Indexed OCR Text
Pages 381-400
٢٣٣٥٩- حدثنا عفَّان، حدثنا مَهديٌّ، حدثنا واصلٌ الأحدبُ، عن أبي وائل عن حُذيفة: أنَّه بلغَه عن رجل يَنُمُّ الحديث، فقال: سمعتُ رسول الله وَل﴾ يقول: ((لا يَدخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ))(١). ٢٣٣٦٠- حدثنا عفَّانُ، حدثنا مَهديٌّ، حدثنا واصلٌ الأحدبُ، عن أبي وائل عن حُذيفةَ: أنه رأَى رجلاً لا يُتِمُّ رُكوعاً ولا سُجوداً، فلمَّا انصرفَ من صلاتِه دعاه حذيفةُ، فقال له: منذ كم صلَّيْتَ هُذه الصَّلاةَ؟ قال: قد صلَّيتُها منذ كذا وكذا. فقال حذيفةُ: ما صلَّيْتَ - أو قال: ما صلَّيْتَ لله صلاةً، شكَّ مهديٌّ - وأحسَبُه =(٣٠٢٦)، وفي ((الأوسط)) (٥٤٤٦) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن معاذ بن هشام، به. وقُلِبَ إبراهيم بن محمد بن عرعرة عند الطحاوي إلى محمد ابن إبراهيم. وكان قد حُكِم على إسناده في ((شرح المشكل)) بأنه ضعيف بناءً على أن أبا معشر: هونجيح السندي، وهو خطأ، فليصحح. وأخرجه البزار (٢٨٨٨) من طريق إسرائيل، عن عاصم بن بهدلة، عن شقيق ابن سلمة، عن حذيفة. ولفظه: ((إنَّ بينَ يدي السَّاعة كذَّابين)». وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢٨)، وانظر شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ومهدي: هو ابن ميمون الأزدي، وواصل الأحدب: هو ابن حيان الأسدي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة . وانظر ما سلف برقم (٢٣٢٤٧). ٣٨١ قال: ولو مِتَّ مِتَّ على غيرِ سُنَّةِ محمد صلى الله (١) وسيم ٠ ٢٣٣٦١ - حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمة، أخبرنا عاصمُ بن بَهْدلة عن زِرِّ بن حُبَيَش، قال: تَسخّرتُ ثم انطلقتُ إلى المسجد، فَمَرَرْتُ بمنزلِ حُذيفة بن اليَمَان فدخلتُ عليه، فأمَرَ بِلقْحَةٍ فَحُلِبَتْ، وبقِدْرٍ فسُخِّنَتْ، ثم قال: ادنُ فكُلْ. فقلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ. فقال: وأنا أريدُ الصَّومَ. فأكَلْنا وشَرِبْنا، ثم أَتَينا المسجدَ، فأُقيمتِ الصَّلاةُ، ثم قال حُذيفةُ: هكذا فعلَ بي رسولُ الله ◌َّ. قلت: أَبعدَ الصُّبح؟ قال: نعم، هو الصُّبح غيرَ أنْ لم تَطْلُعُ الشَّمسُ. قال: وبينَ بيتِ حُذيفةَ وبينَ المسجدِ كما بينَ مسجدٍ ثابت وبستانِ حَوْط. وقَد قال حمَّاد أيضاً: وقال حذيفة: هكذا صنعت مع النبيِّ وَّه، وصَنَعَ بي النبيُّ وَ﴾(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وأخرجه البخاري (٣٨٩) و(٨٠٨)، والبزار في «مسنده» (٢٨٩٩)، والبيهقي ١١٧/٢-١١٨ من طرق عن مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٣٢٥٨). (٢) رجاله ثقات غير عاصم بن بهدلة، فهو صدوق حسن الحديث، لكنه قد خولف في رفع الحديث، فقد رواه من هو أوثق منه فوقفه، وقال النسائي كما في (تحفة الأشراف)» ٣٢/٣: لا نعلم أحداً رفعه غير عاصم. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٥٢، وفي ((شرح المشكل) (٥٥٠٥) من طريق روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٦٩٥)، والبزار (٢٩١٠)، والطبري في ((تفسيره)) ١٧٥/٢ من طرق عن عاصم بن بهدلة، به. وعندهم الحديث مختصر إلا في رواية عند الطبري. وسيأتي من طريق عاصم بن بهدلة بالأرقام (٢٣٣٩٢) و(٢٣٤٠٠) و(٢٣٤٤٢) . = ٣٨٢ = وقد خولف عاصم بن بهدلة في رفعه، فأخرجه النسائي ١٤٢/٤ عن بندار، عن غندر، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش قال: تسحرتُ مع حذيفة ثم خرجنا إلى الصلاة، فلما أتينا المسجد صلَّينا ركعتين، وأُقيمت الصلاة وليس بينهما إلا هُنيهة. فذكره موقوفاً وإسناده صحيح على شرط الشيخين. قال النسائي : لا نعلم أحداً رفعه غير عاصم، فإن كان رفعه صحيحاً فمعناه: أنه قرب النهار كقوله تعالى: ﴿فإذا بلغن أجلهن﴾ الآية [البقرة: ٢٣١] معناه: إذا قاربن البلوغ، وكقول القائل: بلغنا المنزل، إذا قاربه. وأخرجه موقوفاً أيضاً ١٤٢/٤-١٤٣ عن عمرو بن علي، عن محمد بن فُضيل، عن أبي يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس، عن إبراهيم النخعي، عن صلة بن زفرٍ، قال: تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى المسجد، فصلَّينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة فصلَّينا. وإسناده صحيح على شرط الشيخين أيضاً. وأخرج ابن أبي شيبة ١٠/٣ عن الفضل بن دكين، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل أنه تسحر في أهله في الجبانة ثم جاء إلى حذيفة، وهو في دار الحارث بن أبي ربيعة فوجده فحلب له ناقة، فناوله فقال: إني أريد الصوم. فقال: وأنا أُريد الصوم. فشرب حذيفة وأخذ بيده فدفع إلى المسجد حين أقيمت الصلاة. وإسناده قوي. ورواه عبد الرزاق (٧٦٠٦) من طريق عامر بن شقيق، عن شقيق بن سلمة أنه انطلق هو وزر إلى حذيفة. فذكر نحوه. وأخرج الطبري ١٧٣/٢ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، عن أبيه، قال: خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان، فلما طلع الفجر، قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قلنا: أما رجل يريد أن يصوم فلا. قال: لكني! قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحر؟ قلنا: أما من يريد الصوم فلا. قال: لكني. ثم نزل فتسحر ثم صلَّى. قلنا: وانظر لزاماً كلام الإمام أبي بكر الرازي في ((أحكام القرآن)) عن حديث حذيفة هذا، والإمام الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)٥٤/٢. وقال الإمام النووي في ((شرح المهذب)» ٣٠٥/٦: وهذا الذي ذكرناه من الدخول في الصوم بطلوع = ٣٨٣ ٢٣٣٦٢- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعْبة، قال: سمعتُ أبا إسحاق، قال: سمعتُ الوليد أبا المُغيرة - أو المغيرة أبا الوليد - يُحدِّثُ أنَّ حُذيفة قال: يا رسولَ الله، إني ذَرِبُ اللِّسان، وإنَّ عامَّةً ذلك على أهلي. فقال: ((أَينَ أَنْتَ مِن الاستغفارِ؟)) فقال: ((إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ في اليوم واللَّيلةِ - أو في اليوم - مئةَ مَرَّة))(١). ٢٣٣٦٣- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حمَّادٌ، حدثنا عبد الملك بن عُمَير، حدثني ابنُ عمِّ لحُذَيفة عن حُذيفةً قال: قمتُ إلى جَنْب رسولِ الله وَّ ذاتَ ليلةٍ، فقرأَ السَّبع الطُّوَل في سَبع رَكَعَات، قال: فكانَ إذا رفعَ رأسَه من الزُّكوع، قال: ((سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَه)) ثم قال: ((الحمدُ للهِ =الفجر، وتحريم الطعام والشراب والجماع به، هو مذهبنا ومذهب أبي حنيفة ومالك وأحمد وجماهير العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم. قال ابن المنذر: وبه قال عمر بن الخطاب وابن عباس وعلماء الأمصار، قال: وبه نقول. (١) قوله: ((إني لأستغفر الله ... إلخ)) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه برقم (٢٣٣٤٠). وأخرجه البزار في («مسنده» (٢٩٧١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٤٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٢٧)، والحاكم ٥١٠/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٤٤) من طرق عن شعبة، به. وتحرَّف في مطبوع الطيالسي كلمة ((ذرب)) إلى كذب! وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٤٨) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نُدير، عن حذيفة. ولهذا وهم من سعيد ابن عامر، وهو على ثقته ذكر البخاريُّ كما في ((علل الترمذي الكبير» ٣٨٨/١ وأبو حاتم الرازي أن له أغلاطاً . ٣٨٤ ذِي المَلَكُوتِ والجَبَرُوتِ والكِبرِياءِ والعَظَمةِ)) وكان ركوعُه نحواً ٣٩٧/٥ من قِيامِه، وسجودُه نحواً من رُكوعِه، فقضَى صلاتَه، وقد كادَتْ رجلاي تنكسرانِ(١). ٢٣٣٦٤ - حدثنا محمد بن أبي عَديٍّ، عن ابن عَون، عن مُجاهِد، عن ابن أبي لَيَلَى. قال معاذ: حدثنا ابنُ عَون، عن مُجاهدٍ، عن عبد الرحمن ابن أبي لَيلَی قال: خرجتُ مع حُذيفةً إلى بعض هذا السَّواد، فاستَسقَى، فأتاه دِهقانٌ بإناءٍ من فِضَّة، قال: فرماه به في وجهه. قال: قُلنا: اسكُتُوا اسكتُوا، وإنّا إنْ سأَلناه لم يُحدِّثْنا، قال: فسكَتْنا، قال: فلمَّا كان بعدَ ذلك، قال: أتدرونَ لِمَ رَمَيتُ به في وجهه؟ قال: قلنا: لا. قال: إنِّي كنتُ نهيتُه، قال: فذكر النبيَّ وَلَ قال: ((لا تَشْرَبُوا في آنِيةِ الذَّهَبِ - قال معاذٌ: لا تَشْرَبُوا فِي الذَّهَب - ولا في الفِضَّةِ، ولا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ ولا الدِّيباجِ، فإنَّهَا(٢) لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخرة) (٣). (١) إسناده ضعيف لجهالة ابن عم حذيفة. وانظر (٢٣٣٠٠). (٢) في (م): فإنهما. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ العنبري، وابن عون: هو عبد الله، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه البخاري (٥٦٣٣)، ومسلم (٢٠٦٧)، والبزار في ((مسنده)) (٢٩٥٠) من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢١٣٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٧٠)، وأبو عوانة = ٣٨٥ ٢٣٣٦٥ - حدثنا أبو مُعاويةَ، حدثنا الأعمشُ، عن شَقِيق عن حُذيفةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((الدَّجَّلُ أَعوَرُ العَينِ الْيُسْرَى، جُفَالُ الشَّعرِ، معه جَنَّةٌ ونارٌ، فنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُه نارٌ)) (١). ٢٣٣٦٦- حدثنا أبو معاوية وابنُ نُمَير، حدثنا الأعمشُ، عن شَقِيق عن حُذيفة قال: كان رسولُ اللهِ وَّةٍ إذا قامَ من الليل يَشُوصُ فاهُ. قال ابنُ نمير: قلتُ للأعمش: بالسِّواك؟ قال: نعم(٢). =(٨٤٤٨) و(٨٤٤٩) و(٨٤٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٦/٤، وفي ((شرح المشكل)) (١٤١٩)، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٢٠٠/١٠ من طرق عن ابن عون، به. وأخرجه الحميدي بإثر الحديث (٤٤٠)، والبخاري (٥٤٢٦) و(٥٨٣٧)، ومسلم (٢٠٦٧)، وابن ماجه (٣٤١٤)، والبزار (٢٩٤٩) و(٢٩٥١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٨/٨-١٩٩، وفي ((الكبرى)) (٦٦٣١)، وابن الجارود (٨٦٥)، وأبو عوانة (٨٤٤٦) و(٨٤٤٧) و(٨٤٥٢) و(٨٤٨٥) و(٨٤٨٧)، وابن قانع ١ / ١٩١، وابن حبان (٥٣٣٩)، والدار قطني ٢٩٣/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧/١ و٢٨، وفي ((الشعب)) (٦٣٨٠)، والبغوي (٣٠٣١) من طرق عن مجاهد، به. وانظر (٢٣٢٦٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي. وهو مكرر (٢٣٢٥٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن نمير: هو عبد الله، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي. وأخرجه مسلم (٢٥٥)، وابن ماجه (٢٨٦) من طريق أبي معاوية وابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١، والبغوي (٢٠٢) من طريق أبي معاوية وحده، به . = ٣٨٦ ٢٣٣٦٧ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن المُسْتورِدِ بن الأَحتَفَ، عن صِلَةً(١) بن زُفَرَ عن حذيفة، قال: صلَّيْتُ معَ رسولِ اللهٌَِّ ليلةً فافتتحَ البقرةَ، فقلتُ: يَرَكِعُ عندَ المِئة، قال: ثم مَضَى، فقلتُ: يُصلِّي بها في ركعةٍ، فمَضَى، فقلتُ: يَركعُ بها، ثم افتتح النِّساءَ فقرأَها، ثم افتتحَ آلَ عِمرانَ فقرأها، يَقرأُ مُسترسِلاً، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ، سبَّحَ، وإذا مرَّ بسؤال، سألَ، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثم ركعَ فجعلَ يقول: ((سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيم)) فكان ركوعُه نحواً من قِيامه، ثم قال: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ)) ثمَّ قامَ طويلاً قريباً مِمَّا ركعَ، ثم سجدَ، فقال: ((سُبحَانَ رَبِّيَ الأعلَى) فكان سجودُه قريباً من قيامه(٢). ٢٣٣٦٨ - حدثنا عبدُ الرحمن وأبو نُعيم، قالا: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن إبراهيم، عن همَّام بن الحارث قال: = وانظر (٢٣٢٤٢). (١) تحرف في (م) إلى: سلمة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المستورد، فمن رجال مسلم. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٨/١، ومسلم (٧٧٢)، والنسائي ٢٢٥/٣-٢٢٦، وأبو عوانة (١٨٠١) و(١٨١٨) و(١٨٩٠)، وابن حبان (١٨٩٧)، والبيهقي ٣٠٩/٢ من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. ورواية بعضهم مختصرة. وانظر (٢٣٢٤٠). ٣٨٧ كنَّا عند حُذيفةَ فقيل له: إن فلاناً يَرفعُ إلى عثمان الأحاديثَ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: ((لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ))(١). ٢٣٣٦٩- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان، عن عبد الملك بن عُمَير، عن رِبْعي