Indexed OCR Text

Pages 401-420

٢٣٣٨٩ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن سفيان، عن الأشعث،
عن الأسود بن هِلال، عن ثَعْلبة بن زَهْدَم الْيَربُوعِي، قال:
كُنَّا مع سعيد بن العاص بطَبَرِسْتان فقال: أيُّكُم يَحفَظُ صلاةَ
الخَوف مع رسولِ الله ◌ِوَ﴾؟ فقال حُذيفةُ: أنا (١). فقُمْنا صفّاً خلفَه،
وصفّاً مُوازِيَ العدوِّ، فصلَّى بالذينَ يَلُونَه رَكعةً، ثم ذهبوا إلى
مَصافٍ أُولئك، وجاء أُولئك فصلَّى بهم رَكعةً، ثم سلَّمَ عليهم(٢).
٢٣٣٩٠- حدثنا وكيعٌ، عن سُفيانَ، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي
البَخْتري، قال :
قال حُذيفةُ: كان أصحابُ النبيِّ وَّهِ يسألُونَه عن الخيرِ،
وكنتُ أسألُه عن الشَّرِّ. قيل: لِمَ فَعَلتَ ذُلك؟ قال: من اتَّقَى
الشرَّ، وَقَعَ في الخَيرِ(٣).
= إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله بن عون، ومحمد: هو ابن سيرين، وجندب: هو
ابن عبد الله البجلي الصحابي.
وأخرجه مسلم (٢٨٩٣) من طريق معاذ بن معاذ، والحاكم ٤٧٢/٤-٤٧٣ من
طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن عبد الله بن عون، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٢٣٣٤٨).
(١) المثبت من (ظ٥)، وفي (م) وبقية النسخ: أمَّنا.
(٢) إسناده صحيح سلف الكلام عليه برقم (٢٣٢٦٨).
وأخرجه الطبري في «تفسيره)) ٢٤٨/٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا
الإسناد.
(٣) صحيح، وهذا إسناد منقطع، فإن رواية أبي البختري - وهو سعيد بن
فيروز - عن حذيفة مرسلة، لكنه قد توبع.
=
٤٠١

٢٣٣٩١ - حدثنا سُليمان بن حَيَّان، أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن
عُمَير، عن رِبْعي بن حِراش
عن حُذيفة قال: كانَ رسولُ اللهِ وَيَ إذا أخذَ مَضْجَعه، قال:
((اللهمَّ باسمِكَ أَحْيا وأَمُوتُ)) وإذا قام، قال: ((الحمدُ لله الذي
أَحيانا بعدَما أَمَاتَنَا، وإليه النُّشُورُ))(١).
٢٣٣٩٢- حدثنا مُؤمَّلٌ، حدثنا سفيان، عن عاصمٍ، عن زِرِّ (٢)
=وأخرج القسم الأول منه البزار (٢٧٩٤) من طريق جندب بن عبد الله البجلي،
و(٢٩٣٩) من طريق قيس بن أبي حازم، كلاهما عن حذيفة.
وأخرجه البخاري (٣٦٠٧) من طريق قيس بن أبي حازم لكن بلفظ: تعلَّم
أصحابي الخيرَ وتعلَّمتُ الشرّ.
وهذه العبارة ذكرها حذيفة في غير ما حديث في الفتن منها: ما سلف برقم
(٢٣٢٨٢) .
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قد اختلف فيه على سليمان بن حيان أبي خالد
الأحمر كما سيأتي وهو صدوق لا بأس به لكن في حفظه شيء. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة)) (٧٤٩) و(٨٥٩) عن محمد بن آدم،
عن سليمان بن حيان، عن سفيان، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش،
بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي أيضاً (٧٤٨) و(٨٥٨) عن زكريا بن يحيى، عن قتيبة بن
سعيد، عن سليمان بن حيان، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن الشعبي،
عن ربعي، به .
قلنا: ولهذان الإسنادان غير محفوظين، ولعل الوهم فيهما من سليمان بن حيان
أبي خالد الأحمر، فإن في حفظه شيئاً، والمحفوظ فيه ما رواه المصنف فهو
الموافق لرواية الجماعة عن سفيان كما سلف عند الرواية رقم (٢٣٢٧١).
(٢) تحرف في (م) إلى: نصر.
٤٠٢

