Indexed OCR Text
Pages 481-500
حديث رجل ٢٣٤٩٦ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا أبو غِفَار، حدثني عَلْقمة بن عبد الله المُزَني حدثني رجلٌ من قومي، أنه سمع رسولَ الله مَ له يقول: ((مَن كانَ يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ، فَلْيُكرِمْ ضَيْفَه - ثلاث مِرارٍ - مَن كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ، فَلْيُحسِنْ إلى جارِه - ثلاث مِرارٍ (١) -، مَن كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خيراً أو لِيَسكُتْ))(٢). (١) قوله: ((ثلاث مرار)) ليس في (م). (٢) إسناده صحيح. أبو غِفار: اسمه المثنَّى بن سعد الطائي. وقد سلف برقم (٢٠٢٨٥) من طريق قتادة عن علقمة بن عبد الله المزني. ٤٨١ حديث رجل ٢٣٤٩٧ - حدثنا يحيى، حدثنا شُعْبةُ، حدثني عَمْرو بن مُرَّة قال: سمعت مُرَّةً قال: حدثني رجلٌ من أصحاب النبيِّ بَّه قال: قامَ فينا رسولُ الله وَّ على ناقةٍ حمراءَ مُخَضْرَمة فقال: «أَتَدْرُونَ أَيُّ يوم يومُكُم هذا؟)) قال: قلنا: يومُ النَّحْر. قال: ((صَدَقْتُم، يومُ الحَجِّ الأَكبرِ، أَتَدْرُونَ أَيُّ شهرٍ شهرُكم لهُذا؟» قلنا: ذو الحِجَّة. قال: ((صَدَقْتُم، شهرُ اللهِ الأَصَمُّ، أَتَدْرُونَ أَيُّ بلدٍ بلدُكم هذا؟)) قال: قلنا: المَشعَر الحرامُ. قال: ((صَدَقْتُم، فإنَّ دِماءَكُم وأَمُوالَكُم عليكم حَرَامٌ، كخُرْمةِ يَومِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم لهذا - أو قال: كخُرْمةِ يَومِكم هذا، وشَهِرِكم هذا، وبَلَدِكم هذا - ألا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوْضِ أَنْظُرُكم، وإنّي مُكاثِرٌ بِكم الأُمَمَ فلا تُسَوِّدُوا وَجْهِي، ألا وقد رَأَيْتُمُوني وسَمِعتُم منّي وسَتُسأَلُونَ عنّي، فمَنْ كَذَبَ عليَّ، فَلْيَتَبَّأْ مَفْعَدَه من النَّارِ، أَ وإنِّي مُستَقِذٌ رجالاً - أَو ناساً(١) - ومُستَقَذٌ منّي آخَرُونَ، فَأَقولُ: يا رَبِّ أَصحابي! فيقالُ: إنّكَ لا تَدْرِي مَا أَحدَثُوا بَعدَكَ)(٢). (١) تحرفت في (م) إلى: أو إناثاً. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه المبهم، وجهالة الصحابي لا تضر، وقد سُمِّي في طريق ضعيف عبد الله بن مسعود كما سيأتي . = ٤٨٢ ..... . ....... =يحيى: هو ابن سعيد القطان، ومُرَّة: هو ابن شراحيل الهمداني المعروف بمُرَّة الطَّيِّب. وأخرجه مسدَّد في ((مسنده)) كما في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ١٩١، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٠٩٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد - ورواية النسائي مختصرة . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢) من طريق وهب بن جرير ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن شعبة، به. وسلف أوله برقم (١٥٨٨٦) عن وكيع، عن شعبة. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٥٧) عن إسماعيل بن توبة، عن زافر بن سليمان، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرَّة، عن مرَّة، عن عبد الله بن مسعود ... فذكره مختصراً. وفي الباب مفرَّقاً عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٣٦). وعن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٣٩). وعن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٤٧٨). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٩٩١) و(٩٢٩٢). وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٢٠) و(١١٧٦٢). ٤٨٣ حديث أبي أيوب الأنصاري () ٢٣٤٩٨ - حدثنا عليُّ بن عاصمٍ، حدثنا عبدُ الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن عثمان بن جُبَیر عن أبي أيوبَ الأنصاريِّ قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وَّ فقال: عِظْني وأَوجِز. فقال: ((إذا قُمْتَ في صلاتِكَ فصَلِّ صلاةَ مُوَدِّع، ولا تَكَلَّمْ بكلامٍ تَعَتَذِرُ منه غَداً، وأَجمِعِ الإياسَ مِمَّا فِي يَّدِ النَّاسِ))(٢). (١) قال السندي: هو خالد بن زيد أبو أيوب، أنصاري خزرجي نجَّاري، معروف باسمه وكنيته، من السابقين، شَهِدَ العقبة وبدراً وما بعدها، ونزل عليه النبي ◌َ ﴿ لما قَدِمَ المدينة، فأقام عنده حتى بَنَى بيوته ومسجده، وآخى بينه وبين مصعب بن عمير، وشَهِدَ الفتوح وداوَمَ الغزوات، واستخلفه عليٍّ على المدينةِ لمَّا خرج إلى العراق، ثم لَحِقَ به وشهد معه قتال الخوارج. لَزِمَ أبو أيوب الجهادَ بعد النبي ◌ََّ إلى أن توفِّي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين، وقيل: إحدى، وقيل: اثنين وخمسين، وهو الأكثر، في خلافة معاوية، وأميرهم يومئذٍ يزيد بن معاوية، ودُفن في أصل حِصْن القسطنطينية. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم وجهالة عثمان بن جبير، ومع جهالته فقد اضطرب في إسناده. وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢٢٦)، وأبو نعيم في «الحلية)) ١/ ٣٦٢ من طريق عاصم بن علي بن عاصم، عن أبيه، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عثمان بن جبير، عن جده، عن أبي أيوب. تحرف عثمان بن جبير في مطبوع ((الأمثال)» إلى: عثمان بن خثيم، وتحرف في المطبوع من («الحلية)» إلى: عمي بن جبير. ٤٨٤ ٢٣٤٩٩- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا عبد الله بن لَهِيعةَ، حدثنا حُيَي بن عبد الله المَعافِري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِي قال: كنَّا في البحر وعلينا عبدُ الله بن قيس الفَزاري، ومعنا أبو ٤١٣/٥ = وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (١٠٢) من طريق أبي عبيد، عن علي بن عاصم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عثمان بن جبير، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري. وأخرجه ابن ماجه (٤١٧١)، والمزي في ترجمة عثمان بن جبير من ((تهذيب الكمال)» ٣٤٧/١٩ من طريق الفضيل بن سليمان، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٨٧) من طريق عبد الرحمن بن المبارك العيشي، والطبراني أيضاً من طريق محمد بن موسى الحرشي، وفي (٣٩٨٨) من طريق محمد بن عبد الله المخزومي، أربعتهم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به کإسناد أحمد. وأورده البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢١٦/٦ من طريق يزيد، عن ابن خثيم، عن عثمان بن جبير، عن أبيه، عن جده، عن أبي أيوب . وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، عند الحاكم ٣٢٦/٤-٣٢٧ وصححه ووافقه الذهبي، فوهما، فإن فيه محمد بن أبي حميد، وهو متفق على ضعفه صاحب مناکیر. وعن ابن عمر، عند الطبراني في ((الأوسط)) (٤٤٢٤)، والقضاعي في (مسند الشهاب» (٩٥٢)، و((الزهد الكبير)) للبيهقي (٥٢٤). قال الهيثمي في («المجمع» ٢٢٩/١٠: فيه من لم أعرفهم. وعن أنس عند البيهقي في ((الزهد الكبير)» (٥٢٣)، وإسناده ضعيف جداً، فيه محمد بن يونس الكديمي وهو متروك، وشبيب بن بشر وهو ضعيف قال فيه البخاري: منكر الحديث. وله طريق آخر عن شبيب بن بشر عن أنس ليس فيها الكديمي، أخرجها الضياء في ((المختارة)) (٢١٩٩)، واقتصر على قوله: «إياك وما يُعتذر منه)). وقد روي نحوه موقوفاً على سعد بن عمارة السعدي - وهو صحابي كان ينزل المدينة - عند الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥٤٥٩)، وسنده حسن. ٤٨٥ ٠٠,٠٠٠٠ أيوبَ الأنصاريُّ، فمَرَّ بصاحب المَقاسِم وقد أقام السَّبْيَ، فإذا امرأةٌ تَبْكي، فقال: ما شَأْنُ لهذه؟ قالوا: فَرَّقُوا بينها وبينَ ولدِها. قال: فَأَخَذَ بيدٍ ولدِها حتى وَضَعَه في يدِها، فانطَلَقَ صاحبُ المَقاسِم إلى عبد الله بن قيس فأَخبره، فَأَرسَلَ إلى أبي أيوب فقال: ما حَمَلَك على ما صنعتَ؟ قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((مَن فَرَّقَ بينَ والدةٍ ووَلَدِها، فَرَّقَ اللهُ بينَه وبينَ الأَحبَّةِ يومَ القِيامَةِ))(١). (١) حسن بمجموع طرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة، وحيي بن عبد الله المعافري، وقد توبعا. أبو عبد الرحمن الحبلي: اسمه عبد الله بن یزید. وأخرجه ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ص٢٧٠ عن النضر بن عبد الجبار وعثمان بن صالح، عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد - دون القصة. وأخرجه الترمذي (١٢٨٣) و(١٥٦٦)، والطبراني في «الكبير» (٤٠٨٠) والدار قطني ٦٧/٣، والحاكم ٥٥/٢، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٥٦)، والبيهقي ١٢٦/٩ من طريق عبد الله بن وهب، عن حيي بن عبد الله المعافري، به - دون القصة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الدارمي (٢٤٧٩) من طريق الليث بن سعد، عن عبد الرحمن بن جنادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، به. وعبد الرحمن بن جنادة هُذا لم نتبيَّته. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٢٦/٩، وفي ((شعب الإيمان)) (١١٠٨١) من طريق بقية بن الوليد، عن خالد بن حميد، عن العلاء بن كثير، عن أبي أيوب الأنصاري، به - دون القصة. وفيه بقية وهو ضعيف يعتبر به، ثم إنه منقطع، فإن العلاء بن كثير - وهو ثقة - لم يدرك أبا أيوب . وسيرد مختصراً برقم (٢٣٥١٣)، إلا أنه قيده بالبيع . ٤٨٦ = ٢٣٥٠٠ - حدثنا يزيدُ بن عبد رَبِّه، حدثنا محمد بن حَرْب، حدثني أبو سَلَمة، عن يحيى بن جابرٍ، قال: سمعتُ ابنَ أخي أبي أيوبَ الأنصاريِّ یذكر عن أبي أيوب، قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((إنَّها ستُفْتَحُ عليكم الأَمصارُ، وسيَضرِبُونَ عليكم فيها بُعُوثاً، يُنْكِرُ الرَّجلُ منكم البَعْثَ، فِيَتَخلَّصُ من قومِه ويَعْرِضُ نَفْسَه على القبائلِ يقولُ: مَن أَكْفِيهِ بَعْثَ كذا وكذا، أَلا وذلك الأَجِيرُ إلى آخِرِ قَطْرةٍ مِن دَمِهِ))(١). وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند ابن ماجه (٢٢٥٠). وإسناده ضعيف. = وعن علي بن أبي طالب عند أبي داود (٢٦٩٦)، وسنده منقطع. وانظر حديث علي في ((المسند)) برقم (٨٠٠). وعن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٩٠)، وسنده ضعيف. وعن ضميرة بن أبي ضميرة عند البيهقي ١٢٦/٩. وسنده ضعيف جداً. (١) إسناده ضعيف لضعف ابن أخي أبي أيوب: وهو أبو سَورة، وقال البخاري: منكر الحديث يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها، وقال أيضاً: لا يعرف له سماع من أبي أيوب. أبو سلمة: هو سليمان بن سُلَيم الكلبي. وأخرجه أبو داود (٢٥٢٥)، والشاشي في «مسنده)) (١١٣٠)، والطبراني في (الشاميين)) (١٣٨٠)، والبيهقي ٢٧/٩ من طرق عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع ((الشاميين)» محمد بن حربٍ. وفي كراهية أخذ الأجرة على الغزو انظر حديث يعلى بن أمية فيما سلف برقم (١٧٩٥٧). قوله: ((سيضربون عليكم بعوثاً) أي: يقرِّر الأمراء عليكم جيوشاً منكم تخرج للغزو. ٤٨٧ ٢٣٥٠١ - حدثنا عليُّ بن بَخْر، هو ابن بَرِّي، حدثنا محمد بن حَرْب الخَوْلاني، حدثنا أبو سَلَمة سليمانُ، عن يحيى بن جابر الطائي، أخبرني ابنُّ أَخي أبي أيوب الأنصاريِّ : أنه كتب إليه أبو أيوب يُخبرُه: أنه سمع رسولَ الله ◌َّهه فذكره(١) . ٢٣٥٠٢- حدثنا المقرىءُ، حدثنا حَيْوة بن شُرَيح، حدثنا بَقِيَّة، حدثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدان، حدثنا أبو رُهْم السَّمَعي أن أبا أيوب حدَّثه، أن رسول الله وَّه قال: «مَن جاءَ يَعْبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئاً، ويُقِيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتِي الزَّكَاةَ، ويصومُ رمضانَ، ويَجْتَنِبُ الكبائرَ، فإنَّ له الجَنَّةَ)) . وسألوه ما الكبائرُ، قال: ((الإشراكُ بالله، وقتلُ النَّفْس المسلمةِ، وفِرارٌ يومَ الزَّحْفِ»(٢). (١) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٣٨٠) من طريق علي بن بحر، بهذا الإسناد. (٢) حديث حسن بمجموع طرقه، بقية - وهو ابن الوليد - ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وهو في هذا الحديث متابع، وباقي رجاله ثقات. المقرىء: هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المكي، وأبو رُهْم السمعي: هو أحزاب بن أَسید. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٨٥)، وفي ((الشاميين)) (١١٤٤) عن أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، عن حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢٧١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٨/٧،= ٤٨٨ ٢٣٥٠٣ - حدثنا الحَكَم بن نافع، حدثنا إسماعيلُ بن عيَّاش، عن ضَمْضم بن زُرْعة، عن شُرَيح بن عُبَيدَ، أن أبا رُهْم السِّمَعي كان يُحدِّث أن أبا أيوب الأنصاريَّ حدَّثَه، أن النبيَّ نَّه كان يقول: «إنَّ =وفي ((الكبرى)) (٣٤٧٢) و(٨٦٥٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٩٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٨٥)، وفي ((الشاميين)) (١١٤٤) من طرق عن بقية بن الوليد، به - وبعضهم لم يذكر فيه السؤال عن الكبائر. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٨٨٦) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي رهم، به. ومحمد بن إسماعيل بن عياش ضعيف. وأخرجه ابن حبان (٣٢٤٧)، وابن منده في «الإيمان)» (٤٧٨)، والحاكم ٢٣/١ من طريق فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن عُبيد الله بن سلمان الأغر - وعند ابن حبان: عَبْد الله بن سلمان -، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري. وفيه فضيل بن سليمان، وهو ضعيف يعتبر به، وتساهل ابن منده والحاكم فأطلقا الصحة على إسناده. وأما عَبْد الله وعُبيد الله، فكلاهما ابن سلمان الأغر، وكلاهما روى عنه، ولم يذكر ابن حبان فيه السؤال عن الكبائر. وسيأتي برقم (٢٣٥٠٦) عن زكريا بن عدي، عن بقية. وانظر ما سيأتي بالأرقام (٢٣٥٢٣) و(٢٣٥٣٨) و(٢٣٥٥٠) و(٢٣٥٦٠) و(٢٣٥٩٤). وللشطر الأول انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٥١٥). وحديث معاذ ابن جبل السالف برقم (٢٢٠٠٩). وحديث عبد الله اليشكري عن رجل من أصحاب النبي ◌َّر السالف أيضاً برقم (١٥٨٨٣). وللشطر الثاني في الكبائر انظر حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٧٦٦)، ومسلم (٨٩). ٤٨٩ كُلَّ صلاةٍ تَحُطُّ ما بينَ يَدَيْها من خَطِيئَةٍ))(١). ٢٣٥٠٤ - حدثنا حسن، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا ابن هُبَيْرة، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِي أن أبا أيوب الأنصاريَّ قال: أَتِيَ رسولُ اللهِ وَلِّ بِقَصْعةٍ فيها بصلٌ، فقال: ((كُلُوا) وأَبَى أن يأكلَ، وقال: ((إِنِّي لستُ کمِثْلِکم)»(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، إسماعيل بن عياش وضمضم بن زرعة صدوقان، وحسَّن إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) والهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٨/١، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٨٧٩)، وفي ((الشاميين)) (١٦٣٨) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٨٠) و(٣٨٨١)، وفي ((الشاميين)) (٢١٠) و (١٥٥٠) و(٣٥١٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ٨٠٢/٢، وتمام الرازي في ((فوائده)) (٢٣٤) و(٢٣٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٩٨/١ من طريق مكحول، عن أبي رهم، به. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٢٩). وعن عثمان بن عفان، سلف برقم (٤٥٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة . حسن: هو ابن موسى الأشيب، وابن هبيرة: هو عبد الله، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن یزید. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٧٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٩/٤، وابن حبان (٢٠٩٢)، والطبراني (٣٩٩٦) و(٤٠٧٧) والحاكم ١٣٥/٤ من طريق بكر بن سوادة، عن سفيان بن وهب الخولاني، عن أبي أيوب الأنصاري، بنحوه مطولاً. وإسناده صحيح. = ٤٩٠ ٢٣٥٠٥ - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، حدثنا أبو قَبِيل، عن عبد الله بن ناشِرٍ من بني سَرِيع قال: سمعت أبا رُهْمٍ قاصَّ أهل الشام يقول: سمعتُ أبا أيوب الأنصاريَّ يقول: إنَّ رسول الله وَُّ خرج ذاتَ يومٍ إليهم، فقال لهم: ((إنَّ رَبَّكم خَيَّرَني بينَ سَبعينَ أَلَّفاً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ عَفْواً بغَيرِ حسابٍ، وبينَ الخَبِيئَةِ عندَه لأُمَّتِي)» فقال له بعضُ أصحابه: يا رسول الله أَيَخْبأُ ذُلك ربُّك عز وجل؟ فدخل رسولُ اللهِ وَِّ ثم خرج وهو يُكبُِّ، فقال: ((إنَّ رَبِّي زادَني معَ كُلِّ ألفٍ سبعينَ أَلْفاً والخَبِيئةَ عندَه)). قال أبو رُهْم: يا أبا أيوب، وما تَظُنُ خبيئةَ رسول الله ◌َلِّهِ؟ فَأَكَّلَه الناسُ بأفواهِهم، فقالوا: وما أنتَ وَخَبِيئَةَ رسولِ الله وَلِ﴾ !! فقال أبو أيوب: دَعُوا الرجل عنكم أُخبِرْكم عن خبيئةِ رسول الله ﴿* كما أظنُّ، بل كالمُستيقِنِ: إنَّ خبيئةَ رسول الله ◌َ أن يقول: ربِّ مَن شَهِدَ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، مُصدِّقاً لسانُهُ قلبَه، أدخِلْه الجنةَ(١). وسيأتي بنحوه مطولا من طريق جبير بن نفير برقم (٢٣٥٠٧)، ومن طريق = أفلح مولى أبي أيوب برقم (٢٣٥١٧)، ومن طريق جابر بن سمرة برقم (٢٣٥٢٥) و(٢٣٥٣٧). ومن طريق أبي سورة برقم (٢٣٥٢٦) ومن طريق أبي رُهْم السمعي برقم (٢٣٥٧٠)، كلهم عن أبي أيوب الأنصاري. (١) إسناده ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة، وعبد الله بن ناشر لا يعرف، وفات الحافظين الحسيني وابن حجر أن يذكراه. أبو قبيل: هو حيي بن هانىء المعافري . = ٤٩١ ٢٣٥٠٦ - حدثنا زكريا بن عَدِي، أخبرنا بَقِيَّةُ، عن بَحِيرٍ، عن خالد بن مَعْدَانَ، أن أبا رُهْم السَّمَعي حدَّثَهم عن أبي أيوب قال: قال رسول الله وَّه: ((مَن عَبَدَ اللهَ لا يُشْرِكُ به شيئاً، وأقامَ الصَّلاةَ، وآتَى الزَّكاةَ، وصامَ رمضانَ، ٤١٤/٥ واجتَنَبَ الكبائِرَ، فله الجنَّةُ)) أو ((دَخَلَ الجنَّةَ)) فسأَلَه: ما الكبائرُ؟ فقال: الشِّركُ بالله، وقَتْلُ نَفْسٍ مُسلِمةٍ، والفِرارُ يومَ الزَّحْفِ))(١). ٢٣٥٠٧- حدثنا زكريا بن عَدِي، أخبرنا بقيَّةُ، عن بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدانَ، عن جُبير بن نُفَيْر وأخرجه أبو نعيم في («الحلية)) ١/ ٣٦٢ من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن = لهيعة، بهذا الإسناد. وفيه: عباد بن ناشرة. وأخرجه الطبراني (٣٨٨٢) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رهم، عن عباد بن ناشرة عن أبي أيوب. فقلب الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٧٥/١٠، وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه عباد بن ناشرة من بني سريع، ولم أعرفه، وابن لهيعة ضعَّفه الجمهور. وأورده أيضاً ٤٠٦/١٠، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفي إسنادهما ضعف. ويغني عن هذا الحديث حديثُ أبي أمامة السالف برقم (٢٢١٥٦)، وانظر شواهده عنده . قال السندي: قوله: ((وبين الخبيئة)) أي: الشفاعة التي خَبََّها النبيُّ وَلّ للأمة ليوم الحساب. (١) حديث حسن بمجموع طرقه، وقد سلف برقم (٢٣٥٠٢) عن أبي عبد الرحمن المقرىء عن بقية بن الوليد. ٤٩٢ عن أبي أيوبَ قال: لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِوَّهُ المدينةَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤوي رسولَ الله وَّه فَقَرَعَهم أبو أيوب، فَآوَى رسولَ اللهِ وَّه، فكان إذا أُهدِيَ لرسول اللهَ وَّل طعامٌ أَهدَى لأبي أيوب، قال: فَدَخَلَ أبو أيوب يوماً، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَل، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أَرسَلَ به رسولُ الله. قال: فاطَّلَعَ أبو أيوب إلى النبيِّ رَ﴿ فقال: يا رسولَ الله، ما مَنَعَك من هُذه القَصْعة؟ قال: ((رأَيتُ فيها بَصَلاً)) قال: ولا يَحِلُّ لنا البصلُ؟ قال: ((بَلَى، فكُلُوهُ، ولكن يَغْشاني ما لا يَغْشاكم)) وقال حَيْوة: ((إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم))(١). ٢٣٥٠٨ - حدثنا حَيْوة بن شُرَيح، حدثنا بقيَّةُ، حدثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدانَ، عن المِقْدام بن مَعْدِي كَرِبَ عن أبي أيوب الأنصاريِّ، أن النبيَّ نَّ قال: ((كِيلُوا طَعامَكم يُبارَكْ لكم فيهِ))(٢). (١) حديث صحيح، وإسناده ضعيف من أجل بقية: وهو ابن الوليد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٨٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٢٩)، والطبراني في «الكبير» (٤٠٩١)، وفي ((الشاميين)) (١١٤٩) من