بن حِراش عن حذيفة قال: كان النبيُّ وَّ﴿ إذا أَوَى إلى فِراشِه قال: ((اللّهُمَّ باسْمِكَ أَمُوتُ، وباسْمِكَ أَحيا)) وإذا استيقظَ قال: ((الحمدُ لله الذي أحيانا بعدَما أَمَاتَنَا، وإليه النُّشُورُ))(٢). ٢٣٣٧٠- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي مالكٍ. وابنُ جعفر، حدثنا شُعبةُ، عن أبي مالكٍ، عن رِبْعي (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وأبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (٦٠٥٦)، وفي ((الأدب المفرد)) (٣٢٢)، وأبو عوانة بإثر الحديث (٨٧)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦١١)، والبيهقي ٢٤٧/١٠ من طريق أبي نعيم وحده، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٤٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٥٧)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّر)) ص١٦٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. واقتصر النسائي على الشطر الثاني منه. وانظر (٢٣٢٧١). ٣٨٨ عن حذيفة - قال ابن جعفر: عن النبيِّ وَّهِ - قال: قال نبيُّكم وَلَهُ: (كُلُّ مَعُرُوفٍ صَدَقةٌ)(١). ٢٣٣٧١ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن أبي إسحاق، عن عُبيدٍ أبي(٢) المُغيرة عن حُذيفة قال: كنتُ رجلًا ذَرِبَ اللِّسان على أهلي، فقلتُ: يا رسولَ الله، قد خَشِيتُ أن يُدخلَنَي لساني النََّرَ! قال: ((فَأَينَ أَنْتَ مِن الاستغفارِ؟ إنِّي لأَسْتَغْفِرُ الله في اليومِ مِئة مرةٍ(٣)). (١) إسناداه صحيحان على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي مالك - وهو سعد بن طارق الأشجعي - فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وابن جعفر: هو محمد، المعروف بغندر. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٢٣٣)، وأبو داود (٤٩٤٧)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٣٥) من طريق محمد بن كثير، ويعقوب الفسوي في ((تاريخه)) ١٠٧/٣-١٠٨ عن قبيصة بن عقبة، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٧/ ١٩٤ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، به. وسيتكرر عن محمد بن جعفر برقم (٢٣٣٧٩). وأخرجه أيضاً ٧/ ١٩٤ من طريق بشر بن المفضل، عن شعبة، به. وأخرجه أيضاً ١٩٤/٧ من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي، به. ذكر نُعيماً بدل أبي مالك. وفي إسناده من لم نعرفه. وانظر (٢٣٢٥٢). (٢) المثبت من (ظ٥)، وفي (م) و(ظ٢) و(ق): ابن المغيرة، وكلا القولين ذكرا فى اسمه كما بينَّاه عند الرواية السالفة برقم (٢٣٣٤٠). (٣) لفظة ((مرة)) سقطت من (م). ٣٨٩ قال أبو إسحاق: فذكرتُه لأبي بُرْدة فقال: ((وأَتُوبُ إليه))(١). ٢٣٣٧٢ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، حدثني بعضُ أصحابنا عن حُذيفة: أن المُشركين أخذُوه وأباه، فأخذوا عليهم(٢): أن لا يُقاتلوهم يومَ بدرٍ، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((فُوا لَهَم، ونَستَعِينُ اللهَ عليهم))(٣) . (١) صحيح لغيره دون قصة ذرابة اللسان، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه برقم (٢٣٣٤٠). عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الحاكم ٥١١/١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٩٧٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٥١)، وابن حبان (٩٢٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه النسائي (٤٥٢)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٨١٤)، والحاكم ٥١١/١ و٢/ ٤٥٧، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٤٣) من طرق عن سفيان الثوري، به. ورواية الطبراني مختصرة . (٢) في (ظ٥): عليه. (٣) حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف الإبهام الراوي عن حذيفة. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٠١)، والحاكم ٣٧٩/٣ من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: أخذ حذيفة وأباه المشركون قبل بدر .. فذكره بنحوه. وأخرجه الطبراني (٣٠٠٢) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد: أنه أقبل حذيفة وأبوه يوم بدر ... فذكره بنحوه. ولهذان الطريقان صورتهما صورة الإرسال. ٣٩٠ = ٢٣٣٧٣ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن خَيْثمة، ٣٩٨/٥ عن أبي(١) حذيفة عن حُذيفة قال: كُنَّ معَ رسولِ اللهِ وَِّ فَأَّتِيَ بطعامٍ، فجاءَ أعرابيٌّ كأنَّما يُطْرَدُ فذهبَ يتناولُ، فأخذَ النبيُّ نَ بِيدِه، وجاءَتْ جاريةٌ كأنها تُطْرَدُ فَأَهْوَتْ، فأخذَ النبيُّ ◌َّ بيدِها، فقال النبيُّ وَه: ((إنَّ الشَّيطانَ لما أَعيَيْتُموهُ، جاءَ بالأعرابيِّ والجاريةِ يَستحِلُّ الطعامَ إذا(٢) لم يُذكَرِ اسمُ الله عليه، بسمِ الله، كُلُوا))(٣). ٢٣٣٧٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن الحَكَم، قال: سمعتُ ابن أبي لَيلَى يُحدِّث: أن حُذيفةَ استَقَى، فأتاه إنسانٌ بإناءٍ من فِضَّة فرماه به، وسلف بنحوه بسند قوي من طريق أبي الطفيل عن حذيفة برقم (٢٣٣٥٤). = (١) المثبت من (ظ٥)، وفي (م) والنسخ المتأخرة: ابن. (٢) كذا في الأصول الخطية ((إذا)) وهي واقعة هنا موقع ((إذ))، قال في ((المغني)) ٩٥/١: وتجيءُ ((إذا)) للماضي، وذلك كقوله تعالى: ﴿ولا على الذين إذا ما أَتَوْكَ لِتَحمِلَهم قُلْتَ لا أجدُ ما أحملكم عليه تَلَّوْا﴾، ﴿وإذا رأَوْا تجارةً أو لهواً انفضُّوا إليها﴾، وقوله: ونَدْمانِ يَزِيدُ الكأسَ طيباً سقَيتُ إذا تَغَوَّرتِ النجومُ (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حذيفة - واسمه سلمة بن صهيب - فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي . وأخرجه مسلم (٢٠١٧)، وأبو عوانة (٨٢٣٨)، والحاكم ١٠٨/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٤٩). ٣٩١ ..... ............... وقال: إنِّي كنتُ قد نَهَيْتُهُ فَأَبَى أن ينتهيَ، إنَّ رسولَ اللهِوَه نَهانا أن نشربَ في آنية الذَّهبِ والفِضَّة، وعن لُبْس الحَرير والدِّيباج وقال: ((هو لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ))(١). ٢٣٣٧٥ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي حمزة رجلٍ من الأنصار، عن رجلٍ من بني(٢) عَبْس عن حُذيفة: أنه صلَّى مع رسول الله ﴿ من اللَّيل، فلمَّا دخل في الصلاة، قال: ((الله أكبرُ ذو المَلَكُوتِ والجَبَروتِ، والكِبریاءِ والعَظَمة)) قال: ثم قرأَ البقرةَ، ثم ركعَ، وكان ركوعُه نحواً من قِيامه، وكان يقول: ((سبحانَ ربِّيَ العَظيمٍ، سبحانَ ربِّيَ العَظِيمِ(٣)) ثمَّ رفعَ رأْسَه، فكان قيامُه نحواً من رُكُوعه، وكان يقول: (لِرِبِّي الحَمدُ، لِربِّي الحمدُ)) ثم سجدَ، فكان سجودُه نحواً من قِيامه، وكان يقول: ((سبحانَ ربِّيَ الأَعلَى، سبحانَ ربِّيَ الأَعلَى)) ثم رفع رأسه، فكان ما بين السَّجدتينِ نحواً من السُّجود، وكان يقول: ((ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغْفِرْ لي)) قال: حتى قرأَ البقرةَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة الكوفي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه مسلم (٢٠٦٧)، والترمذي (١٨٧٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد . وانظر (٢٣٢٦٩). (٢) لفظة ((بني)) سقطت من (م). (٣) قوله: ((سبحان ربي العظيم)) جاء في (م) مرة واحدة. ٣٩٢ وآَلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ والأنعامَ. شعبة الذي يشكُّ في المائدةِ والأنعام(١) . ٢٣٣٧٦- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجَّاجٌ، حدثني شعبةُ، عن قتادةَ، عن أبي مِجَزَ لاحقِ بن حُميد - وقال حجَّاجٌ: سمعتُ أبا مِجلَز - قال: فَعَدَ رجلٌ في وَسَط حَلْقة، قال: فقال حذيفةُ: ملعونٌ مَن قَعَدَ في وَسَطِ الحَلْقة على لسانِ محمد نَّهِ، وقال: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَلِّ مِن قَعَدَ فِي وَسَط الحَلْقة. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه أبو حمزة الأنصاري واسمه طلحة بن يزيد، لم يرو عنه غير عمرو بن مرة، ولم يوثقه غيرُ ابن حبان كما بيناه عند الحديث (١٩٢٦٨)، والرجل المبهم هو صلة بن زفر، وقد سلف الحديث من طريقه بسند صحيح برقم (٢٣٢٦١) لكنه بغير هذا السياق. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٢٧٠)، والبزار في «مسنده)) (٢٩٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٨٧٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٩/٢-٢٠٠ و٢٣١، وفي («الكبرى» (١٣٧٩)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٨٩)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٧١٢)، والطبراني في (الدعاء)) (٥٢٣)، والبيهقي ١٢١/٢-١٢٢، والبغوي (٩١٠)، والمزي في ترجمة طلحة بن يزيد الأنصاري من (التهذيب)» ٤٤٨/١٣ من طرق عن شعبة، به. قال النسائي في ((الكبرى)) عقبه: وهذا الرجل (يعني العبسي) يشبه أن يكون صلة بن زفر. وله شاهد من حديث عوف بن مالك بسند قوي سيأتي برقم (٢٣٩٨٠). وأخرجه ابن ماجه (٨٩٧) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن سعد ابن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة، عن حذيفة. مختصراً بلفظ: ((أن النبي ◌َّ كان يقول بين السجدتين: ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي)) وهذا إسناد صحيح. وفي باب ما يقول بين السجدتين عن ابن عباس سلف برقم (٢٨٩٥). ٣٩٣ قال حجاج: قال شُعْبةُ: لم يُدرِك أبو مِجلَزَ حُذيفةً(١). ٢٣٣٧٧- حدثنا محمد بنُ جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، قال: سمعتُ أبا إسحاق يُحدِّث عن صِلَة بن زُفَرَ عن حُذَيفة أنه قال: جاءَ أهلُ نَجْرانَ إلى رسول الله وَهُ فقالوا: ابعَثُوا إلينا رجلاً أَمِيناً، فقال: ((لأَبعثنَّ إليكم رجلاً أميناً حقَّ أَمينٍ، حقَّ أمينٍ)) قال: فاستَشرفَ لها الناسُ، قال: فبعثَ أبا عُبيدة بن الجَرَّاح(٣). ٢٣٣٧٨ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن (١) إسناده ضعيف، أبو مجلز لاحق بن حميد لم يسمع من حذيفة كما قال شعبة بإثره . وانظر (٢٣٢٦٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (٤٣٨١)، ومسلم (٢٤٢٠)، وابن ماجه (١٣٥)، والبزار في («مسنده)» (٢٩٢٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤١٢)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٤١٢/٣، والبخاري (٣٧٤٥) و(٧٢٥٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٩٨)، وأبو عوانة في ((المناقب)) كما في ((إتحاف المهرة)) ٢٦٩/٤، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٠٩)، وابن حبان (٦٩٩٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٥/٧-١٧٦ و١٧٦، والبيهقي ٨٦/١٠، والبغوي (٣٩٢٩) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي الحديث عن عفان عن شعبة برقم (٢٣٣٩٧). وانظر (٢٣٢٧٢). ٣٩٤ مُسلِمٍ بن نُذَير(١) عن حُذيفة قال: أَخَذَ النبيُّ وَله بعضَلةِ ساقي - أو بعضلةِ ساقه - فقال: ((حَقُّ الإزارِ ها هنا، فإنْ أَبَيَتَ فها هنا، فإنْ أَبَيتَ فلا حقَّ للإِزارِ في الكَعبينِ)) أو ((لا حقَّ للكَعبينِ في الإزارِ)(٢). ٢٣٣٧٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ قال: سمعتُ أبا مالك - يعني الأشجعيَّ - يُحدِّث عن رِبْعي عن حُذيفة، عن النبيِّ وَِّ أنه قال: ((كلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ)(٣). ٢٣٣٨٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن منصورٍ، عن رِبْعي بن حِرَاش، عن امرأته عن أُختِ حُذيفةَ قالت: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَّ فقال: (يا مَعشرَ النِّساءِ، أمَا لَكُنَّ في الفِضَّةِ ما تَحَلَّيْنَ؟ أما إنَّه ما مِنكُنَّ مِن امرأةٍ تَلْبَسُ ذهباً تُظْهِرُه، إلا عُذِّبَتْ يومَ القِيامةِ))(٤). (١) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى مسلم بن يسار، وفي (ظ٥) رُمِّجت (يسار)) ثم كُتب ((نذير)) ثم رُمَّجت، والمثبت من ((أطراف المسند)) ٢٣٧/٢-٢٣٨ و ((جامع المسانيد)) ومن ((مسند البزار)). وسلف برقم (٢٣٣٥٦) عن عفان، عن شعبة عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير، على الصواب. (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد قوي من أجل مسلم بن نذير، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه البزار في «مسنده)» (٢٩٧٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٤٣). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٣٣٧٠). (٤) إسناده ضعيف لجهالة امرأة ربعي بن حِراش، وبقية رجال الإسناد ثقات = ٣٩٥ ٢٣٣٨١ - حدثنا محمد بن جعفرٍ وحجَّاجٌ، قالا: حدثنا شعبة، عن منصورٍ، عن عبد الله بن يَسَار عن حُذَيفة أنه قال: قال رسول الله وَّ: ((لا تقولُوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ فلانٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ الله، ثم شاءَ فلانٌ)(١). ٢٣٣٨٢- حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن رِبْعي بن حِراش ٣٩٩/٥ عن الطُّفَيَلِ أَخِي عائشةَ لأُمها: أن يهودياً رأَى في مَنَامِه، فذكر الحديث (٢) . = رجال الشيخين، غير صحابيّة الحديث أُختِ حُذَيفة - واسمُها فاطمة بنتُ اليَمان، وقيل: خولة - فقد روى لها أبو داود والنسائي. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٨٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٢٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٦٤٥)، وأبو داود (٤٢٣٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٦/٨-١٥٧ و١٥٧، وفي ((الكبرى)) (٩٤٣٧) و(٩٤٣٨)، والطبراني ٢٤/ (٦١٨) و(٦٢١) و(٦٢٢) و(٦٢٣) و(٦٢٤) و(٦٢٥)، وابن الأثير في («أسد الغابة» ٧/ ٤١٣ من طرق عن منصور، به. وسقط من رواية الطبراني (٦٢٤) المطبوعة (عن منصور)) فليستدرك من هنا. وسيرد مكرراً برقم (٢٧٠١٢)، ومن طريق سفيان الثوري عن منصور بالأرقام (٢٧٠١١) و(٢٧٠١٣) و(٢٧٠٧٨). وفي الباب عن أسماء بنت يزيد، سيرد (٢٧٥٧٧)، وإسناده ضعيف. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، عبد الله بن يسار - وهو الجهني ـ لم يلق حذيفة فيما قاله ابن معين، وقد اختلف فيه عليه أيضاً كما سلف بيانه عند الرواية (٢٣٢٦٥). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال ابن= ٣٩٦ ٢٣٣٨٣- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعي بن حِرَاش(١) عن حُذيفة، عن النبيِّ وََّ قال في الدَّجال: ((إنَّ معه ماءً وناراً، فنارُه ماءٌ بارِدٌ، وماؤُه نارٌ، فلا تَهْلِكُوا)). قال أبو مسعود: وأنا سمعتُه من رسولِ اللهِ وَّ﴾(٢). ٢٣٣٨٤- حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن ربعي بن حِراش وَل﴾: ((أَنَّ رَجُلاً ماتَ فِدَخَلَ الجَنَّةَ، عن حُذيفةَ، عن النبيِّ = ماجه. ولهذا هو المحفوظ في إسناد لهذا الحديث كما نقلناه عن أهل العلم عند الرواية السالفة برقم (٢٣٣٣٩)، وسلف حديث الطُّفيل هذا مطولاً برقم (٢٠٦٩٤)، فانظر تمام تخريجه والكلام عليه هناك. (١) أقحم في (م) و(ظ٢) و(ق): عن الطفيل، بين ربعي وحذيفة ولم يَرِد في (ظ٥) و((جامع المسانيد)) و((أطراف المسند)) ٢٦٥/٢، ولا عند من أخرج الحديث من طریق محمد بن جعفر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٣٤) (١٠٦)، والبزار في «مسنده)) (٢٨٢٣)، وابن منده في ((الإيمان)) (١٠٣٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧١٣٠)، ومسلم (٢٩٣٤) (١٠٦)، وأبو عوانة في الفتن كما في («إتحاف المهرة)) ٢٥٢/٤، وابن منده (١٠٣٦)، وأبو عمرو الداني في ((الفتن)) (٦٥٢) من طرق عن شعبة، به. ولم يذكر أبو عمرو الداني أبا مسعود البدري في إسناده . وانظر ما سلف برقم (٢٣٢٥٠). ٣٩٧ فِقِيلَ له: ما كُنتَ تَعَمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ فقالَ: إنِّي كُنتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنْظِرُ المُعْسِرَ، وأَتَجوَّزُ في السِّكّةِ - أَو في النَّقَّدِ - فغُفِرَ له)). فقال: أبو مسعود: وأنا سمعتَه من رسول الله ◌َلا؟ ٢٣٣٨٥۔ حدثنا عبدُ الله بن یزید، حدثنا حيوة، حدثني بكر بن عمرو، أن أبا عبد الملك عليَّ بن يزيد الدِّمشقي حدثه أنه بلغه عن حذيفة، عن النبيِّ وَّ﴿ أنه قال: ((إنَّ فَضْلَ الدَّارِ القَرِيبةِ - يعني من المسجد - على الدّارِ البَعِيدِةِ، كَفَضْلِ الغازي على القاعِدِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٥٦٠) (٢٨)، والبزار في ((مسنده)) (٢٨٢٤)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٥٣٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٩١)، والطبراني في «الكبير)) ١٧/ (٦٤١)، والبيهقي في (السنن)) ٣٥٦/٥ من طريق مسلم بن إبراهيم، وابن ماجه (٢٤٢٠)، والطحاوي (٥٥٣٧) من طريق أبي عامر العقدي، كلاهما عن شعبة، به. وانظر ما سلف برقم (٢٣٣٥٣). وقد سلف في مسند