عن حُذيفة قال: كان بلالٌ يَأْتِي النبيَّ نَّه وهو يَتَسَخَّرُ، وإنَّي ٤٠٠/٥
لأُبصرُ مَواقِعَ نَبَّلي، قلتُ: أبعدَ الصُّبح؟ قال: بعدَ الصُّبح، إلا
أنَّها لم تَطْلَعِ الشَّمسُ (١).
٢٣٣٩٣ - حدثنا مُؤمَّلُ، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن مُسلِم - حدثنا
حُصَينٌ، عن أبي وائل
عن حُذَيفة قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: (لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الخَوضَ
أَقوامٌ، فإذا رأَيتُهم اخْتُلِجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَصحابي
أَصحابي، فيُقالُ: إِنَّكَ لا تَذْرِي مَا أَحْدَثُوا بعدَكَ))(٢).
٢٣٣٩٤- حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا مِسْعَر، عن أبي بكر بن عمرو بن
◌ُتبة
عن ابن حذيفة - قال مِسعَر: وقد ذكره مرَّةً عن حُذيفة -: أنَّ
صلاةَ رسولِ الله وَيٍ لَتُدرِكُ الرَّجلَ وولدَه وولدَ ولدِه(٣).
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - فهو
صدوق حسن الحديث، لكنه قد خولف كما سلف بيانه عند الرواية رقم
(٢٣٣٦١)، وغير مؤمل - وهو ابن إسماعيل - فهو سيىء الحفظ، لكنه قد توبع
كما سيأتي في الرواية رقم (٢٣٤٠٠).
وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ٢/ ١٧٥ من طريق مؤمل، بهذا الإسناد.
(٢) حديث صحيح لكن من حديث ابن مسعود كما سلف بيانه عند الرواية
(٢٣٢٩٠)، وهذا إسناد ضعيف من أجل مؤمل، وهو ابن إسماعيل.
وانظر (٢٣٢٩٠).
(٣) إسناده ضعيف، سلف الكلام عليه برقم (٢٣٢٧٧). أبو نعيم: هو الفضل
ابن دکین، ومسعر : وهو ابن کِدام.
=
٤٠٣

٢٣٣٩٥ - حدثنا أبو نُعيم، حدثنا الوليد - يعني ابن جُمَيع - حدثنا أبو
الطُّفَيلِ
عن حُذَيفة قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَ ◌ّهُ يومَ غَزْوة تَبُوكَ، قال:
فبلغَه أنَّ في الماءِ قِلَّةً - الذي يَرِدُه - فَأَمَرَ مُنادياً فنادَى في
النَّاس: ((أَن لا يَسبقَنِي إلى الماءِ أَحَدٌ)) فأتى الماءَ، وقد سبقَه
قومٌ، فَلَعَنَهم(١).
٢٣٣٩٦ - حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا يُونسُ، عن الوليد بن العَيْزار قال:
قال حُذَيفةُ: بِتُّ بَآلِ رسول الله وَّ ليلةً، فقامَ رسولُ اللهِ وَه
يُصلِّي وعليه طَرَفُ اللِّحاف، وعلى عائشة طَرَفُه، وهي حائضٌ لا
تُصلِّي(٢).
وأخرجه أحمد بن منيع في ((مسنده» كما في («إتحاف الخيرة)) (٨٧٣٠) عن أبي
=
أحمد الزبيري، عن مسعر، عن أبي بكر بن عمرو، عن ابن لحذيفة ... فذكره.
فقلت لمسعر: عن حذيفة؟ قال: الله أعلم.
(١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن
عبد الله بن جميع، فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث. أبو نعيم: هو
الفضل بن دكين، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة.
وانظر (٢٣٣٢١).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، فقد اضطرب فيه يونس -
وهو ابن عمرو بن عبد الله السبيعي - فرواه أبو نعيم الفضل بن دكين - كما في لهذه
الرواية - عن الوليد بن العيزار، عن حذيفة.
ورواه وكيع - كما سيأتي برقم (٢٣٤٠٤) - عنه، عن العيزار بن حريث، عن
حذيفة .
=
٤٠٤

٢٣٣٩٧- حدثنا عفَّان، حدثنا شُعْبة، قال: أبو إسحاق أخبرنا، قال:
سمعتُ صِلةَ بنَ زُفَرَ
عن حذيفة: أنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال لأهل نَجْرانَ: (لأبعَثَنَّ
إليكم رجلاً أَمِيناً حَقَّ أَمِينٍ)) قالها أكثرَ من مرَّتينِ، فاستَشرفَ لها
الناسُ، فَبَعَثَ أبا عبيدة(١).
٢٣٣٩٨- حدثنا عفَّان، حدثنا حمَّاد - يعني ابن سَلَمة - عن عاصم،
عن زِِّ
عن حُذيفة، أنَّ رسولَ اللهِوَّ قال: ((لَقِيتُ جبريلَ عندَ
أَحجارِ المِراءِ، فقال: يا جبريلُ، إِنِّي أُرسِلْتُ إلى أُمَّةٍ أُمِّيةٍ:
الرَّجلِ والمرأةِ والغُلامِ والجارِيَةِ والشَّيخِ العاسِي(٢) الذي لم يَقْرأ
= ورواه محمد بن فُضيل، عنه، عن العيزار بن حريث، عن عائشة أم المؤمنين
كما سيأتي في مسندها برقم (٢٤٠٤٤)، فجعله من حديث عائشة.
وفي الباب عن عائشة، سيأتي بسند صحيح برقم (٢٥٦٨٦) بلفظ: كان
رسول الله ◌َل﴿ يُصلِّي من الليل وأنا إلى جانبه، وأنا حائض، عليَّ مرطٌ، وعليه
بعضه .
وعن ميمونة، سيرد برقم (٢٦٨٠٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم. وأبو إسحاق:
هو السبيعي.
وأخرجه ابن سعد ٤١٢/٣، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٥/٧ - ١٧٦ من
طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٢٧٢).
(٢) في (م): الفاني.
٤٠٥

