Indexed OCR Text
Pages 501-520
٢٣٥١٨ - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الرازي، حدثنا سَلَمةُ بن الفَضْل، حدثني محمد بن إسحاق، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مُخيمِرةَ، عن عبد الله بن يَعِيشَ عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: قال رسول الله وَّ: ((مَن قالَ إذا صَلَّى الصُّبحَ: لا إلهَ إلَّ الله وحدَه لا شَريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، عشرَ مَرَّاتٍ، كُنَّ كَعَدْلٍ = هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، وثابت أبو زيد: هو ابن يزيد الأحول، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وعبد الله بن الحارث: هو الأنصاري البصري. وأخرجه مسلم (٢٠٥٣) (١٧١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٨٧)، وأبو عوانة (٨٣٩٠)، والطبراني (٣٩٨٤)، والدارقطني في ((العلل)) ٦/ ١١١، والبيهقي في (دلائل النبوة)) ٥٠٩/٢ - ٥١٠ من طريق أبي النعمان محمد ابن الفضل، وأبو عوانة (٨٣٩١) من طريق محمد بن الصلت، كلاهما عن عبد الله ابن الحارث، بهذا الإسناد. ورواية محمد بن الصلت مختصرة. ورواه عمرو بن أبي قيس - فيما أخرجه الدارقطني في ((العلل» ١١٢/٦ - عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب الأنصاري. وعمرو بن أبي قيس صدوق قد يخطىء في حديثه وقد خالف هنا من هو أوثق منه . قال الدار قطني ٦/ ١١١: وقول ثابت أبي زيد أشبه بالصواب وقد أخرجه مسلم في ((الصحیح)). وأخرجه بنحوه مطولاً الطبراني (٣٩٨٦) من طريق أبي الورد بن أبي بردة (!) عن غلام أبي أيوب، عن أبي أيوب . وانظر ما سلف برقم (٢٣٥٠٤). ٥٠١ ١ أَربع رِقابٍ، وكُتِبَ له بهنَّ عشرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عنه بِهِنَّ عشرُ سَيِّئَاتٍ، ورُفِعَ له بِهِنَّ عشرُ دَرَجاتٍ، وكُنَّ له حَرَساً مِن الشَّيطانِ حتَّى يُمْسِي، وإذا قالَها بعدَ المغرب فمِثلُ ذُلك))(١). ٢٣٥١٩- حدثنا عقَّانُ، حدثنا همَّم، أخبرنا إسحاقُ ابنُ أخي أنس، عن رافع بن إسحاق عن أبي أيوبَ أنه قال: ما ندري كيف نَصنَعُ بكَرائِيسٍِ مصرَ وقد نهانا رسولُ اللهِ وَّ أن نستقبلَ القِبْلتينِ ونَستدِرَهما! وقال همَّامٍ: يعني الغائطَ(٢) والبولَ(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن يعيش جهَّله الحسيني وابن حجر، ومع ذلك فقد حسَّن هذا الإسناد ابن حجر في ((الفتح)» ٢٠٥/١١ وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند غير المصنف. وأخرجه ابن حبان (٢٠٢٣) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان بإثر (٢٠٢٣)، والطبراني في «الكبير» (٤٠٩٢)، وفي ((الشاميين)) (٦٣٣) و(٣٥٨٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن إسحاق، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عبد الله بن یعش، به. قال ابن حبان: سمع لهذا الخبر يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول والقاسم ابن مخيمرة جميعاً، وهما طريقان محفوظان . وفي الباب ما يقويه انظر ما سلف برقم (٢٣٥١٦) (٢) في (ظ٥): الخلاء . (٣) إسناده صحيح. همَّام: هو ابن يحيى العَوْذي، وإسحاق ابن أخي أنس: هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن أبي طلحة أخو أنس بن مالك لأمه أمّ سُلَیم. ٥٠٢ = ٢٣٥٢٠- حدثنا سعيد بن منصورٍ - يعني الخُراسانيَّ - حدثنا عبدُ الله ابن عبدِ العزيز اللَّيْني، قال: سمعتُ ابنَ شِهابٍ يقول: أَشْهَدُ على عطاءِ ابن يزيد اللَّيْني أنه حدّثه عن أبي أيوب الأنصاريِّ، عن رسول الله وَلهم أنه قال: ((ما مِن رجلٍ يَغْرِسُ غَرْساً، إلَّا كَتَبَ اللهُ له مِن الأجرِ قَدْرَ ما يَخْرُجُ من ثَمَرِ ذُلكَ الغِرَاسِ)) (١). ٢٣٥٢١ - حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حَبيبٍ، عن أَسلمَ أبي عِمْران عن أبي أيوب الأنصاريِّ، قال: سمعتُ رسول الله وَلَهُ يقول: ((بادِرُوا بصلاةِ المغربِ قبلَ طُلُوعِ النَّجْمِ))(٢). وسلف الحديث برقم (٢٣٥١٤) من طريق مالك عن إسحاق. (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عبد العزيز الليثي. وأخرجه الطبراني (٣٩٦٨) من طريق سعيد بن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة في التوكل - كما في «إتحاف المهرة)) ٣٧٩/٤ - والشاشي (١١١٢)، والطبراني (٣٩٦٨) من طرق عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٦٧/٤ وقال: رواه أحمد، وفيه: عبد الله ابن عبد العزيز الليثي وثقه مالك وسعيد بن منصور، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح . وفي الباب بغير هذه السِّياقة عن معاذ بن أنس، سلف برقم (١٥٦١٦). وعن السائب بن خلاد، سلف برقم (١٦٥٥٨). وانظر تتمة أحاديث الباب هناك. