Indexed OCR Text
Pages 461-480
شَعَرْتُ بهذا (١). (١) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، لكن سلف بهذا الإسناد برقم (١٤٥٩٣)، إلا أن الشعبي قال فيه: حدثني جابر بن عبد الله: أن رسول الله وَ﴾ سنَّ الجزورَ والبقرة عن سبعةٍ. وهو عن جابرٍ صحيح، روي عنه من غير هذا الطريق . ٤٦١ حديث أفت مسعودبن الخمساء، مرايا ٢٣٤٧٩ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثُ، عن يزيد - يعني ابنَ أبي حَبِيب - عن محمَّد بن إسحاقَ، عن محمد بن طَلْحة بن يزيد بن رُكَانةَ، أنَّ خالته أخت مسعود ابن العَجْماءِ حدَّثته: أنَّ أَباها قال لرسول الله وَّر في المَخْزوميّة التي سرقت قَطيفةً: نَفْدِيها - يعني: بأَربعين أَوقِيَّة - فقال رسول الله وَين : ((لِأَنْ تَطَهَّرَ خيرٌ لها)) فَأَمَرَ بها فَقُطِعَت يدُها، وهي من بني عبدِ الأَسَد(١). (١) إسناده ضعيف، ابن إسحاق مدلِّس وقد عنعن، وقول الحافظ في ((الفتح)): إن في رواية الحاكم تصريحاً بالتحديث، وهم منه رحمه الله، ثم إن جَعْلَ لهذا الحديث عن مسعود ابن العجماء - وهو مسعود بن الأسود، والعجماء أمُّه - خطأٌ، فإن مسعوداً قد استُشهد في مؤتة كما ذكر ابن إسحاق نفسه في مغازيه، وقصة المخزومية إنما كانت في فتح مكة، ولم يتنبه الحافظ ابن حجر إلى لهذا فحسَّن إسناده في ((الإصابة)) ٩٤/٦ وفي ((الفتح)) ٨٩/١٢. يونس: هو ابن محمد المؤذِّب، وليث: هو ابن سعد. وسيأتي مكرراً برقم (٢٦٧٩٢). وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٧٩١) من طريق كامل بن طلحة الجحدري، عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد - وفيه ((أن خالته بنت مسعود ابن العجماء حدثته)) وليست أخت مسعود، وهو الصواب، وكذلك وقع في ((كتاب السرقة)) لأبي الشيخ - كما في ((الفتح)) ٨٩/١٢ - من طريق يزيد بن أبي حبيب. وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٦٦/٩-٤٦٧، وابن ماجه (٢٥٤٨)، والطبراني في = ٤٦٢ = ((الكبير)) ٢٠/ (٧٩٢) و(٧٩٣)، والحاكم ٣٧٩/٤-٣٨٠، والبيهقي في ((السنن)) ٨/ ٢٨١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١٧٢٦١) من طريقين عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود، عن أبيها مسعود - وذكر فيه قصة شفاعة - أسامة بن زيد لها عند النبي وَج*، وردِّ النبي ◌َ﴾ لهذه الشفاعة من أجل أنها في حدٍّ من حدود الله. وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٦٧٩٢)، إلا أنه نسبها هناك إلى بني عبد الأشهل أو بني عبد الأسد، على الشك. وقصة المرأة المخزومية قد رواها غير واحد من الصحابة، انظر حديث عبد الله ابن عمرو السالف برقم (٦٦٥٧)، وأصحها وأتمها حديث عائشة برواياته. وفي باب أن العقوبة في الدنيا تطهر من الذنوب، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وسلف برقم (٧٧٥)، وذكرنا أحاديث الباب هناك. ٤٦٣ حديث رجل من بني غفار ٢٣٤٨٠ - حدثنا حَسَن، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا يزيد بن عَمْرو ٤١٠/٥ المعافِرِي عن رجلٍ من بني غِفَار، أن رسول الله وَّ قال: ((مَنْ لم يَحِلِقْ عانتَه، ويُقَلِّمْ أَظْفَارَه، ويَجُزَّ شارِبَه، فليس مِنَّ)(١). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة. حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٦٧/٥، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. وقوله: ((من لم يجزَّ شاربه فليس منا)) له شاهد من حديث زيد بن أرقم، سلف برقم (١٩٢٦٣)، وإسناده صحيح. وسلف من حديث ابن عمر برقم (٥٩٨٨) مرفوعاً: «من الفِطرةَ حَلْق العانة، وتقليم الأظفار، وقصُّ الشارب))، وهو في ((الصحيح))، وانظر أحاديث الباب عنده . ٤٦٤ حديث رجل من أصحاب النَّ ضمضم ٢٣٤٨١ - حدثنا عبدُ الله بن الوليدِ العَدَني، حدثنا سفيانُ، حدثنا خالدٌ الحَذَّاءُ، عن أبي قلابةَ، عن محمَّد بن أبي عائشةَ عن رجلٍ من أصحاب محمدٍ وَالّ قال: قال رسول الله مله: (لَعَلَّكُم تَقْرِؤونَ والإمامُ يَقْرأُ؟)) قالها ثلاثاً، قالوا: إنَّا لَنَفعَلُ ذاك. قال: ((فلا تَفْعَلُوا إلا أَنْ يَقْرأ أَحدُكم بفاتِحَةِ الكتاب))(١). (١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي . وسلف برقم (١٨٠٧٠) عن عبد الرزاق عن سفيان الثوري. ٤٦٥ حديثاجل من أصحاب الّ من يهم ٢٣٤٨٢- حدثنا محمَّد بن فُضَيل، عن عطاءٍ، عن أَبي عبد الرحمن قال : حدَّثَنَا من كان يُقْرِتُنا من أصحاب النبيِّ وَّهِ: أَنهم كانوا يَقْتَرِثُون من رسول الله وَّهِ عشرَ آيَاتٍ، فلا يَأُخذونَ في العَشْرِ الأُخرى حتى يعلموا ما في هذه من العِلْم والعَمَل، قالوا: فعَلِمْنا العِلمَ والعملَ(١). (١) إسناده حسن من أجل عطاء: وهو ابن السائب. أبو عبد الرحمن: هو السُّلَمي، واسمه عبد الله بن حبيب، من كبار التابعين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٦٠-٤٦١ عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١٧٢/٦ من طريق حماد بن زيد، والطبري في ((تفسيره)) ٣٦/١ من طريق جرير بن عبد الحميد، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٤٥١) من طريق سفيان، و(١٤٥٢) من طريق همام بن يحيى، أربعتهم عن عطاء بن السائب، به . وأورده الدارقطني في ((العلل)» ٦٠/٣ من طريق صالح بن عبد الله الترمذي، عن يحيى بن كثير أبي النضر، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن قال: حدثني الذين كانوا يقرئونا عثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن کعب . قال الدار قطني عقبه: فسمى هؤلاء الثلاثة ولم يسمهم سواه، والأول أشبه. وأخرجه الطحاوي (١٤٥٠)، والحاكم ٥٥٧/١، وعنه البيهقي ١١٩/٣ -١٢٠ من طريق عبد الله بن صالح، عن شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد = ٤٦٦ = الرحمن السلمي، عن ابن مسعود قال: كنا نتعلَّمُ من رسول الله وَ ◌ّه عشر آيات ... فذكره. وعبد الله بن صالح وشريك النخعي سيِّئًا الحفظ . وأخرجه الطبري ٣٥/١ من طريق الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن شقيق ابن سلمة، عن ابن مسعود قال: كان الرجلُ منا إذا تعلَّم عشرَ آياتٍ لم يجاوزهن حتى يعرف معانيَهُنَّ والعمل بهن. وسنده صحيح، وهذا موقوف على ابن مسعود ولكنه مرفوع معنى، لأن ابن مسعود إنما تعلم القرآن من رسول الله رَ*، فهو يحكي ما كان في ذلك العهد النبوي المنير. ٤٦٧ حديث رجل من تَغْلِب ٢٣٤٨٣ - حدثنا جَرِير، عن عطاء بن السائبِ، عن حَرْب بن هلالٍ الثّقَفي عن أبي أَميَّة رجلٍ من تَغْلِبَ، أنه سمع رسولَ اللهِ وَلّ يقول: ((ليسَ على المسلمينَ عُشُورٌ، إنَّما العُشورُ على اليهودِ والنَّصارى))(١). (١) إسناده ضعيف لاضطرابه. وقد سلف تفصيل ذلك برقم (١٥٨٩٥). وهو بهذا الإسناد مكرر الحديث السالف برقم (١٥٨٩٧). ٤٦٨ 1 .. حديث جل من أصحاب النَّمشهد جم ٢٣٤٨٤ - حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، حدثنا