كتاباً قَطُّ، قال: إِنَّ القُرآنَ نَزَلَ على سَبعَةِ أَحْرُفٍ)) (١).
٢٣٣٩٩- حدثنا خلفُ بن الوليدِ، حدثنا يحيى بن زكريًّا، حدثنا العلاءُ
ابن المُسيَّب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن طَلْحة بن يزيد الأنصاري
عن حُذيفة قال: أَتَيْتُ النبيَّ نَّه في ليلةٍ من رمضانَ، فقامَ
يُصلِّي، فلمَّا كَبَّر قال: ((الله أكبرُ، ذو المَلكوتِ(٢) والجَبِّرُوتِ،
والكِبْرِياءِ والعَظَمةِ)) ثم قرأ البقرةَ، ثم النِّساءَ ثم آلَ عِمران، لا
يمرُّ بآيةٍ تخويفٍ(٣) إلا وقفَ عندَها، ثم ركعَ يقول: ((سُبْحانَ
رَبِّيَ العَظِيمِ)) مثلَ ما كان قائماً، ثم رفعَ رأسَه فقال: ((سَمِعَ الله
لِمَنْ حَمِدَه، رَبَّنا لكَ الحَمدُ)) مثلَ ما كان قائماً، ثم سجدَ،
يقول: ((سُبْحانَ رَبِّيَ الأعلى)) مثلَ ما كان قائماً، ثم رفعَ رأسَه
فقال: ((رَبِّ اغْفِرْ لي)) مثلَ ما كان قائماً، ثم سجد يقول:
((سُبْحانَ رَبِّيَ الأعلَى)) مثلَ ما كان قائماً، ثم رفعَ رأسَه، فقام
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن على خلاف فيه على عاصم بن بهدلة
كما بينَّاه عند الرواية (٢٣٣٢٦).
وأخرجه البزار فى ((مسنده)) (٢٩٠٨) عن هدية بن خالد، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)» (٣٠٩٨) من طريق منصور بن سُقير، كلاهما عن حماد بن سلمة،
بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيدة في ((فضائل القرآن)) ص٣٣٨ من طريق شيبان بن
عبد الرحمن النحوي، عن عاصم بن بهدلة، به.
قوله: ((العاسِي)) من عَسَا، أي: كَبِرَ وأسنَّ.
(٢) في (ظ٥): ذو الملك.
(٣) في (ظ٥): بآيةٍ تخويفاً.
٤٠٦

فما صلَّى إلَّ ركعتينٍ حتى جاءه بلالٌ فَآذَنَه بالصَّلاة(١).
٢٣٤٠٠ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن عاصمٍ، عن زِرِّ(٢)، قال:
قلتُ لحذيفة: أيُّ ساعةٍ تَسخّرتُم مع رسولِ الله وَّةَ؟ قال:
هو النَّهَارُ إلا أنَّ الشَّمسَ لم تَطْلُعْ(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، طلحة بن يزيد الأنصاري لم يرو
عنه غير عمرو بن مرة، ولم يوثقه غير ابن حبان، وهو لم يسمع لهذا الحديث من
حذيفة كما قال النسائي، بينهما رجلٌ عبسيٌّ، فقد رواه شعبة - وهو أوثق وأحفظ
من العلاء بن المسيب - عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة طلحة بن يزيد، عن
رجل عبسيٍّ، عن حذيفة كما سلف برقم (٢٣٣٧٥)، والرجل العبسي هو صلة بن
زفر كما بيناه هناك.
وأخرجه تاماً ومختصراً ابن أبي شيبة ٢٣١/١، والدارمي (١٣٢٤)، وابن ماجه
(٨٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٧/٢ و٢٢٦/٣، وفي ((الكبرى)) (١٣٧٨)،
والبزار في «مسنده)) (٢٩٣٥)، وابن خزيمة (٦٨٤)، والطبراني في (الأوسط))
(٥٦٨٥)، وفي ((الدعاء)) (٥٢٤)، والحاكم ٣٢١/١ من طرق عن العلاء بن
المسيب، بهذا الإسناد. قال النسائي عقبه: هذا الحديث عندي مرسل وطلحة بن
يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئاً، وغير العلاء بن المسيب قال في هذا
الحديث: عن طلحة عن رجل، عن حذيفة. وبنحوه قال البزار.
ورواه بنحوه وبأخصر مما هنا مسلم في ((صحيحه)) (٧٧٢) من طرق عن
الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن
حذيفة وانظر ما سلف برقم (٢٣٢٤٠).
وفي الباب عن عوف بن مالك سيأتي برقم (٢٣٩٨٠).
(٢) قوله: ((عن زر)) سقط من (م).
(٣) رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم - وهو ابن بهدلة - فهو صدوق
حسن الحديث، لكنه قد خولف كما سلف بيانه عند الرواية السالفة برقم
(٢٣٣٦١). سفيان: هو الثوري.
وأخرجه النسائي ١٤٢/٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
٤٠٧