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، قتيبة بن سعيد قد مشَّى جماعةٌ من = ٥٠٣ ٢٣٥٢٢ - حدثنا قُتَيبة بن سعيدٍ، حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حَبيبٍ، عن راشدِ اليافعي، عن حبيب بن أَوْس عن أبي أيوب الأنصاريِّ أنه قال: كنَّا عند النبيِّ وَّ يوماً، فقَرَّبَ طعاماً، فلم أرَ طعاماً كان أعظمَ بركةً منه أولَ ما أَكَلْنا، ولا أقلَّ بركةً في آخرِهِ، قلنا: كيف هذا يا رسولَ الله؟ قال: ٤١٦/٥ ((لأَنَّا ذَكَرْنا اسمَ اللهِ حِينَ أَكَلْنا، ثم قَعَدَ بَعْدُ مَن أَكَلَ ولم يُسَمِّ، فَأَكَلَ معه الشَّيطانُ»(١). = أهل العلم حديث ابن لهيعة من طريقه، ثم هو متابعٌ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. غير أسلم أبي عمران - وهو ابن يزيد النُّجيبي - فقد روى له أصحاب («السنن)) سوى ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه الشاشي في «مسنده)) (١١٢٩) من طريق قتيبة بن سعيد، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في «الكبير» (٤٠٥٨) من طريق سعيد بن أبي مريم، والدار قطني ١/ ٢٦٠ من طريق معلى بن منصور، كلاهما عن ابن لهيعة، به. وأخرجه الطبراني (٤٠٥٩) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وعبد الحميد بن جعفر صدوق . وأخرجه أيضاً (٤٠٥٧) من طريق حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب قال: كنا نصلّي المغرب حين تَجِبُ الشمس. وسيأتي برقم (٢٣٥٨٠) من طريق ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب، وهذا الرجل المبهم هو أسلم أبو عمران. وانظر ما سيأتي برقم (٢٣٥٣٤). (١) إسناده ضعيف، راشد الیافعي ۔۔ وهو ابن جندل ۔۔ وحبيب بن أوس كلاهما ليس له إلا راوٍ واحد، وابن لهيعة سبىء الحفظ، وقد مشَّى بعض أهل العلم حديثه من رواية قتيبة عنه. ٥٠٤ ٢٣٥٢٣ - حدثنا عقَّانُ حدثنا همام (١)، حدثنا عاصمٌ، عن رجلٍ من أهل مكة : أن يزيد بن معاويةً كان أميراً على الجيش الذي غَزَا فيه أبو أيوب، فدَخَلَ عليه عند الموتِ، فقال له أبو أيوب: إذا مِتُّ فاقُرُؤُوا على الناس منّي السلامَ، فَأَخبِرُوهم أني سمعتُ رسولَ اللهِ وَيُّ يقول: ((مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئاً، جَعَلَه اللهُ في الجنَّةِ))، ولِيَنطَلِّقُوا بي فليُعِدُوا بي في أرض الرُّومِ ما استطاعُوا. فحَدَّثَ الناسَ لمَّا مات أبو أيوب، فاستَلَأَمَ الناسُ، وانطَلَقُوا بجِنازَتِه(٢). وأخرجه المزي في ترجمة راشد اليافعي من ((تهذيب الكمال)» ٥/٩ من طريق = عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١٨٩) عن قتيبة، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع ٢٣/٥، وقال: رواه أحمد وفيه راشد بن جندل وحبيب بن أوس، وكلاهما ليس له إلا راو واحد، وبقية إسناده رجال الصحيح خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن. وانظر في باب التسمية على الطعام حديث جابرٍ السالف برقم (١٤٧٢٩). (١) قوله: ((حدثنا همام)) سقط من (م) و(ظ٢) و(ق). (٢) صحيح بمجموع طرقه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل المكِّي. همام: هو ابن يحيى العوذي، وعاصم: هو ابن أبي النَّجود، والمعروف أيضاً بعاصم بن بهدلة. وأخرجه ابن سعد ٣/ ٤٨٥ عن عمرو بن عاصم، عن همام، بهذا الإسناد. وأخرج نحو لهذه القصة دون المرفوع ابن سعد أيضاً عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب السختياني، عن محمد، عن أبي أيوب الأنصاري. ومحمد سواء كان ابن سيرين أو ابن المنكدر. فكلاهما روايته عن أبي أيوب منقطعة . = ٥٠٥ ٢٣٥٢٤- حدثنا محمَّد بن جعفرٍ قال: أَمْلَى عليَّ مَعَمَرُ بن راشدٍ، أخبرنا الزهري، عن عطاء بن یزید عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا أَنَى أَحَدُكم الغائطَ، فلا يَسْتَقبلَنَّ القِبْلةَ، ولكنْ لِيُشرِّقْ أَو لِيُغْرِّبْ)). فلما قَدِمْنا الشامَ وَجَدْنا مراحيضَ جُعِلَت نحو القِبْلة، فننحرفُ ونستغفرُ الله(١). وسيأتي من طريق أبي ظبيان برقمي (٢٣٥٦٠) و(٢٣٥٩٤). = وسلف المرفوع منه ضمن حديث (٢٣٥٠٢) من طريق أبي رهم السمعي عن أبي أيوب . قال السندي: ((فاستلام)) بهمزة بعد اللام، أي: لبسوا السلاح. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٢٣/١ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (١٤١٧) من طريق وهيب بن خالد، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٣٦)، وفي («الأوسط)) (١٣٦٥) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن معمر، به . وسيأتي من طريق معمر برقم (٢٣٥٣٦) و(٢٣٥٧٧)، ومن طريق سفيان بن عيينة عن الزهري برقم (٢٣٥٧٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٥٠، والبخاري (١٤٤)، وابن ماجه (٣١٨) وأبو عوانة (٥٠٧) و(٥٠٨)، والطحاوي ٢٣٢/٤، وابن حبان (١٤١٧)، والطبراني في «الكبير» (٣٩٣٨-٣٩٤٨)، وفي («الأوسط)) (٧٦٠٩)، والدارقطني في ((العلل)) ٩٨/٦، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٦٨/١ من طرق عن الزهري، به . = ٥٠٦ ٢٣٥٢٥ - حدثنا محمَّد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سِمَاك بن حَرْب، عن جابر بن سَمُرةً عن أبي أيوب الأنصاريِّ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا أَنِيَ بطعام أَكَلَ منه، وبَعَثَ بفَضْلِه إليَّ، وإنه بَعَثَ يوماً بقَصْعةٍ لم يَأْكُلْ منها شيئاً، فيها ثُومٌ، فسألتُه: أَحرامٌ هو؟ قال: ((لا، ولكنّي أكرَهُه من أجلِ رِيحِهِ)) قال: فإنِّي أكرهُ ما كَرِهِتَ(١). = وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٩٧٥) من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي أيوب. ولهذا الطريق غير محفوظ، وقد تفرد به يزيد بن زريع عن معمر . وأخرجه الطحاوي ٢٣٢/٤، والشاشي (١١٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٢١) من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبي أيوب. قال أبو حاتم الرازي في ((العلل)) ٣٤/١: وهو خطأ، الصحيح عن الزهري عن عطاء بن يزيد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩١٧)، وفي ((الصغير)) (٥٥٢)، والدار قطني في ((السنن)) ١/ ٦٠، وفي ((العلل)) ١١٦/٦ من طريق ورقاء بن عمر، عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب . وانظر ما سلف برقم (٢٣٥١٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، فهو صدوق حسن الحديث . وأخرجه مسلم (٢٠٥٣) (١٧٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٨٨٣)، وأبو عوانة (٨٣٨٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٥٣٧) عن يحيى بن سعيد القطان عن شعبة . وقد سلف في مسند جابر بن سمرة برقم (٢٠٨٩٧) من طريق سعيد بن عامر = ٥٠٧ ٢٣٥٢٦ - حدثنا محمَّد بن عُبَيد، حدثنا واصلٌ الرَّقَاشي، عن أبي سَوْرة عن أبي أيوب: أنَّ رسول اللّهِ وَّهِ كان إذا أُتِيَ بطعامِ نالَ منه ما شاءَ اللهُ أن يَنالَ، ثم يَبَعَثُ بسائرِه إلى أبي أيوب وفيه أَثْرُ يدِهِ، فَأَتِيَ بطعام فيه الثُّوم، فلم يَطْعَمْ منه رسولُ اللهِ وَلَ شيئاً، وبَعَثَ به إلى أبي أيوب، فقال له أهلُه، فقال: أَدنُوه منِّي، فإِنِّي أحتاجُ إليه. فلما لم يَرَ أَثَرَ يدِ رسول اللهِ وَِّ فيه، كَفَّ يدَه منه، وأَتَى رسولَ الله ◌َّهِ، فقال: يا نبيَّ الله - بأبي وأَمِّي - هذا الطعامُ لم تَأْكُلْ منه، آكُلُ منه؟ قال: ((فيه تلكَ الثُّومَةُ فِيَستَأذِنُ عليَّ جبريلُ)) قال: فَآكُلُ منه يا رسولَ الله؟ قال: (نَعَم فكُلْ))(١). ٢٣٥٢٧ - حدثنا وكيعٌ، عن واصلِ الرَّقاشي، عن أبي سَوْرة =عن شعبة، وبرقم (٢٠٨٨٨) و(٢٠٨٩٨) و(٢٠٩٩٠) و(٢١٠٢٣) من طريق حماد ابن سلمة، كلاهما عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله وَ﴿ إذا أُهدي له طعامٌ ... فذكره، وجعله من حديث جابر بن سمرة، والمحفوظ أنه من حديثه عن أبي أيوب . وانظر ما سلف برقم (٢٣٥٠٤). (١) إسناده ضعيف جداً، واصل بن السائب الرقاشي وأبو سَوْرة - وهو ابن أخي أبي أيوب - مجمع على تضعيفهما، وأبو سورة لا يعرف له سماع من أبي أيوب فيما قاله البخاري. لكن متن الحديث قد صحَّ من غير لهذا الطريق، انظر الإحالة إلى طرقه فيما سلف برقم (٢٣٥٠٤). ٥٠٨ ٠ ٠٠٠ عن أبي أيوب، وعن عطاءٍ، قالا: قال رسول الله وَله: ((حَبَّدًا المُتَخلِّلُونَ)) قيل: وما المُتخلِّلُونَ؟ قال: ((في الوضوءِ والطَّعامِ))(١). ٢٣٥٢٨ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري، عن عطاءِ بن یزیدَ عن أبي أيوب يَذْكُرُ فيه النبيَّ وَِّ: ((لا يَحِلُّ لمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فوقَ ثلاثٍ، يَلْتَقِيانِ، فَيَصُدُّ هُذا ويَصُدُّ هُذا، وخَيْرُهُما الذي يَبْدَأَ بِالسَّلام)»(٢). (١) إسناده ضعيف جداً كسابقه. عطاء: هو ابن أبي رباح، وهو من جهته مرسل. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١، وعبد بن حميد (٢١٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٦١) و(٤٠٦٢)، وابن عدي في ((الكامل)» ٢٥٤٧/٧ من طرق عن واصل بن السائب الرقاشي، عن أبي سورة، عن أبي أيوب وحده - وهو عند بعضهم مطوّل. وانظر ما سيأتي برقم (٢٣٥٤١). وله شاهد مختصر من حديث أنس رفعه: ((حبَّذًا المتخللون من أمتي)) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٥٩٦). قال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٥/١: وفيه محمد ابن أبي حفص الأنصاري، ولم أجد من ترجمه. قلنا: وفيه رقبة بن مصقلة عن أنس، وهو منقطع. وانظر في تخليل الأصابع حديث ابن عباس السالف برقم (٢٦٠٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الطيالسي (٥٩٢)، والحميدي (٣٧٧)، وابن أبي شيبة ٥٢٩/٨، والبخاري في ((الصحيح)) (٦٢٣٧)، ومسلم (٢٥٦٠)، والترمذي (١٩٣٢)، وأبو عوانة في البر والصلة وفي الطهارة كما في «إتحاف المهرة)) ٣٧٨/٤، والطبراني في (الكبير)) (٣٩٥١-٣٩٥٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. جاء عند البخاري عقبه: وذكر سفيان أنه سمعه منه ثلاث مرات، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. ٥٠٩ = ٢٣٥٢٩ - حدثنا سفيانُ، عن زيد بن أسلمَ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، عن أبيه، قال: اختَلَفَ المِسوَرُ وابنُ عباس - وقال مرةً: امتَرَى - في المُحرِمِ يَصُبُّ على رأسِه الماءَ. قال: فَأَرسَلُوا إلى أبي أيوب: كيف رأيتَ رسولَ اللهِ وَلَ يَغْسِلُ رأسَه؟ فقال: هكذا؛ مُقْبِلاً ومُدِراً، وَصَفَه سفيانُ(١). ٢٣٥٣٠ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الحَجَّاجِ، عن الزُّهْري، عن حَكِيم ابن بشير وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٩٩)، وأبوعوانة في البر والصلة كما في («إتحاف المهرة)) ٣٧٨/٤، والطبراني (٣٩٥٤-٣٩٥٩) و(٣٩٧٤). من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٢٣٥٧٦) و(٢٣٥٨٤). وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥١٩)، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. المسوّر: هو ابن مَخْرمة. وأخرجه الحميدي (٣٧٩)، والدارمي (١٧٩٣)، ومسلم (١٢٠٥) (٩١) وابن الجارود (٤٤١)، وابن خزيمة (٢٦٥٠)، والطبراني (٣٩٧٧)، والدار قطني ٢/ ٢٧٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد - وهو عند بعضهم مطوّل. وأخرجه مطولاً الطبراني (٣٩٧٨)، والحاكم ٤٦٢/٣ من طريق ابن شهاب، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين: أن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا، فذكره. وأخرجه الطبراني أيضاً (٣٩٨٠) من طريق الربيع بن أبي مالك، عن ابن حنين، عن أبي أيوب قال: رأيت النبي م ﴾ يغسل رأسه وهو محرم. وسيرد مطولاً برقم (٢٣٥٤٨) و(٢٣٥٧٨). ٥١٠ عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: قال رسول الله وَلَه: ((إنَّ أفضَلَ الصَّدَقةِ الصَّدَقَةُ على ذي الرَّحِمِ الكاشِحِ»(١). ٢٣٥٣١- حدثنا سفيانُ، عن عَمْرو، عن عبد الرحمن بن السَّائبةِ، عن عبد الرحمن بن سُعاد عن أبي أيوب أن النبيَّ وَالرُ قال: ((الماءُ من الماءِ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، حجاج - وهو ابن