طرق عن بقية، بهذا الإسناد - وهو عند بعضهم مختصر. وحيوة المذكور في آخر الحديث: هو ابن شُريح الحمصي شيخ الإمام أحمد. وانظر ما سلف برقم (٢٣٥٠٤). قوله: ((يغشاني)) أي: ينزل عليَّ من الملائكة. (٢) حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات والشواهد من أجل بقية: وهو ابن الوليد، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات . ٤٩٣ = ٢٣٥٠٩- حدثنا عبدُ الجبّار بن محمدٍ، حدثنا بقيَّةُ، عن بَحِير، فذكر مثله(١). ٢٣٥١٠ - حدثنا هَيثَم - يعني ابن خارجةً - حدثنا ابن عيَّاش، عن بَحِير ابن سعد، عن خالد بن مَعْدانَ، عن المقدام بن مَعْدي کَرِبَ عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: قال رسول الله وَّة: ((كِيلُوا طَعامَكُم يُبارَكْ لكم فيهِ))(٢). ٢٣٥١١ - حدثنا يحيى بنُ إسحاقَ، أخبرنا ابن لَهِيعة، عن عُبَيد الله بن أبي جعفرٍ، عن عَمْرو بن الأَسْود، عن أبي أيوب. قال: وحدثنا عليّ بن إسحاق، أخبرنا عبدُ الله، أخبرنا ابنُ لَهِيعة، وأخرجه ابن ماجه (٢٢٣٢)، والطبراني في «الكبير» (٣٨٥٩)، وفي ((الشاميين)) = (١١٢٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٩٧) .. والبيهقي في ((السنن)) ٣٢/٦ من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وانظر الروايتين التاليتين. وقد سلف الحديث برقم (١٧١٧٧) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب. دون ذكر أبي أيوب. وإسناده صحيح. وانظر شرحه هناك. (١) حديث صحيح، ولهذا سند حسن في المتابعات والشواهد كسابقه. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عياش: وهو إسماعيل. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٨٥٩)، وفي ((الشاميين)) (١١٢٩) من طريق سعيد بن منصور، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢١٧/٥ من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وانظر سابقيه . ٤٩٤ عن عُبَيد الله بن أبي جعفرٍ، حدَّثه عن عَمْرو بن الأسود عن أبي أيوب قال: قال رسول الله وَله: ((يَدُ اللهِ مع القاضِي حينَ يَقْضِي، ويَدُ اللهِ مع القاسِمِ حينَ يَقْسِمُ)) (١). ٢٣٥١٢ - حدثنا يحيى بنُ غَيْلانَ، حدثنا رِشْدِين، أخبرني عَمْرو بن الحارثِ، عن بُكَيْر، عن أبي(٢) إسحاقَ مولى بني هاشمٍ حدَّثه: أنهم ذَكَرُوا يوماً ما يُنْتَبذُ فيه، فتنازعوا في القَرْع، فمَرَّ بهم أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فَأَرسَلُوا إليه إنساناً، فقال: يا أبا أيوبَ، القرِعُ يُنْتَبَدُ فيه؟ قال: سمعتُ رسول الله ◌َّهِ يَنْهى عن كل مُزَفَّتٍ يُنْتَبَذُ فيه. فَرَدَّ عليه القرع، فَرَدَّ أبو أيوب مثلَ قوله الأول(٣). (١) إِسناده ضعيف، تفرَّد به عبد الله بن لهيعة، وهو سيِّء الحفظ. عبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه الشاشي في «مسنده)) (١١٤١)، والبيهقي ١٣٢/١٠ من طريق يحيى ابن إسحاق السيلحيني، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٣/٤، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف. وروي: ((الله مع القاضي ما لم يَحِف)) انظر ما سلف في مسند معقل بن يسار برقم (٢٠٣٠٥). (٢) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: ابن. (٣) إسناده ضعيف. رِشْدين - وهو ابن سعد - ضعيف، لكنه قد توبع، وأبو إسحاق مولى بني هاشم جهَّلَه ابن السكن، وقال الذهبي في («الميزان» ٤٨٩/٤: لا يعرف، وقال ابن حجر في ((التقريب»: مقبول. عمرو بن الحارث: هو المصري، وبكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) كتاب الكنى ص٥ عن أحمد بن عيسى، = ٤٩٥ ٢٣٥١٣ - حدثنا يحيى، حدثنا رِشْدِين، حدثني حُيَي بن عبد الله، رجل من يَحْصُبَ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِي عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله وَ له أنه قال: ((مَن فَرَّقَ بينَ الولَدِ ووالِدِه في البَيْعِ، فَرَّقَ اللهُ بينَه وبينَ أَحِبَّتِهِ يومَ القِيامَةِ))(١). ٢٣٥١٤ - حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، أخبرنا مالكٌ، عن إسحاقَ بن عبد الله، عن رافع بن