٢٣٤٠١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى قال:
استَسقَى حُذيفةُ من دِهْقَانٍ أو عِلْج، فأتاه بإناءِ فِضَّةٍ، فحَذَفَه
به، ثمَّ أقبلَ على القوم فاعتَذَرَ (١)، وقال: إنِّي إنَّما فعلتُ به
هذا(٢)، لأنّي كنتُ نَهيتُهُ قبلَ هذه المرّة، إنَّ رسولَ اللهِوَّ نهانا
عن لُبْس الدِّيباج والحَرير، وآنيةِ الذَّهب والفِضَّة، وقال: ((هو
لهم في الدُّنيا، وهو لنا في الآخِرةِ))(٣).
٢٣٤٠٢ - حدثنا وكيعٌ، عن سُفيان، عن أبي إسحاق، عن مُسلِمٍ بن نُذَير
عن حُذيفة قال: أَخَذَ رسولُ اللهِوَّ بعضَلةِ ساقي فقال:
٤٠١/٥ ((لهذا مَوضِعُ الإزارِ، فإنْ أَبَيتَ فأسفَلَ من ذلك، فإنْ أَبَيْتَ، فلا
حَقَّ للإِزارِ في الكَعبينِ»(٤).
(١) في (م): اعتذر اعتذاراً، وفي (ظ٥) و(ظ٢): اعتذرَ اعتذرَ، والصواب ما
أثبتناه إن شاء الله .
(٢) في (م): فعلتُ ذلك به عمداً.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة الكوفي.
وانظر (٢٣٢٦٩).
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل مسلم بن نذير، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله
السبيعي .
وأخرجه ابن حبان (٥٤٤٥) و(٥٤٤٩) من طريق محمد بن كثير، والمزي في
ترجمة مسلم بن نذير من («تهذيب الكمال)» ٥٤٧/٢٧ من طريق أبي نُعيم، كلاهما
عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٢٤٣).
٤٠٨

٢٣٤٠٣ - حدثنا وكيعٌ(١)، حدثنا الأوزاعيُّ، عن يحيى بن أبي كثير،
عن أبي قلابة قال :
قال أبو عبد الله لأبي مسعود، أو قال أبو مسعود لأبي عبد الله -
يعني حذيفة -: ما سمعتَ رسولَ اللهِوَلّه يقول في زعموا؟ قال:
سمعتُه يقول: ((بئسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ))(٢).
(١) قوله: ((حدثنا وكيع)) سقط من (م).
(٢) إسناده ضعيف، أبو عبد الله: هو حذيفة بن اليمان كما جاء مصرحاً به في
الإسناد، وكما صرح بذلك أبو داود عقب روايته لهذا الحديث، وأبو قلابة - وهو
عبد الله بن زيد الجرمي - لم يدرك أبا مسعود البدري، وسلف الحديث من روايته
عن أبي مسعود البدري في مسنده برقم (١٧٠٧٥)، وأما روايته عن حذيفة، فقد
جزم الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) بأنها مرسلة، وقال الذهبي في ((السِّير))
٤٦٨/٤: روى عن حذيفة ولم يلحقه، قلنا: مات حذيفة سنة ٣٦هـ، وأبو قلابة
سنة ١٠٤ أو ١٠٧ فيكون بين وفاتيهما ٦٨ أو ٧١ سنة، وقد روى لهذا الحديث
عن الأوزاعيِّ وكيعٌ والضحاك لم يذكرا سماعاً لأبي قلابة من حذيفة، ورواه
الوليد بن مسلم كما سيأتي في التخريج، فذكر فيه سماعاً بينهما، وهو وهمٌ
منه .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٣٦/٨-٦٣٧، ومن طريقه أبو داود (٤٩٧٢) عن
و کیع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٦٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)»
(١٣٣٤) من طريق أبي عاصم الضحاك، عن الأوزاعي، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)» (٢٧٩٨)، والحسن بن سفيان
في (مسنده) كما في ((النكت الظراف)) ٤٥/٣-٤٦، والطحاوي في ((شرح المشكل))
(١٨٥)، والقضاعي (١٣٣٥) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن
يحيى، عن أبي قلابة، حدثني أبو عبد الله، به. فذكره بصيغة التحديث، ولم يذكر =
٤٠٩