خالدٌ الحَذَّاءُ، عن عمَّار ابن أبي عمَّار عن ابن عباس(١) قال: كنتُ أَقولُ في أولاد المشركينَ: هم منهم، فحدَّثَني رجلٌ، عن رجلٍ من أصحاب النبيِّ نَّهِ، فَلَقِيتُه، فحدَّثني عن النبيِّ وَّ﴾ أنه قال: ((رَبُّهم أَعلَمُ بهم، وهو خَلَقَهم وهو أَعلَمُ بهم وبِمَا كانوا عامِلِينَ))(٢). (١) تصحف في (م) إلى: ابن عياش. (٢) إسناده صحيح. وقد سلف برقم (٢٠٦٩٧) عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار . وقد بيّنا هناك أن الصحيح الذي ذهب إليه المحققون وارتضاه جمعٌ مِن المفسرين والمتكلمين هو أنهم من أهل الجنة. ٤٦٩ حديث رُقل من الأنصار ٢٣٤٨٥- حدثنا إسماعيلُ، حدثني حَجَّاج الصَّوَّاف، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن الحَضْرميِّ بن لاحقٍ عن رجلٍ من الأنصار، أن رسول الله وَلّ قال: ((إذا وَجَدَ أَحدُكم القَمْلَةَ فِي ثَوْبِه، فَلْيَصُرَّها ولا يُلْقِها في المسجدِ))(١). (١) رجاله ثقات، إلا أن الحضرمي بن لاحق لا يروي إلا عن التابعين، ولم يثبت له لقاء أحد من الصحابة، فإن كان الرجل الأنصاري صحابياً، فهو منقطع، وإلا فهو مرسلٌ. أخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٨/٢، والبيهقي ٢٩٤/٢ من طريق علي بن مبارك، وأبو داود في ((المراسيل)) (١٦)، والبيهقي ٢٩٤/٢ من طريق هشام الدستوائي، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٧٨٠)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٨٠/٦ من طريق أبي إسماعيل القناد، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد . قال علي بن مبارك في حديثه: ((إذا وجد أحدكم القملة في المسجد .. )). وقال هشام في حديثه: ((إذا وجد أحدكم القملة وهو يصلي فلا يلقها، ولكن ليَصُرَّها حتى يصلي)). ونسب أبو إسماعيل القناد الرجل من الأنصار إلى بني خطمة . قال البيهقي: وهذا مرسل حسن في مثل هذا. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٤٤) من طريق يحيى بن أبي كثير، بلاغاً عن النبي ﴿5﴾ وفيه: ((فلا يقتلها في المسجد)). وفي الباب عن شيخ من قريش سيأتي برقم (٢٣٥٥٨). وانظر حديث أبي أمامة السالف برقم (٢٢٢٧٢). ٤٧٠ حديث جل من أصحاب الشَّي مشهدصم ٢٣٤٨٦ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: سمعناهُ من الأَعمَش، حدثني عبدُ الله بن يَسَار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجلٍ من أصحاب النبيِّ وَّةٍ، عن النبيِّ بَّه قال: ((لولا أَنْ أَشُقَّ على أَمَّتي، لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ مع كلِّ صلاةٍ)) (١). (١) إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطّان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعبد الله بن يسار: هو الجهني الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٧٠ عن عبيدة بن حميد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣/١ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٣٩). وانظر تتمة شواهده هناك. ٤٧١ حديث رَقلِ من أصحاب النّ ٢٣٤٨٧- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابة عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ وََّ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إنَّ مِن بَعدِكم - أو إنَّ مِن وَرائِكم - الكذّابَ المُضلَّ، وإنَّ رَأْسَه مِن وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ. وإِنَّه سيقولُ: أنا رَبُّكم، فمَنْ قال: كَذَبْتَ لستَ رَبَّنَا، ولكنَّ الله رَبُّنا، وعليه توَكَّلْنَا، وإليهِ أَنَّنا، ونعوذُ بالله منكَ، فلا سَبِيلَ له عليه))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، إسماعيل: هو ابن عُلية، وأيوب: هو السَّختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وانظر (٢٣١٥٩). ٤٧٢ حديث شيخ من أصحاب القّ عاشق مدسالم ٢٣٤٨٨ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا يونسُ، عن حُمَيد بن هلالٍ، عن ٤١١/٥ أبي بُرْدة قال: جلستُ إلى شيخ من أصحاب النبيِّ ◌َّهَ في مسجد الكوفةِ فحدَّثَني، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه - أو قال: قال رسول الله وَّ ـ: (يا أَيُّها النَّاسُ، تُوبُوا إلى الله واستَغْفِرُوه، فإِنِّي أَتُوبُ إلى اللهِ وَسْتَغْفِرُه كلَّ يومٍ مئةَ مَرَّةٍ». فقلتُ: اللهمَّ إني أَستغفِرُك، [اللهمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ] ثِتانِ؟ قال: هو ما أَقولُ لكَ(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه - وهو الأغرُّ بن يسار المزني، كما جاء مسمّىَ في روايات أخرى - فقد خرَّج له مسلم في ((صحيحه))، وأما البخاري فقد خرَّج له في كتابه «الأدب المفرد)». إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُليَّة، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وهو مكرر ما سلف برقم (١٨٢٩٣). ٤٧٣ حديث رجل من أصحاب النبيّ﴾ ٢٣٤٨٩ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا سعيدٌ الجُرَيْري، عن أبي نَضْرة حدثني مَن سمع خُطْبةَ رسول اللهِ وَّهَ فِي وَسَطِ أيام التشريق فقال: ((يا أَيُّها النّاسُ، أَلا إنَّ رَبَّكم واحدٌ، وإنَّ أباكُم واحدٌ، أَلَا لا فَضْلَ لِعَربِيٍّ على عَجَمِيٌّ(١)، ولا لِعَجَميِّ على عربيٍّ، ولا أحمَرَ (٢) على أَسودَ، ولا أَسوَدَ على أَحْمَرَ إِلا بِالتَّقْوى، أَبَلَّغْتُ؟)) قالوا: بَلَّغَ رسولُ الله. ثم قال: ((أَيُّ يوم هذا؟)) قالوا: يومٌ حرامٌ. ثم قال: ((أَيُّ شهرٍ هُذا؟)) قالوا: شهرٌ حرامٌ. قال: ثم قال: ((أيُّ بلدٍ هُذا؟)) قالوا: بلدٌ حرامٌ. قال: ((فإنَّ الله قد حَرَّمَ بَيْنَكُم دِماءَكُم وأَموالَكُم - قال: ولا أَدري قال: أو أعراضَكُم، أم لا - كحُرْمةِ يَومِكُم هذا، في شَهِرِكم هذا، في بَلَدِكُمْ هُذا، أَبَلَّغْتُ؟)) قالوا: بَلَّغَ رسولُ الله. قال: (لِيُبَلِّغِ الشَّاهدُ ٠ الغائب))(٣) (١) في (م) و(ظ٢) و(ق): أعجمي. (٢) في (م) و(ق): ولا لأحمر. (٣) إسناده صحيح: إسماعيل: هو ابن عُليَّة، وسعيد الجريري: هو ابن إياس، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية) ١٠٠/٣ من طريق أبي قلابة القيسي، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر قال: خطبنا رسول الله و 18 وسط أيام التشريق ... فذكره مختصراً. ٤٧٤ حديث رجلٍ من أصحاب النُّـ ٢٣٤٩٠ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا محمد بن إسحاقَ، عن يزيد بن أبي حَبيب، قال : كان مَرْئَدُ بنُ عبد الله لا يَجِيءُ إلى المسجد إلا ومعه شيءٌ يَتصدَّقُ به، قال: فجاءَ ذاتَ يومٍ إلى المسجد ومعه بصلٌ، فقلت له: أبا الخَيْرِ، ما تريدُ إلى هُذا، يُنِنُ عليك ثوبَك! قال: يا ابنَ أَخي، إنَّه والله ما كان في منزلي شيءٌ أَتصدَّقُ به غيرُه، إنه حدَّثني رجلٌ من أصحاب النبيِّ وَالله قال: وسام حَلجر، عن النبيِّ ((ظِلُّ المؤمِنِ يومَ القِيامَةِ صَدَقَتْه))(١). = وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٧٦٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وفي باب قوله: ((إن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ... إلا بالتقوى)) عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٣٦). وعن عقبة بن عامر، سلف برقم (١٧٣١٣). وعن أبي ذَرٍّ، سلف برقم (٢١٤٠٧). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق. وقد سلف برقم (١٨٠٤٣) عن يزيد بن هارون عن ابن إسحاق دون القصة. ٤٧٥ حديث ◌َقلِ من أصحاب النّيُّ ٢٣٤٩١ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا عطاءُ بن السائبِ، عن عَرْفَجة عن رجلٍ من أصحاب النبيِّ وََّ عن النبي ◌َّ (١) أنه ذكر رمضانَ، فقال: ((تُفْتَحُ فيه أبوابُ الجَنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ النَّارِ، وتُصَفَّدُ فيه الشياطينُ، ويُنادِي فيه مُنادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: يا باغِيَ الخيرِ هَلُمَّ، ويا باغيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، حتى يَنْقَضِيَ رمضانُ))(٢). ٢٣٤٩٢ - حدثنا إسماعيلُ، عن الجُرَيْري، عن أبي صخرِ العُقَيلي حدثني رجلٌ من الأعراب قال: جَلَبَتُ جَلُوبةً إلى المدينة في حياة رسولِ اللهِ وٌَّ، فلمَّا فرغتُ من بَيْعتي، قلتُ: لأَلْقَينَّ هُذا الرجلَ، فلأسمعنَّ منه. قال: فتَلقَّاني بين أبي بكرٍ وعمرَ يمشون فَتَبِعتُهم في أقفائِهم، حتى أَتَوْا على رجلٍ من اليهود ناشراً التوراةَ يقرؤها، يُعَزِّي بها نفسَه على ابنٍ له في الموتِ، كأَحسنٍ الفِتْيان وأَجملِه، فقال رسول الله وٍَّ: ((أَنْشُدُكَ بالذي أَنزَلَ التَّوراةَ، هل تَجِدُ في كتابِكَ ذا صِفَتي ومَخْرَجي؟)) فقال برأسه (١) قوله: ((عن النبي وَ﴾)) سقط من (م) و(ظ٢) و(ق)، وأثبتناه من (ظ٥). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وقد سلف الحديث برقم (١٨٧٩٤) و(١٨٧٩٥) من طريقين عن عطاء بن السائب، به . ٤٧٦ هكذا؛ أي: لا، فقال ابنُهُ: إِي(١) والذي أنزَلَ التوراةَ، إِنَّا لَنَجِدُ في كتابنا صفتَك ومَخْرجَك، وأَشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنَّك رسولُ الله. فقال: ((أقيموا اليهودَ عن أَخِيكُم)) ثم وَلِيَ كَفَنَهَ وجَنَّهَ والصلاةَ عليه(٢)(٣). (١) تحرفت في (م) إلى: إني. (٢) في (م) و(ق): ثم ولي كفنه وحنَّطه وصلى عليه، والجَنن: الدفن والسَّتر. (٣) إسناده ضعيف لجهالة أبي صخر العُقيلي، فإنه لم يرو عنه من طريق صحيح غير سعيد بن إياس الجُريري، ومع ذلك ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ٤٥٧/٣، وقد اختلف في صحبته كما في ((تعجيل المنفعة)) (١٣١١) من أجل أنه روي عنه بإسقاط الأعرابي. ولا يصحُّ. فقد أخرجه - فيما ذكره الحافظ ابن حجر في ((التعجيل)) - الحسن بن سفيان في ((مسنده))، وابن خزيمة، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) من طريق سالم بن نوح عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر العقيلي، وربما قال عبد الله ابن قدامة، قال: قدمت المدينة على عهد النبي ◌ّيه بجارية أبيعها ... الحديث. وسالم بن نوح ليس بذاك القوي وله أوهام، وهذا من أوهامه، حيث أدخل فيه بين الجريري وأبي صخر عبدَ الله بنَ شقيق. وجعل أبا صخر صحابياً، وهو بذلك خالف من هو أوثق منه، وهو إسماعيل أبن عُليَّة الثقة الثبت . وأخرجه ابن سعد ١/ ١٨٥ من طريق الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر العقيلي قال: خرجت إلى المدينة فتلقاني رسول الله وال﴾ .. فذكره، إلا أن فيه: يقرؤها على ابن أخٍ له. والصلت بن دينار متروك الحديث. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٣٤/٨، وقال: رواه أحمد، وأبو صخر لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٩٥١)، وإسناده ضعيف. وعن أنس عند البيهقي في ((الدلائل)) ٦/ ٢٧٢، وإسناده ضعيف أيضاً. وانظر حديث أنس السالف برقم (١٣٩٧٧). ٤٧٧ حديشامل ٢٣٤٩٣- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا خالدٌ الحذَّاءُ، عن القاسم بن رَبِيعةَ، ٤١٢/٥ عن عُقْبة بن أَوْس - وقال إسماعيلُ مرةً: يعقوب بن أَوْس - عن رجل من أصحاب النبيِّ نَّه قال: خَطَبَ رسولُ اللهِ وَله زمنَ الفَتْح - وقال مرةً: يومَ فَتْح مكة - فقال: ((لا إله إلَّ اللهُ وَحْدَه، صَدَقَ وَعْدَه، ونَصَرَ عبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحده، أَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرةٍ تُعَدُّ وتُدْعى، ودَم ومالٍ، تحتَ قَدَمَيَّ هاتَينٍ، إلَّا سِدَانَةَ البيتِ، أَو سِقايَة الحاجِّ، ألا وإنَّ قَتِيلَ خَطَإِ العَمْدِ - قال خالدٌ: أو قال: قتيلَ الخطإِ شِبْهِ العمدِ - قَتِيلَ السَّوطِ والعَصَا، مئةٌ من الإبلِ، منها أربعونَ في بُطُونِها أَولادها))(١). (١) إسناده صحيح، وقد سلف برقم (١٥٣٨٨) عن هشيم، عن خالد الحذاء. ٤٧٨ حديثبصل ٢٣٤٩٤ - حدثنا يحيى بنُ سعيدِ القَطَّان، عن مجالدٍ، عن عامر، عن المُحَرَّر بن أبي هُرَيرة عن رجل من أصحاب النبيِّ وَّه، عن النبيِّ وَّه قال: ((مَن أُصِيبَ بشيءٍ فِي جَسَدِه، فَتَرَكَهُ للهِ، كان كَفَّارةً له)(١). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف مجالدٍ: وهو ابن سعيد. عامر: هو ابن شراحيل الشَّعبي. ولهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. تنبيه: هكذا هو في نسخنا الخطية مرفوع إلى النبي ◌َ﴾. لكن كلُّ من أورده عن الإمام أحمد أورده موقوفاً، منهم المنذري في (الترغيب والترهيب)) ٣٠٦/٣، والهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٢/٦، وابن كثير في «تفسيره٤ ١١٧/٣. وفي الباب عن عبادة بن الصامت، سلف برقم (٢٢٧٠١)، وانظر تتمة شواهده هناك . وقوله: (من أصيب بشيء في جسده فتركه لله)) قال المناوي: فلم يأخذ عليه دية ولا أرشاً، كان كفارة له، أي: من الصغائر. ٤٧٩ حديث رجل ٢٣٤٩٥- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن هشامٍ، حدثني يحيى بنُ أبي كَثِير، عن أَبي إبراهيم الأنصاريِّ أن أَباه حدَّثه(١) أو أَخبرَه: أنه سمع النبيَّ وَّه يقول في الصلاة على الميِّت: («اللهُمَّ اغفِرْ لِحَيِّنا ومَيِّنا، وشاهِدِنا وغائِنا، وذَكَرِنا وأُنْثانا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا))(٢). (١) في (م) والنسخ الخطية: ((عن أبي إبراهيم الأنصاري أنه أتاه فحدثه)) والمثبت من نسخة على هامش (ظ٥)، وهو الصواب الموافق لما سلف (١٧٥٤٣) وما بعده . (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو إبراهيم وأبوه لا يعرفان. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وقد سلف برقم (١٧٥٤٤) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن هشام. ٤٨٠