بن عامر، سلف برقم (١٧٣١٤). وفي باب فضل الوضوء فقط عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٢٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. (١) في (م) و(ظ٢): الخطيبة. ٥٦٦ الغُيوبِ، فَإِنْ رَأَيتَ لي في فُلانَةَ - تُسَمِّيها بِاسْمِها - خيراً في دِيني ودُنْيَايَ وآخِرَتِي، وإِنْ كانَ غيرُها خيراً لي منها في دِيني ودُنْيَايَ وآخِرَتِي فاقْضٍ لي بها)) أو قال: ((فاقْدُرْها لي))(١). ٢٣٥٩٧ - حدثنا هارونُ، حدثنا ابن وَهْب، أخبرني حَيْوةُ، أن الوليد ابن أبي(٢) الوليد أخبره، فذكره بإسناده ومعناه(٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أيوب بن خالد فيه لِينٌّ، وأبوه خالد مجهول، انفرد ابنه بالرواية عنه، وقد ذهب غير واحد من أهل العلم إلى أن أبا أيوب جد أيوب بن خالد لأمه، فخالد والده زوج عمرة بنت أبي أيوب، انظر ترجمة أيوب بن خالد من ((تهذيب الكمال)) و((تهذيب التهذيب». حسن: هو ابن موسى الأشيَب، وابن لهيعة: هو عبد الله، وهو سيىء الحفظ، لكنه توبع في الطريق التالي. وانظر ما بعده. (٢) لفظة ((أبي)) سقطت من (م). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. هارون: هو ابن معروف، وابن وهب: هو عبد الله، وحيوة: هو ابن شريح المصري. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٤١٣/١، وابن خزيمة (١٢٢٠)، وابن حبان (٤٠٤٠)، والطبراني (٣٩٠١)، والحاكم ٣١٤/١ و١٦٥/٢، والبيهقي ١٤٧/٧-١٤٨ من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وفي باب صلاة الاستخارة عن جابر، سلف برقم (١٤٧٠٧)، وانظر أحاديث الباب هناك. تنبيه: وقع في (م) والنسخ الخطية بإثر لهذا الحديث: ((مئة واثنا عشر حديثاً)) وكأنه يشير إلى عِدَّة ما خرّجه المصنف عن أبي أيوب من الأحاديث، والذي بين أيدينا في لهذا المسند مئة وحديث واحد، والله تعالى أعلم. ٥٦٧ بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الثامن والثلاثون من ((مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء التاسع والثلاثون وأولُه : حديث أبي حميد الساعدي ٥٦٨