=معه أبا مسعود البدري. ولأجل رواية الوليد لهذه التي فيها التصريح بالسماع ذهب
الحافظ ابن حجر في «النكت الظراف)) إلى أنَّ تفسير (أبي عبد الله)) في هذا الحديث
بأنه حذيفة فيه نظر، لأن أبا قلابة لم يدرك حذيفة!
قال القضاعي عقب الحديث: أظن أبا عبد الله المذكور في لهذا الحديث هو
حذيفة بن اليمان، لأنه كان مع أبي مسعود بالكوفة، وكانوا يتجالسون ويسأل
بعضهم بعضاً، وكنية حذيفة أبو عبد الله.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٦٣)، والخرائطي في ((مساوىء
الأخلاق)» (٦٧٩) من طريق يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
قلابة، عن عمه أبي المهلب، أن عبد الله بن عامر قال: يا أبا مسعود ما سمعتَ
رسول الله يقول في ((زعموا))؟ قال: سمعته يقول ... فذكره. ويحيى بن عبد العزيز -
وهو الأُرْدُنِّي الشامي، وقيل: اليَمَامي - وإن روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: ما
بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) إلا أنه قد خالف الأوزاعي، فذكر
واسطة بين أبي قلابة وبين صحابيِّ الحديث، وهو أبو المُهلَّب الجَرْمي عمُّ أبي
قِلابة، والأوزاعي إمام حافظ لا تُقدَّمُ رواية من هو مثل يحيى بن عبد العزيز على
روايته، والله أعلم.
تنبيه: طريق يحيى بن عبد العزيز لم تخرج في الموضع السالف (١٧٠٧٥).
قال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٣٠/٤: أصل لهذا أن الرجل إذا أراد الظعن
في حاجة والمسير إلى بلد، ركب مطيته، وسار حتى يبلغ حاجته، فشبه النبيُّ وَلـ
ما يقدمه الرجل أمام كلامه، ويتوصل به إلى حاجته من قولهم: ((زعموا)) بالمطية
التي يتوصل بها إلى الموضع الذي يؤمه ويقصده.
وإنما يقال: ((زعموا)) في حديث لا سند له، ولا ثبت فيه، وإنما هو شيء
يُحكى على الألسن على سبيل البلاغ، فذم النبي ◌َّ﴿ من الحديث ما كان هذا
سبيله، وأمر بالتثبت فيه، والتوثيق لما يحكيه من ذلك، فلا يرويه حتى يكون
معزوّاً ومروياً عن ثقة.
٤١٠

٢٣٤٠٤ - حدثنا وكيعٌ، عن يُونسَ، عن العَيْزار بن حُرَيث
عن حُذيفة قال: بِتُّ عندَ النبيِّ وَّهِ، فقامَ فصلَّى في ثوب،
طَرَفُه عليه، وطرفُه على أهلِهِ(١).
٢٣٤٠٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سُفْيان، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ
عن حُذيفة قال: قامَ فينا رسولُ اللهِ وَّةِ مَقاماً، فَأَخبَرَنا بما
هو كائنٌ إلى يومِ القيامة، حَفِظَه مَن حَفِظَه، ونَسِيَه مَن نسيه(٢) .
٢٣٤٠٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شُعْبة، عن قتادةَ، عن أبي مِجْلَزَ
أن رجلاً جَلَسَ وَسَطَ حَلْقَة قومٍ، فقال حذيفةُ: لَعَنَ رسولُ
الله ◌َّ - أو قال: ملعونٌ على لسان رسولِ اللهِ ﴾ - الذي
يَجْلِسُ وَسَطَ الحَلْقَةِ (٣).
٢٣٤٠٧ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن صِلَة بن
◌ُفَر
عن حُذيفة قال: جاءَ العاقبُ والسَّيِّدُ إلى النبيِّ ◌َّ فقالا:
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، سلف الكلام عليه برقم
(٢٣٣٩٦) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو وائل: هو
وانظر (٢٣٢٧٤).
شقيق بن سلمة الأسدي.
(٣) إسناده ضعيف، أبو مجلز - وهو لاحق بن حميد - لم يسمع من حذيفة.
وانظر (٢٣٢٦٣).
٤١١

أَرسِلْ معنا رجلاً أميناً. فقال النبيُّ وَله: ((سأُرسِلُ معكما(١) رجلاً
أمِيناً أَمِيناً أَمِيناً))(٢) قال: فجَثًا لها أصحابُ رسول الله مَّر على
الرُّكَب، قال: فبعثَ أبا عُبيدة بن الجَرَّاح(٣).
٢٣٤٠٨- حدثنا وكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن
عبد الرحمن بن يزيد، قال:
قلنا لحُذَيفةِ: أَخِرْنا عن أقربِ الناسِ سَمْتاً برسول الله
نأخُذْ عنه ونَسمَعْ منه. فقال: كانَ أشبهَ الناسِ سَمْتاً ودَلَا وهَدْياً
من رسول الله وَلَه ابنُ أُمّ عبدِ(٤).
٢٣٤٠٩ - حدثنا وكيعٌ، عن وليد بن عبد الله بن جُمَيْع، عن أبي الطُّفيل
عن حُذَيفة: أنَّ النبيَّ ◌ََّ كان في سَفرٍ، فَبَلَغَه عن الماءِ قِلَّةٌ،
فقال: ((لا يَسِقْني إلى الماءِ أَحَدٌ))(٥).
(١) في (م) و(ظ٥): معكم.
(٢) في (ظ٥): أمين أمين أمين.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٣٢٧٢).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي
إسحاق السبيعي.
وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف برقم (١٥٤١).
وانظر (٢٣٣٠٨).
(٥) إسناده قوي على شرط مسلم. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة الليثي.
وانظر (٢٣٣٢١).
٤١٢