أرطاة - مدلِّس وقد عنعن، وقيل: لم يسمع من الزهري، وقوله في هذا الإسناد: ((حكيم بن بشير عن أبي أيوب الأنصاري)) خطأً منه، فإنه لا يعرف حكيم بن بشير إلا في هذا الحديث، وصوابه: الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري عن حكيم بن حزام، وقد سلف برقم (١٥٣٢٠)، وروي عن حجاج بن أرطاة هكذا على الصواب. وحديث أبي أيوب الأنصاري هذا أخرجه الطبراني في ((الكبير)). (٤٠١٥)، وفي «الأوسط)) (٣٣٠٣) عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف، عن أبي معاوية - وهو محمد بن خازم - بهذا الإسناد. وقد أخرجه الطبراني بهذا الإسناد نفسه في ((الكبير)) (٣١٢٦) إلا أنه جعله من حديث الزهري، عن أيوب بن بشير، عن حكيم بن حزام. وأخرجه كذلك (٣١٢٦)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢/ ١٢-١٣ من طريق عبد الله بن نمير، عن الحجاج بن أرطاة، به. وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه عند حديث حكيم بن حزام السالف. الكاشح: المُعْرض الذي يطوي كشحه عن صاحبه، والكَشْح: ما بين الخاصرة إلى الضِّلَعَ الخَلْف من الإنسان. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن السائبة - ويقال: السائب - وعبد الرحمن بن سعاد. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دینار . = ٥١١ (٤٠٥١) خ .. ٢٣٥٣٢- حدثنا أبو معاويةً، حدثنا عُبَيدة، عن إبراهيم، عن سَهْم بن مِنْجَابٍ، عن قَزَعة، عن القَرْنَع ٤١٧/٥ عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: أَدَمَنَ رسولُ اللهِلَ أربعَ رَكَعاتٍ عند زَوَالِ الشمسِ، قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراك قد أَدمَنْها؟ قال: ((إِنَّ أَبوابَ السَّماءِ تُفْتَحُ عندَ زَوالِ الشمس، فلا تُرْتَجُ حتَّى تُصَلَّى الظُّهرُ، فَأُحِبُّ أَن يَصْعَدَ لي فيها خيرٌ)) قال: قلتُ: يا رسولَ الله، تَقرأُ فيهنَّ وأخرجه ابن ماجه (٦٠٧)، والنسائي ١١٥/١، والطحاوي في ((شرح معاني = الآثار)) ٥٤/١، والمزي في ترجمة عبد الرحمن بن السائب من ((تهذيب الكمال)) ١٣٠/١٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي (٢٣٥٧٥). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٨٩٤) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عروة بن الزبير أخبره عن أبي أيوب. وسنده صحیح . وقد سلف الحديث برقم (٢١٠٨٧) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير، عن أبي أيوب خالد بن زيد عن أَبيِّ بن كعب قال: سألت رسول الله ◌ِ ﴾، قلت: الرجل يجامع أهله، فلا ينزل، قال: ((يغسل ما مسَّ المرأة منه، ويتوضأ، ويصلي)). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٤٣). وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: ((الماء)) أي: وجوب الاغتسال بالماء ((من الماء)) أي: من خروج الماء المعهود، لا بمجرد الجماع بلا إنزال، واتفقوا على أنه كان في أول الأمر ثم نُسخ، وقيل: هذا في الاحتلام. ٥١٢ كلِّهنَّ؟ قال: قال: (نَعَم)) قال: قلتُ: ففيها سلامٌ فاصلٌ؟ قال: (لا))(١) . (١) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف عُبيدة: وهو ابن مُعتِّب الضبي، ولاضطرابه كما سيأتي، وقرئع الضبي ليس بذاك القوي. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، وقَزَعة: هو ابن يحيى البصري. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) بإثر (٢٨٧)، والدار قطني في ((العلل)) ١٢٩/٦ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد - وهو عند الدار قطني مختصر. وأخرجه الحميدي (٣٨٥)، وابن ماجه (١١٥٧)، وابن خزيمة (١٢١٤)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٣٣٥/١، والطبراني في (الكبير)) (٤٠٣٢) و(٤٠٣٣) و(٤٠٣٤)، والبيهقي ٤٨٨/٢، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١٦٨/١-١٦٩ من طرق عن عُبيدة بن معتِّب، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٢٨٧) من طريق هشيم، عن عُبيدة، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن القرثع - أو عن قزعة، عن قرثع - عن أبي أيوب. وأخرجه عبد بن حميد (٢٢٦)، والبيهقي ٤٨٨/٢ من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، والطبراني (٤٠٣١)، والخطيب في ((الموضح)) ١٦٩/١ من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن عبيدة به، إلا أنهما أسقطا من إسناده قزعةً، وحديث محمد بن فضيل مختصر . ورواه شعبة عن عبيدة، فاختلف عليه: فرواه جماعة عنه - كرواية أبي معاوية وغيره - أخرجه الطيالسي (٥٩٧)، وابن خزيمة (١٢١٤)، والطحاوي ٣٣٥/١، وابن عدي في ((الكامل)» ١٩٩١/٥، وتمام في «فوائده)» (٣٨٠)، والخطيب في (الموضح)) ١٦٨/١. منهم محمد بن جعفر. ورواه محمد بن جعفر، عن شعبة عند أبي داود (١٢٧٠)، ومن طريقه الخطيب في ((الموضح)) ١٦٧/١، فأسقط منه قزعة . ورواه محمد بن جعفر أيضاً عند ابن خزيمة (١٢١٤) عن شعبة، عن عبيدة، = ٥١٣ ١٠٠٠٠٠ ٢٣٥٣٣ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا سَعْد بن سعيدٍ، عن عمر بن ثابتٍ =عن سهم بن منجاب، عن رجلٍ، عن قرثع، عن أبي أيوب. فأسقط منه إبراهيم النخعي، ولم يسمِّ الراوي عن قرثع. وأخرجه الطبراني (٤٠٣٦) من طريق المفضل بن صدقة، عن سعيد بن مسروق، عن المسيب بن رافع، عن القرثع، عن أبي أيوب. والمفضَّل بن صدقة، ضعيف، وقد خالفه الأعمش فيما سيأتي برقم (٢٣٥٥١) فرواه عن المسيب بن رافع، عن علي بن الصلت، عن أبي أيوب. قاله شريك النخعي عنه، وشريك سيىء الحفظ، وعلي بن الصلت لهذا مجهول. ورواه الثوري فيما سيأتي برقم (٢٣٥٦٥) عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن رجل، عن أبي أيوب. ورواه أبو الأحوص عند ابن أبي شيبة ١٩٩/٢ عن سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع، عن أبي أيوب. فأسقط الواسطة بين المسيب وأبي أيوب. وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في ((الموطأ)) ص١٠٦، عن بكير بن عامر البجلي، عن إبراهيم النخعي والشعبي، عن أبي أيوب، وبكير ضعيف، والإسناد بين إبراهيم والشعبي وبين أبي أيوب منقطع . وأخرجه الطبراني (٣٨٥٤)، والحاكم ٤٦١/٣ من طريق عبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي أيوب نحوه مطولًا، وإسناده ضعيف لضعف عبيد الله بن زَحْر وعلي بن یزید. وفي الباب عن عبد الله بن السائب بنحوه، سلف برقم (١٥٣٩٦)، وإسناده صحيح، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: ((أدمَن)) أي: واظَبَ أربع ركعات، لا يَبَعُد أن تكون هي سنَّةً الظهر. ((فلا تُرْتَجُ)) على بناء المفعول، من الإرتاج، بتخفيف الجيم، أي: فلا تُغلق. ٥١٤ عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن صامَ رَمَضانَ، ثم أَتْبَعَه سِتّاً من شَوَّالٍ، فذْلكَ صِيامُ الذَّهْرِ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، سعد بن سعيد - وهو ابن قيس الأنصاري أخو يحيى من رجال مسلم، وهو حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي (٧٥٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث أبي أيوب حديث حسن صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٧٩١٨) و(٧٩١٩) و(٧٩٢١)، والحميدي (٣٨١) وابن أبي شيبة ٩٧/٣، وعبد بن حميد (٢٢٨)، والدارمي (١٧٥٤)، ومسلم (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٨٦٣)، وابن خزيمة (٢١١٤)، وأبو عوانة في الصيام - كما في («إتحاف المهرة)) ٣٨٢/٤ - والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٤١) و(٢٣٤٤)، والشاشي (١١٤٣)، وابن حبان (٣٦٣٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٠٢) و(٣٩٠٦-٣٩١١)، وفي ((الأوسط)) (٤٦٣٧)، وفي ((الصغير)) (٦٦٤)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٣٧٩/٦، وفي («السنن)» ٢٩٢/٤، والبغوي (١٧٨٠) من طرق عن سعد بن سعيد، به. ووقع في بعض المصادر تحريفات تصحح من هنا. وأخرجه الحميدي (٢٨٠)، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٣٤٢) عن سفيان بن عيينة، عن سعد بن سعيد، به موقوفاً. قال الحميدي: فقلت لسفيان، أو قيل له: إنهم يرفعونه، قال: اسكت عنه، قد عرفتُ ذلك. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٩١٢)، وفي «الأوسط)) (٤٩٧٦) من طريق حفص بن غياث، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعد بن سعيد، به. قال حفص: ثم لقيت سعداً فحدثني. قلنا: وقد أخرجه الطبراني (٢٣٤٥) من طريق حفص، عن سعد بن سعيد . وأخرجه الحميدي (٣٨٢) عن إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، والنسائي في (الكبرى)) (٢٨٦٦)، وأبو عوانة، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٣٤٦) = ٥١٥ =والطبراني في «الكبير) (٣٩١٤) و(٣٩١٥) من طريق عبد الملك بن أبي بكر، والطبراني (٣٩١٣) من طريق ابن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد، ثلاثتهم عن يحيى ابن سعيد، عن عمر بن ثابت، به. لم يذكروا سعداً في الإسناد. وأخرجه الطحاوي (٢٣٣٧) من طريق ابن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد، عن سعد بن سعید، به . وأخرجه الشاشي (١١٤٥)، والطبراني (٣٩٠٤) من طريق حماد بن سلمة، والطحاوي في (شرح المشكل)) (٢٣٣٨) من طريق محمد بن سلمة، والشاشي (١١٤٢) من طريق النضر، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، عن سعد بن سعيد، به. وأخرجه الطحاوي (٢٣٣٩) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن عمر بن ثابت، به. لم يذكر سعداً في الإسناد. وأخرجه الدار قطني في ((العلل)) ١٠٨/٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٥٧/٣ من طريق عمرو بن عبد الغفار، عن الحسن بن صالح وسفيان الثوري، عن سعد ابن سعید به . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٦٢) من طريق إسحاق بن منصور، والشاشي (١١٤٤)، والطبراني (٣٩٠٥) من طريق عبيد الله بن موسى، والطبراني أيضاً (٣٩٠٥) من طريق وكيع، ثلاثتهم عن الحسن بن صالح، عن محمد بن عمرو، عن سعد بن سعيد، به. فزاد محمدَ بن عمرو بين الحسن وبين سعد. قال الدار قطني في ((العلل)) ١٠٩/٦: وهو الصواب. قال إسحاق عند النسائي: عمرو بن ثابت، وهو خطأ، والصواب عمر بن ثابت، كما قال النسائي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٦٥)، والطحاوي (٢٣٤٧) من طريق شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب موقوفاً. وأخرجه النسائي (٢٨٦٧) من طريق عثمان بن عمرو الحراني، عن عمر بن ثابت، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب، مرفوعاً. وعثمان بن عمرو فيه ضعف، وزيادة ابن المنكدر فيه غير محفوظ . ٥١٦ = ..... ... ٢٣٥٣٤- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا محمد بن إسحاقَ، عن يزيد بن أبي حَبيبٍ، عن مَرْئَد بن عبد الله الْيَزَني، قال: قَدِمَ علينا أبو أيوب غازياً وعُقْبةُ بن عامرٍ يومئذٍ على مصرَ، فأخَّرَ المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال ما هذه الصلاةُ يا عُقْبة؟ فقال: شُغِلنا. قال: أَما والله ما بي إلا أن يَظُنَّ الناسُ أنك رأيتَ رسولَ الله وَّهُ يَصنَعُ هُذا، أمَا سمعتَ رسولَ اللهِ وَهُ يقول: ((لا تَزَالُ أُمَّتي بخيرٍ - أو على الفِطْرةِ - ما لم يُؤْخِّرُوا المغربَ إلى أَن تَشْتَبِكَ النُّجومُ(١)؟)) = وأخرجه الحميدي (٣٨١)، والدارمي (١٧٥٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)، والنسائي (٣٨٦٣)، وابن خزيمة (٢١١٤)، والطحاوي (٢٣٤٤)، والشاشي (١١٤٣)، وابن حبان (٣٦٣٤)، والطبراني (٣٩١١) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن صفوان بن سليم، وسعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، به. وأخرجه الطحاوي (٢٣٤٣) من طريق الدراوردي، عن صفوان بن سليم وزيد ابن أسلم، عن عمر بن ثابت، به. وسيأتي الحديث برقم (٢٣٥٥٦) و(٢٣٥٦١). وفي الباب عن ثوبان مولى رسول الله ومدير، سلف برقم (٢٢٤١٢). وانظر تتمة أحاديث الباب هناك. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث فيما سلف في مسند عقبة برقم (١٧٣٢٩)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُليّة . وأخرجه الحاكم ١٩٠/١، وعنه البيهقي ١/ ٣٧٠ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٣٣٩) من طريق إسماعيل ابن عُلية، به - وانظر ما بعده. وانظر الحديث السالف برقم (٢٣٥٢١). ٥١٧ ٢٣٥٣٥ - حدثنا محمَّد بن أبي عَدِي، عن محمد بن إسحاقَ، حدثني يزيدُ بن أبي حَبِيب، عن مَرْئَد بن عبد الله قال: قَدِمَ علينا أبو أيوبَ وعُقْبةُ بن عامر يومئذٍ على مصرَ، فذكر مثله(١). ٢٣٥٣٦- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عطاء