إسحاقَ مولى أبي طَلْحة أنه سمع أبا أيوب الأنصاريَّ يقول وهو بمِصْر: واللهِ ما أدري كيف أَصنَعُ بهذه الكَرائِيسِ - يعني الكُنُفَ - وقد قال رسول الله =والطبراني في «الكبير)) (٤٠٠٠) من طريق أحمد بن صالح، كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٥٨/٥، وقال - بعد أن نسبه لأحمد والطبراني -: وأبو إسحاق مولى بني هاشم مستور، وفيه رشدين بن سعد، وفيه ضعف، وقد وثق. قال السندي: حاصله أنه إن كان مزفَّتاً، فهو مما يُنْهَى عنه، أو حاصله أنه ما سمع في القرع بخصوصه، بل سمع في المزفَّت على عمومه قرعاً كان أم لا، والله تعالى أعلم. قلنا: وقد ثبت عن النبي ◌َّي النهيُّ عن الانتباذ في المزفَّت والقَرع معاً في غير ما حديثٍ، انظر ما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٤٦٥)، وهذا النهي منسوخ بحديث بريدة كما سلف التنبيه عليه في غير موضعٍ. (١) حسن بمجموع طرقه وشواهده، ولهذا إسناد ضعيف لضعف رِشْدين - وهو ابن سعد - وحبي بن عبد الله. يحيى: هو ابن غَيْلان، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن یزید. وقد سلف في سياق قصة برقم (٢٣٤٩٩) من طريق ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله دون قوله: ((في البيع)). ٤٩٦ وَلّه: ((إذا ذَهَبَ أَحدُكم إلى الغائطِ أَو البولِ، فلا يَستَقِبلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها)»(١). ٢٣٥١٥ - حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدثني ليثٌ، حدثني محمَّد بن قيس قاصُّ عمر بن عبد العزيز، عن أبي صِرْمةً (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير رافع بن إسحاق مولى أبي طلحة، فقد روى له الترمذي والنسائي، وهو ثقة. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطبّاع، وإسحاق بن عبد الله: هو ابن أبي طلحة الأنصاري. وهو عند مالك في ((الموطأ» ١٩٣/١، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة ١٥٠/١، والنسائي ٢١/١-٢٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٢/٤، والشاشي في («مسنده)) (١١٥١)، والطبراني في «الكبير» (٣٩٣١). وأخرجه الطبراني (٣٩٣٣) من طريق محمد بن يعقوب، عن إسحاق بن عبد الله، به . وسيأتي برقم (٢٣٥١٩) من طريق همام، و(٢٣٥٥٩) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن إسحاق بن عبد الله، به. وأخرجه الشاشي (١١٥٤)، والطبراني (٣٩٣٤) من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رجل، عن أبي أيوب. قال الدار قطني في ((العلل)» ١١٦/٦: والقول قول مالك ومن تابعه. وسيأتي بنحوه بالأرقام (٢٣٥٢٤) و(٢٣٥٣٦) و(٢٣٥٧٧) و(٢٣٥٧٩) من طريق عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب. وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦٠٦). ويزاد على شواهده هناك حديث جابر في «المسند» برقم (١٤٨٧٢). الكراييس، بياءين مثنَّاتين: يعني بيوت الخلاء. وتصحف في (م) إلى: الكرابيس، بالباء الموحّدة. ٤٩٧ عن أبي أيوب الأنصاري، أنه قال حين حَضَرَتْه الوفاةُ: قد كنتُ كَتَمتُ عنكم شيئاً سمعتُه من رسول الله وَلَه يقول: ((لولا أَنَّكم تُذُنِبونَ، لَخَلَقَ اللهُ قوماً يُذْنِبُون، فِيَغْفِرُ لهم))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. ليث: هو ابن سعد، وأبو صِرْمة: صحابي مختلف في اسمه، مشهور بكنيته. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٠/١٣، وعبد بن حميد (٢٣٠)، ومسلم (٢٧٤٨) (٩)، والترمذي (٣٥٣٩)، وأبو عوانة في التوبة - كما في («إتحاف المهرة)) ٣٩١/٤ - والشاشي (١١٥٩)، والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٧١٠٠) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٣٩٩١) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن محمد بن قيس، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي صرمة، عن أبي أيوب. فزاد عبد الله بن صالح - وهو سيىء الحفظ - محمد بن كعب في الإسناد، قال المزي في ((تحفة الأشراف)» ١٠٨/٣ بعد أن ذكر طريق عبد الله بن صالح: وهو أشبه بالصواب ممن أسقط محمد بن كعب والله تعالى أعلم !! وأخرجه