٢٣٤١٠ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان، عن إبراهيم بن مُهاجِر، عن
رِئْعِي بن حِرَاش قال:
حدَّثني مَن لم يَكذِبْني - قال: وكان إذا قال: حدثني مَن لم
يكذِبْني، رأينا أنَّه يعني حُذيفةَ - قال: لَقِيَ رسولَ اللهِ وَّه جبريلُ
بأَحجار المِرَاءِ، فقال: إنَّ مِن أُمَّتِك الضَّعيفَ، فمَن قرأَ على
حرفٍ، فلا يَتَحوَّلْ منه إلى غيره رَغْبةً عنه(١).
٢٣٤١١ - حدثنا عبدُ الرَّحمن بن مَهدي، حدثنا زائدةُ، عن عبد الملك
ابن عُمَير، حدثني ابنُ أخِي حُذَيفة
عن حُذيفة قال: أتيتُ رسولَ اللهَ وَِّ ذاتَ ليلة لأُصلِّيَ
بَصَلاتِهِ، فافتَتَحَ فقرأَ قراءةً ليست بالخَفِيضة (٢) ولا بالرفيعة، قراءةً
حَسَنةً يُرتِّلُ فيها يُسمِعُنا، قال: ثم رَكَعَ نحواً من قيامِه، ثم رفعَ
رأسَه نحواً من رُكوعِه، فقال: ((سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَهُ)) ثم قال:
((الحَمْدُ لله ذي الجَبِرُوتِ والمَلَكُوتِ، والكِبرِياءِ والعَظْمَةِ)) حتى
فَرَغَ مِن الطُّوَلِ وعليه سَوادٌ من الليل.
قال عبد الملك: هو تَطْوُّعِ اللَّيل(٣).
(١) إسناده ضعيف سلف الكلام عليه برقم (٢٣٢٧٣).
(٢) في (م): بالخفية.
(٣) إسناده ضعيف لجهالة ابن أخي حذيفة.
وسلف برقم (٢٣٣٠٠) و(٢٣٣٦٣) من طريقين عن حماد بن سلمة، عن
عبد الملك بن عمير، عن ابن عم حذيفة، عن حذيفة .
٤١٣

٢٣٤١٢ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن الأعمش، حدثني شَقِيق قال:
سمعتُ حُذَيفَةَ. ووكيعٌ، عن الأعمش، عن شَقِيق، عن حُذَيفة. وحدثنا
محمدُ بن عُبيد، وقال:
سمعتُ حذيفةَ قال: كُنَّا جُلوساً عند عُمَرَ، فقال: أيُّكم
يَحْفَظُ قولَ رسولِ اللهِوَّهَ فِي الْفِتْنة؟ قلتُ: أنا، كما قاله. قال:
إِنَّك لَجرِيءٌ عليها - أو عليه -، قلتُ: ((فِتنةُ الرَّجُلِ فِي أَهلِهِ
ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، يُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأمرُ بِالمَعْرُوفِ،
والنَّهيُ عن المُنكَرِ)).
قال: ليس هذا أُريد، ولكن الفِتْنَةَ التي تَمُوجُ كمَوْج البحر.
قلتُ: ليس عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المؤمنين، إنَّ بينكَ وبينها
باباً مُغلَقاً. قال: أيُكْسَر أو يُفْتَح؟ قلتُ: بل يُكسَر. قال: إذاً
لا يُغلَقُ أبداً. قلنا: أكانَ عمرُ يعلمُ مَنِ البابُ؟ قال: نعم، كما
يعلمُ أنَّ دونَ غدٍ ليلةً.
٤٠٢/٥
- قال وكيع في حديثه: قال: فقال مسروقٌ لحذيفة: يا أبا
عبد الله، كان عمرُ يعلمُ ما حدَّثته به؟ قلنا: أكان عمرُ يعلَمُ مَن
الباب؟ قال: نعم، كما يعلمُ أن دونَ غدٍ ليلةً - إنِّي حدَّثتُه حديثاً
ليس بالأغاليطِ. فهِبْنا حُذيفةَ أن نسألُه مَنِ البابُ، فَأَمرنا مسروقاً
فسأله، فقال: البابُ عمرُ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل
الأسدي.
٤١٤

= وأخرجه البخاري (٥٢٥) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم ص٢٢١٨ من طريق وكيع، به.
وأخرجه الطيالسي (٤٠٨)، والحميدي (٤٤٧)، وابن أبي شيبة ١٥/١٥،
والبخاري (١٤٣٥) و(٣٥٨٦) و(٧٠٩٦)، ومسلم ص٢٢١٨، وابن ماجه
(٣٩٥٥)، والترمذي (٢٢٥٨)، والبزار في «مسنده» (٢٨٧٤)، والنسائي في
((الكبرى)) (٣٢٧)، والطبراني في «الأوسط)) (٤٨٣٢)، والبيهقي في ((الدلائل))
٣٨٦/٦ من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه الطيالسي (٤٠٨)، والترمذي (٢٢٥٨)، والبزار في ((مسنده)) (٢٨٩٢)
و(٢٨٩٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٣٢) من طريق عاصم بن بهدلة،
والحميدي (٤٤٧)، والبخاري (١٨٩٥)، ومسلم ص٢٢١٨ من طريق جامع بن
أبي راشد، والترمذي (٢٢٥٨) من طريق حماد بن أبي سليمان، ثلاثتهم عن أبي
وائل شقیق ابن سلمة، به.
وأخرجه البزار (٢٩١٣) من طريق عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن
حذيفة، به.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٢٠٧٥٢) من طريق قتادة وسليمان التيمي، عن
حذيفة. قلنا: قتادة وسليمان التيمي لم يدركا حذيفة.
وسيأتي بنحوه برقم (٢٣٤٤٠) من طريق ربعي بن حراش، عن حذيفة، به.
قال السندي: قوله: ((إنك لجريء عليها)) أي: قوي على حفظ المقالة. ((أو
عليه)) أي: على الحفظ .
(فتنة الرجل في أهله)) أي: ارتكابه الأمور غير اللائقة لأجل الأهل وغيره،
يغفر له بالحسنات على قاعدة: إن الحسنات يذهبن السيئات.
((ليس بالأغاليط)) أي: ومثله قلما يجهله مثل عمر.
٤١٥