أبي مسعود البدري مقروناً مع حذيفة برقم (١٧٠٦٤) عن يزيد بن هارون، عن أبي مالك، عن ربعي عنهما. (٢) إسناده ضعيف جداً من أجل علي بن يزيد، وهو الألهاني. عبد الله بن يزيد: هو المكي المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان الُّجِيبي، وبكر بن عمرو: هو المعافري. وأخرجه محمد بن أبي عمر العدني في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) (١٥٠٤) للبوصيري، عن عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. = ٣٩٨ ٢٣٣٨٦ - حدثنا محمدُ بن عُيَيد، حدثنا سالمٌ المُرَادي، عن عمرو بن هَرِمِ الأَزدي، عن أبي عبد الله ورِبْعي بن حِراش عن حُذيفة قال: بَيْنا نحن عندَ رسولِ الله ◌ِوَّه قال: ((إنِّي لستُ أَدْرِي ما قَدْرُ بَقائِي فيكم، فاقْتَدُوا بِاللَّذَينِ مِن بَعْدِي - يُشيرُ إلى أبي بكر وعمر - واهْدُوا هَذْيَ عَمَّارٍ وعَهْدَ ابن أَمٌّ عَبدٍ))(١). وانظر (٢٣٢٨٧). = (١) حديث حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد لين من أجل سالم المرادي - وهو سالم بن عبد الواحد، ويقال: ابن العلاء، أبو العلاء الأنعمي - فقد اختلف فيه فوثقه الطحاوي في ((شرح المشكل)) والعجلي وابن حبان، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وضعفه ابن معين والنسائي في ((ضعفائه)) (٢٢٩)، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي عبد الله المدائني متابع ربعيٍّ، فلم يرو عنه غير عمرو بن هرم، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦٦٧/٧-٦٦٨. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف (٤٧٩). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٣٣٤/٢ عن محمد بن عبيد، به. وأخرجه ابن سعد ٣٣٤/٢، وابن أبي شيبة ٥٦٩/١٤، والترمذي (٣٦٦٣)، وابن حبان (٦٩٠٢) من طريق وكيع، والبخاري في ((الكنى)) ٩/ ٥٠، وأبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٠٢ من طريق يعلى بن عبيد، وعبد الله بن أحمد في زوائد ((فضائل الصحابة)) (١٩٨)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٢٣٣) من طريق إسماعيل بن زكريا الخُلقاني، ثلاثتهم عن سالم أبي العلاء المرادي، به. وبعضهم يختصره، ولم يقرن الترمذي والطحاوي بربعي أبا عبد الله، وعكسُه عند أبي حاتم الرازي. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦٦٦/٢ من طريق مسلم بن صالح، عن حماد ابن دليل، عن عمر بن نافع، عن عمرو بن هرم، قال: دخلت أنا وجابر بن زيد على أنس بن مالك فقال: قال رسول الله وَل﴿ .. فذكره. قلنا: ومسلم بن صالح لم نقف له على ترجمة . ٣٩٩ = ٢٣٣٨٧ - حدثنا حمَّاد بن خالدٍ، عن مَهْدِي، عن واصلِ الأَحْدَب، عن أبي وائل قال: قيل لحُذيفةَ: إن رجلاً يَنُمُّ الحديثَ، قال: حذيفة: سمعت النبيَّ ◌َّه يقول: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ))(١). ٢٣٣٨٨ - حدثنا محمد بن أبي عَدِي، عن ابن عَون، عن محمدٍ قال: قال جُندبٌ: لمَّا كان يومُ الجَرَعَة، وَثَمَّ رجلٌ قال: فقلتُ: والله لَيُهراقَنَّ اليومَ دِماءٌ. قال: فقال الرَّجل: كلَّ واللهِ. قال: (٢) قلتُ: بَلَى والله. قال: كلَّ والله. قال: قلتُ: بَلَى والله. قال: كلَّ والله، إنه لحديثُ رسولِ اللهِ وَّلِ حدَّثنِيه. قال: قلتُ: والله إنِّي لأراكَ جليسَ سُوءٍ منذُ اليومَ تَسمعُني أَحلِفُ وقد سمعتَه من رسولِ اللهِ وَّ، لا تنهاني؟! قال: ثم قلتُ: مالي وللغضبِ، قال: فتركتُ الغضبَ، وأقبلتُ أسألُه، قال: وإذا الرَّجلُ حُذيفةُ(٣). ورواه مرة أخرى من طريق مسلم بن صالح، به. لكن أسقط منه عمر بن نافع. = قوله: ((واهدوا هديَ عمَّار)) قال ابن الأثير: أي: سِيروا بسيرته، وتهيؤوا بهيئتِهِ، یقال: هَدَی هَدْيَ فلانٍ، إذا سار بسیرتِه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد ابن خالد - وهو الخياط - فمن رجال مسلم. مهدي: هو ابن ميمون الأزدي، وواصل الأحدب: هو ابن حيان الأسدي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة . وانظر ما سلف برقم (٢٣٢٤٧). (٢) في (م) و(ظ) و(ق) بعد لهذا: هلا قلت: بلى! قال: كلا والله إنه لحديث ... إلخ، والمثبت من (ظ٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن أبي عدي: هو ابن = ٤٠٠