بن یزیدَ عن أبي أيوب قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا أَتَى أَحدُكم الخلاءَ فلا يَستَقبلِ القِبْلَة ولا يَستَدِبِرْها، وَلْيُشْرِّقْ وَلْيُغْرِّبْ)). قال أبو أيوب: فلمَّا أَتَيْنا الشامَ، وَجَدْنا مقاعدَ تستقبلُ القِبْلةَ، فجعلنا ننحرفُ ونستغفرُ اللهَ عز وجل(٢) . ٢٣٥٣٧ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شُعْبةَ، حدثني سِماكٌ، عن جابر ابن سَمُرة عن أبي أيوبَ: أنَّ رسول الله وَّه كان إذا أَكَلَ طعاماً بَعَثَ بفَضْلِه إلى أبي أيوب، قال: فَأُتِيَ يوماً بقَصْعةٍ فيها ثُومٌ، فَبَعَثَ بها، قال: يا رسولَ الله أَحَرامٌ هو؟ قال: ((لا ولكنِّي أَكرَهُ رِيحَهُ» قال: فإنِّي أَكرهُ ما تَكْرَهُ(٣). (١) إسناده حسن كسابقه. وسيأتي مكرراً برقم (٢٣٥٨٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُليّة. وقد سلف برقم (٢٣٥٢٤) عن محمد بن جعفر، عن معمر. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك: وهو بن حرب. = ٥١٨ ٢٣٥٣٨- حدثنا يحيى، حدثنا عَمْرو بن عثمانَ، قال: سمعتُ موسى ابن طَلْحة أنَّ أبا أيوب أخبره: أنَّ أعرابياً عَرَضَ للنبيِّ وَّ وهو في مَسيرٍ، فَأَخَذَ بخِطَام ناقته - أو بزمام ناقته - فقال: يا رسولَ الله - أو يا محمَّدُ - أَخِرْني بما يُقُرِّبُني من الجنة، ويُباعِدُني من النار. قال: تَعْبُدُ اللهَ ولا تُشْرِكُ به شيئاً، وتُقِيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ))(١). وأخرجه أبو عوانة (٨٣٨٩) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٥٣) (١٧٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٨٢) من طريق يحيى بن سعيد، به. وانظر (٢٣٥٢٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وعمرو ابن عثمان: هو ابن عبد الله بن مَوْهَب التَّيمي مولاهم. وأخرجه أبو عوانة (٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٩)، ومسلم (١٣) (١٢)، وأبو عوانة (٣)، والشاشي في «مسنده)) (١١٢٤-١١٢٧)، وابن حبان (٣٧٪)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٢٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٤/٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٩٤٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨) من طرق عن عمرو بن عثمان، به، وهو عند بعضهم مطوَّل . وأخرجه مسلم (١٣) (١٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٢٦) من طريق أبي إسحاق، عن موسى بن طلحة، به . ٥١٩ = ٢٣٥٣٩ - حدثنا يحيى، عن شُعْبة، حدثني عَوْن بن أبي جُحَيفة، عن أَبِيه، عن البَرَاءِ ◌ِّ خَرَجَ بعدما غَرَبَت الشمسُ، عن أبي أيوب: أنَّ النبي فسمع صوتاً، فقال: ((يَهُودُ تُعَذَّبُ في قُبُورِها))(١). ٢٣٥٤٠- حدثنا محمَّد بن عُبَيد، حدثنا واصلٌ، عن أبي سَوْرةَ عن أبي أيوب: أنَّ رسول الله وََّ كان يَسْتَاكُ من الليل مرتين أو ثلاثاً، وإذا قام يُصلِّي من الليل صَلَّى أربعَ رَكَعاتٍ لا يتكلّمُ، = وسيأتي برقم (٢٣٥٥٠) من طريق شعبة عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبيه عن موسى بن طلحة . وانظر الحديث السالف برقم (٢٣٥٠٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو جُحيفة: هو وهب بن عبد الله السُّوائي، والبراء: هو ابن عازب، فهذا الحديث فيه ثلاثة من الصحابة يروون عن بعض. وهم أبو جحيفة، والبراء وأبو أيوب. وهو عند عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (١٣٣٣). وأخرجه البخاري (١٣٧٥)، ومسلم (٢٨٦٩)، والنسائي ١٠٢/٤، وأبو عوانة في ((البعث)) كما في «إتحاف المهرة)) ٣٥٤/٤، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٨٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٨٨)، وابن أبي شيبة ٣٧٥/٣، ومسلم (٢٨٦٩)، والشاشي (١٠٩٣-١٠٩٦)، وابن حبان (٣١٢٤)، والطبراني (٣٨٥٦)، والآجري في («الشريعة)) ص٣٦١، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٨٦) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني بنحوه (٣٨٥٧) من طريق عبد الجبار بن عباس الشِّبامي، عن عون بن أبي جحيفة، به. وسیأتي برقم (٢٣٥٥٥). وفي الباب عن عائشة، سيرد برقم (٢٤١٧٨). ٥٢٠