٢٣٤١٣- حدثنا يحيى، عن شُعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن
عبد الرحمن بن يزيدَ، قال:
قلنا لحُذَيفة: أَخْبِرْنا برجل قريبِ الهَدْي والسَّمْت والدَّلِّ برسول
اللهِ وَّ فنأخُذَ عنه. قال: ما أعلمُ أحداً أقربَ سَمْتاً وهَدْياً ودَلَا
برسول الله ﴿ٌّ حتى يُوارِيَه جِدارُ بيتِه من ابن أَمِّ عبدٍ(١).
٢٣٤١٤- حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، حدثني شَقيق
عن حُذيفة قال: كنتُ مع النبيِّ لنَِّ في طريق فتَنَخَّى، فَأَتَّى
سُبَاطَةَ قومٍ فتباعَدْتُ(٢)، فَأَدناني حتى صِرْتُ قريباً من عَقِبَيَهِ،
قبالَ قائماً ودعا بماءٍ، فتوضَّأَ ومَسَحَ على خُفَّيْهِ(٣).
٢٣٤١٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ. وعبدُ الرَّحمن، عن سفيان، عن
منصورٍ وحُصَين، عن أبي وائل - قال عبدُ الرَّحمن: والأعمشِ، عن أبي
وائلٍ -
عن حُذيفة قال: كان رسولُ الله ◌َ﴿ إذا قامَ من اللَّيل - وقال
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف برقم (١٥٤٤).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٢٦٥) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٣٠٨).
(٢) في (م): فتباعدت منه.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل.
وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٨٦٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٢٤١).
٤١٦

وكيع: للتهُّد - يَشُوصُ فاهُ بالسِّوَاك(١).
٢٣٤١٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا يزيدُ بن إبراهيم، عن ابن سِيرين، قال:
خرج النبيُّ نَّهِ فَلَقِيَه حُذيفةُ، فحادَ عنه فاغتسلَ، ثم جاء
فقال: ((ما لَكَ؟)) قال: يا رسولَ الله كنتُ جُنُباً، فقال رسولُ الله
﴿لَّه : ((إنَّ المُسلِمَ لا يَنْجُّسُ))(٢).
(١) إسناد صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان:
هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي،
وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وقوله: ((قال عبد الرحمن: والأعمش عن
أبي وائل)) يعني أن عبد الرحمن عطف في روايته الأعمش على منصور وحصين.
وأخرجه مسلم (٢٥٥) (٤٧)، والنسائي ٢١٢/٣، وابن خزيمة (١٣٦)،
والبيهقي ٣٨/١ من طريق عبد الرحمن وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٢٨٦)، وابن خزيمة (١٣٦)، وابن حبان (١٠٧٢) من
طریق و کیع وحده، به.
وأخرجه البخاري (٨٨٩)، وأبو داود (٥٥)، وابن حبان (١٠٧٥) من طريق
محمد بن كثير، وأبو عوانة (٤٨٥) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان
الثوري، به. ليس فيه الأعمش. وانظر (٢٣٢٤٢).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، محمد بن سيرين
لم يسمع من حذيفة. يزيد بن إبراهيم: هو التُّتري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٣/١ عن إسماعيل ابن عُلِيَّة، عن أيوب، عن ابن
سيرين قال: نُبْتُ أن النبي ◌َِّ رأى حذيفة، فراغ، فقال: ((ألم أَرَك؟)) فقال: بلى
يا رسول الله، ولكني كنت جنباً! فقال: ((إن المؤمن لا ينجس)). وتحرف قوله:
((ألم أرك؟)) في المطبوع إلى: ((ألم آمرك؟)).
وانظر الحديث التالي، وما سلف برقم (٢٣٢٦٤).
٤١٧