مسلم (٢٧٤٨) (١٠) من طريق عياض بن عبد الله الفِهْري، عن إبراهيم ابن عبيد بن رفاعة، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي صرمة، عن أبي أيوب. وعياض بن عبد الله فیه لین. وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٣٥٣٩) من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال، والطبراني (٣٩٩٢)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢١٧/٤ من طريق عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن عمر بن عبد الله مولى غُفْرة، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي أيوب. لم يذكر أبا صرمة في الإسناد. وعمر مولى غفرة ضعيف . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٨٢)، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك . ٤٩٨ ٢٣٥١٦ - حدثنا أبو جعفرِ المَدَائني، أخبرنا عَبَّاد بن العَوَّامِ، عن سعيد ابن إياسٍ، عن أبي الوَرْد، عن أبي محمد الحَضْرمي عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ وَ المدينة ٤١٥/٥ نَزَل عليَّ فقال لي: ((يا أبا أَيُّوب، ألَا أَعلِّمُكَ؟)) قال: قلتُ: بلى يا رسول الله. قال: ((ما مِن عبدٍ يقولُ حينَ يُصبحُ: لا إِله إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، إلَّ كَتَبَ اللهُ له بها عشرَ حَسَناتٍ، ومَحَا عنه عشرَ سَيِّئَاتٍ، وإلَّا كُنَّ له عندَ الله عَدْلَ عشرِ رِقَابٍ مُحرَّرِينَ، وإلَّ كانَ في جُنَّةٍ مِن الشيطانِ حتَّى يُمسِيَ، ولا قالها حينَ يُمْسِي إلَّ كذلك)). قال: فقلت لأبي محمدٍ: أنت سمعتَها من أبي أيوبَ؟ قال: اللهِ لَسمعتُه من أبي أيوب يُحدِّثه عن رسول الله (وَل﴾(١). ......... (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الورد - وهو ابن ثمامة القشيري - وأبي محمد الحضرمي. أبو جعفر المدائني: هو محمد بن جعفر البزَّاز. وأخرجه الطبراني (٤٠٨٩) من طريق بشر بن المفضل، عن سعيد بن إياس الجريري، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا الطبرانى أيضاً (٣٩٨٦) من طريق عبد ربه بن ربيعة، عن أبي الورد بن أبي بردة (!) عن غلام أبي أيوب، عن أبي أيوب. والإسناد إلى عبد ربه ضعيف . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤)، والطبراني (٤٠٩٣) من طريق أبي عبد الرحمن القاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، عن أبي أيوب. وعلَّقَه البخاري بإثر (٦٤٠٤)، فقال: ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، عن النبي ◌َّ . = ٤٩٩ ٢٣٥١٧- حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ، حدثنا ثابتٌ - يعني أبا زيد - حدثنا عاصمٌ، عن عبد الله بن الحارثِ، عن أَفْلحَ مولى أبي أيوبَ عن أبي أيوب: أنَّ رسول الله وَهُ نَزَلَ عليه، فَنَزَلَ النبيُّ ◌َله أسفلَ، وأبو أيوب في العُلْو، فانتَبَهَ أبو أيوب ذاتَ ليلةٍ فقال: نمشي فوقَ رأسٍ رسول الله وٍَّ! فَتَحوَّلَ فباتُوا في جانب، فلما أَصْبَحَ ذَكَرَ ذُلك للنبيِّ مَ ﴿، فقال النبيُّ نَّهِ: ((السُّفْلُ أَرَفَقُ بي)» فقال أبو أيوب: لا أَعلُو سَقيفةً أنت تحتَها. فَتَحوَّل أبو أيوب في السُّفل والنبيُّ نَ ◌ّهِ فِي العُلْو، فكان يَصنَعُ طعامَ النبيِّ فَيَبعَثُ إليه، فإذا رُدَّ إليه سأَل عن موضع أصابع النبيِّ ◌ٌَّ فَيَتَّبَعُ أَثَرَ أصابع النبيِّ وَ ◌َّ، فيأكل من حيثُ أَثْرُ أصابِعه، فصَنَعَ ذات يوم طعاماً فيه ثُومٌ، فَأَرسَلَ به إليه، فسأل عن موضع أَثْر أصابع النبيِّ وَّهِ، فقيل: لم يَأْكُلْ، فصَعَدَ إليه، فقال: أَحرامٌ هو؟ فقال النبيُّ ◌َِّ: ((أَكَرَهُه)) قال: فإنِّي أَكرهُ ما تَكرَهُ، أو ما كَرِهِتَه. وكان النبيُّ ◌ٌَّ يُؤْتَى(١). = وسيأتي من طرق عن أبي أيوب بالأرقام (٢٣٥١٨) و(٢٣٥٤٦) و(٢٣٥٦٨) و(٢٣٥٨٣). وانظر الكلام على اختلاف الألفاظ في الروايات المتعددة في ((فتح الباري)) للحافظ ابن حجر ٢٠٢/١١-٢٠٥. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٠٨). وعن البراء، سلف برقم (١٨٥١٦). وعن ابن عياش الزرقي، سلف برقم (١٦٥٨٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم : = ٥٠٠