٢٣٤١٧- حدثنا وكيعٌ، حدثنا مِسْعَر، عن واصلٍ، عن أبي وائلٍ، عن
حُذيفة، عن النبيِّ ◌ََّ. وعن حماد، عن إبراهيم، عن النبيِّ ◌َ﴾(١)
نحوه :
أنه لقيَ النبيَّ ◌َّهِ، فحادَ عنه فاغتَسلَ، ثم جاءَ، قال:
((المُسلِمُ لا يَنْجُّسُ))(٢).
٢٣٤١٨ - حدثنا وكيعٌ، عن ابنِ أبي لَيلَى، عن شيخِ يُقال له: هِلال
عن حُذيفة قال: وسأَلتُ النبيَّ وَّهِ عن كلِّ شيءٍ حتى عن
مسحِ الحَصَى، فقال: ((واحِدَةً أَو دَعْ))(٣).
٢٣٤١٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عُمَير، عن
مولىّ لِربعي بن حِراش، عن رِبْعي بن حِراش
عن حُذيفة قال: كُنَّا جُلوساً عندَ النبيِّ وَّه، فقال: ((إِنِّي لَستُ
(١) من قوله: ((وعن حماد)) إلى هنا سقط من (م).
(٢) هذا الحديث له إسنادان، الأول: صحيح على شرط الشيخين، والإسناد
الثاني: ويرويه مسعر - وهو ابن كدام -، عن حماد - وهو ابن أبي سليمان -، عن
إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - فمعضل أو مرسل. واصل: هو ابن حيان
الأحدب، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٣/١، ومسلم (٣٧٢) (١١٦)، وابن ماجه (٥٣٥)،
والبيهقي ١٨٩/١-١٩٠ من طريق وكيع، بالإسناد الأول.
وانظر ما قبله .
(٣) حديث صحيح لكن من حديث أبي ذر الغفاري، ولهذا إسناد ضعيف
سلف الكلام عليه عند مكرره برقم (٢٣٢٧٥).
٤١٨

................
أَدْرِي ما قَدْرُ بَقَائي فيكم، فاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِن بَعدِي)» وأشار
إلى أبي بكرٍ وعُمر قال: ((وما حَدَّثَكم ابنُ مَسعُودٍ فصَدِّقُوه)(١).
٢٣٤٢٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن همَّام
عن حُذيفة قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((لا يَدخُلُ الجَنَّةَ
قَتَّاتٌ)) (٢).
٢٣٤٢- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سُفْيان، عن أبي إسحاقَ، عن عُبيدٍ
أبي(٣) المُغيرة
عن حُذيفة قال: كان في لساني ذَرَبٌ على أَهْلِي، وكان ذلك
لا يَعْدُوهم إلى غيرِهم، فَشَكَوْتُ ذُلك إلى النبيِّ مَ﴿، قال:
((فَأَينَ أَنْتَ مِن الاستِغفارِ يا حُذيفةُ؟ إنِّي لأستغفِرُ اللهَ في اليومِ
مِئَةَ مَرَّةٍ))(٤).
(١) حديث حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه عند
مکررہ برقم (٢٣٢٧٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي،
وهمام: هو ابن الحارث النخعي.
وأخرجه مسلم (١٠٥) (١٧٠)، وابن أبي الدنيا في («الصمت)) (٢٥٢)، وأبو
عوانة (٨٦)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦١٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأنظر (٢٣٢٤٧).
(٣) في (م): ابن المغيرة، وكلاهما قيل في اسمه.
(٤) قوله: ((إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة)) صحيح لغيره، وهذا إسناد
ضعيف سلف الكلام عليه برقم (٢٣٣٤٠).
٤١٩

٢٣٤٢٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن منصور، قال:
سمعتُ أبا وائل يُحدِّث
أنَّ أبا موسى كان يُشدِّدُ في البَوْل، قال: كانَ بنو إسرائيلَ إذا
أصابَ أحدَهم البولُ يَتَّبَّعُه بالمِقْراضَينِ. قال حذيفة: وَدِدتُ أنَّه
لا يُشدِّدُ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَّ أَتَى - أو قال: مشى إلى -
سُبَاطَة قومٍ، فبالَ وهو قائمٌ (١).
٢٣٤٢٣- حدثنا محمد بن جعفرٍ وحجَّاجٌ، قالا: حدثنا شُعْبة، عن
حمَّاد، عن رِبْعِي
عن حُذَيفة - قال شعبة: رفعه مرَّةً إلى النبيِّ ◌َّ - قال:
((يُخرِجُ الله قَوماً مُنْنِينَ قد مَحَشَتْهُمُ النّارُ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ،
فيُدخِلُهم الجَنَّةَ، فَيُسَمَّونَ الجَهَنَّمِيُّون)) قال حجَّاج: الجهنميِين(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وأبو
وائل: هو شقيق بن سلمة .
وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ١٢٢/١، والنسائي ٢٥/١ من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٤٠٧)، والبخاري (٢٢٦) و(٢٤٧١)، والنسائي ٢٥/١،
وأبو عوانة (٤٩٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٦/٨، والخطيب في ((تاريخه))
٣١١/١١ من طرق عن شعبة، به. وبعضهم يختصره.
وانظر (٢٣٢٤١).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل حماد - وهو ابن أبي سليمان -
وقد توبع .
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢/ ٦٦٤ من طريق محمد بن جعفر وحده،
بهذا الإسناد. وقال شعبة: رفعه إلى النبي وَلّل مرة.
٤٢٠